أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | المطران جورج أبو خازن لتيلي لوميار ” الكنيسة في حلب بكل فئاتها تساعد شهريا أكثر من 18 عائلة

المطران جورج أبو خازن لتيلي لوميار ” الكنيسة في حلب بكل فئاتها تساعد شهريا أكثر من 18 عائلة

سوريا الغنية بالتقاليد والتراث والآثار ، ترزح اليوم تحت شلالات النار والدم وعمليات تخريبية وتهجير ، فنسمع اليوم وأكثر من أي وقت مضى صوت السلام الفصحي ، هذا الصوت النابع من سلام المسيح ،

الذي نعيشه من الداخل ، وننشره ، لأننا دعاة سلام ومحبة وتلاق ،" فماذا عن مدينة حلب التي تمر اليوم بصليب الآلام والمعاناة ، وتعاني في الوقت عينه ، من صعوبات جمة انسانية اقتصادية واجتماعية ، ولكن درب الصليب الذي تسلكه حلب هو سيقودنا جميعا الى فجر القيامة والرجاء "، هذا ما اوضحه النائب الرسولي لمدينة حلب ومطران اللاتين في سوريا المطران جورج أبو خازن خلال مقابلة اجرتها معه تيلي لوميار ونورسات مشيرا " بأن الانسان بكل فئاته هو الحلقة الأضعف امام أي حرب عبثية ، ولكنه يستطيع بصلاته وشهادة حياته استكمال مسيرته التي اؤتمنا عليها " مؤكدا " بأن الكنيسة في حلب تساعد اليوم أكثر من 18 عائلة شهريا دون تمييز ما بين مسلم ومسيحي

  وختم أبو خازن بالقول " لكل بداية نهاية ، "وان رسالة الكنيسة هي رسالة نبوية وكلمة الله هي لنا ، ولن تتزعزع ، مناشدا الجميع بالعودة الى وطنهم لأن كرامة الانسان هي من كرامة وطنه

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مطر في قداس بلقاء الشبيبة الـ 18: الحقد والبغض والخوف استوطنوا منطقتنا

نظمت شبيبة أبرشية بيروت المارونية في مدرسة الحكمة مار مارون في جديدة المتن، لقاءها الـ18 بعنوان "لأني بآمن فيك"، في رعاية رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر الذي ترأس

القداس الاحتفالي بمشاركة اكثر من 1500 شاب وشابة من رعايا ابرشية بيروت الـ125.
وبعد الإنجيل المقدس، ألقى مطر عظة قال فيها: "أنتم طاقة عظيمة وأنتم كنيسة ولبنان الغد، والرب أعطاكم المقدرة على الحب والخير والبناء وسخاء القلب واليدين. أدعوكم للصلاة من أجل وطننا المتعب لتنفتح أمامه دروب السلام والاستقرار. شرقنا متعب لأنه لا يسمع كلمة الله. يسوع لا يريد أن نكرمه بالشفتين بل بالقلب. الآب يزرع كلامه في الشرق ولكن هناك من لا يسمع كلامه. الحقد والبغض والخوف استوطنوا في الشرق. لا حل لكل الشرق إلا إذا سمع الجميع كلمة الرب وعملوا بها كلمة المحبة والمصالحة. ربنا خلق عالما يتسع للجميع وفيه خيرات للجميع، لماذا الحروب فيه؟ لأن هناك من لا يعرف الرب ولا يؤمن به. لا تخافوا يا شابات أبرشية بيروت وشبانها، الرب قادر أن يجدد هذا الشعب إذا فتح قلبه للنعمة، والدماء التي تسيل لن تذهب هدرا، ستنضم إلى دماء سيدنا يسوع المسيح لفداء الكون. الله هو سيد التاريخ، ونحن سائرون نحو تحقيق ملكوت الله. أنتم في هذا اللقاء تقولون للرب نحن معك ونحن لك، إفعل بنا ما تشاء ونحن متمسكون بك ولن نتمسك بسواك. أنت يا رب أساس حياتنا ورجائها، ولن نستسلم أبدا لليأس".
وفي ختام القداس شكر رئيس لجنة الشبيبة الخوري جورج كميد لشبيبة الأبرشية "التزامهم أعمال الرب ومحبته"، وللآباء الكهنة "تعاونهم لنجاح اللقاء روحيا"، ولرئيس مدرسة الحكمة الجديدة الخوري بيار الشمالي "ما قدمه تسهيلا ليوم الشبيبة من كرم الضيافة".
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المحاكمة الأولى في قضية فاتيليكس : سجن باولو غابريالي لـ18 شهر

حكمت محكمة الفاتيكان على الوصيف السابق للبابا، باولو غابريالي، في 6 أكتوبر بالسجن لمدّة 3 سنوات ولكن تمّ تخفيض هذه العقوبة حتى "سنة وستة أشهر" لعدم وجود أيّة سوابق. أمام باولو ثلاثة أيام

 للاستئناف ولكن يمكن أن يمنحه البابا العفو.

من جهة، لا يريد الفاتيكان أن ينخرط في إجراءات في وقت تعيش الكنيسة حدثين كبيرين وهما السينودس وسنة الإيمان ومن جهة أخرى هناك الأدلّة المختلفة… وقد تمّ الحكم على باولو غابريالي بسبب "استغلاله للثقة الناتجة عن علاقاته في المكتب والمتّصلة بعمله"، "فقد استطاع استعمال وثائق أبقيت أمامه بحسن نية  كما أنّه تمّ الحكم عليه بتحمّل تكاليف الدعوى الجنائية.

قبل أن يجتمع القضاة الثلاثة لمناقشة الدعوى، صرّح باولو غابريالي بأنّ ما فعله كان بدافع حبّه لكنيسة المسيح وشدّد على أنّه ليس لصّاً. وقد صرّحت محامية الدفاع كريستينا أرو أنّ الوثائق لم تختف من الفاتيكان مشددة على "نقص احترام حدود استعمال هذه الوثائق أي تصويرها وإعطائها إلى صحافي".

 وفي هذا السياق، صرّح المدّعي العام نيكولا بيكاردي بأنّ أحدهم قد شجّع باولو غابريالي على القيام بهذا العمل وبحسب ما أقرّه الطبيب النفسي روبيرتو تاتاريلّي، فإنّ باولو "سهل التأثر".

وبحسب ما قال المدّعي العام أيضاً، "فلا أحد في الفاتيكان يعلم بوجود هذه الوثائق التي تستحق أن تقدّم إلى مكتبة نظراً لكبرها ولأهميتها الخاصّة" ووضّحت كريتيسنا أرو، محامية الدفاع، أنّ موكّلها لم يقصد "إيذاء الكنيسة" ولكن أراد "تحسينها" وبالتالي "فإنّ السوء الذي يحيط به دفعه إلى القيام بكلّ ذلك" مطالبة بتغيير تهمة "السرقة" هذه إلى "سوء استعمال الوثائق" وآملة بحكم "متوازن". ممّا يترك لباولو غابريالي ثلاثة أيام للاستئناف وطلب مهلة إضافية "للدوافع".

أبقى نيكولا بيكاردي المتهم باولو غابريالي تحت الإقامة الجبرية في مسكنه في مدينة الفاتيكان وتحت مراقبة الكاميرات.

أمّا فيما يخصّ احتمال "العفو" البابوي، فقد صرّح الأب لومباردي بأنّ هذا الاحتمال "واقعي" و"مرجّح جدًا". على البابا أن ينظر أوّلاً في أحكام المحاكمة وبالتالي سيقرّر سواء سيمنحه العفو أم لا. أفاد عدد من المراقبين بأنّ هذا العفو قد يتمّ بهدف الحفاظ على عائلة المتّهم أي زوجته وأطفاله الثلاثة. ولكن في حال تنفيذ الحكم، فإنّ مدينة الفاتيكان لا تسجن ويجب أن يحال إلى أحد السجون الإيطالية. وقد أمضى حتى الآن 53 يوماً من احتجازه في خليتين لقوات الأمن في الفاتيكان قبل نقله للإقامة الجبرية في مسكنه في انتظار صدور الحكم.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تطويب شيشيليا أوسيبي “مهرّجة” الطفل يسوع 18 سنةّ باتّحاد مع المسيح

أوضح بندكتس السادس عشر أنّ شيشيليا أوسمبي (1910-1928) عاشت مرضَها "بإيمان راسخ " و "وحدة عميقة" مع المسيح. لم يحدّ المرض من حسّ فكاهة الفتاة الشابّة إذ أنّها كانت تدعو نفسها

"مهرّجة الطفل يسوع".

