أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | تركيا: بدء محاكمة 44 صحافياً لاتصالهم بأكراد

تركيا: بدء محاكمة 44 صحافياً لاتصالهم بأكراد

بدأت في اسطنبول أمس محاكمة 44 صحافيا متهمين باقامة علاقات مع متمردي "حزب العمال الكردستاني"، في حضور عدد كبير من الناشطين في مجال حقوق الانسان ونواب نددوا بالاساءة الى حرية التعبير.

 والصحافيون، وغالبيتهم تعمل لحساب وسائل اعلام كردية مثل وكالة "ديكل" للأنباء وصحيفتي "اوزغور غوندام "وازاديا ولات"، متهمون باقامة علاقات مع اتحاد المجموعات الكردية، وهو منظمة سرية تعتبرها السلطات التركية فرعا مدنيا لـ"حزب العمال الكردستاني".
ويواجه 12 منهم عقوبة السجن حتى 22 سنة ونصف سنة بصفتهم "قادة منظمة ارهابية". اما الآخرون فيواجهون عقوبة السجن حتى 15 سنة "لانتمائهم الى منظمة ارهابية". الى ذلك، اعلن الجيش التركي أمس ان المقاتلات التركية قصفت مخابئ المتمردين الاكراد في شمال العراق، في اطار عملية استمرت اربعة ايام وانتهت الاحد، مما ادى الى مقتل 25 متمردا.
ونسبت شبكة "أن تي في تورك" التركية الخاصة الى مصادر عسكرية أن المعارك والاشتباكات بين الجيش التركي والمتمردين الاكراد أوقعت 461 قتيلاً منذ بداية 2012 . 
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : “إدراك” كرّمت 44 معلماً

كرّمت جمعية "إدراك" (مركز البحوث وتطوير العلاج التطبيقي) 44 معلما من 17 مدرسة في لبنان بعد تنفيذ مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع قسم الطب النفسي وعلم النفس العيادي في مستشفى

القديس جاورجيوس الجامعي، وكلية الطب في جامعة البلمند.
ووزعت "إدراك" الشهادات على المعلمين والمشرفين على البرنامج في حفل في قاعة البتلوني في كلية العلوم الصحية لجامعة البلمند في الاشرفية، في حضور رئيس قسم البنية التحتية والتنمية المحلية لدى بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان ماتشي مادالينسكي والمنسقة العامة للتوجيه التربوي في وزارة التربية منى الطويل، ممثلة المدير العام للوزارة فادي يرق.
 
 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : مجلس البطاركة الكاثوليك تابع أعمال دورته ال44 في بكركي

تابع مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان أعمال دورته السنوية الرابعة والأربعين لليوم الثاني في الصرح البطريركي في بكركي. بدأ اليوم بصلاة الصباح بحسب الطقس البيزنطي، ثم تسلم تنسيق الجلسة

 الرابعة المطران سمير مظلوم الذي قدم لمداخلتين عن كل من التوصيتين السادسة والعاشرة من توصيات السينودس حول الشرق الأوسط، عن موضوع "ترسيخ حضور المسيحيين".

تضمنت المداخلة الأولى التي ألقاها المطران ايلي حداد أفكارا تشدد على أهمية الأرض ورمزيتها بالنسبة إلى الحضور المسيحي، وعرضا موجزا عن نسبة بيع الأراضي في منطقة شرق صيدا وعن بعض المشاريع وبرامج التوعية التي تقوم بها أبرشيته لمساعدة المسيحيين على البقاء في أرضهم.

ثم تحدث المونسنيور كميل زيدان في المداخلة الثانية عن الدراسة التي أجراها المركز الماروني للتوثيق والأبحاث عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي والتنموي في عدد من البلدات والقرى التي يقيم فيها مسيحيون من مختلف الطوائف، في الجنوب وعكار وبعلبك ـ دير الأحمر وراشيا والبقاع الغربي وزحله، وذلك في سياق الاهتمام بوجودهم وبأوضاعهم، وانطلاقا من الحرص على العيش المشترك وتأكيد ضرورة الحفاظ على النسيج الاجتماعي المتعدد الذي تمتاز به جميع المناطق. وتعكس هذه الدراسة نظرة السكان في هذه المناطق الى أحوالهم وحاجاتهم وتطلعاتهم المستقبلية، وتلقي الضوء على مجالات التنمية والفرص المتاحة أمامهم.

ناقش أعضاء المجلس هذا الموضوع المهم، بعد استماعهم الى المداخلتين، وشددوا على الخطورة الناتجة من بيع المسيحيين لأراضيهم، لما يعنيه ذلك من تنكر للبعد الوجودي والإيماني للأرض في مناطق تشهد لتشكيل سكاني متنوع، مما يدعو المسيحيين الى إدراك أهمية حضورهم فيها كشهود لمحبة المسيح ولضرورة العيش المشترك.

وأكد المجلس ضرورة التفكير في وضع برامج وخطط تنموية، بالتعاون مع الدولة والمسيحيين المتمولين، تحافظ على الحضور المسيحي، وخصوصا في المناطق الحدودية والنائية. وشدد على المعنى الأساسي للحضور المسيحي، وهو حضور الشهادة والرسالة الذي لا يتم الا بتوطيد العلاقة مع الرب بالإيمان والرجاء.

