أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | العنف الذي حصل ضدّ المسيحيين في ولاية اوريسا عام 2008 هو جريمة ضد الانسانية

العنف الذي حصل ضدّ المسيحيين في ولاية اوريسا عام 2008 هو جريمة ضد الانسانية

تصنف اعمال العنف ضد المسيحيين في اوريسا على انها ̏ جرائم ضد الانسانية̋ وفقا لتقرير محكمة الشعب الوطنية في كاندامال˛ حيث انه عام 2008 وقعت في  احدى ولايات الهند مذبحة للمسيحيين.

التقرير الصادر عن السلطة القضائية في الهند- كما افادت وكالة فيدس الفاتيكانية- وصفت الهجمات التي حصلت عام 2008 بأنها ̏ انتهاك للحقوق البشرية والدستورية̋.

هذه المجازر, والتي كانت ̏ مخططة  بعناية ̋  كان لها اثرٌ قوي على النساء والاطفال˛ وقد تمت  بالتواطؤ مع موظفي الدولة والذين حتى الآن لم ينالوا العقاب الملائم.

هذا التقرير الذي عنوانه "بإنتظار العدالة"˛ قد ارسل الى وكالة فيدس من قِبَل الكنيسة المحلية˛ وبالاستناد الى شهادة 45 من الناجين˛  وبالاضافة الى البحوث والدراسات التي قام بها 15 خبيرا.

 وفقا لتقرير محكمة الشعب˛ فإن مجزرة صيف 2008˛ تم التخطيط والاعداد لها كانتقام ضد طوائف الاديفاسي والداليت المسيحية التي رفضت اعتناق المذهب الهندوسي.

وفقا لمحكمة الشعب˛ ان وحشية المجزرة في ولاية اوريسيا˛ لم توفّر حتى الاعتداء الجنسي ضد النساء، وكان ضحيتها الكثير من الأطفال الذين صدموا للمعاملة التي كانت من نصيب أنسبائهم.

بعد مرور ثلاث سنوات مازالت الطائفة المسيحية المحلية تمارس حياتها ̏ مع شعورها بعدم الانتماء̋  بسبب عدم وجود المنازل˛ الاراضي˛ الكنائس ومع̏ مواصلة المقاطعة ضد المسيحيين̋˛ واستمرار التمييز على اساس الدين والطائفة بشكل عام.

تقول المحكمة الشعبية ايضا˛ ان هذه المجزرة هي مسؤولية كبيرة تقع على عاتق جميع مؤسسسات الدولة في الهند بما في ذلك تواطؤ المسؤولين في الدولة وتواطؤ مؤسسة الشرطة واخيرا  ̏   القانون̋  الذي فشل فشلا ذريعا في دعمه وحمايته للسكان.

هذا التقرير في الواقع يدين التواطؤ مع    ̏  قوى العنف̋˛ ويبين ان معظم هذه الجرائم تفلت دون عقاب˛ ويتم تعويض الضحايا  ̏  تعويضا ضئيلا̋ وهذا ما يدل على ̏ عدم مبالاة الدولة الحاكمة̋.

هذه الوثيقة هي نداء لالغاء استمرار حالة اللامبالاة  والعداء ضد المسيحيين في اوريسا˛ وفي النهاية معاقبة المذنبيين- الذين ما زالوا أحرارًا- والشروع في تقديم المساعدة الاجتماعية المناسبة للناجيين.

هذا وبشكل خاص˛ يجب دفع السلطات لمعالجة مشكلة سلب الاراضي من طوائف الاديفاسي و الداليت المسيحية˛ ومعاقبة كل من يشجع العداء بين ̏  الطوائف المختلفة̋ ˛ و إلغاء المادة ̏  153A ̋  ̏  153B ̋ من قانون العقوبات الهندي˛ واضعين بذلك حدا للتعصب الديني وحماية حقوق وحرية الانتماء الديني.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“منبر 2008: أزمات الداخل وتدخّلات الخارج”

جمع كتاب "منبر الحوار 2008 – لبنان: أزمات الداخل وتدخلات الخارج" الدكتورة منى فياض، الصحافيين نصري الصايغ ونقولا ناصيف في ندوة نظمتها "شركة المطبوعات للتوزيع والنشر" و"مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية" في اطار نشاطات المعرض، وادارها الدكتور رغيد الصلح.

بداية كانت كلمة تقديمية لمساعد مدير مركز عصام فارس ميشال ابو نجم الذي قال: "إننا نريد من منبر الحوار أن يكون مساحة حوار ونقاش هادفين حول القضايا الراهنة التي تهم لبنان وتؤثر في مصيره ونظامه السياسي وتطوره الديموقراطي".

ناصيف

بداية تحدث ناصيف عن دور المركز التفاعلي، وعرض مراحل العمل فيه مع الاحداث السياسية، وقال:  "يجمع الكتاب مؤتمرات عقدت السنة الماضية، ويكفي تحديد الخارج والداخل اللذين تناولتهما كي يسهل اكتشاف وطأة معادلة لم تزاوج بينهما فحسب، بل أبرزت مدى التأثير المتبادل والتجاذب بين الخارج والداخل. يكفي أن نقع على سوريا وإيران والولايات المتحدة والعرب والشرق الأوسط لنتلمس سياسات الخارج التي تتلاعب بمصيرها، ويكفي أن نقع أيضاً على وزر أزماتنا كي نمسك بأيدينا عجز بناء دولة، عندها نتحدث عن السياسة الدفاعية والإدارة الديموقراطية لمجتمع تعددي والمسألة الدينية واتفاق الدوحة وقانون الانتخاب وخطاب القسم والبيان الوزاري والقرار 1559 وأزمتي الإصلاح والكهرباء والمصالحة الوطنية.
واضح ان عنوان الكتاب على طريق طرح سؤال لا يسع أي لبناني في لبنان الصغير ثم في لبنان الكبير منذ أول تدخل مباشر للخارج في قائمقاميتي 1842 حتى أحدث تدخل خارجي، ولا أقول آخر تدخل خارجي في دوحة 2008، هل يمكن فصل الخارج عن الداخل؟ وهل يمكن منع الداخل من استدراج الخارج اليه في ازمات داخلية سرعان ما تصبح جزءاً من توازن القوى الإقليمية تعشش داخل الطوائف والأحزاب والحكم وتوازن القوى كي تصبح مشكلة لبنانية؟

الصايغ

وكانت مداخلة لنصري الصايغ الذي تساءل عن ازمة الحكم في لبنان، العلاقات العربية والمصالح الدولية، بعد عدد من المتداخلات، خلصت الى تصويب عنوان كتاب الدكتور كمال صليبي، فلبنان، ليس "بيتا بمنازل كثيرة"، بل هو "بيت بخيانات متبادلة". فريق متهم بارتكاب خيانة عظمى، عبر ارتباطه بمحور اقليمي أو دولي. وفريق آخر مرتبط حتى النخاع، بمحور اقليمي او دولي آخر، والمحوران في حالة صراع،  ليستخلص الصايغ ان الكتاب فسحة الخروج من لبنان، الى العرب. ترتاح قليلا، من الدوران في الحلقة اللبنانية المفرغة، نمشي في العروبة المذهبة (مع طلال سلمان) الى مثوى الأمة. وتفاجأ، ان ما لدينا من القليلي، لدى "هذه الأمة" منه الكثير. و"أخطر ما تكشفه القمم العربية ان الدول العربية لم تصبح، بعد دولا، والجامعة العربية لم تصبح مؤسسة، أو ممنوعة من ان تكون مؤسسة".

فياض

وكانت مداخلة لمنى فياض توقفت فيها عند العلاقات السورية – اللبنانية والقرار 1559 واشكالية الدولية الوطنية ومشكلة الاصلاح من منطلق المساهمة في بناء الدولة وعرضت للتجربة السويسرية والارتباط بين الدفاع والنظام السياسي ومبادئ السياسة الدفاعية.
وخلصت فياض الى سلسلة من الاقتراحات قائلة: "ان اصدار الندوات في كتاب مفيد جداً لكن حبذا لو يبذل الجهد لكي توثق جميعها بشكل أفضل من أجل الاستفادة مما جاء فيها كما أن نقل النقاشات بدقة وتوسع أكبر فائدة".
وأضافت: "من اجل فائدة اكبر للندوات المفتوحة وللنقاشات التي تدور فيها، الافضل اعتماد صيغة ارسال التعليق لصاحبه بالبريد الالكتروني، كي يصيغه بطريقة كتابية تجعله اوضح واكثر ملائمة للنشر مما هو عليه الامر، في ما يتعلق بالكلام الشفوي الذي له قواعد مختلفة، ويعتمد على الايحاء عبر الصوت والحركة والنبرة والايماءة، وهذه كلها تغيب عن النص المكتوب. وربما يجدر اعطاء الاعداد المسبق للندوات وقتاً أطول، للتحضير والبرمجة".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: احتفال تكريمي لطلال سلمان لاختياره شخصية العام 2008 الإعلامية

أقامت الجمعيات الأهلية والقوى السياسية والتربوية في بلدة شمسطار احتفالا تكريميا لناشر جريدة السفير طلال سلمان، بمناسبة اختياره شخصية العام 2008 الإعلامية ونيله جائزة الصحافة العربية، في قاعة ثانوية شمسطار الرسمية، في حضور الوزير غازي زعيتر، الوزير السابق عضو المجلس الدستوري أسعد دياب، رئيس بلدية شمسطار فاضل الحاج حسن وحشد من المهتمين.

بداية النشيد الوطني، ثم كلمة لقاء الأحزاب والجمعيات الأهلية القاها عبده الحسيني فقال: "لم يسلم طلال سلمان من الإغتيال المعنوي، حين بادر ملوك الطوائف الى قصفه وقصفها، لقد دافع عن المظلومين والمحرومين، طالب بحقوقهم، حمل قضية فلسطين أمانة في عنقه، وشرع صفحات السفير لإبداع ناجي العلي، فكانت الصورة والكلمة المعبرة والملتزمة".
وتحدث مدير ثانوية شمسطار حسين الأمير، فأكد "أن قلم طلال سلمان انغمس في وجع الأمة وفي قضيتها المصيرية، القضية الفلسطينية التي أصبحت هاجس قلمه".

دياب
وألقى الوزير السابق دياب كلمة جاء فيها: "سمعت أن طلال سلمان توج ملكا، لكن تاجه ليس على رأسه، بل في رأسه. أبو أحمد يطل علينا بلا قناع، يقتحم منازلنا كل صباح، فهو لبناني العروبة وعروبي في لبنان، طلال سلمان صحافي متفوق ومميز، أنه القلم الذي يكاد يعانق الحقيقة واليقين".

حيدر
واعتبر همذان حيدر "أن سلمان آمن بمبادىء وعاش من أجلها، فاستحق لقب رجل العام الإعلامي في الوطن العربي".

سلمان
وبعد تسلم الزميل طلال سلمان درعا تقديرا له باسم أهالي شمسطار، ألقى كلمة أكد فيها "أنه عند تسلمه الجائزة من الشيخ محمد بن راشد، شعر بالرضى عن النفس، وأنه نجح في رد الإعتبار الى أهل منطقته"، مشيرا الى "انه عندما دوت كلمة شمسطار خلال عرض الشريط السينمائي عن سيرته الذاتية باعتباره رجل العام 2008 مشفوعة بالتصفيق، أحس بشيء من الزهو، وبأن أهله معه يحظون بالتكريم قبله ومعه". وختم: "لكل منكم نصيب في الجائزة التي نلتها، لأنكم أهلي ومصدر اعتزازي".

وطنية – 31/5/2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

دبي: منتدى الإعلام العربي وزّع جوائز الصحافة 2008

{mosimage}كرّم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الفائزين بجوائز الدورة الثامنة لجائزة الصحافة العربية التي شهدت إقبالا كبيرا هذه السنة بإجمالي مشاركات تجاوز 3000 عمل صحافي من 19 دولة عربية.

وكان التكريم الابرز لطلال سلمان، ناشر "السفير" ورئيس تحريرها، والذي اختير من الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية كشخصية العام الإعلامية 2008، تقديرا لجهوده في مجال العمل الصحافي و"خبرته التي تعود إلى أواخر الخمسينات يوم بدأ العمل الصحافي في مجلة "الحوادث" اللبنانية في العام 1959 وانتقل منها إلى مجلة "الأحد" اللبنانية، ثم إلى الكويت حيث أسس مجلة "دنيا العروبة"، ليعود إلى لبنان في العام 1965 للعمل في مجلة "الصياد" حتى العام 1974 حين أسس جريدة "السفير" وأصدرها وما زال على رأسها حتى اليوم.
كما منح الزميل سمير عطالله جائزة افضل كاتب عمود لعام 2008، وسلمهما الجائزتين الشيخ محمد بن راشد.
وتزامن إعلان جوائز الصحافة العربية مع اختتام أعمال الدورة الثامنة لمنتدى الإعلام العربي، الذي عقد بمشاركة ما يقرب من 2000 إعلامي عربي وأجنبي ما بين متحدث ومشارك وحمل عنوان "الإعلام العربي… ثقل المتغيرات وأعباء الأزمات" وناقش أوضاع الأعلام العربي في ظل التحديات القائمة، ولا سيما تداعيات الأزمة المالية العالمية.
وفاز بجائزة فئة التحقيقات الصحافية مي زكريا العتال من مجلة "كل الأسرة "في دولة الإمارات العربية المتحدة عن تحقيق حمل عنوان "حملة… معاً لحماية النشء من المخدرات حياة بلا إدمان.. حياة بلا قضبان".
بينما فاز بجائزة فئة أفضل حوار صحافي أحمد علي، من صحيفة الوطن القطرية عن "حوار شامل مع الرئيس السوري بشار الأسد".
ومُنحت جائزة فئة الصحافة الصحية إلى سعيد محمد من صحيفة الوسط البحرينية عن موضوعه " الإيدز يهدد الشباب في الوطن العربي".
وذهبت جائزة فئة الصحافة الثقافية إلى محمد شعير من صحيفة أخبار اليوم – أخبار الأدب عن موضوعه الذي حمل عنوان "درويش… أثر الشاعر".
ونال جائزة فئة الصحافة الاقتصادية الدكتور محمد عبد الشفيع عيسى من مجلة "المجلة" السعودية، عن موضوعه "الأزمة المالية العالمية 2008".
وحظي بجائزة فئة الصحافة السياسية معن البياري من صحيفة الخليج الإماراتية عن موضوع " زيارة إلى نازحي دارفور ترصد تفاصيل حياتهم".
ومُنحت جائزة فئة الصحافة البيئية إلى كل من هبة عبد الحميد وولاء نبيل من صحيفة "المصري اليوم" المصرية عن موضوعهما "موظفون في الصحة يهربون النفايات الطبية الخطرة إلى ورش تصنيع الأطباق وعلب الزبادي".
وفاز بجائزة فئة صحافة تكنولوجيا المعلومات أبو الحجاج محمد بشير من مجلة "لغة العصر" المصرية عن موضوع "المعالجة الآلية للغة العربية جهود الحاضر وتحديات المستقبل".
وذهبت جائزة فئة الصحافة الرياضية إلى مرزوق العجمي من صحيفة النهار الكويتية عن موضوعه "أزمة شغلت الكويت لقرابة العامين".
ومُنحت جائزة فئة الرسم الكاريكاتوري إلى عبد الناصر الجعفري من صحيفة "العرب اليوم" في الأردن.
وفاز بجائزة فئة أفضل صورة صحافية المصور علاء الدين توفيق بدارنة من وكالة التصوير الأوروبية عن صورة نشرت في صحيفة "الحياة الجديدة" الفلسطينية.
وحظيت بجائزة فئة صحافة الطفل لينا كيلاني من مجلة "باسم" السعودية عن موضوع "الزرافة فوز".
وكانت الأمانة العامة لجائزة الصحافة العربية قررت هذه السنة توسيع النطاق الجغرافي للجنة تحكيم الجائزة لتشمل نحو 60 محكما من خبراء العمل الصحافي في مختلف الدول العربية بواقع 5 إلى 6 محكمين لكل فئة من الفئات الصحافية الإثنتى عشرة التي تتضمنها الجائزة، وذلك حرصا منها على تأكيد مبادئ الشفافية والمصداقية العالية والحياد والموضوعية التامة في عملية الاختيار بين الأعمال المشاركة، وهي المبادئ التي عُرفت عن الجائزة منذ انطلاقها.
يُذكر أن جائزة الصحافة العربية تأسست في العام 1999 بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف إلى توفير ساحة تنافس تتسم بالحيادية والشفافية الكاملة وفق آلية عمل محددة يتولى الإشراف عليها مجلس إدارة الجائزة الذي يضم في عضويته نخبة من كبار الصحافيين في العالم العربي.
(تفاصيل المؤتمر في "نهار" غد الخميس)

دبي – من غسان حجار
جريدة النهار 13.05.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: مؤسسة “مهارات” و”اليونسكو” أطلقتا تقرير “حرية الرأي في لبنان 2008”

أطلق مكتب "اليونسكو" الاقليمي في بيروت وجمعية "مهارات"، في العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم، تقرير المرصد الوطني لحرية الرأي والتعبير- مؤسسة "مهارات" عن "حرية الرأي والتعبير في لبنان لعام 2008"، لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، في مكتب "اليونسكو" في بئر حسن، في حضور وزير الاعلام الدكتور طارق متري،

والأمينة العامة للجنة الوطنية ل"اليونسكو" سلوى السنيورة بعاصيري ومديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان والمديرة التنفيذية ل"مهارات" رلى مخايل وعدد من الاعلاميين والاعلاميات.
النشيد الوطني افتتاحا، قم تحدث الدكتور بشير الامين مرحبا بالحضور، وقال: "لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، انقل إليكم تحيات مدير مكتب "اليونسكو" الدكتور عبد المنعم عثمان الذي اعتذر عن عدم الحضور بداعي السفر. "اليونسكو" تعمل جاهدة على خلق مهارات من اجل دعم حرية التعبير وحرية الرأي، بالتعاون مع وزارة الاعلام والجمعيات لتفعيل دور الاعلام ومعرفة المخاطر التي يتعرض لها والعمل على كيفية تجنبها".

عواد
وتلاه المسؤول عن قطاع الاتصال والمعلومات في "اليونسكو" جورج عواد: "يأتي هذا التاريخ، الثالث من ايار، ليذكرنا سنويا بأن حقنا الانساني بحرية التعبير منتهك يوميا كما يذكرنا بوجود عقبات تحول دون تمكين المواطنين من المشاركة في النقاش العام، ولهذه الاسباب وغيرها، تشجع "اليونسكو" دولها الاعضاء على تعزيز جهودها التي تبذل في هذا السياق، فلا يجب ان ننسى ان حرية التعبير هي حق اساسي من حقوق الانسان كما هو منصوص عليه في المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
فـ"اليونسكو" تؤمن بأن الكلام الصريح، بل وحتى الكلام القاسي، هو حق من حقوقنا ما لم يرد به التحريض على التمييز او العداوة او العنف. هذا هو المعيار الذي على اساسه يتعين تقييم اي محاولة تستهدف تقييد الحق في حرية التعبير. فحرية الصحافة ليست ترفا يمكن ارجاؤه الى اوقات اكثر سلاما، بل انها جزء من العملية المؤدية الى تحقيق هذا السلام. هذا ما شدد عليه مدير عام "اليونسكو" السيد كويشيروا في كلمته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة لهذا العام الذي يكرس لتشجيع الحوار والتفاهم والمصالحة".

مخايل
وتحدث الدكتور طوني مخايل عن منهجية التقرير الذي أعدته مؤسسة "مهارات" فقال: "هدف التقرير العام هو رصد وتوثيق وتحليل اوضاع حرية الرأي والتعبير في لبنان وفقا لاحكام المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان".
اضاف: "المرحلة الاولى من التقرير هي وضع معايير ومنهجية الرصد والتدريب. المرحلة الثانية رصد وتوثيق هذه الانتهاكات لحرية الرأي والتغيير. المرحلة الثالثة تجميع المعلومات واجراء دراسات تحليلية لواقع حرية الرأي واصدار تقرير سنوي.
بنتيجة ذلك وضعت مؤشرات حرية الاعلام في لبنان مجموعة من المرتكزات الاساسية التي اذا اجتمعت من شأنها ان تصون حرية الرأي والتعبير.
هذا التقرير اعده مرصد حرية الرأي والتعبير في مؤسسة "مهارات"، فلا بد هنا من الاشادة بمبادرة انشاء هذا المرصد وتشجيع ثقافة مراصد المجتمع المدني من اجل تعميمها في كل الميادين نظرا لاهميتها في المراقبة والنقد والتقييم، وفي تقديم اقتراحات الاصلاح والتطوير في ميادين الشأن العام، وهذا ما هدف اليه عمل المرصد من خلال تقريره هذا للمساهمة في تعزيز الحريات الاعلامية ورفع شأن مهنة الصحافة بكونها الرافعة الاساسية للحريات العامة وللنظام الديموقراطي".
وفي موجز عن التقرير قال مخايل: "يمكن اختصار النقاط التي يطرحها التقرير عن واقع الاعلام اللبناني لعام 2008 في محاور ثلاثة:
المحور الأول:
وهو يتناول رأي الصحافيين اللبنانيين بواقع المهنة، اي انه يقيم واقع المهنة من الداخل كما يراها اهلها من خلال استفتاء رأيهم. النتيجة ان النظرة من الداخل تختلف عنها من الخارج، انها تنقل معاناة الصحافيين في ميادين مختلفة:

أ-الصحافيون ينتقدون الظروف التي يعملون فيها ويشكون من تراجع الحرية في مؤسساتهم.
ب-الصحافيون يشيرون الى تراجع حرية تحركهم الميداني ويعبرون عن خشيتهم من التطرق لبعض المواضيع.
ج-الصحافيون يشكون من تراجع الضمانات الاجتماعية من راتب وتقديمات اجتماعية مختلفة.
د- الصحافيون يشكون من وضعهم النقابي وغياب الدور الفاعل لهيئة نقابية تساهم في تحسين ظروف عملهم ومعيشتهم وتؤمن الضمانات المهنية لهم.
هذا المحور يعبر عن معاناة شديدة في اوساط المهنة لم تكن لتظهر الى الملء في الماضي.
هذه المعاناة تهدد حرية الصحافي والاداء المهني السليم.

المحور الثاني:
يدرس مستوى الحرية في الصحافة اللبنانية من خلال مؤشرات ميدانية: القوانين القائمة، الممارسات التي تعترض عمل الصحافيين، القيود المتنوعة، بالاضافة الى رأي الصحافيين انفسهم في ظروف عملهم العامة، وقد جاءت نتيجة التقييم ان الاعلام اللبناني هو "حر جزئيا" اي في رتبة الوسط بين رتبة "حر" ورتبة "غير حر". مع الاشارة الى طغيان ايجابية الواقع القانوني على الواقع الميداني.

المحور الثالث:
يتناول هذا المحور نقاط ضعف الاعلام اللبناني، ومنها:
1- الانقسام الطائفي والسياسي الذي كرسه قانون الاعلام المرئي والمسموع.
2- الازمة المالية التي تعاني منها المؤسسات الاعلامية والمتجسدة بتراجع السوق الاعلاني الامر الذي اضعف قدرة المنافسة عند الاعلام اللبناني ودفعه الى البحث عن تمويل من مصادر اخرى سياسية وغيرها ما يستتبع ذلك من تبعية، فضلا عن تراجع النوعية التي تتطلب التمويل اللازم.
3- تردي الرسالة الاعلامية، تبدو وسائل الاعلام اللبنانية بعيدة عن الدور المفترض ان تلعبه كمساحة حرية وحوار بين مكونات المجتمع، فهي بدلا من ان تعمل على نبذ العنف والحفاظ على السلم المدني وتماسك المجتمع، فإنها على العكس تماما تشكل اداة الصراع الاولى بين القوى السياسية والطائفية والمالية والعسكرية، وينعكس هذا بوضوح في لغة العنف المتعمدة.
كما يلاحظ تدن في نوعية البرامج التلفزيونية، "فالرصينة" منها تبث خارج ساعات الذروة، اما البرامج السياسية الحوارية فمن نتائجها تدني مستوى الثقافة السياسية والخطاب السياسي وتراجع قيم الحوار واسلوب التعاطي القائم على قبول رأي الاخر، وهي بالتالي تؤدي الى تدني مستوى الاعلام السياسي.
4- معوقات الحرية في القانون اللبناني: يتبين من مراجعة النصوص القانونية المتعلقة بوسائل الاعلام في لبنان ان هناك قيودا على حرية التعبير والطباعة لا تخدم اي مصلحة مشروعة في مجتمع ديموقراطي كالمجتمع اللبناني وتتعارض مع المفهوم الواسع لحرية الرأي والتعبير المنصوص عنه في المواثيق الدولية التي صادق عليها لبنان".

وبعدما عدد ثغرات قانونية لحرية الاعلام، قدم خلاصة التقرير وجاء فيها: "ان الواقع الذي يعرضه عن حال وسائل الاعلام اللبنانية يناقض الصورة التقليدية الزاهية للاعلام اللبناني، فهو ينبه الى التراجع الكبير الذي بلغه الاداء الاعلامي وتراجع حرية الصحافيين وتردي ظروف عملهم وضعف التقديمات الاجتماعية التي يحصلون عليها.
ان نتائج استفتاء رأي الاعلاميين الوارد في هذا التقرير جاء يظهر وجها اخر للصحافة اللبنانية: تبعية، غياب الحرية الفكرية عند قسم كبير من الصحافيين، غياب الدور النقدي، انحسار دور الصحافة كخدمة عامة… وذلك بشهادة الصحافيين انفسهم الذين يتوقون من خلال عرضهم للواقع، الى اصلاحات جذرية لتصحيح المسار.
ان نتائج هذا التقرير مقلقة وتدق ناقوس الخطر على واقع الصحافة اللبنانية وتستدعي ردة فعل جماعية، على اكثر من صعيد، من اجل تصويب الوضع".

الوزير متري
وتحدث الوزير متري فقال: "أولا، أثني على الجهد الكبير والخلاق الذي بذلته جمعية "مهارات"، وعلى هذا الدعم الذي تحظى به الجمعية وسواها من مكتب اليونسكو الاقليمي، وقد أتيح لي أن أعمل بنوع من الشراكة مع "مهارات" ومع مكتب اليونسكو الاقليمي، وأود أن أؤكد لكم اعتزازي بالروح التي سادت عملنا معا. كنت هذا الصباح قبل ان آتي اليكم في تلفزيون "المستقبل". نعود بالذاكرة الى عام مضى يوم تعرض التلفزيون لاعتداء مسلح. والبارحة احتفلت الى جانب اخواننا في نقابتي الصحافة والمحررين بعيد شهداء الصحافة، وفي الوقت نفسه كانت مجموعة من الصحافيين تزور ضرائح الصحافيين الذين تعرضوا للاغتيال، وهم سلسلة طويلة، ومنهم في السنوات الاخيرة سمير قصير وجبران تويني، وهناك ايضا تنادى عدد من الاعلاميين لكي يطلقوا ما يشبه حملة، ولعلهم سينظمون انفسهم تحت عنوان: "اعلاميون ضد العنف"، والعنف الذي يتعرض له الاعلاميون هو عنف مزدوج، وعنف فعلي، عنف الاغتيال وعنف الاعتداء المسلح، لكنه أيضا عنف معنوي. هناك عنف معنوي كبير يتعرض له عدد غير قليل من وسائل الاعلام ومن الاعلاميين والاعلاميات على أيدي بعض السياسيين وألسنتهم".
أضاف: "أضع صدور التقرير في هذا السياق، فهو، على جديته وعلميته، جديد من نوعه، ويأخذ بالحسبان خصوصيات الواقع اللبناني، وليس مستنسخا عن تجربة أخرى، وإن استقى منها، لكن هذا الجهد العلمي البارد يضمر أيضا التزاما حارا، لهذا سأضعه انا في سياق هذين اليومين، وهما يومان يظهر فيهما اللبنانيون عموما والاعلاميون والاعلاميات خصوصا تعلقهم بالحريات".

وأبدى بعض الملاحظات على التقرير كالآتي:
"-الملاحظة الاولى هي أنه بخلاف ما يقوله البعض ويكتبه لأغراض سياسية، ليست الدولة هي التي تهدد الحريات، وليست الدولة متسلطة، ولا وزارة الاعلام ولا وزير الاعلام، لا في القانون ولا في الممارسة، يمارسان أي نوع من الرقابة المباشرة او من السلطة الاستنسابية التعسفية التي تقيد حرية الاعلام. إن العنف الفعلي والمعنوي الذي يتعرض له الاعلام ليس من الدولة، بل من قوى سياسية وطائفية، ومن قوى داخلية وربما خارجية. درجت العادة عند الذين يدافعون عن الحريات الاعلامية أن يهاجموا الدولة، لان الحريات الاعلامية غالبا ما تعاني في المجتمعات ذات الانظمة الاستبدادية، في مجتمعات تكون فيها الدولة قوية متسلطة واستبدادية، وليست هذه حالنا. وحين يأتي ذكر الحريات الاعلامية، أعتقد أنهم يتوجهون صوب الدولة بالنقد والتجريح، ويغفلون المسؤولين الفعليين عن تهديد الحريات الاعلامية في لبنان.

– الملاحظة الثانية تتعلق بالقوانين. لا أخفي عليكم أني منفتح على كل الاقتراحات المتعلقة بتعديل النصوص القانونية التي تقيد مباشرة أو مداورة حرية الاعلام، وأؤيد الغاء الرقابة المسبقة على المطبوعات بلا تحفظ، وتعزيز الحريات لجهة حق الوصول الى المعلومات الرسمية بلا تحفظ، وعدم تقييد حرية اصدار المطبوعات السياسية بلا تحفظ، ومستعد للتعاون كما يعلم الجميع مع هيئات مهتمة تضم إعلاميات وإعلاميين من أجل إقرار مشاريع قوانين، وأؤيد ايضا اقتراح إعادة النظر الجذرية في طريقة تشكيل المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع وفي صلاحياته، لكن ملاحظتي هي أننا فيما نؤيد تعديل القوانين ونعمل من أجلها، يترتب علينا تطبيق القوانين الحاضرة، وهذه مشكلة كبيرة، فالكثير من وسائل الاعلام لا تطبق القوانين الحاضرة. إن صدقيتنا حين نطالب بتعديل القوانين مرتبطة بقدرتنا على تطبيقها. وليس مسموحا أن نبرر لأنفسنا عدم تطبيق القوانين، بحجة ان هذه القوانين في حاجة الى تعديل. مطلوب من الاعلاميين والاعلاميات أن يمارسوا الضغط على وسائل الاعلام لتحترم القوانين الحاضرة في انتظار تغييرها، والامثلة كثيرة".

أضاف: "صحيح أننا نقيد حرية إصدار المطبوعات السياسية، لكننا نرخص لمطبوعات غير سياسية بسهولة كبيرة. إن صدقيتنا في المطالبة برفع القيود عن إصدار المطبوعات السياسية مرتبطة بقدرتنا على الحؤول دون مخالفة المطبوعات غير السياسية. وبالنسبة الى مراقبة المطبوعات الاجنبية، أؤيد إلغاء المادة 50 من قانون المطبوعات، بحيث لا تفرض رقابة مسبقة على وسائل الاعلام الاجنبية وعلى المطبوعات الاجنبية التي تدخل لبنان، بما فيها الكتب. القانون يقول إن مديرية الامن العام تقترح الرقابة بعد أن تطلع على هذه المطبوعات، فتقترح منع إدخالها أو توزيعها، والقرار الاخير في هذا الامر لوزير الاعلام، والوزير الجالس امامكم لم يتخذ أي قرار بمنع دخول اي كتاب أو مجلة أو جريدة ولا باقتطاع أي صفحة من أي مجلة، لكن مديرية الامن العام منعت دخول عدد من الصحف العربية والاجنبية، واقتطعت منها صفحات بحجج نعرفها. في أي حال، أنا أثرت هذا الموضوع في مجلس الوزراء ومع وزير الداخلية الذي كتب الى مديرية الامن العام مطالبا إياها بتطبيق القانون، ولقد وعدت بذلك. إن قرار منع دخولها يفتقر إلى الشرعية.

وتابع: "لفتني في المقطع الثالث من الصفحة الثانية سؤال: هل الاعلام في لبنان مستقل وموضوعي وحيادي؟ قبل يومين كنت أفتتح ندوة نظمها اتحاد الاذاعات العربية ومجموعة "المنار"، وطرحت هذا السؤال على نفسي وعلى الحضور، لكن علمتني الايام والخبرة في وزارة الاعلام أن هذا السؤال يستحق أن تعاد صياغته بحيث نضع جانبا مسألة الحيادية، ليس من حيادية بالمعنى الحقيقي في هذا العالم الواسع، وليس من حيادية في العالم العربي، ولا في لبنان. لكن من حق الاعلامي والاعلاني، بل من واجبه أن يكون مستقلا. لا مشكلة عند أحد في أن تكون للاعلامي مواقف، وألا يكون على الحياد. من حقه أن ينحاز الى الضحية ضد الجلاد، لكن أن يكون منحازا شيء وأن يكون غير مستقل شيء آخر. وحين أتحدث عن الاستقلال أتحدث عن الاستقلال النسبي. أما الموضوعية فيجب أن تبقى هدفا نتطلع اليه، ونتوخاه. ويجب أن نتوخى الموضوعية ونبذل الجهد من أجل الوصول الى قدر كاف منها".

وختم: "الملاحظة الاخيرة هي الرقابة الذاتية. هناك نوعان من الرقابة الذاتية، وأخشى أن تكون الرقابة الذاتية التي يشار اليها في هذا التقرير على ألسنة الاعلاميات والاعلاميين انفسهم بمثابة استبطان للضغط الاجتماعي والايديولوجي والسياسي الذي يمارس على الاعلاميين والاعلاميات من محيطهم الطائفي والسياسي أو من أصحاب الوسائل الاعلامية التي يعملون فيها. الرقابة الذاتية عندهم هي إعطاء الحق للشرطي الصغير في داخلهم ليقوم بدوره نيابة عن المجتمع الضاغط أو صاحب الوسيلة الاعلامية، الآمر والناهي بمصائر الاعلاميين العاملين. لكن الرقابة الذاتية التي نحتاج اليها هي الرقابة الذاتية من نوع آخر، إنها رقابة طوعية، حرة. يختار الاعلامي ان يحجم عن نوع من الكتابة، ويختار التزام مبادىء اخلاقية ومهنية. نحن نملك قدرا كبيرا من الرقابة الذاتية، لكنها ليست الرقابة الذاتية التي يحتاج اليها إعلامنا لكي يكون مستقلا وصاحب صدقية. إن شرط تحقيق تقدم فعلي على صعيد الحرية والصدقية والاستقلال، هو هذا الاختيار الطوعي للاعلاميين والاعلاميات، أن يلتزموا عددا من المبادىء المتصلة بأخلاق المهنة".

وطنية- 7/5/2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: لجنة حماية الصحافيين: الحريات الإعلامية في العالم العربي عام 2008

{mosimage}يشير التقرير السنوي لـ"لجنة حماية الصحافيين" لعام 2008 الى ان الحكومات العربية اخذت تقلقها تغطية الفضائيات العربية للخلافات السياسية العربية، والإرهاب والحروب الأهلية والمصاعب الاقتصادية والفشل في التنمية، فكان اقتراح اقرار"مبادئ تنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني الفضائي في المنطقة العربية"، محاولة لاستعادة سيطرة هذه الحكومات على وسيط إعلامي اخذ يروج لثقافة الاحتجاج.

بعنوان "اعتداءات على الصحافة"، اعلنت "لجنة حماية الصحافيين" عن تقريرها السنوي، الذي وثّق الانتهاكات في العام الفائت وحلّل وشرح المناخ والظروف المحيطة باوضاع حرية الرأي والتعبير في مناطق عدة من العالم ومنها العالم العربي. وابرز ما توصل اليه التقرير ان السلطات العربية اليوم تجد نفسها تسبح عكس تيار توقعات المشاهدين في العالم العربي. فالمحتوى الإعلامي الذي يقدم بُعدا واحدا للحوادث لم يعد يرضي هؤلاء المشاهدين بعد الآن. يورد التقرير انه منذ نحو خمسة اعوام فقط كان يمكن للحكومات أن تتغاضى عن تغطية الفضائيات لأنها كانت تصل إلى شريحة صغيرة فقط من السكان. اما اليوم فالمشهد تبدل، فبواسطة كابل صغير يكلف ما يعادل اربعة دولارات أمريكية يمكن للأسرة الاستفادة من شبكات الأقمار الاصطناعية وتوفير فرص الحصول على الموجات غير الأرضية ايضا. وما مبادرة وزراء الاعلام العرب لإقرار وثيقة البث الفضائي الا خير شاهد على القلق المتنامي للحكومات.

