شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | متفرقات | “خلّي عينك على السكري” حملة وطنية للوقاية كي لا يفقد المريض بصره جرّاء المضاعفات
“خلّي عينك على السكري” حملة وطنية للوقاية كي لا يفقد المريض بصره جرّاء المضاعفات
مؤتمر عن ألحان القدّاسات في مصر

“خلّي عينك على السكري” حملة وطنية للوقاية كي لا يفقد المريض بصره جرّاء المضاعفات

“خلّي عينك على السكري، ما تخلي السكري يعميك”، عنوان الحملة الوطنية التي أطلقتها الجمعية اللبنانية لطب العيون، للتوعية من فقدان البصر بسبب مرض السكّري، في شهر الوقاية منه.

وفق إحصاءات الجمعية اللبنانية للغدد الصم والسكري، شخص من إثنين يجهل أنه مصاب بالسكّري، وهذا يؤدي الى مزيد من المضاعفات، أبرزها على صعيد الشرايين الرفيعة شبكة العين، وهي موضوع حملة الوقاية التي اطلقها الاتحاد العالمي للسكّري هذه السنة. وتشير الارقام الى أن نحو 50 في المئة من مشكلات ضعف البصر وفقدانه ناتجة عن السكري.
وفي ندوة نظمتها الجمعية مع “نوفارتيس”، تحدث رئيس الجمعية اللبنانية لطب العيون الاختصاصي في أمراض وجراحة العين الدكتور الياس شلالا، عن أهمية حملة التوعية هذه، للفت نظر المصاب بالسكري الى أهمية بصره، ولتذكيره أن المرض يحتاج الى العناية والمتابعة.
وشدد على أهمية التشخيص والعلاج المبكر، خصوصاً مع وجود علاجات جديدة فعّالة لتحسين الشبكية وتخفيف الأضرار. واعتبر ان الشركات الضامنة بدأت تتفهم أهمية العناية بالبصر وتساعد في تغطية عدد معين من العلاجات الجديدة على شكل “حقن”، فيما تعمل الجمعية على تأمين العلاج في شكل اكبر كي يستفيد المريض.
واعتبر الاختصاصي في أمراض وجراحة شبكة العين الدكتور زياد بشور، أن داء السكري ليس مرض العصر، بل وباء يعاني منه كل مجتمع، وسببه تغيرات في نوعية الأكل ونمط الحياة. أضاف، إن اكثر ما يمس بالمريض هو فقدان النظر الذي يصيب الأشخاص في سن الإنتاج، ويشكل عائقاً على الصعيدين الشخصي والمجتمعي. وشدد على أن اهم علاج للسكري هو الوقاية، فـ”المشكلة تكمن في أن المريض لا يشعر بتردي الوضع إلا عندما يضعف النظر، وهذا يدل على تدني حاد بوضع شبكة العين. وأهم جزء من العلاج هو التشخيص المبكر اولاً ومن ثم المتابعة. فاكتشاف المرض في مراحل مبكرة يحسّن من تجاوب المريض مع العلاج، خصوصاً مع تطور التقنيات وتحسنها”.
وتحدث عن دراسة أظهرت ان ٤١ في المئة من مرضى السكري فقط يتابعون وضعهم، على الأقل مرة كل سنتين، من خلال الكشف السنوي، وهذا ليس كاف للوقاية من المضاعفات.
وتحدث عن العلاجات، معتبراً أن “الركيزة الأساسية كانت الليزر، أما اليوم، فهناك العلاج بالأدوية التي تحقن داخل العين، وهو يحسّن من نظر المريض اذا حافظ على معدلات السكري منخفضة لمدة ٥ سنوات، وفي امكانه السيطرة على السكري داخل العين”.
وعن استخدامه قال: “نحقن مادة مضادة لبروتيين تنتجه العين يسبب خللاً في شرايين الشبكة، وهو مسؤول عن معظم المضاعفات، منها الوزمة على اللطخة الصفراء”. أضاف: “في السنة الاولى للعلاج يحتاج المريض الى نحو ٩ حقن تنخفض مع مرور الوقت،
لأن الشبكية تتحسن. ويستفيد من هذا العلاج من يعاني
الوزمة على مركز النظر (اللطخة الصفراء)، او في حال نمو شرايين غير طبيعية على سطح الشبكية. في حال الانفصال في الشبكية او النزيف
يحتاج المريض الى عملية جراحية.
وإذا عولج المريض في شكل مناسب تقل كلفة المضاعفات من السكري في ما بعد. ويبقى الليزر موصوفاً في حالات معينة مثلا اذا كانت الوزمة محصورة بعيداً من مركز النظر”.
واعتبر ان العلاجات الحديثة تحسّن نوعية حياة المريض، وكلفتها خلال سنة اقل من كلفة علاجات الأمراض المزمنة الاخرى.
وعن هدف الحملة قال عامر حمود من نوفارتيس، انها لتوعية الناس لمعرفة الرابط الأساسي بين مرض السكري وفقدان البصر، وأن مريض السكري هو محور الاهتمام، معتبراً ان الكشف المبكر يحمي من مضاعفات السكري، خصوصاً فقدان حاسة النظر، مشدداً على تدابير الوقاية.
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).