أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | من أرشيف الكاردينال برغليو – البابا فرنسيس مداخلة من عام 2009

من أرشيف الكاردينال برغليو – البابا فرنسيس مداخلة من عام 2009

دعا الكاردينال خورخيه ماريو برغوليو، رئيس أساقفة بوينس أيرس وكبير أساقفة الأرجنتين إلى الدفاع عن الحياة البشرية منذ الحمل وحتى الموت الطبيعي، وذلك بمناسبة عيد القديس ريموندو نوناتو،

شفيع النساء الحوامل والنساء اللواتي يرغبن في الحمل أو يعانين من حمل صعب.

هذا ما نقلته عنه لوسيرفاتوري رومانو في عددها الصادر في الثاني من سبتمبر الجاري (2009). في هذه المناسبة، احتفل الكاردينال بالقداس مع "مرسلي الحياة" – الملتزمين بنشر ثقافة حياة من خلال توزيع صور القديس ريموندو نوناتو على المنازل – المجتمعين في لقاء تحت شعار "باتحادنا مع يسوع، نبقى راسخين في المحبة".

في عظته، حث الكاردينال برغوليو هؤلاء المرسلين على إظهار المحبة للحياة في المعركة ضد "ثقافة الموت"، مشجعاً إياهم على الدفاع عن الحياة منذ الحمل وحتى الموت الطبيعي.

ولكن تعزيز ثقافة الحياة يعني أيضاً الدفاع عن حياة الأجنة في كافة مراحل الطفولة، حسبما نقلت لوسيرفاتوري رومانو. لا بد من الحرص على "نمو الأطفال بشكل سليم، وحصولهم على تغذية كافية، وتلقيهم تربية جيدة مبنية على مبادئ أخلاقية متينة"، حسبما أضاف الكاردينال.

ولفت رئيس الأساقفة إلى ضرورة "مرافقة الطفل طيلة حياته" حتى "في الألم والمرض في مستشفيات نظيفة" يقدم فيها الموظفون مساعدتهم للمرضى الصغار بحنان. هذه هي "ثقافة الحياة" التي دافع عنها يوحنا بولس الثاني مراراً وتكراراً والتي يدافع عنها الآن بندكتس السادس عشر.

"لا بد من شن معركة ضد الاعتداءات على الحياة البشرية وضد نشر ثقافة الموت". كذلك لا بد من شن هذه الحملة لصالح المسنين "حكمة الحياة" وعندما توشك الحياة البشرية على النهاية. وهذا ما يتطلب التفاني والتضحية، حسبما أردف رئيس أساقفة الأرجنتين مضيفاً أنه "إذا كانت الحياة جميلة"، فلا يمكننا "إزالة المصاعب منها".

وتابع قائلاً: "لا يمكننا اعتناق ثقافة الحياة إن لم نثبت في يسوع ونتحد به كاتحاد فرع الكرمة بجذعها"، "لأن يسوع هو رب الحياة. وقد عرف نفسه بالطريق والحق والحياة. فقط مع يسوع نتمكن من نشر هذه الحماسة لنعلن رسالة الحياة".

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

كلاس: احتفالات التخرج موحدة منذ 2009 لا صحة لفرض لباس أو منع الانخاب

أوضح عميد كلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية الدكتور جورج كلاس، الملابسات التي ترافق التحضير لاحتفال تخرج طلاب الكلية، فرأى في بيان، ان "احتفالات التخرج في كليات الجامعة تجري كلها

في احتفال مركزي لكل كلية في مجمع الرئيس رفيق الحريري في الحدث منذ عام 2009، وذلك تأكيدا لوحدة الجامعة ووحدة الوطن وبناء على قرار رئيس الجامعة ومجلس العمداء، في ان تكون هذه المناسبة الجامعة مدخلا الى التأكيد ان كل الطلاب هم من كل لبنان ولكل لبنان".
وأكد ان "ما يثار في الاعلام عن ملابسات احتفال التخرج لطلاب الكلية، لا أساس له إطلاقا، وان لا داعي ابدا لطرح فرضيات والبناء عليها، فليس صحيحا ان رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، هو رئيس لجنة التخرج، وليس صحيحا ما يشاع عن فرض اللباس المعين او منع شرب نخب المناسبة"، واعتبر ان "طلاب الكلية هم كلهم اعزاء وابناؤنا، ولا يمكن ان نتهاون في حق احد او نقصي احدا، فالجامعة هي ملك الوطن وكل الوطن، ولا يجوز ان تكون لفئة من دون غيرها، وهذه حال الجامعة اللبنانية، المؤسسة الكيانية، التي ان سقطت سقط الوطن".
ودعا الطلاب الى "تحكيم العقل واعتبار ان دقة المرحلة تتطلب تكثيف الجهود من اجل بناء جامعة أفضل وأرقى"، ودعا أيضاً "باسم رئيس الجامعة واساتذة الكلية الطلاب الذين لديهم تساؤلات مشروعة الى مكتبه لإطلاعهم على الترتيبات الكفيلة بالحفاظ على كرامة الجامعة وحقوق الطلاب".
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: “بيروت عاصمة عالمية للكتاب ـ 2009”.

استكملت جمعية "سيدات البيت السعيد" مشروع "كيف نحب القراءة" الذي أقيم على ثلاث مراحل في مدينة جبيل، ضمن فعاليات بيروت عاصمة عالمية للكتاب،

بالتعاون مع وزارة الثقافة، وذلك عبر إقامة دورة لتعريف الطلاب والناشئة على طريقة صناعة الكتاب والمراحل التي يمر بها، بالاضافة الى تنظيم جلسة استماع الى حكواتي في مركز جبيل الثقافي.
افتتحت نوال جبور اللقاء باطلاع الطلاب على تفاصيل المشروع، ثم شرح ميشال حداد للطلاب كيفية صناعة الكتاب والمراحل التي يمر بها، وسرد الحكواتي نعيم جريج حكاية هادفة من تأليفه، ليفسح المجال امام الطلاب بالتعبير عن مواهبهم في سرد الحكاية وكتابتها.
ويهدف المشروع إلى الترويج للمطالعة والإهتمام بالكتاب بين طلاب مدارس منطقة بلاد جبيل وتشجيع الناشئة على القراءة وتعزيز المطالعة في الأوساط الطلابية.
وتستكمل الجمعية مشروع "أمهات يقرأن" في المكتبات العامة وقاعات المدارس.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مؤسسة فؤاد شهاب وزعت جائزتها على المتفوقين في البكالوريا 2009

امس عقدت الهيئة العامة لمؤسسة فؤاد شهاب اجتماعها السنوي في فندق "مونرو" برئاسة السفير اللواء الركن احمد الحاج وفي حضور عدد من اعضائها، الى المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي فادي يرق ومدراء مدارس الطلاب المتفوقين وعدد من اهاليهم.

النشيد الوطني، ثم دقيقة صمت حداداً على ضحايا الطائرة الاثيوبية من لبنانيين واجانب، رحب اللواء الحاج بالاعضاء الجدد الذين انتسبوا حديثا الى المؤسسة، والقى كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم كهيئة عمومية في التاسع عشر من شهر آذار، الذي اخترناه لانه يصادف عيد ميلاد الرئيس فؤاد شهاب الذي، بكل فخر واعتزاز تحمل مؤسستنا اسمه. هذا القائد الكبير الذي قلَّ  ان يجود الزمان بمثله، فقد كان رجل دولة بكل ما لهذه الكلمة من ابعاد. لم يكن فؤاد شهاب يوما رجل سياسة، فرجل السياسة يعمل لنفسه اما رجل الدولة فهو يعمل لوطنه وشعبه. واليوم يحدثوننا عن العبور الى الدولة، اي اننا بكل وضوح نعترف بأننا لم نصبح دولة بعد. ومن يريد فعلا بناء الدولة، ما عليه الا ان يستوحي الخطة الشاملة التي رسمها وسهر على تنفيذها الشهابي الكبير، والتي لا تزال في خطوطها الكبرى صالحة حتى يومنا هذا، شرط تطويرها وادخال بعض التعديلات الطفيفة عليها كي تلائم الاوضاع الحالية". وشدد على ضرورة تشجيع الشباب الطالع على الكد في سبيل تحصيل العلم وعلى التمسك بروح المواطنية الحقة، وان يكون ولاؤهم للبنان ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
بعد ذلك، وزعت الجائزة المالية السنوية للمؤسسة على التلامذة المتفوقين في امتحانات البكالوريا اللبنانية لسنة 2009 ودرع المؤسسة مع اسم كل منهم عليه. والمتفوقون الاربعة هم:
– محمد نضال جمعة (علوم عامة)، ثانوية البيان الجديدة – حارة حريك.
– جان الياس يزبك (علوم الحياة)، مدرسة الشويفات الدولية – الكورة.
– محمد عبد الحميد سقر (الاجتماع والاقتصاد)، الوطنية الارثوذكسية – عكار.
– السا جوزف سركيس (الآداب والانسانيات)، ثانوية مار يوسف للراهبات الانطونيات – زحلة.
وتسلمت جائزة مماثلة الطالبة دنيز بيار مسعود، المتفوقة عن السنة نفسها من مدرسة الشانفيل، وهي المدرسة التي تلقى علومه فيها الرئيس الراحل فؤاد شهاب.
والقى كل من الطلاب المتفوقين كلمة اشاد فيها بانجازات الراحل الكبير فؤاد شهاب والاصلاحات التي اجراها والاسس التي ارساها لبناء الدولة القادرة والعادلة. كذلك القى الاستاذ سامي عساف، ممثلا ادارة مدرسة الشانفيل، كلمة عن الرئيس وما اعطاه للدولة اللبنانية في مختلف المجالات وخصوصا في قطاع التربية الذي اولاه اهتماما بالغا نظرا الى اهمية التنشئة للشباب الطالع.
وقدم الرئيس درع المؤسسة الى السيد فؤاد ناصيف عربون شكر وتقدير على جهوده في انشاء الموقع الالكتروني التابع للمؤسسة
www.fouadchehab.com
بعد ذلك نوقش برنامج عمل المؤسسة لسنة 2010 في ضوء ما انجز العام الماضي، كما اقرت الموازنة المالية. واخيرا كوكتيل.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: مؤسسة فؤاد شهاب وزعت جائزتها على المتفوقين في البكالوريا 2009

امس عقدت الهيئة العامة لمؤسسة فؤاد شهاب اجتماعها السنوي في فندق "مونرو" برئاسة السفير اللواء الركن احمد الحاج وفي حضور عدد من اعضائها، الى المدير العام لوزارة التربية والتعليم العالي فادي يرق ومدراء مدارس الطلاب المتفوقين وعدد من اهاليهم.

النشيد الوطني، ثم دقيقة صمت حداداً على ضحايا الطائرة الاثيوبية من لبنانيين واجانب، رحب اللواء الحاج بالاعضاء الجدد الذين انتسبوا حديثا الى المؤسسة، والقى كلمة قال فيها: "نجتمع اليوم كهيئة عمومية في التاسع عشر من شهر آذار، الذي اخترناه لانه يصادف عيد ميلاد الرئيس فؤاد شهاب الذي، بكل فخر واعتزاز تحمل مؤسستنا اسمه. هذا القائد الكبير الذي قلَّ  ان يجود الزمان بمثله، فقد كان رجل دولة بكل ما لهذه الكلمة من ابعاد. لم يكن فؤاد شهاب يوما رجل سياسة، فرجل السياسة يعمل لنفسه اما رجل الدولة فهو يعمل لوطنه وشعبه. واليوم يحدثوننا عن العبور الى الدولة، اي اننا بكل وضوح نعترف بأننا لم نصبح دولة بعد. ومن يريد فعلا بناء الدولة، ما عليه الا ان يستوحي الخطة الشاملة التي رسمها وسهر على تنفيذها الشهابي الكبير، والتي لا تزال في خطوطها الكبرى صالحة حتى يومنا هذا، شرط تطويرها وادخال بعض التعديلات الطفيفة عليها كي تلائم الاوضاع الحالية". وشدد على ضرورة تشجيع الشباب الطالع على الكد في سبيل تحصيل العلم وعلى التمسك بروح المواطنية الحقة، وان يكون ولاؤهم للبنان ومصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
بعد ذلك، وزعت الجائزة المالية السنوية للمؤسسة على التلامذة المتفوقين في امتحانات البكالوريا اللبنانية لسنة 2009 ودرع المؤسسة مع اسم كل منهم عليه. والمتفوقون الاربعة هم:
– محمد نضال جمعة (علوم عامة)، ثانوية البيان الجديدة – حارة حريك.
– جان الياس يزبك (علوم الحياة)، مدرسة الشويفات الدولية – الكورة.
– محمد عبد الحميد سقر (الاجتماع والاقتصاد)، الوطنية الارثوذكسية – عكار.
– السا جوزف سركيس (الآداب والانسانيات)، ثانوية مار يوسف للراهبات الانطونيات – زحلة.
وتسلمت جائزة مماثلة الطالبة دنيز بيار مسعود، المتفوقة عن السنة نفسها من مدرسة الشانفيل، وهي المدرسة التي تلقى علومه فيها الرئيس الراحل فؤاد شهاب.
والقى كل من الطلاب المتفوقين كلمة اشاد فيها بانجازات الراحل الكبير فؤاد شهاب والاصلاحات التي اجراها والاسس التي ارساها لبناء الدولة القادرة والعادلة. كذلك القى الاستاذ سامي عساف، ممثلا ادارة مدرسة الشانفيل، كلمة عن الرئيس وما اعطاه للدولة اللبنانية في مختلف المجالات وخصوصا في قطاع التربية الذي اولاه اهتماما بالغا نظرا الى اهمية التنشئة للشباب الطالع.
وقدم الرئيس درع المؤسسة الى السيد فؤاد ناصيف عربون شكر وتقدير على جهوده في انشاء الموقع الالكتروني التابع للمؤسسة
www.fouadchehab.com
بعد ذلك نوقش برنامج عمل المؤسسة لسنة 2010 في ضوء ما انجز العام الماضي، كما اقرت الموازنة المالية. واخيرا كوكتيل.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المركز الثقافي الروسي نظم لقاء مع كتاب روس يشاركون في احتفالية “بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009”

نظم المركز الثقافي الروسي في بيروت بالتعاون مع وزارة الثقافة، وضمن إطار احتفالية "بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009،" لقاء مع 3 كتاب روس في "المركو" في فردان كانوا وصلوا إلى بيروت خصيصا للمشاركة في الاحتفالية، تخلله افتتاح معرض كتب روسية وصلت حديثا إلى مكتبة المركز في بيروت،

وصور عن لبنان من إعداد المصور الروسي أندريه لوبانوف، في حضور المنسقة العامة لمشروع بيروت عاصمة عالمية للكتاب الدكتورة ليلى بركات، المستشار المفوض للسفارة الروسية الكسندر تشفيكوف، وعدد من ووفد من كتاب وباحثين ومترجمين روس مستعربين منهم أوليغ بيريسيبكين وفاليري بوفاليوف ودميتري ميكولسكي وحشد من الحضور الثقافي اللبناني والروسي. بداية تحدث مدير العلاقات الإدارية والخارجية في "المركز الثقافي الروسي" الدكتور طارق شومان عن المناسبة، مقدما الوفد الروسي الضيف المؤلف من: رئيس الوفد فاليري بوفوليايف، وهو كاتب حائز على وسام الثقافة الروسية، ويشغل حاليا منصب رئيس نادي الصحافة في موسكو، وله أكثر من 80 رواية، بالإضافة إلى سيناريوهات عدة للأفلام السينمائية ويتحدث باللغة الروسية ديميتري ميكولسكي، وهو بروفسور ودكتور في العلوم اللغوية، مؤلف عدة كتب في الأدب العربي في القرون الوسطى، ويتكلم اللغة العربية. أوليغ بيريسيبكين، وهو سفير روسيا السابق في لبنان، بروفسور ودكتور في التاريخ، مؤلف عدة كتب تتناول تاريخ وثقافة البلدان العربية، ويتكلم باللغة العربية.
بركات وتحدثت الدكتورة ليلى بركات، فأشارت إلى إصدار الطبعة الثالثة من برنامج الاحتفالية، وشرحت مضمونها، وشجعت على تقديم المزيد من المشاريع لإضافتها على البرنامج، بهدف إشراك أكبر عدد ممكن من السفارات وهيئات المجتمع المدني، ورحبت بالأفكار التي سبق أن قدمها الوفد الروسي، من معارض صور وندوات ثقافية، وأكدت أن هذه السنة الحدث هي للجميع، وما يزال أمامنا ثلاثة أشهر لإختتامها.
تشفيكوف وتحدث المستشار المفوض لسفارة روسيا في لبنان الكسندر تشفيكوف باللغة الروسية، شاكرا لوزارة الثقافة اللبنانية "مساهمتها معنا في إنجاح هذا اللقاء"، متمنيا دوام التعاون بين السفارة الروسية في لبنان ووزارة الثقافة ومؤسسات طباعة الكتاب في روسيا، ومؤكدا "أن لقاءنا اليوم هو فقرة جديدة للتعرف على نشاطات طباعة الكتاب في روسيا الاتحادية"، كما تمنى "أن يشكل الحدث اليوم وفي المستقبل جسرا، متينا للعبور إلى التعاون الثقافي بين بلدينا".
بيريسيبكين وتحدث الدكتور بيريسيبكين باسم الوفد، شاكرا كل من ساهم في التحضير لإنجاح هذا الحدث وفي مقدمتهم الدكتورة بركات. ولفت إلى دراسات أجراها المستشرق الروسي الكبير المتوفي أغناتيوس كراتشكوفسكي، حول عدد من الأدباء والكتاب والمفكرين اللبنانيين منهم: فؤاد البستاني، جرجي زيدان، ناصيف اليازجي، ميخائيل نعيمة، سليمان البستاني وأمين الريحاني، حيث كتب دراسات عن الأدب اللبناني في ظل وضع صعب جدا بين الاتحاد السوفياتي وألمانيا في عهد هتلر، عامي 1943 و1944، خلال فترة الحرب بين الدولتين.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة طومسون لافضل صحافي متقصي لعام 2009

تشارك الزميلة جوزفين ديب من قناة الـ "او تي في" في الاحتفال الخاص الّذي يقام في عمان في السابع عشر من شباط الجاري، حيث تعلن مؤسسة «طومسون» عن أسماء الفائزين بجائزة الصحافي المتقصي لعام 2009. ديب الّتي احتلّت أحد المراكز الثلاثة الأولى عن فئة الصحافة المرئيّة (تعلن النتائج بالتسلسل مباشرة في الاحتفال) شاركت في المسابقة عن فيلمها الوثائقي "مستوعبات الرّعب" الّذي يعرض للنفايات السامة في لبنان.

217 صحافيا خاضوا التجربة وسيتم إيفاد الفائز الأول إلى بريطانيا لمدة أسبوع مدفوع التكاليف، لاستضافته في مؤسسة طومسون والتعرف إلى قطاع الإعلام هناك، كما سيفــوز الحاصلون على المراتب الثانية والثالثة بجوائز قيمة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

ايلاف: السينما السعودية 2009.. غزارة الإنتاج والانجاز

أصدرت شركة رواد ميديا للإنتاج والتوزيع الصوتي والمرئي ممثلة في إدارة السينما بالشركة تقريرا يرصد الإنتاج السينمائي السعودي والمشاركات الدولية للأفلام السعودية وابرز الفعاليات السينمائية خلال العام المنصرم 2009 م، إذ تعتبر شركة (رواد ميديا) أول شركة سعودية تتخصص في تنظيم المهرجانات والعروض السينمائية.

وصنف التقرير الأفلام السعودية للعام 2009 م على النحو التالي:

عدد الأفلام الروائية الطويلة (3) وهي: فيلم (الانتقام) للمخرج الشاب وليد عثمان، وفيلم (عيون بلا نوم) لقناة المجد الفضائية، وفيلم (شجون) للمخرج أحمد الحسن، فيما بلغ عدد الأفلام الروائية القصيرة (45) فيلما، و(7) أفلام وثائقية،و بلغ عدد أفلام التحريك فيلمين ، فيما بلغ عدد الأفلام الإعلانية التوعويه (5) أفلام.

نشاطات سينمائيه في السعودية:

* شهدت مدينة جده خلال شهر فبراير 2009 عرض (3) أفلام وهي فيلم مناحي وذلك بعد النجاح الذي حققه في عروضه الافتتاحية خلال ديسمبر 2008 م، بالإضافة لعرض الفيلم البحريني (حكايا بحرينيه) والفيلم الكرتوني (باباي).

* عرض فيلم (مناحي)  في الرياض للمرة الأولى خلال شهر يونيه 2009 م وقد شهد العرض معارضة عدد من الممانعين للسينما وقد تم احتوائهم من قبل قوات الأمن السعودي.

* إيقاف مهرجان جده السينمائي في دورته الرابعة خلال شهر يوليو 2009 م حيث تم إيقاف المهرجان قبل الافتتاح بليلة واحده وذلك بعد وصول ما يقارب 50 مخرجا ومنتجا خليجيا بالإضافة للجان تحكيم المهرجان حيث يعتبر مهرجان جده السينمائي أول مهرجان سينمائي في السعودية إذ تأسس في عام 2006 م.

المهرجانات والمناسبات الدولية:

شارك (46) فيلما سعوديا في (19) مهرجان ومحفل دولي وعالمي منها (9) مهرجانات ومحافل عالميه في حين تمت المشاركة في (10) مهرجانات عربيه،وكانت الأفلام المشاركة متنوعة الإنتاج فكان (28) فيلما من إنتاج عام 2009 م في حين تعتبر (18) فيلما من إنتاج لسنوات سابقة.

قائمة المهرجانات السينمائية التي شاركت بها السينما السعودية:

مهرجان الساقية السادس للأفلام الروائية القصيرة، الأيام الثقافية السعودية (اليمن)، مهرجان الأفلام الآسيوية الثاني بجده، مهرجان الخليج السينمائي، مهرجان الدار البيضاء للفيلم القصير والوثائقي، مهرجان كان السينمائي، مهرجان الأفلام العربي بروتردام، مهرجان العالم للأفلام القصيرة بتورنتو (كندا)، مهرجان أحمد أباد السينمائي الدولي بالهند، مهرجان المنبر الذهبي السينمائي بروسيا  مهرجان بيروت السينمائي، مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي، مهرجان سيدات صناعة الأفلام بلوس أنجلوس (أمريكا)، مهرجان آمال السينمائي ببرشلونة (أسبانيا)، برنامج الأفلام السعودية بمكتبه الإسكندرية، مهرجان الأردن للأفلام القصيرة، مهرجان دبي السينمائي، أسبوع الفيلم الإسلامي بكوالالمبور (ماليزيا)، مهرجان القدس السينمائي الدولي.

جوائز السينما والسينمائيين السعوديين:

حقق السينمائيون السعوديين رقما قياسيا جديدا في انتصارات السينما السعودية حيث استطاعوا أن يحققوا (13) انتصار يسطره التاريخ لصناع السينما السعودية وجاءت الجوائز على النحو التالي:

* فاز فيلم (الانتقام) لوليد عثمان بالجائزة الثانية في فرع الأفلام الروائية الطويلة بمهرجان الخليج السينمائي الثاني.

* حقق فيلم (شروق وغروب) لمحمد الظاهري الجائزة الثالثة في فرع الأفلام الروائية القصيرة بمهرجان الخليج السينمائي الثاني.

* نال فيلم (الحصن) لفيصل العتيبي الجائزة الثالثة في فرع الأفلام الوثائقية بمهرجان الخليج السينمائي الثاني.

* فاز فيلم (بدري) لأنجي مكي بالجائزة الثالثة في قسم أفلام الطلبة بمهرجان الخليج السينمائي الثاني.

* فاز فيلم الرسوم المتحركة (بي جي) لمحمد التميمي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فرع الطلبة بمهرجان الخليج السينمائي الثاني.

* نالت (مجموعة تلاشي السينمائية)على شهادة تقدير من لجنة التحكيم بمهرجان الخليج السينمائي الثاني لدورها في إنشاء سينما مستقلة.

* حصول فيلم (شروق وغروب) على تنويه خاص في مهرجان الأفلام العربية بروتردام (هولندا) لشجاعة الفيلم في الكشف عن التابوهات في العالم العربي.

* فوز الفيلم الوثائقي (الحقيقة) للمخرج أسامة الخريجي بجائزة أفضل فيلم في خدمة الإسلام في مهرجان المنبر الذهبي لسينما الدول المسلمة (روسيا).

* حقق فيلم (شروق وغروب) لمحمد الظاهري الجائزة الفضية لأفضل فيلم قصير بمهرجان بيروت السينمائي الدولي.

* منح المجلس الثقافي البريطاني المخرج السينمائي ممدوح سالم جائزة أفضل قيادي سعودي للعام 2009 م أثر دورة القيادي في دعم الثقافة السعودية محليا ودوليا.

* منح مهرجان الشرق الأوسط السينمائي (أبو ظبي) جائزة الشاشة للمخرجة السعودية هيفاء المنصور وذلك لتمويل سيناريو الفيلم الروائي الطويل (وجده).

* نال فيلم (شروق وغروب) للمخرج محمد الظاهري جائزة فيريسكي (الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين) لأفضل فيلم قصير في قسم المهر العربي بمهرجان دبي السينمائي وذلك لبساطة ومتانة شكل الفيلم وشجاعته قي ملامسة المشاكل الخفية التي يواجهها طفل في المجتمع، بالإضافة لحصوله على تنويه خاص من مسابقة المهر العربي للأفلام القصيرة.

* نال فيلم (ظلال الصمت) للمخرج عبد الله المحيسن جائزة الزيتونة الذهبية للجنة التحكيم بمهرجان القدس السينمائي.

وأوضح المخرج ممدوح سالم المدير التنفيذي لشركة رواد ميديا أن شركته قد عملت على متابعة النشاط السينمائي بصفة عامـة وعلى الأفلام السعودية بصفة خاصة و رصدت مشاركاتها المحلية والدولية، حيث قد جندت أجهزتها لحفظ وأرشفة الإنتاج السينمائي السعودي وأعتبر ممدوح ذلك مهمة وطنية ومشروعا ثقافيا وحضاريا من شأنه أن يسهم في توثيق الحركة السينمائية السعودية والموروث الفني والاجتماعي، وقدم ممدوح شكره وتقديره للسينمائيين السعوديين.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

التقرير السنوي لعام 2009 (لبنان وسورية وفلسطين الأردن)

أصدر مركز الدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير) تقريره السنوي الذي يرصد القضايا المرتبطة بحرية الإعلام والثقافة في لبنان وسوريا وفلسطين والأردن في العام 2009.

وارتكز التقرير على الأخبار والملفات التي أصدرها "سكايز" في العام 2009 استناداً إلى المعلومات التي جمعها، سواء من مراسليه الصحافيين في البلدان الأربعة أو من مصادر صحافية وحقوقية معتمدة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: الروائيون الفرنسيون الأكثر مبيعاً في العام 2009

كوليت مرشليان– إنهم عشرة كتاب في الصدارة واسماؤهم على لائحة عنوانها العريض: "الكتّاب الأكثر مبيعاً في العام 2009"، وهم وحدهم شكلوا ظاهرة تعيد الى الكتاب شيئاً من اعتباراته في زمن الانترنت:

ولقد وصل عدد كتبهم المباعة هذا العام مجتمعة الى 8 ملايين والى مبلغ للمبيعات وصل الى 84 مليون يورو. وثمة ملاحظات بعد المقارنة ما بين لائحة هذا العام ولائحة العام الماضي 2008 وهي أن تسعة من الكتّاب الذين وصلوا الى المراكز العشرة الأولى استمروا في موقعهم مع استبدال مركز ورقم المبيعات الخاص بالكاتب لوكليزيو لصالح ماري ندياي، كما أن الملاحظة الثانية جاءت حول تقدم الكاتبة كاترين بانكول من المركز السادس في السنة الماضية الى المركز الثالث، والطريف في الأمر أن تقدمها هذا لم يكن عن مبيع كتب جديدة لها بل القديم منها وأبرزها: "عيون التماسيح الصفراء" و"رقصة الفالس البطيئة للسلاحف".
كما تميزت هذا السنة ومنذ بدء اعتماد هذا الاستفتاء بأنها المرة الأولى التي يصل فيها أديب اختارته لجنة "جائزة الغونكور" وذلك مع ماري ندياي وكتابها "ثلاث نساء قويات" الذي باعت منه بعد نيلها الجائزة نصف مليون نسخة.
اما أرقام المبيعات فجاءت مذهلة بالنسبة الى الأسماء الأولى في اللائحة ويتصدرها في المرتبة الأولى الكاتب مارك ليفي الذي صدر له هذا العام كتاب بعنوان "اليوم الأول" تبعه بعد أشهر الجزء الثاني بعنوان "الليلة الأولى" عن "دار روبير لافون" وكالعادة سجل نجاحاً هائلاً ليستمر في موقعه الذي جعله في المرتبة الأولى منذ عشرة أعوام وقد باع حتى اليوم 42 مليون نسخة من كتبه من بينها مليون و735 ألف نسخة لهذا العام.
في المرتبة الثانية غيوم موسو مع كتابه "ماذا سأكون من دونك؟" بيع منه مليون و385 ألف نسخة.
في المرتبة الثالثة كاترين بانكول مع "عيون التماسيح الصفراء" و"رقصة الفالس البطيئة للسلاحف" بيع منها 871 ألف نسخة.
الكاتبة آنا غافلدا في المرتبة الرابعة لهذا العام مع كتابها الجديد "الخلاص بسهولة" وسجلت مبيعاتها 784 ألف نسخة.
الروائية فري فارغاس حلت في المرتبة الخامسة مع رواياتها المتميزة في عالم "البولار" الفرنسي بيعت منها هذا العام 633 ألف نسخة.
في المرتبة السادسة حلت الكاتبة موريال باربري والغريب في أمرها أنها دخلت اللائحة هذا العام مع كتاب قديم لها صادر العام 2006 وذلك بسبب اقتباس هذا الكتاب للسينما، وبالتالي تحمس القراء لإعادة اكتشاف الرواية من جديد وعنوانها "أناقة القنفذ" بيع منها 620 ألف نسخة.
الروائية اميلي نوتومب المعروفة بأنها تصدر كتاباً كل عام، وبالتالي أصدرت في 17 عاماً 17 رواية: وكتابها الجديد لهذه السنة كان رواية "سفر الشتاء" وقد بيع منها 584 ألف نسخة.
أما المرتبة الثامنة فكانت من نصيب برنار ويبر مع كتابيه الجديدين: "مرآة كاسندر" و"الانسيكلوبيديا الجديدة للمعرفة النسبية والمطلقة" الصادرين عن "البان ميشال" غير أنه باع 566 ألف نسخة لهذا العام أي أنه تراجع عن العام الماضي وما قبل خمس مراتب.
في المرتبة التاسعة الكاتب ايريك ايمانويل شميت الكاتب المسرحي الذي اشتهر بأن أعماله المسرحية تقدم في السنوات الأخيرة في أكثر من 40 دولة، مع روايته الجديدة "السومو الذي كان يجد صعوبة في أن يسمن" وحصد رقماً قياسياً وهو 552 ألف نسخة مباعة لهذا العام.
أما المرتبة العاشرة والأخيرة في لائحة الفرنسيين الأكثر مبيعاً لهذا العام، فقد كانت من نصيب الكاتبة الشابة ماري ندياي التي وصلت الى اللائحة مع جائزة غونكور ومع روايتها الفائزة "ثلاث نساء قويات" الصادرة عن "دار غاليمار" والتي بيع منها 458 ألف نسخة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

شباك تذاكر أميركا الشمالية للعام 2009: أفلام بلا نجوم تكتسح الايرادات

حلّ فيلم الخيال العلمي "متحوّلون: انتقام الصريع" في المرتبة الأولى على شباك التذاكر في أميركا الشمالية للعام 2009 وهو الجزء الثاني لفيلم "ترانس فورمرز" الذي أخرجه مايكل باي العام 2007.

خرج الفيلم في الصالات الاميركية في مطلع فصل الصيف وسرعان ما شق طريقه الى المركز التاسع في لائحة الافلام الاميركية الأكثر ربحاً في تاريخ هوليوود التي بلغت عائداتها 400 مليون دولار محلياً. ولعل الأمر الحيد الذ أنقذ الفيلم ومكّنه من التربع على عرش عائدات شباك التذاكر خروج شريط جايمس كاميرون الخيالي العلمي أيضاً "أفاتار" Avatar قبل اقل من اسبوعين من نهاية العام. ولكنه وعلى الرغم من حلوله في المرتبة الخامسة للعام 2009، بلغت مداخيله 350 مليون دولار خلال اسبوعين ونصف فقط من إطلاقه في الصالات الاميركية وتخطت عائداته المليار دولار خارج أميركا الشمالية ليحل رابعاً بين أكثر الافلام ربحاً في تاريخ هوليوود بعد الجزء الثاني من "قراصنة الكاريبي" Pirates of the Carribean 2 والجزء الثالث من "سيد الخواتم" Lord of the rings 3 و"تايتانيك" Titanic المحتفظ بالمرتبة الأولى منذ العام 1998. ومع كتابة هذه السطور، يكون Avatar قد تخطى كل Transformers لجهة الايرادات محلياً وعالمياً.
بعيداً من النقاش حول أفضل أفلام العام واستحقاقها للجوائز، تشير لائحة الافلام الاعلى ايراداً الى ان العام 2009 لم يكن سيئاً بالنسبة الى الاستديوات على الرغم من الأزمة الاقتصادية. للمرة الاولى، تخطت مبيعات التذاكر خلال العام 2009 العشرة مليارات دولار، بينما بلغ عدد البطاقات المبيعة 1,474 مليار بطاقة في ما يسجل الرقم الاعلى خلال الخمسة أعوام الفائتة.
هنا لائحة بالافلام العشرة الاولى من حيث العائدات على شباك التذاكر الاميركي حتى تاريخ 31 كانون الاول/ديسمبر 2009 مع الاشارة الى ان ثلاثة افلام من بينها لايزال عرضها جارياً هي The Twilight وAvatar وThe Blind Side.
Transformers: Revenge of the Fallen .1 ( 402.1 مليون دولار)
Harry Potter and the Half-Blood Prince .2 ( 302 مليون دولار)
Up. 3 (293 مليون دولار)
The Twilight Saga: New Moon .4(284.6 مليون دولار)
Avatar .5 (283.3 مليون دولار)
The Hangover. 6 (277.4 مليون دولار)
Star Trek. 7 (256.7 مليون دولار)
The Blind Side. 8 (209.1 مليون دولار)
Monsters vs Aliens. 9 (198.4 مليون دولار)
Ice Age: Dawn of the Dinosaurs .10 (196.6 مليون دولار)
لعلها صدفة لا مناص منها ان تكون الافلام الثلاثة الاولى هي ايضاً أعلى الافلام كلفة للعام 2009 اذ تراوحت موازناتها بين 210 و250 مليون دولار من دون احتساب موازنة الدعاية والتسويق والتي تصل الى مئة مليون دولار اضافية. ولكن ما يثير قلق المتابعية لحركة الاستديوات والانتاج هو ان القيمين عليها غير مستعدين للمراهنة بجزء من تلك الارباح على أفلام صغيرة واقل تجارية. ويبدو ان الدليل على ذلك موجود اذ تشير الاحصائيات الى ان الاستديوات الكبرى جنت ما جنته خلال العام 2009 مع تراجع 20% من عدد الافلام الذي أنتج.
الى جانب الافلام التي حققت أعلى الايرادات، ثمة مجموعة من الافلام التي خيبت الآمال. على الرغم من ان الافلام ذات الموازنات الضخمة التي قد لا تحقق جماهيرية كبرى في الداخل تستطيع التعويض عن ذلك بايراداتها في العالم، الا ان القاعدة الذهبية للاستديوات الكبرى تقتضي بأن يغطي الفيلم ذو الموازنة الضخمة كلفة انتاجه من ايراداته الداخلية فقط وإلا اعتبر خسارة. من الافلام التي فشلت في تحقيق ذلك: terminator salvation، A Christmas Carol، G.I .Joe، Angels and Demons، Watchmen، The Taking of Pelham 1 2 3، Public Enemies، Lad of the Lost وWhere the Wild Things Are. اللافت في هذه اللائحة ان معظم أفلامها تقوم على أسماء نجوم من امثال جيم كاري ودنزل واشنطن وتوم هانكس وجوني ديب وويل فاريل. كذكل بعض مخرجيها من اصحاب الاوسكارات مثل مايكل مان وسبايك جونز ورون هاورد وروبرت زيميكس. في المقابل، لا تحتوي الافلام السبعة الاولى في شباك التذاكر اسماء نجوم معروفين.
اصابت لعنة شباك التذاكر بعض المخرجين الفنيين. قبل عشر سنوات أنفق آنغ لي 15 مليون دولار على فيلمه Crouching Tiger, Hidden dragon وحقق الفيلم 127 مليون دولارز في العام 2009، بلغت كلفة انتاج فيلمه  35 مليون دولار ليجني فقط 7,5 مليون دولار. في المقابل، بلغت كلفة الفيلم الكوميدي مجهول الابطال  35 مليون دولار وحقق أكثر من 277 مليون دولار. استكمالاً للحديث بالارقام بعيداً من اي تقويم فني، غابت ساندرا بولوك نحو عقد كامل لتعود في العام 2008 بفيلمي . بلغت كلفتا الفيلم مجتمعين اقل من 70 مليون دولار بينما بلغت أرباحهما 375 مليون دولار. في منتصف الاربعينات، تعود بولوك من جديد بلقب .
في اللائحة ايضاً فيلم الكوارث 2012 لرولاند أمريتش صاحب . رفض بعص الاستديوات مشروع 2012 فقبلت به "سوني" كرمى لاسم أمريتش. بلغت ايرادات الفيلم عالمياُ في اقل من اسبوعين 750 مليون دولار ليثبت مرة جديدة ان هوليوود هي فن عقد الصفقات.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بيروت عاصمة عالميّة للكتاب 2009 الكتاب المسيحيّ-الإسلاميّ حاضره ومستقبله

في إطار نشاطات "بيروت عاصمة عالميّة للكتاب 2009"، وبرعاية وزير الثقافة سليم وردة، تنظّم "كرسيّ اليونسكو لدراسات الأديان المقارنة والحوار بين الأديان" في جامعة القدّيس يوسف بالاشتراك مع كلّيّة العلوم الدينيّة ومعهد الدراسات الإسلاميّة والمسيحيّة ومركز التراث العربيّ المسيحيّ في جامعة القدّيس يوسف، ومركز الدراسات المسيحيّة-الإسلاميّة في جامعة البلمند، تظاهرة للكتاب المسيحيّ-الإسلاميّ، في الفترة الواقعة بين 13 و17 كانون الثاني (يناير) 2010، في قاعة المعارض التاربعة لكنيسة القدّيس يوسف للآباء اليسوعيّين في الأشرفيّة 

إنّ الهدف من هذه التظاهرة الإضاءة على واقع الحوار المسيحيّ-الإسلاميّ في لبنان وتحدّياته الراهنة. لذلك، يضمّ البرنامج، بالإضافة إلى معرض للكتاب المختصّ بالحوار المسيحيّ-الإسلاميّ تشارك فيه المؤسّسات الأكاديميّة ودور النشر، ندوةً حول واقع الكتاب المسيحيّ-الإسلاميّ ومستقبله تشارك فيها شخصيّات ساهمت في إثراء أدبيّات الحوار، وورشةَ عمل تربويّة.

برنامج المعرض:

– الافتتاح: الأربعاء 13 كانون الثاني 2010، الساعة السادسة مساءً.

– ندوة عنوانها: "هل الحوار الإسلاميّ-المسيحيّ في أزمة؟" يشارك فيها الوزير السابق إبراهيم شمس الدين، والدكتور رضوان السيّد، والأمير حارث شهاب، والأب جورج مسّوح. وذلك نهار الجمعة 15 كانون الثاني 2010 الساعة الخامسة بعد الظهر في مسرح مونو، الاشرفيّة.

– يفتح المعرض أبوابه أيّام الخميس والجمعة والسبت 14 و15 و16 كانون الثاني 2010، من الساعة الثانية والنصف بعد الظهر حتّى الساعة السابعة والنصف مساءً.

– تنعقد الورش التربويّة خلال دوام المعرض أو بناءً على الطلب

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

حركة الصالات السينمائية اللبنانية لعام 2009 ثورة السينما الثلاثية الأبعاد

المستقبل- شهدت حركة دور العرض السينمائي اللبناني تراجعاً منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي وحتى العام 2008، تمثلت بانخفاض عدد رواد السينما بنسبة 10% كل عام. ويرجع الموزعون اسباب هذا التراجع الى تفشي القرصنة بالدرجة الأولى وانتشار الكايبل غير المرخص.

ومنذ العام 2005 أضيفت عوامل خارجية أخرى مؤثرة ضاعفت من تردي السوق السينمائية ومن تدني مستوى المشاهدين وهي المتمثلة بالاوضاع الأمنية وتراجع الحالة الاقتصادية. الا ان العام 2009 استعاد ألق الجمهور مع دخول تقنية السينما الثلاثية الأبعاد 3D للمرة الاولى الى صالاتنا.

حقق العام 2009 تقدماً على سابقيه بنحو اربعمئة الف مشاهد ليبلغ مجموع رواد السينما خلاله مليونين وخمسمئة الف مشاهد على الرغم من تراجع عدد الافلام الذي لم يتجاوز 180 فيلماً مقارنة بالسنة الفائتة التي استقبلت نيفاً ومئتي فيلم.
ولكن هذا التحسن في عدد رواد السينما لا يلغي الحديث على مجموعة مشكلات تتحكم بالمشهد السينمائي لسوق العرض في لبنان. منذ منتصف التسعينات، اتسعت حركة افتتاح صالات سينمائية جديدة في بيروت والمناطق بهدف تسهيل عملية ارتياد صالات السينما. ولكن عدد الرواد لم يرتفع او على الاقل لم يرتفع بنسبة تضاهي ذلك التوسع. واليوم يتحدث الموزعون عن "تدني الثقافة السينمائية" وانحسارها لحساب "ثقافة المقاهي" و"الكايبل". كما يرجع بعضهم اسباب هذا التراجع خلال العقد الأخير الى هجرة الشباب الذين يشكلون القاعدة الكبرى للجمهور السينمائي المحلي وبالطبع انتشار الكايبل وقنوات الافلام غير المشفرة والافلام المقرصنة. وبالاستناد الى بعض الارقام، يمكن الاستعانة بما يلي: في العام 1964 كان لبنان يمثل 80% من نسبة الارباح في السوق الممتدة من تركيا الى إيران. اليوم انخفضت هذه النسبة الى 6% لاسيما مع تطور الاسواق السينمائية في البلدان المجاورة مثل الامارات. ومما يزيد من قلق المهتمين ان أعواماً مثل 2007 و2008 لم تشهد هزات أمنية كبرى مثل اغتيالات 2005 وحرب تموز 2006 ولكنها على الرغم من ذلك لا تشهد أي تحسن في الاقبال الجماهيري على دور العرض. تتجلى هذه التأثيرات في ايرادات الافلام على شباك التذاكر اذ نشهد صعوداً لأفلام أقل جماهيرية فقط لأنها غير متوفرة على أقراص مهربة في السوق السوداء. بينما تتراجع جماهيرية أفلام كبرى بسبب تداول نسخها غير الشرعية في الاسواق.
ولكن ما أثبتته أرقام العام 2009 لجهة الجمهور وإقباله الشديد على الافلام ثلاثية الأبعاد يعيد النقاش الى النقطة صفر اي الى التنافس الابدي بين السينما والتلفزيون الذي يحتم على الاولى اعادة اختراع نفسها مراراً وتكراراً كي لا تفقد جمهورها. بهذا المعنى، لم يكن من الممكن ان يترك المشاهد افلاماً مثل Avatar وAChristmas Carol4 وFinal Destination و Ice Age3 تمر من دون مشاهدتها في الصالة السينمائية بأبعادها الثلاثية التي لا توفرها اية نسخة "دي.في.دي" او عرض تلفزيوني. بعيداً من الافلام ثلاثية الابعاد، استدعت أفلام أخرى الجمهور لمشاهدتها في الصالة بشروط تقنية عالية مثل فيلم الكوارث الطبيعية 2012 البعيد كل البعد من أن يكون فيلماً ملائماً للمشاهدة المنزلية بما يحتويه من استعراض في الصوت والصورة ومؤثراتهما.
الافلام الاكثر مشاهدة
توزعت المراتب العشرة الاولى للافلام الاكثر مشاهدة في الصالات اللبنانية خلال العام 2009 على افلام التحريك والكوميديا والخيال العلمي وفقاً للترتيب التالي:
2012 (142،466 مشاهداً)
عمر وسلمى 2 (114،242 مشاهداً)
Ice Age 3 (77،099 مشاهداً)
The Proposal )67،952 مشاهداً(
(The Twilight Saga: New Moon) 67،430 مشاهداً(
The Hangover )59،878 مشاهداً(
Avatar )45،698 مشاهداً(
A Christmas Carol )45،474 مشاهداً(
The Final Destination4 )39،554 مشاهداً(
The Ugly Truth )48،239 مشاهداً(

لم يكن مفاجئاً حلول فيلم 2012 في المرتبة الأولى بعد الضجة الكبرى التي رافقت خروجه في الصالات. ولعل ما يميّز هذا الشريط عن أفلام هوليوودية اخرى تناولت موضوعات نهاية العالم من دون ان تحظى بالجماهيرية العالية محلياً هو ان أحداث فيلم 2012 مقتبسة عن توقعات ذائعة الصيت محلياً كما عالمياً. بكلام آخر، النهاية التي يتحدث الفيلم عنها تشغل الناس بخلاف نهاية العالم المفترضة في Independence Day او The Day After Tomorrow. ولنا ان نلاحظ الفارق الكبير في اعداد المشاهدين بين العام 2008 والعام 2009 حيث لم يتجاوز مشاهدو الفيلم الاول في اللائحة 61 الف مشاهد عام 2008 في ما تخطوا هذا العام 142 ألفاً.
للسنة الثانية على التوالي يحتل فيلم مصري مرتبة متقدمة على شباك الذاكر من دون ان يكون مذيلاً بنجومية عادل امام. العام الماضي، كان "كابتن هيما" في المرتبة الاولى وللعام 2009 يأتي "عمر وسلمى2" في المرتبة الثانية. وللعام الثاني على التوالي ايضاً لا يتمكن عادل امام من تحقيق جماهيرية تذكر بفيلمه "بوبوس" الذي حل في المرتبة التاسعة والعشرين في حين جاء فيلمه "حسن ومرقص" عام 2008 في المرتبة العشرين.
أربعة أفلام من بين عشرة تنتمي الى تقنية الابعاد الثلاثية هي Ice Age3 وAvatar وFinal Destination4 وA Christmas Carol بما يؤكد بحث جمهور السينما العريض عن محفّز ليقصد دور العرض بدلاً من المشاهدة المنزلية. وثلاثة من بين تلك الافلام الاربعة تنتمي الى تقنية التحريك مع الاشارة الى ان Avatar دخل السباق قبل اقل من اسبوعين فقط على نهاية العام.
ثلاثة أفلام كوميدية رومنسية وجدت طريقها الى لائحة الافلام العشرة الاكثر جماهيرية للعام 2009 هي The Hangover وThe Proposal وThe Ugly Truth. وفي المراتب العشرة التالية نقع على أفلام من طرتز Harry Potter and the Half-Blood Prince Transformers2 الفيلم الديني "شربل" وValkyrie.
تختلف تركيبة هذا العام على شباك التذاكر عن سابقاتها باصطفائها التحريك والكوميديا على حساب الأفلام الدرامية او الحربية او الملحمية او حتى قصص الحب المؤثرة.

