أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | لقاء الامناء العامين للشرق الأوسط وشمال افريقيا: “نكمل مسيرتنا ليستمر في قلب هذا العالم حضور رب الحياة”
لقاء الامناء العامين للشرق الأوسط وشمال افريقيا: “نكمل مسيرتنا ليستمر في قلب هذا العالم حضور رب الحياة”
لقاء الامناء العامين للشرق الأوسط وشمال افريقيا

لقاء الامناء العامين للشرق الأوسط وشمال افريقيا: “نكمل مسيرتنا ليستمر في قلب هذا العالم حضور رب الحياة”

تستضيف الأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية في لبنان، اللقاء السنوي للامناء العامين للمدارس الكاثوليكية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

ويحمل اللقاء عنوان من وحي الرسالة البابوية للبابا فرنسيس، العناية بالبيت المشترك:

“نكمل مسيرتنا ليستمر في قلب هذا العالم حضور رب الحياة”

 

كلمة عازار

وفي جلسة الافتتاح تكلم الأمين الاقليمي الأب بطرس عازار الأنطوني مرحباً وعارضاً برنامج اللقاء ثم قال: “نحن في زمن يغيّب فيه الكثيرون الله عن عالمنا، ولذلك نحن مدعوون لأن نلبي نداء قداسة البابا فرنسيس لنجعل من سنة يوبيل الرحمة مناسبة، وكما يقول قداسته، “لاعلان رحمة الله… ولكي تعكس الكنيسة في خطابها وأعمالها الرحمة كي تدخل في قلوب الأشخاص وتحثهم على إعادة اكتشاف طريق العودة إلى الله…”.

وتابع عازار قائلا: ” هنا دورنا المميز والكبير، فنحن بالتربية قادرون على ان ننعش عالمنا بعلامات رجاء تعيد الى العالم الحُسن الذي أبدعه الله عليه في البدايات. ومن هذا المنطلق، يعتبر البيان في التربية المسيحية في مقدمته، “ان للتربية أهمية خطيرة في حياة الانسان”، ويؤكّد، على ان “لجميع الناس… حقاً لا يُنقَض في تربية تتجاوب مع دعوتهم الخاصة”، ويضيف،  “انه لعبء ثقيل وجميل معاً، عبء الدعوة التي دعي إليها اولئك الذين تحملوا مسؤولية التربية في المدارس كي يساعدوا الأهلين في اتمام واجبهم ويمثّلوا المجتمع البشري. انها لدعوة تتطلب مواهب عقلية وقلبية خاصة، واستعداداً بعيد المدى وهمّة دائمة للتطور والتكيّف”.

 

جلسات المؤتمر ومداخلة الوزير قطّار

وبعد ان قدم الامناء العامون التقارير عن الامانات العامة في كل من مصر والمغرب والأرض المقدسة وفلسطين ولبنان والأردن وتونس، علّق عليها الوزير داميانوس قطّار مؤكّداً على الدور الكبير الذي تقوم به المدارس الكاثوليكية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والذي يجب أن يكون مدعوماً بشبكة علاقات تعزز الحفاظ على الهوية العربية وتؤكّد على حرية التعليم وجودته والانفتاح على الآخر وخدمته.

وشدّد قطّار على اعتماد الفكر المؤسساتي ولغة الحوار والتعددية والاهتمام بالفقراء والقدرة على الوساطة وبخاصة الالتزام بسلم القيم المشرقي والتنشئة على الفكر النقدي.

وختم قطّار قائلاً: “ان الشباب يبحثون عن شيء جديد بسبب انهيار المثال السياسي وسؤ الادارة السياسية والاقتصادية… والمدارس الكاثوليكية مميزة في خدمة هذه القضايا ومدعوة لتحفظ لها دوراً في حياة الانسان والمجتمع”.

وبعد ذلك كانت جلسات تمحورة حول جوانب المأسسة في المدرسة الكاثوليكية العربية قدمها الدكتور سمير قسطنطين، مؤسس وزنات، وركز فيها على أهمية الاحتراف واعتماد الموقف الداخلي وثقافة الكتابة والتوثيق والتواصل الناجح والتحسين المستمر والممارسات والمفاهيم الإدارية السليمة وحسن التقييم.

 

وفي جلسة لاحقة

قدم السيد أكرم كرامه والسيدة رولا شهاب متى مقترحات للسلامة على الانترنت ولاعتماد جديد التكنولوجيا في التعليم.

كما قدم الدكتور نبيل قسطا محاضرة بعنوان، الاهتمام بالتلامذة ذوي الحاجات الخاصة، خيار أم ضرورة؟ وأبرز احصاءات تفيد بان 15% من التلامذة هم ذوو حاجات خاصة ودعا إلى التوعية على قبول الآخر والى الاهتمام بمبادرات استباقية لتمكين الدمج وإلى إعادة هيكلة المناهج واقترح مؤتمراً اقليمياً تشترك فيها المؤسسات التربوية لوضع خطة عمل تؤمن التعليم للجميع.

 

كلمة زيدان

وتضمن برنامج اللقاء قداساً ولقاء مع رئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية في لبنان المطران كميل زيدان الذي شدّد على أهمية التعاون والشفافية والروحانية النقية والاحتراف في خدمة الأجيال الطالعة وبخاصة للتجاوب مع نداءات قداسة البابا فرنسيس بخصوص الحفاظ على البيئة واعتماد الرحمة في العمل التربوي ومع الأسرة التربوية.

ويبقى على جدول أعمال جلسات الأمناء العامين اعادة النظر بالنظام الداخلي وتقارير خاصة عن التعاون مع الأمانة العامة الفرنسية ومع مندوب المكتب الدولي لدى الاونيسكو في باريس والأمم المتحدة في جنيف بالإضافة إلى اصدار البيان الختامي

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).
Cheap Jerseys