أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | تكريم الأب هنري بولاد اليسوعي بمناسبة مرور 50 عاماً على سيامته الكهنوتية

تكريم الأب هنري بولاد اليسوعي بمناسبة مرور 50 عاماً على سيامته الكهنوتية

رعا البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك، حفل أقيم يوم السبت في مدينة الإسكندرية، شمال مصر، بمناسبة مرور 150 عاماً

 على تدشين كاتدرائية سيدة النياح. جرى خلاله تكريم الأب هنري بولاد اليسوعي، بمناسبة مرور خمسين عاماً على سيامته الكهنوتية، وذلك في المركز اليسوعي الثقافي.

وقد حضر احتفال التكريم قنصل عام فلسطين بالاسكندرية محمود الأسدي، وقنصل عام لبنان أسامة الخشاب، والمطران جورج بكر، النائب البطريركي العام لمصر والسودان للروم الكاثوليك، والأب جورج بهنان، راعي الكاتدرائية، والأرشمندريت يوسف أندراوس، كما حضر عدد من الرهبات من مختلف المدارس الرهبانية بالمحافظة.

بدأ الحفل بكلمة ترحيبية من الأب جورج بهنان، أثنى فيها على جهود الأب بولاد في خدمة الكنيسة طوال فترة حياته الكهنوتية، مشيداً باعتباره مؤسساً لجمعية الكاريتاس المصرية، ومؤلفاً لعدد من كتب اللاهوت العلمية.

وخلال الحفل كرّم الأب بولاد بقلادة صليب أورشليم. فيما قدمت الفرقة الموسيقية "الكومبينو" التابعة للمركز بتقديم عدد من الترانيم الكنسية وأغانٍ للفنان المصري سيد درويش.

يذكر أن الأب هنري بولاد اليسوعي ولد في 28 آب 1931، من أب مصري وأم إيطالية، وشغل مناصب تربويّة وإداريّة عدّة، كما كان مؤسساً لجمعية الكاريتاس الكاثوليكية الخيرية في مصر وفلسطين، وله خبرة واسعة في الرياضات الروحيّة والمحاضرات الدينيّة والثقافيّة، وصدر له العديد من الكتب في اللاهوت والفكر والتصوّف المسيحيّ، نقل بعضها إلى اللغات الأوروبية، كما يشغل منصب مدير مدرسة "سان مارك".

الاسكندرية – ليلى خليل
عن ابونا

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بعد 50 عامًا لقاء تاريخي في القدس بين البابا وبطريرك القسطنطينية

أعرب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنا عن فرحه باللقاء الذي ستحتضنه مدينة القدس في 25 أيار والذي سيجمع البابا فرنسيس ببطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس،

مشيرًا اليه بأنه حدث كنسي  تاريخي بامتياز. كذلك أضاف رئيس الأساقفة أن اللقاء يعقد بمناسبة مرور 50 سنة على اللقاء الذي عقد بين بطريرك القسطنطينية اثيناغورس والبابا بولس السادس في القدس عام 1964 وهذا كان أيضًا حدثًا تاريخيًّا بعد القطيعة التي استمرت بين الكنيستين.

هذا وقال حنا أن هذا اللقاء يبرز أهمية التعاون بين الكنيستين وهو خدمة للإنسانية وترسيخ للقيم الروحية في عالمنا، وهو يعبر عن تضامن الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية مع مسيحيي المشرق الذين يتعرضون لأخطار كثيرة وتهديدات غير مسبوقة. كما أن هذا اللقاء هو تأكيد على أهمية القدس في الإيمان المسيحي وهي مكان يتوق لزيارته كل مسيحي مؤمن.

حملت هذه الزيارة بحسب رئيس الأساقفة الفرح الى قلوب كل المسيحيين فهي أثبتت الرغبة في التعاون بين الكنيستين وهي تحمل في طياتها الخير والسلام والمحبة.

وفي الختام أشار المطران حنا إلى "انه لقاء مسيحي تاريخي للتضامن مع فلسطين الجريحة ومن اجل تحقيق العدالة فيها. إنها رسالة أرثوذكسية كاثوليكية مشتركة تنادي برفع الظلم عن المظلومين وإزالة الأسوار العنصرية.انه لقاء صلاة من اجل فلسطين وسورية والعراق ولبنان ومصر والأردن وكل المشرق العربي."

زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : 50 سنة على رفع تمثال سيدة مغدوشة

دعا راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الملكيين الكاثوليك المطران ايلي بشارة الحداد الى قداس بمناسبة اليوبيل الخمسين لرفع تمثال سيدة المنطرة ولراحة المطران باسيليوس الخوري،

الاحد 26 ايار الساعة 10:30 صباحا في بازيليك المنطرة – مغدوشة.
تتخلل الاحتفال شهادة حية لأحد منفذي رفع التمثال.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تمثال العذراء وطفلها قبل 50 عاماً في مغدوشة قوة غير مرئية ساهمت في تثبيته على البرج

يحتفل الأحد المقبل في مغدوشة، باليوبيل الذهبي لارتفاع تمثال السيدة العذراء والطفل يسوع على البرج الذي أقيم خصيصاً على مسافة عشرات الامتار من مغارة سيدة المنطرة،

على رابية تطل على صيدا والجنوب.
ولا بد من الاشارة في هذه المناسبة الى ان التمثال الذي صنع في إيطاليا من البرونز والذي يزن بضعة أطنان ويبلغ طوله ثمانية أمتار، واجه صعوبات تقنية جمّة لدى رفعه في ذلك الحين عام 1963 الى أعلى البرج الذي صممه المهندس فاروجان زافين، مسدس الأضلاع وبارتفاع 28 متراً.
ويروي السيد إميل قطان عن والده الراحل نخلة قطان الذي كان والمرحوم الفرد خوري وكيلي الوقف، وعن السيد حنا مخايل بطرس ضو (البوار) أحد الذين عملوا مع المتعهد والمحسن الكبير الراحل فارس العظم في رفع التمثال، وعدد من الذين عايشوا ذلك الحدث، بعض المشاعر غير المسبوقة التي رافقت هذه العملية ببركة راعي الأبرشية المثلث الرحمة المطران باسيليوس الخوري.
يقول ضو عن ذلك اليوم المشهود: "كنت منتصف العشرينيات من عمري أعمل مع المتعهد المعروف فارس العظم، ولم اتفق معه على رفع التمثال على البرج، إختار تسعة أشخاص من فريق عمله البالغ حوالى 15 شخصاً، وكنت واحداً منهم. وزعنا السيد العظم في ذلك النهار، خمسة في أعلى البرج، وأربعة على الارض. كانت مهمتنا أن نمسك بالتمثال عند ارتفاعه فوق القاعدة التي سيثبت عليها، لنوازن كل من جهته، ولندخل الثقوب الأربعة الموجودة في أسفله في البراغي الأربعة المثبتة في رأس البرج، ثم يقوم كل واحد منا بعد تركيز التمثال على قاعدته، بوضع " العزقة" على البرغي الذي لجهته، ونقوم بعملية الشدّ بعد ذلك. أما الشخص الخامس، فكان يحمل جهاز "توكي ووكي" ليتواصل مع قائد " الونش" والرافعة، ويراقب سير العملية، ويعطي التعليمات عند الضرورة من مكانه المشرف. وكان على الأرض أربعة آخرون، بينهم المسؤول عن الرافعة ويدعى فؤاد".
وأشار الى أنه "في إحدى التجارب انحنى عمود الرافعة من نصفه، فكان من الضروري تجهيزها بقطعة جديدة محل المتضررة. وفي مرة أخرى أضيفت وصلة أخرى، وحتى لا تنحني مجددا أو تنكسر، جرى استقدام "ونش" من شركة التابلاين المجاورة للمكان، ليسند الرافعة من الجهة العليا، لئلا تنحني مجددا.
 في المحاولة  الثالثة والأخيرة، وبعد أكثر من ست ساعات على بدء العمل الذي هدّ أعصابنا، نحن الواقفين بين الأرض والسماء، راحت الرافعة تشد التمثال رويداً رويداً الى الأعلى … انطلقت الصلوات والتسابيح والترانيم من الجماهير المحتشدة، منذ ما قبل الظهر، ورافقت النظرات سير التمثال البطيء، وبدأ قلبي يخفق سريعاً وأنا أرى التمثال يقترب منا كجبل ضخم من البرونز… ها هو رأس التمثال يتجاوزنا، وأسفله يقترب من القاعدة التي سيثبت عليها.
يلزمنا بعد حوالى 40 سنتيمتراً، 30، 20 … ليصبح التمثال فوق مستوى البراغي، وهيّأنا أنفسنا للمهمة الموكولة الينا.
إلا أن مسيرة صعود التمثال توقفت! فاتصل حامل جهاز  الاتصال بقائد الرافعة، وأبلغه أننا لا نزال في حاجة الى الارتفاع قليلاً لتجاوز طول البراغي المنتصبة. الاّ أن جوابه جاء مخيباً للآمال: إن هذا العلو هو أقصى ما يمكن أن تصل اليه الرافعة! إذاً، هيا أنزل التمثال الى الأرض، حتى لا تنحني الرافعة، ويبدو أننا في حاجة الى وصلة جديدة.
أصبنا ببعض الإحباط، فقد تمر ساعات قبل البدء بمحاولة جديدة… وبينما كنا ننتظر بدء إنزال التمثال مع ما يحتاج ذلك من تدابير على الأرض، فجأة، قفز التمثال عالياً كأنه على "رسور" Ressort ونزلت الثقوب الأربعة فوق البراغي الأربعة وانتصب على قاعدته، دون أن تمتد يد أي واحد منا نحن الأربعة، وكل ذلك في لحظة لم تلتقطها عيوننا ولا أدركتها عقولنا، ولم نعرف ماذا حدث!
ولاقتنا الجماهير المحتشدة بالتصفيق والهتاف، وشاهدنا بأم العين دموع الفرح ولم يخطر ببال أي منا أننا أمام أعجوبة خارقة، حتى وصلنا الى الأرض.
تقدم راعي الأبرشية من السيد العظم ليسلمه شيكاً بقيمة 5000 ليرة لبنانية ، فرفضه  الأخير قائلاً له: احتفظ به، فلسنا نحن من رفع التمثال، إنها أعجوبة. فأنا لما عرفت أن الرافعة لم يكن بإمكانها الصعود بالتمثال الى السنتيمترات الأخيرة، نذرت للعذراء مريم، أنه إذا تمت العملية بنجاح، فإنني لن أتقاضى أجري، وها هي قد قبلت نذري وانتهى العمل، فشكرا لله ولأمنا مريم العذراء".
 ثم تقدم أحد الأشخاص، ليعطي كل عامل في الفريق "حلوينة" انتهاء من العمل، وهي 5 ليرات لبنانية، فرفض السيد العظم قائلاً: هذه أيضا أنا أتحملها".
أضاف ضو: "بالفعل، عندما جاء أوان تسلمنا أجورنا، وجد كل منا  الحلوينة الإضافية ضمن أجرته، وكانت تمثل بالنسبة إلي عمل نصف أسبوع، إذ كنت أقبض 10 ليرات في الأسبوع".
العجائب قد تحدث في أي وقت، إنما يلزمها الايمان لتتحقق.                                                        
■ دعا راعي ابرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد الى قداس في اليوبيل الخمسيني، ولراحة نفس المثلث الرحمة المطران باسيليوس الخوري،  العاشرة والنصف قبل ظهر الأحد المقبل في بازيليك سيدة المنطرة – مغدوشة.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بعد أن أعطاها 50 عاماً من الإبداع… الصحف اللبنانيّة تودع بيار صادق

بيار صادق اسم علم

هل يحمل ريشته معه كما كان يفعل الاقدمون عندما يضعون في القبر كل العدة  تحسباً لما بعد؟ أم انه تعب من الريشة والحبر وقوي عليه المرض فآثر الرحيل من دون العدة؟ هل اكتفى بما خطته يداه زمنا، وبات لا يحتاج الى المزيد؟ رصيده كبير جدا، ومميز جدا، في العمل وفي الحياة. 50 سنة من العمل المبدع، الجاد والمضني والمتابعة اليومية للاحاطة بكل جديد. ويكفيه بعدها ان اسمه صار اسم علم، وبرحيله لا يتبدل شيء من الرفعة بل يزيد.

بيار صادق يطوي صفحة من تاريخ لبنان المعاصر، والصحافة، وفن الدعابة فيها. هو الاستاذ في مجاله، والمعلم ، وصاحب الباع الطويل في تحويل المواقف المؤلمة، مضحكة وساخرة، بل حتى في تناول الاحداث والاخبار الممنوعة بطريقته، هو المسكون بالكاريكاتور 24/24 ساعة كما كان يردد. زرع الابتسامة اينما حل، وما تهيب موقفاً او سياسياً او زعيماً. وكان صعب المراس من فائض الحرية، مهووساً بالاستقلالية، لا يداري احداً ولا يساير، تحكمه فلسفته ورؤيته للامور، وان انحازت احيانا الى موقف أو رجل أو فكرة.

عاش في “النهار” وفي لبنان ايام العز، عايش غسان تويني وميشال ابو جودة ولويس الحاج ، وجبران تويني، وغيرهم ممن رحلوا. أخذ من “النهار” ومن الاساتذة الكبار، الراحلين والباقين، فلسفة الحرية، ولما أفاض فيها، وزّع في كل اتجاه، ليتجاوز حدود الوطن الصغير. كان من ركائز “النهار” وعبرها وعبر سواها من ركائز الابداع والحرية.

اليوم، يغيب بيار صادق، فيحرك القلم والريشة للحاق به، وايفائه بعضاً من حقه، اذ لم تكن ممكنة الكتابة عنه، أو رسمه في حضوره، لا خوفا من نقده اللاذع ، بل تهيبا. هكذا يكون التصرف حيال الكبار.

بيار صادق المبدع… وداعاً.

 

بيار صادق العبقري المدلّل

كتب حبيب شلوق:

قلة هم المُلهمون الذين يتكوكب في شخصهم أكثر من إلهام، فالعبقرية تولد في شخص والذكاء يهبط على آخر، وخفة الظل تنضح من ثالث، والإبتكار من رابع، وما اليها كلها، إذ إن العبقري عبقري والشاعر شاعر والمثقف مثقّف والفنان – بالمعنى السامي للكلمة – فنان.

وحده بيار صادق كان هذا وذاك وذلك. وهو وحده الذي لا يمكن أن تعرفه من دون أن تحبه وتعجب به.

وبيار صادق ابن بعبدا، والدته ليندا رجي من كفرشيما البلدتين اللتين تمثلان مع وادي شحرور مثلث المواهب في المتن الجنوبي، من شبلي الملاط وشقيقه تامر الى آل اليازجي وفيليمون وهبه وملحم بركات وحليم الرومي وماجدة الرومي، الى شحرور الوادي وكروان الوادي وأنيس روحانا وصباح. تنقّل بيار في دروسه من مدرسة مار جرجس في كفرشيما الى الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، وصدفة مرّ بصفوف “التكنيك” في أحد معاهد ساحة الدباس في بيروت، لأن الرسم لم يرق للعائلة التي اضطرته الى الاختباء تحت السرير ورسم السياسيين ( ملحق “النهار” – الياس خوري وبلال خبيز 16 تموز 1994).

بدأ بيار يقلـّد الرسامين قبل أن يبتكر خط الـ rond  وهو خط غير كلاسيكي، وحمله هذا الخط عام 1956 الى جريدة “الصحافة” التي كان يملكها أحد المغتربين من آل مكرزل ويديرها الصحافي فرنسوا عقل، قبل أن تحمله موهبته الى مجلة “تي . في.” الصادرة عام 1959 عن شركة العلاقات العامة التي كان يرأسها غسان تويني ويديرها عقل نفسه، ثم “دار الصياد” فإلى “نهار” سوق الطويلة عام 1963، عندما اقترحه فرنسوا عقل على الاستاذ غسان تويني.

وبيار صادق كان ابن “النهار” المدلـّل له “جمهوريته” الى جانب “جمهورية” الاستاذ ميشال أبو جودة، ومكتباهما متلاصقان في الطبقة السادسة، وهناك كانت “تحاك المؤامرات”. كل السياسيين مروا من هناك، وكان ميشال – عفواً الأستاذ – وبيار “الصديق” مكملين أحدهما للآخر في ايجاد فكرة الكاريكاتور وتنفيذها، ثم في نظم الزجل عندما كان الكاريكاتور يقتضي ذلك. وإذا “تمرّدت” الفكرة كان – مع حفظ الألقاب – غسان تويني وفرنسوا عقل ومارك رياشي وتقي الدين الصلح وريمون إده يؤلفون “المجلس التقريري”، من دون أن ننسى مداخلات كميل شمعون وكمال جنبلاط. والقاسم الأبرز في “الفكرة” كان المكتب الثاني ومَن يدور في فلكه.

… وكم من مرة كان اقتضاء الزجل؟! ومن نماذجه عندما ظهر طيف السيدة العذراء فوق كنيسة مار ساويروس في المزرعة في بداية السبعينات، رسم بيار صادق كاريكاتوراً يظهر طيف العذراء والعميد ريمون اده يغني ردة مستوحاة من احد الوزراء السابقين الشعراء: يتمجـّد اسم العدرا … منين بـــدّا تفوت … ما دام المكتب تاني مسكـّر بيروت؟

وبيار صادق الذي أشرق خصوصاً من “النهار” بعد إطلالات من “الدبور” و”الخواطر” و”الشبكة” ثم “العمل” في بداية الثمانينات و”الجمهورية” في صحف ومجلات عدة، كانت له “متاعب” مع الأجهزة ، وخصوصاً عندما منع الأمن العام الإعلانات عن “النهار” بسبب مقالات غسان تويني وتوجهات الجريدة المعارضة للرئيس سليمان فرنجية على رغم أن الرئيس فرنجية كان أحد أبرز رسومات بيار الكاريكاتورية حتى إن من دخل مكتبه أو مكتب ميشال أبو جودة كانت تواجهه صورة ضخمة للرئيس فرنجية باللباس اللبناني أي اللبادة والشروال والمسبحة و”بز السيجارة” على المدخل. وقد يكون الكاريكاتور الأكثر تعبيراً صورة مأمور يقول لميت ممدّد “عم نبّهك … هيدي آخر مرة بتنشر نعوتك بـ”النهار” وإلاّ ما بتكون مبسوط” ( 24 /5 / 1974).

كذلك اضطر بيار صادق الى السفر بتفاهم مع جبران تويني  – رحمه الله – وتنسيق معه أيام حكومة الرئيس سليم الحص في عهد الرئيس اميل لحود يوم شكا الحص من تنصّت على هاتفه متهماً الأمن العام بذلك، وكان الكاريكاتور يمثّل الرئيس الحص يتحدث عبر الهاتف ويسأل: “ألووو … السيد جميل”.

بيار صادق المدرسة في رسم الكاريكاتور، ومبتدع الكاريكاتور المتحرّك من ال” ألـ. بي. سي.” الى “المستقبل”… غاب … لم يغب.

بيار الذي كان كثر يبدأون قراءة “النهار” من الصفحة الأخيرة حيث كلامك المعبر بالكاريكاتور، ستظل اسماً كبيراً، وعبقرياً وشاعراً ومبتكراً وخفيف الظل.

بيار صادق الصديق … لا لم تمت.

 

بيار صادق المقاوم الدائم
من أجل وطن أفضل

كتب بطرس حرب:

رحل بيار صادق الفنان الذي نقل فن الكاريكاتور الى مرحلة جديدة، جديرة أن تسمى باسمه. فهو لبننه بعد أن كان مصرياً بامتياز وعولمه بمعنى أن رسوماً له احتلت موقعها في كبريات وسائل الاعلام العالمية.

رسم بيار حياتنا السياسية من موقع المعارض وبعين الناقد الحساس. عالجها بلبّادة المواطن، اللبناني إبن الشعب، وغامر دون وجل في قول الكلام الصريح عندما كان ينبغي القول ويُمنع الكلام.

نالنا منه جميعاً غمزٌ ولمز، بهدف دفعنا إلى الأفضل. ونلت منه شهادات أفخر بها وأعتز.

لم يستسلم بيار يوماً لإغراء أو لمرض، هو المقاوم الدائم من أجل وطن أفضل تحكمه الديموقراطية ويتمتع بالسيادة والاستقلال.

سخّر ريشته في سبيل هذه المقاومة فأبدع، وأدخل الكاريكاتور إلى الشاشة الصغيرة فسجّل فتحاً.

بيار صادق الصديق رحل تاركاً حزناً وأسى وفراغاً يصعب ملؤه. وعزاؤنا أن إرثه لن يموت، وسيبقى حياً ليسهم في إنارة طريق مستقبل يستفيد من صرخات دوّت منذ الخمسينات عبر “النهار” و”العمل” و”المؤسسة اللبنانية للإرسال” و”المستقبل” راسمة تاريخ وطن وشعب يتوق إلى الخلاص.

رحمة الله عليك يا بيار.

 

عام 1967

عام 1967 كانت “النهار” تصدر مطبوعة شهرية صغيرة من ثماني صفحات تتحدث فيها عن نفسها… كما تتحدث عن بعض من فيها ممن ترى وجوب تسليط الضوء عليهم. وفي هذا الاطار كانت تكرّس زاوية في الصفحة الثالثة للتعريف بأحد هؤلاء مع رسم كاريكاتوري صغير بريشة بيار صادق. وكان يتولى كتابة هذا التعريف، من دون توقيع غالباً، غسان تويني وميشال أبو جوده وأنسي الحاج وفرنسوا عقل.

وفي 7 أيار 1967، كان التعريف… ببيار صادق نفسه مع رسم له بريشته، ومن دون توقيع.

 

الكيميائي المجترح

كتب عقل العويط:

لم يكن بيار صادق رسام كاريكاتور، بل كان كيميائيا ومجترحا، بما يمكن أن تنطوي عليه كلمتا “الكيمياء” و”الاجتراح” من دلالات الاختبار والتحويل والاختراع والخلق. فهو السبّاق، نادرا ما كان ينتظر الحدث، إذ كان هو الذي يشارك في صناعته، وأحيانا كان يصنعه وحده.

ذلك لم يكن كثيرا او غريبا عليه، فهو ابن “المطبخ” الذي يُدعى “النهار”، الذي أمَّه منذ تأسيسه، قبل ثمانين عاما، رهطٌ متواصل وغير منقطع من الطليعيين، بينهم بيار صادق.

وقد كان بيار صادق ربيب هذا “المصنع”، مشاركا ومشتركا فيه، بل ومتورطا حتى العظم.

يوميا، طوال عقود، شأنه في ذلك شأن “المعلّمين” و”الصنّاع” الكبار، كان يؤدي دور الكيميائي الذي يختبر بالريشة والقلم، فيحوّل المواد في مختبره، ويتلاعب بها، ويسحرها، ويجعلها… “تتفجّر”. فكم وكم من المرّات اجترح بيار صادق “قنبلة” هذا الحدث السياسي، أو ذاك، انطلاقا من تلك اللمحة، او الفكرة، أو النكتة، أو الجملة. اذ كان يكفيه أن تعبر الخاطرة لكي يكون ما يكون من عجائب ضربات النرد الفنية، التي تتحول بخربشة كلامية ناتئة من هنا، وبخط جارح من هناك، وبوجه ضاحك عابس ساخر متجهم من هنالك، عملا جللا ينعكس في مجرى الحياة الوطنية العامة، فيفعل فيه، مؤثرا ومغيِّرا. ذلك كان على هذه السجية بالذات، باعتبار ان ما كان ينجزه بيار صادق لم يكن يكتفي بحدود الخصوصية الفنية، اذ كان يريده بجميع حدودع ودلالاته: حدثاً يستأثر بالألباب والمعاني والكفاءات كلها.

كثرٌ هم رسامو الكاريكاتور، لكن قلائل مثل بيار صادق. فهو الفنان الذي كان يلتقط طريدته مثل الطير الطائر، بالسليقة والموهبة والحدس والمعرفة والخبرة و… الكيمياء.

خصوصا الكيمياء. تلك التي مختبرها مطبخ “النهار”. مع غسان تويني وميشال أبو جودة ولويس الحاج وفرنسوا عقل وأنسي الحاج، ومع الزوار من كل نوع وانتماء، طبعاً وتأكيداً. ثم مع جبران تويني. وبالتأكيد مع آخرين كثر، آباء ومخضرمين وأبناء طليعيين، بالعشرات. عدم ذكرهم ها هنا ليس انتقاصا منهم، بل خوفا من الاغفال غير المقصود.

كيميائي مجترح. تلك كانت ميزة بيار صادق، كما عرفته في خبرته “النهارية”، باعتبار ان هذه الجريدة أخذت على عاتقها منذ تأسيسها ان تكون البيت الصحافي الجامع لتفتق ملاعب الحرية والخلق والاختراع، في السياسة “الخارجة” على كل “ماركة مسجلة”، والمختلفة، وفي الموقف الجريء، والرأي الحرّ، وجدليات الفكر والعقل والقلب والحوار والتعدد والتنوع، كما في الفنون والآداب والحداثات والاسئلة الممضة والنقد الجارح على السواء.

لا يسعني إلا أن أعترف وأنحني. سلامي إليك.

 

رحيل مبدع الزمن الجميل

كتب الياس الديري:

ليس من السهل الكتابة عن رحيل مبدعٍ، وديعٍ، متواضعٍ، وفي الوقت ذاته زميل وصديق حلو المعشر، عفيف اللسان، ضحكته الرنانة تزيل الهمّ عن القلب مهما كان ثقيلاً: بيار صادق.

بيار الذي تحوّل مدرسة في فن الكاريكاتور، وجعل نجاحه الباهر الذي تجاوز لبنان الكثير من الصحف والمجلات تتبنى “زاوية” الكاريكاتور، ثم لم تلبث التلفزيونات من فضائية وأرضية أن اقتدت بخطوته الجريئة والناجحة التي أدمنتها شاشة الـ “LBC” في نهاية النشرات الاخبارية المسائيّة.

يا غافل لك الله. في الصباح الباكر أمس، وأنا أتهيأ للتوجه الى “النهار” رنّ النبأ قبل الهاتف: لقد غادرنا بيار الى استراحة المحاربين القدامى.

إذاً، ها هو الموت يغلبنا مرة أخرى، لينقص عدد الزملاء الأصدقاء، القدامى، الأوفياء، المعتقين، حبيباً من أنصعهم وألطفهم وأهضمهم، وأصدقهم في المحبة والوفاء واللهفة.

يشهد الأطباء وأفراد العائلة الجميلة والأصدقاء القلائل أن بيار قاومه. قاوم ذلك اللعين اللئيم. صارعه. حاول أن يلوي له زنده.

لكنها الاستراحة، التي لا بدّ لكل محارب من أن يعرّج عليها في نهاية المطاف.

هو أيضاً كان يعرف. وكان يؤمن أن ثمة فواجع لا يمكن تفاديها، ولا التغلّب عليها… إلا بالمزيد من حب الحياة. بالمزيد من الحب المطلق. بالمزيد من الضحك والكاريكاتور والتسامح.

منذ اليوم الأول الذي جمعنا في مكاتب “النهار” القديمة في سوق الطويلة، تصادقنا.

ومنذ اليوم الأول لم يضيّع ثانية: يرسم كل ما يقع عليه نظره ويحوّله كاريكاتوراً، لا يثير السخط بقدر ما يثير الإعجاب.

وهو نفسه، بيار الحبيب المدهش، رسم غلاف روايتي الأولى: “الرجل الأخير”، التي قال فيها الأستاذ غسان تويني ضاحكاً: لولا رسم بيار ما كان حدا فتح رواية الديري…

في الصفحة الاولى من “النهار” أقيمت زاوية للكاريكاتور. ثم لم تلبث النجاحات والأصداء المشجّعة أن دفعت أستاذنا غسان الى نقل الكاريكاتور الى أعلى الصفحة الأخيرة. ومن أولها الى آخرها.

ثم كان لا بدَّ للأحداث والأيّام أن تتدخّل وتتداخل، ويجد بيار صادق نفسه ينتقل من شاشة الى أخرى، مع صموده اليومي في موقعه “النهاري”. ثم يحصل ما قد حصل.

