شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | ليبيا : الافراج عن 4 صحافيين اجانب في ليبيا اعتقلوا في 4 نيسان

ليبيا : الافراج عن 4 صحافيين اجانب في ليبيا اعتقلوا في 4 نيسان

افرج عن اربعة صحافيين اجانب، هم اميركيان واسباني وبريطاني، معتقلين منذ 4 نيسان في ليبيا ووصلوا مساء الاربعاء الى فندق ريكسوس في طرابلس، كما افاد مراسل لوكالة فرانس برس. وقد بدت ملامح

الاعياء على الصحافيين لكنهم في صحة جيدة.

وكان المتحدث باسم الحكومة الليبية موسى ابراهيم صرح مساء الثلاثاء لوكالة فرانس برس انه سيتم الافراج قريبا جدا عن اميركيين واسباني وجنوب افريقي.

لكن بريطانيا يدعى نيغل تشاندلر وصل مساء الاربعاء الى الفندق بدل الجنوب افريقي.

وقال موسى ابراهيم للصحافيين "حصل لبس" لجهة هوية الصحافيين، مضيفا ان الجنوب افريقي لم يعرف مكانه.

وشاهد مراسل وكالة فرانس برس سفير جنوب افريقي في الفندق حيث كان ينتظر على ما يبدو وصول مواطنه.

وقال ابراهيم الثلاثاء "ان الصحافيين الاربعة حوكموا امام محكمة ادارية وحكم عليهم بالسجن سنة مع النفاذ وبغرامة قدرها 200 دينار (154 دولارا) لكل منهم لدخولهم غير المشروع الى البلاد.

وكان الاميركيان، جيمس فورلي من وكالة الصحافة غلوبلبوست والصحافية المستقلة كلير مورغانا جيليس وكذلك المصوران الاسباني مانو برابو والجنوب افريقي انتون هامرل اختفوا في 4 نيسان فيما كانوا يغطون النزاع في ليبيا، ولاحقا اعلنت الحكومة انهم معتقلون.

موقع القوات اللبنانية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بكل كلمة تخرج من فم الله” (متى 4/4)

إنّ الأجيال الأولى لم تعرف الصوم كشريعة مفروضة بل مارسته من قبل العبادة ولأكثر من غاية: فكان يصوم الإنسان ليعطي لصلواته وزناً أوفر، ليكفـّر عن خطاياه، ليوفـّر من ماله وعيشه ما يعطي

 الفقراء، أو للاستعداد والتهيئة للعيد.

 ويذكر آباء الكنيسة الذين عاشوا في هذه الحقبة أن بعض المسيحيين كانوا يصومون يومين أو ثلاثة دون انقطاع، والبعض الآخر يصوم أسبوعين ما عدا السبت والأحد. وفي أواخر الجيل الرابع كان المؤمنون يصومون ثلاثة أسابيع. ويختلف علماء الطقوس اليوم في تحديد هذه الثلاثة أسابيع، فبعضهم يقول هي الثلاثة الأخيرة من الصوم، والبعض الآخر يؤكد بأنها: الأسبوع الأول والرابع والسادس.

 فهذا التطور "العددي" بدأ رويداً رويداً منطلقاً من النواة الأقـدم وهي الثلاثية الإعدادية لعيد الفصح المجيد إلى أسبوع الآلام إلى ستة أو سبعة أسابيع وذلك توصلاً إلى عدد الأربعين يوماً. وهذا العدد هو امتداد لتقليد الكتاب المقدس: فموسى وإيليا … والسيّد المسيح صاموا أربعين يوماً.

 كان هذا الزمن المقدس زمن تهيئة للموعوظين، والزمن الأنسب للتوبة العامة، وهو أيضاً، وبالأخص زمن تهيئة لعيد القيامة المجيدة، يدخلنا إلى عمق سرّ الفداء الذي تحقق بموت وقيامة المخلّص. ويضعنا أمام مواعيد معموديتنا إذ يعيد إلى أذهاننا واقع حالنا لنعيش مع الكنيسة المجاهدة حياة صراع ضدّ الشيطان، وهذا الصراع لن ينتهي إلاّ بمجيء المسيح الثاني.

 زمن الصوم، في أغلب الأحيان، لا يذكرّ المؤمنين إلا بشريعة الانقطاع عن الطعام والشراب وهذا واسطة. أما الغاية منه أن نصوم روحياّ متجردين عن كل ما هو من العالم وللعالم، لنعيش بالقلب والروح عيشاً يعدّنا لعيد القيامة المجيدة.

