أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | إيران توضح اعتقالها صحافيين: يرتبطون بالـ BBC

إيران توضح اعتقالها صحافيين: يرتبطون بالـ BBC

أصدرت وزارة الامن الايرانية بيانا قالت فيه ان الصحافيين الذين تم اعتقالهم اخيرا كانوا جزءا من شبكة مرتبطة بهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي".

وذكرت وكالة انباء "مهر" الايرانية ان وزارة الامن اكدت في البيان انها نجحت في كشف واحدة "من اكبر الشبكات الاعلامية المرتبطة بأجهزة الدعاية الاستخبارية". وقال البيان ان هذه الشبكة جندتها منظمة الحرب النفسية للحكومة البريطانية المعروفة باسم "بي بي سي" و"افادت من تجارب الفتنة التي حدثت في ايران العام 2009، وتعاونت مع بعض الدول الغربية، اذ كانت تقوم بارسال الاخبار وتلقي التوجيهات منها.
وتمت مراقبتها منذ عدة اشهر من كوادر وزارة الامن والتعرف الى جميع عناصرها في داخل البلاد وخارجها".
ولفتت الوزارة الى انه "بسبب الحساسية الخاصة للملف ولاعتبارات امنية وقضائية فإن المعلومات الواردة عن صلة الاشخاص المعتقلين مع شبكة "بي بي سي" موثقة تماما".
واشار البيان الى انه "من الممكن مع استمرار التحقيقات في الايام المقبلة استدعاء او اعتقال عدد آخر من المرتبطين بهذه الشبكة واطلاق سراح بعض المعتقلين
سابقا".
كما اكدت وزارة الامن "انها ستواصل التحقيقات حتى آخر عنصر مرتبط بهذه الشبكة، وان الضجة الاعلامية التي تثيرها ماكينة الحرب النفسية لمنظمات ما يسمى بحقوق الانسان لن تترك ادنى تأثير على ارادة كوادر وزارة الامن ومسار الاجراءات
الجارية".

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بريطانيا : المدير العام لـ BBC سيترك منصبه

أعلن المدير العام لهيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" مارك طومسون امس، انه سيترك منصبه في خريف السنة الجارية بعد الانتهاء من تغطية دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها لندن في الصيف 

واحتفالات اليوبيل الألماسي للملكة اليزابيت الثانية.
وأفادت الهيئة في بيان ان طومسون "شغل منصب المدير العام 8 سنوات، وهي المدة الأطول منذ السبعينات من القرن الماضي". وشهدت ولايته سلسلة من الفضائح وخفض الموازنة وتسريح الموظفين، كما طبعتها نجاحات لافتة ولاسيما في مجال البرامج التلفزيونية.
ورجحت الهيئة ان يترك طومسون منصبه في كانون الثاني المقبل، وكان قد عيّن في أيار 2004 مديراً عاماً للهيئة ومسؤولاً عن خدماتها عبر الاذاعة والتلفزيون والمواقع الالكترونية وشبكتها العالمية التي تضم 20 ألف موظف.
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بريطانيا : تهديد باستقالات من الـBBC وامتعاض كبير من تلكؤ الإدارة

افادت صحيفة "صاندي ميرور" الصادرة أمس أن القوارض تجتاح مكاتب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، إلى درجة دفعت بعض الموظفات للتهديد بالإستقالة. وقالت الصحيفة إن الجرذان والفئران شوهدت

 للمرة الأولى في غرفة الأخبار في الطابق الأول من مركز تلفزيون بي بي سي في منطقة وود لين غرب لندن، لكنها صارت تشاهد الآن بالقرب من غرف تبديل الملابس المستخدمة من نجوم برنامج مسابقات الرقص.
اضافت أن مشاهدة الفئران والجرذان يتم الإبلاغ عنه حالياً ست أو سبع مرات في اليوم، ويقوم موظفو بي بي سي الساخطون بالتقاط صورها وتعليقها على الجدران، مما دفع المديرين في هيئة الإذاعة البريطانية إلى انفاق آلاف الجنيهات الإسترلينية على المتخصصين في مكافحة القوارض لنصب الافخاخ في الطابق الأرضي لمبنى بي بي سي وفي غرفة الأخبار لتصيد الفئران والجرذان الغازية.
واشارت الصحيفة إلى أن المشكلة تفاقمت، الأمر الذي دفع بادارة هيئة الإذاعة البريطانية إلى وضع خط هاتفي ساخن للإبلاغ عن الجرذان والفئران، وارسال رسائل الكترونية إلى الموظفين في محاولة لطمأنتهم.
ونسبت إلى أحد موظفي بي بي سي قوله، "إن القوارض صارت مشكلة كبيرة، اذ هددت بعض النساء العاملات في غرفة الأخبار بالإستقالة، كما أن الكثير من الموظفين غير راضين لاعتقادهم بأن الإدارة كان من المفترض أن تتعامل مع المشكلة في الشكل الصحيح منذ البداية".
واضاف الموظف، أن "بي بي سي" قد تكون انفقت عشرات الآلاف من الجنيهات الاسترلينية لمكافحة الفئران والجرذان، غير أن المشكلة انتشرت وطاولت غرف تبديل الملابس، وقد تدفع بعض المشاهير من الضيوف إلى اثارة ضجة أكبر بكثير من ضجة الموظفين في غرفة الأخبار لوضع حدّ لهذه المشكلة".
 
النهار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

العالم : إضراب BBC.. وماسبيرو

«يستمر العاملون فى BBC عربى فى الإضراب عن العمل منذ 30 يوليو وحتى 4 أغسطس بسبب الاعتراض على عدد أيام العمل»، «تعتذر BBC عن أى تغيير فى برامجها نتيجة الإضراب»،

هكذا يختتم شريط أخبار الـ BBC عربى أخباره، الشريط الذى أصبح قصيراً بسبب الإضراب، صار يحمل قيمة إعلامية أكبر، فالقناة تنشر بنفسها أخبار إضراب العاملين فيها، وكأنها تقول «بيدى لا بيد عمرو»، بالطبع لأننا فى عصر لم يعد من الممكن فيه إخفاء الأخبار، لكن أيضا هو إرساء لقيم تعلى من أولوية الخبر و«حياديته»، وأيضاً ترسخ لحق العاملين فى الإضراب، دون اتهامات تمس مهنيتهم أو ولاءاتهم. العاملون من جانبهم لم يهددوا بوقف البث، ولا حاولوا احتلال المكاتب إيذاناً بالفوضى، استمرت القناة فى بثها، وتم تحديد وقت الإضراب ببداية ونهاية.