لا أدري كيف قادتني خطواتي أمس الى سوق الطويلة، وكأن يداً رقيقة تشدني لنصعد معاً ذلك السلم الطويل الذي يقطع الأنفاس، ونجوب جنبات تلك القرميدة التي آوتنا وأطلقتنا، وأطلقت أنجح جريدة عربية من المحيط الهادر الى الخليج الثائر ولسنوات كان على هذه الجريدة، على هذه “النهار” ان تكون منبر العرب، كل العرب، وملتقى رجالاتهم وقضاياهم، وفسحة الحرية لهم.

الغالي بيار، بأسف وحزن أُبلغك أنني لم أجد سلّماً طويلاً أو قصيراً، ولم تكن هناك قرميدة، ولا حتى سوق الطويلة عثرت له على أثر.

 

هكذا يا بيار؟

كتب راجح الخوري:

الآن لك ان ترتحل باكراً، وعلى عادتك ضاحكاً وبكثير من السخرية والألم المكنون، ولي انا بالذات ولنا نحن شلّة اصحاب العمر، ان نغرق في اللوعة ودموع الحسرة. لي انا مرة اخرى ان اكتب هذه المرثية التي تقتلني، مرثية رحيلك وانت تبتعد مثل شراع يشق عباب ما ملكت وملكنا من دموع .

هكذا اذاً يا بيار صادق؟

تترجل وتمضي باكراً في صمت، ولكأنك اخترت ان تكون وحدك، صانع طقوسك في المجيء وفي رحلة العمر وفي وداع ليس كالوداع، تمضي في صمت لأنك لم ترد ان ترى فينا حزناً او دمعاً حبيساً يتفجر اخيراً، عليك وعلى تاريخ ابداعك الذي طالما افترضوه ضحكاً لكنه كان لك مثل صريف الاسنان … هكذا تتسلل في صمت ليدخل تاريخ من دموع البكاء بعد تاريخ من دموع الضحك، وما الفرق الدمع دمع !

ايها الفارس المترع بالحزن المقنّع، تترجل عن صهوة ألمَين، ألم ان تكون طول العمر في الصحّ وانت في بلد يمجّد الغلط، وألم ان تستمر في قهر الألم بالضحك وانت طريح الفراش وقد شاءت القسوة [ لماذا تكون الاقدار وحشية الى هذا الحد؟] ان تضيّق عليك حتى انفاسك، وانت الذي خلقك ربك ضائقاً بهذا المدى المحزن من الفريسيين، الذين طالما وضعوا لبنان على خشبة، وطعنوه بحراب، ووضعوا الخل في جروحه، التي كانت دائماً جروحك انت وجروحنا سويّة في ساعات الضيق والشكوى اليائسة بيننا، والتي انتهت بأن نرشّ ملح الضحك على جروحنا النازفة التي لم ولن تلتئم !

هكذا اذاً يا بيار صادق، ايها الصديق، الصادق والصدّيق، ترتحل باكراً وبلا وداع “ولوووو”، وانا جار العمر في الصفحة الاخيرة من “النهار”، وجار العمر ونحن نهرب بالأولاد في الحرب من بحر الى بحر، وجار العمر تحت القصف نتقاسم صوت رصاص القنص على جدران الصحف، وجار العمر نتشارك روائع الرحابنة في طرائفهم كما في خوفهم الرائع، وجار العمر في الحزن المقيم الدائم وراء قناع الضحك وفي اعماق الألم … ولطالما عرفتك كما لم يعرفوك، رسول الهام وصاحب مدرسة عملت كل حياتك على قاعدتهما : الأعمق والأصدق في التعبير الانساني ان نهزم الألم بالضحك ونداوي الوجع بالسخرية… والألم حتى الثمالة والسخرية حتى النفس الاخير !

ويا “بياراً”، على طريقة حنان ريشتك المكسورة والالوان، لقد عرفت انت كما عرفت انا انه كان وداع العمر المجروح حتى الاعماق، عندما قبلت رأسك للمرة الاخيرة قبل اسابيع، لأخرج من المستشفى فأرى الطريق فقش دموع، وان ما بين الناقورة والنهر الكبير دهرا من “رجال كاريكاتور ” لم ترسمهم انت، بل تألمت ساخراً لأن لبنان يستحق وطناً!

**************************************************

بيار صادق… اللعب بالكاريكاتور

كتب عباس بيضون:

بيار صادق واحد من جيلنا، وبرحيله نشعر أن جزءاً من زمننا صار في الماضي، كان بيار صادق علماً في الكاريكاتور، وقد أتحف صباحاتنا بصور سياسيينا وقد تحولت إلى فولكلور، صار الرئيس شارل حلو بزيه اليسوعي أقرب إلى الناس منه بصورته الرسمية. كذلك الأمر مع الرئيس سليمان فرنجية وسواه. حول بيار صادق السياسيين إلى شخوص أليفة، وحول السياسة إلى كوميديا، وجعل من مشاهديه الصباحيين أطفالاً يلعبون بصور السياسيين ويتقاذفونها ويضحكون منها وعليها. كان من قوة هذا المثال أن تحول الرؤساء والزعماء إلى أشبه ما يكون بالصور المتحركة. صار لكل من هؤلاء قصة توازي حكايات تان تان وسوبرمان والسندباد. مع بيار صادق لم تكن النكتة وحدها المقصودة، بل أكثر من ذلك، السخرية والكشف والفضح، فثمة أمور لا تقال بالكلمات تقال بالرسم. الرسوم هكذا توارب وتلعب وتتحايل وفي غمزها ومواربتها امتحان لذكاء القارئ الصباحي، بل تسخيف للحياة السياسية وعاميتها وألاعيبها، كانت رسمة بيار صادق عيناً ثانية للجريدة، وافتتاحية أخرى وتعليقاً ثانياً، وفي بعض الأحيان هي موقف أكثر ما تكون المواقف، وهي مفارقة غنية بالتضادات والهجنات والمساخر. لا بد أن كاريكاتور بيار صادر لم يكن هكذا نافلاً في الجريدة ولا مجرد هامش. كان أحياناً في صلبه. أتاح له فنه ولغة هذا الفن وأدواته أن يجسر على قول ما لا يجسر عليه الكلام، ولم يكن هذا ليخفى على المقصودين أو يمر من دون ثمن. عند ذاك كان بيار صادق يجازف ويقول كلمته تحت التهديد. بعض صوره تفقأ دمّلاً وتقول الأشياء في حقيقتها الفاضحة. لا بد أن في ذلك شجاعة أكيدة. بل فيه ما يشبه النضال. يرحل بيار صادق وحياتنا السياسية أقرب إلى المهزلة ولا نعرف إذا كانت أحوج إلى نعي أم إلى كاريكاتور.

 

بيار صادق: رحيل صانع الابتسامات الصباحي
جعل من الكاريكاتور خبزه اليومي

كتب فيصل سلطان:

خسرت الحياة الفنية اللبنانية الفنان بيار صادق الذي اعتبر في الربع الأخير من القرن العشرين رساماً سياسياً بامتياز وخارجاً عن المألوف في مغامراته المتنوعة التي كانت تبتغي الوصول بفن الكاريكاتور اللبناني والعربي الى ضفاف جديدة، تتماشى مع روح العصر. إنه الرسام الذي آمن بقدرة القلم والريشة على تجاوز سراب الرحيل. ذلك ما عرفتُه عنه حين أفشى لي مرة عند غياب زميلنا ناجي العلي بأن: “كل رصاصات الغدر والحروب ترحل وتبقى آثارُ رصاصة واحدة هي رصاصةُ القلم لا تزول”. كان وجعُ الانقساماتِ ومتاهاتِ الحروب والدمار والانهياراتِ الكبيرة في لبنان والعالم العربي، يثيره كي يدخل في وتيرة نسيج خطوطه وألوانه ويجعله يكتب قسَمه على تحولات تجاربه: “أحلف بفن الكاريكاتور العظيم، أن أحترمَ دستورَهُ وقوانينَهُ وأحفظَ حريتَهُ واستقلالَهُ وظلامةَ منتقديه”.

تفتحت قريحة بيار صادق في الرسم الكاريكاتوري مع بدايات الحرب الأهلية في العام 1958، بعد مرحلة دراسته في الأكاديمية اللبنانية ولجوئه للعمل في الصحافة البيروتية لتأمين مصاريف العيش. فقد عمّقت دراستُهُ في “محترفات الألبا” القدرةَ على تطوير مظاهر الرسم التخطيطي السريع وقطف الملامح وإبراز مظاهرها التعبيرية وصولاً الى ما يسمى ببلاغة المختصر المفيد في رسم وجوه السياسيين والنماذج الإنسانية. وحين عرض مجموعة من رسومه السريعة في معرض الخريف في قصر الاونسكو عام 1957 لفت انتباه استاذه الفنان قيصر الجميل الذي وجده يغرد خارج سرب رفاق الدراسة وشجعه على احتراف مهنة الرسم الكاريكاتوري لأنها قد تؤمن له يوماً لقمة العيش.

هكذا جعل بيار صادق فنَّ الكاريكاتور خبزَهُ اليومي طوال أكثر من نصف قرن وصرخته الساطعة في وجه جشع رجالات السياسة ومؤامراتهم والممارسات القمعية للأجهزة الأمنية. فهو لطالما ردد بأنه لم يلتزم بأي خط سياسي أو حزب، بل سعى أن يكون في ممارساته الفنية حراً طليقا، همه الأكبر الحرية والإنسان والأرض والوطن، وتبيان الحقيقة الساطعة بشجاعة وإيصال الفكرة – الموقف بأبسط الطرق وأسهلها، وهذا ما جعل فنه يتصف بالسهل الممتنع، وهو يعكس مرايا الحياة السياسية وتقلباتها وينتقد بخطوط رسومه وجوه السياسيين ويجعل من المواطن الريفي اللبناني أحد أبرز أبطال رسومه الانتقادية الساخرة، وذلك عندما ابتكر شخصية توما الذي لا يصدق وعود السياسيين ويسخر من أقوالهم.

اللافت في شخصية بيار صادق أنه شق طريقه في بدايات العمل الصحافي كخطاط ورسام تعبيري وكاريكاتوري في مجلات الخواطر والدبور والصياد. عمل خطاطاً في كتابة مانشيت بعض الصحف، واستخدم في مرحلة السبعينيات تشكيل الكتابة بريشة مبرومة مبتكراً ما أسماه بخط “الروند” الذي أثار سخط الخطاطين واعتبروه مظهرا من مظاهر الخروج عن التقاليد المتوارثة وانحرافاً نحو التشويه.

في بدايات تجاربه الكاريكاتورية عمل صادق في مجلة الدبور إلى جانب الرسام الشهير ديران عجميان الذي أكتسب منه حيوية التأليف والحركة، وذلك بعد اطلاعه على تجارب فناني جريدة “كانار أونشينيه” Canard Enchainé الفرنسية. وقد تبلور هذا الانقلاب نحو تحديث مظاهر الكاريكاتور خلال عمله كرسام واعد في مجلة الصياد إلى جانب الرسام خليل الأشقر. إلا أن ينابيع موهبته لم تظهر ملامحها بوضوح إلا حين أفسح له عميد دار الصياد سعيد فريحة مهام الرسم الكاريكاتوري السياسي في الصفحة الثانية من جريدة الأنوار، وهذا ما ساعده في أن يصبح، بعد سنوات قليلة، من النجوم الكبار في قافلة رسامي الكاريكاتور، لا سيما انه انتقل في العام 1960 للعمل في جريدة النهار، بعد أن أفسح له صديق مسيرته الطويلة في الصحافة غسان تويني نشر رسومه في الصفحة الأخيرة من جريدة النهار (ما بين عامي 1960 و1970) كتقليد يومي وبشكل احتفالي بارز على ثمانية أعمدة.

هكذا ارتبط اسم بيار صادق بجريدة النهار الذي لم ينقطع عن الانتماء إلى أسرتها إلا خلال سنوات الحروب اللبنانية ما بين 1975 و1992، فقد أدت مرحلة الانقسامات والمتاريس والهجرات إلى عمل بيار صادق في كل من جريدتي العمل والديار ومجلة النهار العربي والدولي والمنار اللندنية والجمهور.

في العام 1986 شعر بيار صادق أن الصحافة المكتوبة لم تعد تلائمه، لذا أطلق سلسلة رسومه كتجارب مستحدثة في مجال الكاريكاتور التلفزيوني المتحرك في الـ LBC، ونقلها في العام 2002 الى تلفزيون المستقبل، محاولا، من خلال تجاربه البصرية، إظهار قدرات التكنولوجيا في الرسم والفوتوشوب، في مزاوجة حركة الصورة المرسومة والكلمة المكتوبة والموسيقى المصاحبة، على إبراز الحدث اليومي وتقديم تحليلات بليغة ومختصرة. فقد استطاع من خلال العمل التلفزيوني الوصول إلى بيوت اللبنانيين وقلوبهم، وجعلهم متفاعلين ومتابعين بإدمان يوميات رسومه التي تبث مع النشرات الإخبارية كل مساء. وهذا ما جعل من بيار صادق الرسام السياسي الأول بامتياز، فرسومه عكست مرايا الحياة اللبنانية بحلوها ومرها. وقد سعى، قبل أكثر من ثلاثة عقود، للمجاهرة بمواقفه الوطنية في كتابه الشهير الذي أصدره في العام 1977 بعنوان: (كلنا ع الوطن)، مسجلاً من خلال رسومه، صرخة اللبنانيين الموجعة.

ثمة نكهة فنية خاصة في أسلوب بيار صادق، جعلته يتوج كفنان طليعي على عرش الكاريكاتور السياسي، فقد اكسبه العمل الطويل في النهار والـ LBC والمستقبل قريحة القراءة ما بين السطور واستخلاص العبارات والمواقف البليغة التي تصيب الهدف دون مواربة ودوران.

بيار صادق ذاكرة لا يمكن أن تغيب، لأنها تختصر تاريخ الحياة السياسية اللبنانية طوال أكثر من نصف قرن.

 

كلاكيت
طقوس

كتب نديم جرجوره:

تأتي وفاة الفنان بيار صادق في لحظة انخراط لبناني شبه مطلق في شتّى أنماط الخراب والشقاء. تأتي في لحظة تورّط لبناني بكل ما لا علاقة له بأحوال بلد وناسه. الفنان المنصرف إلى غيابه المرضيّ أولاً وإلى رحيله ثانياً، جعل رسوماته مرايا مفتوحة على الألم والأمل معاً. رسوماته الكاريكاتورية أشبه بطقوس تذهب بـ”اللبناني” إلى ما هو وراء اللقطة، وتعود به إلى ما هو في عمق الراهن. استعان بالشخصية اللبنانية الفولكلورية ليقول وقائع، ويرسم حكايات. ليكشف مدى قوّة اللون على استقطاب العين والقلب والروح معاً، وعلى البوح الأقوى من الكلمات. البوح المفتوح على أقصى التعابير وأجملها. على أقساها أيضاً.

الرسومات الكاريكاتورية التي ألّفها بيار صادق سنين طويلة جزءٌ رئيسٌ من ذاكرة فردية ووعي جماعي. رافق “النهار” في تخبّطات البلد وتحوّلاته. عاين سلاماً ذاهباً إلى حتفه، وعاش حرباً مخضّبة بالأسى واللانهايات، وأقام في سلم هشّ ومنقوص. قال ما يجب أن يُقال، عندما زنّر الموت بلداً وناسه. والموت، إذ انقضّ عليه مرضاً وأوجاعاً، كان سمة هذا البلد وناسه أعواماً مديدة: لا السلام الذاهب إلى حتفه خفّف من وطأة الخراب، ولا الحرب المخضّبة بالأسى واللانهايات أكملت حلقتها، ولا السلم الهشّ والمنقوص كشف مغزى الحكايات. كان بيار صادق مرافقاً للانقلابات الجمّة التي عرفها هذا البلد وناسه، وكاشفاً إياها، وناقداً جنونها: انقلابات السياسة والاجتماع والثقافة. انقلابات الحياة والموت أيضاً. لكن الانقلابات هذه لم تؤدّ إلى تبديل، بل ساهمت في تمتين فعل الخراب العصيّ على كل مواجهة.

مع الرسومات الكاريكاتورية لبيار صادق عاش كثيرون. سواء أحبّها هؤلاء أو كرهوها، وسواء أضحكت هؤلاء أو أقلقتهم، وسواء جعلت هؤلاء يُسَرّون بها أو يغضبون (أو بعضهم على الأقلّ)، ظلّت ريشة بيار صادق، هي أيضاً، عصيّة على كل تخريب. لا تهاون ولا تراجع ولا تساهل. هكذا تُختزل الرسومات الكاريكاتورية لبيار صادق، الذي أدرك أن الصمت وجعٌ، لكنّه ضروري أحياناً عندما ينبثق الخطر من عنف هذا، أو تهديد ذاك. لم يصمت بيار صادق على ركاكة أو فساد أو عنف أو تهديد. أقول إنه أدرك أن الصمت “ضروري” أحياناً، لأن الحذر في مقاربة التنانين يُحصِّن اللغة في معاندتها أقداراً لا تليق بها، ولأن التحايل في مقارعة وحوش القتل والفساد يحمي القول الإبداعي، ويغذّي براعته في اصطياد الحكايات، وفي قول الأشياء. لأن الحذر والتحايل لغةٌ تقول، ولا تهاب التزام حرية ظلّت هشّة في أزمنة البؤس اللبناني الدائم.

خارج السياسة وتصنيفاتها، ظلّت الرسومات الكاريكاتورية لبيار صادق محطة منتظرة، لقدرتها على افتتاح يوم بالسخرية مما سبقه، أو على ختام آخر نازف بالدمار والجنون. لهذه الرسومات حيوية إبداع يُفترض بها أن تُناقش نقدياً. لكن الأهمّ أنها قالت بعض المخفيّ، وأضاءت شيئاً من المسكوت عنه.

 

يكفي أن يحفظ المرء رسماً واحداً له

كتب حسان الزين:

أصرّ بيار صادق على أنه ليس رساماً. “أنا معلّق سياسي”، قال لي. حسبت أن هذا تواضع من الرجل الخجول والمتواري والذي غزا الشيب شعره وهو يرسم “الصفحة الأخيرة” في جريدة “النهار” وعلى شاشتي “المؤسسة اللبنانية للإرسال” (LBC) و”المستقبل”. رفضَ فكرة التواضع، وفكرة التهرّب من “تهمة” الرسم وبالتالي من النقد، وأصر على أن إصراره هو وصف دقيق لنفسه، ليس إلا.

صحيح، في الأمر وجهة نظر. وإخلاصاً للرجل، أنقل ذلك، وليس انتقاصاً ولا من باب نقل الأمانة وتوصيلها. فتلك العبارة ترسم زاوية للنظر إلى بيار صادق وتجربته.

صحيح، هو معلّق سياسي يعتمد الرسم أداة للتعبير، بمعزل عن قراءة منتَجه فنياً، ولو بلغة نقد الكاريكاتير. منذ البداية، في “الصياد”، ثم في “النهار” حيث تبلورت تجربته “المكتوبة”، بيار صادق كان معلقاً على حدث يومي، ولطالما استعان بالكلام. استعان به، بداية، تكاملاً وتوأمة مع موقف الجريدة وتحليلها، ثم، في التلفزيون والجريدة، عادة وتقليداً وثغرة فنية وسياسية في آن. فبيار صادق الذي كان يتشارك صناعة “تعليقه” مع زملاء له في مكاتب الجريدة وضيوفهم من سياسيين ورواد صالونات سياسية، وجد نفسه في التلفزيون (بعد 1985) وحيداً في آلته الإنتاجية، لا سيما بعد وفاة المحلل ميشال أبو جودة. ولم يكفه، على شاشة “LBC” و”المستقبل” الموقف السياسي.

هنا، آنذاك، بدأ بيار صادق يراوح مكانه. دفع وحده ثمن تحول “التعليق” الصحافي إلى موقف، بعدما كان يتلمس طريق التحليل. وصمد بيار صادق إنسانياً وفنياً، إذ كان قد تمكن من عدّته، لكنها، مع إحباطه وشعوره بالوحدة فنياً وسياسياً، بدت رتيبة ومحدودة. حتى شخصيته الرئيسة، توما، بهندامها وكلامها، كانت من زمن مضى، نوستالجي وريفي، تذكر في أفضل الأحوال بـ”أبي ملحم” (أديب حداد). وفي هذا مفارقة قاتلة حدسها هو شخصياً، باكراً، وقبل القراء والمشاهدين. وقد واصل تقديمها للبنانيين في زمن الترفع عن لغة “أبي ملحم” وشخصيته، وفي مضمار السياسة. فلم يبد معها قديماً وحسب وإنما ثابتاً في بحر التحولات ومستنقعاتها اليومية. وغرق في تلك الشخصية وفي منتّجه المعتمد عليها والمتمحور حولها. ما حال بينه وبين الجديد. وإذ بات القارئ والمشاهد يتوقع منه رسماً وكاريكاتيراً، بقي يقدم “التعليق” السياسي بأداة الرسم.

كأن بيار صادق في هذا ضحية الوظيفة أو الصورة التي قدم نفسه بها وقدمته بها الوسيلة الإعلامية التي يعمل بها. ومن الظلم قراءة تجربته بما أنتجه وظيفياً، ككاريكاتير. ثمة فنٌّ في الكاريكاتير الذي قدّمه. وهو كان جسراً بين زمنين في تجربة الكاريكاتير النادرة في لبنان. ويعبر لا عن السياسة وأحداثها وحسب، وإنما عن المقاربة الإعلامية لها. وفوق هذا، كان بيار صادق شخصاً حاول بتواضع “التعليق” على السياسة وأحداثها وأشخاصها بالكاريكاتير والسخرية.

ويكفي أن يُحفظ له أنه حاول “التعليق” على السياسة بلغة الكاريكاتير، لنكتشف أنها لا تستحق أكثر من ذلك، ولنحفظ له ذلك. ولعل هذا أثر بيار صادق، قبل أعماله بالمفرق.

يكفي أن يتذكر المرء رسماً واحداً له.

بيار صادق وداعاً. غيابك الذي سبقته بابتعادٍ، يكشف أكثر كيف أننا نرى السياسة ونعيشها وندفع ثمنها بلا كاريكاتير. وهذا مؤلم. مؤلم غياب السخرية والضحك. مؤلم غيابك.

 

طريق خاصّة

كتب ارمان حمصي:

بداية لا يسعني سوى القول إن وفاة بيار صادق هي خسارة كبيرة، لا للبنان فقط وإنما للفن الكاريكاتوري كلّه. لقد أعطى الكثير لهذا الفن، وعلى فترات متفاوتة، أي منذ الستينيات ولغاية اليوم، وبدون أن ننسى بالطبع فترة الحرب التي عرفناها في لبنان. من أبرز ما ميزه، أنه استطاع أن يعطي رأيه بصراحة وأن يؤسس لطريقة خاصة بالتعاطي مع الخبر والتعليق عليه، وهذه الطريقة، بدون شك، ستبقى محفورة في تاريخ فن الكاريكاتور في لبنان. يشكل رحيله خسارة حقيقية للبنان وللفن فيه وللجميع، إذ نعرف كلنا من هو بيار صادق وما له وما عليه، ونعرف بالتأكيد لمسته الخاصة على الحالة السياسية اللبنانية.

 

أستاذ

كتب ستافرو:

فنان كبير يغادرنا ليشكل خسارة للفن. كان أستاذا منذ أكثر من نصف قرن، وقد تدرب على يديه الكثير من فناني الكاريكاتور الذين أتوا من بعده. وكما نعرف، عاصر بيار صادق العهود كلها في لبنان، منذ ما قبل فؤاد شهاب ولغاية اليوم، من هنا كان بمثابة تاريخ بل لنقل موسوعة حقيقية للأحداث السياسية في لبنان. لا أستطيع القول عن رحيله سوى إنها خسارة كبيرة.

 

معالم سيرة

 

بيار صادق من مواليد العام 1938 في زحلة. تخرّج من “الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة” في العام 1958. كان لا يزال طالباً حين دخل عالم الصحافة، ليعمل في مجلاّت “الدبور” و”الخواطر” ودار “الصياد”.

تعرّف إلى الرسّامين خليل الأشقر وديران عجميان، لكنه تأثر برسّامي مجلة “روز اليوسف” و”صباح الخير” المصريتين، خصوصاً جورج البهجوري. في العام 1960، استدعاه غسان تويني للعمل في جريدة “النهار”، التي انقطع عنها فترة، عمل خلالها في “الديار” و”العمل” و”الجمهورية” بين العامين 1978 و1985، كما عمل في “النهار العربي والدولي” و”المسيرة”، قبل أن يعود إلى “النهار” في العام 1992.

قدّم في “المؤسّسة اللبنانية للإرسال” رسماً كاريكاتورياً متحرّكاً، وبدأ هذه التجربة في أيار 1986، قبل أن ينتقل إلى تلفزيون “المستقبل”.

أقام عدة معارض في لبنان والخارج، منها: معرض السان جورج لبنان (1969) والكويت (1972) والمملكة العربية السعودية (1976)، وواشنطن (1984). كذلك اشترك في معارض دولية في مونتريال وأثينا ويوغوسلافيا.

أصدر عدة مؤلفات تتضمن رسوما له، كما حاز العديد من الجوائز والأوسمة.

**************************************************

بيار صادق طوى “الصفحة الأخيرة”
الريشة التي أرّخت لنصف قرن من السياسة اللبنانية

كتب باسم الحكيم:

عن عمر ناهز 76 عاماً، رحل الفنان المشاغب أمس. على مدى نصف قرن، رصد الأحوال السياسية والاجتماعية لبلد يعيش “ثورة أحداث” كما وصفه مرةً. تأثّر برسّامي الـCanard enchaîné الفرنسية، وفناني المجلات المصرية، وشكّل لسان حال المواطن البسيط وذاكرة جيل تربّى على أعماله

لا تنتظروا بيار صادق على شاشة “المستقبل” الليلة، هو لن يأتي. لا تفتحوا الصفحة الأخيرة من صحيفة “النهار” اليوم، فقد نسي أن يسلّم كاريكاتور الوداع. غادر مسرعاً قبل أن يسبقه قطار “المحطة” الرحبانية. وضع الريشة والقلم جانباً، ومضى يبحث عن ريشة جديدة في مكان آخر عن عمر ناهز 76 عاماً. لم يتمكن حتى من قول كلمته الأخيرة.

ترك منزله في برمانا وأدخل إلى “مستشفى القديس جاورجيوس” في حالة صحيّة حرجة، ولم يتأخر حتى فارق الحياة. لكن حين كرّم قبل أربعة أشهر تقريباً، بدا كأنه يوصينا بهذا البلد الذي ضاع بين أقدام الساسة وأطماعهم. قالها كمن يضع بين أيدينا أمانته، يوم كرمه رئيس الجمهورية اللبنانيّة ميشال سليمان ومنحه “وسام الأرز من رتبة كوموندور” في كانون الأول الماضي في مناسبة مرور 50 عاماً على عطائه. يومها، أهدى التكريم “إلى وطن اسمه لبنان، لأننا إلى الآن لم نكرم لبنان وما زلنا ندوسه، ونتمنى أن نقول كلّنا للوطن وليس كلنا على الوطن”.

ورث الرسام الراحل موهبته عن والده الذي كان كاتباً ونحاتاً ورساماً. لمست عائلته فيه حبّ الرسم منذ الطفولة، فشق طريقه في عالم الفن في المراهقة، واختار طريقه في الشباب، حين التحق بالاكاديمية اللبنانيّة للفنون الجميلة وتخرج منها متيّماً بالرسم الناقد، فأراد أن يغيره بيده وريشته حيناً، وبقلبه وعشقه لهذا الوطن أحياناً. لم تقبل العائلة قراره، لأنّها كجميع العائلات اللبنانيّة تحلم بأن يتسجل ابنها في الاختصاصات التقليدية كالطب والهندسة والمحاماة. هنا كان أول تمرّد في حياته، سيليه تمرد على الأوضاع السياسيّة وانتقاد للسياسيين بالكلمة والرسم. ينقل صادق في حوار تلفزيوني صدمة جدته حين عثرت عليه يرسم امرأة عارية. يومذاك، لفت والده انتباهه إلى أنّ عليه أن يحترف فن الكاريكاتور. قبل الاحتراف، بدأ بالرسم لمصلحة بعض المجلات منها “الخواطر”، و”الدبور”، وكان هدفه تأمين مصاريف الجامعة فقط.

