أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | العنداري في عيد القديس بيو : نطلب شفاعته لنستمر شهودا للمسيح في الشرق
العنداري في عيد القديس بيو : نطلب شفاعته لنستمر شهودا للمسيح في الشرق
المطران انطوان نبيل العنداري

العنداري في عيد القديس بيو : نطلب شفاعته لنستمر شهودا للمسيح في الشرق

ترأس النائب البطريركي العام على نيابة جونيه المارونية المطران انطوان نبيل العنداري قداسا في باحة دير مار ضوميط في فيطرون لمناسبة عيد القديس بيو، عاونه فيه الوكيل العام للرهبانية المارونية المريمية الاب مروان خوري ورئيس مدرسة سيدة اللويزه ومرشد اصدقاء القديس بيو الاب شربل حداد، بمشاركة الرئيس العام للرهبانية الاباتي بطرس طربيه والمدبرين في مجلس الرهبنة الابوين جوزف زغيب وجورج ناصيف، المدير الجديد لمدرسة سيدة اللويزة فيطرون الاب انطوان الخويري، في حضور الوزير السابق مروان شربل وعقيلته، رئيس بلدية فيطرون الدكتور انطوان القسيس على رأس وفد من اعضاء المجلس البلدي، رئيس جامعة سيدة اللويزة الاب وليد موسى رئيس ورهبان دير مار ضوميط – فيطرون، ولفيف من الكهنة والرهبان والراهبات، بالاضافة الى اصدقاء القديس بيو والعديد من المؤمنين وفعاليات المنطقة والجوار.

وألقى المطران العنداري بعد الانجيل المقدس عظة تناول فيها مسيرة القديس بيو في جراحاته والامه وروحانيته، فأشار الى “تقاطر المؤمنين حوله، وتكوكبوا حول المذبح وكرسي الاعتراف، مكان يحسن التمييز والارشاد، يؤاخي التائبين، مشيرا الى خطورة خطاياهم مهما كانت عرضية او مميتة. اضافة الى ذلك لاقى بادري بيو الكثير من الافتراءات والمضايقات والاتهامات بسبب آثار جراحات المصلوب في يده، مما شكلت صفحة موجعة من حياته لم يتحدث عنها مباشرة بل ضمها الى جراحات والآم المصلوب، وجيرها بطاعته وصبره لمجد الله الاعظم. وفي القداس الاخير لبادري بيو الذي احتفل به في الذكرى الخمسين لقبوله جراحات المعلق على الصليب وعبوره الى الدار الابدية، اغمي عليه وانهار ارضا فحملوه الى غرفته واسلم الروح فجر اليوم التالي واختفت الجراح من يديه بعد نصف قرن وعاد الجسم سليما معافى كجسم طفل سليم دون اي اثر. شعر كل من اشترك في قداس بادري بيو كم هو بليغ الاثر والتأثير، وكم هو سام ومهيب، وفي الوقت عينه كم هو مأساوي يحي ذبيحة المسيح على الصليب. كل شيء فيه يظهر بقوة تلازم المذبح والجلجلة”.

ودعا المؤمنين الى “طلب شفاعة هذا القديس لينير منا العقول، ويوقظ الضمير ويشحذ الهمة والارادة لتنهل مسيرتنا الايمانية وشهادة حياتنا المسيحية من قداسة بادري بيو فنعيش نور الايمان وفرح الانجيل”، متمنيا في ختام عظته ان يباركنا الله ويعيد علينا هذا العيد وعلى الجميع بالخير والطمأنينة والسلام لنبقى ونستمر في هذا الشرق شهودا للمسيح المنارة، المرتفع على الصليب والقائم من بين الاموات”.

وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).