كما تحدّث البابا بعدَ صلاة التبشير الملائكي التي ترأسها في ساحة القدّيس بطرس يوم الأحد 17 يونيو 2012 عن تطويب الشابة الذي أقيمَ يوم الأحد في أبرشيّة شيفيتا كاستييّانا.

كانت تنتمي شيشيليا أوسيبي التي توفّيت عن عام 18 سنةً فقط إلى خادمات مريم. لكنّها لطالما أرادت أن تصبحَ "راهبة إرساليّة" وذكّر البابا أنّها "قد أُجبرت إلى ترك الدير بسبب مرضها وهو التهاب في الرئتين."

كما أشار البابا إلى أنّها عاشت مرضها "بإيمان راسخ" وأظهرت "قدرةً على التضحية من أجل الأرواح" وعاشت بوحدة عميقة مع المسيح المصلوب.

وكانت تردّد : "كم هو جميل أن نقدّم ذواتنا ليسوع، هو الذي أعطانا ذاته كلّها."

تُلقّب شيشيليا أوسيبي "بزنبقة نيبي العطرة" وهي مدينة في شمال روما. وفي أواخر سني حياتها، زارها أشخاص عدّة من بينهم كهنة وطلّاب كهنوت للإرشاد والدعم. كما يحملُ شارعٌ من المدينة اسمَ الفتاة الشابّة.

وقد مثّل الكاردينال أنجلو أماتو، رئيس مجمع قضايا القدّيسين، البابا في مراسم التطويب.

وفي إطار هذا التطويب أقامت عائلات خادمات مريم ليلتي 5 و 6 مايو الماضيتين المسيرة  السابعة والعشرين الوطنيّة. وقدّم المشاركون عندَ نهاية المسيرة مجسّمًا لمهرّج كرمزٍ لحياة شيشيليا التي رأت نفسها "مهرّجة" بين يدي الطفل يسوع.

كما أعلن الأخ أنجيل المسؤول العام عن خادمات مريم في بيان الجماعة لشهر يونيو 2012 أنّ شيشيليا "عاشت حياةً مكرّسة للرب".

وأضاف الأخ أنجيل أنّ شيشيليا "تدعونا لأن نضع ثقتنا في الله وننمو في حبّنا لمريم وأن نكون متواضعين وبسطاء". وأن ننشدَ معها "شغفي هو أن أغنّي الحب".

كان يوحنّا بولس الثاني قد أعلن شيشيليا أوسيبي مكرّمة عام 1987. وقد أقرّ بندكتس السادس عشر في الأوّل من يوليو عام 2010 المرسوم الذي يعلن عجيبةً بشفاعة شيشيليا أوسيبي ممّا فتح الباب إلى تطويبها.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

إطلاق مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس في 18 آب

اعلن انه "تقرر وبصورة مبدئية، موعد زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وفق العادة السنوية، الى الديمان يوم السبت 18 آب المقبل، حيث سيطلق رسميا والبطريرك الماروني مار بشاره بطرس

الراعي، وحضور الكاردينال نصرالله صفير والشخصيات المعنية، "مشروع المسح الثقافي الشامل لتراث الوادي المقدس". ويتم افتتاح البرامج المنجزة من المشروع، والاحتفال بالقداس في حديقة البطاركة – الديمان".
 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الشرق : نقابة الصحافيين الفلسطينيين تجري انتخاباتها في 18 آذار

أفادت نقابة الصحافة في بيان اليوم، أنها تلقت من نقابة الصحافيين الفلسطينيين بيانا عن انتخاباتها جاء فيه: "تعلن اللجنة الإنتخابية المشرفة على انتخابات نقابة الصحافيين الفلسطينيين،

أن انتخابات مجلس إدارة النقابة ستجرى يوم الأحد الموافق 18/3/2012 (المكان سيحدد لاحقا) وفقا للترتيبات والمواعيد الآتية:

1- فتح باب التنسيب وتسديد رسوم العضوية اعتبارا من يوم الإثنين 5/3/2012 وحتى الساعة الرابعة من مساء يوم الأربعاء 7/3/2012 في مقر النقابة في غزة.
2- فتح باب الطعون بالعضوية والنظر فيها يوم الخميس 8/3/2012 من الساعة 9 صباحا الى الساعة 4 مساء في مقر النقابة في غزة.
3- إعلان نتائج الطعون يوم الجمعة 9/3/2012 في مقر النقابة في غزة.
4- فتح باب الترشيح لانتخابات مجلس الإدارة من الساعة 9 صباحا الى 4 مساء يومي السبت والأحد 10-11/3/2012 في مقر النقابة في غزة.
5- إعلان أسماء المرشحين وفتح باب الطعون في المرشحين يوم الإثنين 12/3/2012 في مقر النقابة في غزة.
6- النظر في الطعون يوم الثلثاء 13/3/2012.
7- إعلان نتائج الطعون يوم الأربعاء 14/3/2012 في مقر النقابة في غزة.
8- إعلان الأسماء النهائية للمرشحين والدعاية الإنتخابية يومي الخميس والجمعة 15-16/3/2012.
9- اجتماع الجمعية العمومية وإجراء الإنتخابات من الساعة 11 صباحا الى 5 مساء يوم الأحد 18/3/2012.
10- إعلان النتائج مساء الأحد 18/3/2012".

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : الراعي يزور طرابلس في 18 الجاري

اعلن المطران جورج بو جودة ومفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أن البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي سيزور طرابلس في 18 الجاري و19 منه،

وذلك في مؤتمر صحافي عقداه في دار المطرانية المارونية بطرابلس.
وأوضح بوجودة ان الزيارة كان مقررا ان تتم في 12 تشرين الثاني الفائت، وارجئت الى حين عودة المفتي الشعار من الحج، مشيرا الى "أن الزيارة راعوية وتصب في خانة تأكيد العيش المشترك". وقال: "ان اللجنة المنظمة التقت البطريرك عشية سفره الى قبرص، وتم وضع اللمسات الاخيرة على برنامج الزيارة الذي يتضمن لقاء مع مستقبليه في دار المطرانية وجولة على الكنائس".
واعتبر الشعار ان "الضيف استثنائي وسيكون الاستقبال بما يليق بمقامه وبدوره وقيمه الوطنية". وعن احتمال تعديل البرنامج ووجود محاذير امنية تحدث بوجودة عن اتصالات مع الاجهزة "وجل ما هنالك حتى الآن تلميحات وليس تأكيدات، والزيارة ستتم في موعدها".
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

قراءة في “الكتاب الفرنكوفوني” الـ 18 الذي جذب الشباب والأكاديميين

تسعة ايام مظلتها حرية التعبير في مهرجان للفكر والثقافة والادب والشعر الفرنكوفوني اتخذ عنوانا لهذه السنة "كلمات حرة"، كنا خلالها محاطون بأرقى انواع النشاطات الثقافية والادبية في معرض الكتاب