تنقل صادق بريشته بين “دار الصياد” ومجموعة من المطبوعات اليوميّة أولها “النهار”، و”العمل”، و”الجمهورية”. هكذا، كانت البداية في معقل آل فريحة لفترة وجيزة، قبل أن ينطلق في مشروع صديقه ناشر صحيفة “النهار” يومذاك الراحل غسان تويني، ويستمر فيها ما يقارب 40 عاماً، قبل أن يغادرها عام 1978، ويعود إليها عام 1992. بين المغادرة والعودة، عمل لمصلحة صحيفة “العمل” التي غادرها أواخر الثمانينيات والتحق بصحيفة “الجمهورية”. كان من أوائل من نقل الرسم الساخر إلى الشاشة الصغيرة في عام 1986، فقدم التعليق الكاريكاتوري عبر LBC مع شخصيته المحببة “توما” التي عكست مزاج المواطن اللبناني البسيط، إلى أن ترك المحطة عام 2002 بضغط من النظام السوري كما صرّح. هكذا، قرّر أن يختم مشواره المهني مع تلفزيون “المستقبل” الذي دعاه إلى الانضمام إلى فريقه فور مغادرته “المؤسسة اللبنانيّة للإرسال”. واصل بالرسم حتى اليوم الأخير من حياته. كان أول مَن قدم الكاريكاتور التلفزيوني المتحرّك الذي ظل جامداً على الشاشة سنوات طويلة.

على مدى خمسين عاماً، أرّخ الفنان الراحل للساحة السياسية والاجتماعية اللبنانية، ومرّ كل السياسيين تحت ريشته. سخر من هذا، واستفزّ ذاك، مشكلاً لسان حال المواطن البسيط وذاكرة جيل كامل تربى على رسوماته التي كانت بسيطة بتقنياتها. وليس سرّاً أن بيار صادق كان مشاغباً ومشاكساً. من هنا، تلقى تهديدات كثيرة بالتخفيف من حدة انتقاداته، وكاد أن يعتقل، لكنه لم يرتدع بل أكمل عمله وفقاً لقناعاته. في أحد حواراته السابقة، قال بأنّ المخابرات العسكرية حلّت ضيفةً سمجة عليه عام 1968. وقد مارست عليه السلطات يومذاك الترغيب والترهيب، فقد أرادت أن يكف عن رسمه الساخر، فعرضت عليه العمل في وزارة الدفاع، لكنه رفض، فتحوّل بعد 48 ساعة إلى التحقيق أمام المحكمة العسكرية.

طوال السنوات الصعبة في لبنان، كان يتجاور عملاقان على الصفحة الأخيرة لأهم جريدتين في لبنان: ناجي العلي في “السفير”، وبيار صادق في “النهار”. يفرّقهما الأسلوب والنهج والموقف، وتجمعهما هذه السلطة القائمة على قول الكلمة الفصل في اللحظة السياسية الراهنة. الأول أسكته كاتم صوت في لندن من العام 1987، والثاني أغمض عينيه أمس في لحظة سياسية حاسمة من تاريخ لبنان.

 

فلاش باك | وردة في القلب

كتب روي ديب:

خسر لبنان أمس أحد أشهر فناني الكاريكاتور. لن ينسى اللبنانيون إمضاءه الذي كان عبارة عن كلمة “بيار” بالأحرف اللاتينية، و”صادق” باللغة العربية، مع وردة في الوسط يلفّها وجهه. في شبابه، دخل صادق الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، ليدرس الرسم ضد رغبة أهله، فكان يرسم ويبيع أعماله لمجلة “الخواطر” و”الدبور” كي يسدّد قسط الجامعة. تأثر برسامي الـ Canard enchaîné الفرنسية، ورسامي المجلات المصرية كـ”روز اليوسف” و”صباح الخير”. أما أول ارتباط مهني له، فكان مع مجلة “الصياد”، إلى أن دعاه الصحافي الراحل غسان تويني إلى العمل في جريدة “النهار” عام 1985. هنا، طوّر صادق فنّ الكاريكاتور مع تكريس خانة ثابتة في الصفحة الأخيرة اليومية. حينها، لم يكن رسامو الكاريكاتور اللبنانيون كثراً، واشتهر منهم ديران عجميان وخليل أشقر. خلال تلك السنوات، تمكّن صادق من بناء علاقة مع قرّاء الجريدة، تميّزت بأسلوبه الخاص في رسم الشخصيات السياسية، واختصاره للأحداث السياسية في رسم يومي. تجربة “النهار” تقطّعت منذ عام 1978 حتى 1992، بسبب ظروف الحرب الأهلية، فانتقل إلى العمل في جريدة “العمل” التابعة لحزب “الكتائب”.

أما المرحلة الأهم، فكانت في دخول صادق إلى عالم التلفزيون، وتجربته الأولى في محطة LBC عام 1985 التي كانت تابعة يومها لحزب “القوات اللبنانية”. هكذا طوّر صادق مبدأ الرسوم المتحركة التي ظهرت للمرة الأولى في 12 أيار 1986. فقرة تركت بصمة مميزة على خاتمة نشرة أخبار LBC (والآن نبقى مع كاريكاتور بيار صادق) حتى عام 2002. خلال تلك المرحلة، ازدادت شهرة شخصية “توما” بشرواله ولبّادته الذي غالباً ما كان يتحاور مع السياسيين، أو يغرّد وحده. أيضاً، كان لموسيقى تلك الفقرة وقعها الخاص، وهوية ارتبطت برسمه الذي انتقل به إلى تلفزيون “المستقبل” حيث عمل يومياً على إصدار رسم يقابله رسم آخر في جريدة “النهار”. تلقى بيار أوسمة عديدة مثل “وسام الارز من رتبة كوموندور” من الرئيس ميشال سليمان وجائزة الشاعر سعيد عقل مرتين. وبالإضافة إلى رسوماته الموزعة في الصحف والشاشات، أصدر كتباً أبرزها “كاريكاتور صادق”، “كلنا عالوطن” و”بشير”.

 

“السيد بحب المزح”… واغرورقت عيناه بالدموع

كتب زينب حاوي:

لم يجفّ بعد حبر كتابة أحرف اسمك على إحدى الأوراق المبعثرة التي آخذها عادة إلى الجامعة، وأسجل عليها ملاحظات الأساتذة حول رسالتي في الماجستير عن الكاريكاتور. بالأمس، كنّا نتحدث عنك، وأحضّر لك الأسئلة كي ألتقيك وأتمتع بحرارة اللقاء مجدداً. لكن بالأمس، غادرتنا بيار صادق. الخبر نزل عليّ كالصاعقة. دخلت حالة الإنكار الفعلي.

أقلّب محطات التلفزة عسى الخبر يكون شائعة. أبحث في صفحات الإنترنت عن اسمك وآخر أخبارك… لكن تم التأكد من خبر الرحيل. إنها فعلاً لمفارقة، أن يفصل بين لقائنا الأول والأخير سنة كاملة. التقيتك في نيسان الماضي. أتيتَ وقتها من مسافة بعيدة الى مبنى “المستقبل” في سبيرز، بعدما نسيت موعد لقائنا… ربما هي الكهولة. جئت بابتسامتك الحلوة، فتحت لي باب محترفك الخاص، وجلست وراء لوحك وشخصياتك الكاريكاتورية. لم تجلس وراء مكتبك ربما لكسر الحاجز بيننا. كنت مطمئناً واثقاً، لكنك كنت تَحمل حرقة في قلبك لما وصل اليه البلد والناس. تتكدس على مكتبك الخاص عشرات الصحف والمجلات في غرفة أضواؤها خافتة تماماً كما رغبتَ أنت في التواري خلف الأضواء، وتقمّص شخصية “توما” اللبناني الجبلي المحافظ على تقليد الشروال والقبعة القروية. تركت هذه الشخصيات تلعب في الفضاء الساخر. عتبتَ وقتها على جمهور المقاومة الذي أقام القيامة ولم يقعدها بسبب رسمك بورتريه السيد حسن نصر الله. وقتها، أصابك فعلاً الرعب من الأبلسة التي أصابتك ورجمك بالموت جراء ضربة ريشة. لكنك قلت مبرّراً إنك استمتعت بكل تفصيل لفّ ذلك الوجه المليء بالأسرار والعزم. ضربت ألوانك كاسياً هذا الوجه ومعطياً إياه الأبعاد الفنية والسياسية. “وبعدين السيد بحبّ المزح”. هكذا ختمت حوارنا بقهقهة اغرورقت عيناك بعدها بالدموع. 50 عاماً أمضيتها تنحت الواقع السياسي والاجتماعي وتعرّيه بمفهومك، وبوجهة نظرك التي لم تخبئها يوماً بل أُجبرت على ترك منابر كثيرة هرباً من خطر خفض صوت رسوماتك. نعم، كان لها صوت ودبت فيها الحياة لتتحرك وترفق بالتعليق الساخر على وقع موسيقى ظلت في وجدان جيل رافقك من LBCI عام 1985 الى قبيل مغادرتك إلى شاشة “المستقبل”. لم تغرك الوسائل الحديثة التي سهلت لكثيرين عملية الرسم والسرعة الى حد الحرفية في إنجاز الرسوم. لم تعر هذه التكنولوجيا أهمية، ولا الحواسيب ولا لوحات المفاتيح ولا البرامج الفنية المساعدة. ظللت وفياً لريشتك الصغيرة ولألوانك، اكتفيت بلوح ابيض مستطيل تقابله كاميرا تصوّر الرسوم وتقوم بعدها بالمونتاج وبعملية التحريك.

أمس، كتبتُ بعضاً مما أذكره عنك على صفحتي الفايسبوكية، فقال لي أحد الأصدقاء “قبل أن تمتدحيه، عليك البحث جيداً في سيرته. هو اليميني المتطرف الذي بقي لسنوات الى جانب حزبي “القوات” و”الكتائب”. لكن كل ذلك لم يحرك فيّ شيئاً، لا يهمني إلى من ينتمي وفي أي احضان ارتمى. يهمني ما نطقت به ريشته. اقرأ من بُعد مختلف، ما قرأته في عينيه لدى اللقاء. ما سيتركه بعد الرحيل. ستغيب يداه وتبقى الريشة يابسة. لكن الرسوم كما أرادها ستبقى حيّة متحركة كلما نقرنا زر البدء بالمشاهدة لغاية انتهاء الموسيقى.

 

السياسيّون يرثون هاجيهم: الشوق إليك واحد

كتبت نادين كنعان وزكية الديراني:

لعلّ الرسام الكاريكاتوري ستافرو جبرا أحد أكثر الأشخاص القادرين على التحدّث عن سيرة الراحل بيار صادق الفنية. هما ابنا مهنة واحدة، رغم اختلاف توجّه ريشتهما. يقول جبرا في حديث إلى “الأخبار” إنّ صادق كان صادقاً في أعماله. ولذلك حافظ على اسمه طوال فترة عمله. “هو من أقوى الرسامين الكاريكاتوريين في العالم العربي، وأعطى الكثير للبنان”. يلفت جبرا إلى أنّ الراحل يعدّ من الجيل الثاني لرسّامي الكاريكاتور اللبنانيين. الجيل الأول ضمّ عزت خورشيد وخليل أشقر. لمع اسم صادق في مرحلة سياسية صعبة مرّت على بلده، وهي المرحلة أيضاً التي شهدت إبداعه. أيام الحرب اللبنانية، لم تكن وسائل التكنولوجيا متطورة، بل كان على الرسام أن يسلّم عمله شخصياً إلى الوسيلة الإعلامية التي يعمل فيها، وسط أصوات القذائف والخلافات السياسية. يرفض جبرا أيّ مقارنة بين ريشة الراحل ورسام موجود على الساحة اليوم، معتبراً أنّ لكل فنان مدرسته الخاصة، “لأنّ الكاريكاتور من أصعب الفنون في العالم ويحتاج إلى خلفية فنية وثقافية”. ولصادق مكانة خاصة في وجدان اللبنانيين وذاكرتهم.

وأمس، تمثّل ذلك في التعليقات التي غصّت بها مواقع التواصل الاجتماعي. أوّل الناعين على تويتر كان الوزير السابق غسان سلامة، الذي غرّد مودّعاً رجلاً كان من مناصريه في ستينيات القرن الماضي “حين كان رائداً من دون منازع”. تغريدة سلامة حملت موقفاً من الرسائل التي احتوتها أعمال صادق بعد تلك الفترة: “بعدها، بقي الرسم نقياً، لكن الرسالة المضمرة فيه أصابها بعض التشوش”. لم يكن سلامة السياسي الوحيد الذي أعرب عن حزنه على فقدان صادق، بل انضم إليه آخرون ممن شكّلوا المادة الأولى لرسوماته الساخرة وانتقاداته اللاذعة. رئيس الحكومة السابق، سعد الحريري، نعى “الصديق الصادق” نعى بيار صادق و”الريشة التي رسمت حرية لبنان والعرب لأكثر من نصف قرن”. واعتبر الحريري أنّ وفاة الرسام اللبناني “خسارة كبيرة للبنان وصحافته ولكل من أحب ريشة تتكلم بلغة الصمت الصارخ والنقد اللاذع والأفكار المتوهجة”. وأضاف “نحن في بيت الرئيس الشهيد رفيق الحريري خسرنا أخاً وصديقاً وقلماً رشيقاً عشق الحرية وأحب لبنان”. ضمّ الحريري في تغريدته صورة لشخصية “توما” الشهيرة مقرونة بتوقيع صادق. رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع كتب بدوره على “تويتر”: “كان من الطينة العظيمة، صادق الكلمة والريشة، وقبل كل شيء شجاعة الحرية”. الإعلاميون كان لهم الحصة الأكبر في التعازي. تحدّث نيشان دير هاروتيونيان عن فقدان “الصفحة الأخيرة مع بيار صادق”، وهي الجملة التي رافقت نهاية نشرات الأخبار على LBC سابقاً وتلفزيون “المستقبل”، لأنّ “اليوم كانت صفحته الأخيرة”. أما الإعلامية ريما نجيم فتوّجهت إلى “رجل الضحكة والدمعة والمَوقف” بالقول: “بيار صادق أنتَ الخبر اليوم… نرسمُك دمعةً هاربةً إلى حيث السلام الأبدي”، فيما نشر طوني خليفة على تويتر صورة للراحل وخلفه مجموعة من رسوماته. نضال الأحمدية اعتبرت أنّ وفاة الفنان المخضرم خسارة لها ولأسرة مجلة “الجرس” أوّلاً، إضافة إلى تأكيد مذيعة قناة “العربية” نجوى قاسم أنّه برحيل “أبو عمر” فإنّ “بسمة أخرى رائعة ترحل وتتركنا وسط الأحزان”. وإلى جانب الفنانة إليسا، خطّ الشاعر نزار فرنسيس بضع كلمات للمناسبة الأليمة ونشرها على حسابه على تويتر، قائلاً: “يا مَن أضحكتنا على أوجاعنا، ورسَمتها ساخراً بريشتك الباكية… سنشتاق إليك لنبتسم… أو لنبكي… فالشوق إليك واحد”.

تقام الصلاة على راحة نفسه في الثالثة من بعد ظهر اليوم في “كاتدرائية مار جرجس” المارونية في وسط بيروت، ويوارى في ثرى مدافن العائلة في بلدة بعبدا.

 

أرملة بيار صادق: صرفه من “النهار” لحظة أليمة في حياته

روت حنان صادق لـ”الوكالة الوطنية للاعلام”، أن “بيار لم تكن له صداقات عميقة مع السياسيين، مع العلم أنه كان على علاقة جيدة بهم، وذلك كي يتمكّن من انتقادهم بحرية مطلقة (…)”. وذكّرت بأن “جريدة “النهار” كانت جامعته وبيته، قضى فيها 40 عاماً، وقد ربطته بالراحل غسان تويني صداقة أخوية عميقة (…)”.

وفي استعادة للحظة أليمة في مسار فنان الكاريكاتور الراحل، كشفت أرملته أن أكثر ما أثّر به في حياته “هو ورقة عليها 4 أسطر اختصرت 40 عاماً من العطاء، محورها الاستغناء عن خدماته في بيته الثاني. وقيل يومها إن السبب هو معاشه الكبير، إلا أن ذلك لا يمت إلى الحقيقة بصلة… فمعاشه في جريدة “النهار” كان لا يذكر. ومع ذلك تعالى بيار عن الجراح، واتصل بالنائبة نايلة تويني المسؤولة عن قرار فصله، مؤكداً استعداده للرسم طوال حياته في الجريدة من دون مقابل، فكان الجواب الرفض”. ولفتت إلى أن زوجها، بعد صرفه من “النهار”، تلقى اتصالاً هاتفيّاً من عقيلة الراحل غسان تويني، لتخبره أن غسان، “عندما علم بما فعلته وريثته آنذاك، بكى بحسرة (على مصير) من بنى معه صرحاً حضارياً”.

**************************************************

أسدل مسرحه اليومي ورحل

كتب بول شاوول:

رحل الكبير بيار صادق، ولا تصدق أن الصادق رحل. على امتداد أكثر من نصف قرن كانت رسومه اليومية (كالمسرح اليومي) من خبز القارئ والمتفرج. كأنما ديك النهار ما كان ليصيح إلا بين خطوط لوحة ساخرة منه. أو مواجهة في سبيل الحرية. فنان الحرية بيار صادق. في أزمنة الخطر. وفي الأزمنة الأخرى. ما كان يزدهر بهذه القوة والتألق والنفاذ إلا عندما يُحوَّل رسمه قضية. قضية في مفارقة. أو مفارقة في قضية. تابعتُه في عهود عدة من “النهار” إلى “L B C” فإلى “الجمهورية” فإلى “تلفزيون المستقبل”. وفي عهد ما كان يسمى المكتب الثاني كان في صدر المواجهة، مع الثنائي الكبير غسان تويني وميشال أبو جودة. كأنها صلاة ثلاثية في روافد لا تنتهي ونتذكر كم تعرض لتهديدات في تلك الأزمنة والمخاطر.. حتى جاءت الحروب، فبقي في عمق هذا الزمن الاستثنائي. الفنان الاستثنائي لا يستثني انخراطَه بين مناخ ومناخ. زمن الفنان ينغرز في الحياة. أو في الواقع، أو في الازمات الكبرى، والحروب. وينغرز فيها بكل كيانه وجرأته. فعندما ترّحل أو صَمت “أبطال الحرية” في عهد أوقات الدعة والراحة، بقي بيار صادق في جذوره في أيام الموت والخطر والارهاب والترهيب والميليشيات والوصايات والتقسيم والكانتونات، “أبطال” الخراب الجميل، و”التمرد” و”النسق”، والثورة وجنون الحرية (على الورق البرفيري)، اختبأوا وراء قداساتهم في الزوايا… خوفاً على “جلودهم” الغالية. بيار صادق من هؤلاء الجامحين المغامرين. لا حساب لحياته وانما لقضايا الحرية والسيادة والوطن، في أزمنة “الفقدان” والمجازفات.

كأنَّ كل رسم خطه جوازُ سفر إلى الموت. أو تهديد. أو وعيد من أهل الوصايات والقتلة والعملاء. هذا هو بيار صادق. الواحد في كل فصول الكرامة والوقوف والصمود. (وأيّ شاعر هذا يدّعي جنون الحرية وهو أليف السلامة، و”الأمان” والجبن!) . اتذكر ان القارئ اللبناني والعربي كان ينتظر الصفحة الأخيرة في “النهار” صفحة كاريكاتور بيار صادق. وأحياناً يفتتح الجريدة بها. أما عندما يلتقي الثلاثي غسان تويني وميشال أبو جودة وصادق في عدد واحد… فكانت احتفالية ومتعة يدشن بها الصباح. ثلاثة ديوك في واحد: يصيحون، تويني بذلك التحليل العميق اللاذع وأبو جودة بعموده المكثف، الملتقط بشفافية بالغة جوهر الحدث، والمعلومات التي تشحنه في موقف يخترق المألوف وبيار صادق بلغة الكاريكاتور يختزل الكلام الموقف بأعماق مفارقاته حتى باتت بعض رسومه أبين من أشخاصها. وأتذكر عندما كان رسم الرئيس فؤاد شهاب… وعلبة سجائره “يننجي” ودخان يتصاعد من كرسي لا نرى من صاحبها سوى يده. لذع بيار حتى مع حلفائه. أتذكر ذلك الكاريكاتور لريمون اده وزيراً للداخلية (ايام الوزراة الرباعية في عهد الرئيس شهاب) وقد “حرد” العميد .. وعندها عرفنا ان بيار رد على صديقه الصدوق.. “انت ضمير الديموقراطية يا عميد!”. وكذلك عندما رسم الرئيس كميل شمعون وصائب سلام ورشيد كرامي ورشيد الصلح والشيخ بيار الجميل… والرئيس حلو، وصولاً إلى الرئيس الياس سركيس… لم ينج أحدُ من لذعته. انها اللذعة الساخرة على حدود المفارقة أحياناً، وعلى حدود القسوة أحياناً أخرى… وعلى حدود “الكوميديا” أحياناً اخرى، تضحك مع ريشة بيار صادق. وتدمع وتغضب. ولكن لا تيأس ابداً في أزمنة الوصايات العديدة على لبنان من سورية ومن منظمة التحرير واسرائيلية وعربية… بقي بيار صادق في خطوطه الأمامية (وهنا أتذكر الراحل الكبير ناجي العلي) خصوصاً عندما بدأت موجة الاغتيالات. والمجازر والحروب الجامحة . بقي على خطوطه الأمامية في مواجهة كل هؤلاء الذين كانوا يريدون ان يدفنوا وطناً أكبر منهم. وان يقسموا أرضاً أوفى منهم. وان يتقاسموا حصصاً لا يستطيعون ابتلاعها: هنا. وسط الدمار والرعب والخراب والتدمير والتهجير كان بيار صادق الضمير المنتصب، الصوت المليء الصارخ في برية الدمار واليأس، ونتذكر انه هُدد من قبل الوصاية السورية.. مرات. ولم يلتفت إلى هذه التهديدات ووجهت إليه تهم من بعض الفصائل الفلسطينية التي تركت قضيتها وبركت في زواريب بيروت تنتظر “فتح” طريق جونيه لتصل إلى فلسطين. ولم يوفر لا أحزاب “الشرقية” ولا “الغربية”. مجّ هذه “التسمية” التي قسمت البلاد بين خطوط تماس دموية، واوطان عديدة.. وكانتونات تفقس بين القبائل والعائلات والمذاهب.. وعندما أعلنت ثورة الأرز… كان بيار صادق من روادها. بل لعله مع قلة من الشعراء والكتاب والصحافيين مهدوا لتلك الانتفاضة. عندما ظلوا مثله في خطوط المواجهة يدافعون عن سيادة لبنان وحدوده وديموقراطيته وحريته. أي عندما كان مثل هذا الكلام من المحرمات بل ومن صنف “الخيانات” (من قبل عملاء الوصايات نفسها). مهد لثورة الأرز من خلال التزامه ثوابت الوطنية من خلال التجرؤ على كبار الطغاة وصغارهم… من خلال التمسك بوحدة هذا البلد ودوره الطليعي وشعبه الواحد. لمع في زمن انتفاضة 14 آذار… كما لمع وسط الارهاب والقتل والمصادرة والعنف. اللامع بقوة في كل الفصول. والرائع، انه على قدر ما كان يتقدم في التجارب والاعمار (عاش أكثر من عمر، وأكثر من حياة: هذا شأن الشجعان ومقتحمي المحظورات) كانت لغته اكثر اختماراً تستبقي الموقف على نضارته واللعبة على عنفها. واللغة “التشكيلية” على تمكنها ومهنيتها وصوغها؛ فلا ترهل عند بيار صادق ولا وهن، في تفاصيل رسومه. وفي دلالاتها ومعانيها وسخريتها وشعريتها. انه الساخر بشعرية عالية والشاعر بسخرية نافذة. واذا كان فن الكاريكاتور هو فن المفارقة. (أو الغلو احياناً) أي الفن الذي يختصر شخصاً بما يميزه فيزيقياً أو سياسياً، فان بيار صادق من أبرع الفنانين العرب ويكفي أنه تراجع بعض الوجوه والقامات.. التي رسمها في السنوات الأخيرة لتتأكد كيف يلتقط “الجوهر ” من التفاصيل: الأنف أو الفم، او القامة… لكن لا يكتفي بيار صادق بمثل هذه العناصر، فهو يضيف الحركة (فنان الحركة) والأزياء. وفضاء الرسم. لا أظن مثلاً ان فناناً صاغ “شخصية” الجنرال عون بمثل ما صاغها بيار، كأنها مسلولة من داخله وفكره وتاريخه وشكله. البرتقال واللون البرتقالي… والوجه والقفزة واللون. ساخر لكن سخريته لا تتوقف هنا، بل تتعدى ذلك إلى الموقف والموقع انه اللاذع هنا، لكن الضاحك. وغالباً ما تكون الضحكة مرة (واحياناً قهقهة) ونتذكر بيار صادق الانسان والفنان عندما كان يرثي الكتاب أو الفنانين: من فريد الأطرش إلى عبد الوهاب وأم كلثوم وعاصي الرحباني.. فبأي شعرية وسلاسة وشفافية يختزلها في توديع الكبار وكذلك بعض السياسيين كالرئيس الشهيد رفيق الحريري. وبعض شهداء ثورة الأرز وقبل ذلك كميل شمعون.. ثم غسان تويني وجبران تويني فالدمعة هنا بملحها الجارح والخطوط والألوان بما توحيه من فقدان وخسارة لكن مع توجيه السهام (وهو مسدد بارع) الى القتلة المفترضين بعنف المفجوع.

فبيار صادق الذي حضر في مراحل هذه الجمهورية منذ بداياتها وما بعد الاستقلال حتى اليوم. وكذلك الأحداث العربية وثوراتها وطغاتها وهزائمها كان أكثر من شاهد “يُبلغ” وأكثر من “وصاف” ومتابع، وأكثر من مهني أو موظف.. كان “حمّال” القضايا الكبيرة… والتفاصيل الحياتية والمشاكل الاجتماعية راصداً الحكومات والبرلمانات وحتى المؤسسات العسكرية والأمنية.. كان “حمال” هموم من كل ضرب وصنف: في الشارع ، في السرايات، في الاضرابات، في التظاهرات (دعم الحركة الطالبية في السبعينات دعماً قوياً) فهو أنيق في رسمه وشعبي في آن واحد. الاناقة في التمكن واللون ونظافة الرؤيا الغنية وسعة المخيلة (الكاريكاتور فن المخيلة الطالعة من الواقع وفن الواقع الذي يغذي المخيلة). وهو قريب من كل الناس من دون اغراق في أي نوع من التنازلات. واذا كان بيار صادق أحد ضمائر لبنان الوطنية، فهو احد كبار الفنانين اللبنانيين والعرب والعالميين. له نكهته الخاصة ولغتة المتميزة واسلوبه المنفتح (على غير انغلاق ) ومداه المتنوع.. فله الفسحة الوسيعة على مساحات الكبار وله الموهبة الرحبة على مساحات الكبار وله ذلك الحضور .. اليومي الذي كان ينتظره كل من يقرأ جريدة، أو يشاهد تلفزيوناً. وهل ننسى الخطوة الكبيرة التي قطعها عندما كان أول رائد في “الرسم الكاريكاتوري التلفزيوني المتحرك” انه مدرسة في الطليعية, ومدرسة في الحرية والديموقراطية وفي الظرف واللذع والسخرية.. والالتزام!

