أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | رسالة البابا فرنسيس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي الـ48 لوسائل الاتصالات الاجتماعية

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي الـ48 لوسائل الاتصالات الاجتماعية

في الرابع والعشرين من كانون الثاني، من كل عام، ينشر الفاتيكان رسالة خاصة ، لليوم العالمي لوسائل الاتصالات الاجتماعية ، والذي يحتفل به في هذا العام ،

 في الاول من حزيران 2014، وقد قام المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام في الاردن ، بترجمة الرسالة إلى العربية، وتحمل عنوان :

"الاتصالات في خدمة ثقافة لقاء حقيقيّة"

نعيش اليوم في عالم يصبح "أصغر" يومًا بعد يوم، ويبدو فيه أنه من السهل لنا أن نقترب من بعضنا البعض، ولكن في الواقع تستمر الانقسامات داخل البشريّة بشكل قوي، ونرى، على مستوى عالمي، الفرق المخجل بين رفاهية الأغنياء وبؤس الفقراء، يكفي أن نخرج إلى الشارع لنرى التناقض بين الذي يعيش على حافة الطريق وأضواء المتاجر المتلألئة. لقد اعتدنا على رؤية هذا كلّه ولم يعد يؤثر فينا، والعالم يتألم بسبب أشكال الإقصاء المتعددة كالتهميش والفقر والنزاعات التي تمتزج فيها الأسباب الاقتصاديّة والسياسية وللأسف الدينية أيضًا. في هذا العالم عينه يمكن لوسائل الاتصالات أن تجعلنا نشعر بقربنا بعضنا من بعض، وأن نشعر بمعنى متجدّد لوحدة العائلة البشريّة تدفعنا إلى التضامن والالتزام الجديّ من أجل حياة أكثر كرامة. فالتواصل الجيّد يساعدنا لنكون أقرب ونتعرّف على بعضنا بشكل أفضل ونكون أكثر اتحادًا بعضنا ببعض. نحن بحاجة للنظر في هذه الاختلافات من خلال أشكال الحوار التي تسمح لنا بأن ننمو بالتفهم والاحترام، وثقافة اللقاء تتطلب منا جهوزية، لا في الأخذ فقط، وإنّما في العطاء أيضًا. وفي هذا الصدد، وفي عالم اليوم بشكل خاص، يمكن لوسائل الاتصالات أن تساعدنا.

لوسائل الاتصالات أيضًا نواح معقدة: فسرعة المعلومات تتخطى قدرتنا على التفكير والحكم ولا تسمح لنا بتعبير عن الذات مدروس وصحيح. وتعدد الآراء الذي يمكن اعتباره كنوع من الغنى بإمكانه أيضًا أن يغلقنا في دائرة معلومات تتناسب فقط مع انتظاراتنا وأفكارنا. والبيئة التواصلية التي تساعدنا على النمو يمكنها على العكس أن تضللنا، ورغبة التواصل الرقمي يمكنها أن تحملنا على الانعزال عن قريبنا وذلك الذي يعيش بقربنا. هذه كلها حدود واقعيّة، لكنها لا تبرّر الرفض لوسائل الاتصالات الاجتماعيّة، لا بل تذكرنا بأن التواصل هو توسع بشري أكثر منه من تقني. لنسأل أنفسنا إذًا: ماذا يساعدنا لننمو في البيئة الرقميّة في الإنسانية والتفاهم المشترك؟ علينا أن نستعيد بعضًا من معنى البُطء والهدوء، علينا أيضًا أن نكون أكثر صبرًا إذا أردنا أن نفهم من هو مختلف عنا. وإن كنا نرغب فعلاً بالإصغاء للآخرين سنتعلم عندها أن ننظر إلى العالم بأعين مختلفة ونُقدِّر الخبرة البشريّة التي تتجلى في مختلف الثقافات والتقاليد.