ليست المرة الأولى، التى يعلن فيها عاملون فى الـBBC إضرابهم عن العمل، ولا المرة الأولى التى تعلن فيها المحطة بنفسها خبر الإضراب، وفى كل مرة يرفع العاملون مطالب واضحة، ويحددون وقتاً للإضراب، ويعملون على عدم توقف البث، وفى كل مرة أيضاً تحترم المحطة هذا الحق، فتبقيه فى شريط أخبارها، إذن الاحترام هنا متبادل: الإدارة تحترم حق العاملين فى الإضراب والاعتراض ورفع المطالب، والعاملون يحترمون حق المؤسسة فى استمرار العمل وحق المشاهد فى البث، هى ثقافة تقوم على احترام قيمة العمل بالأساس، وعلى إدراك أن الإعلامى هو مجند لخدمة الخبر والحق فى المعرفة، ما يعنى أنه وهب حياته لهذا، وأن ثمناً كبيراً سيدفعه بسبب حبه لهذه المهنة، ويعنى هذا أن خدمة المهمة الإعلامية هى الهدف الأسمى، مهما كان الثمن.

نحن فى أمس الحاجة لهذه الثقافة، وإذا كنا نعتقد أن ماسبيرو سيظل رأس حربة للإعلام المصرى، كون ملكيته تعود إلى الشعب المصرى، إذا صلح حاله، ستصلح معه صورة مصر فى الإعلام الخاص والعربى والأجنبى، فيجب أن نقول بوضوح إنه على العاملين فى ماسبيرو أيضاً ممارسة حق الاعتراض وفقاً لما لا يضر المواطن الذى يحق له استمرار البث دوماً، ومن جهة أخرى على من يديرون ماسبيرو العظيم الإقرار بحق العاملين فى رفع مطالبهم.. وفى الإضراب.

فاطمة خير / نقلا عن اليوم السابع

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بريطانيا : صحافيو “BBC” يضربون احتجاجا على اقتطاع الوظائف

بدأ صحافيو "هيئة الاذاعة البريطانية" (BBC) اضرابا لمدة 24 ساعة احتجاجا على اقتطاع الوظائف، ما عطل بعض البرامج الرئيسة للهيئة. ووقف الموظفون المضربون خارج مقار الهيئة في انحاء مختلفة

 من بريطانيا بينما قال المسؤولون النقابيون ان الاضراب، الذي بدأ منتصف ليل الخميس – الجمعة، يحظى "بدعم قوي".

ويعرب الصحافيون بذلك عن غضبهم ازاء خطط الادارة لتسريح 100 موظف اجباريا في الخدمة العالمية وقطاع متابعة وسائل الاعلام الدولية، مع سعي المؤسسة لتوفير ضخم للنفقات. فيما كانت الخدمة العالمية لـ"BBC" قد اعلنت التخلي عن 650 وظيفة مع سحب وزارة الخارجية تمويلها في اطار اجراءات التقشف التي تفرضها المؤسسات الحكومية البريطانية، ومن ثم تعين على "BBC" خفض موازنتها بمقدار 16 بالمائة خلال السنوات المقبلة.

وقد تسبب الاضراب بتأخر بث برنامج "توداي" الاخباري الرئيس على "راديو 4" لمدة ساعة بينما من المقرر الا يبث برنامج "نيوز نايت" المسائي الاخباري الرئيس بالتلفزيون.

وقالت ميشال ستانيستريت الامين العام للنقابة الوطنية للصحافيين "NUG": "تشير كافة البوادر الى ان الاضراب يحظى بدعم قوي، وقد رفض اعضاء نقابات اخرى خرق صفوف الاضراب، والمضربون معنوياتهم مرتفعة".

من جانبه أعلن المتحدث بلسان "BBC" أنه مع الاسف لا بديل عن التخلي عن اكثر من 100 وظيفة في البي بي سي بتسريح العاملين بها تسريحا اجباريا، مشيرا إلى أن هذه هي خطتهم بغض النظر عن انتماءات الموظفين النقابية. واضاف في بيان صدر عن "BBC": "نشعر بخيبة الامل لقرار ان يو جيه المضي قدما في الاضراب ونعتذر لمشاهدينا ومستمعينا لتأثر الخدمة"، لافتا إلى أن الاضراب لن يغير من حقيقة ان "BBC" تواجه عددا من التسريحات التي قد تكون اجبارية في اعقاب الخفض الكبير في الدعم الحكومي للخدمة العالمية ومتابعة الاخبار"=.

وختم: "سنواصل جهودنا لخفض التسريحات الاجبارية ما امكن، ولكن العدد المطلوب التخلي عنه من الوظائف يعني مع الاسف انه سيكون من المستحيل على الارجح تجنب التسريحات الاجبارية".

 
موقع القوات اللبنانية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بريطانيا : بيلاي تعتبر أعمال العنف ضد صحافيي الـBBC تعذيبا

صرحت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الخميس ان اعمال العنف التي تعرض لها ثلاثة صحافيين من الـBBC في ليبيا يمكن ان تشكل اعمال تعذيب.

وكانت شبكة BBC البريطانية اوردت ان الصحافيين اوقفوا الاثنين عند حاجز يبعد حوالى عشرة كيلومترات جنوب مدينة الزاوية غرب ليبيا. ونقلوا بعدها الى ثكنة "وتعرضوا لاعتداءات متكررة" من قبل عناصر الجيش والمخابرات الليبية.

وصرحت بيلاي في بيان ان "استهدافهم واعتقالهم ومعاملتهم بمثل هذه القسوة يمكن ان تشكل اعمال تعذيب".

واضافت: "ان تعرض فريق تلفزيوني دولي لمثل هذه المعاملة يجعلني اشعر بالقلق الشديد لما يمكن ان تكون عليه معاملة النظام الليبي لمعارضيه الذين تعتقلهم قوات الامن".

 
موقع القوات اللبنانية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

لندن : بين bbc العربي وموظفيها… شعرة معاوية

عاد موظفو القسم العربي في «هيئة الإذاعة البريطانية» إلى العمل. لكنّ إضراب اليومين ليس سوى خطوة أولى ضمن تحرّك واسع لمواجهة سياسة إداريّة يصفونها بالاستغلاليّة، تحت راية «التقشّف»

أنهى موظفو الخدمة العربية في «بي بي سي» (الإذاعة، والتلفزيون، والموقع الإلكتروني) أمس إضراباً استمر 48 ساعة. وكان الموظفون قد توقّفوا عن العمل احتجاجاً على ما عدّوه تردياً في أوضاعهم وإجحافاً بحقهم، مقارنة بموظفي سائر الخدمات في «هيئة الإذاعة البريطانية».

وأتى الإضراب الذي بدأ منتصف ليل الاثنين ـــــ الثلاثاء، قبل يومين من سريان مفعول خطة تقشّف رفضتها نقابة الصحافيين، فيما تصرّ الإدارة على تطبيقها. وترى النقابة أن الخطة الجديدة ستثقل كاهل الموظفين بساعات عمل إضافية من دون مردود مادي، وتضمن تجديد عقود قصيرة المدى على حساب أصحاب العقود الدائمة. ويقول موظفو الخدمة العربية إن الخطة الجديدة تستهدفهم بوصفهم مهاجرين عرباً وتنوي دفعهم إلى الاستقالة وهم «الصيد السهل واللقمة الطرية» على حد تعبير أحد المحتجّين.

