أختر اللغة
الرئيسية | نشاطات اليوم الثاني لـ “المعرض المسيحي” في قاعات ديرمار الياس – انطلياس
نشاطات اليوم الثاني لـ “المعرض المسيحي” في قاعات ديرمار الياس – انطلياس
نشاطات اليوم الثاني لـ "المعرض المسيحي" في قاعات ديرمار الياس - انطلياس

نشاطات اليوم الثاني لـ “المعرض المسيحي” في قاعات ديرمار الياس – انطلياس

ندوة حول قانون الانتخاب: النسبية تحقق الديمقراطية وتضمن العدالة

 لقاء حول الاعلام المرئي: مبادرة لتوحيد الاثير حول هدف واحد هو بناء الانسان

 

يواصل المعرض المسيحي الخامس عشر الذي ينظمه الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان (ucipliban) في قاعات دير مار الياس – انطلياس نشاطاته المتنوعة لليوم الثاني على التوالي. وتضمن البرنامج مهرجان الشمع للأطفال، ندوة حول قانون الانتخاب و لقاء اعلامي بعنوان”تواصل وقيمة”.

ندوة “قانون الانتخاب”

في النشاط الأول ندوة “قانون الانتخاب” بعنوان”النسبية الانتخابية عدالة وطنية أم طائفية” شارك فيها وزير الداخلية الأسبق العميد مروان شربل ومدير مركز بيروت للأبحاث والمعلومات عبدو سعد وأدارها الدكتور عادل يمين بحضور مثقفين ومهتمين بالشأن الانتخابي.

النشيد الوطني افتتاحاً فكلمة للدكتور عادل يمين الذي سأل”هل من نظام انتخابي قادر على المواءمة بين مختلف الأبعاد الدستورية والميثاقية وابعاد الاجحاف عن اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً في التمثيل البرلماني بعدما حرمت القوانين المتعاقبة الاقليات السياسية في مختلف الطوائف من التمثيل وهمّشت المشاركة المسيحية تهميشاً الغائياً”، مضيفاً”هل ما تزال النسبية الشاملة قادرة على مراعاة متوجبات المناصفة الفعلية بعدما تراجع عدد الناخبين المسيحيين منذ انتخابات 2009 من 39,8% الى نحو 36% وبلغ معدل النمو لدى المسيحيين 4،3% بين العامين 2009 و2017 في مقابل 19% لدى المسلمين خلال الفترة ذاتها؟ وقال:” ما دامت النسبية تمنح كل فريق عدداً من المقاعد يوازي حجم مؤيديه ألا يعني ذلك أنها ترجمة للديمقراطية العددية وهي نقيض الديمقراطية التشاركية الطوائفية التي يتسمّ بها نظامنا الدستوري؟”

شربل: قانون النسبي الكامل يحقق الديمقراطية

وقدّم وزير الداخلية الأسبق العميد مروان شربل مداخلة عرض فيها أهم أنواع المشاريع الانتخابية المقترحة في المجلس النيابي وهي : one person one vote، الدائرة الفردية، القانون المختلط، القانون الأكثري، القانون الارثوذكسي،القانون النسبي الكامل.

وتحدث شربل باسهاب عن قانون النسبي الكامل، واصفاً إياه بأنه يطبق الديمقراطية بين الطوائف بينما أي نظام آخر يعتمد الأكثري يطبق الدكتاتورية ضمن الطائفة. ورأى ان النظام النسبي يتألف من ثلاثة أعمدة: المقدمة، الاصلاحات والنظام المتبع. ولفت الى أن قانون النسبي هو الأكثر ملاءمة للمجتمع اللبناني وبفضله يمكن ضمانة وصول 15 نائباً على الأقل لا ينتمون الى أحزاب. وكانت له شروحات مفصلة حول هذا القانون تناولت كيفية تحضير اللوائح الانتخابية وكيفية احتساب الرابح في كل لائحة وكيفية تحديد الناجحين من كل لائحة لاصدار النتائج.

