أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | لماذا نحتفل بميلاد المسيح في 25 كانون الأول؟

لماذا نحتفل بميلاد المسيح في 25 كانون الأول؟

يجب أن ندكر أولاً أن محور العام الليتورجي ليس عيد الميلاد بل عيد الفصح، عيد قيامة يسوع. والبشرى المسيحية الأولى كانت تركز على الإيمان بالمسيح المائت والقائم من الموت لخلاصنا.

الإيمان المسيحي إيمان فصحي.

الحديث عن ميلاد الرب وعن عيد ميلاد يظهر في النصوص المسيحية الأولى نحو العام 204، وذلك في تعليق القديس هيبوليتوس الروماني على سفر النبي دانيال. في هذا الكتاب تحدث هيبولتس عن الاحتفال بمولد المسيح في 25 كانون الأول. لماذا؟

السبب رمزي وليس تاريخي. فالتاريخ المذكور هو تاريخ الاحتفال بِعيد تكريس هيكل أورشليم، الذي أطلقه يهوذا المكابي في عام 164 قبل المسيح.

هذه المطابقة بين العيدين تعني أنه مع المسيح تم تكريس الهيكل الحق، مجيء الله بالجسد على هذه الأرض. الهيكل المكرس الجديد هو الجسد، إذ يقول بولس الرسول لنا: "أجسادكم هي هياكل الروح القدس". الروح القدس يكرس هياكل أجسادنا ويجعل منها هياكل لعبادة الآب "بالروح والحق". وتكريس الهياكل يبدأ باتحاد الكلمة بالجسد من خلال التجسد، إذ بتجسده لم يأخذ المسيح جسدًا وحسب، بل "اتحد إلى حد ما بكل إنسان"، كما يذكرنا المجمع الفاتيكاني الثاني.

وفي مرحلة لاحقة، في القرن الرابع، أخذ العيد هيكليته النهائية عندما حل مكان العيد الروماني المعروف باسم "الشمس الظافرة" (Sol invictus)؛ وتم التشديد بهذا الشكل على أن مولد المسيح هو انتصار النور الحق على ظلمة الشر والخطيئة. إلا أن المناخ الروحي الخاص والمكثف الذي يحيط بالميلاد قد تنامى في العصر الوسيط، بفضل القديس فرنسيس الأسيزي، الذي كان متيمًا بالإنسان يسوع، العمانوئيل، الله معنا. ونعرف جميعنا قصة مغارة غريتشو.

يخبر كاتب سيرة القديس فرنسيس، تومازو التشيلاني، أن القديس فرنسيس كان يحتفل بعيد الميلاد "أكثر من كل الأعياد الأخرى" وكان يسميه "عيد الأعياد" لأنه "اليوم الذي فيه صار الله طفلاً ورضع ثديًا بشريًا". من هذا التعبد الخاص للتجسد نشأ الاحتفال الشهير بالميلاد في غريتشو.

وعليه فالاحتفال بالميلاد في 25 كانون الأول، غني بالمعاني الرمزية واعتراف بأن المسيح هو الهيكل الجديد وهو النور من نور، الشمس الحق الذي لا يغرب ولا يزول، شمس المحبة ودفؤها وشمس الحقيقة التي تنير عقولنا وقلوبنا على سر محبة الآب.

بقلم الدكتور روبير شعيب / زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الراعي في احتفال كلية الحقوق الكسليك بعيدها ال 25: هل احترام الشريعة أو القانون كاف لتأمين العدالة؟

احتفلت كلية الحقوق في جامعة الروح القدس – الكسليك باليوبيل الخامس والعشرين لتأسيسها، في حفل أقامته في حضور بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي،

السفير البابوي في لبنان المطران غابريله كاتشا، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية الأباتي طنوس نعمة ومجلس المدبرين في الرهبانية، رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ وأعضاء مجلسها، العميد المشارك في كلية الحقوق الأب طلال الهاشم، إضافة إلى حشد من النواب والمطارنة وممثلي قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ونقيب المحامين ونخبة من القضاة اللبنانيين والدوليين والمحامين والأساتذة والطلاب، في قاعة البابا يوحنا بولس الثاني في حرم الجامعة الرئيسي في الكسليك.

بداية كانت كلمة ترحيبية لعريفة الحفل الدكتورة دارينا صليبا أبي شديد.

الأب هاشم
ثم تحدث الهاشم فشكر الحضور على المشاركة من لبنان او الخارج، وقال: "لا بد من القول إن الدعوة إلى إقامة "حوار للقضاة" يدل على دخولنا في عصر جديد ألا وهو عولمة القانون. والجدير ذكره أنه ثمة شكوك حول إمكانية إقامة حوار بين قاضيين عندما تنشأ بينهما علاقة سلطات. إلى ذلك، ثمة حوار للقضاة مع العقيدة والمجتمع، لأن القاضي ليس بمنأى عن العالم الخارجي".

وأكد "أن الحوار مع المجتمع هو أحد شروط العقد الاجتماعي. وهنا تكمن مسؤولية القاضي، ألا وهي: استخلاص حوارات عدة، من خلال خطابه الذي يشكل حوارا بحد ذاته".

حوار القضاة
ثم كانت محاضرة بعنوان "حوار القضاة"، شارك فيها رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي جان فهد، رئيس المجلس الدستوري القاضي عصام سليمان، ورئيس مجلس شورى الدولة القاضي شكري صادر، رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دايفيد باراغواناث، القاضي فرنسوا ويبير من محكمة النقض الفرنسية، نائب رئيس المحكمة الخاصة بلبنان القاضي رالف رياشي، القاضي غريغوري مايز من الولايات المتحدة الأميركية، والقاضي تيري لو روي، وأدارها مسؤول العلاقات الدولية في نقابة المحامين المحامي جو كرم.

ويذكر أنه يعود أصل تعبير "حوار القضاة" إلى برونو جينيفوا، أمين عام المجلس الدستوري والمستشار في الدولة الفرنسية. وقد أصبح هذا التعبير موضوع العديد من المؤتمرات والمنتديات ومقالات المجلات القانونية المتخصصة في فرنسا وفي العالم. ويمكن إثارة هذا الموضوع من وجهات نظر خمس مختلفة وهي أوجه الشبه والاختلاف بين فقه المحكمة الابتدائية ومحكمة النقض، والتفسيرات المختلفة للقانون من قبل المحاكم العليا: محكمة النقض ومجلس الدولة والمجلس الدستوري، والعلاقة بين المحكمة المجتمعية والمحكمة الوطنية (في فرنسا) من جهة، والمحكمة الخاصة بلبنان والمحكمة الوطنية (في لبنان)، والفرق في دور القضاة في نظام القانون المشترك ونظام القانون المدني.

الأب محفوظ
ثم عرض وثائقي عن تاريخ كلية الحقوق وتميزها، وتركيزها على الجودة ونوعية المتخرجين. ثم ألقى محفوظ كلمة قال فيها: "المساهمة، والتناغم، والحق، والإعلاء، والعرفان بالجميل. هي المفاهيم التي توحيها جولة الفكر في مساحة الربع قرن من عمر كلية الحقوق في جامعة الروح القدس – الكسليك. فعندما نصل حاضرنا بسنة 1988، تاريخ بداية الكلية، تنجلي للفكر مساحة هانئة، فيدخلها، ويلتقي أناسا كثيرين تفاعلوا مع الكلية، ويتوقف، متمهلا، أمام محطات فريدة من تلك المساحة الجميلة، مساحة اليوبيل الفضي لكلية الحقوق".

ثم أشاد محفوظ بمساهمة كل من عمل في الكلية معتبرا أنها "مساهمة سامية، لأنها من دعوة الإنسان في الوجود". وأضاف: "ومن خلال مبدأ المساهمة، يطل مبدأ التناغم. فبقدر ما يخدم الإنسان القضايا الخيرة، بقدر ما يتناغم مع الذات ومع الآخرين ومع الله. فتخرج من ذلك سمفونية جميلة جدا. وإحدى هذه السمفونيات هي كلية الحقوق. فنراها كلية بنيت على أساس صلب وعلى تقليد عريق، وفق نظام معين، من جهة، كما نتيقن شجاعتها في تبديل واقعها ونظامها وفي كيفية انفتاحها على العالم وعلى طرائق الحوكمة وعلى التكنولوجيا وعلى منطق مختلف في موقع الأستاذ وموقع التلميذ، من جهة أخرى. فيتناغم تاريخ هذه الكلية مع مسيرة جامعة الروح القدس، التي تحاول، بلا هوادة، التموضع في العالم الجامعي العالمي والمساهمة الحقيقية في بنائه".

وأشار إلى أن "كثيرين قد ساهموا بكل تناغم، بإعلاء الحق وإعلاء الإنسان وإعلاء الكلية والجامعة. من جبيل إلى الكسليك، مسيرة وضاءة تعكس مفاهيم نيرة تستمد ماويتها من مبادىء الرهبانية اللبنانية المارونية التي تنتمي اليها الجامعة"، معربا عن شكر الجامعة وعرفان جميلها لكل من تعب في هذه كلية أو من أجلها".

وختم: "كيف للفكر، وهو يزهو في مساحة الخمس والعشرين، ألا يستوقف أحد المساهمين والمتناغمين والمعلين الكبار، ليس فقط في تاريخ الكلية، بل أيضا في تاريخ قضية الحق والعدل والحياة؟ هو الراعي والمعلم المعلن أبدا كلمة الله، هو الذي جلس على كرسي الأستذة فيها، وهو الجالس على كرسي أنطاكية وسائر المشرق للموارنة، صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى. لكم الشكر يا صاحب الغبطة والنيافة ولكم كل المحبة البنوية من صرح يفرح كلما قدمتم اليه تباركونه وتعلنون منه كلمة تضيء العقل والذهن والروح".

الراعي
ثم ألقى الراعي محاضرة عن: "القانون والعدل"، متناولا الموضوع بأربع نقاط: الإنسان كأساس للقانون والعدالة، مفهومهما، أجوبة على تساؤلات، وأخيرا ما تحتاج إليه العدالة لكي تكون كاملة.

وفي المحور الأول "الإنسان أساس القانون والعدالة" أشار الراعي إلى "أنه لكي نتكلم عن القانون والعدالة، وكلاهما يتعلقان بالشخص البشري، ينبغي الانطلاق من السؤال الأساسي: "ما هو الإنسان"؟، مجيبا: "أنه كائن ذو علاقات، كائن إجتماعي. وهو في علاقة دائمة مع العالم الذي يحوط به، ومع غيره من الأشخاص. أن يكون في علاقة مع الآخر، فهذا من صميم طبيعة الكائن البشري. من هنا كان المبدأ: حيث الإنسان هناك المجتمع".

وأضاف: "من ضمن هذه العلاقة، لكل شخص في المجتمع خياراته المختصة بأموال وقيم وحقوق، ينبغي احترامها بين شخص وآخر. ولكن في ممارسة حرية الخيارات يمكن أن يضع واحد ذاته في علاقة سلبية مع غيره، عندما لا يحترم حقوقه الشخصية. فكان من الضرورة وجود قانون وسلطة يمنعان حصول هذه العلاقة السلبية، من تسلط واعتداء وانتهاك. فكان المبدأ الثاني: "حيث المجتمع هناك القانون، وبالتالي: "حيث الإنسان هناك القانون".

وعن مفهوم القانون والعدالة، لفت الراعي إلى "أن القانون يضمن الإطار الذي يحفظ أموال الشخص وقيمه وحقوقه، ويضمن احترامها في خيارات الآخر. وعندما يحصل اعتداء على شخص في أمواله وقيمه وحقوقه أو مخالفة للقانون، تأتي العدالة لتطبق القانون، وتزيل الاعتداء والمخالفة. العدالة هي قول القانون في هذه الحالة على لسان قاض. فالقاضي هو الذي يقول العدالة، مطبقا القانون على الحالة المطروحة. فكان المبدأ الثالث المكمل للمبدأين الأولين: "حيث المجتمع هناك العدالة".

وتابع: "العدالة هي احترام النظام العام الشامل للجميع، فتسمى العدالة الاجتماعية التي تحفظ مكونات المجتمع في نظامه الخاص بإعطاء كل واحد ما هو له. لفظة Droit تعني، من جهة، الحق والحقوق، ومن جهة أخرى، القانون أو الشرع الذي يتكون من مجموعة شرائع أو قوانين تعلن الحقوق وتنظمها. فنقول: الشرع أو الحق الكنسي، والحق القانوني، والشرع المدني أو الحقوق المدنية. ونقول: الحق الإلهي لنعني الشريعة الإلهية الموحاة، والحق الطبيعي، والشرائع المكتوبة من الخالق في طبيعة الإنسان. ونقول أيضا: الشرع العام الذي يطال جميع مكونات الدولة أو الجماعات الكنسية، والشرع الخاص الذي يختص بفئة أو بجماعة معينة. العدالة تحمي الحقوق الشخصية بواسطة تطبيق القوانين والشرائع. هذه الحقوق الشخصية نطالب بها لدى العدالة في المحاكم، حيث يعلن القاضي العدل في حكمه وقراره. وكذلك الخير العام، مثل الحقوق الشخصية، يعلنه القانون، وتضمنه العدالة وتحافظ عليه إذا انتهك. ذلك أن من الخير العام يتوفر خير كل إنسان وخير الجميع".

وفي المحور الثالث سأل الراعي: "اين يختلف القانون عن العدالة وأين يلتقيان؟ وهل يختلطان؟ فرأى أنه "يختلف القانون عن العدالة في المعنى: فالقانون يعلن الحقوق الشخصية والعامة وينظمها، أما العدالة فتضمنها في الممارسة وتحميها عند انتهاكها. وجد القاضي ووجدت المحكمة لهذه الغاية. على هذا المستوى ليس القانون والعدالة مرادفين". كما سأل: "هل احترام الشريعة أو القانون كاف لتأمين العدالة وتحقيق عالم عادل؟". وأجاب: "تقاس العدالة والعالم العادل بمقياس الشخص البشري لا بمقياس القانون الذي قد يكون ظالما عندما لا يحترم كرامة الشخص أو حقوقه الأساسية أو حرياته. فكرامة الإنسان تأتي من كونه مخلوقا على صورة الله ومثاله. لذلك نجيب على السؤال بالنفي: أي لا يكفي احترام الشريعة لتأمين العدالة ولتحقيق عالم عادل. فعندما تنتهك الشريعة كرامة الشخص البشري وحقوقه وحرياته وخيره الروحي والمعنوي والمادي، وعندما تتقيد ممارسة العدالة بالحرف لا بالروح نقول: لا يمكن الاكتفاء بالشريعة لتأمين العدالة، "فالحرف يقتل أما الروح فيحيي".