ورغم تنبيه إدارة «بي بي سي» موظفيها بتفادي كتابة مواقف خاصة لا تنسجم مع سياستها على مواقع التواصل الاجتماعي، امتلأت صفحات «فايسبوك»، و«تويتر» بإدانات لسياسة مدير الخدمة العربية سليم باتكا (بريطاني من أصول آسيوية لا يتقن العربية)، ومعه عدد من المديرين. ويرى الموظفون أنّ فريق الإدارة يريد تمرير خطة ساعات العمل الجديدة قبل صدور إعلان إداري مرتقب بتغيير في المناصب، يتوقع أن تتدحرج معه رؤوس وتحلّ مكانها أخرى. ورغم تحذير النقابة سابقاً من أنّه لا يحق لأي صحافي تأدية مهمة مذيع أو كبير صحافيين، وضرورة أن يلتزم كل موظّف مهمات منصبه وفقاً للقانون، قدّمت الصحافية اللبنانية في تلفزيون «بي بي سي» نورما الحاج برامج وفقرات إخبارية، فيما قدمت القناة اعتذاراً لمشاهديها عبر شريط الأخبار عن تغيير في مواعيد البرامج بسبب إضراب العاملين فيها.

وأضرب المذيع الجزائري علي أوجانه موفد «بي بي سي» إلى تونس عن العمل، ولم يستجب لتهديد الإدارة له بعدم تعويضه عن نفقاته المعيشية هناك، على عكس التونسيين مكي هلال ووفاء زيان.

وكان عشرات الصحافيين قد تجمّعوا أمام مبنى الخدمة العربية، رافعين يافطات منها ««بي بي سي» العربية تستحق إدارة أفضل»، وهم يهتفون: «إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر»، و«نريد إدارة عادلة».
وفيما تناول موقع «بي بي سي» العربي إضراباً سابقاً مرتبطاً بتعويضات نهاية الخدمة ونفّذه الموظفون قبل شهرين، لم ينشر الموقع أي خبر عن إضراب الخدمة العربية الأخير.

وتسبب الإضراب أيضاً في انقطاع بث التلفزيون العربي وإعادة برامج على الراديو، فيما عولت الإدارة على مديري الأقسام وصحافيين يعملون بالقطعة لتسيير العمل. ويأتي الإضراب في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط سلسلة قضايا ساخنة في كل من العراق، وتونس، ومصر حيث تنعقد القمة الاقتصادية.

سونيا زين / الأخبار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بريطانيا :BBC رضخت للضغوط السعودية؟

يبدو أنّ هذا الشريط لا يعمل. جرّب مرّة أخرى لاحقاً»، هذا ما يطالعك في موقع «بي بي سي» ـــــ عربي حين تضغط لتشاهد أحد أحدث الأشرطة التي يعود تاريخها إلى 25 حزيران (يونيو) الماضي،

«والسبب منع إدارة الإذاعة بثّه على الموقع الإلكتروني! الشريط هو عبارة عن تحقيق عن الاختلاط بين الجنسين في السعودية. وقد كشف معدّه عن مكان سرّي يقع بالقرب من جدّة، يلتقي فيه النساء والرجال لحضور عرض كوميدي.
وعلى الرغم من بثّه يوم الجمعة الماضي على هواء المحطة، فإنّ ضغوطاً مورست على إدارة الموقع الإلكتروني لحذف مضمونه، وعدم إتاحة الفرصة لمشاهدته مجدداً. «هيئة الإذاعة البريطانية» حاولت استدراك الموقف أمس فأصدرت بياناً رسمياً أشارت فيه إلى أنها «أعادت بثّ التقرير الخاص أول من أمس (الاثنين)، بعدما كانت قد سحبته من موقعها الإلكتروني بسبب خطأ في الترجمة من الإنكليزية إلى العربية»، لكن شريط التحقيق بقي، لغاية كتابة هذه السطور، موضوعاً تحت خانة «لاغٍ» على الموقع الإلكتروني ولا يُسمح للزائرين بمشاهدته. بيان الإذاعة الرسمي نفى أيضاً صحّة الأخبار التي تحدّثت عن تعرّضها لضغوط خارجية، مؤكّداً أنّ «رزمة القيم المهنية هي الفيصل في ما تبثّه وتعرّضه على موقعها بصرف النظر عن أية ضغوط مفترضة من أيّة جهة أتت».
لم يبقَ من التحقيق اليوم سوى نص مرافق للشريط على الموقع الإلكتروني ويقول: «تحظر المملكة العربية السعودية الاختلاط بين الجنسين في المناطق العامة. لكنّ بعضاً من منظمي العروض الكوميدية بدأوا إقامة هذه العروض في أماكن سرية بعيداً عن الأعين. أحد هذه العروض نُظّم قرب مدينة جدّة السعودية، حيث حضره جمهور يضم رجالاً ونساء على غير المعتاد. يُذكر أن محكمة سعودية في مدينة حائل كانت قد أصدرت أحكاماً بالجَلد والسجن على 4 نساء و11 رجلاً بتهمة الاختلاط في حفل، حسبما أكد مسؤولون قضائيون».
صحيفة «القدس العربي» الصادرة من لندن كانت قد كشفت «أن «بي بي سي» حذفت التقرير المصوّر الذي أذاعته الجهتان العربية والإنكليزية عقب احتجاجات سعودية في المواقع الإلكترونية وفي الصحف».
صحيفة «الرياض» هي من بين الصحف التي انتقدت التقرير بشدة. إذ قالت «إنه كان من المفترض على مراسل ومعد التقرير أن يكون أكثر مهنيّة، ويزور أحد المجمعات التجارية ليشاهد بعينه المهرجانات التسويقية بحضور النساء والرجال والأطفال معاً. وهو ما يخالف ما طُرح في سياق التقرير القصير والملغّم بأفكار غوغائية تكرّس مفاهيم خاطئة التصقت بالمجتمع السعودي، وخصوصاً بعد أحداث 11 سبتمبر 2001».
لم يتسنَ لنا مشاهدة الشريط للحكم على ما جاء في مضمونه، لكن في جميع الأحوال تبقى خطوة الـ «بي بي سي» بسحب أحد تقاريرها الإخبارية تحت الضغط دليلاً آخر على هشاشة مهنية المؤسسة البريطانية العريقة، التي بات اسمها وتاريخها الطويل على المحكّ.
الأخبار/صباح أيوب

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الإعلام الغربي: أبلسة حزب الله وBBC «ملكة» التضليل

الشاشات الأوروبية والأميركية قدّمت أمس صورة موحّدة عن الحدث: حزب الله الإرهابي يهدّد الوجود المسيحي في لبنان
كيف فهم المشاهد الغربي الانتخابات اللبنانية؟ وماذا نقلت له قنواته العريقة عن لبنان وانتخابته، وعن مستقبل المنطقة؟ الشاشات الأوروبية والأميركية والبريطانية قدّمت أمس صورة موحّدة عن الحدث اللبناني: حزب الله الإرهابي سيهدّد الوجود المسيحي في لبنان في حال فوزه. وسألت «سي إن إن» بتخوّف وحذر «ماذا لو ربح حزب الله الانتخابات؟».

