أختر اللغة
الرئيسية | صحفيون متحدون يرصد الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون في اليمن عام 2011

صحفيون متحدون يرصد الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون في اليمن عام 2011

رسم تقرير حديث أصدرته نقابة الصحفيين اليمنيين صورة قاتمة لحرية الصحافة في اليمن للعام الماضي, وذلك بعد أن تجاوزت فيه الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون

 رقما قياسيا مقارنة بالأعوام الماضية وبلغت(333) حالة انتهاك.

وقال التقرير الذي أعلن عن تدشينه يوم الخميس بمقر النقابة بصنعاء بحضور صحفي وحقوقي وممثل الاتحاد الدولي للصحفيين, إنه رصد 18 حالة/واقعة ما بين اعتداء واعتقال ومصادرة للصحف، وأخرى توزعت بين الشروع في القتل والحجب والإغلاق والمحاكمات.

وقال رئيس لجنة الحريات، جمال أنعم، إن تدشين النقابة لتقرير بهذا العمق والتوسع يعد سابقة في تاريخ النقابة, مشيرا إلى أن العام 2011 صادف الثورة العربية فوجد الصحفيون أنفسهم في مقدمة الصفوف ودفعوا ثمنا باهظا مقابل حضورهم المشهد الثوري في عموم البلد.

وأوضح في الفعالية التي عقدت بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة فريدريش ايبرت الالمانية، أن النقابة كانت تأمل أن يدشن اليوم كتاب يتضمن تقرير وضع الحريات خلال الثلاث السنوات الفائتة بالتعاون مع منظمة فريدريش ايبرت إلا أن الأمر تأجل للمستقبل.

وأكد، أنعم، أن العام 2011 كان بالنسبة للنقابة عاما جنونيا صاخبا، انفلتت فيه الأمور ودفع الصحفيون ضريبة فادحة نتيجة حضورهم والتزامهم المهني.

وأضاف:" إن نقابة الصحفيين اليمنيين تباهي بدور رائد للاتحاد الدولي للصحفيين ووقوفه الدائم مع النقابة وقضايا الصحفيين اليمنيين".

من جهته قال منير زعرور، منسق الاتحاد الدولي للصحفيين أنه يشعر بالأسى والحزن لاستشهاد خمسة صحفيين يمنيين قدموا حياتهم دفاعا عن حق أهل اليمن في معرفة ما يدور حولهم .

وأضاف:" بقدر ما تكون هذه اللحظات لحظات أسى.. فهي لحظات تصميم أيضا على عدم نسيان أولئك الذين ضحوا بأغلى ما لديهم وهي الحياة.

وتقدم زعرور، بخالص المواساة لأهالي الصحفيين الذين استشهدوا، مؤكدا أن دمائهم لن تذهب هدرا .

وقال زعرور، إن الاتحاد الدولي للصحفيين ونقابة الصحفيين اليمنيين يحرصان على عدم إفلات قتلة الصحفيين من العقاب، مشيرا إلى أنها أبشع جريمة أن تكون قيمة أشجع الأصوات رصاصة لا تساوي خمسة دولار، مشددا على ضرورة المطالبة بفتح تحقيق في تلك الجرائم.

وأضاف أن تقرير الحريات للعام 2011 كان حافلا بجرائم مروعة خنقت من خلالها إرادة الصحفيين، أملا أن يكون العام 2012 أفضل في تحقيق الحرية للصحافة اليمنية.

وأكد زعرور وقوف الاتحاد الدولي بجانب نقابة الصحفيين لإصلاح البيئة التشريعية في البلد، وكذا المؤسسات الإعلامية التي بدأ الصحفيون في إصلاحها.

ووجه زعرور رسالة للمجتمع اليمني ومكوناته السياسية والمدنية مفادها، أنه لا يمكن أن تتحقق طموحات الشعب اليمني دون الحفاظ على الحقوق الأساسية للصحفيين والمتمثلة بحقهم في الحياة والعمل وحماية حياتهم الجسدية.

وأشاد زعرور، بدور نقابة الصحفيين وأهميتها لدى الاتحاد الدولي للصحفيين بسبب حفاظها على وحدتها وتماسكها وإعلائها للمهنية فوق كل الاعتبارات.

وأشاد نقيب الصحفيين الأسبق، عبد الباري طاهر، بإصدار النقابة لتقرير بهذا العمق والتوسع ولأول مرة، مطالبا بضرورة نشره في أوسع نطاق واستيعابه لكل الحالات.

بدوره، طالب حمود منصر، بتضمين التقرير حملات التحريض التي تولتها القنوات الرسمية ضد مراسلي القنوات الخارجية, منتقدا ما سماه " الإنتقاء", الذي تمارسه النقابة تجاه بعض البلاغات المتعلقة بالانتهاكات التي تقع على الصحفيين.

ويشير التقرير إلى أن حالات الاعتداء التي تعرض لها الصحفيون بلغت (93) حالة انتهاك من إجمالي الحالات الواردة في التقرير العام والبالغة (333) حالة انتهاك في العام 2011م وشكلت هذه الحالات ما نسبته (27,92%) من إجمالي النسبة العامة.

وتوزعت الانتهاكات وفقا للتقرير على النحو التالي:-

أولا..

الاعتداء بالضرب:

وتشكل ما نسبته (15,02% ) من اجمالي النسبة العامة:

حيث بلغت عدد حالات الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون بالضرب (50) حالة اعتداء وشكلت ما نسبته (53,76%) من إجمالي نسبة الاعتداءات البالغة (93) حالة اعتداء وتمثلت في التالي :-

حسب تصنيف الجهات التي وقعت وراء هذه الانتهاكات فأن ما بات يوصف بالبلاطجة احتلوا المرتبة الأولى بـ 19 حالة بنسبة 38 %، يلي ذلك قوات الأمن المركزي بـ 18 بنسبة 36 % يلي ذلك جهات وأشخاص مجهولين بـ 5 حالات بنسبة 10% , والحرس الجمهوري بحالتين, ونجل قاضي في محافظة إب.

الصورة الثانية:

من الاعتداءات اقتحام وقصف مقرات الصحف ومكاتب القنوات والمكاتب الإعلامية:

وتشكل ما نسبته (4,5% )من إجمالي النسبة العامة:

وبلغ عدد الاعتداءات التي تعرضت لها مقرات الصحف ومكاتب القنوات والمكاتب الإعلامية (15) حالة من إجمالي عدد حالات الاعتداء الواردة في التقرير العام والبالغة (93) حالة وتشكل هذه الحالات ما نسبته (16,13%) من إجمالي عدد الاعتداءات .

ووقفت وراء تلك الاعتداءات 8 جهات مجهولة، وحالتين وقفت وراءها طرفا النزاع، وحالتين تورط بها البلاطجة، وحالة واحدة وقفت وراءها قوات النظام.

الصورة الثالثة:

الاعتداء على الصحفيين ومنازل الصحفيين بإطلاق النار عليها وإحراقها وسرقة ممتلكاتهم:

وتشكل ما نسبته (3% )من إجمالي النسبة العامة:

وبلغت حالات الاعتداء على منازل الصحفيين بإطلاق النار عليها وإحراق وسرقة ممتلكاتهم، بلغت (10) حالات من إجمالي عدد حالات الاعتداء على الصحفيين والبالغة (93) حالة وشكلت هذه الحالات ما نسبته (10,75%) من إجمالي نسبة الاعتداء.

وتورط في تلك الاعتداءات، 6 حالات من قبل جهات مجهولة، وحالتين من قبل قوات النظام، وحالة من قبل البلاطجة، وحالة أخرى نسبت إلى أتباع الشيخ الأحمر.

الصورة الرابعة:

الاعتداء بالضرب وتكسير الكاميرات والأجهزة الخاصة بالصحفيين ومصادرتها:

وتشكل ما نسبته (2,7% )من إجمالي النسبة العامة:

وتشمل (9) حالات.. وشكلت ما نسبته (9,68%) من إجمالي نسبة الاعتداءات البالغة (93) حالة اعتداء.

وتورطت في هذه الاعتداءات قوات الامن بـ4 حالات، والبلاطجة بـ4 حالات، وحالة واحدة وقف وراءها مجهولون.

الصورة الخامسة:

الاعتداء بالضرب والشتم:

وتشكل ما نسبته (1,8% ) من اجمالي النسبة العامة:

وبلغ عدد حالات الضرب والشتم التي تعرض لها الصحفيون خلال العام 2011م (6) حالات من إجمالي عدد حالات الاعتداء الواردة في التقرير العام البالغة (93) حالة وتشكل هذه الحالات ما نسبته (6,45%) من إجمالي نسبة الاعتداء على الصحفيين وتورطت في هذه الاعتداءات قوات الامن بـ 3 حالات والحرس الجمهوري بحالة واحدة ، وحالة واحدة وقف وراءها مجهولون، وأخرى تورط بها بلاطجة.

الصورةالسادسة:

الاعتداء بالغاز:

وتشكل ما نسبته (0,9% )من اجمالي النسبة العامة:

وبلغ عدد حالات الاعتداء بالغاز (3) حالات من إجمالي عدد حالات الاعتداء الواردة في التقرير والبالغة (93) وتشكل مانسبته (3,23%) من اجمالي عدد حالات الاعتداء على الصحفيين، وشملت هذه الحالات عدد من الصحفيين، وقام بهذه الاعتداءات قوات الأمن المركزي.

وفيما يتعلق بمصادرة الصحف..

قال التقرير إن حالات مصادرة الصحف وصلت إلى (73) حالة ابلغت بها نقابة الصحفيين من اجمالي عدد حالات الانتهاك التي تعرض لها الصحفيون، وتشكل هذه الحالات ما نسبته (21,92%) من اجمالي النسب العامة.

وحدد التقرير الجهات التي تقف وراء هذه الانتهاكات، وهي قوات الأمن المركزي بنسبة 63 حالة، و12 حالة تورط بها الحرس الجمهوري، وحالة واحدة تورط بها الأمن مع الأمن السياسي.

بينما رصد التقرير(8) حالات احراق واتلاف وتمزيق تعرضت لها الصحف خلال العام 2011م من أصل (333) حالة، وشكلت ما نسبته (2,4%) وتوزعت على النحو التالي:-

الصورة الأولى:

الإحراق:

وتشكل ما نسبته (1,5% ) من اجمالي النسبة العامة:

بلغ عدد حالات الإحراق الذي تعرضت لها الصحف خلال العام 2011م (5) حالات من أصل (8) حالة وشكلت مانسبته (62,5%).

الصورة الثانية:

التمزيق:

وتشكل ما نسبته (0,6% ) من اجمالي النسبة العامة:

وبلغ عدد حالات التمزيق الذي تعرضت لها الصحف خلال العام 2011م بلغت (2) حالتين من أصل (8) حالة وشكلت مانسبته (25%) .

وتورطت قوات الحرس الجمهوري في ثلاث حالات إحراق صحف وحالتين من قبل قوات الامن. أما التمزيق، حالة قامت قوات أمنية، وحالة قام بها بلاطجة، وسجلت عملية اتلاف قام بها مدير أمن مديرية سنحان.

وتطرق التقرير إلى حالات التهديدات المختلفة التي تعرض لها الصحفيون والصحفيات خلال العام 2011م والتي بلغت (47) حالة من إجمالي عدد حالات الانتهاك الواردة في التقرير العام والبالغة (333) حالة وتشكل هذه الحالات ما نسبته (14,11%) من إجمالي نسبة الانتهاكات الواردة في الجدول العام.

وتوزعت التهديدات بأشكال وصور مختلفة أولها:

الصورة الأولى:

التهديد بالإيذاء:

وتشكل ما نسبته (6,31% ) من اجمالي النسبة العامة:

وتمثلت حالات التهديد بالإيذاء في (21) حالة تهديد من إجمالي حالات التهديد البالغة (47) وتشكل هذه الحالات ما نسبته (44,68%) من إجمالي نسبة التهديدات.

وقف وراء تلك التهديدات جهات مجهولة في 10 حالات، وأربع حالات كان المتورطون معروفون، وحالة وقف قام بها ضابط في الأمن، وأخرى تورط بها قائد حرس الرئيس، وحالة من قبل حراسة التوجيه المعنوي، وحالة من نائب وزير الإعلام وحالة أخرى من قبل الأمن السياسي وأخرى من قبل الحرس الجمهوري، وحالة من قبل شخصية في المؤتمر الشعبي العام.

الصورة الثانية:

التهديد بالقتل والتصفية الجسدية:

وتشكل ما نسبته (5,41% ) من إجمالي النسبة العامة:

وتمثل حالات التهديد بالقتل والتصفية الجسدية في (18) حالة تهديد من إجمالي حالات التهديد البالغة (47) وتشكل هذه الحالات ما نسبته (38,3%) من إجمالي نسبة التهديدات.

14 حالة من هذه التهديدات كانت من جهات مجهولة و حالة من قبل مسئول في الدولة، وحالة من قبل شخص في المؤتمر الشعبي العام، وحالة من قبل الحرس الجمهوري وحالة من قبل أحد الضباط.

الصورة الثالثة:

التحريض والتشهير:

وتشكل ما نسبته (1,5% ) من إجمالي النسبة العامة:

وتمثلت حالات التشهير والتحريض الذي تعرض له الصحفيون والصحفيات خلال العام 2011م في (5) حالات وتشكل هذه الحالات من إجمالي حالات التهديد البالغة (47) ما نسبته (10,64%) من إجمالي نسبة التهديدات وهذه الحالات كالتالي:-

أولاً:

التحريض:

وتمثلت في (3) حالات وتشكل ما نسبته (60%) من إجمالي عدد حالات التحريض والتشهير والبالغة (5)، وتقف وراءها كلا من قناة اليمن ونائب وزير الإعلام عبد الجندي، وطرفا الصراع.

أما حالات التشهير فهي حالتان تورط فيها نائب وزير الإعلام ومجهولون. وهذه الحالات طالت العديد من الصحفيين والصحفيات والناشطات.

الصورة الرابعة:

التهديد بالاختطاف:

وتشكل ما نسبته (0,9% ) من إجمالي النسبة العامة:

وتمثلت حالات التهديد بالاختطاف في (3) حالات تهديد من إجمالي حالات التهديد البالغة (47) وتشكل هذه الحالات ما نسبته (6,38%) من إجمالي نسبة التهديدات. حالتين من هذه التهديدات كانت من قبل مجهولين وحالة من قبل الأمن السياسي.

وبلغت حالات الاعتقال التي تعرض لها الصحفيون خلال العام 2011م (25) حالة من إجمالي عدد الحالات الانتهاكات والبالغة (333) حالة انتهاك خلال العام 2011م وبلغت نسبة الاعتقال (7,51%) من النسبة العامة وتوزعت على عدة صور:-

الصورة الأولى:

الاعتقال:

وتشكل ما نسبته (3,9% ) من إجمالي النسبة العامة:

وتمثلت في (13) حالة اعتقال من إجمالي عدد حالات الاعتقال والاحتجاز وبنسبة (52%)

ووقفت وراء هذه الاعتقالات قوات الأمن بـ 8 حالات، وكلٌ من الأمن القومي والأمن السياسي والحرس الجمهوري والفرقة الأولى مدرع وقاعدة الديلمي الجوية بحالة واحدة كلٌ على حدة.

الصورة الثانية:

الاحتجاز:

وتشكل ما نسبته (3,6% ) من إجمالي النسبة العامة:

وبلغت حالات الاحتجاز (12) حالة من إجمالي عدد حالات الاعتقال والاحتجاز البالغة (25) حالة وشكلت ما نسبته (48%) من إجمالي نسبة حالات الاعتقال والاحتجاز وارتكبت هذه الانتهاكات قوات الأمن عشر حالات والحرس الجمهوري حالتين.

الاختطاف :

بلغت حالات الاختطاف التي تعرض الصحفيون لها خلال العام 2011م (17) حالة من إجمالي عدد الانتهاكات البالغة (333) حالة انتهاك وتشكل ما نسبته (5,11%).

والملاحظ أن الأجهزة الأمنية تشكل النسبة الأعلى في عملية اختطاف الصحفيين والصحفيات كما تشير الأرقام المعطاة في تقرير رصد حالات الانتهاك لعام 2011م .

حيث تورطت الاجهزة الامنية بـ 11 حالة ومسلحون مجهولون بـ 4 حالات وضباط من مكتب قائد الحرس الجمهوري في حالة واحدة، واتباع شيخ قبلي حالة واحدة.

مصادرة معدات الصحفيين وأجهزتهم :

يُظهر الرصد أن حالات مصادرة معدات الصحفيين وأجهزتهم بلغت (16) حالة مصادرة من أصل (333) حالة انتهاك خلال العام 2011م وتشكل هذه الحالات ما نسبته (4,8%) من إجمالي النسب العامة.

وتورطت الجهات الأمنية في 7 حالات والبلاطجة في أربع حالات، فيما سجلت حالتين قام بها مجهولون وحالتين قام بها الحرس الجمهوري.

الحجب والقرصنة:

الصورة الأولى:

الحجب:

وتشكل ما نسبته (2,7% ) من إجمالي النسبة العامة:

وبلغ عدد حالات الحجب التي تعرضت لها المواقع الالكترونية (9) حالات من أصل (13) حالة حجب وقرصنة حدثت خلال العام 2011م وتشكل ما نسبته (69,23%).

الثانية:

القرصنة:

وتشكل ما نسبته (1,2% ) من إجمالي النسبة العامة:

وبلغ عدد حالات الاختراق والقرصنة التي تعرضت لها المواقع الالكترونية بلغت (4) حالات من أصل (13) حالة حجب وقرصنة حدثت خلال العام 2011م وتشكل هذه الانتهاكات ما نسبته (30,77%).

وتقف السلطات الرسمية وراء عمليات الحجب بـ 8 حالات، وأربع حالات وقفت وراءها جهات مجهولة، أما الاختراق والقرصنة فالأربع الحالات وقف توراءها جهات مجهولة.

الشروع في القتل :

بلغت حالات الشروع في القتل التي تعرض لها الصحفيون خلال العام 2011 بلغت(13) حالة من أصل (333) حالة واردة في التقرير العام وشكلت هذه الحالات ما نسبته (3,9%).

ثمان حالات قام بها مجهولون، وثلاث حالات قامت بها جهات أمنية وحالتين قام بها قناصة.

المحاصرة والملاحقة:

بلغ عدد حالات المحاصرة التي تعرض لها الصحفيون خلال العام 2011م (7) حالات من إجمالي عدد حالات الانتهاك الواردة في الجدول العام والبالغة (333) حالة وتشكل هذه الحالات ما نسبته (2,1%) توزعت الحالات على النحو التالي:

الصورة الأولى:

المحاصرة:

وتشكل ما نسبته (1,2% ) من اجمالي النسبة العامة :

حيث بلغ عدد حالات المحاصرة التي تعرضت لها الصحفيون خلال العام 2011م بلغت (4) حالات من أصل (7) حالة وشكلت مانسبته (57,14%) وتوزعت على النحو التالي: 4'86

الصورة الثانية:

الملاحقة:

وتشكل ما نسبته (0,9% ) من إجمالي النسبة العامة:

وبلغ عدد حالات المحاصرة التي تعرضت لها الصحفيون خلال العام 2011م بلغت (4) حالات من أصل (7) حالة وشكلت مانسبته (42,86%).

وفي المحاصرة تورطت كلٌ من قوات الأمن والبلاطجة والحوثيون والمسلحون القبليون بحالة واحدة لكل جهة، وفي الملاحقة تورطت قوات الأمن بحالتين، والمسلحون القبليون بحالة واحدة.

وسجل التقرير عدد حالات القتل التي تعرض لها الصحفيون خلال العام 2011بـ (5) حالات من إجمالي عدد حالات الانتهاكات والبالغة (333) حالة وشكلت مانسبته (1,5%) . أربع حالات ارتكبها قناصة وحالة واحدة قوات حكومية.

إيقاف عن العمل وتوقيف مرتبات:

بلغ عدد حالات الإيقاف عن العمل بلغت (3) حالات من إجمالي عدد حالات الانتهاكات التي وردت في التقرير العام والبالغة (333) حالة، وتشكل هذه الانتهاكات ما نسبته (0,9%) من النسبة الكلية.

صدرت خلال العام 2011 ثلاثة أحكام بحق الصحفيين وتشكل الثلاث الحالات ما نسبته (0.9%) من إجمالي النسبة العامة وكانت جهات إصدار الأحكام هي الجزائية المتخصصة ومحكمة الصحافة و محكمة حجة الابتدائية.

كما سجل التقرير عدد حالات توقيف مراسلي وسائل الإعلام الخارجي وترحيلهم بـ(2) حالتين من إجمالي عدد حالات الانتهاكات الواردة في التقرير العام والبالغة (333) حالة حدثت للصحفيين خلال العام 2011م وتشكل هاتين الحالتين ما نسبته (0,6) تعرض لها أربعة عشرة صحفياً عربياً وأجنبياً وتوزعت هذه الحالات على صورتين:

الصورة الأولى:

تمثلت في إيقاف (6) من الصحفيين الأجانب عن العمل والتغطية الصحفية في اليمن – وهي على النحول التالي:

الحالة الأولى :

أوقفت السلطات الرسمية والأمنية في 15/3 الصحفيين والمراسلين الأجانب وعددهم (6) صحفيين عن العمل في اليمن بسبب تغطيتهم للاحتجاجات الشعبية في اليمن وهؤلاء الصحفيون هم:

أوليفر هولمز [صحفي بريطاني] يعمل لصالح " ذا وول ستريت جورنال " ومجلة "التايمز الأمريكية" وهيلي سوتيلاند إدوارد [صحفية أمريكي] تعمل لصالح " لوس أنجلوس تايمز " وجوشومارسنتيش [مصور أمريكي] وبروتينا ووكر [صحفية بريطانية] تعمل لصالح " واشنطن بوست " و" ذا تلغراف " وباتريك سيمز [صحفي أمريكي] يعمل لصالح " أوتسايدماجازين" و " ماركوديلاورو " [مصور إيطالي] ، أوقفت جميعهم عن العمل وتم ترحيلهم فيما بعد .

الصورة الثانية:

تمثلت في ترحيل الصحفيين الأجانب الستة واثنين من الصحفيين العرب:

الحالة الثالثة:

رحلت السلطات الأمنية من اليمن موفدا قناة الجزيرة إلى صنعاء، أحمد زيدان وعبد الحق صداح، بسبب تغطيتهم للاحتجاجات الشعبية في 18/3 وبحجة عدم منحهما تصريح مزاولة العمل .

وهذا الترحيل شمل ثمانية صحفيين ستة أجانب هم:

أوليفر هولمز [صحفي بريطاني] يعمل لصالح "ذا وول ستريت جورنال" ومجلة "التايمز الأمريكية" وهيلي سوتيلاند إدوارد [صحفية أمريكي] تعمل لصالح "لوس أنجلوس تايمز" وجوشومارسنتيش [مصور أمريكي] وبروتينا ووكر [صحفية بريطانية] تعمل لصالح "واشنطن بوست" و"ذا تلغراف" وباتريك سيمز [صحفي أمريكي] يعمل لصالح "أوتسايد ماجازين" و"ماركوديلاورو" [مصور إيطالي] ، إضافة إلى زيدان وصداح .

عدد حالات منع الصحفيين من العمل والتغطية الصحفية بلغت (2) حالتين من إجمالي عدد حالات الانتهاكات الواردة في التقرير العام والبالغة (333) حالة انتهاك تعرض لها الصحفيون خلال العام 2011م.

إغلاق مكتب قناة:

يبين الجدول العام رقم (1) أن عدد إغلاق مكتب قناة إعلامية بلغت حالة واحدة من إجمالي عدد حالات الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون والصحف خلال العام 2011م والبالغة (333) حالة .

الحالة الوحيدة:

وتمثلت في إغلاق السلطات الرسمية – وزارة الإعلام – مكتب قناة الجزيرة بصنعاء بالشمع الأحمر وسحب تراخيص مراسليه في 12/4 على خلفية تغطية القناة للثورة الشعبية.

نبيل اليوسفي / مركز صحفيون متحدون

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العالم : جائزة الصحافي المتقصي 2011

تتطلع مؤسسة "طومسون" للاعلان عن اسماء الفائزين بجائزة الصحافي المتقصي للعام 2011 في احتفال خاص في عمان – الاردن السبت 4 شباط.

شارك في المسابقة 85 تحقيقا صحافيا من الصحافة المكتوبة و19 تحقيقا تلفزيونيا، بالاضافة الى 18 مصورا صحافيا اذ وردت غالبية التحقيقات من الصحافة المطبوعة والتلفزيونية من فلسطين والعراق. اما معظم مشاركات فئة التصوير الصحافي فكانت من فلسطين.
للصحافي المشارك حرية اختيار موضوع التحقيق المقدم للمسابقة، على ان يكون ذا صلة واهمية للمنطقة وشعوبها. بالاضافة الى تسلم جائزة الصحافي المقتصي للعام 2011، فان الفائز الاول من فئة الصحافة المكتوبة والصحافة المرئية والتصوير الصحافي سيوفد الى بريطانيا مدة اسبوع في ضيافة مؤسسة "طومسون" للتعرف الى قطاع الاعلام هناك. كما سيحصل الفائزون بالمرتبتين الثانية والثالثة على جوائز قيمة.
كانت بداية هذه المبادرة الاعلامية في الاردن العام 2003، بعد ذلك توسع البرنامج وتطور حتى اصبح اليوم يشمل الاردن، سوريا، لبنان، فلسطين والعراق.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

نيويورك تايمز وأبرز التغطيات الإخبارية في 2011

بصفتي «محرر الجمهور» أبدأ العام بتقدير كبير للتحدي الذي تواجهه صحيفة «نيويورك تايمز» للحفاظ على موقعها الريادي في الصحافة الأميركية.

 وأود مناقشة خمس قضايا هنا تتطلب جميعها تفكيرا عاقلا من قبل الصحيفة.

أولها الحملة الانتخابية. بالنسبة إلى صحافيي «نيويورك تايمز» وأقرانهم في الصحف الأخرى، هذا الحدث الذي يتم كل أربع سنوات يحفز إفراز هرمون الأدرينالين ويتطلب ملاحظة حكيمة من قبل رؤساء التحرير لضمان أن يكون التوازن والعدل والدقة فوق المنافسة.

كتبت في عمودي في 4 ديسمبر (كانون الأول) عن اتجاه الصحافيين لفرض رواياتهم عن السباق الرئاسي، وهو ما قد يخفي بعضا مما يقوله المرشحون. وكما أوضح المؤتمر الجماهيري الذي أقيم الأسبوع الماضي في آيوا، يبدو أن التنافس على ترشيح الحزب بقوة بعيد كل البعد عن أي التماسك. في بداية الحملة، قررت صحيفة «نيويورك تايمز» ألا تكثف تغطيتها لأخبار رون بول، عضو الكونغرس الليبرالي عن ولاية تكساس، وريك سانتورم، عضو مجلس الشيوخ السابق عن ولاية بنسلفانيا. أكد ظهورهما القوي يوم الثلاثاء بعد سلسلة من الأفعال لعرقلة المرشحين الآخرين مدى صعوبة قراءة هذه المنافسة على الصحيفة.

وسارعت الصحيفة في تغطيتها لنتائج يوم الثلاثاء لتقديم رواية جديدة وهي أن ولاية نيوهامبشاير قد لا تكون مهمة حاليا وهو ما يقلل من فرص ميت رومني الذي يعول على أهميتها، وأنها ستكون حملة طويلة، بينما يأمل رومني أن تنتهي في يناير (كانون الثاني)، وأن ريك سانتورم هو النجم البازغ الجديد (أم أنه سيكون ضحية العشوائية؟). إن افتراضات صحيفة «نيويورك تايمز» يمكن الدفاع عنها، لكن معركة الفوز بترشيح الحزب تعلم الصحافيين درسا في التواضع لأنه لا أحد يمكنه الجزم بما يمكن أن يحدث في المستقبل.

الأمر الثاني هو تغطية الصحيفة للأخبار الخاصة بها. لقد قلت في بداية المقال، إن حفاظ الصحيفة على موقعها الريادي في مجال الصحافة يمثل تحديا كبيرا. وجزء من هذا التحدي يتضمن حجم التغطية الكبير لتغطية صحف مثل «بوليتيكو» للحملة الانتخابية وسرعتها. وهناك مد صاعد للمؤسسات الإخبارية التي تحصل على تمويل كبير وتتنافس على القراء والإعلانات على الموقع الإلكتروني مثل «نيويورك تايمز». من تلك المؤسسات وكالة «رويترز» التي نشرت خبرا في نهاية ديسمبر عن اتفاق تقاعد مربح لجانيت روبنسون، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «نيويورك تايمز» التي تغادر منصبها. وذكرت وكالة «رويترز» أن جانيت ستحصل فقط على 4.5 مليون دولار مقابل خدمة استشارات، وهو ما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز» من قبل، لكن سيحق لها الحصول على 10.9 مليون دولار كمعاش.

وقد أشارت الصحيفة إلى ذلك قبل الإعلان عن مغادرة جانيت للمنصب، حيث دعا رئيس الصحيفة، أرثر سلزبرغر، إلى عقد اجتماع معها أثار خلاله موضوع اختيار قيادة جديدة للشركة، وهي معلومات تشير إلى إقالتها.

ومع ذلك، يتطلب سيل الأخبار الذي انهمر على الشركة مؤخرا محاولة أكثر عمقا لذكر كيفية تأثير الاقتصاد والمنافسة على صحيفة «نيويورك تايمز»، إضافة إلى المغادرة المفاجئة لرئيس الصحيفة التنفيذي، شهد النصف الثاني من العام تسديد الشركة لديون قدرها 250 مليون دولار إلى كارلوس سليم هيلو، قطب الأعمال المكسيكي وتقاعد كبير مدير قسم العمليات الرقمية في الصحيفة، مارتن نيسينهولتز الذي يبلغ من العمر 56 عاما، وبيع مجموعة الصحيفة الإقليمية مقابل 143 مليون دولار، وزيادة سعر بيع الصحيفة التي تصدر من الاثنين إلى السبت، بالتجزئة بنسبة 25 في المائة. الأمر الذي يستدعي تغطية الصحيفة لأخبارها هو تغطيتها الكبيرة لأخبار الصحف الأخرى. على سبيل المثال، في العدد الصادر بتاريخ 13 ديسمبر، عن مغادرة رئيس تحرير صحيفة «لوس أنجليس تايمز»، روس سانتون، أعادت الصحيفة صياغة أقوال نسبت إلى مصادر لم تفصح عن اسمها، تشير إلى عدم اهتمام سانتون بالصحافيين، مما أثار غضبه، وأكد لي عدم صحة النقل عن مصادر لم يتم الكشف عن اسمها من أجل الهجوم عليه.

قال بروس هيدلام، رئيس القسم الإعلامي في صحيفة «نيويورك تايمز»، إن الصحيفة عبرت عن المشاعر التي توجد في صالة تحرير صحيفة «لوس أنجليس تايمز». وأوضح قائلا «لقد كان هذا رأي 10 صحافيين حاليين وسابقين على الأقل». وقال مشيرا إلى الصحافية آمي شوزيك: «لقد التزمنا بقواعدنا حول التعليقات السلبية للمصادر التي ترفض كشف اسمها، فنحن لم نستغلهم، لكن هذا لم يمنعنا من اختصار ما كنا نسمع».

أرى أنه ليس من العسير في أكثر صالات التحرير العثور على صحافيين يريدون انتقاد رؤسائهم ويرفضون ذكر أسمائهم. من الضروري عدم تجاوز الحد فيما يتعلق بنشر هذه الانتقادات لمصادر رفضت الإفصاح عن هويتها. من الأمور الأخرى أزمة الديون الأوروبية. لقد أوضحت في شهر أغسطس (آب) الماضي، أنه كان من الأفضل توجيه الاستثمار الضخم للصحيفة في مدونة «ديل بوك» التي تعتمد على «وول ستريت» إلى تغطية التطورات الكارثية في منطقة اليورو. وإحقاقا للحق، عملت الصحيفة على تغطية الأزمة عندما تصاعدت في نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر. وذكرت الصحيفة في عددها الصادر بتاريخ 21 ديسمبر، أن قرار المصرف المركزي الأوروبي بضخ 640 مليار دولار في المصارف قد يمثل «نقطة تحول». وفي مقال آخر، توقع فلويد نوريس أن تكون الخطوة التي اتخذها المصرف المركزي «كفيلة باستمرار أزمة أوروبية لعامين على أقل تقدير والسير في عملية إعادة رسملة المصارف». ويعد لاري إنغراسيا، محرر أخبار المال، بالمزيد من «المقالات التحليلية لمسار الأحداث»، وأنا سعيد بذلك.

وتمثل قضية الغاز الطبيعي قضية أخرى أود الإشارة إليها. لقد كتبت مقالتين نقديتين في يوليو (تموز) عن سلسلة التحقيقات الصحافية عن التنقيب التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، لكن مع بداية عام 2012 أرى مشكلة في تغطية الصحيفة للغاز الطبيعي الذي بات موضوعا مهما من مواضيع الطاقة والبيئة.

تكتب الصحيفة عن الغاز الطبيعي في صفحة الأعمال وصفحة الأخبار المحلية وصفحة المترو. في بعض المقالات، كان التركيز على الفرص الاقتصادية الكبيرة، بينما كان التركيز في بعض المقالات الأخرى على ما تمثله عملية التنقيب من خطر على البيئة. تبدو التغطية لي مشتتة، وأحيانا متناقضة ومتضاربة. ما هي الصورة الكاملة؟ أخبرني دين باكيت، المدير التنفيذي، أن صحيفة «نيويورك تايمز» كان بمقدورها التنسيق في هذا الموضوع عام 2012، وكان ينبغي أن يكون لديها رئيس تحرير يضمن أن يعرف الجميع بما يفعله الآخرون.