خارج السباق
من المجحف بمكان كما هو من التسطيح ان تُحصر مؤشرات العام السينمائية بالأفلام التي لاقت الرواج الجماهيري الأوسع. ففي ظل ارتهان حركة دور العرض بأفلام اللون الواحد واسهام ذلك في تحديد نوعية الجمهور الذي يرتاد الصالات وسواها من العوامل المؤثرة، تبقى الافلام التي تلقى الجماهيرية رهينة تلك الشروط. ولكن شريحة من الاقلية السينمائية، اذا جاز التعبير، تمارس حقها في الخروج على تلك الشروط من دون ان يؤثر صوتها في دفع ذائقتها المختلفة الى الواجهة التي تحتكرها الافلام السائدة. خلف تلك، ثمة عدد من الافلام المختلفة الهوليوودية وغير الهوليوودية التي خرجت في الصالات خلال العام المنصرم وشكلت فرصة لخوض تجربة مشاهدة سينمائية مختلفة مع الإشارة الى ان هذا الهامش بات يضيق عاماً بعد عام نافياً الافلام المختلفة الى خانة المهرجانات والاحتفالات الخاصة. خارج اطار شباك التذاكر والاقبال الجماهيري، حضرت خلال العام 2008 أفلام قليلة جيدة لم تفلح في اصطياد جمهور كبير أبرزها: The Changelling وGran Torino لكلينت ايستوود، Vicki Cristina Barcelona لوودي آلن، Revolutionary Road لسام منديس، The Reader لستيفن دالدري، The Wrestler لدارن أرونوفسكي، The Class للوران كانتيه، Che لستيفن سودربيرغ، Public Enemies لمايكل مان، Tetro لفرانسيس فورد كوبولا، Inglorious Basterds لكوينتن تارانتينو، Slumdog Millionaire لداني بويل.

أفلام لبنانية وعربية
انطوى العام 2009 على عدد من الافلام اللبنانية والعربية التي خرجت في دور العرض المحلية من دون أن تتمكن من إعادة انعاش سوق الفيلم العربي او الأحرى المصري الذي كان سائداً قبل الحرب ناهيك بالافلام العربية غير المصرية الغائبة بشكل كلي عن صالاتنا. أبرز الافلام المصرية التي عرضت خلال العام المنصرم اثنان: "بوبوس" لعادل إمام و"دكان شحاتة" لخالد يوسف الذي على الرغم من الضجة التي أحدثتها مشاركة هيفاء وهبي فيه لم يتمكن من اجتذاب المشاهدين. أفلام مصرية أخرى خرجت في الصالات اللبنانية خلال العام مثل "السفاح" و"الفرح" و"ولاد العم" والفيلم السوري اللبناني "سيلينا" لحاتم علي.
على صعيد آخر، كانت سنة عادية بالنسبة الى الافلام اللبنانية التي شاهدنا منها في الصالات "دخان بلا نار" لسمير حبشي و"ميلودراما حبيبي" لهاني طمبا الى الشريط التلفزيوني المتواضع "اللؤلؤة" لفؤاد الخوري.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

النهار: أسوأ سقطات التكنولوجيا لعام 2009

شهد العام الماضي الكثير من التطور التكنولوجي، وخصوصاً على صعيد الانترنت، مع اكتساب مواقع التواصل الاجتماعي أهمية خاصة، وظهور الجيل الجديد من الهواتف الذكية وأدوات القراءة الالكترونية للكتب التي هددت بأخذ مكان أساليب الطباعة التقليدية.

ولكن تلك الفترة شهدت أيضاً الكثير من الانتكاسات والسقطات التقنية التي عكرت صفو هذا التطور، وبينها ما حدث ليلة رأس السنة الماضية، اي في 31 كانون الأول 2008، عندما توقفت مشغلات الموسيقى Zone التي تنتجها "مايكروسوفت" عن العمل كلياً. ويعود السبب إلى فشل الساعة الداخلية في تلك الأجهزة بتحديد الانتقال إلى سنة جديدة، مما عطّل عملها لمدة 24 ساعة، ورغم أن العطل كان محدوداً لناحية الوقت، إلا أنه أثر كثيراً في الجهاز الذي كانت "مايكروسوفت" تطمح من خلاله الى منافسة مشغل الموسيقى iPod من انتاج شركة Apple. وكذلك سجل جهاز "تويتر بيك" الذي أنتجته شركة "بيك" بغية تسهيل تواصل الناس مع الموقع الاجتماعي المعروف سقطة أخرى في عالم التكنولوجيا، إذ أن المستهلكين أحجموا عن شراء الجهاز الذي لا يقوم إلا بمهمة واحدة، في حين أن بوسعهم القيام بمتابعة الموقع عبر الهواتف الذكية. ومن السقطات الواضحة أيضاً، ما أقدم عليه موقع Facebook في شباط الماضي، عندما عدّل قواعد الاستخدام قائلاً إنه بات يمتلك كل المعلومات التي يضعها المشتركون عليه، لكن ضغط المعارضة الواسع للخطوة دفع بالموقع الى التراجع عن ذلك لاحقاً. ويذكر في هذا السياق أيضاً تعرض موقع Twitter للقرصنة وإعلان القراصنة سرقة معلومات حساسة منه، وهو ما نفاه الموقع آنذاك، قبل أن ينشر القراصنة ما تمكنوا من الحصول عليه، ليتضح أنهم استولوا على 310 وثائق، تضم خططاً مالية مستقبلية وتقارير إدارية بالغة الأهمية. ومن بين السقطات الأبرز للعام الماضي ايضاً يبرز ما تعرضت له شركة "غوغل" عندما تعطل بريد Gmail الإلكتروني المستخدم من ملايين الأشخاص حول العالم، وقد وقعت الأعطال في شهري شباط  وأيلول الماضيين.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تويتر يطلق ثورة افتراضية في 2009

قد تكون برزت في 2009 المواقع الاجتماعية كإحدى أبرز وسائل التواصل بين البشرية، إلا أنه كان عاماً متميزاً لموقع "تويتر" الاجتماعي. فالموقع الذي يعرف بأنه موقع الدردشة الأول في العالم، ساهم في التعرف إلى حوادث عالمية كانت مجهولة،

كالحوادث في إيران مثلاً، إذ استخدمه الكثير من الإيرانيين في داخل البلاد كوسيلة إعلامية أولى لتعريف الناس بما يجري في الداخل. وبغضّ النظر عما إذا كانت بعض تلك الأخبار التي يطلقها المستخدمون في موقع تويتر حقيقية او لا، فلا أحد ينكر المشاركات المدنية من أشخاص عاديين، والتي ساهمت بشكل كبير في زيادة الوعي بشأن قضية معينة أو تعريف الآخرين بحقائق ومعلومات مجهولة. وخلال عام 2009، كان موقع تويتر الأسرع تطوراً بين كل المواقع الأخرى، إذ أن العديد من المواقع الأخرى وشركات التكنولوجيا أدركت أهمية هذا الموقع ومكانته على شبكة الإنترنت، وبالتالي قامت بتطوير خدمات ومنتجات تكنولوجية للمساهمة في تسهيل حياة مستخدمي "تويتر". ولم يستخدم الموقع في الأخبار فحسب، بل كان وسيلة للترويج للاعمال، أو قضية إنسانية أو خيرية، كما أنه كان موقعاً للتعارف.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

قائمة بحث الأولاد على الإنترنت لعام 2009 تدق ناقوس الخطر

النهار- تصدر الجنس والصور الفاضحة قائمة المفردات الأكثر بحثاُ لدى الأولاد عام 2009، حيث احتلتا المركزين الرابع والخامس بعد مواقع " يو تيوب"و"غوغل" و" فايس بوك" التي حلّت في المراكز الأولى والثانية والثالثة على التوالي،

وفق إحصاءات راقبت سلوك الأولاد أثناء استخدام الإنترنت، وبيّنت أن معظم الوقت الذي يمضيه نحو 30 في المئة من الصغار يتركز على البحث عن المواضيع المتعلقة بالموسيقى، إذ تصدّر ملك البوب مايكل جاكسون القائمة تبعته النجمة تايلور سويفت، يلي ذلك البحث عن الأفلام وبرامج التلفزيون بنسبة 12 في المئة. وأضاف الموقع أن الإحصاءات التي أعدتها احدى الشركات المتخصصة في برامج مكافحة الفيروسات، شملت نحو 14.6 مليون ولد وراوحت بين شهري شباط وكانون الاول من العام الماضي. وفي بيان رسمي أصدرته الشركة، شدّدت على ان ظهور مفردات متعلقة بالجنس على رأس قائمة البحث عند الصغار يدق ناقوس الخطر لدى الآباء الذين لم يتحدثوا مع ابنائهم بشأن المحتويات التي ربما يكون من غير اللائق ان يطّلعوا عليها. وأضافت الشركة أنه بينما تعدّ مواقع  YoutubeوGoogle وFacebook ممتعة ومفيدة، فإنه ينبغي على الآباء الجلوس مع اولادهم والتحدث بما يليق وبما لا يليق البحث عنه عند مشاهدة مقاطع الفيديو على الإنترنت أو البحث عن المعلومات أو حتى التفاعل مع مواقع التواصل الاجتماعي. يذكر أيضاً أن القائمة لم تخل من ظهور سلسلة أفلام مصاصي الدماء Twilight، حيث جاء الجزء الأخير من السلسلة New Moon في المركز الأربعين، بينما حلّ بطل السلسلة Taylor Lautner في المركز الثمانين واللقطات المجمعة منه جاءت في المركز الحادي والتسعين. وكانت خاصية البحث الآمن على محرك بحث "غوغل" الشهير قد استقبلت ميزة أمنية جديدة تسمح للمستخدم حظر الدخول من حسابه الخاص الى المواقع التي تضم محتويات جنسية صريحة فى نتائج البحث. ويمكن تفعيل الميزة الجديدة من خلال تعديل الإعدادات إلى متشدد للتأكد من أن أحداً لن يتمكن من تغييرها إلا عند إدخال كلمة السر الخاصة بالمستخدم. وستحتوي نتائج البحث التي تفعّل الميزة على أيقونة مكونة من أربع كرات ملونة في الجانب الأيمن أعلى صفحة النتائج تدل على استمرار تفعيل الميزة. وكتبت "غوغل" في مدونتها الرسمية أن الكرات الملونة من شأنها تمكين الآباء والمعلمين من رؤية دليل تشغيل الأمان من بُعد لحماية أولادهم من الدخول الى المواقع الإباحية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بي بي سي- 2009 سينمائيا: عام الأبعاد الثلاثية

من الصعب أن نجد عنوانا لحصاد 2009 السينمائي.. فكما كان العام مليئا بالأفلام الجيدة والنجوم الصاعدين، كان أيضا عاما مفصليا في علاقة السينما مع الجمهور الذي لم يعد مقبلا على رؤية فيلم خال من المؤثرات البصرية أو الأبعاد الثلاثية.

فعدد الأفلام التي استخدمت تقنية الأبعاد الثلاثية خلال العام المنصرم يدل على الاتجاه الذي تسير فيه استديوهات هوليوود خلال الأعوام المقبلة

والجديد هذا العام هو المزج بين الأبعاد الثلاثية وبين الأفلام الرسومية المنفذة من خلال برامج الكمبيوتر.

وقد رسخ عام 2009 تقليدا جديدا يتمثل في أن أغلب الافلام الرسومية هي أفلام مجسمة بالأبعاد الثلاثية. فيلم Coraline لتيم بيرتون وA Christmas Carol لروبرت زيميكس قدما عروضا مبهرة في مجال الأبعاد الثلاثية. لكن اللافت أيضا أن الفيلمين من إخراج مخرجين معروفين في عالم السينما التقليدية.

لذا لم يكن غريبا أن يختار مهرجان كان السينمائي فيلم Up الذي أنتجته الرائدة في هذا المجال، بيكسار، كي يكون فيلم الافتتاح، وذلك للمرة الأولى في تاريخ المهرجان العريق. وقد اعتبر الفيلم إحدى تحف الأفلام الرسومية المجسمة. وبالاضافة إلى تميزه التكنولوجي، قدم الفيلم قصة انسانية قادرة على التفاعل مع مختلف الثقافات.

عام 2009 احتوى أيضا على عدد من الأفلام التي وصلت فيها التكنولوجيا السينمائية إلى مستويات غير مسبوقة من قبل. فيلم Avatar، من إخراج جايمس كاميرون والمعروف بولعه بالتقنيات الجديدة، حقق إنجازا على صعيد الصورة المجسمة لم يحققه أي فيلم من قبل. وهو إنجاز سيفتح الباب أمام نوعية جديدة من المشاهدة السينمائية. فلن تعود السينما الجماهيرية مكانا للتمعن في القصص والحكايات بقدر ما ستكون مكانا لتقديم تجربة فريدة في المشاهدة.

لكن بالاضافة إلى كل هذه الأفلام المليئة بالتقنيات الجديدة والمذهلة، قدم عام 2009 أفلاما تدعو إلى التأمل. فيلم Lebanon الإسرائيلي والذي فاز بالأسد الذهبي لمهرجان برلين، استحضر مأزق الجيل الذي عاصر غزو إسرائيل للبنان عام 1982، بشكل يدعو إلى التأمل في تجارب من خاضوا حرب 2006 ضد حزب الله ومن غزوا غزة بين الشهر الأخير لعام 2008 والشهر الأول في

لذا لم يكن غريبا أن ينتج نفس الجيل "المأزوم" فيلما وثائقيا رسوميا وهو "رقص الفالس مع بشير" أو Waltz with Bachir وأن يرشح هذا الفيلم في عام 2009 لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

فيلم The Men Who Stare At Goats للمخرج جرانت هسلوف، دفع مشاهديه إلى التأمل في العقلية العسكرية الأمريكية خلال الحرب الباردة، والتي كانت تريد هزيمة الاتحاد السوفيتي أو "امبراطورية الشر" كما أطلق عليها الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريجان، بأي ثمن حتى لو كان محاولة امتلاك قدرات خارقة والتحكم بالقوى الكونية!

لكن الفيلم الكوميدي لا يترك مشاهده يتأمل في الحرب الباردة فحسب، بل يأخذه إلى الحرب الأمريكية في العراق ويجعله يتأمل في الشركات الأمنية الخاصة وفي العقلية العسكرية الأمريكية التي فتحت ثلاث جبهات مرة واحدة.. الأولى في أفغانستان والثانية في العراق والثالثة كونية وهي "ضد الإرهاب".

عام 2009 كان له الفضل أيضا من خلال مهرجاناته السينمائية أن يبرز عددا من الأفلام المتميزة مثل فيلم The Wrestler الذي رشح لأوسكار أفضل فيلم والذي مثل عودة قوية لميكي رورك إلى عالم التمثيل بعد أن كان قد شطب من قائمة نجوم هولييود لأكثر من عقد من الزمان.

كما شهد هذا العام عودة المخرج الالماني الكبير فيرنر هيرزوغ إلى الساحة السينمائية بفيلم Bad Lieutenant: Port of Call New Orleans بعد غياب عامين. وقد نال عن فيلمه ترشيحا لجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين، بينما نال بطل الفيلم نيكولاس كايج جائزة أفضل ممثل من رابطة نقاد السينما في تورنتو.

عربيا يبدو عام 2009 عاما جيدا. فهو العام الذي قدمت فيه شيرين دعيبس فيلمها "أمريكا" في الولايات المتحدة. وهو العام الذي شهد أيضا عودة إيليا سليمان بفيلمه "الزمن المتبقي" وميشيل خليفي بفيلمه "زنديق" والذي فاز بجائزة مهرجان دبي السينمائي. وهو العام الذي قدمت فيه السينما المصرية أفلاما متميزة مثل "واحد صفر" لكاملة أبو ذكري و"الفرح" لسامح عبد العزيز.

لكن برغم كل هذه الأفلام الجيدة، فإن أبرز ما في حصاد 2009 السينمائي ليس أفلاما أو جوائز وإنما ترسيخ لتوجه ستسير فيه الاستديوهات السينمائية الكبيرة خلال العقد القادم. توجه يعتمد على الإبهار التقني والصور المجسمة أكثر من اعتماده على المحتوى. إذن عام 2009 هو عام "الأبعاد الثلاثية"!

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

علوم وتكنولوجيا: 2009 عام التواصل الاجتماعي، ونطاق الإنترنت يتسع للعربية

بي بي سي- لا يختلف اثنان من المهتمين بمتابعة التقنيات المعلوماتية على ان شبكات التواصل الاجتماعي شكلت سمة عام 2009، الذي شهد ارتفاعا غير مسبوق بشعبية هذه المواقع – تويتر وفيسبوك على وجه الخصوص.

السبب يعود بالطبع الى التطور المذهل الذي شهدته تكنولوجيا الاتصال مما وفر وسائل استثنائية لنقل خدمات يحتاجها الناس في عملهم وحياتهم اليومية. فضلا عن وقوع أحداث كبيرة كالتي عاشتها ايران في أعقاب إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية صوبت أعين أجهزة الإعلام ومؤسسات البحث والمنظمات المختلفة وحتى الأفراد إلى مواقع التواصل الاجتماعي باعتبارها مصدرا هاما لنقل المعلومة وإيصالها الى أي مكان.

وتكرس خلال هذه الأحداث وأحداث أخرى مشابهة دور المجتمع في نشر المادة الخبرية والصحافية، بلمح البصر ودون عناء، مما افرز قيما جديدة للثورة المعلوماتبة، وأثبت بما لا يدع مجالا للشك، أن إجراءات منع وسائل الإعلام التقليدية من الوصول لمكان الحدث لم تعد مجدية في هذا العصر.

نعرض هنا للتطور الذي شهده عالم التقنيات خلال العام الذي يختتم أول عقد في الألفية الثالثة، أضافة الى أحداث علمية ذات صلة.

عام الشبكات الاجتماعية

مع إدراك الحاجة الملحة الى الاتصال السريع والمباشر في أي وقت ومن كل مكان، طورت شبكات التواصل الاجتماعي أدواتها، في الوقت ذاتة أدركت مؤسسات كبرى (دول وحكومات وشركات) وسياسيون بارزون ضرورة النظر في إقامة صلة مباشرة مع الآخرين جمهورا وأفرادا ومنظمات عبر أحدث وسائل التكنولوجيا.

أجهزة الهاتف الذكية ساعدت على سرعة انتشار المعلومة

لكن الأمر الأكثر إثارة هو اتساع رقعة استخدام هذه المواقع لتصبح مصدرا للخبر العاجل وأداة لإيصال المادة الصحفية، خصوصا من مناطق تتعذر فيها التغطية الإعلامية لأسباب مختلفة.

وتقفز الى الذهن، في هذا الصدد، الأحداث الإيرانية التي أعقبت الانتخابات كمثال واضح على الدور الذي لعبته تلك المواقع في نقل الأحداث بالنص والصورة الى متلقيها عبر الإنترنت أو عبر وسائل الإعلام، متجاوزة دور المدونات الإلكترونية التي كان لها السبق في أحداث سابقة كما هو الحال أيام في العراق.

وفي منحى مشابه استخدمت تلك المواقع وسيلة لاتصال السياسيين بالجمهور والشركات بالمستهلكين.

فقد أصبحت أداة في الحملات الانتخابية، كما جرى في الانتخابات الأمريكية الأخيرة. واستثمر القائمون علي حملة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، موقع تويتر الاجتماعي لإيصال صوتهم الى الناخب، الأمر الذي تكرر مع الانتخابات الرئاسية الإيرانية والأحداث التي تلتها.

ووجد رجال الأعمال والشركات في تلك المواقع، تويتر وفيسبوك مثلا، طريقة مثلى من حيث السرعة والتكاليف، للاتصال بالمستهلكين.

هذا الأمر جعل من انتشار استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ونشر المدونات السريعة سمة لعام 2009، الذي شهد ارتفاعا غير مسبوق بشعبية هذه المواقع – تويتر وفيسبوك على وجه الخصوص – بسبب تقديمها خدمات يحتاجها الناس في عملهم وحياتهم اليومية، فضلا عن إقامة صلات مع آخرين والعثور على أشخاص انقطعت الصلة بهم لسبب ما.

وقد شهد العام انضمام أعداد كبيرة من مستخدمي المواقع الاجتماعية بصورة عامة. وسجل موقع فيسبوك رقما مذهلا إذ وصل عدد المشتركين فيه الى 350 مليونا، بينما ضاعف تويتر بمقدار عشر مرات عدد مستخدميه، من اربعة ملايين في بداية العام إلى 40 مليونا في أواخره، حسب مواقع البحث والإحصاء الإلكتروني.

وارتبط ذلك التطور في ظهور الهاتف الذكي بديلا عن الهواتف المحمولة المعهودة، مما أتاح للمستخدم فرصة اصطحاب جهاز يزاوج ما بين تطبيقات الكومبيوتر المحمول وخدمات هاتف الموبايل التقليدية وذلك بعد أن أطلقت الشركات نسخا جديدة مثل آي فون جي 3 أس، وأندرويد فون. وحقق ذلك نجاحا مذهلا للشبكات الاجتماعية في نقل المعلومة نصا وصورة الى بقاع العالم في لحظات.

40 عاما على الإنترنت ونهاية احتكار الحرف اللاتيني

وواصلت الشبكة الإلكترونية، خلال العام، تطوير أدواتها حتى أنها وصفت هذا العام بأنها "تتمخض في عامها الأربعين عن أحد أهم مواليدها"، بعد إعلان المنظمة التي تشرف على نطاقات الشبكة والمعروفة باسم "إيكان" عن الموافقة النهائية على استخدام الأحرف غير اللاتينية كالعربية والصينية والهندية في عناوين الإنترنت.

وسيشهد العام 2010 نهاية احتكار الحرف اللاتيني لعناوين الإنترنت. وهذا يعني أنه سيكون بوسع أكثر من نصف مستخدمي الشبكة عبر العالم والذين يتحدثون لغات لا تكتب بالحرف اللاتيني، أن يضعوا عناوين مواقع إلكترونية بلغاتهم الأصلية. علما أن العدد الحالي لمستخدمي الإنترنت يقدر بـ 1.6 مليار مستخدم من جميع أنحاء العالم.

وبعد سنوات من البحث والاختبار، جاء تصديق إيكان أثناء مؤتمر عقد في أكتوبر/ تشرين الأول 2009 في سيول عاصمة كوريا الجنوبية.

والمؤتمر إحياء لمرور 40 عاما على الكائن الإلكتروني الذي شهد قفزات كبرى في مسيرة نموه؛ تمثلت بتطوير تقنيات ضخ حزم المعلومات عبر كوابل خاصة تبعها الانتقال الى وسيلة استخدام خطوط الهاتف وجاءت بعد ذلك مرحلة النطاق العريض (البرودباند) لتكون الشبكة ركنا مهما من أركان النشاط البشري بإتاحة المعلومة ومصادرها بأكثر السبل سلاسة.

وخلال ذلك وإثره أضيفت تقنيات مهمة أصبحت من حياتنا مثل البريد الإلكتروني وما تبعه من تطورات شكلت مجتمعة سمة عصرنا الراهن.

كما شهد هذا العام إعلان شركة مايكروسوفت عن الاختبار الأولي للنظام التشغيلي لويندوز – 7 في بداية العام، وأطلقته في الخريف، في موعده المقرر على العكس من سلفه نظام فيستا الذي تأخر سنتين عن الموعد المحدد لإطلاقه.

وبالرغم من أن فيستا كان نظاما متطورا، لكن من بين الميزات المضافة التي يتضمنها ويندوز – 7 وجود تسهيلات أكثر في ما يتعلق بالوساط المتعددة "ملتي ميديا" كما أنه أكثر سرعة من فيستا خصوصا في أجهزة الكومبيوتر المحمولة، إضافة الى التحسينات من حيث الشكل.

المكتبة الرقمية العالمية

كان إطلاق منظمة اليونسكو في ربيع عام 2009 اضغط هنا المكتبة الرقمية العالمية ، دليلا آخر على دور تكنولوجيا المعلومات في نشر المعرفة وإيصالها للمستخدم بأيسر السبل.

وتشكل هذه المكتبة أرشيفا للمراجع والوثائق والمخطوطات النفيسة ومن بينها مقتنيات العشرات من المؤسسات الثقافية والفكرية العالمية

واعتبرت المكتبة التي انضمت الى مواقع أخرى للإرشيف المكتبي أهمها موقع جوجل ومكتبة الاتحاد الأوروبي، خطورة أخرى في طريق التفاعل الثقافي والحضاري العالمي.

وتضم المكتبة وثائق ومراجع من أهمها أرشيف مكتبة الكونجرس ومساهمات من المكتبة الوطنية العراقية ودار الكتب والمحفوظات المصرية ومكتبة الاسكندرية ومشاركات من مكتبات وجهات عربية وعالمية كثيرة.

محاكاة "الانفجار العظيم"

ما أن أشرف العام على نهايته حتى اعلنت هيئة البحوث النووية الأوربية (سيرن) عن نجاح تجربة محاكاة الظروف التي وقع فيها "الانفجار العظيم"، النظرية التي يفسر فيها العلم نشأة الكون وتشكله.

جرى في هذه التجربة، وهي جزء من سلسلة تجارب تنفذ على الحدود السويسرية الفرنسية، ضخ حزمة من البروتونات للتصادم ببعضها في سرعة خارقة هي سرعة الضوء، عبر الجهاز الضخم المصمم لتصادم الجزيئات والذي يطلق عليه "صادم الهادرون الكبير" الممتد دائريا لمسافة تقارب نحو 30 كيلومترا.

ويعكف العلماء على تحليل نتائج تلك التجارب لمعرفة أسرار ما يعرف بـ "المادة السوداء" التي تسهم في تشكيل الكون. ويعتقدون أن هذه التجارب يمكن أن تحل شفرة فهم طبيعة هذه المادة الغامضة مما يسهل بالنتيجة تفسير نشأة الكون.

واعتبرت الوكالة الأوربية نجاح التجربة "انجازا عظيما"، لكنها اشارت الى أن الأمر لا يزال بحاجة الى "المزيد من العمل" في هذا البرنامج العلمي الضخم.

ويثير هذا المشروع العلمي جدلا في بعض الأوساط العلمية إذ يخشى منتقدوه من أن تتسبب التجارب بخلق ثقوب سوداء ذات جاذبية عالية تؤدي الى نتائج كونية كارثية، لكن علماء الفيزياء الذين أجروا التجربة رفضوا مثل هذه المخاوف.

علما أن فكرة إنشاء صادم الهدرون الكبير قد تبلورت في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، ودخل المشروع في حيز التطبيق في منتصف التسعينات.

انفلونزا أتش-1 أن-1

وعلى الصعيد الصحي انشغل العالم خلال هذا العام في أزمة اخرى هي انتشار فيروس أتش- 1 أن- 1.

انطلقت الأزمة من المكسيك وانتشرت الى أطراف العالم، وأعلن عن تسجيل عدد من الضحايا لهذا الفيروس المتحول إلى نسخة جديدة من فيروس انفلونزا الخنازير التقليدي.

انتشر الوباء في معظم بلدان العالم التي أعلنت تباعا عن تسجيل إصابات فيها. وتسببت عترة من الفيروس في ارتفاع مقلق لعدد المصابين في منتصف العام 2009 مما حدا بمنظمة الصحة العالمية الى إعلانه وباء عالميا.

لكن انتشار هذه الفيروس وضرواته لم يتجاوزا ما يحدث عادة بسبب الإنفلونزا الموسمية، حسب رأي الكثير من المختصين.

نتائج مؤتمر كوبنهاجن والطموح

ولم يخل العام 2009 من نشاطات تتعلق بالتغيرات البيئية التي يشهدها كوكبنا، وكان أبرزها التجمع الذي التأم في العاصمة الدنماركية، كوبنهاجن، وحضره ممثلون عن 193 دولة.

لكن الآراء تباينت بشأن نتائج، الذي كان مرتقبا أن يضع استراتيجية جديدة للحد من تأثير التغيرات المناخية على الأرض وسكانها.

وكان من بين الأهداف المتوخاة من هذا الاجتماع التعهد بخفض انبعاث الغازات الضارة بمقدار 50 بالمئة بحلول عام 2050، قياسا بمستويات أوائل التسعينات من القرن الماضي. وكذلك تأسيس صندوق للمناخ لمساعدة البلدان الفقيرة. إضافة إلى هدف رئيسي آخر يتمثل في السعي الى الحيلولة دون ارتفاع درجة الحرارة الكونية بأكثر من درجتين مئويتين.

لكن الحصيلة التي خرجت من المؤتمر كانت "اخفاقا" براي الكثيرين، أو في أحسن الأحوال "دون مستوى الطموح"، خاصة أنه لم يتمخض عن معاهدة ملزمة تتعهد فيها الدول بال تخلف معاهدة كيوتو، التي تنتهي صلاحيتها عام 2012. لكن المؤتمر أقر صيغة توصلت إليها كل من الولايات المتحدة والصين والهند والبرازيل و جنوب افريقيا.

وهناك من اعتبر نتائج المؤتمر "نجاحا" خصوصا في ما يتعلق بتخصيصه مبلغ 30 مليون دولار على مدى الأعوام الثلاثة المقبلة للدول الفقيرة لمواجهة مخاطر تغيرات المناخ، على ان ترتفع الى 100 مليار دولار بحلول عام 2020.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: رحلوا في 2009

المستقبل- 27 كانون الثاني/يناير: جون ابديك الكاتب الأميركي المعروف بوفرة نتاجه وقد توفي عن 67 عاما. 3 حزيران/يونيو: الممثل الاميركي دايفيد كارادين عُثر عليه مشنوقاً في غرفة فندقه في بانكوك حيث كان يصور آخر أفلامه.

اشتهر بشخصية "كاين" في السلسلة التلفزيونية "كونغ فو" (1972-1975) وقدم ادواراً سينمائية متميزة أبرزها في الآونة الاخيرة في Kill Bill لكوينتن تارانتينو.
10 حزيران/يونيو: المخرج سمير درويش يقضي في حادث سير مؤلم مخلفاً أعمالاً تلفزيونية ومساهمات في أعمال سينمائية خلال فترة الانتاج المصري في لبنان في النصف الثاني من ستينيات القرن الماضي.
25 حزيران/ يونيو: وفاة "ملك البوب" مايكل جاكسون عن خمسين عاما في لوس انجيليس بسبب "تسمم (بمخدر) بروبوفول" بحسب معهد التشريح الشرعي في لوس انجليس
25 حزيران/ يونيو: وفاة فرح فاوست النجمة الأميركية الشهيرة التي كانت رمزا للاثارة في سنوات الديسكو، توفيت عن عمر يناهز الثانية والستين بعد معركة طويلة مع السرطان.
31 تموز/يوليو: غياب المخرج السينمائي مصطفى ابو علي (69 عاما) "مؤسس قسم السينما في حركة فتح والاعلام الفلسطيني الموحد، واحد الكوادر القيادية الذي التحق بصفوف الثورة العام 1967".
14 ايلول/سبتمبر: باتريك سوايزي الممثل الاميركي الذي اشتهر بفيلمي Dirty Dancing وGhost يرحل عن 57 عاماً متأثراً بمرض السرطان.
3 تشرين الأول/اوكتوبر: عميد المخرجين اللبنانيين جورج قاعي يغيب بعد أكثر من 15 عاماً من مصارعة المرض والشيخوخة. من أفلامه "عذاب الضمير" (1953) و"قلبان وجسد" (1959).
20 كانون الاول/ديسمبر: وفاة الممثلة الاميركية الشابة بريتاني مورفي في ظروف غير محددة وسط شائعات عن فقدانها الوعي وطلب النجدة. الممثلة الثلاثينية عرفت بأفلام مثل Dont Say a Word وJust Married و8 Miles

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: ستون ناقداً يختارون أفضل عشرة أفلام خلال العام 2009

ريما المسمار– المستقبل- في عددها الصادر مؤخراً لشهر كانون الثاني/يناير، نشرت مجلة "سايت أند ساوند" السينمائية استفتاءها السنوي حول أفضل أفلام العام 2009. شارك في الاستفتاء ستون ناقداً من حول العالم، انتخب كل منهم خمسة أفلام مفضلة، ووصل مجموع الأفلام الى مئة وأربعين (بعد احتساب الاختيارات المشتركة)، خرجت منها لائحة الافلام العشرة الاولى للعام 2009.

على الرغم من الجدل الذي يثيره هذا النوع من الاستفتاءات، الا انه لا ينفك يثير الدهشة بتعزيزه أكثر فأكثر: الإختلاف الواضح في الميل السينمائي بين النقاد المشاركين؛ خصوصية الذائقة السينمائية للبعض؛ تخصص البعض الآخر في أنواع وصناعات سينمائية غير متاحة للجميع؛ التعاطف مع الأفلام "اليتيمة" التي لم تستفد من حركة المهرجانات وسقطت في النسيان. وأخيرا وليس آخراً، تؤكد هذه الاستفتاءات مرة بعد أخرى، بابرازها عناوين أفلام مجهولة بالنسبة الى كثيرين حتى من النقاد، استحالة الاحاطة الكاملة بالنتاج السينمائي في العالم، حتى في الدول التي تتمتع بشبكات عرض وتوزيع سينمائية كبيرة وناشطة. ذلك ان المهرجانات التي تُعد صلة الوصل الابرز مع ما يتحقق من انتاج سينمائي في العالم ليست في المتناول دائماً كما ان اعدادها تتكاثر بجنون، يغدو معه مستحيلاً مواكبتها. هل يقودنا كل ذلك الى القول ان ثمة حاجة الى أخذ الأفلام أبعد من المياه التي يسبح المحترفون فيها، الى عالم أوسع؟ نقول ذلك انما بحذر ذلك ان هوس الوصول الى العالم آخذ في فرز قنوات تواصل (الانترنت، الهواتف الخليوية…) وأنواع سينمائية (تقنية الابعاد الثلاثة وغيرها) لا تعود بالضرورة بالفائدة على السينما وتميل الى الانخراط في الحرب الأبدية بين السينما والتلفزيون التي تحتم على الاولى اعادة اختراع نفسها مراراً وتكراراً قبل أن تفقد جمهورها. ولكن- ولئن يبدو هذا نقاشا كبيرا ليست مساحته هنا الآن- ثمة ما تفقده السينما خلال تلك الحرب، انه الايمان بالنص كأساس للسينما بعيداً من أية مؤثرات وتقنيات، تبدو على ابتكارها، وكأنها تقرّب السينما من الواقع أكثر مما تذهب بها الى الخيال. مع بقاء هذا النقاش مفتوحاً خلال الفترة المقبلة، نعود الى استفتاء "سايت أند ساوند" الذي على الرغم من تنوع آراء مستفتيه واختلافها، انتهى الى خلاصة معبرة (لائحة أفضل عشرة أفلام)، تحتمل التحليل والاستنتاج مع بقائها بعيدة من التوقعات. انتهت اللائحة الى الشكل التالي بترتيب يبدأ من الافضل:
"نبي" A Prophet (جاك أوديار، فرنسا/ايطاليا)
"خزانة الألم" The Hurt Locker (كاثرين بيغالو، الولايات المتحدة الأميركية)
2- "35 شفة من الرام" 35 Shots of Rhum (كلير دوني، فرنسا/المانيا)
4- "الشريط الابيض" The White Ribbon (ميكايل هانيكي، المانيا/النمسا/فرنسا/ايطاليا)
5- "دع المحق يدخل" Let the Right One In (توماس الفردسن، سويد/نروج)
6- "فوق" Up (بيتر دوكتر/ الولايات المتحدة الاميركية)
6- "المادة البيضاء" White material (كلير دوني، فرنسا)
8- "نجمة ساطعة" Bright Star (جاين كامبيون، المملكة المتحدة/اوستراليا)
8- "المسيح الدجّال" Antichrist (لارس فون ترير، دانمارك/المانيا/فرنسا/سويد/ايطاليا/بولندا/بلجيكا)
10- "أوغاد شائنون"Inglorious Basterds (كوينتن تارانتينو، الولايات المتحدة الاميركية/المانيا)
اللافت في اللائحة ان ستة من الافلام العشرة المختارة قُدمت في عرضها الأول في مهرجان كان السينمائي في أيار/مايو 2009 (نبي، الشريط الابيض، فوق، المسيح الدجال، اوغاد شائنون ونجمة ساطعة)، بما يؤكد، ربما، ان هذا المهرجان مازال ابرز المهرجانات السينمائية وأهم منصة عرض في عالم المهرجانات. فيلم جاك اوديار الذي احتل المرتبة الاولى في الاستفتاء، تقدم "الشريط الابيض" لهانيكي الذي حاز سعفة المهرجان الذهب. بخلاف "كان"، لم تتضمن اختيارات النقاد الافلام الفائزة في المهرجانات الكبرى الأخرى مثل البندقية وبرلين. حتى الاختيارات الخمسة لكل ناقد، غاب عنها الفيلمان الفائزان في البندقية وبرلين اي "لبنان" Lebanon و"حليب الأسى" The Milk of Sorrow تباعاً.
قد يدفع التأمل في هذه الافلام بعضهم الى اعتبار ان الافلام الجيدة تفرض نفسها في نهاية المطاف على الرغم من الاختلافات الشاسعة بين اختيارات النقاد الستين. ولكن المسألة أعقد من ذلك وأكثر عشوائية. فالمجلة تدعو النقاد الى اختيار خمسة أفلام أثرت فيهم خلال العام. والسؤال هنا: اي أفلام شاهدوا ومتى واين؟ فالافلام التي شوهدت في مطلع العام قد يخبو تأثيرها مع نهايته باستثناء تلك المتميزة جداً. وبالمنطق عينه، الافلام التي حظيت بفرصة المشاهدة قبل وقت قصير من اجراء الاستفتاء، قد يكون تأثيرها مازال قائماً بحكم الوقت ربما وليس التميز والجودة. ولعل مثال الفيلم السويدي let the Right One In المثال الابرز على ذلك. الفيلم نفسه احتل المرتبة التاسعة مع فيلم آخر في استفتاء العام الفائت الذي أجرته المجلة نفسها وكان اكتشاف المهرجانات الحديث. اما اليوم، فتقدم الى المرتبة الخامسة في سنة اطلاقه في صالات المملكة المتحدة وغيرها. وذلك يعني ان عدداً كبيراً من النقاد لم تتسنَ له مشاهدة الفيلم في عروضه المهرجانية وقبل اطلاق عروضه التجارية بما قلب النتيجة لصالحه. في الواقع، تبدو القطبة المخفية لعملية الاستفتاء حول الأفلام هي كيفية حصول الافلام على فرص المشاهدة وجهود موزعيها ومنتجيها في المهرجانات وخارجها.
بالنظر الى لائحة الافلام النهائية والاختيارات التي أفرزتها، يبدو جلياً ان حظوظ بعض السينمات يتفاوت بين عام وآخر وبشكل كبير. فالسينما الآسيوية التي تمتعت خلال السنوات الفائتة بالكثير من اهتمام النقاد وهواة السينما، تتراجع هذا العام بحسب اختيارات النقاد. فباستثناء فيلم بونغ جون-هو "أم" Mother الذي حظي بعدد من الاصوات، لم يبرز فيلم آسيوي آخر يبرهن عن اجماع نقدي حوله. من جهة ثانية، أطاحت نتائج الاستفتاء بالرأي المتداول منذ بعض الوقت من ان لا طائل من انتظار مفاجآت من السينما الأميركية، لاسيما التجارية. ولكن حضور ثلاثة أفلام أميركية في لائحة افضل عشرة افلام للعام 2009 (خزانة الألم وفوق وأوغاد شائنون) لا يدعم الرأي القائل بنهاية السينما الأميركية. حتى شريط تارانتينو الذي اثار الكثير من الجدل وتحديداً على صفحات مجلة "سايت أند ساوند"، وجد مكانه على اللائحة وإن في آخرها وكأن سحراً غامضاً يمارسه هذا المخرج على مشاهديه كما على النقاد، يصعب أمر إقصائه ويمنح أفلامه قيمة الترفيه والذكاء والجنون مجتمعة. الى اللائحة، تحضر في اختيارات النقاد أفلام أميركية أخرى وان بنسبة غير كبيرة مثل Synecdoche, New York لتشارلي كوفمن وA Serious Man للأخوين كوين وPublic Enemies لمايكل مان وThe Wrestler لدارن أرونوفسكي.
ولكن العام 2009 لم يكن عاماً مميزاً للسينما البريطانية بحسب استفتاء النقاد. ففي حين حضرت ثلاثة أفلام بريطانية في لائحة أفضل عشرة أفلام العام الماضي من ضمنها "جوع" Hunger أنتوني ماكوين، تتمثل هذا العام بفيلم يتيم هو Bright Star من انتاج بريطاني-اوسترالي مشترك واخراج نيوزيلندية هي جاين كامبيون. اما الفيلم البريطاني الذي حاز الكثير من الاعجاب خلال العام، Fish tank لأندريا أرنولد، فخرج من لائحة افضل عشرة افلام بفارق بسيط في الاصوات، بينما غاب فيلم كين لوتش Looking for Eric عن الاختيارات الاولية.
عالمياً، تبدو فرنسا الرابح الاكبر هذا العام مع ثلاثة أفلام في اللائحة، اثنان منهما من توقيع كلير دوني وبالطبع Un Prophete في المرتبة الأولى. ولكن المسألة تتعدى ذلك الى نواح أخرى اذ يبدو ان فرنسا استعادت دورها في المشاركة في انتاجات سينمائية عالمية ودعمها من مثل استقطابها لسينمائيين كبار من طراز تساي مينغ-ليانغ الذي أنجز خلال العام فيلمه الثاني في فرنسا Visage وعباس كياروستامي وسواهما.
في قراءة نتائج الاستفتاء ايضاً، نلحظ الحضور القوي للمخرجات النساء: دوني بفيلمين وكاثرين بيغالو وجاين كامبيون، كل بفيلم، فضلاً عن بروز اسماء اخرى في الاختيارات الاولية مثل أنييس فاردا واندريا ارنولد والمخرجة للمرة الاولى مارين آد الالمانية.
النصر الأكبر حازه بالطبع جاك اوديار باحتلال فيلمه "نبي" المرتبة الاولى. فهذا السينمائي الذي يشرع في مغامرة سينمائية جديدة ومختلفة كل بضعة أعوام، قدم في شريطه عملاً يجمع بين النوع والقيمة البحثية والسيناريو المحكم والأداء البارز للممثلين. والى كل ذلك الترفيه الذي هو سمة معظم أفلام اللائحة هذا العام.
وإذا كان لا بد من قول كلمة في ما يخص حضور السينما العربية في المشهد السينمائي العالمي، فلا بد من الاشارة اولاً الى ان عدد الافلام العربية التي حظيت بعروض في مهرجانات عالمية خلال العام قليل جداً. ويمكن ان نسمي تلك الافلام التي تراوحت بين التجربة الاولى لأحمد ماهر "المسافر" الذي عرض في مهرجان البندقية ومثله عرض شريط يسري نصر الله "إحكِ يا شهرزاد" وكاملة ابو ذكري "واحد- صفر" و"دواحة" رجاء عماري الى فيلمين آخرين من المغرب. العرض الابرز كان لشريط ايليا سليمان "الزمن الباقي" في مسابقة مهرجان كان وقد ورد الفيلم من بين الاختيارات الخمسة للناقدة شارلوت غارسن من مجلة "دفاتر السينما" الفرنسية. كذلك سمى احد النقاد فيلم رشيد مشهراوي "عيد ميلاد ليلى" من بين اختياراته. على صعيد النقاد، غابت بالطبع مشاركة اي ناقد عربي عن الاستفتاء.
في المحصلة، تبدو اختيارات النقاد الاولية بتنوعها واختلافها أكثر اثارة للاهتمام من لائحة افضل عشرة أفلام لاسيما انها تؤكد وجود أفلام لم نسمع عنها ولكنها ألهمت من شاهدها، ويبقى سؤال امكانية مشاهدتها أمرا تراجيديا اذا ما فهمنا ان ما تتيحه قاعات السينما حتى في البلدان ذات الثقافة السينمائية، محدود بشكل مخيف قياساً على ما ينتج في العالم.

(عن مجلة "سايت أند ساوند")

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الاخبار: حصاد التلفزيون 2009

افتُتح المشهد الإعلامي العربي على عدوان غزّة وأقفل على حرب من نوع آخر: إنّها الحروب المتبادلة التي خاضتها وسائل الإعلام المصرية وتلك الجزائرية على خلفية مباراة كرة القدم التي جمعت منتخبي البلدين في الخرطوم.