أمّا نموذج التضليل الإعلامي، فكان BBC بلا منازع.
بعد تقرير مراسل «بي بي سي» من بيروت الذي استخدم فيه مصطلحات مثل «المعسكر الموالي لسوريا وإيران» (8 آذار) و«المعسكر المعادي لسوريا» (14 آذار)، ظهر العنوان العريض على الشاشة: «التحالف الموالي للغرب ينافس حزب الله». هكذا، أنهى المراسل الانكليزي تقريره بتحليل «بسيط» مفاده أنّه «إذا فاز حزب الله في الانتخابات، فسيصبح تأليف حكومة وحدة وطنية لبنانية في غاية التعقيد» (!). ومع انتقال الهواء الى لندن، أشار مقدّم الأخبار في الاستوديو إلى أنّه يمكن المشاهدين أن يتابعوا المزيد عن الانتخابات اللبنانية على موقع المحطة الالكتروني «ليعرفوا أهمية الدور المسيحي في هذه الانتخابات». وبالفعل، قدّم الموقع الالكتروني مقالاً موقعاً من مراسلة المحطة من بيروت يظهر فيه أهمية المرشّحين المسيحيين في الانتخابات «بمواجهة هجمة المحور الإيراني – السوري المنافس». واستشهدت كاتبة المقال بالمرشحة نايلة تويني وأقوال مؤيّديها الذين «يخشون تحويل لبنان الى دولة إسلامية إذا فاز معسكر حزب الله في الانتخابات». الى جانب المقال، ولمزيد من «التوضيح»، خصّص موقع BBC فقرة طويلة بعنوان «تفسير الانتخابات اللبنانية، أسئلة وأجوبة». وهنا تكمن فظاعة ما حاولت المدرسة العريقة في الصحافة شرحه للسائلين. «بي بي سي» – خلال رسمها لـ«خلفية» الانتخابات في لبنان – عادت الى اغتيال الرئيس السابق رفيق الحريري قائلةً إنّ «قوى 14 آذار اتهمت سوريا بمقتله رغم أنّ سوريا نفت ذلك». فقط. من دون أي ذكر لإنشاء المحكمة الدولية ولا للنتائج التي توصلت إليها أخيراً وأدّت إلى الإفراج عن أربعة «متهمين سابقين».
وعن التحالفات الأساسية في البلد، شرح الموقع أنّ قوى 14 آذار وعمادها «تيار المستقبل» برئاسة سعد الحريري «ابن رفيق الحريري» يتحالف مع الحزب التقدمي الاشتراكي، وحزب «القوات اللبنانية» و«حزب الكتائب» المسيحيين وغيرهما من الأحزاب اللبنانية. إلا أنّه عندما ذكر قوى 8 آذار، قال إنّ أساسها هو حزب الله الـ«مدعوم من إيران وسوريا». أما «التيار الوطني الحرّ» فهو مجرد حليف من دون أي ذكر لنسبة تمثيله للمسيحيين. وللاستفاضة في الشرح و«التنوير»، زوّد الموقع القراء بلمحة عن حياة بعض الشخصيات اللبنانية ومنها «الشيخ حسن نصر الله». خطأ أول في تسمية «الشيخ» بدل «السيّد» الذي ينمّ عن عدم دراية باللقب الصحيح للأمين العام لحزب الله. وفي سيرة نصر الله، «المصنّف إرهابياً والمتطرف دينياً من قبل الاسرائيليين»، أورد الموقع أحداث تفجيرات بوينس آيرس عامي 1992 و1994 ورجّح نسبها بشكل كبير الى «حزب الله»! كما ذكر أنّ الحزب أخيراً «تورّط في مدّ مجموعات فلسطينية بالمعلومات الاستخبارية». أخيراً وليس آخراً، ذكّر الموقع بأنّ نصر الله – بعد اغتيال الحريري – لم يعد يدعو «كلامياً» إلى تحويل لبنان الى دولة إسلامية، «وبات نصر الله يؤدّي دوراً مهماً في الحياة السياسية في المنطقة». ولمعرفة ما قصدته BBC في كل ما كتبته عن حزب الله ونصر الله، يكفي أن يطلع القارئ على الفقرة المخصّصة للتعريف بفؤاد السنيورة!

http://news.bbc.co.uk

صباح أيوب- جريدة الأخبار 08.06.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

BBC في كنف العائلة اللبنانية!

مراهقان بريطانيان سيوكلان لمدة 8 أيام إلى عائلتين لبنانيتين في نهاية حزيران (يونيو) المقبل، وشاشة «بي بي سي» هي «عرّاب» المشروع. أما المهمة فهي «تربيتهما على الطريقة اللبنانية»، وتلقينهما القيم العائلية اللبنانية وتعريفهما على حضارة البلد تحت عيون المشاهدين البريطانيين.

 يحمل البرنامج اسم The World Strictest Parents بثت «بي بي سي الثالثة» الجزء الأول منه العام الفائت وهي تتحضّر لإطلاق الموسم الثاني في آب (أغسطس). تقوم حلقاته الأسبوعية (مدة الحلقة ساعة) على تصوير يوميات المراهقين مع أفراد العائلتين «الغريبتين» وكيفية تأقلم المواطنين البريطانيين مع ثقافة مختلفة وطريقة عيش بعيدة كل البعد عما اعتادوه في مملكتهم. والهدف أن تحسّن هذه التجربة الفريدة من سلوك المراهقين وتغيّر نظرتهم السلبية تجاه أهلهم وتعرّفهم على أنماط عيش مختلفة. بعد حلقات صوّرت في غانا وجامايكا والهند وألباما وأفريقيا الجنوبية (في الموسم الأول)، ها هو فريق إعداد البرنامج يحطّ في بيروت بحثاً عن عائلتين تبديان استعداداً لاستقبال المراهقين. «لن يحلّ المراهقان ضيفين على العائلتين بل سيعتبران من أفراد العائلة»، تقول منتجة البرنامج كاثرين هوسكن لـ«الأخبار». وتشرح أنّ «اختيار المراهقين يجري وفق معايير الذكاء والعلاقة المتشنّجة بين الأهل وأولادهم، أو التراخي في تربية الأبناء». لذا، يريد القيّمون على البرنامج أن يستفيد المشاركان فعلياً من تجربتهما فيعملان على تركهما يعيشان الحياة مع العائلتين بكل تفاصيلها. «ولن تكون الكاميرا حاضرة دائماً» تشير هوسكن، بل ستتركز فترات التصوير على النشاطات التي سيقوم بها المشاركان كالذهاب إلى المدرسة مع أحد أولاد العائلة، ارتياد الأماكن الدينية، نشاطات اجتماعية… «لا نجد صعوبة في اختيار العائلات في لبنان، فالكل أبدى ترحيبه لكننا نفتش عن عائلة تتوافر فيها الشروط المناسبة لتتوافق مع احتياجات المراهقين»، توضح المعدّة. فلماذا اختارت «بي بي سي» لبنان من بين الدول العربية؟ تجيب هوسكن «لأن القيم العائلية والروابط بين أفرادها لا تزال قوية». فما هي الصورة التي ستقدمها العائلتان إلى البريطانيين؟ وإلى أي مدى سيكون النموذج واقعياً في ظل الشروط المفروضة من المنتجين كإتقان اللغة الإنكليزية والإلمام بتربية المراهقين؟ الأجوبة عند المشاهدين البريطانيين بعد أشهر قليلة.