فألف رحمة عليك يا بيار صادق! ولن تكفي دمعة لكل هذا التاريخ. ولن يكفي تاريخ لكل هذه الابداعات!

ذلك ان امثالك لا يُغتفر لهم ان يرحلوا عندما يكون الوطن في حاجة اليهم. عندما يضاف الى أزمنة “النقصان” مغادرة الكبار. فلأنك حاجة ابداعية. ولأنك ضرورة انسانية. ولأنك انتظار دائم.. يكون لنا وللبنانيين الدائرين في دوامة المجهول وطغيان “الآلهة” الصغار والمثقفين الذين اهتدوا دربك الوعر، والمواطنين الذين يكادون يفقدون البوصلة بين الخوف والوصايات والسلاح، والناس الذين تحيق بهم الوساوس أو يغرر بهم الصمت.. هؤلاء كلهم سيحسون ان صوتاً عالياً.. قد صمت على قدر ما ارتفع، وان اصابع شفافة سكتت على ازمنتها المقبلة وان القهقهة الملأى بالسخرية ستفقد دوّيها اليومي وان الجرأة المجاهرة والمقحمة ستبحث كثيراً عن فنانين وكتاب وصحافيين ليكملوا الدرب الوعر الخطر الذي افتتحته قبل أكثر من نصف قرن.. وما زال مفتوحاً.

**************************************************

 

La plume de Pierre Sadek a pris son envol…

Le Liban a perdu hier le précurseur et le maître incontesté de la caricature politique au Liban, celui qui a accompagné sans relâche par ses dessins et ses caricatures télévisées, pendant plusieurs décennies, les moments forts de l’actualité locale, mettant ainsi un peu de fraîcheur et d’humour à des développements et des événements souvent sombres et sinistres. Pierre Sadek nous a quittés à l’âge de 75 ans des suites d’une longue maladie. La presse libanaise, aussi bien écrite qu’audiovisuelle, a incontestablement perdu en lui un grand défenseur de la liberté d’expression et un journaliste avant-gardiste qui a su promouvoir une vision critique, et originale, de la politique libanaise dans ses différentes dimensions.

Originaire de Zahlé, Pierre Sadek s’est forgé, tout au long de ses 45 ans de carrière, une place à part comme caricaturiste politique, réussissant, grâce à son talent et sa perspicacité, à étendre sa renommée au-delà des frontières nationales. Il a ainsi collaboré avec plusieurs médias locaux et étrangers, dont Time Magazine, France Soir, Washington Post, an-Nahar, al-Amal, al-Anwar, al-Joumhouriya, ad-Diyar et la LBC.

En 2012, il avait été la cible d’une virulente campagne pour avoir publié dans le quotidien al-Joumhouriya, une caricature du secrétaire général du Hezbollah, Hassan Nasrallah. En décembre de la même année, le président Michel Sleiman l’avait élevé au rang de commandeur de l’ordre du Cèdre. Le ministre de l’Information, Walid Daouk, avait alors dit de lui, en marge de la cérémonie : « Pierre Sadek est le premier à avoir excellé dans le domaine de la caricature pour la télévision et il a su pénétrer le cœur de tous les Libanais. »

Les premiers pas de Pierre Sadek dans le dessin et, ensuite, la caricature remontent à son plus jeune âge, lorsqu’il avait 6 ans. « J’ai d’abord imité et reproduit la calligraphie arabe découverte dans les livres, avant de passer à l’encre de Chine. Ma première caricature fut celle du président Alfred Naccache. J’étais comme éclairé, guidé », avait-il déclaré dans une interview accordée en novembre 2000 à L’Orient-Le Jour.

Après avoir obtenu son baccalauréat, Pierre Sadek est contraint par ses parents de s’inscrire dans la très respectable école technique située à la place Debbas. Le jeune homme, mu par sa passion, rejoint toutefois clandestinement les rangs de l’Académie libanaise des beaux-arts. « J’ai pu payer mes études avec mes premiers salaires encaissés en faisant des caricatures pour les quotidiens Khawater et ad-Dabbour. » C’est dans ad-Diyar, selon lui, que son travail s’est fait connaître, soulignant la nouveauté du style, de l’approche et du traité de ce jeune inconnu.

En 1960, Pierre Sadek intègre l’équipe du Nahar pour une longue coopération qui va s’interrompre en 1975 avec la guerre. « C’était bien la première fois qu’un quotidien offrait huit colonnes et sa juste valeur à la caricature politique, avait-il indiqué à ce propos. Ce qui m’a permis de la faire évoluer, d’en faire un art à part entière qui a son propre message à diffuser. Ce n’était plus du remplissage mais un élément essentiel dans le journal. Au même titre qu’un texte. »

Pierre Sadek se considérait comme un rédacteur qui s’exprime à travers sa galerie de portraits adaptés à l’actualité, le témoin d’une histoire qui se fait et se défait. Après un silence de deux ans, il reprend ses pinceaux et la parole dans le quotidien al-Amal du parti Kataëb, pour une collaboration de huit années. Mais ses dessins s’impatientent, chatouillés par un désir de plus. « En 1986, j’ai eu envie de faire bouger les images, comme je les voyais en les dessinant, et le faire tous les jours. » La LBC et Samir Geagea d’une même voix lui donneront tous les moyens de le faire. « Ma seule condition a été la liberté totale. Depuis 14 ans, personne, bien heureusement, n’intervient dans mon travail, malgré toutes les pressions et les changements subis », expliquait-il à L’Orient-Le Jour.

En 1992, Pierre Sadek retrouve ses anciennes amours et an-Nahar, « ce qui me fait deux problèmes quotidiens » ! Et deux plaisirs… Pour remplir son contrat, ce monsieur plein d’énergie consacre alors plus de trois heures par jour à dépouiller la presse locale et internationale, regarder les journaux télévisés, écouter les bulletins radios et analyser ce lot d’informations pour trouver deux idées et les exprimer, sur quelques colonnes, d’abord, puis en quelques secondes, « moins d’une minute, en fait. Le rythme est important, il faut faire court, sinon l’image meurt. Un peu comme une anecdote. »

Amoureux de la politique, il avait souligné qu’ « il faut l’aimer et la connaître bien, ne croire en aucune information mais avoir sa propre perception des évènements ». Il était aussi un grand ennemi de la routine : « J’essaie tous les jours de créer quelque chose de nouveau. » Pierre Sadek est auteur de quatre livres, Caricature Sadek, Idhak Maa Pierre Sadek, Koulouna Aal Ouatan, et enfin Bachir.

Les obsèques auront lieu aujourd’hui, à 15 heures, en la cathédrale Saint-Georges des maronites, dans le centre-ville de Beyrouth. Hier, un hommage unanime lui a été rendu par de très nombreuses personnalités du monde politique et de la presse
 
نقلاً عن موقع القوات اللبنانية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

إحتفالات اليوبيل الـ 50 لمدرسة “الكرمليت” – الفنار

لمناسبة الاحتفالات باليوبيل الـ50 لتأسيسها (-1963 2013) اقامت مدرسة الكرمليت الفنار لقاء لمتخرجي المدرسة بدأ بقداس احتفالي ترأسه الاب وليد خوري الانطوني الذي تطرق في عظته 

الى اهمية التواصل الدائم بين المدرسة ومتخرجيها.
ثم كان لقاء في مسرح المدرسة حيث قالت رئيستها الام ماريا فانتيناتو: "تستقبلكم المدرسة كما تستقبل الام اولادها".
واطلقت في كلمتها الاحتفالات باليوبيل الـ50. ثم القت الاخت ماغدالينا، وهي من متخرجات المدرسة، كلمة من وحي المناسبة، تلتها كلمة افراد الهيئة التعليمية القتها نادين مجدلاني وهي ايضا من متخرجات المدرسة.
كما كانت كلمة للدكتور الياس الحلو وهو من الدفعة الأولى التي تخرجت في المدرسة. وختاما عرض منسق النشاطات طوني نجم برنامج عمل مستقبلي يتضمن سلسلة نشاطات اجتماعية وثقافية ورياضية.
ثم انشدت جويل خيرالله وهي من المتخرجات اغنية "سوا ربينا".
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

وكالتا “فرانس برس” و”دي بي إيه” تحتفلان بمرور 50 عاماً على المصالحة الفرنسية الألمانية

أطلقت وكالة "فرانس برس" ووكالة الأنباء الألمانية "دي بي إيه" موقعا الكترونيا مخصصا للذكرى الخمسين لإبرام معاهدة الإليزيه، التي عقد بموجبها الصلح ما بين فرنسا والمانيا.

واختارت الوكالتان الاحتفاء معا بالذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة الفرنسية الالمانية، التي أبرمها في 22 كانون الثاني 1963 كل من الرئيس شارل ديغول والمستشار الالماني كونراد اديناور، عبر اطلاق موقع يعرض العلاقات الثنائية بين البلدين منذ العام 1949 حتى اليوم، على ما ورد في بيان.
ويقدم الموقع، المتوافر باللغتين الالمانية والفرنسية، مقالات قديمة من الوكالتين مرفقة بصور من المحفوظات تتمحور حول محطات التقارب الرئيسية بين البلدين.
وكتب ايمانويل هوغ رئيس مجلس ادارة وكالة "فرانس برس" ان هذه البوابة "تعكس تماما وجهات النظر المتقاطعة للوكالتين خلال الاعوام الخمسين للعلاقات الفرنسية الألمانية".
اما مايكل سيغبرز المدير العام لوكالة "دي بي إيه"، فكتب من جهته "بفضل هذه البوابة المشتركة… نساهم في تعزيز الوعي في شأن اهمية هذه المرحلة من التاريخ المشترك".
ويتيح هذا الموقع لوسائل الاعلام الالمانية والفرنسية تقديم مقالاتها وصورها واشرطتها الخاصة بهذا الموضوع.
وبمناسبة الاحتفالات بالذكرى الخمسين لإبرام اتفاق الصداقة، سيزور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء جان مارك أيرولت برلين، كما سيشارك بعض النواب الفرنسيين في جلسات مشتركة مع نظرائهم الالمان في مجلس النواب والشيوخ في المانيا.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : 50 عاما من النقد الصامت … بريشة بيار صادق الداعوق

وطنية – فن يتجاوز الصورة الفوتوغرافية والكلمات الأدبية والصحافية المنمقة بمقدرة على التحوير وعجن المادة بطريقة مكثفة مع منكهات وبهارات يمتلكها الكاريكاتوري في أصل بنيته، 

لتصبح الصورة والكلام الصامت.

وليس كل من رسم رسما ساخرا وانتقد سياسيا أو فنانا دخل الى قلوب الناس وحفر زاوية ساخرة في ثناياها، بل للرسم الكاريكاتوري أربابه وقواده، فمن رسم ملامح لبنان منذ 50 عاما، ومن استطاع الجلوس على عرشه امتلك الصولجان وادمن الشعب على احكامه وأصغى بشغف الى آرائه.

بيار صادق… رسام، فنان مبدع، ناقد، قليل الكلام في عمله كما في حياته اليومية، واذا تكلم فجمله صغيرة مقتضبة وكاريكاتورية بحتة، ومعناها كامل، ويشعر من يشاهدها بأنها عبرت عن كل همومه المتكدسة و"قرفه" من الكاريكاتوريين ابطال اعماله. ومن المؤكد أن صادق يحب السياسيين لأنه لولاهم لما أبدع، وابتكر اعماله واشتهرت رسوماته، فهم مادة دسمة تغني ريشته الخلاقة.

واعتبرت رفيقة درب المبدع بيار صادق، السيدة حنان في حديث "للوكالة الوطنية للاعلام"، ان "بيار ليس له صداقات عميقة مع السياسيين، مع العلم أنه على علاقة جيدة معه، حتى يستطيع ان ينتقدهم بحرية مطلقة من دون ان يؤثروا عليه"، مشيرة إلى أنه "تعرض لمشاكل كثيرة وعديدة خلال عمله، إلا أنه كان يستطيع تداركها لأنه مقتنع بما تقوله ريشته".

بيار صادق… صاحب فكرة الكاريكاتور السياسي المتحرك على شاشة التلفزيون يوميا، حتى ان محطة CNN زارته مرة واعترفت بكونه "الرسام الوحيد في العالم الذي خلق كاريكاتورا متحركا تلفزيونيا يعرض يوميا من دون تكرار"، علما أنه أول من اقترح على المؤسسة اللبنانية للارسال عام 1985 فكرة عرضه.

بدأ صادق مسيرته مع النقد المرسوم بعد تخرجه من الاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، في "دار الصياد" الا انه سرعان ما تركها لينضم الى عائلة جريدة "النهار" "بيته الثاني" باعتراف زوجته التي أكدت أن "جريدة النهار هي جامعته وبيته، قضى فيها 40 عاما، وأضحى تربطه بالراحل غسان تويني صداقة اخوية عميقة، برز اسمه كناقد سياسي تعرض من خلال رسمه الى مشاكل مع السياسيين، الا انه تخطاها، ولم يكل".

واعتبرت أن "اكثر شيء تأثر به هو ورقة عليها 4 أسطر اختصرت 40 عاما من العطاء، محورها الاستغناء عن خدماته في بيته الثاني، وقيل إن السبب يعود لمعاشه الكبير الا ان ذلك لا يمت الى الحقيقة بصلة، فمعاشه في جريدة النهار كان لا يذكر، ومع ذلك تعالى بيار عن الجراح واتصل بالنائبة تويني عن فصله، مؤكدا استعداده للرسم طوال حياته في الجريدة ومن دون مقابل، فكان الجواب الرفض".

ولفتت إلى أنه "تلقى اتصالا من عقيلة الراحل غسان تويني اشارت فيه انه ولدى علم غسان بما فعلته وريثته بذلك بكى بحسرة من بنى معه صرحا حضاريا".

فرحلة العظيم الراحل غسان تويني مع مسيرة صادق قديمة، مرة أغضب برسمة له المكتب الثاني ايام الرئيس فؤاد شهاب فزاره المخابرات في منزله فاستجوبوه ساعات عدة، وهو واقف على قدميه من دون ان يسمحوا له بالجلوس، ما حدا بتويني إلى الاتصال بالمخابرات وابلاغهم انه اذا ارادوا مرة اخرى استجواب صادق "فليأخذوني معه".

ولتكريم المبدع الفريد، وبمبادرة من رئيس الجمهورية ميشال سليمان يمنح وزير الاعلام وليد الداعوق باسم رئيس الجمهورية وسام الارز الوطني من رتبة كومندور اليوم عند الثالثة من بعد الظهر في منزله في برمانا.

وكان صادق قد حاز على: وسام الأرز الوطني من رتبة فارس في عهد الرئيس سليمان فرنجية، كما حاز على وسام برتبة ضابط من الرئيسين الياس الهراوي والرئيس رفيق الحريري، ونال جائزة الشاعر سعيد عقل مرتين، ونال عدة جوائز تقدير محلية وعالمية، درع ووسام أندية "ليونز" العالمية.

أقام معارض عدة في لبنان والخارج، وآخر معرض له في واشنطن العاصمة.

مؤلفاته: "كاريكاتور صادق"، "إضحك مع بيار صادق على السياسيين"، "كلنا عالوطن" و"بشير"، وهو بصدد انجاز كتاب يتضمن مجموعة اعماله على مدى 50 عاما يصدر بعد الاعياد.

بيار صادق اخبرنا الكثير من دون ان يفتح فاه، ووضع اصبعه على الجرح بتفنن ريشته ورسم الاوضاع السياسية بحنكة، يتسلم اليوم وساما وهو وسام على صدرنا جميعا.

 
تحقيق ريما يوسف / الوكالة الوطنية للإعلام

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الجزائر : الكنائس الجزائرية تُعمّد 50 جزائريا كل أسبوع

linga تشهد كنائس الجزائر بمختلف مذاهبها تعميد ما يزيد عن 50 جزائريًا عبر التراب الجزائري كل يوم أحد، حسبما كشفت عنه أرقام الأسقفية الكاثوليكية بالجزائر.

وقد بلغ عدد الجزائريين المرتدّين عن الإسلام 6 آلاف شخص خلال الأربع سنوات الأخيرة.

وكشف الأب دانيال سان فينسون دولابول، مسؤول بالأسقفية الكاثوليكية بالجزائر، في لقاء مع "النهار" أمس بمقر الأسقفية عن أن 90 من المائة من مجموع الجزائريين الذين غيّروا ديانتهم يعتنقون المذهب الإنجيلي، مشيرا إلى أن ظاهرة اعتناق المسيحية من طرف الجزائريين المسلمين بلغت حدّا كبيرا خلال 4 السنوات الأخيرة. وقال ان الكنيسة اصبحت تعمّد ما معدّله 50 شخصًا أسبوعيًا من فئة الشباب، مرجعا ذلك إلى مدى انفتحاهم على العالم المعلوماتي، والانترنت وأثرها على التبادل الحضاري، وصارت شبكات التواصل الإجتماعي وسيلة من الوسائل التي ساعدت على انتشار الديانة المسيحية في المغرب العربي، على عكس ما كان عليه الأمر سابقا، حيث صارت الكنائس ناشطة بشكل أكبر خلال السنوات الأخيرة والأشخاص صاروا يتمتعون بحرية أكثر، تدفعهم للتفكير في تغيير ديانتهم واعتناق المسيحية.

ورغم التشديدات التي وضعتها السلطات للحدّ من الحملات التبشيرية؛ إلا أن ذلك لم يمنع الجزائريين من التوجّه إلى الايمان المسيحي.

وقال الأب دانيال، إن هذه الظاهرة عرفت انتشارا واسعا في السنوات الأخيرة، ولم تعد تقتصر فقط على منطقة القبائل الكبرى والصغرى، بل صارت متواجدة أيضا في منطقة الجنوب الجزائري والشرق، على غرار باتنة وقسنطينة وخنشلة، حيث صار الأشخاص هناك يبحثون عن معنى لحياتهم في الديانة المسيحية، معتبرا أن المسيحيين يتلقون صعوبات كثيرة في ممارسة شعائرهم والطقوس المسيحية، بسبب عدم تقبل المجتمع الجزائري لتواجد ديانة أخرى في الجزائر.

و في السياق ذاته، أوضح الأب دانيال، أن عدد الجزائريين المرتدّين لايزال كبيرا، في الوقت الذي يستغرق فيه الدخول في المسيحية 4 سنوات على الأقل، وذلك نظرا للطريقة التي تعتمدها الكنائس في انتقاء الأشخاص المستعدّين فعليًا لترك ديانتهم واعتناق المسيحية، حيث تُشرف لجان خاصة على مستوى كل كنيسة تضم كهنة ورهبانا، على هذه العملية، وتقوم هذه الأخيرة بانتقاء الأشخاص المستعدّين نفسيا وروحيا للدخول في المسيحية، وذلك عن طريق تنظيم لقاءات معهم وفتح أبواب الحوار، للتقرّب أكثر من هؤلاء الأشخاص، حيث يتم طرح عليهم مجموعة من الأسئلة، تتعلّق أغلبها حول سبب ترك الاسلام، وكذا سبب رغبتهم في اعتناق الايمان المسيحي، مشيرا إلى أن أغلب هذه الأسباب تمحورت حول التهميش الذي يعيشه هؤلاء الأشخاص في المجتمع؛ الأمر الذي يدفعهم للبحث عن أسلوب آخر في الحياة، وتدوم هذه العملية على الأقل 4 سنوات، وهي المدة اللاّزمة حسبه للتأكد من ترك الشخص لديانته الأم والهروب نحو المسيحية، ليتم بعدها منحه شهادة المعمودية، وتضاف هذه الأخيرة لسجلّ المعمودية في الكنيسة.

عن الجزيرة.كوم

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العالم : 50 مليون نسخة من إنجيل الطفل

احتفلت ماريّا تزوروفسكي، المسؤولة الدوليّة في إدارة التبشير العائلي في عون الكنيسة المتألمة، بطبعة الـ50 مليون لـ "الله يتحدث مع أبنائه"،وبالمناسبة قالت: "لطالما اعتبرت امكانيّة

فتح الطريق أمام الإيمان شرف كبير". انّ هذا الإنجيل الصغير المصوّر قد اصبح احد أهمّ مشاريع المؤسسة البابويّة وقد وصل إلى العديد من الأولاد في حوالي 140 بلدًا.  

هذا الكتاب، الذي رغب به الأب ورينفريد فان ستراتين، مؤسس عون الكنيسة المتألمة، "يحمل كلمة الله إلى جميع الأطفال في العالم، حتى إلى الفقراء والذين لا يمكنهم شراء كتاب". وقد قدّم هذا الكتاب إلى الأطفال إمكانيّة تعلّم القراءة. والمميز في هذا الإنجيل أنه الكتاب الوحيد الذي تملكه العائلات بمختلف اللغات الأم. 

عام 1979 تمّ تقديم النسخة الأولى من هذا الكتاب المقدس من قبل الأب ويرينفريد إلى أساقفة أمريكا اللاتينيّة، في مكسيكو. إن هذا الكتاب يحتوي على نصوص من الكتاب المقدس اقتبسها عالمة اللاهوت الإلمانيّة إلييونو بيك،  وصور أضافتهم الراهبة الإسبانيّة ميرين سورني.

نظراً للنجاح الذي لاقاه هذا الكتاب المقدس تمّ تطويره هذه السنة مع صفحات وصور أكبر لمساعدة ذوي الصعوبات في القراءة.  

بقلم ماري يعقوب / زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“كونشرتو ديني” في الذكرى الـ 50 لغياب الأب بولس الأشقر الأنطوني

أحيت الرهبانية الأنطونية دير مار أنطونيوس الحدث – بعبدا الذكرى الخمسين لرحيل الموسيقار الأب بولس الأشقر الأنطوني، في حفل أقيم بعنوان "كونشرتو ديني" في كنيسة مار الياس – انطلياس،

  برعاية البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي ممثلا بالمطران كميل زيدان، حيث استضاف الدير هذا الحفل ممثلا برئيسه الاب المدبر ريمون هاشم، وأدته جوقتا الجامعة الأنطونية وجامعة اللويزة، بقيادة الأب توفيق معتوق والأب خليل رحمه وبالاشتراك مع عايده طنب وفاديا طنب الحاج.

حضر الحفل داود الصايغ ممثلا الرئيس سعد الحريري، الرائد حكمت الريس ممثلا اللواء أشرف ريفي، مارون مارون ممثلا النائب ستريدا جعجع، ممثل عن النائب اسعد حردان، الرئيس العام للرهبانبة الأنطونية الأباتي داود رعيدي، المطران سمعان عطا الله، المطران أنطوان بيلوني، والنائب العام المريمي المدبر يوسف أبي عون، رئيس الجامعة الأنطونية الأب جرمانوس جرمانوس وحشد كبير من الرهبان والراهبات والفاعليات السياسية والفنية والعسكرية والصحافة.

صدقة

وكانت كلمة لرئيس المعهد الأنطوني الأب المدبر جورج صدقه، الذي رحب بالحاضرين، وحيا كل من ساهم في إنجاح هذا العمل، مستذكرا الأخوين رحباني تلميذي الأشقر مشيدا بانجازاته الموسيقية والروحية والوطنية، وقال: "لخمسين سنة خلت، صفق اللبنانيون كثيرا، في قاعة البريستول، إبان الندوة الخطابية، للذكرى الأولى لرحيل الأب بولس الأشقر الأنطوني. وما زالت أصداء ذاك المهرجان تتواتر إلينا، حيث كرمت الدولة والكنيسة، آنذاك، هذا الراحل الكبير".

وأضاف: "إنه لشرف عظيم أن نحتفل اليوم، في هذا المكان بالذات، في كنيسة مار الياس
– إنطلياس، بذكرى مرور خمسين سنة على غياب الموسيقار الكبير الأب بولس الأشقر، كان من الرواد الأوائل الذين خطوا طريق الفن والموسيقى في لبنان. ولقد خص الأب بولس مدرسة مار يوسف، المعهد الأنطوني اليوم، بالكثير من عرقه ونتاجه وموهبته الموسيقية النادرة، مؤكدا ان "احتفالنا اليوم ليس سوى انطلاقة جديدة وعودة إلى الأصالة الموسيقية الكنسية التي أرسى أساساتها هذا العملاق الكبير، لا بل النابغة اللبناني كما دعاه الرئيس فؤاد شهاب".

رعيدي

وتحدث الأباتي رعيدي، مركزا على قدسية الموسيقى وروحانيتها مما قدمه الموسيقار، وقال: "اليوم، نحيي ذكرى الأب بولس الأشقر الأنطوني الراحل الكبير من لبنان، الذي ترك بصماته على الفن، بشكل مباشر، من خلال أعماله، وبشكل غير مباشر، من خلال أبناء بلدة أنطلياس تلميذيه المحبوبين الأخوين رحباني، وقد غادرونا جميعا إلى ديار الحق".

أضاف: "لا نقول بأن الأب بولس الأشقر هو الأفضل، ولكنه الفاتح في تاريخ كنيستنا المارونية، فاتح باب نغم على الله، طبع الكنيسة المارونية السريانية، منذ تأسيسها إلى اليوم، وملأ ثغرة في الإنشاد الكنسي، كانت في حينه، طليعية، أغنت اللحن السرياني الإيقاعي بمقاربة جديدة يوم ألبس المزامير حلة موسيقية".

وأكد ان "عمل الأب بولس لم يشمل اللحن فقط، بقدر ما شمل وجودنا وطريقة صلاتنا وتعلمنا للكتاب المقدس، فلا بد من الإقرار بأن هذا الموسيقي الملهم أدخل الله إلى مخادعنا، ودعانا، كما فعل هو نفسه، إلى إنشاد صلاة قبل النوم".

والختام، كان مع المايسترو الأب يوسف واكد الأنطوني الذي أعطى لمحة عما عاصره مع معلمه، مقدما سمفونية رائعة، ألفها خصيصا لذكرى الأشقر، تلا ذلك إنشاد عشرين مزمورا من موسيقى الأب بولس الأشقر وتوزيع الأب فادي طوق والأستاذ توفيق سكر والأستاذ جوزيف فخري والأستاذ أياد كنعان والأب خليل رحمه. وقد رافقت الجوقة أداء الأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية للمعهد الوطني العالي للموسيقى المؤلفة من ثلاثين عازفا.

وأخيرا، نقل المطران زيدان للحاضرين بركة البطريرك الراعي. ولللمناسبة، صدرت طبعة جديدة منقحة من كتاب ألحان المزامير للأب بولس الأشقر.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“فلنبني على وثيقة “في عصرنا” 50 عامًا من الحوار بين الأديان”

" فلنبني على وثيقة "في عصرنا"  : 50 عامًا من الحوار المسيحي-اليهودي": هذا هو عنوان المحاضرة التي عقدها الكاردينال كوش يوم الأربعاء 16 مايو في جامعة "الأنجليكوم" .

ألقى الكاردينال كوش رئيس المجلس البابوي لتعزيز وحدة المسيحيين – وبالتالي- رئيس لجنة الكرسي الرسولي للعلاقات الدينية مع اليهودية، "قراءات بيري 2012" لمركز يوحنا بولس الثانيي للحوار بين الأديان.

أُلقيت القراءة بطبعتها الخامسة يوم الأربعاء في 16 من الجاري، الساعة الرابعة من بعد الظهر، في جامعة القديس توما الأكويني "الأنجيليكوم" الشهيرة.

عقد الكاردينال كوش والحاخام جاك بمبوراد، مدير مركز يوحنا بولس الثاني للحوار بين الأديان، مؤتمرًا صحفيًّا بعد المحاضرة مباشرة.

تطرقت مداخلة الكاردينال الى تاريخ، وتطور، وحال العلاقات بين اليهود والكاثوليك منذ الإعلان الذي أقره المجمع البابوي الثاني عن علاقات الكنيسة مع الأديان غير المسيحية وتحمل الوثيقة اسم"Nostra Aetate" أي "في عصرنا"، ولقد وضعت أسس الحوار بين الكنيسة الكاثوليكية واليهودية.

قال الحاخام بمبوراد: "نحن سعداء جدًّا بأن يكون معنا شخص يحمل خلفية مسكونية من هذا النوع، وخبرة في الحوار بين الأديان كالكاردينال كوش".

