أختر اللغة
الرئيسية | مقالات (صفحة 2)

مقالات

أدخلوا الرقص إلى روتينكم البدني!بقلم سينتيا عواد

أدخلوا الرقص إلى روتينكم البدني!

لا تقاوموا الرغبة في الرقص، بعدما ثبُت أنّ هذا النوع من الحركة يملك إنعكاسات جدّية على صحّتكم البدنية، والعقلية، والعاطفية! إكتشفوا اليوم مجموعة أسباب ستدفعكم حتماً إلى الإنخراط حالاً في أي صف رقص يستهويكم! إذا كانت فكرة الرقص تراودكم منذ فترة ولكنكم لا زلتم في حيرة من أمركم، فإنّ مُدرّبة الرقص وخبيرة اللياقة البدنية، ديليا مارمول، من نيويورك، عرضت لكم ...

أكمل القراءة »

إضحك تضحك لك الدنيا

إضحك تضحك لك الدنيا

نجتمع مرة في الأسبوع، يحمل كلٌّ منا أخباره والأحداث التي واجهها والمستجدّات. من الأصحاب مَن يُطلّ متعباً، ومنهم يطلّ حزيناً، وآخر مهموماً، راضياً أو شارداً مفكّراً، أما ليلي، فهي تشرق علينا بابتسامتها وإيجابيّتها. وجهها دوماً ضاحك، مرحِّب بالجميع، ولم نرَها مرة غاضبة أو متوترة، وعندما نسألها تقول: «أنا هيك، شو بستفيد إذا زعلت؟ بس إبتسم برتاح وبريّحكن، وبتضل صحتي منيحة ...

أكمل القراءة »

«خالتو، الماما ما خلّتني…» بقلم د.أنطوان الشرتوني

«خالتو، الماما ما خلّتني...»

كم من المرات نلتجِئ إلى شخص خارج عائلتنا الصغيرة، لنتكلم معه عن مشاكلنا أو عن فرحنا وربما حزننا. ونمضي ساعات وساعات معه، بدون الشعور بالملل… وهذا الشخص هو واحد من أفراد عائلتنا الكبيرة: العم أو العمة، الخال أو الخالة. ونجد دائماً عند أخ أو أخت والدنا أو والدتنا ملجأً يستمع بدقة إلى قلقنا ويرشدنا بعيداً من المشاعر السلبية. فما هو ...

أكمل القراءة »

ماكس بلانك واكتشاف نظرية الكم بقلم د.ايلي مخول

ماكس بلانك واكتشاف نظرية الكم

د.ايلي مخول في العام 1900، قام عالم الفيزياء الألماني ماكس بلانك باكتشافه الرائع. من هو هذا الرجل ولماذا كان اكتشافه في غاية الأهمية؟ ولد بلانك في مدينة كيل Kiel  الألمانية في 23 نيسان 1858، من أب قسيس معروف بتديّنه ورصانته. وهو الإبن السادس لأستاذ في الحقوق، وينتمي الى عائلة بورجوازية عريقة،. كان موهوبًا جدّا، متواضعًا وطيّبًا. في العام 1879، وكان ...

أكمل القراءة »

أفريقيا، تلك المجهولة بقلم د. ايلي مخول

أفريقيا، تلك المجهولة

د.ايلي مخول ديوغو كاو ينصب مسلّة في العام 1485 عند مصبّ نهر الكونغو. وقد عُرف عن هذا الملاّح البرتغالي أنه أقام صلات متينة مع ملوك الكونغو. ورغم أن اللّوحة من عصر مضى، إلاّ أنها تمثّل الإستيلاء الرمزي على السواحل الأفريقية. بعد فتح أفريقيا ابتداء من القرن السابع الميلادي قام العرب باستطلاعها على نطاق واسع ووضع الخرائط لها. غير أن تلك ...

أكمل القراءة »

التجريح الإنساني تحت ستار الأدب بقلم نسرين بلوط

التجريح الإنساني تحت ستار الأدب

التجريح الأدبي بين الأدباء فنّ حبيس يتجمّلُ بالتجاء الأديب الأول للفلوكلور الأدبي الازدواجي، فيتناول أعمال الأديب الثاني لدوافع شخصية، ويكتبُ عنه بحماس مفرط، ثم يتدهور نقدُه في شرخ التجريح لأعماله بطريقة مفرطة التجاوزات الموضوعية، فيبدو النقد ساعتئذ سوطاً حادّاً يتناول أسس العمل بسخرية فظَّة ورحمة مفقودة. والمعني هنا هو حقد الأول على الثاني، وليس جودة العمل أو مهارته. وهنا أيضاً، ...