وطالب الوزير شربل بإعادة تنظيم الأحزاب في لبنان ” بحيث عندما تصبح الأحزاب وطنية أي أن يتشكل كل حزب من مختلف الطوائف يصبح تنفيذ لبنان دائرة انتخابية واحدة ممكناً، لا سيما وأن الصراع ليس بين الطوائف بل من سيحكم مجلس النواب من الأحزاب اللبنانية القائمة”.

سعد: النسبية الانتخابية تحقق بناء الوطن

ثم شرح مديرمركز بيروت للأبحاث عبدو سعد الذي عبّر عن رأيه بجعل لبنان دائرة انتخابية واحدة ان نظام الاقتراع الأكثري بمعزل عن حجم الدوائر لبلد كلبنان لا ينطوي إلا على سلبيات وليس له أية ايجابية، مؤكداً أن النسبية مع الدائرة الواحدة ليس لها أي سلبية بل بمجملها ايجابيات. ورأى أهمية الدائرة الواحدة مع النسبية للتحرر من القانون الأكثري. ولفت الى أن الأعداد والحجم لا يمكن أن تشكل ضمانة لأي فريق لبناني، سائلاً:هل استطاع المسيحيون قبل الطائف أن يحققوا ما يريدون ؟ مشيراً الى ان المصلحة الوطنية لا تتحقق بالمقاربة الطائفية انما بالمقاربة الوطنية. وأعلن عن تأييده لاجراء الانتخابات على اساس لبنان دائرة واحدة وتكون اللوائح مؤلفة بين المسيحيين والمسلمين بحيث يستطيع كل طرف أن يسمي مرشحيه. وكرر توضيحه أن النسبية مع الدائرة الواحدة تضمن حقوق المسيحيين. واعتبر النسبية هي التي على اساسها يمكن بناء الوطن وتحقيق العدالة والركن الأساس للدولة.

لقاء الاعلام المرئي: تواصل وقيمة

في النشاط الثاني، لقاء”الاعلام المرئي :تواصل وقيمة”شارك فيه الأب جوزيف سويد(برنامج جيل الانجيلOTV،ماجد بو هدير(النشرة الاخبارية MTV)،كمال نخلة(برنامج التحدي الكبيرTele Liban)، سام شلهوب(برنامج Tele Lumiere/ Nour Sat Upload)، وأدارته الاعلامية ماغي مخلوف.

حضر اللقاء الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار،رئيس دير سيدة اللويزة الأب جوزيه أبي عون، مديرة محطة تيلي لوميارماري تريز كريدي وحشد من الاعلاميين ومعدي البرامج التلفزيونية.

النشيد الوطني افتتاحاً فكلمة ترحيبية من الاعلامية ماغي مخلوف التي قالت:”لقاؤنا مثمر لأنه يستقي من الروحانية المسيحية البابوية التي لا تنفك تنادينا وتحث الاعلامي على مدّ جسور لبناء مجتمع راقٍ مبني على الأخلاقيات والقيم والاحترام.”وأضافت”لقاؤنا اليوم لنؤكد أن للايمان والأخلاق والثقافة مساحة على محطاتنا وأكثر مما نعتقد”. ولفتت الى “ان للتواصل قدرة على بناء جسور وتشجيع اللقاء والاندماج” وتوجهت الى من يمثلون محطات التلفزة في هذا اللقاء”سنكرم محطات من خلال الاضاءة على برامج احترمت فكر الانسان وذوقه وكرامته وأعطته مادة دسمة تغني عقله وقلبه”.