في إشارة الى الجهود الجارية للكاردينال كوش لضمان أن اليهود والكاثوليك "لا ينفكان يحسنان العلاقات بينهما"، قال الحاخام الأميركي "أثّر الترحيب بصورة إيجابية بقدراته وارادته على العلاقات بين الأديان".

تُعدٌّ القراءة السنوية كواحدة من أهم المبادرات لمركز يوحنا بولس الثاني للحوار بين الأديان، الذي أنشئ من شراكة بين مؤسسة روسيل باري الأميركية وجامعة القديس توما الأكويني الحبرية.

هذا العام، وافقت المؤسسة والجامعة الحبرية على رعاية قراءة باهرة مخصصة للتفاهم المتبادل بين الأديان، تكريمًا للعمل الذي أنجزه البابا يوحنا بولس الثاني في هذا المجال، والذي قال بأن الحوار بين الأديان هو المفتاح لفهم التحديات الدينية والأخلاقية في عصرنا ومواجهتها.

يهدف المركز في الواقع الى "بناء جسور بين الكاثوليك، واليهود، والديانات الأخرى، لكي يوفر للجيل المقبل من القادة الدينيين الأشياء اللازمة لفهم واسع واهتمام أكبر في المواضيع ما بين الأديان". 
 
زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

كوبا : القداس المُباشَر الاول منذ 50 عاما

للمرة الاولى من 50 عاما، نقل التلفزيون الكوبي الرسمي مباشرة قداس الجمعة العظيمة الذي اقيم في كاتدرائية لاهافان، برئاسة رئيس اساقفة كوبا الكاردينال جايم اورتيغا، وذلك كإحدى نتائج زيارة البابا

بينيديكتوس السادس عشر لكوبا في نهاية آذار 2012. كذلك، اعلنت كوبا يوم الجمعة العظيمة يوم عطلة، للمرة الاولى منذ الثورة الكوبية العام 1959.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

صرف 50 شخصاً من الصحيفة.. وموظفو تلفزيون “المستقبل” يترقبون

وهكذا أصبحت الشاشتان واحدة، بعد اندماج قناتي «المستقبل» و«الإخبارية» أول أمس. إنه اليوم الذي شهد «زحمة» في مبنى «الإخبارية» في منطقة «سبيرز»، نتيجة تدفق جميع الموظفين،

.. ممن لديهم دوامات وممن لا دوام له في ذلك النهار، للاستطلاع حول مصائرهم. فمن ستشمله عملية الصرف الناتجة عن دمج القناتين، وما هي التعويضات المنتظرة؟
غير أن «سلة» الجميع خرجت من المبنى «فارغة». فلا تبليغات رسمية حول الموضوع، ولا حتى إيحاءات حول أسماء من ستستغني عنهم القناة الموحدة أو عددهم، فيما علمت «السفير» أنه تم الاستغناء عن حوالى 50 موظفا من صحيفة «المستقبل» من أصل ما يقارب 65 شخصا سيشملهم الصرف في الصحيفة.
وعُلم أن المصروفين حصلوا على تعويضات بقيمة رواتب 12 شهرا، وشهر عن كل سنة خدمة، بالرغم من سنوات الخدمة المتفاوتة، وهو ما يتجاوز الحد الأقصى القانوني في هذا المجال. وربما اتخذت الإدارة هذا القرار، لمنع ظلم الموظفين وإنصافهم من جهة، ولقطع الطريق أمام دعاوى قضائية محتملة جراء الصرف.
وفي ظل هذا الكتمان في التلفزيون، الذي سيخرج بحلته الجديدة وتحت اسم جديد، في رمضان المقبل، كما هو مقرر، يزداد منسوب القلق في نفوس الموظفين، خصوصا أن أحدا لم يُستدع بعد لوضعه في صورة مصيره المرتقب، بُعيْد خطوة الدمج مباشرة، كما كان متوقعا، فيما تنتشر الشائعات من هنا وهناك، لتوسيع دائرة الإرباك.
وفيما تعذر التواصل مع رئيس مجلس الإدارة بالوكالة رمزي جبيلي، يقول مصدر إداري (رفض ذكر اسمه) لـ«السفير» إن استدعاء الموظفين سيبدأ غدا (اليوم)، وإن عدد المصروفين يقل عن مئتي موظف، لافتا الى أن التعويضات تعادل قيمة ما حصل عليه المصروفون من الصحيفة.
من جهتهم، يتساءل بعض الموظفين ممن تحدثوا الى «السفير» حول ما إذا كانت التعويضات غير متوفرة اليوم، للبدء بعملية الصرف، وإن كان شيء من الراحة قد تسلل الى نفوسهم مع علمهم بقيمة التعويض المرصودة لزملائهم في الصحيفة. فيما ينفي آخرون هذا الاحتمال خصوصا في ظل حصول الموظفين الثابتين مؤخرا (من دون المتعاقدين على البرامج) على زيادة الأجور التي أقرها مجلس الوزراء، مرجحين أن يكون ســبب التأجــــيل مرتبطا بالانتهاء من إحياء مناسبة 14 آذار، مع التوقع أن تبدأ اجتـــماعات تبليغ الموظفين بين اليوم والغد. ولا يخفي هؤلاء خشيــتهم من إيكال خيـــارات الصرف الى رؤساء الأقــسام، خشــية أن تأتي القرارات مزاجية وشخصية، أو حتى طائفية.
وإذا كان بعض الموظفين، قد وقعوا عقود عمل مع مؤسسات إعلامية أخرى، لينتقلوا اليها بعد الحصول على تعويضاتهم، فإن قسما كبيرا لم يؤمّن بعد فرص عمل بديلة. علما أن ما يردده إداريون على مسامع بعض الموظفين، هو أن بعض المتعاقدين ممن تُدفع لهم رواتب عالية جدا هم في مقدمة من سيتم الاستغناء عنهم، وهذا ما يفسر ربما عدم تقاضي هذه الفئة لرواتبها منذ أربعة أشهر.
في موازاة ذلك، بدأت سريعا عملية الصرف في صحيفة «المستقبل»، وقد طالت حوالى 50 موظفا، على أن تُستكمل اليوم وغدا، بضم ما بين عشرة الى عشرين شخصا إضافيا الى القائمة. وتُعتبر الخطوة كأحد أفضل خيارين، بالنظر الى خيار إقفال الصحيفة، الذي كان يتردد في مرحلة سابقة.
وعُلم أنه من بين هؤلاء، هناك عشرون صحافيا، تقدم حوالى أربعة منهم باستقالاتهم في اليومين الأخيرين، فيما القسم الأكبر منهم، هم من الحرس والأمن والإدارة المسجلين على اسم الصحيفة، ولكن بعضهم كان لا يداوم ولا يزاول عمله.
وعلمت «السفير» أن نقاشا داخليا يدور حول إمكانية إيقاف إصدار العدد السعودي، وصدور الصحيفة بنسختها اللبنانية بمعدل ستة أيام أسبوعيا، بدل سبعة لحصر النفقات. الا أن ذلك يبقى في طور البحث.

فاتن قبيسي (السفير)

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

50 سنة على تأسيس «المنظمة الدولية للإعلان» ـ لبنان

ما كان آدم وحواء ليخرجا من الجنّة لولا امتثالهما للإعلان الذي بادرهما به الشيطان يومها. استخدم الحوار والتفاحة وكان ما أراد.

بعد الشيطان تعددت أساليب الإعلان والوسائل المعتمدة له، وكثر المعلنون، ولو أنهم ليسوا جميعهم شياطين. فيما بقي الهدف من الإعلان واحدا، منذ أيام آدم وحواء، تحقيق الربح أو المكسب، لا بل أكثر ما يمكن من الربح وغاية المكسب.
مرّت صناعة الإعلانات في العالم بمراحل متعددة، وقد تطور القطاع في الشكل كما في المضمون، حتى أصبح في بعض البلدان المتقدمة سلطة ذات سيف مصلت على رؤوس المؤسسات الإعلامية. وبات كبار المعلنين يتحكمون بالمنتج الإعلامي، أي بمضمون المقالات أو البرامج… مهددين، في حال عدم الامتثال، بسحب إعلاناتهم أو بتخفيضها.
اليوم، قد يكون صحيحاً ما بدأت تتداوله بعض الأقلام المحللة في هذا الشأن، التي تعتبر أنه مع الإعلام الاجتماعي المتمثل في مواقع التواصل الاجتماعية عبر الانترنت، ما عاد بإمكان المعلن أن يفرض المضمون الذي يبغيه، لأننا نتحدث عن ملايين الممارسين للعملية الإعلامية. لكن ذلك لن يضعف من قوة الإعلان وتأثيره على حياة الفرد بشكل يومي، خصوصاً أن العقل المعلن وجد طرقاً جديدة للإعلان متخطياً وسائل الإعلام والاتصال على اختلافها، من استخدام الكوبونات وأسلوب العروض الذي يجمع مُنتجين… وغيرها من الأساليب، بحيث انتفت حاجة الإنسان إلى التفكير بماذا يأكل أو يشرب أو يلبس أو أين يتنزه… لأن الجواب عبر الإعلان يأتيه من كل حدب وصوب.
منذ أيام احتفلت «المنظمة الدولية للإعلان» بذكرى تأسيسها الخمسين في لبنان. وقد انطلق الفرع في العام 1961 كواحد من أوائل فروع المنظمة. يومها كان القطاع الإعلاني في لبنان في عصره الذهبي، كما جاء في الكتاب الذي أعدته المنظمة للمناسبة بعنوان «لبنان يتواصل». لكن لبنان الذي يعدّ الأفضل في المجال بين البلدان العربية، بحسب النقاد، لم يشبه مساره الإعلاني ذاك العالمي، بحيث لم يكن للمعلنين «ثقلهم» في المجال الإعلامي، لا سيما أن بعض وسائل الإعلام اللبنانية «تعيش» بفضل مساهمات بعض المتمولين أو السياسيين.
لا يعني الاختلاف في ممارسة السلطة على الإعلام، أن القطاع الإعلاني اللبناني لم يكن مواكباً للتطورات الطارئة على القطاع في العالم، أي كل ما يختصّ بالتكنولوجيات المستخدمة والأفكار المسوّقة أو المنتج الإعلاني بالمجمل. إذ كان وما زال القطاع الإعلاني اللبناني مواكباً لمسار القطاع عالمياً، ولو أن أبرز مشاكله تتأتى عن وسائل الإعلام نفسها.

بين الماضي والحاضر

تأسست أول شركة إعلان في لبنان في العام 1935 على يدّ فؤاد فرعون، وكانت تهتم كما الشركات التي تأسست بعدها في هذه الحقبة بتصميم إعلانات للصحف – القليلة وقتها – كما لدور السينما، بحسب نقيب شركات الإعلان جورج جبور.
وانتقل المعلنون إلى حقبة الإعلان المتلفز في العام 1959، مع انطلاق «تلفزيون لبنان». حينها كانت الإعلانات المتلفزة عبارة عن لوحة مكتوب عليها مضمون الإعلان، أي «reclame». ثم تحوّلوا إلى إنتاج فيلم تلفزيوني دعائي، ليشهد لبنان أولى حقباته الذهبية في المجال.
ولعلّ الحرب التي كانت نقمة على اللبنانيين، حلّت نعمة على القطاع الإعلاني بانطلاق عدد من المؤسسات الإعلامية، لا سيما الإذاعات ومحطات التلفزيون. وقد شهد لبنان عصراً ذهبياً آخر، كما يفيد جبور، في أوائل التسعينيات مع توقّف القصف وانتهاء الحرب.
ثم أطلت الألفية الثالثة، ومعها تكرّس الإرباك على الساحة الإعلانية، مع تعدد وسائل الإعلام والاتصال، وتطوّر الإعلام الرقمي وتنوّع الجمهور. يعتبر جبور أن حالة الإرباك تلك بحاجة إلى إعادة تعريف أو وضع أطر جديدة للمسائل التي تتعلق بالإعلان والإعلام على حدّ سواء، لا سيما مع تحولهما إلى أكثر تخصصية.
إذا تصفّح القارئ كتاب المنظمة، يجد أن حقبة الستينيات والسبعينيات شهدت إعلانات فيها جرأة أكبر من تلك التي نشهدها اليوم، من دون أن تكون مذلّة للمرأة أو مستخفة بعقل الرأي العام أو غير «مهذبة»… حتى أن جسد المرأة كان يصوّر عارياً، وذلك سواء للإعلان عن ماركة ثياب داخلية أم عن ورق للجدران.
بهذا الخصوص يلفت رئيس المنظمة ناجي بولس الى أن صورة المرأة لطالما كانت مستغلّة في الإعلان «لكن اليوم يتم استخدامها بشكل عاطل ومسيء». وفي مقارنته للقطاع بين الأمس واليوم، يذكر سلسلة محظورات، برزت عبر الممارسة أو بفعل الرقابة، أولاها امتناع شركات السجائر بالإعلان عنها، في ما خلا بعض الاستثناءات «وهذا بإرادة خاصة منها، تلافياً للحملات ضدّها». كما شهدت الساحة الإعلانية قبل عقود نوعا من الإعلان من خلال المقارنة، أي ما يعرف بـ« comparative advertising»، حين يقارن منتج بمنتج آخر واضح ومحدد. وقد حاولت إحدى شركات الإعلان اعتماد هذا الأســلوب في تصميــمها إعــلانا عن نــوع من الصابون، لكن طُلب منها إيقاف بثه. ويعلّق بولس بأنه ما من قانون يمنع هذا الأسلوب من الإعلان بل عرف بين المؤسسات المعلــنة كما شركات الإعلان.
إلى هذا يشير إلى ضرورة السماح بالإعلان عن الأدوية، لا سيما تلك التي يمكن بيعها من دون وصفة طبيب، الأمر الذي كان مسموحاً في الستينيات والسبعينيات.
على إيقاع العرف والقانون تلعب شركات الإعلان، لكن هذا لا يعني أنه «ليس لدينا معاركنا» كما يقول جبور، مضيفاً ان أهل القطاع يدركون كيف يذللونها، على الرغم من أنهم دائماً يأملون الوصول إلى اليوم الذي لا رقابة فيه على مصمم الإعلان إلا رقابته الذاتية، علماً بأن المراقبة المسبقة في لبنان تمارس على إعلانات التلفزيون ولوحات الطرقات من قبل الأمن العام، الجهة التي لا يعتبرها أهل الإعلان مخوّلة بتقييم المنتج الإعلاني.

مشاكل القطاع

لعلّ أكبر المشاكل التي يواجهها القطاع الإعلاني في لبنان هي غياب الرقم. فلا أرقام دقيقة حول عدد السكان، ولا حول أوضاعهم الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها… فالمطلوب دراسات صحيحة ودقيقة تساعد المعلن والشركة المعلنة في البحث عن المكونات والوسائل التي من شأنها إنجاح إعلانهما.
تلك المشكلة التي يمكن لقطاعات أخرى أن تتخطاها، تبدو حجر عثرة في وجه القطاع الإعلاني، ولو أنه يواجه سلسلة مشاكل أخرى خاصة بكل وسيلة من الوسائل الإعلامية. ويشير نائب رئيس «المنظمة الدولية للإعلان»، ومدير شركة «برس ميديا» ناجي عيراني الى أن أكبر المشاكل تكمن في الفوضى التي تطال اللوحات الإعلانية، «فالطريقة الموضوعة من خلالها على الطرقات لا تحترم المعايير الدولية، ولا حتى السلامة العامة، كما هي مشوهة للبيئة وتؤذي الرسالة المبتغاة منها». اما في ما خصّ التلفزيون، فنسبة الإعلانات وقيمتها لا تلبي الإنتاج، او لا تساهم في تطويره وتحسينه، بحسب عيراني. كما أن المعلنين في لبنان لا يؤمنون بآلة قياس نسبة المشاهدة «telemeter» التي من شأنها إرشاد المعلن إلى البرامج الأفضل لإعلانه.
لا يرى مدير «برس ميديا» أن الصحف المكتوبة إلى زوال مهما زادت القراءة عبر الانترنت، لكنه يلفت إلى عدة مشاكل لا بدّ من تذليلها لجذب عدد إعلانات أكبر. فهو يرى أن الطباعة بالأسود والأبيض تعيق الابتكار لدى مصممي الاعلانات، ويوصي بتغيير مضمونها من مقدّم للخبر إلى محلل له، لأن وسائل الإعلام الأخــرى أســرع منها في الإعلان عن الخبر، لا سيما أنها أصلاً لا تجذب إعلانات المنتوجــات المستهلكة بكثرة «fast moving consumer goods»، كمساحيق الغسيل والمشروبات الغازية وغيرها.
إلى هذا يعتبر عيراني أن الترخيص العشوائي للمجلات هو اكبر عدوّ للجدية منها، خصوصاً أن من بينها من يحاول «كسر» أسعار الإعلانات لجذب عدد أكبر منها وتشتيت المعلن، الأمر الذي أثر سلباً على القطاع. وهو يشرح أن الإعلان في غير محلّه يعني تبذيراً للمال وإضعافا للقطاعين الإعلامي والإعلاني.
في العالم، بدأ القطاع الإعلاني يتطور عبر الإنترنت، لكن لبنان لم يواكب هذا التطور بعد، والأسباب تعود إلى مشاكل الإنترنت التقنية في لبنان. مع ذلك فقد بدأت بعض شركات الإعلان باستخدامه كوسيلة إضافية أمام المعلن.
يؤكد عيراني أنه قطاع بدأ ينمو، على الرغم من أن هيكلية وأسلوب الإعلان عبر المواقع لم تتبلور بعد عند المعلنين، حتى أولئك الذين يطلبونها لإعلاناتهم.
على الرغم من تلك المشاكل يجمع كل من جبور وبولس وعيراني على أن القطاع، لناحية التصــميم والتــسويق، هو الأفضل في العالم العربي، مع توفر كل العناصر المطــلوبة لتنفــيذه ســواء الطبيعة اللبنانية، والقدرات الانتاجــية والإبداعية لمصممي الإعلانات ومروحة كبيرة من الوجوه التي يمكن استخدامها فيها … لذلك تستورد الدول العربية الإعلانات وصانعيها من لبنان. وهذا ليس إعلانا عن القطاع في لبنان بل حقيقة وواقع.

 
مادونا سمعان / السفير

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“لبنان يتواصل – 50 عاماً من التاريخ والإنجازات”

تَوَّجت المنظمة الدولية للإعلان – فرع لبنان 50 عاماً من النجاح في قطاع الإعلان، وأطلقت كتابها "لبنان يتواصل – خمسون عاماً من التاريخ والإنجازات"، 

وذلك خلال حفل ختام يوبيله الذهبي، حضره أكثر من 400 متخصص في مجالي الإعلان والإعلام، وكُرم خلاله 17 رئيساً سابقاً للفرع تعاقبوا على تسلم ولاياتهم منذ 1961.
ويضمّ الكتاب في صفحاته الـ 232، تاريخ فرع لبنان في المنظمة منذ تأسيسه عام 1961، مروراً بالعصر الذهبي، وبأعوام الحرب، ومرحلة إعادة الإعمار، حتى الألفية الجديدة، وصولاً الى المرحلة الحالية.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

أميركا : شبكة “سي أن أن” الأميركية تقوم بصرف 50 موظفاً

سرّحت شبكة "سي أن أن" الأميركية 50 من موظفيها. وأوضح متحدث باسم الشبكة ان التسريح جاء بعد تحليل دام ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن أرشيف "سي أن أن" سيتركّز في أتلانتا في حين ان المكتبة

في واشنطن ستقلّص ومكتبة نيويورك ستغلق نهائياً. وشمل التسريح وحدة الإنتاج في واشنطن.
ووجّه نائب رئيس الشبكة جاك ووماك رسالة إلكترونية للموظفين جاء فيها أن التكنولوجيا الجديدة في مكتب التحرير ومضمون الأخبار الذي يأتي من المستخدمين والإعلام الاجتماعي جعلت بعض الوظائف في التحرير والتصوير الصحافي فائضة عن الحاجة.
ويتوقع أن يعود العدد الإجمالي لموظفي الشبكة إلى مستوى ما قبــــــل التسريح، بعــــد أن تستحدث وظائف جديدة في مكتبها في اتلانتا.
 
موقع الكتائب

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تركيا: نائب مسيحي في البرلمان للمرة الأولى منذ 50 عاماً

ذكرت وسائل الاعلام التركية امس، ان مسيحيا من طائفة السريان الارثوذكس، ايرول دورا، انتخب نائبا في الانتخابات التشريعية التي جرت الاحد في تركيا التي غالبيتها الساحقة من المسلمين،

علما انه لم يسجل مثل هذا الحدث الانتخابي منذ خمسين سنة.
وايرول دورا (47 عاما) محام ينتمي الى طائفة السريان الارثوذكس التي تتمركز في مدينة ماردين (جنوب شرق). لكن دورا الذي ترشح مستقلا، حصل على دعم حزب السلام والديموقراطية، الحزب الكردي الرئيسي.
وتعهد النائب المسيحي الجديد والوحيد في البرلمان التركي الذي سيهيمن عليه مرة جديدة حزب العدالة والتنمية المنبثق من التيار الاسلامي، ان يكون الناطق باسم مسيحيي تركيا.
ودعا بعد انتخابه امس الاتحاد الاوروبي للقبول بعضوية تركيا.
وفضلا عن طائفة السريان الارثوذكس تعد تركيا ايضا اقليات مسيحية اخرى، الارمن والروم الارثوذكس.
 
المستقبل

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تونس : فاهم بوقدوس: 50 يوماً من الاحتجاز

في 2 أيلول  2010، يكون الصحافي فاهم بوقدوس قد أمضى 50 يوماً في سجن قفصة (جنوب تونس) بالرغم من تدهور وضعه الصحي المقلق. إن فاهم بوقدوس المحتجز منذ 15 تموز/يوليو

الماضي فيما كان يخضع لفحوص طبية قد عانى نوبتي ربو حادتين منذ وصوله إلى سجن قفصة كما أنه يعاني منذ أسبوعين خراجاً في اللثة. وهو معتقل في زنزانة جماعية حيث يدخن معظم السجناء، ما يؤدي إلى تدهور وضعه الصحي بشكل مستمر. أما المتابعة الطبية التي يفترض بأطباء السجن تأمينها فتراجعت إلى أدنى حد.

إننا نطالب بالإفراج الفوري عن فاهم بوقدوس لأسباب إنسانية. متذرّعين بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق السجناء، نستنكر حرمانه من العناية التي يحتاج إليها. فوفقاً للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، قد يمثل الحرمان من الرعاية الطبية شكلاً من أشكال التعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

في 23 تموز/يوليو، وقع فاهم بوقدوس ضحية نوبة ربو عنيفة. وقد أبلغ السجناء الآخرون الحراس بخطورة وضعه. إلا أن طبيب مستشفى قفصة المحلي لم يصل إلا بعد أربعين دقيقة ليجد فاهم بوقدوس في حالة خطيرة. فسارع إلى إعلام الإدارة بمخاوفه لا سيما أن الصحافي كان على شفير الموت. (http://arabia.reporters-sans-frontieres.org/article.php3?id_article=31819). وفي 26 آب/أغسطس، وقع الصحافي ضحية نوبة ربو ثانية غداة نقله إلى مستشفى قفصة للخضوع لفحوص صدرية.

في ليلة 18-19 آب/أغسطس 2010، حاول مجهولون اقتحام متجر زوجة الصحافي عفاف بن نصر الواقع في مدينة سيدي أحمد زروق على بعد 400 متر من مركز للشرطة في قفصة علماً بأنه في تموز/يوليو 2008، تعرّض متجرها لاعتداء مماثل. تقدّمت عفاف بشكوى مشتبهةً بأن تكون الشرطة السياسية وراء محاولة السطو هذه.

ألقي القبض على فاهم بوقدوس في 15 تموز/يوليو 2010 في مستشفى فرحات حشاد في سوسة. وقد تمت عملية الاعتقال هذه إثر المصادقة في الاستئناففي 6 تموز/يوليو 2010 على الحكم الصادر بحقه والقاضي بسجنه لمدة أربعة أعوام مع النفاذ لتغطيته التظاهرات الشعبية في حوض قفصة المنجمي في ربيع العام 2008 لحساب قناة الحوار التونسي.
 مراسلون بلا حدود

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العالم : تقرير لمنظمة أوروبية: اضطهاد المسيحيين في 50 بلداً

كشفت "منظمة الأمن والتعاون الأوروبية لمكافحة العنصرية ومعاداة الأجانب" أن المسيحيين يواجهون الاضطهاد في 50 بلداً، 30 منها إسلامية، وأن 200 مليون مسيحي يحدق بهم الخطر في العالم،

وان 75 في المئة ممن يقتلون لأسباب دينية هم من المسيحيين.
 وأفادت وكالة "آكي" الإيطالية ان هذه الأرقام وردت في تقرير المنظمة الذي عرض في إطار التجمع السنوي "للصداقة بين الشعوب"، الذي تنظمه حركة "شركة وتحرر" في مدينة ريميني الإيطالية.
 وأوضح ممثل المنظمة ماريو ماورو الذي عرض التقرير أن "البلد الذي يتصدر هذه القائمة المحزنة (للدول التي تضطهد المسيحيين) هو كوريا الشمالية". وأضاف أن "المسيحيين رهينة في أيدي جماعات متطرفة تريد أن تظهر بعملها هذا أنها الأكثر ولاء لتعاليم الإسلام".
 وأعطى العراق مثالاً، لافتاً إلى أنه "في مدن مثل الموصل وكركوك ينشر المتطرفون صوراً لأعمال عنف واضطهاد  لمسيحيين من أجل إكراههم على الهجرة، وهم في واقع الأمر يزعزعون الاستقرار في البلاد".
 وأضاف أن "هناك مئات من الكهنة والأساقفة ورجال الدين والمواطنين المسيحيين قتلوا في العراق"، مشيراً الى أن "ما خيب آمالنا فضلاً عن العنف هو النسبية التي تتحرك بها المؤسسات التي ينبغي أن تسعى جاهدة الى تجنب ما يحدث".
ولاحظ: "ان الهيئات الأوروبية استغرقت عشر سنين قبل أن تبدأ بالحديث عن اضطهاد المسيحيين". وخلص إلى إن "المسألة تتعلق بالحرية الدينية، ليس من حيث اعتناق دين معين فقط، بل التحول من ديانة أخرى أيضاً، ويتعين في هذا السياق على المؤسسات إصدار أحكام على أساس الوقائع الموضوعية والسعي الى مساعدة الضعفاء والأقليات".
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

روما : أكثر من 50 ألف خادم مذبح في ساحة القديس بطرس

تجمع أكثر من خمسين ألف خادم مذبح أوروبي تتراوح أعمارهم بين 14 و25 سنة في ساحة القديس بطرس، وذلك خلال المقابلة العامة في الرابع من أغسطس بمناسبة رحلة حجهم العاشرة

(من الثاني ولغاية الرابع من أغسطس) التي جرت تحت شعار "الارتواء من المنهل الحقيقي"، حسبما شددت إذاعة الفاتيكان ولوسيرفاتوري رومانو في الثالث من أغسطس 2010.
رحلة الحج هذه نظمتها الجمعية الدولية لخدام المذبح التي تحتفل هذه السنة بالذكرى السنوية الخمسين لتأسيسها والتي يرأسها المونسنيور مارتن غاشتر، الأسقف المعاون في بازل.

وقبل اللقاء مع البابا، أقيمت أمسية ترانيم وصلوات وشهادات في ساحة القديس بطرس مساء الثلاثاء الواقع فيه الثالث من أغسطس. إشارة إلى أن تجمع الثاني من أغسطس 2006 تميز أيضاً بلقاء مع بندكتس السادس عشر.

جاء من ألمانيا 45 ألف خادم مذبح. ونسق احتفال هذه السنة مكتب راعوية الشباب التابع لمجلس أساقفة ألمانيا. إضافة إلى أن 8000 خادم مذبح أتوا من 12 بلداً أوروبياً آخراً مثل النمسا والمجر وفرنسا ورومانيا وسويسرا.

