أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | لبنان : الراعي حاور 650 طالبا من القلبين الاقدسين

لبنان : الراعي حاور 650 طالبا من القلبين الاقدسين

حاور البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي 650 طالبا من الصفوف النهائية لمدارس القلبين الاقدسين (عين نجم – كفرحباب – السيوفي – جبيل – بكفيا- البوشرية بفرعيها الاكاديمي والتقني)

برئاسة الرئيسة العامة الام دانيالا حروق، لمناسبة ذكرى الاستقلال وتحت شعار: "لبنان ارض ووجوه"، في حضور النواب: جان اوغاسبيان، غسان مخيبر، نعمة الله ابي نصر، سامي الجميل، قائمقام المتن مارلين حداد، رؤساء بلديات ومخاتير وممثلين لجامعات ورئيسات أديرة ومديرات مدارس واساتذة.

بدأ اللقاء بدخول البطريرك الراعي والنواب الى كابيلا القيامة في بكركي على وقع موسيقى الجيش، ثم النشيد الوطني افتتاحا فعرض لفيلم وثائقي عن الاستقلال، ثم لوحة من الرقص التعبيري قدمها الطلاب.

كلمة الطلاب

والقى الطالب نجيب مبارك كلمة باسم الطلاب شدد فيها على "الحرية والاستقلال ودور الشباب في بناء المستقبل"، داعيا الى "التمسك بالمحبة والايمان"، معلنا "التزام شعار "الشركة والمحبة".

حروق

ثم كانت كلمة للام حروق التي قالت:" تجذر في الارض، انتماء الى الوطن وولاء للكنيسة، ارض ووجوه.
غبطة بطريركنا، كلمك الرب فاصطفاك مختارا من الشعب.
عالم كماروني. مغامر من جبيل. حضاري من لبنان.
واليوم، بطريرك لبنان على كرسي انطاكية وسائر المشرق.
متجذر بالقيم الانجيلية. وحبيب الشبيبة.
عاشق الحرية. هائم بالديموقراطية. اصيل في جذورك الوطنية.
مدافع شرس عن الحقوق الانسانية. متمرس بروحانيتك المشرقية.
مميز ومنفتح بثقافتك العالمية.
سيدي انت حق اردناه يحتوي عطر بلادي جميعه(سعيد عقل)/ زينته وكللته بالمحبة والشراكة".

واضافت: "يا اهل الارض وانتو ترابا عمال وشعرا وفلاحين.
شو هم الارض وهم ترابا هم اللي اهلا متحدين.
خبطة قدمكن عا الارض هدارة انتو الاحبة وإلكن الصدارة.
خدني ازرعني بأرض لبنان خدني شلحني عا كتف بكركي.
واركع تحت احلى سما وصلي.
اصلي لبطريركنا، فهو خشبة خلاصنا.
للارض اللبنانية، معقل الحرية
وللشبيبة الواعدة، رجاء المستقبل.
ولرهبانيتنا ومنظمي هذا المهرجان. فخر واعتزاز".

وتابعت: "مع ممثلي الشعب مشكورين، نوابا ووزراء، قائمقام، رؤساء البلديات والمخاتير وممثلي المجتمع المدني، كلكم شركاء، شرفاء في نضالنا.
نصلي معا، لكل من دافع عن الصيغة اللبنانية الفريدة في هذا المشرق ، ولكل من استشهد في سبيلها.
اخواتي الراهبات والاسرة التربوية، تكوكبنا حولك، وجوها مشرقة، عقولا نيرة، وقلوبا نابضة، نجهر بايماننا بالارض اللبنانية، المعترف بحدودها الدولية بحسب ميثاق هيئة الامم المتحدة وفي وجه لبنان الحضاري. ولكم تغنيت، يا صاحب الغبطة وجاهرت به في سينودس "رجاء من اجل لبنان" وفي كل المحافل الدولية وكنت ولا تزال بوق الحق، وقلب الكنيسة النابض والمحاور اللبق والحازم".