وعن حاجة العدالة لكي تكون كاملة، قال الراعي: "تحتاج العدالة، لكي تكون كاملة، ولا ظلم فيها، إلى إنصاف ومحبة ورحمة. تحتاج إلى الإنصاف. هذا لا نجده في القانون المدني، بل في الكنسي. الإنصاف القانوني يقتضي اللجوء إلى عدالة أعلى من العدالة الوضعية، هي العدالة الإلهية التي تعبر عن محبة الله وتقود إليها، وتهدف إلى الخلاص الأبدي، فتسعى إلى شفاء الإنسان وتربيته، بدلا من معاقبته. وتحتاج العدالة إلى المحبة. العدالة فضيلة إنسانية، إلى جانب الفطنة والشجاعة والاعتدال، أما المحبة ففضيلة إلهية مثل الإيمان والرجاء، بمعنى أنها تعبير إلهي فينا. "فالله محبة"، وخلقنا على صورته، وسكب محبته فينا بالروح القدس. المحبة شريعة إلهية أساسية في الكتب المقدسة ووصية المسيح الكبرى. المحبةكمال الإنسان".

وأردف: "وتحتاج العدالة أخيرا إلى الرحمة التي هي طريقة خاصة تتجلى بها المحبة. في سر الصليب كان اللقاء المذهل بين العدالة الإلهية التي اقتضت موت ابن الله المتجسد تكفيرا عن خطايا البشر، والرحمة التي افتدتهم بموت الابن الوحيد وغسلت خطاياهم بغفران دمه. فكانت "الرحمة قبلة طبعتها على جبين العدالة. بين الرحمة والعدالة رباط عميق. إذا كانت العدالة تقوم بدور الحكم بين الناس في توزيع الخيور المادية في ما بينهم بطريقة متوازنة، فإن الرحمة تستطيع وحدها أن تعيد الإنسان إلى نفسه. إذن، هي أكمل تجسيد "للمساواة" بين الناس، وبالتالي أكمل تجسيد للعدالة. المساواة التي تقرها العدالة تنحصر في حدود الخيور المادية الخارجية، فيما الرحمة تحمل الناس على التلاقي على هذا الخير الذي هو الإنسان. وهكذا تصبح الرحمة عنصرا لا غنى عنه لإنشاء العلاقات المشتركة بين الناس، بروح الاحترام العميق لكل ما هو إنساني وللأخوة المتبادلة"(البابا يوحنا بولس الثاني، في الرحمة الإلهية، 14)".

وختم: "ما أحوج مجتمعنا إلى عدالة منزهة من التسييس والرشوة والتمييع! وما أحوج العدالة إلى إنصاف ومحبة ورحمة. نأمل أن يكون يوبيل الخمس والعشرين سنة لتأسيس كلية الحقوق في جامعة الروح القدس – الكسليك قبلة في جبين هذا النوع من العدالة الذي تعززه تثقيفا وتربية".

واختتم الحفل بعشاء اقيم في المناسبة.

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

قَدَاسَةُ البَابَا فرنسيس المُقَابَلَةُ العَامَّةُ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ المُوَافِقَ 25 سبتمبر

نقول في "قانون الإيمان": "أؤمن بكنيسة واحدة"، أي أننا نعترف بالكنيسة كواحدة، وبأن هذه الكنيسة هي في ذاته وحدة. بيد أننا إذا نظرنا إلى الكنيسة الكاثوليكية في العالم نكتشف أنها تضم حوالي 3.000

آلاف إيبارشية منتشرة في جميع القارات: لغات عديدة، وثقافات متنوعة! يوجد هنا أساقفة من ثقافات مختلفة، ومن بلدان كثيرة: هناك أسقف من سري لانكا، وأسقف جنوب أفريقيا، وأسقف من الهند، هنالك العديد منهم هنا… وأساقفة من أمريكا اللاتينية. فالكنيسة منتشرة في العالم بأسره! وبرغم ذلك فآلاف الجماعات الكاثوليكية تكوّن وحدة واحدة. كيف يحدث هذا؟

1. نجد جوابا مقتضبا لهذا في مختصر التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، الذي يؤكد: أن الكنيسة الكاثوليكية المنتشرة في العالم "لها إيمان واحد، وحياة أسرارية واحدة، وخلافة رسولية واحدة، ورجاء واحد، ومحبة واحدة" (عدد 161). إنه تعريف رائع، وواضح، ويوجهنا جيدا! الوحدة في الإيمان، الوحدة في الرجاء، وفي المحبة، الوحدة في الأسرار المقدسة، وفي الخدمة: فهذه هي الركائز التي تدعم وتحافظ على وحدة البناء العظيم والوحيد للكنيسة. لذا فأينما ذهبنا، حتى إلى أصغر الرعايا في الزاوية الأبعد من هذه الأرض، فهناك نجد ذات الكنيسة الواحدة؛ وسنكون في بيتنا، سنكون في اسرتنا، سنكون بين الإخوة والأخوات. وهذه هي عطية الله الكبرى! أي أن الكنيسة هي واحدة للجميع. فلا وجود لكنيسة من أجل الأوروبيين، وكنيسة من أجل الأفارق، وأخرى من أجل الأمريكيين، وأخرى من أجل الأسيويين، وأخرى من أجل الذين يعيشون في المُحيط، لا، فهي ذاتها أينما كانت. وهي مثل الأسرة: فيمكن للمرء أن يتغرب بعيدا، وينتشر في العالم، لكن الصلات العميقة التي توحد جميع اعضاء الأسرة تبقى وطيدة مهما كانت المسافات. يتوجه فكري هنا إلى اليوم العالمي للشبيبة في مدينة ريو دي جانيرو: ففي تلك الجموع التي لا تحصى من الشبيبة على شاطئ مدينة كوباكابانا، حيث كان يمكن سماعهم يتحدثون لغات متعددة، ورؤية ملامح وجوههم المختلفة جدا فيما بينهم، وحيث كانت تلتقي ثقافات مختلفة، وبرغم ذلك كانت هناك وحدة عميقة، وكانوا يشكلون معا الكنيسة الواحدة، كانوا متحدين في وحدة يمكن للمرء أن يشعر بها. لنسأل أنفسنا جميعا: أنا ككاثوليكي، هل أشعر بهذه الوحدة؟ أنا ككاثوليكي، هل أعيش وحدة الكنيسة هذه؟ أم أن الأمر لا يعنيني، لأني منغلق في مجموعتي الصغيرة وفي نفسي؟ وهل أنا من هؤلاء الذين "يخصخصون" الكنيسة لصالح مجموعاتهم الخاصة، وأمتهم، وأصدقائهم؟ فمن المحزن رؤية كنيسة "مخصصة" بسبب تلك الأنانية، وبسبب غياب الإيمان هذا. هذا محزن للغاية! وعندما أسمع بأخبار المسيحيين الكُثر الذي يتألمون، هل أبقى غير مبالٍ أم أشعر وكأن أحد أفراد أسرتي يتألم؟ وعندما أفكر أو أسمع أخبار المسيحيين الكُثر المضطهدين والذي يقدمون حياتهم من أجل إيمانهم، فهل هذا يلمس قلبي أم أنه لا يلمسني؟ هل أنا منفتح على هذا الأخ – أو على تلك الأخت – من العائلة الذي يقدم حياته من أجل يسوع المسيح؟  وهل نصلي بعضنا من أجل بعض؟ أطرح عليكم سؤالا، لكن لا تجاوبوا عليه بصوت عال، بل فقط في القلب: كم منكم يصلي من أجل المسيحيين المضطهدين؟ كم منكم؟ ليجيب كل واحد في قلبه. هل أصلي من أجل ذاك الأخ، أو من أجل تلك الأخت الذي يعاني من أجل الاعتراف والدفاع عن إيمانه؟ فمِن المهم أن ننظر خارج أسوارنا حظيرتنا الخاصة، وأن نشعر بأننا كنيسة، عائلة الله الوحيدة!

2. دعونا نقوم بخطوة أخرى ونسأل أنفسنا: هل هناك ما يجرح هذه الوحدة؟ وهل يمكننا أن نجرح تلك الوحدة؟ للآسف، نرى أننا في مسيرة التاريخ، وحتى الآن، لم نعِش دائما هذه الوحدة. إذ تنبع أحيانا بعض الصراعات، وعدم الفهم، والانقسامات، التي تجرح تلك الوحدة، وبالتالي لا تتمتع الكنيسة بالوجه الذي نتمناه، ولا تُظهر المحبة، التي يريدها الله. فنحن من نخلق التمزقات! وإذا نظرنا إلى الانقسامات القائمة بين المسيحيين: الكاثوليك، والأرثوذكس، والبروتستانت… نشعر بصعوبة تقديم الشهادة المرئية لتلك الوحدة. فالله يهبنا الوحدة، لكننا نجد صعوبة في عيشها. ومن ثمَّ، ينبغي علينا البحث، وبناء الشَرِكة، والتربية على الشركة، وتخطي سوء الفهم والانقسامات، منطلقين من الأسرة، ومن الواقع الكنسي، من خلال الحوار المسكوني أيضًا. إن عالمنا هو بحاجة للوحدة – ففي هذه الحقبة لدينا جميعا حاجة للوحدة – ولدينا جميعا حاجة للمصالحة، وللشركة والكنيسة هي بيت الشركة. كان القديس بولس يقول لمسيحي أفسس: "أُناشِدُكم إِذًا، أَنا السَّجينَ في الرَّبّ، أَن تَسيروا سيرةً تَليقُ بِالدَّعوَةِ الَّتي دُعيتُم إِلَيها،  سيرةً مِلؤُها التَّواضُعُ والوَداعَةُ والصَّبْر، مُحتَمِلينَ بَعضُكُم بَعضًا في المَحبَّة ومُجتَهِدينَ في المُحافَظَةِ على وَحدَةِ الرُّوحِ بِرِباطِ السَّلام" (4، 1-3). تواضع، ووداعة، وطول أناة، وتحمل من أجل المحافظة على الوحدة! إن هذه الكلمات هي الطريق والسبيل الحقيقي للكنيسة. فلنسمعهم مرة أخرى: تواضع، ووداعة، وطول أناة، وتحمل من أجل المحافظة على الوحدة! ويكمل القديس بولس: جسد واحد، ذاك الخاص بالمسيح والذي نناله في سر الإفخارستيا؛ روح واحد، فالروح القدس هو الذي ينعش ويخلق مجددا وباستمرار الكنيسة؛ رجاء واحد، الحياة الأبدية؛ إيمان واحد، معمودية واحدة، وإله واحد، أب للجميع (را. الآيات 4-6). إن هذا هو غنى ما يجمعنا! وهذا هو الغنى الحقيقي: ما يوحدنا، لا ما يفرقنا. هذا هو غنى الكنيسة! فليسأل كل واحد نفسه اليوم: هل أعمل على تنمية الوحدة في الأسرة، في الرعية، في الجماعة، أم أني ثرثار أو ثرثارة؟ هل أنا سبب انقسام وضيق؟ فأنتم لا تتخيلون مقدار الضرر الذي تسببه الثرثرة للكنيسة، وللرعايا، وللجماعات! إنها تؤذي جدا! فالثرثارات تؤذي وتجرح. إن أي مسيحي، وقبل أن يبدأ في الثرثرة يتحتم أن يعض لسانه! أليس كذلك؟ أن يعض لسانه: فقد يتألم بعض الشيء، لأن لسانه سيتورم، وبالتالي لن يتمكن من الكلام أو من الثرثرة. هل أتحلى بتواضع رأب التصدعات، بصبر وبتضحية، وعلاج جراح الشركة؟

3. ختاما الخطوة الأخيرة نحو العمق. وهي تتعلق بسؤال رائع: مَنْ هو محرك وحدة الكنيسة هذه؟ إنه الروح القدس الذي نلناه جميعا في سر المعمودية وكذلك في سر التثبيت. إنه الروح القدس. فوحدتنا ليست هي، في المقام الأول، ثمرة رضانا، أو للديمقراطية داخل الكنيسة، أو لمجهودنا في سبيل الاتفاق، وإنما تنبع من الروح القدس، فهو الذي يصنع الوحدة في التنوع، لأن الروح القدس هو التوافق في الكنيسة. والتي هي وحدة متناغمة للكثير من الثقافات واللغات والأفكار المختلفة. لذلك من الأهمية بمكان الصلاة، لكونها روح التزامنا كرجال ونساء لتحيقي الشركة والوحدة. الصلاة للروح القدس، كي يأتي ويحقق الوحدة في الكنيسة.

لنسأل الرب قائلين: اعطنا، يارب، أن نكون دائما أكثر اتحادا، وألا نكون أبدا أدوات انقسام؛ اجعلنا نلتزم، كما تقول الصلاة الفرنسيسكانية الرائعة، بحمل المحبة حيث الكراهية، وحمل الغفران حيث الإهانة، وحمل الوحدة حيث الخلاف. ليكن هكذا!.

* * *

كلمات قداسة البابا للأشخاص الناطقين باللغة العربية:

الأخوات والإخوة الأحباء الناطقون باللغة العربية: إن وحدة الكنيسة لا تعني التطابق بل الشركة في المحبة وفي الشهادة للمسيح المصلوب والقائم من بين الأموات؛ تعني أن نجد في الاختلافات غنى، وفي التنوع ثراء؛ تعني اتخاذ المسيح وحده حجرا للزاوية، والإنجيل منهجا للطريق، والصلاة غذاء للحياة اليومية؛ تعني عيش المحبة الأخوية، الرحمة وتوبة القلب. فصلوا دائما من أجل وحدة الكنيسة كي يؤمن العالم بالإله الحق وبيسوع المسيح، ابنه الوحيد ومخلصنا! لتكن بركة الرب دائما معكم!

Speaker:

[نقول في "قانون الإيمان": "أؤمن بكنيسة واحدة"، أي أننا نعترف بأن الكنيسة، وبرغم تنوع اللغات والثقافات والأعراق، هي وحدة، لأن "لها إيمان واحد، وحياة أسرارية واحدة، وخلافة رسولية واحدة، ورجاء واحد، ومحبة واحدة". هي وحدة قد جرحت عبر التاريخ بسبب سوء الفهم، والصراعات، والانقسامات، وأضحت غاية نطوق إليها. لذا فهناك ضرورة للالتزام وللتربية على الوحدة في الأسرة، وفي الرعية، لأن عالمنا هو بحاجة لأن يرى في الكنيسة علامة للوحدة، وللمصالحة، وللشركة؛ هناك ضرورة للصلاة من أجل الوحدة، لأن وحدتنا هي في المقام الأول عطية من الروح القدس، الذي هو صانع الوحدة ومحرك الشركة].

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

البلمند احتفلت بعيد تأسيسها الـ25 منارة مشرقية يوحنا العاشر: للتسلح بفكر نقدي قادر على التواصل

في مثل هذا يوم من العام 1988، وقف البطريرك اغناطيوس الرابع مع مجموعة من الأصدقاء الأرثوذكسيين، وأعلن: "هنا سنبني جامعة. نسميها جامعة البلمند، الجامعة الأنطاكية الأرثوذكسية الأولى في التاريخ.

