أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | معهد للعلاج الإنشغالي في اليسوعية بالتعاون مع جامعة “مونتريال” أبي زيد لـ”النهار”: اختصاص يوفر بيئة “حاضنة” لذوي الحاجات
معهد للعلاج الإنشغالي في اليسوعية بالتعاون مع جامعة “مونتريال” أبي زيد لـ”النهار”: اختصاص يوفر بيئة “حاضنة” لذوي الحاجات
معهد للعلاج الإنشغالي في اليسوعية

معهد للعلاج الإنشغالي في اليسوعية بالتعاون مع جامعة “مونتريال” أبي زيد لـ”النهار”: اختصاص يوفر بيئة “حاضنة” لذوي الحاجات

يفتح تخصص العلاج الإنشغالي “Ergothérapie” في كلية الطب في جامعة القديس يوسف فرص عمل للمنتسبين إليه في المستشفيات والعيادات المنزلية والمدارس والجامعات الدامجة وأماكن العمل من خلال توفير بيئة للتأقلم مع متطلبات ذوي الحاجات الخاصة.

شددت مديرة المعهد الدكتورة كارلا متى أبي زيد في حديث لـ “النهار” أن المعهد تعاون مع جامعة “مونتريال” في إعداد هذا البرنامج الدراسي، والذي ينطلق في أيلول المقبل، ليكون تخصصاً جديداً ينصف ذوي الحاجات الخاصة ويتابع أوضاع ذوي الحاجات الخاصة والعمل لتكييفها بينه وبين بيئته. وبالنسبة إليها، يضمن هذا المعالج الإنشغالي لهم العيش الكريم وفرص الإنخراط في العمل والحياة كجزء أساسي من مكونات المجتمع.
وترى إن “القيمة المضافة” لدراسة هذا التخصص، الذي يمتد 4 سنوات، تترجم فعلياً في توفير مراحل تدريبية عدة للطلاب، منها في مركز إعادة التأهيل التابع لمستشفى “أوتيل ديو دو فرنس” الجامعي المشهود لدوره الفاعل في هذا المجال”. أضافت، أن تبادل الأساتذة بين المعهد وجامعة “مونتريال” يعطي دفعاً مميزاً للبرنامج وطلابه ويطبق من خلاله نظم ضمان الجودة في التعليم في جامعة القديس يوسف.
ورداً على سؤال على من يصلح ليكون معالجاً إنشغالياً،
قالت: “هي مهنة إنسانية وصحية بامتياز. وعلى كل من يرغب في دراسة هذا التخصص أن يتمتع بالصبر والتفهم والتفاهم، إضافة الى تملّك مهارات التواصل مع كل حالة من ذوي الحاجات الخاصة والتعاون معها ومواكبة مدى تكيفها مع التقنيات الجديدة وتطويرها عند الحاجة.
وحددت الفوارق بين هذا التخصص الذي أضحى اليوم “حليفا” للتخصصات الصحية في الجامعة، كالعلاج الفيزيائي وتقويم النطق والتأهيل النفسي الحركي. فالمعالج النفسي الحركي، وفقاً لها، يعالج إختلالات السلوك الإيمائي ويعمل على تحسين وضعية الجسم على المستويات العصبية، والحركية والإنفعالية.
أما المعالج الفيزيائي فيوفر خدمة لهذه الإختلالات عبر الإهتمام بمفاصل الجسم وقوته العضلية، ويرمم القدرات العملية للجسم يدوياً أو عبر آلات معينة. وبالنسبة الى المعالج الإنشغالي، فيرتكز، عمله، وفقاً لأبي زيد، على تكييف البيئة المنزلية
أو المهنية المناسبة للفرد من ذوي الحاجة الخاصة، والعمل على تطويرها، عندما تدعو الحاجة، والسعي نحو الوصول الى استقلاليته التامة والعيش من دون تدخل من أي شخص آخر.
وأعطت نماذج لبعض الفئات المعنية بالعلاج الإنشغالي، ومنها فتاة من ذوي الحاجات الخاصة يجالسها أحد أفراد عائلتها وهي تقوم من خلال آلة باستعمال الكومبيوتر والتمتع بالبرامج المتوافرة في جهازها. كما أعطت أيضاً نموذجاً آخر لأهميته تدخل المعالج الإنشغالي في حياة شاب يعاني إنفصاماً في الشخصية.
وقالت ان هذا الأخير يساعده في تطوير بعض مهاراته ليتمكن من العيش وحيداً عبر متابعة متطلبات حياته اليومية كرجل يعيش وحده في منزله، بدءاً من السعي لنقل المعلومات والمهارات المطلوبة وصولاً إلى تمكنه من التنقل من منزله إلى موقف سيارة الأجرة أو توجهه لشراء ما يحتاجه.
ومن النماذج أيضاً، تسهيل يوميات سيدة مسنة تعرضت لجلطة دماغية أدت إلى شلل نصفي في الجانب الأيمن مثلاً، حيث يجد طرائق ووسائل عملية للتكيف مع الحياة.
وشددت على أهمية هذا التخصص، الذي يتوسع دوره في العالم، وهو اليوم في بداية إنطلاقته في لبنان، لافتة الى أن الدراسة تمتد على 8 فصول وتضم خمس وحدات تعليمية في العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الطبية، أسس المعالجة بالتشغيل، طرق العمل، دمج المعارف والوضعية المهنية، بالإضافة الى المواد النظرية والأعمال التطبيقية، وصولاً إلى المرحلة التدريبية.
وأشارت أبي زيد الى أن عدد المتخصصين في العلاج الإنشغالي في لبنان ما زال “خجولاً”.
ولذا حرصت جامعة القديس يوسف على تنظيم دورات خاصة للمعالجين الإنشغاليين العاملين في لبنان بإشراف فريق من المتخصصين من جامعة “مونتريال” لوضعهم في واقع المهنة وتطوراتها، وهذا يدخل في نهج التعليم المستمر
في الاختصاصات كلها في الجامعة.
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).
Cheap Jerseys