أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | لبنان : المدارس الرسمية فتحت أبوابها والدراسة في 23 الجاري

لبنان : المدارس الرسمية فتحت أبوابها والدراسة في 23 الجاري

في اليوم الأول لفتح المدارس الرسمية أبوابها وبدء عمليات التسجيل، لم تسجل اي مشكلة، في وقت بدأت المدارس استقبال التلامذة وأهاليهم لتحديد مدى استيعاب كل مدرسة. وقالت مصادر في وزارة

التربية لـ"النهار" ان المدارس الرسمية تسجل اقبالاً منذ اليوم الأول لفتح أبوابها بعد العطلة الصيفية، وتوقعت ان يزيد الاقبال على المدرسة الرسمية هذه السنة بسبب الوضع الاقتصادي والمعيشي للبنانيين، وعدم قدرة قسم كبير منهم على استمرار تعليم أولادهم في المدارس الخاصة، بالاضافة الى الزيادة المتوقعة لعدد التلامذة السوريين اللاجئين والمقيمين والذين قد يصل عددهم في المدرسة الرسمية الى 80 ألفاً.

ومواكبة لفتح المدارس أبوابها، تسلم وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال حسان دياب من المدير العام للتربية فادي يرق تقريراً عن الاجتماع الاداري التربوي الذي ترأسه يرق أمس بتوجيه من الوزير، وضم مديري التعليم الثانوي والأساسي محيي الدين كشلي وجورج داود ورئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر، ومديرة الارشاد والتوجيه صونيا خوري، ورؤساء المناطق التربوية، محمد الجمل، فيرا زيتوني، يوسف البريدي، علي فايق، نهلا حاماتي وباسم عباس، وتناول مواضيع عديدة، أولها تقويم الامتحانات الرسمية لجهة اللوجستية في كل منطقة تربوية على حدة، وقدم التوصيات الممكن اتخاذها من أجل المزيد من ضبط عملية المراقبة وزيادة المراقبين لامتحانات السنة المقبلة. وأكد الوزير دياب مواعيد صدور نتائج الامتحانات الرسمية في دورتها الاستثنائية اليوم الثلثاء للثانوية العامة ويوم غد الأربعاء للشهادة المتوسطة.
وفي ما يتعلق ببدء السنة الدراسية، فقد بدأ دوام المعلمين والادارة في المدارس الرسمية وبدأ تسجيل التلامذة. وقد درس المجتمعون في كل منطقة تربوية أوضاع الأبنية المدرسية غير الملائمة للتعليم أو التي تشكل خطراً على التلامذة، وامكان ايجاد البدائل عنها ، لا سيما وان التدريس الفعلي يبدأ في 23 أيلول الجاري.
وأعلن دياب تحويل الدفعة الأولى من رسوم التسجيل لصناديق المدارس الرسمية في أسرع وقت لكي تتمكن المدارس من بدء السنة الدراسية من دون عجز، لا سيما أنها المرة الأولى التي يتم فيها تحويل هذه المبالغ قبل بدء السنة الدراسية. وتناول التقرير كذلك موضوع تبادل الكتب المدرسية ووضع آلية لتوزيع الكتب الجديدة.
وأكد دياب ضرورة تكثيف دورات التدريب للأساتذة قبل بدء التدريس، وقدرة المدارس على استيعاب التلامذة اللاجئين من سوريا وأن يتم توجيه الوافدين الجدد بعد امتلاء المدارس المتاحة الى مدارس أخرى قريبة توجد فيها مقاعد متاحة، على أن يكون اعتماد دوام بعد الظهر في الحالات القصوى التي تستدعي ذلك فقط. وبقي هذا الأمر قيد البحث نتيجة لتطور أعداد التلامذة في خلال فترة التسجيل.
وطلب الوزير دياب من المدير العام للتربية التحضير للاجتماع الذي سيعقد الأسبوع المقبل مع اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة لمتابعة التنسيق في الشؤون التربوية. 

وأفادت مصادر الوزارة "النهار" أن الشق الأمني في ما يتعلق بالمدارس الرسمية ترك للتنسيق مع الاجهزة الامنية، وترك الأمور لمديري المدارس بتقديم اقتراحات تمنع أي خلل أو حدوث مشكلات في المدارس أو ما ينعكس عليها في محيطها.

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

يازجي يلتقي حركة الشبيبة الارثوذكسية في 23 الجاري

يلتقي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، في الرابعة من عصر يوم السبت في 23 الجاري، للمرة الأولى شباب كنيسته في قاعة الزاخم في جامعة سيدة البلمند، ومن بوابة حركة الشبيبة الارثوذكسية.

 
وفي المناسبة، عبر الأمين العام للحركة المحامي ابراهيم رزق عن عمق شكره وامتنانه ل"البطريرك على هذه الالتفاتة المميزة تجاه الحركة والشباب الانطاكي"، وقال:"لدينا رغبة واضحة، بالتعاون مع رأس الكنيسة الارثوذكسية الانطاكية لخدمة رسالة المسيح في هذا العالم المتغير. وإن اللقاء المنشود مع السيد البطريرك يشكل حدثا يحمل في طياته رمزية خاصة للحركيين والشباب في انطاكيا، وهو يؤشر إلى التعاون المنشود بين الكنيسة وابنائها من الشباب من خلال الحركة التي كانت في اساس نهضة الكنيسة الانطاكية ابتداء من منتصف القرن العشرين".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

صلاة المسيحيين ووحدتهم في مهرجان كان إحتفال مسكوني في 23 مايو

للصلاة وقت في مهرجان كان السينمائي الخامس والستين وذلك لإظهار وحدة المسيحيين. جرى اليوم، نهار 23 مايو الساعة الرابعة إحتفال مسكوني في كنيسة برادو في كان.

وكان قد إحتفل أيضًا بالقداس نهار الأحد قبل تناول مشروب إحتفالي.

ترأس القداس اليوم المطران جان غوثيرون، كاهن رعية القديس نيكولا والقس باولو مورلاشتي ووعظ القس كلود شواب وبعد القداس استضافت مدينة كان حفل استقبال.

يشارك في المهرجان المطران هيرفيه جيرو الفرنسي، مطران سواسون ورئيس مجلس الإتصالات في مجلس اساقفة فرنسا. وقد تمتّ دعوته من قبل السيغنيس "signis" التي هي "جمعية كاثوليكية عالمية للاتصالات" تتمتع بمركز إستشاري في اليونسكو والمجلس الإقتصادي والإجتماعي (الأمم المتحدة في جنيف ونيويورك) ومجلس أوروبا. إنّ السيغنيس معترف بها من قبل الكرسي الرسولي كمنظمة كاثوليكية للإتصال.

كما يرافق المطران جيرو لجنة التحكيم التي توزع الجوائز لافلام في المسابقة الرسمية.

وترأس الأحد 20 مايو قداسة الساعة 10 صباحًا في كنيسة سيدة رحلة السالمة المقابلة لقصر المهرجانات. وتبع ذلك وقفة في الشارع مع الرعية البروتستانتية حيث تكلم القس سيبيل كلومب نائب رئيس منطقة بروفنس ألب كوت دازور.يترأس لجنة التحكيم المسكونية 2012 تشارلز مارتيغ (من سويسرا) وفي يشارك في اللجنة ماريان سمايلي (من كندا)، مغالي فان ريث (من فرنسا)، كودجو أيتان (من توغو)، جان لوك غاردو (من فرنسا)، وبوجيدار مانوف (من بلغاريا). ستمنح جائزة المسكوني نهار السبت 26 مايو 2012 الساعة الخامسة.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

اسبانيا: 23 طوباوي من شهداء الحرب الأهليّة

أُعلن 23 طوباوي جديد، خلال قدّاس احتفالي في كاتدرائيّة مريم لا ريال دي لا المودينا، في قلب مدريد. جميع الطوباويّن الجدد هم ضحايا " كره الإيمان" من قبل ميليشيات خلال الحرب الأهليّة (1936-1939).

  ترأس الذبيحة الكاردينال أنجيلو أماتو، عميد مجمع دعاوى القديسين، ممثلا البابا بندكتس السادس عشر.

وضحايا الاعتداءات المعادية للإكليروس وللدين هم فرانشيسكو استيبان لكال و 21 رفيق له، من أعضاء جماعة المبشرين المكرسين لمريم البريئة من الدنيس، وعلماني هو كانديدو كاستان سان خوسي، أبٌ لعائلة. شارك بالحدث الأب العام لهذه الجماعة، إضافة إلى كاردينال مدريد، انطونيو ماريّا روكو فاريلا، وأساقفة من عدة بلدان، من بينها اسبانيا، باراغواي والولايات المتحدة. وهذا العام تحديدا تحتفل هذه الجماعة بعيد الـ 150 لموت مؤسسها، شارل جوزيف اوجين دي مزينود (1782-1861)، أُعلن قداستَه يوحنّا بولس الثاني في الثالث من ديسمبر 1995.

ذكّر الكاردينال انجيلو اماتو بأن الطوباويين "لم يصنعوا أي سوء. بالعكس، رغبتهم الوحيدة كانت صنع الخير ونشر إنجيل يسوع، وهو خبر سار للسلام، وللفرح وللأخوّة".

أشار الكاردينال خلال الاحتفال بأنّ "شهداء كل العصور هم شهود ثمينين للوجود الإنساني الخيّر، الذي يجيب على وحشيّة الطغاة بشجاعة ووداعة الرجال الأقوياء. تغلّبوا على الشر دون سلاح بل بالإيمان بالله، تاركين لنا ميراثا عظيما". وتابع أماتو "لا يتذكّر المجرمين أحدٌ، بينما يُحتفل بذكرى الضحايا البريئة".

تترك لنا شهادتهم للإيمان تعليما ثميناً. ذكّر الكاردينال بالكلمات التي قالها البابا بندكتس السادس عشر قبل ثلاثة أيام "التاريخ، وللأسف يعلمنا، أنّ الإنسان يستأصل من ضميره وصايا الله، وينتزع من قلبه جذور الخير، وينتهي بصنع أعمال وحشيّة. بخسارته لله يخسر المرء إنسانيته".

هذا وقد ذكر البابا في صلاة التبشير الملائكي تطويب الشهداء الإسبانيين، وقال:  "إن فرحة تطويبهم تنضم إلى رجاء أن تثمر تضحيتهم توبة ومصالحة ".

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر: رئيس التلفزيون فـي تعميـم داخلـي: منـع 23 سيـاسيـاً مـن الظهـور عبـره !

الواضح أن مبنى «ماسبيرو» العملاق، منذ أن أسقط «ميدان التحرير» الذي يقع خلفه تماماً الرئيس السابق حسني مبارك، تحوّل الى ساحة تختصر الواقع المصري الراهن. ففيه كل مؤسسات الإعلام

المرئي والمسموع الرسمية، وقريباً منه مبان لعدة صحف ومجلات ومطبوعات قومية لطالما كانت لسان حال السلطة والناطقة باسم الحزب الوطني المنحل. وبالتالي هل تكفي أشهر عدة من عمر الثورة لإلغاء هذه الصورة التي كانت حاضرة بقوة، واستبدالها بأخرى مناقضة تعكس الصورة الثورية التي قلبت المعادلة بالكامل؟ آخر ما «جاد» به «ماسبيرو» هو تعميم داخلي طلب بموجبه رئيس التلفزيون صلاح الدين مصطفى عدم استضافة 23 سياسياً يمثلون عشرة أحزاب في برامج القناة الفضائية المصرية. يأتي هذا التعميم في جو متوتر، إذ يقدم بعض الإعلاميين استقالاتهم نتيجة الضغوط التي يتعرضون لها أحياناً في مجال الحرية الإعلامية، كما لا يكف العاملون في «ماسبيرو» عن الإحتجاج مطالبين بإنصافهم، وتعويضهم سنوات الذل والهوان وضياع الحقوق. كما أن هذه المؤسسة الضخمة عرضة هذه الأيام لهزّات عدة منها الأمني بعدما وقع الصدام بين الأمن والأقباط في الطريق المواجهة لها، فيما تئن دوائرها الإنتاجية من صعوبة تأمين ميزانيات كافية لإنتاج أعمال درامية هامة، بحيث يحاول القطاع الخاص اليوم الاستفادة من هذا الوضع..
وبموجب التعميم الداخلي، وجّهت تنبيهات إلى مذيعين ومذيعات في هذا المجال، وبدا أن التعليمات أعطيت أساسا للمشرفين على إعداد البرامج واختبار الضيوف بضرورة تفادي استقبال شخصيات «إستفزازية». أما أسماء الشخصيات الممنوعة من الظهور عبر التلفزيون المصري، بموجب التعميم الداخلي فهي: عادل عباس القلا، وحيد فخري الأقصري (حزب مصر العربي الاشتراكي)، ليلى عبد السلام، طارق درويش، حلمي سالم، محمود ياسر رمضان، محمد فريد زكريا (حزب الأحرار الاشتراكيين)، د. رفعت السعيد (حزب التجمع الوطني التقدمي)، د. اليد البدوي (حزب الوفد الجديد)، صباحي جودة شحاتة، حسن عبد المنعم ترك (الحزب الاتحادي الديموقراطي)، عبد المنعم علي الأعصر، محمد علي عوض (حزب الخضر المصري)، خالد فؤاد، محمد حافظ، أحمد عبد العظيم الجبيلي (حزب الشعب الديموقراطي)، سامح محمد عاشور، محمد أبو العلا (الحزب العربي الديموقراطي الناصري)، محمود فرغلي عمران، محمد عبد العال، عبد الحي أحمد علي خلاّف (حزب العدالة الاجتماعية)، محمد عبد الجواد السايس، وحسام مصطفى عبد الرحمن (الحزب الجمهوري الحر).
 