صباح أيوب- جريدة الأخبار 30.05.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

بريطانيا مذعورة… «الإسلام» اجتاح BBC!

«مسلم على رأس القسم الديني في BBC»! الخبر شغل بريطانيا الأسبوع الماضي. بل أقام الدنيا في المملكة حتى اليوم. 115 شكوى وردت إلى إدارة «هيئة الإذاعة البريطانية» خلال 4 أيام، والمشكلة اسمها عقيل أحمد. ذلك «المسلم» الذي اختارته الإذاعة لتولّي منصب «مدير قسم الأديان والأخلاقيات» فيها.

وهو أوّل مسلم يشغل هذا المنصب منذ تأسيس «بي بي سي». وقد رافقت خبر تنصيبه موجة من السخط والاستنكار من هيئات دينية مسيحية وأخرى إعلامية. أما الإذاعة البريطانية، فأوضحت أنّها «تعيّن موظفيها على أساس الخبرة والكفاءة». وطمأنت جمهورها المسيحي إلى أنّها «لا تزال ملتزمة بالبثّ الديني، وخصوصاً المسيحي باعتباره الدين الأوسع انتشاراً في المملكة». وقد بات معروفاً أنّ أسقف كانتربري روان وليامز التقى سابقاً المدير العامل لـ BBC مارك تومسون وشكا من «تراجع الاهتمام بالدين المسيحي في بثّ الإذاعة»، وخصوصاً أنّها خفضت فترة البث الديني أخيراً، وعيّنت أحد المنتمين إلى طائفة «السيخ» مسؤولاً عن إنتاج التراتيل الدينية. كما أنّ تصريح تومسون العام الفائت بأنّه «يجب التعاطي بدقّة مع الإسلام أكثر من المسيحية لكون المسلمين أقلّية»، أثار قلق الكنيسة الأنغليكانية في بريطانيا، فحذّر أساقفتها من «تهميش» المسيحيّة على موجات المحطّة.
وفي أجواء «الإسلاموفوبيا» التي كانت بريطانيا أكثر الدول الأوروبيّة بعداً عنها حتّى الأمس القريب، علت الأصوات التي تعارض قرار الإذاعة. وشنّت «تلغراف» حملةً ضد عقيل أحمد. وكان المسؤول عن الشؤون الدينية في الصحيفة جورج بيتشر قد كتب مقالات هاجم فيها شخص أحمد، واتهمه بـ«الفشل في التعاطي بشؤون الدين المسيحي»… كما اتهم «بي بي سي» بسعيها إلى «تدمير الكنيسة البريطانية».
لكن من هو هذا المسلم الخطير الذي أثار الفضيحة؟ هل يستحقّ منصبه حقاً؟ هل سيصبح ضحيّة نموذجيّة جديدة لتصاعد موجة العنصريّة في المجتمعات الغربية؟ عقيل أحمد (39 عاماً) ذو الأصول الباكستانية «كثيراً ما شعر بأنه غريب في المجتمع الذي نشأ فيه»، كما صرّح ذات يوم لصحيفة «تايمز» (2003). سيرته تكشف أنه أمضى 10 سنوات في العمل في قسم الأديان التابع لـ «بي. بي. سي»، بعدما كان باحثاً في المحطّة… ثم انتقل إلى إدارة قسم الأديان في القناة الرابعة. وكانت برامجه مثيرة للجدل، ونجحت في جذب المشاهدين البريطانيين. بينها «داخل رأس استشهادي»، و«إنقاذ أطفال أفريقيا السحرة» هذا الوثائقي الذي فاز بجائزة «بافتا» عام 2009.
لم يستثنِ عقيل أحمد المواضيع المتعلقة بأي دين من حلقاته. بل طرح قضايا حسّاسة أبرزها «اختبار الله» و«عاشوراء». وقد كان لديه الوقت ليختبر صعوبة موقعه، قبل الوصول إلى منصبه الجديد: «كوني مسلماً، لم يسهّل علي إعداد برامج دينية، لكنّه مكّنني من رؤية الأمور بطريقة مختلفة» حسب اعترافاته إلى صحيفة الـ «اندبندنت».

صباح أيوب- جريدة الأخبار 19.05.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: bbc «عربيّة» ليلاً ونهاراً (فقط)

{mosimage}المحطّة العريقة تبثّ بالعربيّة على مدار اليوم. ورئيس «بي بي سي العربية» حسام السكري يعد بنشر نسب المشاهدة قريباً. يبقى سؤال: أيّة «موضوعيّة» يمكن للعرب أن ينتظروا من «هديّة بريطانيا» إلى العالم، إذا كانت تضيق بنداء لجمع التبرعات إلى أهل غزّة؟

