أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | لبنان : المجمع الإنطاكي المقدّس اختتم أعمال مؤتمره الـ 49 فــي البلمند

لبنان : المجمع الإنطاكي المقدّس اختتم أعمال مؤتمره الـ 49 فــي البلمند

اختتم المجمع الأنطاكي المقدس أعمال الدورة العادية التاسعة والأربعين في دير سيدة البلمند. وقد توجه صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع إلى المطارنة الحاضرين بكلمة شدد فيها على أهمية

 الشهادة المسيحية في بلادنا والعالم، والسعي إلى تعزيز الحضور المسيحي فيهما، ومواجهة التحديات التي يواجهها أبناء الكنيسة في أوطانهم.
وكان توقف آباء المجمع عند الأحداث التي تشهدها منطقتنا، وما ينتج عنها من انعكاسات على المواطنين على اختلاف انتماءاتهم. وهم يضرعون إلى الله كي يعود السلام والاطمئنان إلى أوطاننا، فتسود قيم الحرية، والعدالة، والمساواة، وينعم المواطنون بغد مشرق ومستقبل واعد لأبنائهم. وقد أكدوا على النقاط الآتية كمنطلق لأية مقاربة تحترم الرؤية المسيحية للانسان ولدور الكنيسة في العالم:
– أهمية الحضور المسيحي المشرقي.
المسيحيون المشرقيون أبناء هذه المنطقة، التي هي مهد المسيحية، قدموا للكنيسة الجامعة باقة من أهم آبائها وعلمائها. تاريخهم شاهد على انفتاحهم وانخراطهم في الحياة العامة، وقد أغنوا الحضارة العربية بإسهامهم العلمي والفكري والأدبي. المسيحيون المشرقيون، أبناء الكنائس المسيحية المتنوعة، مدعوون إلى الالتزام بقضايا الإنسان والأوطان، مع الأمانة لتعاليم الإنجيل والتقليد الكنسي. وللكنيسة الأنطاكية الأرثوذكسية، المتجذرة في المشرق العربي، أن تؤدي دور الريادة في إظهار وجه المسيحية الأصيل الخادم للانسان دون النظر إلى انتمائه العرقي، أو الديني.
وقد رأى الآباء في تنامي الهجرة، وبخاصة ممن ينتمون إلى فئة الشباب، من منطقتنا إلى بلاد الاغتراب خطرا يهدد الحضور المسيحي الفاعل في مجتمعاتنا. لذلك لحظوا ضرورة تثمير الأوقاف ودعم المؤسسات الكنسية من أجل خدمة متنامية للمؤمنين، لترسيخ وجودهم في ديارهم، وتأمين مقومات البقاء والثبات في البلاد التي دعانا الله إلى الشهادة فيها.
– روح السلام.
المسيحيون المشرقيون مدعوون إلى الالتزام بالعمل الدؤوب من أجل إحلال السلام في ربوعهم. هم أبناء المحبة والوداعة الإنجيلية وكنيستهم تدعوهم ليكونوا أمناء لهذه الخصوصية. لذلك، تنبذ الكنيسة العنف الممارس في العالم العربي عموما، وفي سوريا والعراق خصوصا، من قتل وتهجير وتشريد ودمار وفوضى وخطف. فالتاريخ أثبت أن العنف، من أي جهة أتى، ليس سبيلا إلى حل المشكلات، بل هو يفاقم من حدة الانقسامات بين أبناء الوطن الواحد، ويدفع نحو مزيد من النزاعات والحروب.
– واجب المواطنة.
من المنطلق ذاته المؤمنون مدعوون ألا يستقيلوا من واجباتهم الوطنية لأنهم لا ينظرون إلى حضورهم في العالم من وجهة نظر عددية وهم يرفضون اعتبار أنفسهم أقلية، وأن يتم التعامل معهم بذهنية أقلوية. هم مسؤولون، مع شركائهم في الوطن، عن نهضة بلادهم السياسية والحضارية والاجتماعية كجزء من رسالتهم في هذا العالم. وما التأكيد على قيم المواطنة السليمة والمساواة التامة في الحقوق والواجبات بين المواطنين كافة، إلا في سبيل السعي إلى صياغة قوانين عادلة يخضع لها كل أبناء الوطن الواحد من دون تمييز، وتحقق التمثيل الصحيح لكل مكونات الوطن، وتفتح مجالات الخدمة لكل مواطن وفق مؤهلاته.
وان الكنيسة الأرثوذكسية الأنطاكية مصممة على أداء دور ريادي كي يقوم أبناؤها بدورهم في تحمل المسؤوليات الوطنية. في هذا السياق، وعلى الرغم من أن الكنيسة لم تتبن مشروع قانون للانتخابات في لبنان، فإنها تؤكد على ضرورة سن قانون للانتخابات يضمن صحة التمثيل وعدالته للبنانيين كافة.
– الإعلام.
في عالم أصبح للاعلام فيه دور مفصلي في تشكيل الرأي العام، ونقل المعلومة، وصياغة المعارف، توقف آباء المجمع عند الأهمية التي يجب أن تعطى لهذه المقومة من مقومات مجتمعنا اليوم. فالإعلام الديني مدعو طبعا إلى بث قيم المعرفة والحرية والانفتاح والتربية على قبول الآخر، وإلى عدم استعمال المنابر الإعلامية على اختلاف أنواعها لإثارة الغرائز وشحن النفوس. لكنه مدعو أيضا لأداء دور إيجابي في تسليط الأضواء على كل ما يكرم الإنسان ويرفع من شأنه.
من هذا المنطلق شجب الآباء الإساءات ضد الرموز والقيم الدينية، واعتبروا ذلك استهدافا للمسيحية والإسلام من أجل زرع بذور الفتنة بين أبناء هاتين الديانتين التوحيديتين. كما شجبوا ردود الأفعال العنفية ضد تلك الإساءات، ورأوا أنها لا تنسجم مع روحية المسيحية والإسلام اللذين يدعوان إلى تحكيم العقل والحكمة في أي عمل يقوم به المؤمنون.
وفي الختام توجه البطريرك إغناطيوس الرابع بالشكر العميق إلى أصحاب السيادة الآباء الأجلاء الذين تقاطروا من أنحاء العالم كافة ليعبروا عن وحدتهم وتضامنهم في انتمائهم إلى كنيستهم الأنطاكية الأرثوذكسية المشرقية التي تضمهم إلى وحدة الشركة والمحبة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