وقالت: "باسم ثانويتنا في بكفيا، مهد رهبانيتنا وجارة حملايا الوادعة، مسقط رأس اختنا القدسة رفقا وصاحب الغبطة، أطلب من العناية الربانية ان تدرس وتعلن قداسة الشهيدتين: الاخت جولي ناكوزي من المتين والاخت ماري صوفي الزغبي من قرنة شهوان. رب التفاتة تثبت حقنا في القداسة والاعتراف بهاتين الاختين الشهيدتين من جبل لبنان ومن منطقة المتن بالذات وفي عهد ولايتكم يا صاحب الغبطة.
تحية ملؤها الافتخار بثانوية عين نجم: عين ساهرة على الانسان وكل انسان، نجم لاح في سما لبنان للعلم والنور غدت عنوانا، فللرب المديح والشكران (من دون التوتر العالي مع الاخوان)؟".

واضافت: "أحيي ثانوية الجديدة الزاهرة المتألقة في البوشرية وبرج حمود والدورة، قلعة الصمود في المتن الجنوبي.
سلام معطر للمعهد التقني والفني، جوهرة على تاج مؤسستنا التقنية.
أسوق كل الاعجاب والتقدير لثانويتنا في جبيل وحبوب، عزيزة هي على قلوبنا. ومن هذا الشاطئ بالذات انطلقت الابجدية وغدونا نحمل على السفن كل الهدى الى المعمور. فبحيرة مار شربل، قديس لبنان، ومعبد قداسة البابا الطوباوي يوحنا بولس الثاني الذي باركته، سيدنا، نصدر القداسة صناعة انجيلية ولبنانية معا.
ونشد الرحال الى كفرحباب، معقلا حضاريا عريقا في قلب قضاء كسروان، نتقن التربية والسلوكيات شكا لليهود وجهالة للامم. نعاند الموجة المدنية بمنافسة شريفة وبتجويد الخدمة الثقافية.
وكيف لا اثمن اداء ثانويتنا الصاعدة في السيوفي – في بيروت، ام الشرائع وعاصمة الحضارة والرقي. أنوه بالمكتب التربوي ، ادارة ومعاونين، ينسقون نشاطات معاهدنا، على كل الارض اللبنانية، بنفس انمائية وتقنيات مستحدثة، تجمع عمق التقاليد التربوية والثقافية، مع رونق الحداثة الوهاج.

وتابعت: "احبائي نحن كلنا مجتمعون، ارض تربوية خصبة، وكلنا عمال عند رب عمل واحد وهو لبنان!"(فؤاد الترك).
سبعة نجوم تسطع في وطن النجوم: لبنان وتتلألأ فنا وابتكارا.
نقدم اليك، يا صاحب الغبطة، هذا الفيلق، يضم تحت لوائك 630 شابة وشابا برعاية اخواتي الراهبات وباقة من المربين القادة، فهم كلهم ابطال تغيير خلاق، امل الغد، وصخرة خلاص الوطن.
اليوم، نجسد الاستقلال مجددا، ونعمده حربة عنصرة جديدة، فتنطلق شبيبتنا بوثبة مقدامة وبجرأة المواقف وشموخ الابطال".

وختمت: "أنتم، يا صاحب الغبطة، اساس البيعة والراعي الصالح، ونحن حماة الارض والدستور وبراعم الرجاء بقيامة لبنان الرسالة، منبت القديسين والعيش المشترك، نخوض غمار الحب والسلام ببركة سيدة البشارة وارزة لبنان.
وليبق سيد هذه الدار العامرة جذوة نبوية مستعرة في قلب الكنيسة الجامعة الرسولية".

الراعي

بعدها، كانت انشودة للطالب بول ابو عقل وكلمة تقديم وترحيب لدانيال عبيد ثم كلمة البطريرك الراعي الذي رحب بالحضور، وقال: "أرحب بكم باسم الكاردينال مار نصرالله بطرس والسادة الاساقفة، واشكر من تكلم باسمكم، واقول ان ارضنا هي لبنان حيث نولد ونتربى ونتثقف، وهنا نثمر ونفعل ونحقق ذاتنا، وهنا نتألم ونستشهد ونضحي، والشعار اليوم ارض ووجوه، أي تجذر وألم وقيامة، والارض هي ما ننتمي اليه وهي الام والاب ومن دونها الانسان يتيم وهو يعيش فيها مثل الشجرة، والارض اللبنانية غنية بعطاءات الله، وهي غنية بالانسان عبر العلم والثقافة والاخلاق، ونحن عندما نزور ونتجول في العالم وفي كل مناطق الارض ونسأل عن ابناء الجالية فيقول لنا المسؤولون امرين: اللبنانيون لديهم العقل والفكر والمقدرة والاخلاق، وهذا ما يجب ان نحافظ عليه "ارض ووجوه" ونحن رأينا كم لدينا من الصعوبات وامور تخالف هاتين الكلمتين. وعلينا تجاوز كل هذه الصعاب لنقول كلمتنا ان الرب اعطانا ارض الفكر والابداع والاخلاق، فليحي لبنان ارض العطاء".