محمد خضر السفير

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر : 23 قتيلاً في اشتباكات بين الجيش وأقباط

في أخطر تصعيد للاحداث الطائفية في مصر منذ تنحي الرئيس المصري حسني مبارك في شباط وقبل اسابيع من الانتخابات النيابية، قتل 23 شخصاً وجرح اكثر من 184 في اشتباكات بين الجيش ومتظاهرين

 اقباط كانوا متجهين في مسيرة نحو مبنى الاذاعة والتلفزيون في منطقة ماسبيرو بالقاهرة، للاعراب عن غضبهم حيال إحراق متشددين اسلاميين كنيسة في قرية بأسوان. وسارع رئيس الوزراء المصري عصام شرف الى التحذير من "نار الفتنة".
وافاد صحافي انه شاهد جثث 16 متظاهراً في المستشفى القبطي بالقاهرة وان جثة أحد القتلى كانت مشوهة على نحو يجعل من الصعب معرفة هوية صاحبها، وان الفوضى كانت تعم المستشفى وسط صراخ ذوي القتلى وعويلهم.
أما التلفزيون الرسمي، فبث ان ثلاثة جنود قتلوا وان عشرات آخرين أصيبوا بجروح. واكدت وزارة الصحة سقوط 19 قتيلا و183جريحاً.
وقال الاب داود وهو كاهن قبطي ان "آلية للجيش دهست خمسة متظاهرين"، مضيفاً وهو يشير الى جثة مشوهة الوجه: "انظر الى دماغه". والى جانب الجثة كانت امرأة تصرخ ألما لوفاة شقيق لها وهي تقول: "اصح يا وائل كلمني". وكانت آثار الرصاص ظاهرة على جثث القتلى.
وبدأت المواجهات بعد وصول الالاف من المتظاهرين الاقباط الى شارع ماسبيرو امام مبنى الاذاعة والتلفزيون قادمين في مسيرة من حي شبرا احتجاجا على اعمال العنف الطائفية.
وقال التلفزيون ان متظاهرين اقباطاً رشقوا قوات الجيش والامن المركزي الذين يحرسون المبنى بالحجار وأضرموا النار في سيارتين، مشيرا الى احتراق سيارة للجيش.
وحاولت قوات الامن المركزي تفريق المتظاهرين باطلاق النار في الهواء. ومن شبرا الى ماسبيرو هتف المتظاهرون الذين رفع بعضهم صلبانا "يسقط المشير" محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يتولى ادارة البلاد منذ تنحي مبارك. وروى شهود عيان ان الاشتباكات بدأت عندما اطلق المتظاهرون النار على الجنود من أسلحة انتزعوها منهم.
 وفي وقت لاحق، دارت مواجهات بين مسلمين واقباط قرب مستشفى نقل اليه المصابون. وبثت قناة "العربية" الفضائية السعودية التي تتخذ دبي مقراً لها ان قوى الامن فرقت في وقت متقدم حشوداً من المسلمين والمسيحيين في ميدان التحرير. وقالت مراسلة القناة ان مجموعات من الشبان كانوا يهتفون "الله أكبر" هاجمت محال تجارية بالعصي والحجار في شارع طلعت حرب المؤدي الى ميدان التحرير.
وأعلنت وكالة "أنباء الشرق الاوسط" (أ ش أ) المصرية إن منع التجول تقرر في منطقة ميدان التحرير والشوراع المؤدية إليه اعتباراً من الثانية فجرا حتى السابعة صباحاً.
وتضم المنطقة التي يشملها الحظر مبنى الاذاعة والتلفزيون والشارع المؤدي اليه وتمتد كذلك الى ميدان العباسية المؤدي الى مقر وزارة الدفاع.
وأوردت الوكالة ان "وزارة الداخلية تحذر المواطنين من التحرك في هذه المناطق حتى لا يتعرضوا للمساءلة القانونية".
وفي مدينة قنا، نجح قساوسة ومشايخ في نزع فتيل أزمة بين المسلمين والأقباط ليلاً بعد خروجهم متشابكي الأيدي وهم يهتفون معا: "مسلم ومسيحي إيد واحدة " وطافوا في مسيرة بشوارع المدينة.
وكان مئات من الاقباط تظاهروا الثلثاء احتجاجا على هدم الكنيسة مطالبين باقالة محافظ اسوان مصطفى السيد الذي قال انها بنيت من دون تصريح من السلطات وهو ما أثار غضب عدد من المسلمين الشبان الذين أقدموا على حرقها.

شرف

وتعليقاً على الاحداث قال شرف :"اتوجه الى كل ابناء الوطن الحرصاء على مستقبله ألا يستجيبوا لدعاوى الفتنة لانها نار تحرق الجميع ولا تفرق بيننا". وأضاف: "ما يحدث الآن ليس مواجهات بين مسلمين ومسيحيين وانما هو محاولات لاحداث فوضى واشعال الفتنة بما لا يليق بأبناء الوطن الذين كانوا وسيظلون يداً واحدة ضد قوى التخريب والشطط والتطرف". واكد ان "تطبيق القانون على الجميع هو الحل الامثل لكل مشاكل مصر".

الأزهر

وطالب الأزهر بتضافر جهود الحكماء والعقلاء من أبناء الوطن الواحد وتحكيم العقل والتزام الهدوء بتطبيق القانون على الجميع دون تمييز لمواجهة الظروف التي يمر بها المجتمع حاليا وتجنب أية أضرار للاحداث التي شهدها ماسبيرو. وشدد "على ضرورة مراعاة الجميع لظروف البلاد الحالية والتطورات عقب ثورة 25 يناير والحرص على عدم إتيان أي أفعال تهدد الثورة وتعطي الفرصة لاعداء الوطن المتربصين بنا بالخارج ولمعاداة النجاح الذى حققته ثورة 25 يناير".

المفتي

 الى ذلك، أكد مفتي الجمهورية علي جمعة "إدانته الشديدة للأحداث المؤسفة التي وقعت أمام مبنى ماسبيرو، وقدم خالص العزاء للشهداء الذين سقطوا في الأحداث، كما أعرب عن خالص التمنيات بالشفاء لجميع المصابين". وقال: "إن ما حدث ليس مسألة دينية ولا طائفية، وإنما هي همجية تنبذها وترفضها كل الأديان السماوية والأعراف والمواثيق"، داعياً إلى "تطبيق القانون بحزم وصرامة على كافة المخالفين".
وأشار إلى أن "الحل يتمثل في سيادة القانون على جميع المصريين المسلمين والمسيحيين بلا تفرقة"، محذرا "في الوقت نفسه من أنه إن لم يطبق القانون بحزم فستغرق سفينة الوطن في مشاكل كبيرة".

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

نقابة الصحافيين الاردنيين تثمّن إلغاء المادة 23 والتي تشكل قيداً على الحريات الصحافية

عبّر مجلس نقابة الصحافيين الأردنيين عن رضاه من موقف مجلس النواب الأردني الذي قام بإلغاء المادة /23/ من مشروع القانون المعدل لقانون هيئة مكافحة الفساد، والذي يشكل قيداً على الحريات الصحافية 

في الكشف عن قضايا الفساد .
وثمّنت النقابة موقف رئيس وأعضاء مجلس النواب في التجاوب مع ما طالبت به النقابة بالغاء تلك المادة، وأعتبرتها “إنحيازاً لحرية الصحافة وتقديراً لدورها بالعمل في كشف قضايا الفساد”، مؤكداً في الوقت ذاته “أن المجلس يحرص على حماية حرية الناس وسمعتهم وكرامتهم ورفض اغتيال الشخصية”.
وأكد المجلس، خلال جلسته التي عقدها يوم الأثنين 22 أغسطس/آب “أن القوانين النافذة تضمن مواد قانونية تعالج ما ذهب اليه التعديل الوارد في المادة /23/، معرباً عن “أمله بأن يوافق مجلس الاعيان على قرار مجلس النواب بالغاء تلك المادة”.
 
سكايز

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

23 كنيسة على لائحة “جمعية المحافظة على جدرانيات الكنائس القديمة”

جميلة تبقى، اخاذة، كنوزا فنية رائعة، صلاة من ذاك الزمن البعيد، وان محا الزمن اجزاء منها، تفاصيل وجوه والوان. ان تستعيد جدرانيات ثمينة في كنائس قديمة لبنانية الحياة وتنفض عنها عفونتها وتلفها،

بعد اعوام من الاهمال والتدهور، يعني امرا اكيدا: احياء جذور مسيحية في الفن والتراث الكنسي، بما يفتح الباب على حقبة زمنية ازدهرت بتراث فني بيزنطي وسرياني مشرقي ازدانت برسومه صروح المسيحيين، من صور الى طرابلس.
عندما تأسست "جمعية المحافظة على جدرانيات الكنائس القديمة في لبنان" (*) العام 2006، كان الهدف "انقاذ جزء من التراث التاريخي والفني في لبنان"، و"ترميم هذه الجدرانيات وحمايتها ودرسها… لذلك تتقدم الجمعية بتأمين الظروف التقنية والمادية والادارية للافساح في المجال لخبراء للحضور الى لبنان وترميم الجدرانيات"، على ما تشرح اهدافها.
المشروع كان ملحاً، وقد حفّزه "الاهمال الذي كانت هذه الكنائس القديمة وجدرانياتها تعانيه"، تقول العضو المؤسس للجمعية مسؤولتها استاذة مادة التاريخ في LAU الدكتورة راي معوض لـ"النهار". وكانت البداية وضع "ريبرتوار" عن كل الكنائس القديمة التي تتميز بجدرانياتها. وكانت الحصيلة الأوّلية 23 كنيسة، "غالبيتها في جبيل، البترون، الكورة ووادي قاديشا، وعدد قليل في عكار"، على ما تفيد. وقد اختيرت أوّلاً، لان "الحاجة ماسة جدا الى ترميم جدرانيتها". وتوزعت بالتساوي ما بين مارونية وارثوذكسية.

مميزة والقيمة عالية

وفقا للائحة الجمعية، ابرز الكنائس المارونية هي: مار الياس-بلاط، مار شربل- معاد، مار سابا–اده، دير الصليب-حدشيت، دير قنوبين، سيدة نايا- كفر شليمان، سيدة الدر-حدشيت، مار سمعان-ساقية حيط، مار نهرا-دملصا، مار جرجس-رشكيدا. ومن الكنائس الارثوذكسية: مار فوقا-اميون، مار ديميتري-كوسبا، سيدة الخرايب-كفرحلدا، مار الياس النهر-الكورة، سيدة حماطورة- كوسبا، القديسة بربارة –برغون، مار مطانيوس-دده، السيدة-بصرما، دير بكفتين- الكورة، سيدة الريح-انفة، ومار سركيس–زكرون.
الكنائس الـ23 مميزة، "ذات قيمة تاريخية وفنية عالية"، اذ تعود الى الحقبة الصليبية، اي الى القرنين الثاني عشر والثالث عشر. و"نكتشف من خلالها ان كل كنائس لبنان في الماضي، لاسيما بين صور وطرابلس، كانت مزينة بالجدرانيات، حتى انتهاء الحقبة الصليبية (اي نهاية القرن 13)، بما يعكس اهتمام مسيحيي لبنان بكنائسهم"، على ما تقول. ومعروف ان الجدرانيات والفسيفساء كانت ايضا موجودة في الكنائس خلال الحقبة البيزنطية (القرنان الخامس والسادس)، اي قبل الفتح العربي. "وبعده، اي بعد القرن السابع، كانت حقبة زمنية نجهل ما كان عليه خلالها الفن المسيحي اللبناني". ومعروف ايضاً، "ان فن رسم الجدرانيات استعاد تألقه في القرن الحادي عشر"، تشرح. "ونعرف ان هذا الفن تعمم وتطور في القرنين الثاني عشر والثالث عشر". ومرد هذا الاعتقاد الى اسباب عدة: "ففي هذه الجدرانيات الكثير من المؤشرات الى ان الافرنج موّلوا رسمها.
ومن خلال الكشف على بقية الكنائس، قد نحصل على معلومات اكثر مما لدينا اليوم. لكن يمكن القول ان حضور الافرنج ساهم كثيرا في تطوير رسم الجدرانيات في تلك المرحلة". على سبيل المثال، تظهر جدرانيات في معاد وبحديدات وجوهاً لمموليها او واهبيها، "ومن شكلهم، نعرف انهم افرنج".

مختبر فني في قرنين… واسلوبان

اهمية القرنين الثاني عشر والثالث عشر تكمن في انهما يشكلان مختبرا غنيا لفن رسم الجدرانيات في لبنان، "وخصوصا ان المسيحيين عجزوا في القرنين اللاحقين، اي خلال عهد المماليك، عن التعبير مجددا في كنائسهم عن فن مسيحي في رسم الجدرانيات كما فعلوا سابقا، بسبب صعوبة الظروف آنذاك"، وفق معوض. "ولم يعمدوا مجددا الى رسم الجدرانيات في عهد العثمانيين، انطلاقا من القرن السادس عشر، وطوال 400 عام، بل شجع الارثوذكسيون والروم الكاثوليكيون منهم على رسم الايقونات، لسهولة نقلها وحمايتها. اما الموارنة، فصاروا يرسمون لوحات ذات تأثير غربي لاتيني".
في هذين القرنين 12 و13، من كان رسامو الجدرانيات؟ "كانوا لبنانيين"، على ما تشرح. "كان هناك رسم لجدرانيات على يد افرنج مباشرة، ونجدها على سبيل المثال في سانتا مارينا قرب القلمون. كذلك هناك جدرانيات مماثلة مع كتابات لاتينية عليها في كنيسة اخرى في المنطقة، لكنها اختفت خلال الحرب الاهلية اللبنانية. الا انه في معظم الكنائس العائدة الى تلك الحقبة، كانت غالبية الرسامين من اللبنانيين. وعلى الارجح، كانوا من منطقة طرابلس، لانها كانت تتمتع، على ما يبدو، باهمية كبيرة آنذاك على صعيد رسم الجدرانيات والايقونات".
العمل على الجدرانيات اتاح تحديد اسلوبين اعتمدا في الرسم في تلك الحقبة التاريخية، "الاول بيزنطي بحت، والآخر محلي سرياني يحمل كتابات سريانية"، تقول. وبين الاسلوبين، الفارق واضح. ففي السرياني، تظهر الوجوه "اكثر سطحية، محددة، لكن من دون ظلال"، والاسلوب "بسيط، جاذب للعين، تنفذ فحواه الى القلب بسهولة"، بينما نرى في البيزنطي "ظلالا تضفي سماكة على الوجوه والثياب، رسما بتفاصيل اكثر، وخطوطا ذهبية على الثياب لاضفاء ثقل وحركة".
وتبّين البحوث على هذه الجدرانيات أيضاً انها رسمت على الجدران بعد "تلييسها" بطبقة من الطين رُسِمَ عليها قبل ان تجف. "هذه التقنية اعتمدت في رسم جدرانيات كنائس لبنان"، تشرح معوض، مشيرة الى ان "الالوان التي استخدمت كانت من مواد طبيعية، مثل انواع من الصخور والاعشاب التي كانت تدق وتخلط بالبيض والماء". والملاحظ ايضا ان "انواع الالوان والرسم في كنائس افضل مما هي عليه في اخرى". على سبيل المثال، في كفرحلدا "انه جميل للغاية، واسلوبه بينزطي، ويتمتع بنوعية في العمل"، فيما يتراجع وتقل سماكة طبقة الطين في اخرى، "مما يؤثر في ديمومتها".

