أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | العنداري في احتفال جمعية الكشاف الماروني: ما أحوجنا اليوم الى صحوة الإنتماء الصحيح والتضامن الأخوي
العنداري في احتفال جمعية الكشاف الماروني: ما أحوجنا اليوم الى صحوة الإنتماء الصحيح والتضامن الأخوي
المطران انطوان نبيل العنداري

العنداري في احتفال جمعية الكشاف الماروني: ما أحوجنا اليوم الى صحوة الإنتماء الصحيح والتضامن الأخوي

أحيت جمعية الكشاف الماروني العيد الثاني والثلاثين لتأسيسها بقداس احتفالي ترأسه راعي الجمعية النائب البطريركي العام على جونيه المطران انطوان نبيل العنداري في بازيليك سيدة لبنان – حريصا، عاونه فيه المرشد العام للجمعية الأب انطوان الدرجاني والخوري ايلي ابرهام، وتولى خدمة القداس جوقة فوج الصليب في الكشاف الماروني بقنايا – جل الديب.

أقيم قبل القداس عرض كشفي شاركت فيه موسيقى الكشاف الماروني وسائر الأفواج، في حضور توفيق سلوم ممثلا النائب العماد ميشال عون، ايلي ابي طايع ممثلا الدكتور سمير جعجع، غسان الصياح ممثلا وزير البيئة محمد المشنوق، العميد ميشال عواد ممثلا وزير الخارجية جبران باسيل، النائب الدكتور فريد الياس الخازن، سامي ابو جودة ممثلا النائب سامي الجميل، الرائد مازن صقر ممثلا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، المحامي زاهر العازوري ممثلا نقيب المحامين في بيروت انطونيو الهاشم، نقيب محامي بيروت الأسبق انطوان اقليموس، نائب رئيس المجلس العام الماروني المحامي اميل مخلوف، رئيس اتحاد كشاف لبنان المحامي جوزف خليل وأعضاء الهيئة الإدارية للاتحاد، رؤساء الجمعيات الكشفية، ممثلي هيئات مجتمع مدني وحشد من المهتمين بالشأن الكشفي.

العنداري
بعد تلاوة الإنجيل المقدس، القى المطران العنداري عظة أكد فيها أن “الهوية المارونية لا تكتفي بالبعد الإجتماعي والسياسي، فلا يكون الماروني مارونيا إذا لم تكتمل ثقافته الإنمائية والإنسانية. ان الماروني الحق ليس عنصريا ولا طبقيا ولا استغلاليا ولا فرديا ولا انعزاليا ولا فاسدا، إنه في صميم كيانه لابسا المسيح، مستنيرا بالإيمان، حاملا الصليب، فرحا بالإنجيل، ما يميز الماروني ليس السلاح ولا السياسة ولاالمال ولا الجاه ولا السلطة ولا الإرتهان لداخل أو خارج، بل الإنتماء الأصيل والحيوي الى روحانية مار مارون التي استمدها من الجذور الإنجيلية، ان شعب مارون هو شعب عريق بالفكر والقيم والأخلاق والصلاة والإنفتاح”.

وقال: “ما أحوجنا اليوم الى صحوة الإيمان السليم، والإنتماء الصحيح، والتضامن الأخوي، ووحدة الموقف وتطهير مجتمعنا، دينا ودنيا، من الفاسدين، وبالعودة الى كلام القديس بولس في هذا المجال، لا بد من التنبه الى ما أوصى به أهل قورنتس “كتبت إليكم ألا تخالطوا من يدعى أخا وهو زان أو جشع أو عابد أوثان أو شتام، أو سكير او سراق، أزيلوا الفاسد من بينكم”.

وألقى رئيس الكشاف الماروني المحامي انطوان عبود بعد القداس كلمة أكد فيها الإلتزام الكشفي.
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).