شريط الأحداث
أختر اللغة
الرئيسية | أخبار الكنيسة | خيرالله في اعادة تاهيل مبنى ثانوية البترون الرسمية: نصحح وبهمة شبابنا مكامن الخطأ في دولتنا

خيرالله في اعادة تاهيل مبنى ثانوية البترون الرسمية: نصحح وبهمة شبابنا مكامن الخطأ في دولتنا

دشن فريق العمل الرسولي في ثانوية القلبين الاقدسين – زحلة الراسية ومدير ثانوية البترون الرسمية أعمال اعادة تأهيل مبنى الثانوية وتجديدها والتي نفذها 37 شابا وشابة من الفريق و12 تلميذا من الثانوية، في خلال حفل أقيم في حضور راعي أبرشية البترون المارونية المطران منير خيرالله، ممثل وزير الاتصالات النائب بطرس حرب مارون شكور، ممثل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل ايلي سلوم، ممثل النائب انطوان زهرا بيار زهرا، قائمقام البترون روجيه طوبيا، رئيس رابطة المخاتير في قضاء البترون حنا بركات ومخاتير، مدير الثانوية يوسف حنا ومديري مدارس وثانويات، معلمين ومعلمات، رئيس مجلس الاهل في الثانوية الدكتور الياس راشد، وحشد من الطلاب واهالي المنطقة اضافة الى رئيسة فريق العمل الرسولي ـ زحله الراسيه الأخت كارولين الراعي واعضاء الفريق.

الراعي

بعد النشيد الوطني، قدمت شابات الفريق رقصة من وحي المناسبة، فكلمة الاخت الراعي قالت فيها: “لما كنا في قلب فريق العمل الرسولي في القلبين الأقدسين زحلة الراسية نكرِس كل كياننا حجارةً حيةً في بناء الكنيسة آمنا انه “بالتربية نبني”، نوظف كلَ طاقاتِنا فيفجر الروح مواهبَه في تلامذتِنا وشبيبتنا. ومع كل من عاوننا من اداريين ومعلمين وموظفين وتلامذة تتضامنا مدة اسبوعين لتبقى هذه الثانوية في البترون منارةً، عينًا ساهرة على أولادها، أغصانًا ندية تنضح موية، وتموج عِنبًا من دواليها ومذاقًا عذبًا من عناقيدِها، وتضخ نبيذًا معتقًا، وتسخى بخيراتِ الربِ مدرارًا من شواطئها، وتوزع هباتِ الربِ خِصبًا وروحًا خلاقة على أبنائها. وتتدفق فيهم ماء الحياة زلالا، ويمخر عباب البحر شراعنا ونخوض مغامرة القلبين الأقدسينِ لمئات السنين عطاء”.

وشكرت الفريق التربوي ورئيسة مدرسة القلبين الاقدسين الاخت جاكلين عجان على دعمها للفريق. كما شكرت لرئيس بلدية البترون مرسيلينو الحرك دعمه الدائم في انماء عروسة البحر.

ثم كان عرض فيلم حول وضع الثانوية قبل الترميم وبعده من اعداد رولان ابو خاطر ومارك فاضل.

مدير الثانوية

وألقى مدير الثانوية يوسف حنا كلمة قال فيها: “احببت ان ألقي اليوم كلمة من القلب مثل الشباب والصبايا الذين اعطوا من قلبهم، وانا مثل جميع الذين يعيشون في لبنان لدي نظرة تشاؤمية للمستقبل. ففي مجتمعنا تسخيف للقيم وتسطيح للثقافة، وتسخير للطاقات في مجالات ابعد ما يكون عن تراثنا وحضارتنا … وكان العنوان العريض: عندما يغيب زمن الحكمة يقوم زمن الثرثرة …. والثرثرة طريق الخراب.
ما يجري من حولنا هو فعلا صفحات سوداء في وطن اصيب شعبه بالطائفية والنزاعات الدامية، والتفجيرات المتنقلة، والاستهتار بالقيم وحياة الناس ومستقبلهم … انها عناوين تنتظركم عند كل مفترق، فاذا بكم على حافة الانفصام بين تربيتين. وبقيت محبط بسبب الظروف التي يمر بها لبنان حتى التقيت بالأخت كارولين الراعي وفريق العمل الرسولي من خلال الاستاذ هادي بركات وتعرفت إليهم وشاهدت عملهم والتضحية الكبيرة التي بذلوها بالتعاون مع طلاب الثانوية الذين شاركهم العمل”.