روما: البابا يتوجه إلى المشاركين في المؤتمر القرباني الدولي الـ 49 في كيبيك

{mosimage}اختتمت مساء أمس الأحد أعمال المؤتمر القرباني الدولي التاسع والأربعين والذي عُقد في كيبيك بكندا. وتم الاحتفال بالقداس الإلهي بحضور رئيس أساقفة كيبيك الكاردينال مارك أوليه والكاردينال جوزيف تومكو موفد البابا الخاص إلى هذا المؤتمر. وتخللت الذبيحة الإلهية عظة للبابا بندكتس السادس عشر وجهها للحاضرين

في اتصال مباشر عبر الأقمار الاصطناعية. توقف البابا في مستهل عظته عند موضوع المؤتمر "الإفخارستيا: هبة الله من أجل حياة العالم"، وقال إن القربان المقدس يحتوي على سر خلاص الإنسان، ويقوده نحو الحياة الأبدية، مؤكدا أن المشاركة في سر الإفخارستيا ليست إلا تعبيراً عن حب الله العميق للبشر. وأشار البابا إلى أن المؤمنين، ومن خلال تناولهم جسد المسيح ودمه، يدخلون في علاقة حميمة مع الرب ويجددون التزامهم في مواجهة جميع التحديات الراهنة ليصبح كوكب الأرض مكاناً يليق بحياة كريمة. وهذا ما يتطلب الدفاع عن حياة وكرامة الإنسان منذ اللحظة الأولى لتكوينها وحتى موتها الطبيعي.
ودعا بندكتس السادس عشر المؤمنين إلى الاستعداد روحياً لتناول القربان المقدس وقال: على الرغم من ضعفنا البشري وخطايانا يبحث المسيح دائماً عن مسكن له في قلبنا، وينبغي أن نبذل ما في وسعنا لنستقبله في قلب طاهر، خال من الخطيئة. وذكر البابا المشاركين في القداس الإلهي أن سر الإفخارستيا شكل محور حياة العديد من القديسين، الذين قدّمتهم للكنيسة الجامعة الأرض الكندية، ومن بينهم جان دو بريبوف، إيزاك جوغ ورفاقهما الذين قدموا حياتهم ثمناً لأمانتهم للمسيح وقد ساهم هؤلاء القديسون، إضافة إلى رجال ونساء آخرين كثر، في نشأة ونمو الكنيسة الكندية. وطلب إلى المؤمنين الكنديين رفع الصلاة إلى الله كيما يهب كنيسته دعوات جديدة للحياة الكهنوتية والرهبانية.
وفي نهاية عظته أعلن الحبر الأعظم أن المؤتمر القرباني الدولي المقبل سيُعقد في دبلن بأيرلندا في العام 2012، ودعا المؤمنين إلى الصلاة على نية هذا المؤتمر كيما يأتي بثماره المرجوة. وختم موجهاً تحية حارة للشعب الأيرلندي الذي سيبدأ الإعداد لهذا الحدث الكنسي الهام، وتمنى أن يجد الجميع في المؤتمر القرباني الدولي مصدراً لتجدد روحي دائم ومستمر. ومنح الكل فيض بركاته الرسولية.