تجاهلت «بي بي سي» نداءات مؤسسات المجتمع المدني وضغوط الرأي العام، رافضةً حتى الساعة بثّ نداء يهدف إلى جمع التبرّعات لأهالي غزّة. بل إنّ مجموعة «سكاي نيوز» البريطانية سارت على خطى bbc أيضاً فرفضت بث الإعلان باسم «الحفاظ على الموضوعية»، مساويةً بذلك بين الجلاد والضحيّة. وبالتزامن مع هذه القضية التي أعادت إلى الواجهة المعايير المهنيّة المرتبطة بالحياد والموضوعيّة والاستقلالية الذي تنتهجها هيئة الإذاعة البريطانية كمؤسسة إعلاميّة عريقة، التقت «الأخبار» رئيس «بي بي سي العربية» (راديو، تلفزيون، إنترنت) حسام السكري، بعيد انطلاق دورتها الجديدة للبثّ على مدار 24 ساعة يومياً.
بدايةً، رفض السكّري التعليق على رفض «بي بي سي» بثّ نداء الاستغاثة، باعتبار أنّ هذا القرار يرتبط بالمؤسسة الأم. وأكّد السكري أنّ توقيت انتقال «بي بي سي» العربية إلى البثّ 24 ساعة يومياً كان مقرراً منذ مدة وتحقّق بعدما توافرت له الميزانية المطلوبة، واستُكملت عملية توفير الطاقات البشرية عبر انطلاق ورشة التوظيف. وأضاف السكري أنّ التوسيع الذي تشهده bbc العربية اليوم يرتبط بعاملين: الأول مادي، والثاني بشري يهدف إلى تأمين الطاقات البشرية وإتمام عمليات التوظيف للمتقدمين إلى الوظائف من جميع أنحاء العالم، علماً بأنّ فربق عمل القسم العربي يفوق حالياً 350 موظفاً بين صحافيّ وتقنيّ، وما زالت عمليات التوظيف مستمرة».
وعن توفّر العامل المادي الأساسي في عملية امتداد ساعات البث على مدار اليوم، قال «فضّلنا البدء بـ 12 ساعة بثّ مراعاةً للميزانية المرصودة وانطلقنا إلى تغطية شاملة على مدار 24 ساعة بعد توافر التمويل المطلوب».
ونفى السكري أيّ تأثير للمشكلات المادية على «بي بي سي» العربية، نتيجة الأزمة الاقتصادية العالمية. وقال: «هناك فرق بين «بي بي سي» المحلية و«بي بي سي» العالمية. نحن جزء من «بي بي سي» العالمية، وتمويلنا والموازنة الخاصة بنا تتمّ مناقشتهما مع الدولة كل ثلاث سنوات. وليسا مرتبطين بموازنة رخصة التلفزيون التي يدفعها المواطن البريطاني للحصول على خدمة bbc المحلية».
ودافع السكري عن فكرة الإفادة التي تجنيها بريطانيا من إنفاق أموال دافعي الضرائب على محطات تلفزيونية غير ربحيّة، وموجَّهة إلى جمهور في الخارج: «الخدمة المجانيّة التي تقدمها بريطانيا ليست للعالم العربي حصراً، بل للعالم كلّه. أمّا الفائدة التي تجنيها المملكة فهي معنوية، تتمثّل في السمعة الجيدة». وفي هذا السياق، يذكِّر بالعبارة الشهيرة للأمين العام للأمم المتحدة السابق كوفي أنان الذي اعتبر أنّ «بي بي سي هدية بريطانيا للعالم في القرن العشرين»… لافتاً إلى أنّ أنان «لم يصرّح ذلك لأنّ «بي بي سي» تروّج لسياسة بريطانيا، بل لأنّها الملجأ والملاذ لأي شخص يبحث عن الموضوعية والحياد وبأكثر من30 لغة عدا الإنكليزية».
ورفض السكري الحديث عن تفويت المحطة فرصةً ذهبيّة في تغطية حرب غزّة لو كانت تبثّ 24 ساعة، وذلك رداً على سؤال عن سطوع نجم «الجزيرة» القطرية في تغطيتها الحرب على أفغانستان، و«سي أن أن» الأميركية في حرب الخليج «ليس من عادتي أن أبكي على ما فات. وإذا كانت الحال كذلك، لتمنّيت لو كنّا على الهواء في حرب الخليج الثانية لا في حرب غزة». وأوضح: «خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، كنّا نمدّ البث عندما يقتضي الأمر، وفعلنا ذلك عندما واكبنا صدور قرار مجلس الأمن المندد بالهجمات الإسرائيلية وبقصف المدنيين».
ورداً على سؤال عن نسبة مشاهدي المحطة على ضوء مستوى الأداء، رفض السكري الخوض في الأرقام، مشيراً إلى أنّ النشر الرسمي لنسبة المشاهدين سيتمّ في الأشهر الثلاثة المقبلة. وهو ينظر إلى تجربة «بي بي سي» بشيء من الرضى لما قدّمته حتى الآن، متمنّياً من المشاهد العربي أن يعبّر عن رأيه في أدائها. وذكّر بأنّ تجربة القسم العربي تستفيد اليوم من تراث عريق بنته أجيال من الإعلاميين يعود إلى 1938.
النقلة النوعية التي واكبت «بي بي سي» العربية، ترافقت مع تغيّرات شملت موقعها الإلكتروني، وتتعلق بإدخال خصائص تلفزيونية على الموقع، كخاصية البث التلفزيوني المباشر عبر الإنترنت. وهي خدمة كانت متوفرة في البث الإذاعي. كذلك أُدخِلت الخدمات البرامجية وخدمة الفيديو عبر تحميل شرائط الفيديو التي يرسلها المشاهدون. وفي السياق نفسه، تواكب «بي بي سي» العربية، خدمة المشاهدة عبر الهاتف الخلوي التي أصبحت متوافرة حالياً في السعودية وتناقش مزوّدي الخدمة في دول أخرى.

ميزانية 52 مليون دولار
حسام السكري عن موازنة «بي بي سي» العربية وتمويلها، فأوضح أنّ تمويل المحطة بلغ 19 مليون جنيه استرليني (حوالى 25 مليون دولار) لتغطية 12 ساعة بثّ يومياً. ثم جاء رفع ساعات البثّ إلى 24، ليزيد الكلفة طبعاً، «لكنّها لم تبلغ الضعف». باعتبار أن بعض المكوّنات الأساسية للمحطة متوافرة من تجهيزات واستوديوهات وغيرها. زادت الموازنة 26 مليون جنيه استرليني، ليبلغ إجمالي الموازنة للقسم العربي، حوالى 40 مليون جنيه استرليني (52 مليون دولار)، بحسب السكري.

لندن -هيام مختار
جريدة الأخبار 27.01.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: BBC الفارسيّة: ماذا تقول بريطانيا للشباب الإيراني؟

{mosimage}بعد شهور من التدريب بين مبنى «بوش هاوس» حيث «بي بي سي» الأمّ، و«إغتون وينغ» مقر القناتين العربية والفارسية، أبصرت القناة الفارسية النور