ترميم بتمويل لبناني

اول الغيث كانت كنيسة سيدة نايا في كفر شليمان- البترون، والتي انجزت الجمعية ترميم جدرانياتها العام 2007. الطريق اليها: 18 كلم شرق البترون في اتجاه اجدبرا، بجدرفل، عرطز، ثم صورات. ومن آخرها الى اليمين، تؤدي طريق ضيقة الى هضبة كفر شليمان. الجدرانيات تخبئها "كنيسة محدودة الحجم، كناية عن فجوة مصقولة في الصخر"، تفيد الجمعية في بحث عنها. و"قد تكون تنتمي الى مجمع رهباني او نسكي". الداخل، اي السقف والجدران الجنوبي والشرقي والشمالي، مزدان بصور جدارية، لكن جزءاً كبيراً منها ممحو.
العذراء المرضعة، العذراء والطفل على العرش، يسوع يوم مجيئه الثاني وتجسده، القديسان أفسطائيوس وجرجس… رسوم يرجح ان "ناسكا وضعها باسلوب سرياني يقترب احيانا من لغة مبسّطة، حتى السذاجة"، وفقا للجمعية. التلف كان مصير اجزاء كثيرة منها. ولترميمها، استعانت الجمعية باختصاصية ايطالية. الترميم عملية متكاملة برمتها: بعد معالجة اي نش في هيكل الكنيسة او بناء سقف في حال عدم وجوده او تأهيله في حال كان موجودا، يتم تثبيت الجدرانيات بحقنها بمواد خاصة، ثم يبدأ تنظيفها من العفونة والترسبات المزمنة بادوية كيميائية خاصة او بواسطة فرش، وفقا لما تقتضيه الامور.
في معاد، حققت الجمعية انجازا آخر: العام 2009، انتهى ترميم جدرانيات كنيسة مار شربل الرهاوي، بعدما كان العمل بدأ العام 2008. الطريق اليها: 5 كلم من جبيل على الطريق العام، ثم سلوك اليمين والاتجاه نحو بجدايل، شيخان، غرزوز، فمعاد. "الكنيسة تقوم على انقاض اخرى قديمة، والاكثر قدما منها تعود الى معبد وثني انشئت عليه كنيسة بيزنطية (القرنان 5 و6)، ثم اعيد بناؤها ايام الصليبيين (القرنان 12 و13)".
تتوزع جدرانياتها على الحائطين الجنوبي والشمالي: رقاد السيدة العذراء وحولها الرسل، والمسيح في الوسط… قديسان مجهولا الهوية، واهب الرسم، رئيس الملائكة مار ميخائيل، قديسة شهيدة… "وكلها موسومة بالتراث المشرقي المحلي". وقد استخدمت الجمعية لترميمها فريقا من الاختصاصيين من جامعة وارسو-بولندا، هو الفريق نفسه الذي يتولى حاليا ترميم جدرانيات كنيسة سيدة الخرايب في كفرحلدا. العمل هناك بدأ العام 2009، ومن المتوقع ان يستمر الى السنة 2011.
تختلف تكلفة الترميم من كنيسة الى اخرى، وفقا لاوضاعها واحوال جدرانياتها. "لكن يمكن القول ان المعدل يصل الى 30 الف دولار اميركي لكل كنيسة"، تفيد معوض، مشيرة الى ان "الترميم في كفر شليمان ومعاد مولته "مؤسسة فيليب جبر. وفي كفرحلدا، موّله الـPrivate Bank FFA" الذي يترأسه جان رياشي. وبامتنان تتكلم على الممولين. "نفتخر كثيرا بايجاد ممولين لبنانيين. وهذا يعني ان هناك لبنانيين يهتمون بتراث لبنان، التاريخي والفني". وبالنسبة الى بقية الكنائس على اللائحة، تبدي ثقة بانه "لا بد من ان نجد ممولين لها، وخصوصا اننا لاحظنا تشجيعا على التمويل خلال الاعوام الماضية". والى جانب هذا التشجيع، تلقى الجمعية دفعا من وزير الثقافة سليم ورده الذي "زار مشكورا الكنيستين في معاد وكفرحلدا، في مسعى لتسليط الضوء على هذا التراث المسيحي الفني وعمل الجمعية".
واذا كان الترميم مسألة تقنية دقيقة، فان المحافظة على ديمومة هذه الجدرانيات مسألة جدية بالنسبة الى الجمعية. تقول معوض: "نشجع الشباب اللبنانيين على تعلم الترميم. خلال العامين الماضيين، اشتغل شباب لبنانيون مع الاختصاصيين الاجانب في الترميم. لكن هذا لا يكفي. ونفكر في سبل تشجيع الراغبين في التخصص في الخارج. وهناك امكان لتحقيق ذلك".
العمل ضخم ومهم. والى جانب الكنائس الـ23 الوادرة في لائحة الجمعية، هناك كنائس قديمة اخرى تحتاج جدرانياتها الى ترميم ايضا. "نكتشف كنائس اخرى. ومن الصعب تحديد عددها الاجمالي"، تقول معوض. لكن مما لا شك فيه لدى الجمعية ان "لبنان غني بتراثه الكنسي، ونكتشف الكثير". وما بات ملاحظا هو استعادة تراث رسم الجدرانيات في الكنائس، خصوصا لدى الروم الارثوذكس، وايضا في عدد من الكنائس المارونية. وهو امر يسعد معوض التي تجد ان "الجدرانيات فن مهم، لما شكلته وتشكله من تعليم عن الدين المسيحي للامّي الروحي". واذا كانت لا تزال هذه الجدرانيات مهمة، في رأيها، في العصر الحالي، "فلاننا اضعنا ايضا بدورنا علاقتنا بالدين المسيحي من خلال هذا الفن. ويجب العودة الى اكتشاف الروحانية المسيحية من خلال الجدرانيات والايقونات".

(*) عنوانها: مركز لويس بوزيه للدراسات الوسيطة- جامعة القديس يوسف. وتضم 9 اعضاء، الى معوض، استاذة التاريخ في جامعة البلمند سعاد سليم، رئيس "متحف ما قبل التاريخ اللبناني" في جامعة القديس يوسف عالم الآثار ليفون نورديغيان، الاختصاصية في تاريخ الفن في الجامعة اللبنانية ندى حلو، الاختصاصي في الاقتصاد جيرار كاتشريان، الصناعي جان بيار توتنجي، المسؤولة في المتحف مايا بستاني، السيدة كلود آصاف، والسيدة نورما شاهين.

هالة حمصي / النهار      

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : نسبة مستخدمي الإنترنت في لبنان بلغت 23 في المئة

{mosimage}لا تزال نسبة مستخدمي الانترنت في لبنان مخفوضة بعض الشيء قياسا بعدد السكان، وتاليا ثمة امكان نمو في استخدام الانترنت فيه وفق تقرير اصدره الاتحاد الدولي للاتصالات، اذ بلغت 23,7 في المئة عام 2009،

  في حين بلغت نحو 22,5 في المئة عام 2008، في مقابل متوسط إقليمي 28,1 في المئة ومتوسط عالمي 26,8 في المئة. وجاء ترتيب لبنان أمام مصر (20,0%)، وسوريا (18,0%)، والجزائر (13,5%)، والسودان (9,9%). وسجلت أعلى نسبة عدد مستخدمي الإنترنت قياسا بعدد السكان في الإمارات (82,2%) يليها البحرين (82,0%).
واحتلّ لبنان المرتبة 121 من أصل 233 بلدا والمرتبة العاشرة من أصل 20 بلداً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من حيث نسبة عدد مستخدمي الإنترنت قياسا بعدد السكان وفق احصاءات الاتحاد التي شملت قطاع الاتصالات في 233 بلدا، وتصدرت سنوياً كجزء من النظام الإحصائي الشامل للأمم المتحدة، كما ورد في النشرة الأسبوعية لبنك عوده Lebanon Weekly Monitor.
واضاف التقرير أن العدد الإجمالي لمستخدمي الإنترنت في لبنان بلغ مليون مستخدم عام 2009، من 945 ألف مستخدماً في 2008. وبلغ العدد الإجمالي لمستخدمي الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 64,4 مليون مستخدم، منها مصر بـ16,6 مليونا والمغرب بـ10,3 ملايين والسعودية بـ9,8 ملايين. وجاء ترتيب لبنان في المرتبة 12 من أصل 18 بلداً في المنطقة، وذلك أمام البحرين واليمن وقطر.
كذلك حلّ في المرتبة 170 من أصل 233 بلداً على صعيد نسبة اشتراكات الهاتف الخليوي إلى مجموع السكان. إقليمياً، حلّ لبنان في المرتبة 16 من أصل 18 بلداً، وبلغت نسبة اشتراكات الهاتف الخليوي نحو 36,1 لكل 100 مقيم في لبنان في 2009، وذلك من نسبة 34,0 في 2008. وتبقى هذه النسبة أقل من المتوسط العالمي البالغ 68,3 لكل 100 مقيم، ومن المتوسط الإقليمي المرتفع نسبياً والبالغ 97,4 لكل 100 مقيم. واحتلّت الإمارات المرتبة الأولى إقليمياً إذ بلغ مجموع الاشتراكات فيها 232,1 لكل 100 مقيم، تلتها قطر (175,4%) والسعودية (174,4%) وعمان (139,5%). وبلغ مجموع اشتراكات الهاتف الخليوي 1,526,000 في لبنان في عام 2009، في مقابل متوسط إقليمي يقارب الـ 13,999,000 ومتوسط عالمي بمقدار 22,267,000.
وبلغ مجموع اشتراكات الهاتف الثابت 750 ألفاً في لبنان خلال عام 2009. واحتل المرتبة الخامسة من أصل 18 بلداً في المنطقة والمرتبة 115 من أصل 233 بلداً في العالم، إذ بلغت نسبة اشتراكات الهاتف الثابت 17,8 لكل 100 مقيم في لبنان عام 2009، في مقابل متوسط إقليمي بنسبة 14,0 في المئة ومتوسط عالمي 18,7. وجاء ترتيب لبنان خلف الإمارات والبحرين وقطر والكويت على صعيد نسبة اشتراكات الهاتف الثابت لكل 100 مقيم.
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“البرنامج الألماني لتدريب مدراء دور النشر” مستمر حتى 23 الحالي

يواصل "البرنامج الألماني لتدريب عدد من مدراء دور النشر في لبنان"، أعماله، في اطار فعاليات "بيروت عاصمة عالمية للكتاب 2009"، في سنتر "دون" – فردان، حتى 23 كانون الثاني بتمويل من وزارة الثقافة اللبنانية. يقوم المشروع على تنظيم وعقد ورشتين تدريبيتين تمتد كل منهما على خمسة أيام،

وذلك بهدف نقل الخبرات الألمانية في مجال صناعة وتسويق الكتاب إلى مدراء دور النشر في لبنان. تتنوع محاور التدريب الذي يتولاه 10 خبراء ألمان، لتواكب الجديد ولتلبي كل احتياجات المتدربين، فيستفيد قطاع الطباعة والنشر في لبنان من الخبرات المتراكمة: بدءا من الإستراتيجيات الإدارية والتخطيط، إلى التسويق، مرورا باستخدام التجهيزات الحديثة والطباعة الرقمية والبرامج والتنظيم وإدارة الجهاز البشري، ولا تغفل الأسس القانونية والتشريعات المتعلقة بالطبع والنشر. وتميز اليوم الأول بحضور لافت لمدراء وأصحاب قرار في عدد من دور نشر، وهي: دار نوفل، دار العلم للملايين، المكتبة الشرقية، الدار العربية للعلوم – ناشرون، دار المؤلف، أكاديميا انترناشيونال، دار الآداب، دار مكتبة المعارف، دار الجيل، دار نوبيليس، دار تاميراس، دار الأرقام، دار الإنتشار العربي، دار ألف، دار قنبز، دار أبعاد الجديد، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، مركز دراسات الوحدة العربية، دار الكتب العالمية، المركز الثقافي العربي، مكتبة لبنان، درغام للطباعة والنشر، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، منشورات المجلة الفينيقية، دار المعرفة، شركة Alarmes، يوكي برس للطباعة والنشر، Turning Point

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الحياة: «23 رؤية» فوتوغرافية لتوثيق أحوال لبنان وأهوائه

رنا نجار- هو لبنان بكل تشوّهاته وجماله وحلوه ومرّه. صور تجسّد هذا البلد بعيون 23 فناناً من أبرع المصوّرين في لبنان، في معرض تستقبله صالة «دوم سيتي سنتر» في وسط بيروت التجاري حتى 20 كانون الأول (ديسمبر) الجاري.

وبما أن ثقافة الصورة ما زالت هشّة بالنسبة الى كثيرين، والمصوّر مغامر يحمل كاميرته في كف وحياته في الكفّ الآخر، جاء معرض «23 رؤية» الذي يُنظمه المصوّر بيار بارد والديبلوماسية رايا حمصي، «لردّ الاعتبار الى جهد وكفاءة المصوّرين اللبنانيين وتأكيد فعاليتهم في المجتمع»، كما يقول بارد. ويأتي المعرض تزامناً مع صدور كتاب مصوّر بالعنوان نفسه، يذهب ريع 25 في المئة من ثمنه، الى مركز «سانت جود» للعناية بالأطفال المصابين بالسرطان.

