أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | رحيل الممثلة اللبنانية ليلى حكيم: مشوار فنّي مميّز في التلفزيون والسينما
رحيل الممثلة اللبنانية ليلى حكيم: مشوار فنّي مميّز في التلفزيون والسينما
الممثلة الراحلة ليلى حكيم

رحيل الممثلة اللبنانية ليلى حكيم: مشوار فنّي مميّز في التلفزيون والسينما

غيب الموت أمس الممثلة اللبنانية ليلى حكيم عن عمر يناهز الـ83 عاماً بعد صراع مع المرض، منعها من استكمال مشوارها الفني في مشاركات كانت مقررة سابقاً. وبرحيلها انتهت مسيرة طويلة من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، وأدوار أدتها متميزة بشهادة المخرجين وكل من عاصرها وشاركها أعمالاً فنية.

برعت ليلى حكيم بأدوار عدة، لعل أهمها في السنوات الأخيرة من أعمالها الدرامية، دور “الجدة” في كثير من المسلسلات والأفلام السينمائية، كان آخرها “هلق لوين”.
ودخلت حكيم عالم التمثيل في الستينات من القرن الماضي، وفي عام 1970 أدت دوراً في فيلم “الحب الكبير” الذي جمع في البطولة فريد الأطرش وفاتن حمامة، الى ان اشتهرت في الأعوام الأخيرة بدور الجدة، وتنوعت أعمالها بين الكوميديا والدراما.
ومن آخر الأفلام التي مثلت فيها “زنار النار” للمخرج بهيج حجيج في عام 2004، و”هلق لوين” لنادين لبكي في عام 2011، و”وادي الدموع” لماريان زحيل في 2012.
وكان للفنانة القديرة الراحلة بصمات مميزة على الساحة الفنية اللبنانية، وهي المثقفة والمتخصصة باللغة الفرنسية، حيث شاركت في العديد من الاعمال الدرامية، منها: مش ظابطا، فاميليا، كانت أيام، الحب الكبير، العقرب، القناع الأبيض، ليلى والذئاب، في مهب الريح، صارت معي، حكاية أمل، والغالبون، والى أفلام التي ذكرت: هلق لوين، قصة ثواني، ودخان بلا نار.
استمرت ليلى حكيم في ادائها التمثيلي حتى الرمق الاخير، فواكبها لسنوات الجيل القديم في مسيرتها الطويلة في عالم الدراما التلفزيونية والافلام السينمائية، وتعرّف عليها الجيل الجديد في مسلسلات أدّت فيها خصوصاً دور الجدّة لتصبح “التيتا” الأشهر في المسلسلات اللبنانية.
وستوارى الثرى في كنيسة قلب يسوع في بدارو الرابعة بعد ظهر اليوم السبت..
ونعى وزير الثقافة روني عريجي في بيان الممثلة ليلى حكيم، وقال: “برحيل الممثلة القديرة ليلى حكيم يخسر لبنان فنانة مثقفة وأستاذة اللغة الفرنسية في المدارس الرسمية اللبنانية، حيث كانت مشاركتها في الاعمال الدرامية والمسلسلات والافلام السينمائية فنا قائماً بذاته اضافة الى الاداء المميز بشهادة كل المخرجين الذين تعاونت معهم”.
اضاف “مما لا شك فيه ان رحيل ليلى حكيم سيفقد القطاع الدرامي والسينمائي فنانة لها بصمتها الخاصة، حيث برعت في تأدية كل الادوار التي أسندت اليها فتألقت بكل اعمالها”.
تابع: “ستبقى ليلى حكيم ذكرى جميلة في وجداننا ومدعاة فخر لكل لبنان. ولا يسعنا في هذه المناسبة الاليمة، الا ان نتقدم من آل الفقيدة ومن نقابات الفنانين والممثلين وممثلي المسرح والسينما والتلفزيون في لبنان والأسرة الفنية جمعاء ومن محبيها بأحر التعازي”.

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).
Cheap Jerseys