أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | لبنان : اذاعة “لبنان الحر” احتفلت بذكرى تأسيسها الـ 34

لبنان : اذاعة “لبنان الحر” احتفلت بذكرى تأسيسها الـ 34

أقامت اذاعة "لبنان الحر"، لمناسبة الذكرى الرابعة والثلاثين لتأسيسها، عشاءها السنوي في قاعة بافيون رويال – البيال، في حضور وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس ممثلاً رئيس الجمهورية

ورئيسي مجلسي النواب والوزراء، النائب نضال طعمة ممثلاً الرئيس سعد الحريري، النائبة ستريدا جعجع ممثلة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، النواب نديم الجميل وجوزف المعلوف وطوني بو خاطر وإيلي عون وانطوان سعد، رئيس نادي الصحافة يوسف الحويك ممثلاً النائب بطرس حرب، منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد، النواب السابقين طلال المرعبي وسمير فرنجية وهنري شديد، مديرة الوكالة الوطنية للاعلام لور سليمان صعب، مدير مجلة الأمن العميد الركن الياس حبيب ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، الامين العام لحزب الكتلة الوطنية الدكتور وديع أبي شبل رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض، رئيس جمعية الصناعيين المهندس نعمت افرام، رئيس مجلس ادارة "اذاعة لبنان الحر" فادي سلامة، الرئيس السابق للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم عيد الشدراوي والأمين العام الحالي طوني قديسي، روز انطوان الشويري، مسؤولي المناطق والقطاعات في حزب "القوات اللبنانية" ورئيس التحرير في الاذاعة انطوان مراد والمدير العام مكاريوس سلامة والموظفين وجمع من مسؤولي وممثلي الهيئات الاقتصادية والمصرفية ورجال الاعمال ورؤساء المجالس البلدية.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

34 نشاطاً وبرنامجاً لتعزيز الفرنسية في التربية والتعليم

تجدد اللغة الفرنسية ديناميتها ونشاطها في السنة الدراسية 2012 – 2013 لتعطي لكل المدارس الخاصة والرسمية والجامعات أيضاً "حصة الأسد" في نشر اللغة بأنماط حديثة ومتطورة.