وأخيرا، يأتي موضوع حروب الهجمات الجوية. المجد لصحيفة «نيويورك تايمز». لقد حثت الصحيفة العام الماضي على الضغط على إدارة أوباما للكشف عن المنطق القانوني للهجمات الجوية بطائرات من دون طيار في قضية أنور العولقي، المواطن الأميركي الذي قتل في اليمن. وأقامت الصحيفة في 20 ديسمبر دعوى قضائية لإجبار وزارة العدل على الكشف عن هذا المنطق والسند. لقد كانت خطوة مهمة توضح مركز الصحيفة الريادي ودور الصحافة الحرة التي لا يمكن الاستغناء عنها. ويأتي هذا في وقت تحدث فيه التكنولوجيا تحولا في عالم إدارة الحروب السري، ناهيك عن المشهد الذي على الصحيفة أن تنافس فيه من أجل البقاء.

 
لندن- أرثر بريسبين
نقلا عن الشرق الاوسط

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : دنيز فخري أفضل مراسل لبناني للعام 2011

فازت الاعلامية دنيز رحمة فخري بلقب أفضل مراسل لبناني للعام 2011 في التصويت الذي اجري عبر برنامج Reporters صوت لبنان – صوت الحرية والكرامة. وحصلت على 722 صوتا من اصل

1415 صوتا.

فمبروك للزميلة دنيز والى مزيد من التألق والنجاحات الاعلامية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العالم : الصحافة في 2011.. متهم غاب محاموه

أهم أحداث 2011 صحافيا كان تشكيل مفوضية القاضي ليفيسون للتحقيق في «سلوك الصحافة»، بعد مناقشات برلمانية في فضيحة تنصت الصحافة الشعبية على رسائل المشاهير الصوتية.

 

المرحلة الأولى من جلسات المفوضية (رفعت مؤقتا لإجازة أعياد الميلاد) أغرقها شلال من ادعاءات في اتجاه واحد يحمل في طياته تهديد إصدار البرلمان تشريعات قد تنهي دورا لعبته الصحافة منذ القرن الـ18 كسلطة رابعة، استقلالها هو الضامن الأخير للديمقراطية البرلمانية.

مفارقة الديمقراطية البرلمانية تمييعها الخط الفاصل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، أي «حكومة» ولها أغلبية برلمانية، مما يتطلب ضوابط وتوازنات (checks and balances) كالقضاء المستقل. لكن القضاة يحكم سلطتهم قوانين تستطيع الأغلبية البرلمانية (أي الحكومة) تغييرها لصالحها. مجلس اللوردات (الشيوخ) من حكماء الأمة غير منتخبين، مما يمنحهم استقلالا عن زعماء الحزب الحاكم. الديمقراطيون الأحرار (وهم في الائتلاف الحاكم) يشاركون اليسار جهود تحويل اللوردات إلى مجلس منتخب سيفقده الاستقلالية عن الحزب الحاكم. ولذا فالمحافظة على رفض الصحافة لصدور تشريعات تنظم عملها هو مسألة حياة أو موت لأعرق الديمقراطيات، لأن استقلالية السلطة الرابعة تجعلها محكمة الرأي العام التي تمثل أمامها الحكومة، خصوصا وأن أغلبيتها ستمكنها من الإفلات من المحاسبة البرلمانية. الساسة يبالغون في «تجاوزات» الصحافة الشعبية لتأليب الرأي العام تمهيدا لإصدار تشريعات تحول الصحافة إلى مجرد أداة لدعم استقرار الحكومة أثناء الدورة البرلمانية.

تشريعات تمنع نشر تحقيقات ككشف «الديلي تلغراف» 2009 تلاعب النواب في لوائح المصروفات الإضافية والحصول على آلاف من أموال دافعي الضرائب كمصروفات لا يستحقونها (القضاء أودع عددا من النواب السجن في مخالفة التلاعب في المال العام).

أظهرت مبالغات «الشهود» أمام لجنة ليفيسون أن مطالبتهم بإصدار قوانين رقابية منها «تنظيم الصحافة»، وراءها دوافع سياسية وآيديولوجية إلى جانب مصالح تجارية وذاتية لمن ينتمون إلى معسكر من غالبية الساسة واليسار ونجوم السينما والتلفزيون.

في المقابل معسكر الصحافيين (بدوافع مهنية خالصة)، وأنصار حرية التعبير وحقوق الإنسان، وقلة من الساسة المسنين، قلقون على سلامة الديمقراطية البرلمانية.

جاء معظم الشهادات من جانب واحد وبدت استعراضات النجوم – وأغلبهم ممثلون أجادوا أدوار الضحايا المضطهدين – في منصة الشهادة كحفلة رقص مقاتلي قبائل بدائية حول جثة الفريسة، دون أن تتاح فرصة الاستماع لقصة المطاردة والصيد من زوايا ورؤية تخالف رواية الصيادين بأن الفريسة جلبت الموت على نفسها واستحقت الرماح التي جندلتها لتشكيلها خطرا على القبيلة برمتها.

الجلسات تمت في دار القضاء العالي والمفوضية تضم محامين مشهورين، ورغم ذلك لم يستجوب أحدهم، قضائيا، النجوم والمشاهير والكتاب اليساريين الذين وصلت مبالغات اتهاماتهم أحيانا حد الخيال العلمي. ولم تشهد محكمة إنجليزية من قبل شاهدا يدلي بما شاء من أقوال دون أن يخضعه المحامون لـ«cross examining»، أي إعادة الاستجواب ومضاهاة أقواله بالأدلة المتاحة، والمنطق العام، وأقوال الشهود الآخرين، فكانت المرة الأولى التي يمطر فيها مدعٍ (صحاب الاتهام)، من منصة الشاهد، المتهم (الصحافة) في غياب محاميه عن الجلسة، بوابل من الاتهامات بلا مراجعة أو تفنيد.

مذيعة تلفزيون معروفة اتهمت الصحافة بـ«التطفل» على خصوصيتها بعد وفاة ابنها الرضيع لأن أحد رؤساء التحرير أراد استغلال تجربتها لتأسيس جمعية خيرية، تترأسها هي، لتمويل البحث في أسباب وفاة الأطفال الرضع. المذيعة طالبت في مقابلة مع الـ«بي بي سي» (مديرها السابق يضعها في معسكر اليسار) بإخضاع الصحف المكتوبة للائحة شروط البث الصادرة عن «off – com» مصلحة تراخيص الاتصال السلكي واللاسلكي، «أسوة بمحطات التلفزيون». أي منح رخص تصبح كسيف ديموقليس فوق رؤوس الصحافيين والصحف، كما تفعل ديكتاتوريات العالم الثالث كالبعث في سوريا أو الكولونيل القذافي.

التراخيص أصدرتها المصلحة في الأصل لموجات البث لشركات التليفون وشركات الخدمات اللاسلكية ثم التلفزيون بعد اختراعه. طورت اللائحة لحماية الأسر – خصوصا الأطفال – لوجود التلفزيون داخل المنزل، بعكس الصحف التي تشتريها الأسرة باختيارها.

المذيعة نفسها كانت نصبت كمينا أثناء انتخابات 1992 للزعيم السياسي دينيس هيلي وفاجأته على الهواء بتهمة تلقي زوجته، العجوز في السبعين، جراحة إصلاح كسر عظام الحوض في مستشفى خاص، وليس في مستشفى مجاني، وسخرت من اعتراضه بأن علاج زوجته العجوز (غير المشتغلة بالسياسة) مسألة خاصة. وإلى جانب ازدواجية المعايير فإن اليسار البريطاني انتقائي في دفاعه عن حرية الصحافة، ونخبوي (elitist) برفضه حق غالبية الشعب (المتهم بـ«ضحالة الثقافة») في اختيار صحافته، ويرى في مفوضية ليفيسون فرصة للقضاء على الصحافة الشعبية.

المفارقة أن انتشار الصحافة الشعبية يوفر، اقتصاديا، لشركات النشر فرص دعم الصحف الرصينة (فأرباح توزيع «الصن»، التي يكرهها اليسار، هي ما يدعم «التايمز» العريقة التي تخسر ماديا).

«الغارديان» اليسارية كشفت فضيحة تنصت «نيوز أوف ذي وورلد» المملوكة لـ«نيوز إنترناشيونال» المنافسة.

ما قلب الرأي العام ضد الصحيفة (يمتلكها روبرت مردوخ الذي يتمني اليسار شنقه مهنيا على أقرب شجرة) اتهامات «الغارديان» الأخلاقية، كالحصول على الملفات الطبية لابن رئيس الوزراء السابق غوردن براون، وادعاء مسح مخبري الصحيفة للرسائل الصوتية لتلميذة في الرابعة عشرة اختفت (حوكم مخبول شرير بقتلها في ما بعد)، مما أعطى الانطباع بأنها على قيد الحياة بدليل مسحها لرسائلها أثناء البحث عنها.

اضطرت «الغارديان» إلى الاعتذار (في زاوية صغيرة في صفحة داخلية) عن عدم صحة الخبر الأول بعد شهادة رجل عثر على الملفات الطبية وباعها للصحيفة، التي سلمتها لأسرة مستر براون، بينما أفادت شركة التليفون الجوال أن الخدمة مبرمجة لمسح الرسائل أوتوماتيكيا بعد 72 من تسجيلها إذا لم يفرغها المشترك بنفسه.

وبدلا من الاستفسار من شركة خدمة التليفون الجوال ألصق محرر «الغارديان» تهمة مسح الرسائل الصوتية بصحيفة «نيوز أوف ذي وورلد» (مما أغضب الرأي العام وأدى إلى إغلاقها وفقدان 300 من أكثر الصحافيين خبرة أرزاقهم). وعندما اتهم بـ«الفبركة» في مقابلة في الـ«بي بي سي»، طالب أن يغفر له «استنتاجه» التهمة من أجل الصالح العالم.

الصحافيون يبررون نشر ما يعتبره المشاهير والساسة «خصوصيات» (كمذيعة التلفزيون مع جراحة زوجة هيلي) من أجل الصالح العام. شكوى النجوم والساسة أمام مفوضية ليفيسون كانت من نشر «الخصوصيات» وليس من «الفبركة»، فلم يتهم أحدهم الخصوم (الصحافيين) بنشر أخبار من النوع الذي نشرته «الغارديان» ثم اضطرت إلى الاعتذار عنه.

نقلا عن الشرق الأوسط

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

«الربيع العربي» هيمن على النشرات الإخبارية الأميركية في 2011

أظهر التقرير السنوي الذي يعدّه مركز «تيندال» الأميركي أن «الربيع العربي» هيمن على التغطية الإخبارية المسائية في شبكات التلفزيون الأميركية، خلال العام 2011، مستحوذاً على ما مجموعه 10

في المئة من كل التغطية الإخبارية التي بثتها ثلاث شبكات تلفزيونية أميركية بارزة.
الحدثان الأكثر بروزاً في تغطية شبكات «أيه بي سي» و«سي بي اس» و«ان بي سي» الإخبارية، على المستوى الدولي والمحلي على السواء، كانا الثورة المدعومة من حلف الناتو في ليبيا ومقتل العقيد معمر القذافي، وخلع الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وما تبع ذلك من أحداث.
القصة الليبية استحوذت على ما مجموعه 700 دقيقة من الهواء، أي نحو 5 في المئة من التغطية الإخبارية المسائية على الشبكات الثلاث، في حين حصلت الأحداث المصرية على 500 دقيقة.
أما الثورة السورية فلم تحصل سوى على 143 دقيقة، في مقابل 34 دقيقة للبحرين، و29 دقيقة لليمن، بينما حصدت المراجعات العامة لما سمي «النهضة العربية» نحو 42 دقيقة.
وقال معد التقرير اندرو تيندال «عادة، تزيد الشبكات تغطيتها للأحداث الخارجية فقط حين تكون الولايات المتحدة متورطة في عملية عسكرية في الخارج»، لكن «هذا العام، منحت تلك الشبكات أكبر قدر من الهواء للأخبار الدولية، من دون أن تكون القوات الأميركية متورطة بشكل مباشر على الأرض، منذ 1991».
وأوضح تيندال لـلكاتب في وكالة «أيه بي اس» جيم لوب ان «نوع السياسة الخارجية الأكثر جذباً، من الناحية الإخبارية، هو الحرب، أو استخدام القوة العسكرية. أما الدبلوماسية فغير جاذبة إخبارياً».
ومع ذلك، كان لافتاً أن الحربين اللتين شنتهما واشنطن على أفغانستان والعراق، لم تحظيا في 2011 بالقدر ذاته من التغطية التي حصلت عليها ليبيا ومصر من الشبكات الإخبارية الثلاث.
وحلّت الحرب على أفغانستان في المرتبة الثامنة بين كل التغطيات الإخبارية، وحصدت 224 دقيقة من التغطية في المجمل، أي أقل من نصف ما حصلت عليه مصر من التغطية. أما العراق فحصد 71 دقيقة فقط خلال العام 2011 برمته.
واستحوذ مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان في أيار الماضي على 179 دقيقة من التغطية، واحتل القصة التاسعة الأكثر جذباً إخبارياً خلال 2011، أي بعد أحداث أفغانستان مباشرةً.
هكذا إلى جانب ليبيا، التي حلت أولى، ومصر، التي حـلت ثانيـةً، فإن مـن بين الأحــداث العـشرين التي حصدت القـدر الأكبر من التغطية الإخبارية على هذه الشبـكات الثلاث خلال 2011، كانت: أفغانسـتان (حلت في المرتبة الثامنة)، ومقتل بن لادن (9) والزلزال الذي هزّ اليابان واستحوذ على تغطية استغرقت 389 دقيقة، بينما احتل الزواج الملكي في بريطانيا المرتبة الحادية عشرة، فيما حلت سوريا في المرتبة الرابعة عشرة، واحتلت فضيحة التنصت في لندن المرتبة العشرين.
وعلى ما يبدو، فإن القصة التي ستهيمن على التغطيات الإخبارية الأميركية في 2012 هي التوتر المتنامي بسبب برنامج إيران النووي، الذي لم ينل سوى 20 دقيقة من التغطية في العام الماضي.
وفيما تعد قنوات «فوكس نيوز» و«سي ان ان» و«ام اس ان بي سي» مصادر إخبارية أساسية، فإن البرامج الإخبارية المسائية التي تعرضها تلك الشبكات وتستغرق 30 دقيقة تقريباً، تستقطب المشاهدين سبع مرات أكثر من النشرات الإخبارية على القنوات الإخبارية.
ويتبع مركز تيندال لإعداد تقريره السنوي اسلوبا هو نفسه منذ عقدين تقريباً، حيث يقوم بتسجيل هذه البرامج الإخبارية المسائية، خمسة أيام في الأسبوع، من الاثنين وحتى الجمعة، على مدى العام كله. ثم يقوم بحسبان عدد الدقائق التي منحت لمئات القصص الإخبارية التي استحوذت على اهتمام الإعلام خلال هذا العام. وتبث الشبكات الثلاث نحو 15 ألف دقيقة من التغطية الإخبارية في العام.
 
السفير

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بندكتس السادس عشر يحتفل بآخر صلاة غروب في عام 2011

احتفل الأب الأقدس مساء 31 ديسمبر بصلاة الغروب الأولى بمناسبة عيد مريم الكلية القداسة أم الله، شكرًا للرب في نهاية العام 2011. قدم البابا في عظته تأملاً حول خبرة الإنسان لسر الزمان والحياة

بشكل عام، فتحدث عن العبور من عام يمضي إلى عام يبدأ والذي يحثنا على التفكير على هشاشة وقِصر الحياة، وهي حقائق تحثنا على التساؤل عن معنى هذا الوجود الذي يمر في غفلة: أي معنى نستطيع أن نعطي لأيامنا هذه؟ وبشكل خاص ما المعنى الذي نستطيع أن نسبغه على أيام التعب والألم؟

هذا السؤال الذي يواكب حياة كل إنسان يجد جوابًا "في محييا طفل ولد منذ 2000 سنة في بيت لحم واليوم هو الحي، الذي قام من الموت ولن يموت أبدًا".

في سر الكلمة المتجسد نستطيع أن نتأمل "صلاح الله وحنانه". فالله قد "دخل في تاريخنا وهو حاضر بشكل فريد في شخص يسوع، الابن الصائر بشرًا، مخلصنا، الذي أتى إلى الأرض لكي يجدد البشرية بشكل جذري ويحررها من الخطيئة والموت، ليرفع الإنسان إلى كرامة ابن الله".

وعليه، أوضح الأب الأقدس أن الميلاد "لا يذكرنا فقط بالاكتمال التاريخي لهذه الحقيقة التي تعنينا بشكل مباشر، بل يهبها لنا من جديد، بشكل سري وحقيقي".

واستشهد قداسته بكلمات القديس بولس إلى أهل غلاطية حيث تحدث الرسول عن مجيء الرب كملء الأزمنة فقال: "عندما حل ملء الزمن، أرسل الله ابنه، مولودًا من امرأة، مولودًا تحت الشريعة، لكي يعتق الذين هم تحت الشريعة، لكي ننال التبني" (غل 4، 4 – 5). وأضاف معلقًا: "تصل هذه الكلمات إلى قلب تاريخ الجميع وتنيره، لا بل تخلصه لأن ملء الأزمنة وافانا من يوم ميلاد الرب".

مع ميلاد المسيح لم يعد هناك داعٍ للقلق أمام واقع الزمن الذي يمر ولا يعود. بدل الخوف والقلق هناك الآن فسحة "لثقة لا محدودة بالله، الذي نعرف أنه يحبنا". الإنسان "لم يعد عبدًا لزمن يمر دون سبب، يميزه التعب، الحزن والألم. الإنسان هو ابن لإله دخل في الزمن لكي يعتق الزمن من اللامعنى ومن السلبية". لقد دخل الله في تاريخنا لكي يهب الحياة "وجهة جديدة" هي وجهة الحب الذي هو أبدي.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العالم : ياهو مكتوب تعد قائمة لأهم صانعى الأخبار لعام 2011

أطلقت ياهو مكتوب حصاد عام 2011، حيث أعدت فيها قائمة بأهم صانعي الأخبار وأصحاب التأثير الأكبر على مسار الأحداث خلال 2011. كما تدعو ياهو مكتوب الجمهور للإدلاء بأصواتهم

واختيار من أسهموا في تحديد شكل العالم. وفتح باب التصويت لحصاد أحداث عام 2011 على موقع http://maktoob.news.yahoo.comحصاد-أحداث2011 الذي سيستمر حتى 7 يناير 2012

وستقوم ياهو مكتوب بإعلان الفائزين الذين حصدوا أكبر عدد من أصوات مستخدمي "ياهو مكتوب" . وتجمع القائمة بعض الشخصيات التي اختارها القراء، في حين تم انتقاء الآخرين بناءً على حجم التغطية الإخبارية أو الاهتمام الذي تلقوه على موقع ياهو مكتوب.

وتشمل هذه القائمة أسماء شخصيات تتضمن ستيف جوبز، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أبل، آنا هازاري، الناشط الاجتماعي الهندي الذي أضرب عن الطعام، وائل غنيم، بطل الثورة في مصر، محمد البوعزيزي، بائع الخضار المتجول الذي أشعلت تضحيته بنفسه نار الثورة في تونس الخضراء، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

ومن بين المرشحين الآخرين أيضاً، السياسية والصحافية اليمنية والعضوة البارزة في حزب الإصلاح، توكل كرمان، التي حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2011 بالتشارك مع سيدتين إفرقيتين.

وهناك أيضا كابتن الكريكيت الهندي ماهيندرا سينغ دوني، الذي قاد فريقه للفوز هذا العام بأكبر عدد من الأوسمة والألقاب الدولية والمحلية مما لم يحرزه أي لاعب هندي آخر. إضافة إلى الممثلة الهندية إشواريا راي، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل، وأونغ سان سو زعيمة الحركة الديمقراطية في ميانمار.

و يشمل التصويت فئات أخرى مثل فئة أبرز حدث للعام الذي تضمن ثورات الربيع العربي و الكوارث الطبيعية مثل تسونامي اليابان،بالإضافة إلى فئة أبرز الشخصيات الفنية والرياضية للعام.

و كان من ضمنها، عامر منيب، اليزابيث تايلور، واينهاوس ايمي، بيتر فولك، وميسي مع إطلالة موقع أخبار ياهو مكتوب بحُلَة جديدة تتيح للزوار تجربة أكثر سهولة وعفوية في مطالعة واكتشاف المحتوى المتعلق بالمواضيع التي تهمهم.

ويضم الموقع الذي تم إعادة تطويره بالكامل معارض صور وفيديو حديثة لاستعراض آخر الأخبار، كما يتيح القدرة على مشاركة الأخبار مع الأصدقاء أو توجيههم إلى قراءتها، وعلى فتح باب المناقشات حول الأشخاص والأماكن والأحداث التي تحظى باهتمامهم.

ويساعد التصميم الجديد للموقع في إبراز أهم المواد التحريرية لياهو مكتوب لعام 2011 من خلال معارض الصور التي تتناول شتى المواضيع، بدءاً من أخبار المشاهير المثيرة للجدل، مثل خبر الممثلة المصرية منة شلبي ودفاعها عن نفسها في مواجهة إساءات من بعض السيدات السعوديات.

كما تشمل أخبار الموضة وأساليب الحياة بدءاً من اتجاهات متميزة مثل أفضل تسريحات الشعر المناسبة لكل نوع من أشكال الوجوه، وتغطية الأخبار العاجلة الخاصة بالتكنولوجيا والرياضة، من إطلاق الآيباد 2، وحتى استحواذ مايكروسوفت على سكايب، مروراً بالأهداف الرياضية التي أحرزها أو صدها لاعبو كرة القدم الكبار من أمثال كريستيانو رونالدو، وإيدوين فان درسار، وتشافي هيرنانديز، ودانيال ألفيز، وغاريث بل، وغيرهم الكثيرون.

كما يمكن للزوار التعرف على أبرز النساء إطلالة لهذا العام ومن بينهن: إلين جونسون سيرليف، الرئيسة الحالية لليبريا وأول امرأة تنتخب كرئيسة لبلد إفريقي بطريقة ديمقراطية، والشيخة لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط، والتي تعد أول امرأة إماراتية تتبوأ منصباً وزارياً في الإمارات العربية المتحدة.

وكالات

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : المطران جورج خضر : “2011ط

المؤمن لا يهمّه التكهّن اذ لا يؤمن به والحزن ان أناسا يقامرون في هذه الليلة وما قامروا قط ليعرفوا حظهم في السنة المقبلة كأنه مهيأ لهم في بقعة من الوجود المستور اذ كان ثمة جبرية تدفعه اليهم فترة

بعد فترة من السنة المقبلة والمؤمن لا ينتظر حظا بل من ينتظر من الرب رحمته ويقبل الابتلاء وقد يكون حاملا بركات وكل شيء من الحب الإلهي. الإنسان منفتح لاستقبال النعمة مصحوبة بالهناء او مصحوبة بالوجع وكلاهما احتضان اذ لا يصدر عن الرب سوى حنانه.
من هذا المنظار ليست السنة سنتي فما انا بمركز لشيء. هي سنة الآخر الذي جعلني الله في خدمته وانا شوقي الى فرحه والى ان تخف آلامه ويصبح مع من يحب في مشاركة تنمو ليتذوقوا معا في نفوسهم ملكوت الله يتمم نفسه.
المؤمنون يمضون بعضا من هذه الليلة في الصلاة لتتبارك السنة المقبلة وتحسرا عما فاتهم من الرضاء وتكفيرا عما اقترفوه من خطيئات على رجاء نزول النقاوة عليهم. السنة المقبلة ذات فحوى إلهية او هي مجرد مرور زمان. هذا الزمان المقبل نفتتحه بالرجاء، برجائنا العطاء الإلهي الكبير الذي اذا لم يحمله العام الذي ندشّن غدا يأتي العام فارغا من المعنى والهدف لعلّ عبارتنا في دستور الإيمان: "وأترجى قيامة الموتى" تعني ايضا قيامة الحزانى والمتألمين والمتقلبة عليهم خطاياهم من منزلقاتهم عساهم يستقيمون اذ ينتصب قوامهم امام وجه الله.
ما يلفتني امام الأيام الآتية هو كيف تواجه البشرية وجعين لها: الجوع والدم. اما الجوع فعميم في بلدان كثيرة. يموت به ملايين من الناس ولا سيما الأطفال. وليس من مورد لهم في بلادهم وليس هذا المورد ممكنا بلا مساعدة البلدان الغنية. كيف نقدر ان نحيا وهؤلاء يموتون مع اخوتهم وأقربائهم. هل يريد لبنان ان يساهم في نهضة الشعوب المحرومة بحسب مقدرته؟ اجل عندنا 30% تحت مستوى الفقر وهذا يجعل نسبة من شعبنا قريبة من الجوع وهذا يقربها من الاضطراب الكبير والخوف الكبير الى ان نرفع خطر الفاقة الموجعة عن كاهل الشعب.
¶ ¶ ¶

ما يطلب الرب ان نفهمه ان ما نظنه ملكنا من طعام وشراب أودعناه لصالح الذين لا يملكون شيئا او يملكون القليل. نحن شركاء في كل ما عندنا لأن هذا ملك الله فلا يحرم منه احد وندّعي انه اخونا. الأخوّة بلا ترجمة حقيقية وهم هي. والسؤال لا يبقى عندنا بعد رأس السنة ماذا نأكل وماذا نشرب ولكن ماذا يأكل جارنا ويشرب.
هالني مرة مشهد رأيته في أديس أبابا. كان مشهد قصر عظيم والى جانبه كوخ. كنت على يقين كامل ان صاحب القصر لا يعرف اسم صاحب الكوخ ولا يزوره.
ما العهد الذي نقطعه غدا امام الله للفقراء؟ ما يجوز لي ان اختزن وما لا يجوز؟ كيف أصير واحدا مع محتاج أعرفه وكأنه اخي او ابن؟ اذا تزوجت وكنت انت وزوجتك عديم المقتنى الا تتصرف وكأن الملك مشترك. كل دعوة الى المحبة غير مقرونة بتنفيذ باطلة حتى الكذب. اعتبر روح العام الآتي لا يسوده السعي الى الاقتناء ولكن السعي الى العطاء ليكون عامك حقيقة جديدا.

¶ ¶ ¶
اما الدم فكان السائد في الأرض ليس فقط في الدم الذي ينتهي ولكن في القرن العشرين كله والسنين العشر التي مضت من هذا القرن. الدم الذي سفك منذ الثورة البلشفية والحكم الهتلري فاق كل سكيب دم في كل العصور السابقة في الفترة التاريخية. والأكثر تجريحا للشعور البشري ان القاتلين الكبار أتوا بمبررات كثيرة ظاهرها فيه شيء من الفلسفة وحقيقتها إجرام محض.
أي شيطان يستولي على قلب المجرم ليستولي هذا على حياة آخر؟ القتل الفردي يأتي من الغضب والغضب يأتي من البغض. هذا كله عنف لم يذب امام لطف الله. هناك قتل جماعي تقوم به القبائل وما لم تتحول هذه الى جماعات الهية كل شيء يدفعها الى التقاتل اي الى إفناء كل كيان مخالف. متى نرى الناس جميعا اخوة، متى نحب بالبساطة التي دعا الله اليها؟
لست أعرف تعريفا للقتل إلاّ قولي انه الإلحاد بمعناه الكامل. أليس الالحاد الاعتقاد ان الله ليس إلهًا، ليس صاحب الكلى والقلوب، ليس سيد وجودي ووجود من أبعدته عني.
هكذا الشعوب الشغوفة بالحروب والطمع بالشعوب الضعيفة او المستضعفة، حب السيطرة والامتداد هذا كله غضب وبغض وقتل ودم. هناك شعوب تحاول ان تربي نفسها على السلام وبعضها أدرك الغاية. متى تقف الحروب؟ هل نعيش ذلك السلام الذي يريده الله؟
لا يبقى لنا ان أقمنا العيد الا ان نسلم هذه السنة التي نفتتح غدا الى رب البلدان وأزمنتها لكي تأتينا مليئة بالحب حتى نتحرر من صنع السلاح وإبادة البشر به.
الله إله المصالحة بين الأفراد والشعب وأهل الأديان وكل حسب نفسه قائما بذاته. انت تقوم بالله فقط وتحيا به. انت لا تغلب احدا بالقهر. ترجو ان يتحوّل قلبه الى مسكن الله ليصير بشرا سويا.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

صورة قاتمة للجامعة اللبنانية في 2011… خلافات وأزمات ومجلس معطّل

اقفلت السنة 2011، على صورة قاتمة في الجامعة اللبنانية، فيما التعليم العالي لم يشهد تغيرات في بنيته. فالجامعات الخاصة استمرت ثابتة وشهدت نمواً في عدد طلابها، أما اللبنانية فما زالت تراوح
 في دائرة الأزمات والمشكلات، رغم تعيين رئيس جديد لها.

لم تشهد الجامعة اللبنانية في تاريخها أزمات كالتي شهدتها في 2011. خسرت الجامعة الكثير من رصيدها، وان كانت تضم أكثر من 70 ألف طالب وطالبة، بينما زاد عدد الطلاب في الجامعات الخاصة أيضاً بنمو فاق نمو اللبنانية، الجامعة الرسمية الوحيدة في لبنان، والتي لا تزال تخضع لمركزية شديدة. المشكلات نهشت جسم الجامعة وسمعتها، وهي من دون مجلس جامعة، بعد آخر تعيين للعمداء في 2004. وهي تستمر في ظل فتاوى واجتهادات قانونية متعددة ومتنوعة، لكن من دون عمداء أصيلين لكليات الجامعة ومعاهدها، وهم الذين يشكلون مجلس الجامعة ليقوم بالدور المنوط به على الصعد الاكاديمية والادارية.
بقيت الجامعة تعاني فراغاً طيلة الأشهر التسعة الاولى من 2011. وكانت تراكمت المشكلات الادارية والاكاديمية في الجامعة اللبنانية، منذ ان انتهت ولاية الدكتور زهير شكر في 20 شباط 2011، حين نشأ خلاف مع وزير التربية والتعليم العالي السابق الدكتور حسن منيمنة تطور الى ما يشبه القطيعة بين الوزارة ورئاسة الجامعة، فتراكمت ملفات جرّت مشكلات لم تنته الى اليوم. والقطيعة التي استمرت اكثر من 6 اشهر لم تحسمها استشارة الوزير التي حصل عليها من هيئة التشريع والاستشارات بتكليف العميد الاكبر سناً، فيما لم يستطع رئيس الجامعة المنتهية ولايته ممارسة مهماته كاملة، وهو امر فتح الباب على خلافات بين اهل الجامعة وطعون في صدقية القرارات التي اتخذت خلال المرحلة السابقة. حتى ان بعض القضايا الادارية كاحتساب الدرجات للاساتذة ضاع وسط الخلافات السائدة. وبعدما تسلم وزير التربية والتعليم العالي الجديد الدكتور حسان دياب مهماته الوزارية، طويت صفحة لتبدأ اخرى بعنوان متفائل، هو استعادة الجامعة وظيفتها وتفعيل دورها وتعزيز استقلاليتها الاكاديمية والديموقراطية. لكن الجامعة عاشت خلافات مستعصية، الى ان عينت الحكومة أخيراً الرئيس الجديد للجامعة الدكتور عدنان السيد حسين، لكن بتوافق سياسي ورعاية حزبية أمنت اجماعاً في تعيينه للخروج من المأزق. وفي هذه العملية لم يجر التقيد بالقوانين والانظمة المرعية الاجراء التي تنظم عمل الجامعة، لا سيما القانون 66 وقانون تنظيم الجامعة 75 /67، لكن مجلس الوزراء اتخذ قراره بسبب غياب مجلس الجامعة الذي يرشح الاسماء.
السنة الجامعية 2010- 2011، شهدت بدايتها اضرابا لاساتذة الجامعة اللبنانية استمر نحو شهرين، وأنجز سلسلة جديدة للرواتب، قريبة من سلسلة القضاة. وكان وافق مجلس الوزراء على مشروع القانون الذي اعتبرته رابطة المتفرغين في الجامعة الخطوة الاولى على طريق الإصلاح الشامل في الجامعة اللبنانية وليس هدفاً في حد ذاته. ورأت أن المدماك الأول في عملية الإصلاح هو إعادة الروح الى مجلس الجامعة عبر تعيين عمداء أصيلين وفقاً للقانون رقم 66.
لكن قانون الجامعة، يحتاج أيضاً الى اعادة نظر، تسمح باستعادة المؤسسة لوظيفتها. فكل حريص على مستقبلها، لكونها جامعة الأكثرية الساحقة من اللبنانيين، يرى انها في حاجة الى إصلاح. ويجمع المعنيون على أنه لا يمكن العملية الإصلاحية أن تسلك طريقها الفعلي من دون رفع اليد السياسية عن هذه المؤسسة الوطنية واستعادة استقلاليتها الديموقراطية وإجراء جردة حساب تبين حجم المخالفات التي حصلت خلال الاعوام السابقة، بهدف الانتقال الى مرحلة أخرى يكون فيها القانون هو المعيار في التعامل مع قضاياها.
العملية الإصلاحية لم تنطلق حتى الآن، وهي ضرورية للانتقال الى مرحلة تؤسس لمستقبل أكاديمي وإداري تقرره مجالسها التمثيلية، وفي مقدمها مجلس الجامعة. ومن المهم، اذا كان الحديث عن اصلاح الجامعة حقيقياً معرفة كيف تنظر الحكومة أو الطبقة السياسية الى وظيفتها اليوم، بعدما كانت أم المؤسسات في التعليم العالي.
الغائب الابرز عن الجامعة في 2011 كان طلابها، فرغم استمرار تعليق اجراء الانتخابات الطالبية في الجامعة، بقيت الخلافات تعصف بين الطلاب سياسيا وطائفيا، واستمر الانقسام بين الفروع، حتى ان الحديث عن نظام جديد للانتخابات تراجع الى مرتبة خلفية. ولم يعد هناك أثر لمجالس الطلاب باستثناء سيطرة المكاتب الحزبية الطالبية وتدخلها كمرجعية للطلاب.
لكن في المقابل، لم تكن الانتخابات الطالبية في الجامعات عامل استنهاض للطلاب لمقاربة قضاياهم الجامعية والدراسية، والمشاركة الفاعلة في قضايا المجتمع المدني. كانت أشبه بسلسلة سباق بين القوى السياسية تتكرر كل سنة، خصوصاً في الجامعات الخاصة، وبينها مؤسسات أكاديمية عريقة وتاريخية، للفوز بالمجلس الطالبي أو الحكومة الطالبية، من دون أن يكون فاعلاً على مستوى الجامعة وقضايا الشباب والطلاب.
في بعض الجامعات، الاستحقاق هو تقليد ديموقراطي، تقيده الجامعة عندما يتحول حلبة صراع لا يقوى أحد على وقف تداعياته السلبية. واذا كانت تضع شروطاً وقواعد للعملية الانتخابية، فهذا كان من حقها، وهي ليست مسؤولة عن تراجع قيمة هذا الخيار الديموقراطي وممارسته في الشكل الذي يحوّل الحركة الطالبية موقعاً للفعل وليس أداة في يد القوى السياسية واستطراداً الطائفية، وان كان المستقلون في الجامعات يفرضون وجودهم في حالات معينة، لكنهم لم يستطيعوا تشكيل قوة في مواجهة التيارات السياسية الكبرى القادرة على تجييش قواعدها.
تنافس القوى السياسية على الفوز في الانتخابات الطالبية في الجامعات الخاصة، لم يحول الاستحقاق الانتخابي سياسيا ديموقراطيا بامتياز. هو يصبح كذلك عندما تكون الحركة الطالبية فاعلة بالعلاقة مع مكوناتها في الجامعات الأخرى، لا سيما في الجامعة اللبنانية المشتتة بين الصراعات التي تأخذ أشكالاً سياسية وطائفية خطيرة. ولذلك لا يمكن القول ان الانتخابات الطالبية ناجزة ومتكاملة في 2011 في غياب انتخابات الجامعة اللبنانية التي تشكل عامل الاستقطاب الأول وانتخاباتها تؤثر على مسار الحركة الطالبية اللبنانية كلها.
لا انتخابات في الجامعة اللبنانية اليوم وفي العامين الماضيين بسبب الخلافات التي تحولت صراعات خطيرة في بعض الفروع. ومن الباكر الحديث عن عودة الاستحقاق الانتخابي الطالبي الى هذه الجامعة قبل ان يعاد النظر في واقع الجامعة نفسها.
لكن مشهد الانقسام السياسي بين الطلاب دخل الى اروقة الجامعات كلها، ولم تسلم احياناً من صراعات حادة بين الأطياف السياسية والطائفية داخلها.
الى ذلك ظهرت مشكلة معاهد الدكتوراه، التي تحرك طلاب المعهد العالي للدكتوراه في الآداب، العلوم الانسانية والاجتماعية (فرع العلوم الاجتماعية) رافضين اجراء امتحانات الدخول للماستر والدكتوراه، اعتراضا على القرار 2656 الذي ينظم دخول الدكتوراه من خلال سنة تحضيرية، ولم يتحول القرار مشروع مرسوم لاقراره قانوناً، ما يعني انه يحمل العديد من الثغر القانونية، ما طرح أسئلة كثيرة عن الشهادة وعن الطلاب وعمق التحصيل والبحوث، وما اذا كانت الشهادة معتمدة دولياً، رغم ان نظامها ليس أوروبيا ولا لبنانياً، ولا أحد يعرف الى أي هوية تعود.
كيف تكون المعايير الاكاديمية والجامعية موحدة في التحضير للدكتوراه؟ سؤال، لا المجالس في معاهد الدكتوراه اجابت عنه، ولا الادارة المركزية للجامعة اوضحت، الا بقرار من رئيس الجامعة اعاد طلاب العلوم الاجتماعية الى المرسوم القديم للدكتوراه، وابقى الطلاب في المعاهد الخمسة خاضعين للقرار 2656. كما ان موضوع المناهج لم يلحظ اي تغيير، خصوصا اعادة تقويم نظام LMD، بعد ثغر رافقت تطبيقه.

