أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | الخوري في تكريم الصافي وحسواني: نتمنى عودة البلد الى سابق عهده من دون حاجة للمواكب والمواكبين
الخوري في تكريم الصافي وحسواني: نتمنى عودة البلد الى سابق عهده من دون حاجة للمواكب والمواكبين
كتاب عن وديع الصافي لجامعة الكسليك والمجمع العربي للموسيقى

الخوري في تكريم الصافي وحسواني: نتمنى عودة البلد الى سابق عهده من دون حاجة للمواكب والمواكبين

كرمت ثانوية مار ضومط للراهبات الانطونيات – روميه “صوت بلادنا العملاق وديع الصافي وشاويش فولكلورنا المبدع وليم حسواني”، في احتفال اقيم على مسرح الثانوية، في اطار العنوان الذي اطلقته الثانوية لهذا العام “ارضنا بيتنا”، برعاية وزير الثقافة غطاس الخوري وحضوره، وحضور النائب غسان مخيبر، رئيس بلدية روميه عادل ابو حبيب، الامين العام للمدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار، عائلة وديع الصافي، الفنان وليم حسواني وفاعليات.

بعد النشيد الوطني، تحدثت مديرة الثانوية باسمة الخوري واشارت “الى ان حفل التكريم في هذه السنة المخصصة للبنان بيتنا المشترك، لثنائي يفخر بهم وطنهم ومواطنيهم: صوت لبنان الصادح وقد حمله ترتيلة تمجيد للخالق ورسالة جمال لكل من يسمع، العملاق وديع الصافي، وشاويش الفولكلور اللبناني حامل تراثه غير المادي تدريسا وتربية وتمثيلا وشعرا المبدع وليم حسواني”.

وقالت:”اعتدنا في التكريم أن يكون الفنانون والشعراء وكبار الوطن هم نجوم الاحتفال،أما لوديع ووليم، فكان القرار أن يتكرم صغار مدرستنا بتكريمهم فيكون الاحتفال محطة لا تنسى في حياتهم. أردناهم أن يعرفوا جمال لبنان من خلال تأملهم بما أحبه الوديع فأنشده، وبما أجاده الحسواني فقدمه ضحكة لا تنتهي”.

وشكرت “الله على ما حبا لبنان من نعم بواسطتكما، والشكر لكما لأنكما عرفتما كيف تتاجران بالوزنات فأعطت الواحدة مئة. فلنصل لكي يرسل الله رسلا للقيم الوطنية وللجمال يكملون درب الوديع الصافي، والشاويش المدافع عن الرقي، فهذه القيم هي طريق القداسة التي على أساسه بنيت هذه الثانوية على يد الأم ايزابل خوري التي أبشركم بأن ملف تقديسها هو في طريقه الى الإقرار، فلنطلب شفاعتها لجميعنا، ولنصفق فرحا بقداستها وبثقافة القداسة”.

وشكرت لوزير الثقافة رعايته الحفل “ما يدل على الاهمية التي يوليها لعملاقين جعلا من الثقافة أيقونة فنية منها نستقي الخير والحق والجمال، وبرهانا على أن ما نقوم به مع تلامذتنا هو الطريق الصحيح لترسيخ هذه القيم”.

وختمت:”في مدارسنا لم نعرف مرة كيف نتعاون مع وزارة الثقافة، مع أنني لطالما آمنت بأنها الجناح الثاني الذي بواسطته يمكن لكل مدرسة أن تصل الى التحليق في عالم الإبداع. فهل يمكن في عصرنا أن نتكل على جناح وزارة التعليم وحده؟ بهمتكم سنرجو الدعم لما نحلم الوصول إليه لنحلق بتلامذتنا في سماء الثقافة العالية، مع ثقتنا بأن كل مبدع سيحصل باهتمامكم على إبراز إبداعاته ودعم مسيرته”.

حسواني
ثم كانت قصيدة لوليم حسواني من وحي المناسبة تمحورت حول ابداع وعطاءات وديع الصافي الفنية والوطنية والارث الفني الغني والخالد الذي تركه، كما تطرق الى العلاقة الوثيقة التي كانت تربطه بوديع الصافي، مشيدا بالمدرسة وبدورها في التركيز على الثقافة”.

الصافي
اما كلمة عائلة الصافي فالقاها انطوان الصافي واشار الى “ان الراهبات يحملن اضافة الى رسالة الكتاب المقدس رسالة عائلية في حياتنا اليومية، ولهن الفضل علينا وعلى اولادنا ونشد على ايديهن بكل فخر واعتزاز في هذا الطريق، طريق الفضيلة فضيلة سيد السلام السيد المسيح”.

واعتبر ان “وليم حسواني هو شقيق الروح لوديع الصافي ويحمل المشعل بعد وفاة الصافي في درب الوطنية الصادقة ودرب الفضيلة في الفن، لان للفن رسالة واحدة الا وهي اعلاء الروح البشرية وليس الغرائز حتى تقابل خالقها ومساعدة كل شخص منا للتقرب من الله”.

ودعا الاهل الى “اليقظة ومراقبة انواع الفن الذي يشاهده اولادهم لان الهجمة كبيرة على الاخلاقيات”.

خوري
اما خوري فاعرب عن سروره “بهذا الحفل الجميل جدا الذي يعبر عن عمق جذور لبنان وعن هذا الارث الثقافي الذي تركه هؤلاء الفنانون العظماء من وديع الصافي الى وليم حسواني”، وقال:”يجب ان نحافظ على هذا الارث وان يحافظ الاولاد على امجاد آبائهم كما يجب ان يحفظ الوطن كرامتكم وحقكم بالعيش الكريم”.

ونوه بابداع الطلاب قائلا:”الله لم يعط هذا البلد ثروات طبيعية، لكنه اعطاه مواهب فذة لتكون مستقبل لبنان وقادرة على صنع المعجزات، ومن حق المواطنين القادرين على صنع المعجزات ان تؤمن لهم الطبقة السياسية الحد الادنى من الحقوق والمساواة والاستقرار السياسي، ونأمل ان يتحقق ذلك”.

وتوجه الى حسواني قائلا:”كنت توقف المشاكل بالخيزرانة وتفرض الامن من دون مواكب ولا مواكبين، نتمنى ان يعود البلد الى سابق عهده من دون حاجة للمواكب والمواكبين”.

وختاما، تخلل الحفل سكتشات ورقصات قدمها التلامذة واغنية “يا بيت صامد بالجنوب” ونشيد “الابانا ” ووديعيات اداها انطوان الصافي.

وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).