بعد الاستراحة، خصص المجلس جلسته الخامسة للموضوع عينه، ضمن حلقات حوار توزع أعضاؤه عليها ليفكروا معا في الوسائل التي يمكن اعتمادها لتوعية المسيحيين على ضرورة الحفاظ على الأرض، وفي المشاريع التنموية التي يمكن اقتراحها، وفي السبل التي يحسن اتباعها مع القوى السياسية المسيحية، توصلا الى حماية الأرض وضمان الحضور المسيحي للمستقبل".

 
الوكالة الوطنية للإعلام

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : الدورة الـ 44 لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك

ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير الدورة العادية الرابعة والاربعين لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان، والتي عقدت صباح أمس في الصرح البطريركي في بكركي،

بمشاركة بطريرك الروم الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك السريان الكاثوليك اغناطيوس الثالث يوسف يونان، بطريرك الارمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر، السفير البابوي المونسنيور غبريالي كاتشا، رئيس اللجنة التنفيذية للمجلس المطران رولان ابو جودة، الأمين العام المجلس المونسنيور وهيب الخواجا ولفيف من المطارنة والرؤساء العامين والرئيسات العامات من كل الطوائف الكاثوليكية.

وبعد الصلاة المشتركة، ألقى  صفير كلمة الافتتاح، وقال: "ان موضوع اجتماعنا في هذه الدورة: الكنائس الكاثوليكية وتوصيات السينودس من اجل الشرق الاوسط، وسيدور الكلام على كلمة الله والحياة المكرسة، والوجود المسيحي وترسيخه في هذا الشرق، وسيتطرق الى الكلام عن ولاية البطاركة ومعيشة الكهنة، وعن الشركة الكنسية، وعن رسالة العلمانيين، وبعض أوجه رسالة الكنيسة، بما فيها العائلة والاعداد للزواج، والمدارس والمؤسسات، وتعليم الكنيسة الاجتماعي، وينتقل الكلام الى شؤون ادارية منها التعليم العالي والجامعي، ومرشدية العمل الرعوي، ورابطة الاخويات والاعمال الرسولية.

السفير البابوي
ثم كانت كلمة السفير البابوي الذي قال:"انها المرة الثانية أشارك في لقاء مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان. فالمرة الاولى كانت في 9 تشرين الثاني 2009، وكنت وقتذاك قد وصلت للتو الى لبنان. فعبرت يومها عن مدى سعادتي لوجودي في هذه الارض المقدسة، الغنية بالثقافة والتاريخ، والمعروفة بحسن الضيافة وبالاحترام والوفاء اللذين تكنهما لقداسة الحبر الاعظم.

اما اليوم فقد اصبحت هذه الانطباعات بمثابة اقتناعات ثابتة، ترسخت فيّ بعد سنة ونصف السنة من العيش معكم وفي كنائسكم.
ان الدورة السنوية الفعلية لمجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك في لبنان قد انعقدت هذه السنة في روما، حيث اجتمعت كنائس الشرق بدعوة من قداسة البابا، وكان ذلك في شهر تشرين الاول الماضي ضمن الجمعية الخاصة لسينودس الاساقفة. فخلال هذا السينودس تسنّى لنا ان نفهم جمال ما قيل في اعمال الرسل في المجتمع المسيحي الاول:" وكان لجمهور الذين آمنوا قلب واحد ونفس واحدة". انني لواثق بأن الشراكة التي اتسم بها هذا اللقاء والتي اصبحت واضحة خلال جمعية السينودس، قد ولدت فرحا جديدا، كما انها أتتنا بنفحة جديدة من الروح القدس الذي فتح أعيننا مرة جديدة على حقيقة ان ثمة مهمة في عهدتنا وعلى كل واحد منا ان يعمل لتحقيقها، لا ان نعمل في العزلة، كل منا على حدة، بل ان نعمل كعائلة، وككنيسة، في الشركة التي تتحول شهادة حية .

واكرر برضى كبير ما سبق ان قلته في لقاء السلك الدبلوماسي وهو ان لبنان هو نموذج عن هذه الحرية، في نصوصه الدستورية كما في التقاليد التي يعيشها اللبنانيون، اذ يمكن لبنان ان يكون مصدر إلهام لدول اخرى جمة، وبخاصة خلال هذه الفترة التي تهب فيها رياح التحرير في هذه المنطقة من العالم".

ان المساهمة الثانية التي يمكن مسيحيي الشرق ان يقدموها للكنيسة الجامعة وللعالم بأسره هي الشهادة للحوار مع المسلمين الذي لا يعتبر ممكنا فحسب، بل ضروريا ايضا".
وعلى الأثر بدأت اعمال الدورة المغلقة التي تستمر لغاية يوم السبت المقبل حيث سيصدر عند الثالثة بعد الظهر بيان ختامي يتناول الموضوعات التي بحث فيها.

