أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | 5 فرنسيين من ديانات مختلفة جالوا في العالم: أثبتنا أنه يمكن أن نعيش معاً!

5 فرنسيين من ديانات مختلفة جالوا في العالم: أثبتنا أنه يمكن أن نعيش معاً!

أنهى 5 فرنسيين من اديان ومعتقدات مختلفة رحلة حول العالم، بحثا عن قواسم مشتركة توحد البشر ابعد من انتماءاتهم الدينية. وفي جولة استمرت 10 اشهر وشملت نحو 40 بلدا، زار ايلان واسماعيل وصامويل وفيكتور وجوسلان، الاعضاء في جمعية “كويكزيستيه” (التعايش)، عددا كبيرا من الجماعات من شتى الاديان والمعتقدات، من الاحيائيين في بوركينا فاسو، الى الشيناتويين في اليابان.
“المرء يحتاج الذهاب الى الآخر ليعرف نفسه”، قال ايلان سيالوم، الذي وجد ان الرحلة اعطته “دافعا للتجذر اكثر” في ديانته اليهودية. ورأى صامويل غرزيبوفسكي انه “كلما كان لدينا احترام لايمان الآخرين، زاد احترامنا لايماننا”. هذا الكاثوليكي هو صاحب فكرة تأسيس الجمعية العام 2009 عندما كان في السادسة عشرة، لدى متابعته تطورات النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني ابان الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة.
وخلص جوسلان ريث، الذي يصنف نفسه ضمن خانة “اللاادريين”، الى “اننا اثبتنا ان 5 شبان فرنسيين من ديانات مختلفة يمكنهم العيش معا”. بعد عودتهم من كندا نهاية نيسان، بدأ الخمسة جولة في فرنسا تستمر شهرين، لمشاركة خبراتهم في مجال “التعايش بين الاديان”.”لقد تأثرنا كثيرا بصدق الناس الذين التقيناهم”، قال فيكتور غريزيس الملحد، مبدياً عدم رضاه عن العادة الفرنسية القائمة على الغاء الدين من الحياة العامة، خشية ان يؤدي ذلك الى التقوقع حول الذات. وأبدى اسماعيل مجذوب المسلم اسفه “لوجود جهل للآخر في فرنسا”. واضاف فيكتور: “الهدف من خلال هذه اللقاءات كان القول: اشرحوا لنا ما تقومون به، للسماح لنا بتحسين ما نقوم به في فرنسا”.
من جولتهم، جلب الخمسة “9 اقراص صلبة” للقاءاتهم مع اكثر من 400 شخص. ومن المبادرات التي اثرت فيهم كثيرا، مشاركتهم في “الليلة الطويلة للاديان”، وهي مبادرة في دور عبادة مختلفة في برلين… وقد شعر كل منهم، في لحظة من اللحظات، بـ”الوحدة”، كما حصل مع اسماعيل في اميركا اللاتينية، حيث تنتشر الديانة الكاثوليكية على صعيد واسع، او فيكتور الذي حاول تفسير الحاده لمسلمين في مصر كانوا يجيبونه “لا، انت مسيحي”.
والتقى الرحالة الخمسة المقربون من الكاردينال الفرنسي روجيه اتشيغاراي، الرجل الثالث في الفاتيكان، البابا فرنسيس نحو 10 دقائق. وقال فيكتور الملحد: “لقد امسك بكتفي قائلا لي: انت صديقي الجديد”. واضاف ممازحا: “صامويل المسيحي اقل الاشخاص الذين اثاروا اهتمامه”.
ومن بين المحطات التي اثارت املا لدى الشبان الخمسة، زيارتهم لقرية فلسطينية ومستوطنة يهودية.
وكتب هؤلاء على الموقع الخاص برحلتهم: “اذا ما كان الشر الموجود هنا ينتشر بسهولة في العالم اجمع، فإن الامر قد يكون نفسه بالنسبة الى الخير او السلام”.

النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).