أختر اللغة
الرئيسية | الاعلان عن مهرجان عيد الموسيقى في 21 الحالي في بيروت والمناطق برعاية وزارتي السياحة والثقافة والسفارة الفرنسية
الاعلان عن مهرجان عيد الموسيقى في 21 الحالي في بيروت والمناطق برعاية وزارتي السياحة والثقافة والسفارة الفرنسية
مؤتمر

الاعلان عن مهرجان عيد الموسيقى في 21 الحالي في بيروت والمناطق برعاية وزارتي السياحة والثقافة والسفارة الفرنسية

عقد في نادي اليخوت – “الزيتونة باي” مؤتمر صحافي، اعلن في خلاله عن “مهرجان عيد الموسيقى ال-17″، الذي سيقام في بيروت والمناطق اللبنانية في 21 حزيران الحالي، برعاية وزارتي السياحة والثقافة والسفارة الفرنسية وبنك “لبنان والمهجر”.

شارك في المؤتمر، وزير السياحة افيديس كيدانيان، وزير الثقافة غطاس الخوري ممثلا بالسيدة لين طحيني، سفيرة الأوراغواي مارتا انيز بيزانيللي، القائم بالإعمال الفرنسي ارنو بيشو، القائم بالأعمال السويسري غاسبار ساروت، الملحق الثقافي الإيطالي ادواردو كريزافولي، الملحق الثقافي الهندي اجاي سينغ، ممثلة السفارة البرازيلية نجوى كامل بزي، مديرة الإعلام والإعلان في بنك “لبنان والمهجر” ايزابيل نعوم ورئيسة “الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية والسياحية” رندة الأرمنازي وحشد من وسائل الإعلام.

بيشو
واعلن بيشو ان المهرجان “سيكون في اكثر من عشرة اماكن في بيروت والمناطق كافة، تحت عنوان “التنوع في اختيار البرنامج”، يشارك فيه اكثر من 80 فرق موسيقية لبنانية ودولية، من بينها الفرقة الفرنسية “la caravane passé” لموسيقى الجاز، ستقدم اعمالها قبل بيروت في الإسكندرية والقاهرة واسطنبول، وفرقة الكمنجاتي من لبنان، طنجرة ضغط والطفلة ياسمينا نحاس وطلاب المعهد الموسيقي الوطني. وهذا العيد سيكون برعاية وزارتي الثقافة والسياحة، بالتعاون مع المعهد الموسيقي الوطني وجمعية تنمية الجميزة ومعهد غسان يمين للموسيقى وعدد كبير من جمعيات المجتمع المدني”. واشار الى ان “النشاطات المرافقة للمهرجان، ستكون في 13 منطقة حيث ينظم المعهد الفرنسي في البقاع وجونية ودير القمر وصيدا وزحلة”.

وقال: “نعمل من اجل ان تكون الثقافة في متناول الجميع. والدعوة من اجل ان تكون الموسيقى حاضرة بقوة تجد صدى اليوم في هذه المنطقة من العالم وفي هذه الأوقات الصعبة. فالحرب تدق ابواب لبنان وهناك هجمات ارهابية تحصل فيه وفي العالم وفي اوروبا. وداعش يمنع الموسيقى في الرقة والموسيقة ممنوعة في العراق، في ليبيا تحرق داعش الالات الموسيقية كما فعل من قبله عندما حرقوا الكتب، لذلك فان مهرجان الموسيقى ال- 17 في لبنان، هو رمز للحرية ورفض الأحادية الثقافية والدفاع عن حرية التفكير، وللاحتفال الجماعي بالعيش سويا. ولهذا يأخذ عيد الموسيقى كل معانيه في لبنان بلد التعايش والشجاعة والإبتكار، ولبنان رسالة مناهضة للأرهاب والارهابيين الذين يحاولون فرض رؤيتهم التوتاليتارية في العالم”.