إذاعة الفاتيكان 23.06.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الكيبيك: مسيرة ضمن احتفالات المؤتمر القرباني الدولي الـ49 في كندا

في إطار احتفالات المؤتمر القرباني الدولي الـ49 المنعقد في كيبيك طوال هذا الأسبوع، شارك زهاء 15 ألف مؤمن في مسيرة قربانية جابت شوارع المدينة الكندية مساء الجمعة وتعالت خلالها الأناشيد والصلوات والابتهالات إكراما للقربان المقدس وتعبيرا عن إيمان شعب بربه وإلهه كما جاء في بيان صحافي نشرته أمانة سر المؤتمر.

هذا ومر الموكب أمام كنيسة القديس فرنسيس الأسيزي، حيث قام جاك كارتييه عام 1535 باختتام تطواف سائلا شفاعة السيدة العذراء كي يشفى أفراد طاقمه من مرض أصابهم؛ وأمام كنيسة نوتردام دو سان روك حيث تجمع الآلاف من المرضى والمعوقين. ومن هناك، أضاء المؤمنون والحجاج الشموع وتابعوا سيرهم ليصلوا إلى مرفأ المدينة حيث اختتمت المسيرة التاريخية بحسب قول ميشيل غرونييه منظم المهرجان والحدث.
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر سيختتم أعماله ونشاطه نهار غد الأحد بقداس احتفالي في المدينة سيشاهده البابا بندكتس الـ16 في نقل مباشر عبر الأقمار الاصطناعية.

الكيبيك، الأحد 22 يونيو 2008 (zenit.org). – إذاعة الفاتيكان

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الأردن: احتفال بمناسبة العيد ال 49 لتأسيس الاذاعة الأردنية

أقامت مؤسسة الاذاعة والتلفزيون مساء أمس احتفالاً في مبنى الاذاعة بمناسبة العيد ال 49 لتأسيس الاذاعة الاردنية حضره وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ناصر جوده ورئيس واعضاء مجلس ادارة مؤسسة الاذاعة والتلفزيون .