/ النهار/ ابرهيم حيدر

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الأب لومباردي يقدم لمحة عن أبرز نشاطات البابا خلال العام 2011

في حديث لإذاعة الفاتيكان قدم الأب فدريكو لومباردي، مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي، لمحة عن أبرز نشاطات البابا بندكتس السادس عشر خلال العام 2011.

ذكّر لومبادري بزيارتي الحبر الأعظم الرسوليتين إلى ألمانيا وإسبانيا. وقال إن بندكتس السادس عشر وخلال تواجده في وطنه الأم حذر من تنامي العلمنة في المجتمعات المعاصرة، لافتاً إلى أن الخطاب الذي ألقاه أمام المشرعين الألمان يُعتبر من أهم الخطابات في حبرية البابا راتزنغر الذي ذكّر بأهمية أن يكون الله مرجعية التعايش السلمي بين البشر والشعوب واحترام حقوق الإنسان.

كما شدد قداسة البابا خلال ترؤسه الأيام العالمية للشبيبة في إسبانيا على أهمية الكرازة الجديدة بالإنجيل في زماننا الحاضر.

لم تخل كلمة لومباردي من الإشارة إلى زيارة البابا الرسولية إلى بنين حيث سلم للأساقفة الأفارقة الإرشاد الرسولي المنبثق عن السينودس الخاص من أجل أفريقيا، ولفت إلى أن كثيرين، من بينهم أشخاص غير كاثوليك، رأووا أن الإرشاد الرسولي "هو من أجمل الوثائق" التي تتطرق إلى القارة الأفريقية، إذ تناولت المشاكل الراهنة والأسباب المولّدة للرجاء بغية مواجهة المستقبل بثقة كبيرة.

هذا وأشار مدير دار الصحافة الفاتيكانية إلى لقاء أسيزي الذي شارك فيه هذا العام ممثلون عن مختلف الديانات بالإضافة إلى أشخاص يبحثون عن الحقيقة برغبة من البابا.

وأكد لومباردي أن البابا كان على موعد هذا العام مع محطات عديدة تميزت بالحوار المسكوني والحوار بين الأديان، لافتاً إلى لقائه مع اللوثران في ألمانيا وخطابه أمام السلطات المدنية في بنين، والذي تطرق فيه بعمق إلى مسألة الحوار بين الأديان.

وختم الأب لومباردي مذكراً بأن البابا بندكتس السادس عشر هو شخص يعيش بعمق دعوته كمعلم على الصعيدين اللاهوتي والروحي. وهذا ما يتجلى في تعاليمه الأسبوعية وكلماته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي. كما أنه أصدر الجزء الثاني من كتاب "يسوع الناصري" عربونا لمحبته ليسوع المسيح وبحثه الشخصي عن وجه يسوع، وقد تمحور هذا الكتاب حول موت المسيح وقيامته من بين الأموات.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تراجع أعداد تلامذة المدرسة الرسمية وتدني نوعية التعليم سنة2011

ليس التعليم ما قبل الجامعي سنة 2011، في أفضل أحواله في لبنان. مشكلات كثيرة رافقت التعليم، فيما طغت مطالب المعلمين على السنة الدراسية، فكان معظم القرارات المتعلقة بالتربية والتعليم يطغى عليه

 الجانب المطلبي، من دون ان نشهد نقلة نوعية في بنية التعليم الأساسية.

لا يزال تلامذة لبنان يتوزعون في مدارس القطاعين الرسمي والخاص، لكن الملاحظ ان عدد تلامذة الخاص زاد عن معدل الاعوام السابقة، فيما تراجع عدد تلامذة المدرسة الرسمية من 31% الى 29٫5%. وبحسب مؤشرات المركز التربوي للبحوث والانماء، ما زال القطاع الخاص يتمتع بالحصة الكبرى من عدد التلامذة المنتشرين على الاراضي اللبنانية. عدد تلامذة لبنان بلغ نحو مليون تلميذ، توزعوا على النحو الآتي: الرسمي 29٫5 في المئة، التعليم الخاص المجاني 13,4 في المئة، والتعليم الخاص غير المجاني 53٫7 في المئة. النمو في عدد تلامذة الخاص حافظ على معدله، متراجعاً في الرسمي، رغم ارتفاع كلفة التعليم في الخاص.
وفق المعطيات التي شهدتها سنة 2011، يبدو أن لا قرار رسمياً بتطوير التعليم العام في لبنان، رغم كل القرارات التي تتخذها وزارة التربية، والتعاميم والتصريحات التي يدلي بها وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب. فجودة أي نظام تعليمي، ترتبط بصدقيته في واقعه الاجتماعي، وقدرته على مواجهة المتغيرات المتسارعة، وبناء المستقبل، بالإضافة الى الاصلاح المطلوب من النواحي كافة. وغياب الاصلاح يضع التعليم الرسمي في دائرة الخطر، فيما المعالجات أقل من المطلوب للنهوض به، واستدراك ما فاته. فهو يحتاج إلى أكثر من خطة تربوية توضع على الورق لإحداث النهوض، وقبل كل شيء يحتاج إلى نظرة جديدة، ومفهوم إداري متغير، ونظام مرن، يكون قادرا على تمكين المتعلم من التعلم أكثر من تخزينه المعلومات أو تدريبه على مهارات بعينها.
استمر التعليم الرسمي في لبنان يعاني في عام 2011، لكن معاناته هي نتاج أزمة طويلة متراكمة على مدى أعوام، جراء الاهمال والتعامل السياسي مع الملفات، والمعالجات غير المدروسة، التي أدت إلى تراجع ملحوظ في نسب التلامذة المسجلين في المدارس الرسمية.
المدرسة الرسمية شبه مترهلة، فيما نشهد ترهلاً أيضاً في كادر الهيئة التعليمية، وغياب الإدارة الفاعلة.
انقسم العام الدراسي الماضي بين منهجين مختلفين. في الـ 2011، وزير التربية السابق حسن منيمنة أدار الوزارة في مرحلة تصريف اعمال في الربع الاول من السنة، وعمل على رفع مشاريع اصلاحية الى مجلس الوزراء في الوقت الضائع، لكنها لم تأخذ طريقها الى الاقرار في مجلس النواب. لكن منهجاً مختلفاً اعتمده وزير التربية الحالي حسان دياب، عنوانه الرئيس، "الجودة في التعليم" فيما لا يزال مشروع قانون الجودة معلقاً، ومشروع قانون التعليم العالي الجديد في اللجنة الفرعية للتربية. المقاربة بين المنهجين بدت مختلفة، فيما العامل السياسي كان يلقي بظلاله على عدد من قرارات التربية في تأليف اللجان التي تختار المرشحين لمنصب المدير، وفي موضوع تعيين رؤساء المناطق التربوية. كما لم نشهد تغييرات فعلية تؤدي الى اعادة هيكلة وزارة التربية ومشاريع ربط المدارس بالادارة المركزية، ولا الدفع بمشروع النظام الداخلي للمدارس الرسمية، بينما اعيد فتح الباب للتعاقد مع مدرسين، من دون حل مشكلة المتعاقدين الحاليين في الثانوي والاساسي.
يمكن ان نطلق على الـ 2011 سنة المعلمين، الذين تحركوا واضربوا واعتصموا أكثر من الاعوام السابقة. حصل المعلمون في التعليم الثانوي على درجات، لم يحصلوا عليها منذ سنوات طويلة، وفي الاساسي بات مشروعهم على طريق الاقرار ونيلهم أربع درجات اضافية، في وقت يواصل المتعاقدون تحركهم للدخول الى الملاك. وبينما يطالب المعلمون بحقوقهم، من دون ان نشهد تغييراً في الأداء التربوي العام، تتراجع أعـداد الملتحـقين بالمدرسة الرسمية، ويندفع الاهالي الى الحاق اولادهم بالمدارس الخاصة المجانية، فيما ترتفع الاقساط في المدارس الخاصة وترتفع معها كلفة التعليم في غياب أي ضبط او تدخل من وزارة التربية لاعادة هيكلة العملية التربوية من خلال خطط شاملة تعيد الاعتبار للتعليم.
الخطة التربوية الاستراتيجية التي أعلنها وزير التربية السابق حسن منيمنة واقرها مجلس الوزراء، وأعاد وزير التربية الحالي حسان دياب التزامها، وأدخل تعديلات عليها، لم تسر وفق ما كان مخططاً لها، ولم تشهد المدارس الرسمية أي نقلة ايجابية تسمح بالقول ان بنوداً من الخطة أخذت طريقها الى التنفيذ.
ولا شك في ان الامتحانات الرسمية للسنة الدراسية 2010- 2011، قد شهدت بعض العثرات، منها موضوع تسرب اسئلة مادة الاجتماع في فرع الاجتماع والاقتصاد في شهادة الثانوية العامة، فيما نتائج التحقيق لم تعلن نهائياً من التفتيش التربوي، رغم ان الملف معروفة تفاصيله. وهذا ما يستدعي اعادة النظر بالاجراءات التحضيرية للامتحانات وطريقة اعداد الاسئلة واللجان وغيرها.
وفي النظر الى حال التعليم، لا يمكن ابقاء الامور على حالها، اذا كانت هناك خطة اصلاحية حقيقية، لا تتناول التعليم الرسمي فحسب، انما التعليم الخاص المجاني وغير المجاني. فالمدارس الخاصة التي لا سلطة مباشرة لوزارة التربية عليها، يجب ان يعاد النظر في علاقة الطرفين بين بعضهما البعض، ليس من باب التدخل، انما لمصلحة التعليم عموماً.
يبقى ان التعليم في لبنان يحتاج الى ادارة، بعيدة من المحاصصة والتدخل السياسي. لكن، ضمان جودة التعليم في المدارس مرتبط أيضاً بالمعلمين. فالمسؤولية كبيرة في اعادة تحديد دورهم ووظيفتهم وتدريبهم.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الغرب : 2011 كان عام التحدي بالنسبة إلى الإعلام الغربي

في ظل الأزمة المالية التي لا يزال يعانيها الغرب، برزت أحداث كبرى دفعت كل المؤسسات الإعلامية إلى مواكبتها. وإن كانت الصحف والقنوات قد نجحت في تحدّي الوقت والتقنيات، إلا أنها فشلت على جبهة

المهنية. البداية مع نجاح الإعلام الغربي في المواكبة السريعة للأحداث: من تغطية الثورات العربية وصولاً إلى زلزال اليابان وزفاف الأمير ويليام مروراً بفضيحة روبرت مردوخ. هكذا لجأت الصحف إلى مواقعها الإلكترونية لتواكب التطورات لحظة بلحظة. أما القنوات التلفزيونية، فقسمت شاشاتها بين مراسلي المحطة الميدانيين، وضيوف الاستديو، وشبّاك مواقع التواصل الاجتماعي، والنقل الحي، إضافة الى بث الأشرطة المنشورة على يوتيوب.

لكن هذا النجاح التقني قابله فشل كبير، وكانت الثورات العربية أكبر ملعب لارتكاب الأخطاء. هكذا، فشل الإعلام الغربي في الافادة من تقنياته الحديثة لنقل الصورة كاملة من ليبيا، والبحرين، والسعودية، وسوريا. وتعمّد في بعض الأحيان عدم تأدية واجبه كاملاً لخدمة مصالح سياسية. وإضافة إلى الأخطاء الناتجة عن جهل في جغرافيا المنطقة العربية وتاريخها ومكونات مجتمعاتها ودياناتها، تسابقت المؤسسات الإعلامية الى نشر الأخبار على حساب التدقيق واحترام الأخلاق المهنية.
ومنذ بدء قصف حلف «الناتو» حتى إعلان وقف العمليات العسكرية في ليبيا، أبرزت المقالات صورة واحدة فقط: الثوار يقاتلون من أجل حريتهم. لا شيء عن فداحة عمليات الناتو ولا الأخطاء التي طاولت المدنيين، وغياب شبه كامل لأي تحقيق عن تعذيب الثوار لبعض المواطنين. ثم جاءت ذروة تخطي الحدود الأخلاقية بنشر صور معمر القذافي مقتولاً.
وخلال ثورة البحرين، لم نرَ إلا عدداً قليلاً من المراسلين الغربيين المهتمين بالأحداث، لكن التغطية خفتت مع تقدم دبابات درع الجزيرة التي سحقت الثورة وأهلها. أما في السعودية، فقد شُغل الصحافيون الغربيون بخبر وفاة ولي العهد أكثر من انشغالهم بالتحركات الدامية في بعض أنحاء المملكة.
وفي سوريا، كان الإعلام ممنوعاً من الدخول إلى الأماكن الساخنة… تماماً كما في السعودية. مع ذلك، أصرّت أغلب وسائل الإعلام على استقاء معظم أخبارها السورية من مصادر المعارضة في الخارج، ونقلت عنها «وقائع» كوّنت على أساسها التحليلات.

صباح ايوب / الأخبار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

رسالة الميلاد 2011 للبطريرك الطوال: دعوة الى الحوار ونبذ لغة العنف

أيها الإخوة، أتمنى لكم عيد ميلاد سعيد وسنة جديدة ملؤها الأمل والسلام. أرحب بالصحفيين الذين لبوا الدعوة لهذا المؤتمر الصحفي وأشكرهم لتغطيتهم الأحداث الهامة التي تجري هنا ومن حولنا،

بكفاءة وموضوعية. واقر بتأثير وسائل الإعلام في التغيرات التي تحدث الآن في منطقة حوض البحر المتوسط والشرق الأوسط. وسأراجع معكم أحداث السنة المنتهية بايجابياتها وسلبياتها، وسأشارككم في همومنا وآمالنا وتطلعاتنا في الوقت الذي يبزغ فيه فجر سنة جديدة.

أولاً: حوار الأديان

ما زالت الأحداث التالية طافية على سطح ذاكراتنا ونستذكرها بسرور:

1.   أشكر قداسة البابا بندكتس الذي استقبل في روما مجلس رؤساء الأديان في إسرائيل في العاشر من تشرين الثاني الماضي بهدف تشجيع التفاهم والاحترام المتبادل. وقد توجه إلى الفاتيكان ممثلون عن الكنائس المسيحية وعن الإخوة المسلمين واليهود والدروز. ذهبنا كلنا ونحن مقتنعون بقوة الصلاة على إتمام المصالحة والعيش المشترك وحسن الجوار. وحوار الأديان هو شرط لا بدّ منه لخلق جو من الثقة والصداقة والتعاون.

2.   كان هذا اللقاء مكملاً طبيعياً للقاء أسيزي الذي جمع 011 ممثلاً عن مختلف الأديان لفترة تفكير وحوار وصلاة عن نية العدالة والسلام بين جميع الشعوب. يتكرر لقاء أسيزي للمرة الثانية. ومن الجميل أن كل واحد من الحاضرين كان يصلي من أجل السلام العالمي على طريقته الخاصة. وما أتذكره من لقاء أسيزي هو أن للأديان مسؤولية كبرى وقدرة على بناء السلام. بالفعل يجب ان تكون الأديان كذلك. وفي الوقت نفسه نحن ندين كل عنف موجه ضد أماكن العبادة والرموز الدينية.

3.     تمّ لقاء ديني آخر في لندن في شهر تموز الماضي بين ممثلين عن الكاثوليك والبروتستانت والانجليكان والمسلمين واليهود. ومثل هذه اللقاءات هي مؤشرات ايجابية على الرغبة المستديمة في الحوار.

4.     تم قبل أسبوعين في عمان المؤتمر الإسلامي – الكاثوليكي. والهدف من مثل هذه اللقاءات هو تبديد الأفكار المسبقة وتحفيز الاحترام المتبادل وعيش القيم المشتركة وبناء جسور قوية دعامتها الحوار اليومي في المؤسسات المختلفة والمدارس وحتى في الشارع والحياة اليومية.

ثانياً: الروح المسكونية

نحن معنيون باستمرارية الحوار ما بين الكنائس المسيحية. وكان هذا الموضوع مدار بحث مؤتمر كنائس الشرق الأوسط الأخير المنعقد في قبرص والذي حث الجميع على مزيد من التعاون وعلى الالتزام بالوحدة. وبدعوة من سينودس الشرق الأوسط الذي انعقد في روما في العام الماضي، نسعى إلى توحيد تاريخ عيد الفصح. ومن الأمور التي تسعدني وتستحق الذكر الدعوة التي وجهها إلينا البطريرك كيريللوس، رئيس الكنيسة الأرثوذكسية في روسيا لزيارته بهدف توطيد العلاقات بين الكنائس.

ثالثاً: الربيع العربي ووضع المسيحيين

دافعت دائماً عن الحق الشرعي في التغيير داخل العالم العربي لصالح الحرية والديمقراطية. وأكدت على أن المسيحيين غير مستثنيين من هذه الحركات الإصلاحية. وفي الوقت نفسه آمل وأصلي من أجل احترام كرامة كل كائن بشري وحقوقه الإنسانية. وأطلب من السلطات المعنية في كل دولة تهدئة الخواطر وتجنب العنف وإراقة الدماء البريئة واحترام حرية الأقليات. ومن المناسب في هذا الوقت العصيب التذكير بحق الجميع على التساوي في المواطنة.

من ناحية أخرى، طالب بطاركة الشرق الكاثوليك بأن يحدد يوم صلاة من أجل المصالحة والسلام في الشرق الأوسط.

رابعاً: طلب عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة

نريد سلاماً عادلاً وشاملاً ينهي الصراع العربي الإسرائيلي. ونثمن موقف الكرسي الرسولي الذي يؤمن ويطالب بدولتين تقعان ضمن حدود آمنة ومعترف بها ووفقا للشرعية الدولية. أعيد وأكرر بأن الوقوف مع حق طرف من الأطراف لا يعني معاداة الطرف الآخر. نريد سلاماً ورفاهية وأمناً واحتراماً متبادلاً وكرامة لكل المنطقة. لقد بدأت المسيرة ولكن يبدو أنها ستكون طويلة ومؤلمة. وانا مقتنع اليوم أكثر من أي يوم مضى بأن المفاوضات هي أفضل وسيلة لحل الصراع.

خامساً: مشاريع

من المشاريع الهامة التي أقامتها البطريركية اللاتينية في مجال التربية والتعليم جامعة مادبا التي فتحت أبوابها في 21 تشرين الأول الماضي والتي تطمح إلى تهيئة شبيبة مستنيرة ومنفتحة تصبح لاحقاً فئة قيادية تتحمل مسؤولياتها في المجتمع.

وهذه هي الأحداث الكنسية التي تنتظرنا في السنة الجديدة:

1. مؤتمر السياحة العالمي الذي سيعقد في المكسيك في نيسان 2010.

2. مؤتمر الإعلام الذي سيعقد في لبنان بين 17-19 نيسان 2012،

3. مؤتمر العائلات الذي سيعقد في ميلانو بمشاركة 8 عائلات من الأرض المقدسة (حزيران 2012)،

4. المؤتمر القرباني الخمسون في ايرلندا (10 حزيران – 17 حزيران 2012)،

5. مؤتمر البشارة الجديدة (روما أكتوبر 2012).

انهي رسالتي بدعوة قوية موجهة إلى كل المؤمنين في العالم كي يحجوا إلى الأرض المقدسة. أقول لهم: لا تخافوا أن تأتوا. ستكون زيارتكم على الرحب والسعة وسيحسن استقبالكم جميع سكان الأرض المقدسة. نحن بحاجة إليكم وننتظركم.

أيها الأصدقاء، أجدد تهاني الصادقة وأمنياتي بالسلام. أطلب من السيد المسيح أمير السلام أن يرسل بركاته علينا في السنة الجديدة.

وكل عام وأنتم بخير

نقلاً عن موقع أبونا

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جائزة أفضل تحقيق استقصائي 2011 عن فئة الصحافة المتلفزة لابراهيم دسوقي

فاز الزميل ابرهيم دسوقي بجائزة أفضل تحقيق استقصائي للعام 2011 عن فئة الصحافة المتلفزة، التي تمنحها منظمة "مراسلون عرب من أجل صحافة استقصائية"

Arabs reporters for investigative journalism ARIJ في ختام مؤتمرها السنوي الرابع الذي اقيم في عمان من 2 كانون الاول الى 5 منه LVO ، بحضور رئيس مجلس الاعيان الاردني طاهر المصري ورئيس مجلس ادارة محطة الجديد تحسين خياط وصحافيين كبار، تقدمهم البريطاني تيم سيباستيان والمصري يسري فودة والمغربي احمد بن شمسي والفرنسي مارك لي هانتر والاميركي دايفيد كابلان والفلسطيني داود كتّاب والروماني بول رادو والمذيعة الاميركية هيذر بروك.
وتشارك في الجائزة تحقيقات من الأردن وسوريا ولبنان ومصر والبحرين والعراق واليمن وفلسطين وتونس والمغرب والجزائر في فئات المرئي والمكتوب والاذاعي.
وقد نال الزميل دسوقي الجائزة عن تحقيق عن ارشيف قصور العدل في لبنان كشف عن الاهمال والفوضى فيها حيث تتعرض ملفات المتخاصمين للتلف والتمزق والضياع، وحيث تمكن من الدخول وتصوير الملفات والسجلات الرسمية وهي مبعثرة على الارض. كما أظهرت الصور وثائق واحكاماً قضائية، وقد داستها الاقدام، متناثرة بين المهملات، وتآكلتها الحشرات والرطوبة، وتم عرضه في شهر أيار الماضي على شاشة الجديد.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تقرير “سكايز” عن الانتهاكات على الساحة الإعلامية والثقافية لشهر تشرين الثاني 2011

تواصلت الانتهاكات في حق الاعلاميين والصحافيين والكتّاب والمثقفين والفنّانين والمدوّنين وناشطي حقوق الانسان، خلال تشرين الثاني 2011، في البلدان الاربعة التي يغطيها نشاط مركز الدفاع

عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، لبنان وسوريا والاردن وفلسطين. إلا أن أخطرها وأكثرها بشاعة وفظاعة كان جريمة قتل الامن السوري المصور فرزات جربان بوحشية واقتلاع عينيه، في حين كان لافتاً وخطيراً اقتحام محتجين مكاتب صحيفة "الغد" الاردنية، وكذلك اقتحام مكتب قناة "الجزيرة" في عمّان بعد اعتصام امامه، وعودة مسلسل الاعتقالات والاستدعاءات المتكررة للصحافيين والمدوّنين في قطاع غزة على يد حكومة "حماس" المقالة. وفي ما يأتي أبرز الانتهاكات التي رصدها مركز "سكايز".
في لبنان: الاعتداء بالضرب على مصوّر قناة "أخبار المستقبل" محمود بدران (1/11)، صرف فريق قسم الأخبار في "الفضائية اللبنانية" التابعة لـ"المؤسسة اللبنانية للارسال" (23/11)، توقيف فريق قناة "العربية" ثلاث ساعات بسبب عدم التنسيق بين الاجهزة الامنية (19/11)، طلب الأمن العام اللبناني حذف مشهد من فيلم "شارع هوفلان" (Rue Huvelin) (11/17)، وإخفاء اسم المخرج ستيفن سبيلبرغ عن ملصق فيلم "تان تان" (Tintin) الذي يُعرض في بيروت (8/11). كذلك هددت حملة "مقاطعة إسرائيل" بإلغاء حفل الموسيقي الهولندي آرمن فان بيورن (Armin Van Buuren) في لبنان (30/11). تغريم محكمة المطبوعات صحيفة "البيرق" وتلفزيون "الجديد" ومجلة "سنوب" (Snob) وإبطالها التعقبات بحقّ تلفزيون "أن. بي. أن" (NBN) (29/11)، وإحالة منسق الاعلام والمدير المسؤول في موقع "التيار الوطني الحر" الإلكتروني على محكمة المطبوعات (3/11)، وقرصنة مدونة "آينشتاين" (16/11).
وفي سوريا، طغت جريمة قتل الامن السوري المصور فرزات جربان بوحشية واقتلاع عينيه ورمي جثته على الطريق العام بعد التنكيل بها (20/11)، اعتقال مدير مكتب "سانا" في دير الزور علاء الخضر إثر استقالته احتجاجاً على "ممارسات النظام بحق المدنيين" (18/11)، وسحب أعداد جريدة "بلدنا" الخاصة من الأسواق بسبب مقال (23/11). وكان لافتاً اقتحام الامن السوري صالة للفنون في السويداء وحرق الكتب وتخريب الاعمال الفنية المعروضة فيها ومحاولة اقتحام مكتبة في المنطقة نفسها (13/11). وفي حين اختفى المخرجان السوريان نضال حسن (3/11) وفراس فياض (30/11) في دمشق في ظروف غامضة، مغادرة الممثّلين المسرحيين السوريان محمد وأحمد ملص الأراضي اللبنانية خوفاً على حياتهما (10/11)، في ظل اعتقال المحامية أسماء الساسة أثناء دخولها الى قصر العدل في دمشق (3/11) والناشطين الحقوقيين بحر عبد الرزاق (18/11) ومصطفى أوسو(21/11)، والمدون حسين غرير (17/11)، ومحاكمة مدوّنين آخرين وناشطين حقوقيين بسبب مشاركتهم في تظاهرات سلمية (13/11) وإحالة آخرين على القضاء بتهمة "التحريض على التظاهر وتغيير كيان الدولة" (17/11).
وفي الاردن: اقتحام مكاتب صحيفة "الغد" وتهديد الموظفين وكسر رجل أحد الموزعين في محاولة لمنع توزيعها (11/11)، واقتحام محتجين مكتب قناة "الجزيرة" بعد اعتصامهم امامه (12/11)، وإحالة الصحافية في جريدة "الدستور" مها الشريف على لجنة تأديب داخلية لانتقادها "استيلاء الحكومة على الصحيفة" (22/11)، إضافة الى تحريك الصحافي عمر العساف دعوى ضد رئيس تحرير صحيفة "الرأي" على خلفية منعه من نشر مقال (28/11)، تقديم هيئة تحرير صحيفة "العرب اليوم" استقالتها احتجاجاً على السياسة التي ينتهجها المالك الجديد (22/11)، فيما لوّح العاملون في صحيفة "الرأي" بالتصعيد "إذا لم تلتزم الإدارة وعودها" بالاستجابة إلى مطالبهم المادية والإدارية (20/11).

 

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العالم : التقرير السنوي حول “الرسالة في العالم” لسنة 2011

تضمّ الكنيسة الكاثوليكيّة في العالم حوالي مليار و160 مليون مؤمن وينضمّ إليها يومياً 34 ألف مؤمن جديد في العالم، حسبما ورد في التقرير السنوي حول "الرسالة في العالم لسنة 2011.

         إنَّ التقرير السنوي حول "الرسالة في العالم" لسنة 2011، تكلّم عن مليار و160 مليون مؤمن في العالم ينضمّون إلى الكنيسة الكاثوليكيّة، بالإضافة إلى 34 ألف مؤمن جديد ينتمون يوميّاً إلى الكنيسة عينها. وتشير الإحصاءات أيضاً، أنَّ هناك حوالي ملياريّ نسمة من أصل سبع مليارات لن يتعرّفوا حتى الآن على رسالة الإنجيل. بينما ملياريّ و680 مليون يسمعونها في بعض الأحيان ويعرفونها بشكل مبهم ولكنهم ليسوا مسيحيين.

         "بالرغم من أنَّ السيّد المسيح أسس كنيسةً واحدةً، وقبل موته صلًّى لكي تبقى كنيسةً واحدةً؛ فالكنيسة اليوم تضمّ العديد من الكنائس والجماعات المسيحيّة المنشقّة. ففي بداية القرن العشرين، كانوا حوالي 1600، بينما ورد في الدراسة، أنَّ عددهم أصبح 42 ألف سنة 2011.

إنَّ الكنيسة البروتستانيّة الكاريزماتيّة تضمّ حوالي 612 مليون مؤمن، وينضمّ إليها يوميّاً 37 ألف مؤمن جديد، بينما الكنيسة البروتستانيّة (الكلاسيك) تضم 426 مليون وينضمّ إليها يوميّاً حوالي 20 ألف مؤمن جديد. والكنيسة الارثوذكسيّة، تضمّ حوالي 271 مليون معمّد، وينضمّ إليها يوميّاً حوالي 5 آلاف مؤمن. لكن الكنيسة الأنغليكانيّة، تضمّ 87 مليون مؤمن ويزداد عددهم يوميّاً ثلاثة آلاف مؤمن جديد. أمّا الجماعات المنشقّة (شهود يهوى، المورمون والذين لا يعترفون بإلهويّة يسوع وبالثالوث الأقدس)، فهم حوالي 35 مليون ويزدادون يوميّاً ألفين مؤمن.

"شكلٌ من أشكال النمو الدينيّ، إنجاب البنين ومنحهم الإيمان والتقليد الدينيّ. إنَّ الارتداد إلى دينٍ ما هو أمر نادر ولكن هناك الكثير مِمَن يرتدّوا. ولكن الأكثر انتشاراً هو الزواج المختلط الذي ينتج عنه الانتماء إلى كنيسة أو جماعة أخرى. ففي سنة 2011 تمّ توزيع حوالي 71 مليون نسخة من الكتاب المقدّس على صعيد كلّ الكنائس والجماعات المسيحيّة (وحتى في البلدان المحرّم فيها تداول الكتب المسيحيّة والدينيّة). كما في كلّ سنة، هناك حوالي 409 آلاف مسيحي يتركون بلادهم للتبشير بالخارج بالإضافة 4800 مؤسسة إرساليّة.     