 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: “الحرية الدينية” عنوان رسالة البابا في اليوم العالمي الـ 44 للسلام

عقد رئيس اللجنة الأسقفية "عدالة وسلام" المطران سمير مظلوم،  مؤتمراً صحافياً في المركز الكاثوليكي للإعلام أمس، قدّم خلاله رسالة البابا بينيديكتوس السادس عشر لليوم العالمي الرابع والأربعين للسلام

 2011، وعنوانها: "الحرية الدينية درب إلى السلام". وشارك فيه رئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام المطران بشارة الراعي  ومدير المركز الكاثوليكي للإعلام، الخوري عبده ابو كسم. وحضره  أعضاء اللجنة الأسقفية "عدالة وسلام" الأب باسم الراعي والدكتور فادي جرجس وعدد من المهتمين والإعلاميين ورجال الدين المسلمين.

 رحب الراعي بالحضور وقال: "في زمن الميلاد، افضل تحية ميلادية هي "ولد المسيح، هللويا" فيوم ميلاد يسوع المسيح، مجد الله ظهر على الأرض، وأعطيت للشعوب عطية السلام، وزرع الرجاء في القلوب فأصبح السلام عطية من الله للبشر ليبنى هذا السلام في العائلات والمجتمعات والدول.

وقد اختار البابا بولس السادس اليوم الأول من كل سنة يوماً عالمياً للسلام، من أجل التفكير في مفهوم السلام والالتزام به والصلاة من أجل إحلاله. ودأب البابوات على إحياء يوم السلام في العالم وإصدار رسالة خاصة لهذا اليوم" .
وأضاف:"الحرية الدينيّة دعوة لكل إنسان وحق جوهري من عمق طبيعة الإنسان. وهي مفتاح السلام  وطريقه. ولكن تعترضها اخطار عديدة، كالتعصب الديني، والأصولية، تسييس الدين، و"العلمانويّة"، استغلال التعدديّة الدينيّة والثقافيّة والعولمة بنكران الحرية الدينية. وهذا يشكل تراجعاً كبيراً في الثقافة البشريّة".

 ثم قدّم المطران مظلوم شرحاً مفصلاً لرسالة البابا هنا ملخص عنه: "ينطلق البابا من واقع الاضطهاد الجديد الذي يأخذ شكلا عنفيا ظاهرا، تقوم به الأصولية الدينية، وآخر خفيا، تقوم به العلمانية. وهذا الواقع يشكّل في نظره ضرباً للسلام إذ فيه مسّ بمكوّن أساسي في بناء السلام هو كرامة الشخص البشري مصدر الحرية الدينية التي تنبثق منها جميع الحقوق.

 والحرية الدينية ـ كما يقول البابا في رسالته ـ شأنها شأن أي حرية لا تتحقق فعلياً إلا في إطار جماعي. فهي "إنجاز سياسي وقانوني حضاري" وضمان  للعدالة. وهذه لا تمنحها الدولة بل تقر بها وتحترمها. وخلاف ذلك تكون العدالة عرضة للتشويه والوقوع "تحت سيطرة التوتاليتاريات السياسية والأيديولوجية التي تعظّم السلطة العامة، فيما تشهد في المقابل انتقاصاً من حرية الضمير والفكر والدين". إن الحريّة الدينية والحال هذه هي "شرط لتشريع القواعد الاجتماعية والقانونية من الناحية الأدبية"  و"أساس دولة القانون".
 والحرية الدينية قوة تواصلية بما أنّها مصدر للخير والحق، فهي تثبت احترام الآخر وتبني الحوار من أجل وعي أكبر للخير والحق وتكريس للحقوق. و في ذلك نفي لمنطق العداوة. وتساعد على ذلك تربية المرء على أنّ يرى "في الآخر أخاً وأختاً" وتربية على الحوار، مجالاً مميّزاً للبحث المشترك عن الحقيقة وفرصة للتعدّدية وللاغتناء الثقافي ولتقوية الروح الطيبة والانفتاح والتبادل.

 إنّ حرية بهذه الفعالية تتحول مدرسة أخلاق بامتياز، في استطاعتها تطوير لا أسلحة فتّاكة وعداءً وكراهية تجاه الآخر، بل أسلحة أدبية، ورسالة تاريخية ونبوية قادرة على تبديل العالم نحو الأفضل من خلال شهادة التسامح والغفران. وتغذّي الرجاء في مستقبل عدالة وسلام وتبيّن حقيقة أنّ العالم في حاجة إلى الله (…) و إلى قيم أدبية وروحية". هكذا يضحي "السلام هبة من عند الله وفي الوقت نفسه تصميماً ينبغي إنجازه لأنه لم يكتمل بعد (….) ليس السلام غياب الحرب وحسب، أو مجرّد ثمرة الهيمنة العسكرية والاقتصادية، أو وليد الدهاء والمكر ومهارة التحكم في الأمور. السلام بالأحرى نتيجة مسيرة من الارتقاء الثقافي والأدبي والروحي لكل شخص وشعب، تُحتَرم في إطاره كرامة الإنسان بالكامل".

 ودعا المطران مظلوم باسم اللجنة الأسقفية "عدالة وسلام" الى المشاركة في القداس الذي سيقام بعد غد الأحد 2 كانون الثاني 2011، في كنيسة مار الياس – انطلياس الساعة 15:12، حيث يحتفل المطران سمير مظلوم بالذبيحة الإلهية.

