شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | المرسلون الذين قُتلوا عام 2007

المرسلون الذين قُتلوا عام 2007

ككل عام، نشرت وكالة فيدس لائحة بأسماء المرسلين الذي فقدوا حياتهم بطرقة عنيفة عام 2007. وحسب ما أفادت به الوكالة، قتل عام 2007 واحد وعشرون شخصاً ما بين كهنة ورهبان ورهبات وإكليريكيين.
جميعهم أعطوا حياتهم في سبيل الإنجيل.

الأب ماريو بيانكو من إيطاليا؛ الأب مارتين أداي من غانا؛ الأب خوسيه تشيبيدا من البيرو؛ الأب فرنسيسكوس مادو من إندونيسيا؛ الأخت آن تول من سوازيلاند، الأب ريتشارد بيميريكي من جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ الأب فولفانغ هرمن من ألمانيا؛ الأب سالفادور هيرانديز سيلير من إسبانيا؛ الأب أمبرتو ماسياس روزاليس من مكسيكو؛ الأب رغيد غاني من العراق؛ الأب بسمان داوود من العراق؛ غسان بيداوي من العراق؛ وحيد حنا من العراق؛ جاستين دانيال باتاكلان من الفيليبين؛ الأخ إنريكي ألبرتو أولانو مورينو من ألسلفادور؛ الاب ريكاردو جونيوس من الولايات المتحدة؛ الأاب فلورانتي ريغونان من الفيليبين؛ الأب نيكولاسبيلاي باكي يارانجيت من سيرلانكا والأب إيلاد مسييني من جنوب إفريقيا.

H2onews 01.10.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

أصداء 2007

 

{mosimage}

– تصدر عن رابطة كاريتاس لبنان 
صدر العدد الأول في 25 حزيران 2007.
– مجلة اجتماعية ودينية، إخبارية، تتضمن آخر نشاطات ومستجدات الرابطة. هي صلة تواصل بين كافة مراكز وأقاليم كاريتاس لبنان. تستهدف الجمهور الكاريتاسي أولاً، والشعب ثانياً.
– تصدر باللغة العربية.
– مجلة أسبوعية، توزع عبر البريد الإلكتروني وعلى الموقع الالكتروني.
– العنوان: مركز كاريتاس لبنان الرئيسي- سن الفيل- القلعة، شارع الدكتور يوسف حجار

هاتف: 499767/01      فاكس: 494713/01
صندوق بريد: 165274- الأشرفية- بيروت- لبنان
البريد الالكتروني: info@caritas.org.lb
الموقع الالكتروني:
www.caritas.org.lb

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تقرير: تراجع حرية الصحافة في العالم عام 2007

{mosimage}شهدت حرية الصحافة تراجعا بارزا عام 2007 للعام السادس على التوالي بحسب تقرير نشرته منظمة فريدوم هاوس الثلاثاء يشير الى وضع الصحافيين المقلق لا سيما في روسيا والمكسيك.واعربت المنظمة الحقوقية التي تتخذ من واشنطن مقرا لها
عن قلقها من درجة العنف والمضايقات الجسدية التي يتعرض لها صحافيون في دول كثيرة.وفيما يبقى العراق والصومال اخطر دولتين لممارسة مهنة الصحافة تشير فريدوم هاوس الى المخاوف من اعمال العنف ضد الصحافة في المكسيك وروسيا والفيليبين وسريلانكا وباكستان.غير ان التقرير يلحظ تطورات ايجابية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا حيث ساهم التمكن من مشاهدة المحطات الفضائية واستخدام الانترنت من دون قيود في تنشيط حرية الصحافة في المنطقة.
وعلقت المديرة العامة لفريدوم هاوس جنيفر ويندسر بالقول "مقابل كل خطوة الى الامام شهد العام 2007 خطوتين الى الوراء".ويعيش 18% من سكان العالم فقط في بلدان تتمتع بحرية الصحافة.
في المكسيك نددت منظمة الدفاع عن الحريات ب"مستوى العنف المرتفع جدا ازاء الصحافيين بسبب تهريب المخدرات وجو الافلات من العقاب الذي يرافق الهجمات على وسائل الاعلام".وفي بوليفيا والبيرو وكولومبيا يتعرض الصحافيون لتهديدات وعمليات ترهيب.
في روسيا شهدت حرية الصحافة تراجعا "كبيرا" عام 2007 حيث "لوحق مئات الصحافيين امام المحاكم" واحتجز اثنان منهم بشكل موقت في احد المصحات لانهما انتقدا السلطات المحلية.وجاء ايضا في التقرير ان "روسيا تبقى احد البلدان الاكثر خطورة في العالم بالنسبة لوسائل الاعلام" مشيرا الى مقتل مراسلين اثنين عام 2007 "انتحارا" حسب السلطات.
وفي هذا الاطار القي ايفان سافورونوف من نافذة احد الابنية في اذار/مارس 2007 بينما كان يحقق في صفقات اسلحة مع سوريا وايران في حين توفي الصحافي في قناة تلفزيونية مستقلة تعمل في سيبريا متسمما بمونوكسيد الكربون بعد تعرضه لتهديدات عدة ووجدت اثار عنف على جثته.في الصين سجل بعض التقدم خلال العام 2007 في تعاطي السلطات مع التحقيقات الاستقصائية.
الا ان العام نفسه شهد تشديدا للرقابة على الصحف وقيودا على الانترنت واحتجز عدد من اصحاب المدونات على شبكة الانترنت.
وتاتي فرنسا في المرتبة 44 من اصل 195 دولة شملها التقرير بعيدا عن ايرلندا (14) وجامايكا (15) والمانيا (17) والولايات المتحدة (24).
وجاء في التقرير ان فرنسا "تواصل العمل لتحديد حقوق الصحافيين في مجال الحفاظ على سرية المصادر" مشيرا الى انه منذ انتخاب الرئيس نيكولا ساركوزي قبل نحو سنة "تسلم عدد من المقربين منه مراكز في القناة الاولى للتلفزيون الفرنسي في حين ان مؤيدين له يديرون وسائل اعلام مهمة".
وتابع التقرير "هناك ادلة على ان ضغوط ساركوزي اثرت على مضمون وسائل الاعلام" مشيرا الى تدخل الرئيس الفرنسي لمنع نشر مقالات حول زوجته السابقة سيسيليا.وكانت اليونور روزفلت اسست فريدوم هاوس عام 1941 وهي تنشر تقارير سنوية عن حرية الصحافة منذ العام 1980.

واشنطن (ا ف ب) 30.04.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة «رجل الإعلام لعام 2007» لوليد الإبراهيم

نال رئيس مجلس إدارة مجموعة «أم بي سي»، وليد الإبراهيم، جائزة «رجل الإعلام لعام 2007»، خلال حفلة توزيع جوائز «كريستال» للشرق الأوسط وشمال إفريقيا الذي أقيم في لبنان، بحضور عدد من قادة الأعمال ورؤساء المؤسسات الإعلامية والإعلانية العالمية والأقليمية، إضافة إلى إعلاميين. وتأتي هذه الجائزة تكريماً لـ «إسهاماته البارزة ودوره الريادي في دفع وتطوير حقل الإعلام في العالم العربي».

وهكذا تضاف هذه الجائزة إلى سجلّ آل إبراهيم الحافل بالجوائز، والتي كان آخرها، جائزة «فارس الإعلام العربي» التي منحته إياها جامعة الدول العربية، و «الشخصية الأكثر إبداعاً» من قبل «أرابيان بيزنس.

وبعد تقليده الجائزة، سلّط الإبراهيم الضوء على «أهمية المبادرات التي تكرم المبدعين والمبدعات في القطاع الإعلامي، لما تمثّله من حافز لمزيد من العطاء في سبيل تجاوز كل التحديات، المهنية منها وغير المهنية، وذلك بهدف الارتقاء بالإعلام العربي إلى مصاف العالمية، وتنمية اقتصاديات المعرفة في المنطقة».

وقال: «مشوارٌ طويل قطعناه معاً منذ إطلاق «أم بي سي 1» كأول قناة تلفزيونية عربية فضائية عام 1991، إلى اليوم، إذ اصبحنا أكبر مجموعة إعلامية خاصة متكاملة في العالم العربي. مشوارٌ شيـّق حظي بولاء المشاهدين، وثقة المعلنين، وإبداع العاملين معنا. فأضحت مجموعة «أم بي سي» مصدراً للإلهام، ومنبعاً للترفيه العائلي، ومنبراً تنصهر فيه توجّهات المجتمع العربي وآراؤه بحرية وانفتاح واحترام للعادات والتقاليد».

وأضاف: «أصبح المشاهد يتمتع بخيارات متنوّعة لمتابعة البرامج والمسلسلات المفضلة على قنوات «أم بي سي» سواء على الشاشة، أو الإذاعة، أو عبر الإنترنت، أو الخليوي، أو حتى من خلال تصفح مجلتنا الجديدة الأسبوعية «هيا أم بي سي» التي تتزاوج والريموت كونترول وتساهم في التخطيط المسبق لأنماط المشاهدة على مدار الأسبوع. أما المعلن، فيحظى من قبلنا بأعلى العائدات على استثماراته من الموازنات الإعلانية، مّا جعله يثق تماماً في مدى تأثير منصّاتنا المتعددة، وقدرتها على الوصول إلى جمهور الملايين والتفاعل معهم يومياً وعلى مدار العام».

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المطبوعات 2007

يتضمّن هذا القسم المطبوعات التي تصدر قبل بدء المعرض و/أو خلاله؛ وهي على الشكل التالي:
دليل المعرض، روزنامة النشاطات، برامج الندوات، برامج الاحتفالات الموسيقية، برامج تواقيع الكتب، بطاقات الدعوة، مطوي المعرض، بوستر المعرض.

مطوي المعرض:
{mosimage}

بوستر المعرض:

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

إحصائية مرصد الحريات الصحافية للعام 2007: انخفاض معدل استهداف الصحفيين و ملصق يخلد ذكرى الشهداء

{mosimage}كشفت احصائية مرصد الحريات الصحفية عن مقتل (36) صحفيا و(11) مساعداً اعلاميا ً خلال العام الماضي 2007 , بينما اختطف (15) صحفياً  قتل  (6) منهم و اطلق سراح (5) فيما لايزال (4) منهم في عداد المفقودين حتى الان ، بالرغم من ان عملية اختطافهم تمت في بداية عام 2007 .