وختم: "فليكن الرب معكم لتربوا الاجيال لان بأيديكم السلاح الاكبر لبناء المستقبل. ونشكر الرب لان المدرسة والجامعة في لبنان لا تزال حرة وليست ايديولوجية، واقول: ما دامت لدينا مدرسة حرة تستطيع ان تكون الانسان على المعرفة والقيم والاخلاق فلا خوف على لبنان".

حوار

ورد البطريرك الراعي على أسئلة الطلاب، فقال ردا على سؤال عن العقد الاجتماعي الجديد الذي تحدث عنه خلال الخطاب في المعهد الانطوني وهل هذا يعني فشل ميثاق 1943 واتفاق الطائف: "العقد الاجتماعي الذي دعوت اليه لا يعني سقوط الميثاق الوطني بل بالعكس، العقد الاجتماعي هو تجديد وانطلاقا من الميثاق الوطني وبعد مرور 60 عاما وبكل ما طرأ عليه وبعدما حصل في اتفاق الطائف من اصلاحات سياسية دستورية اصبحنا في أمس الحاجة وضع بعقد اجتماعي جديد لكن انطلاقا من الميثاق الوطني وتصحيحا لوثيقة الوفاق الوطني التي صدرت عن الطائف. ونحن نقول اننا نحتاج الى عقد جديد لنعود ونفصل مجددا بين الدين والدولة ونحترم كل الاديان ونعود لنعيش المساواة بين الجميع على اساس المواطنة ونحافظ على لبنان فعلا. ونأمل ان يعلن رسميا لبنان مركزا دوليا لحوار الاديان والحضارات والثقافات، ونعمل لحياد لبنان، وبهذا المعنى نتكلم على ما سمي عقدا اجتماعيا جديدا نضعه بين ايدي النواب".

سئل: اي قانون انتخابي يناسب التمثيل الحقيقي لكل الفئات الطائفية والاجتماعية والسياسية في لبنان؟

أجاب: "نحن مع النواب الموارنة الذين يمثلون كل التيارات السياسية وهم ينسقون مع زملائهم المسيحيين والمسلمين ونعمل معهم على مشاريع القوانين المطروحة اليوم، واعتقد اننا ذاهبون الى قانون النسبية ربطا بالاقتراح الارثوذكسي. والمطلوب ان يختار المواطن اللبناني فعلا نائبه وليس ان تفرضه عليه مجموعات كي يستطيع ان يحاسبه عند الضرورة، ونحن لم نتخذ أي موقف بعد حول اي قانون نريد. انما اقول نحن مع أي قانون يضمن افضل تمثيل ويتيح للمواطن انتخاب من يمثله افضل تمثيل في الندوة البرلمانية من دون ان يكون مفروضا عليه بأي طريقة من الطرق.
نعم، نحن مع قانون مشاركة من هم في سن ال 18 عاما في الانتخابات، ولكن أريد ان اقول ان شاء الله ان يكون طلابنا اسياد رأيهم وليس ان يكونوا مجموعات مسيرة، عندها لا نكون قد فعلنا شيئا، واتمنى على الطلاب ان يكون لديهم رأيهم ونحن لم يعد في استطاعتنا السير مثل الغنم. لبنان اذا كان بلدا ديموقراطيا فيجب احترام رأي الجميع، لذا نحن مع سن ال 18 للمشاركة في الانتخابات شرط ان يتحمل الشباب مسؤوليتهم ولديهم رأيهم الحر".