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

44 منظمة من أعضاء آيفكس تدعم رؤساء التحرير في مصر

جددت 44 منظمة من أعضاء "الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول انتهاكات حرية التعبير IFEX" ومنظمات حقوقية أخرى دعمها لإبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة الدستور ورؤساء التحرير الأربعة الذين يواجهون احكاما بالسجن ، حيث تنظر جلسة الاستئناف لإبراهيم عيسى يوم الأحد القادم 6 يوليو 2008 ، وجلسة رؤساء التحرير الأربعة "وضمنهم عيسى أيضا" في 6سبتمبر القادم.

وكان بيان المؤسسات الدولية الذي أصدروه في بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة وجددوه اليوم قد جاء به:

في اليوم العالمي لحرية الصحافة
مصر : جلسة استئناف في الحكم بالسجن عام لأربعة رؤساء تحرير

نحن الموقعون أدناه أعضاء و شركاء في الشبكة الدولية لتبادل
معلومات حول حرية التعبير (آيفكس) نعبر عن بالغ قلقنا لاستمرار محاكمة أربعة رؤساء تحرير لصحف مستقلة في مصر, و الذين سيواجهون حكم بالسجن لمدة عام في حالة رفض الاستئناف. و تعد هذه القضية, بالإضافة إلى العديد من القضايا مرفوعة ضد صحفيين مصريين, بمثابة محاولة لإسكاتهم عن توجيه انتقادات لرئيس الجمهورية و رموز الحكومة و الحزب الحاكم.
ففي سبتمبر الماضي, صدر حكم بالسجن لمدة عام في حق كل : من إبراهيم عيسى رئيس تحرير" الدستور", و وائل الابراشي رئيس تحرير "صوت الأمة", و عادل حمودة رئيس تحرير "الفجر", و عبد الحليم قنديل رئيس تحرير تنفيذي سابق ل"الكرامة". و قد واجه رؤساء التحرير الأربعة تهمة:" نشر بسوء قصد أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة، و كان من شأن ذلك تكدير السلم العام". و قد قام الأربعة باستئناف الحكم و أفرج عنهم بكفالة في انتظار الحكم في الاستئناف .
و في يوم 5 ابريل 2008, قامت محكمة استئناف العجوزة بتأجيل الجلسة حتى يوم 3 مايو 2008, و الذي تصادف ان يوافق اليوم العالمي لحرية الصحافة, و ذلك لمراجعة التقارير و المستندات المطلوبة.
و كانت القضية قد بدأت حين قام محامي من المنتمين إلى الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم برفع قضية ضد الأربعة رؤساء تحرير المذكورين يتهمهم فيها بالتشهير بالرئيس محمد حسني مبارك و كبار أعوانه, بما فيهم ابنه جمال مبارك. و في يوم 13 سبتمبر 2007, حكمت محكمة جنح العجوزة في القضية (1799/2007) بالسجن لمدة عام كل من رؤساء التحرير الأربعة و غرامة 20000 جنيها مصريا (حوالي 3700 دولار أمريكي).
و قد تمت إدانة الأربعة رؤساء تحرير بموجب المادة 188 من قانون العقوبات المصري و التي تنص على معاقبة بالسجن لمدة عام و غرامة لا تزيد عن 20000 جنيها مصريا لكل من:" نشر بسوء قصد أخباراً أو بيانات أو إشاعات كاذبة، إذا كان من شأن ذلك تكدير السلم العام".
و في قضية منفصلة, يمثل إبراهيم عيسى أمام محكمة الاستئناف في يوم 18 مايو 2008, بعد أن أصدرت محكمة الجنح في يوم 26 مارس 2008 حكما بحبسه لمدة 6 اشهر بتهمة بإذاعة أخبار وشائعات كاذبة فيما يخص صحة رئيس الجمهورية. و كانت نيابة امن الدولة العليا قد قامت في يوم 5 سبتمبر 2007 باتهام عيسى ب:" إذاعة أخبار وشائعات وبيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام والإضرار بالمصلحة العامة". و جاءت هذه الاتهامات إثر نشر مقالات متعلقة بصحة رئيس الجمهورية كان عيسى قد قام بنشرها في جريدة الدستور في الفترة بين 28 و 30 أغسطس 2007.
و عليه, نحن المنظمات الموقعة أدناه نحث الحكومة المصرية على إسقاط جميع التهم الموجهة ضد الصحفيين و إلغاء حكم الحبس الصادر ضدهم و الذي يتسم بالبعد السياسي.ونطالب الحكومة المصرية ان تكف عن تطبيق قانون العقوبات لتجريم حرية التعبير و حرية الصحافة. وأن تعمل على تنفيذ التزاماتها الدولية بصفتها مصدقة على المواثيق الدولية المتعلقة بحرية التعبير, من ضمنها العهد الدولي للحقوق المدنية و السياسية, بالإضافة إلى ما نصت عليه المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
و إذا كان العالم كله يحتفل باليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 مايو, فسوف يكون من المخزي أن نرى الصحفيين المصريين يساقون إلى أروقة المحاكم و إلى السجون في مثل هذه المناسبة لمجرد ممارستهم في حقهم في الكتابة والنقد كشكل من أشكال حرية التعبير و حرية الصحافة.