سويد: مستمرون بنعمة يسوع

تلفزيون الـ otv والأب جوزيف سويد في برنامج جيل الانجيل الذي شكر الاتحاد على المبادرة التكريمية لهذه البرامج وكل ما يفعله إزاء المجتمع. وأكد أنه انطلق من تلفزيون تيلي لوميار الى الـ OTV وهو يخاطب الشبيبة، كما توجه الى قادة لبنان في برنامج “وصلت ل حدا” ، وبدأ يفتش عن شيء آخر قائلاً “هناك حقل لم أدخل اليه هو الكتاب المقدس وقررت أن أكون الى جانب الشباب في عودتهم الى يسوع وأزرع معهم كل ثمار صالح ،وبعد ثلاث سنوات في تلفزيون تيلي لوميار وصلنا الى قلوب الشباب، وبين المزح والجِد استطعنا ان نحقق ثورة من خلال الانجيل”.

وأضاف الأب سويد “إنني مع أي شخص يقدم هذا البرنامج من أجل استمراره واستمرار كلمة الله، وأجمل ما نفعله ان نخاطب الانسان من خلال الانجيل.منذ ست سنوات الى اليوم والبرنامج مستمر بفضل الأشخاص الذين يعملون بمحبة وشغف من أجل نشر كلمة يسوع .وأعتبر هذا أعجوبة لاستمرار البرنامج وتنفيذ ما قاله يسوع لرسله مجانا أعطيتم ومجاناً أخذتم”.

وبثقة قال الأب سويد” نحو 22 مليوناً يحضرون هذا البرنامج هذا يعني أن النعمة تصل الى نسبة ليست قليلة وهذا دليل ساطع على نجاحه دون أن تكون وراءه أية رعاية. هذا كله بنعمة يسوع الذي يساعدنا على الاستمرارية لنشر كلمة الله”. ورأى أن برنامج جيل الانجيل له مكانة مميزة عند المشاهدين الى حد بأن اسم الأب جوزيف سويد ارتبط ببرنامج جيل الانجيل.

نخلة:المدرسة الحقيقة للقيادة هي الثقافة

تلفزيون لبنان والتحدي الكبير مع كمال نخلة الذي قال:”ان المدرسة الحقيقية للقيادة هي الثقافة العامة، بالثقافة العامة يعمل العقل بانتظام ويرتفع الى مرتبة تتراءى له منها المجموعات منزهة حتى عن الفروقات الصغيرة، وإن القادة العظام الذين خلّدهم التاريخ يتذوقون التراث الفكري. الثقافة هي ما يبقى فينا بعد أن ننسى ما درسناه”.

وقال نخلة في “التحدي الكبير” إنه لقاء ثقافي يجمع ولا يفرق، إنه أحد الحوافز التي تخلق من الثبات روح المبادرة للبحث والتثقيف والاطلاع وفتح الأفق الواسعة في كل المجالات الأدبية والتاريخية والجغرافية والعلمية والتكنولوجية والشعرية والسرعة الذهنية. كما أبرز الثروات اللبنانية الأدبية والشعرية والعلمية والفلسفية …وتعريف اللبنانيين الى بلداتهم وتراثهم وآثارهم وثرواتهم الطبيعية. ورأى نخلة أن هذا البرنامج لا يرمي الى ايصال المعلومة الى الشباب والطلاب فحسب بل هو على تواصل مع كل فئات المجتمع من الصغار الى الكبار والشيوخ.

ووجه تحية الى المؤسسات التربوية والطلاب والقيمين والمشرفين على المدارس لتعاونهم المستمر مع البرنامج.

بو هدير: لمبادرة وحدوية تخدم الانسان

محطة الـ mtv ونشرة الأخبار مع ماجد بو هدير الذي قال: “أخبارنا تعبّر عن المواطن، وهدفنا بناء الانسان وخدمة المجتمع الذي يمتد على أثير الوطن. فالاعلام يخدم الوطن، وهو سلطة رابعة تدخل المنازل دون استئذان، لذلك يجب أن يتحلى عملنا بالمسؤولية القائمة على القيم والخلقية والانسانية وأن نكون شهوداً حقيقيين في نقل الرسالة بأمانة”.