***

نقله من الإيطاليّة الأب فادي الراعي / زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الشرق : دعوة للمشاركة في جائزة الصحافي المتقصي لعام 2011

بهدف تسليط الضوء على الصحافة الاستقصائية وتقديرا للجهد الكبير الذي يبذله الصحافيون في لبنان، الأردن، سوريا، ، فلسطين، والعراق ،أطلقت مؤسسة ثومسون برنامج جائزة الصحافي المتقصي لعام.

أي صحافي يعمل في الصحافة المكتوبة أو في الصحافة المرئية وكذلك التصوير الصحفي في أي من لبنان، العراق، الأردن، سوريا، أو فلسطين ، يكون مؤهلا للتنافس على "جائزة الصحافي المتقصي لعام ". تهدف مبادرة جائزة الصحافي المتقصي إلى إيجاد الصحافي الذي يبرهن عن قدرته على البحث و التقصي في قضية تكون ذات أهمية بالنسبة للمنطقة وشعوبها. للصحافي المشارك حرية إختيار موضوع التحقيق المقدم للمسابقة على أن يكون ذا صلة وأهمية للمنطقة وشعوبها وأن يكون باللغة العربية.
1. آخر موعد للمشاركة في المسابقة هو يوم //
2. لأي استفسارات البريد الإلكتروني inquirer.award@gmail.com
3.للحصول على شروط المسابقة وطلبات الاشتراك http://www.thomsonfoundation.org/2011/07/inquirer-awards-2011-arabic
4.OnFook www.facebook.com/inquireraward
5. On Twitter @InquirerAward
 
المستقبل

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : إطلاق المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة 2011

أطلق رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان (أوسيب لبنان)، الأب طوني خضره المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة 2011، وعنوانه لهذه السنة “الإعلام وقضايا الشباب الملحّة”،

(24 ت2 – 4 ك1 2011 – دير مار الياس – أنطلياس)، من خلال مؤتمر صحافي عقد في مكتب الإتحاد في أنطلياس، ظهر اليوم، وقال الأب خضره: “ليس الشباب مرحلة عمرية وحسب، إنه حالة من الحيوية والإندفاع، والتطلع الى آفاقٍ مشرّعة على الحرية والعطاء الدافق، فلا تعتريه الشيخوخةُ، نقيضُ الشباب، الأفراد والمجتمعات على حدّ سواء. الشباب قوة، والشبيبة، من حيث هي الشريحة العمرية المجسّدة لحالة الشباب، إنما هي كذلك قوة وثروة، وصورة مسبقة عما سيكون عليه المستقبل”. ولفت إلى “أن ما تشهده الساحة العربية، اليوم، من إنقلابات إجتماعية تقودها الشبيبة في ساحات العواصم والمدن، في وجه أنظمةٍ غلب عليها طابع الجمود والإستبداد، يشكّل صورة صارخة عمّا بمقدور الشبيبة أن تفعل لإستعادة نبض الحياة والحرية بعدما كاد يختنق. وهذا ما دفع أوسيب لبنان، والذي ليس بعيداً عن هموم الشباب ومشاكلهم، الى إختيار موضوع “الإعلام وقضايا الشباب الملحّة”، عنواناً لمعرض 2011، الذي يقام في التاريخ نفسه من كل سنة ، منذ عشر سنوات متتالية”. سائلاً : “أين موقع الشبيبة اليوم من صنع الإعلام في لبنان؟ وأين قضايا الشبيبة المطروحة فوق  منابر وسائل الإعلام؟ أي مساحة تخصص لتحديات التغيير، والولاء للوطن دون سواه، وللمعضلات الناجمة عن الهجرة، والبطالة، الى قضايا العنف ورفض الآخر وتخوينه، الى الإستغلال من كل نوع، الى متطلبات التنمية الكاملة،  بما فيها الإنماء المتوازن و”الدولة الما بعد الطائفية”، والزواج المدني والعلمنة، وغيرها العديد من القضايا التي تهم الشبيبة . لا سيما وأن معظم هذه القضايا كان قد طرح على بساط البحث وسجّل على جداول أعمال اكثر من مؤسسة سياسية  واجتماعية ودينية عندنا، وكان بالأخص موضع اهتمام  على الصعيد الكنسي، في أكثر من توصية من توصيات المجامع التي عقدت في العقدين الماضيين”.

ثم كانت كلمة لبعض المشاركين في المعرض لتقديم بعض النشاطات والهدف منها  :

                                                                                                                  لابورا

وألقت السيدة نادين أبي نخلة كلمة بإسم مؤسسة لابورا، رأت فيها أنه، “إنطلاقاً من هدف لابورا الأساسي، وهو الحد من هجرة الشباب اللبناني الناتجة عن البطالة، وإعادة تفعيل إنخراط الشباب في مؤسسات الدولة، ولما كان عنوان المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة يتناول “الإعلام وقضايا الشباب الملحّة” ، قامت لابورا بتنظيم برنامج نشاطات متنوع، بعنوان “الشباب وفرص العمل”. وأضافت “فريق عمل لابورا يؤمن حضوراً دائماً في الستاند الخاص به في المعرض، مع إمكانية إجراء مقابلات من أجل توجيه، وتحفيز الافراد على إيجاد فرص عمل في القطاعين العام والخاص. كما تقدّم يوم السبت 3 كانون الاول 2011 برنامجاً خاصاً يتضمن : “تدريب حول سلوكيات الموظّف ومهارات التواصل، التوظيف في القطاع الخاص، العمل في المجال الفني مع شخصيات بارزة في المجال الفني”.

                                                                                                         يوم الإعلام والشباب

وتحثت الإعلامية ديامان رحمه جعجع، عن يوم الإعلام والشباب بأنه: “كان لا بد أن نفرد مساحة لشبابنا المقبل على إختيار مسلك الاعلام، من خلال تقديم مجموعة من الاعلاميين الملتزمين والمثقفين لخبراتهم في هذا المجال. فكان يوم الاعلام والشباب في الثاني من كانون الاول مخصصاً للقاءات ونقاشات مفتوحة ، بين الطلاب الجامعيين وعدد من الاعلاميين الشباب والمخضرمين لطرح العناوين التي تشكل مدار تساؤل ونقاش في الأروقة الإعلامية وأبرزها : أي إعلام نقدم لشبابنا اليوم؟ ومن يحمي هؤلاء من تشويه الإعلام لصورة الإعلامي ؟ إضافة الى طرق أبواب الثقافة الغائبة عن معظم وسائلنا الإعلامية”.
وختمت “هذا اليوم سيشكل مساحة للتواصل وإبراز الوجه المشرق للاعلاميين اللبنانيين المضيئين في عتمة التشويه والتفرد والإحتكار التي تسيطر على جزء كبير من الإعلام اللبناني”.

                                                                                                                نبض الشباب

وألقى الأستاذ جورج طنوس ، كلمة جمعية “نبض الشباب” مؤكداً أن “شبابنا قلب الحياة النابض، إن حملوا الشعلة شعَّ الأمل وأضاؤوا الظلمة وخطوا بحاضرهم غدهم المشرق”.  ولفت إلى أن هدف الجمعية هو : “إستنهاض المجتمع الشبابي وتفعيله بكل الوسائل الممكنة من أجل: تفعيل الحركة الشبابية والانمائية في المدينة والريف، تحفيز الشباب على العمل في أرضه والتعلق بها، توجيه وتوعيته على حقوقهم في الدولة والعودة إلى كنفها، خلق ثقافة عمل جديدة وتجذر وبقاء، العودة باللبنانيين الى ينابيع الثقافة والقيم الروحية، تشجيع الشباب على التعاون والمشاركة وقبول التنوع وتعدد المذاهب والإنتماءات . تتعاون الجمعية مع كافة التجمعات بما فيها : الأندية وإتحاداتها، الجمعيات الكشفية، الهيئات والجمعيات الشبابية، الراغبين في تأسيس جمعيات جديدة، وكل مجموعة ترغب في التعاون” . وشدد على : “لأننا لا نعرف اليأس ، ولا نهوى الهجرة ، لأننا نحب أرضنا وبلدنا ، أهلنا واخوتنا ، إنها جمعية نبض الشباب، تدعو الجميع للتعاون والتضامن والعمل، مشروعها مجتمع ناشط وواعد”. داعياً إلى اللقاء الذي سيعقد يوم السبت 26/11/2011 الساعة الرابعة بعد الظهر ، ضمن إطار فعاليات المعرض ، لإطلاق المشروع الذي إتخذ شعاراً له “تا يقوى النبض “.

                                                                                                                 MECAS

يقول البابا بندكتوس السادس عشر في اليوم العالمي لوسائل الإعلام 2009 : “أريد ان أشجع جميع الأشخاص ذوي الإرادة الصالحة الذين يعملون في عالم التواصل الرقمي البارز، كي يلتزموا تعزيز ثقافة إحترام وحوار وصداقة. … إليكم ، أيها الشباب، الموجودون تلقائياً تقريباً على تناغم مع وسائل التواصل الجديدة التي أنيطت بها  بالأخص، مهمة تبشير ” القارة الرقمية”. وأشار إلى أن لذلك “على مدار الأيام العشرة من المعرض ، يقوم مندوبون أعضاء في “تجمع المواقع الإلكترونية المسيحية في لبنان” بعرض مضمون كل منها، بحيث يستطيع رواد المعرض التعرّف على هذه المواقع بشكل مباشر مع مسؤولي هذه المواقع”.

                                                                                                                 متحف الطبيعة

ينظم نادي العلوم كل سنة  معرضاً جيولوجياً وإيكولوجياً تحت عنوان “الطبيعة عالمنا” لمجموعة من النماذج التي تخص الأستاذ انطوان تيان استاذ العلوم، رئيس ومؤسس نادي العلوم و الحركة اللاسالية لحماية البيئة. المعرض موجه لطلاب لبنان ولكل شخص يريد التعرف على بيئة لبنان وكيفية المحافظة عليها بالوسائل العلمية. يضم المعرض نحو 600 نموذج من المعادن والصخور والكائنات المتحجرة جمعها الاستاذ تيان من لبنان والعالم وهي حصيلة 30 عاماً من الابحاث والرحلات العلمية في كافة المناطق اللبنانية. كلها مصنفة ضمن خزائن بحسب التصنيف العلمي لها مع شرح عن كل نموذج باللغات الثلاث العربية والفرنسية والانكليزية. ويضم المعرض ايضاً مجموعة من الصور لروائع طبيعة لبنان الجيولوجية والإيكولوجية ولوحات علمية ، يوضح من خلالها علم البيئة وكيفية المحافظة عليها، هي التي اصبحت اليوم حاجة ضرورية  ومسؤولية الجميع. كما وترافق المعروضات برامج سمعية وبصرية تسهيلاً لفهم اهمية الطبيعة في عالمنا الحاضر. هذا المعرض التعليمي، ما هو الا مختبر هدفه اولاً جعل مادة العلوم الجيولوجية والإيكولوجية سهلة للطلاب.

                                                                                                                   الكشافة

وعن المشاركة الكشفية، إعتبر المحامي جوزف خليل: “أن الكشافة مدرسة تعدّ الإنسان الى الحياة العامة، لأن الإنسان الذي يرفع نفسه، يرفع مراتب من الإنسانية ومن يؤمن بوطنه يرقى به إلى مستوى القداسة. إن الحركة الكشفية هي ثورة حقيقية في صلب النظام التربوي وهي رافد ضروري للتربية المدرسية والبيئية والإجتماعية”. مؤكداً “هدف الكشاف أن يزرع في نفوس الشباب حب المغامرة وفرح المسؤولية ومعنى الكرامة والروح الوطنية، لأن الكشفية لا تنهض بلا إخلاص وصدق وطهارة ولا الأوطان تشمخ بلا كيان وهوية وحرية”. وأضاف “أن الجمعيات الكشفية التالية :  دليلات لبنان – مرشدات الكشاف الاورثوذكسي ـ كشافة لبنان – كشافة الاستقلال – الكشاف الارثوذكسي – الكشاف المسيحي – الكشاف الماروني ، تشارك في المعرض، وفق برنامج متنوع”.

                                                                                                                  الشعر

وألقى الشاعر أسعد جوان ، كلمة بإسم المشاركة الشعرية قال فيها: “ويبقى الشِعر شَاباً وملكاً على عرشه، وثالوث الإبداع اللُّبناني، قلم وريشة وإِزميل بفرحٍ عظيم. هكذا يصنع “المعرض” مقعداً للتجارب، وعرشاً للعصافير الجديدة، يحترم كباره، فيكرِّم، ويُعلن عن الحدث الثقافي، ويُطلق المبادرة، مُسْتبقاً اللحظة الإبداعيَّة، فيفلش جناحيه بحنانٍ على الثقافة الراقية ويصنع كنجَّار مُمترِّسٍ في تركيب الكلمات والنغمات والأَلوان مكاناً له ضمن الثقافة المسيحيِّة، العربيَّة، المشرقيَّة ويبدو حاضراً وبإرادة صلبةٍ، وعينين ذكيَّتين تريان ما خلف الأُفق وما تحت الماء، وما بعد الذاكرة، المواهب العملاقة التِّي تؤَسِّس لمستقبل الشِعر، ولبنان العظمة. وها هو هذه السنة، يقدِّم، وبفخرٍ مهرجانين كبيرين للشعراء الشباب، “العمالقة الصغار”، والذِّي يرى فيهم أَجلاً في التغيير، وفجراً جديداً  للقصيدة، وقيامة للَّغة من موتٍ تقف على حاَّفته. كما يحتفل شِعراً، مع كبار الشعراء بمئوَّية سعيد عقل في أوَّل مهرجان من نوعه، “شُعراء يعلنون الحب”. وكذلك فهو يُخصِّص على مدخله مقاعد ثقافيَّة لكبار مُبدعيه وقادة قِلاعه التاريخيِّة، فيحتفل رمزياً على منصَّاته بتواريخ وطنيَّة مُقدَّسة”.

                                                                                                                 الجوقات

ومن الجوقات المشاركة في نشاطات المعرض، جوقة “كورال كرونك” (CHORALE GROONG)، التابعة لبطريركية الأرمن الكاثوليك، بقيادة الدكتور إدوار طوريكيان. والجدير بالذكر بأن كافة الأغاني سوف تُقَدّم بالبوليفونيا، أي بواسطة كورال متعدد الأصوات.
كما تشارك أيضاً جوقة كثوليكوسية الأرمن الأرثوذكس التي تأسست سنة 1973، وهي تشارك في القداديس الإحتفالية بالإضافة الى نشاطات ثقافية خارج الكثوليكوسية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مؤتمر صحفي لإطلاق المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة 2011

لإطلاق المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة (من 24 ت2 – 4 ك1 2011 في دير مار الياس، انطلياس) يعقد رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافةلبنان (أوسيب لبنان)، الأب طوني خضره،

والمشاركون في المعرض مؤتمراً صحافياً يتحدثون خلاله عن النشاطات والإحتفالات التي تواكب المعرض منذ اليوم الأول، وأسماء المشاركين من محاضرين، فنانين، شعراء، مؤسسات إعلامية وتربوية، دور نشر، جامعات، مكتبات وغيرها… إضافة الى جديد المعرض من نشاطات وتكريم مؤسسات ووجوه شبابية لبنانية، بالإضافة الى العديد من اللقاءات الفكرية والثقافية والرسيتالات الموسيقية والأمسيات الشعرية.

موعد المؤتمر الصحافي : الخميس 17/11/2011 الساعة 12 ظهراً

المكان  : مقر الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان (أوسيب لبنان)

العنوان : أنطلياس ، شارع بطريركية الأرمن، مقابل البطريركية، بناية الرهبنة الأنطونية،
فوق بنك بيبلوس، الطابق الخامس.

نأمل من حضرتكم تغطية هذا المؤتمر ونتمنى لمؤسستكم دوام التوفيق والإزدهار .

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المستقبل : إطلاق المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة 2011

لإطلاق المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة (من 24ت2 الى 4 كانون الأول 2011) في دير مار الياس، انطلياس) يعقد رئيس الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ـ لبنان (أوسيب لبنان)
الأب طوني خضره والمشاركون في المعرض مؤتمراً صحافياً يتحدثون خلاله عن النشاطات والاحتفالات التي تواكب المعرض منذ اليوم الأول، وأسماء المشاركين من محاضرين، فنانين وشعراء، مؤسسات إعلامية وتربوية، دور نشر، جامعات، مكتبات وغيرها… إضافة الى جديد المعرض من نشاطات وتكريم مؤسسات ووجوه شبابية لبنانية، بالإضافة الى العديد من اللقاءات الفكرية والثقافية والرسيتالات الموسيقية والأمسيات الشعرية.
موعد المؤتمر الصحافي: الخميس 17/11/2011 الساعة 12 ظهراً. المكان: مقر الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة ـ لبنان.
العنوان: انطلياس، شارع بطريركية الأرمن، بناية الرهبنة الانطونية، فوق بنك بيبلوس، الطابق الخامس.
وجاء في التقديم للمعرض بأن ما تشهده الساحة العربية، اليوم، من انقلابات اجتماعية تقودها الشبيبة في ساحات العواصم والمدن، في وجه أنظمة غلب عليها طابع الجمود والاستبداد، واستأثرت قياداتها بخيرات البلاد، مغرقة مواطنيها في حالة من الحرمان والتخلف، يشكل صورة صارخة عما بمقدور الشبيبة أن يفعلونه لاستعادة نبض الحياة والحرية بعدما كاد يختنق.
الشباب والإعلام يلتقيان في مسمى واحد هو “الجيل الرقمي”. جيل نشأ على ثقافة الإعلام، بتقنياته الحديثة خصوصاً، وبقيمه الأصيلة: الصراحة والجرأة والسخاء، والمشاركة والتجدد، وحرية الاختيار، كما نشأ على ثقافة حقوق الإنسان، ولا سيما منها: الحق بحرية الاطلاع والمعرفة والتعبير، والحق بالحياة، والعيش في بيئة سليمة، والحق بالعمل والسكن، وبوطن سيد وآمن، وأسرة عالمية يسودها السلام والعدالة والاخوة. وكل هذه الحقوق الأساسية دونها آفات وتحديات.
كان من المفترض أن تنقلب القيادات العربية على ذاتها، من خلال إجراء إصلاح وطني يبدأ من قمة هرم السلطة والإدارة، بصورة هادئة. ولكن جمود العقليات الحاكمة وأطماعها حالت دون ذلك. فكانت موجة الثورات المتلاحقة، في كل من تونس ومصر واليمن والبحرين وليبيا وسوريا وسواها فيما الحبل باقٍ على الجرار، ثمرة شرارة أطلقها القياديون العرب بأنفسهم على أنفسهم، وكان بإمكانهم تفاديها بحد أدنى من الصراحة والمصداقية مع أنفسهم وشعوبهم.
ومتأثراً بهذه الأجواء، ومستبقاً وقوع بعضها، اختار “المعرض المسيحي العاشر للإعلام والثقافة”، عنواناً لمعرضه “الإعلام وقضايا الشباب الملحة”، لتكون قضايا الشبيبة، ومستقبل الوطن، موضع حوار ونقاش في أكثر من ندوة ولقاء ونشاط ثقافي.
لقد أكد الإرشاد الرسولي رجاء جديد للبنان “الذي تعمد البابا السابق الطوباوي يوحنا بولس الثاني تسليم هذه الوثيقة التاريخية في لقائه معها في أيار 1997، على أن في ضمير الشعب اللبناني وداخل الكنيسة في لبنان يجب أن يشغل الشباب محلاً مرموقاً فيكون حافز تجدد وطنياً وكنسياً معاً، وذلك بالمشاركة في مختلف هيكليات الحياة الاجتماعية ومراكز القرار. لم تهمل الوثيقة عينها الإشارة الى “أن الشباب اللبناني يشكو من خيبة أمل من الجيل السابق الذي لم يتح له المجال ليختبر السلام بل الحرب والحقد”. وبالتالي فهو يتوق الى تغيرات حاسمة (المقطع 51).
إن المعرض المسيحي للإعلام والثقافة يطمح في أن يكون فرصة لاختبار الحوار بين الفئات الشبابية، وحول موضوع الشباب في علاقته مع وسائل الإعلام. لذلك يأمل أن يكون جمهوره، على غرار السنوات الماضية، حاضراً بكثافة ومتفاعلاً في مختلف برامجه المتنوعة والغنية.
المستقبل

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الفاتيكان : نشاطات بندكتس السادس عشر حتى نوفمبر 2011

يقوم البابا بندكتس السادس عشر برحلة إلى كالابريا، إلى لاميستيا تيرمي (في إيطاليا بتاريخ 9 أكتوبر)، وبرحلة دولية إلى بنين مع إصدار إرشاده الرسولي حول الكنيسة في إفريقيا (18-20 نوفمبر)،

كما سيحتفل بيوم الصلاة من أجل السلام في أسيزي (27 أكتوبر).

كذلك، سيترأس القداس من أجل الكرازة الإنجيلية الجديدة (16 أكتوبر)، واحتفالات تقديس ثلاثة أشخاص (في 23 أكتوبر). وهم الطوباويان الإيطاليان، الكاهنان غيدو ماريا كونفورتي (1865-1931) ولويجي غوانيلا (1842-1915)، والطوباوية الإسبانية، الأم بونيفاسيا رودريغس دي كاسترو (1837-1905).

نهار الأربعاء 26 أكتوبر، ستكون المقابلة العامة صلاة إعداداً للقاء أسيزي من أجل السلام الذي سيقام في اليوم التالي الواقع فيه 27 أكتوبر، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين للقاء الذي دعا إليه يوحنا بولس الثاني سنة 1986.
سيبدأ شهر نوفمبر بصلاة من أجل البابوات المتوفين (الأربعاء 2 نوفمبر)، والكرادلة والأساقفة المتوفين (الخميس 3 نوفمبر).

كما ستتخلله صلاة الغروب لافتتاح السنة الأكاديمية للجامعات الحبرية (الجمعة 4 نوفمبر).

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

كتاب جديد للرائد عبده يوسف مسلّم بعنوان “البيره تاريخ وصورة” 2011

صدر الكتاب الجديد للرائد عبده يوسف مسلّم بعنوان "البيره تاريخ وصورة" 2011 قدّم له الكردينال البطريرك مار نصر الله بطرس صفير الكلي الطوبى. يحتوي الكتاب على تسعة فصول، مرتكزة على الوثائق

والحجج التاريخية، بالإضافة الى الكثير من الصور القديمة، ليصبح الكتاب وثيقة واحدة تتكلم على الوجود المسيحي في هذه القرية الشوفيّة من عام 1750 الى يومنا هذا. وتاريخ توطّن التنوخيين وإنتشارهم في منطقة الحرف، وإنطلاق دعوة الموحدين وعلاقاتهم الإجتماعية مع المسيحيين، مرورًا بالحروب المشؤومة التي مرّت على الجبل وصولاً الى ايام السلم والتعايش.

نرى الرائد مسلّم في هذا الكتاب الملتزم بالحفاظ على الصّورة والتاريخ، باحثاً ومفكراً ومحللًّا بين الحقيقة واللا حقيقة كما يقول في مقدمة الكتاب.

إنّ هذا الكتاب المرجع، على الرغم من انّه يتكلم على قرية البيره، بيد أنه يطال قرى الحرف لا بل الوجود المسيحي في الشوف عامّةً.

يستفزك الرائد المؤرخ وانت تقرأ كتابه تاريخ وصورة، لكي يضعك في مسيرة مميزة منفتحة نحو المستقبل، وكأن الماضي محطة للإنطلاق، لا بل الجذور التي يرتكز عليها الحاضر ، وكأن شارل مالك يوصّف هذا الكتاب عندما قال: "التاريخ، بقدر ما هو موجود بالفعل، أعني بقدر ما هو متواصل ومترابط ومُتراصّ وموحّد، وبالتالي، بقدر ما هو غيرُ مصطنعٍ، إنما يدلّ على وجود ذاتٍ مُعّيّنٍ قائم فاعل".

وإن كان لا يبقى لإبن الجبل المعاصر إلا الذاكرة الإنتقائية والموجهة للمجازر التي حصلت منذ 1840 مرورًا 1860 حتى حرب الجبل المشؤومة 1983 يعود الرائد ليذّكر بالعيش المشترك والعلاقة التاريخية، فإنّه الكتاب الأول الذي يتكلم على الحرب والتهجير والمعاناة، وعن فرحة العودة وتلاقي الإنساني بين ابناء المجتمع الواحد، على إختلاف الدين والطائفة. إنّ الوجدان التاريخي وتفاعله على الرغم من كل الظروف الزمنية يدعونا الكاتب، بنفسية إنفتاحية تربى عليها ويتمتع بها، للتحرك نحو الآخر ونحو الذاّت.

إنّ المؤرخ والكاتب والرائد عبده يوسف مسلم لا ينصاع بسهولة للأفكار الجاهزة ويضحض الفكر التيوتاري ليقول: "كنت اعتقد إنني افتش عن منطقة بدون تاريخ ووجدت نفسي في منطقة كلّها تاريخ".

إنّ الضابط، بشجاعة فكرية لافتة ضبط كتابه، بالصرامة والمنهجية التوثيقية. هو الملتزم ويعرف ان يبقى حرًّا ومفكرًا، وهو الذي يجمع بشخصيته الفذة البعدين الحقوقي والأمني ويحفظهما بإحترامه للتاريخ والصورة.

                                                                             بقلم الأب بشارة ايليّا الأنطونيّ

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : اكاديمية حوار الاديان 2011″ في عين عار

نظمت جمعية حوار للحياة وللمصالحة "اكاديمية حوار الاديان 2011" من 5 الى 16 أيلول 2011 في مركز الفوكولاري في عين عار، جمعت فيها ثلاثين شابا وصبية من مختلف الانتماءات المناطقية والطائفية،

تراوح أعمارهم بين 18 و25 سنة. حملت الاكاديمية هذا العام عنوان "لبنان يتذكر المجموعات الثقافية المهمشة"، بعد ان نالت الجمعية جائزة رابطة خريجي الولايات المتحدة الاميركية State Alumni لهذا المشروع من أصل 700 مشروع تقدموا من كل انحاء العالم.

وزار الشباب شخصيات دينية واجتماعية مؤمنين بأهمية وضرورة نشر ثقافة الإنفتاح والتلاقي وأفراد ينتمون الى البهائيين، الاكراد، التركمان، اليهود اللبنانيين، العراقيين المسيحيين، الأقباط والعلويين. ورفعوا بعضا من مشاكلهم ومطالبهم الى لجنة حقوق الانسان النيابية، التي زاروا رئيسها الدكتور ميشال موسى في البرلمان اللبناني، حريصين على الحصول على تعاونه وتجاوبه لتحصيل حقوق المجموعات الثقافية المهمشة.

وزارت المجموعة بعض اهم دور العبادة المسيحية والاسلامية واليهودية بهدف ردم الاحكام المسبقة والافتراضات الخاطئة، التي تعوق عملية الحوار وتمنع قبول الاخر. واكتشفوا روعة التنوع الذي يمتاز به لبنان منذ الاف السنين. واكد رئيس ومؤسس جمعية "حوار للحياة وللمصالحة" ومنظم مشروع "اكاديمية حوار الاديان" نائب مدير مكتب شؤون الطلاب في جامعة سيدة اللويزة، الدكتور زياد فهد "أن "نجاح ورشة العمل يعود الى تعطش الشباب اللبناني الى اللقاء مع الآخر والتعرف على عاداته وتقاليده من جهة، والى فرصة اكتشاف روعة التنوع وأسس العيش المشترك من جهة اخرى".

اضاف: "حين نحرص على تأمين حقوق كل المجموعات الثقافية لا سيما المهمشة والمنسية منها نكون اكثر أمانة وأكثر حرصا لرسالة لبنان التلاقي ولبنان الإنسان". وأكد "ان مسيرة التعرف على غنى ثقافة ألاخر ستستمر من خلال لقاءات شهرية يتخللها محاضرات وزيارات ميدانية تهدف الى تثبيت بناء حضارة الجسور".

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : سكايز : رصد الانتهاكات الإعلامية في آب 2011

رصد مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية "سكايز" (عيون سمير قصير)، خلال شهر آب 2011، سلسلة من الانتهاكات بحق الاعلاميين والمثقفين والفنانين والمدوّنين وناشطي حقوق الانسان،