وتابع: “تعجز الكلمات عن وصف الشعور بالتضحية الممزوج بالفرح، وقد رأينا أعضاء الفريق يعملون بأيديهم وهم يغنون ويرتلون، فالعمل عندهم له قيمته”.

وتوجه الى أعضاء الفريق، بالقول: “اتمنى ان يشع نوركم على كل الناس ويعم لبنان لان لا نور في لبنان من دون شبابه الذين يضحون في سبيله ومستحيل ان يعيش ويستمر بدون هذه القيم التي تقدمونها”.

وختم مجددا شكره للاخت الراعي ولرئيس بلدية البترون وللاعضاء.

قائمقام البترون

أما طوبيا فعبر عن شعوره الدائم بالحنين عند دخوله “هذا الصرح التربوي الذي له فضل على كل من تلقى دروسه فيه”. وثمن “دور ورسالة هؤلاء الشباب الذين أتوا من زحلة ليهتموا بتأهيل ثانوية موجودة في منطقة بعيدة عنهم”. وثمن تربية أهلهم “الذين شجعوهم على عمل الخدمة وهم تكبدوا عناء الطريق وقاموا بالعمل الخيري”.

أما الاستاذ هادي بركات الذي كان صلة الوصل بين فريق العمل الرسولي وادارة الثانوية فشكر لرئيسة الفريق الاخت الراعي تجاوبها وأعضاء الفريق مع مطلب تجديد مبنى الثانوية، وثمن تعاون تلامذة الثانوية وأفراد الهيئة التعليمية على مساندتهم للفريق وكذلك لإدارة الثانوية وعلى رأسها المربي يوسف حنا الذي جند نفسه طيلة فترة ورشة العمل.

خيرالله

وألقى خيرالله كلمة توجه فيها الى شباب وشابات الفريق، بالقول: “لقد علمتموننا الكثير وعلمتمونا كيف أن الدولة يمكن ان تعمل وكيف يمكن أن تعمل الكنيسة لاسيما وأن هذه الثانوية هي صرح تربوي مفتوح للجميع وهي مرجع وستبقى”.

واستذكر “احتضان النازحين من الجنوب خلال حرب تموز ويومها عملنا على مساعدتهم واستقبالهم بكل عاطفة ومحبة. كنا نساعدهم من دون ملل ونقدم لهم المساعدات في هذا الصرح التربوي الذي هو مركز لكرامة الانسان ولخدمة دولتنا ووطننا ومؤسساتنا التربوية. وها نحن اليوم نرى كيف بإمكاننا أن نصحح، وبهمة شبابنا، مكامن الخطأ في دولتنا”.

وفي الختام، تلا خيرالله صلاة التبريك مع الحضور وبارك الأعمال والمبنى.

ثم قدم وحنا درعا تذكارية لكل من الأخت الراعي والمهندس المسؤول نبيل غصين وشرب الجميع نخب المناسبة ثم كانت جولة في مبنى الثانوية للاطلاع على الأعمال التي تم تنفيذها.

وطنية

عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان

عضو في الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة UCIP الذي تأسس عام 1927 بهدف جمع كلمة الاعلاميين لخدمة السلام والحقيقة . يضم الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان UCIP – LIBAN مجموعة من الإعلاميين الناشطين في مختلف الوسائل الإعلامية ومن الباحثين والأساتذة . تأسس عام 1997 بمبادرة من اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام استمرارا للمشاركة في التغطية الإعلامية لزيارة السعيد الذكر البابا القديس يوحنا بولس الثاني الى لبنان في أيار مايو من العام نفسه. "أوسيب لبنان" يعمل رسميا تحت اشراف مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان بموجب وثيقة تحمل الرقم 606 على 2000. وبموجب علم وخبر من الدولة اللبنانية رقم 122/ أد، تاريخ 12/4/2006. شعاره :" تعرفون الحق والحق يحرركم " (يوحنا 8:38 ).