و يشير مرصد الحريات الصحفية هنا الى ان التحسن الملموس في الوضع الامني انعكس ايجابيا على الوسط الاعلامي , حيث اسهم في خفض معدل العنف ضد الصحفيين بنسبة 25 % مقارنة بعام 2006 الذي قتل فيه (62) صحفياً ، و على الرغم من الانخفاض الحاصل الا ان المرصد مازال يجد ان معدلات قتل الصحفيين مرتفعة جداً و لا يمكن تجاهلها .
  وكما في الاعوام السابقة التي رصد خلالها مرصد الحريات الصحفية   الانتهاكات المتعددة التي كانت و ما زالت تطال الصحفيين في العراق ، فأن ائ من حوادث القتل و الاختطاف لم تخضع لتحقيقات معمقة، ياتي ذلك بالرغم من المطالبات المتكررة لمرصد الحريات الصحفية , بان تعمل الحكومة العراقية على اجراء التحقيقات اللازمة للكشف عن الجرائم التي ترتكب بحق الصحفيين ولم يجد المرصد حتى الان اية استجابة فيما يخص ذلك .
و هنا لا بد ان يشير مرصد الحريات الصحفية الى ان العدد الاجمالى للصحفيين الذين قتلوا منذ عام 2003 حتى الان هو (227) صحفيا عراقيا و اجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي ، منهم (124) صحفياً قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك (50) فنيا و مساعدا اعلاميا ، فيما لف الغموض العمليات الاجرامية الاخرى التي استهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يات استهدافهم بسبب العمل الصحفي . واختطف (62 ) صحفياً ومساعداً اعلامياً قتل اغلبهم ومازال (14) منهم في عداد المفقودين حتى الساعة.
وتخليداً لذكرى الصحفيين و الاعلاميين الذين قضوا نحبهم في العام الماضي اصدر مرصد الحريات الصحفية و بالتعاون مع مجموعة صحفيين عراقيين ملصقاً يتضمن صور و اسماء هولاء الزملاء ، ببادرة ساهم فيها صحفيون ارادوا ان تبقى صور زملائهم الذين بذلوا ارواحهم و هم يؤدون واجبهم المهني , للتعبير عن تضامن الصحفيين العراقيين و رسالة الى اسر الضحايا و المجتمع الذي كانوا يعملون لأجله  .

عن مرصد الحريات الصحافية 11/1/2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

روما: شهداء الإنجيل لعام 2007

  بلغ عدد الأشخاص الذين ماتوا بشكل مريع لأجل خدمتهم للإنجيل 21 شهيدًا في العام 2007، من بينهم كاهن عراقي وثلاثة شمامسة.
وقد أصدرت البارحة وكالة الأنباء فيدس، التابعة للمجمع الحبري لتبشير الشعوب، لائحة بأسماء الذين قضوا خلال خدمتهم للإنجيل.

يشكل الكهنة والشمامسة القسم الأكبر من الذين قضوا، إذ شكل الكهنة 17 من أصل 21، إلى جانب إكليريكي، وأخ راهب، ومكرسة.

 هذا وأوضحت وكالة الأنباء أن اللائحة في السنوات القليلة الماضية لم تعد محصورة بالمرسلين إلى الأمم بالمعنى الضيق، بل باتت تتضمن كل العاملين في حقل الرسالة الذين قضوا جراء ميتة عنيفة، مضحين بحياتهم، ورغم إيقانهم للمجازفة التي يقومون بها فضلوا أن يبقوا في مكان خدمتهم بدل أن يتخلوا عن التزامهم في المحبة وفي الشهادة المسيحية".

 هذا وبلغ عدد الذين ماتوا في الخدمة المسيحية في آسيا 8 أشخاص من بينهم الأب رغيد كني والشمامسة الثلاثة الذين قتلوا رميًا بوابل من الرصاص في العراق في يونيو المنصرم.

 أما المكرسة التي قضت في إفريقيا فهي الأخت أنّ ثول من أخوات العائلة المقدسة الفرنسيسكانيات، وقد ماتت في حريق مستشفى للعناية بمرضى الإيدز في جمهورية إفريقيا الجنوبية. وكانت الراهبة البالغة من العمر 35 سنة قد ساعدت 5 مرضى في الخروج ثم عادت إلى الداخل ل تساعد الآخرين فانهار سقف المستشفى قبل أن تتمكن من الخروج مع سائر المرضى.

 لمزيد من المعلومات عن باقي الأسماء وعن الملابسات التي رافقت استشهادهم من الممكن مراجعة موقع وكالة فيدس: www.fides.org

(روبير شعيب)

روما، 9 يناير 2008 (Zenit.org).


عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض الصور الفوتوغرافية 2007

أنها أول مظهر من مظاهر الفنون الحديثة والتقنيات التي أدّت إلى الفن السينمائي منذ مائتي سنة حتى اليوم. وعلى الرغم من تطّو عدسات التصوير والتقنيات التي بلغت ذروتها في التصوير والاخراج السينمائي، والفيديو كليب، والتصوير الرقمي. يبقى للصورة الفوتوغرافية قيمتها التعبيرية والفنية الثمينة.
لذلك، تجد لها زاوية محترمة في إطار "معرض الإعلام المسيحي" الذي يشجّع هذا الفمن ويرى فيه وسيلة فاعلة لنقل التراث وواقع البيئة والإنسان. وكلّها لوحات ووجوه تعكس عمل الخالق، وتقرّبنا إليه في ما نستطيع أن نلتقط من روائعه، وقراءة ما تبصره العين والمخيّلة، من عظيم جماله وإبداعه.
مواضيع معرض الصور الفوتوغرافية تشمل لقطات من تراث الأجداد والآباء، بما فيه من مطارح السكن والعبادة والعمل في الأرض والعلاقات اليومية، والملامح المعبّرة، والبيئة والحرفيات والتقاليد الشعبية والفولكلور وغيرها.
معرض الإعلام المسيحي يشجّع هذا الفن لأن الله هو "المصوّر الأول" وبالتمثّل به يحقّق الإنسان "صورة الله ومثاله".
أما موضوع معرض الصور لهذه السنة فهو: "حوار الأديان واللقاءات بين الأديان". نشير هنا إلى أن الاتحاد ينظّم معرضًا دائمًا للصور الفوتوغرافية في مركزه في انطلياس للزوار ولهواة حفظ هذه الصور.

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض الرسوم الكاريكاتورية 2007

إن الرسم الكاريكاتوري وفنونه أصبح وسيلة إعلامية معروفة ومميزة تعبّر عن واقع الحياة السياسة والثقافية والاجتماعية وغيرها، لذلك يتضمن معرض الإعلام المسيحي معرضاً خاصاً بالصور والرسوم الكاريكاتورية عن موضوع المعرض وعن موضوعات سياسية ووطنية واجتماعية متنوعة. ويتضمن هذا المعرض المسابقات المرشحة للجوائز والتي أعدّها طلاب المدارس والجامعات في موضوع الرسوم الكاريكاتورية. إن هذا المعرض يفتح أبوابه سنوياً لكل الهواة والمحترفين في هذا المضمار.

ملاحظة:
لمن يريد معرفة المزيد عن مسابقة الرسوم الكاريكاتورية، إضغط هنا 

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الموسيقى 2007

إذا أردت أن تتعرّف إلى رقي الشعوب فتعرّف إلى موسيقاها. فالموسيقى من أرقى الفنون التعبيرية في عالمنا. من هنا كان إصرار منظّمو المعرض- وفي إطار هذا المهرجان الإعلامي الكبير- بتنظيم سلسلة من النشاطات الموسيقية والاحتفالات التراثية من الترانيم الكنسية المشرقية.
وقد شهدت هذه النشاطات، على سبيل المثال، في معرض 2005 تقديم أكثر من 15 جوقة كنسية باقات من الترانيم التراثية الكنسية الشرقية لجوقات جامعية ورهبانية وأبرشية ورعائية وغيرها، ومحاضرات عن الموسيقى في بعدها الإيماني وحضورها في وسائل الإعلام، ودور وسائل الإعلام في نشر هذا الفن الراقي الذي يرتفع بالإنسان إلى درجات من السمو والكمال.
لذلك باتت الموسيقى تشكّل قسماً أساسياً من نشاطات مهرجان ومعرض الإعلام المسيحي السنوي لأنها أصدق أداة تعبير عن عمق الإنسان ووسيلة تنقل ما في قلب الإنسان وفكره إلى الآخرين وتخلّد نبضات الحياة في قلبه وكيانه.

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تواقيع الكتب الجديدة 2007

– الكتاب سيد المطبوعات، وصديق الجلساء والمفكرين الذين لا يتفون بالمادة السريعةالتي تقدمها وسائل الإعلام الأخرى المقروءة والمسموعة والمرئية.
– إنه وليد تجربة عميقة في قضية من قضايا الوجود المادي أو الفكري.
لذلك، وإن عرف الكتاب كسواه من المطبوعات تراجعاً ملموساً أمام تقدّم الوسائل الإلكترونية التي تتدفق بالكميات المعلوماتية والمعارفية التي لا يمكن احصاؤها أو حصرها، يبقى الإنتاج الأقرب إلى حقيقة الفكر الإنساني، والثقافة الحاملة للجوهر في مقابل القشور، والروح في مقابل السطوح.
إن "معرض الإعلام المسيحي" تقديراً منه لرسالة الكاتب والأديب والباحث في أي مجال من مجالات المعرفة، يشجّع الإصدارات الجديدة ذات المضمون المرموق، فاتحاً أبوابه أمام المؤلفين لكي يجدوا في صالاته فسحة لعرض انتاجهم، والإلتقاء بأصدقائهم، وتوقيعها لهم، والتبادل في إطار ندوات يتخللها حوارات ومناقشات…

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

حرية الصحافة: العام 2007 بالأرقام

سنة سيئة على الصحافة الفرنسية: توقيف 17 مراسلاً على الأقل فيما لا يزال اثنان محتجزين
أبرز الأرقام في العام 2007

lمقتل 86 صحافياً مقتل 20 معاوناً إعلامياً اختطاف 67 صحافياً تهديد أو الاعتداء على 1511 صحافياً فرض الرقابة على 528 وسيلة إعلام في مجال الإنترنت:اعتقال 37 مدوّناً الاعتداء على 21 مدوّناً إقفال أو تعليق 2676 موقعاً

على سبيل المقارنة بالعام 2006:
-  مقتل 85 صحافياً
-  مقتل 32 معاوناً إعلامياً
-  اعتقال 871 صحافياً
-  اختطاف 56 صحافياً
-  تهديد أو الاعتداء على 1472 صحافياً
-  فرض الرقابة على 912 وسيلة إعلام

ارتفاع عدد القتلى من الصحافيين بنسبة 244% في غضون خمسة أعوام

شهد العام 2007 اغتيال 86 صحافياً على الأقل في العالم. فمنذ العام 2002، يزداد هذا العدد باستمرار. وفي غضون خمسة أعوام، انتقل من 25 إلى 86 مسجّلاً ارتفاعاً بنسبة 244%. ولا بدّ من العودة إلى العام 1994 لنقع على عدد يفوق هذا الرقم. ففي خلال هذا العام، صرع 103 صحافيين، سقط نصفهم تقريباً في الإبادة الجماعية في رواندا، فيما وقع عشرين منهم ضحية الحرب الأهلية في الجزائر ولاقى عشرة حتفهم في جمهورية يوغوسلافيا السابقة.

أما في العام 2007 فلاقى نصف الصحافيين المقتولين حتفهم في العراق.

