أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | خضره: “لابورا” متفائلة لواقع المسيحيين المستقبلي في الدولة
خضره: “لابورا” متفائلة لواقع المسيحيين المستقبلي في الدولة
الأب طوني خضره

خضره: “لابورا” متفائلة لواقع المسيحيين المستقبلي في الدولة

أكّد رئيس جمعية “لابورا” الأب طوني خضره، أنّ “لابورا وبعد ثمانية أعوام من العمل الدؤوب استطاعت تحقيق ولو جزءٍ صغير من أهدافها التي تشكّل صورة طبق الأصل عن مطالب الشعب اللبناني وهي عبارة عن استرجاع التوازن والتنوّع في الدولة، واعتماد مبدأ الكفاءة في التوظيف والمجّانية في الخدمة، بالإضافة إلى استرجاع حقوق المسيحيين في الدولة ومنع التهميش الحاصل بحقّهم منذ سنوات عدّة”.

وأوضح خضره في حديث إذاعي مع برنامج “نقطة عالسطر”، عبر أثير إذاعة “صوت لبنان” 100.5، أنّ “هذا الجزء من الإنجازات يتمثل أوّلاً في إعادة الثقة بالدولة وبالوظائف العامّة إلى الشباب المسيحي، من خلال ما قامت به “لابورا” من توجيه وتوعية في المدارس والجامعات والأندية وعبر وسائل الاعلام والمنشورات التي تصدرها، حيث كانت نسبة الطلاب الذين يعلمون بوظائف الدولة وايجابيّاتها لا تتخطى الـ10% أمّا بعد العام 2008 فأصبحت 42%، ويتمثل ثانياً بقدرة “لابورا” على الوقوف بوجه أي قرار أو تعيين صادر عن المسؤولين ويمسّ إمّا بحقوق المسيحيين في الدولة أو بمبدأ الكفاءة وتكافؤ الفرص”.

واعتبر أنّ “فقدان الثقة لدى بعض الأفراد المسيحيين قد يكون ناتج عن فكرة خسارة الحرب وبالتالي خسارة المغانم لأنّه وحسب عقيدة بعض اللبنانيين فإنّ الدولة هي “مغانم ومصالح”، لكن الدولة فعلياً هي ضمانة للشعب ولاستمراريته على أرض الوطن”.
واعتبر خضره أنّ “المشكلة الحالية التي تواجهها “لابورا” والمجتمع اللبناني ككل لا تكمن في عدد الموظفين المسيحيين أو المسلمين بل بنوعية الموظفين، أي بالكفاءة التي يتمتّعون بها، قائلاً:”لايجوز تعيين شخصٍ غير كفوء مكان شخصٍ آخر يتمتّع بالكفاءة والشروط المهنية الممتازة لمجرّد أنّه مدعوم من وساطة سياسية أو طائفية، فالدولة ليسن محسوبيات أو محاصصات”.

ولفت إلى “ضرورة التوجيه المهني في المجتمع اللبناني، لأن شباب اليوم يبنون أحلاماً كبيرة ويركّزون أهدافهم على الوظيفة الأكاديمية غاضّين النظر عن الوظائف المهنية ووظائف الدولة المطلوبة في لبنان أكثر من غيرها، لذلك يقعون في دوامّة البطالة أو يهاجرون خارج البلد”.

وذكّر خضره، خلال الحديث، بأنّ “الكنيسة بدأت تعطي اهتماماً أكثر لوضع المسيحيين في الدولة بعد الـ 2011، مع تشكيل لجنة المتابعة النيابية في بكركي، وأشار إلى أنّه “وفي زيارة له إلى رئيس الحكومة السابق تمام سلام، أعرب له الأخير عن رغبته بالمناصفة في وظائف الدولة وفق الوفاق الوطني الذي ينصّ عليه الدستور اللبناني، على الرغم من انّ اتفاق الطائف لا ينص على المناصفة الّا في وظائف الفئة الأولى والقضاء”.

وتأسّف خضره من أنّ “بعض الوزراء يوقّعون مراسيم التعيين وفق أهوائهم ومصالحهم الخاصّة غير مراعين معايير الوفاق الوطني أو الكفاءة أو المصلحة العامّة”. وشدّد على “سعي “لابورا” مع الأحزاب المسيحية إلى تحقيق المناصفة في كل الفئات وتكافؤ الفرص، بالإضافة إلى تفعيل الهيئات الرقابية في الدولة”.

ورأى أنّ “الشعب اللبناني لا يستفيد فعلياً من خدمات وتقديمات الدولة، لأنّه لا يملك الوعي الكامل والمعرفة حولها، لذلك يعمل قسم الارشاد والاستفادة في “لابورا” على توعية المجتمع على هذا الموضوع، فمن واجب الوزارات أن تساعد المواطن لأن هذه الخدمات من حقّه وليست منّة من أحد”.

من جهة أخرى، أعرب خضره عن “تفاؤله لواقع المسيحيين المستقبلي في الدولة لاسيّما مع بداية العهد الرئاسي الجديد”، مؤكّداً أنّ “عمل الجمعية أكبر دليل على أن غداً سيكون أفضل من اليوم”، مشيراً إلى أنّ “لابورا” مع الأحزاب المسيحية ستحمل مشروعاً لإعادة تفعيل الدولة والحفاظ على حقوق المسيحيين، إلى فخامة الرئيس العماد ميشال عون الذي لا يعتبر بعيداً عن فكرة وأهداف هذا المشروع”، آملاً “وضع آلية مشتركة للتنفيذ”.

المكتب الإعلامي
جمعية “لابورا”

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).