أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | الراعي ترأس قداساً في حضور قائد الجيش: هل يشعر معطلو الانتخاب بخطورة الانتهاك؟
الراعي ترأس قداساً في حضور قائد الجيش: هل يشعر معطلو الانتخاب بخطورة الانتهاك؟
البطريرك الراعي

الراعي ترأس قداساً في حضور قائد الجيش: هل يشعر معطلو الانتخاب بخطورة الانتهاك؟

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، لمناسبة عيد الجيش، قداسا على مذبح الكنيسة الخارجية للصرح البطريركي في بكركي (كابيلا القيامة)، عاونه فيه المطرانان سمير مظلوم وبولس صياح والاب ايلي خوري ولفيف من الكهنة.
حضر القداس النائب نعمة الله أبي نصر وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وممثلون للاجهزة الأمنية وشخصيات.
بعد الإنجيل، ألقى الراعي عظة بعنوان “للثعالب أوجار، ولطيور السماء أوكار، أما ابن الإنسان فليس له موضع يسند إليه رأسه”، مثنياً على دور الجيش ورسالته وخدمته وعلى قادته وأفراده، وهو يقوم بها بروح شعاره: “شرف وتضحية ووفاء”. وقال: “يعبر الجيش اللبناني عن جهوزيته الدائمة للقيام بالرسالة والخدمة بالتزامه شعار عيده لهذه السنة، المستوحى من الأوضاع الأمنية الراهنة في الداخل وعلى الحدود، وهو: “عين ساهرة 24/24 ساعة على مدى 10452 كيلومترا مربعا”.
أضاف: “يسعدنا أن نحتفل مع الجيش المحبوب، قائدا وأركانا وألوية وجنودا، بعيده السنوي الحادي والسبعين، سائلين الله في هذه الليتورجيا الإلهية أن يحميه وينميه ويشد أواصر وحدته وتضامنه، وأن يقويه كي تتمكن عينه الساهرة من حماية لبنان أرضا وجوا وبحرا. ونشكر جميع الذين نظموا هذا الاحتفال في الصرح البطريركي، علامة محبة وتقدير للجيش، ولكننا نحتفل معه بغصة في النفس والقلب، فيما يلغى احتفال تقليد السيوف للضباط الجدد المتخرجين هذه السنة، وهي المرة الثالثة على التوالي، بسبب شغور سدة الرئاسة منذ سنتين وثلاثة أشهر، فالرئيس هو القائد الأعلى للقوات المسلحة (المادة 49 من الدستور)، فهل تشعر الكتل السياسية والنيابية، والذين يعطلون انتخاب الرئيس بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، بهذه المرارة، وبخطورة هذا الانتهاك السافر والفادح لواجب المجلس النيابي في انتخاب رئيس للبلاد بحكم الدستور؟ نذكر بصلاتنا شهداءه الذين رووا بدمائهم أرض الوطن، ونعزي عائلاتهم. وإننا على يقين أن دماء الشهداء هي زرع الوطن: فمن أجله ومن أجل شعبه ومن أجلنا ومن أجل الكرامة ضحوا بنفوسهم، على مثال المسيح الرب الذي أخلى ذاته وارتضى الموت على الصليب، خشبة العار، من أجل خلاص الجنس
البشري”.
وذكر بقضية العسكريين المخطوفين، وقال: “نصلي من أجل العسكريين الأسرى وعودتهم إلى عائلاتهم التي يشتد ألمها يوما بعد يوم. ونطالب بتكثيف الجهود لدى القريب والبعيد من أجل تحريرهم”.
وأشاد بالجيش “ودوره في الدفاع عن لبنان ونظامه الديموقراطي وعيشه المشترك وشعبه، حفاظا على الاستقرار الداخلي والأمن، ووقوفا في وجه التهديدات ضد مصالح البلاد”.
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).
Cheap Jerseys