أوّل من أمس. بعدما رحّبت سيما علي نجاد بالمشاهدين مقدمةً النشرة الإخبارية الأولى، خرجت من الاستوديو بعد نصف ساعة لتُستقبَل بالتصفيق الحار. في غرفة الأخبار المزدحمة، جلس مدير «بي بي سي غلوبال» ريتشارد سامبروك لمشاهدة النشرة الأولى التي تصدّرها تقرير لمراسل «بي بي سي» الفارسية في غزة محمد منظربور. أعقبه تقرير عن الصواريخ التي أطلقت من جنوب لبنان على شمال الأراضي المحتلة، ثم نتائج استطلاع عن إيران وتقرير عن المعوقين هناك. صحافيون وناشطون إيرانيون وأفغان جمعتهم الشبكة في خطوة تأتي في ظلّ توتر العلاقات الإيرانية – البريطانية واتّهام لندن بالتحريض لقلب النظام الإسلامي. إعلاميّو القناة استُقدموا خصوصاً من الولايات المتحدة وكندا، فيما غالبية التقنيين هم بريطانيون. ويُقدَّر عدد الناطقين بالفارسية في العالم بمئة مليون في إيران وأفغانستان ودول الشتات، حيث ينتشر الهاربون من النظام الإسلامي منذ الانقلاب على نظام الشاه.
يبلغ جمهور «بي بي سي» الفارسيّة عبر خدمتي الراديو (يبث منذ 1941) والإنترنت – وفقاً للشبكة- عشرة ملايين: مليونان داخل إيران و8 ملايين خارجها. وتهدف المحطة إلى استقطاب 3 ملايين آخرين نصفهم من داخل إيران. المدير العام لـ «بي بي سي» مارك تومبسون، رأى أنّ الخدمة الفارسية هي «ثاني محطّة عالمية لدى «بي بي سي» بعد تلك الناطقة بالعربية وهي مموّلة، كباقي خدمات BBC World من ميزانيّة وزارة الخارجية البريطانية». لكن ما الذي يمكن أن تضيفه المحطّة وسط توافر سبع قنوات ناطقة بالفارسية خارج إيران؟ يرى القيّمون أنّ القناة ستملأ الفراغ بين الإعلام «المقيّد في إيران» وقنوات «صوت أميركا» المموّلة من الولايات المتحدة والتي تبث دعايات معادية للنظام الإيراني.
يُذكر أنّ موقع «بي بي سي» الفارسي الذي ينقل أيضاً البثين التلفزيوني والإذاعي محظور في إيران منذ ثلاث سنوات، وقد جرى تجديده مع التركيز على ما يهمّ الإيرانيين. وبما أنّ للقناة مراسلين في العالم، وخصوصاً كابول وواشنطن وبيروت والقدس، باستثناء إيران، سيتم التعويل على تفاعلات الجمهور الإيراني عبر الموقع الإلكتروني وما يُرسله من تقارير مصوّرة.
حُدِّدت ساعات بث القناة – التي قُدرت موازنتها السنوية بـ 22.8 مليون دولار – بـ 8 ساعات يومياً، تعرض خلالها نشرات إخبارية وبرامج ووثائقيات تندرج ضمن شعار هيئة الإذاعة البريطانية «تقديم المعلومة، تعليم، وترفيه». وبينما يلقى شعار المحطة انتقادات في الداخل على كلمة «تعليم»، يتساءل المرء عما ترغب بريطانيا بتعليمه للخارج، وتحديداً للشباب الإيراني الذي تستهدفه عبر قناتها الفتيّة التي سيُنظر إليها على أنّها عدو محتمل آخر للنظام الإيراني.
www.bbc.co.uk/persian

لندن – سونيا زين
جريدة الأخبار 16.01.2009

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

الـ BBC موجة لبنانية!؟

ماذا يحصل على موجات الـFM اللبنانية؟ وهل بات «الهواء» سائباً إلى هذا الحدّ؟ «هنا الـBBC»، يكرّر المذيع بعد كل فاصل. هنا الـ«بي بي سي» فعلاً، وهذه برامجها ونشراتها تبثُّ على امتداد ساعات النهار، إنما على موجة 93،1 FM اللبنانية التابعة لإذاعة «صوت لبنان».

ولكن أين المشكلة في ذلك؟ في الواقع، يُعدّ هذا البثّ الجديد خارج إطار الاتفاق المشترك الذي وقّعته «هيئة الإذاعة البريطانية» مع الإذاعة اللبنانية منذ سنوات، والذي يعطي لـBBC ساعتين في اليوم فقط من هواء «صوت لبنان». و93،1 FM هي الموجة التي تغطي الإذاعة اللبنانية عبرها إرسال البقاع وجزء من سوريا، كما يوضح موقعها الإلكتروني… لكن الواقع يقول غير ذلك.
ذلك أن المستمعين اللبنانيين اكتشفوا فجأة أن باستطاعتهم التقاط بث «هيئة الإذاعة البريطانية» بكل سهولة ووضوح، ولـ24 ساعة في اليوم على موجة تابعة لمحطة محلّية. فكيف أصبحت الـ«بي بي سي» مالكة هواء وموجة لبنانية؟ ومنذ متى؟ وهل هي مرخّصة؟ ولماذا لم يعلن عن هذه الخطوة بعد؟
من الجانب البريطاني، تبدو المعلومات غير أكيدة أو غير واضحة حتى بالنسبة إلى مدير القسم العربي في «هيئة الإذاعة البريطانية» في لندن، حسام السكري الذي بدا، في اتصال مع «الأخبار»، غير مطّلع على الأمر، ولم يملك إجابات دقيقة عنه. أما من الجانب اللبناني، فقد أكّد لنا سيمون الخازن، المدير العام لـ«صوت لبنان» التي تبث على موجة 93،3 FM، أنه «بعد تجربة ناجحة للـ«بي بي سي» مع «صوت لبنان»، قررت الإذاعة اللبنانية منح هذا التعاون فرصة أكبر، عبر إعطاء المحطة البريطانية بثّاً لـ24 ساعة في اليوم». وأوضح أنّ «الفترة تجريبية ستمتد على 3 أشهر على أن يتَّخذ بعدها القرار النهائي». وعند السؤال عن كيفية تأجير الهواء إلى BBC وشرعيته، جزم الخازن «بعدم حصول أي بيع أو تأجير للموجة»، وشدّد على شرعية البثّ مئة في المئة «لأن الإنكليز لا يقبلون بأي مخالفة في هذا المجال»! أما عن توصيف ما يجري اليوم على هواء المحطّة، فيضع خازن الأمر بخانة «التعاون المشترك بين المحطتين… وهو أمر طبيعي في عصر الانفتاح على الآخرين».
لكن الناحية القانونية لهذا «الانفتاح»، تدحض كل ما حاول الخازن تأكيده. ذلك أن عبد الهادي محفوظ، رئيس «المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع» يرى كل ما يجري على أثير «صوت لبنان» حالياً، «أمراً غير مسموح به». فقانونياً، يجب على أي محطّة أن تخضع لقوانين البث الإذاعي ولدفتر شروط محدد ورسمي. وبناءً على توصية من المجلس، تمنح الحكومة ترخيصاً بالبثّ.
ويعترف محفوظ بأنّه في الماضي حصل «تغاض» عن بعض الأمور التي تتعلقّ بمنح تراخيص لتعاون بين محطات لبنانية وأجنبية. لكنه يؤكّد على المباشرة «بتحضير جردة عن المخالفات الإعلامية وعرضها على وزارة الإعلام، والبتّ بشأنها نهائياً، في وقت… قريب».

صباح أيوب- جريدة الأخبار 04.08.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).