وأكد بو هدير على أهمية المسؤولية الملقاة على عاتق الاعلاميين لأنهم بمثابة الرسل الذين ينشرون الكلمة الحقة في أي مجتمع توجهوا إليه. وأطلق صرخة أو بالأحرى نداء “لمبادرة وحدوية نخدم من خلالها الانسان والوطن وأن نتوحد لخدمة المجتمع والحد من الانقسامات والتخفيف من المعاناة. مبادرة لتوحيد الاثير حول هدف واحد هو بناء الانسان الذي يهاجر ويفلس ويقرر العودة الى الوراء”.

وختمّ :”الوطن أمانة ونحن مواطنون ينبغي أن نحافظ على حضارته التي تعود الى ستة آلاف سنة”، سائلاً” هل نحن الجسر الجيد لتثقيف الانسان وإعطائه قيمة مضافة وماذا نعطي للشباب لا سيما ونحن مسؤولون، والشاشة مسؤولية كبيرة لأننا ندخل الى الخصوصيات والمنازل دون استئذان ؟، لذلك المطلوب ان نرتقي بانسانيتا وأن نكون شهوداً لله “.

شلهوب:هدفنا الانسان

محطة تيلي لوميار وبرنامج Upload مع المقدم سام شلهوب الذي قال:”هدفنا الانسان وتحديداً الشباب. إن عناصر هذا البرنامج  من مخرج وفكرة وأدوات ومديرة برامج وطموح …أدت الى نجاحه ، فالمخرج طلب من الشباب لكل من يريد ان يقدم فكرة وماذا يستطيع أن يقدم. فكانت البداية والانطلاقة مع تسعة  أشخاص في العام  2015 لنصل الى خمسة عشرشخصاً لهذا العام”، مضيفاً “استطعنا ان نصل الى الشباب من خلال هذا البرنامج لأنه يتناول مواضيع تلامس اهتماماتهم وتساؤلاتهم بأسلوبهم ولغتهم”. ولفت الى “أن الشباب لا يفضلون التكرار والالحاح والوعظ  لقراءة ما يتضمنه الانجيل، فيبتعدون عنه بهذه الطريقة ، لكن نحن حاولنا ان نعيش مبادئ الانجيل من خلال هذا البرنامج لنكون مع الشباب والى جانبهم وبالوسائل التي يرونها تعبر عنهم”.

ولفت شلهوب الى أن كل شخص بامكانه اليوم أن يكون صحافياً لكن ما هي اهدافه والقيم التي يريد نشرها، متسائلاً ماذا يستفيد الانسان من مضمون التلفزيون، هذا الأخير الذي يعطي مصداقية لمن يطل عبر شاشته، لذلك ينبغي علينا اختيار نوعية المشاركين على الهواء لا سيما ان الشباب أكثر ما يتمثلون بشخصيات تظهر على الشاشات ويحبون التشبه بها والتماهي معها أيضاً “. وضمّ صوته ونداءه الى المبادرة الاعلامية التي ترمي الى بناء الانسان.

كما قدّمت كل مؤسسة تلفزيونية مشاركة ريبورتاجاً تعريفاً بالرسالة الانسانية التي تعمل على نشرها في المجتمع، وختاماً قدّم الاتحاد دروعاً تكريمية لكل من الأب سويد، نخله، بو هدير وشلهوب. وكانت كلمة من رئيس الاتحاد الأب طوني خضره أكد فيها على أهمية رسالة الاعلامي ودوره في المجتمع ونشر الكلمة الحقة.

ويتضمن برنامج اليوم الاحد اطلاق مكتب الشبيبة في دائرة البطريركية المارونية النسخة العربية لكتاب DOCAT، تعليم الكنيسة الاجتماعي للشباب منشورات FOUNDATION ARABIC YOUCAT، برعاية وحضور البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى العديد من النشاطات المتنوعة.

هذا، ويستمر المعرض الى التاسع من نيسان المقبل، يفتح أبوابه العاشرة صباحاً الى التاسعة مساءً.

قسم الاعلام

منى طوق

بريجيت ابو انطون

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).