والجامعة ليست لكم فحسب، فهي هدية منكم إلى لبنان وإلى المشرق العربي ".
وبعد مرور 25 عاماً، وعلى رغم الأجواء التي تخيّم على المنطقة، اعلن رئيس جامعة البلمند الدكتور إيلي سالم امس جهوزية الجامعة "لالتزام العقل مطيةً لاكتشاف الموجودات وتحرّي الحقائق، وترجمة المعرفة إلى وسائل وأدوات ترفع من مكانة الإنسان وتقوّي دعائم المواطنة والأوطان".
واشار سالم إلى أن "يوحنا العاشر انتخب في هذه اللحظة المفصلية، حيث كل شيء من حوله خاضع للتحوّلات والتقلبات. انتخب في وقت الأزمات التي تتمزّق فيها سوريا، وتتقهقر المسيحية في المنطقة، والأرثوذكسية مهدّدة في المشرق. أما لبنان، فهو على حافة الإنهيار، والمشرق العربي مشتعل طائفياً، ومنهمك بصغائر الأمور وراء متاريسَ من رعب ونار".
أضاف: "في هذه الأجواء الملبدة، حيث العنف يهدّدنا جميعاً من كل صوب، وقد طالكم هذا العنف شخصياً يا صاحب الغبطة، وطالنا كذلك في الصميم بخطف عميد كليتنا الأولى، شقيقكم متروبوليت حلب وتوابعها بولس مع رفيقه المطران يوحنا ابرهيم. أدعو من الله أن يعودا سالمين إلى أبرشيتهما".
وختم مرحبًا بالبطريرك قائلاً: "صحيح أنك انتخبت في هذه الظروف الصعبة، ولكن الأصح أيضاً أنك انتخبت لهذه الظروف الصعبة".
اما البطريرك يوحنا العاشر فقال: "كلُّنا يعلمُ أن جامعةَ البلمندِ تأسّستْ في ظروفٍ خاصّة جدّاً، وأنّ إنشاءَها من كنيستِنا كان تحدّياً كبيراً للظروفِ السياسيّةِ القائمةِ آنذاك، وأنّها جاءتْ بمثابةِ إعلانٍ عنْ إرادةِ الحياةِ، وعن الأملِ بالمستقبلِ، وعن التشبّثِ بالقِيَم الإنسانيّةِ التي ندافعُ عنها. وبالفعلِ ساهمت الجامعةُ في شكل مميزٍ في تنميةِ العلاقةِ معَ محيطِها منْ خلالِ نشاطاتِها العلميّةِ، والثقافيّةِ، والبحثيّةِ. وقد سجّل لها مجتمعُها الريادةَ في اطلاقِ عددٍ من البرامج الهادفة لخدمة بيئتها، وفي طرحِ بعض الاشكالاتِ التي ترتبط بمستقبلِ الوطنِ والمنطقة. لكن، وبعد 25 سنةً، لا نزال نواجهُ تحدّياتٍ متنوّعةً تضعُنا أمامَ مستجدّاتٍ مهمة. أوّلُ هذه التحدّياتِ هو التطوّرُ الحاصلُ في العالم على الصعيدِ الحضاريِ. اختصرتْ تقاناتُ الاتصالِ المسافاتِ والزمنَ، فتبّدل مفهومُ الجغرافيا لأن العالمَ الافتراضيّ وجد مضامينَ ذهنيّةً جديدةً من حيث الحدودِ والطاقةِ على التواصلِ (…)زد على ذلك، أن هذا التبدّلَ الحضارِيَّ، أثّرَ في شكلٍ مباشرٍ على البيئة المحلّيّة، فإذا بنا اليومَ نواجه تحدّياتٍ ثقافيّةً جمّة بسببِ غزو المرئيّ والمسموعِ لخصوصيّاتِ بيوتِنا ومجتمعاتِنا".
أضاف: "الأمرُ الآخرُ الذي لا يقلّ أهميّةً عمّا سبق هو التحدّياتُ السياسيّة التي تواجهنا اليومَ في العالمِ وفي منطقتنا بالذاتِ (…) حيث نشهد خلطًا بين المفاهيم السياسيّةِ وما تستلزمه من خُلُقياتٍ وقِيَمٍ مجتمعيّة، والمُعطى الدينيّ القائم على الإيمانِ والأبعادِ الروحيّة. من نتائج هذا الخلط احتقانٌ في الخطابِ السياسيّ الذي يمتطي الدينَ وسيلةً، ويُشرذمُ الشعوبَ، ويلغيْ مفهومَ المواطنةِ. فباتتْ الجامعةُ اليومَ، في حاجةٍ لتبشّرَ طلّابَها بمضامينَ بديهيّةٍ كانت المجتمعاتُ قد تخطّتها منذ زمنٍ بعيد".
وتابع: "وددْتُ أن ألفتَ إلى هذه التحدّياتِ لأنني أشعرُ وكأنّنا نعيشُ في زمنِ تسطيحٍ للأمورِ(…). فيْ هذا المناخِ الجامعيِ، لا بُدّ ليْ من أن أنبّهَ من خطرِ هذا التسطيحِ الذي يلغيْ عند ناشئَتِنا الرغبةَ في التفتيش عن هويّةٍ يستقونها منْ إرثٍ ثقافيّ محلّيّ، متفاعلٍ إيجابيًا معْ تطوّرٍ حضاريٍ لم يعرفْه التاريخُ من قبل. التسلّحُ بفكرٍ نقديّ ثاقبٍ مطلوبٌ اليومَ أكثرَ من أي يومٍ مضى، لكيّ يستطيع شبابُنا أن يشقَّ طريقَه نحو المستقبل بروحٍ تتمتّع بطاقة الاستقلاليّة من جهة، وبالقدرة على التواصلِ من جهةٍ أخرى. وهنا يأتي دورُ الجامعةِ المميزُ، ودورُ جامعتِنا بالذات".
تلاه نائب رئيس الجامعة الدكتور جورج نحاس الذي تحدث عن "المحطّة الأساسية وهي قرار بناء الجامعة في البلمند في فترة كان لا يزال فيها لبنان يعيش آلام الفرقة والعنف بين أبنائه. لم يكن إنشاء صرح تربويّ جديد هو المهم في القرار، بل كل الأهميّة كانت في زمن اتخاذ هذا القرار، وفي الموقع الجغرافيّ الذي اختير. هذان الوجهان كانا بمثابة إعلانٍ من الكنيسة أنّها للجميع، وأنّها تؤمن بقدرة الإنسان على اللقاء في العمق مع من هو مختلف عنه، وأن دورها، ككنيسة، يقوم على السعيّ لجعل هذا اللقاء واقعًا وليس فقط تمنيًا".
واختتم الاحتفال بدعاء من جوقة معهد القدّيس يوحنا الدمشقي اللاهوتي ، ووزّع على الحاضرين العدد الخاص من مجلة الجامعة Balamand Times.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

عدد من أساقفة الحسكة في سوريا يوجهون نداء من اجل “بقاء” حوالى 25 الف مسيحي

وجه عدد من اساقفة منطقة الحسكة في شرق سوريا نداء من اجل “بقاء” حوالى 25 الف مسيحي من السريان الارثوذكس والسريان الكاثوليك والكلدانيين والارمن في هذه المدينة التي يقيم فيها

عدد من الذين تم اجلاؤهم من مناطق مجاورة، كما ذكرت وكالة فيدس الفاتيكانية الخميس.

ويعاني السكان من البرد ويفتقرون الى الوقود وتنقصهم المياه والكهرباء لا تصلهم اكثر من ساعة واحدة في اليوم، كما قالت الوكالة نقلا عن اسقف السريان الكاثوليك جاك بهمان هندو ونظيره الارثوذكسي متى روحام.

وابلغتهم المنظمات الانسانية انه “يستحيل نقل المساعدات الى الحسكة لان ذلك خطيرا جدا ولان الحد الادنى من الشروط الامنية غير متوافر”.

والشهادات التي اوردها الاساقفة تشير الى “عدد من الحواجز” على الطرق تقيمها مجموعات مسلحة وخصوصا ناشطون في جبهة النصرة السلفية. ويضاف الى ذلك كما قالوا عصابات تعمد الى السرقة والخطف والتعدي حتى داخل المدينة.

ونقلت وكالة فيدس عن الاب ابراهيم الكاهن المقيم في الحسكة “كل يوم عند الساعة 15,00 يطبق نوع من حظر التجول حيث تجوب المجموعات المسلحة الشوارع”.

واكد هذا الكاهن من الحسكة بحسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الفاتيكانية ان “عمليات الخطف تتوالى وترافقها احيانا طلبات بدفع فديات. وفي الايام الاخيرة، قتل شقيقان من عائلة بشر وشابان من عائلة افرام في الشارع. والشباب المسيحيون مهددون ويتعرضون للترهيب”.

وكانت الوكالة وجهت في العاشر من كانون الثاني نداء لانقاذ نحو الف مسيحي علقوا في قرية اليعقوبية شمال حلب بين القوات الحكومية والمسلحين المعارضين.

ويمثل المسيحيون في سوريا حوالى 5 بالمئة من عدد السكان، وغالبيتهم من الارثوذكس.

ولم يكن المسيحيون مستهدفين بصفتهم تلك من قبل حركة الاحتجاج المسلحة ضد الاسد، لكن الاقلية المسيحية تخشى اليوم الوجود المتنامي للمجموعات السلفية على الارض. ويزداد عدد المسيحيين السوريين الذين يفرون وخصوصا الى لبنان.

وكالة الصحافة الفرنسية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

25 سنة على رحيل عميد المرتّلين في القسطنطينية أمسية على نمط ستانيتساس لجوقة جبل لبنان الأرثوذكسية

في ذكرى مرور 25 سنة على رحيل المرتل الأوّل في القسطنطينيّة ثراسيفولوس ستانيتساس، وفي رعاية المطران جورج خضر، بادرت مدرسة الموسيقى الكنسيّة (البيزنطيّة) في أبرشيّة جبل لبنان للرّوم

الأرثوذكس إلى دعوة أثناسيوس بايفاناس وهو تلميذ ستانيتساس إلى لبنان. فقدّم تدريباً لمرتلي مدرسة جوقة جبل لبنان الأرثوذكسيّة في نمط ستانيتساس إضافة إلى محاضرات في الموضوع نفسه.
واختتمت الدّورة بأمسية مرتلة على نمط ستانيتساس قاد فيها بايفاناس مرتلي جبل لبنان على الدّروب الذهبيّة في تاريخ الموسيقى البيزنطيّة القسطنطينيّة، في كنيسة النبي الياس للرّوم الأرثوذكس في الرّابيه.
وتحدث قائد الجوقة جوزيف يزبك عن ستانيتساس، لافتاً الى ان كنيسة البطريركيّة الأرثوذكسيّة المسكونيّة مرجع التقليد الشفهيّ الأقدم في الترتيل البيزنطيّ. فكلّ جملة لحنيّة تؤدّى في هذه الكنيسة تحمل في حنايا نغماتها صدى أجيال من المرتلين الأول، تعاقبوا على قرّاية هذه الكنيسة فحفروا أسماءهم على صفحات تاريخ الموسيقى
البيزنطيّة.
وقال إنه في عام 1964، دُفنت حقبة تألق موسيقيّ في هذه الكنيسة. ففي هذه السّنة كان ثراسيفولوس ستانيتساس عميد المرتلين الأول في كنيسة القسطنطينيّة يُرتل ويُبدع من على قرّاية كنيسة الفنار، ففاجأه الأتراك، فلملمَ مخطوطاتِه البيزنطيّة على عجل وبعضًا من كتب وهاجَر، فهاجرت معه حقبة لامعة في تاريخ الموسيقى البيزنطيّة الحديث في القسطنطينيّة. وحمل من الكتب ما تيسّر، ولكن في عقله، بل في قلبه، حمَل التقليد الكامل لتراتيل هذه الكنيسة وحفظها عن ظهر قلب بحسب أداء من خلفوه على تلك القرّاية. وانطلق إلى لبنان ثمّ قبرص ومنها إلى اليونان حيث أزهرت ألحانُه وغمر بأسلوبِه كلّ بلاد الإغريق طابعًا ترتيل القرن العشرين فيها ببصماته الواضحة.
وستانيتساس الذي هو قائد جوقة "أصدقاء الموسيقى في القسطنطينيّة" وبعدها في اليونان، صنع منها أهمّ جوقة في تاريخ البيزنطيّة فجال بها أقطار العالم ناشرًا التقليد بأداء محترف حديث في دقته وأمين في روحانيّته. وتوفي في 18 آب 1987 كأبرزِ مرتل في القرن العشرين والأكثرِ تأثيرًا حتى يومنا في مرتلي البيزنطيّة في العالم.
وختم معاهداً على الأمانة. نعاهدُك على حفظ التقليد وعلى تقديمه بأبهى حلّة تليق بالخالق. نعاهدكَ بألا نخاف من التحديث في الشكل فنقدّم التراثَ مَعيوشًا حيًّا. نحافظ بجُرأة العارفين وسلاحنا الدّراسة والبحث العِلميّ.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مطر في ذكرى مرور 25 سنة على مرسوم ترخيص سيدة اللويزة

للاستفادة من الماضي الناجح ولوضع خارطة طريق تتيح بلوغ أسمى المراتب

 
دعا نائب رئيس جامعة "سيدة اللويزة" لشؤون الثقافة والعلاقات العامة سهيل مطر، ولمناسبة مرور خمس وعشرين سنة، على صدور المرسوم رقم 4116 الذي رخص للرهبانية المارونية المريمية بإنشائها، الى "العمل على متابعة المسيرة، بجدية ورقي"، مؤكدا أن "نهضة الجامعة هي ثمرة نضال طويل، ساهم في تحقيقه جميع أفراد الأسرة الجامعية. وهذا ما يدفعنا أكثر إلى الاستفادة من الماضي الناجح، لوضع خريطة طريق جديدة، تتيح لنا بلوغ أسمى مراتب التميز والتفوق".

اضاف: "كما أننا، نتذكر، بمحبة وامتنان، جميع الذين ساهموا في بناء هذه الجامعة، مادة وإنسانا وروحا، كما نحيي، بصورة خاصة، المسؤولين الذين سعوا في الثمانينات لإنشاء هذه الجامعة، وعملوا على تأمين الترخيص القانوني لها، نخص منهم بالذكر الرئيس الشيخ أمين الجميل والرئيس سليم الحص، وصاحب الغبطة مار بشارة بطرس الراعي".

وتابع: "إذا كانت الجامعة قد بلغت اليوم، الخامسة والعشرين من عمرها، فإنها، بجمالها وأخلاقياتها وطبيعتها، تتوثب نحو تقدم يطال جميع حقول العلم والتربية والثقافة".

وختم: يبقى الإيمان الكبير بالجامعة وأهلها، والدعاء لمريم العذراء، شفيعة هذه المؤسسة، أن تحافظ عليها وأن تمنحها، مع أسرتها، البركة والنعمة وصدق الإيمان والرجاء".

نقلا عن موقع الوكالة الوطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تكريم 25 “أرمني بار” في فرنسا احتفال في باريس في ذكرى “محرقة اليهود”

تكريم 25  "أرمني بار" من فرنسا ودول أخرى والّذين استطاعوا إنقاذ اليهود خلال فترة "محرقة اليهود" وأسوأ فترات حياتهم. جرى هذا الاحتفال في 5 يوليو في باريس في ذكرى "محرقة اليهود".

نظّمت الخدمة الدينية في الجيش الإسرائيلي  هذا الاحتفال بقيادة العميد الأعلى هايم كورسيا بالتعاون مع الجمعيّة الدولية للمحاربين والمواطنين الأرمن السابقين برئاسة أنطوان باغديديان، هذا ما أفاد به المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا.