وبين هذا وذاك، معارك كثيرة خاضها الإعلاميون العرب في سبيل حرية الرأي والتعبير واستحقاقات كثيرة زادت من مشقّات «مهنة المتاعب»، لعلّ أوّلها الأزمة المالية العالمية التي أخذت الكلّ على حين غرّة

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: الحركة تشكيلية في العام 2009

شهد العام 2009 تقدماً وحراكاً ملحوظاً عن السنوات الماضية في الحركة التشكيلية، من دون أن يكون هذا العام لا عاماً مسرحياً ولا عاماً تشكيلياً بمعنى الموسم الثقافي المكتمل والمنجز والتعبيري بشمولية.

كرونولوجيا حركة المعارض بدأت هذا العام بحركة خجولة في معرض جماعي في "دوم سيتي سنتر"، وسط العاصمة في جسر فني إيطالي لملتقى التجارب الشابة اللبنانية والإيطالية الحديثة. معرض جميل ملاعب في نسخة ملونة جديدة.
– فنانون تشكيليون مدهشون حول العالم في معرض "آرت دبي" في رسم انتصارات الحروب والعنف الى الاستثمار في السوق الفنية والسلام والجماليات في حدث تشكيلي تزوره "المستقبل" كل عام وتنقل مدوناته ورسوماته وتعبيراته.
– سلوى روضة شقير، واحدة من روّاد الفن التجريدي النحتي في العالم العربي أصدرت كتاباً ما يشبه السيرة الفنية.
– معرض أسامة بعلبكي في "غاليري أجيال"، الحمرا في معرض "أقل دخاناً وأكثر".
– إشارات الخطوط والملامح لماريا بوحبيب في معرض Au fil du Temps في المعهد الألماني ـ جونيه.
– معرض "بقايا" لسيبيل فريديل في إطار مهرجانات بيت الدين للنحاتة والرسامة الفرنسية فريديل، سينوغرافيا المخرج المسرحي نبيل الأظن.
– معرض شارل شهوان في "زيكو هاوس"، إطلالة تشكيلية لافتة، في معرض فردي أول للشاعر والروائي والقاص شهوان في شغف المغامرة والسخرية والتجريبية.
– معرض لمانويلا غيراغوسيان لافت في صالة "ايماغوس" في نظرة فنية شبابية متجددة.
– معرض لفيصل سلطان والوتشي في غاليري "جانين ربيز" في رهافات مشتركة واسترهافات ملونة ثنائية.
– معرض استعادي كبير "لأم كلثوم" في بيت الدين في إطار فعاليات مهرجانها الفني، كأنها في الصورة لا تزال تغني أو تريد أن تغني.
– معرض لفنانين عالميين في بيروت؛ بيكاسو وشاغال وسيسلي ودوبوفييه وبوتيرو وألوان بيروت تعرضها كرستيز فتستعيد بيروت مناخاتها مع عودة الهدوء والاستقرار وتعرض مجدداً لحضورها وألوانها بخصوصية متجددة. واللافت كان هذا العام زيارة مديرة "دار كريستز" إيزبيل دولابرير الى بيروت تحضيراً لمزادين يعقدان العام المقبل في العاصمة اللبنانية.
– معرض مارون الحكيم الاستعادي في محترفه، مزرعة يشوع.
– وجيه نحلة احتفل في معرض استعادي بيوبيله الذهبي.
– أشاعت مدينة حسين ماضي في ساحة النجمة وأعماله على رصيف المكان في غاليري عايدة شرف مناخاً حيوياً مع أوكسيجن مختلف في أجواء المدينة في تظاهرة ليست غريبة عن أعمال حسين ماضي في الفن التشكيلي.
– بالتزامن مع افتتاح الألعاب الفرنكولونية استضافت بيروت في قصر الأونيسكو 120 عملاً فنياً لـ65 مشتركاً في فنون الرسم والتصوير والنحت والتجهيز في إطار دورة الألعاب السادسة في تظاهرة استثنائية تكرس معها بيروت مرة أخرى حضورها العالي مدينة تعلن صداقتها والعالم والإنسانية وتشكل مرجعاً مع عائلتها الفرنكوفونية في مهرجان ضخم كانت له فصوله وألوانه وأشياؤه الحداثية ولجمالياته التعبيرية وانفتاحها على تجارب العالم الفنية.
– الفنانة اللبنانية رانيا مطر عرضت في غاليري "جانين ربيز" صوراً ذات كثافة وأعمال مصورة تعكس جزءاً من التحولات الاجتماعية في لبنان.
– معرض الفنان فؤاد جوهر في "غاليري زمان".
– معرض محمد سعيد بعلبكي في "دوم سيتي سنتر"، معرض حطام الصور والظلال القلقة والقمصان التائهة والأدوات التجريبية.
– معرض منحوتات لنعيم ضومط في "المغيرية" وفي "نهر الكلب".
– معرض ثنائي مشترك لإيفيت أشقر وابنها فرانسوا سارغولوغو في غاليري "جانين ربيز" تجريد شكلاني بين زمنين ومدينتين.
– شفافية غنائية في معرض لزهراب في فندق هوليداي سيتي/ نهر الكلب.
– معرض هيكات كالان أمسية الرئيس بشارة الخوري في غاليري جانين ربيز.
– معرض الفنانة ريم الجندي نهاية العام في إطلالة متجددة سنوياً في غاليري جانين ربيز/ الروشة برهافة ومرونة وتجريب تعبيري في الرسم والتشكيل.
– مروان سحمراني، فنان لبناني من بين الأسماء الفائزة بجائزة أبراج كابيتال على مشروع فني يشارك به آذار المقبل في معرض آرت ـ دبي في الطريق نحو العالمية.
– الحروفي سمير الصايغ، عرض لحروفياته في تشكيلته تأويلية هندسية في صالة "أجيال الحمرا" وفي كتابه حروفية جديدة.
– غريتا نوفل حملت رسوم الجاز خاصتها الى استوكهولم في لقاء شاعري مع الرسم والتجريبي الموسيقي.
– معرض صور ليمنى حموش في الكرنتينا.
– معرض إيفيت أشقر (صالة جانين ربيز) ـ معرض دانيال جينادري في غاليري "أجيال" في هندسة تأويلية وجمالية مهمة ـ معرض ميليسيا بلورد خوري في "سورفاس ليبر" ـ معرض ريم الجندي (غاليري جانين ربيز) ـ معرض كريستيان كتفاكو في صالة نايلة كتانة ـ معرض ألين أبي فاضل من "سورفاس ليبر" ـ معرض مارك نادر في صالة "عابدة شرفان" ـ معرض لميا زيادة في غاليري (نايلة كتانة) ـ معرض لكوتيلو انكراني في غاليري "أليس مغبغب" ـ معرض مارتن غيزين من أعمال حديثة في غاليري نادية خوري وآمال طرابلسي ـ معرض زينة عاصي في غاليري أوديل مظلوم اندراوس ـ معرض هوغيت كالان في صالة "جانين ربيز" ـ معرض يولاند نوفل في قصر المؤتمرات ـ ضبية.
[ رحيل
– رحيل الفنانة هلن الخال، لم تكن في الضوء عندما رحلت عن عمر ناهز 85 عاماً، غابت في البعاد بعد غيابات متقطعة وطويلة، إحدى رائدات الفن والنقد التشكيلي.
– رحيل الفنان إيلي كنعان، واحد من رواد الحركة الفنية الخصبة في الستينات ومن نجومها وطليعييها وإسم من جيل الحداثة التشكيلية اللبنانية من خلال لوحة فنية مشغولة بعناية وبجماليات الزمن الجميل وألوانه.
– رحيل النحات والرسام عزت مزهر في رحلة قاهرة بالأوجاع وإرادة التحدي بالجماليات.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

سي ان ان: تويتر يطلق ثورة افتراضية في 2009

قد يكون عام 2009 عاما برزت فيه المواقع الاجتماعية كإحدى أبرز وسائل التواصل بين البشرية، إلا أنه كان عاما متميزا لموقع تويتر الاجتماعي، رغم أنه ظهر على الساحة في العام السابق.

فموقع تويتر، الذي يعرف بأنه موقع الدردشة الأول في العالم، ساهم في التعرف إلى أحداث عالمية كانت مجهولة، كالأحداث في إيران مثلا، إذ استخدم الكثير من الإيرانيين في داخل البلاد تويتر كوسيلة إعلامية أولى لتعريف الناس بما يجري في الداخل.

وبصرف النظر عما إذا كانت بعض تلك الأخبار التي يطلقها المستخدمون في موقع تويتر حقيقية أو لا، لا أحد ينكر المشاركات المدنية من أشخاص عاديين، والتي ساهمت بشكل كبير في زيادة الوعي بشأن قضية معينة أو تعريف الآخرين بحقائق ومعلومات مجهولة.

وخلال عام 2009، كان موقع تويتر الأسرع تطورا من بين جميع المواقع الأخرى، إذ أن كثيرا من المواقع الأخرى وشركات التكنولوجيا أدركت أهمية هذا الموقع ومكانته على شبكة الإنترنت، وبالتالي قامت بتطوير خدمات ومنتجات تكنولوجية للمساهمة في تسهيل حياة مستخدمي تويتر.

ولم يستخدم تويتر في الأخبار فحسب، بل كان وسيلة للترويج لعملك، أو قضية إنسانية أو خيرية، كما أنه كان موقعا للتعارف.

أحداث كثيرة هذا العام تابع الناس آخر تطوراتها من خلال تويتر، كوفاة مايكل جاكسون، مثلا، وعرض الجزء الثاني من فيلم تويت لايت، والذي لاقى ترحيبا كبيرا بين أوساط الشباب من مستخدمي تويتر.

تويتر لم يكن مجرد موقع اجتماعي كغيره من المواقع، بل حقق ثورة حقيقية في عالم التواصل الافتراضي في عصر الإنترنت.

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

رسالة البابا بنديكتوس السادس عشر في اليوم العالمي للسلام لسنة 2009

في مطلع هذه السنة  الجديدة، أودّ أن أوجّه تمنياتي الحارّة بالسلام الى جميع الطوائف المسيحـية ، والمسؤولين، عن الأمم، والى الرجال والنساء ذوي الأرادة الصالحة في العالم كله. لقد اخترت كموضوع لهذا اليوم العالمي للسلام: اذا اردت بناء السلام  ، حافظ على  الخليقة.

ان احترام االخليقة يرتدي  أهمية كبرى ، لأن " الخلق هو بدء جميع أعمال الله وأساسها"
 واليوم يصبح انقاذه جوهريا لوجود البشرية السلمي . واذا كانت ،في الواقع، بسبب قساوة الانسان على الانسان ، كثيرة هي التهديدات التي تضع السلام، ونمو الانسان التام الكامل الصحيح- في حروب، ونزاعات دولية وأعمال ارهابية، وانتهاك حقوق الانسان- المتولّدة عن عدم الانتباه – وحتى الانتهاكات-  تجاه الأرض والخيور الطبيعية ، التي هي عطايا الله، ليست أقلّ دعوة الى الاهتمام. ولهذا السبب لا بدّ من أن تجدّد البشرية " التحالف وتقوّيه  بين الانسان  والمحيط الذي يجب أن يكون مرآة محبة الله الخالق ألذي منه أتينا واليه نعود". 

      في الرسالة المحبة في الحقيقة، لقد شدّدت على أن التطوّر البشري المتكامل مرتبط كل الارتباط بالواجبات التي تنبع من علاقة الانسان بالبيئة الطبيعية، المعتبرة كهبة من الله قدّمها لجميع الناس التي يترافق استغلالها مع مسؤولية شاملة تجاه البشرية، وبخاصة تجاه الفقراء والأجيال الطالعة. لقد لاحظت، ما عدا ذلك، أنه عندما تعتبر الطبيعة، وفي أول درجة، الكائن البشري، ببساطة كثمرة الصدفة او حتمية التطوّر، فان وعي هذه المسؤولية  يجازف بأن يتناقص  في العقول.3 وخلافا لذلك، ان اعتبار الخليقة كعطية من الله للبشرية يساعدنا على تفهّم دعوة الانسان وقدره. ومع صاحب المزامير بامكاننا أن نهتف، ونحن في عجب كبير :" إني أرى عمل أصابعك والقمر والكواكب التي كوّنتها. ما الانسان حتى تذكره، وابن البشر حتى تفتقده"؟ ( مز 8: 4-5). ان التأمّل في جمال الخلق يساعدنا على الاعتراف بمحبة الخالق ، وهي محبة ،كما كتب دانتي الغياري " تحرّك الشمس وباقي النجوم" .4

     منذ عشرين سنة، ان البابا يوحنا بولس الثاني ، عندما كرّس رسالة اليوم العالمي  للسلام لموضوع  السلام  مع الله الخالق، السلام مع كل الخليقة، لفت الانتباه  الى علاقتنا مع الكون  الذي يحيط بنا، بوصفنا مخلوقات الله. " في الساعة الحاضرة، نتأكّد ،على ما  كتب، من وعي أكبر للتهديدات التي تثقل السلام العالمي… بسبب امتهانات الاحترام الواجب للطبيعة. وأضاف  الى أنه يجب الاّ يلجم  الوعي البيئي  ، لا بل أن  يشجع   "  بحيث يتطوّر بالأحرى  وينضج بأيجاده في المناهج والمبادرات العملية  التعبير اللأئق" 5. قبلا، من بين أسلافي من أشاروا الى العلاقة القائمة بين الانسان والبيئة. مثلا سنة 1971 في مناسبة مرور اربع وثمانين سنة على رسالة لاوون الثالث عشر الشؤون الجديدة شدّد بولس السادس على أن"  الانسان باستغلاله الأرض استغلالا دونما رويّة يخشى أن يحطّمها، وأن يكون بدوره ضحية هذا التدهور". وأضاف أنه " هكذا لا تصبح البيئة المادية تهديدا دائما: تلوّث، ونفايات، وأمراض جديدة، وقوّة تحطيمية دائمة فقط، ،بل أيضا ان المحيط البشري الذي لا يسيّره الانسان بعد،  فيخلق هكذا للغد بيئة قد لا يطيقها : مشكلة اجتماعية كبيرة تتعلّق بالعائلة البشرية بكاملها" 6.

       ان الكنيسة، "الخبيرة بالانسانية"، وان تحاشت أن تدخل في حلول تقنية خاصة، تسارع الى لفت الانتباه بقوّة الى العلاقة بين الخالق والكائن البشري والخليقة. في سنة 1990 تحدّث بولس الثاني عن " أزمة بيئية" وشدّد على أن لهذه طابعا أخلاقيا ، وأشار الى "ضرورة  تضامن جديد وهي ضرورة أدبية عاجلة "7. وهذا النداء هو اليوم أكثر الحاحا ، أمام طلائع متنامية لأزمة يكون من عدم المسؤولية ألاّ تؤخذ بجدية في الاعتبار. كيف يصحّ أن نبقى لامبالين أمام مشاكل تنبع من ظواهر مثل تغيير المناخ، والتصحّر، وتدهور انتاجية مساحات زراعية، وتلوّث الأنهر، والمياه الجوفية، وفقر الكائنات الحيّة ، وازدياد الظواهر الطبيعية  الشديدة، واتلاف الأحراج في المناطق  الاستوائية ذات الحرّ الشديد؟ وكيف أهمال المظاهر المتنامية  لما يسمّى " لاجئي البيئة" : هؤلاء الأشخاص ،  الذين بسبب تدهور البيئة التي يعيشون فيها، يجب عليهم أن يغادروها – غالبا ما يكون ذلك مع ما يملكون- ليواجهوا مخاطر انتقال أكرهوا عليه،  وهم يجهلون ما يخبّئه لهم؟ وكيف لا ينتفضون أمام النزاعات  الحقيقية  والمحتملة المرتبطة ببلوغ الموارد الطبيعية؟ لكل هذه المسائل وقع عميق  على ممارسة الحقوق الانسانية ، مثل حق الحياة، والغذاء، والصحة،  والتطوّر.

        وبعد، يجب اعتبار أن الازمة البيئية لا يمكن حصرها منفصلة عن المسائل المتعلّقة بها، لأنها مرتبطة ارتباطا عميقا بمفهوم التطوّر  وبرؤية الانسان  وعلاقاته مع أشباهه ومع الخليقة. من الحكمة اذن أن نقوم  بمراجعة عميقة  وواعية  لطريقة التطوّر وبالتفكير أيضا في معنى الاقتصاد  وأهدافه، لإصلاح ما يعتوره من خلل وظيفي وخلل. ووضع الصحة  البيئية  للكرة الأرضية يتطلّب ذلك. وأزمة الانسان الثقافية والأخلاقية تقضي بذلك أيضا، وخاصة انها أزمة بدت عوارضها واضحة منذ زمن في كل مكان من العالم  8  .والبشرية في حاجة الى تجدد ثقافي عميق، و في حاجة الى اكتشاف القيم  التي تشكّل الأساس المتين الذي يبنى عليه خير مستقبل للجميع .ان الأوضاع المتأزمة التي تمرّ بها اليوم – من طبيعة اقتصادية، وغذائية، وبيئية، أو اجتماعية – هي في عمقها ازمات أخلاقية مترابطة. وهي تكره المرء على اعادة التفكير بمسيرة الناس المشتركة. وتجبرهم،  خاصة، على تبنّي طريقة حياة قائمة على التقشّف والتضامن، مترافقة مع قواعد جديدة وصيغ التزام تقوم بثقة وشجاعة على الاختبارات الوضعية  الماضية، وترفض رفضا باتا الاختبارات السلبية. وهكذا فقط ، تصبح الأزمة الحالية فرصة للتمييز ولتخطيط جديد.

      أفليس صحيحا أنه في بدء ما ندعوه "الطبيعة" في معناها الكوني، هناك" مخطط محبة وحقيقة؟ ان العالم" ليس ثمرة ضرورة ، ولا قدر أعمى أو صدفة …ان العالم يأخذ أصله من ارادة الله الحرّة، وهو أراد  أن يشرك الخلائق في كيانه ، وحكمته، وجودته" 9.  ان كتاب التكوين في صفحاته الأولى يعود بنا الى  مشروع الكون، وهو ثمرة فكر الله، الذي وضع الرجل والمرأة في قمّته، وقد خلقا على صورة الخالق ومثاله " ليملأا الأرض " ويخضعاها "كقيّمي" الله بعينه (راجع تكوين 1: 28). ان الانسجام بين الخالق، والبشرية والخلق، الذي وصفه الكتاب المقدس ، قد أفسدته خطيئة آدم وحوّاء ، الرجل والمرأة، اللذين رغبا في أن يأخذا مكان الله، ورفضا الاعتراف بأنهما خليقته . وبالتالي ،ان مهمة " اخضاع" الأرض و"حراثتها وحفظها" قد فسدت ، وولد صراع بينهما وبين سائر الخليقة (راجع تك 3: 17-19) . والكائن البشري ترك محبة الذات تسوده، وبفقدانه معنى  التكليف الألهي وبعلاقته مع الخليقة،  تصرّف تصرّف مستغلّ  يريد أن يمارس على هذه الخليقة  سيادة مطلقة.  وبعد، ان معنى وصية الله الأولى الصحيح الذي أبرزه سفر التكوين لا يقوم على أعطائه ببساطة سلطانا،  بل بالأحرى على دعوة الى تحمّل المسؤولية. وبعد، ان حكمة القدماء كانت تعترف بأن الطبيعة هي في تصرّفنا، ليس "ككومة من الأشياء منتشرة بالصدفة" 10 . فيما الوحي الكتابي أفهمنا أن الطبيعة هي عطية من الخالق،  الذي عيّن  لها القواعد الضمنية، ليتمكّن الانسان من أن يستخرج التوجّهات الضرورية " ليحافظ عليها ويحرثها" ( راجع تكوين15:2) 11 . وان كل ما هو موجود، هو لله، الذي وكله الى  الناس ، ولكن ليس ليتصرّفوا به كيفيا. وعندما يقوم الانسان مقام الله، بدل أن يقوم بدوره  كمساعد له، فهو ينتهي بأن يثير عصيان الطبيعة " التي يغتصبها بدلا من أن يحكمها" 12. على الانسان واجب اذن وهو أن يمارس حكما مسؤولا عن الخليقة بالمحافظة عليها ورعايتها" 13

      لسؤ الطالع، يجب أن نتحقق من أن عدة أشخاص ، في مختلف البلدان ومناطق الكون، يواجهون صعوبات متنامية دائما بسبب الاهمال أو رفض الكثيرين السهر بطريقة مسؤولة ، بسبب الاهمال أو رفض الكثيرين السهر سهرا مسؤولا على البيئة. ان المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني  ذكّر بأن " الله خصّص الأرض وكل ما تحتويه لاستعمال جميع الناس وجميع الشعوب" 14. وميراث الخليقة يعود اذن الى االبشرية  جمعاء. وخلافا لذلك ، ان وتيرة الاستغلال الحالية تضع في دائرة الخطر امكانية استعمال بعض الموارد  الطبيعية، ليس فقط بالنسبة الى الأجيال الحاضرة، بل خاصة بالنسبة الى الأجيال المستقبلية 15. ليس من الصعب اذن أن نتحقق من ان تدهور البيئة  هو عادة حصيلة غياب مشاريع سياسية طويلة الأمد، أو متابعة مصالح اقتصادية عمياء تتحوّل ، لسوء الطالع، الى تهديد جدّي للخليقة. ولمقاومة هذه الظاهرة، بالاعتماد على  واقع أن " كل قرار اقتصادي  له نتيجة ذات طابع خلقي" 16 ، من الضروري أيضا أن يكون النشاط الاقتصادي أكثر احتراما للبيئة. وعندما نستعمل موارد طبيعية ، يجب الاهتمام بالمحاظة عليها، بملاحظة ثمنها مسبقا- بتعابير بيئية واجتماعية – تقدّرعلى أنها مظهر جوهري لأثمان النشاط الاقتصادي. وعلى الجماعة الدولية  والحكومات في كل بلد،  أن تعطي تعليمات  صحيحة لتقاوم مقاومة فعّالة طرق استغلال البيئة التي هي مضرّة بها. ولحماية البيئة ، وللمحافظة على الموارد والمناخ ، يليق من جهة، العمل ضمن نطاق احترام القواعد المحدّدة، أيضا من ناحية قانونية واقتصادية ، ومن جهة ثانية، الأخذ بعين الاعتبار التضامن الواجب مع الذين يقطنون مناطق من الأرض أكثر فقرا، والأجيال المستقبلية.

       ان قيام تضامن صادق  بين الأجيال يبدو في الواقع ملحّا. والأثمان الناتجة عن استعمال الموارد البيئية  المشتركة لا يمكنها أن تكون على عاتق الأجيال المستقبلية : " علينا واجبات، بوصفنا ورثة الأجيال الغابرة ومستفيدين من عمل معاصرينا، لا يمكننا ، تجاه الجميع ، ولا يمكننا أن نبدي عدم انتباه الى الذين يأتون بعدنا ليوسّعوا حلقة العائلة البشرية. والتضامن العام الذي هو واقع ، ومكسب لنا، هو أيضا واجب. وهي مسؤولية يجب أن تقوم بها الأجيال الحاضرة تجاه الأجيال الطالعة، وهي مسؤولية تقع على عاتق الدول فرديا وعلى الأسرة الدولية " 17. ويجب أن يكون  استخدام  الموارد الطبيعية استخداما لا تعود معه الفوائد الآنية بعواقب وخيمة على الأجيال الطالعة، بشرية كانت، أم سواها، حاضرة ومستقبلية, و لا تقفنّ المحافظة على الملكية الخاصة  عائقا في وجه غاية الخيور الكوني.18 ولا يفسدّن تدخّل الانسان خصب الأرض، لخير اليوم والغّد. وما عدا تضامنا صادقا يقوم بين الأجيال، فان الضرورة الأدبية الملحّة الى تضامن في داخل الأجيال المتجدّدة يجب أن تتأكّد ، خاصة في ما خصّ العلاقات بين البلدان التي هي في طريق التطوّر والبلدان المصنّعة كليّا: "من واجب المجتمع الدولي اللازم ايجاد الطرق المؤسساتية لتنظيم استغلال الموارد التي لا تتجدّد ، وذلك بالاتفاق مع البلدان الفقيرة لكي يخطّطوا معا للمستقبل" 19. و تظهر الأزمة البيئية ضرورة الاسراع في التضامن الذي ينتشر في المكان والزمان".ومن الأهمية بمكان أن نقرّ ، بين أسباب الأزمة البيئية الحالية ،بمسؤولية البلدان التاريحية، المصنّعة. والبلدان التي هي أقلّ تطوّرا، وبخاصة البلدان الحديثة الظهور ليست معفاة من مسؤوليتها الخاصة بالنسبة الى الخليقة ،لأن عليها جميعا يقع واجب تبنّي، تدريجيا، وسائل وسياسات بيئية ناجعة.  وهذا بامكانه أن يتمّ بأكثر سهولة ، اذا كانت هناك حسابات أقلّ انتفاعا في المساعدة واستعمال تقنيات تحترم البيئة.

    لا شكّ في أن احدى النقاط المهمّة التي يجب على الجموعة الدولية أن تواجهها ، انما هي قضية الموارد المتعلّقة بالطاقة بايجادها خطط مشتركة، وطويلة الأمد، لسدّ حاجات هذا الجيل والأجيال المقبلة الى الطاقة. ولهذه الغاية، لا بدّ من أن تكون الشركات المتقدمة تقنيا مستعدّة لمساندة تصرّفات أكثر اعتدالا ، فتخفّف من حاجاتها الى الطاقة، وتحسّين شروط استعمالها . وفي الوقت عينه، يحسن العمل على تقدّم البحث عن  الطاقات وتطبيقها بحيث يكون وقعها البيئي أقلّ، و"اعادة توزيع الطاقات الكونية …بحيث ان  البلدان التي لا  طاقة عنها  يصبح بامكانها أن تصل اليها20  .ان الأزمة البيئية  تقدّم اذن مناسبة تاريخية لصياغة جواب جماعي معدّ لتحويل طريقة التطوّر الشامل وفق اتجاه يكون أكثر احتراما للخليقة، وفي صالح التطوّر البشري المتكامل ، ويستلهم القيم الخاصة  بالمحبة في الحقيقة. واني أتمنى اذن تبني مثال تطوّر قائم على طبع الكائن البشري الأساسي ، وعلى تطور الخير العام وتقاسمه، وعلى المسؤولية ووعي تغيير لا بدّ منه في طريقة الحياة ، وعلى الفطنة، وهي فضيلة  ترشد الى الأفعال التي يجب القيام بها  اليوم، تحسّبا لما قد يحدث غدا 21.

     لقيادة البشرية نحو ادارة جماعية أبقى على الزمن، تتعلّق بالبيئة وموارد الكرة الأرضية، ان الانسان مدعو لتوظيف عقله  في حقل البحث  العلمي والتقني  وفي تطبيق الاكتشافات الناتجة عن ذلك. و" التضامن الجديد" الذي اقترحه البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته ليوم السلام العالمي لسنة،1990 22، والتضامن العالمي الذي أنا دعوت اليه في رسالتي ليوم السلام العالمي لسنة 2009، 23، هي مواقف جوهرية  لتوجيه الجهود بغية الحفاظ على الخليقة بنظام لادارة موارد الأرض أكثر تنظيما على الصعيد الدولي، خاصة في الوقت الذي تظهر فيه ، بطريقة دائما أكثر وضوحا، العلاقة المتينة القائمة بين كفاح التدهور البيئي، والعمل على تقدّم التطوّرالبشري الشامل. وهذه دينامية واجبة ، لأن " تطوّر الأنسان الشامل لا يمكنه الا أن يترافق وتطوّر البشرية المتضامن. 24. كثيرة هي اليوم الامكانات العلمية  وطرق التجدّد الممكنة ، التي بفضلها يمكن تقديم حلول مرضية ومنسجمة لعلاقة الانسان بالبيئة. مثلا، يجب تشجيع الأبحاث  الموجّهة نحو اكتشاف وسائل أنجع لاستعمال امكانات الطاقة الشمسية الكبيرة. ويجب توجيه انتباه مستمرّ الى مشكلة ستكون كونية، وهي مشكلة المياه  ومجموعة النظام المائي الذي ترتدي دورته أهمية كبرى بالنسبة الى الحياة على الأرض ، والذي يخشى أن تهدّد التغييرات المناخية استقراره تهديدا كبيرا . وكذلك، ان تنظيمات معيّنة تتناول التطوّر الريفي، المركّز على المزارعين الصغار، وعائلآتهم، يجب أن تستغّل، وكذلك يجب اعداد سياسات مناسبة لادارة الغابات، واتلاف النفايات، وتثمين التعاون القائم بين حيلولة التغيير المناخي وكفاح الفقر. ويجب أن يكون هناك سياسات وطنية طموحة ، يرافقها التزام دولي يحمل منافع مهمة خاصة على المديين المتوسط والبعيد. ومن الضرورة، أخيرا، الخروج من منطق الاستهلاك الوحيد  لتنشيط أشكال الانتاج الزراعي  والصناعي، الذي يحترم نظام الخليقة ويرضي حاجات الجميع الجوهرية. ويجب ألا تواجه المسألة البيئية فقط  بسبب الأمكانيات المخيفة التي يرسمها في الأفق التدهور البيئي . ان البحث عن تضامن  صادق على الصعيد العالمي، تدعو اليه قيم المحبة والعدالة والخير العام، وتدفع اليه خاصة. وبعد، كما تأتى لنا أن نذكّر بذلك، أن " التقنية لم تكن يوما تقنية فقط"، وهي تظهر الانسان  ورغباته في التطوّر ، وتعرب عن ميل العقل البشري  الى التخطّي المتنامي لبعض حالات مادية. "ان التقنية تتقيّد اذن بالرسالة القائمة على حراثة الأرض والمحافظة عليها" ( راجع تكوين 2: 15).وهذه مهمّة وكلها الله  الى الانسان , ويجب أن تسعى الى تمتين العهد بين الانسان والبيئة ، وهو مدعو الى أن يكون انعكاسا لمحبة الله " 25.

      ويبدو دائما بوضوح متزايد أن موضوع التدهور البيئي يحكم تصرّف كل منا ،وأساليب الحياة، وطرق الاستهلاك والانتاج السائدة الآن، وغالبا ما لا يستطاع الدفاع عنها من الناحية الاجتماعية ، والبيئية، وحتى الاقتصادبة. ويدفع تغيير واقعي للعقلية كلا من الناس الى تبنّي نمط حياة جديد ، بحيث" تكون العناصر التي تحدّد اختيار الاستهلاك ، والادّخار، والتوظيف ، البحث عما هو حق، وجميل، وجيّد، والمشاركة مع باقي الناس من أجل نموّ مشترك" 26 يص بح لا بدّ منه مستقبلا. يجب دائما الاستزادة من تعليم الناس على بناء السلام انطلاقا من اختيار واسع على الصعيد الشخصي، والعائلي، والجماعي، والسياسي. أننا جميعا مسؤولون عن حماية الخليقة والاعتناء بها. وهذه المسؤولية لا تعرف حدودا. ووفقا لمبدأ الاستطراد ، من الأهميّة بمكان أن يلتزم كل من الناس على مستواه، بالعمل على التعالي عن فوائده الشخصية. ويقع خاصة على عاتق مختلف أفراد المجتمع المدني والمنظّمات غير الحكومية، واجب التوعية والتثقيف، هذه المنظّمات تبذل جهدها عن قصد وتصميم وبسخاء في سبيل امتداد مسؤولية بيئية تكون دائما أكثر التزاما باحترام "علم الاحياء". ويجب، فضلا عن ذلك ، التذكير بمسؤولية وسائل الاعلام في هذا المجال باقتراح أساليب وضعية يمكن استلهامها. يتطلّب الأهتمام بالبئية اذن رؤية عن العالم واسعة وشاملة، وجهدا مشتركا ومسؤولا لاجتيازمنطق مركّز على الفائدة الوطنية المستأثرة، الى رؤية تشمل دائما حاجات جميع الشعوب. ولا يمكننا أن نبقى غير مبالين بما يحدث حولنا، لأن تدهور أي جزء من الكرة الأرضية يقع علينا. والعلاقات بين الأشخاص، والمجموعات الاجتماعية، والدول ، كما بين الأنسان والبيئة ، مدعوة لاتخاذ طابع من الاحترام،  و" المحبة في الحقيقة" . وفي هذا النطاق الواسع، يرجى أكثر من أي وقت مضى، أن تتجسّد وتلقى اجماعا جهود المجموعة الدولية  الرامية الى الحصول على نزع السلاح تدريجيا، وعلى عالم منزوع الأسلجة النووية – التي يهدّد وجودها حياة الكرة الأرضية وعملية  التطوّر الشامل الخاص بالبشرية حاضرا ومستقبلا.

       على الكنيسة مسؤولية تجاه الخليقة، وهي تفكّر بأن تمارسها، أيضا في النطاق العام، لتدافع عن الأرض، والمياه، والهواء، وهي عطايا الله  الخالق للجيمع ، لتحمي الانسان من خطر تدميره الذاتي. وتدهور الطبيعة،  في الوقع، مرتبط كل الارتباط ، بالثقافة  التي تصوغ المجتمع البشري، ولهذا " عندما يكون " علم البيئة البشرية" موضوع احترم في المجتمع، فان علم البيئة يستفيد هو أيضا من ذلك"27. ولا يمكن أن نطلب من الشبان أن يحترموا البيئة ، اذا كنا لا نساعدهم ، في العائلة والمجتمع، على أن يحترموا نفوسهم. : ان كتاب الطبيعة هو مفرد، في ما خصّ البيئة والأخلاق الشخصية، والعائلية، والاجتماعية 28. والواجبات تجاه البيئة تنبع من واجبات الانسان تجاه الشخص البشري المعتبر بحد ذاته، وفي علاقة مع الآخرين. واني أشجّع بطيبة خاطر التربية على مسؤولية بيئية، التي هي ، كما أشرت الى ذلك في الرسالة  المحبة في الحقيقة ، تحافظ على" بيئة بشرية" صحيحة ، وتؤكّد بالتالي، عن اعتقاد متجدّد، عدم انتهاك الحياة البشرية في جميع مراحلها، وأيا تكن حالتها، وكرامة الشخص البشري، ورسالة العائلة التي لا بديل لها، العائلة التي يتعلّم فيها الولد محبة القريب، واحترام الطبيعة 29. وتجب المحافظة على تراث المجتمع البشري. وهذا التراث من القيم له أصله وهو مكتوب في الشرعة الطبيعية التي هي في أساس احترام الشخص البشري والخليقة.

       واخيرا، هناك أمر له مغزاه يجب ألا ننساه، وهو أن كثيرين يجدون الطمأنينة والسلام ويشعرون بأنهم يتجدّدون ويتقوّون عندما يكونون في تماس مع جمال الطبيعة وانسجامها. وهناك نوع من التبادل : أذا كنا نهتم بالطبيعة، نتأكّد من أن الله ، بواسطة الخليقة، يهتمّ بنا. وعلاوة على ذلك، ان مفهوما صحيحا لعلاقة الانسان بمحيطه ، لا يقود الى اطلاق صفة المطلق على الطبيعة، ولا الى اعتبارها كأنها أكثر أهمية من الانسان عينه. واذا كان تعليم الكنيسة يعرب عن ارتباكه أمام مفهوم للبيئة يستلهم الوسط البيئي، وعلم الطبيعة، والقيم الأخلاقية،  فهو يفعل ذلك لأن هذا المفهوم يحذف الفارق الكياني ،والقيم الأخلاقية القائمة بين الشخص البشري وسائر الكائنات الحيّة. وبهذه الطريقة، نصل الى حذف هويّة الانسان ودعوته السامية ، بايثار رؤية تساوي " كرامة" كل الكائنات الحيّة. ونصل هكذا الى حلولية لها صدى وثني جديد يعمل على مجيء خلاص الانسان من الطبيعة عينها ، بمعناها الطبيعي البحت. والكنيسة تدعو، خلافا لذلك، الى مقاربة المسألة بطريقة متوازنة، في احترام " الغراماطيق" الذي كتبه الخالق في عمله ، بايكاله الى الآنسان دور الحارس والمدير المسؤول  عن الخليقة، وهو دور يجب ألا يستهين به ، ولكنه لا يستطيع التهرّب منه. وفي الواقع، ان الموقف المخالف الذي  يعصم التقنية والقدرة الآنسانية ، ينتهي بأن يكون طعنة نجلاء ليس فقط للطبيعة، بل أيضا للكرامة الانسانية عينها  30 .

       اذا شئت السلام حافظ على الخليقة. وان  بحث الناس من ذوي الارادة الصالحة عن السلام، سيسهّله، ولا شكّ، اقرارهم المشترك بالعلاقة التي لا سبيل الى حلّها والقائمة بين الله ، والكائنات البشرية والخليقة بأجمعها. والمسيحيون، وقد استناروا بالوحي الألهي، وتبعا لتقليد الكنيسة، يقدّمون مساهتمهم الخاصة. وهم يعتبرون الكون وعجائبه على ضؤ عمل خلق الله، وافتداء المسيح, الذي بموته وقيامته " صالح الكل… على الأرض وفي السماوات" ( كولوسي 1: 20) مع الله. والمسيح ، المصلوب والقائم من الموت، أعطى البشرية روحه المقدّس، الذي يقود مجرى التاريخ، بانتظار اليوم الذي فيه تدشّن عودة المسيح المجيدة " سماء جديدة وأرضا جديدة" ( 2 بطر   3 : 13)، حيث تسكن الى الأبد العدالة والسلام. من واجب كل انسان اذن أن يحافظ على البيئة الطبيعية ليبني عالما مسالما. وهذا تحدّ ملحّ يجب رفعه بالتزام مشترك متجدّد. وهذه أيضا فرصة جادت بها العناية لكي نقدّم للأجيال الطالعة امكانية مستقبل احسن للجمع. وعلى المسؤولين عن الأمم وعلى جميع الذين تهمّهم مصائر االبشرية على كل المستويات،  أن يعوا ذلك: ان المحافظة على الخليقة وتحقيق السلام  حقائق مرتبطة كل الارتباط في ما بينها! لذلك، اني أدعو جميع المؤمنين ليرفعوا صلواتهم الحارّة الى الله، الخالق الكلي القدرة، والأب الرؤوف، ليرنّ هذا النداء الملحّ في قلب كل رجل وامرأة ، ويكون مقبولا ومعاشا: وهو اذا أردت أن تبني السلام، حافظ على الخليقة.
 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مراجعة نتاجات عام 2009 بظواهرها وتميزاتها وخلفياتها الأفلام الوثائقية تطرح الأسئلة الأساسية

المستقبل- ريما المسمار- أكمل العام 2009 سينمائياً ما بدأه العام 2008: الافلات من وطأة الحدث السياسي والالتفات من جديد الى هواجس ذاتية صادرتها الأحداث الكبرى التي توالت منذ 2005.

