شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | تيلي لوميار افتتحت مكتبها في روما بالتعاون مع وكالة H2O الفاتيكانية

تيلي لوميار افتتحت مكتبها في روما بالتعاون مع وكالة H2O الفاتيكانية

أبصرت تيلي لوميار النور في روما، قبل يومين من الختام الرسمي لسينودس الشرق الأوسط، وعلى بعد أمتار من الفاتيكان، بعد ظهر يوم الجمعة الماضي، عند الساعة الثالثة في توقيت روما.

وعقد لقاء لأجل افتتاح المكتب الجديد لتيلي لوميار في روما بالتعاون مع وكالة H2O الفاتيكانية العالمية، وشارك فيه: المدير العام في تيلي لوميار جاك كلاسي، المدير التنفيذي لنورسات ريمون ناضر ومديرة برامجهما ماري تريز كريدي، إلى جانب مؤسس ومدير تحرير وكالة زينيت ورئيس الوكالة المذكورة خيسوس كولينا، والمسؤول عن القسم العربي في الوكالة طوني عساف، وفريق عمل الوكالة، وحشد من البطاركة، الأساقفة، الكهنة، العلمانيين والصحافيين.

ويأتي هذا الحدث الذي تم في فندق "ميكلانجلو" في روما على مقربة من بازيليك القديس بطرس، كباكورة رمزية لثمار سينودس الأساقفة في جمعيته الخاصة من أجل الشرق الأوسط.

كلاسي

تخلل الافتتاح مداخلات وكلمات للمناسبة، استهلها جاك كلاسي مصرحا أن "وكالات العالم عادة تبين صورة العالم الحاضر، وحدها وكالة تيلي لوميار تبين صورة العالم الآتي".

وشرح أن وكالة "آيتش تو أو نيوز" وتيلي لوميار ستتعاونان لنقل الأخبار من عالم الغرب إلى الشرق ومن عالم الشرق إلى الغرب. ووجه في معرض كلمته نداء خاصا إلى البطاركة والأساقفة فقال: "إذا أردنا تلفزيونا يضاهي إرساله كل التلفزيونات الأخرى، ويواكب العصر ولا يخجل به شبابنا، فنحن نسأل عونكم لتشجيع رعاياكم لمتابعة أخبارنا وبرامجنا على التلفاز وعلى الإنترنيت، علما بأن الكنيسة لطالما شجعت وسائل الإعلام الكاثوليكية".

كولينا

من ناحيته، أشاد مؤسس ومدير تحرير وكالة Zenit، ورئيس وكالة H2O خيسوس كولينا في مداخلته بتيلي لوميار التي هي القناة الوحيدة التي تحدث عنها سينودس أساقفة في تاريخ الكنيسة.

وأضاف: "إن تيلي لوميار تصل الآن إلى المدينة الأبدية، إلى روما، وستسمح بهذا الشكل للمسيحيين الشرقيين أن يكونوا في روما، في قلب مدينة بطرس وخليفته، وهذه أعجوبة تسمح بها التكنولوجيا الجديدة التي شجعها يوحنا بولس الثاني ويشجعها الآن البابا بندكتس السادس عشر".

لحام

وكانت مداخلة أيضا للبطريرك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك أنطاكية للروم الملكيين الكاثوليك، ورئيس أساقفة دمشق للطائفة نفسها شرح فيها كيف أن "المسيحيين في الماضي كانوا يستعملون رمز السمكة للتعبير عن إيمانهم علما بأن كلمة سمكة باليونانية تشكل حروفها مختصر فعل إيمان مسيحي "إخثوس" الذي يعني بالعربية: يسوع المسيح ابن الله المخلص. أما الآن فليسوا بحاجة إلى إخفاء إيمانهم بل إلى إعلانه. وأضاف: "اليوم نتحدث عن ثلاثة تشابيه لحضور المسيحيين: الملح الخميرة والنور، الملح والخميرة يعملان في السر، لكي يظهر النور، وتيلي لوميار الآن هي نور في العالم يشع من روما. رجائي أن ما كان مختفيا في الماضي سيضحي الآن علنا ونورا ونتشجع لإعلان جمال إيماننا".

يونان

من ناحيته قال البطريرك أغناطيوس يوسف الثالث يونان، بطريرك أنطاكية للسريان: "نختتم سينودس الآن بمسك الحق. كمسيحيين أولاد المشرق يحق لنا أن نقول ليست الحقيقة لنا وحدنا بل أيضا لإخوتنا الذين نعيش معهم. ودور وسائل الإعلام هو نقل الحقيقة".

الراعي

وهنأ "المطران بشارة الراعي رئيس أساقفة جبيل للموارنة، H2O وتيلي لوميار لأنهما ترجمتا السينودس في فعل شركة وشهادة".

الوكالة الوطنية للإعلام

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).