أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | الجمعية الخيرية الكاثوليكية احتفلت بعيدها ال 128

الجمعية الخيرية الكاثوليكية احتفلت بعيدها ال 128

إحتفلت الجمعية الخيرية الكاثوليكية في زحلة، بعيدها الثامن والعشرين بعد المئة، في قداس إحتفالي، ترأسه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش،

 في حضور رئيس الجمعية عزيز أبو زيد وأعضاء الجمعية، المدير العام للأمانة العامة في القصر الجمهوري الأستاذ عدنان نصار، المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة إدمون جريصاتي، السيدة أولغينيا الفرزلي وعدد كبير من المؤمنين.

بعد الإنجيل المقدس، ألقى درويش عظة، توجه فيها بالتهنئة الى الجمعية، مثنيا على الدور الذي تقوم به في هذه الأيام الصعبة.

وقال: "أتوجه الى الجمعية الخيرية الكاثوليكية، وأثمن الجهود التي تبذلها في خدمة الأبرشية وخدمة المحتاجين، والقاعدة الأساسية التي يعمل بها أعضاء الجمعية هي محبة القريب كما أوصانا يسوع المسيح، "أعطيكم وصية جديدة: أحبوا بعضكم بعضا… فإذا أحببتم بعضكم بعضا يعرف الناس جميعا أنكم تلاميذي".

وأضاف: "تتجسد هذه المحبة بعمل الرحمة، لأننا عندما نخدم الفقراء نخدم المسيح كما يقول كاتب المزامير: طوبى للذي ينظر الى المسكين، في يوم الشر ينجيه".

وتابع: "أسس الجمعية المطران إغناطيوس ملوك في 8 شباط 1885، وكل مطران كان يضيف عليها بعض الأهداف لتتجاوب مع متتطلبات عصره. ولكن الجميع أجمعوا على أن الجمعية هي لخدمة الفقراء، لذلك كان من الضروري أن تتمثل كل أحياء زحلة فيها، أحيي الهيئة الإدارية للجمعية وعلى رأسها المحامي عزيز أبو زيد، وأصلي معكم ليبارك لرب عمل جميع أفراد هذه الجمعية وكل المحسنين إليها".

وختم درويش بالقول: "دعونا بدل القلق من مشاغل كل يوم أو التساؤل بخوف عن المصير حول المستقبل، نتشبه بالطوباوية والدة الإله التي حين دعيت لكي تكون أولى المؤمنات وأولى من أصغت الى البشارة، لم تتردد ملزمة نفسها بجملة واحدة: "أنا أمة الرب، فليكن لي بحسب قولك".

وبعد القداس تقبل رئيس وأعضاء الجمعية التهاني في قاعة المطرانية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العراق : 128 قتيلاً وجريحاً بالهجوم على كنيسة في بغداد تبنته القاعدة

قتل ٤٦ مسيحيا معظمهم من النساء والاطفال في مجزرة وقعت خلال قداس في وسط بغداد مساء امس الأول حين اقتحم عناصر من تنظيم القاعدة كنيسة السريان الكاثوليك في الكرادة اعقبه هجوم شنته القوات

  الامنية لتحرير الرهائن واسفر عن مقتل سبعة من عناصرها، على ما اعلنت وزارة الداخلية العراقية.
وقتل ايضا سبعة من عناصر الامن وخمسة ارهابيين في هجوم مشترك للقوات العراقية والاميركية. وهذا الهجوم الذي وقع عشية عيد جميع القديسين، يعتبر احد الهجمات الاكثر دموية التي تستهدف مسيحيي العراق وقد يسرع هجرة هذه الطائفة التي تراجع عدد ابنائها من ٨٠٠ الف الى ٥٠٠ الف منذ الغزو الاميركي في ٢٠٠٣.