 هو زمن ننظر فيه ونصغي إلى المسيح متشبّهين به: فكما صام نصوم، ونصلي كما صلّى، وكما علّمنا أن نصلي. وهو أيضاً زمن قبول قوة المسيح، القوة التي قاوم بها تجربة الشيطان واحتمل بها الصلب والموت والتي قام بها منتصراً.

 ليس الصوم عبادة فردية إنما هو احتفال طقسي مهم، عمل المسيح الذي يتم ويواصل في جسده الذي هو الكنيسة.

 وإذا ما فسّحت الكنيسة من شريعة الصوم، فما ذلك إلا لكون الطبيعة البشرية في يومنا أصبحت اقل قوة على احتمال التقشف، ولكن عدم وجود شريعة عامة تفرض الصوم على الجميع، فذلك لا يعني انه اصبح غير مرغوب فيه، بل إن الكنيسة الأم لثقتها بأبنائها المؤمنين وبغيرتهم على التشبه بفاديهم ومخلصهم، وبوعيهم لقيمة هذه الأعمال التقوية الخلاصية، انهم ولا شك يفرضون كل حسب مقدرته ومزاجه بعض الامتناعات عن الطعام، أو عن الكماليات فيه متذكرين أن هناك كثيراً من المسيحيين وغير المسيحيين يعيشون دون القوت الضروري لقيام حياتهم.

 وبذلك يكون زمن الصوم المقدس، زمن اقتداء أكمل بالفادي، واشتراك في عمل خلاصنا، وزمن محبة أوفر للقريب وللذات ولله.
موقع القديس شربل

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : تنشئة الكهنة في لبنان: 4 نماذج و4 خبرات تختصر الصورة

دروس اكليريكية، جامعية، ماجستير، دكتوراه… مسيرة تنشئة الكهنة في مختلف الكنائس تستغرق اعواما عدة لا تقل عن 7 سنوات، خلالها يدرسون، يخضعون لامتحانات، يتحضرون لامور رعوية كنسية…

 في الاكليريكيات والمعاهد الدينية، يمكن رصد نموهم، عدداً ومستوى فكرياً لاهوتياً: العدد يقل او يزيد، وفقا لكل سنة، متدن هنا، مرتفع هناك… والمستوى تحدده طموحات عالية تعكس اهتمام كنائس بكهنتها المستقبليين. وتختصر الصورة 4 نماذج، 4 خبرات.

"إنسان اجتماعي بامتياز"