نحو استعادة السيطرة

ان محاولات سيطرة الحكومات على الفضائيات العربية تجلت في اكثر من حادثة في دول عربية مختلفة، غير ان رسالتها الجماعية وجهتها الحكومات العربية في شهر شباط 2008، حين تقدمت مصر والسعودية بطرح لإطار تنظيمي لمحطات التلفزيون الفضائية في اجتماع وزراء الإعلام لجامعة الدول العربية في القاهرة. صدرت الوثيقة بعنوان "مبادئ تنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني الفضائي في المنطقة العربية"، واستهدفت على نحو واضح المحطات المستقلة والمملوكة من القطاع الخاص التي تبث انتقادات للحكومات العربية.
وافق مجلس وزراء الإعلام العرب الذي يضم 22 عضوا على الوثيقة من دون معارضة، فيما امتنعت قطر وغاب العراق عن التصويت. يسعى الميثاق إلى منع بث أي محتوى قد يكون له "تأثير سلبي على السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية والنظام العام والآداب العامة"، وكذلك ما يمكن أن "يتناقض مع مبادئ التضامن العربي." كذلك اعتبر الميثاق "التشهير بالقادة أو الرموز الوطنية والدينية" أمرا خارجا عن الحدود.
كما دعت الوثيقة الدول الأعضاء إلى اتخاذ "التدابير التشريعية اللازمة للتعامل مع الانتهاكات"، وهي الخطوات التي يمكن أن تشمل مصادرة المعدات وسحب التراخيص. ولم يتضح على الفور كيف ستضع كل حكومة القيود الجديدة حيز التنفيذ، ولكن حكومات عدة تبدو على استعداد لتنفيذ المبادئ التوجيهية.

اكبر تهديد للحرية

يقول كمال العبيدي، مستشار اللجنة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، "ان اللجنة قبل صدور تقريرها السنوي تحلل ما وثقته من معطيات في كل منطقة وتصل الى استنتاجات. ونحن لاحظنا ان وثيقة البث الفضائي العربي التي تم اقرارها العام الماضي تشكل اكبر تهديد لحرية الرأي والتعبير. وقد جاءت هذه الوثيقة كرد فعل من الحكومات العربية على التغطيات الاعلامية التي قامت بها الفضائيات العربية في الاعوام الماضية لأزمات اقتصادية واجتماعية عدة، ولاسيما منها الفساد والفقر وسلطت الضوء على عجز الحكومات عن معالجة هذه المشاكل". ويتابع العبيدي: "لقد ادركت الحكومات العربية انه ليس من مصلحتها ان يسلط الاعلام الفضائي الضوء على المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والفشل في التنمية، فحثت هذه الحكومات الدول على اصدار قوانين تعكس ما جاء في هذه الوثيقة من بنود. وهي تضم عناوين وعبارات فضفاضة مثل "عدم الاساءة الى التضامن العربي والرموز الدينية والسياسية"… ونتساءل ما هو التضامن العربي، او من هي هذه الرموز التي اصبحت مقدسة ولا يجوز المساس بها وتبقى في السلطة مدى الحياة من دون الحق في نقدها او القاء الاضوء على فشلها؟" ويشير العبيدي الى ان بعض الدول العربية بدأت التضييق على مكاتب الفضائيات، وخصوصا في المغرب ومصر، وهذه كلها تطورات سلبية مهددة لحرية الرأي والتعبير. كما يشير التقرير الى تكاثر المحاكمات ذات الطابع السياسي كما حصل في مصر، حيث كانت هناك محاكمات لـ 4 رؤساء تحرير." وما يدعو للقلق ان هذه المحاكمات تعتمد على قوانين سالبة الحرية وتهدد الصحافيين بالحبس. وهي تجري في المنطقة العربية حيث لم يتحرر القضاء بعد من قبضة السلطات السياسية. واليوم اكثر ما تعمل عليه المنظمات المدافعة عن الحريات هو إلغاء القوانين التي تهدد بالحبس وتجرم حرية الصحافة وما يحدث في انحاء العالم المختلفة".

مخاطر الانحياز

ويتابع العبيدي:"لقد سجلنا حالات عدة تبعث على القلق. فمثلا: لاحظت اللجنة لبنانيا ان عددا كبيرا من الصحافيين اصبح منحازا لجهات سياسية في السلطة او في المعارضة. وهذه الظاهرة تبعث على القلق. لان الانحياز يعرض لمزيد من خطر الاعتداء على الصحافيين. كما لاحظ عدد من الزملاء في لبنان ومنها "جمعية مهارات" ان هناك تراجعا لدور الصحافي الذي اصبح يعتبر نفسه مسؤولا عن عكس وجهة نظر الجهات التي تمثله. وهذا ما حدث في الاراضي الفلسطينية حيث اصطف عدد من الصحافيين اما مع السلطة الفلسطينية او مع "حماس" وهذا نوع من التراجع الذي يعرّض الاعلاميين لمزيد من المخاطر…"
اما في ما يتعلق بالجانب الايجابي لاوضاع الحريات عربيا، فاللجنة تنظر ايجابيا الى موضوع تزايد اعداد المدافعين عن حرية الرأي والتعبير في المنطقة.
ويقول العبيدي: "ان ما يجري اليوم من ناحية تزايد اعداد المدافعين عن حرية الرأي والتعبير من جهة ومحاولة الحكومات للسيطرة عليهم من ناحية اخرى يذكر بما كان يجري في دول اخرى، حيث كانت الحكومات تسيطر بشكل مطلق. وامثولات التاريخ تعلم ان قبضة الحكومات الاستبدادية لا يمكن ان تستمر. والامل ينبعث من قراءة التاريخ، حيث نرى ان دولا كثيرة رزحت تحت نير الاستبداد تحررت، وهي تشهد اليوم ازدهارا للحريات…"

إجهاض ثورة الفضائيات

وفي عرض تحليلي بعنوان "اجهاض ثورة الفضائيات" يورد جويل كامبانيا، المسؤول السابق في لجنة حماية الصحافيين عن برنامج الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مقدمته الملاحظات الآتية: "تعتبر مباني الإذاعة والتلفزيون الحكومية من بين أكثر المواقع تحصينا في العالم العربي. وفي الرياض، ستجد حراسا مسلحين، وأكياس الرمل، وسياجا من الحديد السميك يحوط مبنى وزارة الإعلام ومقر التلفزيون السعودي. وعندما كانت الحكومة المصرية في التسعينات تخوض مواجهة وحشية ضد المتطرفين الإسلاميين، نشرت الحكومة الدبابات حول مبنى الإذاعة والتلفزيون في وسط القاهرة. رغم أن الصحف لها أهميتها في نشر الأخبار وإبداء الرأي، إلا أن التلفزيون له تأثير واسع في أرجاء العالم العربي. ومع قدرة التلفزيون على الوصول إلى الجماهير في المنطقة التي ترتفع فيها معدلات الأمية، فلا عجب أن الأنظمة تشدد الحراسة على هذا الوسيط الاستراتيجي. الآن، ومع ظهور الفضائيات باعتبارها وسيلة جماهيرية لنقل الأخبار والتحليلات النقدية، فإن ثمة جبهة جديدة في النضال من أجل حرية الصحافة قد ظهرت".

نمو خطاب منفتح

ويشير سياق التحليل الى ان وسائل البث العربية لم تكن في السابق الا عالما من البرامج الإخبارية "الطنانة"، ومنبرا للدعاية للدولة، وهو ما استمر حتى مطلع التسعينات، حينما ظهرت جهات إخبارية فضائية جديدة مثل قناة "الجزيرة" القطرية. رغم كونها هدفا دائما للرقابة الحكومية والمضايقات، كانت قناة "الجزيرة" قادرة على أن توفر أخبارا ونقاشات سياسية غير خاضعة للرقابة للملايين من العرب. واليوم، تنامى عدد محطات البث الفضائي حتى بلغ المئات، وقفز عدد مشاهديها إلى عشرات الملايين، حيث اصبح امكان مشاهدة تلك الفضائيات أقل كلفة. ورغم أن محطات عدة لا تزال مملوكة من الحكومات أو مدعومة حكوميا بشكل أو بآخر، ومنها قناة "الجزيرة"، فقد شهدت المنطقة نموا ملحوظا في الخطاب الإعلامي المنفتح. وقد يبدو هذا الاتجاه كأن لا رجعة فيه، ولكن الحكومات عملت بجد في السنة الماضية لتبديد هذا المفهوم. ومع عدم الارتياح الحكومي لتغطية الفضائيات للخلافات السياسية العربية، والإرهاب والحروب الأهلية والمصاعب الاقتصادية، باتت الحكومات تحاول استعادة السيطرة على وسيط إعلامي تعتقد أنه أصبح خارج السيطرة".

الخوف من ثقافة الاحتجاح

"لعبت محطات التلفزيون هذه دورا مهما في تغطية التظاهرات والاعتصامات"، على حد قول الصحافي المصري وائل الإبراشي، مقدم البرنامج الحواري "الحقيقة" على دريم 2، وهي قناة فضائية خاصة. ويضيف: "إن السلطات تخشى من انتشار ثقافة الاحتجاج، وخصوصا في ظل عجز وسائل الإعلام الرسمية… أصبحت المحطات التلفزيونية الفضائية المصدر الرئيسي لزيادة الوعي وتشكيل الرأي العام".
ويخلص التقرير الى ان الميثاق الذي اعتمده وزراء الإعلام العرب يحمل في المقام الأول رسالة إلى الفضائيات، مفادها أن الحكومات على استعداد للدفع في الاتجاه المضاد. ولكنه أيضا يقدم للحكومات العربية زخما وهيكلا قانونيا لفرض قيود محددة. وسيتضح أكثر في السنة المقبلة ما إذا كانت ثورة الفضائيات العربية ستستمر، أو أن الحكومات ستتمكن من فرض سطوتها على هذا الوسيط. وعلى الارجح، فستحاول السلطات انتقاء بعض جهات البث الفضائي لتكبلها بالرقابة والمضايقة، وكذلك ستحاول فرض قوانين جديدة مقيدة، وإحباط جهود هادفة لخصخصة الإذاعة والتلفزيون.

المشهد لبنانيا

اما المشهد اللبناني فقد افرد له التقرير حيزا وبعض ما جاء فيه:" وصل هذا البلد المنقسم بشدة إلى حافة اندلاع صراع شامل في منتصف العام 2008، بعدما استخدم القادة السياسيون والدينيون وسائل الإعلام لتأجيج الانقسامات الطائفية وأخفقوا في التزام الحكم التوافقي الذي تم التوصل إليه في نهاية الحرب الأهلية التي امتدت خلال الفترة 1975 – 1990. الحرب الكلامية التي بدأت في كانون الأول/ 2006 باستقالة الوزراء الموالين لـ"حزب الله" الشيعي وحلفائه من الحكومة الائتلافية التي ترأسها رئيس الوزراء السني فؤاد السنيورة، تحولت صدامات قاتلة في الشوارع في أيار 2008.
ففي بيروت الغربية، التي تسكنها غالبية من المسلمين السنة، هاجم مسلحون مكاتب وسائل الإعلام التابعة لـ"مجموعة المستقبل" الإعلامية، التي يمتلكها سعد الحريري قائد الأغلبية البرلمانية ونجل رئيس الوزراء السني السابق رفيق الحريري. ويواصل محققون من الأمم المتحدة التحقيق في واقعة اغتيال رفيق الحريري التي حدثت في عام 2005، وارتباطها المحتمل بـ 22 حادثة اغتيال أخرى، بما فيها اغتيال الصحافيين البارزين سمير قصير وجبران تويني من صحيفة "النهار". وفي نيسان، أوردت وكالة "رويترز" تصريحا لرئيس فريق التحقيق المكلف من الأمم المتحدة، دانيال بيلمار، قال فيه إنه جمع "أدلة تشير إلى أن شبكة من الأفراد موجودة من السابق قامت بتنفيذ عملية اغتيال الحريري عام 2005 وأنها مرتبطة بسلسلة من الاغتيالات السياسية الأخرى في لبنان".
ويقول أقارب وأصدقاء الصحافيين القتيلين، اللذين كانا يُعرفان بانتقادهما النظام في سوريا المجاورة، للجنة حماية الصحفيين إنهم يأملون في أن يكشف محققو الأمم المتحدة عن هوية القتلة ويجلبونهم أمام المحكمة الخاصة بلبنان. وقد تأسست المحكمة الخاصة عام 2006، وهي مكلفة بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي ملاحقة المسؤولين عن اغتيال الحريري والاعتداءات المرتبطة بهذه العملية، و ذالك في إطار القوانين الجنائية اللبنانية.
ويقول أشخاص عدة للجنة حماية الصحافيين إن التأثير السياسي الجارف على وسائل الإعلام يشكل مشكلة كبيرة أدت إلى انتشار الشك وعدم اطمئنان الناس بعضهم لبعض وإساءة الفهم في صفوف المجتمع اللبناني المنقسم".
ويشير التقرير الى ان وسائل الإعلام اللبنانية، وخصوصا الإذاعة والتلفزيون، "ظلت تستخدم كناطقة باسم الفصائل الرئيسية منذ استقلال البلاد عن فرنسا وإقرارها الميثاق الوطني لتقاسم السلطة عام 1943. وكثيراً ما تعهد القادة السياسيون بالإحجام عن استخدام وسائل الإعلام لتأجيج التناحر الطائفي، ولكنهم ظلوا يتراجعون عن تلك الوعود".
وذكّر التقرير بما أوردته جمعية "مهارات"، وهي مجموعة محلية تناصر حرية الصحافة والديمقراطية، في دراسة أصدرتها في أيلول 2008، أن بعض وسائل الإعلام المتنفذة سياسياً أدارت ظهرها لقواعد المهنة الصحفية ولأخلاقياتها قبل اندلاع المصادمات وأثناءها. اذ اشارت الجمعية للجنة حماية الصحافيين الى انه "لم تكن وسائل الإعلام مسيسة وغير مراعية الآراء الأخرى من قبل بالقدر الذي أصبحت عليه حالياً، وذلك منذ نهاية الحرب الأهلية قبل 18 عاماً. لذا ثمة حاجة ملحة لظهور وسائل إعلام مستقلة".

رلى مخايل- جريدة النهار 02.03.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

فرنسا: الجائزة العربية للمنتدى الثقافي اللبناني للعام 2008 للبحرينية لبنى الامين

اعلن المنتدى الثقافي اللبناني في باريس منح جائزته السنوية للابداع العربي عن العام 2008 للفنانة التشكيلية البحرينية لبنى الامين.
وتحمل الجائزة هذا العام اسم صليبا الدويهي الفنان التشكيلي اللبناني في ذكرى غيابه الخامسة عشرة.

وقال نبيل ابو شقرا رئيس المنتدى في بيان وصلت وكالة فرانس برس نسخة منه ان لبنى الامين "من الفنانات المبدعات اللواتي يمثلن المرحلة الجديدة في الفن التشكيلي ومن الذين يساهمون في تحديث مسيرة الفن التشكيلي العربي" مؤكدا حرص المنتدى هذا العام على منح الجوائز لمبدعين في مجال الفن التشكيلي.
وكان المنتدى منح في اخر كانون الاول/ديسمبر الماضي جائزته للابداع اللبناني لعام 2008 الى الفنان التشكيلي اللبناني المقيم في باريس اسادور.
وتعليقا على فوزها بالجائزة، قالت الفنانة لبنى الامين في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انها "سعيدة باختيارها خاصة وانها منحت من شخصيات مثقفة لها وزنها ولي الشرف ان انالها".
واعتبرت ان الفن موهبة يصقلها الفنان طوال فترة عمله وقالت ان "الذكريات الجميلة واستعادة اجواء الحكايات والمحرق ومدينتي وذاكرة المكان تلهمني الكثير لانجاز لوحتي".
بدأت لبنى الامين تجربتها الفنية عام 1988 وشاركت في معارض مشتركة كثيرة في البحرين قبل ان تقدم اول معرض خاص وتخرج لتعرض في اوروبا حيث يقام لها معرض مشترك حاليا مع الشاعر البحريني قاسم حداد سينتقل لاحقا الى البحرين حيث يشارك في مهرجان "ربيع الثقافة" الذي يفتتح اول آذار/مارس وينتقل بعدها الى باريس حيث سيحتضنه غاليري "يوروبيا".
وخلال هذه المعارض سيقدم حداد قراءات من مجموعته "نزوة الملاك" التي كتب نصوصها في كل من برلين وباريس والبحرين.
ووصفت لبنى الامين المرحلة الحالية في عملها على نصوص قاسم حداد ب"التجربة الحلوة فهو صديق واعرف نصوصه من ثلاثين سنة والعلاقة بيننا سهلة وقد طلبت منه ان يخط بيده بعض اشعاره على اللوحات التي رسمت".
ومنح المنتدى جائزته للابداع العربي في السنوات الماضية لكل من الشعراء مرام المصري وعبد المنعم رمضان وقاسم حداد وأمل الجبوري وأمجد ناصر والكتاب سليم بركات وأحمد أبو دهمان واخيرا رجاء عالم التي فازت بها عن العام 2007.
كما منحت هذه الجائزة، التي تحمل في كل مرة اسم مبدع عربي، للفنانين التشكيليين مروان قصاب باشي ويوسف عبدلكي وإلى بيت الشعر في رام الله.
ومنح المنتدى جائزته للابداع اللبناني الى كل من الشعراء ادونيس ووديع سعادة وعباس بيضون وعيسى مخلوف والكتاب والادباء حسن داوود واحمد بيضون ومنى فياض ونجوى بركات وسمير قصير وجيرار خوري والفنان مرسيل خليفة والفنان عبد الرحمن الباشا والمخرج المسرحي نبيل ألأظن.

مونت كارلو 24.02.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

التقرير السنوي عن حقوق الانسان في لبنان 2008

درجت مؤسستنا في تقاريرها السابقة خلال عقدين من الزمن على تصنيف لبنان في مرتبة مقبول عند تصنيف اوضاع حقوق الانسان قبل عام 1975 مقارنة مع دول المجموعة العربية. وخلال سني الحرب الاهلية في لبنان كان واضحا ان هذا التصنيف لم يعد واقعياً،

وتراجع الى درجة خطيرة جداً نتيجة الانتهاكات المتمادية التي شهدتها الحرب اللبنانية. اما اعتبارا من  13 تشرين الاول 1990 تاريخ احكام السيطرة السورية المباشرة على لبنان فعكست تقارير مؤسستنا واقعاً اتسم بالاسراف في انتهاك الحقوق نتيجة تراكم الانتهاكات للمواطن والمجتمع اللبناني عامة، والتي بلغت شأنا خطيرا كانت ذروته عمليات الاختفاء القسري والتي كانت تنتهي الى حالات اعتقال في السجون السورية والاسرائيلية.
الى جانب، الاعتقالات المنهجية المنظمة التي قام بها النظام الامني السوري ضد معارضيه.درجنا منذ عام 2005 على تقديم صورة ايجابية لتطور اوضاع حقوق الانسان في لبنان نتيجة زوال الوصاية السورية، لكن احداث العام الفائت لا تبشر بالخير : العودة الى استعمال العنف وانتهاك حقوق المواطنين اللبنانيين على كافة المستويات الى مستوى القتل والخطف والاختفاء وقمع الحريات وانتهاك حقوق الاعلاميين والصحافيين وكبت اصواتهم وتهديدهم بقوة السلاح وصولاً الى امور اخرى خطيرة لا تحصى في مقدمها قمع الحريات الاكاديمية وحقوق التعبير وحرية العمل السياسي واستمرار التسويف في قضية المعتقلين في السجون السورية وتردي اوضاع السجون اللبنانية والكثير من الملفات الانسانية التي تتردى تدريجاً.
حاولنا في هذا التقرير الاحاطة قدر الامكان بمختلف المعطيات الميدانية التي تعرضت فيها الكرامة الانسانية للانتهاك واملنا ان يشكل جرس انذار او منبهاً للمجتمع اللبناني الى خطورة ما ينزلق اليه تدريجاً من ظلامية ومجتمع تسود فيه آليات قمعية وزجرية كنا اعتقدنا ان لبنان قد خرج منها الى الحرية واحترام حقوق مواطنيه. واكثر ما يقلقنا غلبة منطق الهيمنة ورفض الاعتراف بالاخر واسقاط الافكار بالقوة، وما جرى في السابع من ايار اضافة الى الصدامات في الجامعات وتهديد الاعلاميين والتعرض لهم بالعنف او بالترهيب المعنوي والمادي مسائل لا يجب ان يسكت عنها اللبنانيون لارتباطها بمصير حاضراً ومستقبلاً وبمصير بنيان الدولة اللبنانية برمتها على قاعدة احترام حقوق الانسان والحق في العيش بحرية وكرامة في مجتمع تعددي ديموقراطي لا مجتمع عبيد كما قال مرة المفكر اللبناني الكبير شارل مالك.

فهرس
 – حرية العمل السياسي والاجتماع الحزبي
– الانتخابات والحقوق السياسية
– حرية التعبير والصحافة
– حرية التعبير الفني
– حرية اصدار الكتب والمنشورات
– الحريات الاكاديمية
– الحض على الكره والعنصرية
– حرية المعتقد
– حرية الانتقال
– التدخل في الحياة الخاصة، العائلة والاتصالات
– الاغتيالات السياسية
– الاعتقالات الاعتباطية والتوقيفات
– وضع القضاء
– الاختفاءات القسرية
– العقاب الجماعي، الموت تحت التعذيب وظروف السجن
– التجنيس
– انتهاك حقوق الانسان
– استعمال الاسلحة المحظورة عالمياً
– حقوق الجماعات الخاصة
– حركة حقوق الانسان
– لبنان ووسائل القانون الدولي
– حقوق الطفل والمرأة
– اوضاع اللاجئين الفلسطينيين  

التقرير السنوي عن حقوق الانسان في لبنان 2008 *

حرية العمل السياسي والاجتماع الحزبي:
يسمح الدستور اللبناني بحرية الاجتماع، لكن مؤسستنا سجلت جملة انتهاكات لهذا الحق الاصيل الذي يكرسه الاعلان العالمي لحقوق الانسان.
– التضييق على العمل السياسي والرأي الاخر في مناطق يسيطر عليها "حزب الله" في الجنوب والبقاع وبيروت حيث اوردت التقارير الاعلامية معلومات عن تعرض نصب للحزب الشيوعي في منطقة النبطية للتفجير اسوة بما جرى لنصب للحزب السوري القومي في المنطقة عينها. وترد تقارير متواصلة عن تعرض انصار احمد الاسعد المعارض للحزب للتضييق عليهم وارهابهم. وهناك تقارير متواصلة عن اطلاق النار على المراكز الحزبية في مناطق مختلفة واشتباكات مسلحة تندلع بين الحين والاخر غالباً ما تنتهي بسقوط ضحايا، فيما تستمر الصدامات المتفرقة بين مجموعات مختلفة من المحازبين والطلاب ومنها ما جرى ويجري في الجامعات.
وكان لمؤسستنا مواقف عدة لجهة الحض على حماية حقوق المواطنين ومنع التعرض لهم.- انتهاء اعتصام المعارضة في وسط بيروت، ورغم الطابع السلمي لهذا الاعتصام الا انه تسبب في انتهاك حقوق التنقل بحرية والعيش للعشرات من المؤسسات الاقتصادية والعاملين فيها.
ونقل اكثر من احصاء موثوق ارقاما كبيرة عن عدد المؤسسات التجارية والفندقية التي اقفلت ابوابها نتيجة الاعتصام  الذي تسبب في طرد مئات الموظفين من اعمالهم.
– في 7 ايار قامت فصائل المعارضة بقيادة "حزب الله" بتنفيذ عملية اجتياح عسكري واسع لمناطق بيروت الغربية ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى وتوتر مذهبي كبير،  الامر الذي كان موضع ادانة من مؤسستنا نتيجة ما تجمع لديها من معلومات وبيانات عما جرى في احياء بيروت الغربية والجبل والشمال، وانتهاك حقوق المواطنين في سلامتهم الشخصية والتعرض لممتلكاتهم الخاصة وعائلاتهم.
كما راقبت مؤسستنا بقلق ما جرى من احداث عنف متبادلة في شمال لبنان حيث سقط محازبون للحزب السوري القومي بنيران مسلحين مؤيدين للموالاة في مدينة حلبا، وكذلك دارت اشتباكات عنيفة في سهل البقاع ادت الى قتلى ودمار كبيرين.- يثير قلق مؤسستنا اعتماد العنف احد وسائل التعبير لدى مختلف المجموعات الطائفية والمذهبية والحزبية اللبنانية موقعاً عشرات القتلى والجرحى في الاحداث التي اندلعت.
ويقلقنا التلويح بما اصطلح على تسميته احداث 7 ايار جديدة لترهيب الطرف الاخر في لغة تستعيد منطق الحرب والنزاعات وتنتهك حق المواطن الاخر في التمايز.  

* الانتخابات والحقوق السياسية:
ينص الدستور اللبناني على حق المواطنين في تغيير حكوماتهم بواسطة انتخابات حرة وعادلة، لكن هذا الحق بدا جزئي التطبيق حتى العام 1975 وتدهور تدريجاً وجدياً اثناء الاحتلال السوري الذي وضع قوانين انتخاب توسعت جداً واوصلت اكثرية ساحقة تستجيب لمصالحها. ووضعت السلطات اللبنانية قانوناً جديداً للانتخابات النيابية استدركت فيه بعض ثغرات القوانين المجحفة الاخيرة، لكن الكثير ما عاب القوانين السابقة لا يزال يسيء الى حرية التمثيل وصحته حسب المعايير العالمية الموضوعة واهمها جيري ماندرينغ و تقسيم الدوائر بغرض انجاح البعض واسقاط البعض الاخر.
والاساءة الى تمثيل كل المجموعات الطائفية حيث يتمتع بعضها بتمثيل اعلى من عددها الديموغرافي وبعضها بتمثيل اقل تعوضه بأسرى من طوائف اخرى. فالمسيحيون يتمثلون بعدد من النواب يفوق حجمهم الديموغرافي (50% من النواب ازاء 40% من عدد اللبنانيين).
لكن هذا التفوق يبقى نظرياً ذلك ان عدد النواب المسيحيين الذين ينتخبون في دوائر ذات اغلبية مسيحية لا يزيد على 22 بينما 44 من النواب المسيحيين يصلون الى المجلس النيابي باصوات غير المسيحيين، وهذا واقع يتحكم في ادائهم السياسي. على نقيض المسيحيين يبدو تمثيل الطائفة الشيعية افضل حالاً رغم ان عدد نواب الشيعة هو ادنى من حجمهم الديموغرافي لكنهم يستعيضون عن هذا النقص بنواب من طوائف اخرى تأتي بهم دوائر ذات اكثرية شيعية. ولا مصلحة لهؤلاء النواب في معارضة مصالح من يأتي بهم الى الندوة البرلمانية.
وتالياً يمكن القول ان حجم تمثيل الشيعة فعلياً يفوق حجمهم العددي. يعد القانون الجديد للانتخابات بسلسلة من الاصلاحات وهي موضع تقديرنا، الا ان العبرة في التنفيذ فبعض هذه الاصلاحات وضعت موضع التطبيق : انتخابات عامة في يوم واحد، الغاء البطاقة الانتخابية، لكن بعضها الاخر اهمله القانون : الكوتا النسائية او بعض الاصلاحات التي تواجه عقبات جدية. مثل الاشراف على الانفاق الانتخابي وتطبيق سقفه في مجتمع لا رقابة صارمة فيه على ضريبة الدخل. ثم كيف يمكن الاطمئنان الى صحة التصويت وفرز الاصوات في مربعات امنية لا سلطة للدولة عليها ولا وجود لها فيها ؟هي اسئلة وغيرها ستجيب عليها انتخابات 7 ايار 2009.

المرأة والانتخابات :
العام 1953 منحت المرأة حق المشاركة في الانتخابات والترشح، ولا معوقات تحول دون مشاركتها في الحياة السياسية. وتتمثل المرأة في البرلمان بواسطة مجموعة من السيدات تقل عدداً عن حجمها الديموغرافي وتتدنى عن نسبة الاناث في جميع المجالس النيابية في محيطها العربي، في حين لم تتمثل المرأة في التركيبة الحكومية الحالية بوزيرة. يذكر ان محاولة الهيئات النسائية تحديد "كوتا" نسائية معينة من عدد النواب وادراجها في اطار قانون الانتخاب باءت بالفشل.

 * حرية التعبير والصحافة :
تجمع تقارير رصد الحريات الصحافية على تراجع حرية الصحافة في لبنان، فيما تبوأت مكاناً لها في الثلث الاعلى طيلة عقود، ثم انزلقت الى الثلث الادنى في تراتبية هذه الحريات. وحتى مقارنة مع الحريات الصحافية في العالم العربي.
يضير حرية الاعلام قانون 1954 للصحافة المكتوبة الذي يمنع الترخيص لصحف جديدة ويحصرها بالامتيازات السابقة لتاريخ القانون ما يجعل الحصول على رخصة اصادار عظيم الكلفة (مئات الوف الدولارات). بينما هي معاملة عادية لا كلفة ترافقها عدا الرسم الزهيد في معظم الدول. لم يشفع النظام الديموقراطي ولا تاريخ لبنان الطويل في حرية التعبير والصحافة، في حماية الحريات الاعلامية في لبنان حيث تستمر الصحافة والاعلاميون عرضة للارهاب وكان اخرهم الاعلامي عمر حرقوص في تلفزيون "المستقبل" الذي تعرض للاعتداء في وضح النهار.   تسجل مؤسستنا اسفها لعدم التوصل الى جديد قضائي في جريمتي اغتيال الصحافيين سمير قصير وجبران تويني اللذين اصبحت قضيتهما في عهدة اللجنة  الدولية.
وكذلك لا جديد قضائي في تفجير اذاعة "صوت المحبة" المسيحية لثلاثة سنين خلت اضافة الى سلسلة اعتداءات على الاعلاميين مرت من دون عقاب جدي ورادع. وفي ارشيف انتهاكات حقوق الاعلاميين للعام 2008 امور خطيرة للتقصير في دولة اخرى من معالجتها ومتابعة نتائجها، وخصوصاً لجهة احراق مؤسسات اعلامية ومنعها من البث خلال احداث 7 ايار، اضافة الى استخدام الاعلام للتحريض واثارة الفتن خصوصاً عبر الاعلام المرئي والمسموع والانترنت. يضاف الى كل ذلك توقيع وزراء الاعلام العرب ومن بينهم وزير الاعلام اللبناني على وثيقة البث الفضائي التي تقيد حرية الرأي والتعبير.
سجلنا التعرض للاعلاميين والصحافيين اثناء قيامهم بالتغطية الاخبارية وخصوصاً المصورين الصحافيين في مناسبات كثيرة، لكن اكثر الانتهاكات فداحة كانت اقدام مناصري "حزب الله" خلال احداث 7 ايار على احراق احدى محطات تلفزيون "المستقبل" المؤيد للاكثرية النيابية اضافة الى قفل محطة تلفزيون المستقبل وراديو الشرق ومنع صدور صحف مؤيدة للاكثرية. وسجلنا تلقي صحيفة الاورويون لوجور تهديدات صدرت عن النائب ميشال عون في موازاة تعرضها لحملة تهويل وتهديدات عقب ما نشرته عن حادثة اسقاط مروحية للجيش في تلة سجد ومقتل النقيب سامر حنا.
واختتمت السنة بإعتداء مناصرين للحزب السوري القومي على الصحافي في تلفزيون المستقبل عمر حرقوص. شهد العام الفائت سلسلة طويلة من الدعاوى القضائية التي طالت مختلف وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة من الاطراف السياسية المتنازعة وذلك بتهم القدح والذم ونشر اخبار كاذبة، تبعا لأنتماءات الوسيلة. مما يثير قلقنا ايضا الضغط المالي الذي يمارس على عدد من وسائل الاعلام عن طريق محاصرتها اعلانياً ومنع شركات الاعلان من التعامل معها.
ويقلقنا ايضا اقدام عدد من وسائل الاعلام المشهورة على منع على العاملين لديها الانتماء الى الاحزاب السياسية او مجرد التحدث في الامور السياسية داخل حرم هذه المؤسسات الاعلامية. اضافة الى ممارسة اخرى يتمادى فيها السياسيون لجهة منع الاعلاميين من ممارسة نشاطاتهم تحت شعار انهم "غير مرغوب فيهم" وفي هذا الاطار سجلنا ما تعرض له مراسلوا جريدة "الاخبار" اللبنانية على يد مرافقي النائب عون اثناء زيارته الى العاصمة السورية.
من المحطات المضيئة في سجل حرية الاعلام، كان الدعم الذي يقدمه المجتمع الدولي لحرية الصحافة، حيث نظم "الاتحاد الدولي لناشري الصحف" وللسنة الثانية على التوالي جائزة باسم الصحافي الراحل جبران تويني، في حين منحت مؤسستنا جائزتها السنوية عن حقوق الانسان الى الصحافي في الاورينت لوجور ميشال حاجي جورجيو تقديراً لشجاعته.  

*  حرية التعبير الفني:
جرت العادة خلال 18 عاماً الماضية ان تستخدم السلطات وسائل عدة لمراقبة حرية التعبير الفني، وخصوصا بواسطة جهاز الامن العام المكلف رسميا مراقبة كل المطبوعات الاجنبية قبل توزيعها في الاسواق اللبنانية بما فيها الكتب، المجلات والافلام. وفي هذا الاطار تشير المعلومات التي جمعتها مؤسستنا الى خفض حدة الرقابة التي كانت ممارسة على عدد كبير من هذه المنشورات.
وسجلت مؤسستنا منع مجلات فرنسية وتونسية من دخول لبنان بسبب مقالات لها عن النبي محمد. وتواصل السلطات ايضا مراقبة الاعمال الفنية التي تعرض المسرحيات والاعمال الفنية المختلفة القادمة من الخارج. وتم تأخير عرض فيلم تونسي في احد مهرجانات السينما في بيروت بسبب الرقابة. واصدر مئة من المثقفين والكتاب والمهتمين بياناً ضد الرقابة في بيروت.
مطلع تشرين الثاني منعت "سوليدير" الرسامة والمخرجة السينمائية جوسلين صعب من عرض لوحاتها في احد غاليرهات وسط المدينة بعدما اعتبرت الشركة انها مسيئة الى الاديان والى رموز فيها.

* حرية الاصدار والكتب:
يستمر تدريس كتاب التربية الوطنية رغم الاحتجاجات الكثيرة على عدم احترامه قيم التعددية المجتمعية في لبنان وايضاً مخالفته لاحكام اتفاقية الاونيسكو حول التربية. اما اصدار الكتب فيستمر بكل حرية لولا رقابة يمارسها الامن العام اللبناني.

* الحريات الاكاديمية:
يتمتع لبنان بتاريخ حافل بالحريات الاكاديمية، ومن حيث المبدأ يملك جميع الطلاب الجامعيين الحق في انتخاب ممثلين عنهم. ولكن تكرار الاحداث المذهبية والحزبية في حرم الجامعات دفع عددا من ادارات الجامعات الخاصة الى منع الانتخابات الطالبية حقنا للدماء. لكن الابرز كان اقدام ادارة الجامعة اللبنانية على منع الانتخابات الطالبية في مختلف كلياتها وفروعها.