كيف يمكن للتواصل إذًا أن يكون في خدمة ثقافة لقاء حقيقية؟ ماذا يعني بالنسبة لنا نحن، تلاميذ الرب، أن نلتقي بشخص ما بحسب الإنجيل؟ كيف يمكننا بالرغم من محدوديتنا وخطايانا أن نكون حقًا قريبين بعضنا من بعض؟ يمكن لهذه الأسئلة أن تُختصر بالسؤال الذي طرحه أحد الكتبة على السيد المسيح: "من هو قريبي؟" (لو 10، 29). أجد الجواب في مثل السامري الصالح والذي يشكل أيضًا مثلاً للتواصل، لأنه في الواقع، من يتواصل مع الآخر يقترب منه، والسامري الصالح لم يصبح فقط قريبَ ذلك الرجل الذي تُرك بين حيّ وميت على قارعة الطريق وإنما أخذه على عاتقه واهتم به. ويسوع يقلب وجهة النظر: فالأمر لا يتعلق بالأعترف بالآخر كشبيه لي، وإنما بقدرتي على التشبه بالآخر. فالتواصل يعني أن ندرك بأننا بشر، أبناء الله.

لا يكفي أن نعبر "الطرقات" الرقميّة، أي أن نكون متصلين بالشبكة، وإنما على هذا الاتصال أن يترافق بلقاء حقيقيّ، لأننا لا يمكننا أن نعيش وحدنا، منغلقين على أنفسنا. نحن بحاجة لنُحِب ونُحَب. نحن بحاجة للحنان. إن استراتيجيات التواصل لا تضمن لنا جمال وحقيقة التواصل، ولا يمكن لعالم الاتصالات أن يكون غريبًا عن الاهتمام بالبشريّة ولذلك فهو مدعو أيضًا للتعبير عن الحنان، فتصبح الشبكة الرقميّة مكانًا غنيًّا بالإنسانيّة. وحده الشخص الذي يتواصل واضعًا مصداقيته على المحك يمكنه أن يصبح مرجعيّة للآخر، فالمشاركة الشخصيّة هي أساس المصداقية في التواصل، ولهذا السبب بالذات يمكن للشهادة المسيحية، بفضل الشبكة، أن تصل إلى الضواحي الوجوديّة.

وكما أكرّر غالبًا: بين كنيسة "تخرج من ذاتها" معرّضة للحوادث كمطلق أي شخص يخرج إلى الشارع، وكنيسة مريضة بالتقوقع والمرجعيّة الذاتيّة، أنا أفضل الأولى بلا شك. والطرقات هي طرقات العالم حيث يعيش الناس ويمكننا التواصل معهم فعليًّا وعاطفيًّا. وبين هذه الطرقات، نجد تلك الرقميّة أيضًا والمجروحة غالبًا: رجال ونساء يبحثون عن خلاص أو رجاء. بفضل الشبكة أيضًا يمكن للرسالة المسيحيّة أن تسافر "حتى أقاصي الأرض" (أع 1، 8). وفتح أبواب الكنائس يعني أيضًا فتحها على البيئة الرقميّة، إما ليتمكن الناس من الدخول مهما كانت الحالات التي يعيشونها وإما ليتمكن الإنجيل من عبور عتبة الهيكل والخروج للقاء الجميع. نحن مدعوون لنشهد لكنيسة تكون منزلاً للجميع، فهل نحن قادرون على نقل وجه كنيسة بهذا الشكل؟

فالشهادة المسيحيّة لا تقوم على الكثرة المفرطة للرسائل الدينيّة وإنما على الرغبة في تقديم الذات للآخرين من خلال الاستعداد للانخراط بصبر واحترام في أسئلتهم وفي شكوكهم، وفي مسيرة البحث عن الحقيقة وعن معنى الوجود البشري. من الأهميّة بمكان أن نعرف كيف ننخرط في الحوار مع رجال ونساء اليوم، ونقدم لهم الإنجيل أي يسوع المسيح الإله الذي صار إنسانًا ومات وقام ليحررنا من الخطيئة والموت، وهذا التحدّي يتطلب منا عمقًا وانتباهاً للحياة والخبرة الروحيّة. فالحوار يعني أن نقتنع بأن الآخر لديه شيئ جيّد ليقوله وأن نفسح المجال لوجهة نظره واقتراحاته. الحوار لا يعني التخلي عن أفكارنا وتقاليدنا وإنما عن الإدعاء بأنها فريدة ومطلقة.

