أختر اللغة

2004-07-15

الاتحاد الكاثوليكي للصحافة:من المستفيد من الحملة على الخلوي؟مخاطر الإعلانات أبعد من الإباحية
1-      أبدى الاتحاد الكاثوليكي للصحافة (أوسيب لبنان) تأييده للتحرّك الهادف إلى تخفيض بدلات التخابر الهاتفي، الخلوي والثابت، لأن من شأن ذلك أن يخفف كلفة التواصل بين الناس ويعزز أدوات الاتصال والإلفة.
غير أن الملفت أن هذا التحرك لم يحصل إلا بعد أن انتقلت ملكية القطاع الخلوي إلى الدولة، الأمر الذي يطرح أسئلة عن سبب عدم قيام هذه الحملة حين كان القطاع ملكًا للشركات الخاصة، وعن المستفيد الأول من التخفيض المحتمل للبدلات.

ويتمنى الاتحاد أن تقوم حملة شعبية وقطاعية مماثلة في قطاع الدواء الذي يشكل معاناة كبيرة لغالبية   المواطنين، لا سيما الطبقة المتوسطة والفقيرة، نظرًا لأسعاره الباهظة.

 

1-      رافق الاتحاد الحملة المناهضة للإعلانات الإباحية والهادفة إلى تحديد أخلاقيات لهذا القطاع تتوافق مع القيم الإنسانية والاجتماعية والدينية. غير أن الخطورة في قطاع الإعلانات تتجاوز الإعلانات الإباحية إلى مخاطر أخرى أهمها:
        الأنماط الاستهلاكية التي تسوقها الإعلانات والتي تروّج لسلع وأفكار وطرق حياة غريبة عن مجتمعنا، فيتبنى شبابنا قيمًا غريبة ويطمحون إلى ثراء سريع، ساعين إلى مثاليات غير واقعية تروجها الإعلانات.
        الفوضى العارمة في هذا القطاع التي تحوّلت إلى تلوّث بيئي وأخلاقي ومهني، الأمر الذي يستوجب معالجة جذرية من خلال تطوير القوانين اللبنانية التي ترعى هذا القطاع، في نصوص واضحة وعصرية. وهذا الأمر يقطع الطريق على مظاهر التطرّف التي بدأت تبدو من خلال الاعتداء على اللوحات الإعلانية وهي ظاهرة غير سليمة ربما تحمل مخاطر أخرى على المجتمع.

 

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

2004-07-15

الاتحاد الكاثوليكي للصحافة:

من المستفيد من الحملة على الخلوي؟

مخاطر الإعلانات أبعد من الإباحية

 

 

1-      أبدى الاتحاد الكاثوليكي للصحافة (أوسيب لبنان) تأييده للتحرّك الهادف إلى تخفيض بدلات التخابر الهاتفي، الخلوي والثابت، لأن من شأن ذلك أن يخفف كلفة التواصل بين الناس ويعزز أدوات الاتصال والإلفة.

غير أن الملفت أن هذا التحرك لم يحصل إلا بعد أن انتقلت ملكية القطاع الخلوي إلى الدولة، الأمر الذي يطرح أسئلة عن سبب عدم قيام هذه الحملة حين كان القطاع ملكًا للشركات الخاصة، وعن المستفيد الأول من التخفيض المحتمل للبدلات.

ويتمنى الاتحاد أن تقوم حملة شعبية وقطاعية مماثلة في قطاع الدواء الذي يشكل معاناة كبيرة لغالبية   المواطنين، لا سيما الطبقة المتوسطة والفقيرة، نظرًا لأسعاره الباهظة.

 

2-      رافق الاتحاد الحملة المناهضة للإعلانات الإباحية والهادفة إلى تحديد أخلاقيات لهذا القطاع تتوافق مع القيم الإنسانية والاجتماعية والدينية. غير أن الخطورة في قطاع الإعلانات تتجاوز الإعلانات الإباحية إلى مخاطر أخرى أهمها:

        الأنماط الاستهلاكية التي تسوقها الإعلانات والتي تروّج لسلع وأفكار وطرق حياة غريبة عن مجتمعنا، فيتبنى شبابنا قيمًا غريبة ويطمحون إلى ثراء سريع، ساعين إلى مثاليات غير واقعية تروجها الإعلانات.

        الفوضى العارمة في هذا القطاع التي تحوّلت إلى تلوّث بيئي وأخلاقي ومهني، الأمر الذي يستوجب معالجة جذرية من خلال تطوير القوانين اللبنانية التي ترعى هذا القطاع، في نصوص واضحة وعصرية. وهذا الأمر يقطع الطريق على مظاهر التطرّف التي بدأت تبدو من خلال الاعتداء على اللوحات الإعلانية وهي ظاهرة غير سليمة ربما تحمل مخاطر أخرى على المجتمع.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).