وقام البابا بندكتس السادس عشر بتبريك تمثال للقديس ترسيسيوس – خادم المذبح الذي رُجم في القرن الثالث – يبلغ طوله حوالي خمسة أمتار ووزنه حوالي 4 أطنان.

هذا التمثال سبك بالبرونز في مسابك الأجراس والفن في أرو السويسرية على يد الصائغ البازلي برنارد لانغ الذي كان بدوره خادم مذبح والذي أظهر الشاب ترسيسيوس متحركاً من خلال تصوير "استعداده لخدمة المذبح".

خلال يومين، وفي ساحة القديس بطرس، توفرت إمكانية تأمل هذا التمثال الذي انطلق من سويسرا قبل عامين. وفي الخامس من أغسطس، وضع بصورة نهائية في سراديب القديس كاليستوس على طريق أبيا، المكان الذي يعتقد أنه مدفون فيه والذي يزوره خدام المذبح الشباب.

تعرف سيرة حياة القديس ترسيسيوس بفضل قصيدة ألفها البابا داماسوس (366-384). وبحسب موشحة دينية كتبت في وقت لاحق، فإن ترسيسيوس المسمى بـ "القندلفت" استشهد في الخامس عشر من أغسطس سنة 257.

وقد اختار السنكسار الروماني هذا التاريخ للاحتفال بعيده. وبحسب التقليد، فإن البابا زيفيرين (199-217) وترسيسيوس دفنا في المقبرة عينها (في تاريخين مختلفين). إلا أن جسد الشهيد الشاب نقل في وقت لاحق إلى بازيليك سان سيفلسترو الرومانية.

وعلقت إذاعة الفاتيكان بالقول: "على الرغم من أن البهجة طغت على أجواء التجمع إلا أن لا أحد يجهل أنه يقام هذه السنة في سياق أليم للكنيسة. خلال مؤتمر صحفي، عبر المسؤولون عن هدوئهم. فلم تتأذ الحركة بأي فضائح متعلقة بالبيدوفيليا. ويدل هذا التجمع على حيوية حضور الشباب في الكنيسة على الرغم من استحالة تجنب المشاكل والحاجة إلى التيقظ".
زينيت

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

مصر: إطلاق «التلفزيون العربي» احتفالاً بعيد التلفزيون المصري ال50

لحظة الفخر التي ولدت عند المصريين عندما أنشئ التلفزيون سنة 1960، أتمنى أن نستعيدها ..»، هكذا اختصر رئيس «اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري» أسامة الشيخ آماله للمرحلة التي يقف فيها التلفزيون

«  في منتصف الطريق بين عصرين: عصر الإعلام الموجه، وعصر الإعلام الخاص بعد مرور خمسين عاما على إنشائه، موضحاً في حديث خصّ به «السفير» بمناسبة الاحتفال باليوبيل الذهبي للتلفزيون المصري أن «دولة بحجم مصر وبمشاكل مصر وبتوجهات مصر بحاجة إلى إعلام موجه، شرط أن لا يكون كلّه موجها. في فرنسا مثلاً إعلام موجه يتبع الدولة ويحقق خطط الدولة. لكن الإعلام الحقيقي الحر هو الإعلام الخاص، أي إعلام مبني على مؤسسات وليس على أفراد. في مصر الإعلام الخاص متواجد الآن وبدأ ينمو وينضج تدريجاً ولديه مشاكله التي لا بدّ من ان نتحملها، لأن هذا الإعلام هو المستقبل».
ويلفت الشيخ حول تسمية القناة التي تمّ إطلاقها لمناسبة الذكرى الخمسين، وهي قناة «التلفزيون العربي» الى أنه «عندما افتتح التلفزيون في القاهرة ودمشق كإقليمين في دولة واحدة في فترة الوحدة أطلق عليه التلفزيون العربي، نسبة إلى الجمهورية العربية المتحدة. ولهذا عندما نعيد عرض المواد التلفزيونية التي أنتجت في ذلك الزمن على تردد خاص فمن الطبيعي أن نسميه «التلفزيون العربي» أيضاً لأن هذا هو ببساطة اسمه. وليس في الأمر أي إشارات سياسية».
وبينما تسلط الأضواء لثلاثة أيام على المبنى الدائري المطل على كورنيش النيل المسمى «ماسبيرو» – نسبة لمصممه المهندس الفرنسي جاستون ماسبيرو الذي كان قد صمم مبنى الإذاعة الفرنسية – يبدأ بث قناة «التلفزيون العربي» الجديدة – القديمة التي يطلقها الاتحاد.
وتعرض هذه القناة إنتاج التلفزيون المصري المسجل بالأبيض والأسود – أي قبل عام 1974 الذي دخل فيه تلفزيون مصر عصر الألوان – من البرامج والحفلات الغنائية ومباريات كرة القدم والحوارات السياسية والبرامج الدينية ومعظمها مواد تتمتع بجاذبية لدى المشاهد المصري والعربي كونها تسجيلات مع مبدعي الفكر والفن والرياضة. أجراها إعلاميون لا يقلون بريقاً عن ضيوفهم ومنهم طارق حبيب يحاور سامية جمال وتحية كاريوكا ، وسلوى حجازي تحاور مفيد فوزي، وهمت مصطفى تحاور العقيد معمر القذافي، وأماني ناشد تحاور فاتن حمامة، وفاروق شوشة يحاور صاحب نوبل نجيب محفوظ وكنوز أخرى كثيرة تخرج للمرة الأولى للعرض على الشاشة بعد كل هذه السنوات.
ويفصح الشيخ أن «هناك مشروعا كبيرا جاريا العمل فيه بين وزارة الإعلام ووزارة الاتصالات وجهات أخرى كثيرة لإعادة بناء الأرشيف المرئي لمصر»، مضيفاً انه
«من بين أعمال ثمينة ونادرة كثيرة، أسعدني شخصياً أن أرى لقطات وثائقية عثر عليها في مخازن المركز القومي للسينما سجلت مرحلة بناء التلفزيون وكان ما زال جدرانا غير مكتملة، حولها مواد البناء والسقالات المنصوبة، واستوديوهات يجرى لها العزل الصوتي».

إلا أنه بعيداً عن المناسبة الاحتفالية ومشاعر الحنين الوطني التي تثيرها، فما زال الأثر الذي سيحدثه تناول المشاهدين المعاصرين تلك الجرعة من «الفيديوهات بالأبيض والاسود» ليس معروفاً أو محسوباً بعد. فبدءاً من تسريحات الشعر وموديلات البدلات والفساتين وتصاميم الديكور المميزة للستينيات حتى لغة الكلام ومنطق التفكير وذوق ومزاج ذلك الزمن، لا بد من أن كل ذلك سيطرح تساؤلات مختلفة على المتلقين المعاصرين: اجتماعية، ثقافية أو سياسية. ومن ناحية أخرى، ربما يطرح على الإعلاميين مقارنات مفيدة للتطور المهني مستقبلاً.
وأوضح رئيس «اتحاد الإذاعة والتلفزيون» أنه لدى الاتحاد مشروع في شهر تشرين الأول القادم لإعادة إطلاق قناة «النيل» للأخبار بتوجه إقليمي أي عربي وليس محلي كما كانت. بالتوازي، تسير خطة إنشاء شركة «راديو وتلفزيون النيل» التي يفترض أن تتم قبل نهاية هذا العام، ويكون الاتحاد شريكا فيها، كما جاري تطوير القنوات الإقليمية لإعادة إطلاقها تحت اسم «المحروسة».
سها النقاش / السفير

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان : نقابة المحررين أمام أول استحقاق انتخابي فعلي بعد 50 عاماً

{mosimage}بعد تربعه على عرش نقابة المحررين مدة خمسين عاما ترجل ملحم كرم عن صهوة جواده، وانتقل الى جوار ربه، تاركا الفرس في مهب التجاذبات والمنافسات. وبعد نصف قرن من الحكم الاحادي، تواجه النقابة اليوم اول استحقاق ديموقراطي،

لم تتعوده لا على مستوى القمة ولا على مستوى القاعدة، اذ غالبا ما كان يتم "التجديد – الاستفتاء" لمجلس النقابة ، كما كان يحلو للنقيب كرم ان يسميه، في ما خلا بعض الاستثناءات النادرة في الاعضاء الذين كان يستبعدهم النقيب او يغيبهم الموت. فماذا يجري اليوم في نقابة المحررين؟ وما هي اجواء الانتخابات؟ وكيف يتم التحضير لها؟

قبل أم بعد؟!

بموجب النظام الداخلي للنقابة، الذي بقي مخفيا عقودا من الزمن، توجد مادتان ترعيان كيفية ملء شغور مركز النقيب او احد اعضاء مجلس النقابة وتنظمه:
– تنص المادة الثانية والعشرون: "اذا خلا مركز النقيب او احد الاعضاء في المجلس بالاستقالة او بالوفاة، تدعى الجمعية العمومية الى انتخاب عضو جديد بعد ثلاثة اشهر من تاريخ شغور المقعد، وتنتهي مدة العضو الجديد بانتهاء مدة العضو الذي حل محله".
– وتنص المادة السادسة والثلاثون: "اذا خلا مركز النقيب بالوفاة او بالاستقالة يتولى نائب النقيب منصب النقيب ريثما يتم انتخاب النقيب بعد ثلاثة اشهر، على ان ينهي النقيب الجديد المدة المتبقية للنقيب السابق، ويمكن المجلس انتخاب العضو الثاني بعد ثلاثة اشهر، ويحدد المجلس موعد هذا الانتخاب قبل انتخاب النقيب او بعده".
وهذا يعني ان انتخاب نقيب المحررين الجديد يجب ان يتم في اواخر آب المقبل، كون وفاة النقيب كرم حصلت في 22 ايار الفائت. ولكن السؤال المطروح اليوم: هل ينتخب النقيب اولا، ام ينتخب العضو الثاني عشر ليكتمل عقد المجلس اولا وبعده ينتخب النقيب؟ هنا نقطة النقاش والجدل الاساسية.
 

النقيب اولاً

دعوات عدة اطلقت تطلب الى اعضاء مجلس النقابة تقديم استقالاتهم ليصار بعدها الى اجراء انتخابات لمجلس جديد، ينتخب بدوره نقيبا جديدا. لكن يبدو ان الفكرة لا تلاقي التجاوب المطلوب من المجلس الحالي الذي يتابع تصريف الاعمال ويعقد الاجتماعات برئاسة نائب النقيب سعيد ناصر الدين.
ويعيد البعض سقوط فكرة استقالة المجلس الحالي واجراء انتخابات عامة الى اسباب عدة ابرزها تنظيمية ولوجستية، وكذلك سياسية، يمكن ان تؤدي الى "فرط" النقابة من اساسها. ويبدو ان الاتجاه السائد في مجلس النقابة حاليا، على ما تقول مصادرها، هو لملء مركز النقيب اولا، ما دام الامر محصوراً بين عدد محدد وصغير من المرشحين ، وطالما ان لا مجال مبدئياً، او في الشكل على الاقل، لأي تأثير سياسي من خارج المجلس في الوضع الحالي، يرى البعض أنه من الافضل منع دخول عنصر "طارئ" يخربط قواعد اللعبة ويؤثر على ميزان القوى بين اعضاء المجلس الحالي من جهة، كما ان العدد المفرد للاعضاء الحاليين والبالغ (11) عوضا عن (12) يمكن ان يسهل نتيجة الاقتراع فورا، من جهة ثانية.
وبعد انتخاب النقيب الجديد تتم دعوة الجمعية العمومية المؤلفة من المحررين المسجلين في الجدول الى انتخاب العضو الثاني عشر ليكتمل عقد مجلس النقابة، وينطلق بعدها قطار العمل على اساس المشاركة في القرار. وبذلك يكون لدى النقيب الجديد ومجلسه متسع من الوقت للعمل على "ترتيب" الاوضاع في النقابة واعادة الانتظام الى العمل النقابي وادخال تعديلات على النظام الداخلي، بحيث تكون المهلة الفاصلة عن الانتخابات المقبلة مهلة تحضيرية، تقود الى مأسسة النقابة وابعادها عن التسييس، وتحصل في نهايتها انتخابات عامة لمجلس نقابة جديد ينطلق بمفهوم حديث ومتجدد لمهمة نقابة المحررين واهدافها وعلة وجودها.

العضو اولاً!

لكن هذا التوجه لا يمنع التوجه الآخر القائل بوجوب انتخاب العضو الثاني عشر اولا. ويلفت اصحاب هذا الرأي الى المادة الثالثة والعشرين من النظام الداخلي التي تحتم تشكيل المجلس من 12 عضوا لانتخاب النقيب الجديد، وتنص على ما يأتي: "بعد (اكتمال) انتخاب اعضائها الاثني عشر، يجتمع المجلس خلال مدة اقصاها ثلاثة ايام، برئاسة النقيب الذي رأس الانتخابات، وينتخب من بين اعضائه بالاقتراع السري المباشر لمدة ثلاث سنوات نقيبا، ثم يرئس النقيب الفائز الجلسة لانتخاب نائب نقيب وامين سر وامين صندوق وتتألف من هؤلاء عمدة المجلس (…)" وهذا يعني ضرورة دعوة الجمعية العمومية الى انتخاب العضو الثاني عشر اولا ليكتمل عقد مجلس النقابة، ويختار هؤلاء من بينهم النقيب الجديد.

المرشحون

يتألف المجلس الحالي من 11 عضوا بينهم 5 مسيحيين ينحصر الترشح الى مركز نقيب في ما بينهم بسبب "عرف" متبع منذ عقود يقضي بأن يكون رئيسا نقابتي الصحافة والمحررين احدهما مسلم والاخر مسيحي. وبما ان رئيس نقابة المحررين كان النقيب كرم على مدى خمسين عاما، بقي هذا المركز للمسيحيين، وتوالى مقابله على نقابة الصحافة منذ العام 1960 المسلمون عفيف الطيبي وزهير عسيران ورياض طه ومحمد البعلبكي.
وفي حين تضع فرضية الانتخاب الاولى اسمي الزميلين حبيب شلوق وجوزف القصيفي في قائمة ابرز المرشحين، بدأ التداول باسماء زملاء وفق الفرضية الثانية وابرزهما: ثائر كرم ابن النقيب الراحل، وطوني شمعون الذي أعلن رغبته في الترشح، والاثنان يجب ان يترشحا اولا الى عضوية المجلس قبل مركز النقيب.
وفي اتصال مع "النهار" لا يخفي ثائر كرم، وريث والده لدار "ألف ليلة وليلة" التي تصدر وتملك امتياز نحو 14 مطبوعة، رغبته في الترشح ويؤكد: "أنا مرشح، وكل الاحتمالات مفتوحة. لا يزال امامنا شهران، واجري اتصالاتي لأتخذ قراري النهائي".
وردا على سؤالنا عن اعتبار البعض ترشحه بمثابة وراثة للنقابة وكأنها ملك للعائلة على غرار وراثته صحف ومجلات والده اجاب: "هذا ما اسمعه. لكنها لن تكون وراثة اذا حصلت انتخابات. انا حاضر لخدمة الزملاء". وعند لفته الى انه صاحب مطبوعات، وبالتالي لا يحق له ان يكون حتى عضوا في نقابة المحررين، استدرك قائلا: "هناك امور يجب بحثها بالتفصيل، ونقاط تجب دراستها بتأنّ".
هذه النقطة اثارها بعض الزملاء، لافتين الى المادة 19 من النظام الداخلي التي تؤكد في البند الاول منها انه "لا يحق لأي محرر يحجب مطبوعة (اي يتحمل مسؤولية صحيفة لا يملكها صحافي او تملكها مؤسسة او صحافي يجمع ملكية مطبوعتين او اكثر) ان يشترك في انتخاب نقابة المحررين، ما لم يتخلَّ عن هذه المسؤولية قبل 4 ايام من موعد الانتخاب بطلب يقدمه الى وزارة الانباء (الاعلام حالياً)، ويسلم نسخة عنه الى امين سر نقابة المحررين". وهذا يعني انه لايجوز انتخاب صاحب مطبوعة ولا المدير المسؤول عضوا في النقابة.

بكير…

واعتبر نائب النقيب سعيد ناصر الدين ان "الوقت لا يزال مبكرا للحديث عن الانتخابات في نقابة المحررين، وتحديد الموعد يعود الى مجلس النقابة الذي يعمل حاليا على تصريف اعمالها وتفعيل الامور وملاحقة مطالب المحررين ومتابعة الخطوات التي بدأها النقيب الراحل. ما يهمنا هو المحافظة على وحدة النقابة مثلما كان همه على مدى سني السلم والحرب". لافتا الى ان "الافضلية هي للاجماع على شخص النقيب، وهذا ما نحاول العمل عليه لنتجنب الشرذمة". وردا على سؤالنا عن تعرضهم لضغوط سياسية نفى الامر، مؤكدا ان "لا مجال لأي تدخلات، ولا نسمح بها، والامر محصور في النقابة". وعن المرشحين قال:" هذا عين وهذا عين والتوافق هو افضل الحلول". وعن مصير مركز النقابة الذي كان يملكه النقيب الراحل وما قيل عن اشتراط العائلة بقاءه مقرا للنقابة وانتخاب ثائر على رأسها، نفى ناصر الدين هذه الشائعات جملة وتفصيلاً، مؤكداً "استعداد العائلة لابقاء الشقة في عهدة النقابة الى حين ايجاد مقر آخر، ومن دون شروط". اشارة اخيرة الى انه، بعد وفاة النقيب ملحم كرم، كشف للمرة الاولى عن المبلغ الموجود في صندوقها والبالغ مليونين و420 ألف دولار.
منذ اليوم بدأ العد العكسي لأول استحقاق انتخابي في نقابة المحررين منذ نصف قرن، ومعه بدأت البلبلة والجدل والتشاطر في التفسير القانوني للنظام الداخلي الذي سينعكس ويؤثر حتما على اجراء الانتخابات وطريقتها، ويُسقِط مرشحين ويرفع اسهم آخرين. فكيف ولمن سترجح الكفة؟
النهار/مي عبود ابي عقل

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

القوات الإسرائيلية تحكم على مدير إذاعة “كل الناس” بالسجن 50 يوما

أصدرت المحكمة الإسرائيلية يوم الاربعاء في 3 آذار/مارس، حكما بالسجن لمدة 50 يوما على مدير إذاعة "كل الناس" في طولكرم عمر البليدي، وتدفيعه غرامة قيمتها 400 دولار رغم عدم توجيه أي تهمة له تبرر الحكم.

وكان البليدي قد خضع لمحاكمة عسكرية في معسكر "سالم" القريب من مدينة جنين، وأعتقل فجر 24 شباط/فبراير 2010، بعد أن داهمت القوات الإسرائيلية منزله وفجرت الابواب وعبثت بمحتوياته.

ويعمل البليدي مقدما للبرامج في إذاعة "كل الناس" منذ خمس سنوات، قبل أن يصبح منذ عام المدير التنفيذي والمشرف على مراسلي الإذاعة.

سكايز

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

– المطران كلاس في قداس احتفالي لمناسبة اليوبيل ال 50 للأرشمندريت سمور

ترأس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران يوسف كلاس قداسا احتفاليا في كنيسة يوحنا الذهبي الفم، تكريما للنائب الأسقفي الأرشمندريت سليمان سمور في يوبيله الخمسين،

وعاونه في القداس المحتفى به والأب القاضي أندره فرح وعدد من الكهنة.
وحضر الاحتفال الوزيران السابقان ابراهيم طرابلسي والياس حنا، المحامي ابراهيم طرابلسي من المجلس الاعلى لطائفة الروم الملكيين الاثوليك، كميل الهبر وجوزيف حارس، راعي أبرشية الأردن السابق المطران جورج المر إضافة إلى شخصيات سياسية وأمنية وإعلامية وثقافية واجتماعية.
وخدمت القداس جوقة كنيسة سيدة الرجاء العناية – الدورة.
بعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران كلاس عظة قال فيها: "فيما نحتفل بيوبيل قدس الأخ الحبيب الأرشمندريت سليمان سمور، خادم هذه الرعية، يهمني أن أستعيد معكم بعضا من جهاد هذا الكاهن الغيور، على مدى خمسين سنة، قضاها في إرشاد خدمة أبنائنا واخوتنا الروحيين في الأبرشية، وأن أشكر الله معه على ما شاء أن يجمع في حياته من الكنوز التي لا يعرفها إلا الله. وإن كنت أركز على هذا الجهاد، فلا أبغي له المكافأة عند الناس، ولا أشجعه على الاستكبار أو التبجح، بل لأعظم فيه نعمة الله، وأضع أمام أعيننا نموذجا عن حياة موجهة إلى الكنوز التي تبلى. فالأب سليمان عرف باكرا أين هو الكنز الحقيقي. وبقرب هذا الكنز، جعل قلبه، ولم يستعض يوما عنه بغيره من خيرات الصيت والدنيا".
أضاف: "في هذه المطرانية، لقيت شخصيا قدس الأرشمندريت سليمان، الذي قبل أن يسير معي مسيرة التعاون والمساندة منذ دخولي هذه المطرانية. وبعد عشر سنوات، أتساءل بكل تواضع ومعرفة جميل: ماذا كان سيحدث لي لو لم يكن الأب سليمان الحبيب بجانبي، في كل جهادي أنا أيضا، في خدمة نفوسكم وإدارة الأبرشية العزيزة، التي تضخمت حاجاتها كثيرا، من جراء الحرب وكثرة متطلباتها. فلو لم يكن الأب سليمان بجانبي لما كنت بلغت الى ما نحن عليه. فالشكر لله. والشكر للأخ الأرشمندريت سليمان، الذي طاوعني في كل جهادي، ويسر لي حسن إدارة هذه الأبرشية".
وتابع: "يهمني بالتأكيد أنني أستعظم كثيرا جهوزيته للخدمة، بحيث أنه لا يغادر مكتبه، المفتوح طول النهار، إلا لعمل راعوي أو لاستراحة قصيرة. وفي غير ذلك تراه ليل نهار جاهزا للخدمة وتسيير أمور المؤمنين، ولولا مداومته الأمينة لما استوت الأمور ولتعطلت خدمة المؤمنين. فيا أخي سليمان، لا أجد في شكرك وتقدير جهادك أفضل مما صغته أنت لأحد إخوتك الكهنة، منذ عشرين سنة في يوبيله الذهبي. فأتبناها لك لأنك تقدر كل فحواها وتدرك خفاياها، وأقول: لقد أخذت الوديعة من سلفي المطران نبعة، وهذه الوديعة حملتها بأمانة على مدى خمسين عاما قضيتها في خدمة الكنيسة وخدمة الله. هي خمسون سنة في الجهد والكد والسهر والصوم والعطاء وبذل الذات مرددا مع الرسول: "من يضعف ولا أضعف أنا". خمسون سنة في معركة الحياة: في صراع مع الذات، وصراع مع الانجيل، وصراع مع الرسالة. خمسون سنة وأنت تعمل بصمت وفرح وصمود على بناء هياكل من حجارة حية، وعلى مد جسور المحبة والالفة، بين فئات شعب الله المتعددة".
وختم: "نلتف حولك اليوم ونمجد ربنا يسوع المسيح الذي قواك، واعتبرك أمينا حتى الساعة، وأفاض عليك نعمته. ونرفع الدعاء والصلاة والابتهال من أجلك، ومن أجل والديك المتوفين، ومن أجل اخوتك وأولادهم وأحفادهم، العاملين في تأدية الشهادة الحسنة. وأوجه اليك التهنئة التي صاغها القديس بولس بنفسه قائلا: "لقد جاهدت الجهاد الحسن وأتممت شوطك وحفظت الايمان. ويبقى لك إكليل البر، المحفوظ لك عند الرب، الذي كان كنزك الوحيد ويجزيك به الديان العادل، في هذه الدنيا: تعزية وفرحا وهناء بما حققت يداك، وفي الآخرة، أجر عظيم، وسعادة لا نهاية لها". فليحفظك الله سندا للأبرشية، ولأبنائك المؤمنين، ولذويك، الى سنين عديدة بالرب والقداسة".
وفي نهاية القداس، ألقى الأرشمندريت سمور كلمة شكر فيها كل من ساهم في تكريمه.
ثم انتقل الجميع الى صالون الكنيسة لتقبل التهاني حيث عرض فيلم وثائقي تضمن لمحة عن حياة الارشمندريت سمور الكهنوتية، واقيم كوكتيل للمناسبة.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

حكم بحبس الصحافيَيَن الأردنيَّيْن المجالي والباطية ثلاثة أشهر وتغريمهما 50 ألف دينار

دانت محكمة صلح جزاء عمّان، يوم 31 كانون الثاني/ يناير 2010، الصحافيَّيْن القائمَيْن على موقع "أجبد" الالكتروني، عبد الهادي راجي المجالي ومجدي تيسير الباطية، بجرم "القدح والذم وتوجيه رسائل إهانة في وسيلة اتصالات".

فقد قضت المحكمة بحبس كل من المجالي والباطية مدة ثلاثة أشهر، ودفع مبلغ 50 ألف دينار (حوالى 80 ألف دولار)، بالتكافل والتضامن، إثر الدعوى التي أقامها وزير تطوير القطاع العام السابق الدكتور تيسير الصمادي على الموقع، بعد توجيه اتهامات عدة له، منها أنه يحمل شهادة دكتوراه مشكوكاً فيها، وأنه سيحال على المحكمة بسبب خروق مالية وغيرها، بحسب صحيفة "الغد" وموقع "عمان نت "الالكتروني.
وأكد الصمادي فور صدور الحكم ثقته "بالقضاء الأردني النزيه"، وعزمه على "أخذ حقوقه كاملة من دون نقصان"، مشيراً الى رفضه "مبدأ الواسطة في هذا المجال، تحت أي ظرف من الظروف".

وكان  وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الحالي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور نبيل الشريف، تقدم بدعوى جزائية لدى النائب العام بحق وكالة "أجبد" ومالكيها وبحق المجالي، كما تقدم بشكوى لدى نقابة الصحافيين الاردنيين تم على أثرها إحالة المجالي على مجلس تأديبي.
وتقدم الشريف بالشكوى على ضوء نشر موقع "أجبد" مقالة للمجالي بعنوان "من يحمي الرئيس؟"، تضمنت بحسب الشريف، عبارات إساءة إليه وإلى صفته الشخصية والرسمية "كما تسيء إلى كرامة الافراد وتتضمن عبارات ذم وقدح وتشهير".

وكان المجالي نشر مقالاً على موقعه الإلكتروني الخاص، ضمَّنه اتهامات للشريف ولعائلته بتقاضي مبالغ مالية كبيرة من صحيفة "الدستور" التي كان الشريف يرأس تحريرها قبل أن ينضم إلى الحكومة بينما يشغل شقيقه سيف، وهو نقيب سابق للصحافيين، منصب المدير العام للصحيفة التي تعتبر ثاني أكبر صحيفة يومية أردنية، وأسسها والده محمود الشريف الذي يعتبر أحد مؤسسي الصحافة الحديثة في الأردن وشغل في تسعينيات القرن الماضي منصب وزير الإعلام، كما اتهم المجالي الشريف بالوقوف وراء مدوّنة السلوك الإعلامي التي حددت معايير تعامل الحكومة مع الإعلام، وبموجبها كان على العشرات من الصحافيين ترك مواقعهم كمستشارين في وزارات الدولة ومؤسساتها والتفرغ لعملهم الإعلامي.

من ناحيته، صادق مجلس نقابة الصحافيين على قرار المجلس التأديبي "هيئة رقم (3)" في الشكوى المرفوعة من النائب السابق خليل عطية بحق الصحافي عبد الهادي راجي المجالي، والقاضي بمنعه من ممارسة المهنة لمدة ستة أشهر.

وقالت النقابة في بيان لها، إن "صدور هذا القرار بحق المجالي يعني، عدم قدرته على ممارسة أي عمل من الأعمال الصحافية على مدى ستة أشهر، وبخلاف ذلك، فإنه يعاقب بالغرامة المالية، التي تصل الى خمسمائة دينار، مع حق النقابة باللجوء الى القضاء، فضلاً عن عدم قدرته على الترشح لانتخابات مجلس النقابة، أو ممارسة رئاسة التحرير".