رد فعل مراسلون بلا حدود:

"ما من دولة عرفت هذا العدد الهائل من شهداء الصحافة بقدر العراق. فمنذ الغزو الأمريكي في آذار/مارس 2003، لاقى 207 عاملين محترفين في القطاع الإعلامي حتفهم على الأقل علماً بأن أياً من الحرب في فييتنام، والنزاع في يوغوسلافيا السابقة، والمجازر في الجزائر، والإبادة الجماعية في رواندا، قد حصد هذا العدد من الضحايا في القطاع الإعلامي".

"لا بدّ للسلطات العراقية والأمريكية – التي أعلنت مسؤوليتها عن أعمال عنف خطيرة ارتكبتها ضد الصحافيين – من أن تتخذ التدابير الكفيلة بوضع حد لهذا العنف. فلا يسقط الصحافيون العراقيون ضحايا رصاصات طائشة وإنما نتيجة لاستهداف متعمَّد تخطط الجماعات المسلّحة له. ومع أنه يتعذّر على الحكومة القضاء على العنف المستشري في البلاد مرة واحدة، إلا أنها تستطيع توجيه رسالة صارمة إلى القاتلين ببذل قصارى جهدها للبحث عنهم وإحالتهم أمام القضاء".

"لم تشهد الصومال وباكستان هذا العدد من القتلى من الصحافيين منذ عدة أعوام. فلا تزال الصومال تشبه الغرب الأقصى الذي يسيطر قانون الأقوى عليه محوّلاً وسائل الإعلام إلى فرائس سهلة. وفي باكستان، يقع الصحافيون بين النيران المتداخلة للجيش والجماعات الإسلامية والمنظمات الإرهابية فيما يتمثل الخبر السار الوحيد هذا العام بعدم اغتيال أي صحافي في هذه الدولة للمرة الأولى منذ 15 عاماً نظراً إلى عملهم في كولومبيا".

تجدر الإشارة أن كل الصحافيين الذين لاقوا حتفهم في العراق (47 ضحية) هم عراقيو الجنسية باستثناء مراسل روسي. ويعمل معظمهم في وسائل إعلام عراقية وقد وقعوا ضحية الاغتيالات المستهدفة. ومع أنه غالباً ما يصعب تحديد دافع هذه الجرائم بدقة، إلا أنه دائماً ما يكون مرتبطاً بعمل الضحايا أو طبيعة المؤسسة الإعلامية التي يتعاونون معها. فتستهدف الجماعات المسلّحة الصحافيين العاملين في وسائل إعلام مقرّبة من تيار ديني مختلف عن تيارها فضلاً عن أولئك الذين يعملون لحساب مؤسسات إعلامية أجنبية أو تتلقى التمويل من مصادر أجنبية.

والملفت أن السلطات لا تسعى إلى إصلاح الوضع محافظةً على جمود مقلق. فلم تجد الحكومة العراقية إلى الآن أي وسيلة للرد بفعالية على أعمال العنف هذه. ومن المقترحات النادرة التي تقدّم قادة البلاد بها، نذكر السماح للصحافيين بالتسلّح بدورهم ليتمكّنوا من الدفاع عن أنفسهم في حال تعرّضوا لأي هجوم…

في الصومال (8 قتلى)، تخللت موجة من الاعتداءات غير المسبوقة أحد الأعوام الأكثر دموية منذ عشر سنوات أقدم في خلاله المتمرّدون الإسلاميون على تهديد قوى الحكومة الانتقالية وحليفها الأثيوبي. وفي هذا السياق، تتفادى الصحافة الأجنبية التوجه إلى إحدى أخطر الدول في العالم فيما يقع الصحافيون الصوماليون المتمركزون على الجبهة ضحية العنف والفوضى.

لاقى نصف الصحافيين الثمانية المقتولين في العام 2007 حتفهم في اغتيالات مستهدفة اقترفها قاتلون مأجورون مع الإشارة إلى أن ثلاثة منهم كانوا شخصيات بارزة في القطاع الإعلامي شأن أحد مؤسسي إذاعة القرن الأفريقي راديو هورن أفريك Radio HornAfrik، وكاتب مشهور هو أيضاً مدير مجموعة شابيل للإعلام Shabelle Media. ومنذ وقوع هذه الاغتيالات، بدأ معظم المسؤولين عن وسائل الإعلام المستقلة بمغادرة البلاد خوفاً من أن يكونوا التالين على اللائحة. ونظراً إلى الوضع السائد، من البديهي أن يخشى صحافيو مقديشو أن تتحوّل مدينتهم إلى "بغداد صغيرة".

1 الولايات المتحدة الأمريكية 2 المكسيك 1 البيرو 1 البرازيل 1 باراغواي 1 تركيا 47 العراق 1 كيرغزستان 1 السلطة الفلسطينية 2 أفغانستان 6 باكستان 2 نيبال 1 الصين 1 بورما 2 إريتريا 8 الصومال 3 سريلانكا 2 فيليبين 1 جمهورية كونغو الديمقراطية 1 زيمبابوي

حرية الصحافة: حصيلة العام 2007 الصحافيون المقتولون في العام 2007 في باكستان(6 قتلى)، تفسّر الاعتداءات الإنتحارية والمواجهات العنيفة بين الجيش والإسلاميين جزئياً ارتفاع عدد القتلى من الصحافيين في العام 2007. ويرد محمد عارف من قناة آري وان ورلد Ary One World من بين الضحايا الـ 133 للاعتداء الإنتحاري الذي استهدف المعارضة بناظير بوتو في تشرين الأول/أكتوبر في كراتشي. وفي نيسان/أبريل، أودى انتحاري أراد اغتيال أحد الوزراء بحياة 28 شخصاً من بينهم المصور المستقل الشاب محبوب خان.

في حزيران/يونيو، لاقى نور حكيم من الصحيفة الصادرة بالأوردو باكستان ونائب رئيس نقابة الصحافيين العاملين في المناطق القبلية مصرعه في اعتداء ارتكب في منطقة باجاور القبلية (شمال غرب البلاد). أما المصوّر في تلفزيون دي أم ديجيتال DM Digital TV جاويد خان فقتل فيما كان يغطي اقتحام القوى الأمنية للمسجد الأحمر في إسلام أباد في تموز/يوليو.

في سريلانكا (3 قتلى)، ترافق اشتداد المواجهات بين القوى الأمنية ونمور التاميل بحرب وسخة قادها العسكريون وشبه العسكريين ضد الصحافيين التاميل ولا سيما في جفنا. وفي العام 2007 أيضاً، تعرّضت صحيفة أثيان Uthayan للاستهداف بشكل خاص: فقد اغتيل صحافي شاب يعمل فيها واختطف سكرتير تحريرها. وتجدر الإشارة إلى مقتل مراسلين آخرين في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة.

في إريتريا (ضحيتان) التي ترد في المرتبة الأخيرة من التصنيف العالمي لحرية الصحافة، توفي الصحافي فسهاي يوهانس المعروف بجوشوا في السجن. ويبدو أن هذا الصحافي الذي يعدّ من أبرز الوجوه الثقافية في البلاد قد توفي في بداية العام 2007 نتيجة لظروف اعتقاله المضنية. وبعد بضعة أشهر، مات الصحافي باولوس كيدان من الإنهاك على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع السودان فيما كان يسعى إلى الفرار من البلاد لأنه لم يتمكن من احتمال فكرة احتجازه وتعرّضه للتعذيب في العام السابق.

تراجع عدد القتلى من المعاونين الإعلاميين ("المرشدين"، المترجمين، الفنيين، رجال الأمن، إلخ.) في العام 2007 مقارنة بالعام السابق (20 في العام 2007 مقابل 32 في العام 2006).

خلافاً لمنظمات أخرى، لا تأخذ مراسلون بلا حدود مقتل العاملين المحترفين في القطاع الإعلامي بعين الاعتبار إلا بعد تأكدها من ارتباط مصرعهم بواجبهم الإعلامي. فلم تحتسب عدة حالات إما لأنها لا تزال قيد التحقيق، وإما لأنها لا تندرج في مجال حرية الصحافة (الموت العرضي أو لأسباب أخرى لا تتعلق بمهنة الضحية).

محاكمتان أساسيتان في العام 2008

لا يزال حوالى 90 بالمئة من اغتيالات الصحافيين فالتاً من العقاب كلياً أو جزئياً. وغالباً ما تراهن حكومات الدول التي قتل الصحافيون فيها على الوقت والنسيان لحماية القاتلين من أي عقوبة. إلا أن مراسلون بلا حدود تتحدى هذا الواقع باستمرارها في التعبئة، سنة تلو الأخرى، في سبيل قضايا سابقة.

في العام 2007، نددت المنظمة، بعد مرور تسعة أعوام على الوقائع، بالتصرّف المشين للسلطات في بوركينا فاسو التي أعلنت عدم وجود وجه لإقامة الدعوى في مقتل الصحافي نوربرت زونغو بالرغم من وجود أدلة فاضحة ضد عناصر الحرس الرئاسي. كذلك، أدانت المنظمة بشدة القيود المفروضة على التحقيق في مقتل مراسلها ديدا هيدارا في غامبيا في كانون الأول/ديسمبر 2004 علماً بأن السبيل الأكثر جدية في هذه القضية يؤدي أيضاً إلى أروقة القصر الرئاسي.

فضلاً عن ذلك، طالبت مراسلون بلا حدود بتوسيع صلاحية المحكمة الدولية التي يفترض بها النظر في اغتيال رئيس الوزراء السابق للدولة اللبنانية رفيق الحريري لتطال كل الاغتيالات المرتكبة في البلاد منذ العام 2004 من بينها الاغتيالين اللذين استهدفا جبران تويني وسمير قصير في العام 2005.

رد فعل مراسلون بلا حدود:

"إن مكافحة الإفلات من العقاب الذي يستفيد قاتلو الصحافيين منه أساسية. ومن المفترض أن يشهد العام 2008 محاكمتين، محاكمة قاتلي هرانت دينك في تركيا ومحاكمة قاتلي آنا بوليتكوفسكايا في روسيا. فلا بدّ من حل هاتين الجريمتين المرتكبتين على أبواب أوروبا بطريقة مثالية وإنزال أشد العقوبات بالمنفّذين والآمرين على حد سواء لأن مستقبل الصحافيين، ليس الأتراك والروس وحسب بل أيضاً كل الذين يجرون تحقيقات حساسة في دول خطرة، يتوقف جزئياً على نتيجة هاتين المحاكمتين.

تعرّض مدير المجلة التركية – الأرمنية أغوس Agos هرانت دينك للقتل في 19 كانون الثاني/يناير 2007 في أحد شوارع اسطنبول. ويبدو أن قاتليه هم ناشطون وطنيون أتراك من المفترض أن تبدأ محاكمتهم في 11 شباط/فبراير 2008 لتحميل المسؤوليات في هذه القضية وإجلاء التواطؤات المحتملة بين عناصر القوى الأمنية.