لتقدنا صورة السامري الصالح الذي يضمّد جراح الرجل الذي تعرض للضرب، ويصَبَّ علَيها زَيتاً وخَمراً، فيصبح تواصلنا مع الآخرين زيتًا معطرًا للألم وخمرًا طيبًا للفرح. وليشعَّ نورنا لا من خلال خدع ومؤثرات خاصة وإنما من خلال اقترابنا بمحبة وحنان من الذي نلتقي به مجروحًا على قارعة الطريق. لا تخافوا إذًا من أن تصبحوا مواطنين في البيئة الرقميّة، لأن انتباه الكنيسة وحضورها في عالم الاتصالات مهم جدًّا لتحاور إنسان اليوم وتحمله على اللقاء بالمسيح: فالكنيسة التي ترافق المسيرة تعرف أيضًا كيف تسير مع الجميع. وفي هذا الإطار يشكل تطور وسائل الاتصالات والمعلومات تحديًا كبيرًا يتطلب منا طاقات نضرة وتصورًا جديدًا لننقل للآخرين جمال الله.

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي الـ48 لوسائل الاتصالات الاجتماعية

في الرابع والعشرين من كانون الثاني، من كل عام، ينشر الفاتيكان رسالة خاصة ، لليوم العالمي لوسائل الاتصالات الاجتماعية ، والذي يحتفل به في هذا العام ، في الاول من حزيران 2014، وقد قام المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام في الاردن ، بترجمة الرسالة إلى العربية، وتحمل عنوان :

"الاتصالات في خدمة ثقافة لقاء حقيقيّة"

نعيش اليوم في عالم يصبح "أصغر" يومًا بعد يوم، ويبدو فيه أنه من السهل لنا أن نقترب من بعضنا البعض، ولكن في الواقع تستمر الانقسامات داخل البشريّة بشكل قوي، ونرى، على مستوى عالمي، الفرق المخجل بين رفاهية الأغنياء وبؤس الفقراء، يكفي أن نخرج إلى الشارع لنرى التناقض بين الذي يعيش على حافة الطريق وأضواء المتاجر المتلألئة. لقد اعتدنا على رؤية هذا كلّه ولم يعد يؤثر فينا، والعالم يتألم بسبب أشكال الإقصاء المتعددة كالتهميش والفقر والنزاعات التي تمتزج فيها الأسباب الاقتصاديّة والسياسية وللأسف الدينية أيضًا. في هذا العالم عينه يمكن لوسائل الاتصالات أن تجعلنا نشعر بقربنا بعضنا من بعض، وأن نشعر بمعنى متجدّد لوحدة العائلة البشريّة تدفعنا إلى التضامن والالتزام الجديّ من أجل حياة أكثر كرامة. فالتواصل الجيّد يساعدنا لنكون أقرب ونتعرّف على بعضنا بشكل أفضل ونكون أكثر اتحادًا بعضنا ببعض. نحن بحاجة للنظر في هذه الاختلافات من خلال أشكال الحوار التي تسمح لنا بأن ننمو بالتفهم والاحترام، وثقافة اللقاء تتطلب منا جهوزية، لا في الأخذ فقط، وإنّما في العطاء أيضًا. وفي هذا الصدد، وفي عالم اليوم بشكل خاص، يمكن لوسائل الاتصالات أن تساعدنا.

لوسائل الاتصالات أيضًا نواح معقدة: فسرعة المعلومات تتخطى قدرتنا على التفكير والحكم ولا تسمح لنا بتعبير عن الذات مدروس وصحيح. وتعدد الآراء الذي يمكن اعتباره كنوع من الغنى بإمكانه أيضًا أن يغلقنا في دائرة معلومات تتناسب فقط مع انتظاراتنا وأفكارنا. والبيئة التواصلية التي تساعدنا على النمو يمكنها على العكس أن تضللنا، ورغبة التواصل الرقمي يمكنها أن تحملنا على الانعزال عن قريبنا وذلك الذي يعيش بقربنا. هذه كلها حدود واقعيّة، لكنها لا تبرّر الرفض لوسائل الاتصالات الاجتماعيّة، لا بل تذكرنا بأن التواصل هو توسع بشري أكثر منه من تقني. لنسأل أنفسنا إذًا: ماذا يساعدنا لننمو في البيئة الرقميّة في الإنسانية والتفاهم المشترك؟ علينا أن نستعيد بعضًا من معنى البُطء والهدوء، علينا أيضًا أن نكون أكثر صبرًا إذا أردنا أن نفهم من هو مختلف عنا. وإن كنا نرغب فعلاً بالإصغاء للآخرين سنتعلم عندها أن ننظر إلى العالم بأعين مختلفة ونُقدِّر الخبرة البشريّة التي تتجلى في مختلف الثقافات والتقاليد.