 في البلدان الاربعة التي يغطيها، وهي لبنان وسوريا والاردن وفلسطين.
في لبنان: لعلّ أبرز ما ميّز واقع الانتهاكات بحق الإعلاميين والناشطين الحقوقيين والمثقفين في لبنان خلال شهر آب، هو تراجعها عدديّاً، مقارنةً بالأشهر السابقة، إلا أن اللافت كان ترابط هذه الانتهاكات مع حركة الإحتجاجات الحاصلة في سوريا، اذ جرى الإعتداء على ناشطين حقوقيين ومدونين لبنانيين أمام السفارة السورية في بيروت وملاحقتهم من قبل "شبيحة من الجنسيتين اللبنانية والسورية"، لمشاركتهم في اعتصام سلمي تضامني مع ثورة الشعب السوري، مما أوقع عدداً من الجرحى الذين أُصيب بعضهم بإصابات بالغة الشدّة (2/8). أما الوقفة التضامنية مع الشعب السوري التي دعت إليها مجموعةُ مثقفين وفنانين لبنانيين، رفضاً للعنف والمجازر التي يرتكبها النظام في سوريا، في ساحة الشهداء في بيروت (8/8)، فتخلّلتها إضاءة شموع، وواكبتها القوى الأمنية لمنع حصول أي احتكاك أو استفزاز من قبل بعض الموالين للنظام السوري الذين حضروا الى مكان الاعتصام.
كما كان لافتاً "زيارة" الأجهزة الأمنية الى مكاتب مؤسسات إعلامية عربية في بيروت، كما أشار النائب محمّد كبارة في بيان وجّهه الى المؤسسات الدولية والعربية المعنية بالدفاع عن حرية الرأي والحريات المدنية (16/8)، منتقداً الرقابة "غير القانونية على حرية الرأي والتعبير، التي قامت بها الوكالة الوطنية للإعلام، وهي وكالة الأنباء الرسمية في لبنان، بهدف كبت الحريات الديموقراطية التي يكفلها الدستور، وذلك عبر اقتطاع نصوص من تصريحات ممثلي الشعب اللبناني المنتخبين الذين يتعاطفون مع الشعب السوري، وقد تمّ حذف أكثر من نصف المؤتمر الصحافي الذي عقدته والذي دعيت فيه إلى وقف المجازر المرتكبة بحق المدنيين السوريين". كما تمت قرصنة الموقع الإلكتروني الخاص بـ"حزب الوطنيين الأحرار" من قبل مجموعة "الجيش السوري الالكتروني"، وظهرت صورة الرئيس السوري بشار الاسد، والعلم السوري، وشعار الدولة السورية، على صفحة الموقع (26/8). أما بالنسبة الى الاعتداء على الصحافيين فكان بارزاً، رشق أهالي منطقة لاسا فريق "MTV" التلفزيوني بالحجارة (19/8)، والاعتداء على مصوّر صحيفة "اللواء" محمود يوسف في منطقة طريق الجديدة في بيروت (4/8). كما شهد هذا الشهر عودة الحديث عن حقوق الصحافيين المصروفين من وسائل الاعلام، مع توقُف جريدة "البيرق" ومجلة "مونداي مورنينغ (1/8) ومجلة "قمر" (12/8)، عن الصدور. أما بالنسبة الى الجانب القضائي فكان بارزاً إستدعاء المدّعي العام للتمييز سعيد ميرزا، الإعلامية مي شدياق على خلفية إمكان الترابط بين محاولة اغتيالها وجريمة اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري (12/8)، ومراسل مجلّة "تايم" في بيروت لاستجوابه (22/8). بالاضافة الى ادّعاء وزير العدل السابق ابرهيم نجّار على جريدة "الشرق" (23/8).
وفي سوريا: تتالت الإنتهاكات الحقوقية بحقّ الصحافيين والمدونين والناشطين الحقوقيين والمثقفين، خلال شهر آب، وكان أبرزها: اعتقال عدد من الصحافيين، ومنهم: إباء منذر، عمر الأسعد، عاصم حمشو ورودي عثمان (4/8)، ميريام حدّاد (11/8)، سامي الحلبي وعبد الرحمن عمار (13/8)، محمد الطحان (14/8)، وعادل خرسة (17/8)، محمد الكيّال (22/8)، عبد المجيد راشد الرحمون (23/8) وعامر عبد السلام (29/8).
أما بالنسبة الى المصورين والمدونين، فقدّ خُطف مصوّر وكالة "سانا" سامر الشامي (30/8) وضُرب واستُجواب عن امكان صلة أقاربه بجماعة الاخوان المسلمين، وفي محاولة مستمرة للتضييق على وسائل الاتصال ومرتادي الشبكة العنكبوتية (الانترنت) ومستخدميها، وخصوصاً من الناشطين الذين صارت وسيلة تواصلهم الفضلى، ذكرت المنظمة الوطنية لحقوق الانسان، ان السلطات السورية اعتقلت أصحاب مقاهي انترنت ومرتادين لها، ومنهم محمد جاسم أبو طلال، وأزهر أبو شكير من مواليد العام 1968 في دمشق- السيدة زينب. وأشارت منظمة "مراسلون بلا حدود" الى ان المقاهي الإلكترونية وضعت جهاز تجسّس على زبائنها الذين يتصفحون الـ"ويب"، كما ان المكالمات الهاتفية تنقطع عند دخول الجيش الى احدى المدن . كذلك لم يكن حال الناشطين الحقوقيين، أفضل من حال الصحافيين، فقدّ كان بارزاً اغتيال الناشط معن مناع العودات (9/8)، واعتقال ناشطين آخرين، ومن بينهم: رياض سيف (1/8) الذي احتُجز قبل لحظات من دخوله الطائرة التي ستقله الى المانيا للعلاج من السرطان، وتمّ اطلاق سراحه وزوجته بعد اقلاع الطائرة بساعتين، ثمّ اعتقال كل من: يارا نصير (1/8)، محمد البيطار (3/8)، محدين بنانة وهنادي زحلوط (4/8)، وليد البني (6/8)، محمّد حجي درويش (7/8)، عبد الكريم  الريحاوي  (11/8)، أحمد الكردي ورشدي رشيد (12/8)، اسلام الدبّاس ومجد الخولاني (16/8)، ملاك سيد محمود (20/8)، مأمون نيدو (22/8)، محمّد زغلول وعبد الله خليل (23/8)، رضوان سيدو (24/8) وعبد الرزاق الهويدي (28/8)، وغيرهم. كما جرى استجوابُ عدد آخر من الناشطين الحقوقيين ومن بينهم: مصطفى أوسو بن خضر (1/8)، الذي استُجوب عن تصريحاته الاعلامية ومشاركته في التجمّع السلمي أمام القصر العدلي في الحسكة، وفيصل بدر (23/8) الذي استٌجوب أيضاً على خلفية تصريحاته الصحافية. وتمّ تحريك دعوى الحق العام بحق الناشط الحقوقي حسن برو بناءً على ضبوط أمنية (24/8). وعذّبت السلطات السورية عدداً كبيراً من الناشطين الحقوقيين في المعتقلات، ومنهم محمد نجاتي طيارة (3/8) الذي تعرّض الى نزيف دموي حاد. وتمكنت "منظمة العفو الدولية" من جمع معلومات "وافية" تفيد بأن المسؤولين عن عمليات الاستجواب في مراكز الاعتقال، يقومون باستجواب المعتقلين والناشطين، تحت التعذيب من أجل التوصل إلى معرفة إذا كانوا قد أدلوا بأي معلومات الى وسائل الإعلام الإقليمية الدولية، حول الأوضاع الراهنة في سوريا. كما ذكرت معلومات صحافية (17/8) ان هناك عمليات ترهيب للمتظاهرين والناشطين في بلاد الاغتراب.
أما بالنسبة الى الكتّاب والمثقفين، فاعتقلت السلطات السورية المخرج المسرحي دحّام السطّام والفنان مولود داوود (17/8)، كما منعت الكتّاب الثلاثة: ميشال كيلو، فايز سارة ولؤي حسين من السفر الى لبنان للمشاركة في برنامج تلفزيوني عن الوضع السوري الراهن (28/8). واختُطف رسام الكاريكاتور علي فرزات المعروف برسومه المعارضة للنظام، وضُرب بوحشية وكُسّرت يديه وجرى رميه على طريق المطار (25/8).
أما في مجال الرقابة، فجرى منع عرض مسلسل "شيفون" (9/8)، وتمّ شطب الكثير من النصّ الخاص بمسلسل "فوق السقف" ومُنع عرضُ عدد من حلقاته المصوّرة، قبل منعه نهائياً (22/8).
يُذكر ان مجهولين اخترقوا الموقع الالكتروني الخاص بوزارة الدفاع السورية ووضعوا عليه صوراً لضحايا سقطوا، خلال أحداث الأشهر الستة الأخيرة (8/8)، كما أوقفت مجموعة "أم. بي.سي" التلفزيونية، برنامج الاعلامي جورج قرداحي "انت تستاهل" لمواقفه التي اعتُبرت منحازةً الى جانب النظام السوري (25/8).
وفي الأردن: سجّل شريط الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية في الاردن خلال شهر آب 2011، بعض التطورات اللافتة، وكان أبرزها منع إدارة التلفزيون الأردني الفنان حسن سبايلة وزوجته الفنانة رانيا إسماعيل من دخول مبنى التلفزيون، وإغلاق رئيس تحرير صحيفة "الرأي" الأردنية الجديد موقع "منبر الرأي"، وتعرض الكاتب عريب الرنتاوي لحملة تخوين بعد نشره مقالاً في صحيفة "الدستور" انتقد فيه "السياسة التي تتبعها مؤسسة التلفزيون والاذاعة"، ما حمل أيضاً الصحيفة الى تقديم اعتذار عن نشر المقال تفادياً لاعتصام احتجاجي أمامها.
 كما سجّل احتجاج رسمي لنقابة الصحافيين على الترخيص لـ"جمعية الصحافة الإلكترونية"، ولا سيما بعدما وافق مجلس النواب على مشروع القانون المعدل لقانون المطبوعات والنشر لسنة 2011 والذي أصبحت بموجبه المواقع الإلكترونية مطبوعة صحافية، في حين رفضت المواقع الإخبارية التعديلات على القانون ورأت فيها "خطوة لفرض قيود على حريتها".في موازاة ذلك، برز تطور إيجابي لافت، تمثل بإلغاء مجلس النواب المادة 23 من مشروع قانون مكافحة الفساد الذي كان يشكل قيداً على الحريات الصحافية في الكشف عن قضايا الفساد، وقد ثمّنت نقابة الصحافيين الأردنيين موقف المجلس في التجاوب مع مطالبتها بإلغاء تلك المادة، واعتبرته "انحيازاً لحرية الصحافة وتقديراً لدورها بالعمل في كشف قضايا الفساد"، في ظل نفي وزير الاعلام أي تغيير في "الاستراتيجية الوطنية للإعلام" (…).
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مقابلة مع رئيس المجلس البابوي للعلمانيين الكردينال ريلكو حول اليوم العالمي للشباب مدريد 2011

مع بداية العد العكسي لليوم العالمي السادس والعشرين للشباب المرتقب في مدريد من السادس عشر حتى الحادي والعشرين من آب أغسطس الجاري، أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع رئيس المجلس البابوي للعلمانيين

 الكردينال ستنيسلاو ريلكو تحدث فيها عن حدث كنسي بالغ الأهمية وسلط الضوء على حاجة عالم اليوم ـ لاسيما أوروبا ـ لشهادة إيمان الشباب المفعمة بالفرح والاندفاع الرسولي، وذكّر بأن البابا بندكتس السادس عشر يشدد على أهمية أن يطبع كل يوم عالمي للشباب بداية جديدة لرعوية الشباب وأضاف أن الأيام العالمية للشباب جزء لا يتجزأ من نشاط الكنيسة الرعوي لصالح الأجيال الفتية. وعن موضوع اليوم العالمي للشباب ـ مدريد 2011 "فتأصلوا في المسيح وتأسسوا عليه واعتمدوا على الإيمان" المأخوذ من رسالة القديس بولس الرسول لأهل قولسي، قال رئيس المجلس البابوي للعلمانيين إن النسبية المنتشرة تسبب غياب القيم، وأضاف: تنمو الحاجة لاسيما وسط الشباب لإيجاد جذور حقيقية لهويتهم الإنسانية والمسيحية وأساس راسخ لبناء حياتهم عليه، وذكّر بأن يسوع المسيح هو هذا الأساس الراسخ، فوحده يعطي معنى كاملا لحياتنا. وأشار الكردينال ستينسلاو ريلكو إلى الاحتفال باليوم العالمي للشباب 2011 في قلب أوروبا، وذكّر بأنه يلي احتفال تطويب البابا يوحنا بولس الثاني، مؤسس الأيام العالمية للشباب، وأضاف أن الكردينال أنطونيو ماريا روكو فاريلا رئيس أساقفة مدريد سيترأس يوم السادس عشر من الجاري القداس الإلهي لاستقبال الشباب من مختلف أنحاء العالم، وسيسلط الضوء على حياة البابا فويتيوا. وختم رئيس المجلس البابوي للعلمانيين حديثه لإذاعة الفاتيكان بالقول إن كل يوم عالمي للشباب هو زمن نعمة ودعا جميع الشباب المشاركين في لقاء مدريد ومن سيتابعون هذا الحدث عبر التلفزيون أو الإنترنيت إلى أن يفتحوا قلوبهم بلا خوف ويستقبلوا عطية اللقاء بالمسيح، القادر وحده على تبديل الحياة وإعطاء ذاك الرجاء الذي لا يخيب.

إذاعة الفاتيكان

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

رسالة بندكتس السادس عشر إلى الشباب بمناسبة يوم الشبيبة العالمي في مدريد سنة 2011

في ما يلي الرسالة التي يوجهها البابا بندكتس السادس عشر للشباب بمناسبة يوم الشبيبة العالمي الذي يقام في مدريد سنة 2011 تحت شعار "وأنتم متأصلون ومبنيون في المسيح وراسخون في الإيمان (كول 2، 7)."

 

أيها الشباب الأعزاء،

كثيراً ما أعيد التفكير في يوم الشبيبة العالمي الذي أقيم في سيدني سنة 2008. فهناك عشنا احتفالاً عظيماً بالإيمان، احتفالاً عمل خلاله روح الله بقوة محدثاً شركة بين جميع المشاركين القادمين من العالم أجمع. هذا التجمع، وعلى غرار التجمعات السابقة، حمل ثماراً وافرة لحياة العديد من الشباب والكنيسة جمعاء. حالياً، تتجه أنظارنا نحو يوم الشبيبة العالمي المقبل الذي سيقام في مدريد في شهر أغسطس 2011. وبالعودة إلى سنة 1989، وقبل أشهر قليلة من السقوط التاريخي لجدار برلين، كانت محطة رحلة الحج الشبابية في إسبانيا، في سانتياغو دي كومبوستيلا. حالياً، وفي الوقت الذي تحتاج فيه أوروبا إلى إعادة اكتشاف جذورها المسيحية، نلتقي في مدريد تحت شعار "وأنتم متأصلون ومبنيون في المسيح وراسخون في الإيمان" (كول 2، 7). إنني أدعوكم إذاً إلى المشاركة في هذا الحدث البالغ الأهمية للكنيسة في أوروبا وللكنيسة جمعاء. وأرجو أن يتمكن جميع الشباب – الذين يشاركوننا إيماننا بيسوع المسيح، الذين يتحيرون، يشكون أو لا يؤمنون به – من عيش هذه التجربة التي قد تكون حاسمة لحياتهم: إنها تجربة الرب يسوع القائم من بين الأموات والحي، وتجربة محبته لكل واحد منا.

1. عند مصدر تطلعاتكم الكبيرة

في كل زمان، وحتى في زماننا الحالي، يشعر العديد من الشباب برغبة عميقة في أن تعاش العلاقات بين الأفراد في الحقيقة والتضامن. كثيرون يتوقون لبناء علاقات فعلية من الصداقة، واختبار حب حقيقي، وتأسيس عائلة موحدة، وبلوغ استقرار فردي وأمان فعلي، الأمور التي تضمن لهم مستقبلاً هادئاً وسعيداً.

خلال التفكير في شبابي، أدرك جيداً أن الاستقرار والأمان ليسا المسألتين اللتين تشغلان كثيراً فكر الشباب. وإن كان من المهم والملح البحث عن وظيفة تسمح بالتمتع بوضع مستقر، فإن فترة الشباب هي أيضاً فترة البحث عن مثال حياتي. عندما أفكر في سنوات شبابي، أرى أننا لم نكن نريد الضياع في حياة بورجوازية تقليدية. كنا نريد الأمور العظيمة والجديدة. كنا نرغب في إيجاد الحياة نفسها بعظمتها وجمالها. بالتأكيد أن السبب في ذلك كان يعود أيضاً لوضعنا. خلال سيطرة الاشتراكية القومية والحرب، يمكن القول أننا كنا "مطوقين" من قبل السلطة المهيمنة. إذاً، رغبنا في الخروج إلى الهواء الطلق، واختبار كافة الإمكانيات البشرية. أعتقد بمعنى ما أن هذه الحماسة التي تدفع إلى تغيير العناصر المألوفة موجودة لدى كل الأجيال. فالرغبة في أمور تتخطى الحياة اليومية والوظيفة المستقرة، والتطلع إلى أمور عظيمة، يشكلان جزءاً من فترة الشباب. هل هذا حلم واه يتلاشى عند بلوغ سن الرشد؟ كلا، لأن الإنسان خلق للأمور العظيمة اللامتناهية. كل الباقي ليس كافياً ومرضياً. لقد كان القديس أغسطينوس محقاً: "قلوبنا مضطربة ما لم ترتاح فيك". إن الرغبة في حياة تحمل المزيد من المعاني هي دليل على أن الله خلقنا وعلى أننا نحمل "سماته". الله حياة، لذلك يميل كل مخلوق إلى الحياة. وبطريقة فريدة من نوعها، يطمح الإنسان المخلوق على صورة الله ومثاله إلى المحبة والفرح والسلام.

نفهم إذاً أنه من السخف التفكير بأننا قادرون على العيش من خلال إزالة الله! الله هو مصدر الحياة: وبالتالي فإن إزالته تعني الانفصال عن هذا المصدر، والحرمان الحتمي من الكمال والفرح: "فالخليقة تتلاشى من دون الخالق" (المجمع الفاتيكاني الثاني، فرح ورجاء، 36). تميل الثقافة المعاصرة في بعض مناطق العالم وبخاصة في الغرب إلى استبعاد الله أو اعتبار الإيمان كمسألة خاصة لا علاقة لها بالحياة الاجتماعية. وعلى الرغم من أن كل القيم التي تؤسس المجتمع نابعة من الإنجيل – كمعنى كرامة الإنسان والتضامن والعمل والعائلة – إلا أننا نلاحظ "غياب الله"، ونسياناً ورفضاً للمسيحية، وإنكاراً لكنز إيماننا، الأمر الذي قد يؤدي إلى فقدان هويتنا العميقة.

لذلك، أيها الأحباء، أدعوكم إلى ترسيخ إيمانكم بالله، أب ربنا يسوع المسيح. أنتم مستقبل المجتمع والكنيسة! وكما كتب الرسول بولس لمسيحيي مدينة كولوسي، فمن الضروري أن تكون لنا جذور، أسس متينة! وهذا يصح اليوم بخاصة، عندما لا يتمتع شباب كثيرون بمراجع مستقرة لبناء حياتهم مما يولد فيهم شعوراً بالخطر. إن النسبوية السائدة التي تعتبر أن كل الأمور متساوية وأن لا وجود لأي حقيقة ولأي مرجعية مطلقة، لا تولد الحرية الفعلية بل عدم الاستقرار وخيبة الأمل والتقيد ببدع الزمن. يحق لكم أنتم الشباب أن تنالوا من الأجيال السابقة مراجع واضحة لتتخذوا خياراتكم وتبنوا حياتكم: كما تحتاج النبتة الصغيرة للدعم لكي تنمو جذورها وتصبح شجرة قوية قادرة على الإثمار.

2. متأصلون ومبنيون في المسيح

في سبيل تسليط الضوء على أهمية الإيمان بالله في حياة المؤمنين، أريد التوقف عند العبارات الثلاث التي استخدمها القديس بولس في هذا القول: "وأنتم متأصلون ومبنيون في المسيح وراسخون في الإيمان". يمكننا ملاحظة ثلاث صور فيها. فإن عبارة "متأصل" تذكر بالشجرة والجذور التي تغذيها. وعبارة "مبني" تشير إلى بناء المنزل. أما عبارة "راسخ" فهي تدل على نمو القدرة المادية أو المعنوية. هذه الصور معبرة جداً. وقبل تفسيرها، أشير إلى أن هذه العبارات هي غير فعالة نحوياً في النص الأصلي اليوناني: هذا يعني أن المسيح عينه هو الذي يأخذ مبادرة تأصيل المؤمنين وبنائهم وترسيخهم.

الصورة الأولى هي صورة الشجرة المنغرسة في الأرض بصلابة بفعل جذورها التي تثبتها وتغذيها. ومن دون الجذور، يقتلعها الهواء وتموت. ما هي جذورنا؟ هناك بالطبع أهلنا وعائلتنا وثقافة بلادنا التي تشكل جانباً مهماً جداً من جوانب هويتنا. والكتاب المقدس يكشف جانباً آخراً. إذ يكتب النبي إرميا: "مبارك الرجل الذي يتوكل على الرب ويكون الرب معتمده. إنه يكون كالشجر المغروس على المياه الذي يلقي أصوله في الرطوبة ولا يرى الحر إذا أقبل بل يبقى ورقه أخضر وفي سنة القحط لا خوف عليه ولا يكف عن الإثمار" (إر 17: 7، 8).

يعتبر إرميا أن مد الجذور يعني الوثوق بالله بالإيمان. فمن الله، نستمد حياتنا. ومن دونه، لا نستطيع أن نعيش حياة حقيقية. "الله أعطانا حياة أبدية، وهذه الحياة هي في ابنه" (1 يو 5، 11). ويسوع نفسه يعرف عن ذاته كحياتنا (يو 14، 6). لذلك، فإن الإيمان المسيحي ليس مجرد إيمان بحقائق، وإنما هو أولاً علاقة شخصية مع يسوع المسيح. إنه اللقاء مع ابن الله الذي يعطي طاقة جديدة لوجودنا. عندما نبني علاقة شخصية معه، يكشف لنا المسيح هويتنا الخاصة، وفي هذه الصداقة، تنمو الحياة وتتحقق بالكامل.

في فترة معينة من الشباب، يتساءل كل واحد منا: ما معنى حياتي؟ ما هو الهدف أو الاتجاه الذي يجب أن أعطيها إياه؟ إنها مرحلة أساسية قد تعذب الروح لفترة طويلة أحياناً. يبدأ التفكير بنوع العمل الذي يجب أن نقوم به، بالعلاقات الاجتماعية التي يجب تأسيسها، بالعلاقات العاطفية التي يجب أن ننميها… في هذا السياق، أعيد التفكير في شبابي. بطريقة ما، أدركت أن الرب كان يريدني أن أصبح كاهناً. لكنني لاحقاً، وبعد الحرب، عندما كنت أسير في الإكليريكية والجامعة نحو هذا الهدف، كان ينبغي علي أن أستعيد هذا اليقين. كان علي أن أتساءل قائلاً: هل هذه هي دربي؟ هل هذه هي حقاً مشيئة الرب لي؟ هل سأكون قادراً على الحفاظ على أمانتي له والبقاء في خدمته؟ إن اتخاذ قرار مماثل لا يتم من دون معاناة لكنه لا يتم بطريقة أخرى. لكن اليقين انبثق في وقت لاحق: هذا هو الخيار الصحيح! أجل، الرب يريدني، لذا فهو سيمنحني القوة. خلال الإصغاء إليه، والسير معه، أصبح على حقيقتي. وما يهم ليس تحقيق رغباتي الخاصة وإنما مشيئته. هكذا تصبح الحياة فعلية.

كما تتمتع الشجرة بجذور تبقيها متشبثة بصلابة بالأرض، هكذا تعطي الأسس المنزل استقراراً دائماً. بالإيمان، نبنى في المسيح (كول 2، 6) كما يبنى منزل على أسسه. وفي التاريخ المقدس، يبرز العديد من القديسين الذين بنوا حياتهم على كلمة الله. إبراهيم هو الأول بينهم. فإن "أبونا في الإيمان" أطاع الله الذي طلب منه مغادرة بيت أبيه للذهاب إلى بلاد مجهولة. "آمن إبراهيم بالله، فحسب ذلك له براً، حتى إنه دعي خليل الله" (يع 2، 23). إن القيام في المسيح يعني الاستجابة لدعوة الله من خلال الوثوق به والعمل بكلمته. يسوع نفسه يحذر تلاميذه قائلاً: "لماذا تدعونني: يا رب، يا رب! ولا تعملون بما أقوله؟" (لو 6، 46). ومن خلال استخدام صورة بناء المنزل، يضيف: "كل من يأتي إلي، فيسمع كلامي ويعمل به، أريكم من يشبه. إنه يشبه إنساناً يبني بيتاً، فحفر وعمق ووضع الأساس على الصخر. ثم هطل مطر غزير وصدم السيل ذلك البيت، فلم يقدر أن يزعزعه، لأنه كان مؤسساً على الصخر. وأما من سمع ولم يعمل، فهو يشبه إنساناً بنى بيتاً على الأرض دون أساس. فلما صدمه السيل، انهار في الحال؛ وكان خراب ذلك البيت جسيماً!" (لو 6: 47، 49).

أيها الأحباء، ابنوا بيتكم على الصخر على غرار هذا الرجل الذي حفر عميقاً. أنتم أيضاً اسعوا يومياً إلى اتباع كلمة المسيح. أصغوا إليه كالصديق الحقيقي الذي تشاركونه درب حياتكم. عندما يكون إلى جانبكم، ستتمكنون من مواجهة الصعاب والمشاكل وخيبات الأمل والفشل بشجاعة ورجاء. هناك اقتراحات أسهل تقدم إليكم من دون انقطاع، لكنكم تعرفون أنها إغراءات لا تعطي الهدوء والفرح. وحدها كلمة الله هي التي تدلنا على الطريق الفعلية، وحده الإيمان الذي نلناه هو النور الذي ينير دربنا. اقبلوا بامتنان هذه الهبة الروحية التي نلتموها من عائلاتكم والتزموا بالاستجابة بمسؤولية لنداء الله وبالنمو في الإيمان. لا تصدقوا من يقول لكم أنكم لستم بحاجة إلى الآخرين لتبنوا حياتكم! اتكلوا على العكس على إيمان أقربائكم، على إيمان الكنيسة، واشكروا الرب على نيله وجعله خاصتكم!.

3. راسخون في الإيمان

كونوا متأصلين ومبنيين في المسيح وراسخين في الإيمان (كول 2، 7). إن الرسالة التي أخذ منها هذا القول كتبها القديس بولس لتلبية حاجة مسيحيي مدينة كولوسي. ففي الواقع أن هذه الجماعة كانت مهددة بفعل تأثير بعض نزعات ثقافة العصر التي كانت تبعد المؤمنين عن الإنجيل. أيها الشباب الأعزاء، هناك أوجه شبه عديدة بين سياقنا الثقافي وسياق أبناء كولوسي في ذلك الزمن. يوجد تيار "علماني" قوي يريد حذف الله من حياة الأفراد والمجتمع، مقترحاً ومحاولاً خلق "فردوس" من دونه. لكن التجربة تعلم أن العالم من دون الله يصبح "جحيماً" تسود فيه الأنانية والانقسامات العائلية والضغينة بين الأفراد والشعوب، ونقص الحب والفرح والرجاء. بالمقابل، عندما يعيش الأفراد والشعوب في حضور الله، ويعبدونه في الحقيقة ويصغون إلى صوته، عندها تبنى حضارة المحبة حيث تحترم كرامة الجميع، وحيث تنمو الشركة بكل ثمارها. لكن بعض المسيحيين يسمحون لنفسهم بالافتتان بأسلوب التفكير العلماني، أو يميلون نحو تيارات دينية تبعد عن الإيمان بيسوع المسيح. آخرون، ومن دون الالتزام بمقاربات مماثلة، يسمحون بفتور إيمانهم بالمسيح مما يرتب تبعات سلبية محتومة على الصعيد الروحي.

إلى الإخوة المتأثرين بهذه الأفكار الغريبة عن الإنجيل، يتحدث الرسول بولس عن قدرة المسيح المائت والقائم من بين الأموات. هذا السر هو أساس حياتنا، ومحور الإيمان المسيحي. وكل الفلسفات التي تجهله وتعتبره كـ "جهالة" (1 كور 1، 23) تظهر محدوديتها أمام المسائل العظيمة التي تخيم على قلوب البشر. لذلك أنا أيضاً، كخليفة الرسول بطرس، أرغب في ترسيخكم في الإيمان (لو 22، 32). نحن نؤمن بثبات بأن يسوع المسيح بذل نفسه على الصليب ليعطينا محبته. بآلامه، حمل معاناتنا، وتحمل ذنوبنا، ونال لنا المغفرة وصالحنا مع الله الآب، فاتحاً لنا درب الحياة الأبدية. هكذا، حررنا من أكبر عائق في حياتنا وهو عبودية الخطيئة. إذاً يمكننا أن نحب كل البشر حتى أعداءنا، ونشارك هذه المحبة مع إخوتنا الأكثر فقراً وتألماً.

أيها الأحباء، إن الصليب يخيفنا أحياناً لأنه يبدو كإنكار للحياة. لكنه العكس في الواقع! إنه "استجابة" الله للإنسان، التعبير الأسمى عن محبته والمنبع الذي تنبثق الحياة منه. فمن قلب يسوع المجروح على الصليب، انبثقت هذه الحياة الإلهية المتوفرة دوماً لمن يرفع نظره نحو الصليب. لا يسعني إذاً إلا أن أدعوكم إلى قبول صليب يسوع، رمز محبة الله، كمصدر حياة جديدة. فلا خلاص من دون المسيح المائت والقائم من بين الأموات! وحده هو القادر على تحرير العالم من الشر وتنمية مملكة العدالة والسلام والمحبة التي نصبو إليها جميعاً.

4. الإيمان بيسوع من دون رؤيته

في الإنجيل، توصف تجربة الإيمان التي عاشها الرسول توما في قبول سر الصلب وقيامة المسيح. كان توما واحداً من الرسل الاثني عشر. تبع يسوع وكان شاهداً مباشراً على الشفاءات والمعجزات التي اجترحها. أصغى إلى كلماته، وشعر بالضياع أمام موته. عشية عيد الفصح، ظهر الرب لتلاميذه، لكن توما لم يكن حاضراً. وعندما قيل له أن يسوع حي وأنه أظهر نفسه، قال: "إن كنت لا أرى أثر المسامير في يديه، وأضع إصبعي في مكان المسامير، وأضع يدي في جنبه، فلا أؤمن!" (يو 20، 25).

نحن أيضاً نريد أن نرى يسوع، ونتحدث معه، ونشعر أكثر بحضوره. اليوم، بات من الصعب لكثيرين التقرب من يسوع. وبالتالي، تنتشر صور كثيرة ليسوع، صور تدعي بأنها علمية وتجرده من عظمته وتفرده. لذلك، وخلال سنوات طويلة من الدراسة والتأمل، فكرت في مشاطرة جزء من لقائي الشخصي مع يسوع من خلال تأليف كتاب، وذلك لمساعدة الآخرين على رؤية وسماع ولمس الرب الذي جاء الله من خلاله ليلتقي بنا فيصبح معروفاً. في الواقع أن يسوع بنفسه، عندما ظهر مجدداً لتلاميذه بعد ثمانية أيام، قال لتوما: "هات إصبعك إلى هنا، وانظر يديّ، وهات يدك وضعها في جنبي. ولا تكن غير مؤمن بل كن مؤمناً!" (يو 20: 26، 27). نحن أيضاً نستطيع أن نكون على تواصل ملموس مع يسوع، ونضع يدنا على رموز آلامه، رموز محبته: في الأسرار، يصبح قريباً منا، ويبذل نفسه من أجلنا. أيها الشباب الأعزاء، تعلموا "رؤية" و"ملاقاة" يسوع في سر الإفخارستيا حيث هو حاضر وقريب ومستعد ليصبح قوتاً لدربنا؛ وفي سر التوبة الذي يظهر فيه الرب رحمته من خلال منح المغفرة. تعرفوا إلى يسوع واخدموه أيضاً من خلال الفقراء والمرضى والإخوة المتألمين والمحتاجين إلى المساعدة.

ابنوا حواراً شخصياً مع يسوع المسيح ونموه في الإيمان. تعرفوا إليه من خلال قراءة الأناجيل وتعليم الكنيسة الكاثوليكية. ابنوا حواراً معه في الصلاة، وامنحوه ثقتكم: وهو لن يخونها أبداً! "الإيمان هو أولاً التزام فردي للإنسان بالله؛ وهو في الوقت عينه ومن دون انفصال الموافقة الحرة على الحقيقة التي أظهرها الله" (تعليم الكنيسة الكاثوليكية، 150). هكذا، تستطيعون اكتساب إيمان ناضج وراسخ لن يكون مبنياً فقط على شعور ديني أو على ذكرى مبهمة عن التعليم الديني الذي درستموه في طفولتكم. ستتمكنون من التعرف إلى الله والعيش معه فعلياً، كالرسول توما عندما يجاهر بإيمانه بيسوع هاتفاً بقوة: "ربي وإلهي!".

5. الاتكال على دعم إيمان الكنيسة لنكون شهوداً

عندها، قال يسوع: "ألأنك رأيتني آمنت؟ طوبى للذين يؤمنون دون أن يروا" (يو 20، 28). كان يفكر في درب الكنيسة القائمة على إيمان شهود العيان، الرسل. نحن نفهم إذاً أن إيماننا الشخصي بالمسيح، الناشئ عن حوار استثنائي معه، مرتبط بإيمان الكنيسة: نحن لسنا مؤمنين منعزلين، لكننا بالعماد أعضاء في هذه العائلة الكبيرة، والإيمان الذي تجاهر به الكنيسة هو الذي يعزز إيماننا الشخصي. وقانون الإيمان الذي نعلنه خلال قداس الأحد يحمينا من خطر الإيمان بإله مختلف عن الإله الذي كشفه يسوع لنا: "وهكذا فإن كل مؤمن هو كحلقة صغيرة في سلسلة المؤمنين الكبيرة. أنا لا أستطيع أن أؤمن من دون أن يدعمني إيمان الآخرين، ومن خلال إيماني، أسهم في تعزيز إيمان الآخرين" (تعليم الكنيسة الكاثوليكية، 166). فلنشكر الرب من دون انقطاع على هبة الكنيسة لأنها تساعدنا على التقدم بأمان في الإيمان الذي يعطينا الحياة الحقيقية (يو 20، 31).

في تاريخ الكنيسة، استمد القديسون والشهداء من صليب المسيح المجيد القوة ليبقوا أمناء لله حتى بذل ذواتهم. في الإيمان، وجدوا القوة للتغلب على ضعفهم وتخطي الشدائد. وكما يقول الرسول يوحنا: "ومن ينتصر على العالم إلا الذي يؤمن أن يسوع هو ابن الله؟" (1 يو 5، 5). والانتصار الناجم عن الإيمان هو انتصار المحبة. كثيرون من المسيحيين كانوا وما يزالون شهوداً أحياء على قوة الإيمان المعبر عنه في المحبة: لقد صنعوا السلام، ودافعوا عن العدالة، وعملوا من أجل عالم أكثر إنسانية، عالم متوافق مع المخطط الإلهي. لقد التزموا بمجالات عديدة في الحياة الاجتماعية، بجدارة واحتراف، مسهمين بفعالية في المصلحة العامة. وأرشدتهم المحبة المنبثقة عن الإيمان إلى تقديم شهادة ملموسة بالأقوال والأفعال: المسيح ليس فقط كنزاً لنا وحدنا، بل هو الكنز الأثمن الذي يجب أن نتقاسمه مع الآخرين. في عصر العولمة، كونوا شهود الرجاء المسيحي في العالم أجمع: كثيرون هم الذين يتوقون لنيل هذا الرجاء! أمام قبر صديقه لعازر الذي مات قبل أربعة أيام، وقبل إقامته من الموت، قال يسوع لمرتا: "إن آمنت ترين مجد الله" (يو 11، 40). أنتم أيضاً، إن آمنتم، وتمكنتم من عيش إيمانكم والشهادة له يومياً، ستصبحون وسائل تساعد شباباً آخرين مثلكم على إيجاد معنى وفرح الحياة الناشئين عن اللقاء مع المسيح!.

6. نحو يوم الشبيبة العالمي في مدريد

أيها الأحباء، إنني أجدد دعوتي لكم للمجيء إلى يوم الشبيبة العالمي في مدريد. بفرح عظيم، أنتظر كل واحد منكم: المسيح بنفسه يريد ترسيخكم في الإيمان من خلال الكنيسة. إن خيار الإيمان بالمسيح واتباعه ليس سهلاً أبداً إذ تعيقه دوماً نقاط فشلنا وكثرة الأصوات المشيرة إلى الدروب الأكثر سهولة. لا تيأسوا، وابحثوا عن دعم الجماعة المسيحية، دعم الكنيسة! خلال هذه السنة، استعدوا للقاء مدريد مع أساقفتكم وكهنتكم والمسؤولين عن راعوية الشباب في الأبرشيات، الجماعات الرعوية، الجمعيات والحركات. فإن نوعية لقائنا متعلقة بخاصة بالإعداد الروحي، والصلاة، والإصغاء المشترك لكلمة الله والدعم المتبادل.

أيها الشباب الأعزاء، الكنيسة تعتمد عليكم! إنها بحاجة إلى إيمانكم الحي، ومحبتكم الخلاقة، وحيوية رجائكم. حضوركم يجدد الكنيسة ويعطيها دفعاً جديداً. لذلك، فإن أيام الشبيبة العالمية هي نعمة ليس فقط لكم وإنما أيضاً لشعب الله أجمع. الكنيسة في إسبانيا تستعد بنشاط لاستقبالكم وعيش تجربة الإيمان السارة معكم. أشكر الأبرشيات والرعايا والمزارات والجماعات الدينية والجمعيات والحركات الكنسية التي تجتهد في التحضير لهذا الحدث. الرب لن ينسى أن يباركها.