أما محاكمة قاتلي آنا بوليتكوفسكايا فننتظرها بفارغ الصبر. وفي منتصف العام الانتخابي – من المتوقع أن تجري الانتخابات الرئاسية في 2 آذار/مارس -، يتوجّب على روسيا وضع حد للائحة الاغتيالات الطويلة التي تودي بحياة الصحافيين ولا تزال منزّهة عن أي عقاب. الواقع أن 18 صحافياً قد تعرّضوا للقتل منذ انتخاب فلاديمير بوتين في آذار/مارس 2000. وليس اغتيال آنا بوليتكوفسكايا إلا الأخير في اللائحة التي تم إجلاء اغتيال واحد منها وحسب وأحيل الفاعلون إلى القضاء. توقيف أكثر من صحافيين يومياً في العام 2007

في الأول من كانون الثاني/يناير 2008، تعرّض 135 صحافياً للسجن في العالم مع الإشارة إلى أن هذا الرقم لم يتبدّل منذ بضعة أعوام. فسرعان ما يستبدل الصحافيون المحررون بمعتقلين جدد. وفي المجموع، حرم 887 صحافياً من حريتهم في خلال العام 2007. وقد شهدت باكستان أكبر عدد من اعتقالات الصحافيين الذي بلغ 195، تليها كوبا مع 55 اعتقالاً وإيران مع 54.

رد فعل مراسلون بلا حدود:

"لا تزال ثلاثين حكومة تقريباً في العالم ماضية في زج الصحافيين الذين يزعجونها في السجن. فيتسلّح هؤلاء القادة المنتمون إلى زمن آخر بالسجن كإجابة وحيدة على الانتقادات التي يوجهها رجال ونساء الصحافة إليهم. لذا، نطالب بالإفراج الفوري عن 135 صحافياً معتقلين في سجون العالم".

"إلى تهديد الاعتقالات، يضاف تهديد عمليات الاختطاف. فقد ازداد عدد الرهائن من الصحافيين في العام 2007. وفي العراق وأفغانستان، بات الاختطاف ممارسة رائجة أقدم الخاطفون على تصفية عدة صحافيين في خلالها. فلا بدّ للحكومات من أن تكافح هذه الظاهرة بإحالة المسؤولين عنها أمام القضاء".

لا تزال الصين (33 صحافياً معتقلاً) وكوبا (24) تعتبران أكبر سجون العالم للعاملين المحترفين في القطاع الإعلامي منذ أربعة أعوام. فتتولى حكومتا بكين وهافانا إخلاء سبيل الصحافيين بالتقطير في نهاية عقوبتهم لتسارعا إلى استبدالهم بغيرهم.

في آذربايجان، تعرّض سبعة صحافيين جدد للاعتقال في العام 2007، ما أدى إلى ارتفاع عدد المعتقلين إلى ثمانية. ولا شك في أن هذا الوضع الجديد السائد في البلاد يعكس تدهور حرية الصحافة وتشدد السلطات تجاه الصحافيين الأكثر انتقاداً.

إلى الصحافيين الـ 135 المسجونين، لا بدّ من إضافة 65 مخالفاً إلكترونياً معتقلين لتعبيرهم على شبكة الإنترنت. وتحتفظ الصين بالصدارة في هذا السباق إلى القمع بزجها 50 مخالفاً إلكترونياً وراء القضبان. ولا يزال ثمانية منهم معتقلين في فييتنام. أما في مصر، فقد حكم على متصفّح الإنترنت الشاب كريم عامر بالسجن لمدة أربعة أعوام لإقدامه على انتقاد رئيس الدولة على مدوّنته وتنديده بسيطرة الإسلاميين على جامعات البلاد.

لا يشكل السجن الوسيلة الوحيدة لحرمان الصحافي من حريته. ففي العام 2007، تعرّض 67 عاملاً محترفاً في القطاع الإعلامي على الأقل للاختطاف في 15 دولة. ويبقى العراق أكثر المناطق خطورة في هذا المجال نظراً إلى اختطاف 25 صحافياً منذ بداية العام 2007 وتصفية 10 رهائن. وفي أفغانستان، قتل الخاطفون معاوني الصحافي الإيطالي دانييللي ماستروجياكومو المختطفين في آذار/مارس 2007. وفي باكستان، تعرّض خمسة صحافيين للاختطاف بعضهم على يد القوى الأمنية نفسها قبل إطلاق سراحهم سالمين معافين.

لا يزال 14 صحافياً على الأقل محتجزين حالياً كرهائن في العراق. فرض الرقابة على أكثر من 2600 موقع ومدوّنة

تسعى بعض الحكومات شأن حكومات الصين وبورما وسوريا إلى تحويل الوب إلى شبكة داخلية تقتصر على التبادلات داخل البلاد بين الأفراد المفوّضين قانوناً. وقد شهد العام 2007 إقفال أو تعليق 2676 موقعاً إلكترونياً على الأقل في العالم مع الإشارة إلى أن غالبية هذه المواقع تتمثل بمنتديات للنقاش.

وقعت أعنف موجة من الرقابة قبل المؤتمر السابع عشر للحزب الشيوعي الصيني وفي خلاله، ما أدى إلى حظر 2500 موقع ومدوّنة ومنتدى في غضون بضعة أسابيع. وقد برزت سوريا أيضاً في هذا المجال بحجبها أكثر من مئة موقع إلكتروني وخدمة للإنترنت في نهاية العام 2007. فبات يستحيل بلوغ الشبكة الاجتماعية فايسبوك Facebook وخدمة البريد الإلكتروني هوتمايل Hotmail والبرمجيات الهاتفية سكايب Skype لأن حكومة دمشق تتهمها بتسلل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية إليها.

في تشرين الأول/أكتوبر 2007، وفي خلال تظاهرات الرهبان البورميين، سعى المجلس العسكري الحاكم في رانغون إلى قطع سيل المعلومات الخارجة من البلاد عبر الإنترنت بمنع ولوج الشبكة بكل بساطة. ومن المواقع المنتقدة للنظام، امتدت الرقابة إلى كل وسائل الإعلام: آلات التصوير، والهواتف الجوّالة، وغيرها.

رد فعل مراسلون بلا حدود:

"في بعض الدول، تخضع شبكة الإنترنت للرقابة بقدر الصحافة التقليدية. وتعدّ الصين أهم فارضي الرقابة على الوب في العالم. فتثبت الشرطة الإلكترونية جموحاً مقلقاً قبل أي حدث سياسي مهم. وفي العام 2007، نشط فارضو الرقابة بشكل خاص في الأشهر السابقة لافتتاح مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني، حاجبين حوالى 2500 موقع ومدوّنة معظمهم سياسي الطابع".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مئة وواحد وسبعون صحافيا شهيدا في العالم 2007

ظل الخطر يكتنف العمل الصحافي في عام 2007، إذ قتل 171 صحافيا أثناء عملهم، فالعدد عبارة عن 134 قتيلا نتيجة جرائم قتل وعنف و37 نتيجة حوادث أثناء أداء العمل أو في الطريق إلى أو من مواقع الأخبار، وهو رقم يقترب من العدد القياسي المسجل في عام 2006 وهو 177 قتيلا.

وقال الإتحاد الدولي للصحافيين الذي يقع مقره في بروكسل في بيان إن "العراق شهد سقوط ما يقرب من ثلث هذا العدد إذ قتل 65 من الصحفيين والعاملين في المؤسسات الإعلامية"، مضيفا ان "الصومال وباكستان جاءا أيضا في صدارة قائمة المناطق الخطرة بالنسبة للصحافيين إذ قتل 8 في الصومال و7 في باكستان، وقتل 6 صحافيين في المكسيك حيث تتسم أيضا تغطية عمليات تهريب المخدرات بالخطورة الشديدة".
وقال رئيس الإتحاد جيم بوملحة: "يظل العنف ضد الصحفيين عند مستويات بالغة العلو للعام الثالث على التوالي"، متابعاً "الأكثر تعرضا للخطر كالمعتاد هم الإعلاميون العاملون في بلدانهم".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

البابا في رسالة الميلاد 2007: لندع نور الميلاد يشع في قلوبنا وفي مدننا ويهب العالم السلام

{mosimage}أطل البابا بندكتوس الـ16 بحلة العيد الليتورجية ووجه رسالة الميلاد ركز فيها على هذا "اليوم المقدس الذي فيه نعبد الرب وفيه نزل على الأرض نور عظيم" عندما ولد يسوع في مغارة بيت لحم، نور متألق لا يخفت أبدا، كما حل الرجاء العظيم حامل السعادة: "الكلمة صار بشرا فسكن بيننا فرأينا مجده" (يوحنا 1/14).

  وركز الأب الأقدس على أهمية النور وعظمته كون كلمة الله الخالقة هي نور ونبع الحياة، ومنه تستقي الخلائق أساس كلَ صلاح وتحمل في ذاتها وسم الله، لمعة نور. وقال إن نور المسيح هو حامل السلام؛ وحده النور العظيم الذي تجلى في المسيح قادر أن يهب الناس السلام الحقيقي، لذا كل الأجيال مدعوة لاستقبال النور، الله الذي صار واحدا منا في بيت لحم. وشدد البابا على أن الميلاد الحقيقي هو حدث تاريخي وسر محبة، الذي ما انفك منذ ألفي سنة يسائل الرجال والنساء في كل عصر، إنه اليوم المقدس الذي ظهر فيه نور المسيح العظيم حامل السلام. ولقبول هذا النور والتعرف عليه، نحن بحاجة إلى إيمان، إلى تواضع، ومريم العذراء هي خير قدوة على تواضع المؤمن بكلمة الرب، كذلك تواضع يوسف البار، وتواضع الرعاة والفقراء والرعاة المجهولين الذين قبلوا بشرى الملاك السماوي: فغدا هؤلاء الصغار والفقراء بالروح روّاد الميلاد، اليوم كما في الأمس، وصانعي ملكوت العدل والمحبة والسلام. وتطرق الحبر الأعظم إلى ضرورة السهر بانتظار ميلاد المخلص وسأل من يقدر أن يفتح الباب للمسيح الذي يحمل إلينا النور والسلام، نحن رجال ونساء عصرنا؟ من يسهر في ليالي الشك والتردد بقلب نقي ومصلي؟ من ينتظر بزوغ فجر اليوم الجديد حاملا مصباح الإيمان؟ من لديه الوقت ليصغي إلى كلمة يسوع تغمره روعة حبه؟ رسالة سلام يسوع أنه جاء يهب ذاته رجاء خلاص أكيدا. وأمل البابا أن يضيء نور المسيح على كل إنسان ويمنح العزاء لكل القابعين في ظلمات البؤس والظلم والحرب، لكل من ينكَر عليهم حقهم المشروع في الرعاية الصحية والتعليمية وتأمين فرص عمل ثابتة، كما المشاركة في مسؤوليات الحياة المدنية والسياسية بعيدا عن كل قهر وبمنأى عن الظروف التي تهين الكرامة البشرية. وسلط البابا الضوء على ضحايا الحروب والنزاعات المسلحة والدامية وهم بنوع خاص من الأطفال والنساء والمسنين. وشدد على أن المصادمات الإتنية والدينية والسياسية كذلك عدم الاستقرار والخصومة والمجابهات والظلم والتمييز التي تنهش النسيج الاجتماعي لدول عدية لتوتر العلاقات الدولية؛ في حين يتنامى عدد المهاجرين واللاجئين والمهجرين نتيجة الكوارث الطبيعية المتكررة التي تتسبب بها التعديات المقلقة على البيئة. وتوجه البابا بفكره في يوم ميلاد السلام إلى حيث يعلو صوت السلاح وقرقعته في المناطق المعذبة شأن دارفور والصومال وشمال جمهورية الكونغو الديمقراطية وعلى الحدود بين إريتريا وإثيوبيا، في الشرق الأوسط وتحديدا العراق ولبنان والأرض المقدسة، وصولا إلى أفغانستان وباكستان وسريلانكا وحتى منطقة دول البلقان. وأمل أن يلهم الطفل يسوع الحكمة للمسؤولين والشجاعة كي يبحثوا ويجدوا حلولا إنسانية عادلة ودائمة. وإزاء عطش العالم للمعنى وللقيم وسعي البشرية إلى الرفاه والسلام، يردّ المسيح الإله الحق والإنسان الحق على هذه الأسئلة بميلاده. "تعالوا نعبد الرب"، تابع البابا، مع مريم ويوسف والرعاة والمجوس وجماهير العابدين المتواضعين وأضاف أن علينا نحن أيضا، إخوة وأخوات في كل قارة، أن نفسح في المجال أمام نور المسيح كي ينتشر في كل مكان، وينشر في البيوت وفي المدن وفي العالم أجمع الدفء والسكينة والرجاء والسلام. وختم البابا بندكتوس الـ16 رسالته إلى مدينة روما والعالم لمناسبة عيد الميلاد متوجها إلى جميع المؤمنين والحجاج والسياح في ساحة القديس بطرس والعالم حاملا أمنياته بتشييد مستقبل رجاء أكيد، وحياهم بلغات عديدة من بينها اللغة العربية قائلا: ميلاد مجيد! هذا ثم منح الجميع بركته الرسولية.
عن راديو الفاتيكان، 25122007 – موقع الأب رفعت بدر- الأردن 26/12/2007