كيف يمكن للتواصل إذًا أن يكون في خدمة ثقافة لقاء حقيقية؟ ماذا يعني بالنسبة لنا نحن، تلاميذ الرب، أن نلتقي بشخص ما بحسب الإنجيل؟ كيف يمكننا بالرغم من محدوديتنا وخطايانا أن نكون حقًا قريبين بعضنا من بعض؟ يمكن لهذه الأسئلة أن تُختصر بالسؤال الذي طرحه أحد الكتبة على السيد المسيح: "من هو قريبي؟" (لو 10، 29). أجد الجواب في مثل السامري الصالح والذي يشكل أيضًا مثلاً للتواصل، لأنه في الواقع، من يتواصل مع الآخر يقترب منه، والسامري الصالح لم يصبح فقط قريبَ ذلك الرجل الذي تُرك بين حيّ وميت على قارعة الطريق وإنما أخذه على عاتقه واهتم به. ويسوع يقلب وجهة النظر: فالأمر لا يتعلق بالأعترف بالآخر كشبيه لي، وإنما بقدرتي على التشبه بالآخر. فالتواصل يعني أن ندرك بأننا بشر، أبناء الله.

لا يكفي أن نعبر "الطرقات" الرقميّة، أي أن نكون متصلين بالشبكة، وإنما على هذا الاتصال أن يترافق بلقاء حقيقيّ، لأننا لا يمكننا أن نعيش وحدنا، منغلقين على أنفسنا. نحن بحاجة لنُحِب ونُحَب. نحن بحاجة للحنان. إن استراتيجيات التواصل لا تضمن لنا جمال وحقيقة التواصل، ولا يمكن لعالم الاتصالات أن يكون غريبًا عن الاهتمام بالبشريّة ولذلك فهو مدعو أيضًا للتعبير عن الحنان، فتصبح الشبكة الرقميّة مكانًا غنيًّا بالإنسانيّة. وحده الشخص الذي يتواصل واضعًا مصداقيته على المحك يمكنه أن يصبح مرجعيّة للآخر، فالمشاركة الشخصيّة هي أساس المصداقية في التواصل، ولهذا السبب بالذات يمكن للشهادة المسيحية، بفضل الشبكة، أن تصل إلى الضواحي الوجوديّة.

وكما أكرّر غالبًا: بين كنيسة "تخرج من ذاتها" معرّضة للحوادث كمطلق أي شخص يخرج إلى الشارع، وكنيسة مريضة بالتقوقع والمرجعيّة الذاتيّة، أنا أفضل الأولى بلا شك. والطرقات هي طرقات العالم حيث يعيش الناس ويمكننا التواصل معهم فعليًّا وعاطفيًّا. وبين هذه الطرقات، نجد تلك الرقميّة أيضًا والمجروحة غالبًا: رجال ونساء يبحثون عن خلاص أو رجاء. بفضل الشبكة أيضًا يمكن للرسالة المسيحيّة أن تسافر "حتى أقاصي الأرض" (أع 1، 8). وفتح أبواب الكنائس يعني أيضًا فتحها على البيئة الرقميّة، إما ليتمكن الناس من الدخول مهما كانت الحالات التي يعيشونها وإما ليتمكن الإنجيل من عبور عتبة الهيكل والخروج للقاء الجميع. نحن مدعوون لنشهد لكنيسة تكون منزلاً للجميع، فهل نحن قادرون على نقل وجه كنيسة بهذا الشكل؟

فالشهادة المسيحيّة لا تقوم على الكثرة المفرطة للرسائل الدينيّة وإنما على الرغبة في تقديم الذات للآخرين من خلال الاستعداد للانخراط بصبر واحترام في أسئلتهم وفي شكوكهم، وفي مسيرة البحث عن الحقيقة وعن معنى الوجود البشري. من الأهميّة بمكان أن نعرف كيف ننخرط في الحوار مع رجال ونساء اليوم، ونقدم لهم الإنجيل أي يسوع المسيح الإله الذي صار إنسانًا ومات وقام ليحررنا من الخطيئة والموت، وهذا التحدّي يتطلب منا عمقًا وانتباهاً للحياة والخبرة الروحيّة. فالحوار يعني أن نقتنع بأن الآخر لديه شيئ جيّد ليقوله وأن نفسح المجال لوجهة نظره واقتراحاته. الحوار لا يعني التخلي عن أفكارنا وتقاليدنا وإنما عن الإدعاء بأنها فريدة ومطلقة.