في الكنيسة المارونية، يمضي طالب الكهنوت سبع سنوات في الدراسة، قبل ان يرتسم كاهنا ابرشيا. الاولى اعدادية "يبقى خلالها طوال الوقت في الاكليركية البطريركية المارونية في غزير، وهدفها روحي وادبي – لغوي"، يفيد رئيس الاكليريكية المونسنيور مارون عمار. في السنة الثانية، تتم الدروس في جامعة الروح القدس- الكسليك لخمس سنوات متتالية: سنتا فلسفة تحضيريتان للاهوت، و3 سنوات لاهوت. وفي الوقت نفسه، يتابع الطالب تنشئته في الاكليريكية من خلال دروس في التربية الكهنوتية. في نهاية السنة السادسة، يرسم شماسا عادة. وثمة من يبدي رغبة في الزواج، فيتزوج، قبل ان يكمل. وتكون السنة السابعة والاخيرة في الاكليريكية، "وتسمى رعائية".
الرهبانيات تعد رهبانها وفقا لتنشئة تحددها لهم. اما الاكليريكية فتعد كهنة (بتوليين ومتزوجين) "يرسلهم مطارنة الابرشيات. وفي ختام السنوات السبع، نعيدهم الى مطارنتهم. والمطارنة يرسمونهم كهنة ويعينونهم في الرعية التي يخدمون فيها"، يشرح عمار. وفي الوضع الحالي، "غالبية طلاب الاكليريكية لا ينوون الزواج، ويؤثرون البتولية"، علما ان "نسبة الكهنة المتزوجين تبلغ نحو 40 في المئة عموما، في مقابل 60 في المئة بتوليين".  
دخول الاكليريكية له شروط، يحدد عمار اولها بان "يكون الطالب حائزا البكالوريا القسم الثاني، او ما يعادلها". ومن المنتسبين اليها ايضا، حملة شهادات جامعية، ومحترفون مهنيون. وهذه السنة، ضمت نحو 93 طالبا، منهم من ارسلوا من ابرشيات الكنيسة خارج لبنان، وآخرون من كنائس كاثوليكية اخرى. ويفيد عمار ان "20 طالبا اكليريكيا ارتسموا كهنة هذه السنة"، مشيرا الى ان "الاكليريكية تخرّج سنويا نحو 15". وهذا العدد يتفاوت ما بين عام وآخر، "وفقا للافواج".
"التعب على رفع" مستوى طلاب الاكليريكية، وخصوصا "الانساني"، امر يشدد عليه. "نعتبر ان الكاهن انسان اجتماعي بامتياز. وبما انه كذلك، فان صفاته الروحية والانسانية العامة يجب ان تكون حاضرة لتواكبه في هذا المجال"، يقول. وتنشئة طلاب الكهنوت قد تتابع ايضا خارج لبنان، وتأتي في مرحلة لاحقة. "بعد خدمة الكاهن سنتين او ثلاثاً في رعيته، يمكن ان يرسله مطرانه الى الخارج،  بناء على رغبة يبديها له، او وفقا لما يجد فيه المطران من مؤهلات لذلك". وروما، فرنسا… من الامكنة التي يتجه اليها الكهنة لمواصلة تعليمهم.
"التنشئة المستدامة" تواكب الكاهن في حياته. يقول عمار: "كل تعاليم الكنيسة تشدد على ان يكمل الطالب تنشئته. لذلك، تساعد الكنيسة اي كاهن يبدي رغبة في مواصلة تعليمه في اي مجال يريده ويفيدها". ويبقى "الهم الدائم" تطوير هذه التنئشة وتنمية الكاهن.
في "مشتل القيادات الكنسية"
في الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية، الطريق الى الكهنوت واضحة ايضا. "بعدما يلاحظ الاسقف موهبة الشاب المتقدم اليه، يمكن أن يرسله الى معهد لدرس اللاهوت. وفي الكرسي الأنطاكي الأرثوذكسي، هناك معهد عال وحيد للدراسة اللاهوتية هو معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي في البلمند"، يفيد المدرس في المعهد الاب باسم ناصيف، مشيرا الى ان "المعهد يشكل مشتل القيادات الكنسيّة الأنطاكية، إذ فيه تؤهَّل الطاقات التي ستتولى مسؤولية الرعاية في الأبرشيات الأنطاكيّة الموزعة في كل أنحاء العالم، خصوصا في لبنان وسوريا".
من شروط القبول في المعهد أن يكون الطالب أكمل العشرين، علما ان "معظم طلاب المعهد اليوم جامعيون"، على ما يفيد. العدد يبلغ حاليا نحو 45، 90 في المئة منهم سيصيرون كهنة. أربعة أعوام يمضونها في المعهد، وتكون "بمثابة مرحلة الإعداد الفكري النظري (اللاهوتي)، والعملي التطبيقي الميداني (الرعائي)، والليتورجي التقديسي (الروحي)"، يشرح. والهدف واضح: "تحقيق نموّ الطالب المتوازي في مجالات المعرفة العلميّة الجامعيّة، والوعي الكنسي، وتجسيد الإيمان الحي، والنضج الروحي".
يتوزع المنهاج التعليمي في المعهد على "حقول معرفية متكاملة، لكل منها خصوصيّة علميّة وتربويّة تربطها بهدف البرنامج"، على قوله. وهذه الحقول هي الكتاب المقدّس، العقيدة والحياة، التاريخ الكنسي، الحياة التقديسيّة والأداء الطقسي، والثقافة العامة وتقنيات الاتصال. وفي نهاية الدروس والتخرج، "يقرر الأسقف الذي يتبع له الطالب، بعد مراجعة أبيه الروحي، وشهادة معهد البلمند عنه خلال دراسته، رسامته".
وفقا للتقليد الكنسي الأرثوذكسي، يتدرج المرشح للرسامة عبر الدرجات الكهنوتية، من درجة الى اخرى"، على ما يفيد. "أولاً شماساً إنجيلياً، وثانياً كاهناً، ويعيّنه الأسقف ليخدم رعية". من جهة اخرى، "لكل مرشح للكهنوت حقّ الاختيار ما بين العزوبية والزواج (قبل رسامته)".
متابعة الدراسات العليا في الخارج تتعلق بما يسميه ناصيف "الامكانات الفكرية والطموح للكاهن". في معهد البلمند، يمكن أن يتابع الماستر في اللاهوت. "اما للدكتوراه، فاليونان أحد المراكز الأكاديمية الاساسية في العالم الأرثوذكسي. ويمكن الطالب أن يذهب الى معهد سان سيرج الأرثوذكسي في باريس، كما توجد جامعات أخرى مشهود لها باختصاصات معينة في حقول اللاهوت المختلفة".
نتيجة جيدة كانت لانشاء المعهد، في رأي ناصيف: "أصبح لدى الأبرشيات نسبة عالية من الكهنة المتعلمين والنشيطين في مجالات الرعاية والتعليم والخدمة. ويستمر الكهنة في التثقيف بواسطة القراءة المستمرة في مجلات لاهوتية… كذلك يتابع المطارنة تثقيف الكهنة عبر دورات موسمية من الرعاية واللاهوت، واجتماعات تتناول مواضيع رعائية أو كتابية، وخلوات روحية في الأديار، وتوزيع كتب لاهوتية ونشرات رعائية… كذلك ينظم معهد البلمند سلسلة محاضرات سنوية يدعو اليها الكهنة وتتناول مواضيع اللاهوت والرعاية وتحديات العصر".