 
وقد تجدد الموعد أمس في المؤتمر الصحافي الذي دعت إليه السفارة الفرنسية والبعثة الثقافية الفرنسية للغاية نفسها مع الشريكين الأساسيين، وزارة التربية والمركز التربوي للبحوث الإنماء بهدف تعزيز الفرنسية وضمان جودة للتعليم في مناخ متعدد اللغات ومتنوع الثقافات.
وأعلن ايضا عن تخصيص مساحة خاصة للشباب في معرض الكتاب الفرنكوفوني الذي ينتظره رواد الكتب والفرنكوفونية في تشرين الأول المقبل. كما كان للشباب حصة مهمة في نشاطات شهر الفرنكوفونية والذي يخصص لهم ورش فنية في المراكز الفرنسية في لبنان.
الإعلان عن كتيب فرنكو لبناني كان أمس مادة إضافية في المؤتمر في المعهد الفرنسي في لبنان في حضور الشركاء الفرنسيين واللبنانيين للمشروع وهم سفير فرنسا في لبنان باتريس باولي، مديرالبعثة الثقافية الفرنسية أوريليان لو شوفالييه وملحق التعاون التربوي في السفارة كريستوف شايو وفريق العمل التربوي الفرنسي الجامعي والتربوي والمدير العام للتربية فادي يرق ورئيسة دائرة اللغة الفرنسية في المركز التربوي بدرية الرفاعي.
وحضر المؤتمر ممثل رئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية الدكتور خليل كرم والأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب بطرس عازار والمديرة الإقليمية للوكالة الجامعية الفرنكوفونية سلوى ناكوزي ومجموعة من معلمي اللغة الفرنسية.
دينامية الفرنسية وأهلها
بداية، توقف باولي عند أهمية تعزيز الفرنسية كلغة عصرية تتمتع بدينامية لافتة، لتكون وسيلة تواصل فاعلة في القطاع المهني والتعليمي. وركز باولي على تمسك اللغة الفرنسية بانفتاحها على بقية اللغات وتناغمها مع التعددية اللغوية التي يتميز بها لبنان.
وانطلاقاً من ذلك، أعلن باولي أن الكتيب الذي يتضمن خطة العمل الفرنسية في السنة 2012 – 2013 سيوزع على شركائنا التربويين من دون استثناء، ويسلط الضوء على سلسلة نشاطات وبرامج تعتمد على طرائق حديثة ومتطورة للتعبير في اللغة الفرنسية، وتضمن جودة التعليم في البرامج التربوية في لبنان.
وأسهب في الشرح عن مضمون الكتيب الذي يغطي 34 نشاطاً وبرنامجاً لتعزيز التعاون اللغوي والتربوي الفرنسي واللبناني الذي يرتكز على 4 محاور رئيسية، هي إعداد مدربين ومعلمين في اللغة الفرنسية والعلوم على اعتماد طرائق حديثة لجعل المادة سهلة وفي متناول التلامذة. وهذا الجهد يتكامل وفقاً له مع حرص السفارة على تعزيز دورات تعليم اللغة الفرنسية في 9 مراكز فرنسية في لبنان فضلاً عن منح شهادات للمدارس التي تصل إلى مستوى متقدم في اللغة الفرنسية، وفي اتباع منهج تعليمي وإداري متطور. وشرح عن المحاور الثلاثة التي تسهر على تعميمها السفارة، وهي تعزيز البحث التربوي المعمق الذي يستفيد منه أهل التخصص لتطوير المهارات التربوية في التعليم، ايجاد البيئة السليمة للتفاعل مع البيئة الفرنكوفونية من خلال تنظيم نشاطات ترفيهية في ضواحي بيروت للغاية نفسها، وصولاً إلى تعزيز الشركة بين المناهج الفرنسية واللبنانية.
