أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | لبنان: 3000 لبناني في إسرائيل 60% مسيحيون

لبنان: 3000 لبناني في إسرائيل 60% مسيحيون

أخطأوا أم لا، انهم، غصبا عن الجميع، لبنانيون. عقد مرّ. جيل شاخ وجيل نضج وجيل مراهقين جدد كانوا قبل أربعة آلاف يوم أطفالاً. نتركهم يكبرون في الدولة العبرية؟ نتخلى عنهم؟ نفرح لمنفاهم؟ …
نقول: "الله يغمقلن"؟ ثمة من فعل. أما نحن، فلا… اللبنانيون المبعدون في اسرائيل، الذين ملوا من "كثرة الحكي وطول الانتظار". حكاية مجبولة بالظلم والقهر! نعت العمالة سهل. التخاذل أيضا سهل. تخاذلت الدولة عن القيام بواجباتها تجاههم أيام الاحتلال وأتى من ينعتهم بالعمالة يوم الاستقلال. وها هم، للسنة العاشرة على التوالي، بين مطرقة النعت الظالم وسندان العيش في بلاد لا تشبههم!وفي السنة العاشرة: كيف يعيش اللبنانيون المبعدون الى اسرائيل؟  كيف يعيش الأطفال الجدد؟ اي هوية حملوا وأي مستقبل يتوقعون؟ أين يمارسون طقوسهم الدينية؟ أي مدارس تستقبل صغارهم؟ أي شهادات يحصلون عليها؟ من يرعاهم؟ هل تعلموا العبرية؟ هل نسوا اللبنانية؟ وهل سيأتي يوم ويعودون؟ مطران الموارنة في الأراضي المقدسة بولس صياح في خلوة. نقطعها ونسأله: وماذا عن المبعدين الى اسرائيل في الذكرى العاشرة للتحرير؟ هو زار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قبل أيام. فماذا تحدثا؟ هل وعده بحل قريب؟ بعودة قريبة؟سيادة المطران، كما دائما، يأمل خيرا. يتمنى الخير للمبعدين الى اسرائيل حتى لو كانوا واحدا: "فلو ما عاد هناك إلا لبناني واحد سنطالب به". لا أرقام في الأساس لمن بقي ومن غادر. لا احصاءات، أما التقديرات فتشير، بحسب المطران طبعا، الى استمرار وجود نحو 2800 الى 3000 لبناني. العدد ما زال كبيرا والجرح ما زال نازفا. نترك سيادته يعود الى خلوته؟ نريد أن نعرف بعد: هل سيأتي يوم ويعودون، أم أن لبنان خسرهم الى الأبد؟ هل يعانون؟ هل يُظلمون هناك كما ظُلموا هنا؟ يجيب المطران صياح بما قل ودل: "يعاني اللبنانيون هناك ضياع الهوية. يجهلون المستقبل ويعيشون الحاضر حيارى، ولا يملون من الكلام عن لبنان وانشاالله خير". الخير؟ هم يتمنونه من زمان. منذ اندلعت الحرب اللبنانية وأقفل الشريط عليهم وتُركوا لحالهم. تمنوا من زمان زمان دولة و"خير" وعدالة وعناية، فلم يجدوا إلا وطناً مقفلاً أمامهم وأرضًا محتلة مفتوحة وراءهم، وبين الهلاك أو النظر الى الخلف نظروا! أهذا ذنبهم؟ ذنبهم أنهم قطفوا التفاح في بلاد عدوة ليقتاتوا؟ ذنبهم أنهم قبلوا أن يُعالجوا أولادهم في مستشفيات نهاريا وتل أبيب حين أقفلت أمامهم مستشفيات صور والنبطية وصيدا وبيروت؟ ليس هناك أبشع من الظلم في الكون الرحيب. صعب أن يُظلم بريء، ويُقحم نظيف في أوساخ كلامية ووحول وجد حاله فيها قسرا، ويصرون أن يدفع ثمن ما جنوه هم لا هو!هكذا كانت أحوالهم… ماذا عنها الآن؟ ماذا بعد عشرة أعوام على لجوئهم ذعرا الى إسرائيل؟ستون في المئة من العائلات التي هربت مسيحية، بأغلبية مارونية، والبطريرك مارنصرالله بطرس صفير طالب بهم، بالماروني والمسلم والدرزي، مرات ومرات ولكن… أين هم؟ هل قرار عدم عودتهم أقوى من قرارات بعبدا وبكركي ومن قوة مذكرة التفاهم الموقعة بين الصفر والبرتقاليين التي كانت عودتهم أحد بنودها؟ ظلم ومزايدات ونعوت ترمى يمينا ويسارا أشد مضاضة من السيف… لكن نكرر: كيف يعيش هؤلاء؟ ما هي قصصهم؟ وكيف سيحيون الذكرى العاشرة على إبعادهم القسري من لبنان؟ مباراة ستجري في المناسبة بين فريقي "أرز نهاريا" اللبناني و"حانوعار ارتسيت"… ومؤتمر عام في الكنيست الاسرائيلي بدعوة من مكتب الوزير الاسرائيلي يوسي بيليد المكلف بمعالجة ملف "جيش لبنان الجنوبي" تحت عنوان: تأقلم عناصر جيش لبنان الجنوبي في المجتمع الاسرائيلي انطلاقا من رؤية ابنائهم!نتألم لعناوين كهذه واحداث أكثر. فهل علينا ان ننتظر تأقلم الجيل الجديد في مجتمع اسرائيلي؟ ما هذا الهراء؟يقف عصام صبيحة كل 25 أيار في المقلب الآخر، خلف الشريط، ويرمي وردة في اتجاه والدته التي رحلت حزينة على رحيله. ثمة فارق طبعا بين الرحلتين وجامعهما كان ويستمر: اللوعة والاشتياق. بكت هي كثيرا وماتت بحسرته. أما هو، فما زال يحبس في مقلتيه دمعتين لا تنزلان ولا تنشفان: الشعور بالظلم الكبير يكاد يدمر كل المشاعر!جيل لبناني جديد يكبر في اسرائيل. مواليد لبنانيين جدد "عملاء" لا يستحقون بطاقة هوية لبنانية! نضحك؟ نبكي؟ فلنتركهم، عبر مرسال المراسيل، يخبرون: احداهن، لم تبلغ سن الرشد بعد، تبدأ: "وصلنا في آخر شهر سيفان. سيفان؟ ماذا يعني؟ هو شهر عبري!! عشر سنوات كانت كفيلة بأن تحفظ الشابة أشهر السنة بالعبري… وماذا بعد؟ دخلت وأخوتي مدرسة في "كيبوتس عفرون" وأصبنا بالذهول. فالتلامذة هناك ليسوا مثلنا. انهم ينادون الأستاذ باسمه، ولا يعيرون كبير احترام. وهناك، في المدرسة، عشنا التناقض الكبير بين أن نبقى كما نحن، لبنانيين، أو أن نندمج حيث نكبر. كنا نعد أنفسنا بأننا عائدون لنصمد كما نحن. طبعا سنعود. لبنان نحن ونحن لبنان".  الجنوبي- المبعد إن حكى، ماذا سيقول؟ نترك بيار يسرد "الكترونيا" من خلف الشريط الى زميل في لندن ومن هذا الأخير إلينا: "لم يكن أحد من الجنوبيين يتصور أن الأرض التي تحتضن تحت كل حجر شاعرًا ستتحول أرضًا تحت كل حجر فيها صاروخ! لم نكن نعلم نحن الجنوبيين أننا سنخسر في ثلاثة عقود انتماءنا القومي مرتين… كلمتا الجنوبي والتهجير ترادفتا منذ أربعينات القرن الماضي، وبات عاديا لنا، كما لغيرنا، مشهد السيارات والشاحنات المحملة بأكداس من البشر تركوا الغالي والنفيس طلبا للنجاة من زمجرة الطائرات وقصف المدافع، ردا على عمليات فدائية لم يكن لهم فيها ناقة ولا جمل إلا ما يسمى قضية وطن قالوا إنه سليب، لكن سرعان ما انقلبت قضيته عليهم، فكافأت صمودهم ووقوفهم معها بمجازر العيشية والريحان في خريف العام 1976، فكان الهرب الأول ممن أسمي شقيقاً. وبين كر وفر وصمود وخديعة، يكرر بيار: "لم نجد أنفسنا مرة ثانية إلا ونحن على المعابر الحدودية بين جنوب لبنان وإسرائيل، ليس هربا من حاقد لئيم بمقدار ما كان منعا لمعارك أرادوا من خلالها استعمال أهل الجنوب دروعا بشرية". يسرح بيار في التفاصيل التي يحفظها محطة محطة ودمعة دمعة. ولأن المناسبة ذكرى يغوص في ذكرياته: "خمسة وعشرون عاما من الصمود كلفتها على الجنوبيين أتت باهظة: 850 شهيدا واكثر من 1400 معاق انتهت بلحظة اغلاق بوابات الحدود بين لبنان واسرائيل/ معلنة الدولة العبرية اكمال انسحابها من جنوب لبنان تطبيقا للقرار 425". تحركت قوافل الباصات من الحدود اللبنانية ـ الاسرائيلية الى نقطة التجمع في مدينة طبريا حيث توزع اكثر من اثني عشر الف شخص لبناني على فنادق شمال اسرائيل ووسطها تمهيدا لنقلهم الى بيوت مستأجرة في مدن نهاريا ومعلوت وصفد وكريات شمونة وكرميئيل وحيفا وطبريا، الى بلدات يركا وحرفيش وعسفيا الدرزية، وجميعها في شمال اسرائيل، وبعض الأسر اختارت تل ابيب. معصية معاصي اللبنانيين