أفصح الأسقف نورفان زاكاريان، رئيس أساقفة أبرشية الكنيسة الأرمنية الرسولية في فرنسا عن أسماء الأرمنيين الأبرار من بينهم يارفانت وألبيس وألفرد فرانسوا بوركدجيان من كولومب، بالإضافة إلى فنسنت وأرسول داليان، وجورج وأندري غويتاف وألبارت وماخروهي وبارت هوغوسيان من باريس.

منح القسيس فيرونيك روبوا ميدالية تذكارية لألفرد فرانسوا بوركدجيان.

هذا الاحتفال الذي تخللّه إلقاء كلمة مع تراتيل وصلوات في العبرانية والأرمنية قد ختم مع النشيد الوطني الفرنسي.

يجدر الذكر بأنّ عدّة شخصيات مهمّة قد حضرت هذا الاحتفال، منهم سفير أرمينيا فيغان تشيتيتشيان، وممثّل سفارة إسرائيل بيار شابيرا، وممثّل عمدة باريس جان رافاييل هيرش، ورئيس ياد فاشيم فرنسا جاكي فريدج ومدير النصب التذكاري وألكسيس جوفشيان، ورئيس مجلس التنسيق بين الجمعيات الأرمنية في فرنسا. كما حضر جان بيار ألالي من المكتب التنفيذي ليمثّل المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : 25 قداسا بطقوس عدة لمناسبة عيد القديسة ريتا

أعلن خادم كنيسة القديسة ريتا في سن الفيل الأب جان بول أبو غزاله، "أن 25 قداسا ستقام أيام الأحد، الإثنين والثلاثاء 20،21 و22 أيار 2012 بمناسبة عيد القديسة ريتا وحسب طقوس عدة غير الطقس

السرياني الماروني، منها الأرميني والقبطي والكلداني واللاتيني والسرياني، على أن تبدأ تساعية القديسة ريتا يوم السبت 12 أيار يوميا الخامسة والنصف قبل القداس المسائي. وسيحتفل رئيس أساقفة بيروت المطران بولس مطر بالذبيحة الإلهية السادسة من مساء الإثنين 21 أيار مساء العيد.

وأعلن الأب أبو غزاله أن معرضا سيقام للمناسبة من السبت 19 أيار ولغاية الأربعاء 23 منه يوميا من العاشرة قبل الظهر ولغاية منتصف الليل.
-السبت 19 أيار: عرض فيلم وثائقي عن نقل جثمان القديسة ريتا إلى الفاتيكان عام 2000 الساعة 8 مساء.
-الأحد 20 أيار: عرض فيلم عن حياة القديسة ريتا الساعة 8 مساء.
-الثلاثاء 22 أيار: ريسيتال العيد مع الفنانين عبدو منذر، Prince Petit وسامي كلارك Golden Age ، الساعة 8،30 مساء.

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العراق : 25 عائلة مسيحية هاجرت لكردستان العام الماضي

أعلن رئيس أساقفة الكلدان في كركوك السبت عن هجرة نحو 25 عائلة مسيحية من المدينة المتنوعة عرقيا في العام 2011 باتجاه إقليم كردستان والقرى المختلفة وحتى خارج العراق طلبا للامان.

وقال لويس ساكو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "25 عائلة مسيحية تركت كركوك في العام الماضي 2011 باتجاه إقليم كردستان ومناطق أخرى لأسباب كثيرة منها أمنية وأخرى من أجل العمل أو لأسباب اقتصادية".
وأضاف أن "أغلب هذه العوائل التي هاجرت هي أصلا ليست من سكان كركوك الأصليين وكانت قد لجأت إلى كركوك من أجل العمل".
وتابع ساكو بالقول "نحن كمسيح كركوك الأصليين مرتاحون في هذه المدينة. نحن متعاونون مع كل الأطياف والعملية عكسية".

عن قناة عشتار الفضائية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مركز التراث العربي المسيحي في “مرحلة جديدة” مع يوبيله الـ25

انه بمثابة الابن الذي لم يرزق به الاب سمير خليل. الراهب اليسوعي، "الباحث الحالم"، يفتخر بـ"وليده"، مركز التراث العربي المسيحي للتوثيق والبحث والنشر (CEDRAC)

. وفي يوبيله الـ25، يخطط له "بنقلة عالمية" تتمثل في "تأسيس شبكة مراكز CEDRAC في عدد من الدول لتعزيز البحوث في التراث العربي المسيحي". والى مرحلة "تأسيسية جديدة"، يعد خليل بنشاطات واصدارات جديدة، ما يؤكد ريادة المركز في هذا التراث.

من "غرفة واحدة"، انطلق المشروع في السبعينيات في بيروت. كان خليل ينسخ وحده مخطوطات ويكتب مقالات في التراث العربي المسيحي. وتوسع المشروع الى غرفتين ومكتبة العام 1986، ليسميه "مركز التراث العربي المسيحي للتوثيق والبحث والنشر" (CEDRAC). وذلك تعززت الاهداف لتشمل، الى "التعريف بالتراث العربي المسيحي، اثبات ان هذا التراث عربي". يقول خليل: "كان يهمني كثيراً، ولا يزال، ان أُفهم الناس ان التراث المسيحي ليس سريانياً او قبطياً… بل هو عربي بامتياز".
هذا الراهب "المتشبع بموضوع العروبة سياسياً وثقافياً"، على قوله، قرأ كل كتب ساطع الحصري عن العروبة، و"اقتنعت بفكرته ان العروبة ليست اتنية ولا جغرافية ولا دينية… بل ثقافية. اذاً نحن عرب". واعتقاده راسخ بأنه تمكن على مر الاعوام من اقناع كثيرين بأن التراث المسيحي عربي، "وبتثبيت هذه الفكرة".
اهتمام خليل بالتراث العربي – المسيحي لم يكن مخططاً له، اذ كانت مصادفة ان يلتقي راهباً بينيديكتينياً في مكتبة في بفاريا – المانيا في آب العام 1962 خلال بحثه في مراجع المانية اثناء اعداده دكتوراه عن الامام ابو عبد حامد الغزالي. استغرب الراهب اهتمام خليل بدرس التراث العربي الاسلامي، وليس التراث العربي المسيحي.
من سؤال، فحديث تجدد في اليوم التالي، ومراجع بآلاف الصفحات أنزلت من على رفوف، تحركت رغبة خليل بالمضي في المشروع. لم تكن لديه فكرة عن ماهية هذا التراث، لكنه اقتنص الفرصة… وانطلق في بحث آخر قاده الى اسماء لامعة في هذا المجال، الى وجوه شجعته في مسعاه، الى مباشرة بحوث، أولها عن "الجوهرة النفيسة في علوم الكنيسة" ليوحنا ابن ابي زكريا بن سباع القبطي.
العام 1971، أنشأ مركز التراث العربي  – المسيحي في القاهرة، وكانت اصداراته "كتب بطبعات متواضعة". غير ان الامور اتخذت منحى دراماتيكياً باندلاع حريق في المركز في 8 ايار 1973، أتى عليه. عامان من الحيرة، متابعة دروس في اللاهوت في الماني في صف "الاستاذ جوزف راتزينغر" (البابا بينيديكتوس السادس عشر)، تدريس التراث العربي المسيحي في بيروت وروما، وجوه ابدت حماسة لهذا التراث، محطات مهدت لاطلاق المركز في بيروت العام 1975… من غرفة واحدة، فغرفتين، فطبقة في دير الآباء اليسوعيين في الاشرفية، والتي باتت مقراً له منذ 1991. كانت الثمار كثيرة على مر 25 عاماً، منها مجلدات واصدارات: "سلسلة التراث العربي-  المسيحي" (29 مجلداً الى اليوم)، سلسلة "مقالة في التوحيد"، سلسلة "TEZOC" (رسائل دكتوراه بلغات أجنبية باشرافه في روما – 8 مجلدات)،÷ سلسلة "Cahiers du de L’orient Chretien" )9 كتب)، سلسلة "الفكر الربي المسيحي" ضمن "موسوعة المعرفة المسيحية" (9 كتب)، سلسلة Patrimonio Culturale Arabo Cristina  (11 مجلداً)…
وهناك ايضاً مجلتان سنويتان: " parole de l’orient" (بالتعهاون مع جامعة الروح القدس – الكسليك 0 صدرت في مجلدها الـ35)، و "Collectanea Chrisyina Orientalia" (بالتعاون مع جامعة قرطبة – اسبانيا). وتضاف الى كل ذلك مكتبة كبيرة تضم 35 الف كتاب ومجلة، 6 مخطوطات، ومئات المذكرات والبحوث الخاصة بالأب خليل "غير المنشورة".
كل ذلك سيتعزز بمزيد من الكتب والبحوث والاصدارات في السنة الجديدة، في لبنان وخارجه، ابرزها اصدار "موسوعة كبيرة" من 5 مجلدات لصليب ابن يوحنا، "وهو مفكر اشوري من القرن الثالث عشر"، يفيد خليل، اضافة الى اصدار الترجمة العربية لكتاب الباحث الالماني جورج غراف عن "تاريخ التراث العربي – المسيحي" (10 مجلدات)… وكل ما يؤكد مكانة المركز في بحوث التراث العربي – المسيحي.
قبل اشهر عدة، دخل المركز "مرحلة جديدة". فبعدما انطلق خليل وحيداً، تبنت جامعة القديس يوسف مركزه ومولته من 1996 حتى صيف 2011. لكن قبل اشهر قليلة، طلبت الجامعة ان يستقل المركز عنها. وبهذا القرار، يدرك خليل ان "الوضع سيكون صعباً لسبب مادي بحت". ومع ذلك، يتفاءل بالمستقبل ويتكلم على تأسيس جديد للمركز.
يقول: "نحتفل بيوبيله الـ25 بتنيظم مؤتمر كبيرفي نيسان المقبل، في ضوء السينودس من اجل الشرق الاوسط والربيع العربي. نريد ان نفكر معاً بدورنا في هذا المجتمع، علمياً وتاريخياً واقتصادياً وثقافيا". ويقضي المخطط الجديد "ان ننشىء شبكة مراكز للبحوث في التراث العربي المسيحي في روما وبولونيا والقاهرة وكندا واميركا واسبانيا، تسمى شبكة CEDRAC، بما ينقل المركز الى العالمية. وأسس الشبكة بدأت تكتمل".

 
هالة حمصي / النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : رسامة المطارنة الجدد في 25 شباط

زار المطارنة الجدد منير خيرالله ، ميشال عون، الياس سليمان بكركي صباح اليوم وشاركوا مع البطريرك مار بشاره بطرس الراعي في الذبيحة الالهية.

وبعد القداس، انتقلوا الى صالون الصرح حيث قدموا الشكر الى البطريرك الراعي ومن خلاله الى سينودوس اساقفة الكنيسة على الثقة التي اولوهم اياها، وبدوره هنأ البطريرك الراعي المطارنة الجدد متمنيا لهم التوفيق في مهامهم الجديدة.

وحدد معهم موعد رسامتهم الاسقفية عند العاشرة والنصف من صباح السبت 25 شباط 2012، في كنيسة الصرح.

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر : الإعلام المصري: «25 يناير» كأنها لم تكن

ما أشبه اليوم بالبارحة. فجأة، اتّحدت أغلبية وسائل الإعلام ضد المتظاهرين الذين ركّزت على تصويرهم بـ«شلة البلطجية». ولولا مواقع التواصل الاجتماعي، لسُحل الشباب والشيوخ في الخفاء لولا مواقع التواصل

الاجتماعي، لضاع دم شهداء الثورة المصرية، وسُحل الشباب والشيوخ في الخفاء. كما كان متوقعاً، حاولت قنوات التلفزيون الرسمي طمس حقيقة الاشتباكات التي اندلعت السبت بين المتظاهرين والجيش وأدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى. فيما تناولت المحطات الخاصة الموضوع على استحياء. استقبلت الشاشة الحكومية المحللين الذين سبق أن أطلوا على المشاهدين خلال الثورة متّهمين الثوار بالبلطجة، ومدافعين عن العسكر. ورغم ادعاءات المذيعين بـ«نقل الحقيقة كاملة»، إلا أنّ كل وجهات النظر كانت تصبّ في اتجاه واحد.

وتنفّس المسؤولون عن «ماسبيرو» الصعداء عندما نشر المجلس العسكري فيديو يقال إنّه يفضح «هجوماً على مبنى مجلس الشعب، وإشعال النيران في عدد من المباني الحكومية». وعرض التلفزيون الشريط مراراً، محرّضاً على الثوّار.
من جهتها، نشرت القنوات الخاصة عدداً من الفيديوات التي تظهر اعتداءات «كتائب المجلس العسكري»، واستضافت محللين للتعليق على الأحداث. لكن الحوارات بدت خجولة في محاولة لإقناع الجمهور بأن الطرفين مخطئان. وطبعاً، تجاهلت هذه القنوات أن الصراع يدور بين طرف يملك السلطة وآخر لا يملك إلا جسده، وحجارة يحاول الدفاع بها عن نفسه.
على جبهة الإعلام المكتوب، لم تبدُ الصورة مختلفة. الصحف القومية الأبرز «الأهرام»، و«الجمهورية»، و«الأخبار» احتفت بتصريحات المجلس العسكري، ومجلس الوزراء وتبنّت وجهة النظر القائلة بأنّ المتظاهرين مجرد «بلطجية يحاولون الانقضاض على الثورة». أما «الجمهورية»، فكانت الأكثر انحيازاً إلى العسكر، إذ نشرت في صفحتها الأولى، صوراً لمتظاهرين يقذفون العسكر بالحجارة، ووضعت أعلاها عنوان «المنقضّون على الثورة… دولا مين»؟. وإن كان موقف هذه الصحف مفهوماً، فإن علامات استفهام ارتسمت حول تغطية بعض الصحف الحزبية. مثلاً كان عنوان جريدة «الوفد» على الصفحة الأولى «الجيش يحرّر مجلس الوزراء». أما جريدة «الحرية والعدالة» (الإخوان المسلمون) فتجاهلت الأحداث واهتمت فقط بنتائج الانتخابات البرلمانية التي حققت فيها انتصاراً.
من جهتها، حاولت الصحف المستقلة («المصري اليوم»، و«الشروق»، و«اليوم السابع»، و«التحرير») تعديل كفة الميزان، فنشرت صوراً للعنف، ولقطات مختلفة لاعتداء العسكر على الشباب. وأكثر الجرائد جرأة كانت «التحرير» التي نشرت على صفحتها الأولى صورة كبيرة للفتاة التي مزّق العسكر ملابسها وبدا أفراد من القوات المسلحة يعتدون عليها ويركلونها بالأقدام في بطنها وصدرها. أما العنوان الرئيسي فوصف رئيس مجلس الوزراء وأعضاء المجلس العسكري بكلمة «كذابون».
في مقابل تغطية أغلب وسائل الإعلام المنحازة، جاءت مواقع التواصل الاجتماعي لتكشف الحقيقة، وتظهر بالصورة والصوت العنف الذي مارسته «ميليشيات» المجلس العسكري. أما أكثر الصور تداولاً، فكانت صورة الفتاة التي سحلها العسكر، إلى جانب صور اعتداء العسكر على عجوز، وطفل يحتمي بكتلة صخرية. بينما وضع أغلب المصريين على فايسبوك صورة للشيخ عماد عفت الذي استشهد في بداية الأحداث.