نعوم
وتحدثت ايزابيل نعوم باسم بنك “لبنان والمهجر” راعي المهرجان، فقالت: “اننا في مصرف لبنان والمهجر نفخر بأن نساهم في دعم هذا العيد، لما للموسيقى من اهمية في تعزيز الروح الإنسانية عند الناس للدور الذي تلعبه كأداة للمحبة والتواصل في ما بينهم”. ورأت ان “الموسيقى لا تكذب، وهي اللغة العالمية الأولى في جمع الناس مع بعضهم، بعيدا عن الإعتبارات الدينية والسياسية والإقليمية، وتمثل وجها قيما وابداعيا للبنان، هذا البلد الذي نؤمن بنهضته السياسية والإقتصادية، ونأمل ان يسترد موقعه كأحد ابرز المحطات الثقافية في المنطقة”.

سفيرة الاورغواي
وتحدثت سفيرة الأورغواي، عن “اهمية مشاركة الأوراغواي للسنة الثانية على التوالي في مهرجان عيد الموسيقى الذي رمز لتوطيد الحرية، حرية الإنسان وحقوق المرأة”. واعلنت عن “دعوة فنان من الأوراغواي سيقدم عرضا راقصا لرقصة الملامبو، اي الفولكلور الأوراغواي وفولكلور اميركا اللاتينية، وسيقدم حفلاته على درج الجميزة وفي جبيل وذوق مكايل”.

القائم بالاعمال السويسري
ودعا القائم بالأعمال السويسري الى “المشاركة في هذا الحدث المهم في الحياة الثقافية اللبنانية”، واكد ان “لامركزية الثقافة هي من ابرز اهتماماتنا، ونحن مسرورون لإستقبال فرقة موسيقية سويسرية ستشارك في ثلاث مدن لبنانية، وهي “فرقة بوب” تزور لبنان للمرة الأولى وتشارك للمرة الأولى في عيد الموسيقى”.

الملحق الثقافي الايطالي
اما الملحق الثقافي الإيطالي، فأعرب عن سروره “للمشاركة بهذه المبادرة الرائعة”، واكد ان “المركز الثقافي الإيطالي يهدف الى نشر التفاهم والعلاقات الثقافية بين بلدينا، وسيكون في هذه السنة حفل جاز “Trio Fabio giachino”، وثلاث حفلات لفرق اخرى ستقام في بيروت وطرابلس وفي ديمرجيان سنتر”، وشدد على ان “ابرز ما تقوم عليه سياستنا الثقافية هي الوصول الى مختلف المجتمعات في مختلف المناطق اللبنانية”.

الملحق الثقافي الهندي
اما الملحق الثقافي الهندي ، فأعلن عن “مشاركة الهند في المهرجان بسلسلة نشاطات”، وأثنى على “العلاقات الثقافية بين البلدين”.

ممثلة السفارة البرازيلية
اما ممثلة السفارة البرازيلية، فأعلنت عن تمثيلها “المركز الثقافي اللبناني البرازيلي، الذي يتبع للسفارة البرازيلية، ويهدف الى نشر اللغة البرتغالية والثقافة البرازيلية في لبنان”. وقالت: “من المعروف ان البرازيل تضم اكبر جالية لبنانية في العالم ونحن فخورون بالمشاركة في عيد الموسيقى من خلال “شركة سامبا” وهي مؤلفة من برازيليين ولبنانيين، وستكون فرصة مهمة لمشاهدتهم في 21 حزيران”.