كيف يرى كل مصوّر لبنانه؟ هي الفكرة التي انطلق منها بارد صاحب الكتاب المصوّر «Made in Lebanon»، ليدعو أكبر عدد من زملائه المصورين البارعين في لبنان، وليُصدر كتاباً جماعياً يؤرشف بالصور لمرحلة معاصرة من هذا البلد. وفي النهاية، اختار 23 من أصل 70 تقدّموا للمشاركة، ليُقدم كلاً منهم بـ 11  صورة تعبّر عن لبنانه. فجاءت الصور في كتاب أنيق ملوّن، ذي طباعة عالية الجودة، يعرّف بكل فنان بالفرنسية وبالانكليزية. والمصورون هم: ماهر العطار، بيار بارد، إيلي بخعازي، إيدي شويري، بيار ضو، بيار اسطفان، هادي حلبي، فارس جمّّال، جو كسرواني، غسان كتمتو، بسام لحود، ألين مانوكيان، باربرا مسعد، جان مرعي، سامر مهداد، ألفرد موسى، هيثم الموسوي، نويل نصر، أنطوني رياحل، ألبيرت صيقلي، جو ساسين، جان بيار طربيه، رايموند يزبك.

يمكن اعتبار الكتاب «مرجعاً بصرياً لفترة ما بعد عام 2000. فهو يضمّ صوراً من المناطق اللبنانية، حيث الطبيعة وتناقضات العيش وحياة الليل الصاخبة التي صارت أشهر ما يُعرّف عن لبنان. أما صور هيثم الموسوي فهي أبعد من لقطات صحافية لمشاهد الحرب أو الاحتلال، لأنها لوحات فنية عرف المصور كيف يحوّل مشاهدها من لحظات ألم الى صور تُحفر في الذاكرة الى الأبد. ولم ينسَ موضوع الإغراء الذي تمثّله المرأة اللبنانية بفخر. فوضع كل مشاهد الدم والأسلاك الشائكة، جسد عارضة أزياء كُتب على ظهرها «يا ست». وكأنه يُبينّ التناقض الذي يميّز المجتمع اللبناني.

وتأتي صور جان بيار طربيه التي التقطها من أعلى، على الأرجح من هيليكوبتر، للإعمار العشوائي في بيروت، لتُكمّل مشاهد الموسوي وغيره من  المصورين حول الفوضى. وتميّزت صور أنطوني رياحل من بين المجموعة، لتمحورها كاملة حول حياة الليل الصاخبة في بيروت. وليس الموضوع بحدّ ذاته ميزة، فطريقة رحايل في التقاط الصور التي يُدخل فيها بعض التشويش «flew»، والزاوية التي يأخذ منها صوره، ميزتان إضافيتان للوحاته.

واللافت في الكتاب تحمل الهمّ البيئي الذي نادراً ما يتطرق إليه الفنانون في مجتمعاتنا. وذلك من خلال تصوير نباتات وأشجار وجبال وأنواع طيور، تعكس التنوّع البيئي والأيكولوجي الذي يتميّز به لبنان. ولا ننسى جمالية السحر الصوفي في صور غسان كتمتو، وبساطة ماهر عطار الخلاقة بالأبيض والأسود. فالقائمة تطول ولا يمكن الحديث عن صور 23 فناناً، استطاعوا في كتاب واحد أن يُبرهنوا أن الصورة لوحة فنية ووسيلة تعبير، تحكي أحاسيسهم وانفعالاتهم في إخراج خاص يوقعه كل منهم.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الاتحاد الأوروبي يطلق مكتبة رقمية لوثائقه بـ23 لغة

سي ان ان – أطلق الاتحاد الأوروبي مكتبة رقمية، تحتوي على وثائق من السنوات الـ60 الماضية، وتم تحرير جميع الوثائق عن طريق مؤسسات الاتحاد الأوروبي المختلفة، وستكون متوافرة بـ 23 لغة، وفقاً لبيان الاتحاد.

وجاء الإعلان عن المكتبة في معرض فرانكفورت للكتاب. وستضم المكتبة وثائق بلغات الاتحاد الأوروبي كاملة، إضافة إلى أن بعض الوثائق ستكون باللغتين الروسية والصينية.

ويقول مفوض "التعددية اللغوية" للاتحاد ليونارد أوربان إن "المكتبة الرقمية ستفرج عن ذاكرة الاتحاد الأوروبي منذ بدايته."

وأضاف أوربان أن الأفراد والشركات والمؤسسات سيكونوا قادرين على تحميل الوثائق على صيغة PDF، وتحتوي المكتبة على 12 مليون صفحة وهي تقريباً 110 ألاف وثيقة، يمكن تحميلها جميعها من المكتبة الإلكترونية

وتابع أوربان إن "ملايين الصفحات ستكون متاحة للجميع، بـ 23 لغة، هي اللغات الرسمية في الاتحاد، وهذا يؤكد استمرار التزام الاتحاد في صون وتشجيع التنوع اللغوي فيه."

يذكر أن الاتحاد الأوروبي، يضم 27 دولة، بـ 23 لغة رسمية معتمدة، وتصبح اللغة رسمية مجرد انضمام الدولة للاتحاد.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: الكاردينال أندره 23 موفداً بابوياً للمشاركة في ختام السنة البولسية

عقد رئيس اللجنة المشتركة بين الكنائس لاحياء السنة البولسية في لبنان المطران ميشال ابرص، النائب البطريركي العام للروم الملكيين الكاثوليك، مؤتمرا صحافيا في المركز الكاثوليكي للاعلام، اعلن خلاله برنامج الاحتفالات التي ستقام في ختام السنة وبرنامج الموفد البابوي الخاص لهذه الزيارة الكاردينال اندره 23.

حضر المؤتمر اعضاء اللجنة المشتركة: الآباء ايلي اغيا، وايوب شهوان، ومغادريش كششيان، والقس جورج مراد، اضافة الى الاب يوسف مونس، ومدير المركز الخوري عبده ابو كسم الذي رحب بالحضور باسم رئيس اللجنة الاسقفية لوسائل الاعلام المطران بشارة الراعي، ودعا في كلمته الى ان يعي اللبنانيون "اهمية الحضور المسيحي في لبنان والشرق ووجوب العمل على مصالحة مسيحية مسيحية للمحافظة على الوجود المسيحي ورسالته".
ثم كانت كلمة الأبرص، عدد فيها انجازات اللجنة خلال السنة من محاضرات واحتفالات ليتورجية مشتركة بين كل الكنائس المسيحية "ساهمت في الاضاءة على رسالة مار بولس التبشيرية انطلاقا من الشرق الى كل العالم". كما شدد على "الأهمية التي اولاها القديس بولس للبنان من خلال الزيارات التي قام بها الى صور وصيدا ولقاءاته"، مشيرا الى "عناية الكرسي الرسولي المميزة والخاصة بلبنان، اذ اوفد قداسة البابا بينيديكتوس السادس عشر، موفدا خاصا للمشاركة في احتفالات ختام السنة البولسية، الكاردينال اندره 23، وهذا الاهتمام الفاتيكاني يدل الى المكانة المميزة التي تحتلها كنيسة لبنان في قلب قداسة البابا".
ودعا الشباب اللبنانيين الى المشاركة في الاحتفالات التي شارك فيها الكاردينال الساعة 10:00 مساء الاحد 28 حزيران في مزار يسوع الملك والساعة 7:00 مساء الاثنين 29 حزيران في بازيليك القديس بولس حريصا.
ثم قدم شهوان ملخصا عن الندوات الاكاديمية التي جرت في الجامعات المسيحية، كما عرض اغيا برنامج نشاطات الجمعية البولسية، وعرض مراد برنامج زيارة الموفد البابوي. وفي الختام كانت كلمة لمونس شدد فيها على النواحي اللاهوتية في حياة القديس بولس معتبرا ان "لاهوته سيظل في صميم رسالة الكنيسة".
يشار الى ان الكاردينال اندره 23 سيعقد مؤتمرا صحافيا في ختام زيارته الى لبنان الساعة 2:30 بعد ظهر 30 حزيران في صالون الشرف لمطار رفيق الحريري الدولي.

جريدة النهار 28.06.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: فؤاد حمدان يتقاعد بعد 23 عاماً قضاها كمدير للإذاعة اللبنانية

{mosimage}في 11 شباط المنصرم أنهى فؤاد حمدان «عسكريته» كمدير للإذاعة اللبنانية طوال 23 سنة. مع ذلك، لا يزال يحضر في موعده الصباحي «الإدماني» إلى مكتبه في الإذاعة بانتظار تعيين خلف لم يحســم اسمه بعد. هنا، البعض يبادره السلام والتهنئة بكلمة «مبروك»، والبعض الآخر يختار عبارة «الحـمد الله ع السلامة» ممازحاً، فحمدان يخرج إلى التقاعد وفي رصيده 35 سنة خدمة في وزارة الإعلام،

 بينها 23 عاماًَ في منصبه الإداري، عاصر خلالها ستة عشر وزيراً للإعلام، وفي جعبته الكثير من الاقتراحات التي لم يتسن له تنفيذها، والكثير من الذكريات، تحديداً عن الحرب اللبنانية التي وجّهت للإذاعة، كما الكثير من المرافق الرسمية، ضربات هزتها في العمق. مع ذلك، يفتخر حمدان ان الاذاعة «لم تغب يوماً عن البث أثناء الحرب»، هذا قبل ان تنال حرب تموز مما لم تستطع الحرب فعله، أي ضرب بعض محطات الإرسال وتغييبها عن السمع.
الحاضر الأبرز في حديث حمدان هو اصطدامه مراراً، كما يقول، بالروتين والقوانين الإدارية والمالية الرسمية، في وقت شهدت الإذاعة في السنوات الأخيرة أكثر من «نفضة» غيرت أداءها بعد شلل طويل أصابها، فكان تجديد الاستوديوهات وتحسين محطات الإرسال بمثابة بداية الانطلاقة الجديدة.
يبدأ حمدان حديثه بالمرور سريعاً على ما تحقق: «تسلمت الإذاعة وهي منهارة، اليوم شارف تطويرها على نهايته، لكن هناك تطوراً دائماً في المعدات التقنية وأساليب العمل التي تخضع لحتمية السرعة، وبالتالي يجب ان ينظر إلى هذه المؤسسة من هذا المنطلق»، مقترحاً «أن تتم إعادة النظر بالقوانين الإدارية والمالية الخاصة بالإذاعة كل عشر سنوات، ما يضمن شبابها».
يفتخر حمدان بتاريخ 31 تموز 2007، كمحطة فارقة في تاريخ إذاعة لبنان، ويعتبرها «النقطة المركزية المؤشرة إلى عودتها بقوة مع تجهيز استوديوهاتها بأحدث المعدات». علماً بأن خطة التطوير بدأت عام 1996 وانتهت مرحلتها الأولى عام 2001، قبل افتتاح الاستوديوهات الجديدة عام 2007: «الإذاعة الآن كاملة التجهيز بأحدث المعدات، وتبقى ثغرات في بعض محطات الإرسال». ولكن ماذا عن غياب الإذاعة عن بعض المناطق اللبنانية؟ يجيب حمدان ان الموضوع العالق في هذا الإطار يطال محطة إرسال وحيدة لكن كبيرة في حامات – وجه الحجر في البترون، وهي تبث على الموجة المتوسطة بقوة 1000 كيلو واط: «جُهّزت المحطة وانطلقت عام 2002، ثم أوقفت على أثر اعتراضات بدعوى تأثيرها على السلامة العامة في المنطقة»، وهو ما يعتبره حمدان «غير دقيق وغير مبني على قواعد علمية، لأن المحطة جهزت وفق أحدث المقاييس الفنية والتقنية في العالم». آملاً عودتها قريباً إلى البث.
بالرغم من هذه الملاحظة، يعتبر حمدان ان الشكوى من ضعف الارسال كانت شكوى قديمة انتفت اليوم مع التجهيزات الجديدة، و«ما نحن بحاجة إليه هو خطة إعلامية إعلانية تعرّف المستمع ببرامج الاذاعة وبهويتها بصورة أفضل، وتخبره بأن مرحلة المشاكل في البث قد انتهت».
تحديات وإنجازات
لا يلوم حمدان وزراء الاعلام الذين تعاقبوا، على تأخر التطوير، هو يؤكد: «كانوا إيجابيين تحديداً في ما يتعلق بإنهاض الاذاعة وتجهيزها، لكن مثلهم مثلي، نصطدم جميعاً بالروتين الاداري».
وعند سؤاله عما ينتظر الادارة المقبلة في الإذاعة، يذكّر حمدان بأن تمويل الإذاعة يأتي من موزانة الدولة مباشرة، وبأن المشكلة لم تتعلق يوماً لا بالعنصر البشري ولا بالمبالغ المخصصة للبرامج «بل بالروتين الإداري المميت الذي يستنزف الكثير من الوقت حتى يتحقق انجاز أي ملف خاص بنا»، لكن باب الأمل حاضر ويشدد عليه كنموذج ممكن الاحتذاء به: «تجاوزنا الكثير عبر إيجاد ممولين لعملية تطوير الإرسال والاستوديوهات، بناء لقانون 560 تاريخ 24 -7- 1996 الذي أجاز للحكومة الاقتراض من أجل تطوير الإذاعة».
هنا يذكر حمدان أن الإذاعة قامت، من خلال وزارة الإعلام، بتطور وتجهيز استوديوهين خاصين بالبرامج الاجنبية (على الموجة 96.2 «أف أم» وقد جهزتهما «إذاعة فرنسا الدولية» بموجب بروتوكول بشكل هبة من الحكومة الفرنسية). «أما الاستوديوهات الأخرى وعددها سبعة فجُهزت على أكمل وجه بتمويل من البنك السويسري». مشيراً إلى أنه على الإذاعة أن تتمتع بسمعة جيدة وبمصداقية لدى الرأي العام على صعيدي الخبر والبرمجة و«يجب ان تنطلق لتصبح محلية وإقليمية وعالمية كما هو الأمر بالنسبة إلى إذاعتي «مونتي كارلو الدولية» أو «إذاعة الشرق» وغيرهما.
اقتراحات
يحمل حمدان في جعبته عدداً من الاقتراحات التي يتمنى ان ترى النور على أرض الواقع. هو يشدد على «ضرورة حصول الإذاعة على استقلالية معينة، من خلال تحويلها إلى إدارة شبه مستقلة لها مجلس إدارة يرعى شؤونها، وقانون إداري ومالي خاص بها، على أن تكون مربوطة بوزير الإعلام كوزير وصاية»، أما الاقتراح الثاني الذي يفضله ويرى فيه فائدة أعم هو «ربطها ضمن هيئة عامة للإذاعة والتلفزيون بمجلس إدارة واحد مع «تلفزيون لبنان»، على اعتبار أنهما «يكملان بعضهما البعض».
أما في إطار التطوير فيقترح حمدان انطلاقاً من تجربته وضع قوانين جديدة تلحظ إدخال العامل التجاري على الإذاعة. يرفض حمدان فكرة أن الاقتراح هذا يجعل الإذاعة خاضعة لمعايير تجارية تتعارض مع رسالتها غير المنفعية. ويجيب بالقول: «الاعلان المطلوب ليس من أجل الاستثمار الاحتكاري بل عليه ان يكون مدروساً وضمن أوقات محددة»، مشدداً على ضرورة «استثمار البرامج والمواد الموسيقية والغنائية، بمعنى أن نضمن ان تصبح الاذاعة لاحقاً منتجاً موزعاً في السوق، كما يمكنها أن تؤجر ساعات تسجيل في الاستوديوهات وتبيع نسخاً من برامجها أو حتى تؤجر إرسالها لساعات، ما يمكن ان يدر أرباحاً على الخزينة ليست في حسبان كثيرين». ويتابع حمدان بحماسة: «تؤثر العملية التجارية على طبيعة العمل البرامجي والعنصر البشري في آن، خصوصاً إذا لحظ القانون الاداري إمكانية اعطاء حوافز للموظفين، ما يُخرج العنصر البشري من حالة الروتين وينقله إلى مرحلة الإبداع».
يختم حمدان كلامه ببسمة: «أنا راض عما أعطيته لهذه الإذاعة. أخرج اليوم هادئ البال ومطمئناً إلى انني لم أرتكب حماقات أو تجاوزات والسمعة الطيبة رأس مال كبير»، ويحرص ألا تمر المقابلة من دون توجيه التحية والشكر إلى كل الزملاء الذين عملوا معه طوال سنوات «في مكان قضيت فيه أكثر من ثلت عمري».