وعن مشاركة المغتربين في الانتخابات، قال: "البعض يقول ان هذا الامر سهل، وهناك نظرة تقول ان يكون المنتخبون من المغتربين وان يتمثلوا بالبرلمان اللبناني، ونحن مع المغتربين وفي النتيجة هم لبنانيون وفي حاجة الى ان يعيشوا لبنانيتهم، وانا لم اشارك يوما ولن اشارك في الانتخابات لكوني رجل دين، ولكن الانتخابات هي حق ديموقراطي ولكن انا لم اود ان امارس هذا الحق لاني اذا انتخبت اكون نوعا ما اتخذ موقفا".

سئل: لقد جمعتم زعماء المسيحيين، هل تتابعون هذه اللقاءات وهل تتوصلون معهم الى وثيقة ما وما ابرز ما يجمعهم؟

اجاب: "نحن مستمرون، وكما تعلمون فان اجتماعتنا بدأت مع الاقطاب الاربعة، وكل واحد منهم اعطى مبررات لخياراته وكان اللقاء مثمرا، وبعدها عقدت لقاءات معهم ومع النواب الموارنة، ثم اصبح هناك ممثلون لمختلف التيارات الموجودة، وما زلنا مستمرين في لقاءاتنا وقمنا بمعالجة قضايا مشتركة، منها موضوع بيع الاراضي وضرورة المحافظة عليها وعدم بيعها الى احد وحتى الى جارك، اضافة الى موضوع وجودنا كمسيحيين في ادارات الدولة، لأنه، وللاسف، هناك خلل كبير. وما زلنا ندرس ايضا موضوع قانون الانتخابات النيابية، والاكيد اننا سنستمر في لقاءاتنا لان هناك امورا مشتركة مثل التوطين الذي لا يزال خطره كبيرا علينا، اضافة الى رئاسة الجمهورية ومهمات الرئيس وغيرها الكثير من الامور. اذن اللقاءات مستمرة".

الصيغة ترجمة للميثاق

سئل: ما رأيكم بإلغاء الطائفية السياسية؟ وهل انتم مع قانون مدني اختياري للاحوال الشخصية من ضمنه الزواج المدني؟

أجاب: "نحن كنا دائما نطرح موضوعا: ما معنى الطائفية السياسية؟ هي تعني امرين: الميثاق الوطني الذي هو العيش الواحد، مسلمين ومسيحيين، حيث ضحى اللبنانيون وارتضوا وقالوا لا للشر ولا للحماية ولا للوصاية وهذا ما اسميه الميثاق الوطني. وهذا ثابت، واذا كان المطلوب الغاء الميثاق فهذا غير مقبول، فالميثاق ترجمته الصيغة حيث وزعت المراكز الاولى في الدولة: الرئاسة للموارنة، المجلس النيابي للشيعة والحكومة للسنة والنواب والمديرون العامون في الدولة مناصفة، وهذا ما تجسده الصيغة، وعندما نقول إلغاء الطائفية السياسية فهذا يعني اننا نريد الغاء المشاركة والتوازن، ولا بديل ملموسا عن تلك الصيغة، لكن نحن مع تطوير هذه الصيغة وليست مع إلغائها. امات بالنسبة لقانون الاحوال الشخصية فهل يوجد في العالم قانون اختياري؟ ألم ندرس في القانون ان الضفة الاولى للقانون هي الالزامية. نحن مع قانون الاحوال الشخصية والزواج المدني الالزامي لكل اللبنانيين".

وتابع: "اذا كنت مسيحيا مخلصا فتفضل صحيح وضعك لان الزواج هو سر مقدس واختار اما ان تكون مسيحيا ملتزما او غير مسيحي وليس ان تختار تناقضات، وعندما نقول قانون الاحوال الشخصية الاختياري نخالف المادة التاسعة من الدستور التي تقول ان لبنان يحترم جميع الاديان والطوائف ويضمن احوالها الشخصية. اذن عليهم تصحيح المادة 9 من الدستور ، ونحن في لبنان لدينا مؤمنون وغير مؤمنين ومسلمون ومسيحيون وغيرهم وهم يعيشون معنا. فما هو الحل كي يتزوجوا. ومن المؤسف ان نطالب بإلغاء الطائفية السياسية في ذروة هذا الاحتقان الطائفي والمذهبي".