ما بين الفاعلية والبكالوريوس

في الكنائس الانجيلية، التي هي تحت لواء المجمع الاعلى للطائفة الانجيلية في لبنان وسوريا، تبدأ المسيرة ايضا "شعور الشاب بانه مدعو الى الخدمة، فيتقدم من كنيسته ليعلمها ذلك"، يشرح راعي الكنيسة الانجيلية الوطنية في بيروت القس حبيب بدر. في معظم الاحوال، ترسله الكنيسة الى كليات اللاهوت المعتمدة: كلية اللاهوت للشرق الادنى، كلية اللاهوت المعمدانية العربية، والـMediterranean bible College، "اضافة الى ان لكل كنيسة انجيلية مدرستها الخاصة للتدريب".
3 سنوات يمضيها الطالب "على الاقل" في هذه الكليات او المدارس. ويقول بدر: "هذه السنوات الثلاث لا تخوله ان يُرسم، بل ان يُحَضَّر للرسامة. كذلك، يخدم معظمهم مدة معينة تجريبية قبل الرسامة. وفي بعض الكنائس، يسمى الشخص واعظاً، لكن لا يحق له اقامة الاسرار الكنسية، ويتمرن، ويشتغل مع الشبيبة والاولاد في اطار خدمات الكلمة. وبعد مدة تجريبية معينة، اذا شعرت الكنيسة بانه اصبح مستعدا وصارت له خدمة، يرسمه رُعاةٌ آخرون". هذه هي "الطريقة النموذجية" التي يعتمدها الانجيليون عموما في لبنان وخارجه.
بالنسبة الى الشهادات، "ثمة اكتفاء في لبنان بالبكالوريوس في اللاهوت الذي يحصل عليه الطالب في ثلاث او اربع سنوات، ويتعلم بموجبه الاساسيات من كتاب مقدس وتاريخ الكنيسة واللاهوت الكنسي والرعوي وفن الوعظ والارشاد… وهناك كنائس تؤثر ان يكون الشخص حائزا الماجستير، اي سنتين اضافيتين او ثلاثاً". وككنيسة انجيلية في بيروت على سبيل المثال، ثمة "تفضيل ان يحصل الشاب على بكالوريوس في العلوم والآداب، قبل ان يتابع اللاهوت"، يقول بدر، "لان العلوم اللاهوتية تتطلب اساسا في العلوم الانسانية. والملاحظ ان فاعلية القس الذي يحمل هذا البكالوريوس اكبر في كنيسته".
في لبنان، الاكليريكيات تؤمن البكالوريوس، "غير ان الماجستير ليس متاحاً لديها كلها. وللحصول على الدكتوراه، يجب السفر الى الخارج. والوجهة المعتادة هي الولايات المتحدة الاميركية وكندا وانكلترا والمانيا، واحيانا فرنسا وبلجيكا". امر آخر يلفت اليه هو ان الرسامة لا تتطلب دكتوراه. "ولكن اذا كان الشخص نالها، فهذا يكون "اكسترا"، علما ان الرعاة الذين يحملون دكتوراه قلة".
الاقبال على الكهنوت عند الانجيليين يقل ويزيد وفقا للاعوام. على سبيل المثال، يبلغ مجموع الطلاب في كلية اللاهوت للشرق الادنى نحو 22، منهم 7 لبنانيين، اثنان منهم سيرسمان قسيسين. وفي كلية اللاهوت المعمدانية العربية، يتخرج نحو 20 سنويا. وبيّن احصاء اجرته ان 39% من خريجيها خلال الاعوام الـ50 الماضية صاروا قساوسة.
من جهة اخرى، "ان يكون الراعي متزوجاً، وان يتزوج قبل ان يرتسم"، امر تشجع عليه الكنيسة الانجيلية. وانطلاقا من الحرص على اضطلاع القس المستقبلي بواجباته الكنسية واللاهوتية والانسانية، يرى بدر ان "العمر الامثل للرسامة هو الثلاثين. هذا الامر منطقي، لان الراعي يجب ان يهتم بامور كثيرة، منها الارشاد الرعوي. ونضج العمر يساعد فيها".