آيفكس 03.07.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

أميركا: تراجع المسيحية وصعود (اللادينية) و44% يغيرون عقائدهم!

أكدت دراسة عن الاتجاه الديني قامت بها هيئة كنسية أميركية عن الدين والحياة العامة ونشرت تفاصيلها صحيفة " النيويورك تايمز" ، أن أكثر من ربع الأميركيين الراشدين قد تركوا عقيدتهم الدينية التي تربوا عليها في طفولتهم واعتنقوا دينا آخر، أو لم يعتنقوا أي دين على الإطلاق.

وقد أظهرت دراسة بعنوان " الحياة الدينية في الولايات المتحدة الأميركية" تنوعا كبيرا في الحياة الدينية داخل الولايات المتحدة الأميركية. وإذا أضيف التحول الذي يحدث بين البروتستانت فإنه يبدو أن 44 في المائة من الأميركيين قد غيروا اتجاهاتهم الدينية. فقد لاحظ العلماء عبر جيل كامل ،أن أكثر الأميركيين قد غيروا عقائدهم الدينية و تضاءل الانتماء إلى طائفة دينية معينة. حيث أظهر التقرير أن كل دين يفقد أتباع ويكتسب آخرين ، ولكن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية هي التي شهدت أكبر الخسائر في أتباعها كنتيجة لتغيير الاتجاه الديني.
كما يشير المسح أيضا إلى أن الطائفة التي تعد أكبر الجماعات اكتسابا للأتباع هي الطائفة التي لا تدين بدين ما. حيث يقول أكثر من 16 بالمائة من الأميركيين أنهم لا يتبعون أي دين معروف مما يجعل طائفة اللادينيين هي رابع أكبر الطوائف في البلاد.
ويقول ميشيل لندسى، مساعد مدير مركز أبحاث العرق والدين والحياة الحضرية في جامعة رايس :إن الدين هو أكثر العوامل أهمية في توجيه الاهتمامات والسلوكيات العقائدية للأميركيين. إنه مؤشر قوي يشير إلى أين ستنتهي أميركا بسياستها وثقافتها والحياة الأسرية بها.
وإذا أردت أن تفهم أميركا ،فيجب عليك أن تفهم الدين في أميركا.
وفي بداية فترة الثمانينات من القرن العشرين ،أشارت دراسة مسحية اجتماعية قام بها مركز أبحاث الرأي العام الوطني ،بأن من 5 إلى 8 بالمائة من السكان الأميركيين يصفون أنفسهم بأنهم لا يتبعون دينا معينا. أما الدراسة الحالية فتوضح أن 7.3 بالمائة من السكان يقولون بأنهم لا ينتمون إلى أي دين.
وقد تزايد أولئك إلى نسبة 16.1 بالمائة من السكان الراشدين. وهؤلاء الذين لا يتبعون دينا معينا معظمهم من الرجال الذين هم دون الخمسين من أعمارهم. كما ذكرت الدراسة أن تقريبا حوالي واحد من كل خمسة رجال يقولون بأنهم لا يعتنقون دينا معينا ،مقارنة بحوالي 13 بالمائة من النساء.
وإن زيادة نسبة من لا يتبعون دينا معينا لا تعنى أن الأميركيين أقل تدينا. فعلى العكس من الافتراضات التي تقول بأن اللادينيين ملحدين ،فإن أغلبهم يقول أنهم لا يعتقدون في شيء محدد. ويقول الباحثون بأن الدراسات القادمة سوف تبحث بشكل أعمق في معتقدات وممارسات هؤلاء اللادينيين من أجل محاولة تحديد ما إذا كانوا سيظلوا على ما هم عليه الآن أم لا عندما يتقدم بهم العمر.
كما وجدت الدراسة أنه مع تزايد أعداد اللادينيين ،يتناقص أتباع المسيحية البروتستانتية. ففي السبعينيات من القرن العشرين ،كان المسيحيون البروتستانت يبلغون ثلثي السكان ،ولكن الدراسة الحالية وجدت أنهم يمثلون الآن 51 بالمائة من نسبة السكان. أما المسيحيون الأنجليكان فيمثلون أغلبية قليلة من البروتستانت ،كما أن أولئك الذين تركوا الاتجاه الأنجليكاني فقد انتقلوا إلى اتجاه آخر أكثر من اتجاههم إلى الخط الرئيسي للكنيسة.
وكما يقول ستيفن بروزيرو ،رئيس قسم الأديان في جامعة بوسطن: فإن العدد الأكبر من الأميركيين الذين يتركون الدين المعترف به ،والعدد الأكبر الذي يظل يعتنق المسيحية الإنجليكانية متساويان تقريبا. كما أن الاتجاه يكون ناحية اعتناق دين ما يتوافق وهوى الشخص ،وهذا ما يوفره الاتجاه الأنجليكاني. حيث أن الكنائس الأنجليكانية قد خففت من العديد من الممارسات الدينية عن الشباب. حيث أن الاتجاهات الدينية التي يتركها الأشخاص يقدمون دينا غير شخصي، أما الاتجاهات التي تجتذب الأشخاص فتقدم ما يمكن تسميته بمعايير أقل صرامة والتي نجحت في استقطاب العدد الأكبر بسبب أنها لا تحتوي على رتب كهنوتية كثيرة بداخلها.من المعروف أن نسبة المسيحيين الكاثوليك من الأميركيين كانت ثابتة لعدة عقود عند 25 بالمائة من السكان.
وقد حدث الانحدار بين الأميركان الكاثوليك الأصليين ،حيث أن معظم الكاثوليك هم من المهاجرين القادمين من أميركا اللاتينية. كما فقدت الكنيسة الكاثوليكية كثيرا من أتباعها أكثر من أية طائفة أخرى ،فحوالي ثلث من شملتهم الدراسة أجابوا بأنهم لم يعودوا كاثوليك.
وقد أظهرت الدراسة أن هذا يعني أن 10 بالمائة من الأميركان من الكاثوليك.
وقد وجدت الدراسة أيضا أن الهجرة مازالت تؤثر بشكل كبير في ديانة الأميركان. حيث أن أغلب المهاجرين مسيحيين نصفهم كاثوليك. أما طائفة المسلمين فتمثل الطائفة المنافسة لكونها تضم عائلات كبيرة. أما الهندوس فهم أكثر الطوائف الدينية تعليما وثراء.
ويقول البروفيسور بروزيرو: اعتقد أن السياسيين سوف ينظرون إلى هذه الدراسة من أجل معرفة الطائفة الدينية الأهم التي يجب أن يتوجهوا إليها بأهدافهم. فإذا كانت الطائفة الهندوسية غير ذات أهمية ،فلن يشغلوا أنفسهم بها. ولكن إذا كانت الأكثر ثراء فسوف يهتمون بها. ويقول الخبراء أن التنوع الكبير في الاتجاهات الدينية يمكن أن يؤدي إلى صراعات بشأن الأمور الأخلاقية والسياسية أو وجود تكتلات جديدة على قضايا معينة ،كما حاول الدينيون التغيير أو كما يفعل اليهود والهندوس في علاقات الولايات المتحدة بإسرائيل والهند. إن هذا الأمر يعد أساسا للجدل ،كما أنه قد يؤدي إلى بعض أنواع التحالف ،ولكن التنوع يقطع الطريق على كلا الاتجاهين.