سئل: ما رأيكم بالحقوق الاجتماعية والسياسية للمرأة؟ برأيكم هل يجب السماح للام اللبنانية المتزوجة من اجنبي ان تمنح جنسيتها لاولادها؟ وما رأيكم بتعطيل بعض القوى الروحية لقانون العنف الاسري؟

اجاب: "الدين المسيحي يدعو الى المساواة بين الرجل والمرأة، ونحن مع الحقوق السياسية والاجتماعية للمرأة لكن عليها ألا تنسى انها أم وعليها ان تقوم بدورها مربية للاجيال. وبالنسبة الى اعطاء الام اللبنانية المتزوجة من اجنبي الجنسية لاولادها فالنائب نعمة الله ابي نصر وضع دراسة عن هذا الموضوع والتخوف هنا من توطين الفلسطينيين بحكم ان امهم لبنانية، ولهذا الموضوع تداعيات دينية وسياسية وديموغرافية. واحدى النائبات كانت حاضرة مع النائب ابي نصر خلال ندوة نظمناها عن هذا الموضوع، ولكن عندما اصبحت وزيرة رأت ان الموضوع لا يمكن ان يطبق وهذا ليس انتقاصا من حقوق المرأة بل التخوف من تداعياته.
النائب غسان مخيبر اعد مشروع قانون عن العنف الاسري وسندرسه، ونحن ضد القانون الذي صدر في 28/4/2011 وعندما تتكلم المرأة على انسانيتها وكرامتها فنحن لا يمكن ان نكون الا معها. ونحن مع المرأة وانسانيتها وقدسيتها، ويجب ان يكون لها كوتا لوجودها في البرلمان والحكومة لاننا نعلم مقدار عطاءاتها في مختلف المجالات".

سئل: هل تشجعون الشباب على الانخراط في الاحزاب السياسية في لبنان؟

اجاب: "اذا كان ذلك في سبيل محبة لبنان وخدمة الخير العام فنحن نرحب بذلك ولكن في الوقت الحاضر لدينا علامة استفهام حول كم ان الاحزاب السياسية تهيئ كوادر كي يكونوا مواطنين مخلصين للبنان، وانا اعتقد ان لبنان تحول 180 درجة منذ العام 1975 وحتى اليوم، وانا أتمنى لو ان كل الاحزاب تبدل اسماءها كي تنسى الناس كل السيئات، وتجري بعد ذلك قراءة جديدة لانها لا تزال تتكلم بلغة ال 1975 و1976. وعندها اذا اجروا قراءة جديدة وتموضعا جديدا وتحرروا اقول للشباب عندئذ نعم للانخراط في هذه الاحزاب".

وعن الانتخابات الطالبية في الجامعات رأى ان "ذلك ضرورة ولكن عندما نرى الطريقة التي تتم فيها العملية الانتخابية الآن نقول لا وحرام، وعليكم ترك الشباب في الجامعة والمدرسة يهتمون بدروسهم ويربون الاصدقاء وليس العداوة".

سئل: ما هو تصوركم لمستقبل الاقليات عموما والمسيحيين خصوصا في الشرق في ضوء ما يحصل في الدول المحيطة بنا وفي سوريا تحديدا؟

اجاب: "نحن كمسيحيين ولو كنا عدديا اقلية لا نتطلع الى حالنا أقلية في هذا الشرق، نحن ننتمي الى الكنيسة اي كنيسة المسيح الجامعة ونحن كالشجرة التي لها جذع واغصان، والكنيسة هي الجذع واغصانها ممتدة في العالم كله. نحن عمليا اقليات وغيرنا ايضا ونحن نطالب الامم المتحدة والدول الانظمة في ظل ما يعيشه العالم العربي من مخاض ونتساءل اذا كان سيبقى في الدول العربية دين الدولة الاسلام وفي اسرائيل اليهودية فأين الاقليات التي لا تنمي الى هاتين الديانتين، وهذا السؤال يطرح على ضمائر المسؤولين في الدول العربية التي تسير نحو مستقبل جديد، وهناك الكثير من المسلمين الذين قالوا نحن نطالب بلبنان ذي الوجه المسيحي كي يحافظ على الاقليات، ووحده لبنان يحافظ على هذه الاقليات، لا احد يعترف بالاقليات لا في الشرق ولا في الغرب. لا حل امامنا سوى لبنان، فتعالوا لنحافظ عليه لانه نموذج للشرق والغرب، كما قال البابا يوحنا بولس الثاني".

