أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | الإدارة تناقض رواية مجلس طلاب الفرع في الهندسة يونس لـ”النهار”: صوت فيروز سيصدح والكلية تحتضن الجميع
الإدارة تناقض رواية مجلس طلاب الفرع في الهندسة يونس لـ”النهار”: صوت فيروز سيصدح والكلية تحتضن الجميع
الجامعة اللبنانية

الإدارة تناقض رواية مجلس طلاب الفرع في الهندسة يونس لـ”النهار”: صوت فيروز سيصدح والكلية تحتضن الجميع

أغاني فيروز ستصدح قريباً في حرم كلية الهندسة في الجامعة اللبنانية. هذا ما أكّده عميد الكلية الدكتور رفيق يونس لـ”النهار”، وذلك بعد “الثورة” التي أُشعلت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام مع انتشار خبر منع بث أغانيها ضمن نشاط لطلاب أرادوا إحياء ذكرى ميلاد زميل لهم توفي بحادث سير في 23 تشرين الاول الماضي.

“إنه نهج وليست مسألة عابرة”، “نحن في لبنان وليس في الرّقة”، وغيرها من الانتقادات التي ترجمت في بوستات عبّرت عن حالة غضب على ممارسات طغت في الفترة الأخيرة على المشهد العام في لبنان، مظهرة هيمنة فئة سياسية وحزبية لم تعد تقيم اعتباراً لشركائها في الوطن، حتى وصل الامر الى فرض رأيها داخل حرم جامعي رسمي غير آبهة بالموافقة التي حصل عليها الطلاب من مدير الكلية خالد الطويل، فمنعت بث الأغاني بقوة الأمر الواقع ما طرح تساؤلات، “هل للجامعة قانون يحكمها؟ ام أن شريعة كل حزب هي التي تطبق في أماكن “نفوذه”؟
ألغيت ذكرى ميلاد “محمد حمادة” يوم الأربعاء الماضي، تفادياً لتفاقم إشكال وقع بين المنظّمين و”شباب التعبئة التربوية” في “حزب الله” الذين حضروا منذ الصباح، ليقمعوا الطلاب تحت حجة ان زملاء لهم “لا يسمعون الأغنيات لأسباب دينية”.
وقد شرح رئيس مجلس طلاب الفرع الاول في كلية الهندسة علي الخطيب لـ”النهار”، قائلاً ان “الموضوع بدأ يوم الثلثاء، عندما حضر منظمو عيد الميلاد الى المجلس، حاملين موافقة من المدير على الاحتفال الذي كان سيتضمّن أغاني وصورا وبالونات. فلم نعترض سوى على بث الأغاني، وفقاً لاتفاق بين الاحزاب والنوادي منذ اربع سنوات على منع الصوتيات في الساحة العامة”. أضاف: “هناك 70 في المئة من الطلاب تقريبًا لا يستمعون إلى الأغاني، فطلبنا اقامة الاحتفال في قاعة مغلقة أو في الساحة الجانبية وبثّ ما يريدون من الأغاني، لكنهم اصرّوا بالقوة على إقامتها في الساحة العامة”.
وبعد جدال بين الطرفين قصد مجلس الفرع مكتب العميد، الذي كما قال الخطيب “رفض اقامة الاحتفال في ساحة الكلية طالباً نقله الى قاعة، وابلغ بذلك المدير الذي قابلناه وأكد لنا ذلك، لنفاجأ يوم الأربعاء بإصرارهم على وضع الصوتيات في الساحة العامة، حينها اتصلت بالعميد الذي طلب الأمن لمنعهم”.
أما مدير الفرع الدكتور خالد الطويل، فأكد في اتصال مع “النهار” أنه اعطى مجموعة من الطلاب “الاذن لإقامة الحفل كما أعطيت غيرهم في السابق. نحن مع الجميع ولا نميّز بين أحد، أريد المحافظة على المساواة، خاصة أننا في جامعة وطنية لا دينية، لكن للاسف احياناً تحاول مجموعة معينة فرض رأيها على الآخرين، وأنا كمدير لا أوافق على ذلك”. وعن الاتفاق على منع بث الصوتيات في الساحة العامة، أجاب: “غير صحيح، اين المستند، رئيس الجامعة هو الذي يقرّ القانون وليس الطلاب، لذلك حكّمناه والعميد، فان ارادا منع هذه الأمور فليصدرا بياناً ونحن سنلتزم القوانين”.
من جانبه، استغرب العميد يونس الضجة الاعلامية التي حمّلت الموضوع اكثر مما يحتمل، مؤكداً أن ما حصل “حساسيات شخصية لا حزبية، والنشاط تأجل ولم يلغ، وفي مدة اقصاها عشرة أيام سيعاود تنظيم الاحتفال”. وقال “منذ 15 عاما لم نشهد إشكالًا في الجامعة. قبل عشرة ايام كان هناك نشاط، وقبل عام بُثّت اغان في الساحة العامة، لكن هذه المرة لم يتفق الطلاب على ذلك، عندها تدخّلت وطلبت تأجيل النشاط”.
من يقرّر في الجامعة؟ سؤال أجاب عليه يونس بالقول “حكماً الكلية، بمعنى العميد والمديرين، لدينا آلية مريحة”. وعمّن يعين مجلس الفرع بعد توقف انتخابه منذ عام 2008 قال: “يوجد قرار من رئاسة الجامعة أنه طالما لا يوجد انتخابات تستمر المجالس الفرعية بآخر صيغة انتخابية، فاذا تخرّج طلاب المجلس يتم تعيين مندوب من الاطراف السياسية نفسها”.
ووفق يونس لا تحكم حرم الجامعة ضوابط شرعية، فـ”ليس للجامعة مواقف مما هو حلال وحرام، ولا تتدخّل في آراء الناس”.
وصدر بيان عن “التعبئة التربوية” في “حزب الله” جاء فيه: “أولاً: إننا في الجامعة اللبنانية، حريصون على اعتبارها مكاناً للانصهار الوطني وملاذاً للطلاب من مختلف الفئات الاجتماعية والإنتماءات الوطنية أو الطائفية أو الحزبية. وما جرى هو محض تطبيق لاتفاق بين مجلس طلاب الفرع وإدارة الكلية والجهات الطالبية لتنظيم النشاطات وأماكنها، وإن ما حصل يعني مجلس طلاب الفرع وإدارة الكلية، وهما الجهة التي تحدّد التوجّه لتنظيم الأنشطة، ونحن نلتزم هذا التوجه، وإذا ما شاءت الكلية أو مجلس طلاب الفرع تعديل هذا التوجّه، فهذا من شأنهما ونحن نلتزم به”.
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).