أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | ندوة حول كتاب الخوري يوحنا مخلوف عن اهدن الاساقفة
ندوة حول كتاب الخوري يوحنا مخلوف عن اهدن الاساقفة

ندوة حول كتاب الخوري يوحنا مخلوف عن اهدن الاساقفة

أقيمت ندوة مع الخوري يوحنا مخلوف عن كتابه التاسع من سلسلة “منائر اهدنية” تحت عنوان “اهدن الأساقفة” في باحة كنيسة مار ماما – اهدن، برعاية المطران بولس عبد الساتر النائب البطريركي على نيابة اهدن – زغرتا، وبدعوة من البيت الزغرتاوي”.

حضر الندوة المطرانين بولس عبد الساتر وبولس دحدح، وزير الثقافة ريمون عريجي، النائب سليمان فرنجية ممثلا بالمحامي سليمان فرنجية، الوزيرة السابقة نايلة معوض ممثلة بالشيخ هنري معوض، رئيس بلدية زغرتا اهدن الدكتور سيزار باسيم، المهندس زياد المكاري، مديرة مؤسسة يوسف بك كرم ممثلة بجوزيف ساروفيم، رئيس كاريتاس لبنان ممثلا برئيسة كاريتاس اقليم زغرتا دورا عاقلة عبدالله، عدد من الآباء ورؤساء الأديار والراهبات، اضافة الى مدراء مؤسسات تربوية وجمعيات ومهتمين.

بداية النشيد الوطني اللبناني، فكلمة الاعلامية ماريا يمين التي أدارت الندوة فقالت :”جئنا نطلق إهدن الأساقفة الكتاب التاسع من سلسلة منائر اهدنية للخوري يوحنا مخلوف الذي يهديه الى من يحملون على صدورهم صلبانا من خشب، وفي داخلهم قلوب إلهية”.

اضافت: “جئنا من بوابة كتاب الخوري مخلوف نعيش جمال تاريخنا المشبع بالروحانية ونضيء على أساقفة إهدن في خدمة الكنيسة في لبنان وخارج لبنان، كما جئنا نضيء على أبرشية اهدن التي تعود بحسب المؤرخ سمعان خازن الإهدني الى ما قبل 1215”.

بعدها كانت كلمة صاحب البيت الزغرتاوي انطونيو يمين الذي قال: “من السهل الكلام عن إهدن الغنية بتاريخها وحضارتها وإنجازات أهلها على مر السنين، لكن أن نوثق ونبرهن بشكل علمي وموضوعي فهذه مسؤولية كبيرة على قدر عظمة إسم إهدن وموقعها عبر التاريخ، وهذا هو التحدي الذي عرف الأب مخلوف كيف يواجهه وكتب عنه بكل أمانة ومصداقية”.

وختم: “لقد حافظ أجدادنا على هذه الأرض بالبطولة والإيمان، وواجباتنا نحنا نحافظ على هذا الإرث ونخبر العالم عنه، وننشر صورة إهدن الحقيقية الحلوة على أبعد مجال”.

ثم كانت كلمة للمطران بولس اميل سعادة الذي تحدث باسهاب عن “تاريخية مطرانية اهدن معتبرا “إن الكلام عن مطرانية إهدن التي هي من أقدم المطرانيات المارونية يطول”، لافتا الى انه “في عهد البطريرك صفير تم تأليف لجنة لإعادة النظر بتقسيم الأبرشيات وتحديد حدودها واقتراح الحلول اللازمة لذلك. وكان المطران سعادة عضوا في اللجنة يمثل منطقة الشمال ثم رئيسا لها. قدمت هذه اللجنة عدة اقتراحات بإنشاء أبرشيات جديدة وبتصحيح حدود بعض الأبرشيات ومنها الشمال الذي قسمته الى 4 أبرشيات:أبرشية البترون وتشمل كافة قضاء البترون، نيابة الجبة البطريركية وتضم قضاءي الكورة والجبة،أبرشية إهدن وتضم إهدن – زغرتا وقرى قضاء الزاوية وقرى الضنية، أبرشية طرابلس – عكار وتضم مدينة طرابلس وكامل محافظة عكار”، مؤكدا “أن الأهداف التي يرجونها الإهدنيون من إعادة مطرانية إهدنهي: الحفاظ على تاريخ إهدن ومطرانيتها وهي من أقدم المطرانيات، عرفانا بجميل ما أعطت إهدن – زغرتا الى الكنيسة والوطن من اعمال بطولية ومشرفة. لتوحيد كلمة الإهدنيين وجمع صفوفهم التي قسمتها السياسة والحزبيات العائلية، حفاظا على أملاك أوقاف إهدن – زغرتا واستثمارها بطريقة صحيحة. إن وجود مطران مقيم في إهدن – زغرتا يوحد بين الكهنة ويساعدهم على العطاء والخدمة في سبيل الإنسان والكنيسة”.

وختاما كلمة الأب الدكتور الياس حنا الذي توقف في مداخلته عند الكتاب الذي هو بداية: “فرعي في نوعه، لم يسبق لأحد أن جمع في كتاب واحد، سلسلة الأساقفة المتحدرين من إهدن – زغرتا. فالفكرة رائدة وجديدة، والكاتب الصديق الخوري يوحنا مخلوف سباق كعادته في استنطاق التاريخ، وجعله يخرج من جعبته جددا وقدماء”.

أضاف: “لم يسبق لي، حاليا، أن عرفت بلدة مارونية أنجبت للكنيسة هذا الكم الضخم من الأساقفة، أي من القادة الروحيين. فقد أحصى الكاتب تسعة وأربعين أسقفا اهدنيا ارتقى من بينهم ثمانية أساقفة الى السدة البطريركية، سبعة في الكنيسة المارونية، وواحد في الكنيسة اللاتينية، وخدم بعضهم إهدن، وآخرون الكنيسة المارونية في لبنان وبلدان الانتشار”.

وتابع: “لقد جاء الكتاب أخيرا ذروة في المنهجية والتأسيس على المراجع الموثوقة في التاريخ، وخصوصا كتابات البطريرك اسطفان الدويهي، أن التاريخ اللبناني والماروني وحتى العربي والمشرقي”.

وتوقف في مداخلته حول أهم الخصائص التي ميزت حياة الاساقفة الإهدنيين ومسيرتهم، وهي “الأصالة والتقوى والعلم والانعتاق والاقدام”.

وختم: “كان الاساقفة الاهدنيون سرجا مضيئة وضعها التاريخ تحت مكيال النسيان والاهمال فجاء الأب يوحنا مخلوف الذي يستحق أن يلقن بحق مؤرخ إهدن العظيمة في تاريخ الموارنة ليضعهم فوق المكيال مخصصا لهم إحدى مناراته الاهدنية، الكتاب الذي ستقلبون صفحاته بشغف اليوم، ومن الآن وصاعدا”.

وختاما منح البيت الزغرتاوي دروعا تقديرية للمطرانين سعاده ودحدح قدمهما رئيس البيت الزغرتاوي انطونيو يمين الذي سيقدم ايضا درعا تقديرية للشيخ ناصيف الشمر “شيخ الادباء” في منزله بسبب ظروفه الصحية.
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).
Cheap Jerseys