فعلى الرغم من استمرار الوضع السياسي والاجتماعي والمعيشي المأزوم، ومن خشية كثيرين من تفجّر الوضع الأمني، تارةً بكلام عن حرب اسرائيلية أكيدة وطوراً بتكهنات حول مخاطر الانشقاق الطائفي الداخلي، لم يشهد العام 2009 هزة أمنية كبرى، توازي اغتيالات 2005 او تموز 2006 او أيار 2007. اتسم العام المنصرم بشيء من الركود والهدوء النسبي واستقرار الحال على سوئه. وفي حين اتسمت المواقف السياسية بالارتداد والمراجعة والتراجع، اكتسب المشهد السينمائي حيوية مستعادة، تحرّرت من الآمال المعلقة على حدث او فريق ومن المراوحة في يقين مرتجى، لم يؤتِ ثماره خلال ثلاثة أعوام من الانتظار والترقب. عاد "الشك" منطقاً ومنطلقاً الى الانتاجات اللبنانية التي أبصرت النور خلال العام 2009، ذلك الشك الذى وعى مجدداً أن المعضلة أشرس من تحارب خندقين وأقدم من سلسلة أحداث هزت البلد خلال السنوات الاربع المنصرمة. فمنذ العام 2005، بدا ان الانتاج الفيلمي اللبناني عاد الى ما قبل مرحلة التسعينيات التي أعلنت ولادة جديدة للسينما اللبنانية. فقد كرست حرب تموز الاسرائيلية على لبنان عام 2006 الغليان السياسي والأمني السائد منذ مطلع العام 2005 ليطغى على كافة جوانب الحياة. وتحول النشاط السينمائي الى ما يذكر بحاله قبل التسعينات عندما كان مرتبطاً بالاوضاع السياسية والاقتصادية او بكلام آخر بالتحولات المحيطة. عدنا نرى أفلاماً يعترضها واقع سياسي وأمني، فخرجت أفلام كثيرة، وثائقية تحديداً، تناولت محطات من تلك المرحلة مثل 14 شباط ولاحقاً 14 آذار. ومن ثم جاء العام 2006 بنصفه الأخير تحديداً (منذ اندلاع حرب تموز) ليكرس المشهد مستدعياً صوراً من الماضي القريب. هكذا عدنا الى مشاهدة مخرجين حاملين آلات تصويرهم ومهرولين الى حيث تدوي الانفجارات وتغلي الساحات بما اثمر مجموعة كبيرة من أفلام فيديو قصيرة صُورت خلال ثلاثة وثلاثين يوماً من الحرب الاسرائيلية على لبنان. صور وصور تراكمت على أشرطة وازداد عبؤها على أصحابها مع مرور الوقت. بعضها تبلور افلاماً وبعضها الآخر ظل في حالة كمونه من دون أن يجد سياقاً للتشكل. مع بداية 2008، بدا ان المخرجين اللبنانيين أفرغوا ما في جعبتهم حول تداعيات أحداث 2005 وتالييه، لينطلق العام 2008 بقلق الآتي. ماذا الآن؟ سؤال شغل معظم السينمائيين حتى المؤلفين منهم غير المنتظرين لحدث ما ليكتبوا او يصوروا. ولكن السنوات الأخيرة علمتهم ان ما من ثبات أو استقرار مهما بدت الصورة ناصعة وسطح الماء مستقر. فالحصار الذي تعيشه مدينتهم بواسطة الانشقاقات والاصطفافات الطائفية والاحداث الامنية الصغرى والكبرى هو ايضاً حصار لابداعهم ولقدراتهم على استخلاص رؤاهم للحاضر والماضي والآتي. وفي حين لم تغب آثار تحولات السنوات الثلاث عن انتاجات العام الفائت، متمظهرة في أفلام وثائقية وروائية، جنحت أفلام العام المنصرم الى استقلالية البحث والرؤية عن الاحداث الآنية. عادت الأسئلة الى أصول الاشياء: الحرب، الطائفية، اشكالية التاريخ… او باختصار الى ما أوصلنا الى هنا. لم تكن تلك حال المخرجين فقط ممن آثروا الخروج من قبضة الحدث والتراجع خطوات لربط ما جرى خلال الأعوام الأخيرة بتاريخ لبنان المعاصر، بل هي أيضاً حال الناس، جمهور هذه السينما المحتمل، الذي خرج بدوره من الرعب الأمني ليملأ من جديد صالات العروض في المهرجانات والتظاهرات والعروض الخاصة. اذا كان من سمة بارزة للعام 2009 على الصعيد السينمائي فيمكن اختصارها بعودة الاسئلة والهواجس الاساسية على صعيد المخرجين والتحرر هاجس "الخبز والأمن أولاً" على صعيد الجمهور. أولئك الذي جمدوا حيواتهم خلال الأعوام المنصرمة على قاعدة ان الفن والثقافة كماليات، أدركوا ان لا فائدة من ارتهان الحياة لليومي والمعيشي والأمني، وان المساحة الممكنة للفهم او الهروب أوالتأمل قد لا تتيسّر إلا في استشفاف الفن للواقع.
[ الوثائقي
في هذا الاتجاه، يبدو الفيلم الوثائقي الأكثر حضوراً واثباتاً لتلك النظرية على الاقل من باب ان الفيلم الروائي غالباً ما يكون مشروعاً ممتداً على سنوات من اختمار الفكرة والكتابة ومن ثم الانتاج. وبالتالي فإن تأثره بواقع آني يبدو أقل من تاثر الوثائقي او الفيلم القصير. عطفاً على فكرة العودة الى الاسئلة الاساسية واصول الاشياء، يحضر شريط هادي زكاك مثالاً. فبعد مجموعة من الافلام الوثائقية، انجزها المخرج لحساب محطات تلفزة عربية وتناولت أحداثاً آنية (حرب من أجل السلام) او افرزتها تلك الاحداث (أصداء شيعية من لبنان واصداء سنية من لبنان)، ظل المخرج تحت مظلة الانتاج التلفزيوني ولكنه عاد في آخر أفلامه الى التاريخ، اساس المعضلة. فشريطه "درس في التاريخ" ليس فيلماً عن تاريخ لبنان بل هو عن نظرتنا الى هذا التاريخ وتحديداً من خلال ما تعلمه المدارس لتلاميذها او الاحرى ما لا تعلمهم اياه. انه موضوع او معضلة كتاب التاريخ المعتمد في المدارس اللبنانية منذ العام 1970 والذي يتوقف عند مرحلة جلاء الجيوش الفرنسية عن لبنان. وعلى الرغم من صدور مرسوم بتوحيد كتاب التاريخ المدرسي الا ان ذلك لم يحدث حتى هذا اليوم. لا يوضح الفيلم ما اذا كان كتاب التاريخ الجديد الموحد سيتطرق الى التاريخ الحديث للبنان. فالمشكلة هنا مشكلتان: الاولى تتمثل في تعدد كتب التاريخ المعتمدة في المدارس والثانية هي خلو المنهاج الدراسي من اية إشارة الى تاريخ لبنان الحديث. من هذا المدخل الذي قد يبدو أكاديمياً بحتاً لغير العارفين لتركيبة البلد وتاريخه، يدخل الفيلم في فئات المجتمع اللبناني وانقساماته الحادة التي لا تحكم حاضره فقط بل تملي عليه أيضاً نظرته الى التاريخ ورجالاته. والأنكى من ذلك ان تلك الرؤية يتوارثها الأولاد (معظمهم تحت الـ15 سنة) ويطلقونها ثوابت غير قابلة للتشكيك او النقاش. بمعنى ما، يشكل فيلم زكاك الجزء اللاحق لأفلامه عن الطوائف وينتهي بفهم واضح لما آلت الامور اليه في الحاضر بل ربما لما ستؤول اليه مستقبلاً وهنا تحديداً يتخطى الفيلم رؤيته وشكله التلفزيونيين بما يكتنزه من سوداوية غير مباشرة.
غير بعيد من "درس في التاريخ"، عرضت المخرجة ايليان راهب فيلمها "هيدا لبنان" للمرة الأولى في لبنان على الرغم من مرور عامين كاملين على انجازه. كأنما في تتمة لشريط زكاك، تحاول صوغ ما يشبه التاريخ المعاصر للبنان غير الموجود في كتب التاريخ المعتمدة في المدرسة. الفيلم الذي صور على مدى عامين بين 2005 و2007، يتوقف عند الأحداث التي عصفت بالبلد ليس كأحداث انما في وصفها تجليات لأمراض قديمة مستعصية. شريط راهب يكمل ما بدأته في فيلمها الاول "قريب بعيد" (2002) من بحث حول موضوعات العائلة والطائفة والانتماء.
الى راهب، خاضت كذلك داليا فتح الله خلال العام تجربتها الروائية الثانية بعد "مبروك التحرير" (2001) في "كاوبوي بيروت" المبني على لقاء المخرجة بوالدها، المنجذب منذ شبابه إلى العروبة، والمفتوح على أسئلة العلاقات الشبابية اللبنانية الآنية بهذا الفكر العروبي وبالناصرية، كما بالولايات المتحدّة الأميركية والحلم الأميركي.
محطة بارزة شهدها العام 2009 في مجال الفيلم الوثائقي هي خروج اول فيلم وثائقي في الصالات السينمائية هو "سمعان بالضيعة" باكورة سيمون الهبر. الفيلم الذي عرض للمرة الاولى في افتتاح "ايام بيروت السينمائية" في تشرين الاول/اوكتوبر 2008، وجال مهرجانات دولية حاصداً الجوائز والتقدير، وجد مكانه على خارطة العرض الجماهيري في صالة "متروبوليس" للفن والتجربة في سابقة لم يعتدها المشهد السينمائي المحلي. بعيداً من موضوعه ومقاربته وجمالياته، أعاد الفيلم فتح النقاش حول موضوع الرقابة على أثر اجتزاء الامن العام أكثر من خمس دقائق منه على خلفية الموضوع الذي يتطرق الى حياة رجل قرر العودة إلى قريته الجبلية بعد عشرين عاماً على التهجير ليحيا هناك وحيداً.
في ما يشبه التتمة لفيلمهما السابق "مقاتل" (2005)، أنجز لقمان سليم ومونيكا بورغمن عملهما "أولها نجوى… وآخرها". والفيلمان بدوريهما تتمة لعملهما التوثيقي والبحثي من خلال جمعيتهما "أمم" المعنية بتدوين ذاكرة الحرب الاهلية اللبنانية المكتوبة والمرئية وكل ما يمت اليها بصلة. فبعد التجربة الأولى الصادمة التي قامت على شهادات ستة مقاتلين شاركوا في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982، يعود صانعا الفيلم مجدداً الى المقاتلين المختزنين أسرار الحرب وتفاصيلها. التفاصيل هي ما يبحث عنه سليم وبورغمن لما تتطلبه من طقس اعترافي، يستنطق الذاكرة ويحيي صورها المهملة ويعيد تمثيلها اذا تطلب الأمر لاكتشاف مدى بشاعتها. يندرج عمل سليم وبورغمن في خانة العمل البحثي المستمر الرامي الى جمع شهادات لمقاتلين في الحرب. وهو لذلك قد يبدو عملاً غير مكتمل او غير معني بأشكال التعبير باعتماده على المقابلة المباشرة كشكل وحيد لصنع الفيلم.
الى جانب التجارب الاولى والثانية لمخرجيها، شهد العام 2009 إطلالة مميزة لسينمائيين مكرسين في المجالين الوثائقي والروائي. أكمل محمد سويد بفيلمه "ما هتفت لغيرها" المسار الذي طبع أفلامه السابقة المتسم عموماً بالخلط بين العام والخاص وبقدرة المخرج السحرية على السرد الحميم والذاتي لأكثر الموضوعات عمومية وتناولاً. لأفلام سويد ما يجمعها أيضاً على الصعيد التفصيلي في انها اعادة إنتاج لتجارب شخصية عاشها المخرج ولأناس عايشهم. فأبطاله هم في الغالب اصدقاؤه الذين يمنحهم بعداً إضافياً خيالياً في مخبره السينمائي، فتختلط ملامحهم بملامحه وتتشابك حكاياتهم مع حكايات شخصيات وأفلام سينمائية، خلّفت في مخيلته أثراً ما واعياً ربما او غير واعٍ. الحرب هي في الغالب حكاية كل الحكايات عند سويد لأنها بالنسبة الى جيله ليست حكاية فقط بل هي "الحكاية" التي عاش في أروقتها قصصه وبين رحاياها توالى وعيه السينمائي والسياسي ولاحقاً تحولاته. يتركز الفيلم الجديد حول فكرة "المقاومة" التي يحشد المخرج تحتها عناوين ليس من السهل جمع خيوطها بصرياً وان كانت نظرياً وذهنياً مترابطة. يتخذ لموضوعه ثلاث مدن هي دبي وهانوي (فييتنام) وبيروت، التي يمتلك كل منها علاقة خاصة بالمقاومة اما من خلال تفلتها من كل فكر او فعل سياسي (دبي) أو بتمسكها بصورة بائدة عن المقاومة (لبنان) وإما بتحولها من نموذج مقاوم (فييتنام) الى مشروع عصري اقتصادي وسياسي. ومع نهاية العام، أنهى سويد فيلماً ثانياً تحت مظلة الانتاج التلفزيوني (قناة العربية) التي خرج من عباءتها فيلماه الاخيران " السماء اينما تشاء" و"ما هتفت لغيرها". "بحبك يا وحش" هو عنوان الشريط (عرضته قناة "العربية" قبل اسبوعين) الذي ينقل نبض الشارع من خلال حكايات ستّ شخصيّات من لبنان وفلسطين وسوريا والسودان: تمام الفلسطينية تمضي عمرها في المشي، عمر السوداني تجبره الغربة على العمل في غير مجاله، جمال السوري يحمل تركة أخيه المرحوم في بيروت مديراً دكان مواد غذائية ومبتعداً عن عشقه للقرية. أما خالدة فتؤثر الابتعاد عن قريتها وتفتح محلاً صغيراً في شارع الحمرا. وإذ يحاول ناجي تخطي تجربته في الحرب بالعمل سائقاً على سيارة أجرة، ينتحل ابراهيم هيئة أبطال الكاوبوي ويحلق في أرضه كلما سار في أسواق صيدا القديمة وناداه الناس بالـ"كينغ". مقيمون ومهاجرون تصنع حكاياتهم شكلاً مغايراً للصورة السياحية المعروفة عن لبنان متعدّد الهويات، ذاك أن ما يجمع بين تلك الشخصيات المقيمة والوافدة من العالم العربي ليس ثقافة هذا العالم ولغته بل بؤسه الاجتماعي وهزال واقعه السياسي من دون أن تفقد كل شخصية تعلقها بالحياة، فالكل يعيش حياته وكأنها فيلم سينمائي ولا يسعه إلا أن يحب بطله حتى ولو كان وحشاً. الى ثمارها المتميزة، تستدعي مسيرة سويد التوقف عندها من زاوية ثانية هي فرادة تجربة المزاوجة بين المخرج-المؤلف والانتاج التلفزيوني الوثائقي الذي لم يسبق له أن حقق تلك الدرجة من الذاتية والفنية.
بخلاف سويد الذي يستعين بتجربته الذاتية في الحرب ويمنحها البعد المتخيل بمجرد تجسيدها بصور في سياق سينمائي، يتناول مخرجا "خيام" خليل جريج وجوانا حاجي توما الحرب من منظور الشهادات الحية مشفوعة بهواجسهما عن علاقة الفنون بالذاكرة وقدرة الصورة على اختزال الواقع خارج سياقها الزماني والمكاني. هكذا يعود المخرجان الى فيلم أنجزاه في العام 1999 هو كناية عن شهادات لأسرى محررين من سجن "الخيام"، يركز على علاقتهم بالأعمال الفنية كوسيلة للاستمرار. ولكن تحرير الجنوب في العام 2000 ومن ثم حرب تموز 2006، بدّلا المعتقل أو صورته مرتين. لذلك عاد المخرجان الى شخصيات الفيلم الأول، يستنطقانهم تجربة الاعتقال مرة جديدة التي ستكتسب أبعاداً أخرى في ظل المتغيرات التاريخية والجغرافية التي طاولت المعتقل الذي دُمر بالكامل خلال حرب تموز كما طاولت ذاكراتهم. من هنا يتخذ العمل خصوصية بحثية حيث يتحول الفيلم حاوياً لأفكار وأشكال فنية (صور، تجهيز، معرض) يرصد المكان والزمان خلال عقد من الزمن.
في تجربة متفردة ايضاً، حقق المخرج الروائي غسان سلهب فيلمه الوثائقي 1958 الذي يبحث من خلاله في ذاكرة امه عن معانٍ لذلك العام الذي شهد بدايات كثيرة شخصية وعامة كما يوضح الفيلم. انه عام ولادته وعام اندلاع الحرب اللبنانية الاولى التي يعتقد كثيرون انها كانت التمهيد للحرب الاهلية. بأسلوبه المعهود، يحاول سلهب تظهير صورة عن المكان والانسان في فيلمه، عن الحاضر والماضي وعن الملموس والغائب. حكايات والدته تتداخل مع شهادات لآخرين لا نرى وجوههم مع تلاوته لاشعار باللغة الفرنسية خالقاً عمارة صوتية مصاحبة للبناء البصري القائم على التقاط الهجر واشباح الناس والأمكنة.
فيلمان وثائقيان أبصرا النور في نهاية العام من دون ان تتسنى لهما فرصة العرض في لبنان هما "12 لبناني غاضب" لزينة دكاش و"شو صار؟" لديغول عيد. دكّاش مخرجة مسرحية، أنجزت أول عمل مسرحي لمساجين سجن "رومية" في لبنان. على مدى 15 شهراً، عملت "دكّاش" مع 45 سجيناً، بعضهم أميّ لا يعرف القراءة أو الكتابة، على إعادة إنتاج المسرحية الشهيرة "12 رجل غاضب"، ولكن تحت اسم "12 لبناني غاضب". الفيلم هو كناية عن توثيق لتلك التجربة.
في 9 ديسمبر 1980، قُتل 11 فرداً من عائلة "ديغول عيد"، إضافة إلى أمه وأبيه وأخته الصغيرة، رمياً بالرصاص في قرية "عدبل" شمالي لبنان. هاجر "عيد" إلى فرنسا، ليستقر مع عائلته الجديدة في "كورسيكا". لكن صور تلك المذبحة وآلامها الرهيبة ظلّت تطارده منذ ذلك الحين ، حتى قرر أخيراً العودة إلى وطنه، ليكتشف بأن جيران الماضي الذين شاركوا في مذبحة عائلته، ما زالوا يعيشون في المنطقة نفسها، في ظل اتفاقية العفو الصادرة عام 1993، والتي تمنح جناة الحرب الأهلية، بكل فظاعاتها، الحصانة من المساءلة القانونية ومن العقوبة. في تلك اللحظة أحسّ "عيد" بواقع مرير لا يطاق.
كذكل شهد العام 2009 عودة المخرجة اللبنانية ليلى عساف بعد غياب أكثر ن 15 عاماً بفيلم وثائقي "ليس كأختي"، تعود فيه لتفقد أحوال بطلة فيلمها الروائي "الشيخة"، وما آلت اليه أحوالها في ظل اجبارها على الزواج.
[ الأفلام الروائية
لا تلغي النظرة النقدية الى الأفلام اللبنانية حقيقة ان إبصارها النور لاتزال تعتريه صعوبات لا حصر لها وان اية تجربة في مجال السينما الروائية انما هي نتاج مخاض طويل من البحث عن تمويل للتصوير ومن ثم للعمليات التوليفية وبعدها من العثور على موزع ومكان على خارطة العروض. ومن القرائن على ذلك ان كل فيلم لبناني، نتناوله على هذه الصفحات انما يرد ثلاث مرات على الأقل: عند تصويره، عند عرضه الاول ومن ثم بعد عرضه التجاري. وفي أحيانٍ كثيرة، تفصل سنوات بين مرحلة وأخرى كما هي حال فيلم هاني طمبا "ميلودراما حبيبي" الذي صُور قبل أكثر من ثلاث سنوات وتأخر عاماً كاملاً عن العرض التجاري بعد عرضه الافتتاحي في مهرجان بيروت السينمائي في تشرين الأول/اوكتوبر 2008. الفيلم الذي أنجزه هاني طمبا في تجربته الروائية الاولى بعد تجارب قصيرة عدة كان أبرزها "بيروت بعد الحلاقة" الذي حاز جائزة سيزار الفرنسية لأفضل فيلم قصير، لم يجد صدىً يذكر بين الجمهور المحلي. وفي حين لا يمكن الاعتماد على رد فعل هذا الجمهور لتحديد اي شيء يتعلق بالافلام اللبنانية، الا انه في حالة "ميلودراما حبيبي" الميال الى كونه عملاً جماهيرياً خفيفاً، يمكن القول ان عناصر عدة أسهمت في تغريب الفيلم عن المشاهد اللبناني. فالشريط المبني على حكاية تدور أحداثها في الوقت الحاضر، يتوسل الكوميديا خطاً أساسياً لعرض أحداثه. انها حكاية رجل ثري يحضر للاحتفال بعيد ميلاد زوجته، فيقرر ان يحيي لها حفلاً بحضور مغنٍ فرنسي اشتهر في الستينيات بأغنية يتيمة. هكذا يفلح بالاتصال به وقد اصبح عامل استقبال في فندق فرنسي صغير ويدعوه الى بيروت لبضعة ايام. ولكن الزوجة تُختطف في اليوم نفسه بينما يحاول المغني الفرنسي التمرن على أغنيته من جديد ويتعرف بامرأة شابة يبدو ان لها صلة بتلك الاغنية الفرنسية تختزل علاقتها بوالدها الغائب منذ الحرب. تتسلل الحرب الى الفيلم من خلال تفاصيل غير واقعية ولكن الجزء الاكبر مما يقوله الفيلم بنصب على الحاضر، على بيروت وتحولاتها، على ناسها وذاكرتهم. لا تشبه تجربة طمبا تجارب المخرجين اللبنانيين المؤلفين التي أُنجزت منذ منتصف التسعينات، كما انها لا تشبه حتماً الافلام التجارية القليلة. بهذا المعنى، ثمة خصوصية لعمله، مفتوحة على الكثير من النقد من داخل نسيج العمل.
على صعيد العرض التجاري أيضاً، شهد العام 2009 عرض "دخان بلا نار" لسمير حبشي الذي بدأت عروضه في خواتيم العام 2008 بعيد اختتامه لمهرجان السينما الأوروبية في كانون الأول/ديسمبر واستمرت خلال كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير 2009. الفيلم الذي امتدت أحداثه على عقد من الزمن بين منتصف التسعينيات من القرن الماضي و2005، أعاد الى الأذهان أحداثاً واقعية في إطار متخيل، محوره مخرج مصري (خالد النبوي) مقيم في لبنان، يحضّر لفيلم حول القمع في العالم العربي. على الرغم من تجذّر الجزء الأكبر من أحداثه في الواقع السياسي والاجتماعي اللبناني، تجنّب الشريط الثاني لمخرجه الخوض في التفاصيل، متخذاً من لعبة الدمج بين الواقع (ما يجري على الأرض) والمتخيّل (ما يدونه "المخرج" من مشاهد في سياق السيناريو الذي يكتبه) استعارة للواقع الملتبس. حكايات حبشي في "دخان بلا نار" تنطلق من تاريخ محدد هو توقيع اتفاق الطائف ودخول الجيش السوري ونفي العماد ميشال عوان وينتهي بحدث واقعي وان بشكل رمزي هو اغتيال رئيس الوزراء رفيق الحريري. بينهما، يلتقط تفاصيل وتفلت منه أخرى. ولكن الفيلم يصب بشكل عام، من حيث النوايا على الأقل، في محاولة قراءة الحاضر او لنقل سرد التباساته، من دون أن يفقد قدرته على صوغ حكايات تستلهم وقائع وأحداث، بعيداً من التأريخ، ألفها اللبنانيون. على صعيد آخر، لم يتمكن الفيلم من تحقيق مراد مخرجه في أن يكون وثيقة عن حقبة سياسية لبنانية شديدة المفصلية. ولذلك سببان اساسيان: ارتهان الفيلم لرؤية شخصيته الاساسية البعيدة تكويناً من النسيج اللبناني مما أفقد الفيلم رؤية مخرجه حبشي وتوسيع مروحة الأحداث لتشمل العالم العربي بنبرة تتوسل السخرية والخيال بما اضاع على الفيلم فرصة لقول كلمته في اي من الشأنين المحلي والعربي. ويمكن اضافة سبب ثالث هو اصرار العمل على المنحى السياسي الذي فرض المواربة بخلاف تجارب سينمائية لبنانية معاصرة، طرقت الحاضر من باب الفرد وبعيداً من السياسة المباشرة مثل "أرض مجهولة" و"اطلال" لغسان سلهب و"يوم آخر" لخليل جريج وحاجي توما وغيرها.
تختلف التجربتان لجهة الانتاج. فالاول ممول فرنسياً والثاني عربياً (شركة افلام مصر العالمية وسانيلاند فيلم المتفرعة من تلفزيون آي.آر.تي) في تجربة يبدو انها بدأت تتخذ شكلاً رسمياً. ذلك ان تلفزيون آي.آر.تي لايزال يستقبل المشاريع السينمائية ويشارك في انتاج بعضها، وشركة افلام مصر قد تخوض خلال العام المقبل تجربة جديدة مع مخرج لبناني آخر هو اسد فولادكار كما يتردد في أروقة الصحافة المصرية.
على الرغم من الاعتقاد السائد بأن الاختلاف والتنوع يولّدان حركة سينمائية أثرى، لا ينطبق ذلك بالضرورة على الانتاج اللبناني بل ان العكس صحيح. هذا على الاقل ما اثبته "شولا كوهين: اللؤلؤة" الذي عرض في الصالات المحلية مطلع العام، فارضاً إعادة النظر في مسألة التصنيف بين السينما والفيديو التي هي في طريقها الى الاندثار عالمياً والتي من مغباتها ان يجد فيلم كهذا طريقه الى دور العرض. فالفيلم التلفزيوني الذي لا تنحصر مشكلاته قطعاً في كونه عملاً تلفزيونياً، يبعد سنوات ضوئية عن أدنى شروط العمل الفني من اي نوع كان. واللافت في الموضوع ما سبق الفيلم من دعاية وترويج على لساني مؤلفه انطوان فرنسيس ومخرجه فؤادي خوري باعتبارهما الفيلم "ثورة" في مجال الاعمال المقتبسة من قصص الاستخبارات الواقعية وضربة موجعة للاعمال الدرامية التلفزيونية الكثيرة في هذا المجال. فإذا بنا امام عمل يضع أفلام نادية الجندي ومهماتها الجاسوسية في مرتبة سينمائية لا غبار عليها! مهزلة حقيقية من المحزن ان لا يكون قد تنبه اليها ممثلو العمل من مخضرمين من أمثال انطوان كرباج ورفعت طربية ومواهب شابة مثل دارين حمزة وسامر الغريب وطارق تميم وآخرين.
في خط ثالث موازٍ للافلام اللبنانية، عرض "سيلينا" لحاتم علي من انتاج سوري لبناني مشترك. على الرغم من مقومات العمل الذي يقف خلفه منتج كبير هو نادر الاتاسي وكاتب السيناريو الموسيقي والشاعر الراحل منصور الرحباني وانضوائه تحت لواء الفيلم الموسيقي الذي اندثر في السينما العربية، لم يتمكن العمل من تحقيق حضور لافت لا باسم مخرجه المعروف ولا بطلته وشعبيتها ميريان فارس. وفي خط رابع، عُرض فيلمان دينيان في الصالات السينمائية لجمهور محدد سلفاً هما "شربل" و"سراج الوادي".
[ الكاميرا تدور
بمحاذاة العرض الجماهيري لتلك الافلام، دارت عجلة الانتاج خلال العام المنصرم الذي اختتم بعودة مخرجين لبنانيين الى خلف الكاميرا هما بهيج حجيج وجان-كلود قدسي. صور الاول خلال الشهرين الاخيرين من العام الحالي تجربته الروائية الثانية بعد "زنار النار" (2004) في عنوان "شتي يا دني" مع الممثلين حسان مراد وجوليا قصار وكارمن لبس وعايدة صبرا والشابين ايلي متري وديامان بو عبود وآخرين، وفيه يعود الى موضوع المخطوفين الذي سبق له تناوله في فيلم وثائقي. الحكاية الجديدة تدور حول مخطوف عائد الى اسرته ومجتمعه بعد غياب عشرين عاماً. فهل سنشاهد الفيلم على الشاشة الكبيرة خلال العام المقبل لاسيما في ظل الظروف الانتاجية والتوزيعية الصعبة؟
اما قدسي فيطل بعد غياب أكثر من 15 عاماً ليصور تجربته الروائية الثانية بعد "آن الأوان"، هذه المرة متخطياً حدود المحلي الى موضوع جرائم الشرف في فيلم تدور أحداثه بين لبنان والأردن. وفي حين استطاع قدسي ان يجد لموضوعه تمويلاً أجنبياً، خاض حجيج التجربة عن طريق القرض السينمائي الذي أطلقته "كفالات" منذ العام 2005 وبمساعدات انتاجية من احدى شركات الخدمات الانتاجية في لبنان.
هذا ولا يستوي الحديث على الانتاج السينمائي اللبناني من دون الاشارة الى مشاريع سينمائية، بعضها معروف وبعضها الآخر مجهول، متعثرة منذ سنوات. تلك حال مشروع المخرج زياد دويري السينمائي المنجز على الورق منذ أكثر من سنتين وحال مشروع اسد فولادكار الذي لم يحالفه الحظ خلال العام المنصرم ليعلن دوران الكاميرا.
وبما ان حال الانتاج السينمائي في لبنان غير خاضعة للتسميات والوصف الجاهزين، تبقى هنالك تجارب تواجه مصائر مجهولة الاسباب مثل "على الارض السماء" لشادي زين الدين الذي استطاع بعدج سنوات من انجازه ان يعرض فيلبنان للمرة الاولى في ختام "مهرجان الفيلم اللبناني" من دون ان يجد طريقه الى الشاشة الكبيرة في دور العرض. ولعله لن يفعل اذ يبدو ان التجربة وصلت الى خواتيمها مع عرض الفيلم في أكثر من مهرجان وانتقال مخرجه الشاب الى مرحلة جديدة يستعد فيه لمشروعه المقبل من انتاج استديوات "والت ديزني" كما صرح.
على صعيد الوثائقي، أنهى ماهر ابي سمرا تصوير فيلمه "شيوعيين كنا" مضيفاً الى عمليه السابقين، "نساء حزب الله" و"دوار شاتيلا" و"مجرد رائحة"، فيلماً ثالثاً قيد التوليف.
[ الافلام القصيرة
على صعيد الأفلام القصيرة والتجريبية، لايزال مهرجان الفيلم اللبناني الذي تنظمه جمعية "..نما في بيروت" المساحة الأرحب لاكتشاف تلك الافلام. من بين الاعمال القصيرة التي أبصرت النور خلال العام 2009، فيلمان لطلال خوري، "9 آب" و"الاربعاء"، "بالدم" لكاتيا جرجورة، "نزهة" لسابين شمعة.
بعد تجربته القصيرة "الاثنين" في العام 2006، يعود خوري الى الواقع من مسافة ووعي، كأنه يوثق تقلباته وخيباته خلال مرحلة زمنية قصيرة. يشير عنوان الفيلم "الاربعاء" الى موقع المخرج في وسط الحراك والتقلبات، تائهاً يبحث عن منفذ ليعثر عليه في الضحك والسخرية. انه الهروب الواعي الذي يختاره من الواقع المخيب. بين حالتي التفاؤل واليأس اللتين تقلب فيهما، ها هو يعود ساخراً من واقع هستيري ترمز اليه شخصيات عدة: الموسيقي الموهوب الذي تنتابه حالات بارانويا مخيفة ورغبة في الانتحار بين نوباته الابداعية المحاصرة؛ زوجته الرقيقة التي يتوجب عليها مواجهة العالم الواقعي واستيعاب عالم زوجها المشوش بما يفوق اية قدرة على الإحتمال؛ "خالد" الذي يواجه احتمال أن ينقلب عالمه الهزلي الى مواجهة دائمة مع المسؤولية الكبرى؛ "محمد" السارق الصغير والمكتفي بملذات عابرة صغرى. الفيلم الثاني، "9 آب"، استكمال لمشروع طموح يخوض المخرج غماره وقوامه استلهام الشعر مادة لأفلامه. بدأ ذلك العام الفائت مع "الرجل المحترم" الذي يؤفلم قصيدة سامر أبو هواش "تحية الرجل المحترم" من ديوان يحمل العنوان نفسه. الحلقة الثانية في المشروع هذا الفيلم الذي يقتبس محمود درويش في قصيدة "واجب شخصي". هنا أيضاً عالم سوريالي، بأبيضه واسوده، ومناخه البارد ونبرته التي تتعمد أن تبدو الجنازة سينمائية مركبة كما هي حال الصورة والموسيقى والشعر في الفيلم. قصيدة تحيل الى أكثر من الصور وصور تحيل الى أبعد من مصدرها. الشهيد في قصيدة درويش يتجسد انساناً وبطلاً تراجيدياً. والشهيد في فيلم طلال خوري يتجاوز ذاكرته الشفوية والشعرية والأدبية عن فلسطين لتصير القصيدة معايشة لتجربة المخرج ببعديها الرمزي والواقعي.
بفيلمها الروائي القصير الاول "بالدم"، تعبر جرجورة مسافة بين متابعة الحدث وتوثيقه الى تحويله مادة متخيلة. تدور الاحداث حول أب ميليشياوي سابق، يحاول بشتى السبل أن يردع ابنه المراهق عن الانضمام الى الحزب نفسه وتكرار أعمال العنف، فلا يجد وسيلة لذلك سوى اختراع حرب صغيرة لإقناعه بوحشية الحرب. بخلاف خوري وسواه ممن قدموا أفلاماً، اختارت طريقاً غير واقعية لتروي الواقع، اختارت جرجورة أكثر الاساليب واقعية لرواية الحاضر القائم. قصة وشخصيات في لبنان اليوم الغارق في انشقاقاته الطائفية وحزبيته. ولكنها في سبيل الحكاية، أسقطت الواقع. "لبنان الجديد" هو الاسم المموه للحزب الذي انتمى الوالد اليه سابقاً والشاب حالياً؛ شبان فتيون طائفيون ولكنهم لا يسمون طائفتهم ويشتمون الطوائف الأخرى من دون تسميتها؛ شوارع منزوعة الجغرافيا ومتفجرات كأنها هزات أرضية في مكان مجهول من العالم.
أما سابين الشمعة فتستكمل في فيلمها الجديد "نزهة" Promenade تجاربها السابقة التي تلتقي حول عنواني الحرب والحواجز النفسية والجسدية من خلال امرأة تحاول بناء حائط بيتها المهدم من جديد مستخدمة بقايا الحجارة. واللافت ان الشريط الصامت الذي يتخلله التحريك يقوم على مفارقة ان هناك حائط كان يجب أن يتهدم اما نحن فتتهدم حيطاننا من دون الحاجة الى ذلك ونعيد بناءها بما يأسرنا ويصنع حواجز من حول أجسادنا وأحاسيسنا. كما في فيلمها القصير الأول "ما أحلا البحر" (2003)، تختبر الشمعة بلغة شعرية وانسانية تجتاز الحدود والجغرافيا معاني العزلة والخوف والإنطواء واجترار الأحزان والجراح والذكريات. الحرب، المدينة والذاكرة تستحيل كائنات ممسوخة تهدد بابتلاع الفرد.
[ مهرجانات وتظاهرات
انطبع مشهد المهرجانات والتظاهرات السينمائية خلال العام 2009 يتنوع أكبر بعودة بعض الفعاليات الغائبة وظهور أخرى للمرة الاولى. فإالى المهرجانات الثابتة او شبه الثابتة، أحيت سينما "متروبوليس" اول مهرجان لأفلام التحريك تحت مسمى "بيروت متحركة" بالتعاون مع مجلة "السمندل". أثار البرنامج الصغير اهتمام جمهور واسع لاسيما انه قدم أفلاماً من أميركا واليابان، الى فيلم التحريك الطويل العربي الأول "خيط الحياة" للسورية رزام حجازي، وحلقات مستعادة من مسلسل "غريندايزر". كذلك، قدمت وزارة الثقافة نشاطها السينمائي الاول في مناسبة اعلان القدس عاصمة للثقافة العربية للعام 2009، فكان نشاط "فلسطين في السينما اللبنانية" بالتعاون مع نادي "لكل الناس". كما نظمت "سجّل" الجامعة اليسوعية نشاطاً سينمائياً في عنوان "سجّل"، تضمن عروض أفلام وثائقية طالبية وطاولة مستديرة تناولت الفيلم الوثائقي تعليماً وانتاجاً وتوزيعاً في العالم العربي. وبعد غياب عامين لاسباب غير معلنة، عاد مهرجان الفيلم الوثائقي Docudays في دورة بدت منقطعة عن الجمهور على الرغم من عرض أكثر من مئة فيلم فيها. وأقامت جمعية "أشكال ألوان" للمرة الثانية نشاطها الانتاجي "أشغال فيديو" مقدمة دفعة جديدة من أفلام الفيديو التي أنتجتها بلغ عددها ثمانية أفلام. كذكلك أحيا مهرجان الفيلم اللبناني دورته الثامنة بخطى ثابتة محققاً تطوراً لافتاً عن الدورات السابقة لجهة الاحتيار ومستحدثاً جائزة لأفضل فيلم من بين كل الفئات. اما مهرجان بيروت الدولي للسينما فكان ابرز ما فيه استضافته المخرج الاميركي فرانسيس فورد كوبولا الذي افتتح فيلمه "تيترو" المهرجان. في زيارة دامت يومين، امتنع المخرج عن اجراء مقابلات مكتفياً بمؤتمر صحفي. وبالطبع اختتم مهرجان السينما الأوروبية العام بمجموعة أفلام لافتة وحضور جماهيري كثيف وبعض المشكلات التقني الذي فرض عرض بعض الافلام بنظام الـ "دي.في.دي". العروض الابرز للمهرجان تمثلت بأفلام ايليا سليمان "الزمن الباقي" وجاك اوديار "نبي" وFish tank لأندريا أرنولد.
على صعيد التظاهرات السينمائية، استأثرت "متروبوليس" بمعظمها مقدمة خلال العام برنامجاً سينمائياً حافلاً فضلاً عن المهرجانات التي عقدت بمعظمها فيها. من ابرز التظاهرات: "شاشات الواقع" واستعادة انتونيوني في "مايكل أنجلو انتونيوني: بطاقة مخرج" ودورة افلام المخرج الاسباني "اوغوستين يانيس واسبوع افلام "آرتي" وأفلام "الاسبوع الدولي للنقد" و"تحية الى بينا باوتش". وبالطبع هناك مهرجان "بيروت متحركة" وسابقة عرض فيلم وثائقي للجمهور العريض "سمعان بالضيعة".
ترافقت المهرجانات والتظاهرات تلك مع ظاهرة أخرى هي استعادة الرقابة قبضتها الجديدية واعمالها في منع أربعة أفلام عن مهرجان بيروت السينمائي وقص خمس دقائق من فيلم "سمعان بالضيعة" واقتطاع مشهد من فيلم التحريك Mind Game في اطار "بيروت متحركة" فضلاً عن عدم إجازة عرض فيلم ايليان راهب "هيدا لبنان" على شاشة احدى المحطات اللبنانية حتى لحظة كتابة هذه السطور.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: مراجعة نتاجات عام 2009 بظواهرها وتميزاتها وخلفياتها

سحر طه- مع افول عام 2009 لا بد ان نعود الى الوراء لنستذكر اهم الاحداث على اصعدة عدة قد تكون على اهمية اكبر من اي تغيرات على الصعيدين الموسيقي والفني، لكنها حلقات في سلسلة واحدة متصلة، متداخلة

فالقطاع الموسيقي بات ركناً هاماً في التجارة العالمية يؤثر ويتأثر بالقطاعات المالية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والسياسية، من هنا لا بد لنا من القاء الضوء على الحدث الاهم الذي ارخى بظلاله الثقيلة على قطاع الموسيقى ايضاً ألا وهو الازمة المالية العالمية.
تغيرات كبيرة وخسائر شهدتها كبرى شركات الانتاج الموسيقي، وكانت شركة "روتانا" على رأس الشركات العربية المتأثرة بالأزمة المالية العالمية، بكل اداراتها وفروعها الفنية والإعلامية، وأكثرها اهتزازاً، بعد ان شهدت توسعاً كبيراً وفتح قنوات فضائية موسيقية عدة اضطرت اخيراً الى اغلاق بعضها. وبخاصة شركة "روتانا للصوتيات والمرئيات" التي تربعت على عرش إنتاج الأسطوانات وصناعة نجوم الغناء، فضمت عدداً كبيراً من المغنين وصل الى اكثر من مائة، كانت ادارة الشركة تتباهى بتمكنها من جمع هذا العدد تحت مظلتها. لكن مع بروز الازمة في اوائل السنة، بات هذا العدد عبئاً كبيراً على الشركة بحيث لم تتمكن من ايفاء شروط العقود المدرجة، حسبما كانت تتسرب المشاكل عبر الاعلام، بين الشركة والفنانين، ما أدى الى مغادرة عدد كبير منهم الى شركات أخرى تتسم بليونة اكثر في الشروط وفي التعامل والتنفيذ ويبدو ان اكثر من أربعين من الفنانين استطاعوا فض عقودهم خلال هذا العام 2009 ليصل عدد نجوم روتانا الذين لا يزالون تحت مظلتها ستين فقط.
وفي المقابل حققت روتانا نصراً كبيراً بضم الفنانة القديرة والاخيرة من عصر الكبار، وردة الجزائرية، وباتت من الرموز الاوائل في الشركة، التي احتفلت بهذا النصر في حفل ضخم في بيروت تم فيه توقيع العقد.
وقد نجحت شركة روتانا في التعامل مع الموقف بذكاء فغيرت من استراتيجيتها خاصة في ما يتعلق بإدارة الأعمال وإحياء الحفلات الغنائية والانتاج بالإضافة إلى شراكتها الأخيرة مع شركة "نيوز كورب" العالمية بحيث تعيد هيكلة وبرمجة الشركة.
أما أبرز المغادرين لشركة روتانا خلال عام 2009، اصالة نصري التي رفضت تجديد عقدها رغم الوساطة التي قامت بها الفنانة اللبنانية نجوى كرم بين الطرفين. وكذلك رامي عياش ومايا نصري وكارول صقر التي منعت روتانا عرض فيديو كليبها الجديد "جرح غيابك" بقرار صدر عن الامير الوليد بن طلال بسبب تضمنه مشاهد مثيرة، ولم تف روتانا بوعدها بتصوير كليب ثان من الألبوم يعوض منع الأول. وسبق ان تركت نوال الزغبي الشركة وتعاقدت مع شركة "ميلودي". ووصلت المشاكل بين مروان خوري والشركة إلى حائط مسدود ولم تخصص ميزانية مناسبة لألبومه الأخير "أنا والليل" فاضطر مروان لتحمل مسئولية الدعاية بنفسه وانتاج فيديو كليب من الالبوم. وقررت مي كساب فسخ عقدها مع روتانا بسبب تأجيل طرح ألبومها وتأخره ما يقرب من ستة أشهر عن الموعد المحدد لصدوره.
ورغم كل شيء لا تزال روتانا تحتفظ بأبرز نجومها وخاصة كاظم الساهر وعمرو دياب وجورج وسوف وأنغام وأحلام ونجوى كرم وشيرين ومحمد فؤاد واليسا ومحمد عبده وصابر الرباعي ووائل كفوري وآخرين. وصرح مسؤول في الشركة ان الادارة ستعتمد على تحقيق الأرباح بصرف النظر عن الاسم ما يعني الاستغناء عمن يفشل في الامر.
هذا مع استمرار القرصنة ونسخ الاسطوانات بطرق غير قانونية وتحميل الأغاني عبر الانترنت ما ينعكس سلباً على مبيع الاسطوانات. ولا شك ادى تدهور المبيعات حتى مع النجوم الكبار الى إعادة كل الشركات النظر في عقودها ونسب انتاجاتها وطرق التسويق والبرمجة وغيرها..
هذا واصدرت روتانا خلال العام 2009 اسطوانات لمنتسبيها من الفنانين ونذكر ابرزها: "يا مسافر للجفا" فلة الجزائرية، "حلفت بعمري" لايمن زبيب، "الليلادي" عمرو دياب، "أحلى العيون" عاصي الحلاني، "،"سارة 2009" سارة الهاني، "الجسمي 2009"، "حبيت" شيرين عبد الوهاب، "واحشني جداً" صابر الرباعي، "أوفى الخلق" عبادي الجوهر، "ليالي فبراير" 2009 عبد المجيد عبد الله، "تمني" عبد الله الرويشد، "وحدك" محمد عبده، "شعيل 2009" نبيل شعيل، "خليني شوفك" نجوى كرم، "نوال 2009" نوال الكويتية، "ما تبطليش" هشام عباس، "تصدق بمين" اليسا، وغيرهم.
[ خارج روتانا
الحدث الاهم المتعلق بالفنانة نانسي هو اختيارها من قبل منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، سفيرة للنوايا الحسنة لاسمها البارز في العالم العربي، والمعروف عنها حب الاطفال وتعلقهم بها وهي انجبت طفلتها الاولى "ميلا" هذا العام، وسبق ان أنتجت اسطوانة "شخبط شخابيط" التي شاعت بين اطفال العالم العربي، وهي ما تزال تفضل انتاج أغنيات منفردة قبل اصدارها في اسطوانات. أصدرت خلال العام المنصرم اكثر من أغنية وفيديو كليب "لمسة ايد" و "ماشي حدي"، تدرس خطواتها الواثقة المتأنية وتنال النجاح وتنتج وتغني بالتعاون مع مدير أعمالها جيجي لامارا، خارج شركة "روتانا".
كما شهد العام اضخم زواج في الوسط الفني والذي اثار الاقاويل بمدى ضخامته والاموال التي بذلت من اجله وهو زواج هيفاء وهبي من رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة. كما شهد الوسط الفني الكويتي ارتباط اشهر فنانين هما نوال الكويتية والملحن القدير مشعل العروج.
اما خلاف فضل شاكر وراغب علامة إثر تصريحات إعلامية متبادلة، فقد وصل إلى القضاء ولم ينته إلا بعد تدخّل النائب السيدة بهية الحريري. كما اصاب الحزن كاظم الساهر الذي ودع والدته الوداع الاخير وكان امضى شهراً كاملاً الى جانبها في القاهرة، قبل وفاتها ومواراتها في العراق.
كارول سماحة اصدرت أغنية مصورة بعنوان "ليلي ليل"، بمشاركة ثنائية مع ماريو ريس، نجم فريق "جيبسي كنغز" العالمي، حيث تحمل الاغنية مزيجاً من موسيقى إسبانية عربية. وكان لويس مدينا، مدير اعمال المغني خوليو ايغليسياس السابق ومدير أعمال ماريو ريس الحالي حضر الى بيروت بحثاً عن نجمة بمواصفات عالمية ووجدها في الفنانة سماحة.
للمرة الاولى تغني لطيفة التونسية باللهجة الخليجية في اسطوانة "أتحدى" ، صدرت اواخر تشرين الثاني. ويتضمن أربع عشرة أغنية باللهجة الخليجية. بالطبع هناك العديد من الاصدارات والاغنيات لا يتسع لها المجال.
[ مهرجانات
قبل الدخول الى عالم المهرجانات الصيفية، طالعنا كما في كل عام المهرجان الشتوي الوحيد "مهرجان البستان" الذي ركز على الموسيقى الايطالية هذا العام بكل اشكالها وانتماءاتها وحضور فنانيها واوبراتها كما جرت العادة. اما المهرجانات اللبنانية الصيفية، فكانت الانجح في صيف هذا العام من الاعوام السابقة نتيجة الاستقرار الامني، الذي أمن حضور ملايين ما بين سياح عرب واجانب ولبنانيين مغتربين لم تتسن لهم فرص العودة سابقاً للاسباب نفسها، من هنا شهدت مدرجات المهرجانات ازدحاماً كان خانقاً في بعضها وعادياً في بعضها الاخر.
فالمصرية آمال ماهر والمايسترو سليم سحاب افتتحا مهرجان بيت الدين في سهرة تكريمية للسيدة أم كلثوم، وكان حضوراً آسراً الفنان العالمي شارل أزنافور في سهرة كلاسيكية موسيقية.
وحفلاً مكتملاً للموسيقي العالمي اللبناني الأصل غبريال يارد، والذي فاز بجائزة أوسكار في الأعوام الماضية عن أفضل موسيقى تصويرية، اضافة الى حفلة شرقية كوبية مع الفنانة اللبنانية حنين ترافقها الفرقة الكوبية والفنان اللبناني مارسيل خليفة الذي استضاف "فرقة الشباب السمفونية" التابعة لمعهد ادوارد سعيد في رام الله، وغي مانوكيان اللبناني الارمني اثبت تجدداً وحداثة في مواكبة الموسيقى الكلاسيكية بعد تقديم امير كوستاريكا لعرضه الراقص الجياش في امسية سابقة. وختام المهرجان كان مع الفنان العراقي كاظم الساهر.
مهرجانات بعلبك استضافت بدءاً من شهر تموز، باليه بيجار لوزان 37 راقصاً وراقصة في اعلى تقنيات الرقص الكلاسيكية عبر مئة لوحة كوريغرافية تخليداً لذكرى موريس بيجار الذي قدم فرقة باليه "القرن العشرين" في اطار مهرجانات بعلبك في الأعوام 1963 و1966 و1972 . وامسية بيانو مع دايفيد راي الحائز جائزة الموسيقى الكلاسيكية في شباط 2008. وكانت لكركلا اللبنانية "اوبرا الضيعة" غنائية راقصة في عرضها الاول شعر وحوار طلال حيدر سيناريو عبد الحليم كركلا مع حشد من نجوم الفن: عاصي الحلاني وهدى حداد والين لحود، وجوزف عازار ورفعت طربية وغبريال يمين وطوني عاد وعلي الزين والفنان القدير ايلي شويري، موسيقى محمد رضا عليقلي. و الفرقة الايطالية "Deep Purple" مع مؤسسيها غناء :Jan Billan وعزف قيثارة Steve Morse. والفرقة الموسيقية الخماسية لرون كارتر جاز وبوسا والفرقة الموسيقية السداسية لايدي بالميري ساسا لاتينيه. وأوبرا لاترافياتا، واحدة من اشهر قطع الأوبرا لفيردي.
ومهرجانات بيبلوس استقطبت جماهير من كل الفئات وزحاماً في غالبية الحفلات، ذلك ان الموسيقى من شتى الانماط وإن غلبت عليها بعض الغرائبية احياناً والتجريبية الشبابية، ولم تنس لجنتها فئات الكبار الذين يحنون الى ايام الروك وفرقه الشهيرة فاتاحت الفرصة لعشاق النوع باحضار فرقة الروك البريطانية الشهيرة "كين"، التي باعت أكثر من 8 ملايين نسخة من ألبومي Hopes and Fears عام 2004 وUnder the Iron Sea عام 2006. كذلك الفنانة الكندية المعروفة لورينا ماك كينيت المرشحة لجائزة الـGrammy والحائزة على جائزتي Juno قدمت أغنياتها التي تمزج بين الألحان العربية والإسبانية. إضافة الى المسرحية الموسيقية الأولى في العالم Grease للمخرج دايفيد غليمور والتي أخرجها عام 1972 وجالت خشبات العالم، من برودواي ولندن ولاس فيغاس. وقدم عازف البيانو الغرائبي، الكندي غونزاليس مقاطع موسيقية من ألبومه Solo Piano الذي ساهم في شهرته. والمفاجأة الجميلة للكثيرين كانت فرقة "جيثرو تول" التي قدمت أشهر أغنياتها منها Aqualung وThick as a Bird. ولم ينس المهرجان محبي موسيقى داليدا وجوني كاش فجمعهما معاً في أغاني الفنانة البرتغالية ميسيا والتي ادت أغنيات من كلمات الشاعر فرناندو بيسوا. واغرب عمل في المهرجان كان لفرقة "كوكو روزي" للشقيقتين عازفة الغيتار بيانكا والمغنية سييرا روز، هذه الفرقة التي احتلت المرتبة 16 على لائحة betterpropaganda لأكثر الفنانين تأثيراً في الناس.
أما " مهرجانات صور والجنوب" فاستضافت الفنان مرسيل خليفة وشعراً وموسيقى من اليابان، والفنان التونسي المخضرم لطفي بوشناق، وفرقة "صلحي الوادي" للمواهب وفرقة التراث الفلسطيني،بعد ان افتتحت بعرض صيني لافت للمواهب من ذوي الحاجات الخاصة. فيما استضافت "امسيات الخان.. وصيدا مدينة للحياة" عشرات النشاطات المكثفة والمتعددة الانماط وبخاصة في ليالي رمضان الماضي ما بين الوطني والتراثي والصوفي والطربي والفلكلوري واسماء عديدة شاركت المدينة التي ضجت حيوية وسهراً طوال اشهر.
هذا ناهيك عن العديد من المهرجانات التي توالت طوال السنة في "دورة الالعاب الفرنكوفونية" و"عيد الموسيقى" ومهرجانات محلية هنا وهناك في شوارع وباحات وساحات المدن الساحلية والسياحية مثل جبيل والكسليك وغيرها مما انتشر في شتى المناطق والمدن والقرى في انحاء لبنان.
وكان النجم الكندي العالمي غارو من ابرز المشاركين في امسيات "مهرجان زوق مكايل.
[ حفلات
قدم المؤلف الموسيقي وعازف البيانو اللبناني عبد الرحمن الباشا معزوفات تحت عنوان "إبداع للحياة" في حفلة عاد ريعها لدعم علاج مرضى السرطان في "مركز مستشفى المقاصد للأمراض السرطانية".
ومن الحفلات الموسيقية البارزة التي شهدها لبنان تلك التي دعت اليها "نيو هورايزون" لحضور المؤلف وعازف الغيتار الياباني الشهير ريو كاوازاكي في شهري اذار ونيسان واهم ما يتميز به كاوازاكي هو كونه أول من وضع برنامج لتأليف الموسيقى الألكترونية على الكمبيوتر، وهو مجاز في فيزياء الكوانتوم إضافة إلى كونه منتجاً للموسيقى ومؤسس شركة أسطوانات "ستلايتس".
ويعدّ كاوازاكي أحد أهم عازفي الغيتار في العالم واشتهر جداً في عالم الجاز فيوجن وأحد مؤسسيه إلى جانب جون ماكلافن وغيره. كما دعت المؤسسة نفسها الاميركية جولييت انرينو متعددة الانتماءات جالبة متعة السمع والنظر معاً. فكما هي متعة سماعها تؤدي أغنيات متعددة الانماط والانغام، فإن أداءاتها المسرحية "المونودرامية" ارتقت بشخصيتها الفريدة.
[ ماجدة الرومي
كان لها وهج خاص في اطلالات عدة، "امسية في مهرجان "بيت الدين" مروراً بافتتاح "دورة الألعاب الفرنكوفونية" في بيروت. وأمسيةً في "بيال" في ذكرى ميلاد الرئيس رفيق الحريري.
"فوروارد ميوزيك" اقامت حفلاتها تحت عنوان"آخر الصيف" في "مسرح المدينة" شارك فيها كل من سمية بعلبكي، في "آراب تانغو2" وعيسى غندور وفرقة المدينة بعنوان "درويش" و الشيخ صلاح يموت ومصطفى سعيد بعنوان "ترانيم" وشربل روحانا، "حفلة العودة الى الديار" و زياد سحاب وفرقته الموسيقية، " دي الوقت بحب المنجى".
وفي شهر نيسان شارك بشار زرقان والموسيقي الفلسطيني (طفل الحجارة سابقا) رمزي ابو رضوان في امسيات اقامتها جمعية عِرب مهرجان "موسيقى 3".
عازف العود العراقي المقيم في لندن، أحمد مختار قام بجولة اوروبية ونال جائزة الحمراء الدولية. وحفل كبير أحياه في قصر الحمراء التاريخي في غرناطة، وصولاً الى بولندا التي بقي فيها اسبوعين، وأقام أربع أمسيات ومحاضرة بعنوان "مدخل الى الموسيقى العربية والة العود" اختتم بها عامه الحافل.
فيما أحيا الفنان نصير شمة في لبنان العديد من الحفلات واحدة منها ضمن امسيات رمضان في مسرح بابل الذي استضاف فنان المقام العراقي سعد الاعظمي وسحر طه التي غنت للعراق، ومن جهة اخرى قامت بجولة في المناطق اللبنانية تعريفاً بالغناء الصوفي الذي انتهجته في الاونة الاخيرة.
[ القدس عاصمة للثقافة العربية 2009
لان الاحتلال يضع يده على فلسطين وعلى القدس، فلم يكن من الممكن احياء ذاكرة المدينة في الداخل في اجواء احتفالية، من هنا وبسبب ظروف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، انطلقت اولى نشاطات احتفالية القدس على مستوى الوطن العربي من الاردن في 27 شباط الماضي بمسرحية "بلا عنوان"، تلتها العديد من الامسيات والعروض الموسيقية في البلدان العربية كما في مناطق اخرى من العالم عبر المغتربين والمهاجرين العرب والفلسطينيين لاعادة التذكير بهوية المدينة المقدسة وجذورها وانتمائها، ومن العروض التي قدمت بهذا الصدد: عروض "فرقة الشباب السمفونية" التابعة لمعهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى اذ قدمت حفلا موسيقيا خاصا في البهو الرئيسي لمنظمة الامم المتحدة في مقرها بنيويورك، ضمن مهرجان حاشد وكذلك في تشيلي وفي مدن عدة اخرى عربية وغربية، وسبق ان قدمت عرضاً ضمن "مهرجانات بيت الدين" الصيف الفائت بمشاركة ودعوة من الفنان مرسيل خليفة ولاقت الاستحسان من جمهور الامسية.
وفي اوروبا اقيمت سلسلة مهرجانات وامسيات اوروبية احتفالا بالقدس، منها نشاطات احياها التجمع الفلسطيني في الدنمارك وتجمع "أوروبيون لاجل القدس" في ارهوس المدينة الثانية في الدانمرك، حيث تقطن فيها أكبر الجاليات الفلسطينية. شاركت فرقة "رام الله للفنون الشعبية"، كما تم تكريم وفد الدانمرك المشارك في قافلة "أميال من الابتسامات" والتي اوصلت المساعدات الانسانية والطبية الى المتضررين في غزة وشاركت في احياء المهرجان فرقة حنين للاناشيد الوطنية.
[ أهم الاصدارات
بعد التطورات التكنولوجية والسمعية الحديثة بات من الضرورة إعادة إحياء إرث "فريق البيتلز" الغنائي الشهير عبر تسجيلات متطورة تعتمد على التسجيلات القديمة. ففي أيلول الماضي صدرت ألبومات فريق "البيتلز" في نسخ حديثة وصفتها بعض الأقلام البريطانية "بالتاريخية" وشبّهتها بحدث إعادة ترميم "الشابيل سيكستين" في روما، إنما على الصعيد الموسيقي.
منذ العام 1987، وبعد ان أصدرت شركة "آبيل كورب" اعمال "البيتلز" في اسطوانات للمرة الأولى، وصفها المقتنون بأنها سيئة للغاية، وعمل فريق متخصص جدّي على إعادة "تنظيف" أغنيات الفريق وتقديمها بما يتماشى مع التطورات التقنية الحالية. والأمر لا يقتصر على فريق "البيتلز" لكن ثمة نسخ مماثلة صدرت لكبار الفنانين المحسوبين على القرن الماضي أو أقله بداياتهم محسوبة على تلك المرحة منهم: بوب ديلان، فريق "الرولينغ ستونز" و"ليد زيبلين" وغيرهم من عمالقة الروك… ما عدا "البيتلز" الذي تم استثناؤه حتى اليوم لأسباب عديدة ومعقدة أهمها العلاقات الدقيقة ما بين عضو الفريق بول ماكارتني ووريثة الراحل من الفريق جون لينون زوجته يوكو أونو من جهة وشركة "آبيل كورب" من جهة ثانية. وقام الفريق بدمج التكنولوجيا الأكثر حداثة مع الآلات الموسيقية التي استخدمها أعضاء الفريق. وقد اعترف التقنيون بأن الأمر لم يكن صعباً لأن إنجازات جورج مارتن العبقرية في أمور التوزيع الموسيقي، وهو مهندس الصوت المبدع، لم تكن في ستينات القرن الماضي تماشي عصرها، بل كانت متفوقة وسابقة لتقنيات ذلك العصر.
يذكر ان مؤسسة (ديفيد لينش) قامت بجمع كل من المغني رينجو ستار والمغني بول ماكارتني معاً وهما آخر من تبقى على قيد الحياة من أعضاء الفرقة الشهيرة، في حفل أعاد للأذهان ذكريات فرقة "البيتلز" وذلك في إطار مساعي خيرية بغية نشر السلام في العالم، وذلك أمام جمع من عشاق الموسيقى والغناء في نيويورك يقدر عددهم بستة ألاف.
[ ديميس روسوس
اصدر ديميس روسوس أسطوانة بعنوان: "ديميس" وتحمل صورته واسمه، فيها اغنيات رومانسية ناعمة في السياق الذي اشتهر به، ولم يخف من تكرار نفسه بل هو وبكل بساطة عمّق تجربته الغنائية الرومانسية لتبدو الأغنيات الجديدة أكثر بساطة وهدوءاً من دون ان تخرج من إطار النغمات الجميلة التي سرعان ما تدخل القلب والذاكرة.
اما افضل مغني عالمياً فقد تم اختيار "جاي زي" عبر اغنيته "موت اللحن التلقائي" التي اعتبرت افضل اغنية للعام حسب استفتاءات "MTV" نيوز في اميركا.
[ الجاز
اسطورة البلوز "بي بي كنغ" البالغ 83 عاماً، واعظم عازفي الغيتار الاحياء في موسيقى البلوز، احيا في حزيران الماضي اربع حفلات في مانشستر وبيرمنغهام وكارديف ولندن، رغم توقفه عن تقديم حفلات خارج الولايات المتحدة الاميركية منذ العام 2006، إلا أن كنغ شارك نجم البلوز البريطاني المخضرم جون مايال (75 سنة) في هذه الحفلات إذ عزف مايال في القسم الأول من الحفلات، فيما عزف كينغ في القسم الثاني. يشار إلى أن كينغ بدأ حياته الفنية في العام 1947 وأحيا خلال الخمسينيات حوالي 275 حفلاً في السنة الواحدة، فيما أحيا 342 حفلاً خلال العام 1956، و فاز بـ14 جائزة "غرامي".

