أختر اللغة
الرئيسية | إعلام و ثقافة | بيار الضاهر أخرج من قبعته… LDC

بيار الضاهر أخرج من قبعته… LDC

جاءت المحطة الجديدة لتقطع الطريق على محاولات الوليد عرقلة بثّ «lbc أوروبا». حلّ جذري يدلّ أيضاً على أنّ الصراع بين قطبي الإعلام كان على الاسم فقط. في هذا الوقت،

 يواصل مصروفو «باك» تصعيدهم

شكّلت انطلاقة LDC الأحد الماضي مفاجأة للجمهور اللبناني والعربي. فضائيّة جديدة ولدت من رحم «المؤسسة اللبنانيّة للإرسال» تقاسمها عرض معظم برامجها. وفيما كان السؤال عمّا إذا كان الصراع بين الوليد بن طلال ورئيس مجلس إدارة lbci بيار الضاهر هو على الاسم أم على الملكيّة، جاءت انطلاقة القناة الجديدة – القديمة بمثابة رد على أنّه صراع على الاسم فقط، ما يعني أنّ الضاهر لا يحق له استخدام اسم lbc، لا في أوروبا ولا في أميركا ولا في أستراليا ولا حتى على المرّيخ. هذا ما أكده الأمير مشدّداً على أنّه صاحب حقوق الاسم فضائيّاً، ولا يحق للضاهر أو لغيره استخدامه. في هذا الوقت، كان الموظفون المصروفون من «باك» يعتصمون مرّة جديدة أمام مبنى الشركة في كفرياسين بسبب قطع رزق 397 موظفاً وعدم دفع رواتبهم وتعويضاتهم منذ آذار (مارس) الماضي، وأرسلوا بياناً عنونوه بـ «اعتصام المصروفين ضد ديو الشيخ والأمير»، احتجاجاً على عودة «باك» إلى الإنتاج لمصلحة lbci، بعدما استأجرها الضاهر.

واعتبر البيان أنّ «استديوهات «باك» أخذها الشيخ ليحل المشاكل الإنتاجيّة لـ lbci»، متسائلين «من يحل مشكلتنا؟… وبأي حق ومنطق ما زال الشيخ والأمير يتبادلان الأعمال سرّاً، ويدعيان الخلاف فقط على دفع تعبنا وحقوقنا؟». ووجّه المصروفون نداءً إلى الديوان الملكي السعودي، سائلين عمن يساعدهم على تحصيل حقوقهم المسلوبة. وقد علمت «الأخبار» أن المصروفين سيعقدون مؤتمراً صحافيّاً خلال الأيام المقبلة، ويتجهون إلى دعوة وسائل الإعلام اللبنانية والسعوديّة لتغطيته بعدما ظهر أصحاب الحقوق على معظم الشاشات اللبنانيّة أخيراً، وفي برنامج «للنشر» مع طوني خليفة على قناة «الجديد» السبت الماضي. إذ استقبل الإعلامي اللبناني اثنين من الموظفين المصروفين هما لولا بدران وجميل الملاح، وواكب مباشرة الاعتصام، وتلا البيان المتحدث باسم المصروفين كلوفيس شويفاتي، قبل أن يوزّع على وسائل الاعلام وعلى الفنانين والمشاركين في برنامج «ديو المشاهير».
حدثان يصبان في الخانة نفسها. اعتصامات مستمرة منذ أسابيع من دون نتيجة حتى اللحظة، واليوم إطلاق قناة جديدة باسم مختلف لم يصرّح عن أسماء أصحابها. فهل هو الضاهر وحده أم أنّ له شركاء لم يكشف عنهم؟ وهل سيجد الموظفون المصروفون من PAC حصة في القناة الجديدة؟ وهل يمثّل افتتاح المحطة اعترافاً ضمنياً من الضاهر بأنّه تعدى على حق لا يملكه، أم أنّه قرّر أن يرتاح من همّ البحث عن ترددات تكفل استمرار «lbc أوروبا» بعد إيقاف ترددها مراراً في الفترة الأخيرة (الأخبار 24/11/2012)؟ والسؤال الأهم: كيف تتوزع ملكيّة القناة الجديدة، ولماذا لم يعلن عنها سابقاً؟
ببساطة، تنقل القناة الجديدة أخبار «المؤسسة اللبنانيّة للإرسال» وبرامج كانت تعرض بالتشارك بينها وبين «lbc أوروبا». شعار المحطة لا يختلف مع الأرضية سوى بحرف واحد. في الأخيرة، هناك حرف B وهي تمثل Broadcasting بينما القناة الجديدة تحمل حرف D، فهل تعني Daher مثلاً، خصوصاً أنها تعرض «كلام الناس» و«ديو المشاهير» و«أحمر بالخط العريض». كما أنّه من لحظة ولادتها، أعلنت عن تقديم الحلقة ما قبل الأخيرة من مسلسل «لولا الحب»، فكيف تبدأ قناة ببث مسلسل في حلقتيه الأخيرتين؟ هل سينجح الضاهر في مخاطبة الجمهور والمعلن الخليجي بقناته الجديدة، وهو ما لم تنجح فيه قناة «lbc أوروبا»؟

باسم الحكيم  الأخبار

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).