* الحض على الكره والعنصرية:
ليست حرية التعبير مدخلا للحض على النزعات العنصرية والكره واثارة النعرات, وتستمر الفقرة الثانية من المادة 22 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية عرضة لأنتهاكات واسعة في لبنان. فالعداء للسامية يعبر عنه على نطاق واسع يفوق اي بلد عربي، ويقوم "حزب الله" والحزب السوري القومي الاجتماعي بعرض دعايتهم العنصرية المعادية لليهود وسط الحياة العامة اللبنانية وعلى الملأ.
وانضم الى هذين الحزبين بعض اركان "التيار العوني" الذين يتحدثون في محاضراتهم ولقاءاتهم الشعبية بخطاب عنصري تحريضي ضد الطائفة اليهودية التي لا تزال موجودة قانونا كأحد الطوائف اللبنانية السبعة عشر. وهناك ايضاً العديد من البرامج الفكاهية التي تهزأ من رعايا دول عربية او اجنبية اخرى.
تسجل مؤسستنا استمرار مشكلة التعامل السيء والمهين مع العمال الآسيويين والافارقة الذين يتجهون الى سوق العمل اللبناني للعمل في مهن متواضعة وخصوصا كخادمات، حيث تتوارد التقارير في شكل دائم عن تعرضهن لأسوأ الانتهاكات مثل عدم تقاضي الرواتب، التعذيب، الضرب، التجويع، الاغتصاب والاتهامات بالسرقة. وتسنى لناشطي مؤسستنا معاينة حالات تعذيب وسؤ معاملة تعرضت لها عاملات من سيريلانكا في سفارة سيريلانكا ادت بمرتكبيها الى مواجهة القضاء. كما كان هذا الملف موضوع فيلم سينمائي عرضته وسائل اعلام عالمية.
وتقدر مؤسستنا عدد عاملات المنازل الاجنبيات في لبنان ب 300 الف غالبيتهن من سيريلانكا والفليبين واثيوبيا يتعرضن للاستغلال وانتهاك حقوقهن. وذكرت التقارير ان 59 عاملة اجنبية لقين حتفهن في لبنان خلال العام الفائت في حين نقل الاعلام تقارير موثقة عن عمليات الانتحار التي تقوم بها العاملات الاجنبيات.
ومن المثير للقلق استمرار الحكومة اللبنانية في ممارسة سياسة التمييز والتفرقة بين مواطنيها وخصوصا ما يتعرض له المسيحيون في القرى الحدودية التي كانت خاضعة للاحتلال الاسرائيلي، حيث لا تزال مؤسستنا تتلقى اخبارا عن رفض السلطات اللبنانية توظيف مواطنين من اهالي القرى المسيحية في القليعة ومرجعيون في مؤسساتها العسكرية والامنية تطبيقا لمبدأ "الاباء يأكلون الحصرم والاولاد يضرسون".

 * حرية المعتقد :
يؤمن الدستور الحرية للطوائف والمذاهب المعترف بها، ولكن السؤال الذي درجت مؤسستنا على طرحه، هو ماذا عن الجماعات غير المعترف بها ؟ مثل جماعة شهود يهوه والبهائيين او بعض الكنائس البروتستانتية. ويجب الاشارة الى قيام جماعات العمال الاجانب بممارسة شعائرهم الدينية بحرية في اوقات معينة ومن بينهم هندوس وبوذيين والسيخ. سجلت مؤسستنا قيام مناصرين ل "حزب الله" بوضع اليد على كنيسة سيدة النجاة المارونية في بلدة لاسا في قضاء جبيل وحتى اليوم لا تزال المسألة من دون جواب  رغم الكلام السياسي الكثير عن هذا الموضوع، ولم يتضح ما اذا جرى تسليمها الى الكنيسة المارونية في شكل جدي.
تلاحظ مؤسستنا قيام مجموعات حزبية منظمة بإنشاء مدارس خاصة تدرس فيها التعصب والانغلاق وبث افكار دينية ضيقة. بالاجمال يمكن الحديث عن تزايد التوتر الطائفي والمذهبي بين المجموعات المكونة للمجتمع التعددي اللبناني.   

*  حرية الانتقال:
لا قيود تحول دون انتقال اللبنانيين والاجانب على الاراضي اللبنانية، لكن مسألة المهجرين لا تزال مطروحة في مجموعة محدودة من البلدات مثل بريح  وكفرسلوان وحارة حريك والمريجة والشحار الغربي رغم برامج العودة. لكن المشكلة الكبيرة في قفل ملف المهجرين هي عدم اقامة المهجرين العائدين في قراهم وبلداتهم نتيجة تردي الاوضاع الاقتصادية، وغياب الخطة الانمائية الشاملة للارياف على مختلف الصعد  واستناداً الى وزير المهجرين ريمون عودة فإن كلفة اقفال ملف المهجرين تحتاج الى 500 مليار ليرة لبنانية.
 تراقب مؤسستنا بقلق تطور اوضاع اللاجئين العراقيين في لبنان وخصوصاً المسيحيين الذين يتدفقون نتيجة تعرضهم للاضطهاد والذين تقدر الامم المتحدة و "المنظمة الدولية للهجرة" عددهم ما بين 20 الى 50 الفاً منهم 51% شيعة و 12% سنة والباقين من المسيحيين يعيش 80 % منهم في محافظة جبل لبنان في ظروفاً صعبة ويتنظرون الحصول على سمة دخول الى دول ما وراء البحار للانضمام الى اقرانهم.
لم تجد قضية اللبنانيين اللاجئين الى اسرائيل عقب انسحاب الاحتلال الاسرائيلي من الجنوب في ايار عام 2000 طريقها الى الحل، واستنادا الى شهادة اسقف الاراضي المقدسة لدى الموارنة المطران بولس صياح فان عدد هؤلاء لا يتجاوز 2500 من مختلف الطوائف اللبنانية والذين ينتظرون العودة الى لبنان لكنهم يخشون الملاحقة القضائية والاعمال الانتقامية. وكان هناك موقف مميز لرئيس الجمهورية ميشال سليمان في خطاب القسم تعهد فيه العمل على حل هذه المسألة.  

 * التدخل في الحياة الخاصة، العائلة والاتصالات
تراقب الاجهزة الامنية الشرعية اللبنانية خطوط الهاتف وخصوصا لمن تعتبر انهم يشكلون مصدر تهديد للامن العام والسلامة الوطنية، ورغم زوال الوصاية السورية التي كانت تتدخل في شكل شمولي في مختلف اوجه الحياة اللبنانية، الا ان بعض التقارير لا تزال تتحدث عن استمرار عمليات التنصت من بعض الاجهزة الامنية الشرعية منها اضافة الى "حزب الله" تحت ستار المقاومة. وكانت شبكة اتصالات "حزب الله" سبباً لأندلاع العنف في احداث 7 ايار. ورغم خروج السوريين الا ان الحكومة والبرلمان اللبناني لم يقدما على خطوات عملية لأعادة النظر في القانون الصادر عن مجلس النواب في 1999 والذي شرع التنصت على وسائل الاعلام.
 اما التدخل في الحياة العامة فقد تراجع كثيرا على مستوى الحكومة اللبنانية الى حده الادنى في حين يستمر "حزب الله" في الاحتفاظ بمناطق مغلقة له في الضاحية الجنوبية من بيروت، ومحافظتي الجنوب والنبطية والبقاع الشمالي حيث يمارس الحزب سياسة المناطق المغلقة ويمنع اي ممارسة جدية بديلة للسلطة ويفرض خطا عاما من العيش واسلوب الحياة ينسجم مع توجهات الحزب الاصولية وفكره الاسلامي المتشدد وخصوصا على مستوى الممارسة الشخصية.

* الاغتيالات السياسية:
استمرت موجة الاغتيالات السياسية التي بدأت عام 2004 مع محاولة اغتيال الوزير والنائب مروان حماده، وسجلت موجة تفجيرات قاتلة ضربت قوى الجيش اللبناني في الشمال. وفي نيسان سقط الكتائبيان نصري ماروني وسليم عاصي في زحلة في جريمة وصفت بالسياسية، كما ادى التنافس الحزبي في الشمال الى حادثة بصرما التي ادت الى مقتل مناصرين للقوات اللبنانية والمردة. وفي ايلول قتل القيادي في الحزب الديموقراطي الشيخ ناصر العريضي بعبوة في بيصور في جريمة سياسية بإمتياز.

 * الاعتقالات الاعتباطية و التوقيفات:
سجلت مؤسستنا استمرار عمليات التوقيف الاعتباطية تحت عنوان التصدي للارهاب، وكان لمؤسستنا موقف من هذه المسألة التي طالت القوى الاسلامية السلفية عشوائياً على خلفية العمليات الارهابية التي طالت المؤسسة العسكرية. في حين تستمر قضية الضباط الاربعة المتهمين بالاشتراك في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري والتي كانت موضوع سجال بين الاكثرية والمعارضة والجهات الحكومية المعنية اضافة الى محامي الضباط الاربعة حيث اختلفت التفسيرات والاجتهادات.

* وضع القضاء:
من ابرز تأثيرات حقوق الانسان على القضاء اللبناني التزايد الواضح في تضمين لوائح المحامين مواد حقوق الانسان خاصة تلك التي تتعدى احكام القانون الوضعي وربما خالفته. والاهم صدور عدد من الاحكام من محاكم مختلفة بنيت على حقوق الانسان وليس القانون الوضعي اللبناني. ورث لبنان المستقل العام 1943 نظاما قضائيا مستقلا وغير منحاز عن سلطات الانتداب الفرنسي. وحافظت دولة الاستقلال على هذا التقليد الى درجة معقولة رغم بعض القضايا المثيرة للجدل.
من اركان النظام القضائي في لبنان، المجلس العدلي الذي ينظر فقط في القضايا المحالة عليه من الحكومة اللبنانية. وهناك ثغرة اساسية في نظامه تتمثل في عدم امكان استئناف او مراجعة الاحكام الصادرة عنه، من اي محكمة اخرى. ومن اشهر القضايا العالقة امام المجلس الفلسطيني يوسف شعبان الذي تجب اعادة النظر فيها برمتها. اما المحكمة العسكرية التي انشأت عام 1967 فتستمر في متابعة عملها الذي يتجاوز الاطار العسكري البحت في ملاحقة قضايا العسكريين القضائية الى ملاحقة قضايا المواطنين من غير المنخرطين في السلك العسكري، علماً انها تضم قضاة عدليين وضباطا وعسكريين الى وجود قضاة منفردين عسكريين في كل المحافظات يتولون النظر في مخالفات وجنح.
تلاحظ مؤسستنا بقلق استمرار تعطيل عمل المجلس الدستوري رغم الجهد التحضيري الذي بذله مجلس النواب في هذا الاطار. ويقلق مؤسستنا الخلاف المستمر على التعيينات القضائية. وكان لمؤسستنا موقف من القرارات الصادرة عن القضاء اللبناني ابان فترة الوصاية السورية خلال الفترة الممتدة من 1990 الى 2005 لجهة اعادة النظر في القرارات والاحكام الجائرة عن هذا القضاء بتأثير من سلطات الهيمنة السورية، واقترحت مؤسستنا انشاء محكمة خاصة لإعادة النظر في هذه القرارات.  
– لا زالت قضية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري موضوعا شبه يومي على جدول اعمال النظام القضائي اللبناني والدولي. وفي حيت تابعت لجنة التحقيق الدولية عملها خلال السنة الماضية لجهة استكمال التحقيقات واعمال البحث والتحري والاستماع الى الشهود واصدرت تقارير دورية عن مسار التحقيق. وشهدت نهاية العام الجاري تطوراً تمثل في اعلان امين عام الامم المتحدة بان كي مون عن قرب بدء اعمال المحكمة الدولية مطلع شهر اذار 2009.  
 – بادر الجسم القضائي في تموز وفي تحرك غير مسبوق الى تعليق جلساتهم استنكاراً لما وصفوه "الحملة الاعلامية المغرضة والتطاول على الجسم القضائي" عبر وسائل الاعلام تحت عناوين مختلفة. وفي تشرين الثاني قدم القاضي رالف رياشي استقالته من مجلس القضاء الاعلى احتجاجاً على التدخلات السياسية وعلى قبول بعض القضاة بهذه التدخلات مما يحول دون اجراء التشكيلات القضائية المعلقة بسبب النزاعات المذهبية وحجم الحصص الطائفية.
– من التطورات الايجابية في مسار القضاء اللبناني تقدم وزير العدل ابراهيم نجار بمشروع قانون الى الحكومة يرمي الى الغاء عقوبة الاعدام واستبدالها بعقوبة الاشغال الشاقة المؤبدة الامر الذي ينسجم مع مطالبات مؤسسات حقوق الانسان المحلية والعالمية والكثير من هيئات المجتمع المدني.

* الاختفاءات القسرية:
تستمر قضية الاختفاءات القسرية التي جرت خلال سني الوصاية السورية معلقة ومعها قضية المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية الذين تستمر امهاتهم في تنفيذ اعتصام مفتوح هو الاطول في تاريخ لبنان امام مبنى "الاسكوا" في بيروت.
تتمسك مؤسستنا بالتمييز بين قضيتيي المعتقلين في سوريا والمفقودين في الحرب اللبنانية وتعتبر الاولى مسألة تتصل بشروط الاختفاءات القسرية وتلامس اتفاقية جنيف التي ترعى التعامل مع الشعوب الخاضعة للاحتلال، في حين تخضع قضية المفقودين لأحكام القانون الجزائي اللبناني، وترعى مؤسستنا حملة مستمرة من اجل اثارة قضية المعتقلين في السجون السورية وابقائها في دائرة الاهتمام.ترحب مؤسستنا بموقف رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان في خطاب القسم والذي ادرج موضوع المعتقلين في سوريا في اطار المسائل الوطنية العالقة.
اما الحكومة اللبنانية وتحديداً وزير العدل ابراهيم نجار فقد اكتفى باجتماعات اللجنة اللبنانية- السورية المشتركة ولم تقدم على تطوير هذا العمل في اتجاه تقديم شكوى الى الهيئات المعنية في الامم المتحدة والمجتمع الدولي من اجل ملاحقة هذا الملف، خصوصا بعد الرد السوري بنفي وجود معتقلين لبنانيين لديها استنادا الى اللوائح الاسمية للمعتقلين التي قدمها الوفد اللبناني. وفشلت الحكومة اللبنانية ايضا في تقديم اجابات مقنعة ومنطقية على مطالبات الاهالي ولجان حقوق الانسان التي جعلت من هذه القضية اختصاصها.
وخلال شهر اذار 2008 افرجت السلطات السورية عن المواطن م. ب الذي امضى 16 عاماً في المعتقلات السورية. وتسجل مؤسستنا قلقها البالغ من تعامل الحكومة اللبنانية بلا مبالاة مع التقارير التي وردت عن اكتشاف بقايا رفات بشرية قرب مراكز الاستخبارات السورية في عنجر وطرابلس.
يفترض ان تبادر الحكومة اللبنانية فوراً الى تشكيل بنك للحمض النووي لعائلات المعتقلين والمفقودين. تسجل مؤسستنا في هذا الاطار عدم تقديم النائب العماد ميشال عون اجابات واضحة عن قضية المعتقلين اثناء زيارته الى سوريا.المعتقلين اللبنانيين في السجون الاسرائيلية وعلى خلاف المعتقلين في سوريا، شهدت قضيتهم خاتمة سعيدة خلال شهر تموز بالافراج عن المتبقين منهم وفي مقدمهم سمير القنطار ورفاقه اضافة الى اعادة رفات مقاتلين لبنانيين سقطوا في المواجهات مع الجيش الاسرائيلي.
يهم مؤسستنا الاشارة الى استمرار عمليات الخطف المسلح بواسطة الاحزاب وكان من ابرزها اعلان مفتي جبل عامل السيد علي الامين عن اقدام حزبيين على خطف نجله اضافة الى سلسلة اخبار مماثلة عن عمليات احتجاز وخطف حريات.  

 * العقاب الجماعي، الموت تحت التعذيب وظروف السجون:
العقاب الجماعي تعبير جديد لم تألفه الحياة العامة في لبنان الا خلال سني الحرب الاهلية والاحتلال الاسرائيلي ومن ثم الهيمنة السورية، ولكن هذا الوضع تغير منذ انسحاب السوريين. رغم ذلك تستمر الاجهزة الامنية اللبنانية في استخدام التعذيب على بعض الموقوفين وخصوصا الامنيين منهم، واكثر الاتهامات جدية هي تلك التي تسوقها التنظيمات السلفية الاسلامية ضد الاجهزة متهمة اياها بتعذيب مناصريها خلال التحقيق معهم.
ولاحقا في اماكن التوقيف حيث تزعم هذه التنظيمات ان قوى الامن الداخلي اجبرت الموقوفين من افرادها على حلق لحاهم واعتدت عليهم بالضرب تكرارا في سجن روميه المركزي. وزعم وكلاء موقوفين على ذمة التحقيق ان موكليهم تعرضوا لممارسات عنفية لأنتزاع اعترافات منهم. ظروف السجون اللبنانية سيئة ولا تلبي المعايير الدولية الموضوعة لأدارة السجون، وهناك 18 سجناً تبلغ سعة استيعابها 2000 سجين كحد اقصى.
لكن الارقام المتداولة تشير الى ان عدد السجناء هو اكبر من ذلك بكثير ويزيد على الستة الاف. والمشكلة الكبرى التي تعاني منها السجون هي الاكتظاظ الكبير في عدد النزلاء دون اي اعتبار لطبيعة التهمة ولعمر السجين او لظروفه الصحية. وفي نيسان قام سجناء رومية بعملية تمرد واسعة احتجزوا خلالها سبعة عناصر من الشرطة افرجوا عنهم لاحقا بعد مفاوضات مطالبين بتحسين اوضاعهم ومد خطوط هاتف وغيره من الشروط الانسانية. ولاسابيع خلت اعلنت "لجنة اهالي السجناء الاسلاميين" عن تنظيم مؤتمر يتناول من وصفتهم "السجناء المظلومين". وتؤكد هذه اللجنة تعرض الموقوفين من انصارها في رومية للتعذيب والقمع.
واستمر ذوو الموقوفين الاسلاميين في تنفيذ اعتصامات متجولة بهدف التوصل الى عفو شامل عن نحو 330 موقوفاً. وتؤكد الاوساط القضائية في المقابل وجود 278 مذكرة توقيف وجاهية في حق الموقوفيناكثر السجون سؤا في زحلة الذي يحشر فيه السجناء بأعداد كبيرة الى جانب الموقوفين في انتظار محاكمتهم مما يتسبب بمشكلات صحية كثيرة ناجمة عن النظافة وغياب وسائل التدفئة شتاء والتبريد صيفا مما تسبب في شبه انتفاضة للسجناء. وفي ايار نظمت نقابة المحامين في بيروت ندوة عن حقوق الانسان في مجال ادارة السجون خصصت لعناصر قوى الشرطة العاملة في السجون.
 اضافة الى السجون المعتمدة هناك نظارات الاجهزة الامنية وخصوصا التابعة لجهاز الامن العام المكلف مراقبة الحدود اللبنانية وحركة الدخول والخروج، ما يؤدي الى اعتقال العشرات من المهاجرين غير الشرعيين من التابعية الآسيوية او العربية وخصوصا العراقية والسودانية. ورغم التحسينات التي جرى ادخالها على هذه النظارات او الزنزانات التابعة للامن العام وخصوصا في منطقة مزرعة يشوع الا ان الاوضاع تحتاج الى مزيد من التطور لتستجيب للمعايير العالمية.

* التجنيس :
تستمر قضية التجنيس مثار جدل في الاوساط اللبنانية المختلفة رغم مرور 13 عاما على صدور مرسوم التجنيس المثير للغط عام 1994 والذي رفع عدد سكان لبنان حوالى 10 في المئة مما ادى الى خلل كبير في التوازن الديموغرافي الطائفي الدقيق في لبنان وذلك على حساب المسيحيين.
ورغم الاعتراضات الكثيرة على هذا المرسوم وما شابه من ثغرات خطيرة ابرزها منح الجنسية لغير مستحقيها وخصوصا للالوف من التابعية السورية، ورغم القرار الصادر عن مجلس شورى الدولة بأعادة النظر بهذا الموضوع الا ان شيئا من ذلك لم يتحقق نتيجة التجاذب الطائفي بين مكونات المجتمع التعددي في لبنان. المسأل الاكثر حساسية هي التحركات التي تقوم بها الامهات المتزوجات من اجانب بهدف الاستحصال على الهوية اللبنانية لأولادهن تحت شعار "جنسيتي حق لي ولأولادي".
وفي هذا الاطار تملك مؤسستتنا شهادات موثقة عن المعاناة الكبيرة التي يتسبب بها اهمال هذا الموضوع لعشرات العائلات المقيمة في لبنان واولادها نتيجة عدم توافر اوراق ثبوتية في حوزتهم مما يعرضهم مستقبلا لأنتهاك حقوقهم وللاهانة في شكل فاضح ومخالف لكل المعايير الانسانية.

 * انتهاك الحقوق الانسانية:
الانتهاكات اليومية لحقوق المواطنين اللبنانيين امر روتيني تأقلم معه المجتمع، ووجه الخطورة في هذه المسألة ان الاغتيالات وعمليات الاعتداء بالضرب والتهديد بالقتل اضحت مسائل شبه عادية. فقد سجلت مؤسستنا سلسلة طويلة من الاعتداءات التي طالت مواطنين عاديين، سقطوا قتلى وجرحى ومنهم الدكتور شاكر حبشي الذي تعرض للاعتداء على طريق بعلبك، والممرض محمد نعمة بهيج من العاملين في مستشفى النيني في طرابلس والذي قتل اثناء احداث طرابلس والمحامي هيثم طبارة، واعتداءات متنقلة على ناشطين سياسيين من مختلف الاطراف المتصارعة وخصوصا خلال "احداث 7 ايار" وما تلاها وما سبقها. وتوجيه تهديدات بالجملة الى السياسييين والاكاديميين والناشطين السياسيين.

* استعمال الاسلحة المحظورة عالميا:
وقع لبنان في ايلول الفائت اتفاق "حظر او تقييد استعمال الاسلحة التقليدية المفرطة في الضرر والعشوائية". هذا وتستمر مشكلة القنابل العنقودية الناجمة عن الاعتداءات الاسرائيلية على لبنان خلال تموز 2006 مشكلة كبيرة جدا يعاني منها المواطنون في حقول القنابل العنقودية التي القتها اسرائيل والتي قدرتها بعض الاوساط بمليون قنبلة مميتة، تؤدي الى سقوط العديد من المواطنين بين قتلى وجرحى ومعوقين واعاقة وصول المزارعين الى اراضيهم وممتلكاتهم.
هذا في حين تستمر مشكلة الالغام الموروثة من الحرب وخصوصا في مناطق الشريط الحدودي الجنوبية وخطوط التماس السابقة بين المناطق اللبنانية، وكانت فرنسا قد طالبت اسرائيل بتقديم خرائط الالغام والقنابل العنقودية التي زرعتها في جنوب لبنان وفقاً لقرار مجلس الامن 1701 . علماً ان القنابل العنقودية والالغام تلوث 48 مليون متراً مربعاً في لبنان. ولا بد من التنويه بالجهد الكبير الذي تقوم به المؤسسة العسكرية اللبنانية والفرق الاجنبية المساعدة لمواجهة هذه المعضلة والتخلص منها.

* حقوق الجماعات الخاصة:
تستمر مجموعات المثليين الجنسيين وكل من يشتبه به موضوع ملاحقة من رجال القانون في لبنان ويخضع المثليون لعقوبات صارمة في حال افتضاح امرهم بمعزل عن السن والجنس والظروف المحيطة. ورغم بعض مظاهر التحرر على هذا الصعيد  الا ان المجتمع ينظر الى هذه الجماعات بحذر وعدائية. وتنص المادة 534 من قانون العقوبات على ان كل ممارسة جنسية مخالفة للطبيعة هي جريمة تستحق العقاب ويمكن ان تبلغ سنة في السجن.

* حركة حقوق الانسان في لبنان:
تنشط مؤسسات عدة تحت لافتة حقوق الانسان في لبنان وفي ميادين مختلفة منها حقوق المعاقين او الصحافيين او المرأة او الطفل وغيرها من القطاعات. وتلعب مساهمات المجتمع الدولي وخصوصا الاتحاد الاوروبي دورا كبيرا في تعزيز المؤسسات النشطة في هذا الاطار.
ومن النقاط المضيئة قيام قوى الامن الداخلي بإنشاء قسم لحقوق الانسان في المفتشية العامة لقوى الامن الداخلي حددت مهامه بالتعريف بحقوق الانسان في هذه المؤسسة الامنية وتعميق وعي عناصرها لها.
من المحطات المضيئة استمرار عدد من الجامعات والمعاهد الخاصة في ادراج هذه المادة في مناهجها حتى خارج كليات الحقوق والعلوم الانسانية، وكان لمؤسستنا شرف المبادرة في هذا الاطار حيث كانت اول مؤسسة اهتمت بأقناع الجامعات بفائدة تدريس مادة حقوق الانسان. وترمي دراسة حقوق الانسان وفقا للمنهج المقترح الى ترسيخ قيم عالمية مشتركة.

* لبنان ووسائل القانون الدولي:
التزم لبنان بعدد من المواثيق الدولية المتصلة بحقوق الانسان واصبح عضوا فيها وخصوصا ما يتصل منها بحقوق العمال. وفي عام 1997 انضم لبنان الى العهد الدولي لحقوق المرأة. وفي تموز 2000 انضم ايضا الى المعاهدة الدولية ضد التعذيب. ولكن رغم ذلك لا يزال لبنان متخلفا عن مواكبة المجتمع الدولي في عدد من الاتفاقات ان لجهة التوقيع او الالتزام بها.  

* حقوق الطفل والمرأة:
تداولت وسائل الاعلام المختلفة تقارير موثقة عن عمالة الاطفال في لبنان واستخدامهم في اعمال غير مشروعة مثل التسول والاعمال الشاقة ورغم ذلك لم نشهد تحركاً جدياً لمواجهة هذا الانتهاك لحقوق الطفل. العنف ضد الاطفال في اسرهم امر شائع في لبنان ورغم ذلك نادراً ما تتدخل القوى الامنية استناداً الى قانون حماية الاحداث الرقم 422 الذي يتيح لها ذلك، واخطر ما سجل في هذا الاطار كان مقتل الطفل هادي المقداد الذي تعرض للضرب حتى الموت في حي الليلكي في الضاحية الجنوبية لبيروت.اما التطور الابرز في حقوق الطفل اللبناني كان قرار وزير الداخلية زياد بارود الغاء عبارة لقيط للاطفال المجهولي الاب والام من سجلات النفوس واستبدالها بعبارة "قيد مولود حديث الولادة" وذلك مراعاة للمعايير الحقوقية وانسجاماً مع انضمام لبنان الى اتفاق حقوق الطفل.
صنفت دراسات عدة وضع المرأة اللبنانية على انها مواطنة من الدرجة الثانية وذلك نتيجة لما تتضمنه الشرائع الدينية من تفاوت في الحقوق بين الرجل والمرأة وطائفة واخرى واستحالة المس بمرجعية الاحوال الشخصية ومضامينها والتي تبقي النساء اللبنانيات مواطنات من الدرجة الثانية حيث يمارس العنف ضدهن ويتم السكوت عنه". هذا عداك عن العنف الكلامي والنفسي والجنسي.

 * اوضاع اللاجئين الفلسطينيين:
يعاني اللاجئون الفلسطينيون من اوضاع شبه ماساوية اسوة بغالبية اللبنانيين الذين يعيشون في ظروف مزرية نتيجة تردي الاحوال السياسية وعدم الاستقرار. تتباين التقديرات حول عدد اللاجئين بين 240 الفا حدا ادنى و 450 الفا حدا اقصى، ويخشى ان يؤدي تجنيسهم الى خلل ديموغرافي كبير لمصلحة الطائفة السنية. علما ان الفلسطينيين يصرون على التزام الحياد في الصراعات اللبنانية ويعتبرون ان لا قدرة لدى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على تحمل المزيد من المآسي كما جرى خلال سني الحرب الاهلية وفي مخيم نهر البارد، لكنهم يصرون في الوقت عينه على الفوز بحقوقهم كمقيمين على الاراضي اللبنانية في انتظار حل قضيتهم.
ترى مؤسستنا ان اوضاع اللاجئين ازدادت سوءا خلال عام 2008 نتيجة ما جرى في مخيمات الشمال. في حين لم تتحسن اوضاع الاخرى، التي بقيت على ما هي رغم الزيادة السكانية، ووجود مشروع اعادة البناء والترميم في مخيمات الجنوب الذي تقوم به "الاونروا"، كما لم يطرأ اي تطور على مستوى التحصيل العلمي لدى الطلاب الفلسطينيين. كما لم يطرأ اي تغيير على مستوى التشريعات القانونية المعنية بقضية اللاجئين بسبب عدم اجتماع مجلس النواب، وعدم تقدم اعمال لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني".
اكثر الاوضاع مأساوية هي احوال مخيم نهر البارد الذي شهد قتالاً عنيفاً بين الجيش ومجموعات مسلحة ارهابية، يليها مخيم عين الحلوة الذي تعتبر منظمة "شاهد" الفلسطينية لحقوق الانسان انه يشهد حال اشبه بالحصار  اضافة الى مخيمات صور، في حين ان مخيمات بيروت مفتوحة في كل الاتجاهات ولا مشكلة في حرية التنقل". واشارت المنظمة الى وجود 39290 طالبا في مدارس الاونروا موزعين على 87 مدرسة ابتدائية واعدادية و5 مدارس ثانوية. يعانون من مشكلات مثل العمالة المبكرة لدى الاولاد والتحصيل العلمي.
 وتعاني المخيمات اكتظاظا شديدا، يجعلها تتوسع عموديا، رغم ان عدد اللاجئين تضاعف اربع مرات، و47 في المئة من منازل المخيمات تضم غرفتين فقط، و33 في المئة ثلاث غرف صغيرة، في حين يبلغ معدل افراد الاسر التي تضم 5 اشخاص نحو 50 في المئة، والعائلات التي تضم 6 الى 10 اشخاص نحو 37 في المئة، مما يؤدي الى غياب الخصوصية العائلية وسهولة انتقال الامراض".
ورأت "شاهد" ان الطبابة والاستشفاء من ابرز المشكلات التي يعانيها اللاجئون، رغم ان الاونروا تقدم هذه الخدمة، الا انها تساهم جزئيا في حل المشكلة، ولا تقدم الحكومة اللبنانية اي مساعدة في هذا الاطار الا في حدود ضيقة جدا، علما ان الفاتورة الطبية مرتفعة جدا في لبنان.
ويبلغ عدد عيادات الاونروا 25 عيادة خارجية استقبلت 8,8 ملايين حالة مريض خلال عام 2004". واشار التقرير الى عدم وجود مستشفيات باستثناء بعض المستوصفات ذات الامكانات المتواضعة، مثل تلك التابعة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني وجمعيات خيرية. واعتبرت "شاهد" ايضا انه "لم يطرأ اي تحسن على اوضاع العمل بعد مذكرة الوزير المستقيل طراد حمادة حول منح اللاجئين الحق في ممارسة بعض المهن، اذ لا يزال اللاجىء الفلسطيني محروما ممارسة العديد من المهن الحرة التي تتطلب تشريعا برلمانيا يؤكد هذا الحق ويحتاج الى مراسيم تنظيمية". واعتبرت المنظمة "ان الحرمان من ممارسة العديد من المهن تحد حقيقي يواجهه اللاجئون لأنه ينعكس على الحدود الاخرى سلبا.
وان السلطات اللبنانية تبرر منع الفلسطيني من ممارسة حقه في العمل بأن مبدأ المعاملة بالمثل ليس متوافرا وان الظروف الاقتصادية الصعبة تطول اللبنانيين ايضا". وعن احوال المرأة الفلسطينية قال انها "تعيش ظروفا انسانية صعبة، وتعاني تمييزا واسعاً في مختلف المجالات ولا يمكنها ان تمارس حقها في العمل بموجب قرارات وقوانين ناظمة. كما انها لا تستطيع ان تتملك عقارا او شقة بسبب القانون الصادر عن مجلس النواب عام 2001 ويحمل الرقم 296 ويمنع الفلسطيني من التملك.
اما الاطفال فهم الحلقة الاضعف، اذ يعانون جملة انتهاكات لحقوقهم في التعليم والطبابة والاستشفاء واللعب. كذلك يتعرضون لخطر العمالة المبكرة ولديهم مشكلات صحية ونفسية كثيرة وخطرة تتعارض مع اتفاق حقوق الطفل الدولية التي وقعها لبنان عام 1989 (…)".وتتبنى مؤسستنا ما اوردته "شاهد" عن الشخصية القانونية وفاقدو الهوية او ما اصطلح على تسميته الفئة الثالثة من الفلسطينيين في لبنان او قضية فاقدي الهوية والتي برزت بعد انتهاء الحرب اللبنانية مطلع التسعينات. وتعود جذور هذه القضية الى احداث "ايلول الاسود" بين منظمة التحرير والجيش الاردني عام 1970، عندما غادرت مجموعات من اللاجئين الاردن الى لبنان ولم تعمل السلطات الاردنية على تجديد جوازات سفرهم، كما لم تعترف السلطات اللبنانية بأي صفة قانونية لهم".
وتقدر "شاهد" عدد هؤلاء بخمسة آلاف تقريبا "يعانون الحرمان الشديد على كل المستويات ولا يتمتعون بأي وضعية قانونية، وهم محرومون تاليا الحقوق التي تترتب على هذه الشخصية. وتعتبر اقامتهم في لبنان غير قانونية مما يجعلهم دائما عرضة للاعتقال والمساءلة، وهم لا يتلقون خدمات الاونروا الا في حدود ضيقة جدا، ولا يستطيعون الزواج ايضا، واولادهم محرومون الحق في الطبابة والتعليم وسواهما من الامور".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تقرير: عشرون مرسلاً قُتلوا في عام 2008

 نشرت وكالة فيدس الفاتيكانية تقريرها السنوي الذي يتضمن لائحة بأسماء المرسلين الذين قُتلوا خلال عام 2008، وهم عشرون:
في آسيا، رئيس أساقفة الموصل، بولس فرج رحو، وستة كهنة ومتطوع علماني؛

الأب براين ثورب في كينيا؛
الأب بيرنارد ديغال، والأب توماس بانديباليل، والأب أندرا براديش في الهند؛
الأب أوريلانا هيدالغو في فينزويلا، والأب خايمي أوسا تورو في كولومبيا؛
الأب الساليزي جونسون مويالان في نيبال؛
الأب رينالدو رودا في الفيليبين؛
الأب كزافييه كاروناراتنام في سيرلانكا؛
بودوين نتامينيا من جمهورية الكونغو الديمقراطية؛
الأب أوتو ميسمير، والأب فيكتور بوتانكور في روسيا.
وحسب ما أفادت به وكالة فيدس فإن هؤلاء المرسلين لم يترددوا في وضع حياتهم بخطر يومياً، ليمنحوا من من حولهم قوة الرجاء المسيحي الحية".
هذا واستشهد التقرير بكلمات بندكتس السادس عشر في صلاة المساء الأولى في الثامن والعشرين من يونيو 2007، في بازيليك القديس بولس خارج الأسوار: "كما في الأيام الماضية، اليوم أيضاً يحتاج المسيح الى رسل مستعدين ليضحوا بحياتهم. يحتاج الى شهود وشهداء كالقديس بولس.