رحيل
[ مايكل جاكسون
لا ندري لماذا يكون رحيل المشاهير والرموز مفاجئاً دوماً. كأننا لا نتوقع وفاة مثل هؤلاء او اننا في عقلنا الباطن لا نتقبل غيباهم فيبدو صادماً وموجعاً وخسارة في آن. لذا كان الحدث الأبرز هذا العام مثل بالرحيل المفاجئ لنجم البوب الأميركي مايكل جاكسون، يوم الخامس والعشرين من حزيران.
وما تزال قضية وفاته تتفاعل بين شد وجذب واتهامات للطبيب المعالج وقضايا الارث وحضانة اولاده، وسط صدمة عالمية وذهول خاصة حدوث الوفاة في خضم تحضيراته لجولة غنائية من خمسين حفلة كانت ستبدأ في شهر تموز الماضي في لندن، بعد عزلة وغياب عن الخشبات وترحال ودعاوى اقيمت ضده.
[ موريس جار
المؤلف الموسيقي الكبير موريس جار رحل في اذار الماضي عن عمر 84 عاماً في اميركا بعد تعرضه لأزمة صحية. المؤلف الدرامي الذي ابدع موسيقى تصويرية لما يقرب من 170 فيلماً سينمائياً، والعديد من المقطوعات الخاصة. كرمته هوليوود عشرات المرات وحاز الاوسكار ثلاث مرات عن موسيقاه وبخاصة عن فيلم "دكتور زيفاغو" عام 65 وموسيقى فيلم "لورانس العرب" عام 62 وموسيقى فيلم "العبور الى الهند" عام 84.
موريس جار الذي وصف بأنه ليس الموسيقي فحسب، بل هو مؤلف درامي للصوت، اذ يربط دوماً الصورة بالاحساس. نال جائزة "الدب الذهبي" في برلين عن مجمل اعماله في شباط الماضي بحضور نجله الموسيقي جان ـ ميشال جار المعروف بموسيقاه الالكترونية اللافتة، وكان الظهور الاخير له في هذه المناسبة قبل الرحيل.
[ منصور الرحباني
رحل في كانون الثاني الماضي، غير أن منصور الرحباني (1925 ـ 2009) لا يزال قريباً منا، الى جانبنا يشهد ولادة وطنه من جديد، يعلم تماماً ان الارزة لم ولن تموت، "وطنه يعرفه وهو يعرف وطنه..".
رحل لملاقاة رفيق دربه عاصي الرحباني، الذي سبقه في الدرب عام 1986 اذ لطالما انتظر هذا اللقاء هو الذي لم يقو على فراق نصفه الروحي الآخر، فانتظر: "انها برهة من الزمن يا أخي فصلتنا عن بعضنا ولنكمل المشوار…".
لكنه عاهد شقيقه ونفسه على تكملة المشوار وإن لوحده، لكن بمساندة من اجيال رحبانية نمت في كنفه وشربت من معينه فكانت مسرحيات: "صيف 840"، "الوصية"، "آخر ايام سقراط"، "وقام في اليوم الثالث"، "ابو الطيب المتنبي"، "ملوك الطوائف"، "حكم الرعيان". وألف موسيقى " القداس الإلهي" في كنيسة مار الياس ـ انطلياس عام 2000. وكتب للتلفزيون: "منصور الرحباني يقرأ" في 31 حلقة، قراءات شعرية لأبرز الشعراء العرب و"محطات"، 13 حلقة منوعات غنائية. وفي الشعر كتب ديواني: "أنا الغريب الآخر" و"اسافر وحدي ملكاً".
[ سلوى القطريب
في آذار الماضي باغت الموت الفنانة اللبنانية سلوى القطريب عن 59 عاما. عرفت بسلسلة مسرحيات أحبها الجمهور لقربها من الناس واعتمادها الأغاني الشعبية باللهجة اللبنانية تعاونت فيها مع الفنان والمخرج روميو لحود. غنت بشموخ وعنفوان، فنانة "سرقها الوقت"، وغيبتها الحرب وهي في عزّ تألقها. صوت نذرته للأرض والوطن والمحبة. بدأت مسيرتها الفنية مع بداية الحرب اللبنانية وانتظرت سلوى القطريب السلام وعودة الاستقرار كي تعود إلى الخشبة والاستعراض في بلدها لبنان الذي طالما تمسكت به، ولم تؤمن ببلد بديل منه. .
[ عبود عبد العال
في نيسان الماضي، رحل عبود عبد العال أحد رموز الموسيقى العربية وأحد اهم عازفي الكمان الشرقي، عن 74 عاماً قضى اكثر من العقدين الاخيرين منها في الغربة، في مدينة الضباب، لندن، بعيداً عن أرضه وأهله وملاعب طفولته، مثل غيره من المبدعين العرب، الذين قلما يموتون اليوم في احضان بلادهم، فهي تلفظهم في عز عطائهم ليموتوا غرباء. وقبل رحيله كان يقول: "..الغرب يبحث عن المواهب ونحن نسحب منها رخصة المرور". عبود عبد العال من عائلة موسيقية، والده كان عازفاً على القانون، شقيقه كان استاذاً للموشحات وعازفاً على آلة "الرق".
وهو اختار الة الكمان واسس فرقة "الاوتار الذهبية".
عبود عبد العال رحلّته الحرب اللبنانية في السبعينات، كما رحّل العدو الاسرائيلي عائلته من فلسطين وكان اصغر عازف في "اذاعة القدس". قال عنه محمد عبد الوهاب: "…ان الكمنجة تغني بين انامل عبود" ووقع معه عقداً لإعادة تسجيل العديد من أغنيات الموسيقار عزفاً على كمان عبد العال وصدرت في ستة شرائط كاسيت لم يتم وضع اسمه عليها ما اثار حزنه وغضبه معاً.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مراجعة نتاجات عام 2009 بظواهرها وتميزاتها وخلفياتها خارطة للكتاب تتشكل على غرار القلق العربي

جهاد الترك– المستقبل –أي خارطة للكتاب العربي يمكن وضعها للعام 2009؟ الأرجح أن شيئاً من هذا القبيل يمكن تصوّره فيما لو اقتصر هذا الأمر على إجراء رصد حسابي لعناوين الكتب وأعدادها المتكدسة باطراد على رفوف المكتبات من أقصى الوطن العربي الى أدناه.

ومع ذلك، يجدر التساؤل، وقد ولّت سنوات تسع من القرن الحادي والعشرين، عن جدوى الحبر الذي أُهرق كالأنهار الجارفة وشحنات الورق المستورد من أقاصي المعمورة. ورق يضاف الى مدن من ورق، وحبر يتدفق بخجل الى ذاكرة المستقبل ومصنع المصير. قد لا يبدو المشهد العربي المزدحم بجدران القلق وأشباح الخوف الزاحف من المعلوم والمجهول وهستيريا الارتباك من حقائق العصر، منكشفاً على سيناريو من التصدع المتعجل. ومع ذلك، ثمة ما يحمل على الاعتقاد بأن هشاشة ثقافية وتكنولوجية واقتصادية تتربّص بالمجتمعات العربية كالكابوس المروّع الذي ينقضّ على صاحبه فيخنق أحلامه ثم يصادرها الى الأبد. غالباً ما يتسلّل هذا الكابوس الى سطح الذاكرة من داخلها. ونادراً ما يقفز فجأة من خارجها. والأغلب أنه الوهم المتوحش الآتي من جحيم أعماقنا.
نرفض أن نصدّق ذلك. نتمرد على الحقائق كما دأبنا على ذلك. نتوهم، كما أوحوا إلينا بأن هذا الكابوس المقيم في منازلنا ومكاتبنا وثيابنا وموائدنا الشهية وفي لحظاتنا الحميمة وسقوطنا المتواصل وصعودنا المتأرجح، إنما صنع في الخارج بنسخة عربية خالصة. ثم أُرسل إلينا بالبريد السريع. والمستهجن أن الأكثرية الساحقة من أحزابنا وقبائلنا وسلطاتنا وزعمائنا ومؤسساتنا تروّج بفرح "استشهادي" لهذه الفكرة "الرائعة". يُخيّل الى هؤلاء جميعاً ومن لفّ لفّهم أنهم ماضون في تعقّب هذا الكابوس للقبض عليه تمهيداً للحكم عليه بالإعدام. ولكن.. من عجب أن الكابوس لا يزال طليقاً، يقهقه على مقربة من مآسينا وتعاساتنا. يستدرجنا بوقاحة الى الهاوية. يغرينا للتقدم نحوه بخطى ثابتة. نلبي النداء. نلقي أنفسنا بين ذراعيه. ثم نزعم أننا محشورون في الزاوية المنسية من النفق المظلم الطويل.
الأرجح أن خارطة تتشكّل على غرار القلق العربي والترنّح المبالغ فيه على حلبة العصر وحقائقه الصعبة، من شأنها وحدها أن ترسم خارطة للكتاب العربي، وتحديداً للعام 2009. الثانية مرآة للأولى بشكل أو بآخر، يتناوب المفكرون والكتاب والمثقفون العرب على التقلّب بين سيناريوهات ثقيلة الوطأة. يسعون الى فكفكة رموزها المتوارثة، منذ زمن القطيعة عن الثقافة الإنسانية المعاصرة. يجتهدون في محاولة "التبصّر" في ما آلت إليه أحوال الوطن العربي. يستميتون في فتح قنوات واسعة بين ذاكرة الأمة المترهلة وذاكرة الزمن الحالي المنفتحة على ما وراء الحقائق المتعارف عليها. يسترسلون في أداء هذه المهمة "التاريخية"، إذا جاز التعبير حتى الشهادة أحياناً، أو الاعتقال أو النفي أحياناً أخرى، طلباً لحرية التعبير والانتساب الى نادي الأمم القوية والحكم ببراءة المجتمعات العربية من تهمة التخلّف والموت المجاني على أعتاب الزمن المتحوّل.
تنطوي إصدارات العام 2009 على شيء كثير من سمات هذه "الملحمة" المدويّة بين المثقف العربي وجحافل التخلّف الآتية من أزمنة الخرافة المشوهة. ولم يعد مستهجناً، كما في الماضي القريب أو البعيد، إن تصدّر "مثقفو" هذه الجحافل وقتلة التاريخ المقاعد الأمامية للمشهد الفكري والديني والفلسفي في الوطن العربي. لطالما كان الأمر كذلك في لعبة العبث بمصائر الناس والمجتمعات والبلدان العربية. والأغلب أنه سيبقى كذلك أيضاً في اللعبة عينها، مع فارق أساسي أن وحش الإيديولوجيا المتهاوي في الغرب يتناسل من جديد في الوطن العربي على وقع لتهديد بإراقة دماء غزيرة.
في سياق هذه "الملحمة" المرعبة، يتقدم المثقفون بثبات لإطلاق سراح التاريخ من سجنه الأبدي المتمثل في الأفكار والمعتقدات الجاهزة منذ قرون طويلة. وبالتزامن يتربّص "مثقفو" محاكم "التفتيش" للادعاء على التاريخ من جديد بتهمة أنهم وحدهم يمتلكون الحقيقة المطلقة.. وثنية بنسخة معاصرة تستكمل طقوسها، منذ عقود، وهي تتأهب اليوم، في المجتمعات العربية، لتلاوة البلاغ رقم واحد بأن التاريخ الإنساني المتحوّل قد مات بالسكتة القلبية. وأن تاريخاً آخر قد نُصّب مكانه وجيء به على عجل من قبور الماضي البعيد. ومع ذلك، لن يقيّض لهذه الوثنية المستجدة أن يتكلل مسعاها بالنجاح. وهي وإن خُيّل إليها أن فرصتها الذهبية تلوح في الأفق، فإنها ستكون، على الدوام، متأهبة لإطلاق رصاصة الرحمة على رأسها.
وفي أي حال، فإن الخطوط العريضة التي تنتظم حركة النشر والإصدارات لا تزال هي إياها كما كانت في السنوات الماضية. المؤلفات الإسلامية، على سبيل المثال، تراوح مكانها في قراءات مستجدة أو متكررة في الفقه وفلسفته وما يترتب عليهما من أحكام. لعلها تحاول بذلك أن تستبق من يستخدم مبادئ الإسلام في التحريض على ما يسمّى الإرهاب الأصولي. والإسلام من هذا براء. الكتابات الفكرية والفلسفية والاجتماعية لا تزال في طور متأخر، على الأغلب، من استيعاب مثيلاتها في الغرب الأوروبي والأميركي، لوصل ما انقطع منذ أجيال مديدة بين الفكر العربي ونظيره الحديث في الثقافات الصناعية المتطورة. الإصدارات التاريخية والسياسية لم تتحرّر بعد من قراءة الماضي والحاضر في ضوء البحث الدؤوب عن مواطن "الخلل"، علماً أن هذا الأخير بات معروف الأسباب والنتائج. الرواية تراكم تجارب هامة عاماً بعد آخر. وقد أضحت، لطبيعتها الرمزية وأبعادها الذاتية، ملاذاً ملحوظاً لإعادة تشكيل الواقع وإطلاق الفرد من زنزانة التقاليد المتداولة. الشعر لا يزال طائراً يغرد خارج سربه. يتألق خلف بوابات القمع والأفكار الجاهزة. يسبح بمحاذاة ضفاف لا تمسّها المياه الآسنة ولا تقترب منها التماسيح المتوحشة. الشاعر يتقدم تلقائياً من صمت يخترعه هو ليرقب عن كثب سكينته الداخلية. هناك في دائرة الظلّ يمارس حرية يصنعها هو مستعيضاً بها عن مدن الخوف والمصير الهش والأرض اليباب.
الآتية نماذج مختلفة متنوعة من إصدارات تخاطب توجهات سياسية وفكرية وأدبية محددة ومنفتحة، نُشرت جميعاً في العام 2009".

[ مؤلفات إسلامية
السياسة والوحي.. الماوردي وما بعده: حنا مخائيل، دار الطليعة ـ يوسف القرضاوي.. بين التسامح والإرهاب: عبدالرازق عيد، دار الطليعة ـ إسلام المصلحين: جيهان عامر، دار الطليعة ـ أئمة أهل البيت والسياسة: وجيه قانصو، دار المدى ـ هكذا تكلم الحجاج: قاسم محمد عباس، دار المدى ـ التأمين التكافلي العام.. مقاربة تقنية لاستبعاد الغرر والميسر والربا: مهيمن إقبال، الشبكة العربية للأبحاث والنشر ـ مسألة الحرب العادلة في الإسلام: جون كلسي (ترجمة: رلى ذبيان)، الشبكة العربية للأبحاث والنشر ـ ولاة وأولياء.. السلطة والمتصوّفة في مقاصد العقائد عند الإمام الغزالي: محمد عبدو، الشبكة العربية للأبحاث والنشر ـ تكوين النظرية في الفكر الإسلامي والفكر العربي المعاصر: ناظم عودة، دار الكتاب الجديد ـ الكلام في التوحيد: الحبيب عياد، دار الكتاب الجديد ـ الحداثة والنص والإصلاح الديني: بدر الراشد، المركز الثقافي العربي ـ ضد الطائفية: محمد محفوظ، المركز الثقافي العربي ـ حوارات في التدخل الديني والسياسي: راتب الحوراني، دار الفارابي ـ مأزق الديانات وأزمة العلمانية: حسين نصرالله، دار الفارابي ـ الحركة السلفية في المغرب: عبدالحكيم أبو اللوز، مركز دراسات الوحدة العربية ـ مبادئ العمارة الإسلامية وتحولاتها المعاصرة: هاني محمد القحطاني، مركز دراسات الوحدة العربية ـ ساطع الحصري.. الدين والعلمانية: أحمد ماضي، مركز دراسات الوحدة العربية ـ الرمز في القرآن: سالم الكتبي، مؤسسة الانتشار العربي ـ من أجل نظرية إسلامية معاصرة: سالم القموري، مؤسسة الانتشار العربي ـ الدين العلماني.. عبدالكريم سروش، مؤسسة الانتشار العربي ـ السياسة والتدين: عبدالكريم سروش، مؤسسة الانتشار العربي ـ تهذيب أحاديث الشيعة: أحمد القبانجي، مؤسسة الانتشار العربي ـ الاسماعيليون في مجتمعات العصر الوسيط الإسلامية: فرهاد دفتري، دار الساقي ـ الإسلام والغرب: فريد هاليداي، دار الساقي ـ المدنية الإسلامية والأصولية والإرهاب: عبدالصمد الديالمي، دار الساقي ـ المجتمع المدني في العالم الإسلامي: أمين صاجو، دار الساقي ـ القراءات القرآنية: حازم الحلي، دار الجمل ـ مسلحون وأحرار: إرشاد منجي، دار الجمل ـ العقيدة والشريعة في الإسلام: اغناتس غولدتسيهر (ترجمة: محمد يوسف موسى)، دار الجمل ـ الأبعاد الصوفية في الإسلام: آنا ماري شيمل (ترجمة: مجموعة من الباحثين)، دار الجمل ـ قصص القرآن: عمرو خالد، الدار العربية للعلوم ـ الحكمة في مخلوقات الله: أبي حامد الطوسي، الدار العربية للعلوم ـ ألف فتوى وفتوى: فؤاد مطر، الدار العربية للعلوم ـ العمامة والأفندي.. سوسيولوجيا خطاب وحركات الاحتجاج الديني: فالح عبدالجبار، دار الجمل ـ تطور النظرة الإسلامية الى أوروبا: خالد زيادة، رياض الريس للكتب والنشر ـ الأركان في الميزان.. الصوم: زكريا أوزون، رياض الريس للكتب والنشر ـ بنية النص القرآني: إبتسام السيد المدني، دار النهضة العربية ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الفكر الإسلامي: مايكل كوك (ترجمة: رضوان السيد، عبدالرحمن السالمي وعمار الجلاحي)، الشبكة العربية للأبحاث والنشر ـ إعراب القرآن الكريم: سمير كبريت، دار النهضة العربية ـ ولاية الرجل الأسرية في الإسلام: عبدالفتاح كبارة، دار النهضة العربية ـ العقل في الإسلام: يحيى أحمد الكعكي، دار النهضة العربية.

[ إصدارات سياسية
أميركا والإبادات الثقافية: منير العكش، رياض الريس ـ جامعة الدول العربية ماذا بقي منها: كوكب نجيب الريس، رياض الريس للكتب والنشر ـ هويات متغيرة: مي يماني، رياض الريس ـ العراق من حرب الى حرب.. صدام مرّ من هنا: غسان شربل، رياض الريس ـ مستقبل التسوية.. 30 عاماً من سلام عابر: مجدي حماد، دار النهضة العربية ـ العولمة والديموقراطية والإرهاب: إيريك هوبز باوم، الدار العربية للعلوم ـ موقع المياه في الصراع العربي الإسرائيلي: حسام شحادة، الدار العربية للعلوم ـ إيران تستيقظ: شيرين عبادي، دار الساقي ـ الجهل المقدس: أوليفييه روا، دار الساقي ـ إرهاب واستشهاد: جيل كيبيل، دار الساقي ـ الحرب والمحرقة النازية: جلبير الأشقر، دار الساقي ـ الشرق الأوسط في العلاقات الدولية: فريد هاليداي، دار الساقي ـ التيار الإسلامي في الخليج: هاشم عبدالرزاق الطائي، مؤسسة الانتشار العربي ـ الديموقراطية والدين وولاية الفقيه: مختار الأسدي، مؤسسة الانتشار العربي ـ وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية: فرانك دانينو، مؤسسة الانتشار العربي ـ أميركا من الداخل: سمير التنير، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر ـ تاريخ الشرق الأوسط: جورج قرم، شركة المطبوعات ـ السلطة والسياسة والثقافة: إدوار سعيد، دار الآداب ـ المذكرات.. فؤاد بطرس.. أنطوان سعد، دار النهار ـ نواب لبنان والانتخابات النيابية اللبنانية: الدولية للمعلومات، دار النهار ـ أقنعة المخلص.. شهادات في الشيعة العونية وامامها: محمد أبي سمرا ووضاح شرارة، دار النهار ـ المجتمعات العربية المأزومة وإعاقات الحداثة المركبة: خالد غزال، دار الطليعة ـ الخبرة الإيرانية.. الانتقال من الثورة الى الدولة: أمل حمادة الشبكة العربية للأبحاث والنشر.

[ و.. فكرية فلسفية
في سوسيولوجيا الخطاب: عبد السلام حيمر، الشبكة العربية للابحاث والنشر ـ الفلاسفة والمترجمون السريان: افرام عيسى يوسف، دار المدى ـ رسائل ابن عربي.. عين الاعيان: قاسم محمد عباس، دروس في فينومينولوجيا الوعي الباطني بالزمن: ادموند هوسرل (ترجمة: لطفي خيرالله، دار الجمل ـ فلسفة المصير: هاني نصري، مؤسسة الانتشار العربي ـ النص، الخطاب، التفكيك: شريف هزاع شريف، مؤسسة الانتشار العربي ـ معارك التنورين والاصوليين في اوروبا: هاشم صالح، دار المكني، دار الساقي ـ الأبعاد الاجتماعية لانتاج واكتساب المعرفة: احمد موسى بدوي، مركز دراسات الوحدة العربية ـ من النهضة الى الحداثة: عبد الاله بلقزيز، مركز دراسات الوحدة العربية ـ العنف المقدس: رينيه جيرار (ترجمة: حسين الزاوي)، مركز دراسات الوحدة العربية ـ أجمل قصة عن اللغة: باسكال بيك، لوران، مركز دراسات الوحدة العربية ـ أجمل قصة عن الحضارات: فرنان بروويل، مركز دراسات الوحدة العربية ـ أزمة الوعي الاوروبي: بول هازار (ترجمة: يوسف عاصي)، مركز دراسات الوحدة العربية ـ الاختلاف والتكرار: جيل دولوز (ترجمة: وفاء شعبان) مركز دراسات الوحدة العربية ـ الهيمنة الذكورية: بيار بودريو (ترجمة: سلمان قعفراني)، مركز دراسات الوحدة العربية ـ الكائن الحي مفككاً ترميزه: جان نيكولا تورينيه، مركز دراسات الوحدة العربية ـ لاهوت الغلبة.. التأسيس الديني للفلسفة السياسية الاميركية. محمود حيدر، دار الفارابي ـ ما هو العلم.. رحلة التفكير العلمي: نزار دندش، دار الفارابي ـ حوارات بين التدخل الديني والسياسي: راتب الحوراني، دار الفارابي ـ العلم والفلسفة الاوروبية الحديثة: أيوب ابو دية، دار الفارابي ـ التطور الابستمولوجي للخطاب اللساني: جمعان عبد الكريم، دار الفارابي ـ ما بعد الحداثة والتنوير: الزواري بغورة، دار الطليعة ـ من الآخر الى الذات.. دراسات في الفلسفة الحديثة والمعاصرة: حسن مجيد العبيدي، دار الطليعة ـ الذات والحضور: ناصيف نصار ، دار الطليعة ـ العقل في الاسلام.. بحث فلسفي في حدود الشراكة بين العلمي والعقل الديني: خليل احمد خليل، دار الطليعة ـ سوسيولوجيا الجنسانية العربية: عبد الصمد الديمالي، دار الطليعة: جسد الانثى بين الخطاب الديني والخطاب الاعلامي: محمد عبد الوهاب يوسفي، دار الطليعة ـ الثقافة العربية: عمر شبلي ، دار الطليعة ـ اسئلة الحداثة في الفكر العربي.. من ادراك الفارق الى وعي الذات: كمال عبد اللطيف، الشبكة العربية للابحاث والنشر ـ مدارات الحداثة: محمد سبيلا ـ الشبكة العربية للابحاث والنشر ـ العولمة.. المفاهيم الاساسية : انابيل موني (ترجمة: آسيا دسوقي)، الشبكة العربية للابحاث والنشر ـ نقد الحداثة في فكر هايدغر: محمد الشيخ، الشبكة العربية للابحاث والنشر ـ التراث والمنهج بين اركون والجابري: نايلة ابي نادر، الشبكة العربية للابحاث والنشر ـ فلسفة الحداثة في فكر هيغل: محمد الشيخ، الشبكة العربية للابحاث والنشر ـ الزمن في اللغة العربية: أ محمد الملاخ، الدار العربية للعلوم ـ في تحليل النص الشعري: عادل ضرغام، الدار العربية للعلوم- التراث ومجتمعات المعرفة: بومدين بوزيد، الدار العربية للعلوم ـ السيمياء العامة وسيمياء الادب: عبد الواحد المرابط، الدار العربية للعلوم ـ ازمة الحضارة العربية المترددة: ابو يعرب المرزوقي، الدار العربية للعلوم ـ العالم الثاني.. السلطة والسطوة في النظام العالمي الجديد، الدار العربية للعلوم ـ المدخل الفلسفي للحداثة: ابن داوود عبد النور، منشورات الاختلاف ـ ماكس فيبر ومفارقات العقل الحديث: فيليب راينو، منشورات الاختلاف ـ تحولات الفكر الفلسفي المعاصر: عبد الرزاق بلعقزور، منشورات الاختلاف ـ نيتشه ومهمة الفلسفة : عبد الرزاق بلعقزور، منشورات الاختلاف ـ اللغة والمعنى مقاربات في الفلسفة: مخلوف سيد أحمد، منشورات الاختلاف ـ فلسفة التكنولوجيا النووية: عبد القادر بشته، دار النهضة العربية ، دراسات معاصرة في علم الاجتماع: السيد رشاد غنيم، دار النهضة العربية ـ سياسات الاعلام والمجتمع: طارق الخليفي، دار النهضة العربية ـ الحريم اللغوي: يسرى مقدم، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر- مدخل الى القصص وقصة آدم: محمد شحرور ـ دار الساقي، فاتحة لنهايات القرن: ادونيس، دار الساقي ـ الثوريون لا يموتون أبداً: جورج حبش، دار الساقي – الاعتدال والممانعة.. هشاشة الايديولوجيا جبروت الممانعة: خالد الحروب، دار الساقي ـ نظرة العرب الى الشعوب المغلوبة: شافية حداد، مؤسسة الانتشار العربي ـ محمود درويش عصي على النسيان: ميشال سعادة، رياض الريس للكتب والنشر ـ المدونة الكبرى.. الكتاب المقدس والادب: نورثروب فراي (ترجمة: سعيد الغانمي) ، دار الجمل ـ تلقي النقد العربي الحديث للاسطورة: ميساء الخواجة المركز الثقافي العربي ـ الشخصية في قصص الامثال العربية: ناصر الحجيلان، المركز الثقافي العربي حوار المشرق والمغرب: فيصل جلول، الدار العربية للعلوم ـ شعرية التفاصيل: فخري الصالح، الدار العربية للعلوم ـ الرواية العربية الجديدة: فخري صالح، الدار العربية للعلوم ـ منشورات الجمل ـ الهادي في الالفاظ العامية: عبد الفتاح خطاب، الدار العربية للعلوم ـ في الظل والضوء: سعد صالح، الدار العربية للعلوم ـ نانسي ليست كارل ماركس: حازم صاغية، دار الساقي.

[ و.. روائية
"بيروت": اسكندر نجار، دار الساقي ـ "الرواية الملعونة: امل الجراح، دار الساقي ـ اليهودي الحالي: علي المقري، دار الساقي ـ مطاحن الطائفية : سونيا بيروتي، الدار العربية للعلوم ـ يوميات موسكو الحمراء: نزار دندش، الدار العربية للعلوم ـ الليلة سأعترف : ريما كركي، الدار العربية للعلوم ـ مشهد البحر: طراد حمادة، الدار العربية للعلوم ـ اسمه الغرام: علوية صبح، دار الآداب ـ كرسي: ديما ونوس، دارالآداب ـ اليوم التالي لأمس: وليد الرجيب، دار الفارابي ـ رجل من الشر: ابراهيم الشامي، دار الفارابي ـ تركت الهاتف يرن: الهام منصور، رياض الريس للكتب والنشر ـ حين يشق الفجر قميصه: مي منسى، رياض الريس للكتب والنشر ـ سموات الوحشة: غازي حسين العلي، رياض الريس للكتب والنشر ـ اهل البياض: مبارك ربيع، دار الساقي ـ يوم اشرقت الشمس من الغرب: نديم نجدي- كانت المدن ملونة: رجاء نعمة، دار الساقي ـ أيام زائدة : حسن داوود، دار الساقي ـ غناء البطريق: حسن داوود، دار الساقي ـ ارق على ارق: سلوى الجراح، مؤسسة الانتشار العربي ـ ابو النور.. ذكريات طرابلسية: محمد مصطفى علوش، مؤسسة الانتشار العربي ـ رشح الحواس: نورة المحيميد، مؤسسة الانتشار العربي ـ رحيل اليمامة: ابراهيم الخضيرة مؤسسة الانتشار ـ الجبل السحري: توماس مان (ترجمة: علي عبد الامير صالح، دار الجمل ) ـ غضب: فيليب روث (ترجمة: خالد الجبيلي)، دار الجمل ـ الارهابي: ديفيد معلوف (ترجمة: سعدي يوسف) ، دار الجمل ـ الوصية الفرنسية: اندريه ماكين (ترجمة: اسكندر حبيش) ، دار الجمل ـ ربيع اسود: هنري ميللر ، دار المدى ـ ليس لدى الكولونيل من يكاتبه: غابرييل غارسيا ماركيز (ترجمة: صالح علماني) ، دار المدى ـ هوى: هيفاء بيطار،ـ الدار العربية للعلوم ـ أحلام نازفة: هيفاء بيطار، الدار العربية للعلوم ـ اميركا: ربيع جابر، المركز الثقافي العربي ـ خط الحدود: ياسمين شار، المركز الثقافي العربي.

[ و.. شعرية
بلا أثر يذكر: بول شاوول، دار النهضة العربية ـ دفتر سيجارة: بول شاوول، دار النهضة العربية ـ امضيني قليلاً: زاهي وهبي، الدار العربية للعلوم ـ حب في الغسالة: يحيى جابر، رياض الريس للكتب والنشر ـ منزل الاخت الصغرى: ناظم السيد، رياض الريس للكتب والنشر ـ شمس على طاولة: محمد علي فرحات، منشورات الجمل ـ محاولة اعتداء فاشلة على الموت: شوقي عبد الامير، منشورات الجمل ـ لا امل لي بهذا الصمت: اسكندر حبش، منشورات الجمل ـ رباعيات نوارة لهبيلة: زينب الاعوج، منشورات الجمل ـ ديوان الزناقة: جمال جمعة، منشورات الجمل ـ ديوان العاشقات: مي ابراهيم كتبي، دار النهضة العربية ـ بطاقة لشخصين: عباس بيضون، دار الساقي ـ شجرة بيضاء تحاول الطيران: فادي الطفيلي، دار الساقي ـ سأقص على النسيان حكايات طويلة: رنيم ضاهر بزيع، دار النهضة العربية ـ القصيدة لمن يشتهيها: شربل داغر، دار النهضة العربية ـ اعترافات امرأة: حنان الريس، دار عشتار ـ برتولد بريشت.. مختارات شعرية شاملة (ترجمة: احمد حسان)، منشورات الجمل ـ الديوان الايطالي: سعدي يوسف، منشورات الجمل ـ رينيه شار: مختارات شعرية، (ترجمة: محمد بن صالح)، منشورات الجمل ـ اكثر من طريقة لائقة للغرق: سيلفيا بلاث (ترجمة: سامر ابو هواش) منشورات الجمل ـ كتاب الساعات: راينر ريكله (ترجمة كاظم جهاد) منشورات الجمل ـ الغرفة المهجورة: سركون بولص، منشورات الجمل ـ مطمئناً على الحافة: علي الحازمي، رياض الريس للكتب والنشر ـ للموت سر آخر: غسان مطر، رياض الريس للكتب والنشر ـ أجمل ما في الارض ان ابقى عليها: جوزف حرب، رياض الريس للكتب والنشر ـ سكين في خاصرة الافق: جمال ابراهيم، رياض الريس للكتب والنشر ـ ديوان الشعر العربي: ادونيس، دار الساقي ـ ربيع الصيف الهندي: هنري زغيب، دار الساقي ـ مدينة نائمة : نبيل منصر، دار النهضة العربية ـ نيران صديقة: عبد الرحيم الحضار، دار النهضة العربية ـ المحبرة أنثى: جاكلين سلام، دار النهضة العربية ـ سر من رآك ومرتقى الانفاس: امجد ناصر، دار النهضة العربية ـ الأزرق المستحيل: قاسم حداد، دار النهضة العربية ـ الاجساد تسقط في البنفسج: ابراهيم الزولي، مؤسسة الانتشار العربي من ديوان العشق: عصام السيوفي، مؤسسة الانتشار العربي ـ إنجيل شخصي: عقل عويط، الدار العربية للعلوم ـ لا أريد لهذه القصيدة ان تنتهي: محمود درويش، رياض الريس للكتب والنشر ـ سيرة عاطفية لرجل آلي: فيديل سبيتي، دار مختارات ـ بيروت في قصائد الشعراء: شوقي بزيع، دار الفارابي ـ يوم كهذا اليوم: عدنان الزيادي، منشورات الغاوون ـ بيت الماء: منذر العيني، دار النهضة العربية ـ كتاب الاقامة: محمد علي فرحات، دار النهضة العربية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الاخبار: 2009 الأسوأ في تاريخ الإعلام المكتوب

صباح أيوب-200 جريدة أميركية على الأقل توقفت عن النشر منذ كانون الثاني 2009، 12 صحيفة منها تحولت إلى النسخة الإلكترونية، أكثر من 14،905 موظفين استُغني عن خدماتهم في الصحافة المكتوبة في الولايات المتحدة حيث تراجعت الإيرادات الإعلانية بنسبة 29% خلال النصف الثاني من العام.

شركة «نيوزكورب» العملاقة لصاحبها روبرت موردوخ منيت بخسارة «تاريخية» كما يصفها موردوخ نفسه، فاقت 6 مليارات دولار، ما اضطرّها إلى صرف مئات الموظفين من المؤسسات التابعة لها وخفض ميزانية كل منها. شركة «غارديان نيوز اند ميديا» البريطانية (التي تنشر صحيفة «غارديان» و«أوبزورفر») سجلت 33 مليون باوند خسارة لهذه السنة، وأجبرت على اقتطاع 25 مليون باوند من مصاريفها كان من بينها تسريح أكثر من 100 موظف (بين محررين وإداريين). في أوروبا وفرنسا تحديداً، نجد الحال نفسها، بين صرف مئات الموظفين في الصحف اليومية وتقليص النفقات في دور النشر والمؤسسات الممولة: مجموعة «لاغاردير» مثلاً سجلت 24% تراجعاً في الإعلانات، وخسارة تقدر بتسعة ملايين يورو، وصرف حوالى 250 موظفاً.
أرقام مخيفة حلّت على جداول المؤسسات الإعلامية في العالم، والتي لا تزال تترقب الأسوأ، وخصوصاً مع انعدام الحلول البديلة الناجعة، واستمرار تفاعل نتائج الأزمة المالية. لكن الأمر الأهمّ الذي كشفت عنه تلك الأرقام هو مدى هشاشة وضع الصحافة المكتوبة أصلاً، وهي التي، على ما يبدو، كانت تداوي مصيبة تراجع نسبة القرّاء (منذ التسعينيات) بالاعتماد على المعلنين ليس إلا! هكذا، لم يشهد الإعلام المكتوب تراجعاً أسوأ في تاريخه، بما في ذلك أزمة التلفزيون والإنترنت الأخيرة، والسبب هو انهيار العمود الفقري التمويلي للمؤسسات الإعلامية.
فقد اعتمدت هذه المؤسسات منذ أعوام عديدة على مجموعات مموِّلة سمّيت «عائلات الإعلام» (موردوخ، لاغاردير، بويوغ، برلوسكوني…). كما «ابتكرت» هذه الأخيرة، وهي مؤسسات مالية بحتة، إعلامها الخاص الموجه بحسب مصالحها الاقتصادية، ممّا انعكس على نوعية المواد الصحافية التي باتت تركّز على الأخبار «الخفيفة» والمنوعات والتسلية والشخصيات… أخبار تتوافق مع «حاجات السوق» الذي تحكمه الشركات التجارية وأصحاب رؤوس الأموال أساساً. وقد حوّل ذلك الصحف إلى مؤسسات تجارية تبغي الربح، لا أكثر ولا أقلّ.
حلقة مالية مفرغة كانت تدور فيها الصحف التي ألّهت مصادر التمويل على حساب المقالات التي تتوخى نقل الوقائع: هكذا حلّت أخبار وكالات الأنباء مكان المراسلين في الخارج، واستُبدِل الصحافيون المتخصصون بموقع «ويكيبيديا»، كما استبدلت مصادر المعلومات بالعلاقات العامة…
رأس المال الذي تصدّع مع الأزمة العالمية الأخيرة زعزع ركائز المؤسسات الإعلامية التي كشفت عن تبعية كبيرة لمموّليها، وهو ما كانت تحاول الصحف، حتى ما قبل الأزمة، أن تنكره أو تموّهه. «ما دام هناك أخبار، سيكون هناك صحافيون وصحف»، يقول أحد المراقبين المتفائلين، فيما يرى آخر أن الموت المعلن هو «موت الصحف، لا الخبر!».