محمد حامد– جريدة إيلاف 28/2/2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

اليوم العالمي ال44 للصلاة من اجل الدعوات

الفاتيكان، 27 أبريل 2007  بمناسبة يوم العالمي الرابع والأربعين للصلاة من أجل الدعوات حول موضوع: "الدعوة في خدمة الكنيسة – الشركة

أيها الإخوة الأجلاء في الأسقفية، أيها الإخوة والأخوات الأعزاء!                                                يشكل الاحتفال السنوي باليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات فرصة لتسليط الضوء على أهمية الدعوات في حياة الكنيسة ورسالتها، ولتكثيف الصلاة كيما تنمو الدعوات عددًا ونوعيةً. وبمناسبة اليوم العالمي المقبل، أود أن أسلط انتباه شعب الله بأسره على الموضوع التالي الشديد الآنية: الدعوة في خدمة الكنيسة – الشركة.لقد لفتّ الانتباه السنة الماضية – عندما بدأت سلسلة تعليم في مقابلات الأربعاء العامة حول العلاقة بين يسوع والمسيح – إلى أن الجماعة الأولى تكونت في محورها الأساسي، عندما التقى بعض الصيادين من الجليل بيسوع فجذبتهم نظرته وصوته، فقبلوا الدعوة الحثيثة: "اتبعوني، أجعلكم صيادي بشر!" (مر 1، 17؛ راجع متى 4، 19 وبالحقيقة، لطالما اختار الله أشخاصًا ليكونوا معاونين له بشكل مباشر في تحقيق مشروعه الخلاصي. ففي العهد القديم دعا الله إبراهيم ليجعل منه "شعبًا عظيمًا" (تك 12، 2)؛ ومن ثم دعا موسى لكي يحرر إسرائيل من عبودية مصر (راجع خر 3، 10).وأقام بعدها شخصيات أخرى، وخصوصًا أنبياء يدافعون عن العهد الذي قطعه الله مع شعبه ويحافظون على حيويته. في العهد الجديد، دعا يسوع، المسيح المنتظر، الرسلَ شخصيًا لاتباعه (راجع مر 3، 14) وللمشاركة في رسالته.في العشاء الأخير، إذ أوكل إليهم مهمة الحفاظ على استمرارية تذكار موته وقيامته حتى رجوعه المجيد في نهاية الأزمنة، توجه إلى الآب بهذا الدعاء القلبي: "عَرَّفتُهم بِاسمِكَ وسأُعَرِّفُهم بِه لِتَكونَ فيهمِ المَحبَّةُ الَّتي أَحبَبتَني إِيَّاها وأَكونَ أَنا فيهِم" (يو 17، 26). لذا فإن رسالة الكنيسة ترتكز على شركة حميمية وأمينة مع الله.يصف دستور المجمع الفاتيكاني الثاني، نور الأمم، الكنيسة بأنها
"الشعب الذي تجمعه وحدة الآب والابن والروح القدس" (عدد 4)، والذي يتألق فيه سر الله نفسه. هذا يعني أن في هذا الشعب ينعكس الحب الثالوثي، وبفضل عمل الروح القدس، يشكل جميع الأعضاء "جسدًا واحدًا وروحًا واحدًا" في المسيح. ويعيش هذا الشعب، المبني عضويًا بهداية رعاته، سر الشراكة مع الله ومع الإخوة، خصوصًا عندما يجتمع للاحتفال بالافخارستيا.                                       الافخارستيا هي مصدر الوحدة الكنسية التي صلى يسوع لأجلها عشية آلامه: " يا أَبَتِ… فَلْيكونوا هُم أَيضاً فينا لِيُؤمِنَ العالَمُ بِأَنَّكَ أَنتَ أَرسَلتَني" (يو 17، 21). تساعد هذه الشركة العميقة ازدهارَ دعوات كريمة لخدمة الكنيسة: فقلب المؤمن المفعم حبًا، يشعر بزخم يدفعه لكي يكرس نفسه بالكلية لخدمة ملكوت الله. تعزيز الدعوات يتطلب بالضرورة راعوية حريصة على سر الكنيسة – الشركة، لأن من يعيش في جماعة كنسية منسجمة، مسؤولة، يقظة، يتعلم بكل تأكيد أن يميز دعوة الرب.لذا تتطلب رعاية الدعوات "تربية" مستمرة على الاصغاء لصوت الله، كما ساعد عالي الشاب صموئيل في فهم ما يريده الله منه وفي وضعه موضع التطبيق (راجع 1 صم 3، 9).                                                         فالإصغاء الطيع والأمين، لا يمكن أن يتم إلا في جو من الشركة الحميمية مع الله. وهذا الأمر يحدث بشكل خاص في الصلاة. بحسب وصية الرب الواضحة، علينا أن نطلب عطية الدعوات، في المقام الأول، عبر الصلاة سوية ومن دون توانٍ إلى "رب الحصاد" (متى 9، 38).تتماشى دعوة الرب هذه بشكل جيد مع أسلوب صلاة "الأبانا" (متى 6، 9)، وهي الصلاة التي علمنا إياها الرب نفسه، والتي تشكل "خلاصة الإنجيل بأسره"، بحسب التعبير المشهور لترتليانوس (راجع De Oratione, 1,6: CCL 1, 258).في هذا الصدد، يقول يسوع أيضًا كلمة نيرة: "إذا اتَّفَقَ اثنانِ مِنكم في الأَرضِ على طَلَبِ أَيِّ حاجةٍ كانت، حَصلا علَيها مِن أَبي الَّذي في السَّمَوات" (متى 18، 19). يدعونا الراعي الصالح إذا، لكي نصلي إلى الآب السماوي لكي يرسل دعوات لخدمة الكنيسة – الشركة.  