الفاتيكان، الثلاثاء 20 يناير 2009 (Zenit.org)

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: تلفزيونيات 2008 لبنانياً

مع نهاية العام 2008، تكون المحطات التلفزيونية اللبنانية قد قدمت مجموعة واسعة من البرامج المنوّعة التي حقق جزء منها النجاح وحاز على القبول والاستحسان·
أما البعض الآخر فقد راوح في دائرة الروتين بعد ان خرج إلى النور فارغاً لا يحتوي أي جديد وقد ظهر العام 2008 محرّضاً على تفعيل عجلة الانتاج المحلي،

في معظم المحطات اللبنانية التي اتجهت نحو البرامج والمسلسلات بشكل لافت، فيما استعانت شاشات أخرى بالدراما المكسيكية والتركية وحتى الصينية، لملء الفراغات التي سادت اطلالاتها اليومية، وكان المشاهد هو الحاكم على البرامج التي تم اطلاقها خلال العام المذكور وفي التحقيق التالي اضاءة على ابرز البرامج التي جرى اطلاقها في الـ 2008، والبداية مع تلفزيون المستقبل الذي بذلت إدارة البرامج الخاصة به جهداً مهماً تمثل في عدد من البرامج التي كان أبرزها:
<سيرة وانفتحت>، <خليك بالبيت>، <سوبر ستار>، ، <الاستحقاق> <النشرة>، <بيوتي كلينك> ، <غير شكل>، <بروجكت فاشن>،<يا أبيض يا أسود>، <طبيعي أجمل> <وكبرنا>، ، <عالم الصباح>، ، <مغامرات أبو رياض> <الشيف رمزي> <عائلتي> <عشبة بتشفي> <لا يمل>، فيما شكل شهر رمضان المبارك محطة مهمة من خلال شاشة المستقبل حيث استقبلت الشهر الكريم بمجموعة من الأعمال اللبنانية والعربية التي اغنت الأمسيات وأبرزها: مسلسلي <الدالي>، و<شرف فتح الباب> أمام ذلك انطلقت فضائية اخبار المستقبل مع سلسلة كبيرة من البرامج المهمة التي شملت السياسة والمجتمع وكان أبرزها: <ذاكرة مكان>، <الحد الفاصل>، <المستقبل القريب>، <حكاية صورة>، <فكر فيها>، <رادار 360>، <كـلام بـالأرقـام>، الـ <25>، <ستديو 24>، <كلام بيروت>، <الاستحقاق>، <بعد الخبر>، <تواصل>، <ناس وناس>، <مش غريب>، <الملف اخضر أزرق>، <مزاج>، <لمسات>، <خبرة عمر>، <كلمات متقاطعة>، <بيت اليك>، <بشغف> ·
أمام ذلك دخلت المؤسسة اللبنانية للارسال أيضاً على خط اطلاق البرامج القوية خلال العام <2008> وكان الأبرز بينها: <مشن فاشن>، <أحمر بالخط الــعريض>، <ستــار أكاديـمي>، <هــزي يـا نـواعم>، <الــليلة ليلتك>، ، <ونحن 14,8>، <بسمات وطن>، <بنات حوا>، <عيشوا معنا>، قصة عيلة>، <نحن لبعض>، <زوايا>، <مسافرون>، <عيلة على فرد ميلة>، <نهاركن سعيد>، <بكل جرأة>، <كلام الناس>، <أنت والحدث>، <بين بيروت ودبي>، <ضربت> <حواء في التاريخ>، <فوازير> <مسابقة ملكة جمال لبنان>، من جهتها شاشة التلفزيون الجديد سارعت لمواكبة أشهر العام 2008 بعدد من البرامج التي جاءت على الشكل التالي: <الفساد>، <الأسبوع في ساعة>، <اربت تنحل>، <شو الموضة>، <الو بيروت>، <نتالو>، <دولارات وسيارات>، <زووم ان>، <أكلة غير شكل>، <روق ع صبري>، <فــي الممنــوع>، <الــحدث>، <نشــرة ع قياسنا>، <احلى جنون>، <حكايا>، <لمست شفا>·
أما شاشة تلفزيون المنار فقد قدمت مجموعة ايضاً كبيرة من البرامج المنوعة وأبرزها كان: <بين قوسين>، <شباب>، <مع الحدث>، <مشكلة ورأي>، <أهل الكهف>، <صباح المنار>، <نور وحكاية>، <سيف الدولة الحمداني>، <حكاية جدار الزمن>، <تعالوا نتعلم التلاوة>، <حديث الساعة>، <المشاهد شاهد>، <غول>، <لوز وسكر>، <الرابعة>، <قضايا الناس>، يعيشون بيننا>، <ماذا بعد>·
محطة الـ وبعد التزامها بالنمط الاخباري السياسي لفترة طويلة، اتجهت في العام 2008 إلى التنويع من خلال مجموعة من البرامج التي تتطرق إليها للمرة الأولى مثل <للمرأة كلام>، <أحلى شي>، <البعد الاخر>، <أبو الطيب العربي>، <مع جمانة>، ، <سجال>، إلى جانب البرامج المختصة بالسياسة مثل <مختصر مفيد>، و<مع ماريا> و<صباح العالم>·
تلفزيون ، سعت ادارة البرامج الخاصة به ان تواكب كثافة انتاج المحطات اللبنانية من خلال مجموعة من الأفكار التي تراوحت بين الجيد والعادي وغير الناضج ومن بينها: <عيش بيروت>، <الحياة أقوى>، مغامرات جاد ونور>، <خبر أو خبرية>، <تفاصيل> ، <عقدة ذنب>، <دعوة إلى المجهول>، <الشيخة الأميركية>، <يوم جديد>، ، <مقلب مرتب>، <الحق يقال>، <وين صاروا>، <فكّر مرتين>، <نقطة فاصلة>، <لقاء خاص>، <حوار اليوم>، <غني مع غسان>، <مالح يا بحر>، <كبرياء وندم>، <جبران خليل جبران> ·
في المقابل راوح تلفزيون لبنان الرسمي مكانه، ولم يخرج عن خط الروتين الذي التزمه منذ فترة طويلة، وقد حاول عبيدو باشا من خلال برنامج <صباح الخير يا لبنان>، ان يكسر القاعدة قليلاً، إلا أن الاخفاق كان أكبر من كل المحاولات، لان العلة موجودة في محطة أصبحت مجرد ارشيف نزولاً عند رغبة من لا يريد التغيير، لتبقى برامج الاعلانات التجارية، تدر الدولارات، بغض النظر عن مستقبل التلفزيون الرسمي الذي وصل إلى مرحلة لفظ انفاسه الأخيرة·

سليمان نبيل اصفهاني- جريدة اللواء 12.01.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الموسيقى 2008

إذا أردت أن تتعرّف إلى رقي الشعوب فتعرّف إلى موسيقاها. فالموسيقى من أرقى الفنون التعبيرية في عالمنا. من هنا كان إصرار منظّمو المعرض- وفي إطار هذا المهرجان الإعلامي الكبير- بتنظيم سلسلة من النشاطات الموسيقية والاحتفالات التراثية من الترانيم الكنسية المشرقية.
وقد شهدت هذه النشاطات، على سبيل المثال، في معرض 2005 تقديم أكثر من 15 جوقة كنسية باقات من الترانيم التراثية الكنسية الشرقية لجوقات جامعية ورهبانية وأبرشية ورعائية وغيرها، ومحاضرات عن الموسيقى في بعدها الإيماني وحضورها في وسائل الإعلام، ودور وسائل الإعلام في نشر هذا الفن الراقي الذي يرتفع بالإنسان إلى درجات من السمو والكمال.
لذلك باتت الموسيقى تشكّل قسماً أساسياً من نشاطات مهرجان ومعرض الإعلام المسيحي السنوي لأنها أصدق أداة تعبير عن عمق الإنسان ووسيلة تنقل ما في قلب الإنسان وفكره إلى الآخرين وتخلّد نبضات الحياة في قلبه وكيانه.

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage} 

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض الرسوم الكاريكاتورية 2008

إن الرسم الكاريكاتوري وفنونه أصبح وسيلة إعلامية معروفة ومميزة تعبّر عن واقع الحياة السياسة والثقافية والاجتماعية وغيرها، لذلك يتضمن معرض الإعلام المسيحي معرضاً خاصاً بالصور والرسوم الكاريكاتورية عن موضوع المعرض وعن موضوعات سياسية ووطنية واجتماعية متنوعة. ويتضمن هذا المعرض المسابقات المرشحة للجوائز والتي أعدّها طلاب المدارس والجامعات في موضوع الرسوم الكاريكاتورية. إن هذا المعرض يفتح أبوابه سنوياً لكل الهواة والمحترفين في هذا المضمار.

ملاحظة:
لمن يريد معرفة المزيد عن مسابقة الرسوم الكاريكاتورية، إضغط هنا 

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تواقيع الكتب الجديدة 2008

– الكتاب سيد المطبوعات، وصديق الجلساء والمفكرين الذين لا يتفون بالمادة السريعةالتي تقدمها وسائل الإعلام الأخرى المقروءة والمسموعة والمرئية.
– إنه وليد تجربة عميقة في قضية من قضايا الوجود المادي أو الفكري.
لذلك، وإن عرف الكتاب كسواه من المطبوعات تراجعاً ملموساً أمام تقدّم الوسائل الإلكترونية التي تتدفق بالكميات المعلوماتية والمعارفية التي لا يمكن احصاؤها أو حصرها، يبقى الإنتاج الأقرب إلى حقيقة الفكر الإنساني، والثقافة الحاملة للجوهر في مقابل القشور، والروح في مقابل السطوح.
إن "معرض الإعلام المسيحي" تقديراً منه لرسالة الكاتب والأديب والباحث في أي مجال من مجالات المعرفة، يشجّع الإصدارات الجديدة ذات المضمون المرموق، فاتحاً أبوابه أمام المؤلفين لكي يجدوا في صالاته فسحة لعرض انتاجهم، والإلتقاء بأصدقائهم، وتوقيعها لهم، والتبادل في إطار ندوات يتخللها حوارات ومناقشات…

{mosimage}

 {mosimage}

{mosimage}

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض الصور الفوتوغرافية 2008

أنها أول مظهر من مظاهر الفنون الحديثة والتقنيات التي أدّت إلى الفن السينمائي منذ مائتي سنة حتى اليوم. وعلى الرغم من تطّو عدسات التصوير والتقنيات التي بلغت ذروتها في التصوير والاخراج السينمائي، والفيديو كليب، والتصوير الرقمي. يبقى للصورة الفوتوغرافية قيمتها التعبيرية والفنية الثمينة.
لذلك، تجد لها زاوية محترمة في إطار "معرض الإعلام المسيحي" الذي يشجّع هذا الفمن ويرى فيه وسيلة فاعلة لنقل التراث وواقع البيئة والإنسان. وكلّها لوحات ووجوه تعكس عمل الخالق، وتقرّبنا إليه في ما نستطيع أن نلتقط من روائعه، وقراءة ما تبصره العين والمخيّلة، من عظيم جماله وإبداعه.
مواضيع معرض الصور الفوتوغرافية تشمل لقطات من تراث الأجداد والآباء، بما فيه من مطارح السكن والعبادة والعمل في الأرض والعلاقات اليومية، والملامح المعبّرة، والبيئة والحرفيات والتقاليد الشعبية والفولكلور وغيرها.
معرض الإعلام المسيحي يشجّع هذا الفن لأن الله هو "المصوّر الأول" وبالتمثّل به يحقّق الإنسان "صورة الله ومثاله".
أما موضوع معرض الصور لهذه السنة فهو: "حوار الأديان واللقاءات بين الأديان". نشير هنا إلى أن الاتحاد ينظّم معرضًا دائمًا للصور الفوتوغرافية في مركزه في انطلياس للزوار ولهواة حفظ هذه الصور

{mosimage}

{mosimage}

{mosimage}.

{mosimage}

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تراجع عدد الصحافيين الذين قتلوا أثناء ممارستهم للمهنة خلال عام 2008

تراجع عدد الصحافيين الذين قتلوا أثناء ممارستهم للمهنة خلال عام 2008 مقارنة مع العام 2007 وكذلك الرقابة على الإعلام استناداً إلى تقرير نشرته منظمة مراسلون بلا حدود.

وقتل 60 صحافيا وموظف واحد في مجال الإعلام في العام 2008 وفق المنظمة المدافعة عن حرية الصحافة والتي أخذت في الاعتبار أن الوفاة مرتبطة بممارسة الصحافي لمهنته. ويشكل العدد تراجعا عن العام 2007 عندما قتل 86 صحافياً و20 موظفاً في مجال الإعلام. ولكن منظمة "مراسلون بلا حدود" لا تزال تعتبر الوضع "سيئا بصورة عامة" رغم تراجع عدد القتلى عن السنوات السابقة.
وجاء في التقرير أن "مشهد صحافي مكبل يتكرر بصورة شبه يومية في كل القارات. السجن هو الطريقة التي ترد بها الحكومات على الانتقادات. والاغتيالاتُ لا تخضع تقريبا أبداً للمحاكمة" كما أن أساليب القمع "انتقلت وتنوعت".
وكان العراق حيث قتل 15 صحافيا وباكستان حيث قتل سبعة والفيليبين حيث قتل ستة أكثر الدول خطورة بالنسبة للصحافيين عام 2008. وقتل ثلاثة صحافيين في أفريقيا مقابل 12 في 2007. وتفسر المنظمة التراجع في عدد القتلى بتخلي العديد من الصحافيين عن المهنة وكذلك غياب الصحافة بصورة تدريجية عن مناطق النزاع ولاسيما في الصومال. أما التوقيف والاستجواب فقد تراجع ليشمل 673 صحافيا مقابل 887 في 2007. وتم في العراق توقيف 31 صحافيا ويواصل الجيش الأميركي تولي شؤون الأمن ويقوم باعتقال واحتجاز موظفي الإعلام الأجنبي والصحافيين المحليين.
وفي الصين حيث تم توقيف 38 صحافيا وشكلت الألعاب الاولمبية وفق المنظمة "حجة لتوقيف العديد" من الصحافيين في حين تم توقيف 17 صحافيا في ميانمار مع تشدد المجلس العسكري الحاكم الذي جعل العديد من الصحافيين والمدوِّنين يدفعون ثمن انتقادهم له. وتراجع إغلاق ومنع الصحف حيث تم تسجيل إغلاق 353 وسيلة إعلام مقابل 528 في 2007 وتعرض 29 صحافيا للخطف مقابل 67 في 2007.
أما في ما يتعلق بالانترنت فقد قتل ولأول مرة رجل في 2008 كان يقوم بعمله كصحافي مواطن وفق مراسلون بلا حدود. وتعرض المقاول الصيني وي ونهوا للضرب حتى الموت على أيدي الشرطة في 7 كانون الثاني يناير بعد قيامه بتصوير مشاجرة مع متظاهرين في مدينة تيان انمين. وسجلت مراسلون بلا حدود عمليات إغلاق لمواقع على الانترنت في 37 بلدا وخصوصا في الصين، سورية، إيران، تايلانديا وتركيا
وفي الإجمال تم إغلاق 1740 موقعا إخباريا أو تعليقه في 2008 مقابل 2676 في 2007. وقالت المنظمة إن حساسية بعض الحكومات ضد المواقع "الجامعة" بدأ ينتج عنها حالات رقابة جماعية وخصوصا لشبكات اجتماعية مثل إغلاق مواقع في سورية وتونس وتركيا والإمارات العربية المتحدة. وفي المقابل تم استجواب عدد أكبر بكثير من أصحاب المدوِّنات بلغ 59 في 2008 مقابل 37 في السنة السابقة

موقع أبونا الأردن 05.01.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“أفضل منطقة حرة للتكنولوجيا المتطورة لعام 2008”

أعلنت مدينة دبي للإنترنت، أحد أكبر مجمعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العالم والعضو في "تيكوم للاستثمارات" عن فوزها بجائزة "أفضل منطقة حرة للتكنولوجيا المتطورة لعام 2008"،

 التي تمنحها مجلة الاستثمارات الأجنبية المباشرة FDI. وتمكنت مدينة دبي للإنترنت من الحصول على هذه الجائزة المميزة بعد تسجيلها أعلى النقاط في المسابقة، التي تستند إلى 15 معياراً أساسياً تشمل تطوير البنية التحتية، ووجود القطاعات ذات معدلات النمو العالية، فضلاً عن عدد الشركات.

جريدة النهار 04.01.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

2008سنة الهواتف الذكية؟

{mosimage}سنة ٢٠٠٨ كانت سنة »الهواتف الذكية« مع إطلاق عدد كبير من الأجهزة خلال الأشهر الـ١٢ الأخيرة، مثل »آي فون« ٣ وهاتف غوغل مع نظام اندرويد ونوكيا N97، وبلاك بيري، تجمع خدمات عديدة في جهاز واحد، كالساعة والمسجل الصوتي،

وخدمة تصفح الإنترنت وتشغيل الفيديو، ما يجعلها أقرب للحواسيب، منها للهواتف.
ويصف مدير منتدى الترفيه النقال أندرو باد، العام ٢٠٠٨ بأنه »عام جيد« لصناعة الهواتف الخلوية المبتكرة، التي سددت »ضربة قاضية« لسوق الهواتف العادية في العالم، وخاصةً مع إدخال »نظم إلكترونية ألحقت« بالهواتف »الذكية«، منها ما ساعد على تصفح الإنترنت، وخاصة مواقع »الفايسبوك« و»ماي سبايس«.
ومع ذلك، فإن الوضع يبدو مقلقا قليلا، فشعبية هذه الأجهزة تسبب بعدد من المشاكل، منها تزايد الطلب على النطاق الترددي العريض، الذي يتوقع أن يصبح أكثر حدة في السنة المقبلة.
ومع الانخفاض المتوقع لأسعارها، يتوقع أن تصبح الهواتف الذكية في العام الحالي، ،٢٠٠٩ بقوة جهاز الكومبيوتر من نوع »بينتيوم ٢«.. إلا إذا صدقت تنبؤات المحللين بأن يتراجع مبيعها في ظل الأزمة المالية.

– جريدة السفير 03.01.2009(عن الإنترنت ، »بي بي سي«)

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تراجع القتلى بين الصحافيين في2008 لكن الوضع لا يدعو للتفاؤل

تراجع عدد الصحافيين الذين قتلوا اثناء ممارستهم للمهنة في 2008 مقارنة مع 2007 وكذلك الرقابة على الاعلام وفق التقرير السنوي الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدود الثلاثاء والتي لا تبدي مع ذلك تفاؤلا.

وقتل 60 صحافيا وموظف واحد في مجال الاعلام في العام 2008 وفق المنظمة المدافعة عن حرية الصحافة والتي اخذت في الاعتبار التأكد من ان الوفاة على علاقة بممارسة الصحافي لمهنته او كون ذلك مرجحا. ويشكل العدد تراجعا عن العام 2007 عندما قتل 86 صحافيا و20 موظفا في مجال الاعلام. ولكن منظمة "مراسلون بلا حدود" لا تزال تعتبر الوضع "سيئا بصورة عامة" رغم تراجع عدد القتلى عن السنوات السابقة. وكتبت المنظمة ان "مشهد صحافي مكبل يتكرر بصورة شبه يومية في كل القارات. السجن هو الطريقة التي ترد بها الحكومات على الانتقادات. والاغتيالات لا تخضع تقريبا ابدا للمحاكمة" كما ان اساليب القمع "انتقلت وتنوعت".

وكان العراق حيث قتل 15 صحافيا وباكستان حيث قتل سبعة والفيليبين حيث قتل ستة اكثر الدول خطورة بالنسبة للصحافيين عام 2008. وقتل ثلاثة صحافيين في افريقيا مقابل 12 في 2007. وتفسر المنظمة التراجع في عدد القتلى بتخلي العديد من الصحافيين عن المهنة وكذلك غياب الصحافة بصورة تدريجية عن مناطق النزاع ولا سيما في الصومال. اما التوقيف والاستجواب فقد تراجع ليشمل 673 صحافيا مقابل 887 في 2007. وتم في العراق توقيف 31 صحافيا ويواصل الجيش الاميركي تولي شؤون الامن ويقوم باعتقال واحتجاز موظفي الاعلام الاجنبي والصحافيين المحليين.

وفي الصين حيث تم توقيف 38 صحافيا شكلت الالعاب الاولمبية وفق المنظمة "حجة لتوقيف العديد" من الصحافيين في حين تم توقيف 17 صحافيا في بورما (ميانمار) مع تشدد المجلس العسكري الحاكم الذي جعل العديد من الصحافيين والمدونين يدفعون ثمن انتقادهم له. وتراجع اغلاق ومنع الصحف حيث تم تسجيل اغلاق 353 وسيلة اعلام مقابل 528 في 2007 وتعرض 29 صحافيا للخطف مقابل 67 في 2007.

اما في ما يتعلق بالانترنت فقد قتل ولاول مرة رجل في 2008 كان يقوم بعمله كصحافي مواطن وفق مراسلون بلا حدود. وتعرض المقاول الصيني وي ونهوا للضرب حتى الموت بايدي ضباط بلديين في 7 كانون الثاني/يناير بعد قيامه بتصوير مشاجرة مع متظاهرين في مدينة تيان انمين. وسجلت مراسلون بلا حدود عمليات اغلاق لمواقع على الانترنت في 37 بلدا وخصوصا في الصين (93 موقعا) وسوريا (162 موقعا) وايران (38 موقعا) وكذلك في تايلاند وتركيا البلدين الديموقراطيين.

وفي الاجمال تم اغلاق 1740 موقعا اخباريا او تعليقها في 2008 مقابل 2676 في 2007. وقالت المنظمة ان حساسية بعض الحكومات ضد المواقع "الجامعة" بدأ ينتج عنها حالات رقابة جماعية وخصوصا لشبكات اجتماعية مثل اغلاق مواقع "تويتر" في سوريا او "فيسبوك" المغلق في سوريا وتونس والمراقب في تركيا والامارات العربية المتحدة. وفي المقابل تم استجواب عدد اكبر بكثير من اصحاب المدونات بلغ 59 في 2008 مقابل 37 في السنة السابقة.

مونت كارلو 30.12.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: 2008:انهيارات ونكبات ملأت الشاشات …

توّج المشهد التلفزيوني لعام 2008 قناة «ام بي سي» على عرش الفضائيات العربية. ليس لكونها الشاشة «الرقم واحد» في مقاييس المشاهدة فحسب، بل لأنها القناة التي استطاعت ان تطبع العام بـ«ظاهرة» أو «موضة» تلفزيونية سارت على خطاها فضائيات كثيرة.

والمقصود طبعاً، الدراما التركية التي سال حولها حبر كثير، وأفردت لها مساحات واسعة في المجلات والجرائد، تتراوح بين مرحب ومستهجن. فبينما اعتبرها بعضهم «متعة فنية بصرية ترضي العقل والقلب»، رأى فيها آخرون «خطراً على مجتمعاتنا، وعاملاً حاسماً في إفلاس الدراما العربية».
ولم تقف الآراء عند حدود الشارع العربي، بل وصلت الى السياسيين. وهنا ايضاً انقسمت المواقف: تنويه من الجانب التركي – خصوصاً لدور مسلسل «نور» في ارتفاع عدد السياح العرب الوافدين الى تركيا -، تقابله مواقف مستهجنة من بعض النواب العرب الإسلاميين لـ «ما يحتويه المسلسل من عادات بعيدة من تقاليدنا».
وإذا كان مهند – بطل مسلسل «نور» – قطف هذا النجاح أكثر من أي شخص آخر، إذ انهالت عليه عروض الاعلانات والفيديو كليبات… بالتالي آلاف الدولارات في البلدان العربية، فإن الأخبار لم تتوقف عن بيوت عربية هُدمت كرمى لعينيه الزرقاوين. فهذا الذي طلّق زوجته بعدما فوجئ بصورة «مهند» تتصدر غرفة نومه بدلاً من صورته، وتلك التي أبدت استياءها من طريقة معاملة زوجها لها مقارنة بما تشاهد من رومانسية في المسلسلات التركية… وذاك الذي أقسم يمين الطلاق بعدما رأى صورة «مهند» على خليوي شريكة حياته… حتى وصل الأمر بأحد الأئمة السوريين للإعلان عن تحمل نفقات العمرة لمن يقاطع من طلابه مسلسلي «نور» و «سنوات الضياع». فيما اعتبر داعية سعودي أن الحضور الجماهيري الذي حققه هذان المسلسلان يعود إلى افتقار الأسر إلى «المودة والرحمة»… ولأن السعوديين هم الهدف الابرز للفضائيات العربية نظراً لقدرتهم الشرائية الكبيرة، فإن التقرير السنوي الذي يصدره «غوغل» يقدم صورة عملية عن الاهتمامات التلفزيونية لهذا العام، إذ اظهر أن المسلسلين التركيين على «ام بي سي» («نور» و «سنوات الضياع») أحرزا المرتبة الأولى بين المواضيع التي بحث عنها السعوديون على الشبكة العنكبوتية.
لكنّ ظاهرة «نور» لم تكن كل شيء على شاشة 2008. هناك أيضاً أولمبياد بكين الذي استقطب أنظار الملايين. وأيضاً، الانتخابات الرئاسية الاميركية التي جذبت العالم كله في شكل يعدّ سابقة.
قد يقول قائل: وما علاقة هذين الحدثين بالمشهد التلفزيوني، فالأول رياضي، والثاني سياسي؟ سؤال مشروع يقابله سؤال آخر: ولكن ألم تصبح الحياة كلها على الشاشة؟ ثم، هل كانت الألعاب الأولمبية لتحقق كل هذه الشعبية والمتابعة لو لم تكن منقولة على الشاشات؟ وهل كانت الانتخابات الرئاسية الأميركية لتثير اهتمام كل هذه الجماهير لو لم يهتم بها التلفزيون الذي لا يزال، بحسب الإحصاءات، في المرتبة الأولى من حيث إيصال المعلومات، متقدماً على الصحف والانترنت.
وبكلام الأرقام، يطلّ تقرير نشره موقع technewsworld ليظهر أن نحو 90 في المئة من متابعي الألعاب الأولمبية هم من مشاهدي التلفزيون، بينما تابعها 9.8 في المئة من طريق التلفزيون والإنترنت معاً، فيما اكتفى 0.2 في المئة من المشاهدين بمتابعتها من خلال الانترنت. في السياق ذاته، افادت وسائل الإعلام الاميركية بأن معدل مشاهدة التلفزيون في شبكة «ان بي سي» الاميركية وصل الى اعلاه اثناء نقل اخبار اولمبياد بكين منذ 18 سنة. وأظهرت مؤسسة «نيلسن للبحوث الاعلامية»، ان 34.2 مليون متفرج شاهدوا مراسم الافتتاح، محطمين بذلك الرقم السابق الذي بلغ 27.3 مليون مشاهد لتغطية الشبكة في اولمبياد صيف 2000 في استراليا.
ولا تختلف الانتخابات الاميركية عن اولمبياد بكين من حيث نسب المشاهدة، إذ أظهرت الإحصاءات أن انتصار باراك أوباما تابعه عدد قياسي من المشاهدين عبر شاشات التلفزيون على الهواء مباشرة وصل إلى 70 مليون شخص في اميركا فقط.
ويمثل هذا الرقم ارتفاعاً كبيراً مقارنة بعدد الذين تابعوا نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية التي أجريت عام 2004، إذ بلغ 60 مليوناً، بحسب «مؤسسة نيلسن».
وإذا أضفنا صور الموت الآتي من غزة، لا يعود هناك شك في صحة القول ان الحياة صارت أكثر وأكثر على الشاشات؟ وليس هذا جديداً. لكن الجديد هو ان حركة العالم والتاريخ تزداد حضوراً في شكل لا سابق له على التلفزيون، ما يطرح السؤال: اي حدود للعلاقة بين المشاهد وهذا الجهاز الصغير؟

فيكي حبيب     الحياة     – 31/12/08/

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العام 2008 بالأرقام: جو رديء رغم تحسّن الأرقام؛ القمع ينتقل إلى الإنترنت

في العام 2008: مقتل 60 صحافياً مقتل معاون إعلامي توقيف 673 صحافياً تهديد أو الاعتداء على 929 صحافياً فرض الرقابة على 353 مؤسسة إعلامية اختطاف 29 صحافياً
في ما يتعلق بالإنترنت: مقتل مدوّن اعتقال 59 مدوّناً الاعتداء على 45 مدوّناً إقفال أو تعليق 1740 موقعاً إخبارياً

على سبيل المقارنة، في العام 2007: مقتل 86 صحافياً مقتل 20 معاوناً إعلامياً اعتقال 887 صحافياً اختطاف 67 صحافياً تهديد أو الاعتداء على 1511 صحافياً فرض الرقابة على 528 مؤسسة إعلامية
التوزيع الجغرافي المقتولون الموقوفون /المعتقلون المهددون/المعتدى عليهم المؤسسات الإعلامية الخاضعة للرقابة المختطفون أفريقيا 3 263 117 41 9 آسيا – الباسيفيك 26 60 106 70 0 الأمريكيتان 7 127 414 72 16 أوروبا – الاتحاد السوفياتي السابق 8 86 168 79 0 المغرب – الشرق الأوسط 16 137 124 91 4 مجموع العام 2008 60 673 929 353 29
أخذت مراسلون بلا حدود الحالات التي تكون فيها الصلة بين مهنة الضحية والحادث إما قائمة وإما محتملة جداً. وتحصي الأرقام الواردة الفصول التي تبلّغت المنظمة بها، ما يستثني تلك التي فضّل الضحايا إبقاءها طيّ الكتمان لضمان سلامتهم في معظم الأحيان. وتعتمد حصيلة العام 2008 على المنهجية نفسها التي اتبعت في السنوات السابقة، إفساحاً في المجال للمقارنة.
نظرة عامة لا تزال منطقتا آسيا – الباسيفيك والمغرب – الشرق الأوسط الأكثر دموية بالنسبة إلى القطاع الإعلامي. بعد العراق (15 قتيلاً)، تعدّ باكستان (7 قتلى) وفليبين (6 قتلى) الدولتين اللتين خسر أكبر عدد من الصحافيين حياتهم فيهما هذا العام. ولا تزال المجزرة مستمرة في المكسيك حيث تعرّض 4 صحافيين للاغتيال لأسباب مهنية. ويمكن تفسير تراجع عدد القتلى في أفريقيا (3 في العام 2008، 12 في العام 2007) بعدول عدة محترفين إعلاميين عن ممارسة مهنتهم مفضّلين سلوك طريق الاغتراب في معظم الأحيان، كما بالاختفاء التدريجي للمؤسسات الإعلامية في مناطق النزاع (لا سيما في الصومال).
إن عدد عمليات التوقيف أو الاعتقال (أكثر من 48 ساعة من الحرمان من الحرية) مرتفع جداً في أفريقيا حيث تشكل مراكز الشرطة ممراً إلزامياً لعدة مراسلين "أزعجوا" الحكومات القائمة وتخطّوا الخطوط الحمراء. وفي العراق (31 عملية توقيف)، يستمر الجيش الأمريكي في إدارة الوضع الأمني باحتجاز معاوني المؤسسات الإعلامية الأجنبية أو الصحافيين المحليين. وفي الصين (38 عملية توقيف)، شكّلت السنة الأولمبية حجة لعدة عمليات احتجاز. وفي بورما (17 عملية توقيف)، دفع عدة صحافيين ومدوّنين إلكترونيين ناقدين ثمن تصلّب المجلس العسكري الحاكم من حريتهم.
موقف مراسلون بلا حدود: "صحيح أن الأرقام أقل ارتفاعاً من السنة الماضية، إلا أن هذا التدنّي لا ينجح في إخفاء إجراءات الترهيب والرقابة المعممة، حتى في الغرب، وتوتر أكثر الحكومات سلطوية. وإذا شهدت بعض الأوضاع تحسّناً كمياً ملحوظاً، فهذا يعود إلى إحباط الصحافيين أنفسهم الذين أخذوا يسلكون طريق الاغتراب أو يعدلون عن ممارسة مهنتهم. وفي هذا السياق، لا يمكننا القول إن ستين عملية اغتيال ومئات عمليات التوقيف وأعمال الرقابة المعممة، مدعاة للتفاؤل".
القمع ينتقل إلى الإنترنت صحيح أن العام 2008 شهد تراجعاً في عدد القتلى والموقوفين من صحافيي المؤسسات الإعلامية التقليدية، ولكن وضع حرية الصحافة في العالم لم يتحسّن: كلما خضعت الصحافة المكتوبة والمرئية والمسموعة للتحوّلات واتخذ عالم التدوين صفة عالمية، ازدادت ممارسة الاقتناص على شبكة الإنترنت.
في هذا الصدد، تعدّ الأرقام بليغة. للمرة الأولى، قتل رجل في العام 2008 فيما كان يؤدي عمل "الصحافة المواطنية": فقد أقدم مأمورون من البلدية ("شينغوان") على ضرب المتعهد الصيني واي وينهوا حتى الموت في 7 كانون الثاني/يناير بعد أن صوّر مشادة وقعت مع متظاهرين في مدينة تيانمين (إقليم هوباي). وقد أحصيت تدابير رقابية على الويب في 37 دولة، ولا سيما في الصين (فرض الرقابة على 93 موقعاً إلكترونياً)، وسوريا (فرض الرقابة على 162 موقعاً إلكترونياً)، وإيران (فرض الرقابة على 38 موقعاً إلكترونياً). حتى الديمقراطيات لم تعرف الراحة من جراء الرقابة والقمع المفروضين على الشبكة: في تايلاند وتركيا، تتسم محرّمات الملك والجيش بحظر مشدد لدرجة أن الشرطة باتت تراقب وتعاقب مزيداً من المستخدمين غير الأمينين على المجال الإلكتروني. وقد استهدف فارضو الرقابة الرسميون مواقع تبادل التسجيلات شأن يوتيوب ودايليموشن. فأصبحت عمليات الحجب والترشيح أكثر رواجاً بمجرّد أن يعتبر أحد محتوياتها "مهيناً" لهذه السلطة أو تلك.
بدأت ردة الفعل السطحية هذه التي تبديها بعض الحكومات حيال المواقع "الجماعية" تقترن باللجوء إلى مظاهر "الرقابة الجماعية"، ولا سيما على الشبكات الاجتماعية. فمن شأن الرقابة الممارسة على موقع مثل تويتر (في سوريا) وفايسبوك (المحجوب في سوريا وتونس، والمرشّح في تركيا والإمارات العربية المتحدة) أن تؤدي إلى موجة من أعمال الحجب التي، إذا ما أضيفت إلى تدابير الرقابة الاعتيادية، لضاعفت النتيجة عشر مرات.
وغالباً ما يكون السجن رد الحكومات على الانتقادات المطلقة على المدوّنات. وفي خضم هذه الموجة، تعرّض 10 مخالفين إلكترونيين للتوقيف في الصين فيما تم تهديد والاعتداء على 31، والحكم على ثلاث بعقوبات قضائية. وفي إيران، أحصت مراسلون بلا حدود 18 عملية توقيف، و31 اعتداء، و10 إدانات. أما في سوريا (8 عمليات توقيف، 3 إدانات)، ومصر (6 عمليات توقيف)، والمغرب (عمليتي توقيف، إدانتين)، فلا تزال حرية التعبير على الإنترنت تطرح الإشكاليات. وقد اتسمت آلة تهشيم الحرية على الشبكة بالقساوة في بورما حيث أقدم المجلس العسكري الحاكم، في ظروف مشينة، على إدانة المدوّن والممثل الكوميدي زارغانار والمخالف الإلكتروني الشاب ناي فون لات بعقوبات فادحة للغاية بالسجن (59 سنة للأول، و20 سنة للثاني). وقد انضم هذان الرجلان إلى عدة أسرى سياسيين بورميين آخرين، من بينهم 16 صحافياً.
موقف مراسلون بلا حدود: "يترافق ازدياد نفوذ الإنترنت وإمكانياته مع تنبّه بعض الحكومات التي تتمتع بميول أمنية نافذة. فإذا بالدول القمعية تتزوّد سنوياً بأدوات جديدة تسمح لها باقتفاء أثر البيانات ومراقبة الشبكة التي أصبحت، شيئاً فشيئاً، مساحة مخصصة لنضال المواطنين المنتقدين والصحافيين الخاضعين للرقابة، فتمثل بذلك تهديداً للأقوياء المعتادين على القيادة وفقاً لأهوائهم في إفلات تام من العقاب".
جو سيئ رغم تحسّن الأرقام إن ازدياد القمع الممارس على شبكة الإنترنت يظهر في سياق تخضع فيه المؤسسات الإعلامية التقليدية، بما فيها تلك القائمة في الديمقراطيات الغربية الكبيرة، لضغوطات جديدة. فتتسبب قوانين مكافحة الإرهاب أو القوانين الصادرة بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر بزج صحافيي التحقيقات قي أوضاع دقيقة للغاية فيما يواجه الموفدون الخاصون عدائية متنامية إذا ما كانوا ينتمون إلى "التحالف المناهض للإرهاب" المتمثل بالولايات المتحدة أو أشباهها.
حتى لو كان الوضع سيئاً بمجمله، إلا أن الأرقام ليست مقلقة كما كانت في السنوات السابقة. فقد انتقل القمع وتنوّع وتنحّت بعض الحكومات السلطوية عن الحكم. ولكن انخفاض عدد عمليات التوقيف بنسبة 24 بالمئة لا يعني أن اقتحام الشرطة للمؤسسات الإعلامية أو منازل المراسلين لم يعد رائجاً، بما في ذلك في فرنسا. فها أن رموزاً للصحافة وحرية التعبير على غرار هو جيا، هذا الأسير "الأولمبي" لحكومة صينية لم تتراجع عن تعصّبها قيد أنملة، يباشرون العام 2009 في السجن.
ليس التفاؤل بجائز. فلا تزال اغتيالات الصحافيين مستمرة مع تراجع طفيف (مقتل 86 في العام 2007 مقابل 60 في العام 2008، أي ما يعادل تراجعاً بنسبة 22 بالمئة) وتركّز في مناطق "ساخنة" حيث النزاعات المسلّحة وأعمال العنف السياسية – المافيوية والاعتداءات الإرهابية تضرب المدنيين كافة (العراق، مناطق باكستان القبلية، فليبين، المكسيك). ولا تزال عمليات الاختطاف التي تعدّ موارد عائدات فعالة وقاعدة سياسية قيّمة رائجة في أفغانستان (7 عمليات اختطاف)، والصومال (5 عمليات اختطاف)، والمكسيك (5 عمليات اختطاف)، والعراق (4 عمليات اختطاف).
في النهاية، تشكل الرقابة أداة تعرف انكماشاً بسيطاً (بنسبة الثلث بين العامين 2007 و2008) ولكنها تبقى سلاحاً يستخدم يومياً في عدة دول، مع توزيع عادل على القارات كافة (السودان: فرض الرقابة على 4 مؤسسات إعلامية؛ غينيا: 5؛ الصومال: 5؛ إيران: 27؛ مصر: 10؛ سوريا: 11؛ روسيا: 15؛ بيلاروسيا: 18؛ تركيا: 13؛ بورما: 85؛ الصين: 132؛ باكستان: 19؛ ماليزيا: 25؛ بوليفيا: 20؛ البرازيل: 14؛ المكسيك: 10؛ فنزويلا: 7…).
موقف مراسلون بلا حدود: "لا يجدر بنا أن نعتبر أن تراجع الأرقام دلالة على تحسّن الوضع. فإن المشهد المحزن لصحافي مقيّد اليدين بات مشهداً يومياً، تقريباً، في القارات كافة، ذلك أن السجن أصبح الرد المألوف للحكومات على الاتهامات الموجهة إليها. أما عمليات الاغتيال التي تعدّ بالعشرات وغالباً ما يكون تورّط القوى الأمنية فيها أكثر من ممكن، فلا تخضع أبداً للمحاكمة، أكان في سريلانكا أو بوركينا فاسو".