 الفرنكوفوني الـ 18. هنا حوار عن كتاب، وفي قاعة ندوة عن القانون الدولي، يقابلها اخرى عن الادب المنقول ولقاء عن سمير قصير، والربيع العربي، والكاريكاتور، وقراءات شعرية، وفسحات موسيقية وتواقيع ولقاءات مع الشباب ومع ابرز الادباء.
كيف يقوّم مدير المعهد الفرنسي والملحق الثقافي في السفارة الفرنسية اوريليان لو شوفالييه المهرجان الثقافي الفرنكوفوني لهذه السنة؟ في حديث لـ"النهار" قال لو شوفالييه: "قمنا بالجهد نفسه والاستثمار في هذا المعرض كما في المعارض السابقة، واستخدمنا المساحة نفسها أي 3500 متر مربع، ودعونا العدد عينه من الكتّاب زائد واحد، فبلغ العدد هذه السنة 31 كاتبا فرنسيا، 9 منهم متخصصون في أدب الاطفال، و 22 للشباب. استضفنا كتّابا مهمين جدا قد لا يعرف بعضهم الجمهور اللبناني. فحضر ألان راي، ومازارين بينجو (ابنة الرئيس فرنسوا ميتران)، ونويل شاتليه (اخت رئيس الوزراء السابق ليونيل جوسبان)، واليكسي جيني الذي حاز على جائزة "غونكور" اثناء مشاركته في المعرض، فغادر ليتسلمها. الى العديد من كتّاب القصة والرسوم المصورة، وحافظنا على توازن في خلفيات الكتّاب المشاركين احتراما للتنوع.
وهذه السنة كانت بلجيكا ضيفة الشرف، فوضعت جهودها لدعوة 10 من كتّابها و10 من ناشريها للمشاركة، وكذلك كندا دعت كاتبا، وحضر كاتبان من رومانيا. كل التحضيرات كانت شبيهة بالعام الماضي، وكذلك عدد الكتاب، ولكن ظن البعض ان مساحة المعرض اصغر لأن الوضعية تغيرت بسبب الاعمال في البيال. اهمية المعرض هذه السنة انه جذب عدداً اكبر من عنصر الشباب والطلاب، حيث شارك العديد منهم، ومن اولوياتنا جذب الشباب".
ألا تعتقد ان الحضور هذا العام كان اخف من الاعوام السابقة؟
 عاملان جعلا الحضور يعتقدون ان المعرض اختلف عن المرات السابقة، فالمشكلة الاولى ان الاعمال في البيال عرقلت الوصول بسبب مواقف السيارات، فغادر العديد من الناس لانهم لم يتمكنوا من ركن سياراتهم، خصوصا وان الطقس لم يساعد ايضا. واعتقد ان هناك عامل تغيير بالنسبة الى بعض الناس الذين لم يعودوا مهتمين كثيرا، وربما هم في حاجة الى شيء جديد ومغاير لما تعودوه كل سنة. برنامج هذه السنة كان مميزا، رغم العوائق، وكان هناك الكثير من المواضيع المنوعة. تحدثنا بحرية عن الربيع العربي، الشعر، التحليل النفسي، الرسوم المتحركة، البيئة، مواضيع المرأة، والعدالة الدولية. لم تحصل مشكلة رقابة واحدة، ولا موانع، هذه هي الحرية.
 ألا تخشون المنافسة الرقمية؟
لا اعتقد ان هناك منافسة بين الكتب الالكترونية والكتب العادية، لان القراء يختلفون، والاسعار مهمة بالنسبة الينا. خلال المعرض يحصل الشاري على حسم 10 في المئة، ونحن نعمل على خفض الاسعار اكثر، كما نعمل على ان تتشارك دور النشر الفرنسية ودور النشر اللبنانية بطبع الكتب مثلا في لبنان، وهذا المشروع يخفض السعر الى 50 في المئة. وهنا دور الناشرين اللبنانيين ونقابة المستوردين. ونحن كسفارة في امكاننا تسهيل التواصل مع دور النشر الفرنسية. هذه السنة لاحظنا ان اجنحة الناشرين باعت كثيرا، واعتقد ان عدد الزوار قريب من عدد العام الماضي، ولكن المهم بالنسبة الينا كما ذكرت هو المشاركة الكثيفة للشباب. 18 الف تلميذ شاركوا في الفترات الصباحية من كل مدارس لبنان الخاصة والرسمية. والمشاركة في هذا النوع من النشاطات تنطبع في اذهان التلامذة وتحفزهم على القراءة، خصوصا عندما يلتقون مع كتّابهم، ويتحاورون معهم.
ما هي ابرز التحضيرات للسنة المقبلة؟
تحضير المعرض يستغرق سنة لدعوة الناس الى المشاركة في اوقات متعة ثقافية ساحرة، نصل الى البيال الساعة الرابعة بعد الظهر لنستمتع لمدة 6 ساعات بمواضيع منوعة وصالات مليئة بالشباب يستمعون الى الاخرين بحرية. ما سنقوم به السنة المقبلة هو وضع دليل مع حياة الكتّاب في متناول الحضور.
هذه السنة احضرنا الموسيقى الى المعرض من خلال حفلات منوعة، ونأمل في ان نقيم السنة المقبلة حفلات موسيقية اكثر، ونفكر في العمل على موضوع الترجمات وسيسمى ليس صدام الشعوب بل "حوار الحضارات"، لتحفيز الترجمة من اللغتين وليكون عيد الفرنكوفونية للجميع وليس فقط لمن يتكلم اللغة الفرنسية. لا نريد المعرض للنخبة فقط، بل نريده لهم وللاخرين، نريده معرضا شعبيا. سنفكر السنة المقبلة في اضافة الموسيقى والمرئي المسموع والمسرح، لانه حوار مفتوح على التنوع الثقافي وتعدد اللغات، وهذا يجب ان يكون بمختلف الوسائل، الاساس هو للكتاب، ولكن يجب ان نعمل على وسائل اخرى للترويج له.
ويشار الى انه في الامكان رؤية صور المعرض على العنوان الالكتروني الآتي: www.institufrancais-liban.com وفي الامكان ترك الانطباعات.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : معرض الكتاب الفرنكوفوني الـ 18 اختتم مهرجانه الثقافي المنوّع

عشرة ايام زاخرة باللقاءات والندوات والتواقيع والحفلات الموسيقية والقراءات الشعرية، استقبل فيها معرض الكتاب الفرنكوفوني العديد من الكتّاب والشعراء والمفكرين والرسامين الفرنكوفونيين، في مهرجان ثقافي

منوّع كان فسحة للتعبير اطلقت العنان لكلمات الحرية، ختامه كان عن "مستقبل العدالة الدولية" من وجهة نظر ديبلوماسية واكاديمية، و"سمير قصير رائي الربيع العربي".

تحت عنوان "اي مستقبل للعدالة الدولية"، قدمت الدكتورة سينتيا عيد الطاولة المستديرة المهداة الى القاضي انطونيو كاسيزي، وتحدثت عن تاريخ المحاكم الدولية وتمنت ان تسود العدالة الدولية في المجتمعات منعا لاعمال العنف والبربرية.
وتحدث السفير الفرنسي دوني بييتون عن سوريا، وتمنى لو اتخذ مجلس الامن قرارا بالنسبة الى الانتهاكات التي حصلت وأوقف التعديات. واعتبر ان العدالة الدولية هي اليوم وسيلة لتحقيق الامن والسلام العالميين. كما تحدث عن المحاكم التي فتحت في الدول وعن الربيع العربي، واعتبر ان فرنسا لم تتمكن من اتخاذ اجراءات في ما يتعلق بسوريا بسبب الفيتو الروسي والصيني. وقال ان فرنسا تشجع تطور العدالة الجنائية الدولية لانها الوحيدة الكفيلة بوضع حد للافلات من العقاب.
السفيرة البلجيكية كوليت تاكيه تحدثت عن الوضع في بلجيكا التي كانت سباقة في مقاضاة مجرمي الحرب من خلال صلاحية محاكمها الشاملة، وقدمت شكاوى بين العامين 2001 و2003 ضد ارييل شارون، وياسر عرفات، وجورج بوش، وديك تشيني، وغيرهم، كما خلف العديد من المشكلات الديبلوماسية. وقالت ان الهدف من هذه الآلية مواجهة الجرائم ضد الانسانية، وهي تعني البشرية بمجملها. ولكن هذا الوضع أوجد افراطا في اللجوء الى المحاكم من افراد غير بلجيكيين وغير مقيمين في بلجيكا.
ومع تطور المحكمة الجنائية الدولية اعيد النظر في هذه الآلية، وتم تقليص حق المقاضاة للبلجيكيين والمقيمين في بلجيكا فقط. كما اعيد النظر في القانون عن طريق اعادة مبدأ الحصانة، فلا يلاحق رئيس دولة او شخصية سياسية تمارس مهماتها.
وقال الوزير السابق سليم الصايغ انه من دون عدالة دولية لا استقرار مع بقاء الامن، ومع العدالة ستبقى الامور على حالها مع فارق وحيد انه سيكون هناك مدخل حقيقي للسلم الاهلي. وشدد الصايغ على اهمية ديناميكيات التلاقي الوطنية، ليس لادارة الازمة، انما للخروج منها، وبعد اليوم لا يمكن ان تكون الا انطلاقا من العدالة الدولية والحقيقة، اذ عندها نحصل على العدالة والامن والسلام. وتحدث عن تعزيز عملية السلام المبنية على الحقيقة، فيتوجب ان يتملك كل اللبنانيين معايير العدالة وقراراتها، ليصبح عندها كل لبناني معني مباشرة في الالتزام بأصول التلاقي الداخلي والسلم الاهلي. وقال: نحن نريد دولة الحق وليس دولة القانون، نريد دولة الانسان المبنية على الحق وليس دولة الحد الادنى، وهذا الحق وليد امرين: الحقيقة وتملكها من جميع المواطنين.     المتخصص في القانون الدولي الاب الدكتور فادي فاضل تحدث عن دور الشأن العام للعدالة من ناحية مساهمتها في توفير مناخ للمصالحة ولإعادة ترميم العيش المشترك، فالعدالة هي لخدمة المجتمع والمواطنين.
اما الفكرة الثانية فهي عن الاطار السياسي لعمل العدالة الدولية، اذ من غير الممكن ان تعمل العدالة الدولية بطريقة نظرية من دون الاخذ في الاعتبار الاطار الثقافي والسياسي للبلد المعنية فيه. وفي هذا السياق تعتبر المحاكمة الغيابية آلية قضائية خاصة بوضع لبنان السياسي والامني. وتعتبر ايضا آلية تأخذ في الاعتبار وضع المحكمة الخاصة بلبنان، اذ لا دول ثالثة ملزمة بالتعاون مع المحكمة. والفكرة الثالثة هي مشروعية علاقة مجلس الامن الدولي بالمحكمة الجنائية الدولية، فهناك 3 دول دائمي العضوية، روسيا، الصين واميركا لم يوقعوا على نظام المحكمة الجنائية الدولية، وبالتالي يتساءل الرأي العام الدولي حول مشروعية لجوء مجلس الامن الى هذه المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة رؤساء دول. وهناك دول اعضاء غير موقعة على اتفاق روما عام 1998 التي انشأت المحكمة. وهناك اصداء في ان المجتمع الدولي يمكن ان يقبل بفلسطين دولة مراقبة في الامم المتحدة شرط الا توقع على نظام المحكمة الجنائية الدولية. واعتبر الاب فاضل اذا حدث ذلك، يكون فضيحة في مجال القانون الدولي الانساني والعدالة الدولية.