لتقدنا صورة السامري الصالح الذي يضمّد جراح الرجل الذي تعرض للضرب، ويصَبَّ علَيها زَيتاً وخَمراً، فيصبح تواصلنا مع الآخرين زيتًا معطرًا للألم وخمرًا طيبًا للفرح. وليشعَّ نورنا لا من خلال خدع ومؤثرات خاصة وإنما من خلال اقترابنا بمحبة وحنان من الذي نلتقي به مجروحًا على قارعة الطريق. لا تخافوا إذًا من أن تصبحوا مواطنين في البيئة الرقميّة، لأن انتباه الكنيسة وحضورها في عالم الاتصالات مهم جدًّا لتحاور إنسان اليوم وتحمله على اللقاء بالمسيح: فالكنيسة التي ترافق المسيرة تعرف أيضًا كيف تسير مع الجميع. وفي هذا الإطار يشكل تطور وسائل الاتصالات والمعلومات تحديًا كبيرًا يتطلب منا طاقات نضرة وتصورًا جديدًا لننقل للآخرين جمال الله.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر : محاكمة 48 مسلماً ومسيحياً بتهمة المشاركة في اشتباكات طائفية

بدأت محكمة أمن الدولة العليا طوارئ في مصر أمس محاكمة 48 مسلماً ومسيحيا بتهمة المشاركة في اشتباكات طائفية في ايار الماضي في امبابة احدى ضواحي القاهرة الكبرى، اسفرت عن مقتل 13 شخصاً

من الجانبين واصيب خلالها العشرات واحرقت كنيسة. وكانت الاشتباكات بدأت عقب انباء عن احتجاز مسيحية تحولت الى الاسلام في كنيسة بالمنطقة.
ويحاكم 23 متهما حضوريا والآخرون غيابيا. وطلبت المحكمة الاسراع في ضبطهم وحبسهم مثل سائر المتهمين على ذمة الدعوى. وامرت بوضع قفص اتهام اضافي في القاعة للفصل بين المتهمين من الجانبين.
ونفى المتهمون، ومعظمهم مسلمون، التهم الموجهة اليهم عندما سألهم رئيس المحكمة المستشار حسن رضوان بعدما تلا ممثل نيابة أمن الدولة العليا لائحة الاتهام.
وبين المتهمين القيادي السلفي مفتاح محمد فاضل "ابو يحيى" الذي قال وكيله المحامي ممدوح اسماعيل للمحكمة انه اضيف الى المتهمين "لاسباب سياسية". وكان ابو يحيى ظهر في لقطات تلفزيونية، داعيا المسلمين الى حمل السلاح، قائلا ان لدى المسيحيين اسلحة اكثر مما لدى المسلمين.
وطالب المحامون بتخلية موكليهم لكن المحكمة لم تستجب لطلبهم.
وقضت محكمة شرعية قبل نحو اسبوعين بالتفريق بين اسماء محمد ابرهيم – التي كان اسمها عبير قبل ان تتحول الى الاسلام – وزوجها المسيحي. وهي كانت افادت انها سعت الى الطلاق بعد اشهار اسلامها لتتزوج من المتهم الاول ياسين ثابت انور. وتنسب نيابة امن الدولة العليا الى الجانبين التهم ذاتها تقريبا، لكنها تزيد للمسلمين تهمة حرق كنيسة في المنطقة واتلاف محتوياتها. وتشمل التهم تدبير تجمهر والقتل مع سبق الاصرار والشروع في القتل والحرق والاتلاف.
ومثلت اشتباكات طائفية عنيفة نشبت بعد اسقاط الرئيس المصري حسني مبارك، تحديا للمجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد، لكنه يقول انه يصر على اجراء انتخابات نيابية ورئاسية قبل نهاية السنة ونقل ادارة شؤون البلاد الى المدنيين.
وتجمع خارج مبنى المحكمة عشرات من السلفيين وهم يرددون هتافات منها "اشهد اشهد يا تاريخ حكومتنا باعوا الشيخ (ابو يحيى)" و"اشهد اشهد يا زمان ابو يحيى عمره ما خان" و"الشعب يريد حقوق المسلمين". كما رفعوا لافتات كتب فيها: "كلنا ابو يحيى" و"انت الجماعة ولو كنت وحدك".
وقتل في الاشتباكات التي استخدمت فيها طلقات الرصاص والزجاجات الحارقة سبعة مسلمين وستة مسيحيين.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : عوض: التقرير عن “كلام الناس” خلال 48 ساعة