فلترافقكم مريم العذراء على هذه الدرب التحضيرية! فقد رحبت بإيمان بكلمة الله عندما بشرها الملاك. بإيمان، قبلت العمل الذي كان ينجزه الله فيها. من خلال إعلان قبولها، نالت هبة محبة عظيمة دفعتها إلى بذل ذاتها بالكامل لله. فلتتشفع لكل واحد منكم لكيما تتمكنوا خلال يوم الشبيبة العالمي المقبل من النمو في الإيمان والمحبة! أؤكد لكم على ذكركم الأبوي في صلاتي، وأبارككم من كل قلبي.

abouna.org

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

إسبانيا : بداية العد العكسي لليوم العالمي للشباب مدريد 2011

تستعد مدريد لاستضافة اليوم العالمي السادس والعشرين للشباب من السادس عشر وحتى الحادي والعشرين من الشهر الجاري، وينتظر الشباب الكاثوليك من مختلف أنحاء العالم لقاء قداسة البابا بندكتس السادس

عشر والإصغاء لكلامه.

ومع بداية العد العكسي لهذا اللقاء العالمي، أجرت إذاعة الفاتيكان مقابلة مع السفير البابوي في إسبانيا المطران رينزو فراتيني شدد فيها على الأهمية الروحية لليوم العالمي للشباب، وأشار إلى أن الأب الأقدس سيسلط الضوء أيضا على أهمية التجدد الداخلي والعودة إلى الله، وتحدث عن مشاركة كثيفة للمتطوعين الشباب وذكّر بأن الأيام العالمية للشباب أعطت على الدوام ثمارا وافرة وقدمّت دعوات كثيرة للحياة الرهبانية والكهنوتية، وأمل بأن تقدّم هذه المرة أيضا دعوات جديدة في الكنيسة.

يتمحور اليوم العالمي للشباب في مدريد حول موضوع "فتأصلوا في المسيح وتأسسوا عليه واعتمدوا على الإيمان" المأخوذ من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل قولسي وقد شدّد الحبر الأعظم على أهمية الاستعداد الروحي والصلاة والإصغاء المشترك إلى كلمة الله، وحث الشباب على بناء علاقة شخصية مع يسوع المسيح وأشار إلى أن الإيمان نور ينير مسيرتنا وشجعهم على بناء حضارة المحبة والإسهام في تحقيق الخير العام.

إذاعة الفاتيكان

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

استعدادات في البرازيل والبرتغال ورومانيا للمشاركة في اليوم العالمي للشباب ـ مدريد 2011

زهاء ثلاثة عشر ألف شاب وشابة من البرازيل سيشاركون في اليوم العالمي السادس والعشرين للشباب المرتقب في العاصمة الإسبانية من السادس عشر حتى الحادي والعشرين من الجاري وللمناسبة

وجهت اللجنة الأسقفية لرعوية الشباب التابعة لمجلس أساقفة البرازيل رسالة لشبيبة البلاد المشاركة في هذا اللقاء، سلطت الضوء فيها على أهمية اليوم العالمي للشباب بالنسبة للكنيسة، وذكّرت بانتشار الأنانية والعنف والتهميش والنسبية في مجتمع اليوم، وأكدت أن المؤمنين في الرعايا والأبرشيات البرازيلية والحركات الكنسية يرفعون الصلاة من أجل نجاح لقاء مدريد كما شددت اللجنة الأسقفية لرعوية الشباب على أهمية التمسك بالقيم ومحبة القريب والالتزام في حياة الكنيسة ورسالتها.

ومن البرازيل إلى رومانيا حيث يستعد زهاء ألف شاب وشابة للقاء مدريد، يرافقهم أربعة أساقفة، وقد نظّمت الأبرشيات الكاثوليكية في البلاد لقاءات عديدة للمشاركين في اليوم العالمي للشباب 2011 مع تسليط الضوء على الموضوع الذي اختاره البابا بندكتس السادس عشر والمأخوذ من رسالة القديس بولس الرسول إلى أهل قولسي "فتأصلوا في المسيح وتأسسوا عليه واعتمدوا على الإيمان" كما وتمّ التذكير بأن لقاء شباب من أنحاء مختلفة من العالم سيعزز حس التضامن والوحدة في الإيمان، مع الإشارة إلى أن اليوم العالمي للشباب لا ينتهي مع انتهاء احتفالات مدريد إنما يتواصل في الحياة اليومية والتزام الكنائس المحلية لصالح الشباب.

في البرتغال أيضا الممثلة حتى اليوم بأكثر من أحد عشر ألف شاب وشابة، تمنّت لجنة رعوية الشباب أن يساهم لقاء مدريد في تعزيز التزام الشباب في الكنيسة مع التشديد على أهمية فهم هذا الحدث الكنسي العالمي لا كمناسبة لزيارة العاصمة الإسبانية والتعرف على أترابهم من مناطق عديدة من العالم وحسب إنما للقاء يسوع المسيح بالدرجة الأولى.

إذاعة الفاتيكان

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : تقرير “سكايز” عن الحريات الإعلامية لشهر تموز 2011

سجل مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية “سكايز” (عيون سمير قصير)، خلال شهر تموز/يوليو 2011، سلسلةً من الانتهاكات بحق الاعلاميين والمثقفين والفنانين والمدوّنين  وناشطي حقوق

الانسان، في البلدان الأربعة التي يرصد واقعها، وهي لبنان وسوريا والأردن وفلسطين.

لبنان: شهد شهر تموز/ يوليو، أكثر من اعتداء على الصحافييين والناشطين الحقوقيين لمنعهم من أداء واجبهم المهني، وكان أهمها: ضرب المراسل التلفزيوني علي هاشم مرتين من قبل شرطة مجلس النواب، احتجاز عناصر من “حزب الله” مراسلة محطة “أم. تي. في” جويل قزيلي والمصور خليل عقيقي، الاعتداء على فريق “أم. تي. في” من قبل عناصر حزبية في بلدة “لاسا”، الاعتداء على المصوّر في جريدة “الأخبار” مروان بو حيدر قرب “جسر الفيات”، تهديد الصحافي في جريدة “المستقبل” أنيس محسن، ترهيب الصحافي محمد العاصي وطفلته على اوتوستراد بيروت – خلدة، وتوقيف مخابرات الجيش للناشط الحقوقي سعد الدين شاتيلا. أما في مجال الرقابة والقرصنة فشهد هذا الشهر، توقيف النيابة العامة المغني زيد حمدان على خلفية أغنية طالب فبها رئيس الجمهورية ب”الرحيل”، وحجب موقع صحيفة “الأخبار” في المملكة العربية السعودية. أما في المجال القضائي فأبرز ما شهدنا خلال شهر تموز/ يوليو: إرجاء دعوى النائب ميشال عون ضد جريدة “المستقبل”، ارجاء دعوى عون ضدّ المحامي ايلي محفوض وكتابه “بثلاثين من الفضة”، إحالة جريدة “الشرق” الى “المطبوعات” في دعوى عون، ومقاضاة المخرجة ريما الرحباني لمسلسل ”الشحرورة”.

 

سوريا: شهد شهر تموز/ يوليو  2011إعتقال عدد من الصحافيين، والناشطين الحقوقيين والمدوّنين، وقرصنة صفحات “فايس بوك” لناشطين آخرين، واعتقال كتّاب واختطاف مخرجين سينمائيين، ومنع دخول صحف لبنانية الى سوريا، وتهديد محطة “الجزيرة”.  كما شكّل العثور على جثة ابراهيم قاشوش وهو مذبوح بعد أن ألّف وغنّى أغنيةً صارت رمزاً للثورة وغنّاها الآلاف في حماه، صدمة كبيرة في أوساط الجمعيات الحقوقية، المحلية والعالمية. وهكذا تتالت الانتهاكات بحق الصحافيين والمدونين والناشطين الحقوقيين والمثقفين خلال هذا الشهر، وكان أبرزها:

اعتقال الصحافيين: عمر الأسعد، عقبة البطّاح، جمال طحان، وإياد شربجي وغيرهم، واحتجاز الصحافي مارتين زيغيرس ثم ترحيله الى تركيا، والقبض على مراسلة جريدة “السفير” اللبنانية في سوريا غدي فرنسيس ثمّ “صرفها” من الصحيفة، اعتقال المصوّر خلدون البطل، منع السلطات السورية دخول صحيفتي “الأخبار” و”السفير” اللبنانيتين الى أراضيها، تهديد محطة “الجزيرة” في سوريا. من ناحية أخرى، أنهت اللجنة المكلفة صياغة قانون الإعلام في سوريا عملها، وسلّمت مجلس الوزراء المسودة النهائية التي خلت من عقوبة السجن للصحفيين واكتفت بالغرامة المالية في حال مخالفة هذا القانون. ويتضمن مشروع القانون تحديد آليات العمل الإعلامي في سوريا بأشكاله كافة المكتوب والمرئي والمسموع والإلكتروني، وتأسيس المجلس الوطني للإعلام، على أن يبقى موضوع إلغاء وزارة الإعلام أو عدمه، من اختصاص السلطة السياسية في سوريا. ويبقى ان يقرّ مجلس الوزراء مشروع القانون، وان يتم تطبيقه بشكل حقيقي ومن دون انتقائية.
 

وفي ما يخص الانتهاكات الحقوقية الكثيرة، جرى اعتقال عدد من الناشطين من بينهم: أدهم القاق، عُلا رمضان، حسن حسن، والاعتداء بشكل وحشي على الناشط الحقوقي نجاتي طيارة في سجن حمص المركزي. أما بالنسبة الى حال المدوّنين فكان بارزاً حدث اعتقال المدون أنس المعراوي من دون معرفة لا أسباب اعتقاله ولا مكان احتجازه، قرصنة مناصري النظام صفحات “فايس بوك” لناشطين حقوقيين وقرصنة موقع صحيفة “تشرين” الالكتروني، وإحراق متظاهرين منزل مدير موقع “شام برس” علي جمالو.

أما بالنسبة الى الكتاب والمثقفين فجرى اعتقال أكثر من خمسة عشر شخصاً من الصحافيين والمثقفين والفنانين خلال تظاهرة “مثقفون لأجل سوريا”، اعتقال الكاتب علي العبد الله، الاعتداء على منزل الأديب نبيل سليمان، واعتقال المخرج المسرحي أسامة غنم، واختطاف المخرج والمنتج السينمائي شادي أبو فخر، تأجيل النظر في محاكمة مثقفين وفنانين عدّة، قطع “مهرجان الافلام الفرنسية العربية” عروضه وإلغاء عرض فيلمين بسبب الرقابة. 

الأردن: طغت قضية اعتداء الامن الأردني على الصحافيين والمصورين اثناء تغطيتهم اعتصاماً في ساحة النخيل في عمّان وإصابة أكثر من 12 منهم بجروح مختلفة نُفل بعضهم الى المستشفى للمعالجة، على كل ما عداها من انتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية في الاردن خلال شهر تموز، لا سيما وأن  الاعتداء لاقى موجة استنكار عارمة شعبية وحقوقية دفعت بكل المراجع السياسية في المملكة الى الاستنكار وعلى رأسها الملك عبد الله الثاني. كما سُجّل اعتصام العشرات أمام مكتب “فرانس برس” في عمّان مطالبين بإغلاقه، وتطبيق نقابة الصحافيين الأردنيين قراراً قضائياً يُلزم صحيفة “الأنباط” بدفع مبالغ مالية مستحقة عليها، إضافة الى استمرار صحافيّي “الدستور” في اعتصامهم مطالبين بتحسين ظروفهم ومهددين بالاضراب المفتوح، وطلب مثول الكاتب الصحافي الأردني  أسامة الرنتيسي كشاهد بعد نشره مقالاً، واستقالة رئيس تحرير “العرب اليوم” فهد الخيطان احتجاجاً على وضع الصحيفة.

الضفة الغربية:  تعددت الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية في الضفة الغربية خلال شهر تموز/ يوليو 2011،  وكان ابرزها اعتداء القوات الاسرائيلية على مصور وكالة “الصحافة الفرنسية” حازم بدر بقنبلة صوت، ما أدى الى إصابته بحروق بالغة، والمصور الصحافي هيثم الخطيب بقنبلة غاز في قدمه اليمنى أثناء تغطيته لمسيرة سلمية نظمها أهالي قرية بلعين، ومصور صحيفة “الحياة الجديدة” مهيب البرغوثي الذي اصيب بجراح بليغة بعد تعرضه للضرب المبرح  على يد القوات الاسرائيلية اثناء تغطيته فعاليات المسيرة الجماهيرية في قرية النبي صالح، كما وحكمت السلطات الاسرائيلية على مدير البرامج في فضائية “القدس” الإعلامي نواف العامر بالسجن الإداري لمدة خمسة أشهر، واعتقلت الصحافي محمد بشارات من بلدة طمون في الأغوار بعد مداهمة منزله، وداهمت القوات الاسرائيلية محيط مسرح الحرية، حيث قاموا بتكسير زجاج المسرح وتدمير محيطه، ومداهمة منزلَي المدير المحلي للمسرح عدنان إبراهيم نغنغية، ورئيس مجلس الإدارة بلال خالد السعدي، وتم إقتيادهما الى جهة مجهولة، ومنعت القوات الإسرائيلية الصحافي مصطفى صبري من السفر الى الأردن عبر معبر الكرامة بحجة انه ممنوع “امنياً” من السفر، بالاضافة الى منعها دخول كتاب “دعامة عرش الرب، عن الدين والسياسة في اسرائيل” للكاتب احمد رفيق عوض الى الأراضي الفلسطينية.
من ناحية ثانية، استدعى جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في الضفة الغربية المصور التلفزيوني أسيد عمارنة من محافظة بيت لحم مرتين خلال اسبوع. كما وقرّر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين إغلاق مقرّيه في مدينة رام الله وغزة احتجاجاً على عدم قدرته على دفع أجرة مقرّي الاتحاد في رام الله منذ شباط/فبراير 2009، وفي قطاع غزّة منذ تشرين ثاني/نوفمبر 2004 حتى اليوم.

قطاع غزة: سجل شريط الانتهاكات على الساحة الاعلامية والثقافية في قطاع غزة خلال شهر تموز، اعتداءين خطيرين سواء من ناحية الاسلوب المتّبع أو الاضرار الناتجة عنهما، ما يعيد الى الواجهة مسألة ضرورة اتخاذ الجهات المسؤولة عن الامن في القطاع التدابير اللازمة لحماية الصحافيين ووسائل الاعلام والحؤول دون حصول اعتداءات مماثلة. فقد تعرض الصحافي سمير حمتو للضرب على أيدي مسؤولين من صحيفة “فلسطين” أثناء اجتماعه معهما على خلفية مقال نشره، في حين حاول مجهولون إحراق مكتب وكالة “معاً” الاخبارية في غزة،  من خلال محاولة حرق بوابة مقر الوكالة الرئيسي.   

أراضي 48: حافظت السلطات الاسرائيلية على وتيرة انتهاكاتها على الساحة الاعلامية والثقافية في أراضي الـ 48 خلال شهر تموز، وكان أبرزها التفتيش المهين الذي تعرضت له مراسلة “فرانس برس” في القدس سارة حسين على مدخل مكتب نتنياهو، وتأجيل محكمة صلح الناصرة النظر في قضية صاحب موقع “بلدي” عماد المرعي المبعد قسراً الى بلدة دالية الكرمل ويقضي فترة حكم بالحبس المنزلي فيها، وكذلك تأجيل المحكمة المركزية في الناصرة إصدار القرار في استئناف رئيس جمعية “حريات” محمد كناعنة مرتين ما حال دون الافراج عنه، وإغلاق إدارة “فايس بوك” صفحة “المنارة المقدسية” من دون معرفة الأسباب، إضافة الى مزيد من القرارات العنصرية المجحفة بحق الاقلية العربية وأهمها  إعداد وزارة التربية والتعليم الاسرائيلية خطة جديدة تُلزم بموجبها الروضات والبساتين بتعلم كلمات النشيد الاسرائيلي ورفع العلم الإسرائيلي في بداية كل أسبوع، ومصادقة الوزارة أيضاً على فرض مقولة “دولة يهودية وديموقراطية” كحقيقة نهائية، في حين رفضت محكمة العدل العليا التماس الجنود الاسرائيليين ضد الفنان محمد بكري.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الشرق : اطلاق جائزة الصحافي المتقصي 2011: تقديرا لجهود الصحافيين

أطلقت "مؤسسة تومسون" برنامج جائزة الصحافي المتقصي لعام 2011 "بهدف القاء الضوء على الصحافة الإستقصائية وتقديرا للجهد الكبير الذي يبذله الصحافيون في لبنان، الأردن سوريا، فلسطين،

والعراق".
ولفتت الى "اننا كصحافيين نعمل جميعا من أجل مجتمعنا وشعبنا، باحثين عن الحقيقة والقصة الكاملة. نبحث ونتقصى في أمور عديدة، كبيرة وصغيرة، لكي ننقل القصة بمهنية وموضوعية ومسؤولية".

واوضحت ان "أي صحافي يعمل في الصحافة المكتوبة أو في الصحافة المرئية (بالعربية) وكذلك التصوير الصحافي في أي من العراق، الأردن، سوريا، لبنان أو فلسطين يكون مؤهلا للتنافس على "جائزة الصحافي المتقصي لعام 2011".
وتهدف مبادرة جائزة الصحافي المتقصي إلى "إيجاد الصحافي الذي يبرهن عن قدرته على البحث والتقصي في قضية تكون ذات أهمية بالنسبة الى المنطقة وشعوبها."

وستقوم لجنة من الحكام بتقويم التحقيقات المقدمة من حيث التميز بالبحث المتعمق والشامل والأسلوب المبدع والمتمكن في الكتابة والعرض.

بالإضافة إلى تسلم جائزة الصحافي المتقصي لعام 2011، فإن الفائز الأول من فئة الصحافة المكتوبة والصحافة المرئية والتصوير الصحافي سيوفد إلى بريطانيا لمدة أسبوع للتعرف الى قطاع الإعلام هناك. والجائزة الأولى في فئة الصحافة المرئية ستكون للصحافي والمصور.

وتدير مؤسسة تومسون برنامج جائزة الصحافي المتقصي وتموله وزارة الخارجية البريطانية.

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

رسالة البابا بنديكتوس لليوم العالمي لوسائل الاتصالات الاجتماعية 2011

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، بمناسبة اليوم العالمي الخامس والأربعين لوسائل لاتصالات الاجتماعية، أرغب إشراككم في بعض الأفكار التي تثيرها ظاهرة مميِّزة لزمننا وهي توسع الاتصال عبر شبكة الإنترنت.

يزداد الاقتناع أكثر فأكثر بأن كما أنتجت الثورة الصناعية التي أحدثت تغيراً عميقاً في المجتمع من خلال المستحدثات التي أدخلت في دورة الإنتاج وفي حياة العمال، هكذا اليوم يقود التحول العميق، الحاصل اليوم فعلياً في مجال الاتصالات، دفق التحولات الثقافية والاجتماعية الكبيرة. إن التقنيات الجديدة لا تغير فقط طريقة التواصل، بل التواصل إياه. لذا، يمكن التأكيد أننا نشهد تحولاً ثقافياً واسعاً. مع هذا النهج من نشر المعلومات والمعارف، تولد طريقة جديدة للتعلم والتفكير، بالإضافة الى مناسبات جديدة غير مسبوقة لإقامة علاقات وبناء الشركة.

نكتشف أهدافاً لم نكن نتصورها من قبل، من شأنها أن تثير الدهشة بسبب الإمكانيات التي تقدمها الوسائل الجديدة، وفي الوقت عينه، ان تقتضي بشكل أكثر إلحاحاً تفكيراً جدياً حول معنى الاتصال في العصر الرقمي. هذا يتضح بخاصة أمام الإمكانيات الخارقة لشبكة الإنترنت وكثرو مجالات تطبيقها. وككثل أي ثمرة أخرى من نتاج البراعة البشرية، يجب أن توضع تقنيات الاتصال الجديدة في خدمة خير الشخص الشامل وخير البشرية جمعاء. إذا استخدمت هذه بحكمة أمكنها أن تسهم في تلبية الرغبة في المعنى والحقيقة والوحدة التي تبقى الشوق الأعمق لدى الكائن البشري.

في العالم الرقمي، بات نقل المعلومات يعني في أكثر الأحيان نشرها في شبكة اجتماعية، حيث المعرفة تتشارك في إطار التبادلات الشخصية. التمييز الواضح بين منتج المعلومات ومستهلكها يأصبح نسبياً والتواصل يميل لأن يكون ليس فقط تبادل معطيات، بل تقاسمها أكثر فأكثر. هذه الدينامية أسهمت في التقدير المتجدد للاتصال الذي يعتبر قبل كل شيء كحوار وتبادل وتضامن وخلق علاقات إيجابية. من جهة أخرى، يصطدم هذا الأمر ببعض القيود الخاصة بالاتصال الرقمي: تحيز التفاعل، النزعة إلى الكشف فقط عن بعض جوانب العالم الشخصي الداخلي، خطر الوقوع في نوع من بناء صورة عن الذات تؤدي إلى الإعجاب بالذات.

يعيش الشباب بنوع خاص هذا التحول في الاتصال مع كل الهموم والتناقضات والإبداع الخاص بالذين ينفتحون بحماسة وفضولية على تجارب الحياة الجديدة. إن الانخراط المتزايد في الساحة الرقمية العامة، التي أوجدها هذا الذي يسمى بالشبكات الاجتماعية، إنما يؤدي إلى إقامة أشكال جديدة من العلاقات بين الأشخاص، ويؤثر على إدراك الذات، ويطرح حتماً ليس فقط مسألة الاخلاص في التصرف الشخصي، بل أيضاً الكائن البشري. الحضور في هذه المساحات الافتراضية قد يكون علامة بحث صادق عن لقاء شخصي شرط الانتباه الى تجنب مخاطره، مثل اللجوء إلى نوع من العالم الموازي، أو الإنجرار الى العالم الفرضي. في البحث عن تقاسم وعن صداقات، يجد الإنسان نفسه أمام التحدي في أن يكون صادقاً، أميناً لذاته، من دون الانجرار الى الوهم الذي يحمله على تكوين وجهه العام بتصنع.

تمكن التقنيات الأشخاص الجديدة الأشخاص من التلاقي خارج حدود المكان والثقافات، مفتتحة بذلك عالماً جديداً من الصداقات الممكنة. يشكل هذا الأمر فرصة كبيرة، ويولي أيضاً انتباهاً أكبر ووعياً للمخاطر المحتملة. من هو "قريبي" في هذا العالم الجديد؟ أليس هناك خطر التواجد بأن نكون أقل حضوراً مع الذين نلتقي بهم في حياتنا اليومية العادية؟ أليس هناك خطر بأن نكون أكثر تشتتاً لأن انتباهنا مقسم ومذوّب في عالم "مختلف" عن العالم الذي نعيش فيه؟ هل عندنا الوقت لكي نقوم بتمييز ناقد لخياراتنا وننمي علاقات بشرية عميقة وثابتة فعلياً؟ من المهم أن نتذكر دوماً أن الاتصال الفرضي لا يمكنه ولا يُحبذ أن يحل محل الاتصال البشري المباشر مع الأفراد على جميع مستويات حياتنا.

حتى في العصر الرقمي، يجد كل واحد نفسه أمام الحاجة إلى أن يكون شخصاً صادقاً ومتعقلاً. فضلاً عن ذلك، تظهر ديناميات الشبكات الاجتماعية أن الشخص معني دوماً بما ينقل. عندما يتبادل الأشخاص المعلومات، يتقاسمون فعلاً رؤيتهم للعالم وآمالهم ومثالياتهم. ينتج عن هذا أن ثمة نمطاً مسيحياً من الوجود أيضاً في العالم الرقمي. إنه يتجسد في شكل تواصل صادق ومنفتح، مسؤول ومحترم للآخر. ونقل الإنجيل عبر وسائل الإعلام الجديدة لا يعني فقط نشر محتويات دينية صريحة على منابر مختلف الوسائل، بل أيضاً اداء المخلصة لها في الوجه الرقمي وفي طريقة نقل خيارات وتفضيلات وأحكاماً متناغمة بعمق مع الإنجيل، حتى عندما لا يتم التحدث عنه بوضوح. فضلاً عن ذلك، حتى في العالم الرقمي، لا يمكن إعلان رسالة من دون شهادة متماسكة من جانب معلنها. في الأطر الجديدة وأشكال التعبير الجديدة، يدعى المسيحي مرة أخرى إلى تقديم جواب لمن يسأل عن سبب الرجاء الذي في داخله (1 بط 3، 15).

إن الالتزام بالشهادة للإنجيل في العصر الرقمي يتطلب من الجميع انتباهاً خاصاً إلى جوانب هذه الرسالة التي يمكنها أن تتحدى بعض المناهج الخاصة بالشبكة. ينبغي علينا أولاً أن ندرك أن الحقيقة التي نسعى إلى تقاسمها لا تستمد قيمتها من "شعبيتها" أو من حجم الاهتمام الذي تحظى به. يجب أن ننشرها بكاملها بدلاً من السعي إلى جعلها مقبولة ربما "من خلال تعديلها". ويجب أن تتحول إلى غذاء يومي لا إلى اجتذاب عابر. لا يمكن أن تكون حقيقة الإنجيل سلعة للاستهلاك أو للمتعة السطحية، بل ينبغي أن تكون هبة تتطلب جواباً حراً. وحتى في إعلانها في فضاء الشبكة الافتراضي، تتطلب دوماً أن تتجسد في العالم الحقيقي وفي العلاقة الواقعية للإخوة والأخوات الذين نتقاسم معهم الحياة اليومية. لذلك، تبقى العلاقات البشرية المباشرة أساسية في نقل الإيمان!

على أي حال، أود أن أدعو المسيحيين للانضمام بثقة وإبداع واع ومسؤول الى شبكة العلاقات التي جعلها العصر الرقمي ممكنة. ليس فقط تلبيةً لرغبة في الحضور، بل لأن هذه الشبكة تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة البشرية. فالشبكة تسهم في تطوير أشكال جديدة وأكثر توسعاً من الوعي الفكري والروحي، والقناعة المتقاسمة. حتى في هذا المجال، نحن مدعوون لإعلان بإيماننا بأن المسيح هو الله، مخلص الإنسان والتاريخ، الذي فيه تجد كل الأشياء كمالها (أف 1، 10). إن إعلان الإنجيل يتطلب صيغة من التواصل محترمة وشفافة، من شأنها أن تنعش القلوب وتخاطب الضمائر؛ صيغة تذكر بأسلوب يسوع القائم من بين الأموات عندما جعل نفسه رفيق الدرب لتلميذي عماوس (لو 24: 13، 35) اللذين قادهما تدريجياً إلى فهم السر من خلال القرب منهم والحوار معهم، حتى أخرج بلطف ما كان في قلبهما.

الحقيقة التي هي المسيح، في آخر المطاف، هيالجواب الكامل والأصيل على هذه الرغبة البشرية في العلاقة والشركة والمعنى، التي تظهر حتى في المشاركة الكثيفة في مختلف الشبكات الاجتماعية. إن المؤمنين، إذ يشهدون لقناعاتهم العميقة، إنما يقدمون إسهاماً ثميناً لكي لا تصبح الشبكة أداة تحول الأشخاص إلى فئات، أو تسعى إلى التلاعب بهم عاطفياً أو تسمح للقوي باختزال آراء الآخرين. على العكس، يشجع المؤمنون الجميع على أن يحفظوا حية مسائل الانسان الأبدية هذه التي تشهد لرغبته في السمو ولحنينه إلى أشكال حياة أصيلة وجديرة بأن تعاش. بالتأكيد أن هذه النزعة الروحية والبشرية العميقة تماماً هي بالتأكيد في أساس عطشنا إلى الحقيقة والشركة، وهي التي تدفعنا إلى التواصل بنزاهة وصدق.

أدعو الشباب بخاصة إلى حسن استخدام حضورهم على الساحة الرقمية بطريقة جيدة. وأجدد لهم اموعد لقائنا في يوم الشبيبة العالمي المقبل في مدريد، والذي يعود فضل كبير في تحضيره إلى حسنات التقنيات الجديدة. وللعاملين في الاتصالات، أتوسل الى الله بشفاعة القديس فرنسيس دي سال شفيعهم، أن يمنحهم القدرة على إنجاز عملهم دائماً بوعي كبير وحس مهني دقيق. أمنح الجميع بركتي الرسولية.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الأنوار: عشاء مؤسسة لابورا السنوي الثالث 2011

أقامت مؤسسة لابورا عشاءها السنوي في كازينو لبنان – صالة السفراء، في حضور ممثل البطريرك مار بشاره بطرس الراعي المطران أنطوان العنداري، السفير البابوي غابريال كاتشيا، العميد نصر

ممثلا قائد الجيش، وشاكر عون ممثلا الرئيس أمين الجميل، النائب آلان عون ممثلا رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون، وزير الطاقة في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، والنواب غسان مخيبر، نديم الجميل، سيمون أبي رميا ووليد خوري، وبيار بعيني ممثلا الدكتور سمير جعجع، سليم كركي ممثلا النائب السابق نسيب لحود، العقيد دانيال دعبوس ممثلا مدير مخابرات الجيش العميد إدمون فاضل، الرائد صليبا ممثلا مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، النقيب بيار نمر ممثلا المدير العام للأمن العام العميد ريمون خطار، الأمين العام للرابطة المارونية أنطوان واكيم، سمير أبي اللمع، بالإضافة الى عدد من الشخصيات الإجتماعية والثقافية والسياسية والدينية والإعلامية والروحية.
قدمت الحفل الإعلامية رانيا بارود وكانت كلمة لمؤسس ورئيس لابورا الأب طوني خضره، جاء فيها: لا إستقلال من دون حرية إقتصادية وسياسية وثقافية تمنح المواطنين القدرة على العمل والانتاج والبقاء في أرض الوطن. هذا ما جاء في أول بيان حكومي لاول وزارة للدولة اللبنانية الحديثة 1946 دعما لقضايا الشباب والعمل. وكم كان كل منا يتمنى لو أن الحكومات المتعاقبة كلها أخذت بجدية هذا الكلام وأسهمت في تطبيقه.
وأضاف: لقد تعب شعبنا من سياسات الشعارات الفضفاضة: الحرية والسيادة والمساواة والإستقلال والعيش الكريم. التي نسمعها منذ 35 سنة، مرة بالصراخ ومرة بالوعيد ومرة بالتهديد. هذه الشعارات، على جماليتها واهميتها، لا تحل الازمات الاجتماعية المتلاحقة التي تدفع بشبابنا على دروب الهجرة.
وتابع: نشاهد كيف يتخرج طلابنا من المدارس والجامعات ثم يصطفون طوابير امام السفارات للحصول على تأشيرة سفر حارمين وطنهم من طاقاتهم، وزارعين الدمعة في قلب اهلهم. الخطاب الوحيد الذي نحاول من خلاله ردعهم هو التمسك بالارض والجذور وبتراث الاجداد. لكن هذا الكلام الجميل لم يعد كافيا.
وقال: أن الشعارات لا تطعم شعبا جائعا، ولا تخلق فرص عمل، ولا تؤسس لمستقبل الاوطان. لذا كان على لابورا الانتقال من التمنيات الى ميدان العمل. لأنها لا تريد أن يصبح وطننا ممرا الى أوطان أخرى نمنحها زهرة عطاءاتنا وأفكارنا، بذريعة أن فرص العمل عندنا محدودة، في القطاع العام ومحصورة بفئة معينة من المحظوظين.
اضاف: ما اكتشفته لابورا بعد عمل ثلاث سنوات، هو ان شبابنا بحاجة لمن يضمن لهم بدل الواسطة الكفاءة شبابنا بحاجة لمن يضمن قبول الناجحين منهم في مباريات التوظيف بالتراتبية القانونية المطلوبة، فشبابنا بحاجة لان يكونوا محترمين، لا ان يعانوا امام الابواب في انتظار رضى الوالي عنهم.
وقال: دور لابورا هو في ضمان الكفاءة والنزاهة واحترام التراتبية والاختصاص. شبابنا يرحل عن الوطن والأمل مقطوع بتحسين آداء الدولة وبرامجها وطرقها الوظيفية وإدارتها. وهي لابورا مسيحية بالطبع في خدمة ضرورة وطنية ملحة، لذلك نفتخر بعملنا لأنه عمل وطني بإمتياز.
وأضاف: إن كرامة لبنان من كرامة مسيحييه ومسلميه على حد سواء. وحدته وديمومته من وحدتهم وديمومتهم، عنفوانه من عنفوانهم، وإذا أردنا وحدة لبنان فلنعمل على وحدة المسيحيين في ما بينهم لكي يساهموا بدورهم في وحدة كل اللبنانيين.
تكريم شكور
وتخلل الحفل تكريم القائد السابق للدرك العميد أنطوان شكور، تقديرا لجهوده في خدمة الوطن، وقد سلم ممثل البطريرك المطران عنداري والأمين العام للرابطة المارونية أنطوان واكيم، العميد شكور درع التكريم، ولفت عنداري في كلمة مقتضبة له الى أهمية الجهود التي تبذلها لابورا في خدمة الشباب المسيحي من أجل تجذيرهم في أرضهم ووطنهم.
ثم ألقى شكور كلمة شكر على تكريمه، وقال فيها: إن إستمرار الوجود المسيحي في الشرق لا يمكن إلا من خلال الدولة والمؤسسات العادلة. فالمؤمن لا يخجل بدينه، لا يخجل بقراراته، لا يخجل بسلوكه.
ثم كان عرض لشريط مصور مع مارون نجم عن آلية عمل لابورا وأهم الإنجازات التي حققتها خلال ثلاث سنوات، وإحصاءات عن الواقع الوظيفي في لبنان.
ختاما تم قطع قالب حلوى بمشاركة جميع الحاضرين.
 
