أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | بينيديكتوس الـ 16 بدءاً من مساء الخميس قداسة بينيديكتوس الـ 16، البابا الفخري

بينيديكتوس الـ 16 بدءاً من مساء الخميس قداسة بينيديكتوس الـ 16، البابا الفخري

بعد دخول استقالته حيّز التنفيذ غدا الخميس، يصير البابا بينيديكتوس الـ16 "قداسة بينيديكتوس  الـ16، البابا الفخري"، او "بابا روما الفخري"، كما يواصل ارتداء ثوب ابيض،

وسط مخاوف من نزاعات محتملة بين بابوين، أحدهما حاكم والآخر متقاعد.
ومن دون اية مراسم احتفالية، ينهي بينيديكتوس الـ16 حبريته غدا الساعة السابعة بتوقيت غرينيتش، التاسعة بتوقيت بيروت. وبعد وداع الكرادلة الموجودين في روما، يتوجه على متن طائرة هليكوبتر الى كاستلغاندولغو على مسافة 25 كيلومتراً جنوب روما، حيث يمضي شهرين في المقر الصيفي للبابوات.
وصرح الناطق باسم الفاتيكان  الاب فيديريكو لومباردي بانه عندما تسري استقالته، سيرتدي بينيديكتوس الـ16 لباسا ابيض بسيطا جدا مختلفا عن لباس البابوات، موضحاً أن البابا اتخذ هذا القرار بنفسه بعد مشاورات أجراها مع آخرين. وأشار الى ان "الحبر الاعظم يستعد لآخر جلسة عامة" اليوم، وسيعمد الى تصنيف اوراقه التي يحتفظ بها في شقته.
ووزعت 50 الف بطاقة لحضور الجلسة العامة الاخيرة للبابا في ساحة بازيليك القديس بطرس، اضافة الى عشرات الآلاف من الاشخاص الذين سيحضرونها من الخارج من دون بطاقات، في الساحة وفي جادة فيا ديلا كونشيلياتسيوني المؤدية الى الفاتيكان.
وبدءا من الجمعة، يوجه عميد مجمع الكرادلة انجيلو سودانو الدعوات الى الكرادلة لحضور الاجتماعات التي تسبق المجمع المقدس والتي لا يتوقع أن تبدأ قبل الاثنين. 
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الفاتيكان : في عيد معمودية الرب: بندكتس 16 يمنح 16 طفلا سر العماد

ترأس البابا بندكتس السادس عشر صباح  الأحد القداس الإلهي في كابلة السكستين بالفاتيكان لمناسبة ذكرى عماد الرب يسوع منح خلاله سر العماد ستة عشر

 مولودا جديدا. ألقى الحبر الأعظم عظة توجه في مستهلها إلى والدي الأطفال لافتا إلى أن مسؤليتهم كوالدين مسيحيين حملتهم على التفكير بهذا السر الذي يطبع ولوج الحياة المسيحية. وهذا كان أول خيار تربوي كشهود للإيمان أمام البنين: إنه الخيار الأساسي! وأكد البابا أن مهمة التربية تصبح رسالة رائعة إذا ما أُتمت بالتعاون مع الله، المربي الحقيقي والأول لكل إنسان.

أكد بندكتس السادس عشر أن الله يريد أن يعطينا أشياء طيبة لنشربها ونأكلها، لكننا أحيانا نسيء استخدام هذه الموارد. يريد الله أن يمنحنا قبل كل شيء ذاته وكلمته ويعرف أننا إذا ابتعدنا عنه نجد أنفسنا في مأزق تماما كمثل الابن الضال في الإنجيل، ونفقد كرامتنا الإنسانية. ولهذا السبب يؤكد لنا الله أنه الرحمة اللامتناهية وأن أفكاره وسبله تختلف ـ ولحسن الحظ ـ عن أفكار البشر وسبلهم، وأنه بإمكاننا دائما أن نعود إليه، إلى بيت الآب! ويؤكد لنا أيضا أنه إذا قبلنا كلمته تحمل هذه الأخيرة ثمارا طيبة في حياتنا، كالمطر الذي يسقي الأرض!

تابع البابا يقول: لقد التزمنا في العودة إلى الينابيع الجيدة، لصالحنا وصالح الأشخاص الموكلين إلى مسؤليتنا. لكن ما هي ينابيع الخلاص؟ إنها كلمة الله والأسرار. والوالدون ليسوا الينبوع إنهم بمثابة قنوات تعبر من خلالها محبة الله المحيية.

بعدها أكد بندكتس السادس عشر أن إنجيل اليوم يحدثنا عن يوحنا المعمدان الذي كان مربيا عظيما لتلاميذه لأنه حملهم إلى اللقاء مع يسوع الذي شهد له. لم يشأ أن يحتفظ بتلاميذه لنفسه. وعندما جاء يسوع قال عنه يوحنا المعمدان: "يأتي بعدي من هو أقوى مني … أنا عمدتكم بالماء، وأما هو فيعمدكم بالروح القدس" (مرقس 1، 7-8). فالمربي الحقيقي لا يحتفظ بالأشخاص لنفسه، بل يريد أن يتعرف الابن أو التلميذ على الحقيقة ويقيم معها علاقة شخصية. الهدف من التربية يكمن في حمل المربَّى على الإصغاء لصوت الحقيقة التي تخاطب قلبه واتباعها في مسيرة شخصية.

هذا ثم ذكر البابا بأن الروح القدس حل على يسوع بشكل حمامة خلال عماده في نهر الأردن ليكشف للجميع أن يسوع هو ابن الله. وتوجه بندكتس السادس عشر إلى الوالدين والعرابين داعيا إياهم إلى الإيمان بحضور وعمل الروح القدس والسعي إلى قبوله فيما بينهم من خلال الصلاة وممارسة الأسرار. فالروح القدس ينير عقل المربي ويحمل الدفء لقلبه ليتمكن بدوره من نقل معرفة المسيح ومحبته للمربَّى.

أكد البابا أن الصلاة هي الشرط الأول لممارسة التربية لأن بواسطة الصلاة ندع الله يبادر ونوكل إليه أبناءنا إذ يعرف جيدا ما هي مصلحتهم. وعندما نصلي نصغي إلى ما يوحي به الله لنا لنقوم بواجبنا على أكمل وجه. فالصلاة والأسرار تنال لنا نور الحقيقة الذي بفضله نستطيع أن نكون لطفاء وأقوياء، ودعاء وحازمين وأن نصمت ونتكلم في الوقت المناسب وأن نوبخ ونربي بالسبل الملائمة.

وفي ختام عظته سأل البابا الروح القدس أن يحل على الأطفال ليكرسهم ويجعلهم صورة للمسيح ويقود خطاهم على الدوام في مسيرة حياتهم. كما أوكل بندكتس السادس عشر هؤلاء الصغار إلى حماية العذراء مريم الوالدية كي ينموا بالسن والحكمة والنعمة ويصبحوا مسيحيين حقيقيين، وشهداء أوفياء وفرحين لمحبة الله.

عن موقع أبونا

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).