المبعدين كانت، بحسب اللبناني المبعد، في التأقلم في قومية يهودية متقدمة شكلا لكن منغلقة على نفسها، واخرى عربية توقف التاريخ عندها في العام 1948، فعلقنا بين مطرقة التعصب اليهودي وسندان التعصب العربي، عملا بقول الشاعر: وظلم ذوي القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند، فكيف اذا كان هؤلاء الاقرباء من الدين ذاته! وللكلام طبعا صلة…سمع اللبنانيون المبعدون هناك ما إن وصلوا، وأغلبيتهم لأول مرة، عن مسلسل لبناني قديم كان يُعرض على تلفزيون لبنان اسمه: بيروت في الليل. سمعوا اليهود يخبرون عنه ما إن يعلموا أنهم لبنانيون، ويسردون عن اجتماعهم حول أجهزة التلفاز التي كانت قديما قليلة، لرؤية بيروت في الليل!نهار الجنوبيين المبعدين كان عتمة ظلمة مثل الليل الدامس. حنين كبير الى الجنوب وخوف على من تركوهم، وأخبار تتواتر اليهم عن صبغة "عمالة" تلصق بهم، وقلق على المصير. ماذا يفعلون؟ كيف يتصرفون؟ يجيب اللبناني- المبعد: "بين خيار البقاء في اسرائيل و صعوبة التأقلم، اختار كثيرون العودة ليلاقوا الاحكام الجائرة من الدولة اللبنانية، و "الرسم" من حزب الله الذي فرضه على العائدين وتجاوز في بعض الاحيان عشرين الف دولارًا، الى رفع دعاوى شخصية من أسر عناصره الذين قُتلوا وهم يهاجمون مراكز "الجنوبي". كما  استطاع البعض منا ممن لديه اقارب في كندا واوستراليا السفر الى تلك البلاد التي فتحت لنا في وقت صفق فيه لبنان الباب بقوة في وجهنا! وثمة فئة أخرى ثالثة منا قررت البقاء في اسرائيل، انتظاراً لحلّ ما يعيدنا الى بيوتنا، مع الخوف من ان يطول الانتظار كما طال مع الفلسطينيين. وما يحزننا كثيرا ونحن ننظر من خلف الشريط نحو لبناننا هو ان نرى دولاً تفتش بالمجهر عن ابنائها لاستعادتهم بينما لبنان لا يعدم وسيلة لتهجير ابنائه."همنا الأهم كان، يتابع اللبناني- المبعد، في جعل مدارسهم تستوعب تلامذتنا الذين لا يعرفون طبعا اللغة العبرية. لذلك استحدثت وزارة المعارف الاسرائيلية مدارس للبنانيين تعلم المنهاج اللبناني مع ادخال المنهاج الاسرائيلي، وكان المعلمون لبنانيين واسرائيليين، كلّ من ضمن اختصاصه. واستمر العمل بهذه المدارس التي عرفت باسم ايرز "الارز" مدة ثلاث سنوات، انتقل بعدها التلامذة الى المدارس الاسرائيلية ومنها الى الجامعات، واجادوا اللغة العبرية بلكنة غربية اي "الاشكناز" او لهجة السنوب. أما العربية، فما عادوا يعرفون منها الا اللهجة اللبنانية المحكية التي اصبحت عصية حتى على بعضهم، وخصوصا على الاطفال الذين باتوا ينادون من اسمه حنا خنا ومحمد مخمد وحسن خسن… ومع ذلك لم يغب لبنان لحظة عن ذهن الصغير قبل الكبير، بدليل أن غرف النوم مزدانة بالاعلام اللبنانية، وربطة عنق الأطفال أيام الحفلات عليها رسم العلم اللبناني، وباتت الصحون اللاقطة دلالة على وجود لبنانيين في المكان يتابعون قنوات بلادهم. واتاح الانترنت فتح قناة اتصال مع الوطن الام، خصوصا بالنسبة الى الفتيات اللواتي لا يرغبن في الارتباط بأي شخص من القوميتين .نعود الى ظلم ذوي القربى لنسمع من إبن الجنوب اللاجئ في اسرائيل ما لاقى اللبنانيون هناك من هذا الظلم، وكأن لا يكفيهم ظلم الداخل: "واجهنا، مسيحيين ومسلمين، مشكلة الحصول على الغذاء الروحي. فنحن شعب تربى في حمى كنيسة او مسجد او خلوة، والشعائر الدينية تأتي قبل الخبز. كنا نقيم الذبيحة الالهية في الفنادق حيث كنا ننزل وبعد ذلك في البيوت، الى ان دعانا كهنة البلدات المسيحية المحيطة بامكنة وجودنا الى الكنائس. ولأننا كنا على اتصال قبل الثالث والعشرين من أيار عام 2000 مع ابناء الطوائف المسيحية في شمال اسرائيل، بحكم الجيرة والتاريخ، اعتقدنا بأن من السهل تعويض الغذاء الروحي في كنائسهم. أليس المؤمنون اخوة؟  