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مرصد الحريات الصحفية افضل منظمة في العالم لعام 2007

منحت منظمة مراسلون بلا حدود  جائزة افضل منظمة في العالم في مجال الدفاع عن الحريات الصحفية لعام 2007 لمرصد الحريات الصحفية في العراق ، بعد تصويت لجنة دولية مكونة من 35 صحفياً من مختلف بلدان العالم . وجرى حفل تكريم المرصد في العاصمة الفرنسية باريس يوم الاربعاء الماضي بحضور شخصيات صحفية من مختلف بلدان العالم .

وتسلم الجائزة الزميل زياد العجيلي مدير مرصد الحريات الصحفية ، والذي القى كلمة اشاد فيها بدور الصحفيين العراقيين في مواجهة المخاطر التي تتهددهم و بسالتهم في اداء المهام الصحفية .
وكان مرشّحون اخرون (منظمات ) يتنافسون على  هذه  الجائزة من دول البرازيل واذربيجان وزيمبابوي .
وطلبت  منظمة مراسلون  بلا  حدود من مرصد الحريات الصحفية  ان يكون عضواً ً مساهماً معها  لدعم نشاطتها الهادفة الى الدفاع عن الحريات الصحفية ورصد الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في العراق.
ويعد مرصد الحريات الصحفية هذه الجائزة تكريماً لكل الصحفيين العراقيين وللمؤسسات التي ساعدت المرصد طوال المدة الماضية في مهمته في الدفاع عن الحريات الصحفية .
مرصد الحريات الصحفية 7/12/2007

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

اليوم العالمي لحرية الصحافة 2007 حرية الصحافة،سلامة الصحفيين، الإفلات من العقاب نتيجة ارتكاب الجرائم

منح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2007 للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا بعد وفاتها: باريس، 30 آذار/مارس 2007 – بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية مستقلة، منح مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، اليوم، جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2007 للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا بعد وفاتها. وشرح كافي شونغكيتارفون، رئيس لجنة تحكيم جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة المؤلفة من 14 صحافياً محترفاً ومدير نشر من العالم أجمع، خيار اللجنة بالعبارات التالية:  "أثبتت آنا بوليتكوفسكايا عن شجاعة وصلابة مذهلتين من خلال مواصلة تغطيتها لأحداث الشيشيان فيما كان العالم بأكمله قد حوَّل أنظاره عن هذا النزاع. كما أن تفانيها وبحثها الجَسور عن الحقيقة يجعلان منها مرجعاً في مهنة الصحافة، سواء في روسيا أو في سائر مناطق العالم. وفي الواقع أن شجاعة والتزام آنا كانا مثيرين للإعجاب إلى درجة دفعت بنا، للمرة الأولى، إلى منح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة إلى شخص بعد وفاته".  وُلدت آنا بوليتكوفسكايا عام 1958، وتابعت دراساتها في معهد الصحافة في جامعة موسكو الرسمية. عملت كصحافية في يومية "نوفايا غازيتا"، وكانت مدافعة متحمسة عن حقوق الإنسان. عُرفت بالأخص لمئات المقالات التي نشرتها بشأن النزاع في الشيشان. واكتسب عملها شهرة واسعة على المستوى الوطني والدولي. مُنحت تنويه "الريشة الذهبية الروسية" الخاص الصادر عن لجنة تحكيم جائزة أندريه ساخاروف لـ "حياتها المكرسة للصحافة"، وجائزة أولاف بالم، من بين جوائز أخرى. اغتيلت آنا بوليتكوفسكايا أمام بوابة منزلها في موسكو بتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2006.  تمنح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة سنوياً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 أيار/مايو). أنشأها المجلس التنفيذي لليونسكو عام 1997 لتمييز فرد أو منظمة أو مؤسسة أسهمت بشكل بارز في الدفاع و/أو تشجيع حرية الصحافة في أي منطقة من العالم، لا سيما في حال تعرض حياة الصحافي للخطر. ويجري تقديم أسماء المرشحين للجائزة من جانب الدول الأعضاء لليونسكو ومنظمات إقليمية ودولية تدافع عن حرية التعبير وتعمل على تعزيزها. سيُحتفل هذا العام، الذي يسجل العيد العاشر لتأسيس الجائزة، باليوم العالمي لحرية الصحافة في ميديللين (كولومبيا)، مسقط رأس غييرمو كانو، الصحافي الذي تحمل الجائزة اسمه. كما أن عام 2007 يصادف والذكرى العشرين لاغتيال غييرمو كانو الذي قتِل بعد فضحه لأنشطة بارونات المخدرات النافذين في بلاده. وسيُكرس إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة في الدرجة الأولى لقضيتي أمن الصحافيين ومكافحة الإفلات من العقوبة عند ارتكاب جرائم بحقهم. تبلغ قيمة الجائزة 000 25 دولار أمريكي وتمولها مؤسستا كانو وأوتوي. وقد مُنحت منذ إنشائها إلى الفائزين التالية أسماؤهم: مي شدياق (لبنان، 2006)، شنغ يزونغ (الصين، 2005)، راؤول ريفيرو (كوبا، 2004)، أميرة هس (إسرائيل، 2003)، جيفري نياروتا (زيمبابوي، 2002)، يو وين تين (ميانمار، 2001)، نزار نيّوف (سوريا، 2000)، خيسوس بلانكورنيلاس (المكسيك، 1999)، كريستينا أنيانوو (نيجيريا، 1998) وغاو يو (الصين، 1997).
www.typo38.unesco.org 10/12/07

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

إريتري وعراقي ومصري… صحافيّو عام 2007

في دورتها السادسة عشرة التي أُقيمت أول من أمس في باريس، اختارت اللجنة التنظيمية لجائزة «مراسلون بلا حدود» مؤسسة فرنسا، الإريتري سيوم تسيهاي «صحافي عام 2007»، وهو معتقل في «أفظع السجون الإريترية» منذ أيلول (سبتمبر) 2001. فيما خصّت محطة «صوت بورما الديموقراطي للإذاعة والتلفزيون» بجائزة «وسيلة الإعلام»، نظراً إلى «صدقيتها العالية في تغطية الأزمة البورمية، بعد تظاهرات الرهبان البوذيين وموجات القمع التي تبعتها». فيما حصد العالم العربي جائزتين: اذ اختارت المنظمة، مرصد الحريات الصحافية العراقي عن فئة «المدافع عن حرية الصحافة

وذلك لـ«عمله الدؤوب في التنديد بأعمال العنف المرتكبة في حق العاملين المحترفين في القطاع الإعلامي في بلاد الرافدين». ونال المدوّن المصري كريم عامر (23 عاماً) جائزة «المدون الإلكتروني»، بعدما حُكم عليه بالسجن أربعة أعوام، لإقدامه على انتقاد سياسة حسني مبارك والتنديد بسيطرة الإسلاميين على جامعات مصر. وقبل أشهر من افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين في آب (أغسطس) 2008، منحت «مراسلون بلا حدود» جائزة خاصة إلى ناشطين صينيين في حقوق الإنسان، هما هو جيا وزانغ جينيان، المُلزمين بالإقامة الجبرية. وقد أشارت المنظمة إلى أن الثنائي الصيني «لا يعرف الاستسلام رغم كل الضغوط». ونقلت عنهما القول: «نخرجُ أحياناً إلى الشارع، مرتدين قمصاناً طبع عليها عبارات مثل «تحت الرقابة» أو «حرية التعبير»، فيجبرنا رجال الشرطة على العودة إلى المنزل». ويرى الصحافيان أنّ من واجب الحكومة الصينية، إجراء تغييرات عدة قبل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية، ولا سيّما الإفراج عن سجناء الرأي.
وسلّطت «مراسلون بلا حدود»، خلال حفلتها، الضوء على الحالة المزرية التي يعيشها تسيهاي، والوضع المأساوي الذي يشهده بلده الصغير من القرن الإفريقي. إذ لاقى أربعة صحافيين على الأقلّ حتفهم في إريتريا خلال السنوات الأخيرة، بسبب مواجهتهم نظام الرئيس إساياس أفوركي. كذلك أشارت إلى أن تسيهاي (54 عاماً)، بدأ مسيرته الصحافية عضواً في الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا. وبعد الاستقلال، ترأس إدارة محطة التلفزيون الوطني ثم الإذاعة قبل أن يكرّس نشاطه للصحافة التي تحمل لواء المطالب الديموقراطية، خصوصاً بعد الحرب الثانية مع إثيوبيا (1998 ـــــ 2000). وفي 21 أيلول (سبتمبر) 2001، أوقف في اليوم الأول من الحملات الهادفة إلى سجن الإصلاحيين الذين أعلنوا معارضتهم لنظام الرئيس. وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ على صحته، خصوصاً أننا «نجهل مكان اعتقاله. فهو لم يحظَ بفرصة تلقّي أي زيارة أو توكيل، كما لم يمثل أمام أي محكمة».
وحيّت المنظمة جهود محطة «صوت بورما الديموقراطي» التي تأسست عام 1992 على يد مجموعة من الطلاب الناجين من مجازر العام 1988، وهي تبثّ من النروج. وكانت من «وسائل الإعلام القليلة التي تمكّنت من إرسال صور عن أعمال القمع التي شهدتها تظاهرات الرهبان في أيلول (سبتمبر) المنصرم». أما بالنسبة إلى العالم العربي، فأضاءت المنظمة على «مرصد الحريات الصحافية» العراقي الذي بات اليوم من أبرز المصادر الموثوقة لإحصاء انتهاكات حرية الصحافة في العراق، فيما شدّدت على الواقع المرير الذي يعيشه كريم عامر.
يذكر أنّ جوائز «مراسلون بلا حدود» ـــــ مؤسسة فرنسا التي تهدف إلى تنبيه الرأي العام إلى ضرورة التحرّك في سبيل حماية حرية الصحافة، أنشئت عام 1992، وتبلغ قيمة كل منها 2500 يورو (حوالي 3600 دولار أميركي). وقد استعاد عدد من الفائزين حريتهم بعد وقت قليل من حصولهم على الجائزة، بينهم الصحافي المغربي علي لمرابط الذي حاز الجائزة في 10 كانون الأول (ديسمبر) 2003، وأفرج عنه في 7 كانون الثاني (يناير) 2004. وتتولى لجنة دولية من 35 عضواً منح الجوائز بينهم: إكرام شينواري (أفغانستان)، سابين كريستيانسن (ألمانيا)، نعيم إسلام خان (بنغلادش)، ميشال الكيك (لبنان)، وعمر فاروق عثمان (الصومال)…

