أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | البابا فرنسيس يصالح صورتين وتيارين للكنيسة بإعلان قداسة يوحنا الـ 23 ويوحنا بولس الثاني
البابا فرنسيس يصالح صورتين وتيارين للكنيسة بإعلان قداسة يوحنا الـ 23 ويوحنا بولس الثاني
قداسة البابوين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني

البابا فرنسيس يصالح صورتين وتيارين للكنيسة بإعلان قداسة يوحنا الـ 23 ويوحنا بولس الثاني

يعلن البابا فرنسيس غداً الأحد رفع كل من يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني الى مصاف القديسين، مصالحاً بذلك تيارين وصورتين للكنيسة، الأولى يجسدها البابا الذي عقد المجمع الفاتيكاني الثاني، والثانية البابا الرحالة المعروف بشخصيته المحببة وتوجهاته المحافظة والذي ساهم في إسقاط الشيوعية.

وقد فاجأ البابا فرنسيس العالم بإعلانه في تموز 2013 ان الإيطالي انجيلو جيوسيبي رونكالي والبولوني كارول فويتيلا سيرفعان على المذابح في اليوم نفسه، فأثار بذلك ارتياحاً وانتقادات.
ولم يكن أحد يتوقع الاعلان السريع لقداسة يوحنا الثالث والعشرين الذي أطلق عام 1962 المجمع الفاتيكاني الثاني، فدشن بذلك بداية انفتاح الكنيسة على العالم الحديث، وهو توفي قبل إنهاء المجمع أعماله. وفي المقابل، كان الجميع على علم بقرب إعلان قداسة البابا البولوني الذي كان يحظى بشعبية واسعة وتوفي عام 2005.
ولرفع شخص ما إلى مصاف القديسين، يجب اثبات حصول أعجوبة بشفاعة منه. وأعجوبة يوحنا بولس الثاني الذي جعلته الكنيسة طوباوياً عام 2011، هي الشفاء غير المتوقع لامرأة من كوستاريكا.
اما يوحنا الثالث والعشرين الذي طوّب سابقاً، فلم يُعلن عن حصول اي معجزة بشفاعته.
وعزا خبراء قانونيون في الفاتيكان الأمر إلى أن البابا فرنسيس اعتبر أن سمعة القداسة التي كان يتمتع بها يوحنا الثالث والعشرون تفرض نفسها بحيث لا يحتاج الى اعجوبة، وقد تجاوز بهذه الطريقة الإجراءات الطويلة الدقيقة.
وبإعلانه قداسة يوحنا الثالث والعشرين، يكشف البابا فرنسيس حسه السياسي لتوحيد كنيسة منقسمة، كما يقول الخبراء في الشؤون الفاتيكانية. ففيما جسد يوحنا بولس الثاني بابوية فرضت نفسها في العالم واتخذت مواقف من كل المسائل المطروحة ترافقت مع مواقف محافظة رداً على بعض التساهل الذي ساد بعد المجمع الفاتيكاني الثاني، مثل يوحنا الثالث والعشرون الانفتاح على العالم وبعض التفاؤل والترحيب بالمجتمع المعاصر الذي أراد ان يعبر عنه المجمع الفاتيكاني الثاني. فقد مثلا عقليتين وحقبتين. ويصالح الإعلان المزدوج للقداسة الاتجاهات المحافظة والاصلاحية في الكنيسة التي تعارضت تعارضاً شديداً خلال خمسين سنة.
وفي المقابل، عبر عدد كبير من أنصار البابا البولوني عن خيبتهم من تقاعس الكنيسة في تخصيص يوم ليوحنا بولس الثاني الذي استمرت حبريته 24 سنة وزار معظم بلدان العالم، بينما تولى يوحنا الثالث والعشرون رئاسة الكنيسة خمس سنوات ولم يسافر قط.
ويشير أنصار يوحنا بولس الثاني إلى أنه في حبريته تصدرت الكنيسة وسائل الإعلام، ومعه استعاد الكاثوليك ثقتهم بأنفسهم. ولم يخش هذا البابا المتعدد اللغة والفيلسوف لقاء مع ممثلي الفكر والثقافة. وكان يجد الفاتيكان صغيراً جداً، فيخرج منه احياناً في المساء متنكراً. لما قام برحلات كثيرة من الأدغال الافريقية الى جبال الأنديز، ومن مانهاتن الى الضواحي الفقيرة في ريو دي جانيرو، وعبر عن تضامنه مع المهمشين وعزز الشعور بعالمية الكنيسة. وبلغ تأثيره وجاذبية شخصيته البلدان الإسلامية. وكان يجيد التخاطب مع الجماهير متأثراً بعشقه للمسرح في صباه، وحرص على فضح الأوضاع الاجتماعية المجحفة وانتقاد المافيا.

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).