أما يرق، فاعتبر أن الشركة بين فرنسا ولبنان أدت إلى نتاج وفير العام الماضي. وقال في لغة الأرقام أننا تمكنا معاً من إعداد 695 مدرباً ومعلماً خضعوا لدورات متخصصة في المعهد الفرنسي في لبنان، و203 مؤسسات تربوية وجامعية عملت ضمن إطار برامج فرنسية ولبنانية، وأكثر من 35 ألف تلميذ وطالب شاركوا في مبادرات تعزز طرائق وأنماط التفاعل مع البيئة الفرنكوفونية، و60 مؤسسة تربوية انتسبت إلى برنامج "سلف"، وتخوض غمار التجربة للحصول على شهادة تخصص في اتباع المنهج الفرنسي في الإدارة والمناهج والتعليم.
بدورها، رأت الرفاعي أن التعاون مع السفارة الفرنسية شكل للمركز التربوي داعماً رئيسياً لإعادة هيكلة مشاريعنا ودعمها بنظم جودة التعليم. اعتبرت أن هذا التعاون تمثل بالإعداد اللغوي للمعلمين وتطوير مهاراتهم التعليمية من جهة، وتشجيع التلامذة على التعبير باللغة الفرنسية من جهة أخرى. ورأت ان الدينامية التي تتسم بها اللغة الفرنسية تتماشى مع إصرارنا على جعل العلوم ديناميتها، وذلك من خلال تبسيط نقل المعلومات الى التلميذ بأسلوب فرح وسهل وممتع. واعلنت ان فرع المركز التربوي للبحوث في جونيه سيضع في أولوياته تعزيز طرائق تعليم العلوم والتكنولوجيا ضمن نظم متطورة وحديثة وتطوير الجسم التعليمي والإداري للغاية نفسها.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الكويت: أرض المعارض تستعد لاستقبال معرض الكتاب الـ 34

في ما تتواصل جهود اللجان العاملة في الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، استعدادا لاقامة الدورة الـ 34 لمعرض الكويت الدولي للكتاب،تواصل ادارة معارض الكتب في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب استقبال عينات الكتب الحديثة من خارج وداخل الكويت،

وتقوم لجان التصنيف والفرز بعملية التجهيز للعرض بعد اجازتها رقابيا وفقا للقانون، وقاربت اللجان على الانتهاء من عملية الفهرسة والتصنيف وفقا للمجالات المختلفة والتسجيل في البطاقات، وادخالها في الحاسب الآلي قبل ان تتم المراجعة النهائية تمهيدا لاصدار فهرس المعرض في نسخته الورقية والالكترونية.
من جهة أخرى، تعقد ادارة معارض الكتب في المجلس الوطني، اجتماعات تنسيقية مكثفة مع ادارة أرض المعارض الدولية بمشرف، لوضع مخططات الأجنحة المشاركة والتجهيزات المناسبة لافتتاح معرض الكويت للكتاب في دورته الـ 34 صباح الأربعاء 28 أكتوبر الجاري، والذي يستمر حتى 7 نوفمبر المقبل بمشاركة عدد كبير من دور النشر العربية والأجنبية والمحلية وعدد من الهيئات الرسمية في ارض المعارض الدولية بمشرف.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

فنزويلا:اغلاق 34 محطة إذاعية

أمرت الحكومة الفنزويلية بإغلاق 34 محطة إذاعية خاصة في البلاد أمس الجمعة وذلك في أحدث محاولات السيطرة على وسائل الإعلام، وقد انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ما وصفته بـ"الرقابة" و"إساءة استخدام السلطة".