مشهد «الموت» بالأرقام

في الولايات المتحدة الأميركية، أكثر المتأثرين بالأزمة المالية العالمية، ضُربت أكبر المؤسسات الصحافية في الأرباح، والإعلانات، والاشتراكات. ولا يزال تسريح الموظفين مستمراً لغاية اليوم… «لا نريد أن نكون بابا نويل الشرير» (غرينش) يقول ناشر «نيويورك تايمز» ومديره، لكنه يعلم أنه سيوقع في الأسابيع المقبلة على قرارات صرف إضافية في صحيفته.
نسبة القراءة آخذة بالانحدار منذ سنوات (التسعينيات تحديداً)، فيما يتّجه اهتمام القارئ الأميركي إلى الصحف المحلية (في كل ولاية) حيث أخبار الأحياء وجرائم الولاية وشؤونها الضيّقة.
وفي مواجهة ذلك، اتّجهت الصحف إما لاستدانة مبالغ مالية مباشرة (بنسب فوائد مرتفعة): في كانون الثاني 2009 مثلاً، استثمر الملياردير المكسيكي كارلوس سليم مبلغ 250 مليون دولار في «نيويورك تايمز». والبعض الآخر، كـ«لوس أنجلس تايمز» استغلّ أرباح إعلاناته ليموّل الأقسام التحريرية. ولكن بما أن المعلنين أصيبوا بالأزمة نفسها، كان من الطبيعي أن تشهد مساهماتهم في الصحف تراجعاً ملحوظاً، إذ لا سلع تباع للإعلان عنها ولا وظائف شاغرة للترويج لها على صفحات الجرائد… وقد تحوّل معظم المعلنين (وخصوصاً في أوروبا) إلى المواقع الإلكترونية.

منذ التسعينيات، تداوي الصحافة مصيبة تراجع نسبة القرّاء بالاعتماد على المعلنين ليس إلا

فقد أشهرت أقسام المبيعات والإعلانات في الصحف أرقاماً تدل على ارتفاع كبير في نسبة قرّاء «الويب» لجذب المعلنين وإقناعهم باستثمار أموالهم في مواقع الصحف الإلكترونية. ومع ذلك، سجّلت سنة 2009 تراجع 11% بين معلني «الويب» وانسحاب 18% كلياً من الإعلان الإلكتروني.
في فرنسا، ترافقت الأزمة مع انتقادات حادّة لمضامين الصحف وتدني مستوى ما تقدمه للقرّاء (راجع مقالة سيرج حليمي «معركتنا» ــــ «لو موند ديبلوماتيك»، تشرين الأول 2009). وقد بدأت الصحف الفرنسية مواجهة الأزمة المالية بزيادة أيام «العطل»، أي تلك الأيام التي لا تطبع فيها ولا تنشر ولا توزع (يحقق ذلك توفيراً قدره 100 ألف يورو لكل يوم عطلة)، ثم لجأت فوراً إلى سياسة الصرف وتقليص النفقات وإغلاق المكاتب الخارجية.
وبدأت بعض الإحصاءات القديمة تلقى صدى في ظل الأزمة الحالية، إذ ذكّرت الدراسات بأنه منذ 9 أعوام، 1/2 من الفرنسيين لا يثقون بصحافتهم و2/3 منهم يرون أنّ معظم الصحافيين ليسوا مستقلين… ولم تتغيّر هذه النظرة إلى اليوم!

الإنترنت: الرابح الوحيد

القطاع الوحيد الذي سجّل ارتفاعاً في عام الهبوط هو الإنترنت. في أميركا مثلاً، سجّل قرّاء الإنترنت ارتفاعاً بنسبة 11،9% مقارنة بالعام الماضي. لكن الإنترنت بما يمثّله من مجانية في القراءة والبحث والعمل الصحافي، اعتبر جزءاً من الكارثة، وألقت الصحف كل اللوم عليه. أما الواقع، فيشير إلى تحوّل عدد كبير من المعلنين في جميع أنحاء العالم إلى الوسيلة «الأكثر استخداماً» عند الجيل الجديد. وقدّرت دراسة تابعة لإحدى وكالات «مجموعة بوبليسيس» أنّه رغم التراجع والانسحابات، لا يزال 56% من المعلنين يرون في الإنترنت «الوسيلة الأفضل لإعلاناتهم».
ولمواكبة الموجة الإلكترونية الجديدة، أنشأت المؤسسات الإعلامية (وخصوصاً المطبوعات) مواقع إلكترونية، وخصصت لها أقساماً تحريرية وإدارية مستقلة. وتحوّل بعض الصحف بالكامل إلى صحف إلكترونية مستغنية عن الطباعة والأكشاك. «تغيّر الأجيال هو أمر مخيف، لكن علينا اللحاق به والتأقلم معه لخدمة جيل أولادنا وأولادهم»، يقول أحد مسؤولي التحرير في صحيفة أميركية. صحيفة «لو موند» مثلاً تشير إلى أنّ اشتراكاتها تعتمد في جزئها الأساسي على المشتركين عبر موقعها الإلكتروني (15 ألف مشترك عبر الإنترنت في السنة). «لو فيغارو» بدورها تعترف بأنّ موقعها هو الوسيلة الثانية للتوظيف والاستكتاب. هذه الصحيفة فهمت جيداً أهمية «الويب»، فاشترت موقع مبيعات (كتب، هدايا، سلع مختلفة) وآخر لحجوزات بطاقات السينما وموقعاً ثالثاً لبيع الأسطوانات… صحيفة «ليبراسيون» أيضاً بدأت منذ 2008 عرض بعض المنتجات على موقعها، إضافة لحجوزات في فنادق أوروبية…
روبرت موردوخ شنّ أخيراً حرباً على من أسماهم «سارقي المقالات»، قاصداً بذلك محرّكات البحث الإلكترونية، وخصوصاً «غوغل» (الموقع الأول عالمياً). كما طالب كثيرون أخيراً بأن تكون الصحافة الإلكترونية مدفوعة. حلّ لا يتناسب كثيراً مع عدم القدرة على ضبط إيقاع الأخبار على الشبكة العنكبوتية التي بإمكانها أن تنقّل «أعشاشها» متى أرادت، وأينما شاءت.
ما المطلوب إذاً؟ طريقة جديدة في التفكير؟ أسلوب جديد في القراءة؟ صحافيون جدد ميدان عملهم الكرة الأرضية، ووسيلتهم صفحات إلكترونية؟ على الصحف ألا تتأخّر في الإجابة.
مصادر الأرقام:
خريطة paper cuts من إعداد إيريكا سميث:
http://graphicdesignr.net/papercuts
ـ تقرير مؤسسة Pew الأميركية لعام 2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: مراجعة نتاجات عام 2009 بظواهرها وتميزاتها وخلفياتها

انصرم عام 2009، كما انصرمت أعوام وقرون. والتاريخ يمشي أحياناً وأحياناً لا يمشي، يستقيم أو يوارب أو يتراجع أو يراوح. ومن منّا يعرف أو يتكهن بحركاته لا بحركته الواحدة. نظرة عمومية على 2009، وما زال من بدايات الألفية الثالثة، وكأنه تكرار باهت، أو فاقع، لما سبقه. بالكاد جديد مدو

بالكاد ظواهر تكسر رتابة الانتظار. بالكاد تستريح من حروب مؤجلة، أو من خراب معلق، أو من آمال مشوبة. وهكذا الثقافة في العالم وعندنا تندفع الى ما هو غير ثقافي، الى نوافل الثقافة، ورضوخها لزمن الترفيه، والسلوى، والغيبوبة، والصورة الشكلانية، والكلام العابر. ثقافة اللحظة. أو ثقافة الهشاشة، يمظهرها التلفزيوني ويعمقها إدمان الإنترنت، لتمعن في منحى التواطؤ أو الاستسلام أو الراحة، أو القيلولة بعيداً من السلاح النقدي العقلاني إزاء تنامي الظواهر الغيبية والطائفية والعنصرية والفوضوية واتباع غريزة القطعان. ثقافة مفرغة من الأفكار، غريقة السياسة في مستوياتها الدنيا، شبيهة بعضها، في منظومات توتاليتارية معممة لأحادية تفرض نفسها كل يوم إما بالعنف، أو بوسائط الميديا… أو بخطاب منزل من فوق، أو طالع من تحت، ليرسم "كانتونيات" متشابهة تشابه الأفراد والجماعات.
عام قد يكون، على الرغم من كل شيء، خاصاً بأمنه، ومتميزاً بهدوئه ضمن توافقية أدت الى تأليف حكومة برئاسة الشيخ سعد الحريري، كتعبير حي، وبرغم كل شيء، عن أولوية احترام نتائج الانتخابات التي فازت بها ثورة الأرز، ولو بدت هنا مفارقات، أو ارتدادات هناك، بعيداً عن المزاج الشعبي الصامد.
وككل عام، نراجع، على قدر ما نستطيع، سمات الأعمال الثقافية البارزة، وخلفياتها، وتجلياتها، من أدب ومسرح وسينما وتلفزيون ومهرجانات وكتب وجوائز… وراحلين، بحس يجمع بين النقدي والراصد، بين المنحى العمومي والانتقاء الخاص.
نبدأ حلقتنا الأولى حول أبرز النتاجات التي صدرت أو الأحداث والوقائع التي شهدتها الساحة الثقافية في العالم.
كوليت مرشليان
"الكتاب حول العالم" قد يكون عنواناً شاملاً وموحياً لما سيتضمنه هذا الجزء الخاص بالإصدارات العالمية للعام 2009 الى جانب عناوين فرعية ورئيسية فيها الجوائز والمناسبات والمئويات والقضية الأدبية التي وصلت ربما الى المحاكم وصولاً الى المفاجآت منها المخطوطات غير المنشورة لكتّاب وأدباء سابقين أو الأرقام القياسية التي رافقت بعض الإصدارات في المبيعات وسعة الانتشار وحركة الترجمات. كما حمل هذا العام أرقاماً قياسية أخرى في حركة النشر في بعض العواصم مثل باريس ولندن ونعود الى هذه الأجزاء بالتفصيل في سياق الموضوع، وشهد العام 2009 رحيل بعض الكبار والمفكرين والأدباء والعلماء كما شهد صعود بعض الأسماء الشابة والمواهب الفتيّة والواعدة.
مئات الكتب الأدبية البارزة في كل عاصمة صدرت هذا العام، ما يعني الآلاف من الكتب في الرواية والقصة والشعر والسيرة والمذكرات وأدب المراسلات و التاريخ وغيره من الأنواع الكتابية، غير أن المميز وحده ما يكون حديث الصحافة في العالم، وحده ما سنتناوله في هذا الموضوع الذي يعطي صورة موجزة عن الواقع الأدبي في عواصم العالم لهذا العام المنصرم 2009: باريس، لندن، نيويورك، أمستردام، مدريد وموسكو… جولة في عالم الكتب هنا وهناك اخترنا منها ما يستوجب التوقّف عنده وعلى سبيل الانتقاء لا الحصر:
رواية، قصة، قصيدة… من العالم
العاصمة الفرنسية وحدها كانت على موعد مع أكثر من 650 رواية في خريف 2009 من ضمنها 400 رواية فرنسية والباقي لروايات من العالم وتميّزت هذه السنة بمفاجآت حملت نسمات إفريقية مميّزة وشابة.
وفي باريس، سطع نجم الكاتب الشاب فريديريك بايغبيدر مع روايته الجديدة وعنوانها "رواية فرنسية" عن "دار غراسيه"، وقد نال عنها "جائزة رونودو" لهذا العام، سرد فيها المؤلف سيرة حياته وتاريخ عائلته حيث "أعاد اختراع طفولته حيث كل طفولة هي رواية بحد ذاتها".
الكاتبة ماري نديياي أصدرت روايتها "ثلاث نساء قويات" عن "دار غاليمار" رسمت من خلالها شخصيات نسائية تهدف الى الانتقام من الحياة ورفض المصير المرسوم سلفاً، وقد وصف الكتاب على أنه "كلاسيكي في طابعه ويوحي ببروست وفوكنر وكأنهما يتحادثان تحت سماء إفريقية"…
وعن هذه الرواية، نالت ماري نديياي "جائزة غونكور" للعام 2009 ووصفها النقّاد بأكثر الألقاب الإيجابية من وحي موهبتها الفذة وروح الكلمة الشبابية الثائرة والنضالية.
أما الكاتب داني لافريير، فقد صدرت له رواية "لغز العودة" وقد حصدت هذه الأخيرة "جائزة ميديسيس" والمعروف أن لافريير من الأصوات الشابة المشهورة في كندا وهو يكتب بالفرنسية بوحي من هايتي موطنه، وفي روايته طرح السؤال: كيف تحوّلت هايتي بعد قرنين من الإرهاب من مفخرة السود في أميركا الى بؤرة الفساد والبؤس؟".
نوتومب
الكاتبة آميلي نوتومب صدر لها عن "دار البان ميشال" رواية "سفر الشتاء" وهي استوحت العنوان من أعمال شوبرت الموسيقية وحيث هو أوحى بالموسيقى، وصفت هي بالكلمات الشتاء والصقيع والثلج.
الروائي جان ـ مارك باريسيس كتب "المحبّون" وصدرت عن "دار ستوك"، وباتريك بوافر دارفور كتب "أجزاء من إمرأة ضائعة". الييت آبيكاسيس كتبت في أسلوب ملحمي وعلى مدى 500 صفحة تاريخ عائلات من المغرب وغاصت في جماليات التاريخ والجذور.
الروائي فيليب دولارم صدرت له رواية "شيء ما في داخله من بارتليبي" عن "مركور دو فرانس". أما باتريك بيسون، فصدرت له رواية "لكن النهر يقتل الرجل الأبيض" عن "دار فايار" ويمجّد فيها الكاتب بشكل خاص الثقافة الإفريقية.
نيكولا فارغ أصدر "رواية الصيف" وهي السابعة له في تسعة أعوام، عن "دار ب.و.ل".
"ليونورا ميانو" وجه إفريقي شاب جديد أيضاً في المشهد الثقافي الباريسي أصدرت عن دار جلون رواية "الفجر المضيء" وترسم فيها ملامح "الكآبة الإفريقية" عبر شخصيات وأحداث ولدوا في القارة السوداء واكتسبوا كآبة تاريخها وحبها".
أما باسكال غينار، فقد أصدر هذا العام رواية "القارب الصامت" عن "دار سوي" ابتعد فيها قليلاً عن أسلوبه المعتمد في كتابة التاريخ بلغة أدبية. "أرنب باتاغوني البرّي" لكلود لانزمان صدر عن "غاليمار" ويحكي قصة ثمانيني يعشق الحياة على طريقته.
إيمانوييل كارير أصدر كتاب "حيوات أخرى غير حياتي"، والكتاب بحث في مصير الإنسان والمآسي وفي مفهوم السعادة.
"آنسيكلوبيديا مسليّة حول كل شيء ولا شيء" صدرت للمؤلف شارل دانتسيغ عن "دار غراسيه" والكتاب فانتازي وغريب بعض الشيء عن السائد وقد لاقى استحسان بعض النقّاد بينما استفز البعض الآخر.
"رجال" عنوان رواية لوران موفينييه صدرت عن "منشورات مينوي" وتطرق فيها المؤلف الى شخصية هامشية من مجتمعه من بين المهاجرين الجزائريين والكتاب استقبله النقّاد بإيجابية لما حمله من عمق في معالجته الإنسانية.
ساعات تحت الأرض
"ساعات تحت الأرض" للكاتبة دلفين دوفيجان رواية صدرت عن "منشورات لايتس" وتحكي عن ثنائي يختبر "العزلة العصرية" في مدينة "صامتة وموحشة" والرواية تأهلت لعدد كبير من الجوائز.
ومن المؤلفات التي أثارت إشكاليات أيضاً "قصّة كراهيات الكتّاب: من شاتوبريان الى بروست" لآلان بوكيل واتيان كيرن، صدر الكتاب عن "دار فلاماريون" ويحكي لحظات غضب غير معروفة في حياة جورج صاند، هوغو، لامارتين، بودلير، لويز كوليه، سانت بوف وغيرهم… كذلك لحظات الكراهية والغيرة…
كذلك ومن الكتب التي تركت أثرها هذا العام رواية جوستين ليفي عن "دار ستوك" وعنوانها "فتاة سيئة" وفيها تروي المؤلفة قصة التشابك والتنافر والتعاطف بين أم توشك على الموت وإبنة شابة حامل، وفيه صراعات ولقاءات مؤثرة وقد تناولته الصحافة بكثير من الحفاوة.
أما الكاتب مارك دوغان فكان له هذا العام لقاء ممتع ومشوّق مع قرائه هذا العام عبر روايته الجديدة: "الى الأسفل، أيتها الغيوم" صدرت عن "دار فلاماريون" وتناول فيها قصة حياة سبعة أبطال منفيين عن بطولاتهم السابقة وفي حياة عادية ليست حياة الحروب بل ما بعدها…
ومن أميركا وبريطانيا والهند وتركيا وهنغاريا روايات وقصص قصيرة ودواوين شعرية ومؤلفات في أدب الرحلة وغيرها من الكتب نرصد أهمها:
الرمز الضائع
"الرمز الضائع" للكاتب الأميركي "النجم" دان براون صدرت عن "دار راندوم هاوس" وتجيء هذه الرواية بعد سبعة أعوام على صدور "شيفرة دافنتشي" التي شغلت العالم وأثارت تحفظّات كثيرة على مضمونها، لكن كانت النتيجة أنها بيعت في العالم وسجلت رقماً قياسياً لا مثيل له وهو 81 مليون نسخة مباعة بعشرات اللغات. أما "الرمز الضائع" فقد وصلت مبيعاتها الى مليون نسخة في يوم واحد أو اليوم الأول لنزولها في الأسواق في أميركا، فأسرعت دار النشر الى طباعة 600 ألف نسخة جديدة إضافة الى الخمسة ملايين نسخة المطروحة في السوق منذ قرابة الثلاثة أشهر وهو أكبر عدد تصدره هذه الدار منذ نشأتها. وإذا كان براون قد تطرّق الى موضوع لوحات الرسام دافنتشي التي شرحها بتأويلات رمزية ودينية في كتابه "شيفرة دافنتشي" فهو يتطرق الى موضوع "الماسونيّة" في "الرمز الضائع" ومن المتوقع أن يتفوّق هذا الكتاب على السابق له في أرقام مبيعاته.
الكاتب الأميركي بول أوستر أصدر روايته الجديدة "وحيداً في العتمة" ويحكي فيها بلغة آسرة يوميات حرب أهلية "متخيّلة" في أميركا، وعلى غرار جميع أعماله بيعت الرواية مسجّلة رقماً قياسياً أيضاً، ولكن إذا "دان براون" يحصد أرقاماً هائلة فهو في إطار "أروع القصص" التي تراعي الإثارة لدى القارئ، أما أوستر فهو محسوب على الكتّاب المبدعين في لغتهم وفي أسلوبهم الخلاّق. وما يقال عن أوستر ينطبق أيضاً على جان ـ ماري غوستاف لوكليزيو حائز جائزة نوبل للعام الماضي مع روايته الجديدة التي صدرت في نهاية العام الماضي وحملت عنوان "طقوسية المجاعة" وقد استمرت في مبيعاتها الهائلة هذا العام بعد أن نال لوكليزيو جائزة نوبل للآداب، ويحكي فيها مأساة المجاعة التي ضربت فرنسا في أربعينات القرن الماضي.
والجدير ذكره أن لوكليزيو زار بيروت هذا العام من ضمن فعاليات "صالون الكتاب الفرنكوفوني" الى جانب عدد كبير من الكتّاب.
الروائي الأميركي كورث لوفيان طرح هذا العام سؤالاً عجيباً عبر روايته الجديدة "لغز ابن كافكا" وهو التالي: ماذا لو كان هذا الابن هو أنا؟ وبه يحاول ثانية الدخول الى عالم الشهرة عبر تطرقه الى عالم فرانز كافكا الشهير، بعد محاولته الأولى منذ عامين في كتاب "مذكرات عاهرة".
..وتابوكي
الكاتب الايطالي انطونيو تابوكي طرح مسألة الزمن هذا العام على طريقته في المجموعة القصصية "الوقت يشيخ بسرعة" بأسلوب فلسفي ووجداني مؤثر. أما الكاتب دومينيك فرنانديز فقد صدرت له رواية "رامون" وفيها سيرة الوالد ويعتبر "رامون" من أجمل مؤلفاته، ويذكر أنه ابن الناقد والمفكر الفرنسي الكبير رامون فرنانديز.
أما الكاتب البريطاني آيان كيرشاو فقد صدر له بالانكليزية كتاب "خيارات مقدرة" وهو تطرق فيه الى خيارات كان يمكن أن تغير مصير الحرب العالمية الثانية، والكتاب أثار جدلاً كما جميع مؤلفات المؤرخ كيرشاو السابقة.
الكاتب التركي أورهان باموك الذي نال أيضا جائزة نوبل منذ أعوام أصدر هذه السنة رواية عنوانها: "ألوان أخرى" وصف فيها بجمالية تفاصيل حياتية في يوميات شريحة من أهل اسطنبول مدينته.
كما أصدر الكاتب جوزف بويدن رواية جميلة بعنوان "فصول الوحدة" انتقل بها بعد روايته السابقة من الغابات الكندية الى ناطحات السحاب في مانهاتن ليروي قصة رائعة عن هندي عجوز استفاق من غيبوبة دامت سنوات طويلة ويلتقي قريبته الشابة الوافدة اليه من مجتمع مغاير.
"الذهاب عن العالم" لدوغلاس كيندي صدرت هذا العام وحملت مفاجأة بأنه عكس المتوقع شهدت إقبالاً عليها خصوصاً أن النقاد يعتبرون دوغلاس كيندي من الأميركيين المنتمين الى روحية الرواية الفرنسية العاطفية.
"الهند بالميراث" للكاتبة الهندية الشابة آبها داويسار من المؤلفات التي أشاد بها النقاد من بين مؤلفات الشباب الواعدين وتسرد قصة ولد يراقب مجتمعه فيعثر على حقائق وإجابات سلبية.
أما الكاتب الأميركي ترين كزوان توان فقد أصدر كتابه "القاموس العاطفي للسماء والنجوم" وهو أثر في قرّائه كما في النقّاد في البعد العلمي والروحي معاً لبطله الذي حاول أن يوازي في نظرته الى السماء ما بين العلم والدين.
كتب سيرة ومذكرات ونصوص غير منشورة
الروائية الأميركية الكبيرة جويس كارول اواتيس أصدرت مذكراتها "يوميات: 1973 ـ 1982" وفيها يوميات امرأة تكتب بشغف وعبرت فيها بصدق وجرأة عن أحاسيس لا يقوى على قولها إلا من امتلك شخصية مماثلة لأواتيس: "لم يبق مني سوى الأحاسيس المؤلمة والمدمرة والعارية…"
كذلك نشرت نصوص غير معروفة سابقاً لرولان بارت كتب فيها عن موت أمه وعنوانها: "يوميات حداد"، ونشر أيضاً كتاب غير معروف لفرانسواز ساغان وذلك بعد خمسة أعوام على رحيلها وعنوانه "سم"، صدر عن "دار ستوك" في باريس. كما صدرت رواية غير منشورة للكاتب النمسوي ستيفان زفيغ وعنوانها "السفر في الماضي" وقد شكّلت مفاجأة سارة لقرّائه عبر العالم. كذلك نشر لرولان بارت أيضاً بعض النصوص كتبها بوحي من رحلة الى الصين في عهد ماو تسي تونغ وعنوانها "يوميات رحلة الى الصين" صدرت عن "دار بورجوا" في باريس.
وفي سير الفنانين والكتاب والمبدعين، صدر كتاب بعنوان "عمتي داليدا" يحكي قصة حياة المطربة العالمية داليدا بقلم ابن اخيها لويجي جيغليوتي ويروي فيها العلاقة الجميلة والمميزة التي ربطته بها وقد صدرت السيرة عن "دار رامساي" في باريس.
… وأزنافور
أما المطرب الثمانيني النجم شارل أزنافور فقد أطل هذا العام بكتاب مذكرات بعنوان "بصوت منخفض" صدر عن "دار دون كيشوت" ويستكمل فيه ما بدأه في كتاب سيرة له صدر منذ سنوات. كذلك نشر المطرب الفرنسي ميشال ساردو سيرته في كتاب حمل العنوان "كي لا نعود بالكلام ثانية" وتناول في كتابه هذا مسائل شخصية وفنية في حياته شغلت كثيراً وعلى مراحل الصحافة والإعلام.
كتب أثارت جدلاً:
وثمة كتب أثارت ضجة في حين صدورها ومعظمها تتعلق بحياة بعض المشاهير أو بشكل أدق بتفاصيل حياته الخاصة. من أبرزها كتاب "بوبي وجاكي" للمؤلف الأميركي دايفيد هايمان حمل مفاجأة للمجتمع الأميركي حول ما سرده في تحليل العلاقة الغرامية التي كانت قائمة بين السيدة الأولى جاكلين كينيدي وشقيق زوجها روبرت كينيدي المعروف باسم "بوبي": قصة حب رومانسية استمرت أربعة أعوام من 1964 الى 1968 وهي، حسب رأي المؤلف قصة حب حياة جاكلين كينيدي التي شغلت الصحافة طويلاً.
كذلك، أثارت رواية "الأميرة والرئيس" التي كتبها الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان وصدرت عن "دار فالوا أكس أو" ضجة إعلامية كبيرة خصوصاً في بريطانيا وذلك لأن ديستان أشار في روايته هذه الى قصة حب جمعته مع أميرة ويلز الراحلة الليدي ديانا، وهو يفضح هذه العلاقة السرية التي أقامها مع ديانا عام 1994، لكنه عاد واعتذر في وسائل الإعلام مشيراً الى أنه تخيل هذه القصة التي تتشابه وقائعها مع جزء من لقائه بديانا، لكن الأمر لم يكن مقنعاً وبقي السؤال من دون جواب: هل حقاً أحبت الليدي ديانا الرئيس السابق ديستان؟ وقد تابع القصر الملكي في بريطانيا الموضوع بجدية واعتبر الأمر من أبرز الفضائح الملكية إذا صحت المعلومات..
أما الأميركي تيموتي ريباك فقد أصدر كتاباً بعنوان "في مكتبة هتلر الخاصة" استكشف فيها مكتبة الفوهرر التي ضمت زهاء 16 ألف كتاب بتوقيع كبار المؤلفين والكتاب اعتبرته الصحافة من أغنى الكتب التي تعتمد على التحليل التاريخي الموثق.
والفرنسي دانيال كوردييه أصدر كتاباً تاريخياً مشوقاً حول البطل الأول لحركة المقاومة الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية جان مولان أو "ريكس الكبير" وعنوان الكتاب "آلياس كاركلا: مذكرات 1940 ـ 1943" وحمل في طياته صفحات جديدة وغير معروفة من حياة الشاب المناضل الذي عرفه المؤلف عن كثب.
الكاتبة كليمان كاترين كتبت مذكراتها بعد أكثر من نصف قرن في مضمار الكتابة والدراسة والعمل الصحفي اليومي وعنوان الكتاب "ذاكرة" وفيه تذكرت نجوم الفكر والأدب والفن والسياسة: فوكو، سارتر، رولان بارت، جاك لاكان، ياسر عرفات..
رحيل، جوائز، مناسبات:
كبار رحلوا هذا العام من أعلام الفكر والأدب والفلسفة، وعلى رأس اللائحة، الراحل الأكبر مقاماً وسناً، الفيلسوف وعالم الانتروبولوجيا كلود ليفي شراوس عن عمر ناهز 101 عام، وقد لقّب "بشيخ الأكاديميين" و"العبقري" الذي شرح المجتمعات وفك مكوناتها بعيداً عن تكريس النظريات الجاهزة"، وكانت فرنسا قد احتفلت في السنة الماضية ببلوغه المئة عام ضمن احتفالية خاصة.
كذلك رحل هذا العام الكاتب الأميركي الكبير جون أوبدايك الذي اشتهر بشخصية "رابيت" في عالمه الروائي الممتع الذي استقى معالمه من بلده الأم بنسلفانيا حيث ولد العام 1932.
وغاب أيضاً كاتب الأوروغواي الأول ماريو بنيديتّي عن 88 عاماً ونعت الأوروغواي كاتبها وشاعرها كواحد من أبرز الوجوه الثقافية في البلاد مع كتبه الثمانين في الرواية والشعر والمسرح. كما رحل الروائي السوداني الكبير الطيب صالح عن ثمانين عاماً في العاصمة البريطانية حيث يعيش منذ 1952، والطيب صالح من الروائيين العرب المبدعين الذين أغنوا المكتبة العربية بمؤلفاتهم ومن أبرز رواياته "موسم الهجرة الى الشمال" الصادرة عام 1966.
وأيضاً رحل الكاتب البريطاني جايمس غراهام بالار الذي اقتبس المخرج سبيلبرغ أجمل أعماله الروائية: "امبراطورية الشمس" الى السينما.
وتوفي الشاعر الروسي سيرغي ميخالكوف الذي اشتهر الى جانب مؤلفاته بكتابته للنشيد الوطني السوفياتي تحت الثورة، ثم كتابة النشيد الروسي المعاصر. ورحل كذلك الكاتب الصربي ميلوراد بايك والكاتب السويسري جاك شيسيك والفرنسي بول مارشان والكاتب تييري جونكيه الذي أطلق في القرن العشرين الرواية السوداء وأغناها بمؤلفاته، وأيضاً الايرلندي ـ الأميركي فرانك ماكور مؤلف الرواية الشهيرة "رماد انجيلا" والكاتب والشاعر والموسيقي جيم كارول.
والمناسبات الاحتفالية في عواصم الثقافة كانت عديدة خصوصاً في مئويات الولادة أو الرحيل لعظماء وكبار، ومن أبرز التكريمات تلك التي خصت بها أميركا شاعرها الكبير ادغار الن بو، كذلك كرّمت فرنسا الكاتب جول فيرن عبر "مهرجان جول فيرن 2009" تخليداً لروحية المغامرة العلمية لديه، وقد تزامن التكريم مع مرور أربعين عاماً على وصول الإنسان الى القمر.
الجوائز
أما الجوائز الأدبية التي صارت اليوم تعد بالمئات وليس بالعشرات، فتنحصر بأبرزها، وبعد إشارتنا في بداية المقال الى "جائزة رونودو" الفرنسية التي نالها الفرنسي فريديريك بايغبدر و"جائزة ميديسيس" التي نالها داني لافريير، و"جائزة غونكور" التي حصدتها ماري نديياي، نال أيضاً الكاتب الألباني اسماعيل كادارييه جائزة "امير استورياس للأدب" وهي من أعرق الجوائز الإسبانية وذلك عن مجمل أعماله.
أما "جائزة نوبل للآداب" التي تبقى الجائزة الأشهر والأكبر عالمياً، فقد نالتها عن عام 2009 الكاتبة الألمانية من أصل روماني و"ابنة الأقليات المعذبة" الروائية هيرتا موللر التي كان يتوقع لها النقاد في بلدها "جائزة الكتاب الألماني" هذا العام عن كتابها الجديد "أعرف أنك ستعود"، فجاءت المفاجأة من ستوكهولم ولجنة "نوبل" التي أرادت أن تكافئها حسب ما جاء في إعلان الجائزة على عطاءاتها "عبر كثافة الشعر وصراحة النثر في إعادة تشكيل مشاهد التهجير والاقتلاع والتخلي" في كافة مؤلفاتها وأبرزها: "جواز السفر"، "شباط عاري القدمين"، "المسافرون على ساق واحدة"، "الوطن هو ما ننطقه"، "الملك يركع ويقتل"، "الرجال الشاحبون وفناجين القهوة" و"ارجوحة النفس" وغيرها من الأعمال التي سنراها بالطبع باللغة العربية قريباً في إصدارات جديدة على غرار ما يحصل دائماً بأعمال كل الذين تخلدهم "لجنة نوبل" عبر هذه الجائزة القيمة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الاخبار: بيروت 2009 تخترع صورتها البديلة مقاهٍ وحانات للثقافة بعيداً عن الـ«داون تاون

في الآونة الأخيرة أزهرت هنا وهناك في المدينة، فضاءات عامة تجمع بين المقهى أو الحانة و… النادي الثقافي. أقدم هذه البؤر «جدل بيزنطي» تبعه «ة مربوطة» و«دينمو»… أما الموسيقى، من الروك إلى الجاز، فتجد مكانها في «موجو» و«ذي دورز». جيل جديد يبحث عن نفسه في بيروت، وشارع الحمرا يحاول أن يستردّ عصره الذهبي

كانت بيروت ذات يوم مدينة مزدهرة، تحتل الثقافة فيها مكانةً محوريّة في الحياة العامة. ثم انحسر العصر الذهبي، ومعه ذهب جيل كامل، بطقوسه وعاداته ومرجعياته، إلى متحف الذاكرة. تقوقعت الممارسات الثقافيّة في بعض الدوائر الضيّقة، وأغلقت المقاهي، وضاع مثقفو السبعينيات في متاهات الـ«داون تاون» ومشاريع الإعمار. وحدها حفنة صغيرة بقيت صامدة،ثل خلال إحدى الندوات في «ة مربوطة»قبيلة منقرضة، في زوايا منسيّة من شارع الحمرا الذي كان قد فقد وهجه لأسباب كثيرة. صارت مدينة المستقبل بلا أماكن عامة تحتضن الثقافة. ولم يبق سوى الحنين إلى أيام زمان… هكذا مرّت السنوات العجاف، والحمرا يعاني التصحّر الثقافي… كان لا بدّ من أن يأتي جيل جديد، ليقيم علاقة أخرى مختلفة مع الفضاء العام، أو أن ينتفض بعض أبناء الجيل الوسيط ليتصوّروا أماكن أخرى، وأشكال جديدة للتعاطي مع ثقافة هي الأخرى باتت تعيد النظر بأشكالها ومراجعها. شيئاً فشيئاً أبصرت النور فضاءات بديلة، لا تشبه «مقهى الرصيف» السبعيني من «الهورس شو» إلى «الإكسبرس» وصولاً إلى «المودكا» (تلك الفئة من الفضاءات ما زالت متمثلة بـ«السيتي كافيه»)… في السنتين الأخيرتين، ازداد عدد الفضاءات البديلة تلك، وتنوّعت، في منطقة الحمرا ورأس بيروت. عادت لتحتضن الثقافة كما يقول أصحابها اليوم…
تلك الأماكن البديلة من مقاهٍ وحانات، تختار بعناية لائحة أمسياتها الثقافيّة المتنوّعة، وتروج لها كمادة أساسيّة أكثر من قائمات الطعام. على قائمة مأكولات حانة The Doors التي تهتم بالروك الأصيلRed Hot Chili Peppers burger أو Guns'N'Roses salad تيمناً بفرقتي الروك الشهيرتين… أمّا وليد عكر صاحب Mojo، فيحصر لائحة أطعمته «بالخفيف» كي لا تشغل الساهرين عن دسامة البرنامج الموسيقي الذي يقدّمه. يرفض وليد عكر إطلاق اسم الحانة على Mojo: إنّه «نادٍ للموسيقى الحيّة، أو بالأحرى نادٍ للجاز هو الأول من نوعه في لبنان. أريد أن أروّج لنوع معيّن من الموسيقى، ذلك الذي يبعث على الفرح والتفكير معاً». إلّا أنّ لائحة الطعام تبقى ضروريّة لتسيير عجلة النادي ذي الطراز «النيويوركي» الذي افتتحه عكر الصيف الماضي ليستضيف فرقاً أميركيّة محترفة في الجاز والبلوز، إلى جانب فرق لبنانية شابة.
بلال الأمين من مقهى «ة مربوطة» لا ينافس المقاهي الأخرى بلائحة الأطعمة، «افتتحنا المقهى عام 2006، ليكون مكاناً لتنظيم الندوات وعرض الأعمال الفنيّة ويحتضن خصوصاً ابداعات الشباب. لكن هذا الفضاء يحتاج إلى تمويل نفسه، لهذا أعطينا بعض الاهتمام للجانب الخدماتي المقهى». هنا، يعرض بعض الشباب أفلامهم وينظّم بعض أساتذة الجامعة الأميركيّة في بيروت ندوات لإبعاد طلّابهم عن أجواء الجامعة.
هنا شعر وفكر وعروض، هناك سلطة Guns'N'Roses وبرغر Red Hot Chili Peppers

لكن «ة مربوطة» لا يعتمد في برمجته على إطار عمل صارم، من نوع «لجنة تنظيميّة» تشرف على النشاطات  عكس حانتي «دينمو» و«جدل بيزنطي» مثلاً  بل يفتح المجال لمَن يمتلك مشروعاً يتماشى مع صيغة المكان… ما يجعل نشاطاته أكثر تنوعاً من الحانات الأخرى، حيث تحمل الأمسيات بصمات المنظّمين. صاحب حانة «دينمو»، الكاتب علي نصّار، يستعين بكلّ من لين أبو زكي، ورحاب الجوهري، وشربل سيف، وناظم السيد، لتنظيم الأمسيات حفاظاً على تنوّع البرمجة… علماً بأنّ الأمسيات الشعريّة تطغى على برنامج الحانة.
أمّا في «جدل بيزنطي»، حيث الشاعر ناظم السيد يسهم أيضاً في تنظيم الأمسيات، مع الشاعرين غسان جواد وشبيب الأمين (صاحب الحانة)، فالشعر هو السيد المطلق للمكان. تنظّم الحانة أمسية أسبوعيّة، كذلك تكرّم حالياً عشرة شعراء ضمن احتفالية «بيروت عاصمة عالميّة للكتاب». هنا، سيترك الشاعر برجه العاجي، ليلاقي الناس في الحانات: بالنسبة إلى ناظم السيّد «استُضعِف الشعر عندما عُزل في المنابر وتحوّل إلى فنّ نخبوي. قطيعته مع التراث والتقليد تحوّلت إلى قطيعة مع الجمهور. عبر تنظيم هذه السهرات، نحاول إعادة الصلة بين الشعر والجمهور كي يرى أنّه يمكنه التواصل مع الشعر. وبالتالي أن يحبّه أو يكرهه. رهاننا أن يضع الشاعر «بضاعته» على الطاولة، وأنا مع أن يكون الشعر «منتجاً» بالمعنى الجدّي للكلمة، لا بالمعنى الاستهلاكي. على الشعر أن ينزل إلى الشارع ويُهان ويُذلّ ويثبت جدارته. وإذا لم يصمد في الشارع فمعناه أنّه لا يستحق الحياة».
قد يفاجأ المرء بأن الأمسيات الشعريّة هي الأكثر صخباً، بل تتفوّق على الموسيقى. تقع هنا على الكثير من الشعر والفكاهة والخمر، على صورة الحياة العصريّة أو البوهيميّة في نظر أهل الثقافة والإبداع ولا تستطيع كبح التعليقات المتطايرة هنا وهناك. ورغم طموح أصحاب هذه الحانات بإيصال أصداء أمسياتهم إلى الناس بمختلف شرائحهم، وجعلها تنخرط هي أيضاً في المشروع، إلّا أنّ جمهور هذه الأمسيات يبقى نخبوياً بمعنى ما، لنقل إنه نواة مدينة، مشروع مدينة مقبلة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

ايلاف: إنطلاق الدورة السادسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي 2009

تشهد دبي اليوم (الأربعاء 9 ديسمبر 2009) إزاحة الستار عن النسخة السادسة لمهرجان دبي السينمائي الدولي، بحضور نخبة من ألمع نجوم وشخصيات العالم، حيث تم بسط السجادة الحمراء، وتجهيز شاشة العرض العملاقة، إيذاناً بانطلاق العرس السينمائي.