مايسة عواد- جريدة السفير 06.03.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

23 أيلول: عيد القديس بادري بيو

{mosimage}عن كتاب "تساعية الأب بيو" للأب شربل حداد المريميولد القدّيس بيّو في بيترلشينا (بنفينتو) في 25 أيار سنة 1887 من اورازيو فورجونيه وجوزبّا دي نونزيو. كان اسمه في المعموديّة فرنسيس. دخل في الخامسة عشرة من عمره إلى دير الآباء الكبوشيين في موركونيه (بنفينتو) حيث لبس الثوب الرهباني في 22 كانون الثاني سنة 1903. سيم كاهناً في 10 آب 1910 في كاتدرائية بنفينتو. ولأسباب صحّية أرغم على المكوث بضع سنوات في قريته. 
في شهر شباط سنة 1916، انتقل الى دير "القديسة حنّة" في فوجّا وفي 28 تموز صعد إلى دير مار يوحنا روتوندو حيث مكث هناك، ولم يبارحه الا لفترات قصيرة ونادرة. صباح نهار الجمعة في 20 أيلول 1918 وبينما كان يصلّي أمام المصلوب في خورس الكنيسة الصغيرة القديمة، حصل على نعمة سِمات سيدنا يسوع المسيح التي احتفظ بها طيلة خمسين سنة حتى وفاته في 23 أيلول 1968.
لقد مارس خدمته الكهنوتيّة بكل غيرة، فأسّس "جماعات الصلاة" ومستشفى "بيت التخفيف من الألم".
في 18 كانون الأول سنة 1997 أعلن البابا يوحنا بولس الثاني الأب بيّو مكرّماً وفي 2 أيار 1999 طوباويّاً، وفي 16 حزيران 2002 أعلنه البابا ذاته "قديساً".  بماذا امتاز القديس بيّو؟حمل جراحات السيد المسيح مدة خمسين عاماً.الرؤية الواضحة والتمييز أي قراءة الضمائر.نعمة الإنتقال من مكان إلى آخر دون أن يبرح مكانه.العجائب العديدة وهو حيّ.الروائح الذكيّة.التكلّم فقط باللغة الإيطالية وكل الملل تفهم عليه.الجلوس في كرسي الإعتراف كل يوم أكثر من 18 ساعة.الاحتفال بالذبيحة الالهية كل يوم وكانت مدتها تفوق الثلاث ساعات.تأسيس جماعات الصلاة التي انتشرت في جميع أنحاء العالم.تأسيس مستشفى "تخفيف الآلام" ويُعدّ من أكبر دور الاستشفاء في اوروبا.  ليكن سلام المسيح معك"اذا كنت في حالة ألم أو غبطة،حزن أو فرح،اذا كنت متوحداً او مع الجماعة،لا تنسَ أنّ الله يحبّك،يساعدك ويمشي إلى جانبك.أحبّه أنت أيضاً.تشجّع! فيسوع يعتني بكلّ شيء".(القديس بيّو)    صلاة إلى القديس بيّوأيها الممجّد القديس بيّو، علّمنا تواضع القلب لكي نحصى بين صغار الإنجيل الذين وعدهم الآب بأن يكشف لهم أسرار ملكوته. ساعدنا كي نصلّي من دون كلل. أعطنا أن ننظر بعين الايمان ونرى في الفقراء والمتألّمين وجه يسوع.قوّنا وقت الصراع والمحنة، وإذا سقطنا أعطنا أن نختبر فرح سرّ الغفران.
امنحنا، على مثالك، أن نكرّم مريم أم يسوع وأمنا. رافقنا في مسيرتنا الأرضيّة نحو الوطن السماوي وقلبنا مفعم برجاء الوصول لكي نتأمّل أبداً مجد الآب والابن والروح القدس. أمين.

موقع أبونا الأردن 23.09.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مقال: البابا يوحنا الـ 23، ونصف قرن من التحوّلات

{mosimage}افتتاحية العدد 435 – 436 من مجلة الفكر المسيحي أيار وحزيران 2008،  في خريف عام 1958 لفظ البابا بيوس 12 أنفاسه بعد حبريّة دامت عقدين، بدأت مع الحرب العالمية الثانية في 1939، إجتمع الكرادلة يوم 28/10/1958 وانتخبوا،
 بعد مداولات مضنية، الكردينال أنجيلو رونكالي بطريرك البندقية، ولم يكن أحد يتوقع إنتخابه. وفـُسِّر ذلك فقيل: إنّه بابا إنتقالي نظرًا إلى سنّه المتقدّم (77 سنة)، وكانوا على خطأ! فبرغم اعتلال صحته وقِصَرِ حبريّته (5 سنوات)، كانت فترتها ذات تأثير كبير ومقرّر للعقود التالية. نتوقف اليوم عند خمسين سنة بعد ذلك الإنتخاب لنستعرض عمق التغيير الذي حركه "البابا الطيّب يوحنا" كما سمّاه الإيطاليون.كانت الكنيسة الكاثوليكية في عام 1958 في قلب أزمة كبرى، ففي نهاية حبرية البابا بيوس 12 كان الإنقسام عميقًا فيها: إذ تعرّض الكهنة لانتقاد للسلطة بسبب مواقفها من العالم المعاصر، وخصوصا إثر الحرم الذي أنزله البابا بيوس على الكهنة العمال في عام 1954، فقرئ ذلك بمثابة إنسحاب ممّّا تعرّضت له أوربا من مآس بعد حربين، وكانت كنيسة روما (بين الحربين) تتحصن وراء سكوت فطن لكنّه سلبي ومتشائم، فكانت متخاذلة إزاء النازية والفاشيّة، لكنّها صبّت جام غضبها على الإشتراكية والشيوعية، فرأوا ذلك كيلاً بمكيالَين وسعيًا غير حكيم إلى موازنات سياسية مستحيلة، فبقيت المؤسسة الكنسية سجينة نظام ملكي مركزي.
من جهة أخرى دفعت نتائج ما بعد الحرب العالمية الثانية كنائس العالم الثالث إلى الإمساك بزمام أمورها، كما قام بين الرهبانيات الكبرى – اليسوعية والدومنيكية – شخصيّات عارضت إنغلاق السلطة الكنسية وحكمَها على لاهوتيين وعلماء كالآباء تيار دي شاردان وهنري دي لوباك وإيف كونغار وماري دومنيك شنو وغيرهم ممّن ألهموا حركة التغيير بمجملها في الكنيسة وخصوصًا نزول الكهنة إلى ساحة العمل.ساد دوائر الفاتيكان آنئذ تيّار محافظ متحفّظ يتجاهل ما يدور في العالم ويقلل من شأنه، فجاء تدمير الفاشية ليخلق فراغًا، إذ جعل مسيحيين عَلمانيين يستيقظون حيال مسؤولياتهم فقامت منهم أحزاب مسيحية في إيطاليا وألمانيا وفرنسا وبلجيكا، وخصوصًا جاء تيار الشخصانية في فرنسا وتيار الحداثة في ألمانيا. وكان هاجس تلك الدوائر دخول الأفكار التقدمية داخل الكنيسة التي ركنت لعقود إلى ممارسة السلطوية وحب المناصب.وبرغم قوّة تيار اليمين ووقوفه وراء رئيس مجمع العقيدة والإيمان الكاردينال اوتافياني الذي وقف كجدار ضد أي محاولة إصلاح، لكن علامات الأزمنة كانت أقوى، فلم يروا – في انتخاب البابا يوحنا 23 المسن وضعيف الصحة – ما يقلق لكونه معتدلا يمسك العصا من الوسط بين تيارين متباعدَين.
إلا أن التيار الأوّل فوجئ بالبابا الجديد. فهو وإن كان ظاهريا يبدو لا أباليًا طيّب المعشر محبًا للناس، إلا أن شخصيّته في الحقيقة أخفت رجلا ذا حنكة وإصرار، مارس لربع قرن دبلوماسية بارعة. إذ كان سفير الكرسي الرسولي في مناطق حسّاسة كبلغاريا وتركيا التي فيها تعرّف، عن كثب، على بطريرك القسطنطينية المسكوني أثيناغوراس. لذا منذ اللحظات الأولى توجّه نحو تقريب مختلف المذاهب المسيحية، كما كسب قلوب حكومات عدّة، بحيث طلبه الجنرال ديغول سفيرًا في باريس، فقد كان يفهم ويحترم فصل الدين عن الدولة. لكن أشدّ ما بقي هو خدماته الخيرية والإنسانية إبان محرقة اليهود، فساعد الهاربين من النازية، مما أثار الإعجاب بضخامة ما حققه في تلك السنوات السود. كما استطاع أن يقنع ديغول بالتخلي عن فكرة إقالة 30 أسقفا فرنسيًا ممّّن تعاونوا مع الإحتلال الألماني، وبذلك أطفأ خطر انقسام الكنيسة الفرنسية وتجنّب جرح البابا بيوس 12، وسيقوم رونكالي بحذاقة بالدفاع عن تيّارات تقدمية جريئة كانت تغلي في كنيسة فرنسا.
فكان رجلا ناقدًا حاد البصيرة يعمل بخفاء وعمق بعيدًا عن الأضواء، لكنّه متمسّك بالنظام والإلتزام، لا يتردد في إنتقاد من يستحق ذلك. فهو إبن فلاحين من برغامو (مقاطعة لومبارديا) يتحلى ببساطة إنجيلية وحسّ بالفقراء والمرضى مما جعله يكسب قلوب الإيطاليين ثمّ العالم، فلم يُضع لحظة واحدة حالما عهدت إليه السلطة، فأصدر في عام 1959 رسالته الحبرية الأولى داعيًا الكنيسة إلى فتح الحوار المسكوني، وإقامة شركة تامّة، فأسس في عام 1960 سكرتارية حبرية لوحدة المسيحيين.

لكنّ أهم قرار إتخذه كان بعد أقل من 3 أشهر من انتخابه، ففي ك2 عام 1959 دعا إلى عقد مجمع فاتيكاني، وهو ليس مجرّد اجتماع عادي إذ لم ينعقد منه قبلئذ سوى 20 مجمعًا. والذي سبقه كان في عام 1869، وتميّز برفض قاس للعالم المعاصر، نبع منه تيارات متشدّدة زجّت الكنيسة في طرق مسدودة. أراد البابا يوحنا مجمعًا إيجابيًا لا يحكم ولا يدين، بل يوضح الكنيسة ويصالحها مع العالم، فأطلق شعاره الشهير في كلمة إيطالية aggiornamento أي "تحديث من أجل اليوم".