محمد الخولي / الأخبار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر: الصحافة المصرية بعد 25 يناير: لم يتغير شيء

جابت القائمة السوداء الصحفية على مدار الأشهر الماضية ومنذ قيام ثورة 25 يناير حتى آخر تظاهرة شهدها ميدان التحرير، دون أن يلتفت إليها أحد من المسئولين داخل المجلس العسكري أو حكومة

د.عصام شرف، وقد تحولت أخيرا إلى بيان يوقع عليه الصحفيون وينتقل من مؤسسة صحفية إلى أخرى، في محاولة للتأكيد على أن الصحفيين مصرون على إحداث تغيير داخل مؤسسة الإعلام المصرية، هذه المؤسسة التي لا تزال تسير على نفس النهج الذي كانت تسير عليه في ظل النظام السابق من تأليه وتقديس، وكأن الأمر مجرد استبدال أسماء نظام بآخر.
البيان الذي وقعه أكثر من مائة صحفي ضمت 22 اسما من بينهم أنور الهواري (الأهرام)، أحمد موسى (الأهرام)، منى رجب (الأهرام)، عبد العظيم الباسل (الأهرام)، عبد المحسن سلامة (الأهرام)، جمال زايدة (الأهرام)، عبد العاطي محمد (الأهرام)، أفكار الخرادلي (الأهرام)، سيلفيا النقادي (الأهرام)، عبد العظيم درويش (الأهرام)، عمرو عبد السميع (الأهرام)، محمد عبد السلام (الأهرام/ السياسة الدولية)، هالة مصطفى (الأهرام)، إيمان أنور (أخبار اليوم)، محمد بركات (أخبار اليوم)، السيد النجار (أخبار اليوم)، ياسر رزق (أخبار اليوم)، حمدي رزق (دار الهلال)، فوزي إبراهيم (دار الهلال)، خالد بكير (الجمهورية)، منى نشأت (الجمهورية)، حسن الرشيدي (المسائية).
وقد أعلن الموقعون على البيان براءتهم "من التعامل مع المسئولين في مؤسساتنا الصحفية من أعضاء لجنة السياسات سيئة السمعة، أو ممن نالوا منصبا لارتباطهم بالرئيس المخلوع حسني مبارك، أو أحد أفراد عائلته، أو أي من كوادر الحزب الوطني الذين أفسدوا الحياة السياسية.ونحن إذ نعلن براءتنا من هؤلاء، فإننا لا نطالب بحرمانهم من حقوقهم، ولا نمنعهم أن يكتبوا آراءهم بحرية، أو يستمروا في العمل الصحفي مادامت «مواهبهم» تؤهلهم لذلك، ولكننا نطالب بعزلهم من أي منصب حصلوا عليه كمكافأة أو رشوة بفضل علاقاتهم بالحزب الوطني المنحل، أو لجنة السياسات حتى لو خرجوا منها لخلافات حول «الغنائم»، إلا أن يوضحوا لماذا خرجوا، ويعتذروا للشعب عن دخول اللجنة".
وفي السياق نفسه جاءت ندوة "الصحافة بعد ثورة 25 يناير التي تحدث فيها الكاتبان سعد هجرس  وخالد البلشى رئيس تحرير جريدة البديل، والتي أقيمت بمعرض الكتاب الذي تنظمه هيئة الكتاب، لتؤكد على أن الثورة لم تصل للصحافة، وتطالب بتطوير مهنة الصحافة بتغيير القوانين التي تحكمها وتحكم نقابتها.
أكد خالد البلشى إنه إذا تغيرت الصحافة يحدث التغيير الحقيقي، وقال " إذا قررنا مقارنة بين الصحافة ما قبل 25 يناير وما بعد 25 يناير يجب أن نقيمها على مستوى القوانين التي تحكمها، وشكل ملكية الصحافة، والأداء الصحفي".
وأوضح البلشي "القوانين التي حكمت ما زالت كما هي، تحكم حرية الصحافة ومازال قانون حبس الصحفيين قائما، والسائد الآن حالة غسيل سمعة، لأن الصحفيين متهمون أنهم كانوا يكتبون لشخص واحد، وجدنا صحافة استبدلت حالة السجود للنظام القديم لحالة الهجوم الشديد عليه، والحرية أصبحت تتمثل في سب النظام السابق، وبدلت الصحافة الرئيس بالمجلس العسكري، وفجأة الصورة التعبيرية للأهرام استبدلت مبارك بالمجلس العسكري ودفاعه عن الثورة، وهذا يمثل تأسيس لفرعون جديد هو المجلس العسكري، وكل المعلومات التي تكتب الآن سواء عن التقارير الصحية للرئيس السابق وأرصدة رموز النظام السابق غير دقيقة ولو لدينا قانون لتبادل المعلومات كان الوضع اختلف وكان صاحب الخبر الكاذب يحاسب".
وعن حبس الصحفيين قال البلشى " الصحفيون مهددون بتحويلهم للنيابة العسكرية، وموضوع الإحالات تم التراجع عنها، ولكن عندما يسترخى المجتمع سيطبق قانون الحبس لأنه لم يتغير وبالتالي يجب تغيير القوانين الحاكمة".
ورأى البلشي أن بداية تطوير الصحافة يأتي من النقابة ولا يصح أن يوجد صحفيون حقيقيون يحرمون من عضوية النقابة، النقابات خلقت لتدافع عن ممارسى المهنة، ولكن إذا عملت دون عضوية النقابة تتهم بانتحال صفة صحفى ولابد أن تكون هذه هى المعركة الأولى للنقابة ويجب تغيير قوانين النقابة وربما الحل فى تعددية نقابية أو حرية نقابية، نحتاج لنقابة تدافع عن الصحافة وتحمى الصحفيين وتنشغل بحرية الصحافة .
وأكد البلشى "البداية تطوير النقابة التى تحمى الصحفيين وإذا لم تنصلح أحوال النقابة يجب أن ينشأ الصحفيين نقابة بديلة، تدافع عن الحريات وتطور مهنة الصحافة، واعتقد أن هناك فرصة أمام النقابة الآن أن تطور القوانين القديمة".
وقال سعد هجرس " قبل 25 يناير كان يوجد إعلام تضليل وإعلام آخر يكشف التضليل، كان هناك الكثير من الحرية ولكن غير المؤسسية، وكان لإصدار أي صحيفة يجب موافقة أمن الدولة للحصول على الترخيص، وكانت إجراءات معقدة جدا، وهذه المشاكل لا زالت موجودة بعد 25 يناير، وهذا يعنى أن الثورة لم تصل للصحافة، فهناك قوانين يجب أن تلغى وأخرى يجب أن تعدل مثل القوانين التي تجيز الحبس في قضايا النشر وقانون عضوية النقابة، وهذه القوانين تم صياغتها في ظل الحزب الواحد سياسيا، القوانين التي تحكم نقابة الصحفيين الآن يوجد صحافة خاصة وورقية وإلكترونية ولذلك مع كل انتخابات تأتى مشكلة القيد في النقابة، فهناك الكثير يكتبون في الصحف، وهم ليسوا أعضاء نقابة وهذه الآليات يجب أن تتغير، وكذا المجلس الذي يشرف على الصحافة، باختصار هذه المهنة تحتاج إلى الكثير لتحقق الجزء الأكبر للرسالة المنوطة بها، ويجب أن تصبح حرية الصحافة مؤسسة قانونيا.
 أضاف هجرس أن الصحافة في الوقت الحالي إما يملكها الدولة أو رجال الأعمال "أي أن الصحافة إما خاضعة للحكومة أو خاضعة لرأس المال، ويجب أن توجد حرية في الإصدار فمن حق كل قرية فى مصر إصدار صحافتها الخاصة بها ولكن الصحافة لا زالت قاهرية ولا توجد صحافة إقليمية على الإطلاق، والصحف الصادرة في القرى والمدن هي التي ستخرجنا من سيطرة رأس المال وسيطرة الحكومة".
 
محمد الحمامصي  / إيلاف

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر : إنتكاسه جديدة لحرية الصحافة بعد ثورة 25 يناير

ادانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم , الحكم الصادر من محكمة جنح الدقي في جلستها التي عقدت يوم امس الأول 6 يونيو 2011 والقاضي بتغريم الصحفي احمد الجمال المحرر بجريدة الدستور

الورقية مبلغ 20 الف جنيه مصري بتهمة سب وقذف رئيس مجلس ادارة شركة “كابسي” للدهانات علي خلفية خبر نشرته الجريدة للصحفي في 27 ديسمبر 2010.

وكانت الدستور الورقي قد نشرت تقرير في صفحتها رقم (5) في عددها رقم 1188 الصادر في 27 ديسمبر الماضي للصحفي احمد الجمال بعنوان “البدري فرغلي يتهم مصنع ( كابسي) للبويات بتشريد العمال بعد إصابتهم بالعمل” وكتب فيه حديث للبرلماني السابق ورئيس اتحاد اصحاب المعاشات البدري فرغلي القيادي العمالي البارز وجه فيه اتهامات للشركة في تعاملها مع العمال لعدم تنبيههم لاخطار التعامل مع المواد الكيماوية والأمراض الناتجة عن القيام بهذا العمل وهو ما دفع المهندس محمد محمد احمد السيد رئيس مجلس ادارة شركة كابسي لرفع جنحة سب وقذف مباشرة ضد كلا من البدري فرغلي , والصحفي احمد غريب الجمال والصحفي ايمن شرف رئيس التحرير التنفيذي لجريدة الدستور الورقي في ذلك الوقت ورضا ادورد رئيس مجلس الإدارة وقد تداولت القضية بالجلسات حتي صدر الحكم في جلستها التي عقدت في يوم 6 يونيو 2011 وقضت بتغريم الصحفي.

ومن الغريب إن المحكمة قد أصدرت حكمها بعقاب الصحفي وحده وبراءة جميع المدعي عليهم الآخرون برغم إن الصحفي لم يقم سوي بنقل تصريحات عن احد الشخصيات البارزة حملت رأيه في احد القضايا التي تهمه كمدافع عن حقوق العمال المصريين وكان من الأجدي بالسلطات المصرية أن تحقق في المخاطر التي يتعرض لها العمال بدلا من محاكمة الصحفي وعقابه علي ممارسه عمله ونشر الأخبار علي الرأي العام.

وقد قررت وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير الإنضمام لفريق الدفاع عن الصحفي والتقدم بطلب إستئناف الحكم , لتعاد محاكمته امام محكمة الإستئناف التي نأمل  ان تنتصر للعدالة ولحرية التعبير وتلغي الحكم الصادر في حق الصحفي بمحكمة أول درجة.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ” إننا كنا نعتقد أن وضع حرية الصحافة وحرية التعبير بشكل عام سوف يتحسن بعد ثورة 25 يناير ليلبي طموحات وآمال الشعب المصري الذي خرج بالتظاهرات دفاعا عن حريته ولكن الحقيقة ان وضع  حرية الصحافة لم يتغير كثيرا عما كان في عهد النظام السابق لا سيما وأن هذا الحكم الصادر بإدانة الصحفي احمد الجمال جاء ليشكل انتكاسه جديدة تضاف لمسلسل التضييق علي الحريات الإعلامية والذي بدأ بحبس المدون مايكل نبيل واستمر بالتدخل في عمل وسائل الإعلام واستدعاء العديد من الصحفيين والإعلاميين والقضاه للتحقيق علي خلفية آراءهم”.

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

روما : الأعتاب الرسولية اليوم وقبل 25 عاماً

في استرجاع للذاكرة خمسة وعشرين عاماً الى الوراء، وتحديداً الى زيارة البطريرك الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الأعتاب الرسولية عام 1986 ، ومقارنة هذه الزيارة بزيارة خلفه البطريرك مار بشارة

الراعي لروما قبل أيام، يتبين أن ثمة مشاركين في زيارة صفير قبل 25 عاماً شاركوا في زيارة الراعي.

وفي مقدم المشاركين في زيارة صفير والمشاركين أيضاً في زيارة الراعي، البطريرك الراعي نفسه الذي كان يومها مطراناً جديداً منتخباً نائباً بطريركياً قبل انتقاله بالإنتخاب الى أبرشية جبيل المارونية، ثم راعي ابرشية انطلياس المارونية المطران يوسف بشارة، والمطران ادمون فرحات السفير البابوي في افريقيا، والمطران المتقاعد بولس منجد الهاشم الذي كان يومها يعمل في دوائر الفاتيكان.

كذلك شارك في الزيارتين راعي ابرشية مصر المارونية المطران فرنسوا عيد الذي كان وكيلاً للرهبانية المارونية المريمية آنذاك، والرئيس الحالي للرهبانية الأباتي سمعان أبو عبده الذي كان مسؤولاً عن الأخوة المبتدئين في روما، والمونسنيور عبده يعقوب القاضي في محكمة الروتا الذي كان آنذاك في المحكمة نفسها أيضاً، والقاضي في محكمة الروتا المونسنيور حنا علوان، والرئيس العام للآباء المرسلين الأب العام ايلي ماضي والأب ايلي رعد اللذان كانا يومها في روما، والأب خليل رحمة الذي أدار جوقة خدمة قداس البطريرك الراعي في الفاتيكان يوم الجمعة، بينما هو أدار خدمة قداس ترأسه البطريرك صفير في كنيسة دير مار انطونيوس للرهبانية المريمية في روما غداة ترؤسه قداس بازيليك مار بطرس، ومدير القسم العربي في إذاعة الفاتيكان الأب جان مهنا الذي كان راهباً مريمياً آنذاك، إضافة الى مندوب "النهار" حبيب شلوق الذي رافق البطريركين.