وسيُفتتح مهرجان دبي السينمائي الدولي، المهرجان الرائد في المنطقة، رسمياً مع فيلم "تسعة" للمخرج روب مارشال، بحضور كوكبة من ألمع مشاهير العالم.
ويشارك في بطولة الفيلم "تسعة" الذي تستضيفه دبي في العرض الأول في الشرق الأوسط،  قبل ساعات من عرضه أيضاً في لوس أنجلوس، كل من دانيال داي لويس، نيكول كيدمان، بينيلوبي كروز، ماريون كوتيلارد، جودي دينش، كيت هيدسون، صوفيا لورين، وستايسي فيرغسون.
وبهذه المناسبة، أوضح عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، أن عرض 168 فيلماً من 55 بلداً على مدى الأيام الثمانية المقبلة في دبي، يؤكد مكانة هذا العرس الفني والثقافي، بوصفه المهرجان السينمائي الرائد في المنطقة.
وأضاف: "لطالما كانت لدينا قناعة راسخة بأهمية مدّ جسور التواصل والحوار بين الحضارات والشعوب، بغض النظر عن الاختلافات اللغوية أو الخصوصيات الثقافية، واليوم، وإضافة إلى السينما، نعتمد على الموسيقى لغة توحِّد البشر على اختلاف ثقافاتهم، وهو ما يظهر جلياً في اختيارنا لفيلم افتتاح المهرجان "تسعة". كما يضم المهرجان على مدى الأيام المقبلة الكثير من الإبداعات السينمائية والموسيقية والفنية التي تؤكد على رسالة المهرجان ومكانته".
وقبل حفل الافتتاح، ستستضيف السجادة الحمراء مجموعة من أبرز مشاهير العالم، بمن فيهم نجوم من هوليوود، والسينما العربية والإفريقية والآسيوية والهندية. وتتضمن قائمة مشاهير هوليوود المرتقبين، كلاً من مات ديلون، وكريستينا ريتشي، وماندي مور، وكريستوفر لامبير، وجيسون فليمينغ، وناتالي دورمر، ولويس هومار، إضافة إلى رسائل مسجّلة لنجوم فيلم "تسعة" يتم عرضها في حفل الافتتاح.
وسيضيء السجادة الحمراء، أسطورة السينما الهندية أميتاب باتشان، الذي سيتلقى "جائزة تكريم إنجازات الفنانين" من مهرجان دبي السينمائي الدولي 2009، يصحبه ابنه الممثل أبيشيك باتشان. وتتضمن قائمة نجوم بوليوود الآخرين في حفل الافتتاح، كلاً من رانبير كابور، والممثل القدير ماموتي، الحائز على العديد من الجوائز، والفنان والمخرج إم. إف. حسين، وشيميت أمين، ومانيشا كويرالا، وبومان إيراني، وسمير داتاني، وسونو سود، وجافيد جفري، ومينيشا لامبا.
كما ستحضر حفل الافتتاح كوكبة من ألمع النجوم والفنانين العرب بينهم هالة سرحان، وسمية الخشاب، ومصطفى فهمي، وحبيب غلوم، وسمير غانم، ودنيا غانم، وهيام عباس، ونيلي كريم، وإلهام شاهين، ورجاء الجداوي، وعمرو واكد، ورانية شوقي، وشرين عادل، وخالد الصاوي، وخالد تاجا.
يقام مهرجان دبي السينمائي الدولي خلال الفترة من 9-16 ديسمبر المقبل بالتعاون مع "مدينة دبي للاستوديوهات". ويذكر أن الرعاة الرئيسين لهذا الحدث المرتقب هم "السوق الحرة-دبي"، و"لؤلؤة دبي"، و"طيران الإمارات"، و"مدينة جميرا"، ويحظى بدعم "هيئة دبي للثقافة والفنون" (دبي للثقافة).
يمكن الاطلاع على القائمة الكاملة لأفلام المهرجان وتنزيلها على أجهزة الهاتف المتحرك من خلال الموقع الإلكتروني لمهرجان دبي السينمائي الدولي www.dubaifilmfest.com

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: أفضل عشرين كتاباً للعام 2009

تصدر المجلات الفرنسية البارزة في نهاية كل عام لوائح متنوعة من عناوينها: أفضل كتاب، افضل عمل فني، افضل عرض مسرحي… في اطار العام المنصرم. وهنا مجلة "لوبوان" قد أصدرت منذ اليوم الأول لشهر كانون الأول الحالي لائحة "أفضل عشرين كتابا" لعام 2009" مع مقدمة جاء فيها اشارة الى معاناة المعنيين في الاختيار مراعين نقطتين بارزتين وهما عدم ذكر اي مؤلف يعمل في المجلة المعنية بالاختيار،

وايضا عدم التطرق الى الذين تم اختيارهم في مطلع العام الماضي وان صدرت مؤلفاتهم في نهاية العام 2008 مثلا وتناقلتها الصحافة هذا العام. ومن بين اسماء اللجنة نذكر: جاك ـ بيار آميت وكلود آرنو، ومارك لامبرون وميشال شنايدر والبير سيباغ.. وجاء في اللائحة من دون تراتبية او تصنيف انواع الكتب:
1 ـ "ارنب باتاغوني البري" لكلود لانزمان"، صدر عن "دار غاليمار" ويحكي قصة رجل ثمانيني يعشق الحياة ويعيشها بفرح ولذة. والرواية هي الثانية للكاتب لانزمان وجاءت مؤثرة تماما على غرار كتابه الأول.
2 ـ "حيوات أخرى غير حياتي" لايمانويل كارير، والكتاب صادر عن منشورات "ب.و.ل": انه عيد الميلاد في العام 2004، وكارير يمضي اجازة مع صديقته في سريلانكا حين يضرب "التسونامي"، ومن بين الضحايا ولد لعائلة تعرف اليها هناك" والكتابة هنا بحث في مصير الانسان والمآسي وفي مفهوم السعادة.
3 ـ "رامون" للكاتب دومينيك فرنانديز، صادر عن "دار غراسيه" وهو سيرة الوالد الذي غرق في متاهات الخلافات النروجية ومن ثم الطلاق وتأثيرات حياته الخاصة على شخصيته الرقيقة والمؤثرة في مجتمعها.
4 ـ "خيارات مقدرة" للمؤلف ايان كيرشاو، بالانكليزية صدرت بالفرنسية عن "دار سوي" في ترجمة لبيار ـ ايمانوييل دوزا، وفي هذا الكتاب يطرح الكاتب السؤال التالي: لماذا ارسل اليابانيون طائراتهم لقصف منطقة بيرل هاربر في حين كانوا يعرفون سلفا النتيجة؟ لماذا لم يقتنع ستالين يوما ان هتلر سيضرب الاتحاد السوفياتي؟ ويطرح المؤلف الخيارات العشرة التي غيرت مصير الحرب العالمية الثانية…
5 ـ "ألوان أخرى" لأورهان باموك، نقله عن التركية فاليري غاياكسوي وصدر عن "غاليمار": كتاب مؤثر للأديب الذي حاز نوبل يطرح فيه تفاصيل حياتية واجتماعية في حياة شريحة من اهالي اسطنبول، مدينته.
6 ـ "كورلاند" لجان ـ بول كوفمان عن"دار فايار": ويحكي الكتاب قصة رجل يمضي في اسفار عديدة بحثا عن حب ضائع، وما بين العالم السلافي والآخر الالماني او بين قصر قديم وشاطئ مهجور يبحث عن اثر للحبيب.
7 ـ "أعجوبة سان جينارو" لساندور ماراي نقله عن الهنغارية ج كاساي وصدر عن "البان ميشال": حين وصل الشيوعيون الى الحكم عام 1949، اختار ماراي المنفى وسافر الى نابولي حيث عايش سكان المدينة الايطالية الذين يؤمنون بحياة بسيطة وفرحة. يراقبهم ماراي ويكتب عن معتقداتهم الجميلة" الصلوات، الصيد، وايضا اعجوبة سان جينارو الذي مات ولا زال يقطر دماً.
8 ـ "فصول الوحدة" لجوزف بويدن، نقله عن الانكليزية ميشال لودارير وصدر عن "البان ميشال": رواية جميلة لبويدن الذين انطلق سريعا في عالم الشهرة لما تتركه مؤلفاته في نفوس قرائه من تأثيرات ايجابية. وفي "فصول الوحدة" ينتقل من الغابات الكندية الى ناطحات السحاب في مانهاتن ليروي قصة هندي عجوز استفاق من غيبوبة دامت سنوات طويلة ويلتقي قريبته الشابة الوافدة اليه من مجتمع مغاير.
9 ـ "آنسيكلوبيديا مسلية حول كل شيء ولا شيء" لشارل دانتسيغ، صدرت عن "دار غراسيه": كتاب فانتازي للمؤلف الذي اصدر في العام الماضي "القاموس الاناني للأديب الفرنسي" وهو هنا لرصد لوائح فانتازية تروق له او تشعره بالقرف!
10 ـ "رجال" للوران موفينييه عن "منشورات مينويا" ويتطرق المؤلف في هذه الرواية الى شخصية هامشية في مجتمعه من بين المهاجرين الجزائريين، وسرعان ما يكتشف عمق هذه الشخصية التي عاشت حروباً قاسية.
11 ـ "المحبون" لجان ـ مارك باريزيس، صادر عن "دار ستوك" والكتاب يحمل من جعبة الماضي موضوعه الذي صار نادراً في القرن الواحد والعشرين، قصة حب عاصفة وتمتد فصولها على مدار حياة كاملة حيث البطل يبحث عن حبيبة غائبة: رومنطيقية واحساس مرهف في التعاطي مع لغة الحب.
12 ـ "ساعات تحت الأرض" للكاتبة دلفين دوفيجان رواية صدرت عن "منشورات لاتيس" وتحكي عن ثنائي يختبر "العزلة العصرية" في "مدينة صامتة" وموحشة، والرواية تأهلت لعدد كبير من الجوائز هذا العام.
13 ـ "قصة كراهيات الكتّاب: من شاتوبريان الى بروست: لآن بوكيل واتيان كيرن، عن "دار فلامايون" جورج صاند، هوغو، لامارتين، بودلير، لويز كوليه او سانت ـ بو: كلهم في لحظات غضب وكراهية..
14 ـ "فتاة سيئة" لجوستين ليفي عن "دار ستوك": قصة التشابك والتنافر والتعاطف في قصة ام وابنتها: الام تموت والابنة حامل: صراعات ولقاءات لا تخلو من التأثير.
15 ـ "القاموس العاطفي للسماء والنجوم" للاميركي ترين كزوان توان، صدر بالفرنسية عن "دار بلون". والكاتب توان عالم فيزياء وفضاء وبوذي ينظر الى السماء من وجهة نظر متفائلة ومضيئة.
16 ـ "الى الاسفل، ايتها الغيوم" لمارك دوغان، صدر عن "دار فلاماريون": سبعة ابطال منفيين عن بطولاتهم في حياة عادية ليست حياة الحروب بل ما بعدها.
17 ـ "نادي شرطة الييديش" لمايكل شابون نقلته عن الانكليزية ايزابيل فيليب وصدر عن "منشورات روبير لافون" ويسرد قصة جريمة حدثت في مجتمع يهودي داخل احدى المستعمرات في العام 1948 .
18 ـ "الذهاب عن العالم" لدوغلاس كينيدي ترجمة عن الانكليزية برنار كوهان، صدر عن "دار بلفون" ويسرد قصة ثنائي في حياته وخيباته ويعتبر النقاد ان دوغلاس كينيدي هو أكثر الكتاب الأميركيين المنتمين بكتاباتهم الى روحية الرواية الفرنسية العاطفية.
19 ـ "حس العائلة" للكاتبة أ.م. هوميس، صدر بالفرنسية عن "دار آكت سود" في ترجمة لجوهان جنتريك: وتحكي الرواية قصة شابة تهرب من والديها بالتبني من شدة قسوتهم وتبحث عن والديها الحقيقيين وتكتشف فيهما شخصيتين غريبتي الأطوار وتدعوان إلى حياة مبسطة ومتفائلة.
20 ـ "الهند بالميراث" للكاتبة الهندية الشابة ابها داويسار نقلته عن الانكليزية لورانس فيدلو وصدر عن "دار هيلويز دورميسون" والرواية تسرد قصة ولد يراقب مجتمعه ويحاول رص بعض الشخصيات فيعثر على اجابات وحقائق سلبية.
أما كتاب "آنيمالز" أو "حيوانات" للكاتب والرسام آنكي بلال الصادر عن "دار كاسترمان" فهو جاء خارج المسابقة ونوهت به المجلة كواحد من الشرائط المصورة المؤثرة لهذا العام حيث يطرح بلال في خلفية العصر الحديث علاقة الانسان بالحيوان.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

النهار: الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي يفوز بجائزة “غونكور” للشعر 2009

توّج الشاعر المغربي عبد اللطيف اللعبي مسيرته الأدبية بجائزة رفيعة، حظي بها قبله الروائي المغربي الطاهر بن جلون عام 1987، فقد أعلنت أكاديمية "غونكور" أن اللعبي فاز بـ"جائزة غونكور 2009" للشعر، وأوضح البيان الصادر عن المؤسسة يوم الثلثاء الأول من كانون الأول الحالي أن الشاعر فاز بهذا التقدير الأدبي الكبير "عن مجموع أعماله" التي صدرت عن منشورات "لاديفيرانس "،

مضيفا أنه "سيتسلم هذه الجائزة خلال حفل ينظم يوم 12 كانون الثاني 2010". وقد ضمت اللجنة التحكيمية الطاهر بن جلون، فرنسواز شاردينرناغور، باتريك رامبو، ميشال تورنييه، إدمون شارل رو، روبير ساباتييه، خورخي سامبران، وفرنسواز مالي جوريس، برنار بيفو، وديدييه دوكوان.
وكان سبق للعبي، الذي لم تمنحه بلاده أي جائزة، أن فاز قبل ثلاث سنوات بجائزة الشاعر الفرنسي آلان بوسكيه، وأعرب صاحب "تجاعيد الأسد" عن تأثره البالغ بالتفاتة مؤسسة "غونكور"، وعن عدم توقعه الفوز بجائزتها.
تعود حكاية هذه الجائزة العالمية إلى أواخر القرن التاسع عشر حيث قرر الأخوان إدمون وجون غونكور إنشاء مشروع أدبي كبير اعتمادا على الأرباح المتحققة من مهنة المحاماة، وقد جاء في يوميّات ادمون غونكور التي كتبها عام 1884: "بودي خلق مجمع يضمن العيش الكريم لعشرة أدباء، أجبرهم فقرهم على إضاعة مواهبهم الأدبية والعمل في مكاتب الوزارات والمهن التافهة".
إنها فكرة نبيلة هدفها توفير جو ملائم للشعراء وإعفاؤهم من مزاولة مهمات لا يرغبون فيها من أجل الحصول على قليل من المال، ذلك أن الوظيفة تحد من طموحات الكاتب وتضعف تركيزه وتشغله عن أدبه. لكن ادمون غونكور تخلّى في ما بعد عن هذه الوصيّة، وحرّر وصيّة أخرى يهب فيها جميع أمواله وعقاراته وممتلكاته لألفونس دودي وليون هانيك من أجل أن يؤسسا مجمعاً أدبياً تحت اسم "مؤسسة غونكور"، على أساس ألا يعهد بهذه المؤسسة إلى رجال السياسة، وأن يقوم الوصيّان بتنفيذ الخطة التي رسمها لهما في وصيته الثانية.
إلا أن عراقيل كثيرة ستنشأ أمام أمنية الأخوين غونكور، فقد توفى جول وهو في عز شبابه، مما جعل إدمون يطوف وحيدا بحلمه الكبير، ثم إن أقرباءه رفضوا تطبيق وصيته، إذ رأوا في ذلك تبذيرا للمال على أمور لا طائل منها، ولجأوا إلى القضاء الذي سيحسم لمصلحة إدمون، وبذلك تأسست الجمعية الأدبية لجائزة غونكور عام 1902، وكان أول فائز بها الروائي جان أنطوان عن روايته "قوة عدوة"، في الحادي والعشرين من كانون الأول 1903.
تعتبر هذه الجائزة هي الأرفع في فرنسا، ولا تكتسب هذه الأهمية من قيمتها المادية، بل من القيمة الرمزية لها في المجتمع الفرنسي، إضافة إلى كونها ترفع سقف مبيعات الفائز بها إلى أرقام كبيرة، وكان فاز بها من العرب، الى  الطاهر بن جلون عن رواية "الليلة المقدّسة"، أمين معلوف عن رواية "صخرة طانيوس" (1993)، إضافة إلى العديد من الكتاب آخرهم الأفغاني عتيق رحيمي والفرنسي جيل لوروا، والسنغالية الأصل ماري ندياي، والأميركي جوناثان ليتل.
كتب عبد اللطيف اللعبي الرواية والنقد الأدبي والمسرح والترجمة وأدب الأطفال، وله أكثر من 30 إصدارا في هذه الحقول، إلا أنه اشتهر في الأوساط الثقافية كشاعر مشغول بالكشف عن المسافات الفاصلة بين الإنسان وأبعاده الوجودية، لذلك فإن معظم نصوصه تولدت من تجارب شخصية بدأت بالحلم اليساري وترعرت في ظلام الزنازين والسجون المغربية التي كانت مهيأة لإقامة حفلات سوريالية خاصة بمعتقلي الرأي، وقد وجد الشاعر نفسه في فترة لاحقة معنيا بالتأمل في العديد من الأسئلة الملتبسة والحارقة.
ولد اللعبي عام 1942 في مدينة فاس، وبدأ يكتب مبكرا منذ عامه الرابع عشر فور اطلاعه على روايات الروسي دوستويفسكي، وحصل على الإجازة في الأدب الفرنسي عام 1964 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الرباط، وقد اشتغل بالتعليم الثانوي في العاصمة إلى أن تم اعتقاله عام 1972، وحكمت عليه محكمة الدار البيضاء بعد عام ونصف عام من الاعتقال  بعشر سنين سجنا بتهمة المس بأمن الدولة، نفّذ منها ثماني سنوات ثم غادر مباشرة فور خروجه من السجن إلى فرنسا. يقول عن تلك التجربة: "ما الذي يمكن أسيراً أن يقول عن أغلاله عن أسفار التكوين الزائفة هذه التي يجد نفسه في منتهاها في السفينة نفسها ذات الثقوب صحبة الرفاق أنفسهم الذين يقاسمونه الحظ العاثر مخدرين متطلعين بلا جدوى إلى الأرض الموعودة؟".
في فرنسا حصل على ديبلوم الدراسات المعمقة عام 1985 من جامعة بوردو، وحين قرر الرجوع إلى المغرب من أجل تجديد إقامته خاب أمله فعاد إلى فرنسا، ليمضي السنين مثل طائر مهاجر يتنقل بحسب الفصول بين باريس وبلاده التي قال عنها: "ليست بلادا تلك التي تسمّن الأوغاد وتهبهم السيف والميزان معا".
أسس اللعبي رفقة محمد خير الدين والنيسابوري عام 1966 مجلة "أنفاس" التي قال عنها زعيم السورياليين أندره بروتون حين تصفحها: "من هنا ستبدأ الثورة"، إلا أن هذه المجلة توقف بعد ست سنوات من صدورها، كما أسس في 1968 مع ابراهام السرفاتي "جمعية البحث الثقافي"، إضافة إلى إشرافه في الفترة نفسها على منشورات "أطلانطا".
كان اللعبي أول من ترجم الشعر الفلسطيني إلى الفرنسية بدءا بمحمود درويش وسميح القاسم، كما قدم أكبر الأدباء العرب إلى القارئ الفرنسي مثل محمد الماغوط، عبد الوهاب البياتي، حنا مينة، غسان كنفاني وغيرهم، وأعدّ في ما مضى أنطولوجيا عن شعر المقاومة، وأصدر قبل سنوات أنطولوجيا للشعر المغربي المعاصر بالعربية والفرنسية والأمازيغية، أثارت الكثير من الجدال.
من أعماله الروائية: "العين والليل" (1969)، "طريق المحاكمات" (1982)، "تجاعيد الأسد" (1989)، ومن مسرحياته: "قاضي الظل" (1994)، "تمارين على التسامح" (1993).
أما أعماله الشعرية فعديدة من بينها: "سلالة" (1974)،" أزهرت شجرة الحديد" (1974)، "عهد البربرية" (1980)، "قصة مصلوبي الأمل السبعة" (1980) "خطاب فوق الهضبة العربية" (1985)، "جميع التمزقات" (1990)، "الشمس تحتضر" (1992)، "احتضان العالم" (1993)، "شجون الدار البيضاء" (1996)، "شذرات من سفر تكوين منسي" (1998).
على رغم شهرته الواسعة وخصوصا في أوروبا و الدول الفرنكوفونية  إلا أن صاحب "مجنون الأمل" يعتبر نفسه شاعر هامش، لا شاعر مركز: "سأبقى دائماً أطرح اقتناعاتي في كل قضية من القضايا السياسية والثقافية من داخل الهامش الذي أعيش فيه، لم أنخرط لا في الدولة ولا في الأحزاب، بقيت في الهامش الخصب، وربما يكون هذا الهامش هو المركز، لأنه مجال الحرية، والحرية هي مركز القيم". نجد هذه الفكرة تتحرك شعريا في ديوانه "شذرات من سفر تكوين منسي" إذ يقول: "إنني هنا في الهامش الذي اختارني ماسكا الزهرة التي نمت في الاسمنت".
لعل هذا الاقتناع هو ما يفسر بقاء اللعبي بعيدا من المناصب السياسية الكبيرة في الدولة، تلك التي منحت كتعويض عن سنوات الاعتقال الجائر لرفاقه في السجن. لقد فضل الرجل أن يبقى شاعرا ربما وفاءً، من حيث يدري أو لا يدري، لحلم إدمون غونكور وخصوصاً أنه حاز هذه السنة، الجائزة التي تحمل اسمه. الرباط – من عبد الرحيم الخصار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

افتتاح معرض “تيرميوم” 2009 في البيال

افتتح في البيال معرض "تيرميوم" 2009 للاتصالات، برعاية وزير الاتصالات الذي مثله انطوان بستاني وحضور المدير العام نبيل باز وحشد من مدراء وممثلي الشركات العارضة .

يستمر المعرض حتى السادس من الشهر الحالي وتضم الاجنحة آخر ما توصلت اليه تكنولوجيا البصريات والصوتيات ووسائل الاتصال.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض الاعلام المسيحي 2009: وسائل الإعلام والعائلة ” أدوار متبادلة لخير المجتمع وتطوره

عقد رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة– لبنان الأب طوني خضره ومنظمو معرض الإعلام المسيحي في مقرّ الإتحاد- أنطلياس، ظهر الإثنين 23 تشرين الثاني مؤتمرا صحافيا اطلقوا فيه معرض الاعلام المسيحي الثامن 2009 تحت عنوان وسائل الإعلام والعائلة “أدوار متبادلة لخير المجتمع وتطوره2009
وهذا نصه:

أيها السيدات والسادة،

      تتفق كل الثقاقات والأديانعلى ما للعائلة من دور أساسي في حياة الأفراد والجماعات. كماتتفق على ما لوسائل الإعلام من دور هام في مختلف ميادين الحياة. فالعائلة ووسائل الإعلام  تلعب دوراً اساسياً في ميادين التنشئة وتشكيل الهيكليات  وتؤثر في تكوينشخصية الفرد وتحديد مسار حياته.

العلاقة بين العائلة  ووسائلالإعلام والتأثير المتبادل بينهما، هو الموضوع الذي اختاره الإتحادالكاثوليكي العالمي للصحافة لبنان  ( أوسيب – لبنان) عنواناً ل “معرض الإعلامالمسيحي الثامن” الذي يعقد في دير مار الياس – انطلياس من  26 تشرين الثاني المقبل الى 6 كانون الأول.

      يتجلّى الوجه الإيجابي لوسائل الإعلاموالعائلةفي ما يذكّرنا به قداسة البابا بندكتوس السادسعشر في رسالته الخاصة باليوم العالمي للإعلام هذا العام. وفيها يعرب عن أمله بأنتخدم وسائل الإعلام العائلة. فالإستعمال السليم لوسائل الإعلام يساعد العائلة على تنميتها الذاتية، منخلال البحث عن كل ما هو حق وخير وجمال، وعلى تخطي الحواجز التي تعترض تطلعات الإنسانالنبيلة الى الكمال والحرية. لكن من المؤسف أن يعتري العديد منوسائل الإعلام والعائلاتانتهاكات عديدة ومتنوعة لحقوق الإنسان كالسلوكيات المعادية لثقافة الحياةوالسلام، وترويج المادية والصراعات القاتلة وغيرها.

أكثر من حافز حملأوسيب – لبنان على إختيار هذا الموضوع عنوانا لمعرضه الثامن، ومنها:

التحديات العديدةالناشئة عن الأوضاع القاسيةالتي ترزح العائلة تحت ثقلها . أوضاع تترجم بتزايدحالات الفقر والهجرة والبطالة، وحالات الطلاق والإجهاض والإباحية، والولادات خارجالمؤسسة الزوجية، فضلا عن استمرار تقاليد  قبلية متحجرة ، وظهور تهديدات جديدةناجمة عن الأبحاث العلمية والتكنولوجية التي تحتقر الحياة متلاعبة بالأجنة وخلايا الجنس البشري ، بحيث يصبح معها جسد الانسان وأعضاؤه سلعة تتحكم بها قواعد السوق..

تشجيع قداسة البابا،في رسالة اليوم العالمي للإعلاملهذا العام، العائلات والشبيبة وأهل المعرفةوالإعلام للإفادة من ثقافة الإتصال والإعلام التي توفرها التقنيات الحديثة، من اجل علاقات جديدة قائمة على الاحترام المتبادل .

– في ضوء هذه الأفكاروالوقائعيود الإتحاد في لبنان أن يشاركه المعنيون بالإعلاموالعائلة في هذا المعرض من خلال حضورهم الفعلي على ساحته ، الى جانب التفكير معا في اسئلة تطرح نفسها، ومنها:
ما العمل لتعزيز المناقبية الإعلامية بما يحفظ كرامة الشخص البشري؟

– كيف يمكن أن يتم تطعيم المؤسسات الإعلامية بالقيم والتقاليد الأصيلة كي تساهم في الحفاظ على القيم التي تميزت بها العائلة اللبنانية من تضامن وإنفتاح ؟
– ما العمل لمواجهة وسائل الإعلاموالإعلان التي تسودها أحيانا عقلية تجارية رخيصة ودعاية لمصالح فئوية على حساب القيم الإنسانية والمصلحة العامة ؟

       يأمل الإتحاد من أصدقائه في كل المؤسسات الإعلامية و الدينية والتربوية والثقافية، وبخاصة في أوساطالشبيبة والعائلات ووسائل الإعلام المساهمة معه في التفكير بتلك الأسئلة التي ستقود أفكار المعرضونشاطاته ( محاضرات ، لقاءات مع عائلات تميزت عددا ونوعية ابداع- سينما- مسرح- لوحات وصور- متحف للتراث- توقيع كتب – تقديمجوائز….)، ويدعوهم مرحّباً للمشاركة على أن يعتبروا هذا المعرض ساحة تعني مجتمعنا وشعبنا، يستطيعون منخلاله  المساهمة في تقدم  المجتمع اللبناني وتطوره.

تذكير بأهداف المعرض :

1- تسليط الضوء على نشاطات المؤسّسات الإعلاميّة والعاملين فيها، وخصوصًا الملتزمة قضايا الكنيسة وقضايا المجتمع المدنيّ، وإتاحة الفرصة للقاءٍ سنويّ يجمع العاملين في هذا الحقل بالجمهور والمؤمنين.

2- تعزيز التعاون بين الإعلام المسيحيّ وباقي وسائل الإعلام في لبنان.

3- التربية على وسائل الإعلام لفهمها والتفاعل معها، وتطوير دورها التربوي والثقافي.

  1. تطوير الإعلام عامةً والمسيحيّ منه بخاصة وتحصينه، مواكبةً لحاجات العصر وتحدّيات العولمة، كي يكون في خدمة الحقيقة والعدالة والمحبة، الاركان الثلاثة للسلام .
  2. حثّ المواطنين، وبخاصّة الطلاب والأجيال الشابّة، على الإطّلاع على هذا التراث الثقافيّ والإعلاميّ واتخاذه مرجعيّة في تعميق هويته الثقافية والوطنية.
  3. تشجيع المؤسّسات التربويّة والثقافيّة والفنية والتراثية وغيرها على الاهتمام بالإعلام ودعمه وإحياء التراث اللبنانيّ والمشرقي، جزءاً من ثقافة الحريّة والعيش المشترك.

مشاركة متنوعة من المؤسسات المدنية والوسائل الإعلامية :

    يتميز معرضنا لهذه السنة بتنوع الجهات المشاركة فيه من تربوية واعلامية وكنسية تشكل مجتمعة عناصر مشهد إعلاميوعائلي واسع يتكّون من المشاركات التالية:

1–  متحف وسائل الاعلام : تألق اعلامي في البدايات وتحفة في العشرينات منه 

يحلُ على المعرض هذا العام ضيف جديد هو في الواقع من أهل البيت ، إنه متحف وسائل الاعلام المرئي والمسموع والمكتوب . تُعرض فيه الآلآت والتقنيات التي استُعملت في بداية البث الاذاعي والتلفزيوني في لبنان ، وكذلك سلسلة من الأعداد الأولى للصحف المحلية .

الجميل في هذا المتحف أنه ينقلنا الى بديات متواضعة لوسائل الاعلام مقارنة مع ما تملكه اليوم من تقنيات متطورة جدا، إلا أنه يبقى للقديم أهميته وجماليته ،  ليشكل في هذه الحقبة محطّ أنظار الذين لم يعايشوه .

 

 2- تكريم العائلات : بناء مجتمع لبناني دعائمه القيم والأخلاق والمحبة

أضاف المعرض الى نشاطاته المتنوعة تكريم عائلات تميزت بعطائها الابداعي مثل صناعة الأجراس أو تلك التي رفعت اسم لبنان عالياً في عالم الفن …ومنها من قدمّت كهنة وراهبات على مذبح الرب والخدمة الانسانية .

ويأتي تكريم العائلات في سياق أن العائلة هي نواة المجتمع ، وبقدر ما تكون العائلة متوازنة فكرياً وثقافياً وأخلاقياً … بقدر ما يكون المجتمع على درجة من الرقي . وبقدر ما تحترم العائلة مقوماتها الشخصية المعنوية بقدر ما ننتج مؤسسات مجتمعية محصّنة بأنماط ثقافية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية .

نكّرم العائلة لأنها مملكة الحب والحنان ، ومشتل مواهب أولادنا الذين يزينون بثمار أغراثها جنة الوطن اللبناني …وفي هذه المملكة نكتشف مواهب أولادنا ، تكبر طموحاتهم ويحققون أحلامهم ونبني معاً مجتمعاً لبنانياً دعائمه القيم والأخلاق والمحبة …

3-الذكرى العاشرة لإطلاق التحية الميلادية : ولد المسيح………..هللويا (تقديم السيد روبير شكيبان)

تحول عيد ميلاد السيد المسيح مع الأسف الى عيد تجاري بإمتياز، فأعطينا أهمية  للمظاهر الخارجية ( زينة – هدايا و بابا نويل ) ونسينا جوهر العيد، ” يسوع المسيح “، بدليل أننا اسقطنا ذكر اسمه في عبارات المعايدة المتداولة : ميلاد مجيد –

            JOYEUX NOEL – MERRY X-MAS – HAPPY HOLIDAYS

لذلك رغبة في العودة الى العيش بنور سر التجسد الإلهي أطلقنا منذ عشر سنوات التحية الميلادية : “ولد المسيح…هللويا”، وهي على غرار التحية الفصحية: “المسيح قام…حقاً قام”.

على مدى السنوات العشر ومنذ اطلاقها لاقت التحية ترحيباً وتشجيعاً من أوساط كنسية واعلامية و من عامة المؤمنين وقد جرى التعبير عن هذا الترحيب بطرق مختلفة : تداول التحية الميلادية في وسائل الإعلام على أنواعها – ترانيم … بالاضافة الى طباعة بطاقات تتضمن صورة العائلة المقدسة مع التحية الميلادية وتوزيعها على المؤمنين في مختلف الابرشيات والمؤسسات في نطاق لبنان وخارجه، ومشاركة سنوية لصاحب الفكرة في معرض الإعلام المسيحي .
لذا واحتفاء بالذكرى العاشرة لإطلاق التحية الميلادية، ” ولد المسيح…هللويا” و في اطار معرض الإعلام المسيحي الثامن   2009   وسائل الإعلام والعائلة – سيقام ريسيتالاً ميلادياً يوم الجمعة الواقع فيه 4 كانون الاول  2009 السابعة مساء في كنيسة مار الياس الكبرى – أنطلياس – يشارك فيه نخبة من المرنمين ينشدون فيه معا : ” ولد المسيح…هللويا “.

4-   غانم النشاط الموسيقي (تقديم الانسة بياريت)

يتضمن النشاط الموسيقي ثلاثة عروض موسيقية: موسيقى وغناء مسرحية صيف 840، موسيقى فيلم Jesus of Nazareth، واستعراض Carnaval de Venise.

تتميز هذه العروض بمفهوم موسيقي جديد اساسه “المسرح الإستعراضي الموسيقي”، وهو يندرج في سياق توجه عالمي في التربية الموسيقية تتبعه في لبنان Music Group. يختصر هذا التوجه كل الفنون الموسيقية من ناحية العزف والغناء والرقص والديكور والموضوع. الحفلات الموسيقية المقدمة ترتكز على عرض سينمائي على الشاشة مرفق بتنفيذ حي للغناء والعزف. وهذا ما يعرف ب Live Movie Concert الذي يجمع السينما والمسرح معا.

العرض الاول: صيف 840 لمنصور الرحباني، اوركسترا الطلاب في Music Group تعزف موسيقى هذا العمل واساتذة في الغناء يؤدون الحوارات الغنائية باسلوب اكاديمي اوبرالي باللغة العربية.

العرض الثاني: موسيقى فيلم Jesus of Nazareth في الفترة المتعلقة بميلاد المسيح، ويعرض،كما يجري عادةً هوليوود اثناء صناعة الفيلم حيث يعرض الفيلم بالتزامن مع العزف الحي الموسيقى.

العرض الثالث: استعراض Carnaval de Venise، لمناسبة عيد البربارة، تظاهرة موسيقية لطلاب Music Group وعدد من المدارس المشاركة تكشف سر الMasque الذي ارتبط اسمه ﺒVenise.

5- جــامعة البلمند :متحف الإنثوغرافي (تقديم الاستاذ جورج دورليان)

          منذ سنوات وجامعة البلمند تشارك بقوة في معرض الإعلام المسيحي.ولما كانت من أوائل المشاركين فيه، فقد واكبنا تطوّره الذي صار يحتل اليوم بفضله مكانة مميّزة بين مختلف المعارض الكبرى التي تقام في لبنان.

ودعمًا منّها لنجاح هذا المعرض، كانت مشاركتها دائمًا على مستوى عالٍ، ولم نبخل في تحسين جناحها وتجميله وتنويعه وإغنائه. ولم يكن لتستمرّ في المعرض لولا جدية القيّمين عليه، ومستوى الخدمات التي يقدّمها، وغنى النشاطات التي تقام خلاله، وأخيرًا – وهذا هو الأهم – نوعية الزوّار وتنوّعهم.

    فالمعرض بالنسبة لجامعة البلمند هو المكان المناسب لنطلّ من خلاله على المجتمع وتعرّف عن ذاتها: حرمها، اختصاصاتها، أنشطتها، ونتاجها البحثي. وكانت النتائج دائمًا مرضية إن من حيث المبيع أو توزيع المنشورات الجامعية أو من حيث عدد الزوار الذين يدخلون جناحنا ويتعرّفون على جامعتنا.

      ونظرًا لأهمية هذا المعرض، فقد أضفنا هذه السنة إلى جناحنا التقليدي الخاص بالكتب والمنشورات، جناحًا آخر خاصًا بالمعرض الإثنوغرافي الموجود في البلمند والذي يتضمّن قطعًا وأدوات كان يستعملها أجدادنا وأهلنا ولم تعد متداولة اليوم. ولما كانت الجامعة تولي هذا المعرض الإثنوغرافي اهتمامًا كبيرًا، فقد أردنا أن يأتي جناحه في غاية الإبداع والجمال ليجذب اهتمام الزوار فيتعرّفوا على تراث انقضى ولكنه كامن في الذاكرة.

      بات معرض الإعلام المسيحي ركنًا أساسيًا في سلسلة معارض الكتب التي تقام في بيروت والمناطق. وهو يسعى اليوم إلى أن يتجاوز هذا الدور تحديدًا ليصبح موعدًا للقاء ثقافي وفكري يُعرض خلاله كل الإنتاج اللبناني المادي منه والمعنوي.

  1. الفن هو ثقافة للشعوب (تقديم الاخ بول غانم)

 

      يشارك هذه السنة ايضا المعهد الفنّي الأنطوني وقد أنشأته الرهبانية الانطونية للمحافظة على الشق الثقافي الفنّي في حياتنا وحياة أولادنا اليوميّة .إن فن الفسيفساء هو مجموعة حجارة منظّمة متوازنة ومتناغمة تُجمع مع بعضها البعض بتنسيقٍ فني لتشكّل لوحةً فنيّة تكون تارةً حقيقيّة وتارةً أسطوريَة خياليّة. لقد حظي فن الفسيفساء على أمجاد عظيمة خلال حقباتٍ تاريخية متنوّعة، منها المضيئة واللامعة وهي الحقبة الرومانية، ومنها حقبات إهمال كالّتي نمرّ بها في يومنا هذا.
من هنا كانت مشاركتنا في معرض الاعلام المسيحي لمتابعة الحفاظ على إرث ثقافي يعود تاريخه إلى حوالي ألفي عامٍ . أني أغتنم هذه الفرصة من خلال هذا المؤتمر لأضيئ على هذا الإرث الأثري الثمين كغيره من الآثار المهمّة في بلدنا، لأطلق نداء تعاون مع من يهمّه الأمر من أشخاص محبّين لهذا الفن والتعاون معهم لترميم ما تبقّى لدينا من لوحاتٍ فسيفسائية مهملة ومتروكة للتآكل الزمني والسرقة، وذلك عن طريق دورات متواصلة شهرياً يقوم بها معهدنا الفنّي بمساعدة أساتذة لديهم الكفاءات والخبرة اللازمة لهذه الأمور.

7- مشاركة تجمّع المواقع الإلكترونية المسيحية MECAS (تقديم الاستاذ عاصي أبي نادر)

  ” بإمكان العائلات أن تبقى على إتصال مهما باعدت المسافات فيما بينها. إنه لمن المؤسف أن رغبتنا في توطيد وتطوير صداقاتنا عبر الشبكة العنكبوتية تتم على حساب جهوزيتنا نحو العائلة والجيران ومن نلتقيهم في حياتنا اليومية في مكان العمل والمدرسة، وفي أثناء أوقات فراغنا.”
هذا ما قاله قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر في رسالة اليوم العالمي ال 43 لوسائل الإعلام 2009 : تقنيات جديدة وعلاقات جديدة، تعزيزاً لثقافة الإحترام والحوار والعلاقة.                                                                                
لم يعد خافياً على أحد تعاظم الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام  الحديثة في حياة الإنسان المعاصرة في جميع المجالات.لذلك، وعياً منه لأهمية هذه الوسائل، بادر الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة –لبنان إلى تأسيس فرع إضافي الى فروعه يعنى بالإنترنت ،مهمته مواكبة التقنيات الجديدة، والإفادة منها لتعزيز ثقافة التواصل والصداقة بين المستخدمين لها.على مدار الأيام العشرة من المعرض يقوم مندوبون أعضاء في “تجمع المواقع الإلكترونية المسيحية في لبنان” بعرض مضمون كل منها، بحيث يستطيع رواد المعرض التعرّف على هذه المواقع والاستفادة منها.

8- ” مشاركة المكتبة الشرقية المتحالفة  ”  La Procure  

      تأسست “المكتبة الشرقية” في بيروت عام ۱۹٤٦ لصاحبها  بشاره نعمه. وإنطلاقاﹰ من عام ۱۹٨٠ تولى إدارتها ولده السيد مارون نعمه الذي أصبح رئيساﹰ لمجلس الإدارة ومديراﹰ عاماﹰ لها في العام ۱۹۹۹ وهو يمثلها اليوم.

إن “المكتبة الشرقية” الموزع الوحيد لمنشورات “دار المشرق” الدينية والأدبية أسسها الآباء اليسوعيون في أواسط القرن التاسع عشر تحت إسم منشورات “المطبعة الكاثولكية”. ولا تزال هذه الدار رائدة في حقل النشر في الشرق الأوسط. كما إن المكتبة الشرقية هي من أقدم المكتبات اللبنانية تمثّل ممرّاﹰ ضرورياﹰ للمستشرقين وعلماء الآثار واللغوييّن، وكل من اهتمّ بالمخطوطات العربية الأساسية. تخصص المكتبة الشرقية بفروعها الثلاثة  في سن الفيل والأشرفية وشارع الحمرا قسما˝ خاصا˝ بالكتب الدينية.

شاءت المكتبة الشرقية أن تتحالف مع مجموعة La Procure الفرنسيةالتي تتألف من تسع وعشرين مكتبة في فرنسا وفرعاً  في  روما، وهي تمثل أكبر مجموعة مكتبات في أوروبا للكتاب الديني والأقراص المدمجة وكافة المطبوعات الدينية. فتتبادل المؤسستان الخبرات التسويقية من جهة، وتقيمان برنامجا˝ واسعا˝ للمحاضرات وتواقيع الكتب الذي سوف تنظمه المكتبة الشرقية من جهة أخرى.

إن هدفنا الأساس هو تلبية القارئ اللبناني الإكليريكي والمدني الذي يفتقد الى عرض واسع في الميادين المذكورة أعلاه.

9- نشاطات رابطة الاخويات :(تقديم الأستاذ ايلي صفير)

سلسلة من النشاطات وتكريم الاعلامين

بإسم رابطة الأخويات في لبنان أتقدم بالشكر الأخوي العميق من الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة في لبنان لأنهم افسحوا لنا المجال لكي نوصّلرسالتنا نحن الأخويات في نشر الكلمة وزرع الإيمان في النفوس المسيحية وثانيا في اظهار وجه ونشاطات الأخويات في لبنان وكل ذلك من خلال معرض الإعلام المسيحي 2009 .

اني اغتنم هذه المناسبة لأذكر بعض الإنجازات وأهمها:

١- اصدار القانون الجديد للأخويات.

٢ – اصدار صلاة الأخويات لجميع الفئات.

٣ – اقامة مخيم رسولي في البقاع الغربي.

٤ – انشاء اقاليم جديدة في مناطق الجنوب والبقاع.

5- اطلاق Web site لرابطة الأخويات.

٦ – اقامة عيد الأخويات في زحلة.

اما أهم ما تقرر وما سوف ينجز لعام ٢٠١٠ هي:

١ – اطلاق شعار لعمل الأخوية: ” الأخوية تصلي مع يسوع الكاهن”.

٢ – انشاء وسام تكريمي باسم الرابطة.

٣ – اطلاق نشيد للأخويات.

٤ – انشاء وتفعيل اقاليم جديدة في منطقتي الشمال وجبل لبنان.

٥ – اقامة مخيم رسولي في منطقة عكار.

٦ – اقامة الاحتفال بعيد الأخويات في ٢٧ حزيران في منطقة الأرز ليصار الى زرع شجرة أرز باسم كل اقليم.

10 – مشاركة المدارس والجامعات:

من أجل توعية الأجيال الصاعدة على أهمية وسائل الإعلام والاتصال وإيمانًا منا بأن التلامذة والطلاّب هم أمل لبنان الزاهر ودورهم مفصلي في تقرير مستقبل الشعوب، قمنا بتنظيم سلسلة نشاطات للمدارس والجامعات:

  أ-   تنظيم ثلاث مسابقات موجهة إلى طلاب المدارس والجامعات في حقول التصوير الفوتوغرافي والرسم التعبيري الكاريكاتوري وقطاع المرئي والمسموع في أفضل فيلم قصير أو توثيقي. تقدّم حتى الآن العديد من الطلاب للمشاركة في هذه المسابقات على أن تعلن لجان التحكيم المختصة النتائج وتقدّم الجوائز يوم السبت 5 كانون الثاني الخامسة عصرا”.

ب- تنظيم ثلاثة أنواع من المباريات بين تلامذة المدارس للمراحل الابتدائية والتكميلية والثانوية حول أجمل مسرحية بيبلية وتأليف مقطوعة موسيقية وإعداد power point، على أن يتمّ عرض هذه الأعمال أمام طلاب المدارس في برامج خاصة قبل ظهر كل يوم خلال المعرض.وسيتم توزيع الجوائزفي احتفال خاص بالطلاب واهلهم السبت 5 كانون الاول الخامسة بعد الظهر .

خاتمة:

            ختامًا، لابد من تقديم الشكر لكل من ساعد في إنجاح هذا المعرض، من منظمين ومشاركين وعارضين ومعلنين.
أخص بالذكر وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية والالكترونية التي تتجاوب معنا وتقدّم لنا كل الدعم، سواء في تغطية نشاطاتنا أو نشر إعلاناتنا بكل عفوية وصدق. أشكر المؤسسات المشاركة معنا في تنظيم  هذا المعرض ، كما نشكر غبطة أبينا الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير على تفضلّه بقبول وضع هذا المعرض تحت رعايته الأبوية والكريمة.

أشكركم على حضوركم ولنا معكم لقاءات في المعرض، حتى تنمو حرية الإعلام اللبناني، ويبقى لبنان واحة حوار وإخاء، وموئل سيادة وإستقلال

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

معرض «شام 2009» :التكنولوجيا في أحدث صورها

في معرض «شام 2009» السنوي الذي اختتمت أعماله في دمشق أخيراً، قدّمت شركات عالمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أكثر من 729 ماركة وعلامة تجارية متطورة، تنتمي الى 42 دولة. ووصفت الشركات هذه المنتجات بأنها تشكّل لوحة فسيفسائية قادرة على تأمين أحدث نُظُم المعلوماتية وبرمجياتها وتطبيقاتها التي تكفل إعطاء شحنة عالية من الحداثة للمؤسسات والشركات.

وكعادتها سنوياً، نظّمت «الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية» المعرض الذي استمر خمسة أيام. وغطّت معروضاته حقول متنوّعة من الاختصاصات، شملت الاتصالات والشبكات وتجهيزات وحلول وتطبيقات الانترنت والأتمتة الإدارية والتعليمية والصناعية وتجهيزات حاسوبية حديثة ومتطورة. كما عُرِضت في أروقته نُظُم الوسائط المتعددة «ميلتي ميديا» وتطبيقات المعلوماتية والملحقات الحاسوبية وأجهزة تزويد خدمة الانترنت، وتقنيات تصميم المواقع واستضافتها، والمقسمات الهاتفية والهواتف النقالة وملحقاتها.

وبدا واضحاً أن معظم الشركات الأوروبية والأميركية كانت حاضرة في المعرض بشكل غير مباشر. وقدمت أحدث ما ابتكرته في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عبر وكلائها المعتمدين في المنطقة. وفسّر البعض هذه الخطوة بأنها مرحلة مهمة على طريق تخفيف الحظر التكنولوجي المفروض على سورية منذ ما يقارب الخمس سنوات من قبل الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية.

ويعتبر «معرض شام لتكنولوجيا المعلومات» أحد أهم المعارض المتخصصّة في المنطقة. وتعرض فيه عادة حلول المعلوماتية والاتصالات ونُظُمها وبرامجها وشبكاتها. ويعتبر المعرض أيضاً فرصة حقيقية للشركات لتقديم منتجاتها وخدماتها لأكبر شريحة من المهتمين والباحثين في سورية، إضافة الى عرضها للمستجدات في عالم التكنولوجيا الرقمية والاتصالات المتطورة.

مواكبة إيقاع التقنيات الرقمية

وأكّد وزير الاتصالات والتقنية السوري عماد صابوني على الدور الذي يؤديه المعرض في الارتقاء بالمجتمع وإطلاعه على أحدث تقينات الاتصالات والمعلوماتية والخدمات الإلكترونية.

وفي تصريح إلى الصحافيين على هامش المؤتمر، لفت إلى سعي سورية الى مواكبة التطورات التكنولوجية في الاتصالات الثابتة والخليوية والانترنت والحلول المعلوماتية للخدمات الإلكترونية.

وعرضت الشركات مجموعة من النُظُم المتخصّصة في الإدارة والأتمتة والمحاسبة ودعم القرار مثل نظام «مايكروسوفت داينامكس» Microsoft Dynamics الذي يستطيع إدارة العمليات المختلفة في الشركات التجارية والخدمية والإنشائية والصناعية. ويتكامل أيضاً مع نظامين من الشركة عينها هما: «يونيفايد كوميونيكايشنز» Unified Communications، الذي يتيح توحيد الاتصالات بكل أنواعها ضمن واجهة موحدّة، و «داينامكس «سي آر أم» (Dynamics CRM) الذي يدير المعاملات المتصلبة بالعلاقة مع الزبائن، وضمنها الاتصالات والخدمات والتسويق وطلبات البيع.

وفي تصريح إلى «الحياة»، أوضح عبد الملك حمشو مدير العمليات في شركة «بيز كرنل» التي عرضت هذه النُظُم في «شام 2009»: «أنها نُظُم متكاملة بحيث تشكّل نظاماً موحداً… إذ يتكامل نظام إدارة الاتصالات مع نظام إدارة علاقة الزبائن. فمثلاً، يتشارك النظامان في التعامل مع اتصالات الزبائن، ما يساعد على تتبع كل زبون بالتفصيل وفي أي وقت». وتابع: «بطريقة مماثلة، تتكامل نُظُم إدارة علاقة الزبائن، وتخطيط موارد الشركات، والأنظمة الإدارية لدعم القرار، ما يجعلها كينونة واحدة تمكن الشركة من إزالة عوائق تطورها وتوسعها… وهذا المفهوم يعرض لأول مرة في معرض شام».

وفي سياق متصل، عرضت بعض الشركات برامج متقدّمة للكشف عن الفيروسات وإزالتها، والتصدي لهجمات قراصنة الانترنت. ويضمّ هذا التطبيق قسماً يتخصّص بإنشاء «جدار نار» («فاير وول» Fire Wall) بين الحاسوب وعالم الانترنت. ولعل المثال الأوضح عن تلك البرامج هو المنتج المتطوّر الذي عرضته شركة «كاسبرسكاي» Kaspersky الروسية.

رقابة إلكترونية عبر البصمة

وقدّمت إحدى الشركات العارضة أجهزة مراقبة لدوام الموظفين، تعمل من طريق بصمة الأصبع. ويعتمد أحد تلك الأجهزة على صورة عن شرايين دم ظهر الكف، ليخزنها في ذاكرته ويقارنها مع صور مماثلة لبقية الموظفين، أثناء دخولهم العمل وخروجهم منه. ويستخدم جهاز آخر بصمة الأصبع مع كاميرا لتصوير الشخص المطلوب ومراقبة دوامه.

وقال خالد فاعور من شركة «تقنيات المعلومات المتقدمة»: «حلّت هذه النُظُم الجديدة مشاكل نظيراتها من الجيل القديم التي كانت تعاني صعوبة في التعرّف الى بصمات الأصابع بالنسبة الى العمال الذين يعملون في مهن غير مكتبية».

وللمرة الأولى، عرضت شركة «أوبل» مجموعة من الأجهزة الاحترافية، ضمت كومبيوتر «آبل ماك برو» APPLE MAC PRO الذي يحتوي معالجين متطورين يعملان بتقنية متطورة تسهل تنفيذ عمليات معالجة الصور ومونتاج الفيديو الرقمي وغيرها. كما عرضت شاشات للكومبيوتر تتمتع بمزايا لونية دقيقة، ما يجلعها متوافقة مع العمل الاحترافي في مجال صناعة مواد «الميلتي ميديا» والتعامل معها. وظهر في المعرض أيضاً كومبيوتر متعدد الاستخدام، من نوع «ماك آبل»، حمل اسم «أول إن وان» ALL IN ONE. وبفضل تصميمه المدمج، يتيح هذا الحاسوب الاستفادة القصوى من مساحة المكان الذي يوضع فيه، ذلك أنه يدمج محتوياته الإلكترونية مع شاشة العرض.

وفي «شام 2009»، قدمت شركة «إبسون» Epson طابعات تحتوي نظاماً متقدماً لتقنية الطباعة من نوع «ديورابرايت» Durabrite، يُمكّن تلك الأجهزة من الطباعة «على البارد»، بمعنى عدم الحاجة لفترة تسخين، ما يزيد من جودة عالية المنتج النهائي. ولوحظ أن الشركة إاهتمت بأن تأتي تلك الطابعات في شكل يمكّنها من مقاومة عوامل التآكل الطبيعي، مثل الماء والضوء والغازات وغيرها.