وقال جوده في كلمة له..أن جلالة الملك كان واضحا في كتابه السامي للحكومة فيما يتعلق بتوفير كل سبل الدعم لتطوير الاعلام الرسمي ورفده بالخبرات معلنا عن التوصل الى صيغة نظام لتحسين اوضاع العاملين في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون سيتم الاعلان عن تفاصيلها قريبا .
وأضاف جوده مخاطبا العاملين في الاذاعه..أنتم الذين سطرتم الريادة التي سار عليها من جاء من بعدكم وأن الريادة ليست بالاجهزة والمعدات والخبرة أنما أيضاً الريادة بالانسان المخلص والمعطاء.
وأكد رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الدكتور صبري ربيحات..أن مؤسسة الإذاعة وهي مؤسسة إعلامية وطنية تحمل خطاب الدولة وتبحث قضايا المجتمع وهي تؤدي رسالتها الاعلامية بكفاءة عالية مع الحرص الكامل على التحديث المستمر..مشيرًا الى أن الاذاعة الاردنية كبرت وما هرمت بجهود ومثابرة العاملين فيها. كما حيا الدكتور ربيحات بواسل الجيش العربي بمناسبة تعريب قيادة الجيش الذي يصادف يوم تأسيس اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية.
وقال مدير عام مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الزميل فيصل الشبول في كلمة له..ان الاذاعة الاردنية مازالت على العهد..أردنية هاشمية عربية ومن هذه الاذاعة صدحت أصوات النشميات والنشامى بأغاني الارض والولاء للقيادة والوطن . كما حيا الشبول أرواح الرعيل الاوائل من العاملين في الاذاعة الذين رحلوا عن الدنيا والذين سطروا بعرقهم وجهدهم بدايات انطلاق الاذاعة كما قدم التهاني بهذه المناسبة الى جميع العاملين في الاذاعه. واشتمل الاحتفال على فقرات فنية وموسيقية قدمتها فرقة الاذاعة واغان من الطرب الاردني الاصيل قدمها عدد من الفنانين. كما قدمت فرقة الكورال في الجامعة الهاشمية فقرة موسيقية من اغاني التراث الاردني القديم والجديد .
وحضر الاحتفال عدد من كبار رجال الاعلام الرسمي والصحافة والعاملين في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون وحشد من المدعوين
. يذكر أن الإذاعة الاردنية تأسست في الرابع عشر من ايار عام 1948 وقام الموظفون العرب في هيئة الاذاعة التابعة للانتداب البريطاني وبمساعدة الجيش العربي الاردني بالاستيلاء على تلك المحطة، ونقل قسم كبير من معدات الاذاعة من القدس الى مدينة رام الله حيث بدأت البث فوراً . وباتحاد الضفتين في 24 نيسان 1950 اصبحت محطة الاذاعة في رام الله تحمل اسم (هيئة اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية) وكانت تبث في ذلك الوقت 13 ساعة من البرامج يومياً عبر جهاز قوته 20 واط على الموجة المتوسطه. وفي عام 1956 تم افتتاح محطة اذاعة المملكة الاردنية الهاشمية الجديدة في جبل الحسين بعمان وافتتحها المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسين حيث اكد جلالته على عروبة هذا الصوت الداعي الى الوحدة والمدافع عن قضايا الامة. وفي الاول من آذار عام 1959 جرى افتتاح مبنى الاذاعة الحالي في أم الحيران وتم في اليوم نفسه افتتاح محطة الارسال على طريق ناعور بقوة 100 كيلو واط وفي الثالث والعشرين من اب 1959 تم افتتاح استوديوهات الاذاعة الجديدة في القدس كما تم افتتاح محطة الارسال الجديدة في منطقة الحرانة في عام 1988 .
وانطلق بث الاذاعة الموجهة في عام 1990 بحيث يغطي منطقة الخليج العربي وايران والعراق وشمال افريقيا والباكستان والهند واستراليا والولايات المتحدة واوروبا وروسيا والبرازيل والارجنتين وامريكا الوسطى . ومنذ 1994 قامت الاذاعة الاردنية بالبث لمدة 24 ساعة من خلال الاذاعة العربية 24 ساعة يوميا والبرنامج الانجليزي 17 ساعة يومياً والبرنامج الفرنسي 11 ساعة يومياً واذاعة محلية ( اف ام ) باللغة العربية لمنطقة عمان الكبرى 30,6 ساعة يومياً اذاعة محلية ( اف ام ) باللغة العربية في مدينة اربد 5 ساعات يومياً واذاعة القران الكريم 19 ساعة يومياً كما تم افتتاح محطة (عمان اف ام ) في العام 1999 والتي تبث على مدار الساعة.

عمان- بترا- محمود العمري – جريدة الرأي 3/3/2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

المؤتمر القرباني الـ 49 في كيبك

عقد مطران صور للروم الكاثوليك جورج بقعوني، مؤتمرا صحافيا في المركز الكاثوليكي للاعلام، في حضور امينة سر "المؤتمر القرباني" منى نعمة ومدير المركز الكاثوليكي للاعلام الاب عبده ابو كسم، اعلن خلاله برنامج التحضير للمؤتمر القرباني الـ49 في كيبك – كندا.

بداية رحب ابو كسم بالحضور، وقال: "كم أحوجنا اليوم في لبنان الى روح التضحية بالمصالح الشخصية في سبيل المصلحة العامة، والتضحية بالأنانيات الضيقة في سبيل العطاءات من أجل لبنان ". ثم تحدث بقعوني عن "دور الكنيسة الرسالي وأهمية المؤتمر القرباني التاسع والاربعين الذي سيعقد في كيبك"، معتبرا ان "حياة الكنيسة مرتكزة على سر المحبة والقربان المقدس"، متمنيا ان تكون هناك "مشاركة واسعة لشبيبة لبنان في هذا المؤتمر".
وألقت نعمة كلمة اوجزت فيها النشاطات المنوي القيام بها في ما يتعلق بالمؤتمر القرباني.
النهار 26107

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).