عَرف البابا يوحنا بنظرة ثاقبة أن مجمعًا شاملا للكنيسة الكاثوليكية، سينقذها من هيمنة جناحها اليميني المتشدّد الذي بقي يُحكِم القبضة على السلطة، فكان أغلبهم من إيطاليا وإسبانيا وأمريكا وبولونيا، ويعترضون على أي إصلاح، لكنّه رأى بين مجموع أساقفة الـ 2427 (من مجموع 3070 من المدعوين) كتلة قويّة من كنائس محلية من دول العالم الثالث، وضعهم في مواجهة الكنائس الأوربية، إذ بدأت تتحرّر من وصايتهم وهيمنتهم لأنها ظلت ذات عقلية إستعمارية. فأقيمَت اللجان وأعطي المفكرون واللاهوتيون والخبراء مكانة، وأرجع موظفو المكاتب الرومانية إلى الظل كي لا يضعوا العقبات.
وبتاريخ 15/6/1961 نضجت الأمور، فأصدر البابا رسالته الحبرية الكنيسة "أم ومعلّمة" بيّن فيها أن السلام والمحبة لا يتحققان بلا عدالة، فأدرج بذلك مفهومًا جديدًا هو التنمية، الذي كان قد أصبح غريبًا عن لغة الكنيسة. وفي ت أوّل 1962 أفتُتح المجمع الفاتيكاني الثاني في كنيسة القديس بطرس، في فترة حرجة، تزامنت مع أزمة كوبا التي كادت تتحول إلى حرب بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، لولا تدخل البابا الشخصي.
لم يعش البابا يوحنا 23 ليرى خاتمة المجمع إذ توفي على أثر جلطة قلبية في 3 حزيران 1963، مرهقا بأسلوب عيش فرضه على نفسه. فكان موته المبكر بمثابة نهاية ربيع سلام في العالم، إذ أغتيل الرئيس الأمريكي جون كندي بعد 5 أشهر، وطرد الزعيم الروسي نيكيتا خروشوف من المكتب السياسي بعد 15 شهرًا.
ولدى اختتام المجمع في ك1 عام 1965، أطلق الزعيم الصيني (ماو تسي تونغ) "الثورة الثقافية" التي زعزعت البلاد وأدّت إلى موت ما يقارب 100 مليون نسمة! وأرسل الرئيس الأمريكي جونسون قواته ليبدأ حرب فيتنام.
لكن برغم تلبد كلّ تلك الغيوم، كان البابا يوحنا قد أرسى أسس مؤسسة كنسيّة جديدة، وزرع في تشققاتها بذورًا تبشّر بحصاد أزمنة أفضل. فلدى وفاته كانت الكنائس المحلية قد أخذت مكانتها، وألغِي استعمال اللغة اللاتينية القديمة، وأعيد النظر في علاقات الكنيسة مع باقي الأديان وخصوصًا اليهوديّة. وبتأثير منه أنتُخِب البولوني كارول فويتيوا كردينالا (سيصبح البابا يوحنا بولس الثاني)، ولم تكن بولونيا تريده بسبب تفتحه ودعوته إلى رفع الحرم عن المنخرطين في الحزب الشيوعي. إنفتح البحث الكتابي والتفسير اللاهوتي، وقبلت أفكار علمية جديدة حتى مع تيارات الإلحاد، وأطلق المجال للحركات العَلمانية أن تخدم العدل والسلام.

سيأخذ مسار البابا يوحنا 20 عامًا كي يستقر، لكن أحدًا لم يكن يحلم في عام 1958 بإمكانية كلّ هذا التغيير الكبير، فهي اليوم تعدّ أعظم ثورة في تاريخ الكنيسة على الإطلاق، إذ توضَّح هدفُها ووضعت نفسها في طريق الدفاع عن الإنسان فقط، وجاء خَلَفُه البابا بولس السادس ليكمل الشوط، وفتح ملف تطويب البابا يوحنا 23 بضغوط شعبيّة قوية منذ عام 1968، لكنّ الملف ضاع في رمال البيروقراطية، ولم يعد ليرَ النور إلا مع حبريّة البابا يوحنا بولس الثاني، فطوّبه في عام 1999 مع البابا بيوس التاسع، وما زال الكثيرون ينتظرون إعلانه قديسا، ذاك الرجل الذي صالح الكنيسة مع العالم، وكان كشهاب لمع في السماء علامة رجاء بأن الروح القدس ما يزال يعمل.

 الأب د. يوسف توما- العراق
موقع أبونا الأردن 23.07.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: 23 صحافيا سقطوا شهداء «معارك الحريات» في لبنان في مسيرة بدأت في عهد جمال باشا.. ولم تتوقف

كأن الكلمة صارت مشروعا للشهادة، وكأن الصحافة في لبنان صارت تهمة تحتاج الى تبرير، وكأن الصحافي بات مقاوما عليه معاندة القمع بالحبر! هكذا يمكن اختصار مسيرة الصحافة اللبنانية،

وربما مصيرها إن أفرطنا في التفاؤل! محن لم تتوقف وصعاب لم تهُن، من محمد المحمصاني الى جبران تويني، 23 شهيدا سقطوا في «معارك الحريات» اللبنانية، كما سماها نقيبا الصحافة محمد البعلبكي والمحررين ملحم كرم في الرسالة المشتركة التي وجهاها في مناسبة ذكرى شهداء الصحافة في السادس من مايو (أيار).
23 شهيدا، والمعارك لم تنته… من 1915 حتى 2008 نحو مائة عام، عرف خلالها لبنان الاستعمار العثماني وما رافقه من حملات تتريك، تلاها الانتداب الفرنسي، فالاستقلال والهدوء النسبي قبل اندلاع الحرب الاهلية والاحتلال الاسرائيلي وما سبقه من اجتياح وتلاه من انتهاكات وحرب يوليو (تموز) 2006، فضلا عن 29 عاما من حكم «سلطة الوصاية» السورية، وثلاث سنوات من «ربيع بيروت» الذي أزهر سلسلة من الشهداء بينهم، الصحافي سمير قصير والإعلامي النائب جبران تويني.
تاريخ حافل من القمع الاجنبي والمحلي، والصحافة لم تبخل في تقديم الشهيد تلو الشهيد أملا في «حرية مستدامة». بداية مسيرة الشهادة في الصحافة كانت في 21 أغسطس (آب) 1915 حين اعدم جمال باشا محمد المحمصاني وشقيقه محمود في «ساحة الاتحاد» التي عرفت لاحقا بـ«ساحة البرج» وأخيرا صارت «ساحة الشهداء». أما المحطة الثانية فقد كانت بالجملة، اذ اقتيد في 6 مايو (ايار) من العام 1916 أحد عشر صحافيا هم أحمد حسن طبارة، سعيد فاضل عقل، عمر حمد، عبد الغني العريسي، الامير عارف الشهابي، باترو باولي وجورجي حداد. وفي 5 يونيو (حزيران) أي بعد أقل من شهر، انضم فيليب وفريد الخازن الى قافلة الشهداء. وتوقفت مسيرة تصفية الصحافيين مع انتهاء حكم جمال باشا السفاح وانهيار السلطنة العثمانية. لكنها استأنفت ظلمها في 7 مايو (ايار) 1958 مع الرصاصات التي اخترقت جسد نقيب المحررين السابق نسيب المتني الذي كان مناوئا لعهد الرئيس كميل شمعون.
وفي 16 مايو (ايار) 1966 سقط كامل مروة في مكتبه، بعدما نجا في العام 1948 من حادث كاد يودي به حين كان يغطي اخبار النكبة في فلسطين. كان مؤيدا لحلف بغداد ومناهضا لجمال عبد الناصر والاشتراكية والشيوعية. المتني ومروة، سقطا على مسافة من السلم وغداة الحرب الاهلية التي تكفلت بتصفية الصحافيين الواحد تلو الآخر، علّها بذلك تدجن لبنان. الخطوة التالية كانت في 16 مايو (ايار) 1976 حين «أُجلس» ادوار صعب على عرش الشهادة. كان متوجها الى مكتبه في الحمرا حيث يرأس تحرير «لوريان لو جور» فإذا برصاصات قنّاص لا يزال مجهولا، تحوّل مساره.
وبعده، كانت اشنع الميتات من نصيب الصحافي سليم اللوزي، أحرقت يده بالاسيد وأطلق الرصاص على مؤخرة رأسه. هكذا وجدت جثته بعد 8 أيام على اختطافه في 4 مارس (آذار) 1980، اثناء توجهه الى المطار بعدما حضر جنازة والدته، على ان يعود الى لندن حيث كان يصدر مجلّته «الحوادث». وبعد أشهر قليلة، كانت ست رصاصات في انتظار نقيب الصحافة رياض طه لتجعله الهدف التالي وتحديدا في الذكرى 28 لثورة 23 يوليو (تموز) التي تعاطف معها. هو ابن بلدة الهرمل في البقاع التي عرفت الحرمان.. وكان طه قد تعرض لمحاولة اغتيال نقل على اثرها الى المستشفى. وبعدما استعاد انفاسه عاود كتابة مقالاته كالمعتاد فسجن في العام 1955 قبل ان يسكت صوته المنادي بالحق.
واستمر القتل… فكان المفكر والكاتب الصحافي سهيل طويلة الفريسة التالية حين افرغت «ست رصاصات في رأسه وعنقه مما ادى الى قلع عينه اليمنى» كما ورد في تقرير الطبيب الشرعي بعدما عثر على جثته في 24 فبراير (شباط) 1986 في محلة النورماندي.
بعد أقل من عام وتحديدا في 17 فبراير (شباط)، استقبل حسين مروة الحائز جوائز أدبية عدة، قتلته في مهده لينضم الى طويلة الذي رثاه قبل اشهر. فقد دخل ثلاثة شبان غرفته ليعدموه عن عمر 77 عاما.
وأخيرا، «مهندس» شعار استقلال 2005 سمير قصير وقع شهيدا في يونيو (حزيران) ذاك العام حين انفجرت سيّارته، ليتبعه من حمل نعشه ورثاه جبران تويني في انفجار دوّى في 12 ديسمبر (كانون الاول) من العام نفسه. وبين الشهيدين نجت الاعلامية مي شدياق من تفجير سيارتها.
القائمة طويلة والمساحة لا تتسع لذكر جميع الاسماء التي سقطت دفاعا عن افكار وقضايا، مهما تباينت فإنها تشهد على انه «لا حرية لأحد من دون حرية الصحافة»… هذا الشعار الذي تردّد في الاحتفال الدولي بيوم حرية الصحافة.
بيروت: مايا مشلب /الشرق الأوسط 6/5/2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

23 صحيفة مستقلة تؤسس نقابة لها في موريتانيا

اعلن مسؤولو 23 صحيفة موريتانية مستقلة تصدر دوريا باللغتين الفرنسية والعربية السبت تأسيس نقابة جديدة تحمل اسم "تجمع الصحافة الموريتانية". 
ويضم هذا التجمع ثلثي الصحف ال35 التي تصدر في موريتانيا وسيكون واحدة من اكبر النقابات في هذا البلد.وقال مؤسسو التجمع في بيان نشر بمناسبة الاحتفال باليوم العلمي لحرية الصحافة في نواكشوط ان هذا التجمع "سيسمح بمساعدة الصحافة على تجاوز العقبات التي تمنعها من لعب دورها الكامل".كما تهدف هذه النقابة الى مساعدة "السلطات العامة على اصلاح هذا القطاع بشكل افضل".الا ان مؤسسي التجمع يأملون من الدولة "تطبيقا لا شائبة فيه لمعايير عادلة وموضوعية تنبثق عن روح وفكر قانون الصحافة".كما يأملون في "تطبيق الدعم المالي المحدد في الميزانية" لهذا القطاع وانشاء لجنة تضم ممثلين عن الحكومة وتجمع الصحافة الموريتانية لدراسة انشاء مؤسسة تكلف قطاع لاعلان والاشتراكات واخرى تعنى بتوزيع.ودعت النقابة الجديدة الست الى منح حاملي البطاقات الصحافية كل الحقوق التي يتمتع فيها نظراؤهم في الدول الاخرى.
واكد مؤسسو النقابة انهم يأملون في ان تمثل الصحافة المستقلة في السلطة العليا للصحافة ووسائل الاعلام السمعي البصري.

نواكشوط (ا ف ب) 04.05.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: صفير وجّه الرسالة الـ23 لمناسبة الصوم الكبير عن “الكنيسة والشأن الوطني”

وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير أمس، الرسالة الثالثةوالعشرين الى "أبنائه الموارنة اكليروسا وعلمانيين" في مناسبة الصوم الكبير وعنوانها "في الكنيسةوالشأن الوطني"