يضم المجمع الفاتيكاني الثاني الخبرة الراعوية للقرون السالفة ، ويسلط الضوء على أهمية تربية كهنة المستقبل على شركة كنسية أصيلة. نقرأ في هذا الصدد في القرار المجمعي "الدرجة الكهنوتية" (Presbyterorum ordinis): "إن الكهنة، وهم يمارسون مهمة المسيح الرأس والراعي بالسلطة الممنوحة لهم، يَجمعون باسم الأسقف عائلة الله كأخوّة تنعشها الوحدة، ويقودونها بالمسيح في الروح إلى الله الآب" (عدد 6).ويشكل الإرشاد الرسولي "أعطيكم رعاة" ما بعد السينودس (Pastores dabo vobis) صدىً للقرار المجمعي، عندما يصرح بأن الكاهن "هو خادم الكنيسة – الشركة، لأنه باتحاده مع الأسقف والجسم الكهنوتي، يبني وحدة الشركة الكنسية في تناغم مختلف الدعوات والمواهب والخدم" (عدد 16).من الضرورة بمكان أن يتم توجيه كل خدمة وموهبة في الشعب المسيحي إلى الوحدة الكاملة، وهو واجب الأساقفة والكهنة أن يُنموها بالتناغم مع الدعوات والخدمات الكنسية الأخرى.فعلى سبيل المثال، تشكل الحياة المكرسة في خاصيتها خدمة لهذه الشركة، كما يوضح ذلك الإرشاد الرسولي ما بعد السينودس "الحياة المكرسة" (Vita consecrata) لسلفي المكرم يوحنا بولس الثاني: "يعود للحياة المكرسة الفضل بأنها ساهمت بشكل فعال في الحفاظ على متطلبات الحياة الأخوية كاعتراف بالثالوث حية في صلب الكنيسة. فمن خلال تعزيز الحب الأخوي، عبر أشكال الحياة المشتركة، كشفت كيف أن المشاركة في الشركة الثالوثية تستطيع أن تغير العلاقات البشرية، وأن تخلق نوعًا جديدًا من التعاضد" (عدد 41).                                                                      في صلب كل جماعة مسيحية هناك الافخارستيا، التي هي مصدر وغاية حياة الكنيسة. ومن يضع نفسه في خدمة الإنجيل، إذا ما عاش من الافخارستيا، تقدم في الحب نحو الله ونحو القريب وساهم بالتالي في بناء الكنيسة كشركة.يمكننا أن نصرح بأن "الحب الافخارستي" يحرك ويؤسس النشاط المختص بالدعوات في الكنيسة، لأنه، كما كتبت في الرسالة العامة "الله محبة"، إن الدعوات إلى الكهنوت والخدمات الأخرى تزدهر في شعب الله حيثما يوجد بشر ينضح من خلالهم المسيح، عبر كلمته والأسرار، وبالخصوص عبر سر الافخارستيا. وهذا لأنه "في ليتورجية الكنيسة، في الصلاة وفي جماعة المؤمنين الحية، نختبر محبة الله، ونتلمّس حضوره ونتعلم بهذا الشكل أن نتعرف عليه في الحياة اليومية. فهو قد أحبنا أولاً ومازال؛ لهذا نستطيع نحن أيضًا أن نجيب على الحب" (عدد 17).فلنلتفت أخيرًا إلى مريم التي ساندت الجماعة الأولى بحيث "كانوا يُواظِبونَ جَميعًا على الصَّلاةِ بِقَلْبٍ واحِد" (راجع رسل 1، 14)، لكي تساعد الكنيسة فتكون في عالم اليوم أيقونةً للثالوث، وعلامةً بليغة للحب الإلهي لجميع البشر. فلتشفع لنا العذراء التي أجابت دون تردد على دعوة الآب قائلةً: "هاأنذا أمة الرب" (لو 1، 38)، لكي لا ينقص في عداد شعب الله خدام الفرح الإلهي، كهنة يعيشون الشراكة مع الأسقف ويعلنون الإنجيل بأمانة ويحتفلون بالأسرار ويهتمون بشعب الله، ويكونوا حاضرين لتبشير البشرية بأسرها.فلتجعل مريم أن يزداد في عصرنا عدد المكرسين الذين يسيرون عكس التيار ويعيشون المشورات الإنجيلية من فقر وعفة وطاعة، ويشهدون بشكل نبوي للمسيح ولرسالة خلاصه المحرّرة.أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، إن الرب يدعو إلى دعوات خاصة في الكنيسة، وأود أن أوكلكم بشكل خاص لمريم، لأنها فهمت أكثر من أي شخص آخر معنى كلمات يسوع: "إِنَّ أُمِّي وإخوَتي هُمُ الَّذينَ يَسمَعونَ كَلِمَةَ اللهِ ويَعملونَ بِها" (لو 8، 21)؛ فلتعلمكم هي الأصغاء لابنها الإلهي. فلتساعدكم لكي تقولوا "نعم" عبر حياتكم: هاأنذا آتٍ لأعمل بمشيئتك يا الله" (راجع عبر 10مع هذه التمنيات أؤكد لكل منكم الذكر في الصلاة وأبارككم جميعًا من كل قلبي.                                                                                                   أعطي في الفاتيكان، في 10 فبراير 2007.البابا بندكتس السادس عشر.                                ترجمة وكالة زينيت العالمية (ZENIT.org) حقوق الطبع محفوظة: دار النشر الفاتيكانية – 2007.