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

كلمة سيادة المطران رولان ابو جوده ، في حفل افتتاح معرض الإعلام المسيحي السادس 2007

دير مار الياس – انطلياس، الخميس 29 تشرين الثاني 2007 الساعة السادسة مساءً:
اتصلت بالأب طوني خضرة، منذ يومين للإستعلام عما اذا كان حفل افتتاح هذا المعرض ما زال قائماً فأجابني فوراً «أجل، انه قائم، نحن ابناء الرجاء! عقدنا مؤتمراً صحافياً منذ لحظات لم يبقَ سوى معرضنا والصحافيون متحمسون جداً وستشاهد ذلك على التلفزيون، هذا المساء!»

ونحن بدورنا، يا أبونا طوني، أبناء الرجاء، وقد حضرنا اليكم لنتحدى معكم وسائل الإعلام وتحديات التربية وهذا هو موضوع هذا المعرض. وما يقوينا في هذا التحدي هو صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير، بطريرك انطاكية وسائر المشرق، الكلي الطوبى، الذي اولانا شرف تمثيله في هذا الحفل والقاء كلمة باسمه.
أولاً:   وسائل الإعلام وتحديات التربية:
1-  إن التحديات التي على التربية ان تواجهها انما عديد كبير منها مرتبط بما لوسائل الإعلام من تأثير بالغ في عالمنا. وبما انها عنصر من عناصر العولمة فهي تعطي بسبب تقدم التقنية السريع وجهاً خاصاً للمحيط الثقافي.
2-  وإذا بها تنافس الأهل والكنيسة والمدارس
أ‌-     فبات على الأهل أن يتنبهوا الى تنشئة اولادهم من قبل وسائل الإعلام أي بواسطتها كما عليهم أن ينشؤهم لمواجهة وسائل الإعلام، بطريقة صحيحة. ولا مجال للإسترسال في هذا الموضوع انما اود أن أذكر ان الباحثين يحذرون من ان المزيد من الأطفال في العالم اصبحوا أكثر مشاهدة لمواقع اباحية على الإنترنيت عن غير قصد لكثرة هذه المواقع وسهولة النفاذ اليها. كما أكدوا ان التعرض المفاجىء لأطفال على غير استعداد عاطفي بعد لفهم مسائل الجنس لمواقع تشمل صوراً فاضحة وغير طبيعية قد يحدث صدمة لديهم ويجعلهم عرضة لانتهاكات جنسية عبر الإنترنيت وغيره. كما يسيء الى نظرتهم الى الجنس ويؤثر سلباً على حياتهم الجنسية مستقبلاً (راجع جريدة السفير، الثلاثاء 16 شباط 2007، العدد 10619).
ب‌-     كذلك على الكنيسة أن تتنبه لكل ذلك بالنسبة الى جميع المؤمنين وهذا ما فتئت تعمله الكنيسة في لبنان بواسطة اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، وتليلوميار ونور سات، وصوت المحبة، والإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية وسواها. وما اليوم العالمي السنوي لوسائل الإعلام الاّ وسيلة لتحقيق التوعية المنشودة.
ج- وذلك يطبق بخاصة، على المدرسة بالنسبة الى تلامذتها.
ثانياً:   معرض الإعلام المسيحي وتحديات التربية
1-      ومن بين الوسائل التي يلجأ اليها الإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية هو معرضه السنوي للإعلام المسيحي وبخاصة هذا المعرض بالذات الذي اتخذ موضوعاً له، كما سبق أن ذكرنا، موضوع «وسائل الإعلام وتحديات التربية».
2-      ففيما يعرض من انجازات مختلفة ومتعددة ومتنوعة، والأهم من بينها الإنجازات الإعلامية، يضع الزائرين في جو اعلامي شامل ومتكامل يساعد على تحسس أهمية الإعلام وفوائده، وفي بعض الحالات، مخاطره.
3-      هنالك نشاطات طلاب المدارس بما فيها دورات انترنيت مجانية، وعرض مسرحيات، وسينما، وعرض افلام تثقيفية وتربوية ودينية، بالإضافة الى لقاءات حول الروحانية والإعلام الإلكتروني.
4-      أضف الى ذلك الندوات وهي تعرض «دور الجامعات في بناء مستقبل لبنان» ومن بينها بخاصة الندوة بعنوان: «الجامعة والتربية الإعلامية»
5-      أما الكتب وتواقيعها فهي كتب تبني وتثقف علمياً وروحياً ودينياً وكتابياً.
خاتمة:
1-  الا بارك الله منظمي هذا المعرض ومحققيه، وعلى رأسهم العزيز الأب طوني خضرة والإتحاد العالمي للصحافة الكاثوليكية – فرع لبنان.
2-  الا جعلنا الله يقظين الى كل ما له علاقة بالاعلام وبوسائله فنختار الحسن لنا ولأولادنا ولأصدقائنا.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

منح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2007 للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا

منح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2007 للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا بعد وفاتها باريس، 30 آذار/مارس 2007 – بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية مستقلة، منح مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، اليوم، جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2007 للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا بعد وفاتها. وشرح كافي شونغكيتارفون،

رئيس لجنة تحكيم جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة المؤلفة من 14 صحافياً محترفاً ومدير نشر من العالم أجمع، خيار اللجنة بالعبارات التالية:
أثبتت آنا بوليتكوفسكايا عن شجاعة وصلابة مذهلتين من خلال مواصلة تغطيتها لأحداث الشيشيان فيما كان العالم بأكمله قد حوَّل أنظاره عن هذا النزاع. كما أن تفانيها وبحثها الجَسور عن الحقيقة يجعلان منها مرجعاً في مهنة الصحافة، سواء في روسيا أو في سائر مناطق العالم. وفي الواقع أن شجاعة والتزام آنا كانا مثيرين للإعجاب إلى درجة دفعت بنا، للمرة الأولى، إلى منح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة إلى شخص بعد وفاته".
وُلدت آنا بوليتكوفسكايا عام 1958، وتابعت دراساتها في معهد الصحافة في جامعة موسكو الرسمية. عملت كصحافية في يومية "نوفايا غازيتا"، وكانت مدافعة متحمسة عن حقوق الإنسان. عُرفت بالأخص لمئات المقالات التي نشرتها بشأن النزاع في الشيشان. واكتسب عملها شهرة واسعة على المستوى الوطني والدولي. مُنحت تنويه "الريشة الذهبية الروسية" الخاص الصادر عن لجنة تحكيم جائزة أندريه ساخاروف لـ "حياتها المكرسة للصحافة"، وجائزة أولاف بالم، من بين جوائز أخرى. اغتيلت آنا بوليتكوفسكايا أمام بوابة منزلها في موسكو بتاريخ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2006.
تمنح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة سنوياً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة (3 أيار/مايو). أنشأها المجلس التنفيذي لليونسكو عام 1997 لتمييز فرد أو منظمة أو مؤسسة أسهمت بشكل بارز في الدفاع و/أو تشجيع حرية الصحافة في أي منطقة من العالم، لا سيما في حال تعرض حياة الصحافي للخطر. ويجري تقديم أسماء المرشحين للجائزة من جانب الدول الأعضاء لليونسكو ومنظمات إقليمية ودولية تدافع عن حرية التعبير وتعمل على تعزيزها.
سيُحتفل هذا العام، الذي يسجل العيد العاشر لتأسيس الجائزة، باليوم العالمي لحرية الصحافة في ميديللين (كولومبيا)، مسقط رأس غييرمو كانو، الصحافي الذي تحمل الجائزة اسمه. كما أن عام 2007 يصادف والذكرى العشرين لاغتيال غييرمو كانو الذي قتِل بعد فضحه لأنشطة بارونات المخدرات النافذين في بلاده. وسيُكرس إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة في الدرجة الأولى لقضيتي أمن الصحافيين ومكافحة الإفلات من العقوبة عند ارتكاب جرائم بحقهم.
تبلغ قيمة الجائزة 000 25 دولار أمريكي وتمولها مؤسستا كانو وأوتوي. وقد مُنحت منذ إنشائها إلى الفائزين التالية أسماؤهم: مي شدياق (لبنان، 2006)، شنغ يزونغ (الصين، 2005)، راؤول ريفيرو (كوبا، 2004)، أميرة هس (إسرائيل، 2003)، جيفري نياروتا (زيمبابوي، 2002)، يو وين تين (ميانمار، 2001)، نزار نيّوف (سوريا، 2000)، خيسوس بلانكورنيلاس (المكسيك، 1999)، كريستينا أنيانوو (نيجيريا، 1998) وغاو يو (الصين، 1997).
الجائزة العالمية لحرية الصحافة

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

توصية ألمانية باستخدام الكتاب المسموع (الأذن تقرأ مع العين 2007)

أشارت دراسة ميدانية أصدرتها بورصة الكتاب الألماني المشرفة على معرض فرانكفورت الدولي للكتاب عن حدوث تنام كبير في اهتمام الأطفال والناشئة الألمانيين بالكتاب المسموع واستخدامه كوسيلة تثقيفية وتعليمية.