"المكان والحاجات والإمكانات"

في الكنيسة الارمنية الارثوذكسية، هكذا تتم تنشئة كهنة المستقبل. "الطلاب الذين انجزوا المرحلة الابتدائية في مدارسهم يتقدمون بطلب الى الكاثوليكوسية او الى الاكليريكية في بكفيا. ووفق السيرة، يتم الفرز والقبول"، يشرح خوري رعية مار نيشان – بيروت الاب مكرديج كشيشيان. مرحلة التعليم في الاكليريكية تستغرق ثمانية اعوام، "على نمط المدرسة الداخلية، وتتضمن مرحلتين، الاولى اربع سنوات يتبع فيها الطلاب مواد المنهاج التربوي الرسمي اللبناني، اضافة الى مواد دينية ولغوية وتاريخية ارمنية، والثانية اربع سنوات تتضمن دروس اللاهوت والفلسفة، اضافة الى الطقسيات وعلم الاخلاق والتراتيل وغيرها".
الاكليريكية تستقبل طلاباً من لبنان وخارجه. وعددهم الاجمالي نحو 60، ويتخرج منهم عادة 5 او 6. "هناك من يصيرون رهبانا، وبعضهم يتزوج قبل ان يرتسم، في وقت يختار آخرون العودة الى حياتهم العادية وامتهان مهنة". وخلال السنوات الثماني يتدرج الطلاب في الرتب الكنسية الصغرى، "من الشماسية الرسائلية، فالشماسية الانجيلية". وتكون المرحلة النهائية اختيار الكهنوت. وفي موازاة ذلك، هناك صف آخر للمتزوجين الراغبين في ان يصيروا كهنة. ويقول: "هؤلاء يخضعون لدروس خاصة في الكاثوليكوسية، ولديهم برنامج خاص مقرر منها. وتمتد الدروس على 3 سنوات، قبل ان يرتسموا بموافقة الكاثوليكوس كهنة في ابرشياتهم".
متابعة الدروس ممكنة، "وفقا لتدبير الكاثوليكوس وحاجة الكنيسة". ويقول: "من تخرج من الاكليريكية وارتسم راهبا، يمكن الكاثوليكوس ان يرسله الى الخارج، حيث يتبع دورات معينة، وفقا للتخصص الذي يرجوه". وفي التأهيل المتواصل، "يتدرج الراهب في الرتب الكنسية. وبعد الرسامة، عليه تقديم اطروحة بقرار من الكاثوليكوس. ثم يحصل على لقب "الورتبات" الذي يعطيه حق الامساك بالعصا الرعوية. وتتلاحق الرتب من خوراسقف الى اسقف فمطران ابرشية".
ان يكون مستوى الكهنة "اعلى" على الصعيد الفكري والعلمي امر يتمناه كشيشيان "ومن الممكن ان يكون افضل" يقول. "المكان والحاجات والامكانات" امور مؤثرة على هذا الصعيد. "احيانا فرضت حاجات رعايا تلبيتها بالسرعة القصوى، منعا لحصول فراغ فيها"، علما انه في الحرب، كان هناك داع لرسامة كهنة "من دون المطالبة كثيرا" على صعيد المستوى العلمي. كذلك، "قلة الدعوات" من التحديات التي تدفع الى تأمين رعاة، "حتى لو كانوا احيانا دون المستوى المطلوب، ليؤمنوا الواجب الطقسي على الاقل". "تفعيل الدعوات الكهنوتية" بين الشباب، امر يشدد عليه كشيشيان، "وخصوصا ان مستقبل الكنيسة هو في شعبها. وبالتالي على الشعب ان يعي حاجة الكنيسة الى كهنة".
هالة حمصي النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).