 

 

 

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تخلية حاطوم ورفيقيه بعد 44 يوما توقيفاً

خلى قاضي التحقيق العدلي الياس عيد أمس الاعلامي في محطة " نيو تي في "الصحافي فراس حاطوم ورفيقيه المصور عبد العظيم الخياط ومساعد المصور محمد بربر، بكفالة مقدارها 500 الف ليرة عن كل منهم -التهار 1-2-2007

كما خلّى بقيمة الكفالة نفسها نسيم المصري المسؤول عن البناء في خلده حيث كان يقيم الشاهد والمدعى عليه محمد زهير الصديق في ملف جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وناطور البناء السوري خليل العبدالله.
وأطلق حاطوم ورفيقاه بعد الظهر من سجن روميه بعدما كانوا اوقفوا في 18 كانون الاول الماضي، وادعت النيابة العامة الاستئنافية عليهم حينذاك بجرم دخول منزل الصديق واخذ اغراض من داخله.
واصدر عيد خمس قرارات بالتخلية تضمنت المضمون نفسه.
وجاء في قرار تخلية حاطوم : " قرر قاضي التحقيق العدلي الرئيس الياس عيد تاريخ 31 / 1 / 2007 تخلية الموقوف فراس وجدي حاطوم ، والدته وسيمة، مولود 1980 لبناني –رقم السجل 136/ بتخنيه لقاء كفالة ضامنة.
للتفضل باجراء المقتضى لاطلاقه ما لم يكن موقوفا لداع آخر وابلاغ ذلك من يلزم .
وبعد تسديد قيمة الكفالات المالية من وكيلة حاطوم ورفيقيه وناطور البناء ووكيل المسؤول عن البناء، نقلت القرارات الى سجن روميه حيث نفذها المسؤولون الامنيون عن السجن.
• اعتبر رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن ان افراج القضاء عن حاطوم ورفيقيه "اثبت انتصارا للحرية الاعلامية التي تمثل معلما من معالم التراث اللبناني الغني بالقيم الانسانية والحضارية ". وقال: " نسجّل لقضائنا هذه الخطوة المحقة التي اقدم عليها الرئيس الياس عيد لما فيه حفظ الحقوق والكرامات" .
ويشار الى ان حاطوم ورفاقه غير ممنوعين من السفر.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).