أختر اللغة
الرئيسية | إطلاق برنامج بحثي بين مجلس البحوث و4 جامعات لبنانية حمزة لـ”النهار”: مؤسسات الدولة تتعامل “ببرودة” مع نتائج دراساتنا
إطلاق برنامج بحثي بين مجلس البحوث و4 جامعات لبنانية حمزة لـ”النهار”: مؤسسات الدولة تتعامل “ببرودة” مع نتائج دراساتنا
جائزة التميز لمجلس البحوث العلمية لـ7 باحثين مبادرة أكاديمية علمية لتحفيز الإبداع والابتكار

إطلاق برنامج بحثي بين مجلس البحوث و4 جامعات لبنانية حمزة لـ”النهار”: مؤسسات الدولة تتعامل “ببرودة” مع نتائج دراساتنا

جسد أمس المجلس الوطني للبحوث العلمية، في حفل إطلاق برنامج بحثي جديد رعاه رئيس الحكومة سعد الحريري وحضره وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، الشركة الكاملة مع 4 جامعات عريقة هي: الجامعة اللبنانية، جامعة القديس يوسف، الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة الروح القدس.

على هامش الحفل الذي حضره الأمين العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل ورئيس المجلس الدكتور جورج طعمة، إلتقت “النهار” الأمين العام للمجلس الدكتور معين حمزة للحديث عن أهمية البرنامج الجديد الذي وقعه حمزة، وكل من رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور فؤاد أيوب ورئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب جورج حبيقة.
اعتبر حمزة أن البرنامج يجدد مفهوم الشركة المتكافئة المبنية على ثقة متبادلة بين المجلس والجامعات الأربع. وأشار إلى أنه سبق للطرفين أن ترجما هذه الثقة من خلال تعاون في برامج مشتركة، منها: دعم منح الدكتوراة، ومنح متفوقي الثانوية العامة. وتوقف عند “القيمة المضافة” لهذا البرنامج الخاص، إذ أن دعم بحوث أساتذة هذه المؤسسات الجامعية، يصل إلى 6 مليارات و600 مليون ليرة لبنانية، وقال: “يلتزم المجلس تأمين نصف قيمة الدعم المالي للبرنامج على أن تتحمل الجامعات الأربع توفير النصف الآخر من المبلغ المرصود له. وأشار إلى أن هذا المشروع البحثي يسمح بتمويل 220 مشروعاً بحثياً دورياً للسنة الدراسية 2017-2018 مع هذه الجامعات في ما يخص التخصصات العلمية الصحية، الطبية، الاجتماعية والاقتصادية، وقال: “تراوح قيمة الدعم الخاص للبحث بين 20 ألف دولار و40 ألف دولار أميركي”.
وأشار إلى أن “المجلس نجح في بناء ثقة متبادلة مع الجامعات الخاصة العريقة في تعزيز جودة البحث العلمي والذي بات المؤشر الأساسي لتمايز أي جامعة عن أخرى. وأشاد بالثقة المتينة والمتبادلة بين المجلس والجامعات العريقة في مجال البحث العلمي، والذي أصبح المؤشر الأساسي لتمايز مؤسسة جامعية عن أخرى. ورأى أن جودة البحث العلمي أصبحت اليوم في أساس تقدم الجامعات وتصنيفها، إن على الصعيد العالمي أو تحديد موقع متخرجيها في سوق العمل.
وعن أثر هذه البحوث على التحديات التي يمر بها لبنان قال حمزة: “تعالج نسبة 40 في المئة من البحوث المتميزة في لبنان قضايا في علوم الطب والصحة العامة”. وتوقف عند البحوث المدعومة من المجلس والجامعات العريقة والتي تحظى بإهتمام مجموعة من الأطباء المشهورين في لبنان، مؤكداً أنهم يختارون بحوثاً قيمة في العلاجات الطبية عموماً وعلى مستوى محدد سيقارب المعاينة الطبية، الجراحة ودراسة الأمراض السارية والمعدية وسواها. وشدد على أن عدداً ملحوظاً من الباحثين اللبنانيين نالوا جائزة المجلس السنوي للتميز العلمي على بحوثهم في علوم الطب والصحة العامة، ساهمت في تطوير مفاهيم علمية ومواكبة التكنولوجيا الحديثة.
وأسف حمزة لغياب أي تنسيق بين المؤسسات الرسمية والمجلس، والذي يعود لغياب الثقة بين الطرفين، معتبراً أن هذه المؤسسات تتعامل “ببرودة” مع نتائج دراساتنا بسبب تضارب الصلاحيات بين الوزارات والإشكالية المعروفة عن آلية إتخاذ القرار في ملفات كبيرة سبق لنا أن عالجناها في بحوث عدة ونعمل على متابعتها عن كثب، لتكون نتائجها في متناول الوزارات كلها، وهي تقارب قضايا مصيرية للبنان، كمعالجة النفايات، مصادر الطاقة المتجددة، معالجة حوض الليطاني وحمايته، تلوث الهواء، حرائق الغابات، زحل التربة والإنهيارات وسواها”.
وعن رأيه في تغاضي الوزارات عن دراسات المجلس ولجوئها إلى منظمات دولية لإعداد الدراسات قال: “لا تعليق. نتمنى أن “تكون الكنيسة القريبة بتشفي”. وأمل في أن تطلب المؤسسات الرسمية العمل من الخبراء اللبنانيين المشهود على كفاياتهم العالية في مؤسسات علمية وأكاديمية عدة قبل تعاونها مع منظمات دولية، وقال: “يقصد الباحثون الدوليون الذين تتعامل معهم المؤسسات الرسمية في لبنان، المجلس، ليطلعوا على معلومات متوافرة لدينا، أو لدى الجامعات التي تتعاون معنا”.
وشدد على “أننا لا نسعى ليكون للمجلس أي سلطة تنفيذية، بل نتوق أن يصبح الساعد العلمي لإدارات الدولة”. وأكد “أننا نريد ألا تنحصر علاقتنا مع هذه المؤسسات على تعليقات “ظريفة” على عملنا، بل نطمح أن يصبح المجلس الأساس في مشاريع تطلقها الوزارات”. وطالب بالتنسيق مع المجلس، لا سيما في إعداد الدراسات ذات الطابع العلمي لأننا لا نريد أن تذهب الجهود التي بذلناها في إعداد هذه الدراسات “في مهب الريح”.
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).