الأنوار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

القوات : عشاء لابورا السنوي الثالث 2011

بمناسبة عيدها الثالث أقامت مؤسسة لابورا حفل عشائها السنوي 2011 ، في كازينو لبنان – صالة السفراء، في حضور ممثل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، المطران أنطوان العنداري، السفير البابوي

في لبنان غابريال كاتشيا، العميد نصر ممثلاً قائد الجيش، النائب الآن عون ممثل العماد ميشال عون، الوزير جبران باسيل، والنواب غسان مخيبر ، نديم الجميّل، سيمون أبي رميا ووليد خوري، الأستاذ شاكر عون ممثل الرئيس أمين الجميّل، الأستاذ بيار بعيني ممثل رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، الأستاذ سليم كركي ممثل الوزبر نسيب لحود، العقيد دانييال دعبوس ممثل مدير مخابرات الجيش العميد إدمون فاضل، الرائد صليبا ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، النقيب بيار نمر ممثل المدير العام للأمن العام العميد ريمون خطار، الأمين العام للر ابطة المارونية الأستاذ أنطوان واكيم، الأستاذ سمير أبي اللمع، بالإضافة الى عدد من الشخصيات الإجتماعية والثقافية والسياسية والدينية والإعلامية والروحية.

قدمت الحفل الإعلامية رانيا بارود وكانت كلمة لمؤسس ورئيس لابورا الأب طوني خضره، مما جاء فيها :
"لا إستقلال من دون حرية إقتصادية وسياسية وثقافية تمنح المواطنين القدرة على العمل والانتاج والبقاء في أرض الوطن.هذا ما جاء في أول بيان حكومي لاول وزارة للدولة اللبنانية الحديثة 1946 دعماً لقضايا الشباب والعمل. وكم كان كل منا يتمنى لو أن الحكومات المتعاقبة كلها أخذت بجدية هذا الكلام وأسهمت في تطبيقه".

وأضاف: "لقد تعب شعبنا من سياسات الشعارات الفضفاضة: الحرية والسيادة والمساواة والإستقلال والعيش الكريم… التي نسمعها منذ 35 سنة، مرّة بالصراخ ومرّة بالوعيد ومرّة بالتهديد. هذه الشعارات، على جماليتها واهميتها، لا تحل الازمات الاجتماعية المتلاحقة التي تدفع بشبابنا على دروب الهجرة.

نشاهد كيف يتخرّج طلابنا من المدارس والجامعات ثم يصطفون طوابير امام السفارات للحصول على تأشيرة سفر حارمين وطنهم من طاقاتهم، وزارعين الدمعة في قلب اهلهم. الخطاب الوحيد الذي نحاول من خلاله ردعهم هو التمسك بالارض والجذور وبتراث الاجداد. لكن هذا الكلام الجميل لم يعد كافيا.

لا، أن الشعارات لا تطعم شعبا جائعا، ولا تخلق فرص عمل، ولا تؤسس لمستقبل الاوطان. لذا كان على لابورا الانتقال من التمنيات الى ميدان العمل. لأنها لا تريد أن يصبح وطننا ممرا الى أوطان أخرى نمنحها زهرة عطاءاتنا وأفكارنا، بذريعة أن فرص العمل عندنا محدودة، في القطاع العام ومحصورة بفئة معيّنة من المحظوظين.

في المقابل، ما اكتشفته لابورا بعد عمل ثلاث سنوات، هو ان شبابنا بحاجة لمن يضمن لهم بدل الواسطة الكفاءة؟
شبابنا بحاجة لمن يضمن قبول الناجحين منهم في مباريات التوظيف بالتراتبيّة القانونيّة المطلوبة.
شبابنا بحاجة لان يكونوا محترمين، لا ان يعانوا امام الابواب في انتظار رضى "الوالي" عنهم.
ما العمل كي لا يفقد شبابنا الامل بوطنه ودولته؟ ماذا نقدم لأجيالنا ولخريجي جامعاتنا بالفعل لا بالقول؟ وأي وطن نعطيهم؟"
"هذا ايضا دور لابورا في ضمان الكفاءاة والنزاهة واحترام التراتبيّة والاختصاص. شبابنا يرحل عن الوطن والأمل مقطوع بتحسين آداء الدولة وبرامجها وطرقها الوظيفية وإدارتها.

لابورا مسيحيّة بالطبع في خدمة ضرورة وطنيّة ملحة، لذلك نفتخر بعملنا لأنه عمل وطنيّ بإمتياز. وفي الإطار الوطني. وأضاف: " إن كرامة لبنان من كرامة مسيحييه ومسلميه على حد سواء. وحدته وديمومته من وحدتهم وديمومتهم، عنفوانه من عنفوانهم، وإذا أردنا وحدة لبنان فلنعمل على وحدة المسيحيين فيما بينهم لكي يساهموا بدورهم في وحدة كل اللبنانيين. وإذا أردنا كرامة لبنان فليحفظ المسيحيون كرامتهم وليوحدوا صفوفهم. نحن بحاجة إلى مؤسسات رائدة، ولابورا بدعمكم وتعاونكم ستحاول أن تكون مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى لتقوم بعملها بإحتراف ونزاهة وشفافية. وهنا لا بد من توجيه كلمة شكر كبيرة إلى غبطة بطريركنا مار بشارة بطرس الراعي الذي دشّن منذ توليه سدة البطريركية خطواته البطريركية الأولى مع لابورا على طريق المؤسسة، فمنذ أن تسلم زمام المسؤولية تضاعف رنين هواتف لابورا وشعرنا بازدياد ثقل المسؤولية. تحية إكبار لغبطتكم : وفقنا الله ليكون عملنا على قدر المسؤولية والثقة. لابورا تعدكم بالعمل الصادق والجهد الدؤوب حتى يبقى لبنان أملا لشبابه".

وتخلل الحفل تكريم القائد السابق للدرك العميد أنطوان شكور، تقديراً للجهوده في خدمة الوطن، وقد سلم ممثل البطريرك المطران عنداري والأمين العام للر ابطة المارونية الأستاذ أنطوان واكيم، العميد شكور درع التكريم، ولفت عنداري في كلمة مقتضبة له الى أهمية الجهود التي تبذلها لابورا في خدمة الشباب المسيحي من أجل تجذيرهم في أرضهم ووطنهم".

تكريم العميد شكور
ثم ألقى العميد شكور كلمة أبرز ما جاء فيها: " إختصر سيادة المطران رولان ابو جودة ما احمله عندما قال لي يوماً: ما هذا؟ أين أنت؟ عندما تحضر نقول ولعها، خض البلد، ثم تنتقل فتهدأ الى حين تقرر أن تتحرك من جديد. كما إلتقيت سعادة السفير البابوي حين وصوله الى لبنان ولأول مرة في السفارة البابوية، حضرت لأخبره، كما أطلعت جميع المسؤولين، بما أعانيه كمؤمن بالمسؤولية تجاه الوطن، وبإستمرار الدور المسيحي الرائد في هذا الشرق، أخبرته عن ضرورة عودة المسيحيين الى الوظيفة العامة التي تثبت الحق بلعب الدور، في مختلف المراكز وفي مختلف أرجاء الوطن. ليبقى الوجود ويستمر دون النزوح أو الهجرة، كما إن إستمرار الوجود المسيحي في الشرق لا يمكن إلا من خلال الدولة والمؤسسات العادلة. فالمؤمن لا يخجل بدينه، لا يخجل بقراراته، لا يخجل بسلوكه. يقولون، أنك تبقى قوياً عندما لا تطلب شيئاً من الآخرين لنفسك، ولكني سمحت لنفسي مرةً أن طلبت ثقتكم، فشكراً لكم ، نحن ننحني أمام هذه الثقة. هذا ما قلته أمام ربي ولكن يبقى في النهاية أن أقول له: فلتكن مشيئتك، وأن أشكر لابورا بشخص الأب طوني خضره على هذه الإلتفتة الكريمة. رغم أني لم أقم سوى بواجبي تجاه وطني ومواطنّي، وبما أملاه عليّ ضميري".
ثم كان عرض لشريط مصور مع مارون نجم عن آلية عمل لابورا وأهم الإنجازات التي حققتها خلال ثلاث سنوات، وإحصاءات عن الواقع الوظيفي في لبنان.
ختاماً تم قطع قالب حلوى بالمناسبة ، بمشاركة جميع الحاضرين في الحفل.

 
موقع القوات اللبنانية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : حفل عشاء لابورا السنوي الثالث 2011

{mosimage}بمناسبة عيدها الثالث أقامت مؤسسة لابورا حفل عشائها السنوي 2011 ، في كازينو لبنان – صالة السفراء، في حضور ممثل البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ، المطران أنطوان العنداري، السفير البابوي

 

{mosimage} في لبنان غابريال كاتشيا، العميد زياد نصر ممثلاً قائد الجيش، النائب الآن عون ممثل الجنرال ميشال عون، الوزير جبران باسيل، والنواب غسان مخيبر ، نديم الجميّل، سيمون أبي رميا ووليد خوري، الأستاذ شاكر عون ممثل الرئيس أمين الجميّل ، الأستاذ بيار بعيني ممثل الدكتور سمير جعجع، الأستاذ سليم كركي ممثل الوزبر نسيب لحود، العقيد دانييال دعبوس ممثل مدير مخابرات الجيش العميد إدمون فاضل، الرائد صليبا ممثل مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، النقيب بيار نمر ممثل المدير العام للأمن العام العميد ريمون خطار، الأمين العام للرابطة المارونية الأستاذ أنطوان واكيم، الأستاذ سمير أبي اللمع، بالإضافة الى عدد من الشخصيات الإجتماعية والثقافية والسياسية والدينية والإعلامية والروحية.

قدمت الحفل الإعلامية رانيا بارود وكانت كلمة لمؤسس ورئيس لابورا الأب طوني خضره، مما جاء فيها :

" لا إستقلال من دون حرية إقتصادية وسياسية وثقافية تمنح المواطنين القدرة على العمل والانتاج والبقاء في أرض الوطن.هذا ما جاء في أول بيان حكومي لاول وزارة للدولة اللبنانية الحديثة 1946 دعماً لقضايا الشباب والعمل. وكم كان  كل منا يتمنى لو أن الحكومات المتعاقبة كلها أخذت بجدية هذا الكلام وأسهمت في تطبيقه".

وأضاف : "لقد تعب شعبنا من سياسات الشعارات الفضفاضة: الحرية والسيادة والمساواة والإستقلال والعيش الكريم… التي نسمعها منذ 35 سنة، مرّة بالصراخ ومرّة بالوعيد ومرّة بالتهديد. هذه الشعارات، على جماليتها واهميتها،  لا تحل الازمات الاجتماعية المتلاحقة التي تدفع بشبابنا على دروب الهجرة.

نشاهد كيف يتخرّج طلابنا من المدارس والجامعات ثم يصطفون طوابير امام السفارات للحصول على تأشيرة سفر حارمين وطنهم من طاقاتهم، وزارعين الدمعة في قلب اهلهم. الخطاب الوحيد الذي نحاول من خلاله ردعهم هو التمسك بالارض والجذور وبتراث الاجداد.  لكن هذا الكلام الجميل لم يعد كافيا. 

 

{mosimage} لا، أن الشعارات لا تطعم شعبا جائعا، ولا تخلق فرص عمل، ولا تؤسس لمستقبل الاوطان. لذا كان على لابورا الانتقال من التمنيات الى ميدان العمل. لأنها لا تريد أن يصبح وطننا ممرا  الى أوطان أخرى نمنحها زهرة عطاءاتنا وأفكارنا، بذريعة أن فرص العمل عندنا محدودة، في القطاع العام  ومحصورة بفئة معيّنة من المحظوظين.

في المقابل، ما اكتشفته لابورا بعد عمل  ثلاث سنوات، هو ان شبابنا   بحاجة لمن يضمن لهم  بدل الواسطة الكفاءة؟

شبابنا بحاجة لمن يضمن قبول الناجحين منهم في مباريات التوظيف بالتراتبيّة القانونيّة المطلوبة.

شبابنا   بحاجة لان يكونوا محترمين، لا ان يعانوا  امام الابواب في انتظار رضى "الوالي" عنهم.

ما العمل كي لا يفقد شبابنا الامل بوطنه ودولته؟ ماذا نقدم لأجيالنا ولخريجي جامعاتنا بالفعل لا بالقول؟ وأي وطن نعطيهم؟"

"هذا ايضا دور لابورا في ضمان الكفاءاة والنزاهة واحترام التراتبيّة والاختصاص.  شبابنا يرحل عن الوطن والأمل مقطوع بتحسين آداء الدولة وبرامجها وطرقها الوظيفية وإدارتها.

لابورا مسيحيّة بالطبع في خدمة ضرورة وطنيّة ملحة، لذلك نفتخر بعملنا لأنه عمل وطنيّ بإمتياز. وفي الإطار الوطني. وأضاف: " إن كرامة لبنان من كرامة مسيحييه ومسلميه على حد سواء. وحدته وديمومته من وحدتهم وديمومتهم، عنفوانه من عنفوانهم، وإذا أردنا وحدة لبنان فلنعمل على وحدة المسيحيين فيما بينهم لكي يساهموا بدورهم في وحدة كل اللبنانيين. وإذا أردنا كرامة لبنان فليحفظ المسيحيون كرامتهم وليوحدوا صفوفهم. نحن بحاجة إلى مؤسسات رائدة،  ولابورا بدعمكم وتعاونكم ستحاول أن تكون مؤسسة بكل ما للكلمة من معنى لتقوم بعملها بإحتراف ونزاهة وشفافية. وهنا لا بد من توجيه كلمة شكر كبيرة إلى غبطة بطريركنا مار بشارة بطرس الراعي الذي دشّن منذ توليه سدة البطريركية خطواته البطريركية الأولى مع لابورا على طريق المؤسسة، فمنذ أن تسلم زمام  المسؤولية  تضاعف رنين هواتف لابورا وشعرنا بازدياد ثقل المسؤولية. تحية إكبار لغبطتكم : وفقنا الله ليكون عملنا على قدر المسؤولية والثقة. لابورا تعدكم بالعمل الصادق والجهد الدؤوب حتى يبقى لبنان أملا لشبابه".

وتخلل الحفل تكريم القائد السابق للدرك العميد أنطوان شكور، تقديراً للجهوده في خدمة الوطن، وقد سلم ممثل البطريرك المطران عنداري والأمين العام للر ابطة المارونية الأستاذ أنطوان واكيم،  العميد شكور درع التكريم، ولفت عنداري في كلمة مقتضبة له الى أهمية الجهود التي تبذلها لابورا في خدمة الشباب المسيحي من أجل تجذيرهم في أرضهم ووطنهم".

{mosimage} تكريم العميد شكور

ثم ألقى العميد شكور كلمة أبرز ما جاء فيها: " إختصر سيادة المطران رولان ابو جودة ما احمله عندما قال لي يوماً: ما هذا؟ أين أنت؟ عندما تحضر نقول ولعها، خض البلد، ثم تنتقل فتهدأ الى حين تقرر أن تتحرك من جديد. كما إلتقيت سعادة السفير البابوي  حين وصوله الى لبنان ولأول مرة في السفارة البابوية، حضرت لأخبره، كما أطلعت جميع المسؤولين، بما أعانيه كمؤمن بالمسؤولية تجاه الوطن، وبإستمرار الدور المسيحي الرائد في هذا الشرق، أخبرته عن ضرورة عودة المسيحيين الى الوظيفة العامة التي تثبت الحق بلعب الدور، في مختلف المراكز وفي مختلف أرجاء الوطن. ليبقى الوجود ويستمر دون النزوح أو الهجرة، كما إن إستمرار الوجود المسيحي في الشرق لا يمكن إلا من خلال الدولة والمؤسسات العادلة. فالمؤمن لا يخجل بدينه، لا يخجل بقراراته، لا يخجل بسلوكه. يقولون، أنك تبقى قوياً عندما لا تطلب شيئاً من الآخرين لنفسك، ولكني سمحت لنفسي مرةً أن طلبت ثقتكم، فشكراً لكم ، نحن ننحني أمام هذه الثقة. هذا ما قلته أمام ربي ولكن يبقى في النهاية أن أقول له: فلتكن مشيئتك، وأن أشكر لابورا بشخص الأب طوني خضره على هذه الإلتفتة الكريمة. رغم أني لم أقم سوى بواجبي تجاه وطني ومواطنّي، وبما أملاه عليّ ضميري".

ثم كان عرض لشريط مصور مع مارون نجم عن آلية عمل لابورا وأهم الإنجازات التي حققتها خلال ثلاث سنوات، وإحصاءات عن الواقع الوظيفي في لبنان.

ختاماً تم قطع قالب حلوى بالمناسبة ، بمشاركة جميع الحاضرين في الحفل.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : المعرض العالمي لصور الصحافة 2011 في وسط بيروت الخميس

تنظم شركة سوليدير وكلية العمارة والتصميم والفنون الجميلة في جامعة سيدة اللويزة، المعرض العالمي لصور الصحافة 2011 World Press Photo برعاية السفارة الهولندية، الثانية بعد ظهر الخميس

12 الحالي في صالة Venue في أسواق بيروت – وسط بيروت.
واشار المسؤول الاعلامي والعلاقات العامة نبيل راشد الى ان هذا المعرض ينظم سنويا في مئة مدينة، وقد زاره حتى الآن نحو مليون شخص، وانه أكثر من مجموعة صور لمصورين محترفين، فهو يهدف إلى تعزيز التصوير الصحافي المهني والى مد جسور التواصل رغم الحواجز السياسية والثقافية. كما أنه تطور بحيث أصبح منبرا لحرية الصحافة ومناقشة المسائل التي تتعلق بالتصوير الصحافي.

وتابع:سيتضمن هذا المعرض عدة نشاطات أخرى وهي التالية: معرض صور من أرشيف جريدة النهار منها حديثة وأخرى بالأبيض والأسود من وقائع الحرب، إلى لقطات فنية ورياضية تعكس الحياة اللبنانية في مختلف وجوهها، وتؤكد في المقابل مستوى أداء مصوري الصحافة اللبنانية.
– معرض صور ترعاه المؤسسة الخيرية Skoun المعروفة بمكافحتها المخدرات تحت عنوان الحياة- الصحة – الأمل من خلال مسابقة يشترك فيها شباب هواة في التصوير يعبرون من خلال التصوير عن تفاعلهم مع الحياة، خبراتهم في الصحة ومفهومهم للأمل. وستعرض صورهم في المعرض حيث تختار لجنة حكم الأفضل منها وتقدم الجوائز للفائزين وذلك نهار الأربعاء 25 أيار 2011 السابعة مساء.

– عروض Pecha Kucha، يوم الأربعاء 25 أيار الثامنة مساء، الشبكة العالمية التي انطلقت في مدينة طوكيو في اليابان خلال شهر شباط 2003 وهي تضم فنانين مبدعين يتبادلون خبراتهم الفنية. وسيشترك في هذا المعرض 20 مبدع يقدمون أعمالهم في ميادين الهندسة المعمارية والتصوير والإبداع بمختلف أنواعه.

– عرض أفلام عن شنكبوت في حضور الممثلين وهو أول مسلسل دراما عربي على الانترنت يعالج مواضيع اجتماعية متنوعة بنكهة كوميدية ورؤية اجتماعية ذكية. أبطاله أشخاص عاديون يواجهون مصاعب مألوفة ويجهدون لتخطيها.
اشارة الى ان المعرض يستمر ثلاثة أسابيع حتى الأول من حزيران المقبل و يفتح أبوابه طيلة أيام الأسبوع من الثانية بعد الظهر وحتى التاسعة مساء.

 
الوكالة الوطنية للإعلام

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

طرابلس : شعانين 2011 مدخل للوحدة الحقيقية

خاص موقع أوسيب – لبنان : "هوشعنا لإبن داود! تبارك الآتي بإسم الرب ، هوشعنا في العلى!"، بهذه العبارة إستقبلت مدينة الميناء في طرابلس، يسوع في أحد الشعانين، الذي دخل ليرى كنيسته يداً

واحدة وصلاة واحدة، تستقبله بشموع الأطفال وفرح الشباب وتهليل الشيوخ. بمبادرة من كهنة جميع الرعايا وبموافقة وبركة رؤساء الكهنة : أفرام كيرياكوس متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس، المطران جورج بو جوده رئيس أساقفة طرابلس وعكار للموارنة،

المطران جورج الرياشي للروم الملكيين الكاثوليك، المطران جورج صليبا للسريان الأرثوذكس. وبحضور الآباء: الأرشمندريت يوحنا بطش (رعيّة مار الياس الأرثوذكسيّة )، المتقدّم في الكهنة غريغوريوس موسى والأب باسيليوس دبس ( رعيّة مار جرجس الأرثوذكسيّة )، الأب الياس رحّال (رعيّة سيدة البشارة للروم الكاثوليك)، الأب سمير حجار (رعيّة مار أفرام للسريان الأرثوذكس)، الأب شكري الخوري و الأب رولان عوكر الأنطونيين (رعيّة سيدة النجاة للموارنة) تمّ زياح موحّد للشعانين لكل الرعايا المسيحيّة في مدينة الميناء لسنة 2011 و بمشاركة جميع ابناء الرعايا.
وفي تفاصيل الزياح  فكانت على الشكل التالي: إنتهت الخِدَم الليتورجيّة ( قداس العيد ) عند الساعة الحادية عشر في كل الكنائس والتقى المؤمنين جميعهم، من كلّ الرعايا عند دوار مار الياس ( الغروبي ) عند الساعة الحادية عشر والربع حيث انطلق الزياح على أنغام ترانيم العيد نحو ملعب الثانويّة الوطنيّة الأرثوذكسيّة – مار الياس ، الميناء  وختمت الخدمة بافشين خاص بأحد الشعانين مع بركة الآباء المشاركين.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الفاتيكان : رسالة بندكتس السادس عشر بمناسبة الصوم الكبير 2011

يقترح البابا بندكتس السادس عشر مسار صوم متمحوراً حول معنى المعمودية كلقاء مع المسيح. باللقاء الشخصي مع فادينا، وبممارسة الصوم، الصدقة والصلاة، ترشدنا درب الاهتداء إلى الفصح إلى اكتشاف

 معموديتنا بشكل جديد"، يكتب البابا في هذه الرسالة التي قدمها صباح الثلاثاء في الفاتيكان والتي وقعت بتاريخ الرابع من نوفمبر.

ننشر في ما يلي رسالة بندكتس السادس عشر.

***

"فقد دفنتم معه في المعمودية، وفيها أيضاً أقمتم معه" (كول 2، 12).

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء،

إن الصوم الكبير الذي يقودنا إلى الاحتفال بالفصح المقدس، يشكل بالنسبة إلى الكنيسة زمناً ليتورجياً ثميناً ومهماً. بسرور، أوجه لكم هذه الرسالة لكي يتم عيش هذا الصوم بكل الحماسة الضرورية. في انتظار اللقاء الحاسم مع عريسها خلال الفصح الأبدي، تعزز الجماعة الكنسية درب تطهرها في الروح، من خلال صلاة مواظبة ومحبة فعالة، لكي تستقي بوفرة أكبر الحياة الجديدة في المسيح الرب من سر الفداء (المقدمة الأولى من الفصح).

1.هذه الحياة منحت لنا يوم معموديتنا عندما بدأنا "مغامرة التلاميذ السارة والمحمسة" بعد أن "أصبحنا شركاء في موت المسيح وقيامته" (العظة في عيد معمودية الرب، 10 يناير 2010). في رسائله، يشدد القديس بولس مراراً على الشركة الاستثنائية مع ابن الله، التي تتحقق لحظة الانغماس في مياه المعمودية. إن فعل نيل سر العماد في معظم الأحيان في سن صغيرة يشير إلينا بوضوح أنه هبة من عند الله: لا أحد يستحق الحياة الأبدية بجهوده الخاصة. فرحمة الله التي تمحو الخطيئة وتسمح لنا بعيش وجودنا بـ "هذا الفكر الذي هو أيضاً في المسيح يسوع" (فيل 2، 5) تعطى للإنسان مجاناً.

في الرسالة إلى أهل فيليبي، يوضح لنا رسول الأمم معنى التبدل الذي يحصل عبر المشاركة بموت المسيح وقيامته، ويدلنا على الغاية: "أن أعرف المسيح وقوة قيامته والشركة في آلامه؛ والتشبه به في موته، على رجاء القيامة من بين الأموات!" (فيل 3: 10، 11). المعمودية ليست إذاً طقساً من الماضي، بل هي اللقاء مع المسيح الذي يعطي معنى لكل حياة المعمد، ويمنحه الحياة الإلهية ويدعوه إلى اهتداء صادق تحركه وتدعمه النعمة، سامحاً له بالتوصل إلى مقام المسيح الكامل.

هناك رابط خاص يجمع المعمودية بالصوم كفترة ملائمة لاختبار النعمة المخلصة. لقد وجه آباء المجمع الفاتيكاني الثاني دعوة إلى جميع رعاة الكنيسة من أجل "استخدام أكبر لعناصر العماد الخاصة بليتورجيا الصوم الكبير" (الدستور الرسولي "المجمع المقدس" Sacrosanctum Concilium، 109). ففي الواقع، ومنذ بداياتها، جمعت الكنيسة أمسية الفصح بالاحتفال بالعماد: ففي هذا السر، يتحقق السر العظيم الذي فيه يموت الإنسان بسبب الخطيئة، ويصبح مشاركاً في الحياة الجديدة في المسيح القائم من بين الأموات، ويتلقى روح الله عينه الذي أقام يسوع من بين الأموات (رو 8، 11). هذه الهبة المجانية يجب إنعاشها دوماً في كل واحد منا، والصوم يقدم لنا مساراً مشابهاً لمسار تحضير الموعوظين الذي يشكل بالنسبة إلى مسيحيي الكنيسة الأولية وموعوظي اليوم، مدرسة إيمان وحياة مسيحية: يعيشون عمادهم كفعل حاسم لكل وجودهم.

2. في سبيل سلوكنا الدرب المؤدية إلى الفصح بجدية، واستعدادنا للاحتفال بقيامة الرب – العيد الأكثر سروراً وأبهة في السنة الليتورجية –، ما المناسب أكثر من السماح لكلمة الله بهدايتنا؟ لذلك، تقودنا الكنيسة من خلال النصوص الإنجيلية المعلنة خلال أيام آحاد الصوم إلى لقاء عميق مع الرب، وتجعلنا نجتاز من جديد مراحل الإعداد المسيحي: للموعوظين الجدد، استعداداً لنيل سر الولادة الجديدة؛ للمعمدين، على ضوء الخطوات الحاسمة الجديدة التي يجب اتخاذها على خطى المسيح، في بذل الذات له بشكل أكمل.

الأحد الأول في مسار الصوم يكشف حالتنا كبشر. وكفاح يسوع الظافر ضد التجارب الذي يفتتح زمن رسالته هو دعوة إلى إدراك ضعفنا لنقبل النعمة التي تحررنا من الخطيئة وتقوينا بشكل جديد في المسيح، الطريق والحق والحياة (Ordo Initiationis Christianae Adultorum، رقم 25). إنها دعوة ملحة إلى أن نتذكر، على مثال المسيح وبالاتحاد معه، أن الإيمان المسيحي يتضمن كفاحاً ضد "أسياد العالم حكام هذا الظلام" (أف 6، 12) حيث يعمل الشرير ولا يتوقف حتى في أيامنا هذه عن إغراء كل إنسان راغب في التقرب من الرب: المسيح ينتصر في هذا الصراع، يفتح أيضاً قلوبنا على الرجاء، ويرشدنا إلى الانتصار على إغراءات الشر.

يظهر لنا إنجيل تجسد الرب مجد المسيح الذي يتوقع القيامة ويعلن تأليه الإنسان. تكتشف الجماعة المسيحية أنها تؤخذ، على غرار الرسل بطرس ويعقوب ويوحنا، "على انفراد إلى جبل عال" (مت 17، 1) لكي تنال بشكل جديد، في المسيح، وكأبناء في الابن، هبة نعمة الله: "هذا هو ابني الحبيب الذي سررت به كل سرور. له اسمعوا" (الآية الخامسة). هذه الكلمات تدعونا إلى التخلي عن الضجة اليومية لننغمس في حضور الله: فهو يريد أن ينقل إلينا يومياً كلمة تخترق أعماق الروح، حيث نميز الخير والشر (عب 4، 12) وتعزز تصميمنا على اتباع الرب.

"اسقيني" (يو 4، 7). هذا الطلب الذي يلتمسه يسوع من السامرية والذي تخبرنا عنه ليتورجيا الأحد الثالث، يعبر عن محبة الله لكل البشر، ويود أن يوقظ في قلوبنا الرغبة في هبة ماء يصبح "نبعاً يفيض فيعطي حياة أبدية" (الآية 14): إنها هبة الروح القدس الذي يجعل المسيحيين "عابدين صادقين" قادرين على الصلاة إلى الآب "بالروح وبالحق" (الآية 23). وحده هذا الماء قادر على إرواء عطشنا إلى الخير والحق والجمال! وحده هذا الماء الذي يعطينا إياه الابن قادر على إسقاء صحارى النفس المضطربة وغير الراضية حتى "ترتاح في الله"، بحسب التعبير الشهير للقديس أغسطينوس.

إن أحد الأعمى منذ الولادة يقدم لنا المسيح كنور العالم. يسأل الإنجيل كل واحد منا: "أتؤمن بابن الله؟". "أنا أؤمن يا سيد!" (يو 9: 35، 38)، يجيب الأعمى منذ الولادة بفرح، متحدثاً باسم كل مؤمن. معجزة هذا الشفاء هي دليل على أن المسيح، ومن خلال إعادة البصر، يريد أن يفتح لنا أيضاً أعيننا الداخلية لكي يكون إيماننا أعمق ونستطيع أن نرى أنه مخلصنا الأوحد. فالمسيح ينير كل ظلمات الحياة، ويدفع الإنسان إلى العيش "كابن النور".

عندما يعلن إنجيل الأحد الخامس قيامة لعازر، نجد أنفسنا أمام أسمى سر في وجودنا: "أنا هو القيامة والحياة… أتؤمنين بهذا؟ (يو 11: 25، 26). على مثال مرتا، آن الأوان لكي تضع الجماعة المسيحية مجدداً وبصدق كل رجائها في يسوع الناصري: "نعم يا سيد. أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله الذي جاء إلى العالم" (الآية 27). الشركة مع المسيح في هذه الحياة تعدنا لنتخطى عائق الموت فنعيش فيه إلى الأبد. والإيمان بقيامة الأموات والرجاء في الحياة الأبدية يفتحان أعيننا على أسمى معنى لوجودنا: الله خلق الإنسان للقيامة والحياة؛ هذه الحقيقة تضفي بعداً حقيقياً وحاسماً على التاريخ البشري، والوجود الشخصي، والحياة الاجتماعية، والثقافة، والسياسة، والاقتصاد. من دون نور الإيمان، يهلك الكون أجمع ويصبح سجين قبر خال من المستقبل أو الرجاء.

تكتمل مسيرة الصوم في ثلاثية الفصح، وبخاصة في الأمسية العظيمة لليلة المقدسة: إذ نجدد وعود العماد، نعلن مجدداً أن المسيح هو رب حياتنا، هذه الحياة التي منحنا إياها الله عندما ولدنا من جديد "من الماء والروح القدس"، ونعيد التأكيد على التزامنا الثابت بالاستجابة لعمل النعمة لنكون تلاميذه.

3. إن انغماسنا في موت المسيح وقيامته، من خلال سر العماد، يدفعنا يومياً إلى تحرير قلوبنا من عبء الأمور المادية، من الرابط الأناني مع "الأرض"، الذي يفقرنا ويحول دون بذل ذاتنا لله والقريب والانفتاح عليهما. في المسيح، تجلى الله المحبة (1 يو 4: 7، 10). إن صليب المسيح، كلمة "الصليب" تكشف قدرة الله الخلاصية (1 كور 1، 18) التي تُمنح لترفع الإنسان وترشده إلى الخلاص: هذا هو أسمى شكل من أشكال المحبة (الرسالة العامة، الله محبة، Deus caritas est، 12). بالممارسة التقليدية للصوم والصدقة والصلاة التي هي رموز التزامنا بالاهتداء، يعلمنا الصوم أن نعيش محبة المسيح بشكل أكثر فعالية. الصوم الذي يمارس بدوافع مختلفة، له دلالة دينية عميقة لدى المسيحي: فمن خلال تبسيط مائدتنا، نتعلم كيفية التغلب على أنانيتنا لنعيش منطق الهبة والمحبة؛ ومن خلال قبول حرمان الذات من شيء ما – ليس فقط من شيء غير ضروري – نتعلم إشاحة نظرنا عن "الأنا" لنكتشف شخصاً قريباً منا ونرى الله على وجوه كثيرين من إخوتنا. إن ممارسة الصوم بالنسبة إلى المسيحي لا تحبط بل تساعد على الانفتاح على الله وعلى احتياجات الآخرين؛ وتسمح لمحبة الله بأن تتحول أيضاً إلى محبة القريب (مر 12، 31).

على دربنا، نواجه أيضاً إغراء التملك وحب المال الذي يتعارض مع أولية الله في حياتنا. يولد جشع التملك العنف، الإخلال بالأمانة والموت؛ لذلك، تدعو الكنيسة، بخاصة في زمن الصوم، إلى الصدقة أي إلى المشاركة. بالمقابل، فإن عبادة الثروات لا تفصلنا فقط عن الآخرين، ولكنها تفرغ الإنسان بجعله تعيساً، وتضليله، وخداعه من دون تحقيق ما تعده به، لأنها تستبدل الله، منبع الحياة الأوحد، بالخيرات المادية. إذاً، كيف نستطيع أن نفهم صلاح الله الأبوي إن كان قلبنا مليئاً بالأنانية وبمشاريعنا التي توهم بالقدرة على ضمان مستقبلنا؟ الإغراء يقوم على التفكير كالرجل الغني الذي ورد ذكره في المثل: "يا نفس، عندك خيرات كثيرة مخزونة لسنين عديدة…". نحن نعلم جواب الرب: "يا غبي، هذه الليلة تطلب نفسك منك…" (لو 12: 19، 20). تذكرنا الصدقة بأولية الله وبالاهتمام بالآخر، وتجعلنا نكتشف من جديد صلاح الآب وننال رحمته.