الدراسة كانت واحدة من فعاليات مشروع ثقافي حمل عنوان )الأذن تقرأ مع العين 2007)، وأقيم في جميع المدارس والمكتبات العامة الألمانية بهدف زيادة إقبال الأطفال والناشئة على القراءة. وقد أجريت خلال الفترة من منتصف شهر آذار إلى نهاية تموز الماضيين، حيث حللت اتجاهات القراءة ومستوى الإقبال على الكتاب المسموع عند الأطفال والناشئة الألمانيين الذين تقع أعمارهم بين السنة الخامسة والحادية والعشرين.
الأنوار- 24 آب 2007

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة الصحافي المتقصي 2007

ذكرت السفارة البريطانية في بيروت بمسابقة جائزة الصحافي المتقصي التي كانت قد أعلنت عنها في شباط/ فبراير 2007، وتهدف لإيجاد الصحافي الذي يبرهن عن قدرته على البحث والتقصي في قضية تكون ذات أهمية بالنسبة للمنطقة وشعوبها.

يحق لأي صحافي يعمل في مجال الإعلام المرئي أو المكتوب في كل من لبنان، الأردن، سوريا وفلسطين المشاركة في المسابقة.
آخر موعد لقبول التحقيقات الصحافية المشاركة في المسابقة هو 28 كانون الأول/ ديسمبر 2007.
للحصول على طلبات الاشتراك وشروط المشاركة يمكن زيارة الموقع الالكتروني www.britishembassy.gov.uk/lebanon أو الاتصال بالمكتب الإعلامي في السفارة البريطانية على الرقم: 990400/01 مقسم 2252/2253.
وتأتي هذه المسابقة من ضمن برنامج تدريب المهارات الإعلامية بالتعاون مع مؤسسة ثومسون في بريطانيا وبتمويل من وزارة الخارجية البريطانية.
يذكر ان مؤسسة ثومسون هي منظمة غير ربحية تعمل في مجال التدريب العملي للمهارات الإعلامية سواء للصحافيين أو التقنيين الذين يعملون في الصحافة المطبوعة أو في الإذاعة أو التلفزيون. تأسست عام 1962 ومقرها مدينة كاردف في ويلز وتعقد باستمرار دورات تدريبية في الكثير من دول العالم.
المستقبل- 31 تموز 2007

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

منح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2007 للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا

باريس، 30 آذار/مارس 2007 – بناءً على توصية لجنة تحكيم دولية مستقلة، منح مدير عام اليونسكو، كويشيرو ماتسورا، اليوم، جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة لعام 2007 للصحافية الروسية آنا بوليتكوفسكايا بعد وفاتها

http://typo38.unesco.org

وشرح كافي شونغكيتارفون، رئيس لجنة تحكيم جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة المؤلفة من 14 صحافياً محترفاً ومدير نشر من العالم أجمع، خيار اللجنة بالعبارات التالية "أثبتت آنا بوليتكوفسكايا عن شجاعة وصلابة مذهلتين من خلال مواصلة تغطيتها لأحداث الشيشيان فيما كان العالم بأكمله قد حوَّل أنظاره عن هذا النزاع. كما أن تفانيها وبحثها الجَسور عن الحقيقة يجعلان منها مرجعاً في مهنة الصحافة، سواء في روسيا أو في سائر مناطق العالم. وفي الواقع أن شجاعة والتزام آنا كانا مثيرين للإعجاب إلى درجة دفعت بنا، للمرة الأولى، إلى منح جائزة اليونسكو – غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة إلى شخص بعد وفاته". وُلدت آنا بوليتكوفسكايا عام 1958، وتابعت دراساتها في معهد الصحافة في جامعة موسكو الرسمي

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

اليوم العالمي لحرية الصحافة 2007

سلامةالصحفيين                                                                                          ثبت مؤشر حريات الصحافة لمنظمة مراسلون بلا حدود أن الدول المتورطة في صراعات عنيفة تعد أماكن خطرة للإعلاميين – حيث قتل 37 صحفياً في العراق من بداية العام 2006، وثلاثة في سريلانكا وكولومبيا، واثنان في أفغانستان. لكن الأرقام الواردة من دول مثل المكسيك (سبعة قتلى)، وروسيا (ثلاثة قتلى)، والفليبين (قتيلان)، والصين (قتيلان) تشير إلى أن حياة الصحفيين مهددة حتى في دول لا توجد فيها مناطق حرب حقيقية

http://typo38.unesco.org

  وقد نشرت لجنة حماية الصحفيين مؤخراً تفاصيل حول نحو 580 صحفياً قتلوا أثناء تأديتهم لعملهم خلال الفترة ما بين كانون ثاني 1992 وآب 2006. وطبقاً لهذه البيانات، قتل ما نسبته 71.4% منهم، وتوفي 18.4% منهم خلال تبادل إطلاق النار أو ظروف مرتبطة بالأعمال العسكرية، و10% خلال مهام خطرة أخرى. ويواجه مراسلو وسائل الإعلام المطبوعة التهديد الأكبر على حياتهم، باستثناء أجزاء قليلة من العالم مثل الفيليبين والهند، بينما يواجه الصحفيون الإذاعيون ومراسلو التلفاز درجة مخاطرة أكبر لتعرضهم للقتل. وضعية الصحفيين والمراسلين الحربيين في حالة وجود صراع "ترتفع حالات وفاة الصحفيين عادةً بشكل حاد في أوقات الحروب، حيث ترتفع هذه الحالات من 26 في السنوات التي لا يوجد فيها صراع واضح إلى نحو 46 في السنوات التي توجد فيها حالة حرب واضحة. وتعكس العديد من الدول الأكثر دمويةً للصحفيين – على سبيل المثال العراق، الجزائر، كولومبيا، البوسنة- أن الحروب قد عرضت حياة جميع المواطنين للخطر وفي أوقات الصراعات العنيفة، يتعرض الصحفيون إلى مخاطر وشيكة بشكل أكبر مما هو عليه الحال في الأوقات العادية. وتعد المعلومات المستقلة والدقيقة والمهنية ذات أهمية كبيرة بالتحديد في ظل هذه الظروف. ومنذ بداية الحرب في العراق، قتل 137 صحفياً وعاملاً في مجال الإعلام، مما يجعل هذا الصراع الأكثر دمويةً منذ الحرب العالمية الثانية. وقد أظهرت الصراعات مؤخراً في لبنان أو الصومال مرة أخرى أن الصحفيين العاملين في مناطق الصراع هم بالتحديد أكثر عرضةً للخطر، وذلك بالرغم من حقيقة أن "الهجمات ضد الصحفيين ومعدات الإعلام غير قانونية بموجب القانون الإنساني الدولي، والذي يحمي المدنيين والمعدات المدنية، طالما أنه ليس لهم أية مساهمة فعالة في الأعمال العسكرية  و على الرغم من تمتع الإعلاميين العاملين في مناطق الصراع بوضعية المدنيين، تتزايد درجة تدني هذه الوضعية وعدم الالتزام بالقانون الإنساني الدولي من قبل المتحاربين. ووفقاً للتحليل الذي أجرته لجنة حماية الصحفيين، لا يتم في العادة قتلهم برصاصة طائشة. لكن في الحقيقة، يتم في العادة قتلهم بشكل متعمد. ويعد تبادل إطلاق النار في الأعمال القتالية السبب الثاني للوفيات، بالرغم من أنه السبب الرئيسي لوفيات الصحفيين الدوليين. وحيث أن الصحفيين والمراسلين الحربيين الذين يغطون الصراعات لا  يتلقون ضمانة كاملة لسلامتهم من قبل المتحاربين، تقع على عاتق المؤسسة الإعلامية التي ترسل هؤلاء الصحفيين إلى مناطق الصراع مسؤولية تقليل المخاطر وتوفير الحماية، والضمانات الأساسية، و التعويض عند الضرورة – بغض النظر عما إذا كانوا معينين أو غير معينين، أو كانوا محليين أو دوليين. ولا يجب أن تشكل الحماية بأي حال من الأحوال مسؤوليةً على عاتق القوات المسلحة – كما كان الحال خلال حرب العراق – أو على السلطات الحكومية. وبدلاً من ذلك، يجب إعلام القوات العسكرية حول حقوق الصحفيين في مناطق الصراع. "وفي العام 2005، حثت لجنة حماية الصحفيين ومنظمة حقوق الإنسان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد على اتخاذ خطوات أساسية لتحسين مستوى السلامة عند نقاط التفتيش العسكرية في العراق. ودعت التوصيات، والتي عبر عنها العديد من المسؤولين العسكريين من غير القادة ، إلى اتخاذ إجراءات غير مميتة مثل حواجز معدنية حادة لإعاقة المركبات، واستخدام الرموز الدولية لتحذير السائقين، واستخدام الأضواء التحذيرية. كما يجب أن تكون القوات العسكرية على استعداد للتحقيق في مقتل الصحفيين، حتى وإن كان ذلك دون تعمد سهولة تعرض الصحفيين المحليين للخطر لنسبة لجميع الصحفيين العاملين في الأوضاع الخطرة، يعاني المراسلون المحليون من أعلى درجات الخطورة في أن يصبحوا ضحايا للعنف. وطبقاً لتحليل لجنة حماية الصحفيين، لم يكن 85% من الصحفيين الذين قتلوا مراسلين دوليين عاملين في مناطق الحرب، بل صحفيين محليين يؤدون عملهم. ولم يتم بشكل نمطي قتلهم "أثناء قيامهم بمهمة، بل في مكاتبهم، أو خلال تنقلهم، أو في منازلهم. وحملت تسع من كل عشر حالات قتل اكتشفتها لجنة حماية الصحفيين، بصمات سبق الإصرار مثل التخطيط بعناية، والهجوم الجماعي، وتنفيذ الإعدامات على طريقة العصابات." وفي المناطق والدول التي توجد فيها صراعات والتي لا يتم فيها تقدير الصحافة بشكل كاف، يصبح الصحفيون أهدافاً للجماعات المتمردة، أو الميليشيات، أو تجار المخدرات، أو المتطرفين، أو الساسة الفاسدين. وبينما يتم تجهيز وحماية الصحفيين الدوليين بشكل كبير جداً، لا يتوفر لدى الصحفيين المحليين الوسائل الكافية لحماية أنفسهم. ويجب أن تشتمل أهداف جميع استراتيجيات السلامة على توفير التدريب على السلامة بالنسبة للصحفيين المحليين وتطوير المعايير الدولية للتدريب على السلامة ومعدات السلامة المنظمات الإجرامية والفساد والتحقيقات الصحفية "بعض النظر عن مدى مهنية ودقة معالجة المعلومات، سيستمر الفساد في الاستشراء في حال عدم وجود يقظة وانتباه من وسائل الإعلام والمجتمع المدني، وشجاعة الصحفيين المسؤولين عن التحقيقات ومن يكشفون الحقائق على وجه الخصوص  يجب أن يصبح ضمان حرية الصحافة أولويةً لدى جميع حكومات العالم. وفي غالب الأحيان، لا يتمتع الصحفيون بالاستقلالية التي يحتاجونها للكشف عن الفساد أو سوء استخدام السلطة من أجل شجب الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق الإنسان، ومن أجل تنسيق وجود حوار مفتوح بين الدولة والمجتمع المدني. وتختلف الإجراءات المتخذة من قبل الحكومات المختلفة من أجل السيطرة – بشكل مباشر أو غير مباشر – على وسائل الإعلام في دوافعها، لكنها تتشابه في تهديدها للعملية الديموقراطية. ومرةً أخرى، يؤكد تحليل لجنة حماية الصحفيين هذا الافتراض: حيث قتل ما يقرب من 25% من الصحفيين الذين قتلوا خلال السنوات الخمس عشرة الماضية نتيجةً لتغطيتهم مواضيع سياسية، بينما سعى خمسهم إلى الكشف عن الفساد  ومن الضروري جداً التأكيد على أهمية الوصول الحر  للمعلومات وحرية الصحافة في إطار الصراع ضد الفساد ومن أجل تشجيع الحكم الرشيد للحياة العامة المنظمات الإجرامية والفساد والتحقيقات الصحفي  بعض النظر عن مدى مهنية ودقة معالجة المعلومات، سيستمر الفساد في الاستشراء في حال عدم وجود يقظة وانتباه من وسائل الإعلام والمجتمع المدني، وشجاعة الصحفيين المسؤولين عن التحقيقات ومن يكشفون الحقائق على وجه الخصوص  يجب أن يصبح ضمان حرية الصحافة أولويةً لدى جميع حكومات العالم. وفي غالب الأحيان، لا يتمتع الصحفيون بالاستقلالية التي يحتاجونها للكشف عن الفساد أو سوء استخدام السلطة من أجل شجب الانتهاكات التي تتعرض لها حقوق الإنسان، ومن أجل تنسيق وجود حوار مفتوح بين الدولة والمجتمع المدني. وتختلف الإجراءات المتخذة من قبل الحكومات المختلفة من أجل السيطرة – بشكل مباشر أو غير مباشر – على وسائل الإعلام في دوافعها، لكنها تتشابه في تهديدها للعملية الديموقراطية. ومرةً أخرى، يؤكد تحليل لجنة حماية الصحفيين هذا الافتراض: حيث قتل ما يقرب من 25% من الصحفيين الذين قتلوا خلال السنوات الخمس عشرة الماضية نتيجةً لتغطيتهم مواضيع سياسية، بينما سعى خمسهم إلى الكشف عن الفساد ومن الضروري جداً التأكيد على أهمية الوصول الحر للمعلومات وحرية الصحافة في إطار الصراع ضد الفساد ومن أجل تشجيع الحكم الرشيد للحياة العامة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مراسلون بلا حدود تنشر تقريرها السنوي للعام 2007