  تحدث فيها عن موقف الكنيسة والأحبار على مر الأزمان ، من الشأن الوطني، وأفاض في الإستشهاد بمثل هذه المواقف، على صعيد الكنيسة الأم أو على صعيد كنيسة لبنان.   
وجاء في الرسالة :" لا بأس ان عدنا هذه السنة الى الحديث: "في الكنيسة المارونية والشأن الوطني"، وهو حديث تستوجبه الحالة الشاذة، المأسوية التي يتخبط فيها الوطن منذ نحو سنة. وعلى رغم الجهود الحثيثة التي بذلتها وتبذلها دول صديقة، قريبة منا وبعيدة، لا نزال نعاني ما نعاني من ضياع، وانتكاسات، وهجرة، وخسائر مادية، ومعنوية، حملت الكثيرين من اللبنانيين على مغادرة لبنان طلباً لفرص العمل، في البلدان العربية المجاورة، أو البلدان البعيدة، لئلا نقول يأسا من تحسن الأحوال عندنا.
والموضوع الذي نريد العودة اليه والتحدث فيه، وان أردنا معالجته من زاوية قد تختلف بعض الشيء عن معالجتنا اياه سابقا، هو موضوع دقيق، وشائك، قد يؤدي الى تفسيرات وتأويلات مختلفة، ان لم تكن متناقضة وسلبية، وقد يجر الى اتهامات لا مبرر لها. ولكنه موضوع لا بد من التطرق اليه، والأوضاع الراهنة في بلدنا تقضي  بالحديث عنه. لذلك وجب توضيح موقف السلطة الكنسية انطلاقا من مصادر تعليم الكنيسة الجامعة، وثوابت تاريخنا الماروني".
وتناول موضوع الكنيسة والسياسة، انطلاقاً أولاً من المجمع الفاتيكاني الثاني لجهة الشأن السياسي والجماعة السياسية مشيراً الى "ان الكنيسة لا ترتبط بأي نظام سياسي، والجماعة السياسية والكنيسة مستقلتان، لا ترتبط الواحدة بالأخرى في الحقل الخاص بكل منهما"، وأضاف:"وليست رسالة الكنيسة على المستوى السياسي، ولم يرد المسيح أن يكون مسيحا سياسيا، ولكن على الكاثوليك أن يكونوا ذوي كفاءة سياسية في ادارة الشؤون العامة (…) وواجب رجل الدين يقضي  بأن يذكر بالمبادىء التي تقوم عليها السياسة القويمة، من دون أن ينغمس في أوحالها، ويقع في ما لدى بعض أهلها من اعوجاج. والسيد المسيح نفسه ما تغاضى يوما عن التنديد بمن ينتهجون سياسة مغرضة تكون سببا للعثار والشكوك، فقال: "الويل لمن تأتي على يده الشكوك! خير له أن يطوق في عنقه رحى الحمار، ويطرح في البحر، من أن يشكك واحدا من هؤلاء الصغار". ويشدد المجمع على النظر "نظرة صحيحة الى العلاقات بين الجماعة السياسية والكنيسة لا سيما في المجتمعات التعددية.
وتحدث المجمع في وثيقته: قرار في مهمة الأساقفة، عن حرية هؤلاء وعلاقاتهم بالسلطات العامة، فقال: "لكي يقوم الأساقفة بمهمتهم الرسولية التي تهدف الى خلاص النفوس، ينعمون بحرية وباستقلال كاملين وتامين بالنسبة الى كل سلطة مدنية… ان الأساقفة يهتمون بخير قطيعهم الروحي، فانهم يشتغلون أيضا وبذات الفعل للتقدم والازدهار الاجتماعي والمدني".
وشدد المجمع في وثيقته "الحرية الدينية، على علاقة الأساقفة بالسلطات العامة"، فقال: "يجب أن تتمتع الكنيسة بحرية العمل بقدر ما يقتضيه سهرها على خلاص البشر. وعلى الكنيسة "أن تثبت بما لها من سلطان، مبادىء النظام الأخلاقي النابعة من الطبيعة البشرية. والمسيحيون اذ يسيرون بحكمة نحو من هم في الخارج، يجتهدون " في الروح القدس وبمحبة لا مواربة فيها وبكلمة الحق"، في ان ينشروا الحياة بملء الثقة وبالشجاعة الرسولية حتى سفك الدم".
كذلك تناول الموضوع نفسه انطلاقاً من الارشاد الرسولي: رجاء جديد للبنان الذي أفرد فصلا للشأن السياسي جاء فيه:" ان الكنيسة، بحكم مهمتها وصلاحيتها، لا يمكن الدمج بينها وبين الجماعة السياسية في أي حال من الأحوال، ولا ترتبط بأي نظام سياسي، وهي في آن واحد، علامة سمو الشخص البشري وحصانته".
ان رسالتها الأولى هي أن تقود البشر الى المسيح الفادي والمخلص. فليس لها اذن أن تلتزم، مباشرة، الحياة السياسية، لأن ليس عندها في الواقع "حلول تقنية"، ولا تقترح أنظمة ولا برامج اقتصادية وسياسية، ولا تبدي أيثارا لهذه أو تلك، شرط أن تظل كرامة الانسان محترمة ومعززة كما يجب، وأن يفسح لها المجال الكافي لتنجز مهمتها في العالم.
بيد أن من واجب الكنيسة ان تذكر بلا ملل بالمبادىء التي وحدها تستطيع أن تؤمن حياة اجتماعية متناسقة، تحت نظر الله. ولأن الكنيسة تعيش في العالم، فان أعضاءها، يشاركون في بعدها الدنيوي، وهذا بطريقة مختلفة".
كذلك تحدث عن الموضوع انطلاقاً من المجمع البطريركي الماروني الذي توقف في الفصل الثالث من النص التاسع عشر عند الشأن السياسي، قال: "حيال التدهور الحاصل في الوضع اللبناني، وانسداد آفاق التقدم نحو الأصلاح الحقيقي، وضعت الكنيسة المارونية مذكرة مفصلة عام 1988 جاء فيها "أن المشكلة السياسية القائمة هي أساس كل المشكلات والأزمات التي نعانيها. ولذلك يجب قبل كل شيء تحقيق الوفاق الوطني، بتطبيق وثيقة الوفاق الوطني نصا وروحا… ويتحقق هذا الوفاق الوطني، بالاتفاق على قيم مشتركة، هي الحرية والديموقراطية وسيادة القرار السياسي الداخلي، وصوغه في المؤسسات الدستورية، وتجسيد هذه القيم الوطنية على قاعدة العيش المشترك المترجمة بالمشاركة المتوازنة المسيحية ـ الاسلامية في الحكم والادارة. وبتطبيق عدالة شاملة غير مجتزأة وغير مسيسة. الى متى يستمر الاستقواء بالخارج داخل السلطة اللبنانية؟ لماذا لا تنظم العلاقات المميزة مع سوريا على قاعدة الولاء للبنان ومصلحة البلدين بالمساواة؟ فاذا لم يتم ذلك كانت العاقبة وخيمة على لبنان وسوريا معا".
وأشار المجمع البطريركي الماروني الى بعض مشكلات لا يزال لبنان يعانيها مثل تلك التي عددها النداء الذي أطلقناه في 20 أيلول عام 2000، وانتفاضة الاستقلال التي جرت على أثر مقتل الرئيس الحريري في 14 شباط عام 2005، وما يتقاسمه اللبنانيون، المسيحيون والمسلمون، من هموم تتمثل في استكمال بناء الدولة المدنية الحديثة، واعادة بناء علاقات طبيعية مع سوريا على قاعدة التكافؤ، والمساواة، والمصالح المشتركة، عبر مراجعة شجاعة لتجربة الماضي، على أن كلفة التفاهم تبقى أقل من كلفة النزاع".
ثم تناول البطريرك في موضع الكنيسة والسياسة  "ممارسة الباباوات" قال:"إن الباباوات غالبا ما تطرقوا الى الشأن الوطني والسياسي بالمعنى الذي أشار اليه المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، فنادوا بالعدالة والحرية واحترام حقوق الانسان. ولا تزال أصداء خطب البابا يوحنا بولس الثاني تتردد في المحافل الدولية، وخصوصاً في قاعة الأمم المتحدة. وقد تكلم على وضع بلده بولونيا، فدافع على قيمها خير دفاع، وعن لبنان الذي ذكر بما فيه من قيم، وعن فلسطين التي احتضنت أرضها السيد المسيح يوم مولده، وعن العراق الذي طالما ندد بما يجري فيه من ممارسات تنتهك حقوق الانسان، وعن كل بلد يعاني عسفاً وظلماً. وهذه هي رسائله في مطلع كل سنة تستعرض الوضع العالمي، وتشير الى موطن الخلل والخطر، وتندد بمن يتاجرون بالسلاح بعبارات قاسية، ويشعلون نار الحروب، فقال في خطاب له شهير أمام الأمم المتحدة: "حذار العودة الى الحرب" (…).
وللأحبار الأعظمين في القرن الماضي مواقف عديدة في جانب الشأن الوطني وبخاصة في جانب السلام، ولا مجال الى تعدادها. وقد تركوا رسائل قيمة في الدعوة الى احلال السلام في القلوب (…) وغالبا ما تحدث البابا بينيديكتوس السادس عشر عن هذا الأمر في غير مناسبة سائلا الله أن يلهم ساسة الشعوب العمل على خيرها وازدهارها. ومما قاله عن لبنان في 16 تموز من سنة 2006 في صلاة التبشير الملائكي ما يأتي: "اننا نشدد تشديدا ثابتا، بالنسبة الى جميع الأفرقاء، على ضرورة حماية المدنيين اللبنانيين، والاسرائيليين، والفلسطينيين، وفقا للحق الدولي. ونطلب وضع حد لأعمال العنف، ونشجبها، بما فيها تدمير الطرق، والجسور، وساحات المطارات، وحصار لبنان البحري".
والكنيسة المنتشرة في العالم كله، أعربت في مجالسها الأسقفية غير مرة عن موقفها من السلام والحرب. وقد أعلن مجلس الأساقفة في الولايات المتحدة عن موقفه من حرب العراق بشجبه العنف والارهاب، ومناداته بحقوق الانسان، والحرية الدينية، ومساعدة اللاجئين، فقال:"ان مجلسنا يدعو الولايات المتحدة لحماية اللاجئين، وطالبي اللجوء، بمن فيهم المسيحيون والأشخاص المتحدرون من أقليات تهرب من العراق".
ودعا مجلس أساقفة فرنسا الى استقبال اللاجئين، فقال:" بالنسبة الى المسيحيين، ان استقبال النازحين، هو علامة للأهمية المعلقة على الأخوة… في الكنيسة ليس هناك غرباء: العماد يكسب الانسان، حيثما كان، المواطنية المسيحية، والانجيل يدعونا الى أخوة شاملة. وهناك جماعات كثيرة تهتم بأن تتقاسم وسواها مالها، ونحن شهود".
ولفت مجلس اساقفة كندا أنظار الشعب الكندي وحكومته الى وضع المهاجرين اليهم، ودعا الى وجوب استقبالهم بقوله: "المأساة الانسانية الأكثر انتشارا لدى النازحين الى كندا، انما هي الفقر المتنامي لدى الواصلين حديثا…وهذا الوضع يتسبب به اضطراب سوق العمل، خصوصاً في الأوساط المدنية الكبرى حيث يميل النازحون الى الاستقرار. والمشكلة قائمة، ولو تعلموا أكثر فأكثر، وربما كانوا أكثر علما من الشعب الذي يستقبلهم. وهذا الوضع مقلق بالنسبة الى صحة المجموعات الكندية، ويدعونا الى الاهتمام".

خبرة البطريركية

وأضاف: "لا شك في أن للبطريركية المارونية خبرة طويلة في الشأن السياسي العملي. وهذا ما حاول التشديد عليه كل الذين اهتموا بتاريخ لبنان. وكانت البطريركية المارونية حاضرة في كل المفاصل التاريخية اللبنانية. فالبطريرك الياس الحويك هو الذي طالب باستقلال لبنان، فنشأت الدولة عام 1920، "ولم يكن لبنان ممكنا وواردا بحدوده الطبيعية الحالية، لولا صوت الكنيسة المارونية. وقد التحق بهذا الصوت عدد كبير من أبناء الطوائف الاسلامية والدرزية الذين شاركوا أيضا في الوفود اللبنانية الثلاثة التي قادها المسيحيون وعلى رأسهم البطريرك الحويك الى مؤتمر السلام في فرساي في سنة 1919 (…)". فالكنيسة، ومثلها سائر الطوائف، لم تكن في صراع مع الدولة. بل ان جوهر المشكلة عندنا هو صراع الطوائف الدينية المستمر على السلطة والنفوذ. والطوائف في هذا الصراع لم تكن كتلا دينية، بل كتلا اجتماعية سياسية".
ولا نريد أن نتوقف طويلا عند ما أملى علينا الواجب أن ننشره من نداءات وبيانات ونلقيه من عظات وتوجيهات في الشأن الوطني، منفردين، أو بالاشتراك مع أصحاب السيادة المطارنة الموارنة. وهذا ما رأيناه واجبا علينا، وسنظل ننادي به ما استطعنا الى ذلك سبيلا".

بطاركة مجاهدون

وعن مواقف الكنيسة المارونية، في الثلاثين السنة الأخيرة، قال:"لا نريد أن نتحدث عما يختزن تاريخ الكنيسة المارونية من عبر وأمثولات، لكننا نكتفي باستقراء بعض ما عشناه في هذا الثلث الأخير من القرن الفائت، واطلالة القرن الحاضر. وقد تعاقب على كنيستنا المارونية بطاركة مجاهدون نال كل منهم قسطه مما كتب الله له من صعوبات ومحن. وقد بدأ المسلسل مع اتخاذ الدول الكبرى القرار بتوطين اليهود في فلسطين. وكانت الاضطرابات في فلسطين عينها، وكانت الحروب المتتالية بين الدول العربية واسرائيل في العقد السادس من القرن الفائت، وما تلاه من سنوات. وكانت لكل ذلك تداعياته التي انعكست وبالا على لبنان، حتى كانت الحرب التي شنتها اسرائيل عليه صيف عام2006، فضربت فيه المرافق الحية، وطرق المواصلات، والجسور، وشردت الكثير من سكان القرى والبلدات. وجاء رد الفعل من "حزب الله" في السنة الفائتة، فكان له أثره على بنية الدولة التي لم تتمكن بعد من القيام من كبوتها.
وقد شهدنا ما عاناه سلفنا السابق المثلث الرحمة البطريرك مار انطونيوس خريش، يوم جاءه من جاءه من أبنائه متهمين علناً بأنه فلسطيني، وتصرفوا تجاهه تصرفا غير لائق، وهذا أقل ما يقال في هذا التصرف.
وكنا الى جانب المثلث الرحمة البطريرك بولس المعوشي، يوم أم الصرح البطريركي قوم من أبنائه يحتجون على ما كان يتخذ من مواقف أملتها عليه الظروف والأحداث التي كانت تتوالى على مسرح السياسة اللبنانية.
وقد أصابنا بدورنا ما أصاب من قبلنا من البطاركة الموارنة مرتين في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، وبالأمس القريب، ولا حاجة الى التذكير بأن البطريرك الماروني لم يعط فقط مجد لبنان فحسب، بل يعطى أيضا، بين الحين والحين، بؤس لبنان. والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