وقد تبنى الهجوم تنظيم تابع للقاعدة والذي امهل الكنيسة القبطية المصرية ٤٨ ساعة للافراج عن مسلمات مأسورات في سجون اديرة في مصر، وذلك بحسب مركز سايت الاميركي المتخصص في مراقبة المواقع الالكترونية الاصولية.
واعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية قتل ٤٦ شخصا من المصلين خصوصا من النساء والاطفال واصيب ٦٠ بجروح حالة ٢٠ منهم خطرة. وقتل سبعة من عناصر الامن واصيب ١٥ آخرون بجروح.
وكان خوراسقف السريان الكاثوليك بيوس كاشا قال في وقت سابق سقط ٤٢ قتيلا بينهم كاهنان واصيب ٢٥ بجروح بينهم كاهن اصيب برصاصة في كليته. لم ينج من المجزرة سوى ١٠ او ١٢ شخصا موضحا ان اقل من ثمانين مؤمنا كانوا في الكنيسة لدى وقوع الهجوم. واوضح اسقف الكلدان في بغداد شليمون وردوني ان اثنين من كهنة كنيسة سيدة النجاة الواقعة في حي الكرادة في وسط بغداد قتلا فيما اصيب ثالث بالرصاص في كليته. وقال ينتابني شعور بالحزن الشديد، ما يسعنا القول؟ انه عمل غير انساني، حتى الحيوانات لا تتصرف بهذه الطريقة.
وافاد مصور وكالة فرانس برس ان الكنيسة بدت اشبه بساحة حرب، مشيرا الى ان الارض والجدران غطتها الدماء واخترقها الرصاص وتناثرت في داخلها الاشلاء. وقال الاب يوسف توما مرقس رئيس الاباء الدومنيكان في العراق ان العملية كانت محضرة منذ فترة طويلة نظرا للاسلحة والذخائر التي عثر عليها في الكاتدرائية. الامر يستغرق وقتا طويلا لادخالها.
من جهته تفقد خوراسقف السريان الكاثوليك بيوس كاشا الكنيسة قائلا انها مجزرة حقيقية، مضيفا الامر الاكيد ان ابناء رعيتي جميعا سيغادرون العراق. وقال لم يعد لنا مكان هنا. ماذا يريدون منا؟ ماذا فعلنا؟ لقد قتلوا ابرياء كانوا يصلون. يريدوننا ان نرحل وماذا تفعل الحكومة؟ لا شيء اطلاقا.
وقال احد الرهائن بسام سامي يوسف ٢١ عاما الذي نجا من المجزرة كما كل يوم احد بدأ القداس عند الساعة ١٧.٠٠. بعد ربع ساعة سمعنا دوي انفجارات واسلحة اوتوماتيكية ثم اقتحم الارهابيون المدخل الرئيسي للكاتدرائية. واضاف قطع الاب اثير عظته وحاول الاب وسيم ادخال حوالى خمسين مؤمنا الى قاعة وكنت بينهم. وحاول التفاوض مع المهاجمين لكنهم اردوه والاب اثير على الفور. وتابع ان المعتدين المسلحين ببنادق كلاشنيكوف وقنابل يدوية وسترات محشوة بالمتفجرات فتحوا النار على الفور. واضاف عمت الفوضى. القى الارهابيون قنبلة على سبعة مؤمنين كانوا يحاولون الفرار.
وقال احد الرهائن البالغ من العمر ١٨ عاما رافضا التعريف عن اسمه ان رجالا يرتدون ملابس عسكرية اقتحموا الكنيسة حاملين اسلحتهم وقتلوا كاهنا على الفور. لقد احتميت داخل قاعة صغيرة حيث كان يوجد اربعة مصلين اخرين. واضاف بعدها بقليل، دخل اثنان من المسلحين الى القاعة واطلقا النار في الهواء وعلى الارض ما ادى الى جرح ثلاثة اشخاص ثم دفعوا بنا الى صحن الكنيسة. حصل بعدها تبادل اطلاق نار وسمعنا دوي انفجارات. وقد تناثر الزجاج على الناس.
وقرابة الساعة ٢٠.٥٠، بدأت قوات الامن العراقية هجومها على المسلحين تؤازرها القوات الاميركية، التي وعلى الرغم من انتهاء مهامها القتالية نهاية آب، لا تزال تستطيع استخدام القوة بحال تعرضت لهجوم او اذا ما طلب منها العراق ذلك.
واكدت مصر ادانتها الشديدة للاعتداء على كاتدرائية السريان الكاثوليك في بغداد ورفضها الزج باسمها في مثل هذه الاعمال الاجرامية.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي ان مصر تدين بشدة العمل الارهابي الهمجي الذي استهدف الكاتدرائية في بغداد. واكد المتحدث رفض مصر القاطع الزج باسمها او بشؤونها في مثل هذه الاعمال الاجرامية.
ونفى الجيش الاميركي ان يكون جنوده شاركوا الى جانب جنود عراقيين في الهجوم على احدى كنائس بغداد لتحرير رهائن مسيحيين من قبضة عناصر من القاعدة، واكد ان دوره اقتصر على تقديم الاستشارة.
وقال المتحدث باسم الجيش الاميركي الكولونيل باري جونسون لم يشارك جنود اميركيون في الهجوم لاطلاق سراح الرهائن. وتابع الكولونيل الاميركي ان مستشارينا وجنودنا وصلوا الى المكان بعد ان كانت القوات الخاصة العراقية شنت الهجوم داخل الكنيسة.
وجاء هذا الايضاح الاميركي بعد ان اعلن عدد من الناجين ان جنودا اميركيين اطلقوا سراحهم من داخل الكنيسة. وقال شاب في ال ١٨ من العمر كان في عداد الرهائن بعد قليل على الهجوم الذي تحول الى مجزرة اودت بحياة ٤٢ عراقيا مسيحيا واصابة ٢٥ آخرين، ان جنودا اميركيين اطلقوا سراحي وهم وصلوا في البداية تلاهم العراقيون.
وادان البابا بنديكتوس السادس عشر الاثنين العنف العبثي والوحشي ضد اشخاص عزل في العراق، وذلك غداة مقتل ٤٦ مسيحيا بينهم كاهنان اثناء قداس في كنيسة ببغداد في مجزرة اسفرت ايضا عن اصابة ٥٦ مصليا آخر وتبناها تنظيم القاعدة.
وقال البابا خلال الصلاة الملائكية في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان اصلي من اجل ضحايا هذا العنف العبثي، عنف من الوحشية لدرجة انه يستهدف اشخاصا عزلا مجتمعين في بيت الله الذي هو بيت محبة وتسامح. واضاف اعبر عن تضامني الحار مع الطائفة المسيحية العراق التي ضربت مجددا. وتابع امام دوامة العنف المروعة التي لا تزال تمزق شعوب الشرق الاوسط، اود ان اجدد ندائي من اجل السلام.
وادانت روسيا بشدة أمس الاعمال الاجرامية لتنظيم القاعدة الذي اقتحم عناصره كنيسة السريان الكاثوليك في الكرادة ببغداد.
وادان الاردن العمل الارهابي الاجرامي في العراق، وذلك غداة الهجوم الذي استهدف كنيسة في بغداد.
وقال وزير الخارجية الاردني ناصر جودة في مؤتمر صحافي ان الاردن يدين العمل الارهابي الاجرامي الذي استهدف كنيسة في بغداد في العراق امس الاحد. واضاف نحن ندين الارهاب بكافة اشكاله وخاصة الذي يستهدف مدنيين عزل. واكد جودة وقوف الاردن ومساندته للجهود الرامية الى تحقيق أمن العراق واستقراره ووحدة وسلامة اراضيه.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).