لكن ما حصل في ربيع 2001 في بلدة طرشيحا كان لا يصدق. فالبلدة مختلطة، ويسكنها مسيحيون ومسلمون ودروز، وهي تابعة لبلدية مدينة معالوت اليهودية التي استضافت عشرات العائلات اللبنانية وسهلت بالتشاور مع كاهن الرعية اقامة احتفال المناولة الاولى، وهذا ما جرى حين تجمع اللبنانيون من مدن شمال اسرائيل في البلدة، بلدة عزمي بشارة، وعند انتهاء الذبيحة الالهية فوجئوا بتحطيم زجاج كل سياراتهم التي كان من السهل التعرف اليها لأنها كانت في أغلبيتها من نوع مرسيدس وتحمل لوحات خاصة. من الفاعل؟من أجل حلّ التنافر المسيحي- المسيحي بين مسيحيي اسرائيل ومسيحيي لبنان، تدخلت جمعية المرسلين اللبنانيين وأعادت ترميم كنيسة في مدينة عكا خصصت للبنانيين في مدن نهاريا ومعلوت وكرميئيل، وكنيسة اخرى في طبريا للمصلين من كريات شمونة وصفد وطبريا. اما بالنسبة الى الساكنين في مدينة حيفا، فقد استقبلتهم الجالية المسيحية هناك من دون اي مشاكل تذكر، مع الاشارة الى ان تلك الجالية تضم كثيرين من اصل لبناني بقوا في الارض المقدسة بعد العام 1948".سؤال قد يبدو بائخا، لكنه في ظروفهم أساسي: ماذا عن الموتى اللبنانيين هناك؟ اين يدفنون؟ اللبنانيون المبعدون الى اسرائيل لم يفاتحوا السلطات الرسمية هناك في شأن إقامة مدافن خاصة بهم، لأن من بقي هناك أخذ قرار العودة ولو جثة هامدة، وهذا ما يحصل فعلا عبر الصليب الأحمر الذي نقل جثث همدت هناك لتستريح نهائيا في تراب الجنوب. لكن ماذا لو قررت السلطات اللبنانية ذات يوم عدم استقبال الجثث العائدة؟ يجيب اللبناني- المبعد بلسان كل اللبنانيين هناك: "ما دامت تسمح السلطات اللبنانية بذلك، فسنرسلها وإن رفضت، فسنرسلها!"اقتصاديا، يعيش اللبنانيون في اوضاع متوسطة الى سيئة نظرا الى عدم استطاعة الأغلبية، من الشريحة المنتجة تحديدا التأقلم. في كل حال تعيش مجموعة كبيرة من اللبنانيين على التأمين الوطني الاسرائيلي براتب شهري يصل الى 800 دولار، إلا ان بعضهم فتح مشاريع صغيرة استطاع من خلالها رفع العلم اللبناني والارزة اللبنانية في بلاد تصنف معادية. وقد لاقت المنتوجات اللبنانية كالعرق ويسمى "النمرود" والخبز العربي وله فرعان: واحد في بلدة يركا الدرزية وثان في بلدة معليا المسيحية، والحلويات اللبنانية في نهاريا، اقبالا جماهيريا يهوديا وعربيا ولم تشغل تلك المؤسسات الا لبنانيين. وماذا بعد؟ خصصت الدولة العبرية وزيرا في حكومتها للاعتناء بامور اللبنانيين، وخصصت وظيفة مستشار لرئيس الوزراء يشغلها لبناني. تحاول اسرائيل ايجاد قواسم بين فكرين مختلفين، طالما الواقع يحتم هذا. لكن الى متى؟ اللبنانيون في اسرائيل لم يفقدوا الأمل بعد بعودتهم ولو جثثا ويتمنون حتى ذاك الحين أمرا: فلتقم منطقة محايدة على طرفي الحدود، بين لبنان واسرائيل، باشراف قوات الامم المتحدة، يلتقون فيها أهاليهم ويشمون عبرهم "ريحة لبنان". فلتحسبنا الدولة اللبنانية على الأقل مثل دروز الجولان!عشر سنوات مرت. جيل لبناني جديد كبر هناك وقصائد اشتياق لا تزال تُكتب من كل الأجيال، وصبية كتبت بحبر سائل: أرضك يا وطني سريري وحرامي سماك… تعبانة هي. لم تنم منذ عشرة أعوام…
المسيرة

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).