شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | خيرالله ترأس قداسا احتفاليا لمناسبة عيد القديسة ريتا في البترون: مدعوون اليوم لنجدد ونشهد لايماننا كما فعل القديسون
خيرالله ترأس قداسا احتفاليا لمناسبة عيد القديسة ريتا في البترون: مدعوون اليوم لنجدد ونشهد لايماننا كما فعل القديسون
راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله

خيرالله ترأس قداسا احتفاليا لمناسبة عيد القديسة ريتا في البترون: مدعوون اليوم لنجدد ونشهد لايماننا كما فعل القديسون

ترأس راعي ابرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، قداسا احتفاليا لمناسبة عيد القديسة ريتا في مزارها في البترون، عاونه فيه كاهنا الرعية الخوري بيار صعب وفرانسوا حرب وكاهن رعية سلعاتا الخوري سامي سلوم، في حضور حشد من المؤمنين فاق ال1500 شخص.

بعد الانجيل المقدس، القى خير الله عظة قال فيها:”في ليلة عيد القديسة ريتا يدعونا يسوع كما دعا الرسل الاثني عشر، تلامذته الى ان نقترب منه حتى يعود ويردد علينا الكلمات نفسها التي قالها لهم:”ان ابن الانسان سينزل الى اورشليم وسيسلم ويتألم ويصلب ويموت وفي اليوم الثالث يقوم”. إن الرسل لم يفهموا من هذه الكلمات شيئا، ان هذه الكلمات تتخطى منطق البشر، وفي منطق البشر نقول كما قال الرسل انت ابن الله كيف لك ان تصلب وان تموت، انت الحياة، هذا مستحيل وغير معقول في المنطق البشري، لكن يسوع فعل ذلك لانه من اجل ذلك صار انسانا وتنازل عن الوهيته ليعيش انسانيتنا ويحمل خطايانا وضعفنا ويرتضي ان يموت في سبيل حبنا وفدائنا، يموت على الصليب لكي يبرهن لنا انه فعلا اله الحياة وانه بعد موت الانسان والانسانية هناك قيامة الى الحياة الابدية عند رب الحياة، هذا هو منطق الاله الذي صار انسانا حبا بنا لانه يحبنا ومن يحب يقبل ان يبذل ذاته، وما من حب اعظم من ان يبذل الانسان نفسه في سبيل من يحب”.

اضاف: “يسوع هو اول من بذل ذاته لانه يحبنا، هو فتح لنا طريق الحياة مرورا بالموت، فالموت مع موت المسيح اصبح عبورا وليس نهاية، عبورا الى الحياة وهكذا كل من يؤمن بالمسيح يفهم هذه الكلمات، بمنطق الحب والايمان ويصبح اقوى من الموت ويدخل الحياة مع المسيح، هذا هو ايماننا ايمان الكنيسة الذي وصل بعد 200 سنة الينا على ان نشهد له كما شهد الرسل والتلاميذ بعد حلول الروح لان الروح التي حلت عليهم فتحت قلوبهم واذهانهم وفهموا ما كان يقوله يسوع المسيح في حياته وتعليمه لهم”.

وتابع: “نحن اليوم مدعوون الى ان نجدد ونشهد لهذا الايمان كما فعل القديسون والشهود والشهداء منذ تأسيس الكنيسة ومنذ الرسل حتى اليوم وستبقى هذه الشهادة في الكنيسة الى ابد الدهور طالما ان المسيح معنا الى الابد والقديسة ريتا هي احد هؤلاء الشهود وشهدت في حياتها انها اقوى من كل صعوبات العالم اقوى من الحقد والبغض والالم والثأر، انها فقط سلمت ذاتها بالحب الكبير لارادة الله ونعرف من حياتها كم عانت اولا مع زوجها وولديها كي لا يثأروا لوالدهم كما عانت مع العائلة، ثم دخلت الدير وتكرست لعلاقة مميزة مع يسوع وطلبت ان تشاركه آلامه على الصليب فكانت شاهدة حتى النهاية”.

واردف: “نجتمع اليوم امام مزار القديسة ريتا، لنجدد ايماننا بالرب يسوع ولنتخذ من القديسة ريتا رسالة وقدوة لنا، لانها تدلنا الى المسيح وتقودنا الى المسيح وليس الى ذاتها، فالقديسون والشهود في الكنيسة لا يعملون لانفهسم ولا يريدون ان نؤمن نحن بهم، بل ان نؤمن بالمسيح ونتخذ هؤلاء القديسين مثالا وطريقا لنا للوصول الى الحياة مع يسوع”.

وقال: “نحن هنا الليلة لنطلب من الله بشفاعة القديسة ريتا ونقدم لله كل نوايانا. مع يسوع الخطأ ممنوع، ام يسوع مريم، وام الكنيسة عاشت بتواضع وبساطة لانها آمنت بكلمة الله ودلت المؤمنين الى المسيح وهكذا القديسة ريتا، لا نطالب منها كونها قديسة المستحيلة، الله وحده قادر على الامور المستحيلة والقديسة ريتا هي علامة تدلنا على الله وعلى يسوع المسيح”.

وختم: “علينا ان نقبل الآلام مثل القديسة ريتا ويسوع، ونواجه التحديات والصعوبات مهما كبرت، لنصل بواسطة القديسة ريتا الى يسوع والى حضن الله الاب عندما نعبر من هذه الحياة. كلنا الى القداسة مدعوون، وكل واحد منا اليوم قادر ان يكون قديسا في ما يعاني وفي ما يحمل من آلام وصليب ليشارك الجميع، هذا ما تطلبه منا القديسة ريتا وامنا مريم لنصل الى المسيح والى الحياة”.

وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).