"سمير قصير والربيع العربي"

ندوة "سمير قصير رائي الربيع العربي" ادارها كريستوف اياد، وتعاملت مع موضوع علاقة كتابات سمير قصير بالربيع العربي. وتحدث هنري لورانس عن سمير قصير الذي انتقل من الانتماء القومي العربي الى الانتماء الديموقراطي من دون التخلي عن عروبته، لا سيما في ما يخص فلسطين". وقال جان بيار فيليو، ان قصير في كتابه "تأملات في شقاء العرب" تعامل بصيغة المفرد مع هذا الشقاء لانه اعتبره مشتركا بين المجتمعات العربية نتيجة التشابه بين الانظمة المتسلطة عليها. اما دلفين مينوي، فقد اقامت مقارنة بين الربيع الايراني المجهض عام 2009 والربيع العربي، كما تحدثت عن مصادرة الاسلاميين السلطة في ايران بعد الثورة عام 79، وقالت ان هذا ليس بالضرورة ما سيجري في الثورات العربية ولو ان البعض يقيم مقارنة مشابهة. اما زياد ماجد فقال ان هناك لحظة جديدة في المنطقة لا يمكن الانقلاب عليها على رغم تعرج المسارات التي ستواجهها المجتمعات العربية، وان اي فوز لبعض التيارات الاسلامية في الانتخابات يأتي ضمن سياق جديد بعيد من الانقلابات او الجهاد، وهو بالتالي عرضة للمحاسبة السياسية في الانتخابات ايضا لاحقا، وهذا ما قد يكرس ثقافة سياسية جديدة تنهي مبدأ تأبيد السلطة لدى عائلة او زعيم. واشار ماجد الى ان سمير قصير مثل في تقاطع الهويات اللبنانية والفلسطينية والسورية، وحتى الفرنسية في شخصه، انحيازا الى النهضة التي كتب عنها والتي يسعى المثقفون اليوم الى استعادتها. اما مهى حسن فاشارت الى ان الثورة السورية تعيد تعريف السوريين بانفسهم، وانها توحدهم عربا وكردا ضد نظام يلعب على الوتر الطائفي ويدعي انه ضمانة للاقليات.     
 

مسافر الشرق

وكانت طاولة مستديرة عن كتاب "مسافر الشرق" للدكتورة اندريه عفيش، شارك فيها نائب رئيس جامعة الروح القدس الكسليك وعميد كلية الاداب الاب كرم رزق الذي تحدث عن اهمية الشعر والكتاب. وتحدث الدكتور انطوان نجيم عن موضوع السفر والشعر والثقافة والحنين الى ارض الوطن. وقرأت اليان بريدي شعرا من الكتاب، ورافقتها على الكمان والفلوت شانتال كرم.

الو باران
ولإطلاق مجلة "الو باران" المجانية الموزعة عبر المدارس الفرنكوفونية في لبنان، كان حفل موسيقي صغير شارك فيه اهل فنانين وابناؤهم، فعزف شربل روحانا على العود وابنته هيفا على الكمان وابنه نديم على الكيبورد، وعازف الكمان انطوان خليفة وابنه زاد على الايقاع، وشاركهم صديق العائلة ايلي خوري على الدف، وقدموا مقطوعة "غمز" لشربل روحانا. وتلتها طاولة مستديرة لاطلاق المجلة الموجهة الى الاهل، لاعطائهم كل المعلومات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية، من تربية الاولاد وصحتهم النفسية والجسدية.
رلى معوض / النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : انطلاق معرض الكتاب الفرنكوفوني في دورته الـ 18

"كلمات الحرية" أراد صالون الكتاب الفرنكوفوني في دورته الـ18 أن يردّدها على مسامع زوّاره. وفي افتتاحه أمس في "البيال" بدأ الاحتفاء بهذه الكلمات، بكلمات المتكلمين الرسميين ايذانا ببدء

نشاطاته الثقافية اليوم، والتي تستمر لغاية 6 تشرين الثاني المقبل.

تغيّر في مكان المعرض المعتاد في كل سنة، طرأ على الصالون، ما صعّب وصول الزائرين وطوّل أمده في مجمّع "البيال" الشاسع. أما في الداخل، فمنصّات كثيرة تنتظر الافتتاح كي يقبل الناس إلى الكتب، تصفّحاً أو شراء.
في حضور وزير الثقافة غابي ليون ممثلاً رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، والنائب نعمة الله أبي نصر ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، تلاقت كلمات المفتتحين على تتويج المعرض حدثاً ثقافياً منتظَراً. وأرسل الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو تحيات السفير الفرنسي دوني بيتون الذي "حال وجوده في فرنسا دون مشاركتنا الافتتاح، لكنه على موعد مع الصالون الأسبوع المقبل في طاولات مستديرة يشارك فيها".
الجميع مؤمن بحسب فاليرو بالفرنكوفونية، و"قد تكاتفت الجهود منذ انطلاقة الصالون لإنجاحه في حماسة كبيرة". والمعرض مبني هذه السنة على ثلاث افكار رئيسة: "الربيع العربي" و"مسيحيي الشرق" و"اسرار العائلة، واسرار التاريخ".
ثم حيا نقيب مستوردي الكتب في لبنان بيار صايغ ضيف شرف المعرض بلجيكا، "الحاضرة منذ 18 عاماً، لا تفوّت دورة للصالون إلا وتشارك فيها". ورأى أن موضوع الصالون لهذه السنة "مطروح بقوة في أيامنا". وراهن على نجاح المعرض "فهو مهم للغاية، ويثبت أن للكتاب مكانة جوهرية في حياتنا". وختم بالتذكير بأنه "الموعد الثقافي الأكثر ترقباً وانتظاراً".
"هل هناك وجود لأدب بلجيكي؟" سألت السفيرة البلجيكية كوليت تاكيه، وأجابت: "هناك وجود لبلجيكا بالطبع، وثمة ناس يكتبون، إذاً، الأدب موجود. ولكنه أدب بلغات ثلاث هي لغات فيديرالياتنا". وأثارت تلازم مسار الأدباء البلجيكيين والفرنسيين، "منذ القدم وهم أصدقاء، ولكنهم مع ذلك مختلفون". وحدّدت بدايةَ الأدب البلجيكي في القرن الماضي، "كانت بلجيكا وقتذاك ملتقى أوروبياً… وقد أخذ الأدباء على عاتقهم شعار: فلنكن نحن انفسنا، وتردد في كتاباتهم… واقعيون، رمزيون، كانوا خلف عصر الانوار". تعبيرهم هذا عن أنفسهم هو الذي ميّزهم عن نظرائهم الفرنسيين، فضلاً عن "انخراطهم في الفنون الجميلة".
وانتقلت إلى موضوع الصالون "كلمات الحرية" لتقول: "الكتابة فعل حرية، وكثر يدفعون ثمنها. القراءة أيضاً فعل حرية… ما يقدّمه الصالون بالغ الثراء، ومتنوع".
وارتجل الوزير ليون كلمة "لم يكن متوقعاً أن يلقيها باسم الرئيسين سليمان وميقاتي"، جاء فيها: "الصالون تظاهرة كبيرة تتكرر كل سنة، لتأكيد الأواصر التي تجمع لبنان وفرنسا، وتُبرز الثقافة الفرنسية". ورأى أن "الجميع مقتنع بالدور الذي يؤديه الكتاب لكونه الأداة الأكثر ثراء في إغناء الثقافة". وتوقّف عند الانفتاح على فرنسا التي يوفرها الصالون لزائريه خصوصاً الجيل الشاب منهم. وختم بتمني "النجاح المعتاد للصالون".
يتخلل المعرض ابتداء من اليوم تواقيع لكتاب لبنانيين وعرب واجانب، وندوات متخصصة سياسية واجتماعية وثقافية.