 تنشر مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي للعام 2007 الذي تعرض فيه واقع حرية الصحافة في 98 دولة متوقفةً عند أبرز الانتهاكات لحقوق الصحافيين في العام 2006 ومقدّمةً آفاقاً موضوعية وإقليمية حول وضع حرية وسائل الإعلام والإنترنت عبر العالم

في هذا الإطار، شدّدت مراسلون بلا حدود على أن "هذا التقرير يحصي أسوأ انتهاكات ارتكبت بحق حرية الصحافة في الدول القمعية من كوريا الشمالية إلى إريتريا مروراً بكوبا وتركمانستان. ولكنه يسلّط الضوء أيضاً على وضع حرية الصحافة في الدول الديمقراطية التي لا تزال استحقاقاتها كثيرة ومكتساباتها مهددة

وأضافت المنظمة: "بدأنا منذ الآن نشعر بالقلق حيال تطور الوضع في العام 2007 إثر اغتيال ستة صحافيين وأربعة معاونين إعلاميين في شهر كانون الثاني/يناير وحده".

وأشارت مراسلون بلا حدود في مقدّمة تقريرها إلى أنه "بغض النظر عن أعداد الصحافيين المقتولين والمعتقلين، تحرص المنظمة على دق ناقوس الخطر في نهاية العام 2006 إثر اندثار آمال الدول الديمقراطية وحتى رفضها في بعض الأحيان الدفاع عن القيم التي يفترض بها تجسديها. واحتراماً لحقوق الإنسان، لا بدّ من التساؤل ما إذا كان من هيئة تتمتع بالسلطة المعنوية المطلوبة للدفاع بلا هوادة عن هذه الحريات في ظل صمت البعض المطبق وممارسات البعض الآخر القمعية".

ما كانت قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد المنشورة في الصحف الدنماركية إلا لتلفت انتباه العالم أجمعين على حرية التعبير واحترام المعتقدات الدينية. وفي هذه الحال أيضاً، لم تتمكن الدول الديمقراطية من تأمين الحد الأدنى من العون للدنمارك – التي استهدف ممثلوها الديبلوماسيون – والصحافيين المهددين والمعتقلين وكأن هذه الدول ولا سيما الأوروبية منها فضّلت عدم فرض رأيها خشيةً من الاختلاف مع الأنظمة العربية والإسلامية.

في الشرق الأوسط، دفع الصحافيون مجدداً ثمن الاختلال الأمني المزمن السائد في المنطقة. فقد لاقى 65 عاملاً محترفاً في القطاع الإعلامي حتفهم في العراق فيما ازدادت عمليات الاختطاف في هذا البلد كما في الأراضي الفلسطينية. وعلى رغم وعود القادة المتكررة، إلا أن دول العالم العربي لم تحقق أي تقدّم مهم في مجال الديمقراطية.

في أمريكا اللاتينية، يعتبر اغتيال حوالى عشرة صحافيين في المكسيك في حالة من الإفلات شبه التام من العقاب، والاستمرار في اعتقال أكثر من عشرين صحافياً في كوبا، وتدهور الوضع في بوليفيا، مع أنها كانت الأفضل مرتبة في تصنيف مراسلون بلا حدود، تعتبر جميعها ظواهر مقلقة يتوجّب على المجتمع الدولي تداركها في أسرع وقت ممكن.

في آسيا، بلغت انتهاكات حرية الصحافة مستويات خطرة: فقد لاقى 16 عاملاً محترفاً في القطاع الإعلامي حتفه، وخضع 328 على الأقل للاستجواب، وتعرّض 517 للتهديد أو الاعتداء، وفرضت الرقابة على 478 وسيلة إعلام على الأقل في العام 2006 الذي لا تزال الرقابة فيه ظاهرة واسعة الانتشار. فقلة هي الدول الآسيوية التي تعرف حرية تعبير فعلية.

يعتبر الازدراء بالصحافيين الصلة المشتركة بين مختلف الدول الأفريقية التي تبيّن أنها كانت الأكثر سلطوية تجاه القطاع الإعلامي في العام 2006. فلا يزال الإفلات من العقاب سائداً في القارة كما لا يزال قاتلو الصحافيين في غامبيا، وبوركينا فاسو، وجمهورية كونغو الديمقراطية يستفيدون من حماية الحكومات المتواطئة أو المسؤولين السياسيين النافذين.

أما ديكتاتوريات الويب فيبدو أنها انتقلت إلى السرعة القصوى مع سجن 60 شخصاً على الأقل لنشرهم مقالات انتقدوا فيها السلطات على الإنترنت حتى أن الصين الرائدة في هذا المجال باتت تتعرّض للمنافسة: فييتنام، سوريا، تونس، ليبيا، إيران… تضيق سجون العالم بالمدوّنين والمخالفين الإلكترونيين.

يمكن تحميل التقرير السنوي للعام 2006 من موقع مراسلون بلا حدود www.rsf.org بالإنكليزية، والفرنسية، والإسبانية، والعربية.

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

نادي دبي للصحافة وزع جوائزه لسنة 2007

وزع نادي دبي للصحافة أمس "جوائز الصحافة العربية" في حضور عدد كبير من الصحافيين العرب والعالميين. وحضر لبنان في الحفل من خلال تكريم ذكرى الراحل جوزف سماحة وفاز الزميل عقل العويط مدير تحرير "الملحق" الثقافي في "النهار" بجائزة الصحافة الثقافية عن مقالة تناول فيها حياة الشاعر السوري الراحل محمد الماغوط وشعره

واختير رئيس تحرير موقع "ايلاف" الالكتروني، السعودي عثمان العمير شخصية السنة الاعلامية، ومنحت جائزة الصورة للمصور في "وكالة الصحافة الفرنسية" في غزة محمود ابرهيم الهمص.
ووزع النادي الجوائز للسنة السادسة في حفل تكريم حضره حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وتشمل الجوائز 12 فئة، يحظى الفائز بكل منها بمبلغ قدره 15 ألف دولار ما عدا شخصية العام الاعلامية التي تحصل على خمسين ألف دولار، بينما يحصل الفائز بجائزة العمود الصحافي على عشرين الف دولار.
وكرم نادي دبي للصحافة هذه السنة ذكرى جوزف سماحة الذي توفي في شباط الماضي، وتسلمت ابنته امية باسم العائلة جائزة خاصة من النادي.
وفاز الكويتي محمد مساعد الصالح الكاتب في صحيفة "القبس" الكويتية بجائزة فئة العمود الصحافي، فيما فاز البحريني غسان الشهابي من صحيفة "الوقت" الصادرة في المنامة بجائزة الصحافة السياسية وفاز يوسف سعد من صحيفة "الخليج" الاماراتية بجائزة افضل تحقيق صحافي عن تحقيق تناول فيه مشاكل التعليم الخاص في الامارات، وعبد العزيز الهندي بجائزة الصحافة الاقتصادية عن تحقيق نشر في مجلة "المجلة" السعودية وتناول فيه "الادمان" الاميركي على نفط الشرق الأوسط ومساعي الولايات المتحدة للبحث عن البدائل ومنها الايثانول.
وفازت مجلة "سوبر" الاماراتية بجائزة الصحافة الرياضية، فيما فازت المصرية سهير حلمي عن فئة افضل مقابلة عن حديثها الذي نشر في "الاهرام" المصرية مع الكاتب انيس منصور.
وعن فئة صحافة تكنولوجيا المعلومات، فاز ابو الحجاج محمد بشير من مجلة "لغة العصر"، فيما فاز عن فئة الصحافة البيئية ايمن رمانة من صحيفة "الخليج". كذلك فازت مي ملحس من صحيفة "الجزيرة" السعودية عن فئة صحافة الاطفال أما مصور "وكالة الصحافة الفرنسية" في قطاع غزة محمود ابرهيم الهمص ففاز بالجائزة عن صورة التقطها خلال تشييع طفلة فلسطينية قتلت في توغل للقوات الاسرائيلية في القطاع ووزعتها الوكالة عبر العالم.
واعتبرت لجنة التحكيم ان صورة الهمص "سجلت مشهداً مؤثراً من المأساة الفلسطينية اليومية، ونجحت في نقلها"، ونوهت بها من الناحية الفنية.

وسام كيروز

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).