وعرضت شركة «إيسوس»Asus مجموعة من الحواسيب المحمولة، التي تنتمي الى فئة «إي إي إي توب» EEE TOP. وتحتوي المجموعة شاشات  من النوع العالي الوضوح «هاي ديفينشن» Hi Definition تعمل باللمس، ويديرها نظام التشغيل «ويندوز 7.0» Windows 7.0 الذي أطلقته شركة «مايكروسوفت» العملاقة أخيراً. وعرضت الشركة عينها جهاز راديو انترنت موديل «إيرز» AIRS يستطيع عرض مئات من محطات الـ «أف أم» التي تبث عبر الشبكة العنكبوتية. ويتصل هذا الراديو بشبكة الانترنت، إما سلكياً واما لاسلكياً، كما يمكن ربطه مع مشغل الموسيقى الرقمية «إي بود» iPOD.

وبصورة عامة، شكّل معرض «شام 2009» فرصة كبيرة لطلاب المدارس والجامعات للاطلاع على احدث ما توصل إليه العلم في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. ورافقت المعرض أيضاً محاضرات تناولت مجموعة من المواضيع، مثل تقنيات الحزمة العريضة اللاسلكية في الاتصالات المستقبلية وتقنية «بروتوكول الصوت عبر الانترنت» («فويس أوفر أي بي» voice over ip) وتطبيقاتها وغيرها.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل: مؤتمر صحافي لإطلاق معرض الإعلام المسيحي 2009 “وسائل الإعلام والعائلة”

لمناسبة إطلاق معرض الإعلام المسيحي الثامن (27 تشرين الثاني 6 كانون الأول 2009 دير مارالياس، انطلياس). يعقد رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ـ لبنان الأب طوني خضره والمشاركون في المعرض مؤتمراً صحافياً يتحدثون في خلاله عن النشاطات والاحتفالات التي تواكب المعرض خلال أيامه الإحدى عشرة،

ويعلنون أسماء المشاركين من مؤسسات إعلامية وتربوية ودور نشر وغيرها ويتطرقون الى جديد النشاطات لهذه السنة لا سيما إقامة متحف لوسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية وتكريم كبرى العائلات اللبنانية، بالإضافة الى العديد من اللقاءات الفكرية والثقافية والراسيتالات الموسيقية…
الزمان: 23/11/2009 الساعة الثانية عشرة ظهراً.
المكان: مقر الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ـ لبنان انطلياس، شارع بطريركية الأرمن، بناية الرهبنة الأنطونية، فوق بنك بيبلوس، الطابق الخامس

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الدورة التاسعة لجائزة الصحافة 2009 في دبي

اعلنت "نقابة الصحافة" في بيان اليوم، انها تلقت كتابا من السيدة مريم بن فهد المديرية التنفيذية لجائزة الصحافة العربية 2009 في دبي تطلب فيه من "الاعلاميين الذين يودون الاشتراك في الدورة التاسعة للجائزة التقدم الى نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت للاطلاع على شروط الترشيح للجائزة، والحصول على إستماراته او الكتابة الى: "نادي دبي للصحافة – مدينة دبي للاعلام دبي – الامارات العربية المتحدة" ص. ب 39333.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مجموعة الطباعة والنشر وغرفة تجارة وصناعة دبي اطلقت جائزة دبي الدولية الرابعة للطباعة 2009

اطلقت مجموعة الطباعة والنشر بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي جائزة دبي الدولية الرابعة للطباعة 2009، في مؤتمر صحافي، في فندق كراون بلازا – الحمراء، في حضور نقيب الصحافة محمد البعلبكي.

اشارة الى ان هذا الحدث مبادرة لمنح الشركات التي تعمل في صناعة الطباعة في دول مجلس التعاون الخليجي، امتيازا هو الاول من نوعه لجودة الخدمات في فئات مختلفة، وذلك وفقا للفاعلية الادارية والتقدم المحرز في التكنولوجيا الحديثة، وهذا العام سيشمل منطقة الشرق الاوسط، شمال افريقيا والهند.

وقال رئيس مجلس ادارة مجموعة الطباعة والنشر احمد بن حسن الشيخ: "ان الجائزة هذا العام تعتبر اساسا للمجموعة، اذ نجحنا في التوسع باتجاه اسواق نامية مثل لبنان، مصر وسوريا والهند"، شاكرا "لجميع اعضاء مجموعة الطباعة والنشر على التزامهم وعملهم الدؤوب في المساعدة على توسيع نطاق هذه الجائزة الرفيعة في جميع انحاء المنطقة"، لافتا الى "انه اضيفت الى الجائزة فئات جديدة مثل وظائف الحرف اليدوية، والكتيبات والفهارس في مجال الطباعة".

واستمرت جائزة دبي الدولية للطباعة في توسيع نطاق فئاتها من الجوائز الممنوحة، للنسة الرابعة على التوالي، كما توسعت جغرافيا مستقطبة عددا كبيرا من الشركات الراعية وهي: مسار للطباعة والنشر، هيدلبرج، جيفين جرافيكس، زيروكس، جيميكس، بريستك، برستيج جرافيكس، مجموعة الخليج التجارية واروكيد.

واشار نائب رئيس مجلس ادارة المجموعة طارق جوهرجي "انه على الرغم من الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة اثتبت منطقة الشرق الاوسط قدرتها الكبيرة على تحقيق النمو في قطاع الطباعة والنشر في فئات مختلفة مثل طباعة الافست والطباعة الرقمية، وقد تمكنا على مر السنين من تحويل هذه الجائزة الى حدث مهم في قطاع الطباعة والنشر في المنطقة"، شاكرا "للجنة التحكيم التي ستضطلع بمهمة عظيمة وشاقة خلال الاشهر المقبلة عند اتخاذها قرارات حاسمة واختيار افضل الاعمال التي قدمها المرشحون".

تجدر الاشارة الى ان الحدث سوف ينظم على مدى 12 اسبوعا في مختلف انحاء المنطقة، وسيقام حفل منج الجوائز النهائي يوم 27 كانون الثاني 2010 في فندق حياة ريجنسي في دبي، في حضور شخصيات حكومية ومنظمات ناشطة في قطاع الطباعة والنشر.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المفوضية العليا لشؤون اللاجئين تمنح السيناتور الأمريكي الراحل إدوارد كينيدي جائزة نانس للاجئين 2009

منحت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين السناتور الأمريكي الراحل إدوارد كينيدي جائزة نانسن للعمل المتميز من أجل اللاجئين لعام 2009. وأوضحت المتحدثة باسم الهيئة الأممية ميليسا فليمنغ خلال مؤتمر صحفي عُقد في جنيف إن منح الجائزة لكنيدي يشكل اعترافا بإنجازات الراحل،

وأضافت تقول: خلال ست وأربعين سنوات من سنوات خدمته في الكونغرس ناضل كينيدي من أجل اللاجئين والتشريعات الخاصة باللجوء، وقد تمخضت عن ذلك تشريعات قضت على التمييز وفتحت الأبواب أمام حصول ملايين الأشخاص على حق اللجوء. وكان لهذه التشريعات تأثير إيجابي كبير على مختلف حكومات العالم التي تبنت قوانين مشابهة.

ويعود تاريخ جائزة نانسن عندما كلفت عصبة الأمم المستكشف النروجي فريتوف نانسن بأعمال إغاثة لأكثر من مليون لاجئ ومشرّد كان معظمهم من دول أوروبا الشرقية. وقام نانسن، الذي نال جائزة نوبل للسلام في العام 1922، بإصدار وثائق سفر تحمل اسمه بهدف تسهيل عودة اللاجئين والمشردّين إلى بلادهم بعد نهاية الحرب العالمية الأولى.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

«جيتكس دبي 2009» جدّد المنافسة الرقمية على الأسواق العربية

وجدت شركات الاتصالات وتقنية المعلومات المحلية والإقليمية والعالمية في دورة العام 2009 من معرض المعلوماتية والاتصالات السنوي «جيتكس دبي» الذي اختتم أخيراً في دبي، فرصة للمنافسة وتقديم ما هو جديد في عالم التكنولوجيا الرقمية.

وزاد في استعار المنافسة أن منطقة الشرق الأوسط ما زالت تتميز بمعدلات نمو كبيرة في سوق الـ «هاي تيك»، على رغم الأزمة المالية العالمية التي امتدت آثارها الى معظم القطاعات الاقتصادية، وتأثرت بتداعياتها الدول كلها.

مواصفات عربية للسلع الرقمية

لم تقتصر المنافسة بين شركات المعلوماتية والاتصالات المتطورة على مجرد تقديم منتجات جديدة خلال ايام المعرض، بل لوحظ أن تلك الشركات حرصت أيضاً على تقديم منتجات صُنعت بمواصفات «عربية»، بحيث تتلاءم مع خصوصيات أسواق العمل ومتطلبات الشركات والمؤسسات في المنطقة العربية. ومن المعلوم أن الدول العربية رصدت 10 بلايين دولار لتطوير بنيتها التكنولوجية خلال العام المقبل، في وقت تعاني بقية الدول من شحّ كبير في السيولة. والمعلوم أيضاً أن كثيراً من الاستثمارات والأموال المتدفقة في شرايين قطاعي المعلوماتية والاتصالات في العالم العربي، تأتي من القطاع الحكومي أساساً، ما يعني أن الأرقام الكبيرة في التوظيفات، تأتي من مصادر ذات تمويل مستقر. ويزيد هذا الأمر من شهية الشركات الكبرى في الحصول على حصص متنامية في أسواق المعلوماتية والاتصالات المتطوّرة في المنطقة العربية.

وفي مثال لافت، اختارت شركة «مايكروسوفت» Microsoft الأميركية العملاقة، معرض «جيتكس دبي» لإطلاق نظام تشغيل الكومبيوتر «ويندوز7» Windows 7، ربما قبل طرحه في كثير من الأسواق الأخرى. وبيّنت الشركة أن من المستطاع تثبيت «ويندوز7» على اجهزة الكومبيوتر المكتبية والمحمولة، إضافة الى الأجهزة التي يشار إليها باسم «نوت بوك» Note Book. وفي حديث مع أحد المهتمين بالشأن المعلوماتي في المعرض، تبيّن أن «ويندوز 7» يسير في الاتجاه عينه الذي اخطّته الشركة في «ويندوز فيستا» Windows Vista، بمعنى التركيز على العناصر البصرية في التطبيقات المرتبطة بنظام التشغيل، إضافة الى التشدّد في مقاومة البرامج والتطبيقات غير الأصلية من الأنواع كافة، وضمنها الموسيقى والأغاني والأفلام بل حتى الكتب الرقمية التي تأتي على هيئة ملفات «بي دي أف» PDF.

وطرحت شركة «سانيو» SANYO اليابانية كاميرا رقمية، مشيرة الى أنها «تتوافق مع الثقافة العربية» وتراعي رغبات المنطقة. وفي التفاصيل، تبيّن أن كاميرا «اكزاكتي في تي سي جي 10» تتميّز بأنها ثنائية الوظيفة، ولون هيكلها الخارجي ذهبي، ما «يتلاءم مع شغف العرب باللون الذهبي»، بحسب ما قالته الشركة عن كاميرتها. ويمكن لهذه «الكاميرا الخليجية» تسجيل فيديو عالي الدقة، والتقاط الصور الرقمية الثابتة بدقه تصل الى 10 ميغابكسل، بتقريب بصري يصل الى 5 أضعاف. كما تتيح شاشتها التي تعمل باللمس، الوصول الى مقاطع الفيديو والصور الثابتة ومتلف الإعدادت والقوائم من خلال ابهام اليد.

وعرضت شركة «اتش تي سي» HTC المتخصّصة بالهواتف المتحركة المزودة بحلول الأعمال، جهازاً جديداً، وصفته بأنه مخصص لمنطقة الخليج ومحيطها العربي. ويتضمن هذا الخليوي تطبيقات تشمل نسخة رقمية من القرآن الكريم مع ترجمة لمعانيه بعشر لغات مختلفة. كما يُظهر مواقيت الصلاة والتقويم الهجري.

وفي ضوء ارتفاع معدلات القرصنة الإلكترونية وانتشار الفيروسات الرقمية، وتصاعد هجمات اختراق الشبكات والمواقع في منطقة الشرق الأوسط، على غرار ما يحصل عالمياً أيضاً بأثر من الأزمة الاقتصادية التي أثّرت في مداخيل الأفراد، أعلنت شركة «سيسكوسيستمز» Csico Systems المتخصّصة بتقنية الشبكات الإلكترونية اللاسلكية، انها طوّرت برامج متقدّمة لحماية الشبكات الرقمية التي تقدّم خدماتها للأفراد والمؤسسات. ووصفت الشركة برامجها بأنها تمثّل أفضل السُبُل لحماية الملفات والبيانات التي يجرى تداولها لاسلكياً.

الحماية الروسية للحواسيب

من ناحية أخرى، شهد معرض «جيتكس دبي 2009» اطلاق برامج حماية متقدمّة تتخصّص في أجهزة الكومبيوتر، بحيث تستطيع رصد أكبر عدد من الفيروسات وردعها. والمعلوم أن شبكة الإنترنت تشهد ولادة فيروس جديد كل ثانيتين، بحسب ما أعلنته غير شركة معلوماتية شاركت في هذا المعرض. وقد أبدى بعض الزوار تحفّظهم عن هذا الرقم، ورأوا فيه نوعاً من «التهويل بالإحصاءات».

وفي هذا السياق، أطلقت شركة «كاسبرسكي لاب» Kasparsky Lab الروسية المتخصصة في برامج حماية الأجهزة الرقمية وشبكاتها، جيلاً من منتجاتها في الشرق الأوسط ووصفته بأنه الأفضل في حماية مستخدمي الشبكة في المنزل من تهديدات تكنولوجيا المعلومات. وصمّمت هذه المنتجات اعتماداً على اسلوب مبتكر يوفر مراقبة شاملة لنشاطات البرامج الرقمية الضارة.

واشتدت المنافسة بين شركات الاتصالات المحلية والإقليمية في المنطقة خلال «جيتكس دبي 2009»، خصوصاً في إطار معرض «غالف كومسس» الذي تمدّد باستمرار في السنوات الأخيرة. وزاد من حدّة المنافسة تسارع وتيرة تحرير القطاع الذي لجأت اليه معظم الدول العربية اخيراً، إذ أعلنت شركات إقليمية عن تطوير خدماتها بالتعاون مع مؤسسات عالمية.

فقد أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات الخليوية «اتصالات»، عن طرح أسرع خدمة انترنت في المنطقة، مستخدمة شبكة الياف ضوئية تغطي 60 في المئة من دولة الإمارات، وتعمل بسرعة 30 ميغابايت في الثانية.

وخلال المعرض، بيّنت «اتصالات» انها ماضية في خطط توسيع الشبكة الأرضية وشبكة الإنترنت، عِبْرَ إحلال شبكة الألياف الضوئية المتطورة بدل الشبكة القائمة.

وتحالفت «اتصالات» مع مؤسسة «كورديز» العالمية، لتطوير وترويج سوق «تطبيقات المنصة السحابية في الحوسبة» Cloud Computing Portal Applications في دولة الإمارات، بما يتيح للشركات بمختلف أحجامها، الحصول على خدمات تكنولوجيا المعلومات وفق مبدأ «الدفع بحسب الاستخدام»، إضافة الى تعاملها مع مطورين مستقلين لبرمجيات الكومبيوتر.

والمعلوم ان «حوسبة السحاب» تمثّل مبادرة معلوماتية أطلقها محرك البحث «غوغل»، ترتكز الى وضع الملفات والبيانات كافة على الإنترنت، بحيث يمكن الوصول إليها من أي مكان وفي أي وقت.

وتضم سوق «تطبيقات المنصة السحابية في الحوسبة»  في الاتصالات، التي عرضتها الشركة في «جيتكس 2009»، طيفاً واسعاً من تطبيقات الأعمال الجاهزة للاستخدام، التي تناسب كل الشركات بمختلف أحجامها، (الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الكبيرة).

وتشمل التطبيقات عدداً من إجراءات الأعمال الأساسية مثل طلبات الشراء، والموافقة على الأسعار المقدمة، وإدارة الكوادر البشرية عبر الإنترنت، وإدارة تكاليف السفر والعديد غيرها، الأمر الذي سيساهم بشكل كبير في خفض نفقات رأس المال.

وأظهر «جيتكس دبي» لهذا العام، أن المنافسة في المعلوماتية والاتصالات باتت تطاول المواقع الإلكترونية العالمية. إذ شرعت تلك المواقع في تقديم خدماتها الى المنطقة. وأعلنت شركة «غوغل» العالمية، قبل ايام قليلة من انطلاق فعاليات المعرض، عن اطلاق منتج جديد يمكّن المستخدمين العرب من تصميم موقع الكتروني باللغة العربية، في حين استبقت «ياهو» المعرض بالإعلان عن توقيع اتفاقية استحواذ على موقع «مكتوب» Maktoob العربي.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“بي ام بي” تحصد جائزة “الشريك الأوّل لسيسكو 2009

حصدت مجموعة بي.أم.بي، الشركة الرائدة في مجال حلول تكنولوجيا المعلومات والإتصالات في لبنان والمنطقة، جائزة ""الشريك الأوّل لسيسكو في القطاع التجاري في منطقة شمال أفريقيا والمشرق العربي" لعام 2009 التي منحتها إيّاها شركة سيسكو خلال حفل "بي ام بي" السنوي الثالث لـ"لقاء العملاء والمستجدات التكنولوجية".

وتأتي هذه الجائزة تقديراً لإنجازات مجموعة بي.أم.بي. وجهودها في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة. وعلى الرغم من أهميتها، لم تكن هذه الجائزة سوى محطّة من بين عدّة أخر في هذا اللقاء السنوي الذي أقيمَ على متن قاربٍ فاخر في عرض البحر. فقد حضر هذا الحدث المهم نخبة من ممثلي شركات لبنانية ودولية كبرى، عرضوا خلاله آخر التطورات الهامة في عالم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وذلك في إطار بعيد عن أماكن عملهم المرهقة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان أول في النمو السياحي لعام 2009 على الصعيد العالمي

حقق لبنان أعلى معدل للنمو في مجال السياحة على الصعيد العالمي في سنة 2009، وفق مسح لمنظمة السياحة العالمية الذي شمل 165 بلداً حول العالم، علماً أن 15 بلداً فقط خالف الاتجاه العالمي السلبي الذي رزح تحت وطأة أزمة المال العالمية، وحقق نمواً إيجابياً في هذا القطاع.

وفي نتائج المسح الذي يرد في النشرة الأسبوعية لمجموعة بنك عوده "Lebanon Weekly Monitor" الاثنين المقبل، حل لبنان في المرتبة الأولى بين الدول الـ15 التي حققت نتائج إيجابية في الأشهر التسعة الأولى من السنة، بسبب ازدهار النشاط السياحي بفعل ارتفاع عدد الزوار الذين قدموا إلى لبنان في تلك الفترة.

علماً أن معدل النمو في عدد السياح بلغ 46,3 % "ليجعله هذا الرقم رائداً في مجال السياحة".

ووفق المسح، حققت منطقة الشرق الأوسط عموماً معدل نمو في النشاط السياحي بنسبة 13 % في الأشهر السبعة الأولى من سنة 2009. واحتل لبنان المرتبة الأولى، تلته سوريا والبحرين والأردن.

يذكر أن مسح منظمة السياحة العالمية شمل في المنطقة مصر وعمان وفلسطين والإمارات واليمن "وهي دول شهدت انخفاضاً في النشاط السياحي".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تقرير “اونكتاد” عن “اقتصاد المعلومات ل2009، الاتجاهات والتوقعات”

أطلق مركز الاعلام في الامم المتحدة في بيروت، بالتعاون مع شعبة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في "الاسكوا"، بعد ظهر اليوم في بيت الامم المتحدة في ساحة رياض الصلح، التقرير الثالث لمؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية "أونكتاد" وهو بعنوان "اقتصاد المعلومات لعام 2009، الاتجاهات والتوقعات في اوقات مضطربة".

بدءا، تحدث مدير مركز الامم المتحدة للاعلام بهاء القوصي فأشار الى "الاهمية الحيوية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كمحرك "قاطرة رئيسية تسرع وتيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي"، لافتا الى "اتساع الفجوة بين العالمين المتقدم والنامي في ما يتعلق بتوافر خدمة الانترنت"، معتبرا ان "الطريق ما زالت طويلة لتحقيق المساواة في هذا المجال بين مختلف أنحاء العالم".

نصير
ثم تحدث مدير ادارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في "الاسكوا" الدكتور يوسف نصير فعرض مضمون التقرير، وأشار الى ان "الفصل الاول يقدم في سياق تحليل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من أجل التنمية، تقويما للاتجاهات الحديثة في ما يتعلق بتوسيع التشبيك في جميع انحاء العالم، ويولى اهتماما خاصا بالتحدي المتمثل في توفير الوصول الى شبكة الانترنت من خلال الحزمة العريضة، ويرصد الفصل الثاني التطور في تعزيز استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بين المؤسسات، ويبحث الفصل الثالث في كيفية تطور التجارة الدولية في مجال سلع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وخدماتها وتلك المرتبطة بها".
وقال: "ان انتشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجالات كثيرة بات اسرع مما كان متوقعا. ان احد الاهداف الذي حدده قادة العالم في القمة العالمية لمجتمع المعلومات هو "تأمين تمتع اكثر من نصف سكان العالم بالنفاذ الى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من اماكن قريبة بحلول عام 2015".
واضاف: "ان اشتراكات الهاتف الثابت تتوجه نحو انخفاض طفيف، واستخدام الهاتف النقال والانترنت يتواصل بالارتفاع بسرعة في معظم البلدان والمناطق. في الوقت ذاته، هناك فجوة واسعة بين البلدان ذات الدخل المرتفع والبلدان ذات الدخل المنخفض في مجال اتصالات الحزمة العريضة، فقد بلغ عدد الاشتراكات في خدمة الاتصالات الثابتة في العالم نحو 1,2 مليار اشتراك في نهاية عام 2008، وبلغ عدد مستخدمي الهاتف النقال 4 مليارات شخص، ويقدر عدد مستخدمي الانترنت بنحو 1,4 مليار في نهاية عام 2008 في جميع انحاء العالم ومنهم نحو 400 مليون مستخدم لخطوط الحزمة العريضة".

وتابع: "ان مدى تحسن البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والنفاذ وترجمته في النمو الاقتصادي والتنمية يتأثر كثيرا بكيفية استخدام هذه التكنولوجيات في القطاع الانتاجي، ينعكس استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتطبيقها بفاعلية ايجابيا على التعاملات التجارية والانتاجية".
واكد ان "تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تشكل جزءا هاما من التجارة العالمية، وعلاوة على ذلك، فان اقتصادات البلدان النامية تستأثر بحصة متزايدة من الصادرات بشكل سلع وخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ولا سيما في آسيا. ان انماط التجارة تأثرت بالفعل من جراء الازمة الاقتصادية الراهنة، ولكن هذا التأثير يختلف اختلافا كبيرا بين السلع والخدمات، في حين كانت سلع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من بين تلك المنتجات الاكثر تضررا من جراء الركود الاقتصادي، لم يحصل ذلك على نطاق واسع بالنسبة الى خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتحسين قدرتها التنافسية".

ولفت الى "وجود مخاوف من ان الازمة المالية والاقتصادية وهي الاسوأ منذ 60 عاما، سوف تؤثر سلبا على الاتجاهات الايجابية في نشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاستثمارات اللازمة من اجل ضمان نفاذ الجميع الى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واعتبارا من منتصف عام 2009، ما زال هناك قدر كبير من الشك حول مدى تأثير الازمة المالية على مختلف البلدان والقطاعات الاقتصادية"، متوقعا ان "تؤثر الازمة على البلدان المتقدمة والبلدان النامية والمناطق المختلفة داخل البلدان النامية في شكل مختلف".

زعتري
وقدم الخبير في شعبة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في "الاسكوا" رامي زعتري عرضا احصائيا لما ورد في التقرير عن "تقنيات الاتصالات واستخدامها على نطاق واسع في قطاع الاعمال والفجوة الهائلة في استخدام هذه التكنولوجيا بين الدول وداخل الدولة الواحدة واثر الازمة المالية على قطاع الاتصالات والتطور العكسي بين نمو تكنولوجيا الاتصالات وحركة التجارة العالمية لمنتجات الاتصالات".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مشروع دار الآداب لبيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009 أعمال أدبية في اقتباسات بصرية

المستقبل- في مناسبة بيروت عاصمة عالمية للكتاب، تطلق دار النشر "دار الآداب" مشروع ست روايات، ستة جسور"، ساعية إلى إبراز الطابع الكوسموبوليتي لمدينة بيروت من خلال ست روايات، بعضها كُتب بالعربية والبعض الآخر مترجم. يهدف المشروع إلى إعطاء مجموعة فنانين فرصة لتجربة فنية،

نقوك على الانتقال بالرواية إلى مستوى آخر من التعبير، عبر استخدام وسائلهم الفنية المختلفة Mixed Media )كالفيديو، والأداء الجسدي والرقص، والمؤثرات الصوتية والموسيقى والفن التشكيلي والتصاميم إلخ…(. ويرمي المشروع إلى بناء جسور بين الأدب والفن الحديث في لبنان، سانحاً للجمهور رؤية القصة من منظور فني مختلف. وفي الوقت نفسه يسعى المشروع إلى إلقاء الضوء على دور بيروت كجسر بين المدن الغربية والعربية من خلال ترجمة الأعمال الروائية. يعرض المشروع في 16 و17 و18 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري في محترف "الزاوية" في منطقة الحمراء.
يشارك في العرض ثمانية فنانين ـ جنى صالح ورائد الخازن وكارين وهبة وداليا خميسي وغسان معاصري وتمارا السامرائي ومحمود حوراني ونجاح طاهر ـ يعملون على ستة مؤلفات أدبية: "ثلاثية نيويورك" لبول أوستر، "المرأة العسراء" لبيتر هاندكيه، "بريد بيروت" لحنان الشيخ، "الوجوه البيضاء" لالياس خوري، "الحب في المنفى" لبهاء طاهر و"دنيا" لعلوية صبح. هنا نبذة عن كل عرض بكلمات مصممه.
كارين وهبة عن "بريد بيروت"
قبل بضع سنوات، في سوق الأحد، عثرتُ على أربع صور تظهر شابين وفتاتين، مختلفين في كل صورة واحدهما عن الآخر في بعلبك. وفي مطعم يقع في منطقة جبلية على الأرجح. تعود أزياؤهم إلى بداية السبعينيات. ويبدو لي أنهم كانوا على أهبة الشروع في يوم طويل وزاخر بالأحداث. من هم؟ وما تراهم يقولون؟ ما كانت أحلامهم وأمانيهم؟ أريد أن أقحم نفسي في حميميتهم في ذلك اليوم المميز.
"من قتل بامبي" لغسان معاصري
عن"الوجوه البيضاء"

في أوائل الثمانينيات، حين نُشرت "الوجوه البيضاء"، كنت في التاسعة من عمري، وأتهيّأ لاختبار جرائم الحرب المروعة التي لم أستطع أن أتحدث عنها منذ ذلك الوقت. ولا يعود ذلك إلى جهلي بهويّة القتلة، ولا إلى اهتمامي بذلك، بل لأن عدم اليقين وسياسة الخوف يجعلان الاتّهام بلا معنى. وسواء أكانت الجريمة تعبيراً عن سياسات مجرّدة يمكن نسيانُها ما إن تُرتكب، أم تتّخذ التعبيرات السياسية شكل جرائم لا تؤدّي إلاّ إلى تعقيد الأمور السياسيّة، فستبقى الجريمة جريمة على الدوام. ولكن اسمها لن ينطبق عليها إلاّ إذا ارتُكبت من أجل ذاتها.
آه، ما أشدّ ما بعد حداثة كل هذا!
حسناً، الأمور قد تغيّرت، أنا موجود وأنت لم تعد موجوداً. وإذا كنت أنت موجوداً، فلِمَ وجودي أنا.

"كل ما أود أن أشعر به هو الزرقة" لجنى صالح ورائد الخازن عن " ثلاثية نيويورك"
تجهيز سمعي بصري مستوحى من قصة "أشباح" من" ثلاثية نيويورك" لبول أوستر على تغيرات أو تبدلات المزاج، وذلك من خلال الصوت والصورة.
يستخدم التجهيز ألواناً تتراوح بين الأبيض والأسود من أجل تمثيل حدّة المزاج. ويُعطي لكل لون )الأزرق والبرتقالي والبني والأسود( طبقة صوتيّة ولحنيّة معيّنة.
تختلط العناصر في التجهيز لتؤدّي ترتيباً موسيقياً وبصرياً، يتغيّر بحسب أمزجة الناس في الغرفة التي يوضع فيها هذا التجهيز. باستخدام مقاييس لتحسس الحرارة والصوت والقرب تشير إلى حدّة تبدّل مزاج الغرفة من الأبيض إلى الأسود، يتبدل التجهيز باستمرار طبقاً لمعطيات تلك المعايير.
وهذا يتيح تأليفات متعدّدة في التجهيز نفسه تتراوح حدّةً وتتقلّب باستمرار، مثل الصراخ الداخلي في قلب الشخصيّة الرئيسة، بل مثل مدينة نيويورك نفسها، أو أيّة مدينة بالمطلق.
يستخدم التجهيز عناصر ثابتة تتأقلم مع المحيط التي توجد فيه ومع عشوائية الوضع.
داليا خميسي عن "دنيا"
تروي دنيا كيف ذهب حبيبها يبحث عنها وعن صورتها في النساء اللواتي كان يلتقيهنّ، وكيف رآها موزعة ومتشظية فيهنّ، من دون أن يستطيع أن يحظى بها كلها..".
"مشروعي، المستوحى من كلمات الخيبة تلك، التي أطلقتها نساءٌ يصفن كيف يراهن الرجال، هو سلسلة من الصور، الموضوعة داخل أطر من أحجام وأنسجة وتصاميم وألوان مختلفة؛ ومن صور نساء موزّعة كيفما اتّفق، تكسو الجدران، فيما أصوات نسوية يترجّع صداها في الغرفة، تردّد أقوال دنيا وفريال ونساء الرواية الأخريات".
"رائحة تبحث عن لغة" لنجاح طاهر ومحمود حوراني
عن "الحب في المنفى"
"الحرف يعجز أن يخبر عن نفسِه فكيف يُخبر عني".
(النَّفري).
"سند" لتمارا السامرائي عن " المرأة العسراء"
"الناشر: ألا تحبين أن تكوني برفقتي؟ أشعر أنك لا تهتمين كثيراً بالولد إلا كي لا تضطري للاهتمام بي؛ لماذا تلعبين معي لعبة الأم وطفلها؟…".
من رواية بيتر هندكه "المرأة العسراء".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة الصحافي المتقصي لعام 2009

أعلنت السفارة البريطانية في بيروت، في بيان لها، "أن آخر مهلة للاشتراك في مسابقة الصحافي المتقصي لعام 2009 هي 17 كانون الأول 2009. وأوضحت "ان مبادرة جائزة الصحافي المتقصي تهدف إلى إيجاد الصحافي الذي يبرهن عن قدرته على البحث والتقصي في قضية تكون ذات أهمية بالنسبة للمنطقة وشعوبها".

وتحتوي الجائزة على ثلاث فئات: فئة للصحافة المكتوبة، فئة للصحافة المرئية، وفئة للتصوير الصحافي.
وأشارت الى انه يحق لأي صحافي يعمل في مجال الإعلام المرئي أو المكتوب في كل من لبنان، العراق، الأردن، سوريا، و فلسطين أن يشارك في المسابقة. كما يمكن لأي مصور صحافي ممتهن أو طالب يدرس التصوير أن يشارك في المسابقة لأفضل مصور صحافي من الدول المشاركة.
وطلبت من الراغبين في الاشتراك زيارة الموقع الإلكتروني:
www.inquireraward.com
او الاتصال بالمكتب الاعلامي في السفارة على الأرقام التالية 3/01960852.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

ايلاف: الحائزة على نوبل 2009 تختار أبوظبي لنشر ترجمة أحدث أعمالها

"إن ورود اسمي ضمن الأسماء المطروحة للفوز، لا يعني أنني سأحصل على الجائزة. لن يمنحوها لي هذا العام"، هذا ما صرحت به الأديبة الألمانية هيرتا موللر قبل يوم واحد من الإعلان عن فوزها بجائزة نوبل للآداب للعام 2009، والذي انضمت به إلى لائحة طويلة من ألمع الكتاب في العالم، بعد أن احتلت على مرّ سنوات مكانة مرموقة في المشهد الأدبي الألماني والأوروبي.


وقد أعلن مشروع "كلمة" للترجمة بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، عن نشر آخر روايات هيرتا موللر /الحائزة على جائزة نوبل للآداب لعام 2009/ باللغة العربية، وذلك بالتزامن مع نشرها بالألمانية في الدورة القادمة من معرض فرانكفورت للكتاب من 14-18 أكتوبر الحالي، وبذلك فإن اللغة العربية هي اللغة الوحيدة التي ستنشر بها رواية موللر مترجمة إلى أيّ لغة أخرى من اللغات الحية.

وعقب إعلان فوز موللر بجائزة نوبل، وقبل أيام معدودة من نشر رواية موللر باللغتين العربية والألمانية، صرّح الدكتور علي بن تميم، مدير مشروع "كلمة"، قائلاً: "نهنئ أولاً كاتبتنا الكبيرة على هذا الفوز المستحق، ونفتخر بأننا كنا السباقين في العالم العربي إلى التنبّه لاسم هيرتا موللر وأهمية نتاجها الأدبي في المشهد الألماني والعالمي على السواء، ومن هنا بادرنا ليس فحسب إلى الحصول على حقوق ترجمة أحدث رواياتها «أرجوحة النفس»، بل أن يأتي هذا النشر متزامناً باللغتين الألمانية والعربية، في خطوة أراد مشروع كلمة من خلالها أن يكرس حضوره كشريك فاعل في عملية النشر والترجمة في المنطقة والعالم".

وأضاف بن تميم: "هذه الترجمة تأتي في إطار اتفاق التعاون مع جامعة يوهانيس غوتنبيرغ في ألمانيا والذي يشمل ترجمة عيون الأدب الألماني المعاصر إلى اللغة العربية. والذي نقدم فيه أيضاً رواية سلينا للكاتب فالتر كاباخر الذي حاز هذا العام على جائزة بوشنير، التي تعد أرفع جائزة أدبية ألمانية، فضلاً عن عشرات الأعمال الأخرى الأدبية والنقدية".

وفي السياق نفسه قال مصطفى السليمان المشرف على المشروع في جامعة يوهانس غوتنبيرغ: "بنشرها لرواية هيرتا موللر «أرجوحة النفس» تقدم «كلمة – أبوظبي» للقارئ العربي نصاً رفيعاً من الأدب الألماني يمتاز برفعة الأسلوب ودقة البحث وجمالية اللغة ويؤرخ لمرحلة في أوروبا كاد يطويها النسيان. إن الفضل في مثل هذا الإثراء المتميز للمكتبة العربية يعود لمشروع كلمة الثقافي الرائد في العالم العربي".

وتتناول «أرجوحة النفس» قضية قمع الرومانيين الألمان إبان فترة الحكم الستاليني في أوربا الشرقية. فبعد هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية واحتلال الجيش الأحمر لرومانيا صدرت الأوامر بإيداع جميع الرومانيين من أصل ألماني بين سن السابعة عشرة والخامسة والأربعين معسكرات العمل القسري. فقد رأى الاتحاد السوفيتي حينها أن على هؤلاء الألمان المشاركة في إعادة بناء ما دمرته ألمانيا النازية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة نوبل للسلام 2009 للرئيس الأمريكي باراك أوباما

أعلنت لجنة نوبل النرويجية هذا الجمعة منح الرئيس الأمريكي باراك أوباما "جائزة نوبل" للسلام 2009، تقديرا لجهوده الاستثنائية لتعزيز الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب، وأولت أهمية خاصة لرؤيته وجهوده من أجل عالم خال من الأسلحة النووية.

قال رئيس لجنة نوبل ثوربيورين ياغلند إن الرئيس أوباما أوجد مناخا جديدا في السياسة الدولية، واستعادت الدبلوماسية المتعددة الأطراف موقعا مركزيا مع الإشارة إلى الدور الذي تستطيع الأمم المتحدة أن تلعبه إلى جانب باقي المؤسسات الدولية. وأضاف ياغلاند: نادرا ما نجح شخص، مثلما فعل أوباما، في استقطاب انتباه العالم وإعطاء سكانه أملا بمستقبل أفضل. كما وأشار رئيس لجنة نوبل إلى التزام الرئيس أوباما بمكافحة التبدل المناخي.

أوباما هو ثالث مسؤول ديمقراطي أمريكي رفيع المستوى يفوز بجائزة نوبل خلال السنوات الأخيرة الماضية، إذ مُنحت لجيمي كارتر عام 2002 ولـ آل غور في العام 2007.

الجدير ذكره أن البابا بندكتس السادس عشر استقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في العاشر من تموز يوليو الفائت بالفاتيكان، خلال تواجده في إيطاليا للمشاركة في قمة مجموعة الثماني في مدينة أكويلا. استغرق اللقاء أربعين دقيقة وتناولت المحادثات مسائل تعني الجميع وتشكل تحديا كبيرا لمستقبل كل أمة ولرقي الشعوب الحقيقي، شأن الدفاع عن الحياة وحق الاستنكاف الضميري.

تم التطرق أيضا لموضوع الهجرة ولمّ شمل العائلات ولمسائل سياسية دولية في ضوء نتائج قمة مجموعة الثماني، وتم التوقف عند فرص تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط والوضع الإقليمي ككل. كما وتمحورت النقاشات حول مسألة الحوار بين الثقافات والأديان، الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية، الأمن الغذائي، برامج النمو في أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومشكلة الاتجار بالمخدرات، وتم التشديد على ضرورة التربية على التسامح في كل دولة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

وزارة الثقافة أطلقت فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية 2009

أطلقت وزارة الثقافة اللبنانية اليوم، من قصر "الاونيسكو" في بيروت فعاليات "القدس عاصمة الثقافة العربية 2009"، في احتفال رسمي برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان ممثلا بوزير الثقافة تمام سلام.

حضر الاحتفال النائب هاني قبيسي ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري والوزير خالد قباني ممثلا رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة والنائب محمد قباني ممثلا رئيس الحكومة المكلف سعد الدين الحريري والنائبان روبير غانم ومروان فارس، مارون مارون ممثلا النائبة ستريدا جعجع، والنائبان السابقان بشارة مرهج وسامي الخطيب، ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان السفير عباس زكي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمد زهدي النشاشيبي، نقيب الصحافة محمد بعلبكي، سفير مصر محمد البديوي وشخصيات سياسية وحزبية ومرجعيات روحية وحشد من ابناء الشعبين اللبناني والفلسطيني.

حلبلب
بدأ الاحتفال بالنشيدين اللبناني والفلسطيني، ثم القى المدير العام لوزارة الثقافة عمر حلبلب كلمة وزير الثقافة الذي قال: "ليس كالقدس مكان يحمل هذا القدر من المكانة الانسانية التي يلتف حولها البشر رغم تعدد الطوائف والاعراق. وليس كالقدس مدينة تعج بالمقدسات على اختلافها والقيم الروحية والحوارات الدينية والحضارية بين القادمين اليها من كل اطراف الارض. وليس كالقدس قضية سكنت التاريخ وظلت حجة لطالبي مغفرة، وهدفا لغزاة يطرقون ابوابها ولكنها رفضت ان تكون الا مدينة السلام، لانها للانسان اولا واخيرا".

واضاف: "قدسنا اليوم تعاني وقدسنا اليوم تعيش اصعب ايامها تحت وطأة الاحتلال الاسرائيلي وهي اذ تحتل واجهة الاحداث كل يوم لأن سكانها الصامدين الابطال ما سكنت لهم عزيمة وما تراجعوا امام محاولات العدو للتهويد حينا وللتهجير احيانا وللاعتداء على المقدسات في كل الاحيان. قدر مدينة القدس ان تصمد وان يستشهد ابناؤها ولا تستسلم، قدر المدينة في رمزيتها ان تتحول الى قضية يرفع رايتها كل انسان على هذه الارض".

وتابع: "لكل هذه الاسباب وإعلاء لمكانة القدس في أعين الدنيا قاطبة، فقد تم اختيارها هذه السنة "عاصمة الثقافة العربية"، والقدس في هذا المعنى تجسد الثقافة العربية كلها وتدور الانشطة حولها ومن اجلها لكي تظل شعلة نابضة في قلب كل عربي. ان الاختيار يؤكد ان لمدينة القدس ابعادها الدينية والحضارية في ثقافة العرب والمسلمين والمسيحيين. وهذه الابعاد تبقى عصية على طمس هويتها رغم الظروف الصعبة التي تتعرض لها المدينة. هذه الاحتفالية بالقدس تنطلق اليوم من بيروت كما انطلقت من عواصم عربية اخرى، إلا ان بيروت لها في موضوع الثقافة الفلسطينية حصة كبرى. فالفكر الفلسطيني تجسد في بيروت ونما وانتشر كلمة وقصيدة وكتابا ومجلة ونشرة، صورة ولوحة واغنية وفنونا وعاش هذا الفكر بين ابناء فلسطين في مخيمات اللجوء القسري وفي المحافل الفكرية على السواء، فكان هو وراء شحذ الفكر المقاوم وكان وراء انطلاقة رحلة العودة والكيان الفلسطيني، وهو اليوم يعتز بانه ما تخلى عن فكر العودة واقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني حقا من حقوق اصحاب الارض اولا واخيرا".

زكي
من جهته، قال السفير زكي: "ان اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية ليس اختيارا فلسطينيا قدر ما هو اختيار لهوية منطقة تشكل قلب العالم القديم باكثريتها العربية التي برهنت على ان العيش المشترك مع الشعوب الاخرى هو السمة الفعلية لعلاقات الشعوب القائمة على السلم الطبيعي في ارض السلام التي تمثل هوية المنطقة الحضارية والثقافية والانسانية. وعليه فان الثقافة العربية التي تمثلها القدس احرزت انتصارا على المشروع الصهيوني رغم ردائه التوراتي الزائف حيث تفاعل الحضارات الذي جرى على ارض عاصمة فلسطين وقبتها الذهبية المقدسية والعناق بين الهلال والصليب والعهدة العمرية بين صفرونيوس والخليفة عمر بن الخطاب. هذا التفاعل المستمر في مواجهة ثقافة صدام الحضارات وثقافة مصادرة الحضارات الاخرى وهدمها، وثقافة نفي الاغيار باعتبارها ثقافة مصطنعة وقابلة للهزيمة باستمرار امام ثقافة الطبيعية التي تجسدها القدس وشعبها وامتها ومحيطها كاولى القبلتين وثالث الحرمين مسرى النبي محمد ومهد سيدنا المسيح عليه السلام".

واضاف: "وبهذا فان حضورها يمثل امتدادات تاريخية لا يمكن تجاهلها او وقف عجلتها، والقدس لهذه الاهمية تقع في دائرة الاستهداف الاول للعناصر والنخب التوراتية الحاكمة في اسرائيل التي تقترف الجرائم والاثام ضد الطبيعة البشرية ومحاولاتها اليائسة لاسر القدس جغرافيا عبر جدار الفصل العنصري وعبر اغراق القدس بشريا بالمستوطنين القادمين من كل حدب وصوب وعبر نهب اراضي القدس ومساكنها وحدائقها وصولا الى الاوقاف المسيحية والاسلامية مع الهجوم المركز راهنا على الحرم القدسي الشريف في محاولة بربرية لن تلغي التاريخ ابدا".

وشدد السفير زكي "ان القدس هي معركة الحسم ضد المشروع الصهيوني الذي يقف الان بفعل متطرفيه على مفترق طرق، ولا يوجد في مجال القدس فرصة للصعود واذا ما تحولت الشعارات المنتصرة للقدس الى برامج عمل، فان المشروع الصهيوني في هبوط نحو هزيمة تاريخية سياسية وثقافية رغم ما تمتلكه اسرائيل من الات الحرب الحديثة. وهنا من لبنان الحبيب بعد التحية لوزير الثقافة معالي الاخ والصديق تمام سلام وعبره الى كل لبنان بمكوناته الرسمية والحزبية والشعبية اوجه نداء لكل الاوفياء للقدس والمعتقدات الروحية ان لا تتركوا القدس في خطر، انفروا خفافا وثقالا من اجل القدس، ان القدس في عين الخطر وقد اعذر من انذر".

ثم كانت وصلات غنائية وتراثية ورقصات فلكلوية للفرق الفنية: حنين، فرقة بيت اطفال الصمود، فرقة السنابل وفرقة جفرا.

وتلا الحفل الرسمي افتتاح معرض صور فوتوغرافية بعنوان "كاميرا المستشرقين في القدس" وحفل كوكتيل.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

النهار: “باحة الذئب” لهيلاري مانتيل الفائزة بجائزة “بوكر” 2009

"انت جيّد بقدر جودة آخر جملة كتبتها". تلك كانت امثولة الروائية هيلاري مانتيل بعيد الافصاح عن عناوين اللائحة القصيرة لجائزة "بوكر" الأدبية قبل نحو الشهر، حيث استبقيت روايتها "باحة الذئب".

والحال ان اللفتة صوب نوعيّة نصها تراءت ملحّة انذاك، فيما استحوذ مؤلفها التخييلي على القسط الأوفر من المراهنات الأدبية في انكلترا. كانت المحاججة ضرورية للقول ان الانتشار الشعبي لا يعادي الملكة الأدبية، وان الاستسهال لا يفسر تدافع القراء دوما. ولا ريب في ان شرحاً من هذا القبيل سيتكرّر ويتشعب بعد اعلان فوز الروائية الانكليزية بـ"بوكر" لهذه السنة.
تجاوزت مانتيل قائمة من ستة مكتب شملت ثلاث نساء هن الى مانتيل، اي. اس. بييات وسارة واترز. كانت تلك لائحة سطا عليها الشكل التقليدي، وبالكاد سادت فيها نفحة من حيلة وتضليل. وفيما كانت "صيف" دجاي ام كويتزي