وأعلن رئيس وكالة تنظيم الاتصالات الوطنية في فنزويلا ديوسدادو كابيلو الذي يشغل كذلك منصب وزير الأشغال العامة في الحكومة الحالية أن على جميع المحطات المعنية أن توقف بثها متى استلمت القرار.
وبرر كابيلو القرار قائلاً إنه "يتعلق بالسلطة الشرعية للحكومة لتنظيم الطيف الإذاعي"، مضيفا أن الحكومة تطبق ما يقوله القانون.
وأكد أنه تم سحب ترخيص البث نظرًًا لوفاة مشغلي المحطات أو عدم قيامهم بتجديد الترخيص، مشيرًا إلى أن هذه هي أول  قرارات يجري اتخاذها في هذا الإطار حيث تجري السلطات الفنزويلية تحقيقات حاليا بشأن عمل 240 محطة إذاعية أخرى.
واعتبر كابيلو أن هدف هذا الإجراء هو ترسيخ الديمقراطية الإذاعية، وقال "عندما اتخذنا القرار بدمقرطة الموجات الإذاعية كنا جادين، كنا بحاجة لأن نفعل ذلك، وكنا بحاجة لأن نفعله الآن".
ويعتقد مؤيدو الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن إجراءات تقييد حقوق البث الإذاعي والتلفزيوني ستساهم في "دمقرطة" فعالة لوسائل الإعلام، التي تسيطر عليها مجموعة من المالكين.
بدورها قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن هذه الإجراءات "ستقلل من قدرة منتقدي الحكومة على إبداء آرائهم، وستحد بشكل خطير من حرية التعبير في فنزويلا"، كما وصفتها غرفة البث الإذاعي في فنزويلا بأنها "مخالفة جسيمة" للدستور.
ويرى نقاد أن هذه الخطوة هي مؤشر على الخلاف المتزايد بين حكومة الرئيس شافيز ووسائل الإعلام الخاصة في فنزويلا، وأنها جزء من انتقامه من مالكي وسائل الإعلام الذين لم يسامحهم على دعمهم لانقلاب فاشل ضده عام 2002.
كما تأتي هذه الإجراءات في ظل مناقشة البرلمان لمشروع ثمانية قوانين جديدة يجري إعدادها "لإصلاح" القوانين الحالية، وسيكون لها تأثير مباشر على وسائل الإعلام، بينها قانون يحدد مفهوما جديدا لـ"جرائم الإعلام" التي ستكون عقوبتها السجن.
وحتى اللحظة فإن شركات الإعلام والمديرين التنفيذيين لها تعرضوا لعقوبات إدارية نتيجة انتقاد الحكومة، لكن إذا تم تبني التعديلات المقترحة فقد يواجه هؤلاء في المستقبل تهمًا جنائية.
وقد وصف رئيس اتحاد الصحف الفنزويلية دافيد ناتيرا أمس مقترحات القوانين الجديدة بأنها انتهاك للدستور وتهدف إلى تقييد حرية التعبير، الأمر الذي نفاه كابيلو مؤكدًا أن الحكومة لا تنوي تقييد حرية التعبير أو تعاقب خصومها السياسيين وأن ما يجري "ليس اضطهادًا لأي أحد".أمرت الحكومة الفنزويلية بإغلاق 34 محطة إذاعية خاصة في البلاد أمس الجمعة وذلك في أحدث محاولات السيطرة على وسائل الإعلام، وقد انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ما وصفته بـ"الرقابة" و"إساءة استخدام السلطة".
وأعلن رئيس وكالة تنظيم الاتصالات الوطنية في فنزويلا ديوسدادو كابيلو الذي يشغل كذلك منصب وزير الأشغال العامة في الحكومة الحالية أن على جميع المحطات المعنية أن توقف بثها متى استلمت القرار.
وبرر كابيلو القرار قائلاً إنه "يتعلق بالسلطة الشرعية للحكومة لتنظيم الطيف الإذاعي"، مضيفا أن الحكومة تطبق ما يقوله القانون.
وأكد أنه تم سحب ترخيص البث نظرًًا لوفاة مشغلي المحطات أو عدم قيامهم بتجديد الترخيص، مشيرًا إلى أن هذه هي أول  قرارات يجري اتخاذها في هذا الإطار حيث تجري السلطات الفنزويلية تحقيقات حاليا بشأن عمل 240 محطة إذاعية أخرى.
واعتبر كابيلو أن هدف هذا الإجراء هو ترسيخ الديمقراطية الإذاعية، وقال "عندما اتخذنا القرار بدمقرطة الموجات الإذاعية كنا جادين، كنا بحاجة لأن نفعل ذلك، وكنا بحاجة لأن نفعله الآن".
ويعتقد مؤيدو الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أن إجراءات تقييد حقوق البث الإذاعي والتلفزيوني ستساهم في "دمقرطة" فعالة لوسائل الإعلام، التي تسيطر عليها مجموعة من المالكين.
بدورها قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن هذه الإجراءات "ستقلل من قدرة منتقدي الحكومة على إبداء آرائهم، وستحد بشكل خطير من حرية التعبير في فنزويلا"، كما وصفتها غرفة البث الإذاعي في فنزويلا بأنها "مخالفة جسيمة" للدستور.
ويرى نقاد أن هذه الخطوة هي مؤشر على الخلاف المتزايد بين حكومة الرئيس شافيز ووسائل الإعلام الخاصة في فنزويلا، وأنها جزء من انتقامه من مالكي وسائل الإعلام الذين لم يسامحهم على دعمهم لانقلاب فاشل ضده عام 2002.
كما تأتي هذه الإجراءات في ظل مناقشة البرلمان لمشروع ثمانية قوانين جديدة يجري إعدادها "لإصلاح" القوانين الحالية، وسيكون لها تأثير مباشر على وسائل الإعلام، بينها قانون يحدد مفهوما جديدا لـ"جرائم الإعلام" التي ستكون عقوبتها السجن.
وحتى اللحظة فإن شركات الإعلام والمديرين التنفيذيين لها تعرضوا لعقوبات إدارية نتيجة انتقاد الحكومة، لكن إذا تم تبني التعديلات المقترحة فقد يواجه هؤلاء في المستقبل تهمًا جنائية.
وقد وصف رئيس اتحاد الصحف الفنزويلية دافيد ناتيرا أمس مقترحات القوانين الجديدة بأنها انتهاك للدستور وتهدف إلى تقييد حرية التعبير،
الأمر الذي نفاه كابيلو مؤكدًا أن الحكومة لا تنوي تقييد حرية التعبير أو تعاقب خصومها السياسيين وأن ما يجري "ليس اضطهادًا لأي أحد