الارمنازي
وأشارت رندة الأرمنازي، الى انه “من اهم اهداف هذا العيد، تشجيع المواهب اللبنانية الشابة باعطائها منبرا لتطوير اعمالها الموسيقية وللسير قدما في مسيرتها الفنية، كما اعطاء المجال لإستضافة فرق اقليمية ودولية”، واعلنت عن “مشاركة اربع فرق من فرنسا وسويسرا وايطاليا والأوراغواي، ستحيي المهرجان بالحان موسيقية متنوعة تشمل الموسيقى الكلاسيكية، الأوبرا، التانغو، الفلامنكو، الروك، الجاز، البلوز، الوب الراب… وستوزع المسارح في مواقع مختلفة من بيروت، تشمل الحمامات الرومانية، اسواق بيروت، الزيتونة باي، الجميزة، مار ميخائيل، بدارو، ثلاث كنائس، كنيسة مار الياس ساحة النجمة، كنيسة مار الياس القنطاري والكنيسة الإنجيلية”. واشارت الى ان المهرجان “يأتي ضمن استراتيجية الجمعية اللبنانية للمهرجانات الثقافية والسياحية بدعم النشاطات الفنية التي تضع بيروت في مصاف العواصم العالمية”.

طحيني
واعلنت ممثلة وزير الثقافة لين طحيني، ان “الموسيقى تجمعنا، لأنها اللغة العالمية الأولى للتواصل والتلاقي بين مختلف الشعوب، ولبنان بلد التنوع والإنفتاح وانضم الى عيد الموسيقى سنة 2001، ومنذ ذلك التاريخ اعتادت وزارة الثقافة ان ترعى هذا الإحتفال نظرا للأهمية التي توليها للموسيقى بكل انواعها”. واوضحت ان “الكونسرفاتوار الوطني، هو مرفق عام تحت وصاية وزير الثقافة، ويضم 5750 طالبا يتعلمون مجانا ولديهم فرصة لإبراز مواهبهم في هذا المجال”.

واكدت انه “من خلال هذا العيد، نرسخ دور لبنان الثقافي عموما وبيروت خصوصا، واهمية هذه المدينة النابضة بالحياة والتجدد، ونفتخر ان تكون شوارع بيروت مساحة لحرية التعبير الفني الذي يعكس وجه لبنان المنفتح والتنوع الثقافي والديني فيه. ويتبين ان الموسيقى اقوى من محاولات اقصاء الآخر، لانها تنشر الحانها بأكثر من مدينة في لبنان، من جونيه الى دير القمر وصيدا وطرابلس والبترون، وفي هذه المدن والبلدات ستتعالى الاغاني من كافة دول العالم ليكون الجمال اقوى من السلاح، وان الموسيقى لغة مشتركة للانسانية”.

كيدانيان
وتحدث الوزير كيدانيان، فقال: “انا لا احب ان اذكر الإرهاب والإجرام والصور السوداء التي تحدث عنها القائم بالأعمال الفرنسي، فأنا مؤمن اننا في لبنان شعب يحب الحياة، ومن يحب الحياة لا يتطلع الى الجهة السلبية انما الإيجابية، والى الجزء الملآن في الكوب”، واكد انه “في 21 حزيران من هذه السنة سندخل فصل صيف مميز اعد به في كل مؤتمراتي الصحافية. ومعطياتي تقول بأننا عدنا بزخم على الخارطة السياحية واستعدنا عافيتنا، وقادرون ان نقول بأن لبنان لا يمكن ان يضيع اشراقه ورونقه وريادته بالسياحة والموسيقى والثقافة. وانا مؤمن بالمبادرات التي تعطي فرصا لمجموعات ناشئة لبنانية وغير لبنانية، ان تعرض وتغني وتنقل الموسيقى التي في داخلها الى كل الحضور، عن الوجه المشرق والفكر النير للبناني وعن قدرته لتخطي كل الصعاب”.

وشدد على ان “اي مبادرة واي نقطة ضوء او بارقة امل نحن بحاجة ان نتعلق بها، فلم يعد بإمكاننا الا التطلع الى الأمام، فممنوع علينا ان نتطلع الى الوراء وان نيأس. فنحن شعب يحب الحياة ونريد ان نبرهن ذلك”.
وطنية

عن ucip_Admin