وحذر البطريرك من "عدم استصغار قيمة لبنان ورسالته، ومن لا يعرف كيف سيعيش مع المسلمين فليأت الى لبنان ويتعلم ذلك وخصوصا هذا الغرب".

وفي ختام اللقاء، قدم الطلاب هدايا تذكارية الى البطريرك الراعي الذي غادر كابيلا القيامة على وقع حلقات الدبكة اللبنانية بمرافقة موسيقى الجيش.

فتفت

والتقى البطريرك الماروني بعد ذلك النائب احمد فتفت الذي اشار الى "انه اجرى جولة أفق حول الامور كافة، وجددنا دعوة البطريرك الى زيارة طرابلس، وتداولنا الشأن الحكومي بشكل تفصيلي وشكرنا غبطته على موقفه لناحية تمويل المحكمة الامر الذي يعتبر مخرجا لامن البلد وسلامته في المرحلة الراهنة".
ونقل عن البطريرك "تفاؤله بالمستقبل".

سفيرا اسبانيا وايران

وعرض الراعي العلاقات بين لبنان واسبانيا مع السفير خوان كارلوس غافو.

وظهرا استقبل سفير ايران غضنفر ركن ابادي وعرض معه التطورات.

 
وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بريطانيا : الـ”بي بي سي” تلغي 650 وظيفة وتوقف خدمة عالمية

ألغت الخدمة العالمية لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" في لندن أمس، 650 وظيفة وبرامجها في خمس لغات من أصل 32 لغة، في إطار خطة تقشف واسعة اضطرتها في وقت سابق الى خفض موازنتها

المخصصة للانترنت.
وقالت في بيان إن خدمة "وورلد سيرفس" التي تبث بأكثر من 30 لغة "ستوقف خدمتها بالالبانية والمقدونية والصربية فضلاً عن خدمتها بالبرتغالية في اتجاه افريقيا والانكليزية في اتجاه منطقة الكاريبي".
ولاحظ مدير الـ"بي بي سي غلوبال نيوز" بيتر هوروكس، انه "يوم عصيب للبي بي سي وورلد سيرفس ولـ 180 مليون شخص في العالم يعتمدون على خدمات الاخبار الدولية للبي بي سي اسبوعياً".
وقدّر خلال مؤتمر ان خفض هذه البرامج سيتسبب للاذاعة بخسارة 30 مليون مستمع.
وتأتي هذه الاقتطاعات نتيجة لقرار حكومة رئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون خفض الموازنة السنوية لخدمة "بي بي سي" بنسبة 16 في المئة على  ست سنوات في اطار خطة تقشف وطنية صارمة.
وبات على الـ"بي بي سي" تمويل خدمتها العالمية الاذاعية التي كانت تتولاها وزارة الخارجية البريطانية اعتبارا من نيسان 2014. وتمول الـ"بي بي سي" بدورها من ضريبة تفرض على مستخدمي التلفزيون. وقد جمدت هذه الضريبة البالغ مجموعها  نحو 3,7 مليارات أورو سنوياً لمدة ست سنوات.
وأكد وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ في رسالة الى البرلمانيين تهدف الى طمأنة النواب "ان الخدمة العالمية ستبقى صوتاً قوياً وواضحاً لبريطانيا في العالم".
أما الامين العام للنقابة الوطنية للصحافيين جيريمي دير، فندد بـ"عمل تخريبي" سيلحق "اضراراً لا تعوض بالخدمة العالمية للبي بي سي".
وتبلغ كلفة خدمة الـ"بي بي سي" العالمية 272 مليون جنيه استرليني (نحو 314 مليون أورو) سنوياً، ويقدر عدد متتبعيها عبر الاذاعة والانترنت بنحو 241 مليون شخص على ما تفيد الـ"بي بي سي".
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).