أكمل القراءة »

أفضل طريقة للتعامل مع المراهق العصبي! بقلم د.أنطوان الشرتوني

العقاب في سنّ المراهقة

خلال سنيّ المراهقة، لا مكان للصراخ والبكاء… ولكن هذا لا يعني أنّ المراهق لا يفقد أعصابه ويثور في وجه أهله! ونجد أنّ خلال المراهقة، يغضب الشاب أو الشابة بشكل سريع جداً، ولأيّ سبب كان وبوجه الأهل والأصحاب… ويصعب كثيراً التعامل معه. ولكن ماذا لوكان المراهق عصبيّاً معظم الوقت، ولا نستطيع التكلّم معه؟ ما هي الطريقة المثلى للتقرّب منه؟ وكيف يمكن ...

أكمل القراءة »

المرأة تفرض إستثنائيتها في الجيش… سابــقة مهمة ستعتمد هذه السنة بقلم سمر فضول

الجيش

في عزّ الكلام الرسمي عن دعم المرأة في المجتمع وتعزيز دورها لتكون رائدة في عملها، وفي الوقت الذي تطالب الجمعيات النسائية على مختلف توجهاتها بضرورة إعطاء المرأة حقها وضمانه في التشريعات والقوانين الواجب إصدارها في مجلس النواب، كانت المؤسسة العسكرية «تختصر الكلام» وتتجّه مباشرة الى صلب الموضوع وهو «أولوية تعزيز دور المرأة والوصول بها إلى الأدوار القتالية مستقبلاً»، كما يؤكّد ...

أكمل القراءة »

فرصة ذهبية لتوفير مستقبل صحّي لأطفالكم بقلم سينتيا عواد

أصبحت الهواتف الذكية والحاسوب اللوحي والكمبيوتر جزءا لا يتجزأ من حياتنا اليومية. ولكن، يعتبر الصغار في طور نموهم، حساسين للغاية. فالاستخدام الكثيف أو البسيط حتى لإحدى هذه التكنولوجيات قد يؤدي إلى آثار مدمرة على عملية الأيض لديهم، وعلى توازنهم العاطفي، وكذلك على سلوكهم في المجتمع. ويقول الطبيب النفسي والأعصاب بوريس سيرولنيك: “يمنع استخدام الأطفال الشاشات قبل بلوغهم الثلاث سنوات”. ويوصي الوالدين تجنب استعمال أطفالهم هذه التكنولوجيات المضرة والمنومة والتي تجعلهم يدمنون عليها في غضون أيام قليلة. ولفت إلى أن الهاتف المحمول يؤثر سلبا على تطور دماغ الصغار، الأكثر هشاشة. وإلى جانب خطورة آلات التكنولوجيا هذه على صحة الأطفال، حذر المتخصص من تأثيرها على سلوكهم الاجتماعي: “الهاتف الذكي أو الشاشات لا يتيحون لهم إمكانية التفاعل. فالحاسوب لا يستطيع الابتسام مثلا. في حين من الضروري أن يشعر الطفل أو الولد بالآخر. فهو بحاجة أيضا إلى فهم التصرفات والإيماءات للتواصل مع الغير. ومع وجود العديد من الشاشات من حوله، لن يستطيع التفاعل. فيشعر باضطرابات عاطفية، وبالتالي يتأثر بغرائزه، ولهذا السبب نرى في أيامنا هذه العديد من المراهقين الشباب والفتيات الذين لا يستطيعون السيطرة على عواطفهم”. ويوصي الطبيب بزيادة التواصل البشري والتفاعلات الحية. “ويمكن أن تؤثر هذه الثورة الرقمية بطريقة سلبية على النتائج الدراسية واللغة والتركيز والنشاط والنظر أيضا”. وبحسب دراسات نشرتها جامعة تورونتو في أيار عام 2007، كلما أمضى الطفل الوقت أمام الشاشات، كلما تباطأ في تعلمه اللغة.

لا شكّ في أنّ كل أم وأب يتمنّيان مستقبلاً صحّياً لأولادهما. غير أنّ تحقيق ذلك يجب أن يبدأ منذ لحظة التفكير في الإنجاب، بعدما أكدت الدراسات أنّ جينات الوالدين ستنتقل إلى طفلهما، وأنّ الحمض النووي يمكن أن يتغيّر خلال الحمل ليُصبح سيئاً وينتقل إلى الجنين ليُعرّضه لأمراض كثيرة. إنطلاقاً من هذه المعطيات الجدّية، سُلّط الضوء أخيراً على أول 1000 يوم ...

أكمل القراءة »

قواعد بسيطة لجعل الفيديوهات أكثر إحترافية بقلم شادي عواد

فيديو

في ظلّ التطوّر الحاصل في مجال الهواتف الذكية، أصبح كلٌّ منا قادراً على التقاط الفيديو بسهولة لبثّه مباشرة على الإنترنت وشبكات التواصل الإجتماعي. لكن ما يعيب غالبية هذه الفيديوهات هو طريقة التصوير الرديئة، وهذا ما بات غيرَ مسموح به عندما تكون هذه الفيديوهات مرتبطة بمواقع إلكترونية معروفة أو حتى عندما تكون مرتبطة بمشاهير و»Bloggers» لديهم آلاف المتابعين. كل مواطن في ...

أكمل القراءة »