 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : 25 آذار بشارتان تتألقان في سماء لبنان

في خضم التجاذبات السياسية الداخلية والاقليمية والدولية، وفي ذروة الارهاب الديني والهلع منه، والعنف الجسدي، والتقوقع والتعصب الفكري، وصراع الحضارات والديانات، ومن خلال هول الكوارث الطبيعية

العاتية، الهادرة براً وبحراً وجواً، وفي فورة المصالح الجيوسياسية، والتجاذبات الانانية، والانقسامات الايديولوجية والعرقية العاصفة في مجتمعاتنا،
ها هو لبنان "الرسالة" يطل ثانية على العالم، رافعا علم الحضارة الانسانية والاخوة والتآخي بين الشعوب، والعيش المشترك؛ ها هو ينادي بعظمة وقدسية الحب والوحي الإلهي، ويعلن قيمة الانسان للكيانية المطلقة في شخص السيدة مريم العذراء، والدة الكلمة الإلهية المتجسدة "والآية للعالمين" (سورة الأنبياء 19، 21).
لقد تأكدت "رسالة" لبنان وانتشرت عندما أقر رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة والشعب الحدث الذي لا سابق له في تاريخ البشرية، فأعلنوا الخامس والعشرين من شهر آذار من كل عام، ذكرى بشارة مريم، عيدا وطنيا جامعا، ودعوا المسيحيين والمسلمين في لبنان والشرق العربي والعالم لنهل القيم الالهية الايمانية والانسانية الحياتية من معين مريم، من سر مريم، ومن شخص مريم. هذه الفتاة، الانجيلية – القرآنية، هي التي "نالت حظوة عند الرب" (لوقا 1، 30) وهي "المباركة والمصطفاة بين النساء وعلى نساء العالمين" (آل عمران 42).
مريم، ألطف الشخصيات، وأكثرها جاذبية، واحقها بالاجلال والتكريم والتعظيم، قد استوت آية وقدوة ومثالاً في الامتثال لأوامره تعالى، فحملت "الروح" "الكلمة" في أحشائها خلاصاً للبشرية المتعثرة، التائهة والضائعة.
واما البشرى الثانية التي أعلنت من شرفة الصرح البطريركي الماروني في بكركي، عرين الكلمة الحرة في الشرق، وهي تتويج صاحب الغبطة مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، بطريركا على كرسي انطاكية وسائر المشرق للموارنة، هذه البشرى ما هي الا عطية للبنان بقوة الروح القدس، وسوف تتكرس بدورها بشارة في الخامس والعشرين من الجاري 2011 في سجلات الوطن الخالد، والكنيسة المارونية "الأم والمعلمة".
نعم، انها البشرى التي تلقيناها بفرح البنين المتعطشين الى رجاء لبناني جديد ومتجدد أبدا، وتواق الى الحقيقة والحق، وسط الاكاذيب والتكاذب والتحايل، في هذا الجو العاصف بنا نحن اليوم في لجة ونشوة افراح البشارتين، على غرار مريم في صمتها وسكوتها في استسلامها المطلق لارادة الله. نصلي لتتجسد المحبة بين ابناء الكنيسة الواحدة، فيستعيد لبنان، ومعه الشرق، نهضته الروحية ودوره الريادي في "الشركة والمحبة".
وانطلاقاً من قدسية وديناميكية هذا الشعار الحبري البطريركي، وبقوة وشجاعة وحكمة حامله، سيتجسد الحق والعدل على أرض لبنان، محولا اياه حصنا منيعا، سياسيا واقتصاديا وثقافيا واجتماعيا، في وجه المؤامرات والمتآمرين والمتربصين والمتلاعبين به، هؤلاء الذين يحاولون النيل من عزته وسيادته وحريته واستقلاله.
من أجل هذا، وبأمل كبير ورجاء وطيد، ننظر اليك، يا صاحب الغبطة. فأنت، بالنسبة الينا، ذاك العقل الغني بالمعرفة والخبرة والمراس، وتلك الارادة التي لا تلين ولا تتكسر امام المبادىء والثوابت والمسلمات الانجيلية والوطنية.
نعم، لقد اعطي "مجد لبنان"، لك، اليوم الا انك قادر على ان تحول هذا المجد فعل ايمان راسخ بلبنان الشامخ، شموخ جباله وأرزه، بقيمه وتراثاته المتعددة وابداعاته الخلاقة.
ولنا، في انتخابك، أمل مشرقي في احتضان قضية المسيحية المصلوبة في العراق ومصر وفلسطين، واحتضان قضايا الشعوب المستضعفة، وأنا اضع بين يديك المباركتين، "قضية شعبي الارمني". فأنت من ناديت، مرارا وتكرارا، من اعالي دير بزمار الارمني التاريخي ورحابه، بعدالة القضية الارمنية، وطالبت بالاعتراف بها دفاعا عن حقوق انسانية ارمنية، وصونا لعدالة دولية.
ايها الحبر الجليل، صاحب الغبطة، تقبل منا، نحن أبناءك، في يوم تنصيبك الرسمي والبهي، صلواتنا وتهانينا. ونحن، في هذه المناسبة، نتمنى لك دوام الصحة والعافية لسنين عديدة، فتحافظ على الوديعة الكنسية، وانت تحمل المشعل الانجيلي الذي تسلمته من يد سلفك الوقور ليكون نبراسا ينير الدروب المظلمة، والخطى المتعثرة، فيشع نور السلام في القلوب والضمائر، وعلى أرض الوطن الغالي.
فيا صاحب الغطبة، ان لبنان والشرق، بدءا باليوم، هما في حاجة الى صلاتك الرهبانية، وصوتك، وارادتك، فأنت مدعو لالقاء شباك حبك وحكمتك في عمق بحارهما، و"ليبق في قلبك حبا، وفي عقلك حقيقة، وفي ارادتك قوة".

بقلم المونسنيور جورج يغيايان     
(كنيسة الارمن الكاثوليك مونريال – كندا)  / النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تنصيب البطريرك الراعي رسميا سيكون يوم الجمعة في 25 اذار المقبل

اعلن المونسنيور يوسف طوق انتخاب المطران بشارة الراعي رسميا بطريركا مارونيا، لافتا الى أن حفل التنصيب سيكون عند العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم 25 آذار في عيد سيدة البشارة، على ان يتقبل

التهاني ايام الاربعاء والخميس والجمعة من الساعة 9 والنصف حتى الثانية ظهرا وبعد الظهر من الساعة 4 حتى 6 مساء.
 
النشرة

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : الشبيبة الأرثوذكسية – رحبة احيت “الميلادية” ال25

نظمت حركة الشبيبة الأرثوذكسية – فرع رحبة عكار الاحتفالية الميلادية الخامسة والعشرين برعاية راعي ابرشية عكار الارثوذكسية المتروبوليت باسيليوس منصور على مسرح قاعة عصام فارس

 الثقافية في بلدة رحبة والتي استمرت ليومين متتاليين وتضمنت مجموعة تمثيليات ولوحات راقصة.

بداية، قدمت فرقة الشاهدين تمثيلية القديس جاورجيوس شفيع الرعية مركزة على رفضه الأوامر الظالمة التي تقضي بتعذيب المسيحيين والتنكيل بهم.
بدوره، بارك كاهن الرعية الأب يوحنا رزق للحركة اليوبيل الفضي، مستعرضا الخطوات المنجزة من كاتدرائية الصليب التي تشيد في رحبة وتتسع لألف مصل جلوسا.

وألقى نيكولاوس رزق كلمة الحركة منطلقا من عظمة التواضع الإلهي "عسانا نسعى إلى احقاق الحق في كل مفاصل حياتنا اليومية"، شاكرا للمطران منصور "التواصل مع الجبل المقدس اثوس لتقتني كنيسة البلدة ذخائر للقديس جاورجيوس فتمسي رحبة من الأماكن المعدودة في العالم التي يمكن فيها التبرك من ذخائر القديس الفلسطيني المنشأ".

وتوالت الفقرات الكوميدية لتختتم الحفلة بعرض مقتطفات من مسرحية فخر الدين للأخوين الرحباني.

 
الوكالة الوطنية للإعلام

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

أميركا : لاري كينغ ينهي مسيرة تلفزيونية إستمرت 25 عاماً

وفي تمام الساعة التاسعة من مساء اليوم بتوقيت نيويورك يبدأ المقدم الأميركي الشهير لاري كينغ آخر حلقات برنامجه بعد مسيرة تليفزيونية استمرت 25 عاما في محطة السي إن إن بدأت عام 1985 

ببرنامج باسم "لاري كينغ لايف".
 
نشأ كينغ واسمه الأصلي لورانس هارفي زيغر في بروكلين لأب مهاجر توفي في وقت مبكر لتتولى بعد ذلك أمه تربيته هو وشقيقه. ويمكن وصف حياة كينغ بأنها "مختلفة" فقد تزوج المذيع الشهير ثمان مرات كما أنه تزوج بعض النساء مرتين . وتعرف كينج على ابنه الأول بعد أن وصل الابن الى مرحلة الشباب، كما يقال إنه طلب يد زوجته السادسة في أول ميعاد بينهما. وهو متزوج حاليا للمرة الثامنة وله من زوجته الحالية طفلان هما أصغر أبنائه الخمسة.
 
ويعرف كينغ البالغ من العمر 77 عاما، كيف يسوق لنفسه جيدا، فها هو يضع دائما الميكروفون الفضي أمامه في البرنامج طوال هذا السنوات رغم أن الميكروفون لا يعمل كما أن حمالات السروال التي لا يظهر بدونها ونظارته السوداء المميزة صارت من علاماته الشخصية. واستضاف كينغ في برنامجه أهم الشخصيات السياسية والاقتصادية والفنية من بينهم عاهل الأردن الراحل الملك حسين والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والزعيم الليبي معمر القذافي. كما جلس أمام مغني البوب الراحل مايكل جاكسون، وبكت أمامه المغنية سيلين ديون عندما تحدثت عن كارثة الفيضانات في نيو أورليانز. وأجرى ما يزيد على 40 ألف مقابلة ودخل برنامجه موسوعة غينس كأطول فترة بث لبرنامج.
المستقبل

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : مؤتمر “احياء الدور المسيحي في المشرق العربي” في 25 الحالي

ينظم "مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية" مؤتمرا عن "إحياء الدور المسيحي في المشرق العربي" يومي السبت 25 أيلول والإثنين 27 أيلول 2010، ب "هدف إفساح المجال أمام المراجع السياسية والدينية

المسيحية والإسلامية اللبنانية والعربية، لدرس تراجع الدور المسيحي في المشرق العربي على الصعد المختلفة، والتوصل إلى مقاربة عربية وسياسات ملموسة لمعالجة هذه القضية الخطيرة والمؤثرة على مجتمعات المشرق العربي ودوله"، بحسب بيان ل "مركز عصام فارس"

وينطلق المركز في مقاربة الموضوع المطروح من واقع استمرار هجرة المسيحيين الواسعة من المنطقة نتيجة تفاقم العنف ضدهم وتراجع دورهم في الحياة العامة، وضرورة الإجابة عن سبل إحياء الدور المسيحي في المشرق العربي، في إطار الحرص على استمرار التنوع الإنساني في المنطقة العربية.ِّ

تعقد جلسة الإفتتاح عند العاشرة والنصف من قبل ظهر السبت، في الجامعة الأميركية في بيروت – قاعة عصام فارس. ويتحدث فيها بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير عن "متطلبات إحياء الدور المسيحي في المشرق العربي".

يحاضر في الجلسة الأولى التي تعقد في اليوم نفسه تحت عنوان "تراجع الدور المسيحي في المشرق العربي" المؤرخ الدكتور كمال الصليبي، ويتحدث فيها: وزير الاعلام الدكتور طارق متري، العلامة السيد هاني فحص، مدير مركز تاريخ الأهرام في مصر والمتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية الدكتور نبيل عبد الفتاح، أستاذ الفلسفة والفكر العربي والإسلامي الدكتور فهمي جدعان من الأردن. ويديرها الإعلامي والكاتب الأستاذ أنطوان سعد.

على ان يتابع المؤتمر أعماله يوم الإثنين 27 أيلول في مقر "مركز عصام فارس للشؤون اللبنانية" في سن الفيل. وتعقد الجلسة الثانية عند الثالثة والنصف من بعد الظهر تحت عنوان "توجهات القيادات الرسمية العربية في المشرق العربي" لإحياء الدور المسيحي. ويتحدث فيها: الوزير السابق الدكتور ابراهيم شمس الدين، سفير لبنان الأستاذ فؤاد الترك، العضو المؤسس للفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي الأستاذ سمير مرقص من مصر، الأمين العام للجنة الحوارالإسلامي – المسيحي في لبنان الدكتور محمد السماك. ويديرها رئيس الرابطة السريانية الأستاذ حبيب افرام.

ثم تعقد الجلسة الثالثة عند الخامسة والربع تحت عنوان "توجهات القيادات الدينية الإسلامية في المشرق العربي" لإحياء الدور المسيحي. ويتحدث فيها: الوزير السابق روجيه ديب، رئيس الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي سعادة القاضي عباس حلبي، الدكتور نبيل عبد الفتاح، وعضو المجلس السياسي في "حزب الله" والمسؤول عن ملف العلاقة مع الأطراف المسيحيين في الحزب الحاج غالب بو زينب. ويديرها المدير العام السابق لوزارة الإعلام الأستاذ محمد عبيد.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : المؤرخ الخوري يوسف أبي صعب في الذكرى الـ 25 لرحيله

قبل ربع قرن، توقف قلب الخوري يوسف أبي صعب أمام مشهد جلجلة وطن أحبّه، وأحب ناسه من كل الطوائف والمناطق، لدرجة الغوص في أعماق تاريخه، لم يستطع تحمّل أثقال المأساة التي حلت في رعايا

خدم أهلها، ففارق هذه الدنيا لينعم بجوار ربّه.
لم يكن مؤرخا(عاديا)، يجمع الوثائق المبعثرة، والمستندات الموّزعة في المكاتب العامة والخاصة، وفي البيوتات العريقة ليؤرّخ للأحداث وللاشخاص، بل كان رجل علم من طراز نادر، يسعى في كتاباته الى الكمال مستندا) الى أصدق الأسانيد والاثباتات والوثائق, متوخيا(كافة الأساليب العلمية المعتمدة في أبحاث ودراسات كبار البحاثة والمؤرخين، وهدفه الاوحد الوصول الى الجوهر في اثبات الحقيقة الناصعة المجردة… لهذه الاسباب ولسواها، وصف كتاباته صديقه المؤرخ يوسف ابراهيم يزبك : (بالأصول الأصيلة.)

اشتهر الخوري يوسف أبي صعب بقدرة فائقة على بناء المعارف والصداقات مع كبار الرجالات والقادة، ولاسيما في الأوساط السياسية والاجتماعية والدينية… ومنها تردده على ابن منطقته – فتوح كسروان- الأمير اللواء ثم الرئيس فواد شهاب، الذي أطلق عليه لقب (كاهن الجيش)، وقد اعتزّ كثيرا) بهذا اللقب في سنوات عمره الاخيرة.
ترك الخوري يوسف أبي صعب في دارة نجله المحامي شارل مكتبة فريدة تضمّ آلاف الكتب والموسوعات والمصنفات والمخطوطات العربية والاجنبية، وارشيفا(خاصا) يجمع العديد من الأبحاث والكتابات المتعلقة بلبنان والصادرة في صحف ومجلات ومنشورات، الى جانب متحف متخصص ببعض الادوات الكنسية والليتورجية، ومجموعة من المقالات والأبحاث التي كان ينشرها في الصحافة اللبنانية من حين الى آخر، ولاسيما في مجلة (الفصول)، ومجلة سيدة لبنان، والرّسالة المخلصية، الورود، الاماني، الرعية، أوراق لبنانية، والسنابل، وجريدة الجريدة والبيرق، وملحق الأنوار، والبشير، ولسان الحال والأنباء.
وأهم ما يميزها هو نبوغ هذا الكاهن المؤرخ بعلم الانساب وأشجار العائلات اللبنانية.
الخوري يوسف أبي صعب، لم يرحل، ما زال حاضرا( معنا، في (ذكرى الربع قرن) على غيابه، حيا) في كل ما كتب وجمع، خالدا) في ذاكرة وطن أحبه !!
الأنوار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: مذكرة ادارية باقفال الادارات بعيد البشارة في 25 الحالي

اصدرت الامانة العامة لرئاسة مجلس الوزراء مذكرة ادارية رقم 8/2010 تقضي باقفال الادارات والمؤسسات العامة والبلديات في عيد البشارة، جاء فيها: "استنادا للمرسوم رقم 15215 تاريخ 27/9/2005 وتعديلاته، القاضي بتعيين الاعياد والمناسبات الرسمية.