مراسلون بلا حدود 30.12.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

البابا يذكّر بأحداث عام 2008

 إلتقى البابا بندكتس السادس عشر يوم الإثنين أعضاء الكوريا الرومانية لتبادل التهاني بمناسبة الأعياد. وألقى البابا كلمة ذكّر فيها بالأحداث والمناسبات التي جرت خلال عام 2008 على الصعيد الكنسي.

استهل البابا كلمته مشيراً الى أن جو الفرح الذي "نختبره اليوم" هو "امتداد للغبطة السرية، السعادة الحميمية التي اختبرتها العائلة المقدسة والملائكة ورعاة بيت لحم، في الليلة التي أبصر فيها يسوع النور".
"لقد كانت هذه السنة، التي شارفت على الانتهاء – قال قداسته – غنية بلمحات حول تواريخ هامة في تاريخ الكنيسة الحديث"، مذكّراً  بالذكرى السنوية الخمسين لوفاة البابا بيوس الثاني عشر، وبالذكرى السنوية الخمسين لانتخاب يوحنا الثالث والعشرين حبراً أعظماً.
"مرت أربعون سنة – تابع الحبر الأعظم – على صدور الرسالة العامة "الحياة البشرية" وثلاثون سنة على وفاة كاتبها، البابا بولس السادس".
وقال البابا بأن أحداث الماضي تذهب بنا أبعد من الحدث التاريخي بحد ذاته،  وتقودنا الى المستقبل، مذكراً بافتتاح السنة البولسية بحضور البطريرك المسكوني برتلماوس الأول، وممثلين عن عدد كبير من الكنائس الأخرى والجماعات الكنسية. وقال البابا: "بولس هو بالنسبة لنا، شخصية من الماضي، ولكنه لا يزال يحاكينا اليوم من خلال رسائله. ومن يدخل في حوار معه، يقوده الرسول الى المسيح المصلوب والقائم من الموت".
وأوضح بندكتس السادس عشر بأن السنة البولسية لا تقتصر على حج بمعنى المسيرة الظاهرية نحو أماكن بولسية وحسب، بل هي "مسيرة حج يقوم بها القلب، مع بولس، نحو يسوع المسيح".
وذكّر البابا بثلاثة أحداث تميز بها هذا العام الذي شارف على الانتهاء. "الأول، يوم الشبيبة العالمي في أستراليا، عيد كبير للإيمان… والزيارتين الرسوليتين: الزيارة الى الولايات المتحدة والثانية الى فرنسا.
وفي الختام سلط البابا الضوء على أهمية سينودس الأساقفة حول كلمة الله، وختم قائلاً بأنه من خلال كل هذه المناسبات، "باتت الكنيسة ظاهرة للعالم ومن أجل العالم، كقوة روحية تهدي الى سبل الحياة، ومن خلال شهادة الإيمان، تشع بالنور على العالم".

الفاتيكان، الثلاثاء 23 ديسمبر 2008 (Zenit.org).

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

خوان مارسي ينال جائزة ثرفانتس 2008

على انفلاش أعوام الاحتراف، نما الروائي الإسباني خوان مارسي بشكل متعرّج، لأنه نما بالتشكيك. لم يسلّم بمفهوم الوحدة تماما وقاسى لعنة محدوديته كسارد، وازدرى النثر الرنّان ليرتاب حتى، من قيمة ما يكتب. خلال ما يفوق أربعين عاما من اكتمال عقد الكتابة، تاه مارسي عن البراءة المغتبطة التي أتته، فتى، خلال مطالعته الروايات، وفقدَ أيضا جزءا وافرا من الرغبة التي استبدّت به لالتهام العالم. غير ان جائزة ثرفانتس 2008 وهي أرفع الجوائز الأدبية بالقشتالية، التي نالها قبل أيام، من شأنها أن تعيد ترتيب وعيه الجائع لجلد الذات والتوسّل بالكلمة الصريحة، المتمتعة بالكبر والتواضع في آن واحد.

يبرع مارسي في قياس منسوب زوبعات المؤلفين. وهو لم يُخف انه خلال محاولاته الروائية وطوال شهور، يمرّ بما يشبه الصراع المستميت. ينبغي له، في كل كرّة، أن يشمّر عن ساعديه ويستعد لمقارعة اللغة سعيا الى تخطي مصادر الإرتياب اللامتناهية. بيد ان سؤالا كبيرا لا ينفك يقضّ مضجعه. في كل مرة، يتساءل، إن كان في وسع المكتوب، أي مكتوب، إشهار الحياة. الأفكار الألمعية والنثر المتفرّد والبنى المشدودة والموسيقى وايقاع الابتهالات وومضات المخيلة التي تغزر في أدب مارسي، لا تجعله مؤمنا في المطلق. في رفقته، كل شيء خاضع للتأويل وإعادة التأويل، في حين لم يتكفّل مجرى السنوات صقل زوايا سخطه المسنّن. عن بلاده اسبانيا يكتب انها تراءت له في بعض الليالي كابوسا حاول الاستيقاظ منه. أما عن كاتالونيا، مسقطه، فيراها مُسكّنا لا يسعه سوى أن يُغرقه على نحو أعمق، في الكابوس عينه. أحد أفضل المعلّقين الذين تناولوا برشلونة الرماديّة في الحقبة اللاحقة للحرب الأهلية، والتطلّعات الملجومة والكبوة المتراكمة في حيوات أجيال مختلفة، يتفحّص مارسي تلك المدينة كماسح تحقيقي، وعكس سطوتي الهامشية والفقر. ولأنه كاتب كاتالوني انتقى القشتالية منطق حاله الأدبي، على لسانه الفطري مع ما نعرف عن إشكاليات اللغة – الانتماء، أمسى الروائي معادلة صعبة أفرزت، عفويا، الخصومة والصدام والتخوين والتسييس. في كل حال، وفي المسألة اللغوية لا يتحفّظ مارسي عن استيقاف المعاني الإضافية. في حين يقرّ بحقّ الكاتالونية المحليّة، في استعادة حيز يساويها في الشروط مع القشتالية، يجد ايضا ان من الخطأ التلويح بلغة، كأنها راية، وأحيانا كأنها سلاح. لا يوفّر مارسي كذلك مفهوم التطبيع اللغوي الرائج راهنا في اسبانيا المشتتة بين ألسنتها المعترف بها دستورا، يقاربه بحركة تحمل إدعاءات نبيلة لا تلبث ان تتفسّخ على صخرة الواقع. على الاهتمام بحقوق الأقليات، يقدّم مارسي الإنصات الى حماية حق المرء في خياره اللغوي الحرّ، حقه كمواطن.
كان مارسي أصغر المنتسبين سنّاً الى "مجموعة الخمسينات"، إحدى العصب الأدبية الأشد خصبا خلال القرن المنصرم، تلك التي ضمّت خيل دي بيدما وخوان غويتيسولو وسواهما، وإن لم تشكّل نواة جيل أدبي. بيد انه يتراءى ان جائزة ثرفانتس تصلح اعترافا بتلك الخليّة الأدبية وترفيعا لعناية مارسي الأسلوبيّة على غيرها من مجايليه. لا نغالي تاليا، إذا اعتبرنا مارسي، أو خوان فانيكا روكا، وهو إسمه في السجلاّت، احد أهم الروائيين بالقشتالية، في النصف الأخير من القرن الماضي. ذلك ان مؤلفاته هي مؤلفات ناضجة ومتأنّقة لتظهير قعر المجتمع، نسجها بتروٍّ منذ ولادته في 1933، في برشلونة، مرتع الكاتالونية. على الرغم من محاباة روايات مارسي ظاهريا للواقعيّة السرديّة، غير انها تقدّم قراءة مرجعيّة لحيّ وحقبة. تتّحد بالحوادث التاريخية والابتكارات والشائعات لتجعل "النفاق الحقيقي" الجذر الأدبي للمضمون الرمزي. في وسع فئة واسعة من القراء أن يؤخذوا في يسر، بجاذبية روايات مارسي، أن يمتصوها، من البداية حتى النهاية، من الحبكة الى مجون كلام الشخصيّات. غير أن ثمة معاني باطنيّة لتلك البساطة الظاهرية، لرأس الجبل الجليدي الذي تحدّث عنه همنغواي، تتبدّى مع انقشاع ازدواج التخييل وتقصّد الهدم. في استثناء "إن أخبروكِ أني هويت" و"ذيل السحلية" (التي منحته "الجائزة الوطنية" و"جائزة النقد")، يتفادى مارسي التجريب الرسمي الذي وسم التطور الجمالي لبعض معاصريه، في حين يعيد إحياء الوضوح التعبيري معياراً. من نتائج هذا الخيار انه يتمتع، على ما يشير الكاتب التشيلياني الراحل روبرتو بولانيو، بقابلية ان يصير ليس الأفضل فحسب، وإنما أيضا الأكثر قراءة.
بقي الكثير في أدب مارسي من المراهق المبتكر ابن الثالثة عشرة الذي عمل في محل للصاغة، على إثر اعتقال والده المناضل في صفوف حزب كاتالوني يساري. بقي الكثير أيضا من الطالب السيئ الذي صرف وقته في الشوارع بدلا من قاعات التدريس. في الأزقة، وشمته الواقعية عن كثب وعمق، وأقحمته في فصول عالم أدبي ذاتي. مبكرا، نشر قصصه في مجلة "اينسولا" في موازاة مقالات سينمائية نقديّة في "آرت – سينما" وإبّان خدمته العسكرية استنفد الوقت المتوافر لإرساء صيغة روايته الأولى "محتجزون صحبة لعبة" التي أوصلته الى نهائيات جائزة "بيبليوتيكا بريفي" الأدبية. ولأن الفشل يجيء المرء بالقدرة على مواجهة ماهية الحياة، كوّن اندحار الحرب الأهليّة فشل مارسي المخلصي. استقرّ قلق الحكايات المعيشة في قاع نفس الشاب، فلم يلد من رحمها كاتب عامل، وإنما قاص لحقبة قاتمة، سارد لخريطة الحي البرشلوني الحِرَفي. في رحلات ذهاب وإياب بين برشلونة وباريس، كتب مارسي لاستعادة ذاكرة انتزعتها عسكرة إسبانيا. قصد باريس، حاضنة بروتون وفوكو وجيد في بداية الستينات من القرن العشرين، ليعمل "فتى مختبر"، على ما وصف مهماته في قسم الـ "بيوكيمياء النووية" في "معهد باستور"، ويشتغل في الترجمة وتدريس الإسبانية. غير انه لن ينشر روايته الثانية "وجه القمر هذا" سوى في 1962، التي عاد ونبذها في موازاة توزّعه بين القرب والبعد، من الحزب الشيوعي الاسباني. بفضل "الليالي الأخيرة في رفقة تيريثا" (1966) نال مارسي جائزة "بيبليوتيكا بريفي"، وهي رواية تواكب ولادة "بيخوابارتي" إحدى أكثر الشخصيات نفوذا وتفردا في أدب تلك المرحلة، نمّت عن تماه تضاديّ بين الكاتب – الشخصيّة. تنساب الرواية في دقة وفاعلية مزعزعة، في وقت تصير قصة الحب بين تيريثا المتمردة والبسيطة وسارق الدراجات النارية بيخوابارتي، سخرية ممضة تغرز المسامير في حقبة اضطراب سياسي. وإذا "قصة ابنة العم مونتسي الغامضة" (1970) لم تلق نجاحا مفرطا بيد انها أرست نمط مؤلّفات داخلية. يكرّر فيها مارسي استقدام علاقة تجمع شخصيتين من عالمين متباعدين يقدح التقارب بينهما شرارات الصراع. توضح تلك الرواية مفاتيح مارسي الأدبية التي تسم مؤلفاته اللاحقة وصولا الى "إن أخبروكِ أني هويت" حيث يحاول إنقاذ طفولته ومواجهة النسخة الفرنكوية من النظام الإجتماعي. بيد انها لا تشي بفعل انتقام شخصي من النظام بقدر ما تشي بوداع حنيني وسرّي لمرحلة أفلت، من دون عودة.
ينجز مارسي وثبات متداخلة بين الحقبات والأمكنة وفي خضم الهيكلة السردية. في المكسيك يحظى بـ"الجائزة الدولية للرواية"، علما ان التكريس الفعلي سيأتي في 1978، مع "جائزة بلانيتا" التي كرّمت "فتاة ذات ثياب تحتية من ذهب". بعدذاك يحين موعد "سأعود في يوم ما" و"الملازم برافو" و"العشيق الثنائي اللغة" التي ينال عنها "جائزة اتينيو" في اشبيلية. غير أن ""أغاني حب في نادي لوليتا" (2005) تظل أشد روايات مارسي جسارة. من خلالها نصل الى تخوم برشلونة، حيث يُنبِتُ مارسي حانة دعارة، مربض حكاية تتقصى كل شيء، الجنس والاتجار به والهجرة وخيطا لا متناهيا من المآزق المتوالدة.
في شتى الموضوعات، لا ينفك مارسي يسكب الألوان وينصرف الى ترف الفروق الصغيرة، حتى في وصفه نفسه. في "سيداتي وسادتي 2" يتوجه الى طيفه الذي رافقه منذ الولادة: "ها هو رجل قصير القامة، أخرق، قليل الكلام وهازئ. لا يعدّ نفسه مثقفا، ويزعجه أن يُعامل على أنه كذلك. تروق له الحانات ومكتبات الأحياء، وخاصرات الأكشاك المضيئة التي تعرض مجلات وروايات مغامرات بخسة. أما الأَعلام فتثير رعبا مضعضعاً في نفسه". لم يحمل مارسي علَماً في حياته، وإن أسقط بعضها، ففي جمالية تُحسب له، وليس عليه.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

ابراهيم عيسى يحصد جائزة “جبران تويني 2008”

حاز ابراهيم عيسى، مدير تحرير صحيفة "الدستور" المصرية على جائزة "جبران تويني السنوية"، التي ينظمها الإتحاد العالمي للصحف وصحيفة النهار، لتكريم ناشر او كاتب من البلاد العربية. هذه الجائزة تقام لإحياء ذكرى "جبران تويني" الذي قتل في انفجار سيارة ملغومة في بيروت في كانون الأول / ديسمبر 2005

في بيان صدر الأمس، أعلن الاتحاد العالمي للصحف، ان الدكتور ابراهيم عيسى، رئيس تحرير الدستور قد تم اختياره  ليكون المستفيد من المستفيد من جائزة " جبران تويني" للعام 2008 " لالتزامه بمبدأ حرية الصحافة ، وشجاعته ، وحسه القيادي وطموحاته  والمعايير المهنية العالية التي يتحلى بها. "
عيسى سوف يحصل على هذه الجائزة خلال المنتدى العربي الثالث للصحافة الحرّة ، الذي ستعقد في بيروت ، في 12 و13 كانون الاول الحالي.وبحسب البيان، نقل عن عيسى  بأنه فخور بحصوله على مثل هذه الجائزة، المرتبطة بجبران تويني وبالاتحاد العالمي للصحف الواسعة، بسبب دفاعهم عن حرية الصحافة في العالم العربي وخارجه.
"هذه الجائزة تمنح "قبلة حياة"  للكتاب في الدول العربية ، حيث يتم خنق الصحافة" قال عيسى.
تم تعليق صدور صحيفة الدستور، التي تأسست في عام 1995 ، من قبل السلطات المصرية من سنة 1998  إلى 2005، وذلك على اثر  نشر رسالة من الجماعة الإسلامية.
وقد وصل
توزيع الصحيفة اليوم، من 50 الف نشرة الى 120 الف، وذلك بسبب تولي ابراهيم عيسى قيادتها.
وقد حكم على عيسى بالسجن لمدة شهرين في أيلول / سبتمبر 2008 من أجل "نشر أخبار كاذبة وشائعات مما تسبب في اضطراب الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة"ن وذلك لانه نشر امور تتعلق بصحة الرئيس المصري حسني مبارك.
وقد حصل عيسى على عفو من الرئيس في تشرين الأول / أكتوبر
.

ابراهيم عيسى سيحصل على 10 آلاف يورو، وهو المنحة المالية التي تقدمها  جائزة جبران تويني، ليستطيع ان يكمل مشواره في قيادة صحيفته.
جائزة جبران تويني لعام 2006 حصدتها نادية السقاف ، رئيسة تحرير صحيفة يمن تايمز.
وفي العام الماضي ذهبت الجائزة
الى ميشال حجي جورجيو ، أحد كبار المحللين السياسيين في صحيفة يومية تصدر باللغة الفرنسية، وهي  لوريان لو جور، في لبنان.

المنتدى العربي الثالث للصحافة الحرّة

سينعقد هذا المؤتمر  في بيروت، في 12 و13 من الجاري، تحت عنوان " قوى متصارعة: الصحافة العربية المستقلة تتحدى الحكومات المقيِّدة".

 

وسيقدم المنتدى نظرة عامة شاملة على آخر المستجدات في مجال الصحافة بالعالم العربي، بدءاً بالسياسات الحكومية المعوقّة إلى المعالم المتغيرة للتدوين العربي، ومن إغراء الصحافة الإخبارية العربية الشاملة وتأثيرها إلى المشاريع التجارية لنشر الصحف في العالم العربي.
ومن المتوقع أن يلتقي في العاصمة اللبنانية نحو 120 إعلاميا بارزا بين ناشر للصحف وصحفي ومدافع عن حرية الصحافة، من مختلف أرجاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لمناقشة هذه المسائل بمبادرة مشتركة للإتحاد العالمي للصحف (WAN) وصحيفة  النهار اليومية اللبنانية.

موقع منصات 02.12.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض الإعلام المسيحي السابع 2008: اليوم الثالث : تكريم الإعلام وسهرة لبنانية فنية متنوعة

تابع معرض الإعلام المسيحي السابع الذي ينظمّه الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان ولليوم الثالث على التوالي أعماله ونشاطاته تحت عنوان : "وسائل الإعلام وحوار الأديان" في دير مار الياس- انطلياس وكان في برنامج يوم أمس السبت عرض فيلم "الأم تريزيا دي كالكيتا" أختتم بنقاش حول مضمون الفيلم وإخراجه وقيمّه الإنسانية والإعلامية.

كما وقّع المطران فرنسيس البيسري كتابه بعنوان " كلمات من الكتاب المقدس" ثم كانت ندوة بعنوان "الإذاعات والإلتزام الوطني ، تحدث فيها الوزير السابق إدمون رزق والدكتور سهيل مطر والزميل أنطوان مراد وإدارتها الإعلامية رولا عقيقي حداد، تلاها كلمة رئيس الاتحاد الأب طوني خضره .ثم كانت سهرة فنية لبنانية تخللها شعر لموريس عوّاد ورسم للفنانين ميشال روحانا وغسان محفوظ وموسيقى لاندريه وراشيل سويد. ندوة الإذاعات والإلتزام الوطني
خلال هذه الندوة تحدّث الوزير السابق إدمون رزق عن خبرته في بداية الخمسينات في إذاعة لبنان وتلفزيون لبنان وكيف لعب الإعلام اللبناني في هذه الحقبة دوره في  الدفاع عن قضايا لبنان والعرب المحقّة وأشاد بالعمل الإعلامي آنذاك الذي كان محوره القضية الوطنية وليس التراشق الكلامي والمتاريس كما يحصل اليوم. وأكد أن الإعلام والحرب الإعلامية ليست هدفا" يصّوب عليه ولا الإعلام هو قتال ومزايدات عبر الشاشات بل يجب أن يكون إلتزاما" بالقضية وممارسة للحرية وإحترام الرأي الآخر.
الأستاذ سهيل مطر مدير العلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة إنطلق من ثلاث ثوابت إعلامية، هي:
إن للكلمة جوهرا" مقدسا"، فهل نلتزم بهذا المفهوم؟ أين نحن من قداسة الكلمة في زمن الكذب والنفاق والمتاجرة الرخيصة؟ الويل لي إن لم أبشّر…قالها بولس الرسول، ونحن نرددها. أين نحن من هذا الدور الكبير الذي يعتمد على صناعة الكلمة؟ قل كلمتك…وامشِ : قالها أمين الريحاني. هي الجرأة والشجاعة في التعبير عن الموقف، دون تردد، ودون خوف من عقاب. أين نحن من هذه الطهارة المتعالية على كل ضعف أو على كل إغراء؟ثم طرح بضعة أسئلة:هل نتحدث عن الإعلام ، أم عن الإعلاميين؟ الحرية ليست منّة ولا هبة، إنها ممارسة حياتية. أما القوانين فتوضع لصيانة الحرية وحمايتها، لا لضربها أو قمعها. أين نحن من ذلك؟ الإعلام ليس ظاهرة صوتية، بل وسيلة تربوية (عَلِم، علّم، تعلّم، معلّم) هل إعلامنا تثقيفي تربوي توجيهي؟ الإعلام هو موهبة وعلم. الإثنان يتكاملان، لا نجاح لواحد دون الآخر. هل نعتمد هذه الثنائية في عملنا الإعلامي؟ أكرِم من يعارضك… وأسمع لمن يخالفك الرأي. صعب هذا الموقف، كم يحتاج ألى أخلاق ومناقبية. أنا أعارضك ولكنني مستعد أن أبذل حياتي لتكون لك الحرية، في أن تقول ما تقول (فولتير). من منّا يمارس هذا بالفعل – التحدّي؟ الإعلام منبر للرأي والرأي المعاكس. هل إنتهى هذا المنبر، وتحّول الإعلام ألى سلاح سياسي فتّاك؟ هل إنتقا الإعلام من أصحاب الرأي إلى أصحاب المال؟ وهل تغلّب الإعلان على الكلمة – الحقيقة؟ هل الصناعة التقنية أفقدت الإعلام حريته البدائية الطاهرة؟ هل صحيح أن الشاشات والإذاعات مصادرة من قبل الإعلان والمال؟ وهل نحن في زمن الإعلان وليس في زمن الإعلام؟ على ضوء ذلك، تحدّث عن الإذاعات والإلتزام الوطني:الإذاعة تمارس الإلتزام الوطني، عندما لا تميّز بين المتن وعكار، وبين النبطية وبيروت، وبين إنطلياس وقب الياس… عندما يكون المسؤول عنها أو العامل فيها، أكبرمن الأغراءات، فلا يسقط خوفا" أو ضعفا" أو حقدا"… عندما تعلو على التصنيف: فلا يقال إذاعة مسيحية أو إسلامية أو إذاعة حزبية أو مناطقية، وإلاّ فقدت هويتها الجامعة. عندما تستثمر التعددية (تعدّدية الأديان والحضارات) لخير الوطن، بدل جعلها أداة تفرقة وتقسيم. عندما تنظّم برامجها بحيث إن ساعات البثّ توزع على جميع حقول الوطن: فلا يكون للسياسة عشر ساعات مثلا" ، وللتربية نصف ساعة في الأسبوع، وللقضايا الروحية دقائق معدودة، لا، أن نلتزم بقضاياه، بكل شعبه، بكل الأعمار، وبكل الحاجات.
ثم تحدّث الإعلامي أنطوان مراد رئيس مجلس إذاعة لبنان الحّر مؤكدا" أن إذاعتنا لم ولن تنجّر إلى التراشق الأعمى وإلى الخطاب التحريضي. نعم نحن في الخط السيادي وندعم التنوع في الرأي والثوابت اللبنانية. لكننا نحرص على إعطاء الجميع مساحة على هوائنا، ونتحدّى أن يكون أحد إشتكى مرة من إسفانٍ  أو إفتراء عليه أو على الحقيقة. هدفنا أن نعمل من أجل لبنان الحّر الواحد التعددي، لبنان الرسالة، لبنان الوفي للتاريخ القديم والحديث، لبنان التسامح والمحبة والتعالي على جراح الماضي. فهل هذا بات عيبا"؟؟
بعد الندوة القى رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان الأب طوني خضره كلمة أشاد فيها بمزايا إذاعة لبنان الحّر وتحدّث على القيّم الإنسانية والوطنية التي على كل الإذاعات ووسائل الإعلام في لبنان  التحلّي بها. وأشار ألى أن تعاليم الكنيسة في هذا الصدد تشّدد كثيرا" على دور الإعلام الملتزم بقضايا الإنسان والوطن، وكم نحن بحاجة إلى مثل هذا الإعلام في لبنان المطروح اليوم كمركز عالمي للحوار بين الأديان.
وفي نهاية كلمته سلّم الأب خضره  درع التكريم بمناسبة 30 سنة على إنطلاقة الإذاعة ، إلى مديرها العام الزميل مكاريوس سلامه ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ أنطوان مراد ثم إلى أسرة الإذاعة الحاضرة.سهرة لبنانية فنية
ختام اليوم الثالث كانت سهرة لبنانية فنية ومتنوعة تخللها شعر في الحب والسياسة والدين والحوار، قدمه الشاعر موريس عواد في صالة مسرح الأخوين رحباني في وقت كان الفنانان ميشال روحانا وغسان محفوظ يرسمان بريشتيهما لوحات زيتية عن لبنان فيها الطبيعة والخلود والعنفوان والحرية، وذلك على وقع موسيقى العازفين أندريه وراشيل سويد. وفي نهاية السهرة قدّم رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان الأب طوني خضره درع المعرض تكريما" للشاعر موريس عواّد . وقد أعادت هذه الأمسية بشهادة الحضور ذكريات لبنان التاريخ الجميل والحضاري وأجواء بيروت العاصمة الثقافية للعالم العربي.

برنامج اليوم الرابع غدا" الأثنين
يتخلله نشاطات المدارس وفيها عرض أفلام سينمائية خاصة بالطلاب وعرض مسرحيات عن حوار الأديان، وتواقيع كتب وندوة عن "الإعلام دفع إلى حوار قضايا الإعاقة" الذي تنظمّه جمعية EDAN    ويتحدّث فيها الزميل من جريدة النهار غسان حجار إلى نشاطات أخرى متنوعة.

أنطلياس / لبنان، الأحد 30 نوفمبر 2008 (zenit.org). – أوسيب لبنان

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تظاهرة ثقافية وروحية حول حوار الأديان: جديد معرض الإعلام المسيحي للعام 2008

جوزف خريش
{mosimage}ماذا يقدّم "معرض الإعلام المسيحي" من جديد هذا العام؟ لقد تنبّه منظمو المعرض في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة في لبنان، منذ إطلاق معرضه الأول إلى ضرورة التفاعل مع الأحداث في شقّيها الوطني والعالمي،

وبالتالي تقديم ما يتطابق مع الواقع وما يعلو بالوعي الجماعي إلى ما هو أسمى. لذلك صحّ معه هذا المبدأ إذ توقّع أن يكون العام 2008 عام الحوار بين الأديان والحضارات. وهل يحق أن يكون لبنان، بلد الحوار الإسلامي المسيحي غائباً عن هذه الفرصة؟ لقد شهد العالم بالفعل هذا العام، بل الشهر الحالي تشرين الثاني تحديداً، مناسبات عديدة غير مسبوقة في هذا المجال، شاركت فيها مؤسسات عالمية، وإن يكن في أجندات مختلفة بين الفاتيكان ونيويورك، وقبلها في مكّة وعمان ومدريد وغيرها. كان للبنان أكثر من مشاركة في هذه اللقاءات، منها مشاركة فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في مؤتمر نيويورك، حيث ذكّر بدور لبنان الرسالة والذي يطمح إلى أن يصبح "مركزاً دولياً لإدارة حوار الثقافات".
في هذا السياق عينه يأتي المعرض تحت هذا العنوان (الإعلام وحوار الأديان)، باعتباره محوراً أساسياً له. وقد ظهر ذلك من خلال الأنشطة التالية:
 1- تخصيص ثلاث ندوات للحديث عن الحوار المسيحي الإسلامي والعربي يشارك فيها أخصّائيون وجامعيون لعرض وثيقتين من أهم الوثائق التي صدرت هذا العام وهما:" نداء مكّة "، ووثيقة الأردن في "الإحترام المتبادل بين الأديان". بالإضافة إلى ندوة بعنوان "العالم العربي منشأ الأخوة ".
 2-  تخصيص أكثر من برنامج لشخص السيدة العذراء مريم، التي أقرّت الدولة اللبنانية عيداً وطنياً لها في يوم الخامس والعشرين من آذار (عيد البشارة) بدءاً من العام 2009 نظراً لكون هذه الشخصية وجهاً روحياًً مشتركاً يحظى بتكريم خاص في كل من التقاليد المسيحية والإسلامية معاً. لذلك نُظِّم تحت عنوان "مريم المؤمنة ومثال المؤمنين"، و"معاً على درب مريم"، أكثر من برنامج حواري وتقوي داخل المعرض.  
3-  مشاركة لافتة لعدد من المؤسسات الإسلامية، سنية وشيعية ودرزية، في المعرض، بالإضافة إلى وجوه عديدة من المحاضرين والإعلاميين وأهل الفكر والفن والثقافة: منها مؤسسات الإمام موسى الصدر وجمعية المقاصد، ونادي عاليه. كما يخصّص المعرض برنامجاً لتكريم سماحة الشيخ محمد النقري من دار الفتوى وأزهر لبنان.
 4- مشاركة عدد متزايد من الجمعيات غير الحكومية (ONG) من مختلف الإتجاهات المدنية التي يتم التعاون بين أفرادها وفقاً لمبادئ إجتماعية وإنسانية ووطنية، ولا تتنافى مع الدين والقيم السامية، بل بالعكس فإنها تسير في خطها ولكن على أساس حيادي إيجابي. 
 5-   مشاركة مسكونية، من مختلف الكنائس المسيحية، تتعزّز من سنة إلى أخرى… 
6- هذه العناصر الملفتة في المعرض تُضاف إلى العناصر الثابتة، وهي تتقاطع حول عنوانين أساسيين: وسائل الإعلام- والمؤسسات المسيحية وبالأخص الكاثوليكية منها.
أ‌-  في وسائل الإعلام لا ينحصر الموضوع في الصحافة المكتوبة فقط بل يشمل الوسائل الحديثة والأكثر انتشاراً: التلفزيون والإذاعة والسينما والإنترنت، والأسطوانة، ويبقى لكل من الكتاب والنشر والمسرح والموسيقى والرقص والرسم والشعر دور بارز.
على هذا الأساس ضمّ المعرض برامج شاركت فيها وسائل إعلامية عديدة منها:
* عرض أفلام سينمائية منها وثائقي "أنت وأنا ومعرفة الآخر"، و"دعوتي هي الحب" (عن سيرة الأب يعقوب) و"شاوول" عن سيرة القديس بولس، و"ربيع لبنان"، و"غرباء أورشليم".
* رقص (danse sacrée) وأمسية مسرحية، ودمى، و"ساعة لبنانية" مع الشعر، وموسيقى مع فرقة موسيقى قوى الأمن الداخلي.
* للكلمة حصّة كبيرة مع دور النشر والندوات والكتاب والصحافة المكتوبة، التي انفرد بعضها بنشاطات خاصة، إلى جانب مشاركة كل منها في عرض إنتاجها الخاص في زاوية من زوايا المعرض.تجدر الإشارة إلى مولود جديد للإتحاد هو "تجمّع المواقع الإلكترونية المسيحية في لبنان"، الذي تمثّل في المعرض من خلال دوراته المجانية ولقاءاته المفتوحة أمام زوار المعرض حول "الروحانية والإعلام الإلكتروني". 
ب‌-في مشاركة المؤسسات المسيحية: أحد الأهداف الأساسية للمعرض كان ايجاد المساحة الواحدة للتلاقي والتبادل والتعبير معاً. وقد توفق الإتحاد في تحقيق جزء من هذا الهدف: شارك في المعرض حوالي مائة مؤسسة وهذا إنجاز بحدّ ذاته. إلاّ أن المطلوب لايزال بعيداً عن المنال بعد الشوط الذي قطعه اختبار الإتحاد في هذا المجال.
فتجاوب اللجان الأسقفية والحركات الرسولية والمؤسسات المسيحية ذات الطابع الكنسي أو شبه الكنسي، لايزال محدوداً، في مقابل ارتفاع ملحوظ لنسبة مشاركة المؤسسات المدنية غير الحكومية. يمكن في المستقبل القريب العمل على معالجة هذا الخلل بتكثيف الإتصالات مع الجهات المعنية ليصبح المعرض مشروعاً مشتركاً حقاً، بالتعاون والتنسيق بينها، عندئذٍ يأتي المعرض مجسداً لشهادة جامعة لوحدة الكلمة المسيحية في تنوعها.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض الإعلام المسيحي السابع 2008 اليوم الثالث : تكريم الإعلام وسهرة لبنانية فنية متنوعة

تابع معرض الإعلام المسيحي السابع الذي ينظمّه الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان ولليوم الثالث على التوالي أعماله ونشاطاته تحت عنوان : "وسائل الإعلام وحوار الأديان" في دير مار الياس- انطلياس وكان في برنامج يوم أمس السبت عرض فيلم "الأم تريزيا دي كالكيتا" أختتم بنقاش حول مضمون الفيلم وإخراجه وقيمّه الإنسانية والإعلامية.كما وقّع المطران فرنسيس البيسري كتابه بعنوان " كلمات من الكتاب المقدس" ثم كانت ندوة بعنوان "الإذاعات والإلتزام الوطني ، تحدث فيها الوزير السابق إدمون رزق والدكتور سهيل مطر والزميل أنطوان مراد وإدارتها الإعلامية رولا عقيقي حداد، تلاها كلمة رئيس الاتحاد الأب طوني خضره .ثم كانت سهرة فنية لبنانية تخللها شعر لموريس عوّاد ورسم للفنانين ميشال روحانا وغسان محفوظ وموسيقى لاندريه وراشيل سويد

ندوة الإذاعات والإلتزام الوطني

 

خلال هذه الندوة تحدّث الوزير السابق إدمون رزق عن خبرته في بداية الخمسينات في إذاعة لبنان وتلفزيون لبنان وكيف لعب الإعلام اللبناني في هذه الحقبة دوره في  الدفاع عن قضايا لبنان والعرب المحقّة وأشاد بالعمل الإعلامي آنذاك الذي كان محوره القضية الوطنية وليس التراشق الكلامي والمتاريس كما يحصل اليوم. وأكد أن الإعلام والحرب الإعلامية ليست هدفا" يصّوب عليه ولا الإعلام هو قتال ومزايدات عبر الشاشات بل يجب أن يكون إلتزاما" بالقضية وممارسة للحرية وإحترام الرأي الآخر.

