أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | Cuil ينافس Google !

Cuil ينافس Google !

{mosimage}هل ينجح محرك البحث الجديد على شبكة الانترنتCuil في هز عرش الموقع الامبراطوري في هذا المجال Google؟

كثيرة هي المواقع التي سعت الى كسر سطوةGoogle واحتكاره، من دون ان تنجح في محاولاتها، الا ان عوامل عدة تجعلCuil الاقرب الى ذلك، ومحط آمال المراقبين.
فقبل نهاية تموز الماضي بأيام قليلة، اعلن عن الموقع الجديد www.cuil.com. والكلمة ايرلندية قديمة وتعني المعرفة.
ينتظر المراقبون في عالم الانترنت، ان يشكل الموقع الجديد منافسة حقيقية للمواقع الكبيرة المتخصصة بالبحث ولا سيما  منها موقعا Google وYahoo على خلفية ان معظم القيمين على الموقع الجديد تسلموا سابقاً في شركة Google مناصب رئيسية، وعلى رأسهم آنا بيترسون مؤسسة المحرك الجديد ورئيسته، التي سبق لها ان عملت في شركة Google مدة عامين في تصميم وإنشاء الكثير من دعائم محرك البحث العملاق، مثل فهرس الصفحات وبعض المعادلات التي يستخدمها المحرك لترتيب نتائج البحث.
ومن المؤسسين ايضاً رئيس مجلس ادارة الشركة الجديدة زوج بيترسون توم كوستيلو الباحث السابق في ستانفورد، والذي سبق له ان عمل في شركة IBM.
راسل باور، كبير المهندسين في الموقع الجديد كان يعمل في إعداد فهرس Google، اما لويس مونيير رئيس قسم التكنولوجيا السابق في شركة Altavista فيتولى ادارة الانتاج، واسندت ادارة الاتصالات والعلاقات الى فينس سوليتو، والعمليات لبروس بومغار، اما بيتي سزيمانسكي فعين مستشاراً.
هذه الاسماء الكبيرة في عالم الانترنت، اعطت الموقع الجديد صدقية منذ لحظة إطلاقه، وجعلته محل رهان كثيرين، اذ لن يقبل اي من هؤلاء بالفشل، وسيفعلون كل ما في وسعهم لنجاح جديد في مسيرتهم، ومعهم نحو 30 موظفا، حتى لا يخيبوا آمال مستثمرين مغامرين قدموا نحو 33 مليون دولار أميركي لتأسيس الموقع الجديد، وجميعهم ممن يرغبون في كسر سطوة الشركات العملاقة وسيطرتها.
ومع ان هناك مواقع عديدة في عالم البحث على شبكة الانترنت، فان لموقع Cuil وضعاً خاصاً. ففي حزيران الماضي حقق موقع Google نسبة 61.5 % من عمليات البحث في الولايات المتحدة، بينما حقق yahoo 20.9 %. أما Microsoft فقد حققت 9.2 % بحسب موقع comScore.
ومن بين تلك المواقع البارزة موقع "باورست" الذي اشترته أخيراً شركة "مايكروسوفت"، وموقع "ويكيا" الذي أسسه جيمي وولز أحد مؤسسي موقع "ويكيبيديا". ولكن حتى الآن، لم ينجح اي من هذه المواقع في إحداث تأثير كبير في سوق البحث على الإنترنت في مواجهة العمالقة.
لكن المتابعين يعتبرون ان Cuil قادر على ذلك بسبب أصل مؤسسيه، وخبراتهم العملية التي اكتسبوها في Google.
رئيس تحرير مجلة "Search Engine Land" داني سولفيان الذي يعمل في مجال البحث منذ اكثر من عشر سنين، اعتبر ان المحرك الجديد من المحركات الواعدة، من دون ان يجزم في ما اذا كان قادراً على تهديد Microsoft أو Google أو Yahoo.
واعتبر كوستيلو في حديث الى "النيويورك تايمس"، أن فهرس بحث محرك Cuil يعد أكبر محرك بحث حالياً اذ يحتوي على 120 مليار صفحة، ويستخدم شكلا من البيانات يرتبط بمحتوى صفحات المحرك مما يجعله أكثر كفاءة.
فبدلا من إظهار النتائج كمقاطع قصيرة من النصوص والصور والروابط، يعرض مدخلات أطول ويستخدم صورا أكثر. كما أنه يقدم أدوات تساعد المستخدمين أكثر في تحديد مدخلات بحثهم.
Google لم تعلق على ما قامت به شركة Cuil وتحفظت عن حجم فهرس محرك بحثها، مكتفية بالقول أنها تحوز أكبر مجموعة من الوثائق التي يمكن البحث عنها عبر الإنترنت، ومرحبة بالمنافس الجديد.
خطوة Cuil بالكشف عن حجم فهرسها والتأكيد انه يحتوي على صفحات أكثر، رآه سوليفان سلاحاً ذا حدين، اذ إن ذلك قد يجعل المستخدمين يغرقون في كم هائل من المعلومات غير المجدية. واعتبر ان الباحثين قد لا يهتمون كثيراً بما تعمل عليه الشركة الجديدة من تطوير للصفحات وعرض النتائج، اما إذا كانت النتائج التي تظهر تتسم بالاتساق، فيمكن القول إن ذلك سوف يجعل محرك Cuil اكثر شهرة لدى المستخدمين.
يعتقد القيمون على الموقع الجديد أنه سيقدم لمستخدميه نتائج أكثر قرباً وارتباطاً بالموضوعات التي يبحثون عنها. الا ان الحكم على الموقع الجديد يبقى رهن المستخدمين، وهم من سيقوّم الموقع الجديد، ويمنحونه شرعية ام لا. 

ابرهيم دسوقي     
(ibrahim.dassouki@annahar.com.lb)
نهار الشباب 28.08.2008

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).