 تقفل جميع الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات يوم الخميس الواقع فيه 25 اذار 2010 وذلك بمناسبة عيد بشارة السيدة مريم العذراء

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

قداس لمناسبة عيد القديس أنطونيوس واليوبيل 25 لانشاء مدرسته في زغرتا

أقيم قداس في كنيسة مار مارون – زغرتا، لمناسبة عيد القديس أنطونيوس الكبير واليوبيل الخامس والعشرين لانشاء مدرسة القديس أنطونيوس في الخالدية قضاء زغرتا. ترأس القداس راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جوده، عاونه رئيس الجامعة الانطونية – فرع مجدليا زغرتا الاب نادر نادر،

والخوري يوحنا مخلوف، شارك في القداس راعي ابرشية البترون المارونية المطران بولس اميل سعاده، مطران اللاتين في لبنان بولس دحدح ولفيف من الكهنة. حضر القداس النائب اسطفان الدويهي، النائب السابق جواد بولس، عضو المكتب السياسي لتيار "المرده" الزميلة فيرا يمين ممثلة رئيس التيار النائب سليمان فرنجية، المحامي جورج عاقلة ممثلا النائب سليم كرم، رئيس بلدية زغرتا العميد جوزيف معراوي، المحامي يوسف الدويهي، السيدة ماريال ميشال معوض، رئيس جمعية تجار زغرتا جود صوطو، الى عدد من رؤساء بلديات القضاء، ومدراء مدارس ومعلمين، وحشد من الراهبات الانطونيات ومن المدعوين.
المطران بو جوده بعد الانجيل المقدس، القى المطران بو جوده عظة رأى فيها "ان السعادة بالنسبة للمسيح ليس في الراحة والبحبوحة المادية والجسدية، وليست بالغنى والمقتنيات والحصول على المراكز الإجتماعية العالية ولا في التسلط والسيطرة على الآخرين.السعادة بالنسبة له هي طريق التطويبات: لتطويب الفقراء والمساكين والودعاء والبسطاء ولأنقياء القلوب والمضطهدين من أجل البر".
اضاف المطران بو جوده:"قد يبدو الأمر صعبا بالنسبة للكثيرين لأنه يتناقض مع نظرة الإنسان العادي للأمور، ولكنه في النهاية هو الأمر الصحيح. فإننا إذا ألقينا نظرة على التاريخ، منذ القديم ولغاية اليوم، وجدنا أن كل الذين تمتعوا بالخيرات والثروات والمقتنيات وبالسلطة والمراكز العليا والمرموقة، لا يذكر منهم التاريخ غالبا إلا أعمالهم السيئة وما تسببوا به من مشاكل وويلات للبشرية جمعاء. بينما يذكر بالخير ويمجد ويطوب أُناسا من حثالة الشعب عادة، ويتوافد إلى أضرحتهم للتبرك ويأخذهم له أمثلة للاقتداء بهم. فلنذكر فقط الأقرب إلينا تاريخيا كالقديس شربل ونعمةالله الحرديني ورفقا والأبونا يعقوب ولنذهب إلى أبعد بقليل فنذكر جان ماري فيانيه، خوري آرس، وجان بوسكو ومنصور دي بول".
وتابع المطران بو جوده:" هذا ما حصل مع القديس أنطونيوس الكبير، الذي باع أملاكه كلها وإنتقل من الأراضي الزراعية الخصبة والغنية إلى الصحراء ليعيش فيها حياة التقشف والتجرد والإمانة فيصبح أنطونيوس الكبير ويصبح أبا للرهبان، وقدوة ومثالا للألوف لا بل للملايين من الرهبان والمتوحدين والنساك عبر الأجيال. هذا هو التناقض في الإيمان المسيحي، الأولون الذين يصبحون آخرين والآخرون الذين يصيرون أولين. أولئك الذين لا يقولون تلذذي الآن يا نفسي وإستريحي لأن لك خيرات كثيرة لسنين عديدة، بل الذين يعملون بكلام المسيح الذي يقول من أراد أن يتبعني، فليترك كل شيء ويتبعني كي يكون لي تلميذا".
وتابع:"كلام الرب هذا هو الذي وقع في آذان أخواتنا الراهبات الأنطونيات، فعملن على مثال أبيهن ومثالهن وقدوتهن القديس أنطونيوس الكبير على تثميره وإستثماره ولم يبق كلاما عابرا يختصر بعبارات خارجية رنانة، لم يقع في آذان كالطريق والصخر والأرض المملوءة أشواكا، بل في أرض وآذان صاغية على مثال أذني صموئيل فقلن للرب: تكلم يا رب فإن بناتك يصغين إليك. رأت الراهبات الأنطونيات منذ نيف وخمس وعشرين سنة، أن هذه المنطقة من لبنان بحاجة إلى مؤسسات تربوية وإجتماعية وطبية تكون في خدمة الإنسان، المخلوق على صورة الله ومثاله، والخليقة الوحيدة التي أرادها الله لذاتها. مؤسسات تضاف إلى تلك التي كانت موجودة في السابق والتي لم يكن عددها كافيا لإستيعاب الأعداد المتزايدة من الأولاد والشبان والشابات في هذه المنطقة العزيزة من لبنان، خاصة بعد التطورات التي حصلت فيها نتيجة للحروب التي تلاحقت على البلاد، فكانت مدرسة مار أنطونيوس الكبير الأكاديمية، ثم التقنية والمهنية، ثم الطبية والصحية بالتعاون مع جمعية فرسان مالطا، ثم التجمعات الشبابية والكشفية والرياضية وغيرها. وكلها في خدمة الإنسان بروح التواضع والخدمة والتجرد والتقشف في مدرسة مار أنطونيوس الروحية، وقد أصبحت كحبة الخردل الصغيرة، نوعا من شجرة باسقة الأغصان تأوي إليها طيور السماء".
وختم المطران بو جوده: "إننا إذ نحتفل اليوم باليوبيل الخامس والعشرين لنشوء هذه المؤسسة في الوقت عينه الذي نحتفل فيه بعيد القديس أنطونيوس أبي الرهبان، نتقدم بأصدق التمنيات والتهاني إلى الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيات ولرئيسة هذه المدرسة وللراهبات الفاضلات ولجميع العاملين في المدرسة والمعهد التقني والمركز الصحي الإجتماعي وسائر المؤسسات، طالبين لهم جميعا من الرب المكافأة على ما يقومون به، وأن يغدق عليهم جميعا النعم والبركات الوافرة".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

حوالي 25 ممثلاً لوزارات الثقافة ودوائرها طالبوا بتحرك دولي لحماية التراث

النهار- افتتح مكتب "الاونيسكو" الاقليمي بالتعاون مع برنامج التراث الاوروبي المتوسطي، في فندق البستان – بيت مري، امس، ورشة عمل اقليمية متخصصة عن "منع الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية ومكافحته برعاية وزير الثقافة في الحكومة المستقيلة تمام سلام ممثلاً بالمدير العام للوزارة عمر حلبلب.

شارك فيها اكثر من 25 ممثلاً لوزارات الثقافة ودوائر الآثار والجمارك في لبنان وسوريا والاردن والجزائر وفلسطين.
بداية، اعتبر مسؤول برنامج قطاع الثقافة في "الاونيسكو" جوزف كريدي ان "التجارة غير المشروعة بالممتلكات الثقافية هي قضية دولية وافضل وسيلة للسيطرة عليها هي بالتعاون الدولي من خلال تبني الاتفاقيات الدولية والتزامها ودعمها بتشريعات وطنية مناسبة، وبرامج متكاملة لحماية التراث الثقافي والمحافظة عليه".
ثم ألقى بشير الامين كلمة مدير مكتب "الاونيسكو" الاقليمي للتربية في الدول العربية عبد المنعم عثمان، فأشار الى ان "التراث الثقافي الذي تحتضنه الدول العربية هو من أهم وأثمن مكونات التراث العالمي، واهمية المخزون التراثي تفرض علينا جميعاً الحفاظ عليه ونقله الى الاجيال القادمة ووضع الخطط والآليات الضرورية لحماية الممتلكات الثقافية التي تختزنها هذه المنطقة، ومكافحة عمليات الاتجار غير المشروع بها".
واعتبر ممثل المفوضية الاوروبية في لبنان مايكل ميلر ان هذه الخطوة "ترمي الى تعزيز الاطار القانوني والقضائي في ما يتعلق بالاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية"، مشيراً الى ان "التراث الثقافي مهدد في الدول الاورو – متوسطية لان الوسائل المادية والبشرية المخصصة للثقافة غير كافية"، مشدداً على "ضرورة ايجاد الوسائل الاساسية لحماية هذا التراث".

حلبلب

وفي الختام ألقى حلبلب كلمة جاء فيها: "ان التوصيات العملية التي نرجو ان تتوصلوا اليها، ستعني اقرار المزيد من التشريعات والاطر التنظيمية، القادرة على حماية التراث الثقافي وتوسيع التفاعل الوطني حول القطاعات التراثية وحمايتها، والتي باتت من الابرز في رسم الهوية الوطنية والإطلال بها على العالم. ان التعاون الاقليمي، والعربي بصورة خاصة، ينطلق من ضرورة تبادل الخبرات حول افضل الاطر المطلوبة، وتوحيد الاجراءات بما يشكل نمطاً موحداً في المنطقة الواحدة".
واشار الى "اننا نعمل اليوم بالتعاون مع برنامج التراث الاوروبي المتوسط على التراث الثقافي غير المادي، لعدم وجود اي قانون يرعى هذا الجانب مع الاخذ بالاعتبار ما تصل عليه الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، ولا سيما الاتفاقات الصادرة عن منظمة "الاونيسكو" والتي صادقت الحكومة اللبنانية عليها جميعها، وآخرها كان اتفاق الحماية وتعزيز اشكال التعابير الثقافية الذي احيل على مجلس النواب منذ مدة.
وتختتم ورشة العمل غداً الاربعاء بجملة توصيات.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان:”روتاري زغرتا” كرّم الاب نادر بعد 25 سنة في الكهنوت

كرم نادي "روتاري" زغرتا الزاوية رئيس الجامعة الانطونية في مجدليا رئيس دير مار سركيس وباخوس الاب نادر نادر بعدما أمضى 25 عاما في الكهنوت،

في احتفال أقيم في منتجع "اهدن كاونتري كلوب"، في حضور ماريال ميشال معوض، ورئيس بلدية زغرتا جوزف المعراوي، ورئيس الجامعة الانطونية الاب انطوان راجح، ورئيس النادي انطونيو يمين، والاب اسطفان فرنجية وكهنة رعية زغرتا اهدن، وسايد الجعيتاني ممثلا "تيار المرده"، وجبران العريجي وعدد من الآباء المدبرين والرهبان والراهبات.
بداية النشيد الوطني، فترحيب من جميل معوض أكد فيه ان التكريم "مناسبة جميلة ومستحقة على الجهود التي بذلها ويبذلها الاب نادر، مما جعله ينال حب الناس واحترامهم".
وشكر يمين في كلمته الاب نادر على عطاءاته في المجالات الدينية والتربوية والرعوية.
وكانت كلمة لراجح قال فيها: "ان الاب نادر نموذج عن دينامية الرسول وغيرته، وهو يستحق ان يرفع مثالا يحتذى في المثابرة والتفوق والالتزام، ويحترم في اصراره على انجاز ما يلزم رغم العوائق والمشقات".
ثم كلمة طوني العم شكر فيها لنادر "انجازاته في رعية زغرتا الزاوية، ومن أبرزها اعادة احياء المرداشية والطاحونة، وبناء مزار للقديسة ريتا واعادة ترميم دير الاربعين شهيدا في علما".
وكانت كلمة لنادر وفيها: "درجت العادة ان يكرم المرء عند مغادرته مكان عمله او عندما يرفّع الى مركز اعلى او عند مغادرته الدنيا الفانية الى الحياة الخالدة. اما ان يكون تكريم المرء وهو في ساحة المعركة بين ناسه وجمهوره ورعيته فهذه ظاهرة لا تصدر الا عن قلوب محبة كلها عاطفة تستحق الشكر والتقدير".
وبعد عرض لمراحل حياته الكهنوتية والرهبانية، اكد نادر "انني حاولت ان اترك بصمات وانجز مشاريع زراعية واقتصادية واجتماعية رسولية، وكل ذلك لم يكن ليحصل لولا مواكبة الروح القدس اولاً وتبني الرهبانية ثانيا".
في الختام وزع كتيب عن نادر بعنوان "اليوبيل الفضي 25 عاما في خدمة الرب. يارب وهبتك ذاتي بلا حساب… وحياتي بلا رجوع".

جريدة النهار 21/8/2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: زياد نجيم: 25 عاماً… عكس السير!