 

الأستاذ سهيل مطر مدير العلاقات العامة في جامعة سيدة اللويزة إنطلق من ثلاث ثوابت إعلامية، هي:

إن للكلمة جوهرا" مقدسا"، فهل نلتزم بهذا المفهوم؟ أين نحن من قداسة الكلمة في زمن الكذب والنفاق والمتاجرة الرخيصة؟ الويل لي إن لم أبشّر…قالها بولس الرسول، ونحن نرددها. أين نحن من هذا الدور الكبير الذي يعتمد على صناعة الكلمة؟ قل كلمتك…وامشِ : قالها أمين الريحاني. هي الجرأة والشجاعة في التعبير عن الموقف، دون تردد، ودون خوف من عقاب. أين نحن من هذه الطهارة المتعالية على كل ضعف أو على كل إغراء؟

ثم طرح بضعة أسئلة:

هل نتحدث عن الإعلام ، أم عن الإعلاميين؟ الحرية ليست منّة ولا هبة، إنها ممارسة حياتية. أما القوانين فتوضع لصيانة الحرية وحمايتها، لا لضربها أو قمعها. أين نحن من ذلك؟ الإعلام ليس ظاهرة صوتية، بل وسيلة تربوية (عَلِم، علّم، تعلّم، معلّم) هل إعلامنا تثقيفي تربوي توجيهي؟ الإعلام هو موهبة وعلم. الإثنان يتكاملان، لا نجاح لواحد دون الآخر. هل نعتمد هذه الثنائية في عملنا الإعلامي؟ أكرِم من يعارضك… وأسمع لمن يخالفك الرأي. صعب هذا الموقف، كم يحتاج ألى أخلاق ومناقبية. أنا أعارضك ولكنني مستعد أن أبذل حياتي لتكون لك الحرية، في أن تقول ما تقول (فولتير). من منّا يمارس هذا بالفعل – التحدّي؟ الإعلام منبر للرأي والرأي المعاكس. هل إنتهى هذا المنبر، وتحّول الإعلام ألى سلاح سياسي فتّاك؟ هل إنتقا الإعلام من أصحاب الرأي إلى أصحاب المال؟ وهل تغلّب الإعلان على الكلمة – الحقيقة؟ هل الصناعة التقنية أفقدت الإعلام حريته البدائية الطاهرة؟ هل صحيح أن الشاشات والإذاعات مصادرة من قبل الإعلان والمال؟ وهل نحن في زمن الإعلان وليس في زمن الإعلام؟

على ضوء ذلك، تحدّث عن الإذاعات والإلتزام الوطني:

الإذاعة تمارس الإلتزام الوطني، عندما لا تميّز بين المتن وعكار، وبين النبطية وبيروت، وبين إنطلياس وقب الياس… عندما يكون المسؤول عنها أو العامل فيها، أكبرمن الأغراءات، فلا يسقط خوفا" أو ضعفا" أو حقدا"… عندما تعلو على التصنيف: فلا يقال إذاعة مسيحية أو إسلامية أو إذاعة حزبية أو مناطقية، وإلاّ فقدت هويتها الجامعة. عندما تستثمر التعددية (تعدّدية الأديان والحضارات) لخير الوطن، بدل جعلها أداة تفرقة وتقسيم. عندما تنظّم برامجها بحيث إن ساعات البثّ توزع على جميع حقول الوطن: فلا يكون للسياسة عشر ساعات مثلا" ، وللتربية نصف ساعة في الأسبوع، وللقضايا الروحية دقائق معدودة، لا، أن نلتزم بقضاياه، بكل شعبه، بكل الأعمار، وبكل الحاجات.

ثم تحدّث الإعلامي أنطوان مراد رئيس مجلس إذاعة لبنان الحّر مؤكدا" أن إذاعتنا لم ولن تنجّر إلى التراشق الأعمى وإلى الخطاب التحريضي. نعم نحن في الخط السيادي وندعم التنوع في الرأي والثوابت اللبنانية. لكننا نحرص على إعطاء الجميع مساحة على هوائنا، ونتحدّى أن يكون أحد إشتكى مرة من إسفانٍ  أو إفتراء عليه أو على الحقيقة. هدفنا أن نعمل من أجل لبنان الحّر الواحد التعددي، لبنان الرسالة، لبنان الوفي للتاريخ القديم والحديث، لبنان التسامح والمحبة والتعالي على جراح الماضي. فهل هذا بات عيبا"؟؟

 

بعد الندوة القى رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان الأب طوني خضره كلمة أشاد فيها بمزايا إذاعة لبنان الحّر وتحدّث على القيّم الإنسانية والوطنية التي على كل الإذاعات ووسائل الإعلام في لبنان  التحلّي بها. وأشار ألى أن تعاليم الكنيسة في هذا الصدد تشّدد كثيرا" على دور الإعلام الملتزم بقضايا الإنسان والوطن، وكم نحن بحاجة إلى مثل هذا الإعلام في لبنان المطروح اليوم كمركز عالمي للحوار بين الأديان.

وفي نهاية كلمته سلّم الأب خضره  درع التكريم بمناسبة 30 سنة على إنطلاقة الإذاعة ، إلى مديرها العام الزميل مكاريوس سلامه ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ أنطوان مراد ثم إلى أسرة الإذاعة الحاضرة.

 

سهرة لبنانية فنية

 

ختام اليوم الثالث كانت سهرة لبنانية فنية ومتنوعة تخللها شعر في الحب والسياسة والدين والحوار، قدمه الشاعر موريس عواد في صالة مسرح الأخوين رحباني في وقت كان الفنانان ميشال روحانا وغسان محفوظ يرسمان بريشتيهما لوحات زيتية عن لبنان فيها الطبيعة والخلود والعنفوان والحرية، وذلك على وقع موسيقى العازفين أندريه وراشيل سويد. وفي نهاية السهرة قدّم رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان الأب طوني خضره درع المعرض تكريما" للشاعر موريس عواّد . وقد أعادت هذه الأمسية بشهادة الحضور ذكريات لبنان التاريخ الجميل والحضاري وأجواء بيروت العاصمة الثقافية للعالم العربي.

 

برنامج اليوم الرابع غدا" الأثنين

يتخلله نشاطات المدارس وفيها عرض أفلام سينمائية خاصة بالطلاب وعرض مسرحيات عن حوار الأديان، وتواقيع كتب وندوة عن "الإعلام دفع إلى حوار قضايا الإعاقة" الذي تنظمّه جمعية EDAN    ويتحدّث فيها الزميل من جريدة النهار غسان حجار إلى نشاطات أخرى متنوعة.

 

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

افتتاح معرض الإعلام المسيحي 2008 اليوم

ننشر في ما يلي برنامج يوم افتتاح معرض الإعلام المسيحي 2008 الذي يأتي هذا العام تحت عنوان "وسائل الإعلام وحوار الأديان".

برعاية صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار نصراللّه بطرس صفير
يتشرّف الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان  بدعوتكم إلى حفل إفتتاح
معرض الإعلام المسيحي 2008
" وسائل الإعلام وحوار الأديان "

برنامج الحفل:
النشيد الوطني اللبناني وأغنية خاصة بموضوع المعرض 
وثائقي " أنت وانا: معرفة دين الآخر" تقديم المعّد أسعد شفتري
كلمة الإتحاد
الكاثوليكي العالمي للصحافة لبنان يلقيها الرئيس الأب طوني خضره 
وثائقي " هوية وتطلعات "  مع لقاء الإثنين –  كسروان 
شهادة : " الصحافيون الشباب وحوار الأديان " مع " نهار الشباب " ومؤسسة الصفدي 
كلمة راعي الإحتفال الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير

ملاحظة: مدة الإحتفال 50 دقيقة
الزمان: الخميس 27 تشرين الثاني 2008 الساعة السادسة مساءً
المكان  : كنيسة مار الياس – دير مار الياس –  أنطلياس 

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: روزنامة نشاطات معرض الإعلام المسيحي 2008

الافتتاح: الخميس27 ت2 السادسة مساءً: ويتضمن عرضا" وثائقيا بعنوان:  "أنت وأنا ومعرفة دين الآخر" تقديم العميد اسعد الشفتري , كلمة الاتحاد منظّم المعرض الرئيس الاب طوني خضره ,عرض وثائقي هوية وتطلعات تنظيم لقاء الاثنين كسروان شهادة "الصحافيون الشباب وحوار الاديان من تنظيم نهار الشباب " ومؤسسة الصفدي وفي الختام كلمة راعي المعرض يقدمها الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير.

1- الجمعة 28 ت2 :
من الرابعة – الخامسة بعد الظهر: عرض فيلم "أنت وأنا: معرفة دين الآخر"، تنظيم جمعية التسلح الخلقي .
من الخامسة – السادسة مساءً: توقيع كتاب "آخر الهنود الحمر" للكاتبة مهى نعمة.
من الخامسة والنصف – السادسة والنصف مساءً: ندوة تحت عنوان "الرسالة مسألة محبة" يحاضر فيها الأب بول كرم، الآنسة ندى حجّار والآنسة كارين عسّاف.
من السابعة – التاسعة مساءً: ندوة "نداء مكّة للحوار بين الأديان" يحاضر فيها الدكتور رضوان السيد والأب فادي ضو   مؤسسة أديان.
من الحادية عشرة – الواحدة بعد الظهر: عرض فيلم ديني من تنظيم مؤسسات اعلامية وثقافية وتربوية.

2- السبت 29 ت2:
· من الثالثة – الخامسة بعد الظهر: فيلم Mother Therese of Calcuta  من تنظيم LUX Stars
·من الخامسة – السادسة مساءً: توقيع كتاب "كلمات من الكتاب المقدس" للمطران فرنسيس البيسري.
·من الخامسة – السابعة مساءً: تكريم إذاعة لبنان الحرّ بعنوان "الاذاعة والالتزام الوطني"، بمشاركة الوزير إدمون رزق، الاستاذ سهيل مطر (المدير العام للعلاقات العامة–NDU) والاعلامي أنطوان مراد (رئيس مجلس إدارة لبنان الحرّ) من تنظيم أوسيب لبنان وإذاعة لبنان الحر. يليه حفل تكريم وتقديم الدرع، يبث الحفل مباشرة عبر أثير إذاعة لبنان الحر
·من السابعة والنصف – التاسعة مساءً: أمسية فنية لبنانية تحت عنوان "ساعة لبنانيي" مع الشاعر موريس عواد بمشاركة الرسامين ميشال روحانا وغسان محفوظ والموسيقيين اندريه سويد وراشيل سويد من تنظيم الأب جوزيف سويد.

3- الأحد 30 ت2:
· من الثالثة – الرابعة والنصف بعد الظهر: عرض فيلم "شاوول الطرسوسي" من تنظيم Tele Lumière
 
من السادسة – الثامنة مساءً: توقيع كتاب "الانسان والله – الأسئلة الكبرى" للاعلامية والكاتبة مي ضاهر يعقوب.
·من الخامسة – السابعة مساءً: لقاء احتفال لشبيبة "تعال وكن نوراً لي" تنظيم العمل الرعوي الجامعي.

4- الاثنين 1 ك1:
·من الخامسة – السادسة مساءً: عرض ومناقشة فيلم "الامام الصدر" و "غصيبة كيروز" و "من الحرب إلى المصالحة" تنظيم مؤسسة أديان.
·من السادسة – السابعة مساءً:  توقيع كتاب "لك أقول" للأب جوزيف سلّوم.
·من السادسة والنصف – الثامنة مساءً: "الإعلام دفع إلى حوار قضايا الإعاقة"، للإعلامي غسان حجّار، EDAN.

5- الثلاثاء 2 ك1 :
من العاشرة صباحاً – الواحدة بعد الظهر:  لقاء بعنوان "التبادل الطلابي" من تنظيم "لقاء الاثنين"، مؤسسات الامام الصدر، جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية، المسجد الثقافي في بلاد جبيل ونادي عاليه.
– من الخامسة – السادسة والنصف مساءً: عرض فيلم "دعوتي هي الحب" من تنظيم LBCI وفيلم "أبونا يعقوب شفيع الانسان" من تنظيم مستشفى الصليب.
–   من السادسة – السابعة مساءً: توقيع CD & “Mamans Spécials”  ”De Venise avec amour الفنانة غرازييلا.
من السابعة – التاسعة مساءً: ندوة "وثيقة الاحترام المتبادل بين الأديان" يحاضر فيها القاضي عباس الحلبي والأب جورج مسّوح، السيد هاني فحص والاستاذ محمد السمّاك، تنظيم الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي ومؤسسة أديان.

6- الاربعاء 3 ك1 :
–  من العاشرة صباحاً – الواحدة بعد الظهر: عرض أفلام  Danse Sacré من تنظيم مؤسسات اعلامية وثقافية وتربوية، وجماعة الصلاة والرسالة.
–   من السادسة – السابعة مساءً:  توقيع كتاب "كل العيلة" للقس أمير إسحاق.
–   من الخامسة – السادسة مساءً: فيلم "ربيع لبنان بين الخيال والواقع" لروبير عيد وفيلم "بس بتستاهل" لجامعة اللويزة.
–  من السادسة – الثامنة مساءً: ندوة تحت عنوان "الانتخابات،  الحاجة والقانون، الضرورة" بإدارة الدكتور سهيل مطر. يحاضر فيها النائب بهيج طبارة، النائب غسان مخيبر، الدكتور رائد شرف الدين، والنقيب والمحامي رشيد درباس، تنظيم "لقاء الاثنين"، مؤسسات الامام الصدر، جمعية المقاصد الاسلامية الخيرية، المجلس الثقافي في بلاد جبيل، ونادي عاليه.

7- الخميس 4 ك1 :
–   من العاشرة صباحاً – الواحدة بعد الظهر: أفلام Animation تنظيم مؤسسات إعلامية وثفافية وتربوية Mission de vie
–   من الخامسة – السادسة مساءً:  عرض فيلم "غرباء أورشليم" من تنظيم Télé Lumière
–  من السادسة والنصف – الثامنة مساءً: ندوة وتوقيع كتاب "القدس الحبيبة" للكاتب جورج براكس. يحاضر فيها الاستاذان جورج ناصيف وجورج مغامس.

8- الجمعة 5 ك1 :
–   من الرابعة – الخامسة بعد الظهر: عرض فيلم "مريم أم الكرمل" تنظيم LBCI
–  من الخامسة – السادسة والنصف مساءً: ندوة وتوقيع كتاب "السلطة الكنسية وظهورات العذراء في مديغوريه" للكاتب المحامي أديب زخور. عرّيف الحفل المحامي يوسف لحّود، ويحاضر فيها الأب القاضي الياس سليمان، الأب القاضي مارون نصر والأستاذ المحامي حسين جابر.
–  من السادسة – السابعة والنصف مساءً: لقاء وصلاة وقداس "الأخويات تصلي من أجل الحوار بين الأديان" من تنظيم المطران شكر الله نبيل الحاج ورابطة الأخويات في لبنان.
–   من السابعة – الثامنة مساءً: توقيع CD "تأملات"، تنظيم منشورات طريق المحبة والاستاذ جان عون.
–  من السادسة – السابعة والنصف مساءً: لقاءات بعنوان: "مريم المؤمنة ومثال المؤمنين" مع الاستاذتين رندة أبي عاد ونايلة طبّارة – "معا على درب مريم" مع جمعية درب مريم – "الاحتفال معا بعيد البشارة" تكريم الشيخ محمد النقري – ترانيم مريمية مع المرنمة جومانا مدور بالتعاون مع مؤسسة أديان.

9- السبت 6 ك1:
من الرابعة – السادسة مساءً: حفل إعلان نتائج المسابقات، عرض أعمال الطلاب وتوزيع الجوائز .
من السادسة – السابعة والنصف مساءً: حفل تكريم الاعلاميتين جوان فرشخ ومي عبود أبي عقل من تنظيم اللجنة الاسقفية للثقافة والممتلكات الثقافية، والمداخلات للمطران غي نجيم، د. ناجي كرم ود. جورج صفير.
– من السابعة – الثامنة مساءً: توقيع كتاب "قراءة في فكر المطران جورج خضر" للكاتب جورج عبيد.
– من الثامنة – التاسعة مساءً: أمسية موسيقية مع فرقة موسيقى قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد زياد مراد.

10- الأحد 7 ك1 :
من السادسة – السابعة والنصف مساءً: محاضرة تحت عنوان "العالم العربي منشأ الأخوة" للمحاضر أنطوان نعمة من تنظيم راهبات أخوات يسوع الصغيرات.
– من التاسعة – العاشرة مساءً: اختتام المهرجان مع وجوه ساهمت في إنجاح المعرض.

11- للتذكير : 
من الاثنين حتى الجمعة:  من العاشرة صباحاً حتى  الواحدة بعد الظهر ومن الخامسة حتى التاسعة مساءً 
 وأيام السبت والأحاد:  من الخامسة حتى التاسعة مساءً .
تعطى دورات انترنت مجانية تتضمن لقاءات حول الروحانية والاعلام الالكتروني وشبكة المواقع الالكترونية المسيحية في لبنان، من إعداد السيد طوني طوق ومجموعة من المتخصصين وأعضاء في شبكة المواقع الالكترونية المسيحية.

الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان 25.11.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: المؤتمر الصحفي لمعرض الإعلام المسيحي 2008

{mosimage}نص المؤتمر الصحفي الذي عقده رئـيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة– لبنان الأب طوني خضره ومنظمو معرض الإعلام المسيحي فـي مقرّ الاتحـاد- أنطليـاس، ظهر الثلاثاء 25 تـشـرين الثاني 2008:

أيها السيدات والسادة،
كانت المعارض التي نظّمها الإتحاد في السنوات الثلاث الأخيرة على الأقل مطبوعة بظروف مفجعة لوسائل الإعلام ولبنان عامةً، غير أن المعرض الحالي، والشكر لله، جاء تحت عنوان الإنفراج والحوار، حوار الأديان والثقافات، وثقافة السلام.
يأتي هذا المعرض الذي اخترنا له منذ السنة الماضية عنوان "وسائل الإعلام وحوار الأديان"، في ظروف تاريخية بالنسبة لحوار الأديان عالمياً نظراً لعدد غير مسبوق من المؤتمرات والمنتديات في هذا الموضوع، في كبرى المنابر. يكفي أن نشير إلى المنتدى الكاثوليكي الإسلامي في روما وإلى مؤتمر ثقافة السلام في هيئة الأمم المتحدة، خلال الشهر الحالي، وإلى الدور اللبناني المميّز فيهما.
يقول قداسة البابا بنديكتوس منذ أيام قليلة أن "لبنان كنز موضوع في عهدة اللبنانيين كافة، ومن واجبهم الحفاظ عليه وتثميره لما فيه خير الوطن كلّه". ويقول فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في نيويورك مشيراً إلى مميّزات لبنان التي جعلت منه الأرض الأرحب والأخصب للحوار بين الأديان والثقافات "أؤكّد على طموحنا بأن يصبح لبنان مركزاً دولياً لإدارة حوار الأديان والثقافات في خدمة العالمين العربي والإسلامي بل لمصلحة العالم كلّه".
في هذا السياق تأتي مبادرة الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة-لبنان في إقامة هذا المعرض والمهرجان الإعلامي والثقافي، إستباقا" للحدث العالمي.
{mosimage} وتأكيداً لدور لبنان الجوهري فيه، ولقيمة الكنز اللبناني، الذي أشار إليه قداسته، وللطموح الذي أشار إليه فخامته، لا بد لنا من الإشارة الى أبرز برامج المعرض كما يلي:
أ – تخصيص ثلاث ندوات للحديث عن الحوار المسيحي الإسلامي والعربي بالتعاون مع مؤسسة أديان يشارك فيها إختصاصيون وجامعيون لعرض وثيقتين من أهم الوثائق التي صدرت هذا العام وهما:" نداء مكّة "، ووثيقة الأردن في "الإحترام المتبادل بين الأديان". بالإضافة إلى ندوة بعنوان "العالم العربي منشأ الأخوة ".
ب –  مشاركة لافتة لعدد من المؤسسات الإسلامية، سنية وشيعية ودرزية، في المعرض، بالإضافة إلى وجوه عديدة من المحاضرين والإعلاميين وأهل الفكر والفن والثقافة: منها: لقاء الاثنين، الإمام موسى الصدر، جمعية المقاصد، نادي عاليه، رابطة الأخويات وأخوات يسوع الصغيرات، كما يخصّص برنامجاً لتكريم سماحة الشيخ محمد النقري من دار الفتوى وأزهر لبنان.
ج –  مشاركة عدد متزايد من الجمعيات غير الحكومية (ONG) من مختلف الإتجاهات المدنية التي يتم التعاون بين أفرادها وفقاً لمبادئ إجتماعية وإنسانية ووطنية، ولا تتنافى مع الدين والقيم السامية، بل بالعكس فإنها تسير في خطها ولكن على أساس حيادي إيجابي.
د –  مشاركة مسكونية، من مختلف الكنائس المسيحية، تتعزّز من سنة إلى أخرى…
ه –  تخصيص أكثر من برنامج لشخص السيدة العذراء مريم، التي أقرّت الدولة اللبنانية عيداً وطنياً لها في يوم الخامس والعشرين من آذار (عيد البشارة) بدءاً من العام 2009 نظراً لكون هذه الشخصية وجهاً روحياًً مشتركاً يحظى بتكريم خاص في كل من التقاليد المسيحية والإسلامية معاً. لذلك نُظِّم تحت عنوان "مريم المؤمنة ومثال المؤمنين"، و"معاً على درب مريم"، أكثر من برنامج حواري وتقوي داخل المعرض.
و – أن هذه العناصر الملفتة في المعرض تُضاف إلى عنصر ثابت، وهو تقاطع هذه العناوين مع دور وسائل الإعلام الاساسي يشمل الوسائل الحديثة والأكثر انتشاراً: التلفزيون والإذاعة والسينما والإنترنت، والأسطوانة. ويبقى لكل من الكتاب والمسرح والموسيقى والرقص والرسم والشعر دور بارز. على هذا الأساس ضمّ المعرض برامج تشارك فيها وسائل إعلامية عديدة . وهنا تجدر الإشارة إلى مولود جديد هو "تجمّع المواقع الإلكترونية المسيحية في لبنان"، الذي تمثّل في المعرض من خلال لقاءاته المفتوحة أمام زوار المعرض للتعريف بهذه المواقع.

تذكير بأهداف المعرض :
1-   تسليط الضوء على نشاطات المؤسّسات الإعلاميّة والعاملين فيها، وخصوصًا الملتزمة قضايا الكنيسة وقضايا المجتمع المدنيّ، وإتاحة الفرصة للقاءٍ سنويّ يجمع العاملين في هذا الحقل بالجمهور والمؤمنين.
2-   تعزيز التعاون بين الإعلام المسيحيّ وباقي وسائل الإعلام في لبنان.
3-   التربية على وسائل الإعلام لفهمها والتفاعل معها، وتطوير الدور التربوي والثقافي لوسائل الإعلام.
4-   تطوير الإعلام عامةً والمسيحيّ منه بخاصة وتحصينه، مواكبةً لحاجات العصر وتحدّيات العولمة كي يكون في خدمة الإنسان والمجتمع والوطن.
5-   حثّ المواطنين، وبخاصّة الطلاب والأجيال الشابّة، على الإطّلاع على هذا التراث الثقافيّ والإعلاميّ واتخاذه مرجعيّة في ترسيخ الهويّة والتطلّع المستقبليّ.
6-    تشجيع المؤسّسات التربويّة والثقافيّة والفنية والتراثية وغيرها على الاهتمام بالإعلام ودعمه وإحياء التراث اللبنانيّ والمشرقي، جزءاً من ثقافة الحريّة والعيش المشترك والتلاقي.مشاركة متنوعة من المؤسسات المدنية والوسائل الإعلامية

تميز معرضنا لهذه السنة بتنوع الجهات المشاركة فيه، كما بتنوع الوسائل اإعلامية وميادينها التي تشكل عناصر مشهد إعلامي واسع يتكّون من المشاركات التالية:

1- مشاركة المجتمع المدني (لقاء الأثنين)
مشاركة " لقاء الاثنين" – كسروان في المعرض ستشتمل على ثلاث: الاولى في حفلة الافتتاح من خلال شهادتين لصبية وشاب من مجموعتين متنوّعتين دينياً وثقافياً وعقائدياً، يدلي كلّ منهما بشهادة حيّة عن اختباره في  برنامج "التبادل الطالبي " ورأيه في التربية على ثقافة الحوار وقبول الآخر التي يرعاها " لقاء الاثنين " في عدد من المدارس.
المشاركة الثانية: ستكون يوم الثلاثاء في الثاني من كانون الاول، من خلال ترجمة عملية لحوار الاديان، يقوم بها تلامذة الصفوف الثانوية في  مدارس المقاصد، بيروت وماريوسف عينطورة ومؤسسات الامام الصدر إذ  يقضون معاً يوماً كاملاً في قاعات المعرض والمسرح، ويقومون بنشاطات ثقافية وفنيّة هادفة من شأنها ترسيخ مبادىء الاخوّة والمواطنة في نفوسهم.
أما المشاركة الثالثة، فستكون يوم الاربعاء في الثالث من كانون الاول 2008  من خلال ندوة حول قانون الانتخاب تحت عنوان :" الانتخابات الحاجة والقانون الضرورة" يشارك فيها سعادة النائبين بهيج طبارة وغسان مخيبروالنقيب رشيد درباس والدكتور رائد شرف الدين ويديرها الاستاذ سهيل مطر .
هذه المشاركات الثلاث في المهرجان ،أرادها " لقاء الاثنين "– كسروان بالتعاون مع مؤسسات الامام الصدر، جمعيّة المقاصد الخيرية الاسلامية، نادي عاليه، والمجلس الثقافي في بلاد جبيل، تأكيداًعلى أنّ حوارالاديان في لبنان حقيقة وليس وهماً وتطبيقه ممكن في مجتمعنا وأن لبنان لا يمكن ان ينهض الاّ بجناحيه ليكون وطن الحرية والديمقراطية ويبقى بلد الرسالة في محيطه العربي .

{mosimage}2- مشاركة تجمّع المواقع الإلكترونية المسيحية (الأب سمعان ابو حيدر)
بعد سلسلة من اللقاءات التي جمعت عدداً من المسؤولين عن المواقع الإلكترونية تشمل باقة من مُختلف العائلات المسيحيّة في لبنان، قرّر المجتمعون تأسيس نواة عمل مسكوني للشهادة المسيحيّة على شبكة الإنترنت، وقرّروا إنشاء هيئة موحّدة تحت إسم: "تجمّع المواقع الإلكترونية المسيحيّة- الشرق الأوسط" me-ACS (Middle East, Association of Christian Sites)
1-   قد توافق أعضاء الهيئة التأسيسية على أن ينضوي هذا التجمّع، من الناحية القانونية البحتة، كفرع الإنترنت في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان،  ويعمل عبر الوسائل المتاحة، على دعم الشهادة المسيحيّة عبر الإنترنت وذلك من خلال:
2-   تأسيس موقع إلكتروني يضمّ دليلاً (Directory) للمواقع المسيحيّة في لبنان والشرق الأوسط
3-   إعداد دليل (مطبوع)، يوزع ضمن دليل معرض الإعلام المسيحي 2008
4-   تنظيم دورات تقنيّة تدريبيّة، وتنشئة إعلامية مسيحيّة.
5-   تبادل الخبرات في مجال العمل البشاري على شبكة الإنترنت

3- موسيقى قوى الأمن الداخلي ومعرض الآلات الموسيقية (الرائد زياد مراد)
قوى الأمن الداخلي تشارك في هذا المعرض من خلال موسيقاها حيث سيتم عرض مجموعة من الآت النفخ (الخشبية والنحاسية) والإيقاع المعتمدة في الموسيقى العسكرية لا سيما في موسيقى قوى الأمن الداخلي، كما ستقدم هذه القطعة المميزة والعريقة وذات المستوى العالمي خلال أمسية موسيقية بتاريخ السبت 6/12/2008 الساعة 20.00 مساء"، وستكون بقيادة الرائد زياد مراد،  والإداء المنفرد للأستاذ أندريه سويد والسّيدة جنفياف يونس والسّيدة ريتا سويد عساف. كما ألفت الإنتباه ألى أن موسيقى قوى الأمن اليوم تعتبر من بين أهم الموسيقات العسكرية في العالم العربي، وتحظى بدعم  مدير عام قوى الأمن الحريص على تقدّم هذه القطعة وتجهيزها، وهو الذي أعطى موافقته الكريمة للمشاركة في هذا المعرض الكبير.

4- الندوات الفكرية وتواقيع كتب (الكاتب أديب زخور)
يشارك في المعرض العديد من المؤلفين والكتّاب من خلال تقديم نتاجهم الجديد وتوقيعه، ومن جديد الإصدارات هذه السنة : السلطة الكنسية وظهورات العذراء في مديوغوريه إن العذراء مريم هي القاسم المشترك بين الديانتين الإسلامية والمسيحية ولها تكريم خاص لديها، وقدكتب عنها الكثير من المؤلفين، إلاّ أن كتاب السلطة الكنسية وظهورات العذراء في مديوغوريه عالج بشكل علمي وموضوعي ظهورات العذراء مريم والمسائل القانونية والعجائبية الناشئة عنها، لذا تمّ إصدار هذا الكتاب في إطار حوار الأديان لتبقى مريم العذراء الأم لجميع اللبنانيين والمحور الرئيسي الذي يلتقي في كنفه أبناء الوطن والإيمان.5- متحف التراث الديني (السّيد جوزف خريش)
المتاحف خزائن كنوز الشعوب، ومفخرتها. إنها كتاب حيّ مفتوح على ماضينا لنتلمّس من خلاله معالم حاضرنا، وآفاق المستقبل: " من لا متحف عنده، كمن لا أصل له ".
يتميّز المعرض هذه السنة  بأنه يحتوي على أكبر عدد ممكن من نماذج اللباس الديني المعتمد لدى مختلف المذاهب والطوائف اللبنانية ، تجسيمًا  لتنوّع اللباس، طرازًا وشكلاً ولونًا وتفننًا في الأداء، بما يعكس جمال التنوّع الديني في الوحدة.

6- معرض الصور الفوتوغرافية والكاريكاتورية
الصورة أول مظهر من مظاهر الفنون الحديثة والتقنيات التي أدت إلى الفن السينمائي منذ أكثر من قرن كامل حتى اليوم. وعلى الرغم من تطور عدسات التصوير والتقنيات التي بلغت ذروتها في التصوير والإخراج السينمائي، والفيديوكليب، والتصوير الرقمي  يبقى للصورة الفوتوغرافية قيمتها التعبيرية والفنية الثمينة.

7 – مشاركة المدارس والجامعات.
من أجل توعية الأجيال الصاعدة على أهمية وسائل الإعلام والاتصال وإيمانًا منا بأن التلامذة والطلاّب هم أمل لبنان الزاهر ودورهم مفصلي في تقرير مستقبل الشعوب، قمنا بتنظيم سلسلة نشاطات للمدارس والجامعات:
أ‌-   تنظيم ثلاث مسابقات موجهة إلى طلاب المدارس والجامعات في حقول التصوير الفوتوغرافي والرسم التعبيري الكاريكاتوري وقطاع المرئي والمسموع في أفضل فيلم قصير أو توثيقي. تقدّم حتى الآن العديد من الطلاب للمشاركة في هذه المسابقات على أن تعلن لجان التحكيم المختصة النتائج وتقدّم الجوائز يوم السبت 6 تشرين الثاني الرابعة عصرا". ب‌-  تنظيم ثلاثة أنواع من المباريات بين تلامذة المدارس للمراحل الابتدائية والتكميلية والثانوية حول أجمل مسرحية بيبلية وتأليف مقطوعة موسيقية وإعداد ملف صور فوتوغرافية، على أن يتمّ عرض هذه الأعمال أمام طلاب المدارس في برنامج خاص قبل ظهر كل يوم خلال المعرض.

خاتمة:
ختامًا، لابد من تقديم الشكر لكل من ساعد في إنجاح هذا المعرض، من منظمين ومشاركين وعارضين ومعلنين. أخص بالذكر وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية التي تتجاوب معنا وتقدّم لنا كل الدعم، سواء في تغطية نشاطاتنا أو نشر إعلاناتنا بكل عفوية وصدق. أشكر المؤسسات المشاركة معنا في تنظيم  هذا المعرض ، كما نشكر غبطة أبينا الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير على تفضلّه بقبول وضع هذا المعرض تحت رعايته الأبوية والكريمة.
أشكركم على حضوركم ولنا معكم لقاءات في المعرض، حتى تنمو حرية الإعلام اللبناني، ويبقى لبنان واحة حوار وإخاء، وموئل سيادة وإستقلال.

الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان (اوسيب لبنان) 25.11.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: مؤتمر معرض الإعلام المسيحي السابع 2008 اليوم

{mosimage}لأن العالم والمنطقة يشهدان حالة من الصراعات السياسية والنزاعات الطائفية، التي تؤدي غالباً الى تعمّق الأزمات وازدياد أعمال العنف. إذ، لوسائل الاعلام التي تتقن فن مخاطبة الجماعة ان تقوم بدور تواصلي تقدمي في مقاربة الانقسامات لما لها من تأثيرمباشرعلى سلوك الناس اليومي.
إختار الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان موضوعاً لمعرضه الذي ينظمه للسنة السابعة على التوالي بعنوان " وسائل الاعلام وحوار الأديان"

 من 27 تشرين الثاني حتى 7 كانون الأول في دير مار الياس انطلياس، برعاية صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، والذي يهدف من خلاله تأمين لقاءات حوارية على مختلف الصعد في المجتمع اللبناني من خلال تلاقي الوسائل الإعلامية لمناقشة ما يقدمه الإعلام عن قضية الأديان ودوره في تأمين مساحة حوارية ضمن برنامجه، وتقديم جديد المطابع ودور النشر ونتائج المرئي والمسموع وأعمال فنية أخرى.

لهذه المناسبة يعقد رئيس الاتحاد الأب طوني خضره والمشاركون في المعرض مؤتمراً صحافياً يتحدثون خلاله عن نشاطات وإحتفالات وأسماء المشاركين من مؤسسات إعلامية روحية، تربوية وفنية وغيرها…. ليشكل بذلك المعرض واحة ثقافية حوارية للقاءات ومحاضرات وأفلام سينمائية لمحترفين وهواة ومعارض للصور المتنوعة وغيرها…

الزمان : الثلاثاء 25/11/2008، 12.00 ظهراً.
المكان : مقرّ الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان، أنطلياس، شارع بطريركية الأرمن، بناية الرهبنة الأنطونية، ط5.

الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة- لبنان (اوسيب لبنان)

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: هل تسجّل مبيعات الخلوي تراجعاً سنة 2008؟

{mosimage}أفادت معلومات صادرة عن مؤسسات متخصصة في قطاع الاتصالات أن ثمة دلائل تشير إلى حصول تراجع في مبيعات "الهواتف الذكية" Smart Phones حول العالم. وأشار تقرير صادر عن شركة الأبحاث "غارتنر"

 الى ان مبيعات الخلوي عموما تشهد سنة 2008 حركة بطيئة. وتوقعت الشركة أن تبلغ نسبة نمو مبيعات الخلوي هذه السنة، مقارنة بعام 2007 ، زهاء 12 في المئة فقط ما يعادل زهاء 1.28 مليار هاتف خلوي. وكانت نسبة نمو مبيعات الخلوي  بلغت عام 2007 16 في المئة مقارنة بالعام الذي سبق. لكن لماذا تدنت نسب النمو، وكيف تبدو الصورة العامة لمبيعات الهواتف الذكية؟ في هذا العرض مجموعة أرقام وتوقعات صادرة عن شركات أبحاث وشركات صانعة للخلوي. إشارة الى ان النتائج المعلنة في التقرير أولية وغير نهائية، ويمكن أن تتغير الأرقام صعودا، وخصوصا مع نهاية السنة والأعياد.  

