أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | يازجي ترأس قداساً في البلمند بحضور رعايا أبرشيات الإغتراب
يازجي ترأس قداساً في البلمند بحضور رعايا أبرشيات الإغتراب
بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي

يازجي ترأس قداساً في البلمند بحضور رعايا أبرشيات الإغتراب

ترأس بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر يازجي قداس الاحد الالهي في كنيسة سيدة البلمند، عاونه راعي ابرشية المكسيك المطران انطونيوس الشدراوي، راعي ابرشية الامارات المطران غريغوريوس خوري، راعي ابرشية فرنسا المطران غريغوريوس الحوشي، راعي ابرشية الارجنتين المطران سلوان موسى، رئيس دير البلمند البطريركي قدس الاب الارشمندريت يعقوب خليل، امين سر المجمع المقدس المطران افرام معلولي، عميد معهد يوحنا الدمشقي اللاهوتي الاب بورفريوس جرجي، في حضور رئيس جامعة البلمند الوزير السابق ايلي سالم ونائب الرئيس ميشال النجار، الدكتور جان مفرج، رجل الاعمال عبدالله الزاخم، ممثل نادي الشرق لحوار الحضارات في الشمال الزميل جوزيف محفوض ووفد من أبرشية زحلة الارثوذكسية.

العظة

وبعد الانجيل المقدس، ألقى موسى عظة جاء فيها: “اجتماعنا اليوم هو بحد ذاته فرح عظيم في حضور صاحب الغبطة، الانسان المسيحي الحقيقي يحب ان يكون قلبه كبيرا، مشكلتنا اننا نريد الله على قياسنا والله يريدنا على قياسه، وهو نحن امام مشكلتين: مشكلتنا مع الله ومشكلته معنا، الانجيل المقدس يعطينا الحل ويوصلنا على الطريق الصحيح، يسوع المسيح عاش بيننا وخاطب الانسان كابن الله، عاش آلامنا وصعابنا، لذلك يحب ان نعتمد في علاقاتنا مع بعضنا البعض على كلمة الله الذي ينادي بالمحبة والتسامح والغفران كي نكون ابناء المسيح، لان الخطأة لا يسامحون ولا يغفرون، ويجب أن نكون متواضعين ونعامل الآخر كما نحب أن يعاملنا، يجب ألا ندين أحدا لكي لا ندان، ويجب أن نصغي ونسمع قبل ان نحكم على الآخرين”.

اضاف: “كلام الرب موجه لكل البشرية وعلى مستويات حياتنا كافة، في عالمنا اليوم يحاول الانسان أن يأخذ الله على حسب مقاسه، يسوع يدعونا للخير والمحبة، ونأخد روح الله ونفكر بروح الله، لا يمكن أن تكتشف معنى كلام الرب الا اذا عشناه وتقاسمناه مع بعضنا البعض. وعلى كل واحد منا ان يأخذ موقعا له، ولكن يجب أن يتفهم موقع الآخر، هكذا نعيش بمساواة مع بعضنا البعض ونطبق كلام الرب، لانه يساوينا ويجعلنا أبنائه”.

وختم: “يجب أن نطبق كلام الرب في حياتنا العملية على الاصعدة كافة، في العائلة وفي السياسة وفي الكنيسة، وكلامه هو الحل لكل مشاكلنا ويعزينا”.

وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).
Cheap Jerseys