ماريا الهاشم النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : افتتاح المؤتمر ال18 للمدارس الكاثوليكية

سأل البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي: "كيف تستطيع المدرسة أن تربي جماعات تقبل بالآخر مختلفا، وترى في التنوع غنى، فيما يشهد طلابنا نزعات أصولية تجهد في قمع الحريات،

 وممارسة العنف، وإلغاء الآخر المختلف؟ وكيف تستطيع المدرسة أن تقوم بواجبها في التربية على السلام والمسامحة في زمن قلت فيه العدالة وازداد العنف والإرهاب وتفاقم الحقد ومورست على الناس أنواع التمييز العنصري والديني"؟

افتتح المؤتمر السنوي الثامن عشر للمدارس الكاثوليكية أعماله في مدرسة الراهبات الأنطونيات في غزير، تحت عنوان "الإدارة في المدرسة الكاثوليكية: رسالة ومهن"، في حضور البطريرك الراعي، بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك نرسيس بيدروس التاسع عشر، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي حسان دياب، ممثل رئيس تكتل الإصلاح والتغيير النائب ميشال عون النائب جيلبرت زوين، ممثل رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع النائب ايلي كيروز، ،القائم بأعمال السفارة البابوية المونسنيور باولو بورجيا، النائب العام لجمعية الراهبات الأنطونيات ورئيسة ثانوية الراهبات الأنطونيات الأم جوديت هارون، نقيب المعلمين نعمة محفوض، لفيف من المطارنة، رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان، ورئيس مؤسسة لابورا الأب طوني خضره،  إضافة الى وفد من قنصلية فرنسا والمعهد الفرنسي في بيروت، رؤساء ورئيسات عامات، شخصيات تربوية وتعليمية.

بعد صلاة الإفتتاح، كلمة ترحيبية للأمين العام للمدارس الكاثوليكية في لبنان الأب مروان ثابت عرض فيها "أهداف المؤتمر الثلاثة، وهي: ثقافة التجدد من أجل مدرسة أكثر فعالية، مبادرات الجودة في المدرسة الكاثوليكية من باب الطرائق والإستراتيجيات، وثالثا المعلم في المدرسة الكاثوليكية".

وشدد على ان "هذه الثلاثية في ثقافة ومبادرة الجودة ومحورية دور المعلم تدخل ضمن إطار شامل يجمعها في روحية من الجودة التربوية ألا وهي الإدارة المدرسية التي تشكل رسالة أولا ومن ثم مهنة".

المطران مطر

بعدها تحدث رئيس اللجنة الأسقفية للمدارس الكاثوليكية رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، مذكرا بأصول المأسسة في قيام المدرسة الكاثوليكية كما حددها المجمع البطريركي الماروني بالنقاط التالية:
أ- "تطوير هيكليات التعاون داخل كل مجموعة من مجموعات المدارس وتقويتها، فلا يجوز أن تبقى سياسة المدرسة خاضعة فقط لشخصية رئيسها أو مديرها، فتتبدل مع تبدله، ولا يجوز أن تستقل كل مدرسة في سياستها عن زميلاتها".

ب- "تطوير مفاهيم الشراكة الإدارية داخل كل مدرسة، فيشعر المعلمون والإداريون من كهنة ورهبان وراهبات وعلمانيين، على حد سواء، بأنهم شركاء في صنع القرار، ووضع السياسات، وتطوير البنى الإدارية".

ج- "توثيق المفاهيم التربوية والإدارية داخل كل جماعة تربوية وكل مدرسة (..) ومن خلال توثيق هذه المفاهيم، تتجنب المؤسسات توترات لافائدة منها، ومشاعر القلق التي قد تنتاب بعض أعضائها عند تغيير رأس الهرم في المدرسة".

د- "تنظيم عناصر الأسرة التربوية من أهل ومعلمين وقدامى، بغية تثمير الطاقات التي يتمتعون بها" (النص السادس عشر في التعليم العام والتقني -الفقرة 45).

أضاف: "وفي المناسبة نتوجه الى معالي وزير التربية الوطنية، وهو المسؤول عن المؤسسة التربوية الكبيرة في الوطن، ويشمل برعايته تثبيت التوازن الذي تقوم عليه الأسرة التربوية بعناصرها الأساسية وهي التلميذ، الأهل، المعلم والإدارة المدرسية. فإذا فقدت هذه المعادلة توازنها، فأن العملية التربوية تصبح برمتها معرضة لأخطار التلاشي والضياع. كما نريد أيضا أن نلقي الضوء على موضوع الزيادة المرتقبة في الدرجات المقترحة لأساتذة التعليم الإبتدائي، والتي تشمل ايضا أساتذة المدرسة المجانية، دون أن تؤمن الدولة لهذه المدرسة عبر قوانين مناسبة زيادة في المخصصات، عندما تفرض هي بالذات درجات جديدة لمعلمي هذه المدرسة، بما يشكل تناقضا ملحوظا وغير مقبول في مواقفها على الإطلاق".

وتابع: "هنا لابد من طرح السؤال التالي: ما هو مصير المدرسة المجانية ضمن هذا الواقع؟ وهل بإمكان الحكومة أن تتحمل تبعات إقفالها وهي مدرسة الفقراء والمعوزين؟
وما هو مصير المواطن العادي اذا ما ترتب عليه ارتفاع القسط المدرسة عن أولاده دون أن ينال هو ايضا زيادة في راتبه وفي دخله؟".

وختم: "نحن لا نرفض الحق الواجب للمعلم، إنما نحن ككنيسة نرفض أية زيادة تفرضها الدولة ولا تساعد الأهل لتحملها لئلا تعاق مسيرتهم في حياتهم الإنسانية والإقتصادية، فنتمنى على الحكومة أن تعير هذا الوضع اهتمامها المباشر والآني، وتسعى الى إيجاد الرابط الواجب بين هذه الزيادة وسلسلة الرتب والرواتب للمعلمين ولجميع الموظفين، إننا نحذر من خطورة هذا الأمر، لأن هذه الزيادة ستؤدي في المدى المباشر الى تهديد مصير المدرسة المجانية والى تقويض المدرسة الخاصة في لبنان على المدى المتوسط، وذلك دون وجه حق ودون رؤية تربوية ووطنية مسؤولة. وكلنا يعلم ان المدرسة الخاصة هي شريان أساسي لاستمرارية الوطن في مقوماته الحالية والمستقبلية".

الراعي

ثم ألقى البطريرك الراعي الكلمة التالية: "إذهبوا وتلمذوا كل الأمم" و"كما أرسلني الآب أرسلكم أنا أيضا" (متى 28:19). المسيح هو مرسل من لدن الآب، والمربون رسله الى العالم، ويحملون وديعة التبليغ، فالتعليم رسالة واختصاص لكل الأزمنة، بتكليف مباشرة من المعلم الإلهي، ما يقتضي من مدارسنا الكاثوليكية أن تربي بالقدوة والكتاب، بالمثل الحي والترشيد".

وأضاف: "تشكل المدرسة بالنسبة الى أبناء لبنان، الدافع والوسيلة لدخول عالم الحداثة، لكنها تواجه اليوم عددا من التحديات ينبغي أن نعي أهميتها وخطورتها، ويجب علينا أن نرسم الخطة الإستراتيجية لمواجهتها، وان نعد الكوادر البشرية لتنفيذها".

1- سؤال أساس:يجهد كبار المفكرين التربويين في تحديد معالم الإجابة على سؤال أساس: ماذا يجب أن نفعل اليوم لنربي صانعي المستقبل؟ تكمن أهمية هذا السؤال/المقياس في كونه يفرض قراءة متجددة لما نقوم به في مدارسنا ومؤسساتنا التربوية، فتلاميذ اليوم والأجيال المقبلة يواجهون تغيرات متسارعة في حياة الفرد والجماعة، ما يقتضي منا تطويرا ملائما في مناهج التعليم وأساليب التربية، لقد خلصت أحدث الدراسات الى وجوب الإنتقال من تربية تقتصر على مرحلة من عمر الإنسان، وعلى جزء من طاقاته، وعلى فئة من المجتمع، الى تربية تدوم مدى الحياة، وتشمل الإنسان، كل إنسان، في كامل مواهبه وطاقاته، فتجعله عضوا مؤثرا في محيطه وقادرا على التكيف وفقا للمتغيرات".