تنافس حامٍ

يعتبر محللون أن انخفاض نمو مبيعات الهاتف الخلوي يعود في الدرجة الأولى إلى عدم انتظام في السوق سببه التنوّع الكبير في الأجهزة والتوقعات بانخفاض الأسعار وسط تنافس حاد بين الشركات. ويعتبر بعضهم انه اذا استمرت "حرب الأسعار والمنتجات" الشرسة سنرى مزيدا من المشكلات. وتستعد حاليا كل من "سامسونغ"، و"سوني اريكسون" و"نوكيا" وسواها من الشركات لتكثيف نشاطاتها عبر تنويع المنتجات وخفض الأسعار لتعويض النمو المحدود في المبيعات. وتأتي هذه التطورات متزامنة مع إعلان شركات آسيوية لصناعة النقّال عن خطتها للدخول بشكل أقوى الى السوق الاوروبية. وأبرز دليل على حرب الأسعار القرار الذي اتخذته "سامسونغ" منذ فترة والقاضي بخفض أسعار هواتفها في أسواق منطقة آسيا، تحضيرا للحد من مبيعات منافسيها الأساسيين وعلى رأسهم "نوكيا”.
أما "سوني أريكسون" فأعلنت اخيراً عن تراجع نسب مبيعاتها في الربعين الاول والثاني من السنة الحالية. ولم تقتصر الأجواء السلبية على صانعي النقال، فشركة فودافون وهي أكبر مشغّل لشبكات الخلوي في أوروبا أعلنت نتائج تدل على التراجع في مبيعاتها. وعزت الشركة التراجع الى مشاكل ناتجة من ارتفاع التكاليف ومشاكل أخرى في سوقي إسبانيا وتركيا.

تراجع ثقة المستهلك

وأظهرت نتائج الربع الثالث للسنة الحالية والصادرة عن "نوكيا" تراجعاً ملحوظاً في الحصة السوقية للشركة حول العالم. ويعزو بعضهم هذا الانخفاض الى اشتداد التنافس حول العالم بين الشركات الأساسية في السوق. لكن "نوكيا" لا تزال تسعى لرفع حصتها مع نهاية هذه السنة. وتؤكد الشركة أن سوق الهواتف الخلوية ككل "تعاني هذه السنة تراجع ثقة المستهلك في عدد من الأسواق". وهذا أدى الى تجميد حركة بيع الهواتف المصنفة فئة وسطى من حيث السعر، وخصوصاً مع حرب الأسعار التي أطلقتها الشركات.
ورغم ذلك لا تزال "نوكيا" تتوقع نمواً في حجم المبيعات بنسبة 10 في المئة أو أكثر هذه السنة، وذلك يعود الى ارتفاع المبيعات في الأسواق النامية. وأعلنت "نوكيا" أن  الهواتف التي تم شحنها في الربع الثاني من السنة الحالية بلغ عددها 122 مليون هاتف، في مقابل 303 ملايين هاتف في العالم من الشركات المختلفة.

الهواتف الذكية

أما في مجال الهواتف الذكية فقد بلغ حجم المبيعات في العالم في الربع الثاني من سنة 2008 زهاء 32.2 مليون هاتف. وشكّل هذا معدل إرتفاع بنسبة 15.7 في المئة، مقارنة بالربع الأول من السنة الحالية. وبحسب تقرير لغارتنر، بقيت حصة الهواتف الذكية مستقرة على 11 في المئة من اجمالي مبيعات الخلوي. وأكد أحد خبراء غارتنر ان مبيعات الهواتف الذكية في العالم بلغت 64 مليون هاتف في النصف الاول من سنة 2008. وبذلك حققت 22 في المئة ارتفاعا، مقارنة بالنصف الاول من 2007.
 وتحتل "نوكيا" المركز الاول بين الشركات المصنعة للهواتف الذكية، كونها تملك حصة سوقية تصل الى 47.5 في المئة خلال الربع الثاني من 2008. وأطلقت الشركة اخيراً هواتف جديدة لمواجهة التنوع المتوافر في السوق ضمن الهواتف الذكية. اما شركةRIM  فأحرزت تقدما مهما في الربع الاول من 2008. واحتلت شركةHTC  المركز الثالث في الربع الثاني من سنة 2008 بعدما تقدمت من المركز السابع الذي كانت تحتله في الربع الاول من السنة. وقد تضاعفت مبيعات الشركة السنوية، إلا أن حصتها السوقية استقرت على 4 في المئة في الربع الاول من سنة 2008. واستمرت HTC في تطوير ادائها في الربع الثاني بفضل ازدياد نسبة مبيعات مجموعة هواتفها التي تعمل بتقنية شاشة اللمس.
وبلغت حصة شركة "أبل" في الربع الثاني من سنة 2008 في سوق الهواتف الذكية عالميا نحو 2.8 في المئة، بعدما كانت 5.3 في المئة قبل ثلاثة اشهر. ونتج التراجع من قرار الشركة بيع كل كمية هواتف "إي فون" التي تعمل بتقنية الجيل الثاني قبل اطلاق "إي فون" بتقنية الجيل الثالث 3G في السوق. وتتوقع دراسات غارتنر ان تنمو مبيعات "إي فون" في النصف الثاني من السنة.  

ربع المشتركين في الصين والهند

وفي سياق متصل أكد تقرير صادر عن الامم المتحدة ان منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي اكبر سوق للهاتف الخلوي في العالم. ويصل عدد المشتركين فيها الى 1.4 مليار مشترك. وبلغ عدد مشتركي الهاتف الخلوي في كل من الصين والهند في النصف الأول من سنة 2008 زهاء 600 مليون مشترك في الأولى و280 مليون في الثانية. وهذا العدد يمثّل ربع إجمالي مستخدمي الخلوي في العالم كله.

جريدة النهار 26.10.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تونس: إقفال مدوّنة إثر نشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2008

إن مدوّنة http://journaliste-tunisien.blogspot.com محجوبة منذ 23 تشرين الأول/أكتوبر 2008 إثر نشر التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2008 الصادر عن مراسلون بلا حدود في اليوم السابق (http://journaliste-tunisien.blogspot.com/2008/10/rsf-classement-mondial-de-la-libert-de.html).

 إلا أن هذه المدوّنة لا تزال متوفرة على العنوان التالي: http://journaliste-tunisien-2.blogspot.com/.
ترد تونس في المرتبة 143 من 173 دولة في التصنيف ذلك أن دولة زين العابدين بن علي هي من أكثر الدول قمعية على شبكة الإنترنت. فتتعرّض المواقع المجتمعية لتبادل البيانات شأن دايلي موشن ويوتيوب وفايسبوك للحجب باستمرار بسبب نشر محتويات تنتقد سياسة الرئيس كما تخضع الرسائل الإلكترونية لبعض المدافعين عن حقوق الإنسان للترشيح.

مراسلون بلا حدود 24.10.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مراسلون بلا حدود: التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2008

{mosimage}أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2008 تحت عنوان " في عالم ما بعد 11 أيلول/سبتمبر، وحده السلام يحمي الحريات" وذلك بتاريخ 22 تشرين الأول / أكتوبر.

وقد حلت الكويت في المرتبة الأولى عربياً في التصنيف العالمي, حيث حلت في المرتبة 61 عالميا، تلاها لبنان في المرتبة 66.

أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2008 تحت عنوان " في عالم ما بعد 11 أيلول/سبتمبر، وحده السلام يحمي الحريات" وذلك بتاريخ 22 تشرين الأول / أكتوبر. وقد حلت الكويت في المرتبة الأولى عربياً في التصنيف العالمي, حيث حلت في المرتبة 61 عالميا، تلاها لبنان في المرتبة 66.

وقد جاء في تقرير المنظمة بأن عالم ما بعد الحادي عشر من أيلول/سبتمبر أصبح واضح المعالم.
"فالاضطرابات تهز عرش ديمقراطيات كبرى تقف على أهبة الاستعداد للتصدي لأي هجوم وتقضم مساحة الحريات رويداً رويداً، في حين أن أكثر الدكتاتوريات نفوذاً تزداد سلطوية وغطرسة مستفيدة من الانقسامات القائمة في المجتمع الدولي ودمار الحروب المعلنة باسم مكافحة الإرهاب. ولا عجب في أن تفرض المحرّمات الدينية والسياسية نفسها أكثر على مر السنين في دول كانت تشهد، في الأيام الغابرة، تقدّماً ملحوظاً على درب الحرية".

وأضافت المنظمة "في هذا السياق، لا بدّ لسياسة كمّ أصوات الحرية المنتهجة في الدول المنغلقة على العالم، بقيادة أسوأ صيّادي حرية الصحافة، من أن تبقى مستمرة في ظل إفلات تام من العقاب طالما أن المنظمات الدولية شأن الأمم المتحدة تفقد كل سيطرتها على أعضائها. إلا أن هذا الانحراف العالمي يعطي الدول الصغيرة الضعيفة اقتصادياً فرصة التميّز بسعيها إلى ضمان حق الشعب بمعارضة الحكومة والإعلان عن رأيه جهاراً بالرغم من كل ما تعانيه".

ووصفت منظمة مراسلون بلا حدود تلك المناطق التي تكثر فيها عمليات الاغتيال والاختطاف، والاعتقالات التعسفية، والتهديدات بالقتل، بأنها " مناطق سوداء" في عالم الصحافة ، كما كانت الحال في الأراضي الفلسطينية (المرتبة 163) ولا سيما في غزة حيث شهد الوضع تدهوراً ملحوظاً مع استئثار حركة حماس بالسلطة.

و تم إطلاق وصف "الجحيم الثابت" على كل من تونس (المرتبة 143)، وليبيا (المرتبة 160) وسوريا (المرتبة 159)، والمملكة العربية السعودية (المرتبة 161)، والمغرب ( المرتبة 122 ) وعمان (المرتبة 123)، ، والأردن (المرتبة 128)،والجزائر (المرتبة 121) والسودان (المرتبة 135)،  والعراق ( المرتبة 158).

وأكدت المنظمة بأنه يكفي الوجود الكلي لصورة رئيس الدولة في الشوارع والصفحات الأولى للصحف لإقناع الأكثر تشكيكاً بغياب حرية الصحافة.
وتوقف التقرير عند بعض الدول التي تمارس الرقابة والقمع على شبكة الإنترنت، وتفرض العقوبات على المدونين مثل مصر ( المرتبة 156 ).

وقالت المنظمة " تسببت تظاهرات أطلقت على الإنترنت بتأجيج العاصمة وإقلاق الحكومة التي باتت تعتبر كل متصفّح خطراً كامناً يهدد الأمة. وإذا بالترشيح يزداد سنة تلو الأخرى فيما لا تتورّع الدول القمعية عن سجن المدوّنين".
كما هو الحال ايضا في سوريا ( المرتبة 159 ) حيث أكد التقرير بأنها باتت بطلة إقليمية في القمع الإلكتروني، حيث أصبحت المراقبة متشددة لدرجة أنه بمجرّد إصدار أي انتقاد، تغدو عملية الاعتقال مسألة وقت.

وفي المقابل احتلت الكويت المرتبة الأولى عربياً في التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2008, حيث حلت في المرتبة 61 عالميا، تلاها لبنان في المرتبة 66 .
وأكد التقرير بأنه وحدها بعض الدول شهدت تقدماً في مجال حرية التعبير.
فإذا بلبنان (المرتبة 66) يستعيد موقعه الطبيعي بعد انتهاء موجة الاعتداءات التي استهدفت صحافيين نافذين في السنوات الأخيرة، و كسب لبنان 31 مرتبة (المرتبة 66) لعدم سقوط أي ضحية في الاعتداءات التي ضربت البلاد هذا العام.
ومع أن الهجوم الذي شنّه حزب الله في أيار/مايو 2008 على بعض المؤسسات الإعلامية المعارضة للنظام السوري لم يسفر عن أي ضحية، إلا أنه أثار موجة من النقمة في المجتمع اللبناني

لقراءة التقرير بكامله انقر هنا

موقع منصات 23.10.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

التصنيف العالمي لحرية الصحافة 2008

أصدرت منظمة «مراسلون بلا حدود» التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2008، بعنوان «في عالم ما بعد 11 أيلول/سبتمبر، وحده السلام يحمي الحريات». وجاءت إيسلندا في المرتبة الأولى، فيما حلت الولايات المتحدة في المرتبة 36، والدولة العربية الأولى هي الكويت وحلت في المرتبة 61، تلاها لبنان في المرتبة 66.

أما الدول التي تشهد نزاعات مسلحة مثل العراق (المرتبة 158)، وباكستان (المرتبة 152)، وأفغانستان (المرتبة 156)، والصومال (المرتبة 153)، فبقيت «مناطق سوداء» في عالم الصحافة على حد تعبير المنظمة.
أما المرتبة الـ173 والأخيرة فكانت من نصيب أريتريا وقبلها جاءت كوريا الشمالية (172) وتركمنستان (171) وإيران (166)، وحلت كوبا في المرتبة 169 والصين في المرتبة 167 والأراضي الفلسطينية في المرتبة 163 والسعودية في الـ161 وسوريا في الـ159 ومصر في الـ146.
وشمل التصنيف الفترة الممتدة من الأول من أيلول/سبتمبر 2007 إلى الأول من أيلول/سبتمبر 2008.

جريدة الأخبار 23.10.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

عون الكنيسة المتألمة تقدم تقريراً حول الحرية الدينية، 2008

ستقوم جمعية عون الكنيسة المتألمة بتقديم تقريرها الجديد "الحرية الدينية في العالم"  لعام 2008 . وحسب ما اشار اليه بيان أُرسل الى وكالة زينيت، فإنه سيتم تقديم التقرير المؤلف من ستمائة صفحة وسينشر باللغات الإيطالية، الإنكليوية، الأالمانية، الفرنسية، الإسبانية والبرتغالية، سيتم تقديمه في برلين، باريس ومدريد.
بعد تقديم التقرير، ستعقد مؤتمرات صحفية في أماكن مختلفة ومن بينها ليشبونة وفيينا. سيشارك في المؤتمر الصحفي في روما رئيس عون الكنيسة المتألمة، الأب يواكين اليندي، الأب برناردو تشيلفيلليرا من وكالة آسيانيوز والصحفي ماركو بوليتي.
وحسب ما جاء في البيان، تود عون الكنيسة المتألمة من خلال هذا التقرير أن تقدم دراسة عامة عن الحرية الدينية في كل بلد من بلدان العالم، مع التركيز أيضاً على أنواع وأشكال الاضطهادات التي تتعرض لها الجماعات الدينية المختلفة.
وأوضحت الجمعية أن الكنيسة ترى نفسها كـ "مدافعة عن الاشخاص، وهي ترفع صوتها ضد انتهاك حقوق الإنسان".
يشار الى أن عون الكنيسة المتألمة هي جمعية متواجدة في 140 بلداً، وهي تنشر كل سنتين تقريراً عن الحرية الدينية في العالم.

روما، الثلاثاء 21 أكتوبر 2008 (ZENIT.org).

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

روما: رسالة البابا احتفالا بيوم الأغذية العالمي 2008

احتفالا بيوم الأغذية العالمي الموافق تاريخ السادس عشر من شهر تشرين الأول أكتوبر وعنوانه هذا العام "الأمن الغذائي العالمي: تحديات تغيّر المناخ والطاقة الحيوية"، وجه البابا رسالة إلى مدير عام الفاو الدكتور جاك ضيوف كتب فيها أن الموضوع المُختار لهذه السنة يتيح التفكير بما تحقّق لمكافحة الجوع، وبالعوائق الكامنة أمام نشاط المنظمة لمواجهة التحديات الجديدة التي تهدد حياة العائلة البشرية، مذكّرًا بأن الجميع مدعو لخدمة الخير العام.

وأضاف الأب الأقدس يقول في رسالته إن أول التزامٍ يكمن في القضاء على الأسباب التي تحول دون احترام حقيقي لكرامة الإنسان، وذكّر بأن الوسائل والموارد التي يمتلكها العالم لهي قادرة على تأمين غذاء كاف، لتلبية حاجات الجميع، ليعدّد بعدها الأسباب الكامنة وراء تأزم الوضع الغذائي، ومن بينها عدم وجود نية لوقف أنانية الدول ووضع حد للمضاربة وغياب إدارة سليمة للموارد الغذائية بسبب الفساد في الحياة العامة أو الاستثمار المتنامي للأسلحة والتكنولوجيات العسكرية المتطورة.
وعزا البابا هذه الأسباب المتعددة إلى فهمٍ خاطئ للقيم التي يجب أن ترتكز إليها العلاقات الدولية، لاسيما السلوك المُنتشر في الثقافة المعاصرة الذي يفضل الاهتمام بالخيور المادية فقط، ناسيًا الطبيعة الحقيقية للشخص البشري وطموحاته العميقة، كما أشار الأب الأقدس إلى أن حملةً فعالةً ضد الجوع لا تتطلب دراسة علمية فقط لمواجهة التغيرات المناخية، إذ هناك حاجة أولوية لإعادة اكتشاف معنى الشخص البشري في بُعديه الفردي والجماعي، منذ تأسيس الحياة العائلية ينبوع الحب والعاطفة التي ينبثق منها معنى التضامن والمقاسمة.
وأشار البابا إلى أن هذا الإطار يلبّي حاجة بناء علاقات بين الشعوب ترتكز للاستعداد الدائم لجعْل كل دولة قادرة على تلبية حاجات الأشخاص المعوزين ونقْل فكرةِ علاقاتٍ مؤسَّسة على تبادل المعلومات والقيم والمساعدة السريعة والاحترام. وشدد الأب الأقدس بهذا الصدد على أهمية الالتزام لصالح تعزيز عدالة اجتماعية فاعلة في العلاقات بين الشعوب تدعو كل فرد إلى إدراك أن خيور الخليقة هي للجميع. وفي الإطار المتبدِّل للعلاقات الدولية ـ أضاف البابا ـ وحيث تنمو الشكوك وتظهر تحديات جديدة، يلعب اختبار (الفاو) مع باقي المؤسسات الناشطة في مكافحة الجوع، يلعب دورًا رئيسا في تنمية طريقة متجددة لفهْم التعاون الدولي. وختم الأب الأقدس رسالته لمناسبة الاحتفال بيوم الأغذية العالمي مذكّرا بمواكبة الكرسي الرسولي لنشاطات الفاو ودعْم جهودها لصالح الالتزام المتواصل في قضية الإنسان.

إذاعة الفاتيكان 17.10.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: إطلاق »أيام العلوم2008 « من نقابة الصحافة

أهداف عدة، تسعى وزارة الثقافة إلى تحقيقها من خلال »أيام العلوم ٢٠٠٨«، التي أطلقها وزير الثقافة تمام سلام في نقابة الصحافة، أمس. أولها توسيع مساحة التلاقي بين الوسط العلمي والمجتمع، وإشاعة التفاعل بين متعاطي الشأن العلمي والزائرين في أجواء مفيدة ومسلية وإثارة رغبة الأفراد وفضولهم في زيادة معرفتهم بالاكتشافات أو الظواهر العلمية وتطبيقاتها المتنوعة وأثرها في الحياة اليومية.

كما تهدف إلى إسقاط »الهالة« التي تحيط بالتجارب والظواهر العلمية ووضعها في متناول الجمهور.
»أيام العلوم ٢٠٠٨«، التظاهرة العلمية التي تقام في ميدان سباق الخيل ـ بين التاسع وحتى الحادي عشر من الجاري، تنظم بالتعاون مع مدينة جنيف والسفارة السويسرية وبلدية بيروت ومتحف تاريخ العلوم في جنيف.
ويشارك فيها أساتذة جامعات، باحثون وطلاب أكاديميون وطواقم من مختبرات علمية وكوادر يمثلون مراكز ومعاهد أبحاث وشركات وجمعيات. وتندرج الأنشطة في ثلاثة محاور: البيئة والزراعة، الهندسة والتكنولوجيا، علم الأحياء والصحة.
ويتضمن نشاطات مختلفة ومتنوّعة يغلب عليها الطابع الترفيهي، منها: محترفات تشرك الجمهور في التجارب العلمية المسلية، استشارات علمية تشجع التواصل والحوار بين الجمهور والعلماء والباحثين، ملصقات، محاضرات مصغرة يتم طرحها بوسائل مبسطة، مسرح دمى، ومعارض.
المؤتمر الذي حضره سفير سويسرا في لبنان فرانسوا باراس، المدير العام لوزارة الثقافة الدكتور عمر حلبلب، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة لبيروت وجبل لبنان غازي قريطم، د.رياض العلايلي ممثلاً رئيس بلدية بيروت عبد المنعم عريس، وأعضاء لجنة »أيام العلوم ٢٠٠٨«، سلط الضوء على كل فعاليات الأيام هذه.
للحدث أهمية لافتة، هذا ما تحدث عنه النقيب البعلبكي، منوهاً باهتمام الوزير سلام بتنفيذه. وتمنى »لو انطلقت الفكرة أساساً من بيروت، لكن بما أنها انطلقت من سويسرا كان لا بد لبيروت أن تتبناها، خصوصاً في عهد وزير الثقافة تمام سلام الذي نعلم مدى صلته بالثقافة وهو الذي ترأس فترة طويلة جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية«.
بدوره، أثنى الوزير سلام على »جهود اللجنة في تنظيم هذا الحدث الرائد في لبنان«، محيياً »كل من تعاون وشارك في إنجاحه«. وأشار إلى أن »أيام العلوم« فكرة عالمية تنطلق من ضرورة تبسيط هذه العلوم ووضعها في مكان واحد أمام المواطنين والتلاميذ خصوصاً، للتعرف إليها والى تاريخها وارتباطها بالحداثة المتسارعة«.
وأضاف سلام »ولأن هذا البعد الثقافي للبنان يجب ان يستمر، اختارت وزارة الثقافة ان تلبنن مشروع »أيام العلوم« وتنظمه في بيروت لكونه يتيح فرصة كبيرة للتواصل العلمي و بداية إطلاق مجموعة أنشطة في إطار التوعية في مجالات العلوم«.
وتوقع أن يزور »أيام العلوم« جمهور واسع لكونه فرصة للمدارس كي تأتي بتلاميذها وطلابها ومعلميها لمشاهدة الأساليب المسلية التي تقود الإنسان إلى المعرفة«. وتمنى »أن تتحول أيام العلوم إلى حدث سنوي تتوسع آفاقه كل عام ويتناول الجديد في عالم الحداثة العلمية المتسارعة«. وحيا وزير الثقافة في ختام كلمته سلفه وزير الإعلام د. طارق متري على »الموقف الرائد الذي اتخذه عندما قرر تبني هذه الفكرة والمضي فيها«.
أما السفير السويسري فتناول مضمون »ليلة العلوم« في جنيف، معرباً عن سعادته »لمساهمة السفارة السويسرية في هذا المشروع الذي يندرج في إطار تنمية العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات العلمية والتربوية«. وأشار السفير إلى أن »سويسرا تشارك في الحدث بثلاثة عروض: معرض من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون حول الهزات الأرضية يبرز أخطارها وكيفية حدوثها، ومجسم شامل للكون تقدمة متحف تاريخ العلوم في جنيف يسمح للجمهور بالتعرف إلى آليات تطور الكون وعلى معرفة الوقت من خلال النظر إلى السماء. ونشاط موجه إلى الأولاد بهدف تعريفهم إلى مبادئ الحمض النووي يقدمه متحفا تاريخ العلوم والعلوم الطبيعية في جنيف«.

جريدة السفير 04.10.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: لبنان: وسائل الاعلام في حوادث أيار 2008

{mosimage}عاش لبنان تجربة مريرة في شهر أيار 2008 مع الاشتباكات العنيفة التي شهدتها بيروت وبعض أنحاء الجبل، فتسمّر اللبنانيون أمام شاشاتهم يتابعون الحدث، لكنهم لم يشاهدوا حدثاً واحداً ولم تكن الوقائع واحدة، فتعددت الروايات

وإفتقرت التغطيات للموضوعية والحياد وقواعد التغطية المهنية الصحيحة·
فجاءت الأيام العشرة التي دارت فيها هذه الحوادث لتسلط الضوء على فخ الإنحياز الحزبي الذي وقعت فيه معظم الوسائل الإعلامية فكانت اللغة الإعلامية إقصائية وتهميشية وتخوينية للآخر· وكانت خطابات بعضها رصاصاً وهواوين وقذائف كلامية أظهرت التشرذم بدلاً من وحدة مفاهيم الحقيقة والقيم الإنسانية·
حوادث أيار جعلت وسائل الإعلام جزءاً لا يتجزأ من عدّة المعركة وأسلحتها بل صارت هي العدة والسلاح الثقيل المستثير للغرائز والعصبيات·
<أبعد من الحدث··· وأفتك من المدفع>، هكذا إرتأت مؤسسة <مهارات> أن تصف الإعلام اللبناني في تغطيته لحوادث أيار 2008 من خلال الأسلوب المعتمد فيها لناحية توجيه الخبر وآلية بناء النشرة التلفزيونية من خلال <طبخ> الخبر وتوجيهه تبعاً للخط السياسي للمؤسسة·
هذه الدراسة حاولت الإجابة عن كيفية تعاطي وسائل الإعلام اللبنانية المختلفة مع الحوادث التي حصلت في أيار
2008 وحول ماهية كونها أداة تقارب بين الفئات اللبنانية أم أداة تباعد وهل كانت عنصر تهدئة أم أنها زادت من أجواء الإحتقان؟ وإنطلاقاً من الدور المفصلي لوسائل الإعلام في المجتمع كان السؤال: ما مدى مساهمة وسائل الإعلام في المجتمع اللبناني وتحديداً ما هو الدور الذي لعبته خلال حوادث أيار 2008؟
حرب الصوت والصورة جاءت الأيام العشرة التي دارت فيها هذه الحوادث في شكل كلمة وفي شكل صورة· اللغة كانت لغة إقصاء· إقصاء للآخر والصورة تأكيد للغة· وفي التفاصيل، احتكار للحقيقة من هنا وهناك· وسلطة تهميش الآخر <حكر> على الجميع وسادت ظواهر التشرذم بدلاً من وحدة مفاهيم الحقيقة والقيم الإنسانية·
كانت خطابات البعض رصاصاً وهواوين وقذائف للبعض الآخر وكأن الرصاص والهواوين والقذائف كلمات· كلها كانت بحاجة إلى وسيط وسيلة اعلامية تمكنها من احلال سلطتها كل شيء روى: الراوي (المراسل··) والفاعل في الرواية (الشخصيات والمقاتلون والناس) والأداة التي مع الفاعل (السلاح، الاطارات المشتعلة· الأتربة، العصي، يافطات المطالب) والذي رأى وأخبر (الشهود ونحن)·· والذي رأى وسمع واعاد الرواية بدوره إلى من روى من جديد (نحن من جديد)···
وهكذا· فان خطابات السياسيين وكلمات الاعلاميين والمراسلين ومعدي نشرات الأخبار، عناوين الصحف وكلماتها··· كلها عندما تقال تفلت من قبضة صاحبها· فمنذ بدايات تحليل الخطاب تبيّن تفوق الكلام على صاحب الكلام·
وكانت وسائل الاعلام في قلب الصراع· وهذا ما يفسر ان من الأهداف الأولى للحروب الحديث هي اسكات وسائل إعلام الخصم·· منع الآخر من تقديم الحوادث وشرحها حسب وجهة نظره· وبالتالي منعه من كتابة التاريخ· فشهدت حوادث أيار 2008 احراق مبنى جريدة <المستقبل> وإيقاف تلفزيون <المستقبل> عن البث ومنع بث محطات <المنار> والـ <أن بي أن> عن مناطق الشمال·

استحضار شبح الحرب أعادت وسائل الإعلام في صحية حوادث أيار صور الدمار والحرائق في بيروت والمناطق فأعادت اللبنانيين بالذاكرة إلى سنوات الحرب السوداء وأعادت اللبنانيين إلى أجواء مشحونة بالخوف والحقد تجاه الآخر·
كل الوسائل الإعلامية تحدثت عن العودة إلى تاريخ ملتهب· سواء من خلال ذكر تاريخ 13 نيسان الذي لا يقل ايحاء بالخوف والرعب عن كلمة <حرب> لأن هذا التاريخ يعطي صورة لكلمة <حرب> ويختصر كل الجهود البلاغية في التفسير·
عندما نقول أعادت وسائل الإعلام في نقلها حوادث ايار اللبنانيين بالذاكرة إلى سنوات الحرب نعني بذلك أن هذه الوسائل أمّنت حدوث فعل العودة هذا من دون مجهود يذكر لأن الصور النمطية والكلمات النمطية تقيم ما نرمز إليه بـ <إقتصادات> التبادل الألسني> و<الصوري> بين الباث والمتلقى وبين الأفراد أنفسهم في المجتمع فصور حرب الشوارع في بيروت عممت طويلاً على مدار 15 سنة· حتى انها صارت تطلق على أي حرب شوارع تنشأ في أي بلد كان·
الدمار والموت وراء الصوت والصورة ولتعميق صورة الحرب كان لا بد للمراسل من أن يعتمر الخوذة الحديدية والسترة الواقية من الرصاص وان يراسل محطته التي تقع على بعد أمتار منه وكأنه على خط جبهة حرب بعيدة كما حصل بالأمس في العراق· وهو ليس المراسل الوحيد فلكل شارع مندوبه، والشوارع باتت جبهات عسكرية مع كل الوصف المواكب: زقاق البلاط، كورنيش المزرعة، السيوفي، الحمرا، لكل شارع مراسله، وكأن كل شارع جبهة مفتوحة·
وهكذا هي الحال في كل محطات التلفزيون، وكأنها تتنافس على التغطية الميدانية العسكرية· وكم من مرة ينقل المراسل الميداني اخباراً عن مناطق بعيدة عنه لا تشملها تغطيته <الميدانية> كان يمكن المذيع من الاستديو ان ينقلها أفضل منه· لكن وقعها يكون اخف· والوقع القوي هو المطلوب·
الكلمات أيضاً صور فعندما يقول المراسل الموجود على أرض الحدث: <بيروت الغربية>· <خطوط تماس> <متاريس> قنص الخ· كل هذه الكلمات تكون في الذهن صوراً تعيد إلينا كل الحقل الدلالي التابع لها· أي باختصار مشاهد الحرب التي بدأت في العام 1975· فكيف الحال عندما نترك للصورة نفسها الكلام فنعطيها مساحة على الصفحات الأولى للجرائد ونتركها تملأ شاشات التلفزة ونعيد بثها تكراراً ومراراً؟ أو أيضاً حين يتم اللجوء إلى صور ارشيف الحرب الطويلة لربط الحوادث بعضها ببعض·
ويتضاعف تأثير وسائل الاعلام في زمن الحرب والصراع، لأنه يستجيب لحال الانتظار والترقب عند الجمهور الذي تزداد متابعته وسائل الاعلام لمواكبة الحوادث· في الوقت نفسه· يتراجع الدور الإخباري عند الوسائل الملتزمة لمصلحة دور الدعاية والتوجيه· ويصبح الاعلام في هذه الحالة امتداداً للبندقية ويؤدي الدور المطلوب منه من أجل النصر· انها جبهة الحرب الاعلامية التي تواكب الحرب العسكرية والسياسية وتصبح الكلمات هي الرصاص المستخدم· والكلمة توجه إلى الخصم لتصفيته كما البندقية·
خطاب أبلسة الآخر ان الصراع المسلح في لبنان في ايار 2008 كان استمراراً للحرب الكلامية· بالعكس لقد كان الواحد للآخر ترجمة حرفية وتبديلية وموازية له· لقد جرت الحربان (الكلامية والعسكرية) في وسائل الاعلام التي نقلتهما· الحرب الكلامية التي رافقت الحرب الميدانية وسبقتها وتلتها شارك فيها السياسيون ووسائل الاعلام المؤيدة لهم· المتصارعون على الأرض جسدوا في الصراع المسلح التراشق الكلامي·
لقد عكست وسائل الاعلام الانقسام القائم في البلد كونها هي أيضاً موجودة بشكل يراعي هذا الانقسام أساساً· وعلى هذا الأساس فان كل وسيلة اعلامية لجأت إلى مبادئ الدعاية القديمة في ابلسة الخصم من خلال إلصاق أسوأ التهم به فيصبح كـ <عدو> وكـ <وحش> مخيف يتم تعريته أحياناً من الإنسانية· وهذا يقود التصريح إلى تبرير قتل الآخر وإلى إظهار العنف الموجه ضد هذا الخصم كأمر مقبول ومنطقي لا بل ضروري وشرعي· ان الدعوات إلى تصفية الآخر، لأي ذريعة كانت هي ذروة العنف· وهذا ما بلغته مواقف بعض الاعلام اللبناني·
ذرائع الخطاب الدعائي وبعد تبادل الاتهامات بتنظيم انقلاب، أي الخروج عن قواعد اللعبة الديمقراطية، يأتي اتهام الآخر بالعمالة· وهي حجة تعود بشكل دائم في الخطاب السياسي وفي خطاب وسائل الإعلام· الآخر هو العميل· أي الخائن الأمر الذي يعني ضرورة التصدي له· وهذه التهمة الخطيرة تبرر العمل العسكري ضد الخصم فيصبح اللجوء إلى السلاح· المرفوض أساساً· عملاً إنقاذياً· وتتردد كثيراً التعابير التخوينية·
هكذا لم يعد الآخر الشريك في الوطن بل صار عدواً للوطن ولي انا المدافع عن الوطن· الأمر الذي يطرح أكثر من علامات استفهام عند المتلقي عن قواعد العمل السياسي والرؤية الخاصة بكل طرف للوطن· وللمشروع السياسي الوطني المفترض ان يكون مشتركاً من أجل العيش معاً· واحترام التعددية في الرأي والتناوب على السلطة·
وتأتي رمزية حرق الصور كإلغاء للآخر من خلال الإيحاء المجازي لما لا يحققه العمل الميداني (لأن إحراق الصورة هو للعدو وليس للخصم)· فتتكرر مشاهد احتراق صورة الرئيس رفيق الحريري وإحراق الصور تشكل رسالة مزدوجة: تدميرية للخصم ورسالة عن التحديات للحليف·
والإقرار بأن الآخر هو <ميليشياوي> ينفي امكان الحوار معه، فيصبح فاقداً الشرعية وخارجاً على القانون ولكي ينشأ هذه الامكانات تدأب وسائل الاعلام على تبيان محاسن تصرف الطرف الذي تمثله أو تؤمن بخطه حتى تنزع عنه صفة الاتهام هذه· نظراً إلى ما تحمله هذه التسمية من دلالات سلبية· أي ان وسائل الاعلام تعمل على انتاج المعنى المناسب لرؤيتها وفق خطها السياسي· فهي تبرئ طرفها وتلصق التهم بالطرف الآخر· هكذا تغيب مبادئ العمل الصحافي وتتحول وسائل الاعلام وسائل دعائية بامتياز·
وتعمد كل وسيلة إعلامية إلى استدعاء شهود لتأكيد التأييد الشعبي لها· فتكر سلسلة من شهادات المواطنين المناسبة لخط المؤسسة والتي تتماشى مع موقفها فالمواطن الشاهد الذي يعطي رأيه في النشرة كأنه يجسد الرأي العام· فرأيه الايجابي للخط السياسي للمحطة ضرورة لتأكيد الإرادة الشعبية الداعمة· أو هو بعض المرات يقول ما لا تود المحطة ان تتبناه·
وتذهب وسائل الاعلام – كما القيادات السياسية أبعد من الإتهامات السياسية، فتعتمد التجريح الشخصي لتنال من الخصم في قيمته الإنسانية· فهذا الخطاب وهذه الأساليب تخالف القيم والأخلاق الإعلامية وتنال من القيم الإنسانية·
وكأنه في زمن الأزمات يصبح هدف تحقيق النصر مبرراً الوسائل· وتكر على الشاشات الصغيرة <شهادات> موقوفين يدلون بـ <اعترافات> بشكل يتعارض مع الشرعات بما فيها معاهدات الحروب·
لقد دخلت تصاريح وكلمات الأفرقاء المتنازعين بيوت ملايين اللبنانيين، والتهديدات كذلك دخلت بيوت اللبنانيين، وقد اثارت غيظ الأكثرية منهم وصدمت لكنها التقطت· <المحظور> وقع سمي الحدث كذلك رغم انه لا يغيب عن بالنا التصاق القول بالفعل وهذا نتيجة ذاك··· فالتراشق الكلامي مهد للتراشق بالرصاص الحي· وذهب ابعد منه وجعل اللجوء إلى السلاح عملاً ملاصقاً له· وهذا <المحظور> الذي وقع كان يشار إليه منذ وقت غير قصير بـ <المشروع> الذي يعمل على تحقيقه كل فريق عند أول فرصة· ألم يطلق كل فريق على الآخر صفة <الانقلابي>؟ ألم يتهم كل فريق الفريق الثاني بالتخطيط لمشروع هيمنة للقضاء على الآخر؟
ولتأكيد صدقية الخيار والخط، لجأت كل محطة إلى عرض مواقف المراجع الروحية التي تدافع عن رؤيتها وتؤكد الشرعية المعلنة· فتتوالى مواقف قيادات روحية لتدعم <تيار المستقبل> وتنتقد أخصامه·
وقد دأبت كل وسيلة إعلامية على اظهار فريق من الفريقين المتنازعين مثال الضحية· وفي هذه الحالة لا يمكن هذا الفريق أن يشكل تهديداً لأمن لبنان، لا بل يستحق الدعم غير المشروط من قبل الرأي العام·
مطبخ الأخبار وهكذا تابع الجمهور حوادث ايار انطلاقاً من المحطة التي يشاهدها أو الصحيفة التي يقرأها· يتغير الحدث من وسيلة إلى أخرى، تتغير القضية، فقط يبقى الشحن النفسي ومشاهد العنف والحرب، ففي الواقع، لكل مؤسسة اعلامية <مطبخها> الصحافي، فالأخبار أساساً هي نفسها في كل محطات التلفزيون والصحف مصدرها وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المتنوعة أو المراسلين، غير ان طبخ هذه الأخبار هو الذي يجعل انها تتغير بين مؤسسة وأخرى· فالحدث نفسه تعده كل مؤسسة انطلاقاً من خطها السياسي ومن ثقافة محرريها ورؤيتهم إلى الأمور· بحيث يتم ابراز اخبار معينة أو توجيهها أو السكوت عنها· كذلك فان عملية استضافة المعلقين والشهود على الحدث تخضع لمعايير المطبخ نفسه·
ان حقيقة ما تقدمه وسائل الاعلام ليست اخباراً مجردة· بل تدخل فيها عملية تقويم الصحافي للخبر وتوجه المحطة السياسي وتقنيات الاختصار والتقديم، إذا الصورة نفسها والحدث نفسه لكنهما يتغيران بتغير الوسيلة الإعلامية· انه الطبق اليومي الذي يعده الطبّاخ لجمهوره تبعاً للصورة التي تناسبه·
ومن خلال تحليل دقيق لوسائل الاعلام اللبنانية خلال حوادث شهر ايار 2008 نتبين بوضوح كيفية توجيه مضامين نشرات التلفزيون والصحف في منحى يجسد العنف ورفض الاخر ونشر روح العدائية وتبرير اللجوء إلى الحرب·
انها في الظاهر مجرد اسئلة واستنتاجات· لكن مضمونها يحمل اتهامات تؤسس للصراع، كذلك فان النقل المباشر على شاشات التلفزة لا يقدم معلومات اضافية عما يجري· بل يعزز ويزيد من قيمة الحدث وليس المعلومة· المراسل الذي يلبس الدرع والخوذة لا يضيف شيئاً إلى معلوماتنا التي يمكن مقدم النشرة ان يقولها لكنه يجسد الحدث أي الحرب· كذلك النقل المباشر لعمليات التفجير لا يضيف إلى الخبر مضموناً بل حجماً ووقعاً ألم نكن نعتقد انه كلما كان هناك من معلومات كلما فهم الناس بعضهم بعضاً أكثر؟ الواقع ان التلاعب بالمعلومات وكثرة تواترها تبعدان عن مفهوم التواصل وحتى تقللان من مدى معرفتنا بالأمور: ·
وتلعب الكلمات التي يستخدمها الصحافيون في رواية الحوادث دوراً محورياً في تكوين نظر المتلقي إلى الأمور· وعندما تكون الكلمات مشحونة أي تتضمن استثارة للغرائز وتجييشاً عاطفياً فلا تكتفي بسرد الحوادث، تصبح نوعاً من الأحكام· كذلك الصورة· فان مشهد الدواليب المشتعلة في الطريق لا يعني فقط ان الطريق مقطوعة· وهو ما يهم المواطن· بل ان المشهد يحمل كل الشحن النفسي العنفي الذي يثير الغرائز على تعددها·
وكثر الكلام وكثرت الصور في هذه الفترة· فالتعليقات على الحوادث وعلى الصور وعلى التصريحات من سياسيين اخصام أو محللين سياسيين صحافيين أو أكاديميين أو محللين عسكريين واعطاء الهواء وليس فقط مساحات على صفحات الجرائد لكل هذه التحليلات شرعنت تلقي الكلمة وادراك الصورة· بحيث لم يبق للمتلقي فرصة أو مساحة للتأويل لأن الخبر في صياغته أولاً· وفي اطاره التحليلي من ثم·
والصورة في قراءتها المباشرة والتعليق عليها· كلها أمور تجعل مما تقدمه وسائل الاعلام انتاجاً للمعنى·
دور المثقف والاعلامي وتساءلت الدراسة: <هل نتعامل نحن كمثقفين وكصحافيين مع الكلمة والصورة بكل أبعادها؟
وهل نكون نحن الإعلاميين هؤلاء المثقفين الذين يتجرأون على إدانة تحول وسائل الإعلام من وسائل توعية وتثقيف ونقل الخبر إلى أدوات للدعاية في خدمة الصراعات؟ هل في امكان الإعلاميين ان يستعيدوا دورهم النقدي أمام الحوادث ليحافظوا على المسافة الضرورية بينهم وبين الحدث؟ هل يمكننا ان نفكر بمقاربة مختلفة لتغطية المظاهر العنفية في المجتمع بحيث نعمل على نقدها وامتصاصها بدلاً من ان نكون بوقاً لها؟ هل نجرؤ على الاعتراف بأن اعلامنا حول مجتمعنا مجتمعاً مؤدلجاً· ومسيّراً Conditionné·
تظهر هذه المرحلة كيف تحول الصحافيون<مقاتلين> وحولوا مؤسساتهم متاريس فأفقدوها دورها المتوازن والملتزم الوقائع· وكيف استخدمت لغة الشتائم والتحريض على الآخر· وهذا الأمر ليس استثنائياً فهو يتكرر عند كل أزمة سياسية تمر بها البلاد فتتعمق الأزمة وتتفاعل بدلاً من امتصاصها وإدانتها·
ان مهمة وسائل الإعلام الأساسية ان تحرر الإنسان من خلال تزويده بالوقائع الضرورية لفهمه التحولات الاجتماعية وتحقيق مجتمع متقدم وراق يسعى إلى سعادة الإنسان· أما وسائل الإعلام الموجهة فإنها تسعى إلى استعباد الإنسان من خلال توجيه فكره وقراره والتوجه إلى غرائزه وهي بذلك تشكل خطراً على المجتمع الذي تدعي بناؤه· ربما نحتاج أولاً إلى اعلام متحرر من سلطة القوى السياسية وثانياً إلى اعلام يسعى رغم كل الإختلاف الذي يغني ثقافتنا إلى أرضية مشتركة في اللغة والمفاهيم والرموز·