{mosimage}اكتشفه سيمون أسمر منتصف الثمانينيات في «لقطة عالهوا».
بدأ مسيرته مع «افتح يا سمسم» وسطع نجمه في «الشاطر يحكي» وتوالت مشاويره.. الإعلامي المشاكس يطلّ اليوم

من على منبر MTV مقدّماً «مسا الحريّة» ومراهناً على حياديته
بين LBC وMtv و«المشرق» و«أبو ظبي» و«الحرّة»، أمضى زياد نجيم رحلة إعلاميّة أوشكت على الاحتفال بيوبيلها الفضي، تخللتها أشهرٌ طويلة من الاستراحات الطوعية والقسريّة أحياناً. رغم كل شيء، لم يتعب من المضي عكس السير، ويؤكّد أنّه لم يكن يوماً مرآةً ولا بوقاً لأيّ من المحطات التي أطلّ عبرها، «خطّي لبناني أولاً، وليس لديّ خط سياسي ولا ألتزم بأي حزب. ومع ذلك لم أرفض يوماً العمل مع أحد». ثم يذكّرك بـ«حاءاته» الست التي تمثّل قاموس زياد نجيم. «حريّة، حق، حقيقة، حنان، حزن وحبّ». هنا، لا بأس من اقتراح بأن ينشئ حزباً هو رئيسه، فيلبّي طموحاته. يسارع إلى التأكيد أنّ «كل حزبيّ مجبر على الالتزام بالقسم والعقيدة، وأنا لدي استقلاليتي التي تمنعني من الانخراط حتى في حزب أنا مؤسسه، لأنني متزوج من الحريّة». مع ذلك، ها هو يطلّ عبر شاشة Mtv في «مسا الحريّة»، فهل استطاعت المحطة أن تستوعب زياد نجيم؟ تبدو الإجابة أكثر من إيجابيّة «أشتغل معهم من دون عقد. هناك ثقة متبادلة بيني وبين ميشال غبريال المر (رئيس مجلس إدارة المحطة)، وهو فتح لي أبوابه عندما أقفلتها LBC». يقول: «15 سنة في LBC لم ألتق بيار الضاهر خارج مكتبه بعيداً من الرسميات والشكليات، خلافاً لميشال المر الذي تجمعني به صداقة وطيدة، وخليل الخازن المسؤول عن البرامج السياسيّة في Mtv». ويضيف: «أعرف كيف أدير حلقة من دون أن أؤذي سياسة الشركة ومن دون أن أكون ملتزماً بخطّها السياسي أيضاً، فأعطي الفرصة لكل الأحزاب بأن تعبّر عن آرائها، شرط ألّا تتجاوز مصلحة لبنان». يجد زياد نجيم نفسه مجبراً دوماً على تبرير مواقفه، والتذكير بأنّه «حيادي»: «مَن يعتقد بأنّي لست كذلك، يعني ذلك أنّه لا يتابعني أو أنّه جاهل وحاقد صغير… ثمة مَن يرى أنني أنتمي إلى خط 14 آذار، والبعض الآخر يعتقد بأنني أقرب إلى التيّار الوطني الحر، بينما أنا على مسافة واحدة من الاثنين». يؤكد أنّه «مرتاح في Mtv، رغم أن أموراً كثيرة لا يوافقون عليها، لكنّهم يحترمون رؤيتي لكونهم يعرفون أنني لا أقبض من أحد، وأنني ضمانة لصدقيّة البرنامج». يبدو زياد راضياً عن فريق عمل «مسا الحريّة»، أيمن جزيني (الإعداد) «الذي يحترم قناعاتي» وريتا منصور (مشاركة في الإعداد). ويبرّر غياب «حزب الله» عن طاولة «مسا الحرية» برفض الحزب الظهور في البرنامج. قناعاته المتمسّك بها أوصلته إلى القضاء مراراً. «اتهمنا بالمساس برئيس الجمهوريّة وبدولة شقيقة هي سوريا، وخربطة النظام عام 2002. هذه التهم كانت كفيلة بأن تدخلني السجن. وقد تطوّع الرئيس السابق للمحكمة منيف حمدان للدفاع عني، ولم أجد من يقف إلى جانبي يومها سوى ميشال غبريال المر. استجوبني القاضي حاتم ماضي الذي تعامل معي بكل حضارة ورقي، وكان يمكنه سجني، لكنّه أفرج عني وعدتُ إلى الهواء لأقول «أكيد مسا الحريّة» مجدداً». يُدرك صاحب «الشاطر يحكي» أنّ شخصيته المثيرة للجدل تزعج كثيرين. «لديّ اقتناع بأنّني لم أؤذ بلدي، أنتقد لكنّ سلاحي هو الكلمة، لم أقتل على الهويّة، ولم أهاجم مقامات روحية، ولم أركّع ضباطاً، ولم أقصف مناطق سكانية، ولم أتعامل مع إسرائيل ولم أخدم مصالح سورية وإيرانيّة وأميركية وفرنسية، ولم أوافق على الحرب الأهلية، بل رفضت أن أحمل السلاح رغم كل الضغوط». ويضيف: «تنقّلت بين شاشات لبنانيّة وعربيّة وعالميّة، وبقيت زياد نجيم رقم سجلي 38 من بلدة دورس». أمضى نجيم خمس سنوات في «الحرّة»، اشترط منذ البداية ألا يحاور إسرائيليّاً في واشنطن. لم تخل رحلة الخمس سنوات من بعض الحروب «كنت أشعر بأن إدارتي المحطة، القديمة والجديدة، كانتا تريدان إبعادي عن السياسة، لأسباب سياسية وشخصية لأنني لم أخدم مصالحهما». وينتقد نجيم الإدارة الأميركيّة، لكنّه يرفض أن يوجه النقد إلى مكان واحد. «علينا عندما ننتقد سياسة جورج بوش أن نتكلم عن أخطاء الرؤساء العرب. وأرغب في أن أسأل منتظر الزيدي صاحب البطولة في رمي الحذاء بوجه بوش، هل كان بإمكانه أن يرمي صدام حسين، ولو بشريط حذائه؟». ويضيف: «منتظر الزيدي لا يمثّل الشعب العراقي الذي هو أرقى».

كل أربعاء 20:45 على MTV (حلقة هذا المساء عن مزارع شبعا وترسيم الحدود مع سوريا وفلسطين المحتلة)

باسم الحكيم- جريدة الأخبار 17.06.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: شباب دون الـ25 يغطون الانتخابات بأنفسهم بعدما افتقدوا من يمثلهم

{mosimage}هناك فرصة للشباب للتعبير عن آرائهم بحرية. يستطيعون كتابة ما يريدونه حول الانتخابات النيابية، وعلى طريقتهم الخاصة. لن يشوّش أحد على أفكارهم، ولن يواجهوا مشاكل في نشر مواضيعهم، شرط أن تكون غير منحازة وموضوعية.

هذا ما تؤكد عليه مبادرة منظمة «روت سبايس» التي حملت عنوان «صوت الشباب»، وفسحت المجال أمام كل من لا يتجاوز عمره الخمسة وعشرين عاماً، لإيصال صوته وتغطية الانتخابات. حتى اللحظة، يضم المشروع مجموعة من طلاب ثلاث جامعات هي: اللبنانية الاميركية، البلمند، سيدة اللويزة، بينما هناك مشروع تعاون قيد الدراسة مع الجامعة اليسوعية. علماً بأن مهمة الاشراف تقع على كل من دايفد نبتي وديما حاير، بالتعاون مع مخضرمين في المجال الإعلامي.
تشير حاير الى انه قد تم انتخاب هيئة تحرير تتألف من الطلاب المشاركين، وجميعهم يدرسون مجال الصحافة المكتوبة، الإعلام المرئي والمسموع، إضافة إلى طلاب الفن التخطيطي. ومن يحق له المشاركة في التغطية؟ «أي شخص عمره 25 وما دون، ومهتم بتناول الموضوع الانتخابي إعلامياً». وتشرح حاير «سيجمع الطلاب كتاباتهم، تخطيطاتهم وأفلامهم المصورة ويرسلونها إلى موقع المشروع خلال مدة لا تتعدى العشرين من الشهر الجاري، ونحن سنختار أفضلها كي نصدرها في ملحق بالتعاون مع صحف لبنانية قبل أسبوع من موعد الانتخابات»، علماً بأن الملحق سيتألف من ثماني صفحات، أربع منها باللغة الانكليزية.
تشدد حاير على أن المشروع يعطي الفرصة لكل شاب للمشاركة، «حتى من لا يملك الشهادة الجامعية، فنحن نشجع الجميع». وتشدد على واقعية طموح الجمعية «لن نغير العالم بمشروعنا ولن نجعل الانتخابات شفافة، كما لن نأتي بشباب غير منحازين، لكن مجرد اننا نجحنا في جمع مجموعة كبيرة من الشباب، نكون قد نجحنا».
بدوره، يقول نبتي إن الشباب المشاركين يشكون دائما من «أن الإعلام في لبنان لا يمثلهم، فأتت المبادرة لتأمين منبر لهم، يعبرون من خلاله عن آرائهم». ويضيف ان «الجميع مدعوون لخلق إعلام شبابي بديل في لبنان، من خلال البحث في مواضيع غير طائفية وحزبية». ويشدد على ضرورة تسليط الضوء على القضايا الرئيسية، والحالات الحسّاسة «للبحث عن حلولها من أجل لبنان أفضل». وعن مهمة «روت سبايس» في المشروع يقول نبتي «نسعى الى تعزيز ودعم المشاريع التي تلتقي مع المتطلبات الاجتماعية البيئية والاقتصادية في الدولة النامية والتي شهدت حروباً وصراعات من خلال الابتكار وخلق روح من المبادرة».
يذكر ان «روت سبايس» هي منظمة محلية لبنانية لا تتوخى الربح، وتسعى الى العمل على تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، في لبنان والمنطقة، ويصب اهتمام المنظمة في مجالات العمل الاجتماعي في تشجيع الابتكار والمشاريع الاجتماعية، ووسائل الإعلام، والتكنولوجيا من أجل التغيير الاجتماعي.
يختم نبتي مؤكداً: «الهدف من المشروع هو دائماً مساعدة الشباب كي يكونوا مفكرين نقديين ومستقلين، يختارون المواضيع التي يحبذونها للنشر».
للراغبين في المشاركة زيارة الموقع : http://www.therootspace.org/site/rootmedia/sawt-ashabab

زينة برجاوي- جريدة السفير 14.05.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الذكرى 25 لإنشاء مؤسسة يوحنا بولس الثاني للساحل

احتفالا بالذكرى 25 لنشأة مؤسسة يوحنا بولس الثاني للساحل التابعة للمجلس البابوي قلب واحد كور اونوم والمعنية بمساعدة تسع دول أفريقية، وجه أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكردينال ترشيزيو برتوني رسالة للمشاركين في لقاء بجمهورية بوركينافاسو إحياء لهذه المناسبة،

قال فيها إن البابا بندكتس السادس عشر يرفع الشكر لله على نشاط المؤسسة خلال السنوات 25 الفائتة بفضل تضامن الكنائس المحلية ومجلس أساقفة إيطاليا والمؤمنين في ألمانيا على وجه الخصوص، كما ويسأل الله أن يمكّن سخاء الجميع من مساعدة هذه المؤسسة على مواصلة مكافحة الآلام التي تمنع سكان بلدان الساحل من بلوغ نمو حقيقي، ذلك في إشارة إلى الجفاف والجوع والتصحر.
وأضاف الكردينال برتوني أن زيارة البابا للقارة الأفريقية في مارس المقبل وسينودس أساقفة أفريقيا المرتقب في روما في تشرين الأول أكتوبر من العام الجاري، يعبران عن المكانة الهامة التي تحتلها أفريقيا في حياة الكنيسة الجامعة والعاطفة الخاصة التي يكنّها بندكتس السادس عشر لهذه القارة.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة يوحنا بولس الثاني للساحل تأسست في الثاني والعشرين من شباط فبراير 1984، وكان البابا فويتيوا زار أفريقيا في مايو أيار عام 1980 وأطلق نداء واغادوغو الشهير لصالح السكان المتضررين من الجفاف والجوع والتصحر، وتساعد المؤسسة تسع دول أفريقية: بوركينا فاسو، النيجر، مالي، غينيا بيساو، الرأس الأخضر، موريتانيا، السنغال، غامبيا وتشاد.

إذاعة الفاتيكان 16.02.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مجموعة “الصوفانية خلال 25 عاماً”

صدرت للاب الياس زحلاوي مجموعة "الصوفانية خلال 25 عاما" في ثلاثة اجزاء، في طبعة ثانية منقحة ومزيدة لمناسبة مرور 25 سنة على ظهورات السيدة العذراء في منطقة الصوفانية – باب توما في دمشق، على ميرنا نظور المعروفة بـ"ميرنا الصوفانية".

وتضمنت المجموعة في جزئها الاول البركة الرسولية لبطريرك انطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس اغناطيوس زكا الاول عيواص ومقدمة للباحث اديب مصلح عن ظهورات العذراء في العالم.
وقدم المؤلف في الجزء الاول تعريفا شاملا لحدث الصوفانية والرسائل التي تلقتها ميرنا من العذراء بالاضافة الى شهادات لكل من زوجها نقولا نظور والاب يوسف معلولي وآخرين من سوريا والوطن العربي…
وتضمن الجزء الثاني رحلات ميرنا حول العالم في اميركا واوروبا ولقاءاتها مع المؤمنين، لا سيما رحلة الحج الى مدينة قازان في روسيا حيث الايقونة العجائبية المعروفة باسم "سيدة قازان"…
وتناول زحلاوي في الجزء الثالث سلسلة عناوين ابرزها: الصوفانية والمثقفون، الصوفانية والاوساط العلمية والطبية، الصوفانية والشفاءات العجائبية، الصوفانية والصحافة والصوفانية رسالة صلاة وتبشير وانتشار في العالم.
ويذكر ان هذه المجموعة توزع مجانا وتقع في 1881 صفحة من الحجم الكبير بطباعة انيقة ومعززة بالفهارس والبيانات والصور والشهادات والتواريخ.

جريدة النهار 22.01.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر: 25 فيلما رقميا تتنافس على جوائز مسابقة خاصة في مهرجان الاسكندرية

اعلنت ادارة مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي ان 25 فيلما رقميا ستتنافس في مسابقة الافلام الرقمية للافلام الروائية القصيرة والصور المتحركة والافلام التسجيلية في الدورة ال24 للمهرجان التي تبدأ في 26 آب/اغسطس.

وقال المدير العام للمهرجان ومسؤول الاعلام سمير شحادة ان "غالبية الافلام المشاركة في هذه المسابقة ركزت في فكرتها الاساسية على طابور العيش والبطالة".
وسيقوم بالتحكيم في هذه المسابقة لجنة خاصة برئاسة كاتبة السيناريو كوثر هيكل تضم رشيدة الشافعي والمخرج ابراهيم البطوط والناقد نادر عدلي.
ورغم ضآلة الجوائز التي تبلغ قيمتها مجتمعة 24 الف جنيه مصري (4400 دولار) تبدو نسبة المشاركة كبيرة. وستمنح جائزتان في كل فرع من فروع المسابقة التي تهدف الى تشجيع الشباب وافلامهم التي تعتمد على التكنولوجيا الرقمية المحدودة التكاليفة.
ويتنافس في مسابقة الافلام الروائية القصيرة 11 فيلما بينها "انا عارف هي مين" اخراج ايتن مين و"منديل الحلو" لايمن الامير و"لقمة عيش لسمير عشرة و"احلام مقلية" لنانسي كمال و"خرج ولم يعد" لخالد الفارس وفيولينا" لسوزان عباس.
اما مسابقة الافلام التسجيلية القصيرة فيشارك فيها بعة افلام بينها "ارواح تائهة" لريهام إبراهيم و"صدى الصخر" لمحمود ابراهيم و"مننا فينا لابراهيم عبلة و"شق" لريم الغازي و"بنت البقال" لعماد مبروك و"كولونيا" لسها النقاش.
وتتنافس في افلام الصور المتحركة سبعة افلام بينها "تاج راسه" لاحمد غريب و"10/10" لعبدالله فال و"غريبة"و"ذكر ونثى" لاحمد عادل و"لقمة عيش" لسمير عشرة.
ويستمر مهرجان الاسكندرية خمسة ايام.

مونت كارلو 12.08.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: النقابة تترك للصحف حرية العمل في 25 ايار

أعلنت نقابة الصحافة "الاحد 25 ايار الجاري يوم عطلة للصحافة في ذكرى التحرير والمقاومة"، تاركة "للصحف حرية القرار بالتعطيل او الصدور لتغطية انتخاب رئيس الجمهورية".

اصدرت النقابة البيان الآتي: "يصادف الاحد 25 أيار الجاري عيد التحرير والمقاومة. فيتوقف العمل في الصحف في هذا اليوم، وتحتجب صباح الاثنين 26 منه، على ان تستأنف الصدور صباح الثلثاء 27 منه، وذلك عملا بقرار مجلس نقابتي الصحافة والمحررين واتحادي نقابات عمال الطباعة وشركات توزيع المطبوعات. وبسبب تحديد 25 أيار موعدا لانتخاب رئيس للجمهورية، تترك للصحف حرية القرار بالتعطيل او الصدور لتغطية هذا الانتخاب".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).