سكايز

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

طرابلس احتفلت بالعيدال50 للمركزالثقافي الفرنسي في”مركزالصفدي”

أحيت مدينة طرابلس احتفالا نظمه "المركز الثقافي الفرنسي" لمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيسه، وذلك في "مركز الصفدي الثقافي"، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة محمد الصفدي ممثلا بعقيلته رئيسة "مؤسسة الصفدي" السيدة منى الصفدي، وسفير فرنسا دوني بييتون الذي حضر الحفل يرافقه المستشار الثقافي دوني غايار،

والملحق الثقافي في السفارة جاني بوردي وحضور المدير العام ل"مؤسسة الصفدي" رياض علم الدين، مدير"المركز الثقافي الفرنسي" في طرابلس روبرت هورن، ومدير معهد غوته في بيروت فريد مجعري، وحشد من رواد وأصدقاء المركز ومحبي الثقافة الفرنسية، وأبناء الجالية الفرنسية.
منى الصفدي
استهل الحفل بالنشيدين اللبناني والفرنسي، ثم افتتحت السيدة منى الصفدي الكلام باسم راعي الحفل الوزير محمد الصفدي، فنقلت "تحياته وتمنياته القلبية للمركز الثقافي الفرنسي في طرابلس مع المزيد من سنوات الازدهار والنجاح". وقالت: "رغم كل الصعوبات، لم يتوان المركز الثقافي الفرنسي أبدا عن ممارسة دوره طيلة هذه السنوات، فقد شجع واحتضن الشباب الطرابلسي في تعلمه اللغة الفرنسية متجاوزة أبعادها تدريس الفرنسية لتصل إلى عمق الثقافة الإنسانية التي تختزنها هذه اللغة، الأنيقة في شكلها والغنية في مضمونها".
ولفتت: "لقد أردنا من مركز الصفدي الثقافي منبرا للحوار والتبادل الثقافي من أجل تعزيز التعليم والتسامح وإثراء التفاعل بين الشعوب، وبالتالي لدينا شراكة طويلة الأمد مع المركز الثقافي الفرنسي ومعهد "غوته" وغيرها من المراكز الثقافية في إطار من التعاون البناء والاحترام المتبادل والصداقة المتينة".

السفير الفرنسي
ثم تحدث السفير الفرنسي، فقال: "على الرغم من جدول مواعيدي المزدحم في هذه الفترة، إلا أنني أردت أن أكون بينكم الليلة في مناسبة الذكرى الخمسين على تأسيس المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، في هذا المكان المثالي الذي يتيح لنا الفرصة لتأكيد التزامنا على التواصل والتبادل الثقافي". وقال: "إن المركز الثقافي الفرنسي يحتفل اليوم بمحطاته الثلاث في مدينة طرابلس (شارع الجميزات، شارع المعرض، وأخيرا السيتي كومبلكس في قلب طرابلس)، مر خلالها بأيام حلوة وبلحظات صعبة، وهنا إسمحوا لي أن أثني على فريق عمل المركز ومديره روبرت هورن لما حققوه من نجاح إضافة إلى فريق الأساتذة الذين قدموا اللغة الفرنسية إلى أوسع جمهور من الطلبة، سواء في المركز أو خارج جدرانه".
ولفت الى إن مركز الصفدي الثقافي يعتبر شريكا أساسيا للمركز الثقافي الفرنسي في طرابلس، ويسعى الأخير إلى لعب دوره كاملا في الحياة الثقافية في هذه المدينة، ثاني أكبر مدن لبنان، والتي تتطلب منا كل الدعم، وأنني أعلم أنه ستنظم في 16 كانون الأول المقبل وفي إطار الشراكة الوثيقة مع مدينة ليون، حلقة دراسية حول الاستراتيجية المستقبلية للمدينة الثقافية، وسيكون مجلس التعاون والعمل الثقافي في السفارة إلى جانبكم، وهي فرصة ستتيح لنا ان نعبر عن حرصنا بأن يكون المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس شريكا رئيسيا مع البلدية في بناء مستقبل هذه المدينة. فنحن نعتبر أن طرابلس مع زحلة وبيروت واحدة من المدن اللبنانية ذات العضوية في الرابطة الدولية للفرنكوفونية للبلديات، ولا يمكنني أن أنسى العمل الدؤوب للمدارس الرسمية والخاصة في طرابلس على تطوير اللغة الفرنسية في برامجها".
وختم: "إن هذه الذكرى التي نحتفل بها اليوم هي فرصة لبداية جديدة، والمشاريع الجديدة التي نقوم بها معا".

ثم تحدث المدير الجديد للمركز الثقافي الفرنسي روبرت هورن فقال: "تعرفت على المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس العام الماضي في 7 تشرين الأول 2008، بعد عدة محطات تنقلت فيها بين يوغوسلافيا السابقة الى المغرب والقدس… ومنذ العام 1961 فتح المركز الثقافي الفرنسي في طرابلس صفوفه امام جميع اللبنانيين من اجل تعلم اللغة الفرنسية، وقد نسجت البعثة الفرنسية في لبنان علاقات وثيقة مع وزارة التربية والتعليم اللبنانية الذي ساهمت بشكل فعال في إعداد مدربين في مجال اللغة الفرنسية". أضاف: "ان الانسانية اليوم مرتبطة بالعولمة، بهذه المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية. في ظل هذه الانقلابات التي تهددنا اليوم، فإن الثقافة لا يجب ان تكون مصنعة أو مصدرة، على العكس يجب أن تكون الثقافة غذاءنا الروحي. فلا فكر ولا ابداع من دون ثقافة ولا ثقافة من دون فكر وابداع".

ثم كانت كلمة لصديق المركز الدكتور محمود زيادة بالمناسبة.

ختاماافتتحت الفنانة الفرنسية مارتين سيوتا معرضها "بيزنطيات" بكلمة لخصت فكرته وما استهلمته من الشرق من قصات وأقمشة وألوان ترابية دافئة، مستعينة بالنساء لأدوار البطولة في كافة لوحاتها، نساء ممن صادفتهن في تنقلاتها وأسفارها المتعددة، ومكوثها في اماكن مختلفة في أوروبا وأفريقيا وصولا إلى استقرارها بين العاصمة السورية وفرنسا منذ أكثر من 15 عاما.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

النقيب بعلبكي تسلم من وفد حزب “السيادة الوطنية” 50 كتابا لمكتبة النقابة عملا ب “برنامج تعزيزالمكتبات

استقبل نقيب الصحافة اللبنانية محمد بعلبكي، قبل ظهر اليوم، وفدا من حزب "السيادة الوطنية" ضم رئيسه المحامي نزيه شلالا ونائبه المحامي نبيل بو عبسي ورئيس مصلحة الشؤون الفكرية المحامي جورج دحروج.

وقدم الوفد الى مكتبة نقابة الصحافة خمسين كتابا عملا ب"برنامج تعزيز المكتبات والثقافة" الذي ينفذه الحزب في مناطق لبنان كافة، والكتب في شتى فنون المعرفة، على ان يصار الى تقديم خمسين كتابا اخر بعد مدة وجيزة.

وقد شكر النقيب بعلبكي الوفد على زيارته وعلى الكتب التي قدمها الى مكتبة النقابة، وتمنى لحزب السيادة الوطنية النجاح في تأدية رسالته الحضارية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

حوالي 50 باحثاً من لبنان والعالم العربي وأوروبا شهدوا لـ”بيروت رائدة الحريات في الشرق”

يستشرف خمسون باحثاً من أهل الفكر والاكاديميا والادب واصحاب شهادات في بيروت في العاصمة والمناطق والبلدان العربية واوروبا المتوسطية مستقبلاً لبيروت "عاصمة الحرية والمعرفة والابداع" خلال مشاركتهم في جلسات مؤتمر "بيروت رائدة الحريات في الشرق" الذي افتتحته امس الحركة الثقافية – انطلياس في دير مار الياس انطلياس.

ليس جديداً ان تثار قضايا الحريات العامة وحقوق الانسان وكرامة الأوطان واستقلالها في مهد الحركة الثقافية – انطلياس، لكن المفارقة ان المؤتمر الذي يستمر الى غد السبت نظم بالتعاون مع وزارة الثقافة التي غاب اي ممثل عنها لالقاء كلمة في افتتاح المؤتمر.
وقدمت الاديبة اميلي نصرالله شهادة حياة عن "بيروت أمها بالتبني" واصفة اياها بأنها "مدينة الدهشة والغرابة وبيروت الأسطورة التي عاشت في خيالها، وتغذت بأفكارها سنين وصارحت بما تخزن ذاكرتها عن مراحل مجد العاصمة ورداء السواد التي اتشحت به خلال الحرب التي وجدت فيها نفسها تتعلق ببيروت" مثلما يتعلق طفل رضيع بثدي امه. وصار بيتي فيها اجمل وأغلى" (نص كلمة الاديبة نصرالله في مكان آخر).
وفي شهادة الكسندر نجار عن "بيروت والحرية كمادة روائية" انها "كمدينة للحريات كان لها تأثير على مجموعة من الشعراء منهم ادونيس ومحمود درويش ونزار قباني الذي وصفها بانها "نجمتنا" للدلالة على أن العاصمة اللبنانية كانت لمجموعة كبيرة من المثقفين العرب ملجأهم ومصدر الهامهم". وذكر نجار بأنها "كانت ايضاً لمجموعة من الكتاب الملمين في الموضوعات الروائية موضوعاً رئيسياً لكتابتهم"، مشيراً "ان هذا ينطبق على مجموعة من الكتاب اللبنانيين بعضهم يكتب بالعربية على غرار الياس خوري وربيع جابر، حسن داود، هدى بركات وبعضهم الآخر يعطي نتاجاً بالفرنسية على غرار شريف مجدلاني، جاكلين مسابكي، اندريه شديد وفينوس خوري غاتا ودومينيك اده. وشدد على ان "التاريخ الحديث يشهد نضال بيروت من أجل الحرية وتجلى ذلك بثورة طانيوس شاهين ومقاومة اللبنانيين لبطش جمال باشا وشنق بعضهم في ساحة الحرية".
وحضر المؤتمر الوزير طارق متري ممثلاً الرئيس فؤاد السنيورة والنائب عاطف مجدلاني ممثلاً الرئيس المكلف سعد الحريري والنائب غسان مخيبر والمطران سمير مظلوم ممثلاً البطريرك الماروني الكادرينال مار نصر الله بطرس صفير ورئيس الحركة الثقافية انطلياس الأب جوزف عبد الساتر، وممثلون لبعض القيادات الحزبية والامنية والعسكرية.
منارة للحريات في الشرق
وعرضت أمينة المؤتمر تراز الدويهي حاتم الاطار العام للمؤتمر، الذي هو محاولة بحث في تطور بيروت وتألقها منارة للحريات في الشرق "بكل تجلياته في العديد من الابحاث: من الحريات في ميادين الصحافة والطباعة والنشر، وفي مجالات التعليم والحريات الدينية والحركات الادبية والفكرية والتجارب المسرحية، وصولاً الى عرض دور المثقف". وشددت على أن "فصول المؤتمر تستكمل بمعرض للطباعة في لبنان بعنوان "عمال الطباعة الذين، كالجندي المجهول، عملوا ويعملون بصمت ليصدر الكتاب بحلة جميلة وأنيقة". وهو ايضاً تحية لنقابة عمال الطباعة، خاصة لنقبائها المناضلين الراحلين والمستمرين، ولمساهمتهم الطليعية في الدفاع عن حقوق العمال".
اما الأمين العام للحركة الدكتور انطوان سيف، فشدد في كلمته على ان المؤتمر "يبرز الحقائق الكبرى الجامعة للبنانيين عندما يدركون ان ما يقومون به متآزرين يكتبون به تاريخاً مشتركاً مشرقاً يشع أوسع من بيئتهم الضيقة". ولفت الى ان المؤتمر "يبرز الانتماء الى بيروت القيمة الجامعة التي يعتز بها كل لبنان، والتي ارست أسساً للثقافة العربية الحديثة، الثقافة المساهمة من غير ارتياب ولا انكفاء في مسار الثقافة البشرية". وحدد غايات المؤتمر وهي معرفية اساسية تبغي الحقيقة الموضوعية المتحررة من الاهواء الخاصة والمحررة، وغايات وطنية وانسانية تقوم على القيم التي تندثر وتتلاشى خارج اطار الحريات العامة".

بزوغ فجر بيروت

بعد هذا التقديم لمضمون المؤتمر، تناولت الجلسة الاولى موضوع "صعود بيروت في القرن التاسع عشر" ادارها ناشر "السفير" طلال سلمان، وتحدث فيها كل من نبيل بيهم والاب كرم رزق والكاتب انطوان الدويهي. تحول سلمان من محلل سياسي الى عاشق رومنسي لبيروت توّجها اميرة وهي المجرّحة حتى العظم، المشرقة حتى الابداع أدباً وفناً، المفتوح قلبها لكل من يطلب الحرية، المنتدى الثقافي والشارع الوطني العربي، المشفى والمقهى والكتاب وصحيفة الصباح وتلفزيون المساء". وجدد اعلان ثقته ببيروت "العاصمة الصامدة التي لا يقتلها تدمير ولا توهن روحها الحروب الاهلية، والتي ليلها ابداع ونهارها تشوق الى العطاء، لا ترفض من يأتيها ليزيد اهلها علماً وثقافة، وتنطلق رائدة في دنياها العربية تصلها بالعالم ذهاباً واياباً، فإذا هي مدينة الجامعات والكتاب والهندسة، ومدينة الشعر والعشاق والمتسكعين على باب التاريخ، الحالمين بالثورة والهاربين الى نظام الفوضى المستدامة".
اما بيهم فتناول في مداخلة "الغليان الثقافي والفني في بيروت: تساؤلات سوسيولوجية ومسببات تاريخية". وسأل "كيف تنتج مدينة تجار وبياعين وحرفيين وموظفين غلياناً ثقافياً مميزاً كالذي عرفته بيروت حتى السبعينيات؟ ولفت الى انها رغم الحرب استمرت في هذا الدور. وركز على مقارنة تاريخية بمدن ايطالية من عصر النهضة.
اما كرم فتحدث عن "دور جبل لبنان في تحول بيروت وانطلاقتها"، ملاحظاً "تنوّع العلاقات التي ربطت بين جبل لبنان وبيروت، وتبدل الظروف والعوامل الجغرافية، والسياسية، والاقتصادية والثقافية". وعرض للواقع الذي كان قائماً جغرافياً وسياسياً في القرن 19. ففي الجانب الديموغرافي "احتضنت بيروت افواج النازحين من الجبل لاسباب شتى". وتسبب هذا النزوح في ازدياد ملحوظ لعدد السكان"، مشيرا الى ان "المدينة افادت من القوى العاملة التي نهضت بمرافقها، وساهمت في ازدهار عمرانها". ولفت الى انها "المدينة الوحيدة التي تساوى فيها عدد المسلمين والمسيحيين". وشرح العوامل الاقتصادية التي جعلت بيروت "سوق الجبل الاولى عوض صيدا وطرابلس". ولفت الى ان "ولدت تجارة الحرير دينامية اقتصادية جديدة افاد منها الجبل، وكذلك بيروت". وتوقف عند العامل الثقافي الذي كان "عامل تحول شبه جذري"، وتأثير حركة النهضة في قطاعات عدة منها الاصلاح والقومية وحقوق الانسان.
واشار الدويهي في مداخلة بعنوان "نظرة الى الخصوصية اللبنانية: معنى التاريخ اللبناني في القرون الاربعة الاخيرة" الى ان "لبنان يتسم بخصوصية ثقافية فريدة. فهو رغم مشكلاته، مكان الحرية الاوحد في المشرق". ووصف لبنان ايضا بانه "ظاهرة نادرة الحدوث خارج المجتمعات الصناعية، وظاهرة تكاد لا تصدق في المحيط السلطوي والاستبدادي". وانتقل الى الخصوصية الطبيعية والثقافية لبيروت والتي ارتبطت بحركة كانت "محفوفة على الدوام بالصعاب والاخطار"، ملاحظا ان "بنية التاريخ اللبناني في القرون الاربعة الاخيرة قائمة على الصراع بين هاتين الحركتين، حركة الافلات وحركة الدمج، فهذا الصراع هو معطى بنيوي ثابت من اواخر القرن السادس عشر الى اليوم".

ريادتها في النهضة الحديثة

الجلسة الثانية كانت بعنوان "بيروت رائدة النهضة العربية الحديثة"، ادارها البروفسور باسكال مونان وتحدث فيها كل من شربل داغر وفاطمة ناعوت وهيام ملاط.
بعد عرض لواقع بيروت الماضي والحاضر، طرح مونان مجموعة اسئلة تناولت "دور بيروت في هذا العصر العربي الغارق في الانقسامات المذهبية والقبلية ودورها في زمن استيراد الفكر والثقافة والثقافات المعلبة والافكار الجاهزة". من جهته، سمى داغر في مداخلة عن "بيروت او هلال النهضة" الرجالات الكبار الذين طبعوا تلك المرحلة. وتوقف عند ما ذكره المعلم بطرس البستاني في حديثه في "خطبة شهيرة عن آداب العرب، عن اديب واحد مجايل له، هو الصحافي والشاعر خليل الخوري". وشرح ان الخوري كان ينقل الشعر من حال الى حال، بل يقرن الشعر بصفة ما سبق لدارس قديم او متأخر ان استعملها". على ان "البستاني كان في ذلك يتحدث عن الشاعر فيتحدث عن بيروت نفسها بل عنهما معا يعيشان في البلدة التي أصبحت مدينة تحت أنظارهما، وبمشاركة منهما، أي بيروت التي استعار البستاني صورتها ومثالها لكي يتحدث عن الشاعر الخوري".
ناعوت عرضت في ورقتها البحثية "النهضة العربية الحديثة ودور وادي النيل بها" واصفة "مصر في هذه اللحظة الراهنة بأنها تعيش، للأسف، أعتم عصور ظلامها وأتعس أزمنة تخلفها على كل الاصعدة وفي أدنى درجات التخلف". وأضافت: "امام مصر خطوتان طويلتان شاقتان، لا خطوة واحدة للوصول الى أولى عتبات النهضة من جديد. أولا الخروج من كهف الظلام الذي تسكنه منذ نصف قرن، ثم الدخول من باب التقدم، وهو بعيد، صعب طويل سلمه، واذا ارتقى فيه من لا يعلمه".
وركز ملاط على "دور اللبنانيين في الحركة الدستورية والفكر القانوني في السلطنة العثمانية وتأثر المنطقة بحملة نابوليون على مصر التي بدلت الواقع السياسي في الشرق الاوسط وفي السلطنة العثمانية التي كانت تحكم مباشرة هذه المنطقة من خلال تعيين الولاة في اطار نظام اداري معتمد". وانتقل الى اثر حملة محمد علي باشا في الشرق العربي وانعكاساتها ديبلوماسيا وعسكريا وسياسيا وصولا الى حقبات تاريخية عدة عرفتها المنطقة. وتوقف عند الحركة الاصلاحية التي أدت الى نشأة جيل بدأ يتعاطى الشأن العام والقضايا الدستورية والقانونية على أسس تتجاوب مع حداثة تلك الايام. ولفت الى ان الدولة تجاوبا مع خطواتها الاصلاحية أصدرت النصوص الدستورية والقانونية الملائمة لوضع المجتمع على سكة التقدم".
ويستمر المؤتمر اليوم وغدا ويتناول اليوم في جلسات خمس علاقة بيروت بالحريات الدينية والتعليمية وحقوق الانسان والطباعة والنشر والصحافة والوجدانين العربي والأوروبي.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تكريم المطران نيفين صيقلي لمناسبة اليوبيل الكهنوتي ال50

أقام الانتشار الانطاكي في موسكو، لمناسبة اليوبيل الكهنوتي الخمسين للمطران نيفين صيقلي المعتمد البطريركي، قداسا الهيا في كاتدارئية القديس نيقولاوس الارثوذكسية في حي الميدان – زحلة، برعاية بطريرك انطاكية وسائر المشرق البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم.

حضر القداس رئيس الجمهورية السابق امين الجميل، نائب وزير الخارجية الروسية الكسندر سلطانوف، والوزراء: الياس سكاف، ريمون عودة، طارق متري ومحمد الصفدي، والنواب: عاصم عراجي، طوني ابو خاطر، جوزف صعب المعلوف، الوزراء السابقون سمير مقبل، سليمان طرابلسي وعادل قرطاس، النواب السابقون ايلي الفرزلي سليم عون وجورج قصارجي، السيدة منى الهراوي، السفير الروسي وسفير هولندا في لبنان، ممثل نقيب الصحافة انس مسلم ، رئيس بلدية زحلة معلقة المهندس اسعد زغيب، رئيس غرفة التجارة والصناعة ادمون جريصاتي، ممثل البطريرك هزيم المطران موسى الخوري ممثل بطريرك موسكو المطران الكسي فلدوف، والمطارنة: اندره حداد، منصور حبيقة، بولس صفر، جورج اسكندر وحشد من المؤمنين.
بعد الانجيل المقدس، القى المتروبوليت اسبيريدون الخوري كلمة لفت فيها الى "دور المطران نيفين في توثيق عرى الصداقة بين الكنيستين والشعب حيث قدرت الكنيسة الروسية والمسؤولون المدنينون خدماتك الروحية والكنسية للشعب الروسي المؤمن، وكأني بك كنت المهيئ او السابق للنهضة الروحية التي نلمسها اليوم في الشعب الروسي المؤمن وفي الكنيسة المجاهدة والصابرة على جروحها وعذابها مدة 70 سنة في الحكم السوفاتي".

ثم نقل المطران ملدوف رسالة بطريرك موسكو وكل روسيا كيريل جاء فيها:" نعايدكم من اعماق القلب بهذا التاريخ والمهم 50 عاما في الرتبة المقدسة.
واكد كيريل انه "من دواعي سروري ان نقر بان خدمتكم السنين الطويلة مرتبطة بروسيا، والكنيسة الروسية وان عملكم الدؤوب في مجال توثيق وتطوير العلاقات الاخوية بين الكنيستين الشقيقتين الانطاكية والروسية جعلكم رمزا لوحدتهما وقد اثمرت في العمل المشترك في السنوات العشر الاخيرة".

المكرم
والكلمة الاخيرة كانت للمكرم المتروبوليت نيفين الصيقلي الذي شكر من شاركوا في هذا القداس معتبرا انه "احب ان يتم هذا التكريم في مدينته زحلة وبين اهله واصدقائه ورجال كنيسته لتأدية الحساب امام اولائك الذين هتفوا عام 1959 عند سيامة شماس هتفوا بكلمة "مستحق"، وثم عام 1964 عند سيامتي كاهنا وتبعونني الى دمشق عندها صرخوا قائلين "مستحق" اقول لهم من هنا شكرا".

وختم قائلا :" اخترت الخدمة والمحبة والاستقامة وشهادة الحق طيلة هذه السنين الخمسين رغم الصعاب التي كانت حولي لتحقيق كل هذا".

وختاما قدم ممثل البطريرك كيريل ايقونة للمطران نيفين وكذلك قدم المطران الخوري عصا الرعاية من البطريرك هزيم .
ثم اقيم حفل غداء في هذه المناسبة في "بارك اوتيل" – شتورا حضرها حشد كبير من السياسيين والفعاليات السياسية والاجتماعية.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

«النهار» تصرف أكثر من 50 محرّراً وموظفاً

ما الذي يجري في جريدة «النهار»؟ هل استغناؤها عن خدمات نحو 50 صحافيّاً وموظفاً هو موجة من موجات الصرف الدورية، أم القرار حاسم بإعادة هيكلة الجسم التحريري؟ ما مدى استفحال العجز المالي في المؤسسة المدعومة من أكثر من جهة سياسية ومالية؟

