أختر اللغة
الرئيسية | دير مار سمعان العامودي ايطو احتفل بعيد شفيعه
دير مار سمعان العامودي ايطو احتفل بعيد شفيعه
مار سمعان العامودي

دير مار سمعان العامودي ايطو احتفل بعيد شفيعه

احتفل دير مار سمعان العامودي – القرن – ايطو بعيد شفيعه وذلك في قداس احتفالي ترأسه قدس الأباتي طنوس نعمة في باحة الدير، حضره كل من المدبرين العامين، الراهبات اللبنانيات المارونيات، رئيس دير مار انطونيوس – قزحيا الأب ميخائيل فنيانوس ،الرهبان والراهبات ، وعدد من الكهنة الجدد ، بالاضافة الى شخصيات اجتماعية وثقافية وتربوية وحشد من المؤمنين من أبناء المنطقة والجوار، وخدمته جوقة من الراهبات بقيادة الأب ريمون كيروز.

بعد تلاوة الانجيل ألقى الأباتي نعمة عظة قال فيها:”ايها الاخوة والاخوات بالرب يسوع، نلتقي في هذا الدير العظيم الاثري الذي هو دير مار سمعان العامودي كأننا على عامود، على تلة مشرفة على العالم كله، وقرأنا بالانجيل اليوم قال له الشاب ماذا اعمل لأرث الملكوت، فقال له احفظ الوصايا واتبعها فقال له الشاب هذه حفظتها منذ صغري فقال له يسوع اذا اردت ان تكون كاملا، فالتهذيب والحياة الاجتماعية والحياة الحبوبة هي جيدة ولكنها لا تكفي بل أن نكون مخلصين في العالم وقدوة امام الناس، وهذا يفرض علينا ان نتخلى عن كل ما هو لنا وهذا صعب ويقول الرب لا تعبدوا ربين المال وانا، فالمال يشد الانسان الى عالم آخر، عالم الانانية، فالبخيل همه الوحيد جمع المال فلا يعود هناك من علاقات طيبة بينه وبين الناس، فكيف بالأحرى مع الرب يسوع، والتخلي عن المال لا يكفي بل التخلي عن البخل، عن الكبرياء، عن الانانية، ان نصعد الى ما فوق الارض عندئذ نلتقي بالرب”.

وتابع :”ان الرب نزل ليرفعنا نحوه، وكل مرة نتطاول حتى نتكل على ذاتنا نظهر عراة أمام ذاتنا، فالتخلي الذي قام به مار سمعان هو تخليه عن كل شئ حتى لم يكن بأمان على الأرض فجلس على عامود وهذا هو المهم والصعود الى فوق هو الذي يجعلنا نلتقي بالرب ويتفاعل معنا أكثر والعلاقة فيه هي الوحيدة التي تنعكس على العالم خير وبركة لذلك نحن مدعوين ان نرتفع الى العامود وان نصعد اليه لنلتقي بالرب وان نصلي أكثر وأكثر، حتى الرهبان والراهبات هم أيضا بحاجة الى الصلاة، فكل الناس مدعوة ان تعيش ببساطة، ان تعود الى المحبة، الى الفرح المسيحي الحقيقي، فالفرح نعمة مسيحية، كالفرح بالرب، بالعائلة، بالبنين “.

وختم :”نصلي الى مار سمعان حتى يشفع بالأم الرئيسة، بأخوتنا الراهبات الذين يعيشون في هذا الدير ليكونوا مثلا في القداسة، في التخلي والتجرد، ويكونوا شعاع أمل في هذه المنطقة، نصلي من اجل الرهبان والراهبات من اجل العالم اجمع، نصلي على نية لبنان الذي هو بحاجة اليوم ان يخرج من هذه المقبرة، من العذاب والالم وقلة الأخلاق والصعوبات، ايضا نصلي من أجل أن يكون لنا رئيسا للجمهورية ونعود دولة قوية، نصلي من أجل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حتى تكون علاقته علاقة مقدسة بهذا الشرق ويعطيه الرب القوة والنعمة، نصلي من أجل الكنيسة حتى يحميها الرب ويجعل منها قديسين مثل مار سمعان، كما نعيد كل من يحمل اسم سمعان وسيمون ونتمنى ان تكون هذه السنة سنة خير وبركة على الجميع وان يعيش لبنان بالأمان والسلام ويبعد ربنا الشر عن قلوبنا جميعا “.

وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).