تحديات وتساؤلات
تواجه تربية صانعي المستقبل تحديات ومعضلات تطرح العديد من التساؤلات:
1- "كيف نستخدم وسائل الإتصال وتقنيات الإعلام، ونستفيد مما تقدمه، مع المحافظة على الذاتية والإستقلالية في الرأي من جهة، وكيف تستطيع المدرسة ان تربي على القيم والحرية الحقة، في مجتمع تتناقض سلوكياته معه المثاليات التي تعلمها، من جهة أخرى؟

2- كيف تستطيع المدرسة أن تساعد تلامذتها في إعداد مستقبلهم بصفاء، وإيجاد أسباب الرجاء، فيما الوضع الإجتماعي والإقتصادي وإدارة الشأن العام تدفعهم الى الهجرة، سعيا الى فرص عمل وعيش كريم، ومن ناحية أخرى، كيف تستطيع المدرسة أن تربي جماعات تقبل بالآخر مختلفا وترى في التنوع غنى، فيما يشهد طلابنا نزعات أصولية تجهد في قمع الحريات وممارسة العنف وإلغاء الآخر المختلف؟

3- كيف توفق المدرسة بين أحقية المنافسة بجودة التعليم وحداثة تقنياته، وعجز الأهل عن تحمل أعباء التعليم وتلكؤ الدولة عن المساهمة في دعمه، بين المناهج العلمية، والرسالة التربوية التي تشمل شخص التلميذ في كل طاقاته ومواهبه وأبعاده الروحية والأخلاقية والإجتماعية والوطنية؟

4- كيف تستطيع المدرسة ان تقوم بواجبها في التربية على السلام والمسامحة في زمن قلت فيه العدالة، وازداد العنف والإرهاب، وتفاقم الحقد، ومورست على الناس أنواع التمييز العنصري والديني، وهي في الوقت عينه مدعوة لتجنيب الجماعات المسيحية الوقوع في ذهنية "الغيتو" ولمساعدة تلاميذها المسيحيين للقيام بالشهادة المطلوبة منهم بروح من الشركة والمحبة، وللتضامن والتعاون مع المجتمع العربي الإسلامي من دون التنكر لهويتها المسيحية الكاثوليكية؟

ان هذه التساؤلات تقتضي من الإدارة التربوية ان تواجهها وتحللها وترسم الإستراتيجيات الضرورية كي يبقى تراث المدارس الكاثوليكية في التربية حيا ومشرقا. لكن الإدارة التربوية لا تستطيع القيام بهذا العمل الشائك والصعب إذا لم تكن عميقة الوعي لرسالتها ودائمة الإستعداد للتعلم والتطور والتأقلم مع المتغيرات. أليست هي صاحبة رسالة وفن؟ الرسالة هي ايصال جوهر التعليم، والفن هو الوسائل والأسلوب والنهج. وهذان عنصران أساسيان لضمان جودة التعليم ونوعية التربية، وهذا يفرض ضرورة التخصص في الإدارة التربوية والشعور بالحاجة للاعداد المستمر من قبل الذين يتحملون هذه المسؤولين، كما يفرض على مرجعيات المدارس التخطيط الواضح والجدي لتحضير هؤلاء الاشخاص، ليس من المقبول، أمام تحديات اليوم وغدا التغني بأمجاد الماضي أو ارتجال العمل الإداري والتربوي. فيما أعرب عن شكري وتقديري لسيادة المطران بولس مطر رئيس اللجنة الأسقفية للتربية وأعضائها الكرام، ولحضرة أمين عام المدارس الكاثوليكية الأب مروان تابت وفريق عمله، ولجميع العاملين في هذا القطاع الحيوي، كنسيا واجتماعيا ووطنيا، بل ولكل المشاركين في هذا المؤتمر، ألتمس من الله لهذا المؤتمر انطلاقة متجددة في الإدارة التربوية، تدفع بالمدارس الكاثوليكية نحو الأمام في استمرارية جودة التعليم العلمي، ونوعية التربية لأجيالنا الطالعة".

اتفاقات تعاون

ثم تم توقيع اتفاقات تعاون وتبادل خبرات تعليمية وتربوية بين اتحاد المدارس الكاثوليكية والقنصلية الفرنسية والمعهد الفرنسي في بيروت.

بعدها بدأت جلسات عمل تستمر حتى يوم غد الثلثاء حيث تصدر توصيات.

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“تيلي لوميار” واحتفالية “لبنان المهرجان” في 18 الحالي

تنظم "تيلي لوميار" احتفالية "لبنان المهرجان" تحية منها الى "العصر الرحباني والصوت الفيروزي والطرب الشحروري والغناء الصافي"، فتقيم امسية تراثية يكرم خلالها مطرب كل الأجيال الموسيقار وديع الصافي،

التاسعة من مساء الاحد 18 الحالي، في ساحة البلدية في جونية، و يرافق الفنان وديع الصافي ابنه أنطوان والفنان راجي حداد.

يتخلل المهرجان وقفات مسرحية رحبانية لفيروز وصباح، مع الفنانتين عايدة شلهوب ونادين الباروكي اللتين ستؤديان بدورهما، خلال السهرة، أجمل الأغنيات الذهبية.

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

أفغاستان : صحافيون فرنسيون يحررون بعد 18 شهرا

بعد 18 شهرا من خطفهما في شمال شرق أفغانستان، تم الإفراج عن الصحافيين الفرنسيين هيرفيه غيسكيير وستيفان تابونيه ومترجمهم الأفغاني، حسب مراسلون بلا حدود والتقارير الإخبارية.

وفي 29 كانون الأول 2009 ، تم خطف ن هيرفيه غيسكيير وستيفان تابونيه في قرية عمر خيل، إلى جانب ثلاثة من زملائهم الأفغان، فيما كانوا يحاولون كتابة تقرير عن الصراع لمحطة التلفزيون الفرنسية (فرانس 3).

وفي بيان صدر اليوم ، قال مكتب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ، "يعرب الرئيس عن سعادته بتحرير أبناء بلدنان هيرفيه غيسكيير وستيفان تابونيه فضلا عن المترجم رضا دين".

وقال رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أمام البرلمان إن الصحافيين كانا في صحة جيدة وسيعودان قريبا إلى فرنسا.

ولم ترد بعد على مكان وجود غلام وعبد الستار، السائق وفني الصوت الذين كانا مع الصحافيين والمترجم.

وقال الامين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود جان فرانسوا جوليار: "نشعر بارتياح كبير لسماع هذه الأنباء، والتي انتظرناها باستمرار طوال 547 يوما أمضاها الرهائن في الأسر ، وأضاف: "عقدنا اجتماعات مؤخرا مع السلطات الأفغانية والمسئولين الفرنسيين لمناقشة هذه القضية وهو ما قادنا إلى الاعتقاد بأنه سيتم الإفراج عنهم قريبا".
وزار وفد من منظمة مراسلون بلا حدود كابول 20-25 يونيو لتقييم وضع الرهائن.

غيسكيير المتخصصة في تغطية الحرب، كان يغطي الصراع في البلقان وقدم تقارير وتحقيقات من جميع أنحاء العالم، من كمبوديا إلى الصحراء الغربية المتنازع عليها. وكان تابونيه يغطي الحرب في العراق والعديد من النزاعات في القارة الأفريقية. و سافر إلى افغانستان بانتظام منذ عام 2000.

وأبلغ قصر الاليزيه على الفور عائلاتهما، الذين كانوا يشاركون في تظاهرة لدعم الصحافيين في باريس وسط المدينة. وشملت المسيرة عرضا لمراسلون بلا حدود يعيد تمثيل الأوضاع التي كانوا محتجزين فيها.

ووفقا لتقارير صحفية فرنسية، وكان يعتقد أن الصحافيين قد أسرا من قبل مجموعة مسلحة محلية قبل أن يتم تسليمهم إلى قائد مرتبط بشورى كويتا، وهي منظمة تمثل قيادة طالبان العليا. ولا توجد أية معلومات الآن عن دفع أي مقابل أو فدية من أجل الإفراج عن الصحافيين.

ومثلت فترة الثمانية عشر شهرا في الأسر، هي أطول فترة احتجاز لصحافيين فرنسيين منذ الحرب الأهلية اللبنانية. وكان تلفزيون فرنسا والمحطات الإذاعية منذ فترة طويلة تنهي نشرات الأخبار بتحديث عدد أيام احتجازهما.

ووفقا لمراسلون بلا حدود، فأفغانستان، لا تزال واحدة من دول العالم الأكثر خطورة بالنسبة للعاملين في مجال الإعلام ويدفع الصحافيون الأفغان ثمنا باهظا للعمل مع وسائل الإعلام الأجنبية. وخطف ما لا يقل عن 15 صحافيا من قبل جماعات إجرامية أو متمردين في أفغانستان منذ عام 2009.

