شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | شعلة وحدة و سلام | سانت ريتا- حرش تابت- 11/2/2007

سانت ريتا- حرش تابت- 11/2/2007

منعًا لتقاتل الإخوة وحرصًا على السلم الأهلي  حركة " شعلة الوحدة والسلام "تحطّ في سانت ريتا- حرش تابت -سن الفيل

في إطار نشاطاتها الهادفة إلى منع التقاتل الداخلي، تنظّم " شعلة الوحدة والسلام " احتفالاً في رعية سانت ريتا- حرش تابت (سن الفيل) يوم الأحد 11 شباط 2007 الساعة السادسة مساءً.  وأوضح رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان الأب طوني خضره بصفته منسّقاً لحركة " شعلة الوحدة والسلام " أن هذا النشاط يندرج في إطار سلسلة من اللقاءات أقرّتها الشعلة في الرعايا والجامعات والمدارس من أجل بث روح التسامح والغفران وقبول الآخر، بالنظر إلى المرحلة الحرجة التي يمرّ فيها لبنان والتي أفرزت أجواء احتقان بين الإخوة والمواطنين باتت تهدّد السلم الأهلي وتهدّد " لبنان الرسالة ".  ودعا خضره المواطنين والمؤمنين والإعلاميين إلى المشاركة في هذا اللقاء تعبيرًا عن رفض العودة إلى التقاتل 

       تضمّن برنامج اللقاء: 

– إضاءة شعلة الوحدة والسلام

– قداس مع الشبيبة والمدعوين تحييه جوقات في تراتيل عن الوحدة والسلام.

– تطواف بالشموع.

– تراتيل وأغاني عن السلام والوحدة.

– شهادات حياة لاشخاص عانوا من الحرب.

 

 

 مقتطفات من عظة الخوري جان بول أبو غزاله

إخوتي الأحبّاء المشتركين معنا اليوم في الكنيسة بهذه الصلاة وهذا القدّاس على نيّة السّلام في وطننا   ووحدة أبنائه على مختلف إنتماءاتهم، مع الذين يشاركوننا الصلاة عبر شاشة نور سات وتيليلوميار. سمعنا الكثير في السابق وما زال حتى اليوم عدد كبير من شبابنا وشيبنا يسمع ما يُقال لنا عن الواقع والمستقبل. هواجس عديدة حول المستقبل تنتاب شبيبتنا اليوم فيندفعون إلى الكلام عن السياسة واتباع القادة السياسيين وكلهم أمل ورجاء في تغيير وتحوّل ما. ولكن… بعد كلّ ما سمعناه، هل حصل تغيير في واقعنا؟ هل من أمر تبدّل ؟ دعوتنا لكم اليوم يا شبيبة لبنان ليست إلى التنافر والتناحر بل إلى الوحدة فيما بينكم، كي تسيروا صفاً واحداً، يداً بيد، قلباً لقلب… مستقبلكم ليس مرهون بقادتكم السياسيين، بل هو مرهون فيكم، أنتم الخميرة الطيّبة، كلّ واحد فيكم مسؤول هو عن وحدة هذا الوطن وسلامه. لمن تسمع اليوم ؟ هل تسمع صوت السلام، صوت الوحدة، صوت المحبّة والرّحمة، صوت الرّجاء، صوت الحق، صوت الانجيل، صوت المسيح وكنيسته؟ أم تسمع فقط صوت القادة السياسيين ولا أحد سواهم ؟

أمواتنا الذين رقدوا بالإيمان، رقدوا بسلام، ولكنّ نحن الذين نذكرهم اليوم في تذكارهم هل نعيش بسلام ؟ شعلة الوحدة والسّلام لا تنطفىء ومسيرتها لا تنتهي… لماذا ؟ عندما شعر أحد سكان الجنّة بالملل والضجر سأل حارسها أن يوكل إليه عملاً ما أو مهمّة يقوم بها ليتسلى، فأعطاه الحارس مبرداً وقال له إذهب وابرد هذا الجبل العالي، فذهب وعاد بعد7000 سنة بعد أن أتمّ مهمّته. ثمّ أعطاه ملعقة وقال له إذهب وأفرغ المحيط فذهب وعاد بعد 20000 سنة وكان قد أتمّ أيضاً هذه المهمّة. ففكر الحارس طويلاً قبل أن يعطيه عملاً لا ينتهي كي يقوم به، فقال له إذهب وضع المحبّة والسلام والوحدة في قلوب النّاس، فحيث هناك خلاف وصراع أصلحه واجعل النّاس يتصالحون مع بعضهم، فذهب … ولكنّه لم يعد ! 

ونحن أيضاً رسالتنا هذه لا تنتهي، ولكن اليوم بدأت لأنّ الوضع بات مختلفاً، لذا حان الوقت ! ونقول كفى للذين يتقاتلون ويتنافسون على كراسي السلطة وذلك على حساب شعبنا، وشبيبتنا، وأولادنا وعائلاتنا، ومجتمعنا وسلامنا، ومستقبلنا… كفى !

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).