أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | «ديموقراطية الانتخابات» ترصد 63 مخالفة موثقة ما بين 7 و24 نيسان!

«ديموقراطية الانتخابات» ترصد 63 مخالفة موثقة ما بين 7 و24 نيسان!

دقّت «الجمعية اللبنانية لديموقراطية الانتخابات» جرس الإنذار، وأطلقت أول تقاريرها الرقابية. فنّدت بعض المخالفات لقانون الانتخابات ولغيره من التشريعات، والمرشحون هم «المتهمون». هي «صرخة» قد تبقى حبراً على ورق، أو قد تتحول إلى مادة «حية» موثّقة توضع على طاولة المجلس الدستوري اذا رأى النور، وفي حال تقديم الطعون… فهل من يسمع؟

يستهدف «مرصاد» الجمعية كل الهئيات المعنية بالعملية الانتخابية، من إدارة عامة، وزارات، هيئة الإشراف على الانتخابات، بلديات، إعلام، مرشحين، أحزاب وناخبين. هو التقرير الأول الذي يصدر عن الجمعية التي استقطب عملها 1500 متطوع وتمكنت من تدريب 1296 مراقباً، ويتضمن المخالفات التي سُجّلت ما بين 7 و24 نيسان. وفي التقرير الذي تلاه الأمين العام للجمعية زياد عبد الصمد، خلال مؤتمر صحافي عقدته الجمعية في مقرها في سبيرز أمس، نوهّت الجمعية بعدد من انجازات وزارة الداخلية لا سيما في ما يتعلق بمكننة قوائم الانتخاب، إصدار أكثر من 200000 بطاقة هوية، ورصدت 63 مخالفة موثقة، تمكنت من التدقيق بـ9 منها، معتبرة أن ديموقراطية الانتخابات لا تزال مهددة ومعطلة ما لم يتعين باقي أعضاء المجلس الدستوري.
وفي الملاحظات على ديموقراطية العملية الانتخابية، سجلت الجمعية الملاحظات الآتية: ينظم عدد من المرشحين نشاطات انتخابية من لقاءات ومحاضرات في دور العبادة، يلقي بعض رجال الدين خطباً تدعم فريق سياسي على حساب آخر مما يؤثر على خيارات الناخب وعلى العملية الديموقراطية ويضفي عليها الطابع الطائفي، يستغل عدد من المرشحين وخاصة النواب والوزراء الحاليين منهم موارد الدولة ونفوذهم السياسي من أجل مصالح انتخابية، يعمل عدد من الماكينات الانتخابية على حجز سيارات لنقل الناخبين مما يؤثر على خياراتهم، يؤمن عدد من الماكينات الانتخابية مصاريف الانتقال من الخارج للناخبين غير المقيمين على الأراضي اللبنانية مما يؤثر على خياراتهم، كما يعمد بعض المرشحين إلى التحريض والتشهير والقدح وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية.
من الشكاوى التي تلقتها الجمعية: توزيع رشى على الناخبين في دوائر طرابلس، حاصبيا – مرجعيون، كسروان، زحلة وعكار، معلومات عن نقل نفوس 3000 ناخب من دوائر مختلفة إلى دائرة بيروت الثانية لمواطنين لم يسكنوا فيها أبداً.
وتلا جيلبرت ضومط تقريراً يتضمن تسع مخالفات للمواد 59، 71، و68 بعدما جرى التأكد من صحتها، وهي حسب الترتيب الزمني:
– توزع الماكينة الانتخابية التابعة للمرشح عن المقعد الشيعي في دائرة مرجعيون- حاصبيا أحمد الأسعد بطاقات صحية مشروطة بخيار الناخب الانتخابي.
– تقدم الماكينة الانتخابية التابعة للمرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان منصور البون قسائم توفر خدمات طبية للناخبين.
– وزع المرشح عن المقعد الماروني في دائرة البترون جبران باسيل رسالة صوتية باسمه الشخصي عن خفض سعر الرسائل القصيرة sms عبر الهاتف الخلوي، وذلك خلال فترة حملته الانتخابية ومن دون أي إشارة إلى وزارة الاتصالات أو صفته كوزير.
– علقت الماكينة الانتخابية لتيار «المستقبل» صوراً للمرشح سعد الدين الحريري على مرافق عامة في دائرة عكار منها مدرسة الهداية النموذجية.
– قام المرشح عن المقعد الماروني في دائرة كسروان شارل أيوب بالقدح والذم والتجريح بخصمه السياسي ونشرها في جريدة «الديار» العدد 7291.
– قام المرشح عن المقعد الماروني في دائرة زغرتا سليمان فرنجية في 6 نيسان 2009 بالتجريح والتخوين بالخصم السياسي خلال العشاء السنوي لشباب تيار المردة في بنشعي.
– دشن المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة قرى صيدا نبيه بري مشروع عين الزرقاء في مدينة مشغرة وروج للائحته الانتخابية خلال التدشين.
– أقام المرشح عن مقعد الروم الكاثوليك في دائرة بعلبك – الهرمل طلال المقدسي لقاء انتخابياً في صالة سيدة بشوات في دير الأحمر نهار الجمعة الواقع فيه 17 نيسان 2009.
– افتتح المرشح عن المقعد الشيعي في دائرة قرى صيدا نبيه بري نهار السبت الواقع فيه 18 نيسان 2009 مدارس رسمية في زوطر الغربية والكفور وانصارية، وتطرق إلى «ثورة الأرز الثانية» وطلب من المرشحين فرصة للتوحد.
وفي رصد الحملات الانتخابية، تبيّن للجمعية أن 22% من المخالفات تركزت على استخدام المرافق العامة والدينية للحملات الانتخابية، ونحو 22% منها يتصل بتعليق إعلانات انتخابية في أماكن مخالفة، ونحو 16% منها يتعلق بشراء الأصوات، ونحو 14% قدح وذم.
أما في إدارة الانتخابات فقد تبيّن للجمعية أن معظم السلطات المحلية لم تعين الأماكن المخصصة لتعليق ولصق الاعلانات والصور الانتخابية في المدينة أو البلدة، كما تبيّن من الأسئلة التي طرحتها الجمعية على هيئة الاشراف على الانتخابات أن الهيئة لم تنشر بعد آليتها للمراقبة، وأقرت برصدها لبث وسائل الإعلام مواد تثير النعرات الطائفية، كما أقرت برصدها بث وسائل الإعلام مواد تحريضية على القتل والعنف، وكشفت أنها تلقت ثلاث شكاوى رسمية حتى الآن.
كما تحدث شاكر نون باسم «التحالف اللبناني لمراقبة الانتخابات» عن أهمية المجلس الدستوري كضمانة لتعزيز الديموقراطية ونزاهة نتائجها.
تجدر الإشارة إلى أن زيارة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الأخيرة إلى صيدا أثارت جدلاً بين الحاضرين، لا سيما أن البعض صنفها في خانة «المخالفات»، وقد وعدت الجمعية بالتدقيق بحيثية هذه الخطوة.

جريدة السفير 25.04.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).