تحقيق: BBC العربية… المهنيّون قادمون

{mosimage}هل تسحب الفضائية البريطانية البساط من تحت أقدام القنوات الإخبارية العربية؟ إضراب مصر واضطرابات المحلّة مثّلت الامتحان الأوّل لـ BBC العربية. وقد اجتازته بنجاح، فتفوّقت على «العربية» ونافست «الجزيرة»،

 ودشنّت مرحلةً جديدةً من التنافس الإعلامي
هل يمكن قناة «بي بي سي» العربية التلفزيونية أن تحقّق أهدافها وبأسرع مما تظن، ويظن المشاهد؟ وهل يمكن المحطة التي انطلق بثّها في 11 آذار (مارس) الماضي أن تنجح في «سحب البساط» من تحت القنوات الإخباريّة العربيّة الأخرى. حتى وإن كان عبد الرحمن الراشد (مدير قناة «العربية») قد أعلن أنّ «البساط كبير يتسع لعشر محطات»؟
إلا أنّ BBC لا تضع نصب أعينها قناة «العربية». هذه الأخيرة احتفلت قبل أسابيع بخمس سنوات على تأسيسها، لكنها لم تفلح بانتزاع مقعد «الجزيرة». وإذا بالقناة القطرية الأكثر شعبيةً، تدخل منتصف دائرة قنص تلفزيون «بي بي سي» الجديد.
أمّا «العربية»، فقد تلقّت ضربة كتف قوية قبل أيام، عندما فشلت (متعمدة؟) في السباق الثلاثي لتغطية إضراب مصر واضطرابات المحلّة. وهي الأحداث التي دشّنت المولد الحقيقي للتلفزيون العربي ذي التقاليد البريطانية العريقة.
لم يكن في القمة العربية الأخيرة غير الملل، لذا فإنها لم تمثّل محكاً يمكن أن يميّز قناة تلفزيونية عن أخرى أو يتفوّق خلاله فريق إخباري على آخر. أمّا الأحداث التي وقعت في مدينة المحلّة، معقل صناعة النسيج المصرية وصاحبة الريادة الصناعية والنضالية العمالية، فكانت ــ تلفزيونياً ــ بمثابة هدية جاهزة لأيّ قناة تحاول أن تكون إخبارية، أو تدّعي بأنّها كذلك. هدية مغلّفة بإضراب عام، أفرغ شوارع مصر المزدحمة في مشهد استثنائي، وعاصفة ترابية هبّت فجأة كأنها تضفي لمسة إثارة وغموض على المشهد. استنفرت القنوات الإخبارية طواقمها، لكنّ بعضهم نسي أن تلك هي أول الأحداث الكبيرة بعد إقرار الميثاق المشبوه لتنظيم البث الفضائي. هكذا بدت بعض القنوات كأنّها ألزمت جبرياً عدم التركيز على الإضراب. والمقصود هنا القنوات المصرية الخاصة التي تعلمت من درس رأس «قناة الحوار» الطائر، إثر إيقاف بثها على قمر «نايلسات» قبل أيام قليلة من موعد الإضراب. وكانت البرامج التلفزيونية الحكومية أشد سوءاً. إذ جعلت من «ماسبيرو» كعادته مركزاً يضفي معنى جديداً إلى كلمة فضائيات. ذلك لأنّه بدا كأنه ينقل أحداثاً من الفضاء الخارجي لا علاقة لها بكوكب الأرض. لم ير مسؤولوه إضراباً ولم يلحظوا غياباً عن المدارس والجامعات، ولم ينتبهوا لسيولة مرورية مذهلة أو لتظاهرات مجهضة.
هكذا إذًا بدا الملعب فارغاً للمحطات الثلاث المتنافسة: «الجزيرة» و“العربية” والوافد الجديد «بي بي سي»، في ظل بديهية تقضي بعدم اهتمام «الحرة» الأميركية بأحداث «عمالية». في اليوم الأول (6 نيسان/ أبريل)، بدا الوضع هادئاً على شاشة «الجزيرة»، على حد وصف مقدم النشرة «استجابة محدودة للإضراب». وقناة «العربية» بدت كأنّها تبث بدورها من «ماسبيرو»: أحداث الإضراب لم تحتل أكثر من فقرة أو اثنتين على شريط الأخبار. وكالعادة، تبنت القناة المقولات الحكومية والخطاب الرسمي لوزارة الداخلية المصرية. بينما عبّرت عن الإضراب بعنوان هو «حركة كفاية «تحرّض» على الإضراب». وهو ما يبدو اتهاماً قانونياً أكثر من كونه عنواناً إخبارياً، واهتمت بشكل خاص بالتحذيرات الحكومية من «تعطيل العمل بأجهزة الدولة». وربما لذرّ الرماد في العيون، صرحت مديرة مكتب القناة في القاهرة بأنّ مراسلها تعرض لمضايقات أمنية، اتضح أن المضايقات ــ وفقاً للتصريح نفسه ــ هي سؤاله عن تصريح التصوير بينما كان في شارع قاهري.
في هذه الأثناء، كان مراسلا «بي بي سي» في المحلة والجيزة عرضة لمحاولات اعتداء عليهما، وانتزاع شرائط تصوير، بينما تعرض مصور «الجزيرة» ومساعده للاحتجاز بعد يومين من أجهزة الأمن، أثناء تغطيتهما أحداث انتخابات المحليات في منطقة قريبة من المحلة.
بدءاً من اليوم التالي لإضراب المحلة، تداركت «الجزيرة» نفسها. وأسهمت في نقل ما حدث في المدينة العمالية من خلال شرائط مصورة حصلت عليها القناة، صوّر بعضها بالفيديو وبعضها بالموبايل. أمّا BBC العربية، فعلى الرغم من أن ساعات بثها ما زالت لم تتعدَّ 12 ساعة يومياً (من العاشرة صباحاً إلى العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش)، فاستطاعت أن تتابع أحداث المحلة على الهواء منذ اللحظة الأولى، وإن كان عن طريق الهاتف. امتلأ شريط أخبارها بأخبار الإصابات والاعتقالات والاعتداءات على رجال الإعلام، وحرصت على نسب كل فقرة على شريط الأخبار إلى «مراسل بي بي سي» في القاهرة أو المحلة، ما زاد من صدقيتها. ولم يتضمن الشريط أخباراً من عينة «أنباء عن…»، وهو ما يعيب أحيانًا بعض القنوات الأهم عربياً. كما أنها لم تتصل بأي من الخبراء أو الأطراف السياسية من دون أن توفر ــ في التقرير نفسه ــ الطرف المقابل. باختصار، يبدو النجاح الذي حققته «بي بي سي» العربية في اختبارها الأول، غير مبنيّ فقط على جهد مراسليها. بل على قواعد مهنية وموضوعية قد تضيف الكثير إلى الإعلام التلفزيوني العربي. وإن كانت قناة العربية قد تأسست من أجل «إعلام موضوعي معتدل وغير منحاز»، فإنها لم تقدم سوى انحياز مقابل معاكس. وتبدو «بي بي سي» أقرب إلى تبنّي شعارات «العربية» وتطبيقها بالفعل، ما قد يسهم في ضبط بعض «شطحات» زميلتها «الجزيرة». لكنّ اختباراً أصعب بكثير ما زال في انتظار المحطة البريطانية، اختبار سيظل معلّقاً إلى حين وقوع اعتداء إسرائيلي أو أميركي جديد على المنطقة… لحظتها يجيء المحكّ الحقيقي.
محمد خير
جريدة الأخبار- 10/4/2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).