 تبيان الحقيقة

ان كل ما تعاقب على لبنان من أحداث مرده الى أخطاء كثيرة ارتكبت، ولم يعمد أحد الى اجتناب الوقوع فيها من المسؤولين. وراح كل وجيه ماروني أو من هو على قسط من العلم والمال يسعى الى اقتعاد مقعد الرئاسة، اعتقادا منه أن ذلك سبيل الى المزيد من السلطة والاثراء، وليس سبيلا الى الخدمة والتضحية والكفر بالذات.
ولا نريد أن نتوقف عند ما يشاع في هذه الايام من أفكار لم يألفها الشعب الماروني، على وجه الخصوص، والشعب اللبناني، على وجه العموم. "وسادة القوم خدامهم وليسوا المسلطين عليهم، الذين، على ما يقول السيد المسيح، يحملون الناس أحمالا ثقيلة، ولا يريدون أن يمسوها باحدى أصابعهم". ومعلوم أن مرتكزات العمل السياسي هي روح الخدمة المقرونة بالكفاءة، والشهادة للقيم الانسانية والانجيلية، كالحرية والعدالة، والتضامن، والتفاني الصادق، والعمل بروح الديموقراطية السليمة، والتزام قضية السلام، وخيار الحوار والتعاون بعيدا من الاحادية والتسلط".
ثم تناول "خطورة الوضع الراهن"وطنياً،قال:"لا حاجة الى تبيان ما أصبحنا فيه من فراغ. وقد باتت المؤسسات الدستورية والوطنية مشلولة. فرئاسة الجمهورية خلت من شاغلها، ولم ينتخب من سيكون بديلا منه، وهذه ثاني مرة يحدث ما حدث في تاريخ الجمهورية اللبنانية منذ قيامها عام 1920. ومجلس النواب لم يجتمع منذ ما فوق السنة، وهذا أمر مستغرب، مستهجن، والحكومة استقال عدد من أعضائها، وفي الوقت نفسه يصرفون ما يطيب لهم من معاملات فحسب، والجيش اللبناني الذي أظهر تماسكا كبيرا خاصة في حرب نهر البارد، اغتيل  للمرة الاولى ضابط كبير من ضباطه، والتهديد يلاحق بعض السفارات في لبنان، وهذا نذير سوء يذكر بسنوات مضت هجر فيها السفراء لبنان. وهناك مؤسسات أصبحت شاغرة، وليس من يأبه لها كالمجلس الدستوري، وما سواه.
أما الانقسامات السياسية التي تنعكس على القواعد الأدبية والأخلاق، فهي مدعاة أسف كبير. فمجلس النواب منقسم الى أكثرية وأقلية، وكل فريق يحاول أن يبرهن أنه محق، هذا اذا كان لا يدعي احتكار الحقيقة، في ما يفعل. وهذا الوضع انعكس على الحياة السياسية بمجملها، لا بل على حياة المواطنين اليومية. وقد حمل العديد من اللبنانيين على الهجرة القريبة والبعيدة، وهذا افقار للبلد لحرمانه سواعد أبنائه المنتجة، وأدمغتهم الخلاقة.
وأصبح الكثير من أهل السياسة يبحثون، ليس عما ينفع وطنهم، بل عما ينفعهم شخصيا، ومن بينهم من التحق سياسيا بغير لبنان، وغيره التحق بذاك البلد، كأن بلدهم لبنان قد أصبح لديهم مطية يتوسلونها لتحقيق رغبات هذا أو ذاك من البلدان، على أن يبوئهم البلد الذي تطوعوا لخدمته المركز الذي يتوقون الى ملئه في بلدهم. ومعلوم أن للسياسة قواعدها وضوابطها، وأخلاقيتها. ورحم الله أمير الشعراء القائل وانما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا والتاريخ مليء بالأمثلة والعبر، لمن يريد أن يتعلم ويعتبر".
وعلى الصعيد الكنسي: "يبدو ان الأزمة التي يعيشها اللبنانيون قد فعلت فعلها بهم، وكادت أن تفقدهم المقاييس المألوفة والمعايير المتبعة. لذلك ان كثيرين من بينهم أعمتهم المصالح الخاصة، وانقادوا الى رغائبهم وارضاء شهواتهم، دونما نظر الى ما سيكون أثر تصرفهم الأناني على سواهم من أبناء مجتمعهم. فاذا بالخطاب، خصوصا السياسي منه، قد انحدر كثيرا، وأصبحت الشتيمة أمرا مألوفا، ومقبولا، وتبادل التهم بكلام ناب، لا يثير حفيظة. وهذه أبرز معالم الانحطاط في كل المجتمعات المتخلفة. ولم يخش بعضهم الله في أي من هذا الكلام المقذع، وما يتسبب به من قطيعة، وربما أكثر من قطيعة.
وانساق كثيرون من أبناء الكنيسة وراء هذا التيار الجامح، ولم يتورعوا عن توجيه سهام نقدهم لكنيستهم التي تعمل ما في وسعها لمرافقتهم في حياتهم اليومية. وهذا جنوح يجب لجمه، والعودة عنه، لسلوك طريق الحكمة والاحترام. أفما قال بولس الرسول: "ليكن فيكم من الأفكار ما هو في المسيح يسوع. فهو، مع كونه في صورة الله، لم يحسب مساواته الله غنيمة، بل أخلى ذاته، متخذا صورة العبد، صائرا في شبه البشر. ولما ظهر في هيئة انسان واضعا نفسه مطيعا حتى الموت، الموت على الصليب، فلذلك رفعه الله جدا، ووهبه الاسم الذي يعلو كل اسم، لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة، في السماء، وعلى الأرض، وتحت الأرض، ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب لمجد الله الآب".
وتحدث عن "ثوابت الكنيسة المارونية"، وهي: المحافظة على الحرية، الايمان، الدفاع عن كرامة الانسان، سيادة الوطن، وفي هذا الإطار قال: "ان الانسان من طبعه تواق الى الحرية، والاستقلال بقراراته، وتسيير أموره بذاته، وهذه النزعة تمتد الى الشعب بكامله، وهو مكون من أفراد يبنون عيشا مشتركا، ويتقاسمون مصيرا واحدا، ويتطلعون الى مستقبل واحد، وينطقون عادة بلغة واحدة، بعد أن يكونوا قد عاشوا على أرض واحدة، فنشأت بينهم شراكة، وتطلعات، وآمال، فحققوا انجازات، وجمعهم تاريخ مشترك. وهكذا تنشأ لهم سيادة على أرض توطنوها وعاشوا من نتاج أرضها، ومارسوا سلطتهم عليها، فأصبحت وطنا لهم ضم ترابه رفات آبائهم وأجدادهم، وذادوا عنها، وسقوها بعض دمائهم، واحتضنتهم يوم غادروا هذه الفانية.
والسيادة تعني ممارسة شعب سلطته على أرضه، دونما شريك أو رقيب. وهذه نزعة فطرية لدى الانسان، لكنها ازدادت رهافة في هذه السنوات الأخيرة التي استيقظ فيها الناس على المحافظة على كرامتهم، ومنع سواهم من جيرانهم، أو غيرهم، من التدخل في شؤونهم الوطنية. وهذا أمر مشروع، وكما أن الانسان المخلوق على صورة الله، هو سيد نفسه، ومسؤول أمام الله والناس، عن أقواله وأعماله وتصرفاته، هكذا القول عن الأوطان. وكل وطن يمارس شعبه سلطته على أرضه، وهو لا يقبل شراكة من أحد، وهذا ترتيب الله في خلقه، وما توافقت عليه الشعوب في أوطانها".
وحض البطريرك على المشاركة في انشاء وطن لجميع أبنائه مشيراً الى أن "الكنيسة لجميع أبنائها ومواطنيها" ومن واجب الكنيسة أن تكون على مثال مؤسسها السيد المسيح الذي قال:" ان ابن الانسان لم يأت ليخُدم، بل ليَخدُم". وهي لا تميز بين أبنائها، وأفضلهم عندها أتقاهم، وأسرعهم الى تلبية نداء العدالة، والمحبة، ونجدة الضعيف والبائس والمتعثر. وعلى أبناء الكنيسة بدورهم أن يكونوا دعاة عدالة ومحبة وسلام. وما كانت الكنيسة يوما لتحابي القوي والمتسلط، أو لتراعي جانب أرباب الدهاء وتزيين الأمور زينة مصطنعة. فهي تقول الحق على مثال معلمها، وان أغضبت بعض الناس، أو أثارت حمية بعضهم الآخر. وعلينا أن نشهد للحق على مثال السيد المسيح الذي قال: "أني لهذا ولدت، ولهذا أتيت الى العالم، لكي أشهد للحق، فكل من هو من الحق، يسمع صوتي". ومن واجب الكنيسة على مثال العديد من شهدائها وقديسيها الذين آثروا التضحية بحياتهم، على أن يزيفوا الحقيقة، ويشهدوا بالزور، وينطقوا بالبهتان. وهذا لن يتم الا اذا كان الانسان على استعداد تام لتحمل مسؤولياته دونما خوف أو وجل، على ما ورد في "رجاء جديد للبنان": "ويحسن أن يتوفر للشباب منذ حداثتهم في مختلف المؤسسات التربوية، تربية مناسبة، تجعلهم يدركون مسؤولياتهم بوصفهم مواطنين، وترفع شأن الحقيقة والحرية والعدالة والمحبة، أسس السلام والأخوة الاجتماعية".
وليست الكنيسة مؤلفة من رجال دين من رهبان وراهبات وكهنة ومطارنة. الكنيسة هي جماعة مؤمنين يشدهم الى السيد المسيح ايمان به متين، ومحبة تضحي بكل شيء في الدنيا لتظفر برضاه وتشاركه في سعادته في الآخرة والكنيسة في لبنان تعرف أن رسالتها هي العمل لخير الأنسان الروحي والمادي. وهي لا تهمها الشؤون السياسية الا بقدر ما تحسن أو تسيء الى المجتمع البشري وأفراده. وتعاطيها السياسة يبقى على صعيد المبادىء والتوجيه العام. وهو مقصور على الشأن الوطني. وهو لا ولن يلهيها عن دورها الروحي والانساني".
وأرفقت الرسالة بتوصيات التفسيح من الصوم والقطاعة

جريدة النهار الاثنين 4/2/2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

البابا يستقبل الكرادلة الجدد الـ23

استقبل البابا بندكتس السادس عشر صباح الاثنين في قاعة البابا بولس السادس بالفاتيكان الكرادلة الجدد الذين اعتمروا القبعة الكاردينالية من يد الحبر الأعظم يوم السبت الماضي. وجه البابا تحية للحاضرين وأقربائهم والمؤمنين الذين رافقوهم من مختلف أنحاء العالم، وقال: إن كونسيستوار السبت الفائت والاحتفال

بالقداس الإلهي مع الكرادلة الجدد أمس الأحد لمناسبة عيد يسوع المسيح ملك الكون، جعلانا نختبر "شمولية" الكنيسة، التي مثّلها كرادلة قدموا من مختلف أنحاء العالم، وتجمعوا حول خليفة بطرس الذي تربطه بهم علاقة شركة وطيدة. وحيا البابا الكرادلة الجدد بلغات عدة وطلب إليهم الحفاظ على علاقات الصداقة والاحترام المتبادل بين بعضهم البعض وسألهم أن تكون الصلاة دائماً محوراً لحياتهم، كيما يخدموا الكنيسة بأمانة راسخة، وطلب إلى الرب أن يرافقهم بعنايته الإلهية، ليشهدوا بسخاء وعلى الدوام لمحبة يسوع المسيح حيال جميع البشر.  وأكد بندكتس السادس عشر للكرادلة الثلاثة والعشرين الجدد أنه يتكل على نشاطهم الثمين، سائلاً الله أن ينجزوا الرسالة الموكلة إليهم ويخدموا شعب الله على أكمل وجه. ثم شكر المؤمنين والحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم على مشاركتهم في الكونسيستوار، وطلب إليهم أن يصلوا دوماً على نية الكرادلة وخليفة بطرس كيما تبقى وطيدةً علاقة الشركة بين رعاة الكنيسة والحبر الأعظم، حتى يرى العالم كله كنيسة أمينة ليسوع المسيح وقادرة على الاستجابة بشجاعة إلى التطلعات والاحتياجات الروحية لأناس زماننا. ثم أوكل البابا الحاضرين إلى شفاعة العذراء مريم والقديسَين بطرس وبولس، ومنح الكل فيض بركاته الرسولية. تجدر الإشارة إلى أن البابا، وبرغبة شخصية منه، قدم للكرادلة الجدد نسخاً ثمينة عن كتاب "ملخص التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية"، أصدرتها إحدى دور النشر الإيطالية خصيصاً لهذه المناسبة. وكان الكاردينال يوزيف راتزينغر رئيساً للجنة الخاصة التي أنشأها البابا يوحنا بولس الثاني لإعداد هذا الكتاب.
إذاعة الفاتيكان 26/11/07

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

البابا سمّى 23 كاردينالاً جديداً بينهم بطريرك الكلدان عمانوئيل دلي

{mosimage}سمّى البابا بينيديكتوس السادس عشر أمس 23 كاردينالاً جديداً، بينهم بطريرك كنيسة الكلدان الكاثوليكية العراقية عمانوئيل الثالث دلي، وأساقفة من القارات الخمس للإنضمام الى صفوف نخبة "أمراء الكنيسة" الكاثوليكية.

وبين الكرادلة الجدد الذين سينالون درجتهم خلال مجمع دعا الحبر الأعظم الى عقده في 24 تشرين الثاني المقبل، 18 كاردينالاً أعمارهم دون 80 سنة ويحق لهم تاليا الاشتراك في المجمع الانتخابي لاختيار البابا المقبل، الى خمسة أعمارهم فوق 80 سنة، ومن هؤلاء البطريرك دلي. وبين الذين يحق لهم الانتخاب أساقفة باريس ومومباي ونيروبي وفالنسيا وبرشلونة ومونتيري ودكار وسان باولو وكبير أساقفة ايرلندا وعدد من الأساقفة الايطاليين. وسمى بينيديكتوس أميركيين، أحدهم أسقف غالفستون – هيوستن دانيال ان. ديناردو (58 سنة)، الذي عمل ست سنوات في مجمع أساقفة الفاتيكان، ولم يسم أسقفاً إلا قبل سنة واحدة. وكان هذا التعيين مفاجأة ولكن يبدو أنه مؤشر لرغبة البابا في التواصل مع الجالية اللاتينية الكبرى في تكساس. أما الأميركي الآخر فهو الأسقف جون فولي، وهو مسؤول فاتيكاني قديم عن حماية حقوق الكنيسة الكاثوليكية في الأراضي المقدسة. وسمى البابا خمسة كرادلة تزيد أعمارهم عن 80 سنة، أحدهم البطريرك عمانوئيل الثالث دلي الذي رفع الصوت لحماية الأقلية المسيحية في العراق. ويشكل اتباع الكنيسة الكلدانية غالبية مسيحيي العراق، غير أنهم باتوا منتشرين في كل أقطار العالم بسبب الهجرة المستمرة، وخصوصا الى أسوج والولايات المتحدة وأوستراليا. وياتي اختيار دلي كاردينالا في وقت تعاني الكنيسة الكلدانية العراقية التي تعد طقوسها الليتورجية من الاقدم في تاريخ المسيحيين، نزف بشريا حادا بفعل العنف الذي لم يوفرها منذ الاجتياح الأميركي عام 2003. وكان عدد المسيحيين في العراق قبل الاجتياح الأميركي لا يقل عن 800 ألف نسمة يشكلون ثلاثة في المئة من سكان البلاد يعيش معظمهم في المدن وخصوصا بغداد وشمال الموصل. ومع هذه التعيينات الجديدة في الفاتيكان، بات عدد المخولين اختيار البابا 121 كاردينالاً. وبين الكرادلة الجدد، عدد من المسؤولين الكبار في الفاتيكان ومن اساقفة مدن كبرى مثل وزير خارجية الفاتيكان سابقا جيوفاني لاجولو، ورئيس المجلس الحبري للعلمانيين ستانيسلاف ريلكو.
والكرادلة هم "أمراء الكنيسة" ومستشارو البابا.
النهار 18107

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).