أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | “تواصل الأدمغة الحرة” لـ”مؤسسة مي شدياق” أي تأثير للعالم الرقمي في حياتنا اليومية؟
“تواصل الأدمغة الحرة” لـ”مؤسسة مي شدياق” أي تأثير للعالم الرقمي في حياتنا اليومية؟
مؤسسة مي شدياق

“تواصل الأدمغة الحرة” لـ”مؤسسة مي شدياق” أي تأثير للعالم الرقمي في حياتنا اليومية؟

“تواصل الأدمغة الحرة” عنوان المؤتمر الذي نظمته “مؤسسة مي شدياق” بالشركة مع “مؤسسة فريدريش إيبرت” الألمانية في فندق “فينيسيا”، للوقوف عند تأثيرات العالم الرقمي في حياتنا اليومية.
وقدمت اللقاء الإعلامية إيميه صيّاح، في حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، والوزراء بطرس حرب ورمزي جريج والياس بو صعب وعدد من النواب وشخصيات سياسية واجتماعية وإعلامية ومهمتين.
“مشكلة الحرية تأتي من كيفية استعمالها، من مسؤوليات المواطنين وضمير الإعلاميين، وكذلك من الإفراط في استعمالها، بحيث تصبح هي الداء بدل أن تكون الدواء”، قالت رئيسة المؤسسة الإعلامية الدكتورة مي شدياق، وأضافت: “تضافرت الجهود لمنع صدور قانون ينظم إنشاء المواقع الإلكترونية وعملها. في المقابل نستفيق كل يوم على اسم مدوّن محال على القضاء الجزائي بتهمة القدح والذم وما يشابهها من تهم. هذه حالنا من دون قانون، فهل الحل في وجوده؟ هل توضع القوانين للقمع أم للحماية؟ هل مشروع القانون الجديد المطروح بمواده التسع هو فسحة حرية للإعلام الإلكتروني أم وسيلة جديدة للقمع؟ ما هي صلاحيات القانون والسلطات الرقابية؟ وما هي حدود حريات العالم الإلكتروني؟”.
راعي المؤتمر وزير الاتصالات بطرس حرب دعا إلى “التعجيل في إصدار قانون جديد للإعلام، وتطوير التشريعات اللبنانية، من أجل مواكبة التطور الحاصل في هذا المجال من جهة، واحترام أوسع لحرية الرأي والتعبير من جهة ثانية، وضرورة احترام متوازن لحقوق الغير وحرياتهم، وأيضاً المصلحة العامة. وذلك التزاماً بما تنص عليه المادة 13 من الدستور اللبناني، والمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. على أن يشكل هذا القانون المرحلة الأولى من خطة إصلاحية شاملة لقوانين الإعلام”.
وتابع: “إدراكاً من وزارة الاتصالات للتطور الحاصل في عالم الاتصالات والمعلومات، تسعى الوزارة جاهدة لكي يصار إلى إقرار مشروع القانون المتعلق بالمعاملات الإلكترونية، الذي كنت شخصياً، كنائب ومشرّع ورجل قانون، من واضعيه، في أسرع وقت، لكي يتمتع اللبنانيون بحقهم في الإفادة من الإمكانات الإلكترونية الحديثة التي ستؤهلهم لدخول العالم المتطور”.
“أين سيستقر بنا العالم الرقمي وكيف سيكون شكل مجتمعنا في حلّته الجديدة؟” سأل مدير المؤتمر غسان حاصباني الذي رأى أننا في مرحلة انتقالية من عالم خلقته الثورة الصناعية إلى عالم الثورة الرقمية.
ولاحظ الممثل المقيم لـ”مؤسسة فريدريش إيبرت” في لبنان أكيم فوغت أنه من بين أول 100 موقع إلكتروني في العالم، فقط 4 منها تنتمي إلى الإعلام التقليدي: “بي بي سي”، “سي أن أن”، “نيويورك تايمز”، و”هافينغتون بوست”. أما في لبنان فمن بين أول 50 موقعاً إلكترونياً، العشرات منها هي لصحف ومحطات تلفزيونية، والعشرات هي للاثنين معاً. “هذا رائع، لكنه يُظهر أيضاً أن المجتمع مسيّس إلى حد كبير في لبنان”.
جديد المؤتمر هذه السنة “شو القصة؟” وهو كتابة جماعية لقصة قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعية، وهي التجربة الأولى في العالم العربي انفرد بها المؤتمر كعراب وراع لها.
الحرية، الفكر، والتواصل ثلاثة مفاصل دارت حولها النقاشات. الحرية تمثلها أنوشي أنصاري وهي أول امرأة سائحة فضاء. استعرضت تجربتها، وقالت: “إن أردت أن يتغير شيء حولك فعليك أن تقوم به بنفسك، لا يمكنك الانتظار ليتولى الآخرون التغيير”.
وفي المحور الأول كان التطرق إلى إشكالية حرية استخدام الإنترنت والحفاظ على الخصوصية. ورأت رئيسة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في لبنان الرائد سوزان الحاج أن حرية التعبير يجب ألا تفرض عليها أي قوانين. وأثير خضوع الناشط والمدوّن عماد بزي للتحقيق بسبب كتابته مقالاً على مدوّنته عن تعرض وزير ومرافقيه لمواطن لم يفسح المجال للموكب ليتجاوز الإشارة الحمراء.
كما كانت مداخلات للمديرة التنفيذية لـ”معهد الصحافة الدولي” أليسون مكنزي، والمحامي والقيم على الدفاع القانوني لوسائل الإعلام في لندن كوري دوديو، ونائب رئيس مجتمع الإنترنت جليان يورك.
أما المحور الثاني فعالج تحديات وسائل الإعلام بين الاستقطاب والانتشار، وجمع مراسلة الشرق الأوسط في قناة “سكاي نيوز” شيرين تادرس، مدير محطة “أم بي سي” علي جابر، المديرة التنفيذية في “مؤسسة إعلاميون من أجل صحافة استقصائية عربية” رنا صباغ، والصحافي أحمد شهاب.
وعن “شو القصة” دار النقاش مع ميشال أبو راشد والروائيين نجوى بركات وجبور دويهي.
“تأثير وسائل التواصل في حياتنا” عنوان المحور الأخير الذي شارك فيه المدير العام لـ”غوغل” الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محمد مراد، أنوشي أنصاري، ستيفان بازان وأكيم فوغت.

ماريا الهاشم / النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).