أختر اللغة
الرئيسية | مقالات | كيف كانت ردود فعل التلاميذ؟ بقلم الأب خليل حايك

كيف كانت ردود فعل التلاميذ؟ بقلم الأب خليل حايك

تُشركُنا النصوص الإنجيليّة في الصدمة القاسية والمرارة التي شعر بها التلاميذ، هم الذين تركوا كلّ شيء لاتّباع يسوع ووضعوا كلّ آمالهم فيه. فموته كان بمثابة كارثة عليهم.

“أنا ذاهبٌ أصطاد سمكًا” قال سمعان بطرس، وهو يركب سفينته (يو 21: 3). ها التلاميذ محبَطون، ضائعون، مشتّتون وصامتون لأنّهم يشهدون على انهيار رجائهم على الصعيد الروحيّ والسياسيّ والشخصيّ.

ولكن بالمقابل، وانطلاقًا من هذه الفجوة، علينا أن نبحث في الصفحات التالية من الإنجيل عن الحقيقة الجديدة التي ستغمر التلاميذ. فَلِكَونِهِم اعتقدوا أنّ كلّ شيء انتهى، فهم سيُعانون كلّ الصعاب في العالم لإظهار حقيقة الحضور الجديد ليسوع. وسيكون ذهلهم وعجبهم بالنسبة إلينا عربون إيمان.

وهكذا، فبعد ألفَي سنة، نجد أنّ حياة المؤمنين تعترضها صدمات أُخرى: حوادث حياتيّة، إيمانيّة… ونشعر أحيانًا أنّنا وصلنا إلى قعر الهوّة وأنّ لا شيء يستحقّ أن نحيا من أجله. هذا بالتحديد ما خبره التلاميذ حتّى صباح القيامة.

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).