نغم أسعد- جريدة اللواء 23.09.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: مؤتمر المجلس الإداري لرابطة الأخويات في لبنان 2008

تعقد رابطة الأخويات في لبنان مؤتمرها السنوي برعاية وحضور سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج المشرف على مجلس مرشدية الرابطة، وبحضور مرشد عام الرابطة الخوري سامي شلهوب ورئيس اللجنة الإدارية الياس صفير وأعضاء اللجنة ومرشدي ورؤساء وأعضاء اللجان الإقليمية والمركزية في لبنان.

يناقش خلال المؤتمر الذي يمتدّ على ثلاثة أيام (19- 20 و 21 أيلول 2008) في دير راهبات سيدة الوردية- بيت مري، واقع الأقاليم في لبنان بجميع فئاتها من فرسان وطلائع وشبيبة وأخويات، وإنجازاتها، ويتم تقديم برامج عمل السنة المقبلة، سنة مار بولس، فيُصار إلى وضع روزنامة عمل جماعية.
يتخلّل المؤتمر سلسلة محاضرات ومداخلات يشارك فيها يوم السبت 20 أيلول الأب مروان تابت بموضوع "الأخوية ودورها في التربية على المصالحة والسلام".، والنائب ميشال موسى يتناول موضوع الأخوية ومشاركتها في بناء مجتمع متضامن ومتماسك. أمّا المطران شكرالله نبيل الحاج فيتكلّم عن "الأخوية شراكة قديسين".
كما يتم عرض لنتائج مشاركة الرابطة في المنتدى الماروني ولجنة الإنتشار.
وفي اليوم الأخير الأحد 21 أيلول تُعقد الجلسات الختامية ويشارك الوزير دميانوس قطار بمداخلته عن الأخوية ودورها في الحضور المسيحي في لبنان والشرق.
ويُتلى ختاماً البيان الختامي والمقررات خلاصة المؤتمر.
أنطلياس في 19/9/2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

اجتماع الأساقفة الموسومين خلال العام 2008 في روما

أكد أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان قرب البابا بندكتس الـ16 الروحي من الأساقفة الجدد من كل أنحاء العالم الذين نالوا السيامة الأسقفية خلال العام الجاري، وذلك أثناء القداس الذي ترأسه صباح اليوم في حرم كليّة ريجينا أبوستولوروم (سلطانة الرسل) بروما في إطار لقاء إعدادي نظمه مجمع الأساقفة برئاسة الكاردينال جوفاني باتيستا ري.

ولفت الكاردينال ترشيزيو برتونه في عظته إلى مقابلة الحبر الأعظم مع الأساقفة الجدد المرتقبة نهار الاثنين القادم في الفاتيكان قائلا إن كلماته ستكون لهم خير عضد وتعزية. وأضاف أن التعاون مع الكوريا الرومانية والدوائر الفاتيكانية كافة والأساقفة سيوفر لهم نصحا وخبرة في كل المجالات الكنسية والاجتماعية.
وشدد أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان على أن الخدمة الأسقفية مهمة شاقة تتطلب اليوم التزاما أكثر في مجتمع معولم بالنظر إلى متطلبات وحاجات التبشير وسط تنوع المحافل الدينية والثقافية، ولمواجهة تحديات الرسالة على كل أسقف أن يؤسس حياته على تعزيز التواصل الروحي العميق مع الرب يسوع المسيح والانتباه إلى حاجات الناس والقريب.
وسطر الكاردينال برتونه ضرورة أن يبني الأساقفة ويغذوا الشركة في الكنيسة التي دعا إليها يسوع وسار في إثره الرسل والتلاميذ، والسعي إلى الوحدة هو ما شدد عليه القديس بولس في رسالته إلى أهل كورينتس من أن تنوع المواهب والعطايا والخدمات تسهم في تشييد وحدة الكنيسة. وقال برتونه إن الكنيسة ليست صخرا أحادي القطعة بل وحدة حية قادرة توجّه كل موهبة وخدمة وعمل نحو التناغم والتوازن من اجل الخير العام.
يذكر أن المطران غالب بدر، من الأردن، والذي عينه البابا بندكتس السادس عشر رئيسا لاساقفة الجزائر في أيار الماضي، وسيم أسقفا في عمان في تموز الماضي، يشارك مع الاساقفة بهذا اللقاء المنعقد في روما لعدة أيام، قبل توجهه في أكتوبر القادم لتسلم مهامه الرسمية في الجزائر.

موقع أبونا الأردن 17.09.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

انطلاقة جائزة »الصحافي المتقصي 2008«

أعلنت السفارة البريطانية في لبنان عن انطلاقة برنامج جائزة »الصحافي المتقصي ٢٠٠٨« للسنة الثالثة على التوالي، وهي الجائزة »التي تهدف إلى إيجاد الصحافي الذي يبرهن عن قدرته على البحث والتقصي في قضية تكون ذات أهمية بالنسبة للمنطقة وشعوبها« بحسب البيان الصحافي الخاص بالجائزة.

وسيضم برنامج الجائزة الذي تشرف عليه مؤسسة »ثومسون« البريطانية، صحافيين من العراق هذه السنة إضافة إلى صحافيين من لبنان والأردن وسوريا وفلسطين.
كما ستعقد المؤسسة عدداً من الدورات التدريبية حول مهارات التحقيقات الصحافية للصحافة المكتوبة والمرئية والتصويرية. علماً ان شروط الاشتراك بالمسابقة وتفاصيل الدورات التدريبية متوافرة على العنوان التالي www.thomsonfoundation.org

جريدة السفير 09.09.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: “تيلي لوميار” تقدم لبنان المهرجان “2008”

تقدم تيلي لوميار "لبنان المهرجان 2008" مباشرة من المدرج الروماني وذوق مكايل وفي البرنامج رقصات تراثية وغناء منوّع وشعر وكرنفال وزجل وألعاب قروية وفرق موسيقية وذلك الجمعة والسبت والأحد في 12 و13 و14 أيلول 2008 ابتداء من الساعة الثامنة مساء.
جريدة المستقبل 06.09.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

نيّتا الحبر الأعظم العامة الإرسالية لشهر أيلول سبتمبر 2008

تصلي الكنيسة مع الحبر الأعظم لأجل نواياه العامة والإرسالية في كل شهر من السنة وتتمحور نيتا شهر أيلول سبتمبر حول دعم اللاجئين ودور العائلة كجماعة مبشِّرة.

يرفع البابا الصلاة في نيته العامة كي يصون المسيحيون ويدافعوا عن حقوق اللاجئين في العالم الذين اضطرتهم الحروب أو الأنظمة الاستبدادية لهجر منازلهم والنزوح عن مدنهم وبلدانهم.
كما يصلي الأب الأقدس في نيته الإرسالية كي تنمي كل عائلة مسيحية، بوفائها لسر الزواج، قيمَ الحب والشركة، وتدرك أنها تشكل جماعة صغيرة مبشِّرة، منفتحة برهافة حسها نحو حاجات الإخوة المادية والروحية.

إذاعة الفاتيكان 01.09.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: التلفزيون يكتسح الإنترنت في تغطية أولمبياد بكين 2008

{mosimage}كشف تقرير حديث أن كل ما يتردد عن وجود تهديد حقيقي من الإنترنت لسيطرة التلفزيون على تغطية الأحداث الكبرى مثل دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) لا يتخطى حدود المبالغات التي لا تستند إلى تفسيرات واقعية، حيث إن لغة الأرقام وفق تقرير أميركي أكدت اكتساح التلفزيون وأثبتت التواجد الضعيف (جدًا) للإنترنت

في مثل هذه الأحداث الكبيرة،  حيث أظهرت الإحصاءات أن حوالى 90 % من مشاهدي الألعاب الأولمبية هم من مشاهدي التليفزيون، وأن حوالى 9.8 % شاهدوا الألعاب الأولمبية على التليفزيون والإنترنت معا، وأن 0.2 بالمائة فقط هم الذين شاهدوا الألعاب الأولمبية عبر الإنترنت فقط. وهذا يوضح أن متابعة الأحداث الرياضية الكبرى عبر التليفزيون تستحوذ على نسبة كاسحة من المشاهدين ومازالت في المقدمة وبفارق كبير عن اقرب منافسيها .
ومن المتعارف عليه أن الشعب الأميركي هو أكثر شعوب العالم اهتمامًا بمتابعة فعاليات الدورات الأولمبية على وجه التحديد أكثر من متابعة أي مناسبات رياضية أخرى، وخاصة منافسات ألعاب القوى والسباحة والسلة وهي من أهم الألعاب التي تشهد تفوقا أميركيا لافتا على كل المنافسين، كما أنها تستقطب الإهتمام الأكبر وتحصل على أعلى نسبة مشاهدة، حيث يعد السباح الأسطوري "مايكل فيلبس" الذي حصل على 14 ميدالية ذهبية في الأولمبياد الحالي والسابق بمثابة بطل قومي في الولايات المتحدة وأيقونة التفوق الأميركي، وهو الأمر الذي يجعل من تغطية الأولمبياد عبر الشبكات التلفزيونية والإنترنت مسألة حيوية لجميع المتابعين .
وأكد التقرير الذي نشره موقع  technewsworld أن متابعة فعاليات الألعاب الأولمبية المقامة حاليًا في العاصمة الصينية بكين عبر الإنترنت لم تقلل عدد مشاهدي التليفزيون، بل إنها ساعدت على تعزيز مشاهدة الناس للألعاب الأولمبية على شاشات التليفزيون بإثارة الاهتمام لديهم.  وللمرة الأولى في الولايات المتحدة يوجد الكثير من عروض التغطية للألعاب الأولمبية عبر الراديو والإنترنت.
فقد قدمت بعض مواقع الانترنت أكبر تغطية للألعاب الأولمبية لأول مرة وتابعها حوالى 19.9  بالمائة من مستخدمي الإنترنت في الولايات المتحدة لمتابعة المنافسات ومراسم التتويج والحصول على الذهبيات. وقد تزايدت نسبة تغطية الإنترنت للألعاب الأولمبية إلى 17.8 بالمائة، وقد كانت بنسبة 16 بالمائة في الألعاب الأولمبية في أثينا 2004 .
وعندما دفعت الإذاعة الوطنية مبلغ 894 مليون دولار أميركي من أجل تغطية أحداث الألعاب الأوليمبية ، لم يكن يعلم أحد أين ستقام تلك الألعاب الأولمبية، ولكن كان معروفا فقط أنها ستقام في دولة ناهضة كبرى. ولم يكن يعلم أحد أن السباح الأميركي الشهير مايكل فيلبس سوف يكون في مقدمة نجوم الدورة وأنه سوف يحصل على عدد كبير من الميداليات الذهبية محطمًا كل الأرقام القياسية .
وأشار التقرير إلى تكاملية العلاقة والتأثير المتبادل بين التلفزيون والإنترنت حيث كان هناك عدد كبير من المشاهدين يتوجهون إلى الإنترنت للبحث عن مقاطع فيديو تصور ما لم يتمكنوا من مشاهدته على التليفزيون من أحداث، كما أن نسبة 40 بالمائة من المستخدمين كانوا يتوجهون إلى الإنترنت لمشاهدة ما قد شاهدوه على التليفزيون من قبل مرة ثانية. وفي يوم الأحد الذي شهد نهائي السباحة 400 متر حرة تمت مشاهدة مقاطع فيديو لهذا الحدث 1.5 مرة، كما كانت هناك زيارات مكثفة لمواقع الإنترنت التي تعرض مقاطع فيديو من الانتصارات التي حققها أسطورة السباحة الأميركي "مايكل فيلبس"، ورغم ذلك فقد أثبتت الإحصائيات أنه لا مقارنة حتى الآن بين كثافة المتابعة للأحداث عبر التلفزيون وبين متابعة الأحداث ذاتها عبر مواقع الإنترنت التي تبث بشكل مباشر أو تقدم مقاطع فيديو مسجلة .

محمد حامد – إيلاف 18.08.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مجلس أساقفة كولومبيا يطلق الأسبوع من أجل السلام 2008

أعلن مجلس أساقفة كولومبيا عن بداية أسبوع السلام 2008 تحت شعار: "من أجل السلام، من أجل حياة مشرّفة، من أجل النمو والحرية". أُعلن عن هذه المبادرة بحضور عدد كبير من أساقفة كولومبيا رغبة منهم في توعية المؤمنين على ضرورة العمل معاً من أجل إحلال السلام وتحقيق النمو في البلاد.

تشارك في هذه المبادرة هيئات ورابطات كاثوليكية عديدة، بينها أمانة السر الوطنية لرعوية النشاطات الاجتماعية، وترمي إلى تنمية إدراك المجتمع الكولومبي لأهمية الإسهام معا لبناء مفهوم مسيحي قادر على تخطي الفروقات وإحلال المساواة الاجتماعية. تدخل هذه المبادرة في إطار البرنامج من أجل السلام الذي وضعته الرهبانية اليسوعية، الذي سيبلغ ذروته في شهر سبتمبر أيلول بشكل متزامن مع الاحتفال باليوم الوطني للحقوق الإنسانية.

إذاعة الفاتيكان 14.08.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

فوز مراسلة ببورما بجائزة الشجاعة 2008

أعلنت المؤسسة الدولية لإعلام المرأة عن فوز آيي آيي وين، مراسلة أسوشييتد برس ببورما، بجائزة الشجاعة في الصحافة 2008.

إن وين، وهي واحدة من حفنة قليلة من الصحفيات العاملات ببورما الخاضعة للحكم العسكري، تواجه ظروفا صعبة. فعملاء الشرطة أو المخابرات العسكرية بالملابس المدنية بتابعون تحركاتها ويراقبون منزلها بل وكثيرا ما يعترضون مكالماتها الهاتفية. "لكنها على الرغم من ذلك تغامر بسلامتها الشخصية كي تنقل الأخبار"، حسب قول المؤسسة الدولية لإعلام المرأة.

سوف تتلقى وين جائزتها مع ثلاث سيدات أخريات أعلن عن أسمائهن من قبل بلوس أنجلس يوم 16 أكتوبر ونيويورك يوم 21 أكتوبر.

نشرة آيفكس – الجزء 17  العدد 31- 13 أغسطس 2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة التغيّرات المناخية الصحافية 2008

ضمن شعار يوم الصحة العالمي 2008 "حماية الصحة من التغيرات المناخية" قدمت جائزة اليوم الصحة العالمي: جائزة التغيرات المناخية الصحافية 2008 التي نظمها مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان لطلاب الصحافة وعلم التواصل.

وكان هدفها نشر الوعي لدى الطلاب بالنسبة للتغيرات المناخية ولدورهم في رفع الوعي المجتمع في ما يخص هذه المواضيع. ولقد وجهت الدعوة لكتابة مقالة والانضمام للمسابقة الى جميع طلاب الجامعات التي تقدم تخصصات صحافة وعلم التواصل. وقد قامت لجنة خاصة في منظمة الصحة العالمية في المكتب الإقليمي بمراجعة واختيار المقالات المقدمة للمرتبتين الأولى والثانية.
وقد فاز بالمرتبة الأولى نادر حولا طالب علوم التواصل في الجامعة اللبنانية الأميركية على مقاله (Towards "a Healthier" Future نحو مستقبل أكثر صحة)، وقدمت جائزة المرتبة الثانية إلى سيرين الحايك، طالبة صحافة في جامعة سيدة اللويزة لمقالها "بيئتنا بين براثن الخطر"!

جريدة البلد 23.07.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: حملة الإعلام الغربي ضدّ أولمبياد بكين 2008

{mosimage}لا يكاد يمرُّ يوم من دون أن تطالعنا وسائل الإعلام الأميركية والأوروبية بخبر يُظهر «الصورة المخزية» للصين. الحرب ضدّ استضافة «العملاق الاقتصادي» الألعاب الأولمبية، بدأت تؤثي ثماراً. والمعركة مستمرّة في الفضائيات

والصحف وعلى «فايسبوك» و«يوتيوب»
ما إن أُعلن عن استضافة الصين الألعاب الأولمبية (8 آب/ أغسطس 2008)، حتى فتح الإعلام العالمي نار جهنّم على العملاق الاقتصادي الوافد حديثاً إلى الساحة الدولية. وقَع التنين الأصفر إذاً في شِباك حملة سياسية ـــ إعلامية منظمة، تقودها دول كبرى، بينها أميركا وفرنسا… وهو لا يزال يتخبّط، محاولاً إظهار الصورة المشرقة عن جمهوريته ومجتمعه، بهدف إثبات جدارته لاستضافة هذا الحدث العالمي الذي سيحجز له مقعداً في صفّ «الدول المتحضّرة».
والأولمبياد لم يكن يوماً رمزاً رياضياً فحسب، بل حمل دائماً رسائل سياسية بين قوى المجتمع الدولي. لذا، تأتي أهمية الحدث هذا العام بحجم الدولة المضيفة التي باتت توصف بعملاق الاقتصاد العالمي (رابع دولة من ناحية الناتج المحلي الإجمالي). وقد أدركت الصين أهمية أن تجمع دول العالم على أراضيها، فقبلت التحدي وأعلنت نيّتها تحسين وضع الحريات فيها، للفوز بهذه التظاهرة الدولية الكبيرة.
ولأن للصين أعداءً كثراً، فقد استغلّوا «فرصة» الألعاب الأولمبية، لإظهار كل مساوئ بلاد ماو تسي تونغ، وإخراج عيوبه إلى الواجهة. وبالطبع، ليس هناك أفضل من الإعلام لخوض معركة بهذه الشراسة!
هكذا، استرجعت الولايات المتحدة الأميركية أيام الحرب الباردة، فنبشت العدّة القديمة وباشرت بتسديد السهام من منصّاتها الإعلامية. وإذا بالصحف اليومية والأسبوعية والفضائيات والمدوّنات والمراصد الإلكترونية «المدافعة عن حقوق الإنسان»، تتحوّل متاريسَ لشنّ الحملات المستمرّة بنجاح.
ومنذ بداية السنة، لم تكد تخلو أي صحيفة أميركية من تحقيق أو تعليق يتناول «وضع الحريات المتأزم في الصين» و«تراجع مستوى حقوق الإنسان فيها» و«تردّي الأحوال المعيشية في معقل الشيوعية» و«سوء الأوضاع البيئية» و«مشاركة الصين في مجازر دارفور». إذ أفردت الصحف مساحات، وحتى مانشيتات، تبرز «الوجه الآخر للصين». كما تولّت cnn الإضاءة على الفوارق الاجتماعية في البلد، فتوجّهت بقوافل من الكاميرات والمراسلين إلى أقاصي قرى الريف الصيني لتبيّن الفقر المستشري هناك! وعلى رغم أحقّية بعض تلك القضايا وواقعيتها، تبدو الحملة الإعلامية على الدولة الصينية مضخّمة ومركّزة، لدرجة أضفت على المسائل المطروحة صفةً بروباغنديّة خففت من مصداقيتها وجدّيتها.
وهذا ليس كل شيء. بعض الصحافيين عمدوا إلى قراءة التحسينات التي قامت بها الحكومة الصينية، من زرع الأشجار ونقل المصانع الكبيرة خارج العاصمة، واستبدال سائقي التاكسي العجائز بآخرين شباب ومؤهلين… على أنها «إشارات سلبية»، دفعت بالكثيرين إلى تغيير نمط حياتهم أو التخلي عن وظائفهم. فيما جاهد صحافيون آخرون للإضاءة على انسحاب رياضيين من الأولمبياد «بسبب تلوّث الهواء في الصين». غير أن الحملة لم تكتف بالشعارات، بل قررت النزول إلى الأرض. وعندما بدأت رحلة الشعلة الأولمبية مثلاً، رافقتها موجة من التظاهرات الاحتجاجية وأعمال شغب، وصفها بعضهم بـ«المدبّرة» من بعض الحكومات المحلية والمنظمات الدولية بدعم أميركي. أما سياسياً، ففضلاً عن إطلاق شائعات يومية عن عدم مشاركة بعض الرؤساء في الحدث، أحيطت قضية التيبت بمواكبة إعلامية لم يسبق لها مثيل، ووجهت أصابع الاتهام إلى الصين في ملف قديم وتاريخي أعيد فتحه عن قصد لتشويه صورة البلد المضيف للحدث. كما أبرز الإعلام الغربي أخيراًً قضية أخرى، من شأنها أن تطال سمعة الدولة الشيوعية الكبرى، ألا وهي «مشاركة الصين في تأجيج أزمة دارفور مقابل الحصول على النفط». وقد نشرت «نيويورك تايمز»، «واشنطن بوست»، «تايم»… مقالات تحمل عناوين مثل «الأولمبياد المجزرة» أو «الألعاب الأولمبية الكارثية» أو «الأولمبياد المعيب».
ولم يكن الإعلام الأوروبي بمنأى عن تلك الحملة، وإن بنبرة أخفّ. إذ حاولت الصحف الفرنسية اليومية مثلاً وبعض المحطات التلفزيونية («تي في 5» و«آرتي»)، ألا تغيب عن فتح ملفات خاصة بوضع الحريات المتردي في الصين عبر تقارير منظمات حقوق الإنسان و«مراسلون بلا حدود». كما خصصت «لو كورييه أنترناسيونال» ملفاً عن «نموذج الصين المتصدّع» قبل 6 أشهر من انطلاق الأولمبياد، مظهرة كيف أنّ الصين «لم تنفذ الشروط التي تعهّدت بها مقابل استضافة الأولمبياد». إلا أنّ لهجة الإعلام الفرنسي هدأت بعدما أعلن ساركوزي عن حضوره الأولمبياد، فباتت وسائل الإعلام تتحدّث عن وجوب «مدّ اليد للصين، لكن من دون حجب نظرنا عنها». وفي هذه الأثناء، ما زالت التحضيرات جارية في بكين «على أكمل وجه»، وقد بدأ العدّ العكسي للانطلاق.

صباح أيوب- جريدة الأخبار 22.07.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

اوستراليا: رسالة البابا إلى الشباب الحجاج المشاركين في يوم الشبيبة العالمي 2008

بمناسبة يوم الشبيبة العالمي الثالث والعشرين، بعث البابا بندكتس السادس عشر برسالة الى الشعب الأسترالي والشباب الذين سيشاركون في الأيام العالمية بتاريخ 4 يوليو 2008. ننشر في ما يلي نص رسالة الأب الأقدس التي نشرت صباح يوم الأحد 13 يوليو 2008.

 الى الشعب الاسترالي الحبيب
والحجاج الشباب المشاركين في يوم الشبيبة العالمي 2008
"ستنالون قوة من الروح القدس الذي ينزل عليكم فتكونون لي شهودا" (أعمال 1، 8).

نعمة وسلام الله أبينا والرب يسوع المسيح يكونان معكم! بعد أيام سأبدأ زيارتي الرسولية الى بلادكم، للاحتفال بيوم الشبيبة العالمي الثالث والعشرين في سيدني. أتطلع الى ملاقاتكم وملاقاة الشباب القادمين من كل أنحاء العالمي لنصلي ونتأمل ونفكر معاً.

أود قبل كل شيء أن أعبر عن تقديري لجميع الذين ضحوا بوقتهم وطاقاتهم وصلواتهم لإنجاح هذا الاحتفال. باسمي ونيابة عن جميع الشباب المشاركين في يوم الشبيبة العالمي، أتوجه بالشكر الجزيل الى الحكومة الأسترالية وحكومة ولاية نيو ساوث وايلز، منظمي جميع الاحداث، وأعضاء لجنة الأعمال الذين عملوا على تأمين الرعاة الماليين للاحتفال، وجميع الذين يدعمون هذا الحدث.

عدد كبير من الشباب ضحى بالكثير ليأتي الى أستراليا، أصلي لهم لينالوا الجزاء الحسن. ولا بد لي من أن أعبر عن شكري وتقديري للأبرشيات والمدارس والعائلات الذين أظهروا عن سخاء كبير في الترحيب بالحجاج الشباب.

"ستنالون قوة من الروح القدس الذي ينزل عليكم فتكونون لي شهوداً (أعمال 1، 8). هذا هو موضوع يوم الشبيبة العالمي الثالث والعشرين. كم يحتاج عالمنا ليتجدد بالروح القدس! لا يزال هناك الكثير من الناس لم يسمعوا بعد بشرى يسوع المسيح السارة، بينما البعض الآخر لم يبصروا في هذه البشارة السارة الحقيقة الخلاصية التي تروي ظمأ قلوبهم.

يقول صاحب المزامير: "ترسل روحك فيخلقون، وتجدد وجه الأرض" (مز 104، 30). إن الشباب مدعوون ليكونوا أدوات هذا التجديد، ناقلين الى أترابهم الفرح الذي اختبروه باتباع المسيح، ومتقاسمين مع الآخرين المحبة التي يفيضها الروح في قلوبهم، ليمتلئوا بالرجاء ويشكروا الآب السماوي على كل ما وهبهم من خيرات.

الكثير من الشباب يفتقدون الى اليوم الى الرجاء. يشعرون بالارتباك أمام أسئلة محرجة في عالم مربك، ولا يعرفون أين يجدون الجواب. يرون الفقر والظلم ويرغبون بإيجاد الحلول. يشعرون بإحباط إزاء من ينكرون وجود الله، ويتساءلون كيف يجيبون. يشهدون على الأضرار الجسيمة في البيئة الطبيعية بسبب الجشع البشري ويكافحون لإيجاد سبل للعيش بتناغم مع الطبيعة ومع بعضهم البعض.

أين نبحث عن الأجوبة؟ يقودنا الروح الى السبيل المؤدي الى الحياة، المحبة والحق. الروح يقودنا الى يسوع المسيح. هناك قول منسوب للقديس أغسطينوس: "إن أردت أن تبقى شاباً، فابحث عن المسيح". فيه نجد الأجوبة التي نبحث عنها، فيه نجد الأهداف التي تستحق العيش من أجلها، ونجد القوة للمضي قدماً في السبيل الذي يؤدي الى عالم أفضل. إن قلوبنا لن ترتاح إلاّ في الرب، كما يقول القديس أغسطينوس في بداية اعترافاته. لا راحة أتمناها للشباب المجتمعين في سيدني، للمشاركة في يوم الشبيبة العالمي، إلا بالرب الذي سيغمرهم بالفرح والحماسة لنشر البشرى السارة بين أصدقائهم، عائلاتهم وجميع من يلتقون.

أيها الأستراليين الأصدقاء الأعزاء، على الرغم من بقائي فقط بضعة أيام في بلادكم، ولن أستطيع أن أزور مدن أخرى غير سيدني، فإن قلبي معكم جميعاً، وبنوع خاص المرضى والمضنوكين. وباسم الشبيبة كلها، أشكركم مجدداً لدعمكم لرسالتي، وأسألكم أن تصلوا من أجل الشباب.

يبقى لي أن أجدد دعوتي للشباب في كل أنحاء العالم لينضموا إلي في أستراليا "أرض الروح القدس الجنوبية" العظيمة. أتطلع الى ملاقتكم هناك! فليباركم الله جميعاً.

سيدني، الأحد 13 يوليو 2008 (zenit.org)

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة معهد إعلام أفريقيا الجنوبية لحرية الصحافة 2008

دعوة لكل صحفيي أفريقيا الجنوبية ومنظماتها الإعلامية! معهد إعلام أفريقيا الجنوبية وصندوق أفريقيا الجنوبية يدعوانكم لترشيح من يستحقون في رأيكم الحصول على جائزة حرية الصحافة لعام 2008. آخر موعد لتقديم الترشيحات: 12 أغسطس 2008.

تقدم الجائزة، وقيمتها 2500 دولار أمريكي، تقديرا للامتياز في العمل الصحفي: التمسك بأخلاقيات المهنة أيا كان الثمن، والسعي وراء الحقيقة، ونشر حرية الإعلام في المنطقة. ويمكن تحقيق الامتياز من خلال العمل الصحفي او غيره من الوسائل، مثل الإصلاح الإعلامي أو تكوين جماعات الضغط أو التدريب في المجال الإعلامي.يجب أن يرفق مع جميع الترشيحات خطاب يوضح كيفية انطباق المعايير على المرشح، مع سيرة ذاتية له، وإن أمكن، عينة من أعماله.ارسلوا بترشيحاتكم إلى سكرتارية معهد إعلام أفريقيا الجنوبية، عناية المدير الإقليمي إلى: 
communications (@) misa.orgولمزيد من التفاصيل، زوروا:  http://www.misa.org/pressfreedom.html

نشرة آيفكس – الجزء 17  العدد 279 يوليو 2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).