 
آيفكس

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

النشرة : دير سيدة إيليج: مقام لـ18 بطريركاً مارونياً

فها منذ الآن تطوبني جميع الأجيال، لأن القدير صنع بي العظائم، واسمه قدوس ورحمته إلى جيل فجيل للذين يتقونه…" (لو، 48-50). من المسبحة التي ترافق أنامل المسيحيين، إلى المزارات

"… التي تزين منازلهم، وصولاً إلى الأناشيد التي ترافق احتفالاتهم الروحية، مروراً بالحركات الرسولية التي أسست على اسمها… كل هذه وأكثر من ذلك بكثير هي علامات حضور القديسة مريم، سيدة الإنتقال وملكة السلام، في الحياة اليومية لكل مؤمن.
مريم، ابنة هذا الشرق، ومنه أصبحت أماً للعالم أجمع، تخصص لها الكنيسة عددا كبيراً من الإحتفالات والأعياد لتكريم تلك التي عرفت معنى الخدمة والتواضع فرفعها الله، وأصبحت سلطانة السماوات والأرض.
في الـ15 من آب من كل عام، تحتفل الكنيسة بعيد انتقال السيدة العذراء إلى السماء بالنفس والجسد. وفي هذه المناسبة، قمنا بزيارة أحد أبرز مقامات القديسة مريم في لبنان، وهو مقام ذات قيمة مميزة في قلب الموارنة خصوصاً لإحتضانه إياهم لأعوام وأعوام، ولإيوائه البطاركة الأبطال ليس كصرح كبير بل كمغارة فقيرة ولحفاظه على صفحات تاريخية دفع خلالها رجالاً ونساءً أرواحهم في سبيل البقاء والإستمرار… إنها كنيسة سيدة إيليج.

دير سيدة إيليج: شاهد حي على أزمنة الإضطهادات ودماء الشهداء
عندما تصعد في قرى جبيل وتصل إلى ميفوق، تستوقفك كنيسة مربعة ذات هندسة فريدة بنيت وفقاً لأصول الفن الشائع قبل الأشكال الغوطية الكبرى. إنها كنيسة دير سيدة إيليج.
شيدت هذه الكنيسة على أنقاض معبد وثني لإله اللجج والأعماق في عهد البطريرك الماروني بطرس الأول. وفي ذلك المكان تولى الكرسي الرسولي 18 بطريركا واستقروا هناك بين عامي 1121 و1440، ومن أبرز هؤلاء: بطرس الأول (1120-1130)، يوحنا اللحفدي (1151-1154)، ارميا العمشقي (1199- 1230) الذي انتخب في إيليج ثم انتقل إلى دير سيدة يانوح في سنة 1213، دانيال الشاماتي الذي انتخب عام 1230 أيضاً في دير إيليج وبسبب الفتن والحروب انتقل إلى دير كفيفان، ثم ذهب إلى دير مار يوحنا مارون كفرحي وفي سنة 1236 كان قاطنا في دير مار جرجس الكفر. توفي عام 1239، وصولاً إلى البطريرك جبرايل حجولا الذي مات شهيداً سنة 1367 إبان حكم دولة المماليك على يد سلطان مصر شعبان أشرف الذي أحرقه خارج مدينة سوار مدينة طرابلس، وآخر بطاركة إيليج كان يوحنا الجاجي الثاني الذي انتخب في دير سيدة إيليج سنة 1404، ثم نقل كرسيه إلى قنوبين سنة 1444 ورقد هنالك بعد عام، وهو أول بطريرك سكن قنوبين.
وبعد أن هجر البطاركة سيدة إيليج، جعلها آل حمادة مركزاً لحكمهم وتعاقبوا عليها حتى عام 1686 حين دارت حروب قرب الدير. وفي سنة 1766 تسلمت الرهبانية اللبنانية المارونية المعبد والدير من الأمير يوسف شهاب فرممت ما انهدم منه وجددت البناء عام 1786.
وأصبح الدير مصنفاً كمكان أثري في تسعينات القرن الماضي بعد أن جدد مرة أخرى بين عامي 1945 و1950 أبان رئاسة الأب نعمة الله خوري الكفوني.

الداخل الى هذه الكنيسة لا يمكنه الاّ وأن يصلّي بالسريانية مع الكتابات المنقوشة على جدرانها والمعربة كالتالي:
الكتابة الأولى: "باسم الله الحي للدهر في سنة 1588 ليونان (1277 م) كمل بنيان دير والدة الله مريم، لتكن صلاتها معنا على أيدي الرجال الخطأة. القس داود وبطرس ويوحنا". كما نقش الصليب وعلى جوانبه الآية السريانية: "بك نقهر أعداءنا وباسمك نطأ مبغضينا".
أما الكتابة الثانية فمحفورة على الحائط العالي حيث نقش بالسريانية خطٌّ يؤرخ زمن تجديد البناء: «باسم الابن الحيّ الدائم. في سنة 1746 مسيحية تجدّد هذا الهيكل على يد الأخوين الكاهنين أمّون ومينع. وهو من صنَع أربعة بطاركة، بطرس وارميا ويعقوب ويوحنا عام 1121».
وتجدر الإشارة إلى تقليد متعارف عليه رغم عدم تأكيده علمياً وتاريخياً، يقول أن الرسل ساروا على الطريق الروماني المؤدية من بعلبك وضفاف العاصي إلى الساحل الفينيقي الشمالي، وأن مبنى الدير أخذ مكان إحدى محطات هذه الطريق، وبالتالي، فإن الرسل والمسيحيين الأوائل مروا في ذلك المكان خلال تنقلاتهم بين انطاكيا وشواطئ فلسطين.
وفي ذلك الدير، بالإضافة إلى الغنى الروحي والتاريخي الذي يحمله، كنزٌ ثمين يلخص روحانية الآباء الموارنة في أقدم أيقونة عرفتها الكنيسة المارونية.

الإرث الثقافي والتاريخي للأيقونة
إنطلاقا من هنا، لا بد لنا من الوقوف أمام هذه الصورة، صورة سيدة ايليج التي تختصر بذاتها حقبة إيقونوغرافية تمتد من القرن العاشر حتى يومنا هذا. فمن أين أتت هذه الصورة؟
وجدت الأيقونة في المقرّ البطريركي الماروني في منطقة القطارة-ميفوق، ولقد رافقت البطاركة الموارنة حتى رحلوا إلى وادي قنُّوبين، وبقيت الأيقونة محفوظة في صندوق قياسه 100×1.50، ولكنَّه لم يتم المحافظة عليها بشكل جيد فتعرضت للعديد من العوامل السلبية، من اضطهادات وحريق بالإضافة إلى عوامل أخرى مما أدى إلى تشويهها عند الأسفل. ولهذا السبب، اتخذت الرهبانية المارونية قرارا بترميمها لدى راهبات كرمل الوحدة أم الله في حريصا الذين يعتبرون متخصصين بهذا المجال، وذلك عام 1985. فاتخذ الترميم حوالي الـ6 أعوام، بحسب ما أكد لنا أستاذ في مدرسة ميفوق أنطوان معوض. لما بوشر بالدراسات المختبرية والتصوير بمختلف الأشعة كانت المفاجأة، حتى للرهبانية اللبنانية عينها، إذ اكتشفوا أن هذه الصورة تحتوي على عدة طبقات تصويرية متراكمة ترجع اقدمها إلى القرن العاشر، أي إنها بحد ذاتها ثروة تاريخية وفكرية وإرث كبير من الآباء والشهداء والبطاركة. وأوضح معوض في الإطار عينه أنه "قبل ترميمها، لم يكن أحد يعلم عن عمرها، وكانوا يعتبرون أنها رسمت قبل 200 عام كحد أقصى، ولكنهم اكتشفوا في ما بعد أنها أقدم أيقونة مارونية في لبنان وبلدان الإنتشار، وليس في بلدنا أقدم منها إلا أيقونات الروم الأرثوذكس المشهورين بهذا العلم وهذا الفن".
وألقى الضوء على 3 أمور أساسية في الأيقونة: أولاً، الشمس والقمر اللذان يظهران في أعلى الأيقونة للإشارة إلى أن العذراء مريم هي سلطانة الليل والنهار. ولكن هذا الرمز تحول على مر الزمن وبعد سلسلة الترميمات إلى رأسي ملاكين بأعلى الأيقونة في الطبقة العاشرة منها، معتبراً أن "ذلك قد يكون نتيجة التأثير الغربي".
ثانياً، أشار إلى وجود ثلاثة نجوم: واحدة على جبين العذراء وأخرى على كتفها الأيمن وفي يدها اليسرى تحمل يسوع، وهو النجمة الثالثة وهذا يرمز إلى الحبل بلا دنس، إلى العذراء التي حبل بها دون الخطيئة الأصلية.
ثالثاً، لفت إلى ان اللونين الطاغيين على الأيقونة هما اللون الأزرق واللون الترابي. وفي علم الأيقونات، يرمز اللون الأزرق إلى الديمومة ، واللون الترابي إلى كل ما هو زائل. والعذراء في هذه الأيقونة تجمع اللونين، أي ان الله وشحها باللون الأزرق لكي تكون أماً لله الإبن.
وبالإضافة إلى ذلك من الملاحظ بشكل واضح وجود هالة حول رأس العذراء، هي عبارة عن إثني عشرة قطعة نقديّة، مستوحاة من سفر الرؤيا، الذي يتكلّم على المرأة الجديدة، وعلى رأسها إكليل من إثني عشر كوكبًا وتحت قدميها القمر، وهي حوَّاء الجديدة التي أعطت الحياة.
وتجدر الإشارة إلى أن التصميم الأساسي يظهر لنا صورة "العذراء الموجهة"، من النوع السرياني العريق الذي يعود إلى الأجيال المسيحية الأولى. وهذا النوع انتشر في إيطاليا بواسطة الجاليات السريانية الهاربة من اضطهادات بلدانها. ومن الخصوصيات السريانية في صورة سيدة إيليج أيضاً فتحة المنديل حول رأس العذراء.
إن اكتشاف هذا الإرث منذ أعوام قليلة هو علامة رجاء لم تقبل العذراء القديسة إلا وأن تتركها في قلب الكنيسة المارونية في هذه الحقبة من التاريخ. فهذه الكنيسة التي واجهت كل الصعاب باتكالها على الله وعلى تضرعات مريم، والتي واظب أبناؤها وآباؤها على الصلاة في كل حين وكلما كثرت الشدائد. فما من مقر بطريركي إلا وحمل اسمها، من سيدة يانوح إلى سيدة إيليج وصولاً إلى سيدة قاديشا وسيدة بكركي.
وبمناسبة عيد انتقال السيدة العذراء، تتحضر كنيسة سيدة إيليج، وقرية ميفوق عموماً لتنضم لسائر القرى اللبنانية للإحتفال بهذا العيد. وهنا يأخذ العيد طابعاً روحياً إذ يجري الإحتفال به من خلال مسيرة تنطلق من ساحة دير ميفوق باتجاه دير سيدة إيليج حيث يتم الإحتفال بالقداس الإلهي وإثره زياح العذراء وذلك مساء السبت في 14 آب.
مارسيل عيراني – "النشرة"