أعلن نائب رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ابرهيم عوض ان المجلس  سيصدر تقريره عن حلقة "كلام الناس" اليوم او غدا على أبعد تقدير، "افساحا في المجال أمام مراجعة قانون المرئي والمسموع

والتوقف عند بعض المواد". ووعد في تصريح امس "بإعداد تقرير شامل وواف يفيد كل وسائل الاعلام".
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

إسرائيل تخاف «عرب 48»

لم يكتفِ الإسرائيليون بالفصل العنصري والتمييز الذي يمارسونه بحقّ فلسطينيي الداخل، فها هي اليوم حركة «كاهانا حاي» الصهيونية المتطرّفة، تخترق الموقع الإلكتروني («عرب 48»)، بحجة «أن العرب قتلة وقساة ويمثّلون خطراً على الأطفال». وذلك، لإسكات أحد أكثر المواقع العربية انتشاراً في فلسطين والعالم العربي.

وما إن تمكّن القراصنة من اختراق الموقع، حتى ظهر العلم الإسرائيلي وشعار الحركة الصهيونية، مرفقة بالنشيد الوطني الإسرائيلي «هتكفاه». كذلك لم يتورّع «الكاهانيون» عن التحريض العنصري ضدّ الفلسطينيين «الذين يقتلون ويقتلون ويقتلون، ويخطفون الجنود الإسرائيليين، ويطلقون النار على مواطنين إسرائيليين أبرياء». وتصدّرت الشاشة عبارة «أن نكون أحراراً في أرضنا، أرض صهيون».
وكان موقع «عرب 48» التابع للتجمّع الوطني الديموقراطي الذي يرأسه النائب العربي عزمي بشارة، قد تعرّض لأكثر من محاولة اختراق في السنة الماضية، كما أوضحت رسالة الإدارة التي نشرت على الموقع، «إلا أن أثر المحاولات السابقة لم يكن بقوة الاختراق الحالي».
وإضافة إلى موقع «عرب 48»، تعرّض موقع «محسوم» الناطق باللغة العبرية للاختراق. وهو متخصص بالإضاءة على تجاوزات الإسرائيليين على الحواجز في الضفة الغربية، وتابع أيضاً للتجمّع الوطني. ما يعكس نيّة «كاهانا» إسكات أحد أبرز الأصوات العربية في أراضي الـ48.
من جهتها، رأت إدارة «عرب 48» أنّ اقتحام الموقع تهدف إلى «تعطيل عمل وسيلة إعلام مركزية تطرح وجهة نظر نقدية ومغايرة في كل ما يتعلق بالنزاع العربي ـــــ الإسرائيلي، لوجهة النظر الإسرائيلية والصهيونية».
ومع اقتحام الموقع العربي، بدأت تعلو الأصوات التي تتوقع استكمال القراصنة الإلكترونيين هجومهم على مواقع المقاومة في فلسطين، وفي لبنان أيضاً، ولا سيّما المواقع التابعة لحزب الله.
ويذكر أنّ حركة «كاهانا حاي»، وترجمتها «كاهانا لا يزال حيّاً»، تأسست لتخليد ذكرى الحاخام اليهودي الأصولي مائير كاهانا، وتعدّ تابعة لحزب «كاخ» الديني. وهي من أكثر الحركات تطرّفاً في الولايات المتحدة وإسرائيل. وكان كاهانا قد قتل في 5 تشرين الثاني (نوفمبر) 1990.

ليال حداد- جريدة الأخبار 27.06.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).