وصل ساعي البريد قبل أيام إلى مبنى جريدة «النهار» في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، وفي جعبته عشرات الرسائل بأسماء المحرّرين والموظفين فيها. استوقفه عامل الاستقبال عند المدخل، لكن الساعي أصرّ: «البريد مضمون، ويجب أن يسلَّم باليد!». صعد الموزّع إلى طبقات الجريدة ودخل مكاتبها يسلّم باليد المظاريف الموجّهة إلى المعنيين. مَن فتح الرسالة تلك اللحظة قرأ قرار صرفه من الوظيفة، ومن كان غائباً لم يعلم بعد أنه استُغني عن خدماته.
أكثر من 50 موظّفاً، بينهم محرّرون وإداريون، صُرفوا من جريدة «النهار». القرار اتخذ قبل أيام وسينفّذ على دفعات لغاية نهاية السنة.
أبرز من عُرف من المصروفين: الياس خوري، جورج ناصيف، جان كرم (رئيس مركز التدريب)، نزيه خاطر، مي ضاهر يعقوب (الصفحة الأخيرة)، خليل نحاس (مسؤول قسم الرياضة)، بهجت جابر (مسؤول قسم القضاء)، وليد عبود («نهار الشباب»)، جوزف حردان، خليل أبو أنطون… إضافة إلى بعض مندوبي المناطق، ومحرّرين آخرين وموظفين إداريين. لكن معظم المصروفين لم يبلّغوا بالقرار بعد بسبب عدم وجودهم في مبنى الجريدة عند وصول البريد. وتردّدت شائعات عن صرف اثنين آخرين من كبار أركان الجريدة، من دون أن نتمكن من الحصول على تأكيد للخبر أو نفي.
ما الذي يجري في الجريدة السبعينية؟ وهل هذه موجة من موجات الصرف الدورية التي تعانيها؟ أم أنّ القرار حاسم بإعادة هيكلة الجسم التحريري من جذوره؟ وما مدى استفحال العجز المالي في المؤسسة المدعومة من أكثر من جهة سياسية ومالية ضخمة؟ الجواب صريح وبسيط عند مدير التحرير الجديد غسان حجّار الذي قال لـ«الأخبار» إنّ «الجريدة في عجز مالي، وهي تقوم بإعادة هيكلة لميزانيتها». حجّار كشف عن صرف «زهاء 50 موظّفاً من المؤسسة، بينهم صحافيون وسائقون وoffice boys وعاملون في الأرشيف، وإداريون». حجّار الذي اعتمد منذ فترة سياسة تقشّف مع فرض دوام صارم وتدابير وظيفية وإدارية متشدّدة على المحرّرين، أضاف شارحاً: «أغلب المصروفين هم ممن اقتربوا من سنّ التقاعد أو تجاوزوها أو ممن لا يستطيعون المجيء إلى مكان العمل بسبب تقدّمهم في السنّ!». لكن الصرف، حسب حجّار، سيطاول أيضاً الموظفين الباقين «الذين تدنّى إنتاجهم بشكل ملحوظ ولا يقومون بواجباتهم المحددة». مدير التحرير الشاب تحدّث عن «فائض» في الكادر المشغّل للجريدة، وكشف أن إدارة المؤسسة استدعت شركة الاستشارات المالية «بووز ألن هاميلتون» Booz Allen Hamilton (انظر الكادر)، وهي شركة أميركية، للكشف على مصاريف الجريدة ومراقبة إنتاجيتها. وقامت الشركة بعملها على مدى ثلاثة أشهر، فراقبت عمل الموظفين الحاضرين منهم والمتغيّبين، واطّلعت على الملفات، وسجّلت الملاحظات وأعدّت دراسة مفادها أنّ «الكادر الوظيفي في المؤسسة (300 موظّف) يعاني انتفاخاً وهناك هدر أكيد. لذا، فالحلّ يقضي بتقليص عدد العاملين فيها إلى 220 عاملاً». حجّار الذي يرى عملية الصرف «أمراً طبيعياً» لا يستبعد أن تُنفّذ جولة صرف ثانية مع بداية السنة المقبلة «إذا احتجنا إلى ذلك» كما أشار.
أما من وردت أسماؤهم في «اللائحة السوداء» فبعضهم لم يشأ الكلام عن الموضوع، والبعض الآخر غاب عن السمع. جان كرم الأستاذ في الجامعة اللبنانية ومسؤول قسم التدريب الصحافي في «النهار» وأحد أقدم كتّابها أكّد أنّ دراسة موازنة الجريدة وإعادة ترتيب وضعها المالي «هما أمران قديمان جداً»، لكنه أجاب بصوت متأثر عما إذا كان «سيذهب إلى الجريدة للعمل؟»: «ما زلنا بانتظار توضيح الأمور!». إدمون صعب «خارج البلاد»، جورج ناصيف لم يجب «لأسباب صحية»، الياس خوري «خارج البلاد»، «زيّان» (الياس الديري) «غير مخوّل بالكلام»، روزانا بومنصف «ليست معنيّة بالقرار» ووليد عبود «ليس على علم بالأمر مطلقاً» رغم أننا علمنا لاحقاً أنه سبق أن تقدّم باستقالته بسبب صعوبة توفيقه بين عمله الجديد في «أم تي في» و«النهار». أما الموظفون الشباب وغير الشباب الذين لم يجدهم ساعي البريد، فهم «يستصعبون» الذهاب إلى العمل اليوم ومواجهة «أساتذتهم الكبار» الذين سيبلّغون بقرار صرفهم.
لكن، كيف لمؤسسة بقدم «النهار» وخبرتها المهنية الطويلة في سوق الصحافة في لبنان أن تصل إلى هذا الحدّ من العجز المالي؟ علماً بأنّ المساهمين فيها هم من أكبر المتموّلين، بينهم الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز والنائب سعد الحريري والنائب السابق عصام فارس الذين لم يرغبوا في زيادة نسبة مساهمتهم المالية في المؤسسة أخيراً. كما أنها تعهد بإعلاناتها الى شركة الإعلانات العملاقة «برس ميديا» لصاحبها أنطوان شويري. لكن سندات دين الجريدة المصرفية بلغت خمسة ملايين دولار في الأشهر الماضية.
بعض المطلعين على مسيرة «النهار» التاريخية يقولون إنّ المؤسسة الصحافية تعاني «إفلاساً دورياً» يصيبها كلما استفحلت فوضى التوظيفات العشوائية والمصاريف غير المتوازنة. وكانت آخر جولة صرف في عهد الزميل غسان تويني (قبل أن يتسلّم الشهيد جبران تويني الإدارة) وأدّت حينها الى صرف نحو 47 محرّراً وموظفاً والسبب المعلن «العجز المالي». لكن يبدو أنّ «النهار» لم تتعلّم من تجاربها بعد، وخصوصاً في ما يتعلّق بالرواتب المخصصة لموظفي الدرجة الأولى فيها. في حملته الانتخابية الاخيرة وظّف الراحل جبران تويني عشرات الموظفين، أضيفت إليهم أخيراً مجموعة ممن جاؤوا مع النائبة نايلة تويني. لكن بعض الموظفين ممن شملتهم حملات الصرف السابقة نجحوا في مقاضاة الجريدة حينها بدعوى «الصرف التعسّفي» وكسبوا القضية. لذا، فالمؤسسة احتاطت هذه المرّة واستخدمت طريقة تبليغ المصروفين بواسطة البريد المضمون.
في فقرة التعريف عن الذات أو «من نحن؟» على موقعها الالكتروني، تركّز «النهار» على ذكر الأعمار. فهي بالطبع الجريدة الأقدم في لبنان (منذ عام 1933) وهي، كما تذكر، سلّمت في الـ2006 الدفّة من جيل غسان تويني (الثمانيني) الى حفيدته نايلة تويني (في العشرينات من العمر). لا شكّ في أنّ إعادة الهيكلة الوظيفية في مؤسسة سبعينية مثل «النهار» هي أمر ضروري وصحّي في أغلب الأحيان. لكن العجز الذي أصاب «النهار» في جسمها التحريري والوظيفي والذي حاولت إنكاره على مرّ السنين انفجر دفعة واحدة آخذاً في دربه قدامى الصحافيين والمسؤولين الذين لم يعد الطريق مفتوحاً أمامهم مهنياً. الكل يجمع على أنّ موظّف النهار «كان ينام قرير العين» مطمئناً إلى أن قدميه ثابتتان في مؤسسة لا تتخلخل بسهولة. لكن الضربة جاءت هذه المرّة سريعة وقاضية مع تجنيب تفاعلاتها لمجموعة ضيّقة من المسؤولين، لاعتبارات لا يزال بعضها مجهولاً! لكن هل من خطة بديلة؟ وهل من جيل جديد سيضخّ دماءً حيّة في المؤسسة السبعينية؟ وعلى أيّ أسس؟ لم يعلن أحد ذلك حتى الآن
 
 ملحق النهار مستمر
تضاءل جمهور «الملحق» الذي يصدر صباح كل أحد مع جريدة «النهار» في الفترة الماضية، لكنه كان قد نجح في فترات عدة في استقطاب جمهور جديد من خارج بيئة صحيفته نتيجة ذهابه في «الثورة» أبعد منها. ونتيجة هذه الحماسة، تحوّل بعض كتّاب الملحق إلى أكثر من أدباء يتفاعلون مع «ثورة الأرز» المفترضة إلى منظّرين يواكبون «الثورة» بالأفكار والحجج والمبرّرات.
أحد بنود القرار الأخير لـ«النهار» يقضي بإقالة رئيس تحرير «الملحق» الأديب الياس خوري. البعض في «النهار» يتفاعل بإيجابية مع هذا البند ويدعو إلى تعاطٍ إيجابي معه لتجاوز الأزمة وفتح آفاق جديدة أمام «الملحق» إن وفت الإدارة وقررت الاستمرار في إصداره، والبعض الآخر يرى أن إبعاد خوري ضربة كبيرة لـ«الملحق» قد تكون مقدمة لإيقاف إصداره، وخصوصاً أن ثمّة صحافيين في «النهار» يتهامسون منذ سنوات بعدم إعجاب أصحاب القرار في الصحيفة كثيراً بـ«الملحق» في صيغته الحالية.
قصة «الملحق» بدأت عام 1964 حين كانت مبيعات جريدة «النهار» آخذة بالتصاعد نتيجة الموقف السياسي للصحيفة المنتقل من مهادنة الرئيس فؤاد شهاب إلى معارضة النهج الشهابي والمكتب الثاني والمدّ الناصري، ولكن حتى في ذروة صعود الجريدة بقيت المبيعات يوم الأحد منخفضة جداً مقارنة بسائر أيام الأسبوع. يومها، كان الشاعر أنسي الحاج رئيساً لقسم الثقافة في «النهار» فطلب إليه غسان تويني أن يضع الخطوط العريضة لإصدار ملحق أسبوعي يترأس تحريره، يصدر كل يوم أحد ويكون أقرب إلى ملاحق المنوّعات. غير أن الحاج كان قد اقترح ملحقاً من نوع آخر، يكون مجلة أسبوعية مخصصة للأدب والثقافة. وهكذا كان. وسرعان ما قفزت مبيعات «النهار» يوم الأحد، مع صدور «الملحق»، حتى أصبح «نهار» الأحد أكثر «نهارات» الأسبوع مبيعاً. وكان شريكاً لأنسي الحاج في إصدار «الملحق» الشاعر شوقي أبي شقرا، الذي ترأّس لاحقاً تحرير ملحق «الرياضة والتسلية».
وعام 1974، بعد حرب اقتصادية شنّتها الدولة على «النهار» لمعارضتها عهد الرئيس سليمان فرنجية، ومنع الأمن العام شركات الإعلان من الإعلان في «النهار»، عانت الجريدة أزمة مالية خانقة، فدخل غسان تويني على أنسي الحاج قائلاً: نسكّر «النهار» أو «الملحق»؟ وطبعاً كان السؤال لا يحتاج إلى جواب. ويقول أنسي الحاج إن إغلاق «الملحق» جاء في محله «المعنوي» أيضاً لا المادي فحسب، فقد انتفى مبرر استمراره بعدما قام بدوره في مواكبة النهضة الأدبية والفكرية، وتقديم منبر حر لتصارع الأفكار السياسية وتحريك الكثير من الملفات.
عام 1992 أعاد غسان تويني إصدار «الملحق» وعهد برئاسة تحريره إلى الزميل الياس خوري، الذي كان يومها مديراً للقسم الثقافي في «السفير». وتعاون خوري مع فريق عمل يضمّ نخبة من الأدباء، وسرعان ما اتضحت في «الملحق» الجديد معالم تغليب النزعتين السياسية والاجتماعية، مع إيلاء اهتمام مميّز للتحقيقات. وبعد حين استعان خوري بالزميل عقل العويط مديراً للتحرير. ويقول المتابعون لـ«الملحق» أسبوعياً إن للعويط فضلاً كبيراً في استمراره، وخصوصاً أن خوري يضطر إلى التغيّب شطراً كبيراً من الوقت في الولايات المتحدة حيث تعاقد مع إحدى الجامعات لإلقاء دروس فيها. إلا أن ذلك لم يمنعه من مد «الملحق» بمساهمات، ولا سيما مقاله الأسبوعي.
اليوم، بعد قرار جريدة «النهار» إقالة خوري، تبدو أسرة تحرير «الملحق» مطمئنة إلى استمراره، ولا يستبعد بعضهم مواصلة صاحب «باب الشمس» الكتابة في «الملحق» بعد تركه إيّاه. في وقت يراهن فيه بعض أصدقاء «الملحق» على إخراجه قليلاً من السياسة التي أغرق فيها إثر تحوّله إلى حلبة لمعارضي النظام السوري، وذلك على حساب الاهتمام بالشؤون الثقافية. فيتحوّل بذلك الضعف، وفق هؤلاء، إلى قوة والأزمات إلى نقاط انطلاق جديدة. ويشير أحد الأصدقاء إلى أن العويط يشجع منذ أشهر أقلاماً جديدة على الكتابة للملحق ويتابعهم ليتشجعوا على الكتابة أكثر. وهو في السياق نفسه يبحث عن عناوين جديدة وقضايا يمكن التأسيس عليها من أجل هوية خاصة بالملحق.
يغادر الياس خوري مكتبه في الطبقة الخامسة تاركاً زميله عقل العويط في المكتب المجاور وحيداً؛ حماسة العويط الدائمة ترفع معنويات المتمسكين باستمرار «الملحق» وبريادة آفاق جديدة، لكن الأمر يتطلب طبعاً جهداً كبيراً وقرارات قد لا يملك العويط وحده الختم لتوقيعها.

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان:50 عاماً على «راهبات الكلاريس»

رعى رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر انطلاق «الاحتفالات اليوبيلية لمناسبة مرور خمسين عاما على وجود راهبات الكلاريس في لبنان، وترأس المطران مطر القداس الإلهي المقام للمناسبة،»

 في عيد القديسة كلارا، في دير سيدة الوحدة لراهبات الكلاريس في اليرزة في حضور حشد من المؤمنين.
وبعد الإنجيل المقدس، ألقى المطران مطر عظة ذكّر فيها بحياة القديسة كلارا، «وهي المنتقلة إلى السماء من حوالى 800 سنة، هي حية في السماء وفي الكنيسة، وشفاعتها مقبولة عند الله. كانت تلميذة للقديس فرنسيس الأسيزي، ذلك القديس الذي دمغ حياة كنيسة المسيح منذ مجيئه إلى العالم وحتى اليوم وحتى نهاية الدهر… القديسة كلارا هي غصن نضرة في كرمة المسيح وعلمت أوروبا والعالم كيف يكون المسيحي مسيحيا، من دون المسيح يكون الشعب منغلقا على الآخر والشعب الآخر إزاءه عدوا».
وتوجه لراهبات الدير بالقول: «مبروك يوبيل الخمسين سنة في اليرزة، كنا صغارا عندما بني هذا الدير وكنا قريبين إكليريكيين من سلفنا الصالح المطران اغناطيوس زيادة الذي قبل هذه الرهبنة وأخذ الطقس الماروني وصار المطران الماروني راعيا لها من خمسين سنة، وكم كان حضور هذا الدير مقدسا ومباركا طوال كل هذه المدة

جريدة السفير 16/8/2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: تغريم “السفير” 50 مليوناً

قضت محكمة المطبوعات في بيروت، في حكم اصدرته برئاسة القاضي روكز رزق وعضوية المستشارتين نوال صليبا ورؤى حمدان، بفرض غرامة مالية 50 مليون ليرة على صحيفة "السفير" ممثلة بمديرها المسؤول غاضب المختار،

لنشرها  في عددها الصادر في 4/6/2009 جدولا يتضمن خريطة انتخابية رسمتها مؤسسات استطلاع رأي عدة الى تقديرات مؤسسات اخرى رسمية واهلية، معلنة توقعات في جميع الدوائر الانتخابية بالارقام  قبل يومين من الانتخابات النيابية في السابع من حزيران الماضي، مخالفة احكام الفقرة الرابعة من المادة 74 من قانون الانتخاب المتعلق بالاعلام والاعلان الانتخابيين”.
وكانت الهيئة المشرفة على الانتخابات احالت عدد صحيفة "السفير" على محكمة المطبوعات، طالبة اتخاذ ما تراه مناسبا في حقها بالنسبة الى المخالفة.

جريدة النهار 16.07.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان:الأباتي أبو عبدو يطلق احتفالات اليوبيل الـ50 للويزة

افتتح الرئيس العام للرهبانية المارونية المريمية الأباتي سمعان أبو عبدو احتفالات اليوبيل الخمسين لمدرسة سيدة اللويزة ـ زوق مصبح بقداس احتفالي شارك فيه راعي أبرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي، وحضره العقيد الركن جبرايل معلوف ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، قنصل مولدافيا ايلي نصار.

وألقى الأباتي أبو عبدو عظة من وحي المناسبة بعنوان: «سأذكر اسمك من جيل الى جيل، لذلك تمجدك الشعوب أبد الدهر» تحدث فيها عن انطلاقة المدرسة في العام 1960، مستذكرا العديد من محطاتها التاريخية والمفصلية من مسيرتها الطويلة»، وقال: «هلموا نستعرض فيها ماضينا الذي تراكمت فيه العطاءات فشكلت حاضرنا الذي يدعونا الى أن نعي أكثر فأكثر دور مدرستنا وإلى إعادة تكوين هويتها الرهبانية والكنسية والثقافية والتربوية والعلمية».
أضاف: «بعد خمسين عاما جدير بنا أن نتطلع الى الأمام، أن ننفتح على مجتمعنا بكل ما فيه، أن نتكلم لغة عصرنا دون الضياع فيه وأن نسعى الى نفس مؤسساتي والى تجويد الأداء والإنتاج».
وتابع:»اذا شئنا فعلا أن نحيا سنة يوبيلية بكل أبعادها ومعانيها فعلينا بداية مباشرة ورشة اصلاح وترميم تليها ورشة بناء واسعة، نعم، فلنبدأ بالقيم والأخلاق، بالروحانيات ثم بالثقافة، وكلها اليوم مهددة بالسقوط والضياع وربما بالانهيار والانعدام، وسمعنا في الأسابيع القليلة الماضية منها الكثير في الجدالات التي دارت الى درجة الاشمئزاز. ولنعترف بجرأة، إننا فقدنا منها الكثير الكثير».
ثم تلا الأب سليم الريس برقية البركة البابوية للمناسبة، وأعلن برنامج النشاطات والاحتفالات في خلال السنة اليوبيلية، وبعد ذلك شاهد المشاركون عرضا مصورا لتاريخ المدرسة في محطاتها كافة.

جريدة السفير 16.06.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

“تلفزيون لبنان” احتفل بالذكرى الـ 50 لتأسيسه

أكد وزير الاعلام طارق متري "التزامه والتزام الرؤساء خطة النهوض بـ"تلفزيون لبنان". واذ شدد على "اننا نحتاج الى الحفاظ على التلفزيون والنهوض به"، عزا عدم مباشرة تنفيذ خطة النهوض الى "عدم تأمين مستلزماتها المادية".

أقام "تلفزيون لبنان" استقبالا في مبناه في الحازمية، في الذكرى الـ50 لتأسيسه، شارك فيه، الى راعي الاحتفال الوزير متري، وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية ابرهيم شمس الدين، وحشد من الشخصيات الديبلوماسية والسياسية والاعلامية والفنية.
بعد ترحيب من الزميل واصف عواضة، القى مدير التلفزيون ابرهيم الخوري كلمة عرض فيها لنشوء التلفزيون والظروف الصعبة التي أصابته وكفاح العاملين فيه "لإبقائه قيد الحياة بإمكانات ضئيلة". وقال: "لا أخفي عليكم ان وزير الاعلام اولى التلفزيون كل اهتمام بدعم واضح من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وصرف الكثير من وقته وفكره في سبيل تحقيق الغاية المرجوة، وتم اعداد خطة متكاملة للنهوض نأمل من خلالها في وضع التلفزيون من جديد على سكة التطور واللحاق بالركب الاعلامي".
ورأى ان "الانتخابات النيابية من جهة، والاولويات الكثيرة المطروحة امام الدولة من جهة اخرى، حالت حتى الآن دون إقرار هذه الخطة في مجلس الوزراء". واكد الاصرار على "المضي قدما في تحقيق الغاية المطلوبة، ونعول كثيرا على إصرار الرئيس سليمان الذي نعاهده المحبة والاخلاص والولاء على النهوض بهذه المؤسسة، آملين في ان تضع الحكومة المقبلة التلفزيون المملوك بكامله للدولة بالكامل في رأس الاولويات ضنّا به".
من جهته، قال متري: "نحتاج الى المحافظة على "تلفزيون لبنان" والنهوض به. لكنه لفت الى ان "خطة النهوض به لم تؤمن حتى الآن بسبب عدم تأمين مستلزماتها المادية"، مشيدا بما لمسه لدى العاملين في المؤسسة من "تفهم حقيقي للنهوض. وسمعت ان الأشهر الاخيرة شهدت تقدما، ولكنه ليس كافيا".
وقال: "لن اقدم وعودا وأوهاما. فباعة الوعود والأوهام في الانتخابات كثر ولست منهم. لكنني أكرر التزامي والتزام الرؤساء خطة النهوض، وأرجو ان نوفق في ترجمة الالتزام دعما حقيقيا يليق بالتلفزيون ولبنان، وأنتم الذين أوجدتم التلفزيون يجب ان تحافظوا عليه".
وأقيم كوكتيل. وعرضت أفلام على شاشتين من أرشيف التلفزيون.

جريدة النهار 30.05.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: المطبوعات غرّمت “الديار” 50 مليونا في شكوى عون تبعاً لقانون الانتخابات

اصدرت محكمة الاستئناف في بيروت الناظرة في جميع القضايا المتعلقة بالمطبوعات برئاسة القاضي روكز رزق وعضوية المستشارين المنتدب البر قيومجي ونوال صليبا قرارا قبل ظهر امس في شأن احالة من رئيس الهيئة المشرفة على الانتخابات في 12 ايار الجاري  لنسخة من صحيفة "الديار" المتضمنة مخالفة لأحكام الفصل السادس من المادة 68

من قانون رقم 25/2008 أي  قانون الانتخابات المتعلق بالإعلام والاعلان الانتخابيين، والمادة 385 وما يليها من قانون العقوبات لاتخاذ القرار المناسب في شأن هذه الصحيفة والمسؤولين عنها"، نتيجة شكوى تقدم بها رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون امام الهيئة على الصحيفة بجرم القدح والذم والتحقير والتشهير من خلال مقالة كتبها صاحب المطبوعة شارل ايوب، ونشرتها الصحيفة في 11/5/2009.
واشار القرار الى ان الصحيفة تبلغت نسخة من الشكوى وأُمهلت 24 ساعة من تاريخ تبلغها للتقدم بمذكرة. ورد وكيلها المحامي الياس كسبار بمذكرة جوابية طلب بنتيجتها رد شكوى عون شكلا والا اساسا.
وذكَّر القرار بنص المادة 68 وفيه: "خلال فترة الحملة الانتخابية يتوجب على وسائل الاعلام المرئي والمسموع وعلى اللوائح والمرشحين التقيد بموجبات الامتناع عن التشهير او القدح او الذم وعن التجريح بأي من اللوائح او من المرشحين". كما ورد في متن المادة 65 من الفصل نفسه ان الحملة الانتخابية "تبدأ من تاريخ تقديم الترشيح وتنتهي لدى اقفال صناديق الاقتراع".
وعلل القرار ان كاتب المقال ايوب "هو المرشح للانتخابات النيابية وتنطبق عليه بالتالي، كمرشح، احكام البندين 1و2 من الفقرة 4 من المادة 68، وعلى صحيفة "الديار" الوسيلة الاعلامية التي نشرت المقال في صفحتها الاولى، احكام المادة 76 من القانون نفسه" و"ان شركة النهضة ش.م.ل ممثلة برئيس مجلس ادارتها ومديرها العام شارل ايوب هي التي تملك وسيلة الاعلام المخالفة"، معتبرا "ان الكلمات والجمل والتعابير والمصطلحات والالفاظ والايحاءات" في المقال "تطول في شكل واضح شرف، وكرامة، مرشح للانتخابات النيابية المقبلة شغل في تواريخ سابقة قيادة الجيش ورئاسة الحكومة، كما تحمل ازدراء وتحقيرا بشخصه وتعكس ذما وقدحا في هذا المفهوم"، و"يقتضي تبعا لذلك تطبيق احكام المادة 76 من القانون عينه على شركة النهضة ش.م.ل ممثلة برئيس مجلس ادارتها ومديرها العام ايوب معطوفة على احكام المادة 260 من قانون العقوبات. لذلك نقرر بالاتفاق فرض غرامة مالية "على هذه الشركة" مقدارها 50 مليون ليرة".
والقرار قابل للاستئناف امام محكمة التمييز خلال 24 ساعة من النيابة العامة الاستئنافية ومن المحكوم عليه من تاريخ تبلغه القرار، علما ان لمحكمة التمييز 24 ساعة من الاستئناف كي تتخذ قراراً بوقف تنفيذ قرار محكمة المطبوعات.
وهي الشكوى الاولى والقرار القضائي الاول في هذا الموسم الانتخابي. 

جريدة النهار 17.05.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

50 ألف مكسيكى ينضمون للكنيسة المصرية الأرثوذكسية

أعلنت الكنيسة الأرثوذوكسية، أن 50 ألف مسيحى مكسيكى تابعين للكنيسة الأرثوذكسية المكسيكية بأمريكا الوسطى طلبوا الانضمام للكنيسة القبطية. وأرسل الكاهن المصرى زكريا البراموسى بالمكسيك طلباً لقداسة البابا شنودة الثالث بطريرك الكرازة المرقسية بالموافقة على طلب ضم 50 ألف مسيحى، بينهم عدد كبير من الكهنة و عدد 5 كنائس كبرى بالمكسيك.

وعلق الدكتور حنا عبد المسيح من أقباط المكسيك المصريين، أن هذه هى المرة الأولى التى ينضم فيها عدد كبير من أقباط كنيسة أخرى للكنيسة الأرثوذكسية. مشيراً إلى أن هذا العدد الكبير من أقباط المكسيك كانوا يتبعون الكنيسة الأرثوذكسية المكسيكية، وأن البابا شنودة وافق على ضمهم للكنيسة القبطية، وسيتم الإعلان عن ضم هؤلاء فى مجلة "الكرازة" الخاصة بالكنيسة.

coptreal.com 07.03.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لبنان: بعد 50 عاماً على تكريس كاتدرائية مار الياس

ترأس بطريرك الأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر قداساً احتفالياً  في كاتدرائية القديس غريغوريوس المنوّر ومار الياس للأرمن الكاثوليك في ساحة الدباس لمناسبة مرور 50 عاماً على تكريس الكاتدرائية وتدشينها ، وعاونه لفيف من المطارنة والكهنة، في حضور الوزير جان اوغاسابيان،

والنواب: ميشال فرعون، عاطف مجدلاني، سيرج طور سركيسيان ، والنائب السابق جاك جو خادريان، والمحامي نديم الجميل ممثلاً والدته النائبة صولانج الجميل، والسادة مسعود الاشقر، والمسؤول عن العلاقات الديبلوماسية في "التيار الوطني الحر" ميشال دوشادارفيان، والمسؤول في "التيار" نقولا صحناوي، الى عدد من المطارنة والمسؤولين في الاحزاب الأرمنية وجمع من ابناء الطائفة.
وألقى البطريرك بدروس التاسع عشر عظة قال فيها: "نحتفل اليوم بالذكرى الخمسين لتدشين هذه الكاتدرائية المكرسة على اسم القديس غريغوريوس المنور ومار الياس التي دشنها في احتفال مهيب وفي حضور رجال دين وجمع غفير من المؤمنين الكاردينال كريكور بدروس البطريرك الخامس عشر أغاجانيان في الثالث من كانون الثاني عام 1959، بقداس حضره فخامة رئيس الجمهورية آنذاك فؤاد شهاب والرؤساء الروحيون من مختلف الطوائف. وتعتبر هذه الكنيسة احدى اجمل كنائس الشرق الاوسط وبناها المهندسان باسكال بابوجيان وايلي غوكاز".
واضاف: "ان الكنيسة قبل ان تكون بناء من حجر هي مكان يجتمع فيه المؤمنون للصلاة والتعبير عن إيمانهم برئاسة راعيهم. اننا اليوم بينما نحتفي بذكرى تكريس الكاتدرائية، نرفع صلواتنا على نية ابناء غزة الذين يتعرضون لأبشع حرب إبادة على يد العدو الاسرائيلي، داعين الله الى إحلال سلامه في لبنان وأرجاء العالم.
ايها الاعزاء، انتم الكنيسة الحية، وعندما نحتفل بالذكرى الخمسين لبناء هذه الكاتدرائية، انما نحتفل بجماعتكم وبكم. ان هذا العيد هو فعلا عيد كل فرد من ابناء هذه الرعية. كل كنيسة تعتبر بالنسبة الى أبنائها بيتاً يجتمعون فيه فيوحدهم ومدرسة لتعلمهم، ان هذه الوحدة لا تتحقق الا اذا أظهر المؤمنون البالغون في الايمان حبهم بعضهم لبعض، وسامحوا أخطاء بعضهم البعض، وتعاونوا معا خصوصاً اعضاء مختلف المنظمات والهيئات في الرعية.
طوال 50 عاما وجد رعاة نشيطون قاموا برعاية نفوسكم وعائلاتكم، ثبتوكم في الايمان المسيحي وأضرموا في نفوسكم روح التعلق بتراثكم المجيد، ووزعوا الاسرار المقدسة عليكم، وخصوصاً أظهروا لكم رحمة الله وحنانه ومحبته.
في هذه الكنيسة وفي جرن العماد المقدس اصبح مئات من أبناء هذه الرعية ابناء الله، كما منحت فيها بركة الاكليل للأزواج، فيها تقدم آلاف من أطفالكم الى المناولة الاولى، ونال عديدون سر مسحة المرضى، فاستعدوا الى اللقاء العظيم بقلب الله الحنون وديان النفوس الرحوم. لا يمكن ان نحصي جميع هذه النعم التي منحها يسوع لكل مؤمن، انها مكتوبة في سفر الحياة".
وبعد القداس تلقى البطريرك يحوطه النواب التهانئ بالمناسبة.

جريدة النهار 05.01.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

حرق كنيسة شمال شرق نيروبي وسقوط اكثر من 50 قتيلا

وفي واحد من أسوأ الهجمات، أضرم حشد أول من أمس النار في كنيسة بلدة ألدوريت على مسافة 300 كيلومتر شمال غرب نيروبي، بعدما لجأ اليها أفراد من الكيكويو. وتباينت المعلومات عن عدد الضحايا، إذ أعلن الصليب الأحمر الكيني في بيان أنه تسلم 17 جثة من الكنيسة المحروقة، بينما تحدث شهود عن سقوط أكثر من 50 قتيلاً. ونشرت صحيفة "الانديبندنت" البريطانية أن مئة شخص قضوا حرقاً، بينهم 80 ولداً، في الكنيسة

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).