طيلة فترة الصوم، تقدم لنا الكنيسة بوفرة كلمة الله. من خلال التأمل بها واستيعابها لتجسيدها في الحياة اليومية، نكتشف شكلاً ثميناً وفريداً من الصلاة. فالإصغاء بانتباه إلى الله الذي يخاطب قلوبنا، ينمي درب الإيمان التي بدأناها يوم عمادنا. والصلاة تسمح لنا أيضاً باكتساب مفهوم جديد للزمان: من دون منظور الأبدية والسمو، يوجه الزمان خطانا نحو آفاق من دون مستقبل. بالمقابل، ومن خلال الصلاة، نجد وقتاً لله لنكتشف أن "كلامه لا يزول أبداً" (مر 13، 31)، لندخل في الشركة الحميمة معه التي لن يستطيع أحد أن يسلبنا إياها (يو 16، 22)، والتي تدفعنا إلى الانفتاح على الرجاء الذي لا يخيب، على الحياة الأبدية.

باختصار، يقوم مسار الصوم الذي ندعى فيه إلى التأمل بسر الصليب على جعلنا نتشبه "بالمسيح في موته" (فيل 3، 10)، لتحقيق هداية عميقة لحياتنا من خلال السماح لأنفسنا بالتبدل بفعل الروح القدس، على غرار القديس بولس على طريق دمشق؛ توجيه حياتنا وفقاً لمشيئة الله؛ والتحرر من أنانيتنا بتخطي غريزة السيطرة على الآخرين وبانفتاحنا على محبة المسيح. فترة الصوم هي زمن ملائم لندرك ضعفنا، ونقبل من خلال مراجعة صادقة لحياتنا، نعمة سر التوبة المجددة، ونسير بعزم نحو المسيح.

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، باللقاء الشخصي مع فادينا وبممارسة الصوم، والصدقة والصلاة، ترشدنا درب الاهتداء نحو الفصح، إلى اكتشاف عمادنا بطريقة جديدة. في هذا الصوم، دعونا نجدد قبولنا للنعمة التي أعطانا إياها الله لحظة عمادنا، لكي تنير أعمالنا وترشدها. نحن مدعوون إلى أن نعيش يومياً ما يعنيه هذا السر ويتممه من خلال اتباع المسيح بمزيد من السخاء والأصالة. على هذه الدرب، دعونا نوكل أنفسنا إلى مريم العذراء التي ولدت كلمة الله بالإيمان وبالجسد، لنغوص مثلها في موت وقيامة ابنها يسوع ونحظى بالحياة الأبدية.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : نشرة جمعية مهارات – شباط 2011

واكب مرصد مهارات قضايا الحريات الاعلامية وحرية الرأي والتعبير في لبنان في شهر شباط 2011 وسجل مجموعة قضايا أهمها: قرصنة موقع "سكايز" الالكتروني : تعرض موقع «سكايز ميديا.أورغ»

التابع لمركز «سكايز» (عيون سمير قصير( للدفاع عن الحريات الإعلامية والثقافية لعملية قرصنة صباح يوم السبت 12شباط،  أدت الى حجبه بالكامل، من قبل «هاكر» يقول إنه سعودي وينتحل اسم خالد العنزي بحسب بيان صادر عن الموقع.

تعتبر مهارات أن قرصنة المواقع الاخبارية هو تهديد للمبادئ الاساسية لحرية الرأي والتعبير ولحق الوصول الى المعلومات ونشرها وتداولها، لذا تشدد مهارات على ضرورة حماية الاعلام الالكتروني تماما مثل المؤسسات الاعلامية الاخرى وتناشد المسؤولين في قطاع الإتصالات والإعلام الى العمل على تعزيز امان المواقع والشبكات الإعلامية والحقوقية، كما وتدعو السلطات القضائية للتحرك وكشف الفاعلين وملاحقتهم من خلال تعميم مذكرات قضائية بحقهم وجلبهم للمحاكمة من خلال الأنتربول الدولي.  

 تشويش على المحطات الفضائية اللبنانية:

أعادت قضية التشويش على المحطات الفضائية اللبنانية الى الواجهة فكرة اطلاق لبنان قمرا صناعيا خاصا.

وكانت بعض القنوات اللبنانية قد تعرضت للتشويش الى حد بلغ الامر قطع بثّ محطة nbn على قمر "نايل سات" على خلفية تغطيتها للاحتجاجات الشعبية في ليبيا لاسيما ان إدارة القمر المصري أبلغت وزارة الاتصالات اللبنانية أن مصدر التشويش هو فعلاً ليبيا وانها عاجزة عن اتخاذ أيّ تدبير يعيد بثّ المحطة.

لم يختلف الامر بالنسبة لقمر "عربسات" حيث جرى التشويش على الباقة اللبنانية، فيما لم تقدّم إدارة القمر جواباً واضحاً لوزارة الاتصالات.هذا الامر دفع بالمجلس الوطني للانعقاد لمتابعة الموضوع واتخاذ الاجراءات اللازمة، كما ناقشت لجنة الإعلام والاتصالات النيابية أمس وبحضور وزير الاتصالات شربل نحاس ما سماه رئيسها النائب حسن فضل الله، في تصريح له إثر الاجتماع، «الاعتداء» الذي تعرض له الاعلام اللبناني، وأدى الى التشويش على القنوات الفضائية اللبنانية، وبحثت إمكانية استئجار أقمار صناعية لمصلحة لبنان.

تستنكر جمعية  مهارات عملية الإعتداء على حق القنوات اللبنانية في نقل الأخبار وبثها عبر الحدود وتشدد على ان هذا الحق مكفول في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. كما انه من الضروري ان تسعى السلطات اللبنانية المختصة الى تملك قمر صناعي وتفعيل قطاع الإتصالات في لبنان بما يسمح للقنوات اللبنانية ان تبث بحرية أكبر عبر الحدود الى كل انحاء العالم على غرار القنوات الغير لبنانية التي تبث دون مضايقة الى لبنان. 

صرف صحافيي جريدة الديار تعسفيا:

عادت حقوق الصحافيين العاملين في المؤسسات الاعلامية الى الواجهة لاسيما بعد الصرف التعسفي الذي تعرض له أكثر من خمسين صحافيا في جريدة الديار من دون أيّ إنذار مسبق.

وكان قد تم ابلاغ أكثر من خمسين موظّفاً شفهياً عبر الهاتف  الاستغناء عن خدماتهم من بينهم كوادر مؤسسسة للجريدة . كما لم تتم مناقشة مترتبات الصرف القانوني من أشهر الانذار والرواتب القديمة غير المدفوعة اضافة الى تعويضات الصرف، وذلك وفق ما أكده مصدر من داخل الجريدة لمهارات.

كما يؤكد المصدر نفسه أن الازمة على عكس ما يدعي صاحب الجريدة ليست مالية ولا تتعلق بنجاح الديار المهني لانها بالرغم من كل الصعوبات تمكنت من تثبيت نفسها على الساحة الصحافية توزيعا وبيعا، بل المشكلة الاساسية تكمن في خلط المالية الخاصة بالجريدة مع مالية مالكها.

وفي ظل تخوف المصروفين من ضياع حقوقهم، وفي موقف لنقابة المحررين في اتصال أجرته معها مهارات فقد أفادنا محامي النقابة الاستاذ أنطون الحويس أن النقابة لم تتبلغ أي كتاب من المصروفين. واذ دعا الحويس الصحافيين المصروفين للتوجه الى النقابة او لارسال مكتوب خطي يعرضون من خلاله الوضع لكي تتمكن النقابة على ضوء ذلك ان تتحرك باتجاه الجريدة أولا سعيا للمفاوضات والا للتوكل والدفاع عنهم قضائيا.

تذكر مهارات بضرورة الإسراع في وضع تنظيم نقابي جديد يكفل للإعلاميين حقوقهم في مواجهة مالكي وسائل الإعلام عبر عقود عمل جماعية وتعويضات صرف مرتفعة تضمن عدم تكرار حالات الصرف التعسفي بشكل إعتباطي غير مسؤول كي لا يبقى الصحافيين فاقدين لمظلة الحماية وكبش محرقة للتصرفات الخاطئة.

وضع اقتراح قانون الاعلام المعد من مهارات على طاولة بحث اللجنة النيابية:

عقدت لجنة الإعلام والإتصالات النيابية في 24 شباط 2011 جلسة لمناقشة إقتراح قانون الاعلام الذي أعدته جمعية مهارات بالتعاون مع النائب غسان مخيبر وعدد واسع من الخبراء القانونيين المتخصصين في الشأن الإعلامي وممثلي وسائل الإعلام، الى جانب إقتراح القانون المقدم من النائب روبير غانم لتعديل احكام قانون المطبوعات.

استحوذت قضية التشويش على المحطات اللبنانية حيزاً واسعا من النقاش، وطلبت اللجنة إعداد دراسة مقارنة ما بين الاقتراحين أعلاه والقانون النافذ حالياً للاطلاع عليها في الاجتماع المقبل الذي حدد في 9/3/2011.

تتمنى مهارات على جميع الزملاء ايلاء الاهتمام لسير النقاشات في اللجنة البرلمانية المختصة حول هذا الاقتراح، لكي نحقق الاصلاحات الضرورية التي نتمناها لقطاع الإعلام.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : رابطة كاريتاس لبنان تطلق حملتها السنوية لصوم 2011

اطلقت رابطة كاريتاس لبنان خلال ندوة صحفية في المركز الكاثوليكي للإعلام حملتها السنوية بعنوان : كاريتاس لبنان والشأن الاجتماعي، الحملة السنوية : "من حقن نوقف حدّن" برئاسة رئيس اللجنة

الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بشارة الراعي، شارك فيها : المشرف على أعمال كاريتاس لبنان، المطران فرنسيس البيسري، رئيس رابطة كاريتاس لبنان، الخوري سيمون فضّول،  أمين السرّ العام للرابطة، المحامي فادي ابراهيم، أمين المال العام، السيد فريد جبران، الرئيس العام لجمعية الآباء المرسلين اللبنانيين ونائب رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام الجديد، الأب ايلي ماضي، ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الخوري عبده أبو كسم، حضرها:  أمين سرّ اللجنة الأب يوسف مونس، ، والمسؤول عن الفرع السمعي البصري في اللجنة، الاب سامي بو شلهوب،  وعدد كبير من أعضاء مجلس رابطة كاريتاس لبنان ورؤساء الأقاليم والمناطق، والمهتمين والإعلاميين.

قدم لها المحامي وليد غياض وجاء في كلمته:

"ان الشأن الاجتماع – وهو كل ما يتوخّى التنمية الصحيحة للانسان والمجتمع، بحيث يتحقق احترام الفرد البشري ورقيه في جميع المجالات – قد أولته الكنيسة اهتماماً ناشطاً تجلى دائماً بطرق متنوعة جداً." من الرسالة العامة للطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني "الاهتمام بالشأن الاجتماعي"، نستهل ندوتنا لتنحدث عن رابطة محبة وجدت لكي تكون صورة المسيح المتجلّية بين البشر، "كاريتاس".

ثم كانت كلمة ترحيب للمطران بشارة الراعي جاء فيها:

زمن الصوم هو زمن المصالحة مع الله ومع الإنسان ومع أخوتنا بحاجاتهم، ولا نستطيع عيش المصالحة في زمن الصوم إلا بعد أن نتصالح مع إخوتنا. واستشهد بكلام يوحنا" لا  تكن محبتكم بالكلام بل بالعمل والحق" .

ثم تحدث الخوري سيمون فضول قائلا:

"من حقّن نوقف حدّن" شعار تطلقه رابطة كاريتاس لبنان في بداية زمن الصوم المبارك لتدعو الجميع من خلاله للوقوف إلى جانب إخوةٍ لنا، من أبناء هذا الوطن الحبيب، ما برحوا يعانون كلّ أنواع الأزمات المعيشية والصحية والانسانية والاجتماعية…

"من حقّن نوقف حدّن"، صرخة تطلقها رابطة كاريتاس لبنان لتصل إلى آذان كلّ مؤمن، حتى تدعوه إلى الانفتاح على معاناة الآخر في زمن الصوم الذي لا يكتمل إن لم يترافق مع الصلاة والصدقة، كما جاء في رسالة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر في رسالة صوم 2011: "إنّ ممارسة الصوم هي انفتاح على الله وعلى شقاء البشر؛ أي أن تعمل بحيث تصبح المحبة لله محبة للقريب أيضاً".

وتابع: "يؤكّد الفكر الاجتماعي للكنيسة الكاثوليكية على الحقّ في الحياة وفي مستوى معيشي كريم، فهو أول حقّ أعلِن عنه، وهو حقّ أساسي يؤثّر على ممارسة أيّ حقّ آخر. من هنا، انطلقت كاريتاس بشعارها لتؤكد على وقوفها إلى جانب كلّ إنسان، وبخاصة الأكثر حاجة أكان مسناً منسياً أو مريضاً يحتاج إلى حبة دواء، أو طفلاً ينتظر من يمسك بيده ليمشي معه على درب النور والعلم، أو شاباً ينتظر فرصة لمستقبل أفضل، أو مزارعاً متشبثاً بالأرض التي ورثها عن أجداده.

وختم بالقول: "كاريتاس لبنان تجتهدُ لنشر ثقافة التضامن بين أبناء المجتمع الواحد، ثقافة العطاء والكرم مع من لهم حقّ علينا، وهي جسر عبور بينكم وبين إخوتكم المحتاجين في كلّ زمان ومكان، فمهما كانت مساهمتكم صغيرة أو كبيرة، تأكدوا أنّ"البحصة تسند خابية." وناشد الذين انعمت عليهم الحياة "كاريتاس لبنان على استعداد دائم لتكون شريكة في أيّ مشروع إنمائي هادف يؤدي إلى تنمية المناطق ويفسح بالمجال أمام من ضاقت بهم الحياة بإيجاد مورد رزق لهم يؤمن لهم ولعائلاتهم معيشة كريمة.

ثم تلا البركة الرسولية المطران فرنسيس البيسري التي توجه بها البطاركة الكاثوليك قائلاً:

زمن الصوم يدعوه الطقس الماروني الزمن المقبول، أي الزمن الذي يقبل فيه الله الأصوام والصلوات والتقشفات والإحسانات أكثر من أي وقت آخر، لأن الصوم يصقل النفوس ويجعلها اقرب إلى الله وإلى الناس، وبخاصة الفقراء والمرضى والمعوزين.

لذلك، وقد أقبل زمن الصوم، إنا نستحثكم على مواصلة ما تعوّدتم أن تقوموا به في زمن الصوم من تراحم ومدّ يد المساعدة للفقراء وذوي الحاجة الذين هم إخوان لكم في الإنسانية والدين والمواطنية، والله لا يضيّع أجر المحسنين.

وإنّا إذ نستمطر عليكم أغزر البركات، نسأله تعالى، بشفاعة والدته البتول، أن يعيضكم ممّا تبذلون إضعافه، ويزيدكم في الدارين ما يرضيه تعالى ونيل بركاته.

وتم عرض إعلان حملة المشاركة 2011.

 بعدها عرض المحامي فادي ابراهيم انجازات كاريتاس لبنان لسنة 2010  لا سيما في البرامج الصحية والاجتماعية والإنسانية والإنمائية.

وبدوره تحدث السيد فريد جبران عن ميزانية 2010 لكاريتاس لبنان التي بلغت 22 مليار قسمت على مختلف المشاريع والبرامج التي تطال الإنسان المحتاج.

ثم تحدث الخوري عبده أبو كسم:

ما أحوجنا اليوم في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، إلى التفكير بأخوةٍ لنا يرزحون تحت ثقل الفقر، يعضّون على المرض لان ليس باستطاعتهم تأمين الدواء.

وتساءل: "كم من العائلات تنام على جوع؟ وكم من الأطفال يلهون بين مستوعبات النفايات علّهم يجدون ضالتهم؟ وكم من الأشخاص الذين يتاجرون باعراضهم لإيفاء دين؟ وبالمقابل كم من الأغنياء يبددون أموالهم على ملذاتهم ولا ينتبهون إلى اليعازار المطروح أمام أبواب قصورهم؟

وختم بالقول: "إن حملة كاريتاس لبنان مع بداية الصوم هي حملة مباركة، وأستطيع القول هي حملة مقدّسة لأنها تساهم في أعمال المحبّة، والمحبّة هي أقدس ما في حياتنا المسيحيّة، ألم يفتدينا السيد المسيح بفعل محبّة؟ أوليس هو المحبّة المتجسّدة بالذات؟"

وختاماً كانت مداخلة للأب ايلي ماضي استذكر فيها عمله كرئيس سابق لكاريتاس لبنان معرباً عن سروره للقائه مع هذه العائلة الكبيرة، "عائلة كاريتاس لبنان" مشيراً إلى أننا وسائل بيد الله تعمل لنشر رسالة المحبة وهناك مؤسسات كبيرة في الكنيسة تعمل أيضاَ عمل الخير والرحمة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الفاتيكان : تقديم رسالة الصوم الكبير لسنة 2011

"دفنتم مع المسيح في المعمودية، وقمتم أيضاً معه" هو شعار الرسالة البابوية للصوم الكبير المقبل، حسبما أعلن الكرسي الرسولي. ، وذلك في دار الصحافة الفاتيكانية بتاريخ 22 فبراير

هذه الوثيقة سيقدمها بخاصة الكاردينال روبير سارا، رئيس المجلس الحبري "قلب واحد" (Cor Unum).

هذه السنة، يبدأ الصوم في التاسع من مارس، ويحتفل بعيد الفصح في 24 أبريل.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : نشرة جمعية مهارات لشهر كانون الثاني 2011

واكب مرصد مهارات قضايا الحريات الاعلامية وحرية الرأي والتعبير في لبنان في شهر كانون الثاني 2011 وسجل مجموعة قضايا أهمها:

الخطاب الاعلامي:

طغى الخطاب السياسي التبريري على وسائل الاعلام في شهر كانون الثاني 2011 على اثر استقالة عدد من الوزراء وسقوط الحكومة. وقد رصدت مهارات انعكاس الازمة السياسية الحادة على الخطاب الاعلامي لمختلف وسائل الاعلام في هذه الفترة، ورأت  ان الاعلام  السائد اليوم هو اعلام الازمات بحيث يغلب الخطاب السياسي التبريري ذات البعد الدعائي وليس الاخباري، بهدف شحن وتحضير الشارع وترهيب الطرف الاخر.

هذه الحرب الاعلامية هي تمهيد للحرب الحقيقية، تعززها التبعية السياسية لوسائل الاعلام مما يبعد الاعلام عن المهنية ويجعله رأس حربة في مشروع سياسي.

تدعو مهارات كافة وسائل الاعلام الى العودة الى الاعلام السلمي الذي لا يلجأ للاثارة والشحن بل يؤدي دورا اخباريا، نقديا واصلاحيا.

التعرض للصحافيين أثناء تغطيتهم:

على اثر سقوط الحكومة وما تلاها من ازمة سياسية ودعوة الى "يوم غضب" للتعبيرعن التضامن مع رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، شهد 25 كانون الثاني 2011 تعرضا لصحافيين وفرق تصوير تابعة لمؤسسات اعلامية عدة فضائية ومحلية للاعتداء والضرب على يد متظاهرين كانوا يحتجون في مناطق عدة من لبنان على عدم افضاء الاستشارات النيابية الى تسمية الحريري رئيسا للحكومة. بدأت أعمال العنف والإعتداء على الصحافيين أثناء تغطيتهم حركات الاحتجاج في الشارع.

وكان قد حوصر فريق عمل قناة "الجزيرة" الفضائية وتلفزيون الجديد وصحافيين آخرين في مبنى في طرابلس من قبل المتظاهرين الذين أحرقوا سيارة البث المباشر التابعة للجزيرة قبل ان يقتحموا المبنى ويضرموا النار فيه. وقد عمل الجيش اللبناني لاحقا على اخلاء الصحافيين وتأمين سلامتهم.

وصرح مدير مكتب الجزيرة في بيروت الصحافي غسان بن جدوفي حديث لقناة الجديد، "أننا كنا نعمل دائما بشكل دقيق ومتوازن، وما حصل معنا في طرابلس أمر معيب تقع فيه المسؤولية على جميع من وجه المعتدين" وشدد على "أن كما من حق المتظاهرين ان يعبروا عن رأيهم من حقنا كمراسلين ان نؤمن التغطية الاعلامية بتوازن ودقة ونحن نطالب الجهات المعنية باعتذار عما حصل".

كما أفاد مراسل جريدة النهار في طرابلس طوني فرنجية ان جميع الصحافيين يتعرضون لضغوطات ومضايقات عبر استنطاقهم ومعرفة الجهة التي يعملون فيها مما يعيق عملهم في نقل الحدث.

وفي منطقة الكولا في بيروت، تعرض فريق عمل محطة "NBN" اللبنانية لاعتداء وتم رشق المراسلة رشا الزين بحجر وترهيبها بمحاولة نزع حجابها، على ما نقلته الزين لمهارات.

وايضا في الكولا، تعرض مصورا الوكالة الوطنية للاعلام ومحطة ال"OTV" محمد الساحلي وجورج الخوري للضرب ومنعا من اكمال عملهما.

وكانت مهارات قد اصدرت تنبيها استنكرت فيه الاعتداء على الصحافيين وشددت على ضرورة تحييدهم من أي نزاع أو ردة فعل على أي موقف أو حدث، فالصحافي مهمته نقل الخبر الذي يهم الرأي العام وهذا من صلب مهامه وكل إعتداء عليه أثناء ممارسته هذه المهام فهو إعتداء على حرية تداول المعلومات وتغطية الأحداث التي تهم الرأي العام.

قرصنة مواقع الكترونية عدة:

لم يمر شهر كانون الثاني ايضا من دون ان تتعرض مواقع الكترونية عدة منها، النشرة، التيار الوطني الحر، المستقبل والمركز الدولي للاعلام والدراسات، لعمليات قرصنة مختلفة. فمع تنامي اهمية وتأثير المواقع الالكترونية الاخبارية تزايدت عمليات القرصنة لاعاقة مستخدميها من استقاء المعلومات وتتبعها عبر هذه المواقع.

واذ تعتبر جمعية مهارات أن قرصنة المواقع الاخبارية هو تهديد للمبادئ الاساسية لحرية التعبير ولحق الوصول للمعلومات ونشرها وتداولها، كما تشدد مهارات على ضرورة حماية الاعلام الالكتروني تماما مثل المؤسسات الاعلامية الاخرى. 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : إطلاق جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2011

الجائزة تغسل سنوياً ألم الأمس بأمل يكفي لليوم والغد. تفتّقت منذ سنوات ست، عن شهادة هاربة من دمها، لتعيد تشكيل زرقة السماء على طريقتها، فتفرّغ غيومها من ثقل الإثم والحقد، وتملأها بالتكبّر على الجراح

بعد المكابرة عليها. ولأن في شهادة الصحافي سمير قصير نزعاً للحرية، فقد ردّت جائزته ما سُلب من الحرية إلى الحرية. فـ"طالما بقي صحافيون يتعرّضون للاضطهاد والمضايقة أو يُحرمون ببساطة وسائل ممارسة مهنتهم، فإن جائزة سمير قصير تستحق أن تستمر"، هذا ما أعلنته رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان، السفيرة أنجيلينا إيخهورست أمس عند إطلاق جائزة سمير قصير لحرية الصحافة 2011 في مقرّ بعثة الاتحاد الأوروبي في الصيفي.

وقالت: "ضحّى سمير قصير بحياته من أجل الديموقراطية وسيادة لبنان، وهو يبقى مثالاً يُحتذى لمهنة برمتها. وبتنظيم هذه المسابقة يحيي الاتحاد الأوروبي من خلال اسم سمير قصير جهود جميع صحافيي المنطقة وشجاعتهم، هم الذين يخاطرون بحياتهم أحياناً التزاماً منهم قضايا حقوق الإنسان ودولة القانون والديموقراطية". ولم تنسَ إيخهورست التعريج على الحوادث الراهنة التي جنى منها الصحافيون الكثير من السوء: "إن كل تعرّض لحرية الصحافة أمر لا يمكن تبريره، سواء كان من جانب السلطة أو الأفراد، كما حدث في لبنان خلال التظاهرات الأخيرة، أو كان في شكل اعتداء جسدي على الصحافيين… فهذه العوائق الجسدية أو الإدارية أو النفسية تناقض المجتمع الديموقراطي الذي يحترم حقوق الآخرين".  ثم شكر أمين سر مؤسسة سمير قصير، وليد قصير، البعثة الأوروبية على "إنشائها منذ سنوات خلت جائزة سمير قصير ذات البعد العالمي، متّخذة من أخي الشهيد مثالاً محرضاً على التطلّع إلى الحريات الديموقراطية، خصوصاً حريات التعبير والرأي". وانتقل قصير إلى ما تمخّضت عنه، الحريات، هذه الأيام في تونس وفي مصر، ليقول إن "تطلعاً عربياً مماثلاً إلى الحريات وإلى دولة القانون يبدو وباء معدياً". وسأل: "هل حان وقت الربيع العربي الذي بدأت للتو تبرعم أزهاره؟". وختم: "عسى أن تلهم عينا سمير الجميلتان وابتسامته المشرقة وقلمه، الشعوب العربية، والأجيال الجديدة على وجه الخصوص، لمتابعة طريق تسمح للعالم العربي في استعادة المكانة التي يستحقها ما بين حضارات العالم".

وكان لنقيب الصحافة محمد البعلبكي كلمة قال فيها: "كنت حريصاً كل سنة على أن أحضر هذا اللقاء في ذكرى استشهاد صديقنا الكبير. وكنت حريصاً أيضاً في كل مناسبة على أن أوجّه باسم الرأي العام اللبناني كله الذي تمثله الصحافة، تحية إلى الاتحاد الأوروبي الذي شاء أن يقوم بهذه المبادرة". وتوجّه إلى وليد قصير: "أسمح لنفسي أن أقول لست وحدك أخا سمير، كلنا إخوان سمير قصير، واستشهاده وقع في أنفسنا جميعاً موقع الطعن في الظهر لما كان في استشهاده من معنى اغتيال حرية الرأي في لبنان".

وفي المعلومات عن الجائزة التي يمنحها الاتحاد الأوروبي منذ العام 2006 بالتعاون مع مؤسسة سمير قصير، جاء في البيان الصحافي الذي وُزّع أمس، أن المسابقة مفتوحة أمام صحافيي الإعلام المكتوب من صحف ومجلات ومنشورات إلكترونية. وعلى المرشحين أن يقدّموا مقالاً واحداً يتناول دولة القانون أو حقوق الإنسان، والجائزة تتوزّع على فئتين: أفضل مقال، وأفضل تحقيق صحافي. وينال الفائز في كل فئة 10000 أورو. وباب الترشيح مفتوح حتى آذار المقبل أمام صحافيي منطقة المتوسط والشرق الأوسط والخليج، أما إعلان الفائز ففي 2 حزيران المقبل. وللمزيد من التفاصيل يمكن مراجعة الموقعين الإلكترونيين: www.prixsamirkassir.org، وwww.samirkassiraward.org

ماريا الهاشم / النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : افتتاح مهرجان بيروت السينمائي 2011 لحقوق الإنسان

إفتتحت في سينما "متروبوليس امبير" في الاشرفية، أعمال المهرجان السنيمائي للأفلام الوثائقية والأفلام القصيرة حول حقوق الإنسان في لبنان، في حضور الرائد زياد قائد بيه ممثلا راعي المهرجان

 وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال زياد بارود، والعميد حمدان ممثلا مدير عام قوى الأمن الداخلي، والممثل الإقليمي للمفوضية السامية لحقوق الإنسان فاتح عزام، وسفراء الدانمارك يان توب كريستنسان، تشيكيا يان سيزاك، اسبانيا خوان كارلوس غافو، فرنسا دوني بييتون، هولندا هارو دوبوار، بريطانية فرنسيس غاي، ورئيسة بعثة المفوضية الاوروبية في لبنان السفيرة انجلينا ايخهورست.

يتضمن المهرجان أكثر من 30 فيلما و4 معارض للتصوير الفوتوغرافي، إضافة إلى الحفلات الموسيقية والأعمال المسرحية لمدة 4 ايام. وسيكون هذا الحدث الثقافي الواسع والمجاني بالكامل فرصة، للحديث عن حقوق الإنسان من خلال أربعة موضوعات مختلفة: حقوق المرأة واللاجئين والمهاجرين والسجناء. نظم المهرجان الجمعية الإيطالية غير الحكومية "لجنة منظمات الخدمة التطوعية" (COSV)، بالاشتراك مع منظمة "كفى عنف واستغلال"، و"حركة السلام الدائم" (PPM) و"المركز اللبناني لحقوق الإنسان" (CLDH).

ايخهورست

تخلل الافتتاح كلمة للسفيرة ايخهورست اشارت فيها الى ان "كل بلد يطمح إلى الاستقرار والسلام الدائم عليه حماية حقوق مواطنيه باعتباره مبدأ جوهريا ومحورا لعملية التنمية ومصدرا لشرعية الحكومة".

أضافت: "إن احترام حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية وسيادة القانون مبادئ لطالما شكلت حجر الزاوية في سياسات الاتحاد الأوروبي داخل الاتحاد كما في علاقاته مع شركائه. وعملا بسياسة الجوار الأوروبية، يدعم الاتحاد الأوروبي حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية عن طريق الحوار السياسي والدعم المالي المتواصلين. والاتحاد الأوروبي، بموازاة الدعم المالي الذي يقدمه للمؤسسات اللبنانية من أجل المضي قدما في حماية حقوق الإنسان وتوطيد عملية الديمقراطية، نوفر أيضا الدعم المباشر للمجتمع المدني في العديد من مبادراته".

واعتبرت انه "بفضل تلك المساعي، يحظى اليوم العديد من ضحايا العنف بمعونة قانونية ودعم نفسي، وبات العمال الأجانب أكثر إدراكا لحقوقهم ولكيفية المطالبة بها". وقالت: "تطورت الوسائط المتعددة بحيث باتت تستعمل اليوم دفاعا عن الكرامة البشرية. ومهرجان أفلام حقوق الإنسان 2011 مثال على تلك المبادرات التي تطلقها المنظمات غير الحكومية بتمويل من الاتحاد الأوروبي".

قائد بيه

أما قائد بيه فشدد على "أهمية التعاون بين وزارة الداخلية والبلديات بكل مديرياتها وهيئات المجتمع المدني في مجال تطبيق حقوق الانسان".

وأشار الى ان "الوزارة مهتمة بمعالجة المسائل العالقة في هذا المجال، من العنف الى الاعتقال الخ… وهي في حال اتصال دائم مع هيئات المجتمع المدني ومع المنظمات الدولية في هذا الشأن".

ولفت الى ان "الوزير بارود يسعى الى نشر ثقافة التوعية على حقوق الانسان في مختلف اجهزة الوزارة"، لافتا الى "انشاء لجان لمتابعة عدد من القضايا المتعلقة بحقوق الانسان والى ان الوزارة هي في صدد اعداد التقرير الذي سيتم رفعه الى الدولة في مجال مناهضة العنف والتعذيب".

 
الوكالة الوطنية للإعلام

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : اعلان البرنامج الثقافي الاسباني للعام 2011

أعلن قبل ظهر مس في معهد "سيرفانتس" (CERVANTES) لتعليم اللغة الاسبانية، في شارع المعرض في وسط بيروت، البرنامج الثقافي الاسباني في لبنان للعام 2011، في حضور السفير الاسباني

 خوان كارلوس غافو وعدد من الشخصيات الاعلامية والثقافية.

غافو
وقال السفير غافو: "ان علاقات تاريخية وثقافية وطيدة تربط الشعبين اللبناني والاسباني. ان المؤسسات العامة والسفاارت تؤدي دورا مهما في وضع مشاريع جديدة مفيدة لشعبي البلدين. ان الثقافة والغنى هما تعبير عن الوحدة والسلام والحوار. ونحن في حاجة الى ذلك".

اضاف: "اننا في صدد وضع برنامج ثقافي متنوع سيرحب به اللبنانيون الذين يتكلمون اللغة الاسبانية والذين هم على اطلاع على الثقافة الاسبانية. هذا النشاط هو ثمرة تعاون وجهود مبذولة من المركز الثقافي الاسباني (معهد سيرفانتس) وادارة العلاقات الثقافية في وزارة الخارجية والتعاون الاسبانية، بالتعاون مع مؤسسات وفنانين لبنانيين. وسيتضمن هذا البرنامج نشاطات موسيقية وفنية متعددة".

كالفو

وتلاه مدير معهد سيرفانتس ادواردو كالفو فرحب بالمشاركين وشدد على "أهمية هذا البرنامج الثقافي المتنوع"، وشكر اللبنانيين "لتعاونهم في المجالات كافة واهتمامهم بالثقافة الاسبانية".

وقال: "على الرغم من الازمة التي يعيشها لبنان، فلقد حاولنا الحفاظ على مستوى برامجنا الثقافية ونوعيتها، ونتمنى النجاح الدائم".

ثم قدم الملحق الثقافي الاسباني انطونيو براتس شرحا مفصلا عن البرنامج.

 
الوكالة الوطنية للإعلام

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الفاتيكان : رسالة البابا لليوم الإرسالي العالمي 2011