 

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الاعلامية كابي لطيف تحاضر في البحرين في 18 الحالي عن تجربتها

تتوجه الاعلامية كابي لطيف من باريس الاثنين المقبل 18 الحالي، الى البحرين لالقاء محاضرة بعنوان:: "تجربيتي بين بيروت وباريس بين تلفزيون لبنان وإذاعة مونت كارلو"، وذلك في إطار التظاهرات الثقافية الإعلامية التي ينظمها "بيت عبدالله الزايد لتراث البحرين الصحافي".

وهذا هو المشروع الذي تتبناه الشيخة مي بنت محمد آل خليفة وزيرة الثقافة والإعلام التي أخذت على عاتقها مسؤولية تسليط الضوء على شخصيات في عالم الثقافة والمعرفة وجعلت من منزل عبدالله الزايد الذي أشترته وأعادت ترميمه مركزا لتراث البحرين الصحفي الذي افتتح ليستضيف كتابا وصحافيين عرب وأجانب بارزين في لقاءات شهرية.
اشارة الى ان عبد الله الزايد هو أول صحافي بحريني خطا بالبحرين خطوتها الأولى في عالم الصحافة بتأسيسه أول صحيفة هي "البحرين" اليومية التي بدأت اسبوعية بشكل موقت في نهاية ثلاثينات القرن الماضي

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: تكريم 18 كاتباً سريانياً

أقامت الرابطة السريانية حفل تكريم لـ18 كاتباً سريانياً لمناسبة اعلان بيروت عاصمة عالمية للكتاب، في قاعة مار افرام الاشرفية برعاية وزير الثقافة تمام سلام الذي مثّله محمد المشنوق.

والمكرمون هم: المطرانان إفرام برصوم وجورج صليبا، والسادة كابي كورية، رندة دنيا فهد، مكرم حنوش، بدري عبدايم، موسى غزال، عبد الكريم شاهان، جورج سولاج، الاب سهيل قاشا، الاب يوسف اخرس، ايشو خليل جوارو، ايف دنبكلي، اسعد شرو، عبد المسيح طرزي، روجيه ضاهرية ويعقوب نامق وحبيب افرام.
بدأ الاحتفال بالنشيدين اللبناني والسريانين وكانت كلمة لعريفة الحفل باسكال دنبكلي، ثم توالى تكريم الكتّاب.
وألقى مطران بيروت دانيال كورية كلمة قال فيها: “لا يستطيع اي مؤرخ او باحث ان يتحدث عن تاريخ الحضارات القديمة من دون ان يذكر الدور المهم لآبائنا القدماء ولغتنا السريانية حيث كانت هذه اللغة بمثابة حلقة وصل وجسر رابط بين هذه الحضارات، وكان آباؤنا القدماء رجال علم وادب وثقافة، فاذا كانت لهم مهنة يختصون بها ومتميزين فيها، فهي الكتابة والترجمة والثقافة وعلم اللغة والطب والفلك والفلسفة والرياضيات والادب".
وشكر للرابطة فكرتها التي كسرت فيها مقولة "ان العرب لا يكرّمون عظماءهم الا بعد ان يصبحوا عظاماً بالية، وعملت بقول الاديب والمفكر السرياني العظيم نعوم فائق: ان وردة واحدة تعطى للانسان في حياته خير من اكاليل توضع على قبره بعد مماته".
وألقى المشنوق كلمة الوزير سلام وجاء فيها: “في الفترة الاخيرة كانت للرابطة السريانية نشاطات تناولت الجوانب التاريخية والادوار التي قام بها المبدعون السريان في الاطار الثقافي والحضاري مدى مئات السنين.
كما جرى رصد تفاعل هذه القدرات المميزة ضمن مجتمعات المشرق العربي، والاثر الذي خلّفه هؤلاء في حقول العلوم والآداب والترجمة والطب والفنون على انواعها".
واضاف: "نحن اليوم في حدث بيروت العاصمة العالمية للكتاب. اننا نتطلع الى المجتمع المدني والى المؤسسات الداعمة للقيام بدورها في هذا الحدث والاسهام في تنمية ثقافة القراءة، وثقافة تقدير المبدعين من بلادي. انه التعاون المجدي الذي ينهض بالتنمية المستدامة ثقافياً بعد ان تنتهي سنة تكريم بيروت وكتابها".
وتوجّه الى الكتاب بالقول: “ايها المبدعون، نرجو ان تجدوا في اللفتة التكريمية للرابطة السريانية ما يدفعكم الى مزيد من العطاء والابداع. انكم حبات في عقد لبنان. انكم تصنعون التاريخ الى جانب مبدعين آخرين في الوطن، انكم تصنعون مجد لبنان. ان طريق الابداع لا نهاية له، والشعلة ما تزال متوهجة منذ اوائل التاريخ".
وبعد تكريمه ألقى رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام كلمة انتقد في مستهلها بعض وسائل الاعلام "التي تعمدت عدم تغطية هذا الحفل"، وقال: “انها بيروت، عاصمة التحدي المذهل، مدينة بنوافذ مفتوحة على نوافذ، بريادتها، بالحرية التي صنعتها ثم استظلت في فيئها، بريادتها، ببذخها وبفقرها، بطيشها، الغاوية الضاجة الهادئة، للذي يظن انه يعرفها وجهاً ثم يكتشف انها وجوه بلون القزح. ميدالية جديدة على صدرها. عاصمة عالمية للكتاب".
وتابع: “انهم السريان، جزء منها، من نسيجها، من زواريبها من المصيطبة الى الخندق الغميق الى الاشرفية. شريان من تنوعها. حضنتهم وانغرزوا فيها. اعطوها مدارس، اندية، ادباء، جمعيات خاصة مع بدايات القرن الماضي. حملوا معهم لغة مقدسة تراثاً من تعب السنين وغبار الازمنة وسكر الشرق الحزين. انهم نخبة من اهلنا. اعطوا بالكلمة، بالحرف الاسود، كتّاباً في مجالات عدة. نكرّم معهم، مدينتنا والكتاب، وكل واحد يحمل قضية الكلمة والحرية ولبنان".

جريدة النهار 11.05.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).