موقع الجزيرة 1/8/2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

جوائز الـ”سيزار” الـ34 تصرف النظر عن داني بون وفيلمه ـــ الظاهرة أكاديميون يفضّلون الريشة على المسد

جدل بيزنطي لا مبرر له سبق حفل توزيع جوائز الـ"سيزار" الـ34، مساء الجمعة على خلفية استنكار داني بون في الاعلام عدم ترشح فيلمه "أهلاً وسهلاً عند الشتي" لجوائز السينما الفرنسية الشهيرة. بون، كوميدي شعبوي وفكاهي ظريف،

جعل من هذه المسألة قضية الموسم، مستنداً الى حجة واحدة ووحيدة هي أن الفيلم، الذي كثر الحديث عنه طوال السنة الماضية، جلب أكثر من 20 مليون مشاهد الى الصالات الفرنسية، فبأي حقّ تتجاهله الأكاديمية المانحة للـ"سيزار"؟ لحسن الحظ انه وجد من يذكّره بأن النتائج في شباك التذاكر شيء والمعايير الفنية شيء آخر، وأن عشرات الأفلام، أميركية أو فرنسية، تحقق ايرادات عالية جداً لكنها أفلام هابطة.
هذا الردّ لم يقنع بون، فواصل حملته على الأكاديمية وهدد بمقاطعة الاحتفال، قبل أن يعود عن قراره ويحضر مرتدياً بنطالاً أصفر. وعلى رغم أن الأكاديمية اعتبرت الفيلم، وعن حقّ، غير جدير بمنافسة "بين الجدران" لكانتيه و"ميرين" (بجزءيه) لريشيه، الا انه رُشح لـجائزة أفضل سيناريو أصلي، التي ذهبت في خاتمة الأمر الى "سيرافين".
وكان استفتاء شعبي أجري قبل توزيع الجوائز، أظهر أن أكثر من نصف الفرنسيين يعتبرون "أهلاً وسهلاً عند الشتي" جديراً بجائزة أفضل فيلم، علماً أن الـ"سيزار"، خلافاً للـ"أوسكار"، لم يردّ الاعتبار، على مرّ تاريخه، الى الأفلام التي تربح، والمثال على ذلك الأجزاء المتتالية من "تاكسي" و"الزوار" و"استريكس". ولعلّ ما هو ايجابي في الموضوع أن هذا الجدل سيشكل، بدءاً من السنة المقبلة، حافزاً لتخصيص جائزة "سيزار" تًمنح لأفضل فيلم كوميدي.
وذهب معظم الجوائز، خلافاً لما كان متوقعاً، الى "سيرافين" (عُرض في بيروت ضمن مهرجان السينما الأوروبية)، وهو الروائي الطويل الثالث لمارتان بروفو، فاقتنص في الحصيلة سبعة تماثيل ذهبية، بينها جائزتا أفضل فيلم وأفضل ممثلة ليولاند مورو (هي مخرجة ايضاً) لاضطلاعها المتين بدور امرأة ريفية عصامية. وهذه ثالث "سيزار" تنالها مورو، بعدما مُنحت جائزة أفضل "أول فيلم" وأفضل ممثلة عن فيلمها "عندما يصعد البحر" عام 2005.
وخيب أعضاء الأكاديمية (عددهم أكثر من ثلاثة آلاف) آمال كلّ من شاهد فيلم "ميرين" وعشقه، اذ لم يُمنح الا ثلاث جوائز من أصل 10 رشح لها. والأهم ان مخرجه جان – فرنسوا ريشيه استحق جائزة أفضل مخرج، شأنه شأن فانسان كاسيل الذي كُرس أفضل ممثل عن دور رجل العصابة الشهير ميرين الذي اضطلع به بعبقرية كبيرة بحيث بات التغاضي عنه مستحيلاً بالنسبة الى المصوتين.
يروي ريشيه في فيلمه الملحمي العظيم (جزءان كل منهما نحو ساعتين وربع ساعة)، سيرة المخرب واللصّ والمشاغب الكاريزماتي الفرنسي الشهير جاك ميرين (1936 ــ 1979)، بدءاً من حرب الجزائر التي خاضها حتى مقتله على يد الشرطة الفرنسية في محلة بورت دو كلينيانكور، وذلك بعد سنوات من لعبة القط والفأر بينه وبين السلطات. فيلم حركة محكم البناء يرضي كل الأذواق، لكن الأكاديميين فضلوا هذه المرة ريشة سيرافين على مسدس ميرين.
ونال "اليوم الأول من بقية حياتك" لريمي بوزانسون ثلاث جوائز مُنحت لأفضل ممثلة واعدة (ديبورا فرنسوا) وأفضل ممثل واعد (مارك اندره غروندان) وأفضل مونتاج. أما الجائزة الخاصة بـ"الفيلم الأول" فذهبت، ويا للعجب، الى باكورة الروائي فيليب كلوديل وفيلمه الرديء جداً "أحبك منذ زمن طويل". واذا كان الاسرائيلي آري فولمان أحد الخاسرين في حفل توزيع جوائز "الاوسكار"، الا انه عوّض تلك الخسارة بفوز فيلمه "فالس مع بشير" بجائزة أفضل فيلم أجنبي. الخيبة كانت أيضاً ما قطفه لوران كانتيه: لم تحظ رائعته التي سبق لها أن اقتنصت "السعفة الذهب" في كانّ، الا بجائزة أفضل سيناريو مقتبس عن أصل روائي لفرنسوا بيغودو.  
الجوائز هي أيضاً مناسبة لتوجيه تحيات رنانة لمن رحل. فكانت لحظات مشاعر قوية لدى تذكر كل من كلود بيري وغيوم دوبارديو.
لكن هذا لم يجعل السهرة، التي رأستها شارلوت غينسبور، تفلت من المطولات وكلام الشكر الذي يسود في مثل هذه المناسبات.
في حفل فرنسي، كانت اللحظات الأهم صنيعة الانغلوساكسونيين: داستن هوفمان الذي لم يعتبر نيله جائزة "سيزار" فخرية اشارة الى أن حياته المهنية شارفت نهايتها، وايما طومسون
التي أشادت بمزايا هذا الممثل الأميركي الكبير، وشون بنّ
الذي جاء الى باريس، بعد
خمسة أيام على تكريسه أفضل ممثل في لوس أنجلس، ليسمع كلمات اطراء تدور على كاريزماتيته من فرنسيات معجبات!

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).